النص المفهرس

صفحات 121-140

(١٢١)
الجزء الرابع
رؤية بن العجاج
خَيّالٌ تَكْنِى وَخَيَالٌ تَكْتُمَا
طَافَ الخَيَالان فَهَاجَا سُقْما
سَاقَا بَخَنْدَةً وَكَعْبًا أَدْرَمَا
قَامَتْ تُرِيكَ رَهْبَةُ أَنْ تَصْرِمَ
فقال أبو هريرة: كان النبي ◌ِّ ◌َّمِ يُنْشَدُ بين يديه مِثْلُ هذا فلا يُنْكِرُهُ.
ثنا أحمد بن محمد بن شبيب، ثنا يحيى بن محمد بن أعين، ثنا أبو عبيدة معمر بن
المثنى، ثنا رؤية بن العجاج أن أباه لقي أبا هريرة: قال: وأظنه كان شاهدًا لذلك، فقال:
لم ير بهذا بأسًا، ثم ذكر مِثْلَهُ. فقال أبو هريرة كنا نسافر مع رسول الله مَّ ◌ِيمِ فَيَحْدى
بمثل هذا.
ثنا أبو عبدالرحمن [عبدالله بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن
عبد الله](١) ابن عمر بن الخطاب الموصلي، ثنا عمر بن شبة أبو زيد، حدثني أبو حرب
البناني رجل من ((حمير» من آل حجاج بن باب، ثنا يونس بن حبيب، عن رؤية بن
العجاج، عن أبيه، عن أبي الشعثاء عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله ◌ِّم في
سفر وحاد يَحْدُو:
خَيَالٌ تَكْنِى وَخَيَالٌ تَكْتُمَا
طَافَ الخَيَالانِ فَهَاجَا سُقْما
سَاقا بِجَنْدَاةٌ وَكَعْبًا أَدْرَمَا
قَامَتْ تُرِيِكَ خَشْيَةٌ أَنْ تَصْرِمَا
والنبي ◌ِّلم لا ينكر ذلك. قال أبو زيد: وهذا خطأ؛ لأن الشعر لِلْعَجَّاجِ، والعجاج
إنما قال الشعر بعد موت النبي عي ◌َّم بدهر طويل، إلا أن أبا عبيدة قال: قد قال العجاج
من رَجَزِهِ في الجاهلية.
ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي، ثنا أبو يوسف القلوسي، حدثنا أبو عاصم، سمعت
رؤبة بن العجاج يقول: كان أبو مسلم عالمًا بالشعر، يعني صاحب الدولة.
ثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا عمر بن شبة ح، وحدثنا حذيفة بن الحسن، ثنا
محمد بن إبراهيم أبو أمية قال: حدثنا الأصمعي عبدالملك بن قريب بن علي بن أصمع
الباهلي، ثنا (٢) العلاء بن أسلم ابن أخ العلاء بن زياد عن رؤية بن العجاج قال: أتيت
نسابة البكري فقال لي من أنت؟ فقلت: رؤية فقال: قصرت والله، وعرفت، لعلك
كقوم عندي إن سكت عنهم لم يسألوني، وإن حدثتهم لم يعوا عني، قال: قلت أرجو
١- سقط في أ.
٢- في ل: قال: ثنا.

(١٢٢)
الجزء الرابع
رؤية بن العجاج
ألا أكون كذلك، قال: فما أعداء المروءة؟ قال: قلت: تخبرني؟ قال: بنو عم السوء إن
رأوا خيرًا دفنوه، وإن رأوا شراً أذاعوه. ثم قال: إن للعلم آفة ونَكَدًا وهجنةً فآفته
النسيان، ونكده الكذب فيه، وهُجْنته نشره عند غير أهله. قال أبو أمية: قلت للأصمعي
يا أبا سعيد زدنا قال: لا ولا زيادة زعبة في عنفقة جُرُدٍ.
ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن حبيب بن مرزوق، وأبو الحسن الكهمسي البصري، ثنا
أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل الضرير في مجلس الرياشي، حدثني أبي عن أبيه قال
كنا في المربد في عقد دارة سليمان بن علي في سوق الإبل، فإذا بشيخ قد أقبل على
حمار، فقالوا: هذا رؤبة بن العجاج الشاعر قال: فتصفح الأباعر فمر بقطعة خيائر،
فوقف عليهن، فقال: لمن هذه؟ قالوا لأبي [الرُّبَيْسِ)](١) قال: فأطرق هنيهة، ثم (٢) قال:
أبو ربيس لم نر(٣) فيما جمعوا للدوس في العنذيين، ولا في قيس ولا حمالات بني
الخميس مثل قناميس (٤) أبي الربيس. قال لنا الكهمسي: قال لنا الرياشي: اكتبوا هذا فلو
سمع هذا الأصمعي لکتبه.
ثنا أحمد بن حفص السعدي، ثنا أبو داود سليمان بن معبد المروزي، سمعت
الأصمعي يقول: جاء رؤية بن العجاج إلى دار سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس
يستأذن عليه، فقيل له: إن الأمير يشرب(٥) اليوم آذير طوس، وليس عليه إذن قال:
فأنشأ رؤبة يقول: يا منزل البرحم على إدريس، ومنزل اللعن على إبليس، وخَالقَ
الاثنين والخَمِيس، بارك له في شُرْبِ اذرطوس.
أخبرني ابن المرزبان، قال: حدثني محمد بن سالم الكوفي، ثنا عبدالرحمن ابن
أخي الأصمعي، أنا عمي عن أبي عمرو بن العلاء قال: لم أر بدويًا أقام بالحضر إلا
فسد لسانُهُ، غير رؤبة بن العجاج والفرزدق، فإنهما زادا على طول الإقامة حدّة
وجدة(٦).
١- سقط في هـ.
٢- في ل، هـ: و.
٣- في ل، هـ: ير.
٤ - في ل: قداميس، وفي هـ: قراميس.
٥- في أ، ل، هـ: شرب.
٦- في أ، ل: جدة وجدة وفي هـ: حدة وحدة.

