النص المفهرس
صفحات 261-280
(٢٦١)
الجزء الثالث
حسان بن إبراهيم
مسروق الثوري.
قال الشيخ: وهذا الذي قاله ابن صاعد وَهِمَ فيه لأن ابن صاعد ظن أن هذا الذي
قيل في هذا الإسناد، عن سعيد بن مسروق أنه من أبي عمر الحوضي حيث قال: إنما
حدثه حسان، وهذا الوهم(١) من حسان بن إبراهيم فكأن حسان حدث مرتين: مرة على
الصَّواب فقال: عن أبي سفيان، ومرة قال: ثنا سعيد بن مسروق كما رواه الحوضي وقد
رواه حبان(٢) بن هلال أيضًا فقال: عن سعيد بن مسروق.
ثناه محمد بن عبدالوهاب بن هشام الجرجاني وهو أبو زرعة الفقيه، ثنا أحمد بن
سعيد الدارمي، ثنا حبان(٣) بن هلال، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ثنا سعيد بن
مسروق، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ◌ِّم قال: ((مفتاح الصلاة
الوضوء، والتكبير تحريمها، والتسليم تحليلها)»(٤).
قال الشيخ: فقد اتفق حبان، والحوضي، فرويا عن حسان، عن سعيد بن مسروق
على الخطأ وابن صاعد لم يقع عنه (٥) إلا من رواية الحوضي، عن حسان فظن أن الخطأ
من الحوضي وإنما الخطأ من حسان وقد حدث به مرتين: مرة خطأ ومرة صوابًا فالخطأ(٦)
ما ذكرته، عن حبان(٧) والحوضي عنه. والصواب.
ثناء محمد بن طاهر بن أبي الدميك، ثنا عبدالله(٨) العيشي، ثنا حسان بن إبراهيم،
عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله عزَّم: ((مفتاح
الصلاة الوضوء والتكبير تحريمها والتسليم تحليلها)»(٩).
قال الشیخ: وحسان شيء من الأصناف، وله حدیث کثیر، وقد حدث بإفرادات
كثيرة، عن أبان بن تغلب أيضًا، وعن إبراهيم الصائغ، وعن ليث بن أبي سليم وعاصم
الأحول وسائر الشيوخ فلم أجد له أنكر مما ذكرته من هذه الأحاديث، وحسان عندي
من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء، وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية
إسنادًا أو متنا وإنما هو وهم منه، وهو عندي لا بأس به(١٠).
١ - في هـ: هو.
٣- في هـ: حيان.
٥- في هـ: عنده.
٧- في هـ: حيان.
٢- في هـ: حيان.
٤- حدیث تقدم.
٦- في هـ: والخطاء.
٨- في هـ: عبيدالله.
٩- حدیث تقدم.
١٠ زاد في هـ: حسان بن غالب من أهل ((مصر)) روى عن مالك بن أنس أحاديثًا موضوعة.
(٢٦٢)
الجزء الثالث
من اسمه حمزة
٥ و ء
مَنِ اسْمُهُ حَمْزَةُ
٥٠٢/١٣٣ حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ النَّصيبي
يضع الحدیث.
ثنا ابن حماد، ثنا العباس، عن يحيى [قال(٢)](٣): حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس
بشيء، ذكر عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن یحیی قال: حمزة الجزري، وهو
حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس يساوي فلسًا.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي منكر الحديث. سمعت
ابن حماد يقول: قال البخاري مثله.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: حمزة النصيبي متروك
الحدیث.
:
حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، [ثنا سريج بن يونس](4)، ثنا علي بن
ثابت، عن حمزة النصيبي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله
(من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ قل هو الله أحد إذا فرغ))(٥).
ثنا عمر بن الحسن الحلبي، ثنا عامر بن سيار، ثنا علي بن ثابت، عن حمزة
النصيبي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله عزّم: ((نبات الشعر في
الأنف أمان من الجذام)» (٦).
ثنا محمد بن حاتم المروزي، ثنا محمد بن إسماعيل حدثنا شبابة بن سوار أبو عمر،
ثنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي، عن أبي الزبير، عن جابر ((أن النبي عِن ◌َّمِ نهى أن نَمْرَّ
بالَّلحم النيء [في المسجد](٧)).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٢/١، تهذيب التهذيب: ٢٨/٣، تقريب التهذيب: ١٩٩/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٥/١، الكاشف: ٢٥٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥٣/٣، تاريخ
البخاري الصغير: ١٩٥/٢، الجرح والتعديل: ٩١٩/٣، ٢٣/٥، تاريخ يحيى برواية الدوري:
١٣٤/٢، المغني: ت ١٧٤٨، ديوان الضعفاء: ت ١١٥٧، الكشف الحثيث: ١٥٨، تاريخ
الإسلام: ٥٦/٦، ضعفاء النسائي: ت ١٣٩.
٣- سقط في: هـ.
٢- سقط في: ظ.
٤ - سقط في: ظ.
٥- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ١١٤/١٠، وقال: لا أعلم أحد رواه عن أبي الزبير إلا حمزة.
وابن السني في عمل اليوم والليلة: ٤٥٤، وذكره الفتني في الموضوعات: ١٤١، والسيوطي في
اللآلئ: ١٣٦/٢.
٦ - تقدم.
٧- سقط في: هـ.
(٢٦٣)
الجزء الثالث
حمزة بن أبي حمزة
قال الشيخ: وهذه الأحاديث الثلاثة، عن أبي الزبير ليس يرويها غير حمزة هذا
وهي مناكير بهذا الإسناد (١).
الزهراني، ثنا أبو شهاب، عن حمزة النصيبي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله عَ للهم: ((أكرم المجالس ما استُقْبِلَ به القبلة))(٢).
ثنا الحسين بن عبدالله القطان، ثنا أيوب الوزان، ثنا غسان بن عبيد. ثنا حمزة
الجزري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله مِنَّم: ((إنما أصحابي مثل
النجوم فأیھم أخذتم بقوله اهتدیتم)) (٣).
حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا عمرو الناقد، ثنا عمرو بن عثمان
الكلابي، ثنا أبو شهاب عن حمزة الجزري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول
الله ◌ِوَلِّم: ((إنما أصحابي مثل النجوم يُهْتَدَى بهم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم))(٤).
ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، ثنا أبي، ثنا سَمُرة بن حجر، ثنا حمزة بن أبي
حمزة النصيبي(٥)، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال له بعض أصحابه: لقد أحسنت الثناء
على ابن مسعود فقال: كيف لا أحسن عليه الثناء وقد سمعت رسول الله ،ومثم يقول:
(خذوا القرآن من أربعة: أُبيّ، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة، وابن
مسعود، ولقد هممت أن أبعثهم إلى الأمم كما بعث عيسى ابن مريم(٦) الحواريين فقال(٧)
١- في هـ، ظ، أ: أخبرنا أبو يعلى والحسن بن سفيان ويوسف بن عاصم الرازي قالوا أخبرنا
أبو الربيع .
