النص المفهرس

صفحات 1-20

الكَامِلُ
فيِ ضُعِفَاءِ الرَّجَال
تأليف
الإمَامِ الْحَافِظِ أَبَي أَحَد عَبْد اللّه بن عُدِّ الجرجاني
المتوفىسنة٣٦٥هـ
تحقيق وتعليق
الشيخ عادل أحمد عبدالموجود الشيخ علي محمّد مُعوّض
شاركت في تحقيق
الأستاذ الدكتور عبد الفتّاح أبوسنّة
جامعة الأزهر
الجزء الرابع
منشورات
محمد عَلى بيضون
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

◌ُِّهِالرَّنِ الرَّحْـ
أسَامٍ شَتَّى مِمْنَ اِبْتَدَاءُ أسمائِهِمْ(١) دالُ
٢١/ ٦٤٣ دَهْثَمُ بنُ قُرَّان اليَمَامِيّ العُكْلِيِّ(٢)
ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى يقول: وممن لا يكتب حديثه [من
أهل اليمامة ](٣) دهثم بن قران، ليس بشيء ولا یکتب حديثه.
ثنا ابنُ حَمَّاد، حدثنا عباس عن يحيى قال: دهثم بن قران ضعيف الحديث.
ثنا ابنُ حَمَّاد، حدثني عبدالله عن أبيه قال: دهثم بن قران کان شیخًا ليس به بأس.
حدث عنه أبو بكر بن عياش ثم أخرج كتابًا عن يحيى بن أبي كثير فترك حديثه، متروك
الحديث .
وفي موضع آخر قال: قال أبي: دهثم بن قران ليس بشيء، لا یکتب حديثه.
وقال البُخَارِيُّ: دهثم بن قران العكلي اليمامي سمع: عقيل بن دينار ونمران بن
جارية روى عنه مروان وأبو بكر .
ثنا عُمَرُ بنُ سِنَانٍ، ثنا محمد بن آدم بن سليمان، ثنا سلمة بن الحسن الكُوفِيّ، عن
دهثم بن قران، عن مران بن جارية بن ظفر، عن أبيه قال: جاء قوم يختصمون إلى
النبي عدّله في خص، فبعث معهم حذيفة فقضى بالخص من يليه القمط، فقال له
النبي عد بقلم: ((أحسنت)).
قال الشَّيْخُ: وهذا ليس يرويه غير دهثم بن قران، عن نمران وقد رواه عن دهثم
جماعة، ولـ (دهثم)) غيره من الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه الى الصدق.
٦٤٤/٢٢ دَهَمُ بنُ صَالِحٍ كُوفٌِ)
ثنا ابنُ حَمَّدٍ، ثنا العباس عن يحيى قال: دلهم بن صالح ضعيف.
١- في أ، ل: أساميهم.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٩٤/١، تهذيب التهذيب: ٢١٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٦/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٣١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٩/٣، الجرح والتعديل:
٢٠١٢/٣، الثقات: ٢٩٣/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٦/٢، طبقات خليفة: ٢٩٠،
ضعفاء النسائي: ت ١٨٤، المعرفة والتاريخ: ٣٧/٣، المجروحين لابن حبان: ٢٩٥/١، سنن
الدارقطني: ٢٠٨/٢.
٣- سقط في ل، هـ.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٩٤/١، تهذيب التهذيب: ٢١٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٦/١، =
٣

(٤)
الجزء الرابع
دينار أبو سعيد
ثنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، عن وكيع، عن دلهم بن صالح، عن حجير بن عبدالله،
عن ابن بريدة، عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى النبي عدّ لام خفين أسودين ساذجین،
فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما (١).
قال ابنُ عَدِيّ: وهذا يعرف بـ ((دلهم))، ورواه عنه جماعة.
أنا الحُسَيْنُ بنُ إسماعيل القاضي، ثنا القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك، ثنا
عبيدالله بن موسى، ثنا دلهم بن صالح، عن عطاء، عن عائشة قالت: ((كنا نصلي مع
النبي ◌ِّم إذا خرجنا إلى مكة حتى نرجع أربعًا)».
قال الشَّيْخُ: ولـ ((دلهم)) حديث قليل مع [ما](٢) ذكرته وزعم ابن معين أنه ضعيف
وعندي أنه ضعَّفه لأجل حديث بريدة لمعنيين، أحدهما: روايته عن حجير بن عبدالله .
وحجير ليس بالمعروف. والثاني: أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي عل ◌َّم
خفين أسودين ساذجين، (٣) وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث، وفي حديث آخر لعل
هذا الطريق خير من ذلك الطريق، وهو من حديث ابن عباس.
٦٤٥/٢٣ دينارٌ أبو سَعيد عقيصا (٤)
رأيت(٥)حسنًا وحسینًا، يتكلمون فيه.
سمعت ابنَ حَمَّاد يذكره عن البخاري.
ثنا أحمدُ بنُ علي المطِيرِيّ، ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي [قال](٩): ثنا يحيى بن
خلاصة تهذيب الكمال: ٣٠٧/١، الكاشف: ٢٩٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٢٥٠،
=
الجرح والتعديل: ١٩٨٤/٣، طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٧٠، تاريخ يحيى برواية الدوري:
١٥٦/٢، ضعفاء النسائي: ت ١٨٥، المغني: ت ٢٠٥١، ديوان الضعفاء: ت ١٣٥٧، أبو
زرعة الرازي: ٤٣١.
١- له شاهد من حديث المغيرة بن شعبة، أخرجه البخاري في صحيحه: ٣٦٧/١، كتاب الوضوء،
باب: ((المسح على الخفين)): ٢٠٣، ومسلم: ٢٣٠/١، كتاب الطهارة، باب: ((المسح على
الناصية والعمامة)): ٢٧٤/٨١.
٢- سقط في هـ.
٣- في أ: سادجين.
٤- المغني: ٢٢٤/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٧٢/١، الجرح والتعديل: ٤٣٠/٣.
٥٠- في ل، هـ: رأيت وفي ط رأى والصواب ما أثبتناه.
٦- سقط في هـ، ل.