(١٢٣)
الجزء الرابع
رؤية بن العجاج
ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، ثنا عبدالله بن أبي سعد، ثنا محمد بن
إسحاق السهمي، ثنا أبو عبيدة الحداد، ثنا رؤبة بن العجاج عن أبيه، عن أبي هريرة
قال: السّواكُ بعد الطعام يُذْهِبُ وَطَرَ (١) الأسنان. كذا قال في الإسناد: أبو عبيدة
الحداد، وعندي أنه معمر بن المثنى، كما رواه حديث ((طَافَ الخيالان)) أبو عبيدة معمر،
وأبو عبيدة الحداد، واسمه عبدالواحد بن وَاصِلٍ.
ثنا أحمد بن عبدالله بن صالح ابن شيخ بن عميرة، ثنا الرياشي قال عبدالله بن رؤبة
كانت لنا حاجة إلى بعض السلاطين، فَعَسِرَتْ علينا، فَرَشَوْتُ دَرَاهِمَ، فَسَهُلَتِ الْحَاجَةُ،
فقال رؤبة بن العجاج: الرجز.
وَسَأَلُوا أَمِيرَهُمْ فَانْكِدُّوا
لَّا رَأيْتُ الشُّفَعَاءَ بَلدُوا
وَسَهَّلَ اللهُ بِهَا مَا شَدَدُوا
نامَسْتُهُمْ بِرِ شْوَةٍ فَاقْرَدُّوا
ثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا علي بن عمر بن خالد. قال: حدثني يحيى بن زكريا
أبو زكريا الأصغر. قال: سمعت الأصمعي عن أبي عمرو العلاء قال: مدح رؤبة رجلا
كان واليًا على ((كِرْمَان)) من أشراف العرب بهذه الكلمة: الرجز
دَعَوْتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسَا
دُعَاءَ مَنْ لا يَقْرَعُ النَّقُوسَاَ
حَتَّى أرَنَا وَجْهَك المَرْغُوسَا
قال: فإذا الكميت عن يمينه، والطّرْمَاحُ عن يساره. (٢) قال: فجعل أحدهما يقول
لصاحبه: ويل أمك انْسَخْ انْسَخ(٣) قال: فلما فرغا جعلا يسألانه عن الغريب، فجعل
يخبرهما .
قال ابن عدي: ولا أعلم لرؤبة مُسْتَدًا إلا (٤) ما ذكرتُ. والذي أشار إليه يحيى
القَطَّن فقال: أما إنه لم يكذب يعني في هذا الحديث، وإذا لم یکن له إلا حديث
واحد، والحديث محتمل أن يكون مما كان يُحْدَى بين يدي رسول الله عزَّا لم يكن
بروايته بَأْسٌ والله أعلم.
١ - في أ، ل، هـ: وضر.
٢- في هـ: الطرماح عن يساره والكميت عن يمينه.
٣- في ل، هـ: أفسح أفسح.
٤ - في ل: غير.

(١٢٥)
الجزء الرابع
من ابتداء أساسيهم زاي
مَنِ ابْتِدَاءُ أَسَامِهِمْ زَلَيٌ

(١٢٧)
الجزء الرابع
من اسمه زياد
صَنِ(١) اسْمُهُ زِيَادٌ
٦٨٦/١ زِيَادُ بنُ مَيِّمُونِ أَبُو عَمَّارٍ بِصْرِيُّ(٢)
ثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا الليث بن عَبْدةَ، سمعت يحيى بن مَعِينٍ يقول: زياد
أبو عمار ليس يسوى قليلا ولا كثيراً.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى، سمعت يحيى بن معين يقول: زياد بن
ميمون [أبو عمار](٣) ليس بشيء.
ثنا ابن حماد، ثنا العباس، عن يحيى قال: زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيءٍ.
ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أحمد الدورقي، سمعت(٤) أبا داود
قال: أتينا زياد بن ميمون، فسمعته يقول: أستغفر الله، وَضَعْتُ هذه الأحاديث.
ثنا محمد بن يحيى بن آدم بـ(مصر))، ثنا محمد بن زياد المكي، ثنا نصر بن علي،
أخبرني بشر بن عمر قال: سألت زياد بن ميمون أبو عمار، عن حديث رواه، عن
أنس، فقال: ويحكم احْسِبُوني كنت يَهُوديًا أو نَصْرَانِيًّا أو مَجُوسيا، رجعت عما كنت
أُحَدِّثُ عن أنسٍ، لم أسمع من أنس شيئًا هو البَصْرِيَّ صاحب الفاكِهَةِ الثقفي.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: زياد بن ميمون أبو عمار البصري عن أنس
ابن مالك تركوه.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: زياد بن ميمون، وأبو هُرْمز، وعبدالحكم
الذين يروون عن أَنّسٍ لا ينبغي أنْ يُشْتَغَلَ بحديثهم.
ثنا السَّجي قال: سمعت ابن المثنى يقول: ثنا الحجاج بن فَرَّوخ»(٥) نا زياد أبو عمار
الأَبْرَصُ عن أنس، عن النبي عِدُّّم أحاديث مناكير يطول ذكرها.
ثنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمر بن
· الخطاب أبو إسحاق الموصلي، ثنا مُعَلَّى بن مهدي قال: ثنا يوسف بن ميمون الحَنَفِيّ
١- في ل، هـ: من أسند ممن.
٢- ينظر: الضعفاء والمتروكين: ٣٠١/١، الجرح والتعديل: ٧٧/٣، المجروحين: ٣٠٢/١،
الكشف الحثيث: ٢٩٩.
٣- سقط في أ.
٥- في ل: قال: ثنا.
٤- في ل: قال: سمعت.