٢- أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع: ٦٢/٨، وقال الهيثمي: فيه حمزة بن أبي حمزة
وهو متروك. وأخرجه أبو يعلى في مسنده كما في نصب الراية: ٦٣/٣، وأخرجه أبو نعيم
الأصبهاني في تاريخ أصبهان من حديث محمد بن الصلت عن ابن شهاب عن نافع عن ابن
عمر بلفظ: ((خير المجالس ما استقبل به القبله)). وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٥٤٠٣،
وعزاه للطبراني في الأوسط وابن عدي. وذكره الزبيدي في الإتحاف: ٤/ ٣٧١، ١١١/٧،
٠١٠٧/١٠
٣- ذكره الذهبي في الميزان.
٤- تقدم.
٥ - سقط في: أ.
٦- في هـ: عليه السلام.
٧- في هـ؛ فقال له.
(٢٦٤)
الجزء الثالث
حمزة بن أبي حمزة
علي: يا رسول الله لو بعثت أبا بكر وعمر قال: إنه لا غنى بي عنهما إنهما من الدِّين
بمنزلة السَّمْعِ والبصر))(١) .
ثنا عبدالله بن محمد بن يزيد المروزي، ثنا إسحاق بن أحمد(١) بن خلف حدثني.
جدي يعني محمد بن أبي السري، ثنا عيسى - يعني - الغنجار، عن محمد بن الفضل،
عن مقاتل بن حيان وحمزة الجزري عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َّم قال: ((من:
أذَّن سبع سنين احتسابًا كتب له براءةٌ من النار)»(٣).
حدثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، ثنا أبو سعید الأشج، ثنا خالد بن حبان(٤)، ثنا
حمزة النصيبي، عن مكحول، ونافع عن ابن عمر، قال: ((إن من السنة إذا أذَّن المؤذن
أن يضع أصبعیه في أذنیه».
ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري بـ ((مصر))، ثنا محمد بن ثواب(٥) ثنا عثمان بن
عبدالرحمن، ثنا حمزة عن نافع عن ابن عمر قال: ((نهى رسول الله عدي له عن قتل
الخفّاش والخطاف لأنهما كانا يطفئان النار عن بيت المقدس حين أحرق)»(٦).
١ - ذكره صاحب الكنز: ٣٣٦٨٥، وعزاه لابن عساكر، ويشهد لصدره الأول حديث عبدالله بن
عمرو أخرجه البخاري: ١٢٨/٧، كتاب فضائل الصحابة، باب: («مناقب عبدالله بن مسعود»:
٣٧٥٩، ٣٧٦٠، ومسلم ١٩١٣/٤، كتاب فضائل الصحابة، باب: ((مناقب عبدالله بن
مسعود»: ١١٠ - ٢٤٦٠.
٢- في هـ: محمد.
٣- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٣٩٦/١، وقال: هذا حديث لا يصح ومحمد بن الفضل اختلط
في آخر عمره وتعقبه المحقق فقال: زعم المؤلف أنه محمد بن الفضل السدوسي وهو ثقة تغير
في آخر عمره، ولكنه عندي هو ابن الفضل بن عطية روى عنه غنجار كما في التهذيب وقد
كذبوه. وفي الباب عن ابن عباس أخرجه الترمذي: ١/ ٤٠٠، كتاب الصلاة، باب: ((فضل
الأذان)»: ٢٠٦، وابن ماجة: ١/ ٢٤٠، كتاب الأذان، باب: «فضل الأذان وثواب المؤذنين»:
٧٢٧، وضعفه المنذري في الترغيب والترهيب: ١١١/١، قلت ذلك لأن في إسناده جابر بن
يزيد الجعفي وهو متروك الحديث انظر: ترجمته في التقريب: ١٢٣/١، والميزان للذهبي:
٣٧٩/١ - ٣٨٤، ١٤٢٥، والكاشف له: ١٧٧/١ - ١٧٨، ٧٤٨.
٤- في هـ: حیان.
٥- في هـ: أيوب.
٦- ذكره الحافظ في التلخيص: ٤/ ١٥٣، ١٥٤، وقال لم أجده مرفوعا، لكن روى البيهقي من =
(٢٦٥)
الجزء الثالث
حمزة بن أبي حمزة
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نافع عن ابن عمر التي أمليتها من طريق نافع عن
ابن عمر منكرة ليس يرويها غير حمزة عن نافع.
ثنا علي بن أحمد الجرجاني بـ((حلب))، ثنا صاعقة واسمه محمد بن عبدالرحيم أبو
يحيى صاحب السابري(١)، ثنا عاصم بن يوسف، ثنا أبو شهاب عن حمزة عن عمرو بن
دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي ◌ِّم قال: ((من مثَّل بعبده فهو حرٍّ وهو
مولی الله ومولی رسوله)»(٢).
ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، ثنا أبو أسامة الكوفي، ثنا عاصم بن يوسف، ثنا
أبو شهاب عن حمزة الجزري عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: قال رسول الله
عِدَّم: ((استوصوا بالمعزى خيراً فإنه مال رقيق وهو من الجنة وأنعشوا(٣) به عطنه من
الشوك (٤) والحجارة، وأحب المال إلى الله تعالى الضأن(٥) وعليكم بالبياض فإن الله خلق
الجنة بيضاء فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم وإن دم الشاة البيضاء أعظم عند الله من
طريق حنظلة بن أبي سفيان عن القاسم عن عائشة قالت، كانت الأوراغ يوم أحرق بيت
=
المقدس تنفخ النار بأفواهها، والوطواط تطفيها بأجنحتها، قال البيهقي: هذا موقوف صحيح،
قلت: وحكمه الرفع، لأنه لا يقال بغير توقيف، وما كانت عائشة ممن يأخذ عن أهل الكتاب،
وقد روى البيهقي أيضًا من رواية زرارة بن أوفي عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: لا تقتلوا
الضفادع فإن نقيقهن تسبيح، ولا تقتلوا الخفاش، فإنه لما خرب بيت المقدس؛ قال: يا رب
سلطني على البحر حتى أغرقهم، فهو وإن كان إسناده صحيحًا، لكن عبدالله بن عمرو كان
يأخذ عن الإسرائيليات.
١ - في هـ. الشايري.