(٥)
الجزء الرابع
دينار بن عبد الله
معين قال: أبو سعيد، عقيصا ليس حديثه بشيء.
ثنا ابنُ حَمَّاد قال: قال السَّعْدِيُّ: أبو سعيد عقيصا غير ثقة.
وقال النَّسائي فيما أُخبرني محمد بن العباس عنه قال: أبو سعيد عقيصا
لیس بثقة .
قال ابنُ عَدِيّ: وأبو سعيد عقيصا ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، إنما له
قصص يحكيها لعلي ولحسن وحسين وغيرهم، وهو كوفي وهو من جملة شيعتهم.
٢٤ / ٦٤٦ دينَارُ بن عبدالله يقال: كنيته أبو مكيس(١)
مَوْلَى أنس عن أنس منكر الحديث.
حدثنا جَعْفَرُ بنُ محمدٍ بن عَامِرٍ، ثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني قال: سمعت أبا
مكيس - يعني - دينار قال: سمعت أنسا عن النبي عدَّلم فذكر حديث الطير.
ثنا عَبْدُ اللهِ بنُ محمدِ بن نَاجِيَة قال: سمعت دينار خادم أنس وكان أسود قال
سمعت مَوْلَىَ أنس(٢) يقول: سمعت رسول الله ◌ِّم يقول: ((مَنْ حَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ
يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَطَحَنَهُ وَخَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ﴾(٣) .
ثنا محمدُ بنُ أَخْمَدَ بن حَبِيبِ القَفَّاصُ(٤)، وثنا دينار بن عبد الله مَوْلَى أنس قال:
حدثني مولاي أنس، قال رسول الله عزَ ◌ّله: (( مِنْ إِجْلالِ اللهِ إعظَامُ ذِي الشَّيْبَةِ فِي
الإِسْلامِ» (٥).
١- المغني: ٢٢٤/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٧٣/١.
٢- في ل: أنساً.
٣- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٨٢/٨، وابن عساكر: ٥٥/٧ - ٥٦، وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات: ٢٤٤/٢، وقال: لا يصح دينار روي عن - أنس - أشياء موضوعة وتعقبه السيوطي
في اللآلئ: ١٤٦/٢ - ١٤٧، بأنه ورد من حديث معاذ وعلي.
٤- في ل، هـ: القفاص بـ «البصرة).
٥- وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري. أخرجه أبو داود: ٤٨٤٣، ٦٧٧/٢، والبيهقي في
سننه: ١٦٣/٨، من طريق زياد بن مخراق عن أبي كنانة عنه به وذكره الحافظ في التلخيص:
١١٨/٢، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات بهذا اللفظ من حديث أنس، ونقل عن ابن حبان
أنه لا أصل له، ولم يصيبا جميعا وله الأصل الأصيل من حديث أبي موسى واللوم فيه على
بن الجوزي أكثر لأنه خرج على الأبواب، وفي النسائي من حديث طلحة مرفوعًا ليس أحد
أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام، يكثر تكبيره وتسبيحه وتهليله وتحميده.

(٦)
الجزء الرابع
دينار بن عبدالله
وبإسناده: قال رسول الله مِنَّه: ((الشَّعَرُ فِي الأَنْفِ والآذَانِ (١) أَمَانٌ مِن الْجُذَامِ))(٢).
وبإسناده: قال رسول الله ◌ِّم: ((طُوبَى لِمِنْ رَآنِي وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَمِن رَأَى مَنْ
رَأَى مَنْ رَآنِي ثَلاثًا)»(٣).
وبإسناده: قال رسول الله بِّهِ: (أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي، الشَّيْبُ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ نُورٌ
مِنْ نُورِي، وَأَنَا أَكْرَمُ مِن أَنْ أَحْرِقَ نُورِي بَارِي)» (٤).
وبإسناده: قال رسول الله ◌ِّله: ((مَنْ قَال: سُبْحَانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ وَلاَ إِلَه إِلاَّ اللهُ.
واللّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ أَدَّى إِلَى اللهِ دَيْنَهُ».
وبإسناده: قال رسول الله ◌ِّكَلِ: ((مَنْ أَتِيَ فِي الدُّبْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَوَّلَ اللهُ شَهْوَتَهُ مِنْ
قُبُلِهِ إِلَى دُبْرِهِ))(٥). وحدثني مولاي أنس قال ((كنت [يومًاً)(٦) مع رسول اللّه علّم أنا
١- في هـ: الأذنان.
٢- أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٤١/١٣، والعقيلي في الضعفاء: ٢٩٥/٤، وابن الجوزي في:
الموضوعات: ١٦٨/١ - ١٦٩ - ١٧٠، وذكره السيوطي في اللآلئ: ٦٣/١، وابن القيراني
برقم: ١٠٧٩، والهيثمي: ١٠٤/٥، وقال ابن عراق: ٢٠٢/١، أخرجه ابن عدي من حدیث
جابر من طريقين في إحداهما شيخ بن أبي خالد، وفي الأخرى حمزة النصيبي، ومن حديث
أنس من طريق دينار مولى أنس بلفظ: ((الشعر في الأنف والأذن أمان من الجذام)). ومن حديث
أبي هريرة من طريق رشدين بلفظ: ((الشعر في الأنف أمان من الجذام)). ومن حديث عائشة
بلفظه الأول من طريق أبي الربيع السمان وهو متروك. العقيلي وابن عدي من حديثهما أيضاً.
من طريق نعيم بن مورع بن توبة العنبري ابن حبان من حديثها أيضًا من طريق يحيى بن
هاشم السمسار، قال ابن عدي: هذا الحديث يعرف بأبي الربيع السمان سرقه منه نعيم ويحيى
السمسار وسرقه أيضًا يعقوب بن الوليد (تعقب) بأن الأشبه أنه ضعيف لا موضوع، وأمثل طرقه.
طريق رشدين، وقد مر أنه لم ينته حاله إلى أن يحكم على حديثه بالوضع، وطريق أبي الربيع
السمان واسمه أشعث بن سليمان، فإنه روى له الترمذي وابن ماجة. وقال البخاري: ليس:
بالحافظ، سمع منه وكيع وليس بمتروك، وحديثه هذا أخرجه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى.
في مسنده وأبو نعيم وابن السني كلاهما في الطب النبوي وتابعه عن هشام جماعة من الضعفاء
:
منهم أيوب بن واقد أخرجه أبو الحسن الحذاء في فوائده، ومنهم محمد بن عبدالرحمن القشيري
أخرجه تمام في فوائده.
٣- تقدم.
.
٤- ذكره الذهبي في الميزان .
هـ ذكره الذهبي في الميزان .'
٦- سقط في هـ.

