النص المفهرس
صفحات 241-260
- الحسين بن علي الكرابيسي الجزء الثالث (٢٤١) سمعت محمد بن الحسين بن بدينا يقول: سألت أحمد بن حنبل قلت: أنا رجل من أهل(١) ((الموصل)) وقد وقعت فيهم مسألة الكرابيسي فأفتيتهم لَّفْظي بالقرآن مخلوق فقال لي: إِيَّكُ إِيَّك ◌ِيَّكُ إِيَّك أربع مرار (٢) أو خمس، لا تكلّم الكرابيسي، ولا تكلّم من يكلمه، قلت: فهذا القول يرجع إلى قول جهم؟ فقال(٣): هذا من قول جهم. أنا أحمد بن حفص السعدي، قال: سئل أحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر - عن البلخي وأصحابه والكرابيسي وعمَّن يقول لفظي بالقرآن مخلوق فقال أحمد: كلا يدور على رأي جهم. ثنا أحمد بن الحسن الكرخي أبو عبدالله صاحب الكرابيسي وكان كتب الكرابيسي عنده سماعًا منه قال: سمعت الحسين الكرابيسي يقول: كان هاهنا بـ((بغداد)) قاض يقال له أبو مرحوم الحجام، كان يكون في مسجد وكان يجتمع إليه الناس، فقام يومًا وقال: سلوني عن التفسير، وتفسير التفسير، قال: فقام رجل من وراء الداريزين فقال: يا أبا مرحوم، قال: طعنة(٤) يا ابن الفاعلة، فقالوا له: رجل دعا لك تقول له مثل هذا المقال(٥)؟ فقال: ألم تسمع الله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ﴾ [الحجرات: ٤}(٦)، فقال له (٧) ما تقول في المزابَنَةُ والمحاقلة؟ قال المحاقلة حَلَقُ الثياب عند السمسار والمزابنة أن تسمي أخوك المسلم زبون، قال حسين الكرابيسي: فأنا قاعد ذات يوم على باب داري حتى مرّ بي شيخ محلوق الرأس واللحية، معه زنبيل فيه خيار أصفر، فقلت: يا شيخ لم حلقت رأسك ولحيتك؟ قال: حكم الكتاب والسنة قال: قلت له: وأيش من حكم الكتاب والسنة؟ قال: قال لنا أبو مرحوم: إخواني(٨) إن ذا الشعر نبتت(٩) على الضلالة فاحلقوها [حتى](١٠) تنبت على الطاعة، قال فحمل الناس على أن حلقوا لحاهم له وذلك إنما جرى ذلك أن الجهل يغلب العلم. بالوفيات: ١٢/ ٤٣٠، تاريخ ((بغداد»: ٦٤/٨، تاريخ ابن كثير: ٢/١١، النجوم الزاهرة: = ٣٢١/٢، شذرات الذهب: ١١٧/٢. ١ - في أد معبر. ٣- في هـ: قال. ٥- في ظ: هذه المقالة. ٧- في ظ: قال فقال. ٩- في هـ: بنت. ٢- في هـ: مرات. ٤ - في هـ: طعنته. ٦- في هـ: قال. ٨- في هـ: إخوتي. ١٠- سقط في: هـ، أ. (٢٤٢) الجزء الثالث الحسين بن علي الكرابيسي سمعت إبراهيم بن إسحاق السمرقندي بـ ((مصر) يقول: سمعت سعد بن محمد البيروتي يقول: [سمعت](١) سعيد بن عبدالعزيز البيروتي يقول: كان عندنا [من](٢) قال(٣) للناس: احلقوا لحاكم فإنها نبتت على الضلالة حتى تنبت على الطاعة، قال فحمل الناس كلهم على حلق اللحى، فكنتَ لا تلقى أحدًاً إلا محلُوق اللحية. سمعت أحمد بن الحسين الكرخي يقول. سمعت إسحاق بن حسين شِمَخْصة [يقول]:(٤) كان يجالسنا رجل حمال، قال: ففقدناه، قال: فلقيته فقلت: يا أبا جعفر ما لي ليس أراك عندنا؟ قال حذَّرنا أبو عبدالله عنكم، قال: قلت: يا أبا جعفر، النبي ابن من؟ قال: ابنه(٥) تبارك وتعالى قال: قلت: أكثر الله في أصحاب أبي عبد الله مثلك قال: وسجد رجل منهم فقال في سجوده: سجد وجهي للماص(٦) بظر أمه، وذكر کلامًا . قال ابن عدي: كان شمَخْصة هذا مقيمًا بـ ((مكة))، فكان يدفع إلى الخراسانيين دراهم ليلعنوه، فقيل له في ذلك، فقال: أشتهر في الدنيا، وكان شِمَخْصة صاحب الكرابيسي. ثنا أحمد بن الحسن الكرخي من كتابه، ثنا الحسين الكرابيسي، ثنا إسحاق الأزرق، ثنا عبدالملك، عن عطاء، عن الزهري قال: قال رسول الله؛((إِذَا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلَيْهْرِقْهُ وَلْيَغْسِلْهُ ثلاثَ مراتٍ»(٧). قال الشيخ: قال لنا أحمد بن الحسن: كان الكرابيسي يسأل عنه. . ثنا محمد بن منير. [بن(٨) حيان](4)، ثنا عمر بن شبة، ثنا إسحاق الأزرق بإسناده نجوه موقوف. قال الشيخ: ولا أدري ذكر فيه الإهراق والغسل ثلاث مرات أم لا. وهذا لا يرويه غير الكرابيسي مرفوعًا إلى النبي ◌ِقَّام، وعلى ما ذكر في متنه من الإهراق والغسل ثلاث مرات. قال ابن عدي: والحسين الكرابيسي له كتب مصنّفة ذكر فيه اختلاف الناس من ١- سقط في: هـ، أ .. ٣- في هـ: قاض. ٥- في هـ: الله. ٧- تقدم تخريجه موصولا. ٩- في هـ: قاض. ٢- سقط في: هـ، أ. ٤ - سقط في: هـ، أ. ٦- في هـ: الماص. ٨- سقط في: ظ وفي أ: معين. الحسين بن الحسن أبو علي الجزء الثالث (٢٤٣) المسائل وكان حافظًا لها وذكر في كتبه أخبارًا كثيرة ولم أجد منكراً غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه(١) من أجل اللفظ في القرآن، فأما في الحديث فلم أرَ به بأساً. سمعت محمد بن عبدالله الشافعي يقول: يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم: اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي، وأبو ثور، الحسين في علمه وحفظه وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنّة. ثنا أحمد بن محمد بن خالد البراش(٢)، قال کنت عند أحمد بن حنبل فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام فقال له أحمد: سل عافاك الله غيرنا، فقال: (٣) يا أبا عبدالله إنما أريد جوابك، فقال: سل عافاك الله غيرنا، فقال: إنما أريد جوابك يا أبا عبدالله، فقال: سل غيرنا عافاك الله سل الفقهاء، سل أبا ثور. قال الشيخ وسمعت البراش(٤) يقول سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي: أين كنت؟ قلت: في جنازة أبي ثور، فقال: رحمه الله إنه كان فقيها. ١٢٧ /٤٩٦ الحُسَيِّنُ (٥)بْنُ الحَسَنِ أَبُو عَلِيِّ الفَرَاءُ(٢) مصريٌّ كان بها(٧) . كتبت عنه بها، وكان مؤذن مسجد محمد بن نصر بن روح الخواص وإمامه. وسمعت محمد بن نصر الخواص وكان من عباد الله الصالحين يضعفه جدا، ويذكر أنه يحسده على قصد الناس إليه دونه. قال الشيخ: ولم أر في حديثه في مقدار ما كتبت عنه [شيئًا](٨) منكرًا فأذكره. ١ - في هـ: وإنما حمل عليه. ٢- في أ: البراشي ٤- في أ، هـ: البراثي. ٣- في هـ: فقال له. ٥- في هـ: الحسن. ٦ - ينظر: المغني: ١٧٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٢١٥/١. ٧- في هـ: كان بمصر. ٨ - سقط في هـ وكذلك في أ. ٠ (٢٤٤) الجزء الثالث الحسين بن عبد الغفار ١٢٨/ ٤٩٧ الحُسَيْنُ بْنُ عَبْد الغَفَّار ◌َبْن [عُمَرَ](١) بـ «مصْرَ)](٢) أَبُوَ عَلِيٌّالأَزْدِيُّ كتبت عنه بـ ((مصر)) في الرحلتين(٤) جميعًا إلى ((مصر))، ثنا عن سعيد بن عَفير وعبدالعزيز ابن مقلاص وغيرهما من كبار شيوخ ((مصر))، ولم يكن سنه يحتمل(٥ لقاءهم وقد حدث بأحاديث مناكير. ٤٩٨/١٢٩ حُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَزَّزُ حُوفِّ(١) سمعت أحمد بن محمد بن سعيد قال: سمعتَ مُطَيّن يقول: ومر عليه أبو الحسين · ابن حميد بن الربيع فقال: هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب. وسمعت عبدان يقول: سمعت حسين بن حميد بن الربيع الخزاز يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين، ويقول من أين له حديث حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي علّم: ((من أقال نادماً أقال الله عثرته»(٧). هوذا کتب(٨) حفص بن غياث عندنا وکتب ابنه عمر بن حفص بن غياث عندنا فليس فيه من هذا شيء. قال الشيخ: وهذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر بن أبي شيبة غير حسين بن حميد هذا وهو متهم في هذه الحكاية، وأما يحيى بن معين، فهو أجل من أن يقال فيه شيء (٩) ·هذا لأن عامة الرواة به يُستبرأ أحوالهم وهذا الحديث قد رواه، عن حفص بن غياث زكريا بن عدي. ثناه العباس بن عصام، عن أبي عوف المروزي البزوري عبدالرحمن بن مرزوق، عنه، وقد رواه عن الأعمش أيضًا مالك بن سعيد والحسين بن حميد عندي متھم فیما يرويه كما قال مطيِّن. ١- سقط في: ظ. ٢ - سقط في: هـ، أ. ٣- ينظر: المغني: ١٧٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠١٤/١. ٤- في هـ: الدخلتين .. ٦٠ - ينظر: المغني: ١٧٠/١، الكشف الحثيث: ٢٣٩. ٧- في هـ: أقاله الله عثرة. ٥- في هـ: يحتمل سنه. ٨- في هـ: كتبت. ٩ - فى هـ: شىء مثل. (٢٤٥) الجزء الثالث حسين بن علي بن الأسود ٤٩٩/١٣٠ حُسَيِّنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ العَجْلِيُّ كُوفِّ() يسرق الحديث. حدثنا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، ثنا حسين بن علي بن الأسود العجلي، ثنا ابن فُضيل عن المختار - يعني (٢) ابن فلفل - عن أنس قال: قال رسول الله عزَّ الحجم: ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحوّل الله رأسه(٣) رأس حمار؟))(٤). قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بسجادة الحسن بن حماد، عن ابن فضيل سرقه منه الحسين بن علي بن الأسود هذا. ثنا محمد بن عبدالحميد الفرغاني بـ((دمشق))، ثنا الحسين بن علي بن الأسود، ثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، عن قتادة، عن أنس قال: ((كان رسول الله عِ لم يصلي حتى ترم(٥) قدماه فقيل له أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا اکون عبدا شكورًا)»(٦). ١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٢٨٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٤٣/٢، تقريب التهذيب: ١٧٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٢٧/١، الكاشف: ٢٣٢/١٠، الجرح والتعديل: ٢٥٦/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٥/١، الثقات: ٨/ ١٩٠، المغنى: ت ١٥٤٩، ديوان الضعفاء: ت ٩٩٨، خلاصة الخزرجي: ت ١٤٣٦. ٢- في هـ: يعلى. ٤- تقدم. ٣- في هـ: أو قال يجعل الله. ٥- في هـ: تورم. ٦- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٩٠٠، من طريق عبدالله بن عون الخراز، حدثنا محمد بن بشر عن مسعر بن كدام عن قتادة عن أنس، وأخرجه ابن كثير في التفسير: ٣٢٨/٦، من طريق ابن أبي حاتم، حدثنا علي بن الحسين، عن عبدالله بن عون الخراز، بهذا الإسناد، ونسبه السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٧٠، إلى ابن عساكر، وأبي يعلى وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي عِ لم: ١٨٦، من طريق أحمد بن محمد بن علي الخزاعي، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا عبدالحكم، عن أنس .. . وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالحكم وهو ابن عبدالله القملي وابن عدي، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد - في الصلاة: ٢/ ٢٧١، باب: ((صلاة سيدنا رسول الله عِ لم))، وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وهو في المقصد العلي برقم: ٤٠٣. وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم: ٥٢٩، وعزاه إلى أبي يعلى وقال: وقال البزار، حدثنا الحسن بن محمد الأموي، حدثنا محمد ابن بشر، حدثنا مسعر، به. قلت - القائل ابن حجر -: هو معلول، والمشهور عن مسعر، عم زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة. وقال أيضًا في فتح الباري: ١٥/٣، هكذا رواه الحفاظ = (٢٤٦). الجزء الثالث حسين بن علي بن الأسود قال الشيخ: وهذا يعرف بعبدالله بن عون الخراز، عن محمد بن بشر [ولم يروه من الثقات غيره وعن محمد بن بشر] (١) فقال، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس وهو خطأ وقد اختلفوا على مسعر في هذا الحديث على ألوان . قال ابن عدي: والحسين بن علي بن الأسود سرق هذا الحديث من عبدالله بن عون على أن غير الحسين من الضعفاء قد سرق (٢) منه أيضًا .. من أصحاب مسعر، عنه - يعني عن زياد - ، وخالفهم محمد بن بشر وحده فرواه عن مسعر، عن قتادة، عن أنس،. أخرجه البزار وقال: الصواب: عن مسعر ، عن زياد. نقول: إن هذا ليس بعلة يعل بها هذا الطريق، محمد بن بشر العبدي ثقة حافظ، والذي يؤيد ما نقول ما قاله أبو نعيم الفضل بن دكين - الذي روى الحديث من طريق مسعر، عن زياد عن المغيرة -: ((لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول فقلت: يجيئوني فيسألوني عن حديث مسعر، فذاكرني محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر فأغرب علي سبعين حديثًا لم يكن عندي منها. إلا حديث واحد)). وهذا يدل على أن محمدًا كان أشد عناية