النص المفهرس
صفحات 201-220
(٢٠١)
ذكر ما ذكر العدوي
الجزء الثالث
ثنا العدوي، ثنا الحسن بن علي بن راشد، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن مجاهد
عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌ِدَّثيمِ: ((أنا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلَيُّ بَابُهَا، فَمَنْ أراد مدينة
العلم فلیأتها من بابها»(١).
قال الشيخ: وهذا حديث أبي(٢) الصلت الهروي عن أبي معاوية على أنه قد حدث
به غيره وسرقه(٣) منه من الضعفاء. وليس أحد ممن رواه عن أبي معاوية خير وأصدق
من الحسن بن علي بن راشد والذي ألزقه العدوي عليه.
ثنا العدوي، ثنا الحسن بن علي بن راشد، ثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله عِّهِ: ((مَنْ كَثُرت صَلَاتُه باللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ
بالنَّهارِ))(٤).
قال الشيخ: وهذا حديث ثابت بن موسى عن شريك على أن قومًا ضعفاء قد سرقوه
منه فحدثوا به عن شريك وليس فيهم أشهر وأصدق من الحسن بن علي بن راشد هذا
الذي ألزق العدوي علیه.
ثنا العدوي، ثنا حوثرة بن أشرس، ثنا حماد بن سلمة، عن شعبة، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ((كنت أَغْتَسِلُ أنا ورسول الله علّ ◌َّهِ فِي تَوْرٍ من
شبه تختلف فيه أيدينا)»(٥) .
قال الشيخ: فحدث بها(٦) عن حوثرة عبدالله بن أحمد بن حنبل وعبدالله بن أيوب بن
زاذان فلا (٧) أعرف لهما ثالثًا، وسرقه العدوي منهما ولا أعلم أنه سمى شعبة في هذا
الإسناد، ورواه عن حماد بن سلمة، غير حوثرة.
وثلاثين وستمائة، أنبأنا الشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام وقدوة المشايخ أبو الكرم المبارك بن
=
الحسن بن أحمد بن علي بن فيخان بن منصور الشهرزوري فيما أجازه لي وأذن لي في روايته
عنه أخبرنا الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، قال أخبرنا أبو القاسم. حمزة
ابن يوسف السهمي قال أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عدي الجرجاني قال بقية ذكر الحسن بن
علي بن صالح في كتاب الكامل.
١ - تقدم.
٢- في هـ: ابن.
٤- تقدم.
٣- في ط: وسرق.
٥- أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٦٩/١، عن إسحاق بن منصور عن حماد بن سلمة به.
٦- في ظ: بهذا.
٧- في أ: ولا .
(٢٠٢) :
الجزء الثالث
ذكر ما ذكر العدوي
:
ثنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن صاحب له، عن
هشام بن عروة، فذكر هذا الحديث.
ثنا الحسن بن علي العدوي، ثنا مسدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرَبَل بن مُغَرِبَل بن أَرَنْدَل(١)
الأسدي أبو الحسن، ثنا حماد بن زيد، ثنا أبان بن تغلب، ثنا الأعمش، عن أبي عمرو
الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله عزّ لهم: ((الدال على الخير
کفاعله)»(٢).
قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه عن حماد عارم وليس الحديث عند مسدد ألزقه
العدوي عليه ورواه الحسن بن عمرو العبدي عن حماد فقال فيه عن ابن مسعود وأخطأ.
ثنا العدوي، ثنا محمد بن تميم النهشلي وإبراهيم بن سليمان ومحمد بن صدقة
قالوا: ثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن
الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي (٣) ؤه قال: قال رسول
الله ◌ِّمِ: ((ادَّهِنُوا باللبانِ فإنه أحظى لكم عند نسائكم).
ثنا العدوي، ثنامحمد بن صدقة العنبري، ثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن
أبيه محمد، عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب فِّه قال: قال.
رسول الله ◌ِنَّم: «ليلةً أُسْرِيَ بِي إلى السَّماء سقط إلى الأرض من عَرَقِي فَنَبَِّ منه
الورْدُ، فمن أحبَّ أن يشم رائحتي فليشم الورد»(٤).
۔۔
١- في أ، ظ: أرمد.
٢- له طريق آخر عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود أخرجه مسلم في الإمارة:
١٨٩٣، وأبو داود في الأدب: ٥١٢٩، والبخاري في الأدب المفرد: ٢٤٢، والشهاب
القضاعي: ٨٥/١، برقم: ٨٦، وأحمد: ١٢٠/٤، والطبراني في الكبير: ٢٢٥/١٧، برقم : :
٦٢٢، ٦٢٣، وصححه ابن حبان: ٨٦٧، ٨٦٨، موارد، وأبو نعيم في الحلية: ٢٦٦/٦ ..
وقال النووي في شرح مسلم: ٥٥٧/٤، فيه فضيلة الدلالة على الخير والتنبيه عليه، والمساعدة
لفاعله. وفيه فضيلة تعليم العلم ووظائف العبادات لاسيما لمن يعمل بها من المتعبدين
وغيرهم. والمراد مثل أجر فاعله: أن له ثوابا بذلك الفعل كما أن لفاعله ثوابا ولا يلزم أن
يكون قدر ثوابهما سواء. نقول كما أنه لا يلزم أن لا يكون قدر ثوابهما سواء، والله أعلم.
٣- في هـ: ابن أبي طالب.
٤- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٠٦/٢، وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ١٦١.
:
(٢٠٣)
ذكر ما ذكر العدوي
الجزء الثالث
قال الشيخ: وهذان الحديثان موضوعان على أهل البيت، ومحمد بن صدقة
وإبراهيم بن سليمان ومحمد بن تميم لا يُعْرَفُون.
ثنا العدوي، ثنا الهيثم بن عبدالله، ثنا علي بن موسى الرُّضا، ثنا موسى بن
جعفر[ بن محمد](١)، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسین،
عن أبيه علي فِاثه قال: قال رسول الله ◌ِنَ ◌ّم: «الإيمانُ معرفةٌ بالقلبِ وإِقْرَارٌ باللّسان
وعَمَلُ بِالأَرْكَان)»(٢).
١- سقط في: أ، ظ.