(٧)
الجزء الرابع
دينار بن عبد الله
وعلي ماضين(١) في حاجة إذ عثر عليّ عثرة فقال: تعس الشيطان، فقال له
رسول الله عزَّله: (يَا أَبَا الحَسَنِ لَا تَقُلْ هَكَذَا إِذَا قُلْتَ هَكَذَا فَرِحَ الشَّيْطَانُ وَشَمَخْ
وووو
وَطَالَتْ عُنْتُهُ».
وقال: ذكرت عند مصيبة ((فَإِذَا أَنْتَ عَثَرْتَ يَا أَبَا الحَسَنِ فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَمَا
شَاءَ الله ولا حَوْلَ وَلَا قُوَّةً إِلاَّ بِاللهِ تُكْتَبْ لَكَ الْحَسَنَاتُ وَتُمْحَى عَنْكَ السَّئَاتُ وَيَطِيرُ
الشَّيْطَانُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ))(٢).
وبإسناده قال: حدثني مولاي أنس قال: كنت(٣) مع رسول الله عز ◌َّالم في جمع من
أصحابه في المسجد إذ دخل علينا رجل من الأنصار شيخ كبير فسلم فردَّ النبي علّم فقال
[له] (٤): ((يَا أَخَا الأَنْصَارِ فِيم جِئْتَنَا؟ لَكَ حَاجَةٌ ؟))(٥) قال نعم يا رسول الله، جئتك في
حاجة، كنت قد أمرتنا بصلاة الليل، وما ذكرت فيها من الثواب والخير، فكنت آتي بها
فاليوم قد ضعفت عنها يا رسول الله فعلِمني شيئًا يقوم لي مقامها فقال: ((نَعَمْ يَا أَخَا
الأَنْصَارِ إِذَا أَصْبَحْتَ كُلَّ يَوم في عَافِيَةٍ فَقُل: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً، يَغْفِرِ اللهُ
لَّكَ ذُنُوبَ سَبْعِينَ سَنَةً) ففرح وفرح أصحابه لما أن سمعوا بهذا، فقالوا: يا رسول الله إن
ذا لشيء خفيف عظيم الثواب فقال: ((هَاهُنَا مَا هُو أَخَفُّ مِن هَذَا، مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَه إلا اللهُ وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ
الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ شهد بِهِ شَعْرُهُ وَبَشَرُهُ ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللهِ الجَنَّةَ، وَمَنْ قَامَ
مِنْكُمْ فَتَوَضَّأْ وأسْبَغَ الْوُضُوَءَ وصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ لَمْ يُرِدْ بِهِمَا غَيْرَ اللهِ ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللهِ
الجنة))(٦).
وحدَّثني مولاي أنس قال: «كنت يومًا مع رسول(٧) الله ◌ِّم في جمع من أصحابه
في يوم ذي(٨ قرِّ شديد، فأقبل علينا فقال لنا: ((قُومُوا بِنَا إِلَى حِيطَانِ «المَدِينَةِ)) فَتَنْظُرَ إِلَى
١- في ل: ماضیان.
عديم أخرجه أبو داود في سننه :
٢- له شاهد من حديث أبي المليح عن رجل من أصحاب النبي
٤٩٨٢، ٧١٤/٢، وأحمد في المسند: ٥٩/٥، من طريق أبي تميمة عن رجل من أصحاب النبي
طرديّام، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٢٩٢.
٣- في ل، هـ: كنت يومًا.
٥- في ل، هـ: فيما جئت ألك حاجة؟.
٦ - ذكره الذهبي في الميزان.
٧ - في ل، هـ: النبي.
٨- في ل، هـ: ذات.
٤- سقط في هـ.

(٨)
الجزء الرابع
ديناز بن عبدالله
خَضِرِهَا ونَّبَاتِهَا فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ))، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى صِرْنَا إِلَى حِيطَانِ الْمَدِينَةِ،
فَبَقِيَ يَطَّلِعُ في حَائِطِ [ْحَائِط](١)، حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَائِطِ مِنْهَا، فَإِذَا هُوَ بِوَسَطِ الْحَائِطِ
امْرَةٌ قَائِمَةٌ مُشْتَمِلَةٌ بِعَبَاءَةٍ وَعَلَى يَدِهَا طِفْلٌ لَهَا، وَهِيَ تَكِنُّ فِي أَحْشَائِهَا مِنْ شِدَّةِ القَرّ
شَفَقَةً مِنَّهَا عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ لَنَا: (أَتَرَوْنَ مَا أَرَى أَنَا؟)) فَقُلْنَا: اللهُ ورسوله
أعلم، قال: (انْظُرُوا إِلِى هَذِهِ الَرَأَةِ مَا تَصْنَعُ بِطِفْلِهَا وَتَكِنِ فِي أَحْشَائِهَا مِنْ شِدَّةِ القَرّ
شَفَقَةً مِنْهَا عَلَيْهِ، وَالذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّا إِنَّ رَبَّكُمْ أَرْحَمُ بِكُم مِنْ هَذِهِ المَرْأَةِ بِطِفْلِهَا»،
ففرحنا فرحًا شديدًا وسررنا سرورًا شديدًا، فانصرف وانصرفنا معه(٢).
وبإسناده (٣) حدثني(٤) مولاي أنس قال: كنت يومًا مع رسول الله ع ◌َ لَ ◌ّم من
. بعدما تفرق أصحابه، فأقبل عليَّ فقال لي: ((يَا أَبَا حَمْزَةَ)) فقلتُ: لبيك :
يا رسول الله، قال: ((قُمْ بِنَا نَدْخُلُ إلى سُوقِ «المَدِينَةِ)) فَتْربحُ وَيُرْبَحُ مِنَّا))
فقام وقمت معه حتى صرنا إلى السوق، فإذا نحن أول السوق برجل جزار
شيخ كبير قائمًا على بيعه يعالج من وراء ضعف فوقعت له في قلب النبي عدّلمرقَّةٌ، فهمَّ
أن يقصده ويسلم عليه ويدعو له، إذ هبط عليه جبريل فقال له: يا محمد إن الله يقرأ
عليك السلام ويقول لك: لا تسلّم على الجزار فاغتمَّ من ذلك النبي لا يدري أي سريرة.
بينه وبين الله إذ منعه عنه فانصرف وانصرفت معه ولم يدخل السوق، فكره في الجزار،
ويقي باقي يومه وليله، فلما كان من غدٍ تفرق أصحابه فقال لي: ((يَا أَبَا حَمْزَةً ثُمْ بِنَا
نَذْهَبْ إِلَى السُّوقِ فَتَنْظُرَ أَيْشَ(٥) حَدَثَ فِي ذِي الْلَيْلَةِ عَلَي الجَزَّارِ» فقام وقمت معه حتى
جئنا إلى السوق فإذا نحن بالجزار قائمًا على بيعه كما رأيناه أمس فهمَّ النبي عد ◌ّم أن
يقصده ويسأله أي سريرة بينه وبين الله إذ منعه عنه، فهبط علیه جبريل فقال له: يا
محمد الله يقرأ عليك السلام ويقول لك: سلّم على الجزار فقال له: ((حَبِي جِبْرِيل،
أَمْسِ مَنَعَنِي عَنْهُ رَبِّي وَالْيُوَمَ أَمَرَنِي بِهِ»، قال: نعم يا محمد إنَّ الجزار في هذه (٦) الليلة
١- سقط في هـ.
٢- له شاهد في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب فاته، أخرجه البخاري في صحيحه:
١٠/ ٤٤٠، كتاب الأدب، باب: ((رحمة الولد وتقبيله)»: ٥٩٩٩، وملم: كتاب التوبة، باب:
((في سعة رحمة الله»: ٢٢ - ٢٧٥٤.
٣- في ل، هـ: وبإسناده قال.
٥- في هـ: أي شيء.
٦- في ل، هـ: ذي.
٤- في ل، هـ: حدثنا.