وأجمع لحديث مسعر من أبي نعيم الذي خالفه فأعل حديث محمد بمخالفته. ويشهد لذلك أيضًا طريق أبي الشيخ، وإن كانت ضعيفة، فإنها تدل على أن حديث أنس له أصل وليس خطأ راوٍ وهم فيما يرويه .. وحديث المغيرة أخرجه أحمد: ٢٥٥/٤ - ٢٥٦، والبخاري في التهجد: ١١٣٠، باب: ((قيام النبي ◌ِّلم الليل))، ومسلم في صفات المنافقين: ٢٨١٩، باب: ((إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة»، والترمذي في الصلاة: ٤١٢، باب: ((ما جاء في الاجتهاد في الصلاة))، والنسائي في قيام الليل: ٢١٩/٣، باب: ((الاختلاف على عائشة في إحياء الليل))، والبيهقي في الصلاة: ١٦/٣، باب: ((من وثق بنفسه فشدد على نفسه بالعبادة))، وصححه ابن حبان برقم: ٣:٨، بتحقيقنا. وفي الباب أيضاً عن عائشة عند البخاري في تفسير سورة الفتح: ٤٨٣٦، باب: ((قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾، ومسلم في صلاة المنافقين: ٢٨٢٠، باب: ((إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة)). قال الحافظ ابن العربي في عارضة الأحوذي: ٢٠٥/٢: ((لم يكن أحد أعظم من النبي عن بهم طاعة، ولا أجد منه في عبادة - مع قيامه بأمور المسلمين، ونظره في مصالح الدين، وتبليغه للشريعة، وحماية الحوذة، وتكلفه الجهاد وبعث السرايا وحفظ الثغور - وكان يرى ذلك شكرًا لما أنعم الله عليه. فإن عبادة الله إما بتحصيل رضاه، وإما شكراً على ما أعطاه. فلا يخلو العبد المذنب والطائع عن العبادة، لأن هذا شرط المملوكية)). وانظر فتح الباري: ١٥/٣، ففيه فوائد جيدة. ١ - سقط في: أ. ٢- في هـ: سرقة. (٢٤٧) الجزء الثالث حسين بن علي بن الأسود ثنا محمد بن عبدالحميد الفرغاني، ثنا حسين بن الأسود، ثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي علّم قال: ((مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ منَّا)(١). قال الشيخ: وهذان الحديثان لا أعرفهما إلا من حديث حسين بن علي بهذا الإسناد، وللحسين بن علي بن الأسود أحاديث غير هذا مما سرقه (٢) من الثقات (٣) (٤) وأحاديثه لا يتابع عليها(٣) (٤). - ١ - أصله في الصحيح عند مسلم في الإيمان: ١٠٢، باب: قول النبي ◌َِّّم: ((من غشنا فليس منا))، والترمذي في البيوع: ١٣١٥، والحميدي: ٤٤٧/٢، برقم: ١٠٣٣، وأحمد: ٢/ ٢٤٢، وأبي داود في الإجارة: ٣٤٥٢، وابن ماجة في التجارات: ٢٢٢٤، وأبو عوانة في المسند: ٥٧/١، وفي الباب عن ابن عمر عند الدارمي في البيوع: ٢٤٨/٢، باب: ((في النهي عن الغش» والشهاب: ٢٢٨/١، برقم: ٣٥١، وعن ابن مسعود في حلية الأولياء: ١٨٩/٤، والشهاب برقم: ٢٥٤، ٣٥٤، وصححه ابن حبان برقم: ١١٠٧، موارد الظمآن وعن أبي الحمراء عند ابن ماجة: ٢٢٢٥، والشهاب: ٣٥٣، وعن بريدة بن دينار عند أحمد: ٤٦٦/٣، و٤٥/٤، وقوله: ((فليس مني)). قال البعض: معناه ليس على سيرتي وهديي وقال النووي في شرح مسلم: ٢٩٨/١، وكان سفيان بن عيينة رحمه الله يكره قول من يفسره بليس على هدينا ويقول: بئس هذا القول بل يمسك عن تأويله ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر وانظر شرح مسلم للأبي: ٢١١/١ - ٢١٢. ٢- في هـ:ما ذكرت سرقها. ٣- في أ: عليه. ٤- زاد في هـ. نجز الجزء الحادي والعشرين والحمد لله وحده يتلوه في أول الثاني والعشرين من اسمه حسان ابن سياه، بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي أخبرنا الشيخ الصالح الزاهد المسن أبو الحسن علي بن أبي عبدالله بن أبي الحسن بن منصور بن المقير البغدادي النجار نزيل ((دمشق)) المحروسة بجامعها في شهور سنة ثلاث وثلاثين وستمائة أخبرنا الشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام وقدوة المشايخ أبو الكرم المبارك بن الحسين بن أحمد بن علي بن فنخان بن منصور الشهر زوري فيما أجازه لي وأذن لي في روايته عنه، أخبرنا الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة قال: أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عدي قال ... (٢٤٨) الجزء الثالث من اسمه: حسان مَنِ اسْمُهُ حَسَّانٌ ١٣١/ ٥٠٠ حَسَّانُ بْنُ سَيَاه الأَزْرَقُ بَصْريّ * (١) حدث عن ثابت وعاصم بن بهدلة والحسن بن ذكوان وغيرهم مما لا يتابعوه عليه. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم وإسحاق بن إبراهيم بن يونس والقاسم بن زكريا قالوا: ثنا لُويْن محمد بن سليمان [قال]: (٢) ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس أن النبي ◌َِّم قال: ((ليس في مالٍ زكاةٌ حتى يحولَ عليه الحول))(٣). سمعت ابن صاعد وروى في هذا الباب يعني ليس في مال زكاة وقال: عند لوين حديث في هذا الباب، عن حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس عن النبي . كل الله فطلبته فیما عندي عنه فلم أجده فحدثناه محمد بن بشر بن مطر عنه. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه، عن ثابت، عن أنس غير حسان بن سیاہ . ثنا عثمان بن نصر الحلبي، ثنا لوين، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللّه عَ ل لبعض أهله: ((أفي بيتك بركة؟ قالت: وما ذاك يا رسول ... (٤) الله؟ قال: ((شاة)». ٥) قال الشيخ: وهذا إنماً: يرويه حسان، عن ثابت. أنا أبو يعلى، ثنا عمرو بن حصين، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس ((أن النبي عدَّيم كان إذا توضأ خلَّلَ لحيته)». ١- ينظر: المغني: ١٥٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٩٨/١. ٢- سقط في: هـ. ٣- أخرجه الدارقطني: ٩١/٢، برقم: ٥، وقال الحافظ في التلخيص: ١٥٦/٢، فيه: حسان بن سياه وهو ضعيف. وقد تفرد به عن ثابت. رواه الترمذي عن ابن عمر: ٢٦/٣، كتاب الزكاة، باب: ((ما جاء لا: زكاة على المال المستفاد حتى يحول عليها الحول)): ٦٣٢، ورواه أبو داود من رواية علي بن أبي طالب: ٢/ ١٠٠ - ١٠١، كتاب الزكاة، باب: ((في زكاة السائمة)»: ١٥٧٣، ورواه ابن ماجة عن عائشة: ٥٧١/١، كتاب الزكاة، باب: ((من استعار مالاً)»: ١٧٩٢، ورواه الدارقطني: ٢/ ٩٢، كتاب الزكاة، باب: ((وجوب الزكاة بالحول)): ٩. ٤- أورده ابن