(١٢٨)
الجزء الرابع
زياد بن ميمون
صاحب المَشَاجِب، ثنا زياد بن ميمون، عن أنس، قال: سمعت رسول الله - على
يقول: ((عَمَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ دَرَجَةٌ لا يُدْرَكُ فَضْلُهَا)).
وبإسناده عن أنس قال: سمعت رسول الله - ◌ِّهِ- يقول: (مِنْ عَلَامَةِ حُبّ اللهِ
ذِكْرُ اللهِ، وَمِنْ عَلَامَةِ بُغْضِ اللّهِ بُغْضُ ذِكْرِ الله»(١).
قال الشيخ: وبهذا الاسناد أربع أحاديث مع ما ذكره مَنَاكِيرُ أُخَرُ لا يتابع زِيَادٌ عليها.
ثنا الساجي، ثنا محمد بن موسى الخرشي، ثنا میمون بن زيد، ثنا زیاد بن میمون،
عن أنس قال رسول الله - عزَّم -: ((طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ).
ثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي، ثنا علان بن عبدالله الواسطي، ثنا حَفْصُ بن :
عمر قال: ثنا أبو عمار زياد بن ميمون قال: سمعت أَنَسًا يقول: سمعت رسول الله
- عزَّم - يقول: ((طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ﴾(٢).
ثنا عبدالله بن وهيب الغُزِّي، ثنا يزيد بن مَوْهِب، ثنا مُفَضَّلُ بن فُضَالَةَ، عن أبى
عروة، عن زياد بن أبي عمار، عن أنس، سمعت رسول الله مِنَّه يقول: ((مُعَلِّمُ الخَيْرِ
يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الْحُوْتُ فِي الْبَحْرِ))(٣).
ثنا القاسم بن عبدالله بن مهدي، ثنا محمد بن الحارث بن راشد المُؤَذِّن صدره، ثنا
المفضل بن فضالة عن أبي عُرْوَةً، عن زياد أبي عمار عن أنس بن مالك قال: سمعت
رسول الله - عزَّلام - يقول: ((إِنَّ اللّهَ لَيْسَ بِتَارِكِ [يَوْمَ القِيَامَةِ)](٤) أَحَدًا يَوْمَ الجُمعة من
المُسْلِمِينَ إلا غَفَرَ لَهُ»(٥) .
٠٠.
١ - أصله في البخاري في كتاب الدعوات: ٢١٢/١١، باب: فضل ذكر الله عزَّ وجل: ٦٤٠٧،
ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها: ٥٣٩/١، ٢١١ - ٠٧٧٩
٢ - في ل: فريضة على كل مسلم.
٣- ذكره الهندي في الكنز: ٢٨٧٣٩، وعزاه للطبراني في الأوسط عن جابر والبزار عن عائشة،
والهيثمي في المجمع: ١٢٩/١، وعزاه للبزار عن عائشة وقال: فيه محمد بن عبدالملك، وهو
كذاب أيضًا وذكره الألباني في الصحيحة: ١٨٥٢.
٤ - سقط في هـ.
٥- أخرجه أبو نعيم في تاريخ (أصفهان)): ٣٠٦/١، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٧/٢، وعزاه :
للطبراني في الأوسط، وقال رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وأخرجه الخطيب في :
التاريخ: ٩١/٥، وابن الجوزي في الموضوعات: ٢/ ١٩٠، والسيوطي في اللآلئ: ٥٣/٢،
وفي العلل المتناهية: ٤٦٦/١، وقال: هذا حديث لا يصح كان زياد كذابا، وقال يحيى بن =

(١٢٩)
الجزء الرابع
زياد النميري
قال الشيخ: ولزياد أبي (١) عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، (٢) ولا أعرف له
عن غير أنس، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحدٌ عليها.
٢ / ٦٨٧ زيَادٌّ النَّمَيْرىّ (٣)
ثنا أحمد بن علي بن بَحْرٍ، ثنا ابن الدورقي، قال يحيى بن معين: وزياد النميري في
حديثه ضعف .
ثنا المنجنيقي، ثنا ابن أبي الشوارب، وهو عبد الملك بن أبي الشوارب، سمعت(٤)
عدي بن أبي عمارة، ثنا زياد النميري، عن أنس قال رسول الله - عزَّ الله -: ((اسْتَعِيذُوا
بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ»(٥).
وبإسناده قال رسول الله - عزّ ◌َالله -: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خطمَهُ في قَلْبِ ابْنِ آدمَ،
فإِنْ ذَكَرَ اللهَ خَسَ، وَإِنْ نَسِيَ الْتَّقَمَ قَلْبَهُ»(٦).
وعن أنس قال: كنا مع رسول الله حِّمِ نحفر الخَنْدَقَ، وما لنا طعام إلا خبز الشعير
بإهالة سنخة .
. معين: لا يساوي قليلا ولا كثيرًا.
=
وقال ابن عراق: ٢/ ١٥٤، ورواه الخطيب من حديث أنس، وفيه زياد بن ميمون وعنه سلام
الطويل تعقب بأن له طريقًا آخر عن أنس أخرجه البيهقي في الشعب قلت: وابن الجوزي
نفسه أخرج هذا في الواهيات، فناقض والله تعالى أعلم. وأورده الشوكاني في الفوائد: ٨٨.
١- في هـ: ابن أبي.
٢- في ل، هـ: غرائب.
٣- ينظر: خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ت ٢٢٨٨، تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٣٠.
٤- في أ، ل، هـ: حدثنا.
٥- أخرجه الترمذي: ٥٤٣/٥، رقم: ٣٦٠٤، من حديث أبي هريرة وقال: حديث حسن صحيح،
ورواه أبو داود: ٤٧٥٣، وأحمد: ٢٨٧/٤، من حديث البراء بن عازب وأخرجه أحمد:
٣٦٢/٦، وابن حبان: ٧٨٧ - موارد، وابن أبي شيبة: ٣٧٤/٣، والبيهقي في إثبات عذاب
القبر: ١٠٨، عن أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية، وذكره الهيثمي في مجمع
الزوائد: ٥٦/٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
٦- أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده: ٤٣٠١، ٢٧٨/٧، وذكره الهيثمي في المجمع: ٧/ ١٥٢،
وعزاه لأبي يعلى عن أنس بن مالك وقال: فيه عدي بن أبي عمارة، وهو ضعيف، وابن حجر
في المطالب: ٢٤٢/٣، ٣٣٨٤، وعزاه لأبي يعلى.