(٩)
الجزء الرابع
دينار بن عبدالله
دعكته الحمى دعكًا شديدًا فسأل ربه وتضرَّع (١) فقبله على ما كان منه، فاقصده يا محمد
وسلم عليه، وبشره فإن الله قد قبله على ما كان منه فقصده فسلم عليه، وبشره،
وانصرف وانصرفت معه (٢).
وبإسناده قال: «كنت يومًا مع رسول الله عزّلم إذا سئل عن فضل الصلاة فقال: ((مَنْ
صَلَّى الغَذَةَ في جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ(٢) مَنْ قَرَأَ:(( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْر)»(٤)، (سورة
القدر) وَإِنْ سُورَةَ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَمَنْ
صَلَّى الظَّهْرَ والْعَصْرَ فِي جَمَاعَةٍ رَفَعَ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ خَمْسِينَ دَرَجَةً مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَةً
وَدَرِجَةٍ مَسِيرةُ خَمْسِينَ عَامًا وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَّاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوابُ مَنْ حَجَّ حَجَّةً
وَعُمْرَةً، وَمَنْ صَلَّى العَتْمَةَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ بِثَوَابِ مَنْ قَامَ لَيْلَةً».
وبإسناده قال: كنت يومًا مع رسول الله عزّ سلم إذا سئل عن فضل المتأهّل على العزب
فقال: ((إِنَّ فَضْلَ الْتَأَهِّلِ عَلَى العَزَبِ إِذَا أَتَّى أَهْلَهُ احْتِسَابًا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَغْفِرَ الله لَهُمَا
وَإِنْ كَانَا عِشارَيْنٍ)) فقيل له: يا رسول الله هذا للمتأهل فما للأعزب؟ فقال: «العَزَبُ
العَفِيفُ فَرْجُهُ إِذَا أَصَابِتْهُ جَنَابٌ خَلَقَ اللهُ لَهُ مِن تلك الجَنَابَةِ طَيْرًا أَخْضَرَ يَطِيُر فِي الجَنَّةِ
يُسَبِّحُ اللهَ وَيُقَدّسُّهُ، وَثَوابُهُ لِذَلِكَ العَبْدِ فَإِذا تُوَفِيَ العَبْدُ يَسْأَلِ الطَّيْرُ رَبَّهُ: أَيْ رَبّ أَسْكِنْ
رُوْحَهَ حَوْصَلَتِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فَيَفْعَلَّ اللَّهُ بِهِ ذَلِكَ، يَطِيرُ كُلَّمَا طَارَ فِي الجَنَّةِ، وَيُنَعَّمُ مِنْ
نَعِيمِهَا وصل إِلَى رُوحِ ذَلِكَ العَبْدِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٥).
ثنا إبراهيم بَنُ مُحَمَّدِ الْجُرْجَانِي، ثنا أحمد بن العباس العطار، ثنا أحمد بن
رجاء الشعراني خادم دينار، ثنا دينار خادم أنس، عن أنس خادم رسول الله، عن
رسول الله عزَّ ◌َّم قال: ((لا نِكَاحَ إلا بِوَلِي))(٦) .. .
قال الشَّيْخُ: ودينار هذا يشبه (٧) المجهول إلا أن ابن ناجية ذكر عنه هذا الحديث الذي
ذكرته، وحدث عنه جماعة من الضعفاء .
١- في ل، هـ: وتضرع إليه.
٢- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٥٢/٢، والسيوطي في اللآلئ ٨/٢.
٣- في ل، هـ: بثواب.
٤- سقط في هـ.
٥- ذكره الذهبي في الميزان.
٦- تقدم.
٧- في ل: شبه .