الجوزي في العلل: ٦٦٣/٢، وقال: حسان بن سياه قد ضعفوه وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات. ٥- في هـ: أيضًا. (٢٤٩) الجزء الثالث حسان بن سياه قال الشيخ: وهذا أيضًا إنما يرويه حسان، عن ثابت. ثنا أحمد بن يوسف بن الضحاك، وخالد بن النضر القرشي قالا: ثنا محمد بن موسي بن الحرشي، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله عِ لمِ: ((تسحروا فإن (١) السحور بركةٌ)(٢). ثنا ابن صاعد، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبي، ثنا حسان بن سياه، ثنا ثابت عن أنس: ((أن النبي عِّيم أتى على مطهرة فيها ماء فتوضأ منها)). ثنا خالد بن النضر، ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا حسان بن سياه، ثنا ثابت عن أنس أن النبي ◌ِّ للم قال: ((الكمأة من المن وماؤه (٣) شفاء للعين والعجوة من الجنة وفيها ء"(٤) شفاء من السم)» وبإسناده ((أن رسول الله ◌ِّل احتجم وأعطى الحجام أجره ولو كان حرامًا لم » (٥) يعطه»(٥). وبإسناده قال: قال رسول الله ◌َِّمِ: ((طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ))(٦). ثنا محمد بن سعيد بن مهران الأيلي، وجعفر بن محمد السوسي، قالا: ثنا محمد ابن موسى، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس؛ أن النبي ◌ِّ يلم قال: ((يا عائشة إذا جاء الرُّطْبُ فهنشيني))(٧) . ١- في هـ، ظ، أ: في. ٢- له طريق آخر عن أنس أخرجه البخاري: ١٦٤/١، كتاب الصوم، باب: ((بركة السحور من غير إيجاب)): ١٩٢٣، مسلم: ٢/ ٧٧٠، كتاب الصيام، باب: ((فضل السحور وتأكيد استحباب تأخيره وتعجيل الفطر»: ٤٥ - ١٠٩٥. ٣- في هـ، ظ: وماؤها. ٤- يشهد له حديث أبي هريرة: ٣٥١/٤، في كتاب الطب، باب: ((ما جاء في الكمأة والعجوة)): ٢٠٦٨، وابن ماجة: ١١٤٣/٢، كتاب الطب، باب: (في الكمأة والعجوة)»: ٣٤٥٥، ويشهد لصدره الأول حديث سعيد بن زيد أخرجه البخاري: ١٦٣/١٠، في كتاب الطب، باب: ((المن شفاء العين٥: ٥٧٠٨، ومسلم: ١٦١٩/٢، في الأشربة، باب: «فضل الكمأة ومداواة العين بها»: ١٥٧/ ٢٠٤٩، ٢٠٤٩/١٥٨. ٥- أخرجه أبو داود: ٢٨٧/٢، كتاب البيوع، باب: ((في كسب الحجام)»: ٣٤٢٣، عن ابن عباس. ٦- ساق طرق هذا الحديث عن جماعة من الصحابة ابن الجوزي في العلل: ٦٤/١ - ٧٥، وقال: هذه الأحاديث كلها لا تثبت. ٧- ذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٥٥/٢، وقال: رواه أبو بكر الشافعي من طريق حسان بن سياه = (٢٥٠) الجزء الثالث حسان بن سياه أنا عبدالله بن العباس الطيالسي، وأحمد بن محمد الضبغي قالا: ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا حسان بن سياه، ثنا ثابت، عن أنس، قال: قالت عائشة: قال لي رسول الله: ((إذَا جاء الرُّطِبُ فهنئيني))(١). .ثنا أحمد بن يوسف بن الضحاك، ثنا محمد بن موسى، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس عن عائشة قالت: قال النبي علَّ الكلم: ((يا عائشة إذا جاء الرطب فهٹيني»(٢). قال الشيخ: وهذا حديث لا أعلم يرويه عن ثابت غير حسان. ثنا ابن صاعد، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبي، ثنا حسان بن سياه، ثنا ثابت، عن أنس ((أن رسول الله عزّ ثم أتى على مطهرة فيها ماء فتوضأ منها». ثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا سليمان بن محمد النَّهْرواني، ثنا محمد بن سليمان، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس، عن النبي عزَّم قال: «الولد للفراش وللعاهر الحجرُ))(٣) . ۔۔ ثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا سليمان بن محمد النهرواني، ثنا محمد بن سليمان، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، أخبرني أنس، عن عائشة أن النبي عام: ((كان يواقع أول الليل ولا يقوم يغتسل حتى يكون آخر الليل)). ثنا محمد بن الحسين بن(٤) الطبري [قال](9) ثنا أبو منصور النهرواني ثنا لوين، ثنا: حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس أن النبي ◌ِدَّم قال: ((ويل للأعقاب من النَّارِ) (٦) .. ثنا محمد بن محمد الجهمي(٢)، ثنا عبدالله بن أيوب الحراني(٨)، ثنا عباد بن طرخان، ثنا حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس قال: ((رأيت النبي ◌َِّّلم يعدُّ الآي ! تفرد به عن ثابت وهو يحدث بما لا يتابع عليه (تعقب) بأن الحديث أخرجه البزار وهو ضعيف = لا موضوع. ١ - تقدم. ٣- تقدم. ٥- سقط في: هـ. ٧- في ظ، أ: الجهني. ٨- في هـ، ظ: الخراز. ٢- تقدم. ٤- في هـ: بن علي. ٦- تقدم. (٢٥١) الجزء الثالث حسان بن سياه - في الصلاة))(١). ثنا الحسين بن عبدالله القطان، ثنا عباس بن الوليد الخلال، ثنا قاسم بن يزيد أبو صفوان الكلابي، ثنا حسان بن سياه مولى عثمان بن عفان. ثنا ثابت، عن أنس، أن النبي ◌ِ ◌ّم قال: ((من احتجم يوم السبت والأربعاء، فرأى وضحًا فلا يلومن إلا نفسه))(٢). قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن ثابت، عن أنس عامتها لا يرويها، عن ثابت غير حسان بن سياه. أنا أبو يعلى [قال](٣) ثنا عمرو بن حسين(٤)، ثنا حسان بن سياه، ثنا عاصم، عن ١- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٧٩١١، وعزاه للطبراني عن ابن عمرو. ٢- أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢١٢/٣، والسيوطي في اللآلئ: ٢١٨/٢، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٥٨/٢، وقال: رواه (عد) من حديث أبي هريرة ومن حديث أنس (حب) من حديث ابن عمر ولا يصح في الأول سليمان بن أرقم وابن سمعان وعنهما إسماعيل بن عياش ضعيف وفي الثاني حسان بن سياه حدث بما لا يتابع عليه وفي الثالث عبدالله بن زياد الفلسطيني تجب مجانبة حديثه (تعقب) بأن حديث أبي هريرة أخرجه البزار والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن سليمان بن أرقم وهذه متابعة قوية الإسماعيل وأخرجه الديلمي من طريق بكر بن سهيل الدمياطي عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن شعيب بن إسحاق عن الحسن بن الصلت عن سعيد بن المسيب فزالت