٢- له طريق عن أبي الصلت الهروي عن علي بن موسى الرضا به أخرجه ابن ماجة: ٢٥/١،
المقدمة: ٦٥، وقال في الزوائد: إسناد هذا الحديث ضعيف لإتفاقهم على ضعف أبي الصلت
الراوي. وأخرجه ابن حبان: ١٠٦/٢، والخطيب في التاريخ: ٤٧/١١، وأورده ابن الجوزي
في الموضوعات: ١٢٨/١، والسيوطي في اللآلئ: ١٨/١، وابن الشجري في أماليه: ١/ ١٠،
٢٤، والسيوطي في الدر: ٦/ ١٠٠، والزبيدي في الإتحاف: ٥٨٣/٩، والدولابي في الأسماء
والكنى: ١١/٢. وذكره ابن عراق في التنزيه: ١٥١/١، وقال رواه (طب) من حديث علي بن
أبي طالب وفيه أبو الصلت عبدالسلام بن صالح الهروي، وتابعه عبدالله بن أحمد بن عامر
وعلي بن غراب، وتابعه محمد بن سهل البجلي وداود بن سليمان بن وهب الغازي وهما
مجهولان، وقال الدارقطني لم يحدث به إلا من سرقه من أبي الصلت تعقب بأن أبا الصلت
وثقه ابن معين، وقال: ليس ممن يكذب وقال غيره: معدود في الزهاد وقال في الميزان: صالح
إلا أنه شيعي ولم يكن غاليا قلت: وقال الحاكم في المستدرك: أبو الصلت ثقة مأمون لكن
اعترضه الحافظ العراقي فقال: كيف يلتثم هذا مع قوله يعني الحاكم في المدخل إن أبا الصلت
هذا روى عن حماد بن زيد وأبي معاوية وعباد بن العوام وغيرهم أحاديث مناكير والله أعلم،
وقد أخرج الحديث من طريقه ابن ماجة في سننه والبيهقي في الشعب، وعلي بن غراب وثقه
ابن معين، قال أحمد: كان يدلس وما أراه إلا كان صدوقا وروى له النسائي وابن ماجة وقال
الخطيب: تكلم فيه لأنه كان غاليا في التشيع وأما رواياته فوصفوه بالصدق قلت وقال الحافظ ابن
حجر في التقريب: أفرط ابن حبان في تضعيفه والله أعلم، ومثل هذا يصلح في المتابعة، وقال
المزي في التهذيب: تابع أبا الصلت الحسن بن علي التميمي وأحمد بن عيسى العلوي انتهى.
وهذان المتابعان عند تمام في فوائده، وتابعه أيضًا الحسن بن محمد بن علي السيد المحجوب رواه
الشيرازي في الألقاب، ومحمد بن زياد السهمي رواه الصابوني في المائتين، ومحمد بن أسلم
رواه البيهقي في الشعب، وعبدالله بن موسى بن جعفر رواه ابن السني في كتاب الإخوة
والأخوات وأبو سعيد بن الاعرابي في معجمه وقال الديلمي في مسند الفردوس: لما دخل علي =
(٢٠٤)
الجزء الثالث
ذكر ما ذكر العدوي
ثنا العدوي، ثنا محمد بن صدقة العنبري، ومحمد بن تميم النهشلي قالا: ثنا موسى
ابن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن
أبي طالب عن النبي ◌َّپ) مثله.
قال الشيخ: وهذا عن علي بن موسى الرُّضا قد رواه عنه أبو الصلت (١) وداود بن
سليمان الغازي القزويني وعلي بن الأزهر السرخسي وغيرهم، وهؤلاء أشهر من الهيثم
ابن عبدالله الذي روى عنه العدوي لأن الهيثم مجهول وأما (٢ روايته عن محمد بن صدقة
ومحمد بن تميم فإنهما مجهولان فروى عنهما [عن] (٣) موسى بن جعفر والرِّضا، فإني لم
أكتب هذا إلا عنه ولم أسمع بأحد روى هذا الحديث إلا من طريق علي بن موسى
الرِّضا عن أبيه، فأما عن أبيه نفسه من غير حديث الرِّضا فلم أسمع به، ولم يحدث به
غير العدوي.
ثنا الحسن بن علي حدثنا خراش بن عبدالله خادم أنس بن مالك سنة اثنتين وعشرين
ومائتين وذكر أن له مائة وثلاثين(٤) سنة قال: ثنا مولاي أنس بن مالك قال: قال
رسول الله عَّل: ((من تأمَّل خَلْقَ امرأته حتى يستبين له حجم عِظَامها ورأى ثيابها (٥).
وهو صائم فقد أفطر)) (٦).
= ابن موسى الرضا ((نيسابور» خرج علماء البلد في طلبه: يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه:
وأحمد بن حرب ومحمد بن رافع، فتعلقوا بلجام بغلته وقال له إسحاق: بحق آبائك الظاهرين
حدثنا بحديث سمعته من أبيك فقال: حدثنا العبد الصالح أبي موسى بن جعفر وذكر الحديث،
وله شاهدان أحدهما من حديث أبي قتادة: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
فذل بها لسانه واطمأن بها قلبه لم تطعمه النار، أخرجه البيهقي في الشعب، وثانيهما من
حديث عائشة الإيمان بالله إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان، أخرجه الديلمي
والشيرازي في الألقاب.
١- في ظ: الهروي.
٢٠- في هـ: إنما.
٣- سقط في: ظ.
٤- في ط: وثلاثون.
٥- في هـ: أثيابها .
٦- أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ١٩٥/٢، وذكره ابن عراق في التنزيه: ١٤٧/٢، وعزاه =
(٢٠٥)
الجزء الثالث
الحسن بن محمد
قال الشيخ: وهذه الأحاديث أربعة عشر حديثًا وخراش هذا لا يعرف ولم أسمع
أحدًا يذكر خراشًا غير العدوي.
[قال ابن عدي: وللعدوي على أهل البيت أحاديث قد وضعها غير ما ذكرت، وعامة
ما حدث به العدوي إلا القليل - موضوعات وكنا نتهمه بل نتيقنه ((أنه)) هو الذي وضعها
على أهل البيت وغيرهم))(١)].
٤٧٥/١٠٦ الحَسَنُ(٢) بْنُ عَلَيِّ بْنِ يَحْيَى أَبُو عَلَيِّالبَرَّازُ(٣)
كان ينزل بـ(بغداد» بقرب دار الخلافة(٤) كتبنا عنه، رأيتُهم مجتمعين على ضعفه -
يحدث عن علي بن المديني والقواريري وعبدالأعلى بن حماد، وغيرهم، وقد حدث
بغير حديث أنكر عليه، ورأيت له ابنًا أعور كهلاً ذكر البغداديون أنه يلقّنُ أباه ما ليس
من حديثه.
٤٧٦/١٠٧ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْرِ أَبُو عَليّ.
جار لصالح بن أبي مقاتل ليس بذاك حدث عن علي بن الجعد وغيره، وقد حدث
بأحاديث أنکرتها عليه.
ثنا الحسن بن محمد بن عنبر، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن
محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله عزَّ لام: ((من أتى
الجمعة فليغتسل))(٦).
لابن عدي من حديث أنس وقال: فيه خراش وعنه أبو سعيد العدوي وإنما هذا كلام حذيفة
=
فاقه رواه الليث بن أبي سليم عن طلحة الأيامي عن خيثمة عنه. وذكره ابن القيراني في
التذكرة: ٧٨٠، والشوكاني في الفوائد: ٩٤، وقال رواه ابن عدي عن أنس مرفوعا. وهو
موضوع. وفيه كذابان. قال في اللآلئ: وإنما يروي عن حذيفة. قال : من تأمل خلق امرأة من
وراء الثياب أبطل صومه.
١ - سقط في: أ.
٢- في هـ: الحسين.
٣- في هـ: البزار، في أ، ظ البزاز.
٤- في أ، ظ: الخليفة .
٥- ينظر: المغني: ١٦٧/١، الضعفاء والمتروكين: ١/ ٢١٠.