(١٠)
الجزء الرابع
خراج
[و](١) قال لي محمدُ بنُ أحمد بن حبيب القَفَّاص وكان أميًّا: عندي عن دينار، عن
أنس، عن النبى طَيَم مائتان وخمسون حديثًا أحفظها حفظًا، وكان ابن حبيب هذا أميًّا،
وكان طريقه بعيدًا فلم أكتب عنه مما ذكر أن عنده [عن](٢) دينار إلا هذه الأحاديث التي
أمليتها، ودينار ضعيف ذاهب.
٢٥/ ٦٤٧ درَّجٌ يقال: هو ابنُ سَمْعَان أبو السمح المِصْرِيُّ("
سمع عبدالله بن الحارث بن جزء وأبا الهيثم وابن حجيرة، روى عنه عمرو بن
الحارث، هكذا ذكره البخاري.
ثنا ابن أبي عِصْمَة، قال: ثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل
يقول: أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف.
سمعت ابنَ حَمَّاد يقول: دراج أبو السمح منكر الحديث، قاله أحمد بن شعيب
النَّائي.
ثنا محمدُ بنُ علي الَرْوَرِيّ، ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: دراج
أبو السمح؟ فقال: ثقة.
قال عُثْمَان: درَّج ومشرح ليسا بكل ذاك، وهما صدوقان.
ذكر عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرٍ، عن عباس قال: سئل يحيى عن حديث دراج عن أبي
الھیثم، عن أبي سعيد قال: ما کان ھکذا بهذا الإسناد فليس به بأس، فقلتُ له: إن
دراجًا يحدث عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد عن النبي علّم: ((أصْدَقُ الرُؤْيَا
بالأَسْحَارِ»(٤×٥) ويروي أيضًا: ((اذكر (٦) الله حتى يقولوا: مجنون))(٧) قال: هما ثقة: دراج.
٢- سقط في ل، هـ.
١ - سقط في ل .
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٩٢/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٥/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٣٠٩/١، الكاشف: ٢٩١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٦/٣،
الجرح والتعديل: ٢٠٠٨/٣، البداية والنهاية: ٢١/١٠.
٤- في ل: الأسحار.
٥- أخرجه أحمد في المسند: ٣ / ٢٩، ٦٨، والدارمي في السنن: ١٢/٢، في الرؤيا، باب: ((صدق
الرؤيا بالأسحار)، والترمذي: ٤٦٣/٤، في الرؤيا، باب قوله تعالى ﴿ لهم البشرى في الحياة
الدنيا﴾: ٢٢٧٤. بإسناد ضعيف، وأخرجه ابن حبان وأورده الهيثمي في الموارد :: ١٧٩٩،
والخطيب في التاريخ: ٣٤٢/١، ٢٦/٨، وابن عساكر كما في تهذيب تاريخ دمشق):
٠٢٢٤/٥
٦- في أ، ل، هـ: ذكروا.
٧- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤٩٩/١، وقال: صحيح الإسناد، وأحمد في المسند: ٦٨/٣، وفي =

(١١)
الجزء الرابع
دراج
وأبو الهيثم. وقد روى بعض هذه الأحاديث عمرو بن الحارث(١)، قلت ليحيى: دراج
من هو؟ قال: مصري وهو أبو السمح، قلت له: أبو الهيثم من هو؟ قال: مصري
واسمه سليمان بن عمرو.
سمعت محمدَ بنَ حمدان بنِ سُفْيَان الطَّرائفي(٢) يقول: سمعت فضلك الرازي،
وذكر له قول يحيى بن معين في دراج أنه ثقة، فقال فضلك: ما هو بثقة ولا كرامة له.
ثنا أَبُو يَعْلَى أحمد بن علي بن المثنى، ثنا هارون بن معروف.
ثنا ابن سلم، ثنا حرملة قالا: ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن درَّاجًا أبا
السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، عن رسول الله ◌ِّ ◌َّلم أنه قال:
(أَصْدِقُ الرُؤْيَا بِالأَسْحَارِ».
ثنا أحمدُ بنُ هارون البرديجي، [قال](٣) ثنا محمد بن حسان الأزرق، ثنا عبدالرحمن
ابن مهدي، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي
الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله عزّ ◌َهِ: ((أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأَسْحَارِ)).
ثنا ابن سلم، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن
أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله عزّم قال: ((أكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللّهِ حَتَّى يَقُولُوا:
٠٠
مَجْنُونٌ))(٤).
أنا أبو يَعْلَى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج عن أبي الهيثم، عن أبي
سعيد الخدري ((أن رسول الله عزّلم نهى عن السباع)) والسباع المباهاة في النكاح.
ثناه عبدالله بن محمد بن سلم، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن
الزهد: ١٠٨، وابن المبارك في الزهد: ٣٦٢، وابن السني في عمل اليوم والليلة: ٤، والمنذري
في الترغيب: ٣٩٩/٢، والهيثمي في المجمع: ٧٥/١٠، وابن كثير في التفسير: ٤٢٧/٦،
وينظر كنز العمال: ١٧٥٣، ١٧٥٤، ١٨٣٦، ١٨٤٧، ١٨٩٨، ٣٩٣١، والعجلوني في
الكشف: ١ / ١٨٧.
١ - في هـ: حرب.
٢- في ط: الطائفي.
٣- سقط في أ، هـ، ل.
٤- أخرجه أحمد: ٦٨/٣، والحاكم: ٤٩٩/١، وعبدبن حميد في المنتخب من المسند: ٢٨٩،
والبيهقي في شعب الإيمان: ٥٢٦، عن أبي سعيد مرفوعًا وقال الحاكم: صحيح الإسناد
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧٥/١٠، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى وفيه دراج،
وقد ضعفه جماعة، وضعفه غير واحد، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات .

(١٢)
الجزء الرابع
دراج
:الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، عن رسول الله ◌ِّ لهم: ((السّبَاعُ
حَرَامٍ))(١).
ثنا أحْمَدُ بنُ داود بن أبي صالح الحراني، ثنا حرملة، عن ابن وهب، ثنا عمرو بن :
الحارث عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله عَ لّم [قال](٢):
(الَجَالِسُ ثَلاثَةُ: سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ)(٣).
ثنا ابن سلم، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن
أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله عَ لَّم أنه قال: ((يَقُولُ الرَّبُّ يَوْمَ
القِيَامة: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ اليَوْمَ مَنْ أَهْلُ الكَرَمِ» فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله ؟
قال: ((مَجَالِسُ الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ»(٤).
وبإسناده عن رسول الله عَ لّم قال: ((أيُّما رَجُلٍ كَسَبَ مَالا مِنْ حَالِ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ
أَوْ(٥) كَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ
فَلْيَقُل فِي دُعَائِهِ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصِلِّ عَلَّى الْمُؤْمِنِينَ وَاَلْمُؤْمِنَاتِ
وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاءٌ». وَقَال: ((َلَا يَشْبَعُ مُؤْمِنٌ سَمِعَ خَيْرًا حَتَّى يَكُونَ
مُتُهَاهُ الجَنَّةَ»(٦) .
١- ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٩٨/٤، وعزاه لأبي يعلى عن أبي سعيد الخدري وقال فيه دراج وثقه
ابن معين، وضعفه جماعة والهندي في الكنز: ٤٤٨٦٨، وعزاه لأحمد والبيهقي عن أبي
سعيد .
٢ - سقط في ل.
٣- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٢٥/٢، ١٠٦٢/٨٨، وأحمد: ٧٥/٣، والهيثمي في المجمع:
١٢٩/١، ذكره الحافظ في المطالب: ٢٤٣/٣ رقم: ٣٣٨٨، وعزاه لمسدد، وقال البوصيري في
إسناده: يحيى بن عبيدالله بن موهب، وأورده ابن القيسراني برقم: ١١٠٤، وينظر كنز العمال
رقم: ٢٥٤٥١، والشاجب الذي أخذ في الباطل، فهو يشجب على نفسه.
٤- أخرجه أحمد في المسند: ٦٨/٣، وذكره الزبيدي في الإتحاف: ٨٤، والهندي في الكنز:
١٩٣١، وعزاه لأحمد ولأبي يعلى ولسعيد بن منصور ولابن حبان ولابن شاهين في الترغيب
في الذكر والبيهقي في الشعب عن أبي سعيد.
٥- في ل، هـ: و.
٦- أخرجه ابن حبان كذا فى الموارد: ٨٣٢، ١٢٩/٣، والحديث فى الإحسان: ٢١٨/٦، برقم : -