(١٣٠)
الجزء الرابع
زياد بن أبي زياد الجصاص
ثنا عمر بن عبدالرحمن السلمي بـ((البصرة)»، ثنا هُدِّبَةُ، ثنا أبو جناب القَصَّب،
سمعت زياد النميري يحلف بالله لسمع أنس بن مالك يحلف بالله سمع النبي ع قيّم
يقول: ((الشَّفَاعَةُ لأهل الكَبَائِرِ من أمتي)).
ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا أبو جناب، حدثني زياد
النميري. قال أبو جناب وحلف ثلاثة أَيمَانِ بالله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم أنه
سمع أنس [ابن مالك، وحلف بالله الذي لا إله إلا هو [الرحمن الرحيم] (١) سمع) (٣)
النبي - عِّهِ - يقول: ((الشَّفَاعَةُ لأهل الكَبَائِرِ من أمتي))(٣) .
ثنا أبو يَعْلَى، ثنا الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْرٍ، ثنا الحسن بن صالح، عن
جابر الجعفي، عن زياد الجعفي عن زياد النميري، عن أنس [بن مالك](٤) قال: أتى
رسول الله - عزّ - شَجَرَةً فَهَزَّهَا حتى تَسَاقَطَ من ورقها ما شاء الله أن يَتْسَاقَطَ ثم قال:
(الأوْجَاعُ والْمُصِيبَاتُ(٥) أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابن آدم منِّي في هذه الشَّجرة)»(٦) .
قال ابن عدي: ولزياد بن النميري غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، والذي
ذكرت له من الحديث من يرويه عنه فيه طعن، والبلاء منهم لا منه، وعندي إذا روى
عن زياد النميري ثقة، فلا بأسَ بحديثه.
:
٦٨٨/٣ زيادُ بنُ أبي زياد الجَصاص واسطي.
** (٧)
متروك الحديث، وقيل: بَصَرِيٌّ يكنى أبا مَحَمّد.
ثنا الساجي، ثنا ابن المثنى، ثنا عرعرة بن البرنْد، ثنا زياد الجَصَّاص، عن الحسن،
١- سقط في هـ.
٣- تقدم.
٥- في هـ: والمصائب.
٢- سقط في أ.
٤ - سقط في أ، ل، هـ.
٦- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٧٧/٧، رقم: ٤٢٩٩، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : .
٣٠١/٢، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. والحديث ذكره أيضًا ابن
حجر في المطالب العالية: ٣٣٩/٢، رقم: ٢٤١٨، وعزاه إلى أبي يعلى.
٧- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٠/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٧/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٥/٣، الجرح والتعديل :.
٢٤٠٥/٣، الثقات: ٣٢٠/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٨/٢، أبو زرعة الرازي:
٣٥٨، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ ت ٢٤٧، ضعفاء النسائي: ٢٢٣، الكنى للدولابي:
٩٦/٢، الضعفاء والمتروكين للدارقطني: ت ٢٣٧، تاريخ (بغداد)»: ٤٧٤/٨، موضح أوهام=
:

(١٣١)
الجزء الرابع
زياد بن أبي زياد الجصاص
عن قيس بن عصام، سمعت رسول الله - من للم - ينهى عن النّيَاحَة(١) في حديث طويل
ذكره.
ثنا الفَضْلُ بن عبدالله بن مخلد، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن خالد، ثنا زياد بن
أبي زياد، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد أنَّ النبي -پٹم۔۔ کان یأخذ بيد
الحَسَنِ والْحُسَيْنِ فيقول: ((اللَّهُمَّ إِنّي أُحِبُّهُمَا فَحِبَّهُمَا))(٢).
ثنا ابن صاعد، ثنا عمرو بن أيوب الطائي ابن بنت أبي المغيرة بـ(حمص)، ثنا الربيع
ابن روح، ثنا محمد بن خالد الوَهْبِيّ، ثنا أبو محمد زيادُ بن أبي زياد الجَصَّاص
الْبَصْريّ، عن الحسن عن أبي هريرة قال: أوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو القَاسِمِ أَلا أَنَامَ إلا عَلَى
وِتْرٍ وَصَوْمٍ ثلاثة أيام من كل شهر، وغُسْلِ يوم الجمعة(٣).
أنا عمر بن عبدالرحمن السلمي، ثنا محمد بن یحیی الأردِيّ، ثنا عبدالوهاب، ثنا
زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: سمعت أبا بَكْرٍ
يقول: قال رسول الله ◌ِّهِ: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ به في الدنيا»(٤).
ثنا ابن حماد، حدثني العباس عن يَحْيَى، عن زياد بن أبي زياد الجصاص، واسطي
ليس بشيء، كان يكون في مسجد الجامع مسجد ((الرُّصَافة)) لا يكاد يفارقه.
وقال النسائي: زياد الجصاص واسطي مَتْرُوك الحديث.
الجمع والتفريق: ١١٢/٢، إكمال ابن ماكولا: ٣/ ٢٥٠، تاريخ الإسلام: ٦٦/٦، المغني: ت
=
٢٢٢٩، ديوان الضعفاء: ت ١٤٩٧ .
١ - ذكره السيوطي في الدر المنثور: ٢٠٩/٦، وعزاه لأحمد وابن سعد وأبى داود وأبي يعلى وعبد
ابن حميد وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أم عطية، وأخرجه ابن سعد في الطبقات:
٣ /٠١١/١
٢- أخرجه أحمد: ٤٤٦/٢، والترمذي: ٣٧٦٩، والبيهقي: ٢٣٣/١٠، والطبراني: ٣٩/٣، عن
أسامة بن زيد. وأخرجه من حديث البراء البخاري: كتاب فضائل الصحابة، باب: ((فضائل
الحسن والحسين)). ومسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب: ((فضائل الحسن والحسين)).
والترمذي: ٦١٩/٥، رقم: ٣٧٨٢.
٣- تقدم.
٤ - أخرجه أحمد في مسنده: ٦/١، والحاكم في المستدرك: ٥٥٣/٣، وأبو نعيم في الحلية:
٣٣٤/١، وذكره الهندي في الكنز: ٤٣٠٩، ٣٧٢٣٢، ٤٣٧١٣.