٦- تقدم.
(٢٠٦)
الجزء الثالث
الحسن بن الطيب
قال الشيخ: وهذا حدیث لا يعرف من رواية حاتم عن ابن عجلان ولا حدثناه أحد
عن ابن عباد غيره وإنما يعرف هذا من حديث حجاج بن رشدين عن حَيْوَة، عن ابن
عجلان، وأما من حديث حاتم عن ابن عجلان ومن رواية ابن عباد فلا أصل له ...
ثنا الحسن، ثنا محمد بن بكار، ثنا جعفر بن سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أنس
ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: قالوا: يا رسول الله إنك تمزح معنا قال: ( إني
أَمْزَح ولا أقول إلا حقاً)(١).
قال الشيخ: وهذا [الحديث](٢) باطل(٣) وإنما بهذا الإسناد طلب العلم(٤) وهذا المتن إنما
يرويه ابن بكار عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة فإن لم يكن ابن عنبر
تعمد فلعلّهُ دخل له حدیث في حديث.
٤٧٧/١٠٨ الحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ بْنِ شُجَاعٍ أَبُو عَلَيِّ البَلْخِيُّ
(من)(٦) ساکني «الكوفة))، کان له عم یقال له الحسن بن شجاع فادعی کتبه حیث
وافق اسمه اسمه .
أخبرني عبدان بهذا، وكان عبدان يحدث عن عمه وقد حدث أيضًا بأحاديث
سرقها (٧أخبرنا ابن عدي في كتابي بخطي عن الحسن بن الطيب، عن محمد بن عبدالله
ابن نمير عن أبي الجواب، عن عمار بن زُرَيْق، عن الأعمش، عن شعبة، عن قتادة، عن
أنس؛ ((أن النبي عّ لّلم وأبابكر وعمر كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله ربِّ العالمين))(٨).
١ - ذكره الذهبي في الميزان.
٢- سقط في: هـ.
٣- في هـ: بهذا الإسناد.
٤- ساق ابن الجوزي طرق هذا الحديث في العلل: ٦٤/١ - ٧٥، عن علي وابن مسعود وابن عمر
وابن عباس وجابر وأنس وأبي سعيد ثم قال: هذه الأحاديث كلها لا تثبت
٥- ينظر: المغني: ١٦١/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٤/١.
٦- في هـ: عن.
٧- في هـ: هي.
٨- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٣٥/٧، وأصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٢٢٦/٢ -
٢٢٧، في الأذان، باب: ((ما يقول بعد التكبير)): ٧٤٣، ومسلم: ٢٩٩/١ - ٣٠٠، في =
(٢٠٧)
الجزء الثالث
الحسن بن عثمان
قال الشيخ: وكان الحسن بن الطيب قد حُمل إلى ((بغداد)» ومات بها، وقرئ عليه
أجزاء من فوائده وكان هذا الحديث في وسط جزء منها فامتنع من أن يقرأ عليه هذا
الحديث وخاف الشُّنْعة عليه إذا رواه عن ابن نمير لأن هذا الحديث لا أعلم رواه عن ابن
نمير عن(١) حميد بن الربيع(٣) الخراز، وإنما روى هذا الحديث جماعة عن أبي الجواب عن
عمار بن زريق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس، قال ابن صاعد: فقيل
للفضل بن سهل: إن هذا يرويه الناس عن شعبة عن ثابت عن أنس فقال: اضربوا عليه
فضربنا عليه.
وسمعت عبدان يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: أنا لا أحدث عن فضل بن
سهل الأعرج، قلت: لم؟ قال: لأنه كان لا يفوته حدیث جید.
وسمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول: فضل بن سهل الأعرج، وكان أحد
الدواهي.
قال الشيخ: والحسن بن الطيب بن شجاع هذا، كان يحدث عن قوم من أهل
(البصرة)) ماتوا في سنة نيف وثلاثين إلى أربعين، وعن أهل ((الكوفة)) كذلك، وما أشبه
قصته بما ذكره لنا عبدان الأهوازي أن هذه کتب عمه فوافق اسمه فادعاها.
(٣×٤)
٤٧٨/١٠٩الحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادِ بْنِ حَكِيمِ
أبو سعيد التستري كان عندي يضع (٥) ويسرق حديث (٦) الناس ..
سألت عبدان الأهوازي عنه فقال: هو كذاب.
ثنا الحسن، ثنا محمد بن حماد أبو عبدالله الطهراني الرازي بـ«الري»، ثنا
عبدالرزاق، عن معمر عن الزهري عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله
الصلاة، باب: ((حجة من قال لا يجهر بالبسملة)»: ٣٩٩/٥٢.
=
١ - في هـ: غير.
٢- في هـ: ربيع.
٣- في هـ : أبي حکیم.
٤- ينظر: المغني: ١٦٢/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٥/١، الكشف الحثيث: ٢١٦.
٥- في هـ: الحديث.
٦- في هـ: أحاديث.
(٢٠٨)
الجزء الثالث
الحسن بن عثمان
◌ِّهِ: ((إن الله عزَّ وجلَّ منع قَطْرَ المطر بني(١) إسرائيل بسوء أدبهم(٢) في أنبيائهم وإنه.
يمنع قطر مطر هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب)»(٣).
قال الشيخ: وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان على الطهراني لأن الطهراني
صدوق.
وسمعت منصور الفقيه يقول: لم أر من الشيوخ أحدًا فأحببت أن أكون مثلهم ۔
يعني: في الفضل - غير ثلاثة أنفس، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني، لأنه كان
قد صار(٤) إلى ((مصر))، فحدث بها وكان بـ((الشام)) يسكن ((عسقلان)).
ثنا الحسن، ثنا محمد بن إسماعيل(٥) بن عسكر، ثنا يزيد بن عبدربه، عن إسماعيل
ابن عياش، عن يحيى بن عبدالله(١)، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
): (الأمناء ثلاثة جبريل ومحمد رسول رب العالمين ومعاوية بن أبي سفيان)) (٧)
ـعزاء
قال الشيخ: وهذا الحديث إنما يرويه أحمد بن [عيسى](٨) الخشاب التنيسي عن عبدالله
ابن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور عن خالد بن معدان، عن معاذ بن
جبل(٩)، ولا أعلم حدث به غير أحمد بن عيسى، وهذا الحديث عن ابن عسكر عن يزيد
ابن عبد ربه، عن ابن عياش، عن يحيى، عن أبيه، عن أبي هريرة، لم يحدثنا به غير
الحسن بن عثمان، وابن عسكر ثقة وأحمد بن عيسى الخشاب قد تقدم كلامنا فيه وجميع
الإسنادین باطلان.
ثنا الحسن، ثنا خليفة بن خياط، وحفص بن عمر الرازي، قالا: ثنا عبدالرحمن بن
مهدي، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وعن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، عن النبي عنَ للم قال: ((الرهن محلوب ومركوب))(١٠).
١- في هـ: بيني.
٣- ذكره الحافظ في اللسان ضمن ترجمة المذكور.
٤- في هـ: قصد.
٦- في هـ: عبيدالله ...
