النص المفهرس

صفحات 161-180

(١٦١)
الجزء الثالث
الحسن بن زياد
اللؤلؤي یکذب علی ابن جريج.
ثنا أحمد بن حفص السعدي، قال: سمعت محمد بن حميد الرازي يقول: ما رأيت
أسوأ صلاة من الحسن بن زياد اللؤلؤي.
أنا ابن حماد، حدثني إبراهيم بن الأصبغ، عن أحمد بن سليمان أبو الحسين
الرهاوي، قال: كتبت عن الحسن بن زياد كتبه، وكنت لزمته فرأيته يوما في الصلاة
وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مدّ يده إلى خد الغلام فقرصه وهو
ساجد، ففارقته وجعلت على نفسي ألا أحدّث عنه بشيء أبدا.
قال ابن عدي: وأخبرني بعض أصحابنا عن أبي علي الحافظ البلخي، عن الحسين
ابن محمد الجريري، قال: رأيت الحسن بن زياد يلعب بزبّ صبيٌ.
وقال أبو علي البجلي، ثنا أبو الدرداء المروزي، عن محمود بن غيلان يقول: سألت
يزيد بن هارون عن(١) اللؤلؤي فقال: أمسلم هو؟ قال: فقال يعلى بن عبيد: اَّهِ -
يعني الحسن اللؤلؤي.
سمعت أبا جعفر النسائي بـ((مصر)) يقول: سمعت(فهد) (٢) بن سليمان يقول، سمعت
البويطي يقول: سمعت الشافعي يقول: قال لي الفضل بن الربيع أنا أشتهي أن أسمع
مناظرتك واللؤلؤي، قال: فقلت له ليس هناك، قال: فقال: أنا أشتهي ذلك، قال:
فقلت متى شئت(٣)، قال: فأرسل إليَّ فحضرني رجل ممن كان يقول بقولهم ثم رجع
إلى قولي فاستتبعته وأرسل إلى اللؤلؤي فجاء، فأتينا بطعام فأكلنا ولم يأكل اللؤلؤي،
فلما غسلنا أيدينا قال له الرجل الذي كان معي: ما تقول في رجل قذف محصَنَةً في
الصلاة؟ قال: بطلت صلاته، قال: فما حال الطهارة؟ قال: بحالها، قال فقال له: فما
تقول فيمن ضحك في الصلاة؟ قال بطلت صلاته وطهارته، قال: (فقلت) (٤) قذف
المحصنات في الصلاة أيسر من الضحك في الصلاة؟! قال: فأخذ اللؤلؤي نعله وقام،
قال: فقلت للفضل: قد قلتُ لك إنه ليس هناك.
ثنا عبدالرزاق بن محمد بن حمزة [أبو الحسن](٥) الجرجاني، ثنا إبراهيم بن عبدالله
النيسابوري، ثنا خلف بن أيوب البلخي منذ سبعين سنة، ثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي،
ثنا ابن جريج، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة أن رسول الله عد للم قال: ((من
مات مريضاً مات شهيدا)»(٦).
١ - في ظ: الحسن.
٣- في ظ: له.
٥- سقط في: ه، ظ.
٢- في هـ: فهر.
٤- في هـ: فقال.
٦- تقدم.

(١٦٢)
الجزء الثالث
الحسن بن بشر
قال إبراهيم: فلقيت الحسن بن زياد فأول شيء سألته عن هذا الحديث فحدثني عن
ابن جريج بمثل ما كان حدثنا به خلف بن أيوب، وهذا الحديث يروبه ابن جريج، عن
إبراهيم بن أبي يحيى، عن موسى بن وردان، ويقول إبراهيم بن أبي عطاء هكذا يسميه
فإذا روى ابن جريج، عن موسى، هذا الحديث يكون قد دلَّسَهُ.
قال الشيخ: وللحسن بن زياد أحاديث وليست صنعته الحديث فيدري ما يحدث(١)
عمَّن حدثه، والكلام فيه وعليه فضل، وهو ضعيف كما ذكره ابن نمير وغيره أنه كان
يكذب على ابن جريج.
٨٢/ ٤٥١ الحَسَنُ بْنُ بِشْرِ (٣) بْنِ سَلِمٍ) البَحَلِيُُّ)
أخبرني محمد بن العباس عن النسائي قال: الحسن بن بشر بن سلم ليس بقوي
ثنا عبدالله بن الحسين الصفار، ثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا الحسن بن بشر بن
المسيب البجلي.
وثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا الحسن بن بشر بن سلم
البجلي، ثنا الحكم بن عبدالملك، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن عمران بن
حصين، أن رسول الله،دَ ◌ّم قال: (( إن الله ليعذّبُ الميت بنياح أهله عليه))(٥) فقال رجل:
يموت الميت بـ((خراسان))، ويناح عليه ها هنا، يعذّب؟ فقال عمران: صدق رسول الله
و كذبت.
١- في ظ: به.
٢- في هـ: بشير.
٣- في أ: مسلم.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٥٢/١، تهذيب التهذيب: ٢٥٥/٢، تقريب التهذيب: ١٦٣/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٨/١، الكاشف: ٢١٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٧/٢،
تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٣٤٥، الجرح والتعديل: ١٠/٣، الوافي بالوفيات: ٤٠٩/١١،
الثقات: ١٦٩/٨، طبقات ابن سعد: ٦/ ٤١٠، الجمع لابن القيسراني ت: ٣١٣، المعجم
المشتمل ت: ٢٤١، المغني ث: ١٣٨٢، خلاصة الخزرجي ت: ١٣١٩.
٥- ذكره صاحب الكنز: (٤٢٤٦٢)، وعزاه للطبراني ويشهد له حديث عبدالله بن عمر. أخرجه
البخاري: ٣/ ١٨٠، في الجنائز، باب: قول النبي ◌ِّم ((يعذب الميت ببعض بكاء أهله
عليه)): (١٢٨٦)، وأخرجه مسلم: ٢/ ٦٤٠، في الجنائز، باب: ((الميت يعذب ببكاء أهله
عليه»: (٩٢٨/٢٢).