٢- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣٩٨/٤، عن أبي جعفر بن دحيم ثنا أحمد بن حازم بن أبي
غرزة ثنا مالك بن إسماعيل ثنا أبو شهاب عبدربه بن نافع عن حمزة الجزري عن عمرو بن
دينار عن ابن عمر. وقال الذهبي: حمزة هو النصيبي قال ابن عدي: يضع الحديث. وذكره
صاحب الكنز: ١٣٣٩٨، وعزاه للحاكم عن عمر وأخرجه وفي الباب عن عبدالله بن عمرو بن
العاص عند أحمد: ٢٢٥/٢، والبيهقي: ٣٦/٨. وقال الهيثمي في المجمع: ٢٤٢/٤، رواه
أحمد والطبراني ورجاله ثقات، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ولكنه ثقة.
٣٠- في هـ: وأنقشوا له.
٤ - في هـ: الشرك.
٥- في هـ: الظان.
(٢٦٦)
الجزء الثالث
حمزة بن نجيح
دم السوداوين)»(١) [قال](٢): وقالت امرأة يا رسول الله إني ابتعتُ غنمًا أبتغي (١؛ نسلها
ورسلها وإنها لا تنمو، فقال لها رسول الله عز له: ((عفري يعني نبغي الغنم بالبيض)».
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن عمرو بن دينار معضلان(٤) لا يرويهما غير حمزة
عن عمرو.
أنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا عمر بن شبة(٥)، ثنا محمد بن رُوَيْن ثنا حمزة
ابن أبي حمزة عن زيد بن رفيع عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال: قال
رسول الله عن لهم: (من تعلَّم القرآن والبقرة وآل عمران فلا يجد العيلة ومن تعلم
القرآن فظن أن أحدًا أغنى منه فقد حقَّر عظيمًا وعظّم صغيرًا)».
ثنا الحسين بن عبدالله القطان ثنا [أبو](٦) الوزان، ثنا غسان بن عبيد ثنا: حمزة بن أبي
حمزة النصيبي عن زيد بن رفيع عن أبي عبيدة عن ابن مسعود أن رسول الله عد التهم
[قال](٧) «اعرفوا لذي السن سنَّهُ ولحامل(٨) كتاب الله ولا تحقروه فإن الله عزَّ وجلَّ لم
یحقره إذ علّمه)).
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن زيد بن رفيع ليس يرويهما (٩) غير حمزة هذا(١٠):
ولحمزة أحاديث صالحة وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة والبلاء منه ليس ممن
یروي عنه ولا ممن يروي هو عنهم.
٥٠٣/١٣٤ حَمْزَةُ بْنُ نجيحِ أَبُو عُمَارَةً(١١
سمع الحسن قوله: قال موسى بن إسماعيل: كان معتزليًا.
١- في أ: السوداء ..
٢ - سقط في: أ.
٣- في هـ: انتفى.
٤- في أ، ظ: معضلين.
٥- في هـ: عمرو بن شيبة.
٦- في هـ: أيوب.
٧ - سقط في: أ.
٨- في هـ: حامل.
٩- في هـ: يرويهما عنه.
١٠ - في هـ: لهذا.
١١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٠/١،=
:
(٢٦٧)
الجزء الثالث
حمزة أبو عمر
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
قال ابن عدي: وهذا كما ذكره البخاري حرف(١) مقطوع وقد بينت مراد البخاري أن
يذكر كل راء وليس مراده أنه ضعيف أو غير ضعيف. وإنما يريد كثرة الأسامي ليذكر(٢)
كل ما روى عنه شيئًا كثيرًا أو قليلا (٣) وإن كان حرفًا.
١٣٥/ ٥٠٤ حمْزَةٌ أَبُو عَمْرو (٤)
ثنا محمد بن علي المروزي ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين عن حمزة أبي
عمرو، من حمزة (٥)؟ قال: شيخ لا يعرف.
قال الشيخ: وهذا الاسم أيضًا مثل حمزة بن نجيح الذي ذكره البخاري، وحمزة أبو
عمرو لا يعرف إلا برواية عوف عنه وهو حديث مقطوع أيضًا، مثل حمزة بن نجيح.
=
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٧/١، الذيل على الكاشف، رقم: ٣٣٥، تاريخ البخاري الكبير:
٥٢/٣، الجرح والتعديل: ٣/ ٩٥٠، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٣٧/١.
١- في هـ: خرق.
٢- في هـ: فیذکر.
٣- في أ: وقليلا.
٤- ينظر: المغني: ١٩٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٦/١.
٥- في هـ: تعرف عن أبي عمرو حمزة ومن حمزة.
(٢٦٨)
الجزء الثالث
فن اسمه حفص
مَنِ اسْمُهُ حَفْصُ
٥٠٥/١٣٦ حَقْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عُمَرَ الأَسَدِي(١).
القارئ ويقال له الغاضري وهو حفص بن أبي داود [كوفي](٢).
ثنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني، ثنا الليث بن عبيدة، قال: سمعت يحيى بن
معين يقول: أبو عمر البزاز صاحب القراءة ليس بثقة، هو أصح قراءةً من أبي بكر بن
عیاش وأبو بكر أوثق منه ..
ثنا محمد بن علي المروزي، ثنا عثمان بن سعيد [قال](٣): سألت يحيى بن معين عن
حفص بن سليمان الأسدي الكوفي كيف حديثه فقال: ليس بثقة قلت: يروي عن كثير
ابن زاذان من هو؟ قال: لا أعرفه .
ثنا ابن حماد ثنا عباس عن يحيى قال: أبو عمر الصَّفار ضعيف.
ثنا ابن حماد حدثني عبدالله بن أحمد عن أبيه قال: حفص بن سليمان أبو عمر.
القارئ متروك الحديث. قال شعبة: كان حفص يستعير كتب الناس.
أنا الساجي، ثنا أحمد بن محمد البغدادي [قال](4): سمعت يحيى بن معين يقول:
كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص
أقرأ من أبي بكر، وكان أبو بكر صدوقًا، وكان حفص كذَّابًا (٥).
ثنا الجنيدي ثنا البخاري، ثنا (٦) حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي وهو حفض بن
أبي داود أراه القارئ، عن عاصم، وعلقمة بن مرثد، سكتوا عنه.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٠٢/١، تهذيب التهذيب: ٢/ ٤٠٠، تقريب التهذيب: ١٨٦/١،
خلاصة تهذيب الكمال :: ٢٣٧/١، الكاشف: ١ / ٢٤٠، تاريخ البخاري: الكبير: ٣٦٣/٢،
الجرح والتعديل: ٣٤٤/٣، الوافي بالوفيات: ٩٧/٩٨/١٣، تاريخ الخطيب: ١٨٦/٨ -
١٨٨، الكامل لابن الأثير: ٣٩٤/٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ٢٣٧/٥، العبر: ٢٧٦/١،
ديوان الضعفاء: ت ١٠٤٩، شذرات الذهب: ٢٩٣/١.
٢- سقط في: هـ.
٣- سقط في: هـ.
٤ - سقط في: هـ.
٥- في هـ: كذاب.
٦- في هـ: قال.
..