٧- ذكره الحافظ في اللسان ضمن ترجمة المذكور.
٨- سقط في: هـ.
٩- في هـ: قال الشيخ.
١٠- تقدم.
٢- في هـ: رأيهم.
٥- في هـ: سهل.
(٢٠٩)
الجزء الثالث
الحسن بن علي النخعي
قال الشيخ: وهذا عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ِّ ◌َلَيهِ مسندًاً منكراً جدًّا وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي وعن ابن مهدي خليفة
وحفص بن عمر، والبلاء من الحسن بن عثمان.
ثنا الحسن بن عثمان التستري، ثنا محمد بن يحيى القطعي، ثنا محمد بن بكر
البرساني، عن ابن عون، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي علَّم: ((كان
یرفع یدیه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع»(١).
قال الشيخ: وهذا حديث عبدان عن القطعي، لم يحدث(٢) به غيره وكيف(٣) يكون
عند غيره وعبدان الذي صحف فيه فقال ابن عون بدل ابن جريج فقال بدله ابن عون
والحديث عند البرساني عن ابن جريج عن الزهري.
وقال لي الحسن بن عثمان حين حدثني بهذا الحديث: وجّه إلي عبدان متى بلغني
أنك حدثت بهذا الحديث حبستُكَ.
قال ابن عدي: وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها
وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
٤٧٩/١١٠ الحَسَنُ بْنُ عَلَيٍّ أَبُو عَلَيَّ النَّخَعِيُّ )×٥)
يلقب أبو الأشنان رأيته بـ((بغداد)) في ((الخلد)»، ولم أكتب عنه لأنه كان يكذب كذبًا
فاحشًا، ويحدث عن قوم لم يرهم ويلزق أحاديث قوم تفرَّدوا به على قوم ليس عندهم.
حدث عن عبدالله بن يزيد الدمشقي، وما أظنه رآه عن الأوزاعي عن عطاء عن عبيد
ابن عمير عن ابن عباس عن النبي ◌ِّم: «تَجَاوَزَ اللهُ عن أُمَِّي الْخَطَأ والنّسْيَان وما
١ - أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٢١٨/٢، كتاب الأذان، باب: ((رفع اليدين في التكبيرة
الأولى مع الافتتاح سواء)»: ٧٣٥، ومسلم: ٢٩٢/١، كتاب الصلاة، باب: ((استحباب رفع
اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام)): ٢١/ ٣٩٠، ومالك في الموطأ: ١ / ٧٥، كتاب
الصلاة، باب: ((افتتاح الصلاة)): ١٦ .
٢- في ط: يحدث.
٣ - في هـ: فكيف.
٤- في أ: النجعي.
٥- ينظر: المغني: ١٦٤/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٧/١.
(٢١٠)
الجزء الثالث
الحسن بن علي النخعي
استكرهوا عليه))(١).
١ - أخرجه ابن حبان: ١٤٩٨- موارد عن وصيف بن عبدالله الحافظ بـ((أنطاكية)) أنبأنا الربيع بن
سليمان المرادي حدثنا بشر بن بكر عن الأوراعي عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير
به. قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ص: ٣٥٠، وهذا إسناد صحيح في ظاهر الأمر،
ورواته كلهم محتج بهم في الصحيحين، وقد خرجه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما، كذا
قال، ولكن له علة. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٦١/٥، ورجاله ثقات، إلا أنه أعل
بعلةٍ غير قادحة، فإنه من رواية الوليد، عن الأوزاعي، عن عطاء عنه - يعني: عن ابن عباس.
وقد رواه بشر بن بكر، عن الأوزاعي، فزاد عبيد بن عمير بين عطاء، وابن عباس، أخرجه
الدارقطني، والحاكم، والطبراني، وهو حديث جليل. وقال البيهقي في السنن: ٣٥٦/٧، جود
إسناده بشر بن بكر، وهو من الثقات. ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، فلم يذكر في
إسناده: عبيد بن عمير، وانظر أيضاً سنن البيهقي: ٦١/١٠. والحديث في الإحسان:
١٧٤/٩، برقم: ٧١٧٥. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: ٩٥/٣، باب: «طلاق
المكره من طريق سليمان بن الربيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني: ٤/ ١٧٠ - ١٧١،
برقم: ٣٣، من طريق أبي محمد بن صاعد، وأبي بكر النَّيْسَابوري. وموسى بن جعفر بن.
قرين، وأحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد، وعبدالله بن أحمد بن إسحاق المصري. وأخرجه
الحاكم: ١٩٨/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي: ٦١/١٠، باب: ((جامع الإيمان.
والبيهقي أيضًا في الطلاق: ٣٥٦/٧، باب: «ما جاء في طلاق المكره، من طريق أبي العباس
محمد بن يعقوب، جميعهم حدثنا الربيع بن سليمان، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال البيهقي: ٦١/١٠، ((ورواه جماعة من المصريين وغيرهم عن الربيع، وبه يعرف. وتابعه
على ذلك البويطي، والحسين بن أبي معاوية. ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي فلم يذكر
في إسناده عبيد بن عمير .... )). وأخرجه ابن ماجة في الطلاق: (٢٠٤٥)، باب: ((طلاق
المكره والناسي، والبيهقي: ٣٥٦/٧ - ٣٥٧، والعقيلي في الضعفاء الكبير: ١٥٤/٤، من
طريق محمد بن المصفى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس،
عن النبي - ◌ِّلام - وقال عبدالله بن أحمد: ((سألت أبي عن حديث رواه محمد بن المصفى،
عن الوليند فأنكره أبي جدّاً وقال: ليس يروي إلا عن الحسن)). وانظر طبقات الشافعية
الكبرى: ٢٥٤/٢. وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث: ٤٣١/١، سألت أبي عن حديث
رواه ابن المصفى، عن الوليد بن مسلم . وعن الوليد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر،
مثله: وعن الوليد، عن ابن لهيعة، وعن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر، عن النبي -
عدس - مثل ذلك. قال أبي: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة. وقال أبي: لم يسمع
الأوراعي هذا الحديث عن عطاء، إنما سمعه من رجل لم يسمه أتوهم أنه عبدالله بن عامر، أو=
(٢١١)
الجزء الثالث
الحسن بن علي النخصي
قال الشيخ: وهذا إنما يروى عن بشر بن بكر، عن الأوزاعي ورواه عن بشر ثلاثة
أنفس: البويطي، والربيع، والحسين بن أبي معاوية، وروي عن الوليد بن مسلم، عن
الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّ ◌َّام؛ ولم يذكر في إسناده عبيد بن
عمير.
ثنا بحديث الوليد بن مسلم، عمر بن سنان، والحسن بن سفيان، والحسين بن أبي
معشر، وابن سلم، وإبراهيم بن دُحَيْم، والحسين بن محمد السكوني الحمصي،
وعبدالله بن موسى بن الصقر البغدادي، والفضل بن عبدالله بن مخلد الجرجاني،
قالوا: ثنا محمد بن المصفَّى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن
عباس قال: قال رسول الله ◌ِّله: ((إنَّ اللهَ تَجاوَزَ عن أُمَّتِي الخَطَأَ والنُّسْيَان وما
اسْتُكرِهُوا عليه)). واللفظ لابن سنان.
حدثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا إسماعيل بن عمرو، ثنا محمد بن إبراهيم الزبيدي، ثنا
الوليد عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ◌ِ ◌ّلم نحوه.
= إسماعيل بن مسلم، ولا يصح هذا الحديث، ولا يثبت إسناده. ومقتضى هذا الكلام أن
الأوزاعي مدلس، ولم يتهمه أحد بذلك، وقد تقدم رد الحافظ ابن حجر على علة هذا الحديث
والله أعلم. وأخرجه الطبراني في الكبير: ١٣٣/١١ - ١٣٤، برقم: ١١٢٧٤، من طريق علي
ابن عبدالعزيز، حدثنا معلى بن مهدي الموصلي، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، حدثني سعيد
هو العلاف، عن ابن عباس ... وسعيد العلاف قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم
ص: ٣٥١، وهو سعيد بن أبي صالح قال أحمد: وهو مكي. قيل له: كيف حاله؟. قال: لا
أدري، وما علمت أحدًا روى عنه غير مسلم بن خالد. قال أحمد: وليس هذا مرفوعًا إنما هو
عن ابن عباس قوله. نقل ذلك عنه مهنا، ومسلم بن خالد ضعفوه. وقال ابن رجب أيضًا:
وروي من وجه ثالث: من رواية بقية بن الوليد، عن علي الهمداني، عن أبي حمزة، عن ابن
عباس، مرفوعًا، خرجه حرب، ورواية بقية عن مشايخه المجاهيل لا تساوي شيئًا. وقال ابن
حزم في المحلى: ٢٠٥/١٠، وقد صح عن رسول الله - عَ لَّم -: ((إن الله تجاوز لي عن أمتي
الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه، رويناه من طريق الربيع بن سليمان المؤذن، حدثنا بشر
ابن بكر، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس، عن
النبي - عِدَّم -)). وللحديث شواهد ذكرها الزيلعي في نصب الراية: ٦٤/٢ - ٦٦، وابن
رجب في جامع العلوم والحكم ص: ٣٥٠ - ٣٥٢، وفي تلخيص الحبير: ٢٨١/١ - ٢٨٣،
ونيل الأوطار: ٢٢/٧، وبداية المجتهد: ٩٤/٢.
(٢١٢)
الجزء الثالث
الحسن بن علي النخعي:
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا محمد بن عبدالله بن ميمون، ثنا الوليد عن
الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ◌ِّ ◌َّيهمه قال: ((إِنَّ اللهَ تَجَاوز لأُمَّتِي الْخَطَا.
والنسيان)».
حدثنا أحمد بن يزيد بن ميمون الصيدنائي بـ((مصر))، ثنا محمد بن علي بن داود ابن
أخت غزال(١).
وثنا يعقوب بن إسحاق أبو عوانة الإسفرائيني حدثنا أيوب بن سافري، قالا: حدثنا
أبو يعقوب البويطي يوسف بن يحيى حدثنا بشر بن بكر(٢)، عن الأوزاعي، عن عطاء بن
أبي رباح، عن عبيد بن عمير أن النبي ◌ِ ◌ّم قال: ((تجاوز الله عن أمتي الخطأ والنسيان
وما استكرهوا عليه».
قال ابن عدي: ابن أخت غزال(٣) عما حدث به ((أنفسها وما استكرهوا عليه)) قال،
يعني البويطي: وحدثني به مرة أخرى فقال عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن ابن
عباس، عن النبي ◌ُّم ، يعني مثله.
حدثنا عبد الله بن علي بن الجارود بـ((مكة))، وعبدالله بن محمد بن يوسف
بـ(القلزم)) وابن جوصاء وكهمس بن معمر وإبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي،
والحكم بن إبراهيم بن الحكم، وأحمد بن محمد [بن](٤) زنجويه، وأحمد بن علي بن
الحسن المدائني، وعبدالله بن أحمد بن أبي الطاهر بن السرح، والحسن(٥) بن عياض
الحميري، وعيسى بن أحمد الصدفي، كلهم بـ(مصر)) ووصيف بن عبد الله الحافظ .
بـ«أنطاکیة) الرومي، ومحمد بن زکرپا الأسد بادي(٦) بها، وعبدالله بن یحیی بن موسى
السرخسي بـ(آمل))، وعبدالله بن محمد بن المنهال، وعبدالملك بن محمد، وعلي بن
حاتم جميعًا بـ((جرجان)) قالوا: ثنا الربيع بن سليمان، ثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي
١- في هـ: عراك.
٢- في هـ: بكير.
٣- في هـ: عراك.
٤- سقط في: هـ.
٥- في هـ: الحسين.
٦- في أ، ظ الأسربادي وفي ها الأسدباني.
٠٠
(٢١٣)
الحسن بن علي النخعي
الجزء الثالث
عن عطاء عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس؛ أن رسول الله عماّ ◌َّم قال: ((إن الله تجاوز
عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)).
حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي، والحسين بن عياض الحميري جميعًا بـ((مصر))،
ومحمد بن علويه بـ(جرجان))، قال ابن عليه: ثنا حسين بن أبي معاوية البزاز(١)، قال
الصدفي والحميري، ثنا حسين أبو علي الصائغ ثنا بشر بن بكر، عن الأوراعي، عن
عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير عن ابن عباس أن رسول الله عدّ القيم قال:
(تجاوز الله عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)).
قال ابن عدي والحديث هو هذا ما رويته من حديث الوليد بن مسلم، وبشر بن
بكر، لا ما رواه أبو الأشنان عن عبدالله بن يزيد عن الأوزاعي، وعبدالله بن يزيد هذا
أرجو أنه لا بأس به، وقد حدث عنه جماعة من الثقات مثل أبي حاتم الرازي ويزيد بن
عبدالصمد الدمشقي والبلاء من أبي الأشنان لا منه .
قال الشيخ: وحدث أيضًا أبو الأشنان عن هدبة عن جرير بن حازم عن نافع عن ابن
عمر عن النبي علّم: ((من أتى الجمعة فليغتسل))(٢) وأبطل أبو الأشنان في روايته هذا
الحديث(٣) عن [جرير، وليس الحديث عند هدية عن(٤) جرير وإنما يروى هذا الحديث
عن](٥) محمد بن أبان الواسطي عن جریر ویروی عن وهب بن جریر عن أبيه جریر،
فأما حديث محمد بن أبان فحدث عنه إبراهيم بن إسحاق السراج ثم كان يقول من بعد
إبراهيم بن إسحاق: حدثني أخي يعني أبا العباس السراج، عني عن محمد بن أبان،
وكان أبو العباس يقول: حدثني إبراهيم بن إسحاق.
وأما حديث وهب بن جرير فحدثناه صالح بن أبي مقاتل(٦) ثنا إسحاق بن جبريل
الواسطي قال: ثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله عَلَمِ: (مَنْ أَتَى الجُمُعَةِ فَلَيَغْسَلْ))(٧).