(١٣)
دراج
الجزء الرابع
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا يونس بن عبدالأعلى، أنا ابن وهب، ثنا
عمرو، عن دراج عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال رسول الله عنق لهم: ((إِذَا رَأَيْتُم
الرَّجُلَ يَعْتَادُ الَسْجِدَ فاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالإِيمَانِ، قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ
آمَنَ باللهِ (التوبة ١٨) الآيَةَ»(١).
ثنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ القَاسِمِ الكُوفِي بـ (دمشق))، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، ثنا ابن
وهب، عن عمرو، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد [قال] (٢): قال
النبي علَّمِ: ((الشَّاءُ رَبَيْعُ المُؤْمِنِ))(٣).
٤٢٢٢، وأبو يعلى في المسند: ٥٢٩/٢، برقم: ١٣٩٧، من طريق زهير حدثنا الحسن بن
=
موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج أبو السمح بهذا الإسناد، والحاكم في المستدرك: ١٢٩/٤ -
١٣٠، من طريق محمد بن عبدالحكم، أنبأنا وهب بهذا الإسناد وقال الحاكم: صحيح الإسناد
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وانظر فيض القدير: ٣/ ١٤٠، برقم: ٢٩٥٠، كنز العمال:
٥/٤، ٩٢٠٢، وعزاه لأبي يعلى وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به.
١- أخرجه ابن حبان كذا في الموارد: ٣١٠، ٧/٢ وهو في الإحسان برقم: ١٧١٨، ١١٠/٣،
وأخرجه الترمذي في الإيمان: ٢٦٢٠، ٣٠٩٢، والخطيب في التاريخ: ٤٥٩/٥، من طريق ابن
أبي عمر، الدارمي في سننه: ٢٧٨/١، من طريق الحميدي، البيهقي في سننه: ٦٦/٣، من
طريق بحر بن تعد وأصبغ بن الفرج جميعهم حدثنا ابن وهب به، وصححه ابن خزيمة:
٣٧٩/٢، برقم: ١٥٠٢، كما صححه الحاكم: ٣٣٢/٢، ووافقه الذهبي.
٢ - سقط في ل، هـ ، أ.
٣- أخرجه أحمد في المسند: ٧٥/٣، والبيهقي في السنن الكبرى: ٢٩٧/٢، وأبو نعيم في الحلية:
٣٢٥/٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٣/٣، وعزاه لأبي يعلى وإسناده حسن. أخرجه أبو
يعلى: ٣٢٤/٢، حديث: ٨٧/ ١٠٦١، وابن عساكر في تهذيب تاريخ ((دمشق)): ٢٢٤/٥،
وذكره العجلوني في الكشف: ٦/٢، ورواه أبو يعلى والعسكري بتمامه، وأحمد وأبو نعيم
بالاقتصار على الشتاء ربيع المؤمن، كلهم رووه عن أبي سعيد مرفوعًا، وفي سنده أبو الهيثم
ضعفه جماعة، ووثقه آخرون كابن معين وأضرابه، على أن لهذا الحديث شواهد فيصير حسنًا
لغيره: منها ما رواه الطبراني وغيره بسند فيه سعيد بن بشير ضعيف عن أنس مرفوعًا الصوم في
الشتاء الغنيمة الباردة، وأخرجه البيهقي وأبو نعيم وعبدالله بن أحمد عن أبي هريرة موقوفًا،
وهو أصح، ومنها ما أخرجه أحمد والترمذي وابن خزيمة والطبراني والقضاعي عن عامر بن
مسعود رفعه بلفظ حديث أنس كما أوضح ذلك السخاوي في أماليه، وعزاه في الجامع الصغير
للبيهقي عن أبي سعيد ظِّه بلفظ الشتاء ربيع المؤمن: قصر نهاره فصام، وطال ليلة فقام، وفي =