(١٣٢)
الجزء الرابع
زياد أبو السكن
قال ابن عدي: وزياد(١) يروي عنه محمد بن خالد الوهبي نسخة، وعند یزید بن
هارون [عنه](٢) نسخة، وحدث عنه أهل ((البصرة)) وغيرهم من الشامیین، ولم نجد له
حديثًا منكراً [جدًا) (٣) فأذكره، وأحاديثه يحمل بعضها بعضًا، وهو في جملة من يجمع،
ويكتب حَدِيثَهُ.
٤ /٦٨٩ زيَادٌ أَبُو السَّكَن(٤)
ثنا ابن حماد، ثنا العباس، عن يحيى قال: زياد أبو السَّكَنْ ليس بشيء.
ثنا ابن حماد، حَدَّثنا عباس، عن يحيى قال: زياد أبو السَّكن كان في الْمُخَرِّمِ يقول:
سمعت الشعبي، وليس بشيء.
ثناه عبدالله بن سليمان بن الأشعث، ثنا زياد بن أيوب، ثنا زياد أبو السكن قال:
دخلت على الشعبي بالغَدَاةِ، وهو يأكل خُبْزًا وجُبْنًا، [فقلت](٥). ما هذا يا أبا عمرو؟
فقال: آخذ حلمي قبل أن أخرج.
قال الشيخ: فقال لنا ابن سليمان: ليس عندي للشعبي شيء [يعلو](٦) غير هذا، إنما .
أراد به قبل أن أخرج إلى مجلس القَضَاء؛ لأنه كان قاضي ((الكوفة)» حتى إذا حكم
يكون شَبْعَانًا. وزياد أبو السكن هذا لا أعرف له شَيْئًا من الْمُسْنَدِ، وإنما له حكايات عن
الشَّعْبِيّ پروبها عنه .
٥/ ٦٩٦ زيَادُ بنُ المُنْذِرِ أَبُو الْجَارُودِ حُوِيُّ(٧
ثنا ابن حماد، ثنا مُعَاوِيَةُ بَن صالِحٍ عَنَ يَحيَى قال: زياد بن المنذر أبو الجَارُود
كَذَّبٌ، عدو الله، ليس يساوي فِلْسًا.
١- في أ: وزياد بن أبي زياد الجصاص وفي ل، هـ: زياد الجصاص.
٢ - سقط في ل، هـ.
٤- الضعفاء والمتروكين: ٢٩٨/١، المغني: ٢٤٥/١.
٥- سقط في هـ.
٣- سقط في هـ.
٦ - سقط في هـ.
٧- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٦/٣، تقريب التهذيب: ١/ ٢٧٠
خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٧/١، الكاشف: ٣٣٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧١/٣،
تاريخ البخاري الصغير: ١٤٨/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٦٢/٣، الثقات: ٣٢٦/٦، تاريخ
يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٨٠، المعرفة والتاريخ: ٣٨/٣، ضعفاء النسائي: ت ٢٢٥،
المجروحين لابن حبان: ٣٠٦/١، سنن الدارقطني: ٧٨/٣، تاريخ الإسلام: ٦٧/٦، المغني : =

(١٣٣)
الجزء الرابع
زياد بن المنذر
ثنا ابن حماد، ثنا العباس عن يحيى قال: زياد بن المنذر أبو الجارود كذاب، يحدث
عنه مروان الفزاري بحديث أبي جعفر أن النبي - عِدَّم - أمر عليًا أن يلثم الحيطَان.
[أنا(١) ابن حماد، ثنا عبدالله عن أبيه قال: أبو الجارود متروك الحديث، وهو زياد
ابن المنذر] (٢).
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي سمع عطية، وعن
أبي جعفر سمع منه مروان بن معاوية [رَمَاهُ ابن معين.
ثنا حسين بن عبدالله القَطَّان، ثنا أيوب الوَزَّان، ثنا مروان بن معاوية ]»(٣) ثنا زياد بن
المنذر، عن عطية، عن أبي سعيد قال رسول الله - مَّم -: ((إنَّ في الجنَّةِ لنهر ماء يَدْخُلُهُ
جبريل، [من](٤) دخله فيخرج منه، فَيَنْتَفِضُ إلا خَلَقَ الله من كل قَطْرَةٍ تقطر منها
مَلَكَا»(٥).
وبإسناده، ثنا زياد بن المنذر [قال]: (٦) ثنا أبو بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني
أنه حدثهم قال: خرج إلينا رسول الله - عزَ ◌ّم - [رافعً](٧) يديه وهو يقول: ((اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ)) ثم قال: ((وَاللهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مائَة مَرَّةٍ﴾(٨).
ثنا محمد بن الحسين بن حفص الأشناني، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عيسى بن عبدالله
السلمي، عن زياد بن المنذر، عن الحسن، عن أنس قال رسول الله عزّ لهم: ((مَنْ قتل
عُصْفُورًاً عَبَثًا جَاء يوم القيامة، وله صُرَاخٌ عِنْدَ العَرْشِ» (٩).
ت ٢٢٤٧، ديوان الضعفاء: ت ١٥٠٩، الكشف الحثيث: ٢٩٨.
١- في هـ: حدثنا.
٣- سقط في أ.
٢- سقط في ل.
٤ - سقط في أ.
٥- ذكره السيوطي في الدر: ٩٣/١، وعزاه لأبي الشيخ عن أبي سعيد الخدري، والهندي في
الكنز: ٣٩٢٣٢، وعزاه لأبي الشيخ في العظمة عن أبي سعيد، والزبيدي في الإتحاف:
٠٥٣٣/١٠
٦- سقط في هـ.
٧- في ل، أ: رافع.
٨- أخرجه مسلم: ٣٤٦/٢، وابن المبارك في الزهد: ص ٤٠٠، رقم: ١١٣٦، ولفظ مسلم: يا أيها
الناس توبوا إلى الله.
٩- له شاهد من حديث الشريد، أخرجه ابن حبان: ١٠٧١، ٣٩٩/٣، كذا في الموارد وهو في =