قال الشيخ: وقد حدث أبو الأشنان هذا عن عبدالله بن يزيد الدمشقي، عن
الأوراعي، بأشياء معضلة يكثر ذلك إن ذكرته ويطول وعن غيره بالمناكير وهو بَيِّنُ الأمر
في الضعفاء.
١- في هـ: البراد.
٤- في ظ: عند.
٣- في ظ: عن هدبه.
٢- تقدم.
٦- في ظ: قال.
٥ - سقط في: أ.
٧- تقدم.
(٢١٤)
الجزء الثالث
من اسمك حسين
من اسمه حسين
١١١/ ٤٨٠ الحُسَيْنُ بنُ عَبد اللهِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عبدالمطّلب(١)
الهاشمي مدنيّ یکنی أبا عبدالله.
ثنا محمد بن علي بن إسماعيل، ثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى عن حسين
ابن عبدالله الذي يروي عنه ابن إسحاق، فقال: ضعيف. قلت: فحسين بن عبد الله
الذي يروي عنه ابن جريج، فقال: هو هو.
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، ثنا علي بن عبدالله، قال: تركت حديث الحسين بن
عبدالله بن عبيدالله یحدث عنه ابن عجلان وابن إسحاق، تركه أحمد.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن العباس
الهاشمي عن کریب وعكرمة، قال علي: ترکت حديثه.
ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حسين بن عبد الله
ابن عبيدالله بن العباس ليس به بأس یکتب حديثه.
سمعت ابن حماد يقول؛ قال السعدي: حسين بن عبدالله لا يشتغل بحديثه.
: :
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: الحسين بن عبدالله بن
عبيدالله بن عباس: متروك الحديث.
ثنا أبو يعلى، ثنا جعفر بن مهران السباك، ثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن محمد
ابن إسحاق حدثني حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((لَّما أرادوا أن
يَحْفروا لرسول الله حمّ لظلم ، وكان أبو عبيدة بن الجراح یضرح کحفر أهل (مكة))، وكان
أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي يحفر لأهل ((المدينة)). وكان يلحد، فدعا العباس
برجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللآخر اذهب إلى أبي طلحة، اللهم
خِرْ لرسولك، قال: فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله .
١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٢٨٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٤١/٢، تقريب التهذيب: ١٧٦/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٢٧/١، الكاشف: ٢٣١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٨/٣،
تاريخ البخاري الصغير: ٥٤/٢، الجرح والتعديل: ٢٥٨/٣، طبقات ابن سعد: ٢٤٣/٥،
المعرفة ليعقوب: ٥١١/١ - ٥١٢، ضعفاء النسائي: ت ١٤٥، ضعفاء أبي زرعة الرازي:
٦١٠، المجروحين لابن حبان: ٢٤٢/١، جمهرة ابن حزم: ١٩، ١٦٤، تاريخ الإسلام
٥٥/٦، المغني: ت ١٥٣٤، ديوان الضعفاء: ت ٩٨٨، خلاصة الخزرجي: ت ١٤٣ .
(٢١٥)
الجزء الثالث
الحسين بن عبدالله
فلما فرغ من جهاز رسول الله عزَّلام يوم الثلاثاء وُضِعَ على سريره في بيته. وقد كان
المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ندفنه في مسجده، وقال قائل: يدفن مع
أصحابه، فقال أبو بكر ◌ِالثّه: سمعت رسول الله عزّ ◌َّه يقول: ((ما قُبِضَ نبيٌّ إلا دُفِنَ
حيثُ قُبض)). فرفع فراش رسول الله عزّللم الذي توفي علیه فحفر له تحته، ثم دعا
الناس إلى رسول الله مرقدّم يصلون عليه أرسالاً، الرجال حتى إذا فرغ منه أدخل النساء
حتى إذا فرغ من النساء دخل صبيان ولم يؤم الناس على رسول الله قيّم أحد ثم دفن
رسول الله ﴿وَم من أوسط الليل ليلة الأربعاء)» (١).
ثنا عمر بن سنان، ثنا يعقوب بن كاسب، ثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن
حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن النبي ◌ِّيم قال: ((لا تَبيعوا ما
يُكالُ أو يوزنُ حتى تَسْتُوْفونها)»(٢).
ثنا محمد بن زبان بن حبيب بـ«مصر»، ثنا سلمة بن شبيب، حدثني عبدالمجيد بن
عبدالعزيز بن أبي رواد، ثنا ابن جريج، عن حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن
عباس قال: ((رأيت رسول الله عِدَ للمل بـ((عرفة)) قد رفع يديه إلى صدره كاستطعام
المسكين)). ثنا العباس بن محمد بن العباس المصري بـ ((مصر)، ثنا أحمد بن صالح، ثنا
عبدالرزاق، ثنا ابن جريج أخبرني حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن العباس، عن
١ - أخرجه ابن ماجة: ١/ ٥٢٠، ٥٢١، كتاب الجنائز: ١٦٢٨ وقال في الزوائد: إسناد فيه الحسين
ابن عبدالله بن عباس الهاشمي، تركه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والنسائي. وقال
البخاري: يقال إنه كان يتهم بالزندقة. وقواه ابن عدي. وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه
أبو يعلى في مسنده: ٢٢، ٢٣، والبيهقي في السنن: ٤٠٧/٣، من طرق عن ابن إسحاق بهذا
الإسناد، وفي الدلائل: ٧ / ٢٦٠.
٢- أصله في الصحيح بلفظ: ((أما الذي نهى عنه رسول الله عزّلكم فهو الطعام أن يباع حتى
يستوفى»، وقال ابن عباس برأيه: ولا أحسب كل شيء إلا مثله. أخرجه البخاري: ٤٠٩/٤،
في البيوع، باب: ((بيع الطعام قبل أن يقبض وبيع ما ليس عندك)): ٢١٣٥، ومسلم:
١١٥٩/٣، في البيوع، باب: ((بطلان بيع المبيع قبل القبض)): ١٥٢٥/٢٩. ويشهد له حديث
ابن عمر، أخرجه مسلم: ١١٦١/٣، في البيوع، باب: ((بطلان بيع المبيع قبل القبض)):
١٥٢٦/٣٦، أخرجه مالك في الموطأ: ٢/ ٦٤٠، في كتاب البيوع، باب: ((العينة ومما
يشبهها): ٤١، والبخاري: ٤٠٧/٤، في البيوع، باب: «ما يذكر في بيع الطعام والحكرة»:
٢١٣٣.
(٢١٦)
الجزء الثالث
الحسين بن عبد الله
عكرمة، وعن كريب، ((أن ابن عباس قال: ألا أحدثكم عن صلاة النبي عليهم في
السفر؟ قلنا: نعم، قال: كان إذا زاغت له الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر،
وإذا حانت له المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحن له في منزله ركب
حتى إذا حانت نزل فجمع بينهما».
ثنا محمد بن الحسين المحاربي الكوفي، عن عباد بن يعقوب، ثنا شريك، عن حسين
الهاشمي، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن النبي ◌ِّپثم صلى في ثوب واحد متوشحًا
خالف بين طرفيه يتقي بفضله الحرَّ والبرد))(١) ..