(١٦٣)
الجزء الثالث
الحسن بن علي الهاشمي
قال الشيخ: وهذا الحديث قد رواه عن الحكم بن عبدالملك، غير الحسن بن بشر،
والبلاء من الحكم بن عبدالملك، لا من الحسن لأن هذا الحديث لم أرَ أحداً يرويه عن
منصور بن زاذان غير الحكم.
ثنا یحیی بن زكريا بن حیویه النيسابوري بـ«مصر»، ثنا محمد بن يحيى النيسابوري،
ثنا الحسن بن بشر الهمداني، ثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر (( أن رسول الله عن الشلم:
نهى أن يدخل الماء إلا بمئزر)) (١).
قال الشيخ: وهذا من حديث زهير عن أبي الزبير ليس يرويه إلا الحسن بن بشر،
وقد رواه غير (٢) أبي الزبير: حماد بن شعيب، وقد ذكرته في ذكر حماد، وقد تقدم.
ثنا يحيى بن زكريا، ثنا محمد بن يحيى، ثنا الحسن بن بشر، ثنا زهير عن أبي الزبير
عن جابر قال: قال رسول اللّه عَّم: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه))(٣).
قال الشيخ: وهذا حديث زهير عن أبي الزبير ليس يرويه غير الحسن وقد رواه حماد
ابن شعيب عن أبي الزبير، وروي عن الثوري عن أبي الزبير وقد تقدم ذلك وللحسن
ابن بشر أحاديث ليست بالكثير، وأحاديثه يقرب بعضها من بعض، ويحمل بعضها على
بعض، وليس هو بمنکر الحدیث.
٤٥٢/٨٣ الحَسَنُ بْنُ عَلَيِّالهَاشِمِيُّ"
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: الحسن بن علي الهاشمي سمع الأعرج منكر الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج ضعيف، قاله
النسائي.
أنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن (عرعرة)(٥) السامي، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا الحسن بن
١ - أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٦٢/١، وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه العقيلي: ٣١٢/١، عن حماد بن شعيب عن أبي الزبير به وقال: لا يتابعه عليه إلا
من هو دونه ومثله.
٢ - في هـ: عن.
٣- تقدم.
٤ - ينظر: تهذيب الكمال ٢٧٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٠٣/٢، تقريب التهذيب: ١٦٨/١،
الكاشف: ٢٢٤/١، الجرح والتعديل: ٧٦/٣.
٥- في هـ: عزرة.

(١٦٤)
الجزء الثالث
الحسن بن علي الواسطي
علي الهاشمي، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله يديم: ((أمرني جبريل
(١)
عليه السلام بالنضخ))
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا عبدالله بن عمر بن يزيد الأصبهاني، ثنا أبو قتيبة، ثنا الحسن
ابن علي الهاشمي، ثنا عبدالرحمن الأعرج قال: أبو قتيبة. قلت له: أين لقيته؟ قال:
أعتقه أبي وعادلته إلى مصر، قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي بد ◌َّم قال: ((قال
لي جبريل عليه السلام: يا محمد إذا توضأت فانتضح)).
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا عبدالله، ثنا أبو قتيبة، ثنا الحسن بن على عن الأعرج، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله ع ◌َ لقال: ((لا يمنعن أحد منكم السائل أن يعطيه وإن رأى
في (يده)) قُلَيْ ذهب))(٣).
قال الشيخ: وللحسن بن علي عن الأعرج غير ما ذكرت من الحديث، وحديثه قليل
وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
٨٤ / ٤٥٣ الحَسَنُ بْنُ عَلَيِّ بْنِ عَاصِمِ الوَاسِطِيُ(٣)
ثنا[ ابن](8) حماد، ثنا معاوية بن صالح، عن يحيى، قال: علي بن عاصم واسطي
ليس بشيء، ولا ابنه الحسن، ولا ابنه عاصم، وفي موضع آخر قال: سمع علي بن
عاصم من عمر بن قيس الماص ليس هو بثقة ولا ولده.
سمعت ابن منيع يقول: قال علي بن الجعد: كان الحسن بن علي بن عاصم عند
شعبة بمنزلة الولد.
: (٥)
أنا محمد بن يحيى (المروزي)(٦)، ثنا عاصم بن علي، ثنا أخي الحسن بن علي بن
١ - يأتي تخريجه في الحديث الذي بعده.
٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٦٢٨٩)، وعزاه للديلمي. القلبين: القلب: السوار، ومنه
الحديث ((أنه رأى في يد عائشة قلبين)). النهاية: ٩٨/٤.
٣- ينظر: الذيل على الكاشف: ٢٧٣، تعجيل المنفعة: ٢٠٣، الجرح والتعديل: ٢١/٣، ضعفاء
ابن الجوزي: ٧٣٤، الثقات: ٨/ ١٧٠.
٤ - سقط في: هـ.
٥- في هـ: عنه.
٦- في هـ: الزوزاني.