تهمة سليمان وابن سمعان قلت ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش تلخيص الموضوعات لابن درباس ما نصه حسان بن سياه لم أر من وثقه لكن ما اتهم بكذب ولا وضع فحديثه منكر والله تعالى أعلم وقد جاء من مرسل الزهري أخرجه أبو مسلم الكجي في سننه قال الحاكم وهو المحفوظ وقد كره أحمد الحجامة في يومي السبت والأربعاء لهذا المرسل ومن طرق حديث ابن عمر ما أخرجه ابن ماجة والحاكم والدارقطني في الأفراد: الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة وهي تزيد في العقل وتزيد في الحفظ فمن كان محتجما فيوم الخميس على اسم الله واجتنبوا الحجامة يوم الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الإثنين ويوم الثلاثاء واجتنبوا الأربعاء فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء ولا يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء وليلة الأربعاء قلت وعن علي موقوفا من احتجم يوم الأربعاء وأطلى يوم السبت فلا يلومن إلا نفسه رواه عبدالرزاق بسند ضعيف والله تعالى أعلم. ٣ - سقط في: هـ. ٤ - في هـ : - حصين. (٢٥٢) الجزء الثالث حسان بن سيان زرّ، عن عبد الله قال: قال رسول الله: ((ذروا الحسناء العقيم وعليكم بالسوداء الولود فإني مكاثر بكم الأمم حتى بالسَّقْط حينطيًا (١) (٢) [على باب الجنة](٣) فيقال له ادخل الجنة فيقول حتى يدخل والداي معيّ (٤). ثنا (٥) علي بن العباس بن الوليد المقانعي من أهل ((الكوفة))، ثنا محمد بن موسى الواسطي، ثنا عثمان بن مخلد(٦)، ثنا حسان الأزرق، ثنا عاصم بن بهدلة، عن زِرّ، عن عبد الله قال: قال رسول الله علّم: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأُممَ)(٧). قال الشيخ: وهذا لا يرويه عن عاصم غير حسان بن سياه. ١ - في ظ، أ: محينطيا. ٢- في هـ: نحينطيًا. ٣- سقط في: هـ. ٤- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٤٥٤٦، وعزاه لابن عدي عن ابن مسعود، وذكره العجلوني في الكشف: ٥٠٢/١، وعزاه لابن عدي والديلمي عن ابن مسعود. ٥- في هـ: حدثناه. ٦ في ظ :- قال . . ٧- أخرجه ابن حبان: ١٢٢٨، موارد عن محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة ابن أخي أنس بن مالك عن أنس وأخرجه أحمد: ١٥٨/٣، ٢٤٥، وأخرجه أحمد: ١٥٨/٣، من طريق حسين. وأخرجه البيهقي في النكاح: ٨١/٧ - ٨٢، باب: (استحباب التزوج بالودود الولود))، من طريق ... إبراهيم بن أبي العباس، جميعهم حدثنا. خلف بن خليفة، بهذا الإسناد. وفي رواية أحمد: ٢٤٥/٣ (( ... عفان، حدثنا خلف بن خليفة - قال أبي: وقد رأيت خلف بن خليفة، وقد قال له إنسان: يا أبا أحمد، حدثك. محارب بن دثار؟ قال أبي: فلم أفهم كلامه، كان قد كبر فتركه - حدثنا حفص، عن أنس. وفي مجمع البحرين: ((لم يروه عن حفص ابن أخي أنس إلا خلف)». وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: ٢١٩/٤، من طريق محمد بن علي بن مخلد، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي، حدثنا عبدالله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم: التيمي، عن أنس. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٥٨/٤، باب: «تزويج الولد)»، وقال: رواه أحمد، والطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ويشهد له حديث معقل بن يسار أخرجه ابن حبان: ١٢٢٩، موارد عن أبي يعلى حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا المستلم بن سعيد عن منصور بن زاذان عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار. (٢٥٣) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم أنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا عبدالسلام بن عتيق، أبو صفوان القاسم بن يزيد، ثنا حسان بن سياه، ثنا الحسين بن ذكوان عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عل ◌َّم قال: ((من سئل عن علم فكتمه يجيء يوم القيامة قد أُلحِمَ بلجام من نارٍ))(١). قال الشيخ: وهذا الحديث، عن نافع لا أعلم يروى إلا من هذا الوجه وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه والضعف يتبين على رواياته وحديثه . ٥٠١/١٣٢ حَسََّنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الكُرْمَانِيُّ سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول: ذكر لأحمد بن حنبل ــ يعني: وهو جالس - حديث حسان بن إبراهيم الكرماني - يعني - في الصلاة يوم الجمعة نصف النهار، والنهي عنه (٣)، قال: ذاك يروى، عن المصري مرسل ولم يعبأ به. ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد قال: حدثت أبي بحديث حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عاصم بن سليمان، عن عبدالله بن حسين، عن أمه فاطمة بنت حسين ابن علي، عن أمها فاطمة بنت رسول الله عَ ليه ((أن النبي عدَّلم كان إذا دخل المسجد قال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك))(٤). قال أبي يعني أحمد بن حنبل: ليس هذا من حديث عاصم الأحول، هذا من حديث ليث بن أبي سليم، قال: وحدث أبي بحديث حسان بن إبراهيم، عن ١ - أورده ابن الجوزي في العلل: ٩٦/١ - ١٠٦، وساق طرقه عن ابن مسعود وابن عباس وابن عمر وابن عمرو وأبي سعيد وجابر وأنس وعمرو بن عيسة وأبي هريرة وطلق بن علي. ثم قال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عليهم. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٤٥/٢، الجرح والتعديل: ١٠٥٦/٣، مقدمة الفتح: ٣٩٦، رجال الصحيحين: ٣٦٢، تاريخ بغداد: ٨/ ٢٦٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١٩٨/١، الثقات: ٢٢٤/٦، تقريب التهذيب: ١٦١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٥/١، الكاشف: ٢١٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥/٣، أخبار القضاة لوكيع: ٢٨/٣، ٣١، الجمع لابن القيسراني: ت ٣٦٢، المغني: ت ١٣٦٨، ديوان الضعفاء: ت ٨٧٨، النجوم الزاهرة: ٢/ ١٢٠، خلاصة الخزرجي: ت ١٢٩٨، شذرات الذهب: ٣٠٩/١. ٣- في هـ: فیه. ٤- هو من طريق ليث بن أبي سليم عن عبدالله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى قالت: ((كان رسول الله عِدَّم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال:رب اغفر= (٢٥٤) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم عبدالملك الكوفي قال: سمعت العلاء سمعت مكحولا (١)، عن أبي أمامة وواثلة قال: ((كان النبي ◌ِّم إذا قام في الصلاة لم يلتفت يمينًا ولا شمالا ورمى ببصره موضع سجوده)). فأنکره جداً، وقال اضرب عليه. ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى، عن حسان بن إبراهيم کیف هو؟ قال: ليس به بأس. ثنا أحمد بن علي المطيري، ثنا عبدالله بن الدورقي سمعت يحي بن معين يقول وحسان بن إبراهيم الكرماني ثقة . ثنا عمران السختياني، ثنا محمد بن أبان، ثنا حسان بن إبراهيم، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، عن النبي عدّ ◌َّلم قال: ((الصلاة نصف النهار تكره إلا يوم الجمعة لأن جهنم كلَّ يوم تُسجَرُ إلا يوم الجمعة)»(٢). لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك». أخرجه الترمذي: ١٢٨/٢، أبواب الصلاة: ٣١٤، وقال = الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي ◌ِّ م أشهرًا. وأخرجه ابن ماجة: ٢٥٣/١، كتاب المساجد: ٧٧١، وأخرجه أحمد: ٢٨٢/٦، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٧٩٦٢، ١٧٩٦٣، وزاد في عزوه إلى الطبراني. ويشهد له حديث أبي حميد وأبي أسيد أخرجه مسلم: ٤٩٤/١، كتاب صلاة المسافرين، باب: (ما يقول إذا دخل المسجد)) حديث: ٧١٣/٦٨ والدارمي: ٢٩٣/٢، باب: ((ما يقول إذا دخل المسجد وإذا خرج)) وأحمد في المسند: ٤٢٥/٥ . وأبو داود: ١/ ١٨٠، كتاب الصلاة: ٤٦٥، وابن ماجة: ٧٧٢. وأخرجه أبو داود في النكاح: ٢٠٥٠، باب: ((النهي عن تزويج من لم يلد من النساء، من طريق أحمد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في النكاح: ٦٥/٦ - ٦٦، باب: ((كراهية تزويج العقم))، من طريق عبدالرحمن بن خالد، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: ٦١/٣ - ٦٢، من طريق محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن الواسطي، وأخرجه الحاكم: ١٦٢/٢، والبيهقي في النكاح: ٨١/٧، باب: (استحباب التزويج بالودود والولود))، من طريق ... سعيد بن مسعود، جميعهم حدثنا يزيد بن هارون، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال أبو نعيم: غريب من حديث منصور، تفرد به المستلم، وهو في تحفة الأشراف، ٤٦٥/٨، برقم: ١١٤٧٧، وانظر: جامع الأصول: ٤٢٨/١١. وفي الباب عن ابن عمر عند الخطيب في تاريخ بغداد: ٣٧٧/١٢، من طريق ... زياد بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر . . ٢- ذكره صاحب الکتز: ١٩٥٩٦، وعزاه لابن عدي. ١- في هـ: مکحولا یحدث. (٢٥٥) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن بكار، ثنا حسان بن إبراهيم، عن عاصم بن سليمان (١)، عن عبدالله بن الحسين (٢) بن علي بن أبي طالب، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن أمها فاطمة بنت رسول الله عزّم ((أن رسول الله كان إذا دخل المسجد قال: السَّلامُ عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك». وإذا خرج قال: ((السَّلام عليك أيها النبي ورحمة الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رزقك»(٣). أخبرنا بهلول بن إسحاق، ثنا سويد بن سعيد، ثنا حسان بن إبراهيم، حدثني عبدالملك - رجل من أهل ((الكوفة)) - قال: سمعت العلاء يقول: سمعت مكحولاً يحدث، عن أبي أمامة، عن النبي عدّ ◌ُقيم قال: قلما(4) يكون الحيض للجارية البكر والثّيِّب التي قد أيست من المحيض ثلاثًا وأكثر ما يكون الحيض عشرة أيام فإذا زاد الدم أكثر من عشرة فهي مستحاضة تقضي ما زاد على أيام أقرائها ودم الحيض لا يكون إلا(*) أسود عبيطًا تعلوه حمرة ودم المستحاضة رقيق تعلوه صفرة فإن كثر عليها فجاء في الصلاة فلتحش(٦) كرسفًا فإن غلبها في الصلاة فلا تقطع الصلاة وإن قطر ويأتيها زوجها (٧) وتصوم)»(٧). ١ - في ط: سليم. ٢- في هـ: ابن الحسن. ٣- تقدم. ٤- في هـ: أقل ما وكذلك في ظـ، أ. ٥- في هـ:ـ دم وكذلك في ظ. ٦- في أ، ظ فلتحتشي. ٧- أخرجه الدارقطني في السنن: ٢١٨/١، والطبراني: ١٥٢/٨، وقال الهيثمي في المجمع: ٨٥/١، رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبدالملك الكوفي عن العلاء بن كثير لاندري من هو وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٣٨٣/١، وقال: وذكره الزيلعي في نصب الراية: ١٩١/١، وقال: رواه الطبراني في معجمه والدارقطني في سننه ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء من حديث سليمان بن عمر، وأبي داود النخعي عن يزيد بن جابر عن مكحول به وأعله بأبي داود النخعي، وقال: إنه يضع الحديث وأعله بالعلاء بن كثير أيضا، وقال: إنه يروي الموضوع عن الأثبات ولا يحل الاحتجاج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا تفرد؟ قال: ومن أصحابنا من زعم أنه العلاء بن الحارث، وليس كذلك، فإن العلاء بن الحارث الحضرمي، وهذا من موالي بني أمية، ذاك صدوق، وهذا ليس بشيء. (٢٥٦) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم ثنا محمد بن علي المروزي، ثنا عاصم بن علي، ثنا حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء (١)، حدثني ابن عباس ((أن النبي ◌ِّ﴾ صلى بالنَّاسِ يوم الفطر ركعتين بغير أذان، ثم خطب الناس بعد الصلاة ثم أخذ بيد بلال فانطلق إلى النساء فخطبهن فلما قضى من عندهن أمر بلالاً يأتيهن يأمرهن(٢) أن يتصدَّقْن))(٣). حدثنا أبو خليفة، ثنا الحجبي عبدالله بن عبدالوهاب [قال](4) حدثنا حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله على الم («الضَّبُعُ صِيْدِ فِكُلْها ولا تَصِدْها وفيه جزاء كبش المرُسن(٥) إذا أصابها المحرم(٦). · ثنا أبو يعلى، ثنا يحيي بن أيوب، ثنا حسان بن إبراهيم قال: قال إبراهيم - يعني - الصائغ قال نافع: قال عبد الله بن عمر، عن رسول الله عزّ م: ((لا