ثناه ابن سعيد، ثنا الحسين بن القاسم البجلي، ثنا محمد بن علي بن خلف، ثنا
عمرو بن عبدالغفار، عن سفيان الثوري، عن حسين بن عبدالله عن عكرمة عن ابن
عباس، قال: ((رأيت النبي ◌ِّلم يصلي في ثوب واحد يتقي بفضله حرَّ الأرض
وبردها». ثنا عمران بن موسى، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا شريك، عن حسين بن
عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عزَّم: ((أيّما أَمَة ولدت
لسيِّدِها فهي حُرَّةٌ من بعده)»(٢).
ثنا جعفر الفريابي، حدثنا مزاحم بن سعيد، ثنا عبدالله بن المبارك، ثنا الحسين بن
عبدالله عن عكرمة أن رجلاً سأل ابن عباس، عن نبيذ رسول الله عِيَ ◌ّام فقال: ((كان
يشرب بالنهار ما صنع بالليل ويشرب بالليل ما صنع بنهار))(٣).
ثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس قال: ثنا عبدالله
١ - أخرجه أحمد: ٢٥٦/١، ٣٠:٣، ٣٢٠، وعبدالله ابنه فى زوائده على المسند: ٢٥٦/١، وأبو
يعلى في منده: ٢٤٤٦، ٢٤٤٨، ٢٤٧٠، ٢٥٧٦، والبيهقي في الصلاة: ١٠٨/٢، من
طريق داود بن الحصين عن عكرمة به .. وذكره الهيثمي في المجمع: ٥١/٢، وقال: رواه أحمد
وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح، وليس كذلك لان
الحسين بن عبدالله ليس من رجال الصحيح.
٢- أخرجه بنحوه ابن ماجة :. ٢/ ٨٤١، كتاب العتق: ٢٥١٥، وقال في الزوائد: في إسناده الحسين
ابن عبد الله بن عبدالله بن عباس، تركه ابن المديني وغيره وضعفه أبو حاتم وغيره وقال
البخاري: إنه كان يتهم بالزندقة، وأخرجه الدارقطني في السنن: ١٣٢/٤، والحاكم: ١٩/٢،
وصححه، وتعقبه الذهبي فقال: حسن متروك. وأخرجه أحمد: ٣١٧/١.
٣- أخرجه أحمد في المسند: ٢٨٧/١.
(٢١٧)
الجزء الثالث
الحسين بن زيد
ابن مبارك، حدثنا حسين بن عبدالله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((نهى
رسول الله علّ ملهم عن النقير والدّباء والمزفَّت وقال: ((لا تشربوا إلا فيما أعلاه عنه))(١)
کذا قال.
حدثنا أبو عروبة، ثنا إسحاق بن زيد الخطابي، ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود،
ثنا زهير بن محمد، عن حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله عِزَّم: ((يا بني هاشم سيصيبكم بعدي جفوة فاستعينوا عليها بأرقّاء الناس)).
قال الشيخ: وللحسين بن عبدالله هذا أحاديث غير ما أمليتها يشبه بعضها بعضًا
ويحمل بعضها بعضًا، وهو ممن يكتب حديثه فإني لم أجد في أحاديثه منكرًا قد جاوز
المقدار والحد.
١١٢/ ٤٨١ الحُسَيْنُ بْنُ زَيّدِ بْنٍ عَلَيّ ◌ُوفيٍ()
أنا أبو يعلى، ثنا عبدالله بن محمد بن سالم المفلوجَ، ثنا حسين بن زيد، عن علي
ابن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي،
عن علي ((أن النبي ◌َِّّ ◌ُللم قال لفاطمة-رضوان الله عليها: ((يا فاطمة إن الله عزَّ وجلَّ
يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وبَرْضی لِرِضاكِ».
ثنا عمر بن سنان، ثنا أبو مصعب، ثنا حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن
أبيه عن جابر ((أن النبي ◌ِّ ◌َّمِ نحر بدنَةً بيده بالحربة قيامًا بـ((منى)) وقال: ((هذا المنحر
وكل منی منحر)) (٣).
١ - أخرجه أحمد: ٢٨٧/١.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٨٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٣٩/٢، تقريب التهذيب: ١٧٦/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٣٦/١، الكاشف: ٢٣١/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢١٧/٢،
الجرح والتعديل: ٥٣٧/٣، ٢٨٤/٢، الوافي بالوفيات: ١٢/ ٣٦٧، طبقات ابن سعد:
٤٣٤/٥، طبقات خليفة: ٢٦٩، أخبار القضاة لوكيع: ٢٠٤/١، تاريخ الطبري: ٧/ ٥٤٠،
ديوان الضعفاء: ت ٩٨١، طبقات المفسرين: ١٤٩/١، خلاصة الخزرجي: ت ١٤٢٤، المغني:
ت ١٥٢٥.
٣- أصله في الصحيح بلفظ: ((نحرت هاهنا ومتى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت
هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف)). أخرجه مسلم: ٨٩٣/٢، كتاب
الحج، باب: ((ما جاء أن عرفة كلها موقف)): ١٤٩ - ١٢١٨. وبنحوه أبو داود: ٥٩٧/١،
كتاب المناسك: ١٩٣٧، وكذا ابن ماجة: ١٠٢/٢، كتاب المناسك: ٣٠١٢، ويشهد له
حديث علي عند أبي داود: ١٩٣٥، والترمذي: ٢٣٢/٣، كتاب الحج: ٨٨٠، وقال: حسن
صحيح.
(٢١٨)
الجزء الثالث
الحسين بن قيس
ثنا المقانعي، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا حسين بن زيد، عن إسماعيل بن عبدالله بن
جعفر، عن أبيه، عن علي قال: ((قال لي رسول الله عَلَّم: ((إذا أنا مت فاغسلْني بسبع
قرب من بئر غرس)».
ثنا المقانعي، ثنا عباد، ثنا حسين بن زيد، عن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي،
عن أبيه، عن جده «أن رسول الله ◌ِوَم كُفْنَ في ثلاثة أثواب ثوبين صحاربين وبُرْدَ».
ثنا أبو عبدالله الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب بـ(مصر))، ثنا أبي، ثنا الحسين بن زيد، عن ابن جريج المكي، عن
أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبدالله أن رسول الله: عِدَّم قال:
((أحلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ من النساء ثلاثًا: نكاحًا بموارثة، ونكاحًا بغير موارثة، وملك
الیمین)» .
قال الشيخ: وللحسين بن زيد أحاديث غير ما ذكرته يحدث عنه أهل ((الكوفة)) وأهل
(الحجاز)) ويحدث هو عن أبي جعفر محمد بن علي، وعن أبيه جعفر، وعن أخي جعفر
كما أمليت ويحدث عن قوم آخرين من أهل البيت كما ذكرت بعضه وجملة حديثه، عن
أهل البيت، وأرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في بعض حديثه النكرة.