(١٣٤)
الجزء الرابع
زياد بن المنذر
أنا أبو يعلى، ثنا مُنْتَجَعُ بن مصعب أبو الحكم، ثنا يونس بن أرقم(١) الكنديُّ، ثنا
أبو الجارود عن حبيب بن يسار، عن ابن عباس قال: كان العباس إذا دفع مالا مُضَارَبَةٌ
اشترط على صاحبه ألا يسلك به بحرًا، ولا ينزل به واديًا، ولا يشتري به ذات كَبِد
رَطْبَةٍ، فإن فعل فهو ضامنٌ فرفع شرطه إلى رسول الله - عَِِّ - فَأَجَازَه.
ثنا أبو يعلى، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بُكَيْرٍ، ثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن
الحارث، عن أبي برزة، سمعت(٢) رسول الله - عزَّ للم - يقول: ((يَكُونُ بعدي أئِمَّةٌ إِن
أَطَعْتُمُوهُمْ أكفروكم، وإن عَصَيْتُمُوهُمْ قتلوكم، هم أئمة الكفْرِ ورؤوس
الضَّلَالَةِ)) (٣) وإن رسول الله - علّ السّلام - قال: ((يَبْعَثُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ قَوْمًا مِنْ قُبُورِهِم
تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا)) فقيل: مَنْ هم يا رسول الله؟ قال: ألم تَرَ أن الله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إنما يَأْكُلُون﴾(٤) [النساء: ١٠]. الآية(٥).
وبإسناده عن نافع بن الحارث [قال]: (٦) ثنا أبو برزة، وسمعت (٧) رسول الله
يقول: ((ألا إنَّ الكَذِبَ يُسَوَّدُ الوَجْهَ، والنَّمِيمة يعني منه (٨) عذاب القَبْرِ))(٩).
=
الإحسان: ٥٨٦٤، ٥٥٦/٧ - ٥٥٧، أحمد: ٣٨٩/٤، الخطيب في التاريخ: ١١/٨،
والبخاري في التاريخ الكبير: ٢٧٧/٤، وله شاهد آخر من حديث عبدالله بن عمرو.
أخرجه عبدالرزاق: ٤/ ٤٥٠، ٨٤١٤، والطيالسي: ٢٩٢/١، ١٤٨٦، وأحمد: ١٦٦/٢،
والنسائي: ٢٣٩/٧، البيهقي في السير: ٨٦/٩، وفي الضحايا: ٢٧٩/٩.
١- في أ: أرفع.
٢- في ل، هـ: قال: سمعت.
٣- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٧٤٤٠، ٤٣٦/١٣، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٣٨/٥، وعزاه
لأبي يعلى والطبراني وقال: فيه زياد بن المنذر، وهو كذاب متروك، الهندي في الكنز:
٣٠٨٤٩، ١١٨/١١، وعزاه للطبراني في الكبير.
٤- في ل: يأكلون في بطونهم ناراً .
٥- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٧٤٤٠، ٤٣٤/١٣، وابن حبان: ٢٥٨٠، كذا في الموارد من
طريق أبي يعلى، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢/٧، وعزاه لأبي يعلى والطبراني وقال: فيه
زياد بن المنذر، وهو كذاب، وابن حجر في المطالب: ٣٢١/٣، ٣٥٨٦، وعزاه لأبي يعلى ..
٦ - سقط في أ، هـ.
٨ في ل، هـ، أ: فيه.
٩ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٧٤٤٠، ١٣، ٤٣٥، وابن حبان: ١٠٤، كذا في الموارد من طريق =
٧- في ل، هـ: قال: سمعت.

(١٣٥)
الجزء الرابع
زياد بن المنذر
ثنا أبو يعلى، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، ثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن
الحارث، عن أنس أن رسول الله علَ ◌ّم قال: ((لا تَذْهَبُ الليالي والأَيَّامُ حتى يقوم
القائم، فيقول: من يَبيعُنَاَ دِينَهُ بكفٍّ من دَرَاهِمَ»(١).
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا يونس بن بكير، عن زياد بن
المنذر، عن بشير(٢) بن غالب، عن الحسين بن علي قال: رأيت رسول الله عز ◌ّثم يشرب
قَائِمًا(٣) .
ثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا السري بن عبدالله، عن
زياد(٤) بن المنذر، عن أبي داود، عن أبي برزة قال: قال رسول الله عَّم: ((ألا أُنْبَّكُمْ
بأهل الجنَّةِ؟)) قال: قلنا: بلى قال: ((الرُّحَمَاءُ بينهم، ألا أنبئكم بأهل النار؟)) قلنا: بلى،
قال: ((هم الآيسُونَ القَانِطُونَ الكذابون الْتَكَلِّفُونَ)(٥).
ثنا علي بن العباس الكوفي، ثنا عباد بن يعقوب، أخبرني علي بن هاشم ، عن زياد
ابن المنذر، عن عمران بن ميثم عن مالك بن ضَمُرَةً، عن أبي ذَرِّ قال: لما نزلت هذه
الآية ﴿يوم تَبْيَضُ [وجوه وتَسْوَدُّ وجوه﴾](٦) [آل عمران: ١٠٦] قال رسول الله
أبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩١/٨، وعزاه لأبي يعلى والطبراني وقال فيه
=
زياد بن المنذر، وهو كذاب
١ - ذكره ابن حجر في المطالب: ٤٤٠٦، وعزاه لأبي يعلى عن أنس.
٢- في ل، هـ: بشر.
٣- ذكره الهيثمي في المجمع: ٨٢/٥، وعزاه لأبي يعلى في مسنده، والبزار عن أنس مرفوعًا به،
وعزاه للبزار والطبراني عن سعد بن أبي وقاص وقال: رجالهما ثقات، عزاه للطبراني عن
حسين بن علي وقال: زياد بن المنذر، وهو متروك، وعزاه للطبراني في الصغير والأوسط عن
أبي هريرة وقال: فيه جماعة لم أعرفهم.
٤- في أ: ابن زياد.
٥- له شاهد من حديث حارثة بن وهب. أخرجه ابن ماجة في سننه: ٤١١٦، ١٣٧٨/٢، والحاكم
في المستدرك: ٦١/١، وصححه، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٩٧/٢، وعزاه لأحمد عن أبي
هريرة وقال: فيه البراء بن بريد الغنوى، قال ابن عدي: هو عندي أقرب إلى الصدق، قلت:
- أي الهيثمي -: وقد ضعفه أحمد وغيره، والعقيلي في الضعفاء: ١٦١/١، ٣٣٠/٢.
٦ - سقط في أ.