يحل للمرأة أن تنطلق إلا بإذنه ولا تسافر ثلاث ليال إلا ومعها ذو محرم يحرم عليها)» (٧). قال إبراهيم: قلت النافع إنما يخرجها عبدها [قال: لا](٨) لأنهم يرون العبد ضيعة. قال الشيخ: وهذه الثلاثة أحاديث لا يرويها، عن إبراهيم الصائغ غير حسان هذا. أنا أبو يعلى، ثنا الأزرق بن علي، ثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا زهير بن محمد، عن عبيدالله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، قال: سمعت ابن عمر يقول: بينا ١ - في ظ: عطاء قال. ٢- في هـ: فأعرهن. ٣- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٢٣٢/١، في العلم، باب: «عظة الإمام النساء)»: ٩٨، ٨٦٣، ٩٦٢، ٩٦٤، ٩٧٥، ٩٧٧، ٩٧٩، ١٤٣١، ١٤٤٩، ٤٨٩٥، ٥٢٤٩، ٥٨٨٠، ٥٨٨١٠، ٥٨٨٣، ٧٣٢٥، وأخرجه مسلم: ٦٠٦/١، في صلاة العيدين، باب: ((ترك الصلاة قبل العيد وبعدها في المصلى: ٨٨٤/١٣، وأخرجه الشافعي في مسنده: ١/ ١٧٧. ٤ - سقط في: ظ. ٥- في أ: المهن. ٦- أخرجه البيهقي في السنن: ١٨٣/٥، ٦ والحاكم في المستدرك: ٤٥٣/١، والدارقطني: ٢٤٥/٢، وابن خزيمة: ٢٦٤٨، والخطيب في التاريخ: ١٦٨/٥، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١١٩٥٠، ١١٩٥١، ٠١١٩٧٠ ٧- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٦٥٩/٢، كتاب تقصير الصلاة، باب: ((في كم يقصر الصلاة»: ١٠٨٦، ١٠٠٨٧، ومسلم كتاب الحج: ب ٧٤، رقم: ٤١٧. ٨- سقط في: هـ. (٢٥٧) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم أنا جالس عند النبي ◌ِّيم إذ أتاه رجل فسلَّم عليه ثم ولى عنه فقلت: يا رسول الله إني لأحبُّ هذا الرجل قال: ((هل أعلمْتَهُ ذلك؟)) قلتُ: لا، قال: ((فأعْلِمْ ذلك أخاك)) فاتبعته فأدركتُه فأخذت بمنكبه فسلمت عليه، فقلت: والله إني لأحبك قال: وأنا والله أحبك قال: قلت: لولا أن رسول الله ◌ِيَّام أمرني أن أعلمك لم أفعل)»(١) . قال الشيخ: لا يرويه عنهما غير زهير هذا وهو يكنى أبا المنذر خراساني. وسمعت أبا عروبة يقول: كان حديثه كلها فوائد أي غرائب ولا يرويه (٢) عن زهير غير حسان . أخبرنا أبو يعلى: ثنا الأزرق بن علي، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا يونس بن یزید، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر، ((أن رجلاً قام في المسجد فقال: يا رسول الله ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام؟ فقال رسول الله عليَّم: ((لا تلبسوا القميص ولا العمائم(٣) ولا السراويلات ولا الخفاف إلا أن يكون رجل ليست له نعلان فيلبس خُفَّيْن ويقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئًا مسَّه ١ - أخرجه ابن حبان: ٢٥١١، موارد، والطبراني في الكبير: ٣٦٦/١٣، برقم: ١٣٣٦١، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٠/ ٢٨٥، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير الأزرق بن علي وحسان بن إبراهيم وكلاهما ثقة. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب: ٤٤٦/١ - ٤٤٧، برقم: ٧٦٥، بلفظ: ((إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه)). ويشهد له حديث أنس عند أحمد: ٣/ ١٥٠، وأبي داود في الأدب: ٥١١٥، وصححه الحاكم: ١٧١/٤، ووافقه الذهبي، وأخرجه أبو يعلى: ٣٤٤٢، وعبدالرزاق: ٢٠٣١٩. ويشهد له حديث المقدام بن معد يكرب عند أحمد: ٤/ ١٣٠، والبخاري في الأدب المفرد: ٥٤٢، وأبي داود: في الأدب: ٥١٢٤، باب: ((ما جاء في إخبار الرجل بمحبته إياه))، والترمذي في الزهد: ٢٣٩٣، باب: ((ما جاء في إعلام الحب))، والحاكم في المستدرك»: ٤/ ١٧١. وصححه ابن حسبان برقم: ٥٥٩، وقال الخطابي في معالم السنن: ١٤٩/٤: معناه الحث على التودد والتآلف، وذلك أنه إذا أخبره بأنه يحبه استمال بذلك قلبه، واجتلب به وده. وفيه أنه إذا علم أنه محب له وواد، قبل نصحه ولم يرد عليه قوله في عيب إن أخبره به عن نفسه أو سقطة إن كانت منه، فإذا لم يعلم ذلك منه لم يؤمن أن يسوء ظنه فيه فلا يقبل قوله، ويحمل ذلك منه على العداوة والشنآن. ٢- في هـ: ولا أعلم يرويهما عنهما. ٣- في هـ، ظ: ولا البرانس. (٢٥٨) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم الزعفران والوَرْسُ))(١). ١ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٥٤٢٥، من طريق سالم عن أبيه. وأخرجه البيهقي في الحج: ٤٩/٥، باب: ((ما يلبس المحرم من الثياب))، من طريق أبي يعلى هذه، وأخرجه مسلم في الحج: ١١٧٧ / ٢، باب: ((ما يباح للمحرم بحج أو عمرة، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي: ٢٨١/٢، برقم: ٦٢٦، وأحمد: ٨/٢، ومن طريق أحمد أخرجه أبو داود في المناسك: ١٨٢٣، باب: ((ما يلبس المحرم)). من طريق سفيان، به. وأخرجه البخاري في اللباس: ٥٨٠٦، باب: العمائم، من طريق علي بن عبدالله، وأخرجه: مسلم: ١١٧٧ / ٢، من طريق يحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، وأخرجه النسائي في الحج: ١٢٩/٥، باب: ((النهي عن الثياب المصبوغة))، من طريق محمد بن منصور، وأخرجه البيهقي في الحج: ٤٩/٥، من طريق علي بن عبدالله بن جعفر، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني: الآثار: ١٣٥/٢، من طريق عيسى بن إبراهيم الغافقي، جميعهم عن سفيان، به. وصححه. ابن حبان برقم: ٣٧٨٩، ٣٧٩٢، ٣٧٩٣. وأخرجه الطيالسي: ٢١٢/١، برقم: ١:١٨، والبخاري في العلم: ١٣٤، باب: ((من أجاب السائل بأكثر مما سأله)) وفي الصلاة: ٣٦٦، باب: (الصلاة في القميص والسراويل)، والطحاوي: ١٣٥/٢، من طريق ابن أبي ذئب. وأخرجه البخاري في جزاء الصيد: ١٨٤٢، باب: ((لبس الخفين للمحرم إذا لم يجد النعلين))، من طريق إبراهيم بن سعد، كلاهما عن الزهري، به. وصححه ابن خزيمة برقم: ١ ٦ ٢٦. وأخرجه مالك في الحج: ٨، باب: ((ما ينهى عنه من لبس الثياب في الإحرام، من طريق نافع، عن ابن عمر ... ومن طريقه هذه أخرجه البخاري في الحج: ١٥٤٢، باب: ((مَا لا يلبس المحرم من الثياب))، وفي اللباس: ٥٨٠٣، باب: ((البرانس))، ومسلم في الحج: ١١٧٧، وأبو داود في المناسك: ١٨٢٤، باب: ((ما يلبس