١١٣/ ٤٨٢ الحَسَيْنِ بْنَ قَيْس أَبُو عَليّ الرحبي ويُقَال لَهُ حَنَش (١)
سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول: ذکر لأحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر -
من حديث حنش فقال: ذاك معتمر يقول عن حنش، وغيره الواسطيين يقولون عن
حسین ابن قيس وضعف الحديث، يعني حديثا ذكر له حنش بن قيس هذا ..
ثنا ابن حماد حدثني عبدالله بن أحمد عن أبيه قال: حسين بن قيس، يقال له جنش
متروك الحديث وله حديث واحد حسن، رواه عنه التيمي في قصة الشؤم واستحسنه
أبی.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٩٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٤/٢، الكاشف: ٢٣٣/١، تقريب
التهذيب: ١٧٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٣٠/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٩٣/٢،
تاريخ البخاري الصغير: ٥٤/٢، الجرح والتعديل: ٦٣/٣، تاريخ يحيى برواية الدوري:
١١٨/٢، ضعفاء النسائي: ت ١٤٨، الكنى للدولابي: ٣٥/٢، تاريخ الإسلام: ٢٣٧/٥،
المشتبه: ٣١١، المغني: ت ١٥٦٣، ديوان الضعفاء: ت ١٠٠٨، خلاصة الخزرجي: ث
١٤٤٦.
(٢١٩)
الجزء الثالث
الحسين بن قيس
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، ثنا حسين بن قيس الرحبي أبو علي، ويقال له حنش عن
عكرمة، ترك أحمد حديثه.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري فذكر مثله.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: حسين بن قيس الرحبي أحاديثه منكرة جدًا
فلا تکتب، وکان التيمي يقول: حنش.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: حسين بن قيس أبو علي
الرحبي ويقال له حنش، متروك الحديث.
ثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن حرب قال: سمعت علي بن عاصم يقول:
استعار مني أبو عوانة كتاب أبي علي الرحبي فذهب به.
ثنا علي بن جعفر بن مسافر القيسي، ثنا أبي، ثنا علي بن عاصم، ثنا أبو علي
الرحبي عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَّه: ((مَنْ وَلِيَ
شيئًا من أمورِ النَّاسِ فلم يَنْظُرْ فِي حَوَائِجِهِمْ لم يَنْظُرِ اللهُ- تعالى-له في حاجةٍ يومَ
,(١)
القيامة)) (١) .
ثنا عبدان، ثنا وهب بن بقيَّةً أنا خالد عن حسين بن قيس عن عكرمة، عن ابن
عباس أن النبي عزّ الّم قال: ((من اسْتَعْمَلَ عاملاً على قَوْمِ وفي تِلْكَ العصابةِ من هو
أَرْضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين»(٢).
وبإسناده عن ابن عباس أن رسول الله ◌ِّم قال: ((مَنْ مَشى إلى سُلْطان الله في
الأَرْضِ ليذلَّه أذلّ اللهُ رَقَبَتَهِ قَبْلَ يومِ القيامةِ مع ما ادَّخر له من العذابِ، وسلطانُ اللهِ
كتابُ اللهِ وسنةُ نِّهِ عَ لَّم))(٣).
١- ذكره المتقي الهندي في الكتز: ١٤٦٨٨، وعزاه للطبراني عن ابن عمر بلفظ: ((من ولي شيئا
من أمور المسلمين لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في حوائجهم)). وذكره الهيثمي في
المجمع: ٢١٤/٥، وعزاه للطبراني لكنه عن ابن عباس وقال: فيه حسين بن قيس وهو متروك
وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق وبقية رجاله رجال الصحيح.
٢- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٤٨/١، وأعله بحسين بن قيس وقال: إنما يعرف هذا من كلام
عمر بن الخطاب وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٩٢/٤، ولم يذكره الذهبي في تلخيصه. وذكره
الحافظ في المطالب: ٢١٠٣، وعزاه لمسدد وقال البوصيري: رواه مسدد بإسناد حسن والطبراني
والحاكم وعنه البيهقي.
٣- أخرجه الطبراني في الكبير: ١١٤/١١، وقال الهيثمي في المجمع: ١٧٥/١، وفيه حسين بن
قيس أبو علي الرحبي ضعفه البخاري وأحمد وجماعة وزعم رجل يقال له أبو محصن: أنه
رجل صدق قلت: {أي الهيثمي}: ومن أبو محصن مع هؤلاء.
(٢٢٠)
الجزء الثالث
الحسين بن قيس
وبإسناده عن ابن عباس عن النبي عِ لم، أنه قال لأصحاب المكاييل والموازين:
((إنَّكم قد وليتم أمرًا، فيه هَلَكَتْ الأُمَّةُ السالفةُ قَبْلكم))(١).
وبإسناده عن ابن عباس قال: ((كان النبي عزَ ◌ّم إذا ثارت ريح استقبلها وجثا على
ركبتيه ويقول: ((اللَّهمَّ اجعلها رِيَاحًا ولا تجعلها رِيحًا اللهم اجعلها رَحْمةً ولا تجعلها
عذابً))(٢).
ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن عقبة، ثنا أبو محصن حصين بن نمير الهمداني، ثنا
حسين بن قيس أبو علي الرحبي، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدقٍ، عن عطاء، عن
ابن عمر، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي عِزّ لّيم قال: ((لا تزولُ قدمُ ابنِ آدمَ من بین
يَدَيْ رَبِّهِ يومَ القيامةِ حتى يُسْأَلَ، عن خَمْسِ خِصالٍ: عن شبابهِ فيما أبلاه وعمره فيما
وذكره صاحب الكنز: ١٠٧٤، وعزاه للسجزي في الإبانة.
=
وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٧٦٢/٢، ٧٦٣، مطولا من طريق إبراهيم بن زياد القرشي
عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس فذكره.
وقال: قال الخطيب: إبراهيم بن زياد في حديثه نكرة، وقال يحيى بن معين: لا أعرفه.
وذكره ابن الشجري في أماليه: ٢٢٩/٢.
١ - أخرجه الترمذي: ٥٢١/٣، كتاب البيوع: ١٢١٧، وقال: هذا حديث لا تعرفه مرفوعا إلا من
حديث حسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث، وقد روي هذا بإستاد صحيح
عن ابن عباس موقوفا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٣١/٢، وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: حسين ضعفوه.
وأخرجه الطبراني: ٢١٤/١١، وابن الجوزي في العلل ونقل قول الترمذي بأنه حديث غريب
ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسين بن قيس، ثم قال: كذبه أحمد وقال يحيى: ليس
بشيء. وقال النسائي والدارقطني: متروك وذكره المنذري في الترغيب: ٥٦٧/٢، والتبريزي في
المشكاة: ٢٨٩٠، والمتقي الهندي في الكنز: ٩٤٤١، وعزاه للترمذي والحاكم.
1
٢- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٤٥٦، والطبراني: ٢١٤/١١، وذكره الهيثمي في المجمع:
.
١٣٨/١٠، وقال: رواه الطبراني وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش، وهو متروك، وقد وثقه
حسين بن نمير، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وذكره الحافظ في المطالب: ٣٣٧,١، وعزاه لمسدد ولأبي يعلى.
وقال البوصيري: رواه أبو يعلى ومسدد بسند ضعيف لضعف حسين بن قيس.