(١٣٦)
الجزء الرابع
زياد بن عبدالله
٤ .: (تُحْشَرُ أُمَّنِي يَوَمَ القِيَامَةِ عَلَى خَمْسِ رَآيَاتٍ، فَأَسْأَلَهُمْ ماذا(١) فعلتم في
الثَّقَلَيْنِ .... )) وذكر الحديث(٢).
ثنا أحمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي، حدثني يحيى بن زكريا اللُّؤْلُؤِيُّ، ثنا
محمد بن سنان، عن أبي الجَارُودِ، عن أبي جعفر قال: ﴿وَإِني ◌َغَفَّارٌ لمن تَابَ وآمن
وعَمِلَ صالحًا ثم اهْتَدَى﴾ [طه: ٨٢] قال: تاب من ظُلْمِهِ، وآمن من كفره، وعمل
صالحًا بعد إسَاءَةٍ، ثم اهتدى إلى وَلَايِنَا: أَهْلَ البَيْتِ.
قال ابن عدي: وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها، عامتها
غير محفوظة، وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت، وهو من
المعدودين من أهل الكوفة المغالين، وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك.
ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه، لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت،
ويروي ثلب غيرهم، ويفرط، فلذلك ضعفه مع [أن](٣) أبا الجارود هذا أحاديثه عمَّن
یروي عنهم فيها نظر.
٦٩١/٦ زيادُ بنُ عَبد الله بن الطُّفَيْلِ العَامِرِيّ
البكائي كوفيٌّ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّد(4)
ثنا الحسن بن سفيان، (٥) ثنا أبو كامل ثنا زياد بن عبدالله أبو محمد.
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى عن زباد البكائي، فقال: لا
١ - في هـ: ما.
٢ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٠٦/٣.
٣- سقط في أ.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٢/١، تهذيب التهذيب: ٣٧٥/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٨/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، الكاشف: ٣٣٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٠/٣،
الجرح والتعديل: ٢٤٢٥/٣، مقدمة الفتح: ٤٠٤، الوافي بالوفيات: ١٦/١٥، سير الأعلام:
٥/٩، طبقات ابن سعد: ٣٩٦/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٩/٢، تاريخ الدارمي: ت
٣٤٨، تاريخ خليفة: ٤٥٧، وطبقاته: ١٧١، علل أحمد: ٥٧/١، أبو زرعة الرازي: ٣٦٨،
المعرفة والتاريخ: ٤٤٤/١، ضعفاء النسائي: ت ٢٢٦، المجروحين لابن حبان: ٣٠٦/١،
تاريخ («بغداد)»: ٤٧٦/٨، الجمع لابن القيسراني: ١٤٧/١، أنساب السمعاني: ١/ ٢٧٠،
وفيات الأعيان: ٣٣٨/٢، العبر: ٢٨٧/١، المغني: ٢٢٣٥، ديوان الضعفاء: ت ١٥٠٢،
شرح علل الترمذي: ١٠٢ .
٥ - في ل: قال ثنا.

(١٣٧)
الجزء الرابع
زياد بن عبدالله.
بأس به في المغازي، وأما في غيره فلا. فقلت له: عنمن أكتب الَّغَازِي ممن يروي عن
يونس بن بكير أو غيره؟ قال: اكتب عن أصحاب البكَّائي.
ثنا عبدالرحمن بن أبي بكر وأبن حماد قالا: ثنا عباس عن يحيى قال: زياد البكائي
ليس بشيء. وقد كتبت عنه المغازي.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: مات زياد بن عبدالله بن الطفيل صاحب المغازي لابن
إسحاق، أراه العامري سنة ثلاث وثمانين.
ثنا الجنيدي ثنا البخاري ثنا محمد بن عقبة: [قال]:(١) سألت وكيع(٢) عن زياد
البكائي، فقال: هو أشرف من أن يكذب.
ثنا علي بن العباس المقانعي، ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا زياد بن عبدالله، عن
الأعمش، عن المنهال بن عمرو عن مجاهد، عن ابن عباس نَهَى رَسُولُ الله - عزَّم - أن
یُحرَّشَ بین(٣) البهائم.
قال ابن عدي: وهذا رواه زياد عن الأعمش، [عن منهال](٤) عن مجاهد [نفسه](٥)
ورواه [شريك، عن الأعمش، عن مجاهد نفسه، ورواه](٦) يحيى بن آدم، عن قُطْبَةَ بن
عبدالعزيز، عن الأعمش، عن أبي يحيى القَّتات، عن مجاهد.
ثنا عبدان ومحمود الواسطي قالا: ثنا زحمويه، ثنا زياد البكائي، ثنا إدريس الأودي
عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: أَذَّنَ بلال ورسول الله عَِّ بـ((منى)) صَوْتَیْنِ
صوتین، وأقام مثل ذلك.
قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن إدريس غير زياد البكائي:
أنا القاسم بن يحيى بن نصر(٧) ثنا أبو عبدالرحمن الأذرمي، ثنا زياد البكائي، عن
محمد بن جحادة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: خرج
النبي - ◌ِقَّم - من الغَائِطِ، فأتي بطعام فقال رجل: ألا(٨) آتيك بِوَضُوءٍ؟ قال: ((أريد
ے(٩).
الصَّلاةَ»(٩) .
١- سقط في هـ.
٢- في هـ، ل: وكيعًا.
٣في هـ: من.
٤- سقط في ل.
٥- سقط في ل، أ.
٦ سقط في هـ.
٧- في ل: نضر قال.
٨- في أ: لا.
٩- أخرجه ابن ماجة في سننه: ٣٢٦١، ١٠٨٥/٢، من طريق زياد البكائي عن محمد بن جحادة
بهذا الإسناد.

(١٣٨) .
الجزء الرابع
زياد بن عبدالله.
قال ابن عدي: هكذا حَدَّثَ به زياد عن ابن جحادة، عن عمرو، عن عطاء، عن أبي
هريرة، وتابعه على ذلك زهير بن معاوية، وعندي أنهما أخطاً على ابن جُجَادَةً، أو
الخطأ من ابن جحادة، عن عمرو بن دينار، فإن هذا الحديث لا يرويه عن ابن جحادة:
غيرهما، وقد روى هذا الحديث أصحاب عمرو بن دينار الأثبات، مثل: حماد ابن زيد
وابن عيينة وغيرهما، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحُوَيْرِثِ، عن ابن عباس،
وهو الصواب.
ثنا القاسم بن يحيى بن نصر، (١) ثنا أبو عبدالرحمن الأذرمي(٣) ثنا (٣) زياد البكائي،
عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّةً عن أبي البَخْتري، عن علي أن رسول الله ◌َِّلام كان
يقرأ القُرْآنَ على كل حال، إلا أن يكون جُنُبًا (٤).
قال ابن عدي: ولا أعلم رواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، [فقال](٥) عن أبي:
البَخْتري، عن علي غير زياد، وهذا رواه الأعمش، ورواه عنه أصحابه، عن عمرو بن
مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، وهو الصواب.
ثنا علي الرازي، ثنا محمد بن بكار العيشي، ثنا زياد البكائي، عن يحيى بن سعيد،
عن سعيد (٦) بن المسيب، عن عمر، ما صلَّى رسول الله - مدێ) - يوم الخندق حتى غربت
الشَّمْسُ.
: ٠
قال ابن عدي: ولا أعرفه عن يحيى بن سعيد إلا من رواية زياد عنه ..
أنا علي بن العباس، ثنا محمد بن موسى الخرشي، ثنا زياد بن عبدالله، ثنا عَطَاءُ بن
السائب، عن أبي عبدالرحمن [عن](٧) عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله- عنه -:
١ - في ل: نفر.
٢- في أ: الأرمي، وفي هـ: الأدمي.
٣- في ل: قال ثنا.
٤- له شاهد من حديث علي: أخرجه النسائي: ١٤٤/١، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٨١/١،
وعزاه للبزار عن علي بن أبي طالب وأبي موسى الأشعري، وقال: في إسنادهما أبو مالك
النخعي وقد أجمعوا على ضعفه.
٥- سقط في ل.
٦- في أ: ابن سعيد.
٧ - سقط في أ، ل.