المحرم)، والنسائي في الحج: ١٣١/٥، باب: «النهي عن لبس القميص للمحرم»، ١٣٣/٥، باب: ((النهي عن ليس البرانش في الإحرام»، وابن ماجة في المناسك: ٢٩٢٩، باب: «ما يلبس المحرم من الثياب»، والطحاوي: ١٣٥/٢، والبيهقي: ٤٩/٥، والبغوي في شرح السنة: ٢٣٧/٧، برقم: ١٩٧٦، والدارمي في المناسك: ٣٢/٢، باب: ((ما يلبس المحرم من الثياب))، وهو في مسند ابن عمر برقم: ٤٧، تخريج أبي أمية الطرسوسي. وأخرجه الحميدي برقم: ٦٢٧، ٦٩٥، وأحمد: ٤/٢، ٧٧، وابن طهمان في مشيخته برقم: ١٥٧، والبخاري في العلم: ١٣٤، باب: ((من أجاب السائل بأكثر مما سأله))، وفي الصلاة: ٣٦٦، وفي جزاء الصيد: ١٨٣٨، باب: ((ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة»، وفي اللباس: ٥٧٩٤، باب: ((ليس القميص))، ٥٨٠٥، باب: «السراويل))، وأبو داود: ١٨٢٥، والترمذي في الحج: ٨٣٣، باب: «ما جاء فيما لا يجوز= (٢٥٩) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم قال الشيخ: وهذا لم يزد في إسناده بين يونس ونافع والزهري غير حسان ورواه جماعة، عن يونس، عن نافع، عن ابن عمر. ثنا ابن صاعد، ثنا محمد بن حرب، ثنا محمد بن عون (١)، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قيل: يا رسول الله الوضوء من جرِّ جديد مخمر أحب إليك أم الوضوء من المطاهر؟ قال(٢): ((لا بل من المطاهر إن دين الله عزَّ وجلَّ الحنيفية السَّمْحة))(٣). ثناه [ابن صاعد، ثنا](٤) القاسم بن يزيد الوزان، ثنا وكيع قال: عبدالعزيز بن أبي رواد، عن محمد بن واسع الأزدي قال: ((جاء رجل إلى النبي ◌ِّم.)). فذكر نحوه. ثنا أبو خليفة، ثنا الحجبي، وثنا محمد بن يحيى، ثنا عاصم بن علي. وأنا إسحاق ابن إبراهيم بن يونس، ثنا حميد بن مسعدة قالوا: ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا سعيد بن للمحرم لبسه»، والنسائي: ١٣٢/٥، باب: ((النهي عن لبس السراويل في الإحرام))، = ١٣٣/٥، باب: ((النهي عن أن تنتقب المرأة الحرام))، ١٣٤/٥، باب: ((النهي عن لبس العمامة في الإحرام)"، ١٣٥/٥، باب: ((النهي عن لبس الخفين في الإحرام))، باب: «قطعهما أسفل من الكعبين، وباب: ((النهي عن أن تلبس المحرمة القفازين))، والبيهقي في الحج: ٤٩/٥، والطحاوي: ١٣٤/٢، باب: (ما يلبس المحرم من الثياب))، والدارمي: ٣١/٢، من طرق عن نافع بالإسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم: ٢٥٩٨، ٢٥٩٩. وأخرجه مالك في الحج: ٩، باب: ((ما ينهى عنه من لبس الثياب في الإحرام))، من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر ... ومن طريقه هذه أخرجه البخاري في اللباس: ٥٨٥٢، باب: ((النعال السبتية وغيرها، ومسلم: ١١٧٧/ ٣، والنسائي: ١٢٩/٥، والبيهقي: ٥٠/٥، والطحاوي: ١٣٥/٢. وأخرجه الطيالسي: ٢١٢/١، برقم: ١٠٢٠، ١٠٢٣، وأحمد: ٧٣/٢، ٧٤، ٨١، ١١١، ١٣٩، والبخاري في اللباس: ٥٨٤٧، باب: ((الثوب المزعفر»، والطحاوي: ١٣٥/٢، من طرق عن عبدالله بن دينار، بالإسناد السابق. ١ - في هـ: عوف. ٢- في هـ: فقال. ٣- ذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٩/١، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون وعبدالعزيز بن أبي رواد ثقة ينسب إلى الإرجاء. وذكره أبو نعيم في الحلية: ٢٠٣/٨، عن أحمد بن واسع وقال: رواه خلاد عن عبدالعزيز عن محمد بن واسع مرسلا، ورواه حبان (هكذا) ابن إبراهیم متصلا. ٤ - سقط في: هـ. (٢٦٠) الجزء الثالث حسان بن إبراهيم: مسروق، عن يوسف بن أبي بردة عن (١) أبي موسى، عن أبي بردة، قال: أتيت عائشة قلت (٢): يا أماه حدثيني بشيء سمعته من رسول الله علّمه قالت: قال رسول الله عِدَّم: ((الطيرة تجري بقدر))(٣) وكان يعجبه الفأل الحسن. ثنا ابن صاعد، ثنا عباد بن الوليد أبو بدر، ثنا أبو عمر الحَوْضي، ثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي عدَّم قال: ((مفتاح الصلاة الوضوء والتكبير تحريمها والتسليم تحليلها)) (٤). قال الشيخ: قال لنا ابن صاعد: وهذا الإسناد وهم إنما حدثه [حسان](٥)، عن أبي سفيان وهو طريف السعدي فتوهم أنه أبو سفيان الثوري، فقال برأيه، عن سعيد بن ١ - في هـ: عن ابن. ٢- في هـ، ظ: فقلت. ٣- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣٢/١، من طريق أبي محمد بن أحمد بن بالويه ثنا إسحاق بن الحسين بن ميمون ثنا عفان بن مسلم ثنا حسان بن إبراهيم به. وقال: قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم غير يوسف بن أبي بردة والذي عندي أنهما لم يهملاه بجرح ولا بضعف بل لقلة حديثه فإنه عزيز الحديث جدًا. ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٢/٧، وقال: رواه البزار وقال لا يروى إلا بهذا الإسناد، ورجاله رجال الصحيح غير يوسف بن أبي بردة وثقه ابن حبان. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة: ١١٣/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٨٥٥٥، وعزاه للحاكم. وذكره الحافظ في المطالب: ٢٩٣١، وعزاه لمسدد. ٤ - أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٣٢/١، وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. وشواهده كثيرة عن أبي سفيان عن أبي نضرة فقد رواه أبو حنيفة وحمزة الزيات وأبو مالك النخعي وغيرهم عن أبي سفيان وأشهر إسناد فيه حديث عبدالله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي والشيخان قد أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا. وله طريق آخر عن أبي نضرة أخرجه الترمذي: ٣/٢، أبواب الصلاة: ٢٣٨، وقال: هذا حديث حسن. وأخرجه ابن ماجة: ١٠١/١، كتاب الطهارة: ٢٧٦. ويشهد له حديث على، أخرجه أبو داود: ٤٩/١، كتاب الطهارة، باب: ((فرض الطهارة)): ٦١، والترمذي: ٨/١ -٩، كتاب الطهارة، باب: (مفتاح الصلاة الطهور)). وابن ماجة: ١٠١/١ كتاب الطهارة، باب: مفتاح الصلاة الطهور)): ٢٧٥، والشافعي في الأم: ١٠٠/١، كتاب الصلاة، باب: ((ما يدخل به في الصلاة من التكبير»، وأحمد: ١٢٣/١ - ١٢٩، والدارمي: ١٧٥/١، كتاب الوضوء، باب: ((مفتاح الصلاة ظهور». ٥- سقط في هـ.