(١٤)
الجزء الرابع
دراج
ثنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ القَاسِعِ الكُوفِي، ثنا يونس بن عبدالأعلى، ثنا ابن وهب، عن
عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال النبي عل ◌َّم:
((أَصْلُ كُلِّ دَاءِ الْبَردُّ)(١×٢).
قال الشيخ: وهذان الحديثان حدثنا بهما عبدالرحمن بن القاسم؛ فالحديث الأول
(الشتاء ربيع المؤمن)) وبهذا الإسناد مشهور، والحديث الثاني: ((أَصْلُ كُلّ دَاءِ الْبَرْدُ)(٣)
بهذا الإسناد باطل، وأخطأ على يونس بن عبدالأعلى.
وسمعت عبدان يقول: لم يكن في أصحاب ابن وهب بـ((مصر)) أحفظ من يونس بن
عبدالأعلى ولا أثبت منه.
ثنا عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ عَبْدِ الرحمن الزهري بـ ((مصر))، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن
لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال رسول الله عزَّامِ: ((إِنَّ يَوْمًا كَانَ
مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَّةٍ، فَمَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْمَ»، وقال(٤) رسول الله عَ لّهم: ((والّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَّى المُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلاتِهِ المَكْتُوبَةِ يُصليهَا فِي
الدنيا»(٥).
= رواية كما قال المناوي - رحمه الله - فصامه وقامه، وروى الديلمي عن ابن مسعود مرفوعًا مرحبًا
بالشتاء فيه تنزل الرحمة، أما ليله فطويل للقائم، وأما نهاره فقصير للصائم والدينوري عن قتادة.
لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء.
١- في ل، هـ: البردة.
٢- ذكره العجلوني في الكشف: ١٤٦/١، رواه أبو نعيم المستغفري والدارقطني في العلل بسند فيه
تمام بن نجيح ضعفه الدارقطني ووثقه ابن معين وغيره عن أنس رفعه، وفي رواية عند المستغفري
كما في النجم أصل كل داء البردة ولأبي نعيم أيضًا عن ابن عباس مرفوعًا مثله ومن حديث
عمر بن الحرث عن أبي سعيد رفعه أصل كل داء من البردة ومفرداتها ضعيفة وقال الدارقطني
كغيره الأشبه بالصواب أنه من قول الحسن البصري وحكاه في الفائق من كلام ابن مسعود.
والسيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٨٠، وعزاه لابن السني وأبي نعيم عن أنس، ولابن السني وأبي
نعيم عن أبي سعيد الخدري. والهندي في الكنز: ٢٨٠٧٥، ٢٨٢٤٧، ٢٨٢٤٩.
٣- في ل، هـ: البردة.
٤- في أ، ل، هـ: فقال.
٥- أخرجه أحمد في المسند: ٧٥/٣، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣٤٠/١٠، وعزاه لأحمد وأبي
يعلى وقال: إسناده حسن على ضعف في راويه، والسيوطي في الدر المنثور: ٢٦٥/٦، وذكره
=
المتقي الهندي في الكنز برقم: ٣٩٠٠٣، وعزاه لأحمد وأبي يعلى وابن جرير وابن حبان والبيهقي في

(١٥)
دراج
الجزء الرابع
قال ابنُ عَدِي: وهذا رواه الأوزَاعِيُّ عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ِّپّل) رواه عنه الوليد بن مسلم.
ثنا جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلي، بن بيان الغَافِقِيّ، ثنا سعيد بن عفير، ثنا ابن لهيعة، عن
دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال: سئل رسول اللّه ◌ِّ ◌َثّم: أيُّ العبادة أفضل
عند الله يوم القيامة؟ قال: ((الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا)). قالوا (١): يا رسول الله أين الغازين(٢)
في سبيل الله؟ قال: ((لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ الكُفَّارَ وَالمُشْرِكِينَ حَتَّى يَنْكَسِرَ أَوْ يَخْضِبَهْ دَمًا لَكَانَ
الذَّاكِرِينَ (٣)اللّهَ كَثِيرًا أَفْضَل دَرَجَةً»(٤).
ثنا بهلول بن إسحاق الأنْبارِيّ، ثنا محمد بن معاوية النيسابوري، ثنا ابن لهيعة عن
دراج بن سمعان، عن ابن حجيرة الأكبر(٥) قال رسول الله ◌ِّم: ((مَثَلُ الذِي يَتَعَلَّمُ
العِلْمَ وَلا يُحدّثُ بِهِ كَمَثَلِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ الكَنْزُ فَلا يُنفِقُ مِنْهُ»(٦).
قال الشَّيْخُ: وعامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه، وفيها (٧) ما قد
روي عن غيره، ومن غير هذا الطريق، ولدراج عن ابن جزء وأبي الهيثم وابن حجيرة
غير ما ذكرت من الحديث، ويروي عن دراج عمرو بن الحارث وابن لهيعة وحيوة بن
شريح وغيرهم ومما ينكر (٨) من أحاديثه بعض(٩) ما ذكرت، وهو قوله: («أصدق الرؤيا بالأسحار،
= البعث والضياء في المختارة عن أبي سعيد.
١- في أ: قال.
٢- في ل: الغازون.
٣- في ل: الذاكرون.
٤- أخرجه أحمد في المسند: ٧٥/٣، وأبو يعلى في المسند: ١٤٠٣، ٥٣١/٢، من طريق الحسن بن
موسى عن ابن لهيعة بهذا الإسناد والترمذي في سننه: ٣٣٧٣، في الدعوات، باب: أي العباد
أفضل عند الله من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة به.
٥- في أ، ل، هـ: قال: سمعت أبا هريرة قال.
٦ - ذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٩/١، وعزاه للطبراني في الأوسط عن أبي هريرة وقال: فيه ابن
لهيعة وهو ضعيف، والسيوطي في الدر: ١٦٢/١، وعزاه للطبراني من حديث ابن عمر وابن
عمرو مثله، والهندي في الكنز: ٢٨٩٩٥، ٢٩١٣٨.
٧- في أ: ومنها.
٨ في أ: یذکر.
٩- في ل، هـ: غير.

(١٦)
الجزء الرابع
دراج
والشتاء ربيع المؤمن، والشياع حرام، وأكثروا من ذكر الله حتى يقال: مجنون))، وقد.
روي عنه بهذا الإسناد أيضًا ((لا حليم(١) إلا ذو عثرة))(٢) عن عمرو، عن دراج، عن أبي
الهيثم عن أبي سعيد، پرویه عن ابن وهب الغرباء، وقد تقدم ذکر من حدثناه ومن رواه
عن ابن وهب في باب الحاء في ذكر حرملة بن يحيى، وسائر أخبار دراج غير ما ذكرت
من هذه الأحاديث يتابعه الناس عليها، وأرجو إذا أخرجت دراج وبرأته(٣) من هذه.
الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها، وتقرب صورته مما قال فيه
یحیی بن معين.
١- في ل: حكيم.
٢٠ - أخرجه ابن حبان كذا في الموارد: ٢٠٧٨، ٤١٥/٦، وهو في صحيحه برقم: ١٩٣، وأخرجه
القضاعي في مسند الشهاب: ٣٨/٢، (٨٣٥)، من طريق أبي العباس محمد بن الحسن بن
قتيبة بهذا الإسناد، وليس في إسناده موهب بن يزيد، وأخرجه أيضًا القضاعي: ٣٧/٢،
(٨٣٤)، من طريق عبدالرحمن بن الجارود والأحمري، والحاكم: ٢٩٣/٤، من طريق عثمان
بن سعيد الدارمي كلاهما حدثنا يزيد بن خالد بن موهب بهذا الإسناد، وقال الحاكم: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأحمد: ٨/٣، والترمذي: ٢٧/٢، (٥٦٥)، أبو نعيم في
الحلية: ٨/ ٣٢٤، من طريق قتيبة بن سعيد.
٣- في أ: تربته.