(٢٦٩)
الجزء الثالث
حفص بن سليمان
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: حفص بن سليمان تركوه.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: حفص بن سليمان أبو عمر قد فرغ (١) منه
منذ دهر.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: حفص بن سليمان يروي
عن علقمة بن مرثد متروك الحديث.
ثنا الحسن بن الطيب البلخي وعلي بن الحسين بن عبدالرحيم النيسابوري قالا :
حدثنا علي بن حجر، ثنا حفص بن سليمان عن كثير بن زاذان عن عاصم بن حمزة(٢)
عن عليٍّ [ِّ](٣) قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: (مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظْهَرَهُ
وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِ الجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ
وَجَبَتْ لَهُمُ النَّارُ) (٤).
قال الشيخ: وهذا يرويه حفص بن سليمان عن كثير بن زاذان، وقد حدث عن كثير
ابن زاذان غير حفص بن سليمان.
ثنا محمد بن الحسن [بن محمد](*) بن زياد البصري(٦)، ثنا علي بن عمر المري (٧) ثنا
حكام(٨) بن سلم، عن عنبسة بن سعيد عن كثير بن زاذان عن أبي حازم عن أبي هريرة
أن رسول الله ◌ِّ لظلم قال: «قال لي جبريل: يا محمد لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر
فأدسه في فرعون مخافة أن يقول ربي فتدركه رحمة الله)) (٩).
ثنا الحسن بن سليمان بن نافع أبو معشر الدارمي البصري [أنا سألته](١٠) ثنا أبو
١- في أ: رفع.
٢- في هـ، ط: ضمرة.
٣- سقط في: ط.
٤ - أخرجه الترمذي: ١٥٨/٥، كتاب فضائل القرآن: ٢٩٠٥، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه
إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح ، وحفص بن سليمان يضعف في الحديث.
وأخرجه ابن ماجة: ٧٨/١، المقدمة: ٢١٦.
٦- في هـ: بن زياد البصري بـ ((حلب)).
٥- سقط في: هـ.
٧- في هـ، ظ: بحر المري.
٨- في هـ: عطام.
٩ - أخرجه أحمد بنحوه في المسند: ٣٠٩/١، عن ابن عباس.
١٠ - سقط في: هـ.
(٢٧٠).
الجزء الثالث
حفص بن سليمان
الربيع الزهراني، ثنا حفص بن أبي داود الأسدي، ثنا الهيثم بن حبيب الصراف، عن
عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ◌ِ الله: ((إن أهل الجنة
ليتراءون أهل عليّين كما ترون الكوكب الدرّي في السماء وإن أبا بكر وعمر منهم
وأنعما)»(١).
قال الشيخ: وهذا الحديث عن الهيثم الصراف لا يرويه غیر حفص بن أبي داود
الأسدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني يضعفه(٢) وهو حفص بن سليمان.
حدثنا عبدالله بن محمد (٣) ثنا [أبو ربيع الزهراني(٤)](٥)، ثنا حفص بن أبي داود،
عن الهيثم بن حبيب، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: ((مرّ النبي عِ لم برجل:
يصلي قد سدل ثوبه فعطفه عليه»(٦) .
قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا لا يرويه عن الهيثم بن حبيب غير حفص هذابنة
ثنا عبدان، ثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، ثنا أبي، عن حفص بن سليمان،
عن الهيثم بن عقاب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر عن النبي عِّم قال: ((من أمَّ
قومًا وفيهم أقرأ لكتاب الله وأعلم منه لم يزل في سفالة إلى يوم القيامة))(٧) ...
قال الشيخ: قال لنا عبدان: والناس يقولون: إن هذا الهيثم المذكور في هذا الإسناد.
١- أخرجه أحمد: ٦١/٣، وابن حبان في المجروحين: ١١/٣ عن ابن أبي زائدة عن مجالد عن
أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري، وله طريق عن عطية العوفي عن أبي سعيد أخرجه أبو .
داود: ٣٤/٤، كتاب الحروف والقراءات: ٣٩٨٧، والترمذي: ٥٦٧/٥، كتاب المناقب، باب:
(مناقب أبي بكر وعمر)): ٣٦٥٨، وابن ماجة: ٣٧/١، في المقدمة، باب: ((فضائل أصحاب
رسول الله من الظلم)): ٩٦، وفيه عطية بن سعد العوفي قال في التقريب: ٢٤/٢، صدوق
يخطئ كثيرا، كان شيعيا مدلسا وضعفه الميزان: ٧٩/٣.
٢- في هـ وظ: ليضعفه.
٣- في هـ: محمد بن عبدالعزيز.
٤ - سقط في: أ.
٥- في هـ: أبو الربيع.
٦- أخرجه البيهقي في السنن: ١ ٢٤٣/٢، وقال: إلا أن حفصا ضعيف في الحديث وقد كتبناه من
حديث إبراهيم بن طهمان عن الهيثم فإن كان محفوظا فهو أحسن من رواية حفص القاري ..
٧- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤/ ٣٥٥، من طريق علي بن يزيد الصدائي عن الهيثم بن عقاب
به. وقال عن الھیئم: مجهول بالنقل، حدیثه غیر محفوظ، ولا يعرف إلا به.
(٢٧١)
الجزء الثالث
حفص بن سليمان
هو الهيثم بن حبيب الصراف وليس كما يقولون.
حدثنا (١) أحمد بن عبدالله بن شجاع الصوفي، ثنا الحسين بن علي بن يزيد البزاز ثنا
علي بن يزيد الصدائي، ثنا حفص بن سليمان عن الهيثم الصراف عن محارب عن ابن
عمر عن النبي ◌ِدَّم نحوه.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عن الهيثم غير حفص هذا.
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا هارون بن عبدالله، ثنا علي بن يزيد الصدائي،
ثنا حفص الغاضري، عن عاصم عن زِرّ عن علي قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((هذان
سيِّدًا(٢) كهول أهل الجنة - يعني - أبا بكر وعمر))(٣).
قال الشیخ: وهذا یرویه عن عاصم حفص هذا.
أنا إبراهيم بن أسباط، ثنا صالح بن مالك، ثنا حفص بن سليمان، ثنا علقمة بن
مرئد عن أبي عبدالرحمن السلمي [قال](٤): سمعتْ عثمان بن عفان على منبر
رسول الله ◌ِوَثم يقول: سمعت رسول الله عدّالم يقول: ((من كانت له سريرة صالحة
أو سيئة أظهر الله عليه منها رداءً يُعرفُ به))(٥) .
وبإسناده عن عثمان بن عفان قال: مرضت مرضًا فكان رسول الله عزَّ القيم يعودُني
فعوَّذني يومًا فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أعيذك بالله الأحد الصمد [الذي] (٦) لم يلد
١- في هـ: حدثناه.
٢- في هـ: سيدان.