(١٣٩)
الجزء الرابع
زياد بن عبدالله
(طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ والثاني مِثْلَهُ، وطَعَامُ اليَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ ورياء، ومَنْ يُسَمِّع
يُسَمِّع الله به)) (١).
ثنا علي بن العباس، حدثنا نصر بن علي، ثنا زياد البَكَّائي، عن عطاء بن السائب،
عن أبيه، عن جابر قال: دخل أعرابي ينشد ضَأَّةٌ في المسجد، فقال له النبي - عدِّيَّم -:
(لا وَجَدْتَهَا لَا وَجَدْتَهَا، إنما يُنِيَ هذا الَسْجِدُ لما بني له))(٢).
ثنا صدقة بن منصور الحراني، ثنا عبدالله بن عمر بن أبان، ثنا زياد بن عبدالله، عن
عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس، فقال(٣): جاء رجل إلى النبي
- عِدَّل - فقال: أيصبغ ربك؟ قال: ((نَعَمْ يَصْبِغُ صبغًا لا ينقض أحمر وأصفر
وأبيض))(٤).
ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازيُّ، ثنا(٥) أحمد بن عَبْدَةَ، ثنا زياد بن عبدالله
البكائي، ثنا عطاء بن السائب، عن أنس أن النبي - عِّهِ- قال: «تَرَصُّوا في الصَّفِّ،
فإن الشَّيَاطِيْنَ تَقَوْمُ(٦) في الخُلَلِ))(٧).
قال الشیخ: وهذه الأحاديث عن عطاء يرويها زياد عنه.
١ - أخرجه الترمذي في سنته: ١٠٩٧، ٤٠٣/٣، ٤٠٤، وضعفه والبيهقي في سننه: ٧ / ٢٦٠،
وذكر العجلوني في الكشف: ٢/ ٥٠، وقال: رواه الترمذي عن ابن مسعود، وقد ضعفه
الترمذي ورواه الطبراني عن ابن عباس بلفظ: ((طعام يوم في العرس سنة وطعام يومين فضل
وطعام ثلاثة أيام رياء وسمعة)).
٢- له شاهد من حديث أبي هريرة، ابن بريدة عن أبيه.
أخرجه مسلم في صحيحه: ١/ ٣٩٧، ٥٦٨، ٥٦٩، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب:
((النهي عن نشد الضالة في المسجد وما يقوله من سمع الناشد)). وابن ماجة في سننه: ٧٦٥،
٢٥٢/١، من حديث ابن بريدة عن أبيه وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧/٢، وعزاه للبزار عن
أنس وقال: إسناده ضعيف .
٣- في أ، ل، هـ: قال.
٤- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٠٢/٤، والهيئمي في المجمع: ١٢٨/٥، وعزاه للبزار وقال: وفيه
عطاء بن السائب، وقد اختلط.
۔۔ في ل: قال ثنا.
٦- في أ، ل، هـ: الشيطان يقوم.
٧- أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ١٠١/٣.

(١٤٠)
الجزء الرابع
زياد أبو عمر
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا محمد بن أبي سمينة، ثنا زياد بن عبدالله، عن
عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ((اجتمع عيدانِ على عَهْدِ النبي
- ◌ِنَّم - فقال: ((إنه قد اجتمع عِيدُكُم (١) [هذا والجمعة، فإنا (٧) مُجْمِعُونَ]، (٣) فَمَنَ شَاءَ أَنْ
يَجْمَعَ فَلْيَجْمَعْ))، فلما صلى العِيدَيْنِ (٤) جَمَعَ.
قال ابن عدي: وهذا يرويه عن عبدالعزيز بن رفيع مع زياد البكائي صالح بن موسى
الطلحي، وروي عن شعبة عن عبدالعزير بن رفيع، ولا أعلم يرويه عن شعبة غير بقية ..
أنا علي بن العباس، ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا زياد بن عبدالله، ثنا
الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: قال عبدالله: لقد رأيت رسول الله على طقم أكثر
ما يَنْصَرِفُ عن شماله.
قال الشيخ؛ ولزياد بن عبدالله غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة، وقد
روی(٥) عنه الثقات من الناس، وما أرى(٦) برواياته بأسًا.
٧/ ٦٩٢ زيَادٌ أَبُو عُمَرَ البَصْريّ(٧)) (٨)
ثنا ابن حماد، ثنا صالح، ثنا علي، قال: قلت ليحيى: إن عبدالرحمن يثبت شيخين.
من أهل ((البصرة)) قال: من هما؟ قلت: زياد أبو عمر (٩). قال: فحرك يحيى رأسَهُ).
وقال: كان يروي حديثين أو ثلاثة، ثم جاء بعد بأشياء، وكان شيخًا يُغَفّل(١٠). وقلت
" ليحيى والقاسم بن الفضل قال: ذاك منكر، وجعل يَثْنِي عليه. وفي موضع آخر قلت
ليحيى: إن(١١) عبدالرحمن زعم أن زياذًا أبا عمر (١٢) كان ثَبْتًا. فَعَوَجَ يحيى فَمَهُ(١٣) وقال:
كان شيخًا لا بأس، (١٤) فأما في الحديث فلا.
قال ابن عدي: وزیاد أبو عمر هذا، إنما أشار یحیی القطان إلى أنه کان یروي
حديثين، أو ثلاثة، ثم جاء بَعُدُ بأشياء، فإنما يعني والله أعلم بأحاديث مَقَاطيع، فأما
١- في أ: عيدان.
٣- سقط في أ.
٥- في أ: رواه .
٧- قي ل، هـ: بصري.
٩- في هـ: عمرو.
١١ - في هـ: ابن.
١٣- في ل: فيه.
٢- في هـ: وإنا.
٤- في ل، أ، هـ: العيد.
٦- في أ: أدري.
٨- المغني: ٢٤٥/١١.
١٠- في ل، هـ: يفضل.
١٢- في هـ: عمرو.
١٤- في أ، ل: لا بأس به.