(١٧)
الجزء الرابع
من ابتداد أساميهم خال
مَنِ ابْتِدَاءُ أسَامِيهِمْ خَالُ

(١٩)
الجزء الرابع
ذو الأصابع الجهني
[٦٤٨/١ ذُو الأصَابِعِ الجُهَنِيُّ)(١)
ذُو الأصابع له صحبة مخرج حديثه من ((فلسطين)).
حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، [قال](٢) عبدالله بن محمد بن عمر الغزي] (٣)
قال: ذو الأصابع سكن ((فلسطين))، ولم يعقب.
وقال البُخَارِيّ: ذو الأَصَابِعِ ((قلنا يا رسول الله))، إسناده(٤) ليس بالقائم، سمعت ابن
حماد یذکره عن البخاري.
وقال غيره عن البُخَارِيّ: ذو الأصابع سمع النبي ◌ِّام، قال الهيثم بن خارجة: ثنا
ضُمرةُ بن ربيعة الفلسطيني مُولَى علي بن أبي حملة، وعلي مولى آل عتبة بن ربيعة،
عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبي عمران وهو سليم مولى أبي الدرداء، عن ذي
الأصابع قال: قلنا: يا رسول الله إن ابتلينا بالبقاء بعدك(٥) فأين تأمرنا؟ قال: ((عَلَيْكَ
بـ(بيت المقدس، فَلَعَلَّكَ أنْ يَفْشُوّ(٦) لَكَ ذُرَّيَةٌ يَغْدُون إِلَى ذَلِكَ الَجْلِسِ وَيَرُوحُونَ»(٧).
ثنا ابنُ حَمَّاد، ثنا أَبُو عُمَيْر بن النَّحَّاسِ هو عيسى بن محمد، وأحمد بن أبي العباس
قالا: حدثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء، عن أبي عمران ذي الأصابع(٨) قال: قلنا: يا
رسول الله» فذكر نحوه.
ثناه ابنُ قُتَيْبَة، ثنا هشام بن عمار قال: ثنا محمد بن شعيب، عن عثمان بن عطاء،
عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع أنه قال: [قلت] (٩) : یا
رسول الله)).
وأنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثني
١- سقط في أ، ل، هـ.
٢- سقط في ل.
٣- سقط في هـ.
٤- في هـ: إسناد.
٥۔ في ل: بعدکم.
٦- في ل، هـ: ينشأ.
٧- أخرجه أحمد في المسند: ٦٧/٤، والطبراني في الكبير: ٢٣٨/٤، رقم ٤٢٣٧، وذكره الهيثمي
في المجمع (٧/٣) وعزاه للطبراني في الكبير وعبدالله في زياداته عن أبيه وقال فيه: عثمان بن عطاء
وثقهُ دخیم وضعفه الناس.
٨- في ل، هـ: عن ذي الأصابع.
٩ - سقط في أ.

(٢٠).
الجزء الرابع
ذو اليدين له صحبة
عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع
أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن ابتلينا بعدك بالبقاء فأين تأمرني؟ قال: ((عَلَيْكَ بـ ابَيْت
المَقْدِسِ)) لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُكَ ذُرَّةٍ تَغْدُو إِلَيْهِ وَتَرُوحُ﴾.
قال ابنُ عَدِيّ: وذو الأصابع هذا يعرف بهذا الحديث، ومدار هذا الحديث على
عثمان بن عطاء الخُرَاسَانِي مع اختلاف في [إسناده](١) ، وهو من أسانيد أحاديث شيوخ
الشاميين ، صالح مستقيم، ولا يعرف إلا بهذا.
٢/ ٦٤٩ ذُو الیدین له صحبة
قال البخاريُّ: لا یصح حديثه.
قال خَلِيفَة: نا معدي بن سليمان، ومعدي منكر الحديث، عن شعيب بن مطير عن
أبيه مطير، وأبوه مطير حاضر يصدقه بمقالته، قال: يا أبت حدثتني أنت أنك لقيت ذا
اليدين، فأخبرك ((أنَّ النبي ◌ِّ صلى العصر ركعتين)) الحديث. قال مطير: نعم. وقال
نَصْرُ بنُ عَلِيّ: ثنا معدي، سمع شعيب ولم يقل: نعم. وقال: ابن المثنی، نا بدل بن
المحبر سمع معدي: كنا بوادي القرى، فذكر شيخا ابن بضعة عشر ومائة وابنه ابن
ثمانین فأتينا مطیرًا، فذكر نحوه (٢).
ثنا حُسَيْنٌ القَطَّانُ [قال](٣): ثنا عمر بن يزيد السيَّاري(٤)، ثنا معدي بن سليمان أبو سليمان
قال: مررتُ بـ ((وادي القرى) فإذا بها رجل يقال له: شعيب بن مطير فقلنا(٥) له: أدخلنا على
أبيك، فأدخلنا، فقال: يا أبت حدّث هؤلاء بحديث ذي اليدين، قال: وكان شيخًا كبيراً،
فأبى وقال: اذكره أنت أي بني، قال: فقلت: حدثتنا يا أبت إنك مررت بذي خُشب
فلقيت ذا اليدين فحدَّثَك أنَّ رسول الله عزّ للم صلى إحدى صلاتى العشاء(٦)، إما الظهر
وإما العصر فسلّم في الركعتين فخرج سرعان الناس فقالوا: قصرت الصلاة، فقال له ذو
اليدين: يا رسول الله أقَصُرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: «مَا قَصُرُتِ الصَّلاةُ وَلَانَسِيتُ».
١ - سقط في ل، هـ.
٢- في ل، هـ: فذكر نحوه.
٣- سقط في أ، ل، هـ.
٤- في هـ: النيسابوري.
٥- في هـ: فقلت.
٦- في ل، هـ: العش.