٣- أخرجه الترمذي: ٥٧٠/٥، كتاب المناقب: ٣٦٦٥، من طريق الوليد بن محمد الموقري عن
الزهري عن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب فذكره. وقال: هذا حديث غريب من هذا
الوجه. والوليد بن محمد الموقري يضعف في الحديث، ولم يسمع علي بن الحسين من علي
ابن أبي طالب. وقد روى هذا الحديث عن علي من غير هذا الوجه. وأخرجه الترمذي:
٣٦٦٦، وابن ماجة: ٣٦/١، المقدمة: ٩٥، والخطيب: ١١٩/٧، عن الشعبي عن الحارث عن
علي. وقال في الزوائد: الحديث قد جاء بوجوه متعددة عن علي وغيره وذكره الترمذي وقد
حسنه من بعض الوجوه. وأخرجه الترمذي: ٣٦٦٤، من حديث أنس.
٤ - سقط في: هـ.
٥- أخرجه الطبراني في الكبير: ٣١٢/٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ١١٨/٣، وعزاه له وقال:
إسناده حسن وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٥٩٦٥ .
٦- سقط في: هـ.
(٢٧٢)
الجزء الثالث
حفص بن سليمان
ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد من شرِّ ما تجد)» فشفاني الله، فلما استتم رسول الله
عِدَّم قائمًا قال لي: («عثمان تعوذ بها فما تعوذتم بمثلها))(١).
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن علقمة بن مرثد لا يرويهما عنه غير حفص بن
سليمان .
ثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن حجر وثنا عبدالله بن محمد البغوي، ثنا أبو
الربيع الزهراني [قالا] (٢) ثنا علي [ثنا] (٣) حفص بن سليمان وقال أبو الربيع ثنا حفص
ابن أبي داود قالا(٤) عن ليث عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عز ◌َّم:
((من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وصحبني))(٥). واللفظ لابن
١ - ذكره الهيثمي في المجمع: ١١٣/٥، وقال: رواه أبو يعلى في الكبير عن شيخه موسى بن حبان.
ولم أعرفه. وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره الحافظ في المطالب: ٢٤٤٧، وعزاه لأبي
يعلى. وقال البوصيري: له شاهد من حديث أبي هريرة. وذكره النووي في الأذكار: ١٢٥ ،
وصاحب الكنز: ٢٨٥١٧، وعزاه لابن زنجويه في ترغيبه ولأبي يعلى والعقيلي والبغوي في:
مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن علقمة بن مرثد غير حفص بن سليمان وهو أبو
عمرو صاحب القراءة وفي حديثه لين والحاكم في الكنى والخطيب.
٢ - سقط في: أ.
٤- في هـ: وقالا.
٣- سقط في: أ.
٥ - أخرجه الطبراني في الكبير: ٤٠٧/١٢، والدارقطني في سننه: ٢٧٨/٢، والبيهقي: ٢٤٦/٥،
والسلفي في الثاني عشر من المشيخة البغدادية: ٥٤/٢، دون ذكر ((وصحبني))؛ وقال شيخ
الإسلام ابن تيمية في القاعدة الجليلة: ٥٧، وأحاديث زيارة قبره عّم كلها ضعيفة لا يعتمد
على شيء منها في الدين، ولهذا لم يرو أهل الصحاح والسنن شيئًا منها، وإنما يروبها من
يروي الضعاف كالدارقطني والبزار وغيرهما. ثم ذكر هذا الحديث ثم قال: فإن هذا كذبه ظاهر
مخالف لدين المسلمين، فإن من زاره في حياته وكان مؤمنًا به كان من أصحابه، لاسيما إن
كان من المهاجرين إليه المجاهدين معه، وقد ثبت عنه عِد ◌َّم أنه قال: ((لا تسبوا أصحابي
فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه». خرجاه في
الصحيحين. والواحد من بعد الصحابة لا يكون مثل الصحابة بأعمال مأمور بها واجبة كالحج
والجهاد والصلوات الخمس، والصلاة عليه عز ◌ّه، فكيف بعمل ليس بواجب باتفاق المسلمين
يعني زيارة قبره طِنَّم بل ولا شرع السفر إليه، بل هو منهي عنه. وأما السفر إلى مسجده
للصلاة فيه فهو مستحب. وينظر السلسلة الضعيفة: ٤٧، والإرواء: ١١٢٨، كلاهما للشيخ
الألباني .
(٢٧٣)
الجزء الثالث
حفص بن سليمان
سفيان .
ثنا عبدالله بن محمد، ثنا أبو الربيع، ثنا حفص بن أبي داود، عن ليث، عن
مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَّله: ((أول من أشفع له من أمتي أهلُ
بيتي ثم الأقرب فالأقرب، ثم الأنصار، ثم من آمن بي واتبعني من ((اليمن)»، ثم سائر
العرب، ثم الأعاجم، ومن أشفع له أولاً أفضل»(١).
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن الليث لا يرويهما عنه غير حفص.
ثنا أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن الجعد، ثنا محمد بن بكار، ثنا حفص بن
سليمان، عن كثير بن [شنظير، عن أنس بن](٢) سيرين، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله عزَّبقلم: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم))(٣).
أنا ابن مكرم [قال](٤): ثنا محمد بن الحسن الأصبهاني، ثنا بكر بن بكار، ثنا
حفص عن كثير بن شنظير، عن أبي العالية، عن عقبة بن عامر قال: كنت عند النبي
◌ِدَّمِ يومًاً فجاءه خَصْمان فقال لي: ((اقض بينهما)) فقلت: بأبي أنت وأمي يا
رسول الله أنت أولى [بذلك](٥)، قال: ((اقض بينهما)) قلت: على ماذا يا رسول الله؟
قال: ((اجتهد فإن أصبت فلك عشر حسنات وإن أخطأت فلك حسنة))(٦).
١ - ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٨٣/١٠، وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. ورواه الخطيب
في الموضح: ١٨/٢، من طريق الدارقطني بسنده عن حفص وقال الدارقطني غريب من حديث
ليث عن مجاهد تفرد به حفص بن أبي داود عنه، وهو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر
المقرئ صاحب عاصم بن أبي النجود. ومن طريق الدارقطني أورده ابن الجوزي في
الموضوعات: ٣/ ٢٥٠، وقال: قال الدارقطني تفرد به حفص عن ليث قلت: أما ليث فغاية في
الضعف عندهم. إلا أن المتهم به حفص، قال ابن خراش: متروك يضع الحديث. ووافقه
السيوطي في اللآلئ: ٢٣٩/٢، ثم ابن عراق: ٣٧٨/٢.
٢- سقط في: أ.
٣- تقدم تخريج هذا الحديث وتقدم أيضا قول ابن الجوزي في العلل المتناهية بعد أن ساق طرقه: لا
يصح.
٤ - سقط في: أ.
٥- سقط في: هـ.
٦- أخرجه الطبراني في الصغير: ٥١/١، وقال: لم يروه عن ابن شنظير إلا حفص ولا يروى عن =
(٢٧٤)
الجزء الثالث
حفض بن سليمان
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن كثير بن شنظير، لا يروبهما غير حفص بن
سليمان . .
ثنا محمد بن أحمد بن عنبسة الحمصي، ثنا هشام بن عبدالملك ثنا يحيي بن سعید،
ثنا حفص بن سليمان عن محمد بن سوقة، عن وبرة بن عبدالرحمن، عن ابن عمر :
قال: قال رسول الله علّبقلم: ((إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل
بيت من جيرانه - البلاء)». وقرأ ابن عمر: ﴿ولولا دفع الله الناس بعهم ببعض
لفسدت الأرض ﴾ [البقرة: ٢٥١](١).
قال الشيخ: وهذا (٢) الحديث لا يرويه عن ابن سوقة غير حفص بن سليمان.
ثنا علي بن العباس، ثنا عمر بن محمد بن الحسن، ثنا أبي، ثنا حفص بن سليمان
عن موسى بن أبي كثير عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: ((أن امرأة ارتدَّت على
عهد رسول الله
فلم يقتلها)).
قال الشيخ: وهذا لا يرويه عن موسى بن أبي كثير غير حفص.
ثنا علي بن أحمد بن بسطام البصري، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حفص بن أبي
داود ثنا ثابت البناني (٣) عن أنس قال: قال رسول الله عزّ لهم: ((يغفر الله للمؤذن مدّ
صوته ویشهد له کل رطب وپابس سمعه»(٤).
عقبة إلا بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في المسند: ٢٠٥/٤، والدارقطني في السنن: ٢٠٣/٤،
=
من طريق الفرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد عن عقبة. وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد
بإسناد رجاله رجال الصحيح.
١ - أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير: ٤٠٤/٢، والعقيلي في الضعفاء: ٤٠٤/٤، وقال
العقيلي: يحيى بن سعيد العطار شامي منكر الحديث لا يتابع على حديثه وليس بمشهور
بالنقل، قال ابن معين: ليس بشيء وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٧/٨: وقال: رواه الطبراني
في الكبير والأوسط وفيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف. وذكره المنذري في الترغيب:
٣٦٣/٣، وضعفه، والسيوطي في الدر: ٣٢/١، وابن كثير: ٤٤٧/١، والهندي في الكُنزِ:
٢٤٦٥٤.
٢- في هـ، ظ: من.
٣- في هـ: ليث.
٤ - أخرجه أحمد في المسند: ١٣٦/٢، عن ابن عمر، ٤٦١/٢، عن أبي هريرة وذكره المتقي
الهندي في الكنز: ٢٠٩٢٦، وعزاه لأحمد عن ابن عمر: ٢٠٩٢٧، وعزاه للطبراني عن عطاء
ابن يسار مرسلا، ٢٠٩٢٨ وعزاه لأبي الشيخ في الأذان عن البراء.
(٢٧٥)
الجزء الثالث
حفص بن سليمان
أنا الساجي، ثنا أحمد بن محمد العطار، ثنا سليمان بن داود العتكي، ثنا حفص بن
أبي داود، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((كان النبي ◌ِّلم لا
ينفخ في طعام ولا (١) شراب ولا يتنفس في الإناء))(٢).
أنا الساجي ، ثنا أحمد، ثنا سليمان بن داود، ثنا حفص بن أبي داود، عن محمد
ابن أبي ليلى عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان لرسول الله عزَّثم مولى يقال له
صالح وله أخ مملوك فاشتراه، فقال رسول الله عِدَ ◌ّله ((قد عتق حين ملكته))(٣).
ثنا(٤) الساجي، ثنا سهل السكري(*)، ثنا أبو عمر الحلواني، ثنا حفص بن سليمان
عن أيوب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَّله: ((من أخلاق المرسلين وضعُ
اليمين على الشمال».
قال الشيخ: وهذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان، ولحفص غير ما ذكرت من
١ - في هـ: في.
٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٣/٥، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن سليمان
الأسدي وهو متروك ونقل عن وكيع أنه قال فيه ثقة، ولكنه ضعيف جدًا. وله طريق آخر عن
ابن عباس أخرجه أبو داود: ١١٤/٤، في الأشربة، باب: ((في النفخ في الشراب)»: ٣٧٢٨،
والترمذي: ٣٠٤/٤، في الأشربة، باب: ((ما جاء في كراهية النفخ في الشراب»: ١٨٨٨ وقال
حسن صحيح وأخرجه ابن ماجة: ١١٣٣/٢، ١١٣٤، في الأشربة، باب: ((التنفس في
الإناء». وباب: ((النفخ في الشراب)»: ٣٤٢٨، ٣٤٢٠، وأحمد في المسند: ١/ ٢٢٠.
٣- أخرجه الدارقطني: ١٢٨/٤، عن محمد بن نوح الجنديسابوري، نا علي بن حرب
الجنديسابوري، نا أشعث بن عطاف نا العزرمي عن أبي النضر عن أبي صالح عن ابن عباس
قال: جاء رجل يقال له صالح بأخيه فقال: يا رسول الله إني أريد أن أعتق أخي هذا فقال:
إن الله أعتقه حين ملكته)). قال الدارقطني: العزرمي تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن
مهدي. وأبو النضر هو محمد بن السائب الكلبي المتروك أيضا هو القائل: كل ما حدثت عن
أبي صالح كذب. ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في السنن: ٢٩٠/١٠، ونقل قوله.
ثم قال: وروى عن حفص بن أبي داود عن محمد بن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس
بنحوه وهذا إسناد ضعيف وحفص هو ابن سليمان القاري ضعفه شعبة وأحمد بن حنبل
ويحيى بن معين وغيرهم. وينظر: نصب الراية: ٣/ ٢٨٠.
٤- في ظ: أخبرنا.
٥ - في هـ: السهمي.
(٢٧٦)
الجزء الثالث
حفص بن عمر بن أبي العظاف
الحديث وعامة حديثه عمَّن روى عنهم غير محفوظة.
١٣٧ /٥٠٦ حَقْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي العَطَّفِ مَدَنَيّ(١)(٢)
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: حفص بن عمر بن أبي العطَّف مدنيّ(٣) منكر
الحديث، روى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي عزَّ في تعليم
الفرائض وقال مرة عن أبي الزناد عن المقبري عن أبي هريرة ولا يصح.
وقال النسائي - فیما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: حفص بن عمر بن أبي
العطاف المدني ضعيف.
ثنا بهلول بن إسحاق الأنباري، ثنا إسماعيل بن أبي أويس (4) وثنا يحيى بن محمد
ابن أبي الصفيراء وعبدالله بن موسى بن الصقر السكري وعمران بن موسى السختياني
قالوا: حدثنا إبراهيم بن المنذر [قال](6) ثنا حفص بن عمر بن أبي العطاف عن أبي
الزناد، وقال(٦) ابن الصقر وابن أبي الصفيراء: حدثني أبو الزناد عن الأعرج عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله عليّبقلم: ((تعلَّموا الفرض(٧) وعلّموه فإنه نصف العلم وهو
يُنسى وهو أول ما ينزع من أمتي)) (٨). ولم يقل عمران: ((وهو ينسى)).
ثَنَا عِمْرَانُ السَّخْتِيَانِيُ، ثَنَا إِيْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي العَطَّافِ، عَنْ
١- في ظ: مديني.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٠٥/١، تهذيب التهذيب: ٤٠٩/٢، تقريب التهذيب: ١٨٧/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢٤٠، الكاشف: ٢٤٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٣٦٧،
تاريخ البخاري الصغير: ٢٥٦/٢، الجرح والتعديل: ٧٦٤/٣، وضعفاء ابن الجوزي:
١/ ٢٢٤، المجروحين لابن حبان: ٢٥٥/١، المغني: ت ١٦١٩، ديوان الضعفاء: ت ١:٥٤،
٢١٢٩؛ حفص بن عمر بن سعد القرظ، الجرح والتعديل: ١٧٧/٣ .
٣- في ظ: المدني.
٤ - في أ: أوبر.
٥- سقط في: هـ، ظ .
٦- في هـ: قال عن.
٧- في هـ، أ: الفرائض.
٨- أخرجه البيهقي: ٢٠٩/٦، وقال: تفرد به حفص بن عمر وليس بالقوي، والحاكم: ٣٣٢/٤،
وقال الذهبي: حفص واه بمرة. والدارمي: ٧٣/١، وذكره السيوطي في الدر: ١٢٦/٢، والمتقي
الهندي في الكنز: ٢٨٨٦٢، ٣٠٣١٩.
(٢٧٧)
الجزء الثالث
حفص بن عمر بن أبي العطاف
أَبِي الْزِنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَِّ ((مَنْ نَسِيَ صَلاةٌ
فَوَقْتُهَا (١) إذا ذَكَرَهَا قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿أَقِم الصلاة لذكري﴾))(٢).
أناه عبدالله بن موسى بن الصقر، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا حفص حدثني أبو الزناد
عن القعقاع بن حكيم أو عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي عزّم نحوه.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة لا يرويهما
عنه مع تلوّن حفص بن عمر في إسناديهما غير حفص بن عمر بن أبي العطاف.
[حدثنا جعفر بن سهل بن الحسن(٣)، ثنا أحمد (٤) سليمان الصوري](٥) ثنا أبو ثابت
محمد بن عبدالله(٦) الأنصاري، ثنا حفص بن عمر بن أبي العطاف، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله مَام: ((قيّدُوا العلم بالكتاب))(٧).
١ - في هـ: فوقها.
٢- أخرجه الدارقطني في السنن: ٤٢٣/١، والبيهقي في السنن: ٢١٩/٢، وذكره الهيثمي في
المجمع: ٣٢٧/١، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن عمر بن أبي العطاف وهو
ضعيف جدًا. وذكره صاحب الكنز: ٢٠١٦٣، وعزاه للطبراني في الأوسط والبيهقي وضعفه.
ويشهد له حديث أنس أخرجه البخاري: ٨٤/٢، كتاب الصلاة، باب: ((من نسى صلاة
فليصل إذا ذكرها ولا يعيد إلا تلك الصلاة»: ٥٩٧، ومسلم: ٤٧٧/١، كتاب المساجد
ومواضع الصلاة، باب: ((قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها)) والحديث:
٣١٤ / ١٨٤، ٣١٥، ٣١٦.
٣- في هـ، ظ: النلسني.
٤ - في هـ، ظ: ابن.
٥- سقط في: أ.
٦- في هـ: عبيدالله.
٧- في الباب عن أنس وعبدالله بن عمرو أما حديث أنس فيروى مرفوعًا وموقوفا. أما المرفوع فرواه
الخطيب في تقييد العلم: ٧٠، ٩٧، وفي التاريخ: ٤٦/١٠، وذكره الرامهرمزي في المحدث
الفاصل: ٣٦٨، وابن عبدالبر في العلم: ٧٢/١، ورواه أبو نعيم في تاريخ ((أصفهان)):
. . وقال
٢٢٨/٢. وابن الجوزي في العلل: ٨٦/١، وقال: هذا حديث لا يصح.
الدارقطني: ووهم ابن المثنى في رفعه والصواب عن ثمامة أن أنسّا كان يقول ذلك لبينة ولا
يرفعه. أما الموقوف: فرواه الدارمي: ١٢٧/١، والرامهرمزي: ٣٦٨، وأبو خيثمة في العلم
رقم: ١٢٠، والطبراني كما في الزوائد: ١٥٧/١، والحاكم في المستدرك: ١٠٦/١، وقال:
والرواية عن أنس صحيحة من قوله وقد أسند من وجه غير معتمد. وأما حديث عبدالله بن =
:
(٢٧٨)
الجزء الثالث
حفص بن عمر أبو عمران
قال الشيخ: وهذا أيضًا يرويه حفص بن عمر بن أبي العطاف هذا عن أبي الزناد،
ولحفص بن عمر غير ما ذكرته من الحدیث وحديثه قليل، وحديثه، کما ذكره البخاري،
منكر الحديث.
٥٠٧/١٣٨ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عِمْرَانَ الإِمَامُ [واسطِيٌّ](١).
حدثنا الجندي، ثنا البخاري قال(٣): حفص بن عمر أبو عمران الإمام الواسطي سمع
شعبة وعبدالحميد بن جعفر يتكلمون فيه وأراه يقال له النجار.
ثنا أحمد بن عبدالله بن شجاع الصوفي، ومحمد بن أحمد بن أبي مقاتل قالا: ثنا:
العلاء بن سالم، ثنا حفص بن عمر الإمام، ثنا قرة بن خالد، عن حميد، عن أنس،
عن عمر قال: وافَقْتُ(٤) ربي في ثلاث أو وافقني ربي عز وجل في ثلاث، قلت: يا
رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم عليه السلام فلو اتخذناه مصلَّى، فأنزل الله عزَّ وجلَّ:
{ وأَّخِذُوا من مقام إبراهيمَ مُصلَّى﴾ وقلت: يا رسول الله لو اتَّخذْتَ حجابًا فنزلت آية
الحجاب، وقلت لأزواجه لتطيعنَّ أمر رسول الله مِنقَ لّيم فيما أمركن أو ليبدلته الله
أزواجا خيرا منكن فنزلت ﴿عَسَى رَبَّهُ إِنْ طَلَقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًاً خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾(٥).
قال الشيخ: وهذا عن قرة بن خالد عن حميد غريب من حديث قرة، مشهور من
حديث حميد لا يرويه عن قرة غير حفص هذا، ولحفص بن عمر أحاديث وليس بالكثير
عمرو فأخرجه الخطيب في تقييد العلم: ٦٩، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط كما في
=
الزوائد: ١٥٧/١، وابن عبدالبر في العلم: ٧٣/١، والحاكم في المستدرك: ١٠٦/١، وسباق
له ابن الجوزي في العلل: ٨٦/١ - ٨٧، ثلاث طرق عنه وقال: هذه الطرق كلها لا تصح.
١- سقط في: أ.
٢- ينظر: الجرح والتعديل: ١٨٠/٣، الضعفاء الكبير: ٢٧٦/١، المغني: ١٨٠/١١.
٣- في ظ: حدثنا . :
٤- في هـ: وافقني.
٥- أخرجه البخاري في: ٦٠١/١، كتاب الصلاة، باب: ((ما جاء في القبلة)»: ٤٠٢، عن عمرو
ابن عون قال حدثنا هُثَيْم عن حميد به. وكذا أخرجه أحمد: ٢٣/١ - ٢٤، وأخرجه مسلم:
٤/ ١٨٦٥؛ كتاب فضائل الصحابة، باب: ((من فضائل عمر ظافته)): ٢٤ - ٢٣٩٩، عن عقبة
ابن مكرم العمي حدثنا سعيد بن عامر قال جويرية بن أسماء أخبرنا نافع عن ابن عمر قال:
قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر. وأخرجه
أحمد في المسند.
۔۔
..
(٢٧٩)
حفص بن عمر بن ميمون
الجزء الثالث
وأحاديثه أفراد عمَّن يروي عنهم، وليس [له](١) حديث منكر المتن فأذكره.
ء وري و - ٢٣٫٥) (٣)
٥٠٨/١٣٩ حَقْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيِّمُونِ العَدَنِيُّ الُلَقَّبُ فَرْغٌ
يكنى أبا إسماعيل مولى علي بن أبي طالب ظِلّه.
أخبرني محمد بن العباس عن النسائي قال: حفص بن عمر الفرخ اليماني العدني
ليس بثقة.
أنا جعفر بن أحمد بن عاصم، ثنا محمد بن المصفى، ثنا حفص بن عمر العدني،
ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر عن بسرة(٤) قالت: سمعت النبي عِدّ للم يقول:
(مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْتَوَضَّ)»(٥).
أناه ابن صاعد، ثنا عثمان بن معبد بن نوح، ثنا حفص بن عمر الصنعاني يعرف
بالفرخ (٦)، ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يتوضأ من مسُّ الذكر)». وقال
سمعت بسرة بنت صفوان تقول: سمعت رسول الله عزّ الله يقول: ((الوضوء من مسُ
الذکر».
قال الشيخ: وهذا ليس يرويه عن مالك إلا حفص بن عمر (٧) وهذا (٨) الحديث في
الموطأ عن نافع عن ابن عمر موقوف: ((أنه كان يتوضأ من مسِّ الذكر))(٩).
١ - سقط في: أ.
٢- في أ: فرج.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٠٥/١، تهذيب التهذيب: ٢/ ٤١٠، تقريب التهذيب: ١٨٨/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢٤٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٥/٢، الجرح والتعديل:
٧٨٩/٣، ٣٠١/٧.
٤- في ط: بسرة بنت صفوان.
٥- أخرجه النسائي: ٢١٦/١، حديث: ٤٤٤، ويشهد له ما أخرجه ابن ماجة: ١ / ١٦٢، كتاب.
الطهارة: ٤٨١، ٤٨٢، عن أم حبيبة، وأبي أيوب وأخرجه الحاكم: ١٣٧/١، وصححه،
والدار قطني: ١٤٦/١. وأخرجه عبدالرزاق: ١١٣/١، برقم: ٤١١، من طريقه أخرجه ابن
حزم في المحلى: ٢٣٥/١.
٦- في أ: بالفرج.
٧ - في أ، هـ: هذا.
٨- في ظ: أو هذا.
٩- ينظر: الموطأ: ٤٢/١، كتاب الطهارة، باب: ((الوضوء من مس الفرج) برقم: ٦٠.
(٢٨٠)
الجزء الثالث
حفص بن عمر بن ميمون
:
قال الشيخ: وفي حديث ابن صاعد بيان ذلك، وأما قوله عن بسرة فهو باطل كأنه
يحكي عن ابن عمر عن بشرة وحديث بسرة في الموطأ عن عبدالله بن أبي بكر عن عروة
عن مروان عن بسرة في قصة فذكره.
ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، ثنا ابن مصفى، ثنا حفص بن عمر العدني، عن
موسى بن سعد، عن الحسن، عن أنس [قال](١) أُتِيَ النبي عِدّ ◌َلَّم بطير جبلي فقال:
((اللهم انتني برجل يحبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)) فإذا عليٌّ يقرع الباب، فقال:
أنس إن (٢) رسول الله ◌ِّيم مشغول ثم أتى الثانية، فقال أنس إن رسول الله مشغول،
ثم أتى الثالثة فقال: ((يا أنس أدخله فقد عنيته)) [فدخل عليه](٣) فقال النبي.
(الَِّهِمَّ إليّ الَّلِهِمَّ إليّ».
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه حفص بن عمر العدني.
حدثنا أبو يعلى، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حفص بن عمر العدني، ثنا الحكم بن
أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((مَنْ جَحَدَ آيَةٌ من
القرآن فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنْقِهِ»(٤).
ثنا محمد بن الحسن النحاس. ثنا هارون بن الفرخ الجوهري، ثنا حفص بن عمر
العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي عَّم عن الرَبِّ
تبارك وتعالى قال: ((مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو مَقْدِرَةٍ عَلى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلا
أَبَالِي مَا لم يُشْرِكْ بِي شَيْئًا))(٥).
ثنا ابن عصمة ثنا عباس الترقفي ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان، عن
عكرمة عن ابن عباس أن النبي علّم قال: ((لَوَدِدتُ أَنْ تُبَارِكَ في صدر كل إنسانٍ من
١ - سقط في: هـ.
٢- في ط: و.
٣- سقط في: أ، ظ.
٤- أخرجه ابن ماجة: ٨٤٨/٢، كتاب الحدود: ٢٥٣٩، قال في الزوائد: هذا إسناد ضعيف، فيه
حفص بن عمر العدني الفرخ، ضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن عدي والدارقطني،
ووثقه ابن أبي حاتم. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٩٦.
٥- أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١٢٧، ١٥٩.
٠٠