(١٦٥)
الجزء الثالث
الحسن بن محمد
عاصم، ثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال
رسول الله م ◌َبقلم: ((إن اليهود لا تَضبغ فخالفوهم)»(١).
قال الشيخ: كذا قال الحسن بن علي بن عاصم عن الأوزاعي، وغيره قال عن
الأوراعي عن الزهري، عن سليمان بن يسار، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال
بعضهم عن الأوزاعي عن سليمان بن يسار وعروة عن أبي هريرة.
قال ابن عدي: ولم أر للحسن بن علي بن عاصم كثير حديث إلا ما حدثناه محمد بن
يحيى عن عاصم عن أخيه الحسن بن علي عن الأوزاعي وعن غيره، وكلها مستقيمة،
وأرجو أنه لا بأس به بمقدار ما يرويه.
٨٥/ ٤٥٤ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدِ البَلْخِيُّ قَاضِي مَرْوَّ"
وليس(٣) بمعروف منكر الحديث عن الثقات.
أنا ابن قتيبة، ثنا وارث بن الفضل، ثنا الحسن بن محمد البلخي، ثنا حميد الطويل
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله عزّ لهم: ((من زوَّج كريمته من فاسق فقد قطع
رحمها)»(٤).
قال الشيخ: وهذا الحديث مسنده منكر، وإنما يروي هذا عن الشعبي رحمه الله
قوله.
وبإسناده قال: قال رسول الله ◌ِّيمِ: ((إن الطيب مما طيّبَهُ الله عزَّ وجلَّ فإذا قُرِّب إلى
أحدكم فليأخذ منه ولا يردَّ)»(٥).
١- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٣٥٤/١٠، في اللباس، باب: ((الخضاب)): (٥٨٩٩)،
ومسلم: ١٦٦٣/٣، في كتاب اللباس، باب: ((مخالفة اليهود)»: (٢١٠٣/٨٠).
٢ - ينظر: المغني: ١٦٦/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٩/١، الجرح والتعديل :. ٥٣/٣.
٣ - في ط : ليس.
٤- ابن حبان في المجروحين: ٢٣٨/١، ابن الجوزي في الموضوعات: ٢/ ٢٦٠، والشوكاني في
الفوائد: (١٢٣)، وقال رواه ابن حبان عن أنس مرفوعا وقال الحسن بن محمد البلخي يروي
الموضوعات وإنما هذا من كلام الشعبي ورفعه باطل والفتني في التذكرة: ١٢٧، وابن
القيراني: ٨١١، والسيوطي في اللآلئ: ٢/ ٩٠، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢/ ٢٠٠.
٥- يشهد له حديث أبي هريرة مرفوعًا ((من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب
الريح)). أخرجه مسلم في الألفاظ: (٢٢٥٣)، باب: ((استعمال المسك»، وأبو داود في =

(١٦٦)
الجزء الثالث
الحسن بن محمد
قال الشيخ: وهذا أيضًا منكر عن حميد الطويل.
ثنا حمدان بن أحمد بن حمدان البلدي، ثنا سليمان بن عبدالخالق، ثنا إبراهيم بن
مهدي، ثنا الحسن بن محمد البلخي، عن حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول
الله ◌ِنَّم: (ما كان الله ليفتح باب دعاء ويغلق عنه إجابةً، الله أكرمُ من ذلك))(١).
ثنا عبدالله بن محمد بن يزيد المروزي، ثنا عبدالله بن محمود المروزي، ثنا أحمد بن
عبدالله بن حكيم الفرناياني - قرية بـ(مزو) - المروزي، وهو شيخ ضعيف ثنا الحسن
ابن محمد أبو محمد (البجلي) (٢) قاضي (مرو) عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله
عِنَّهِ: ((ردُّ جواب(٣) الكتاب حقٌّ كرد السلام»(٤).
قال الشيخ: وهذا أيضًا منكر سنده، وإنما يروي هذا العباس بن ذريح، عن الشعبي؛
عن ابن عباس قوله.
ثنا ابن قتيبة، ثنا وارث بن الفضل، ثنا الحسن بن محمد البلخي، ثنا عوف وهشام،
عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله علّ القلم: ((إذا حملت المرأة فلها أجر
الصائم القائم القانت المخبت المجاهد في سبيل الله فإذا ضربها الطلق فلا يدري أحد من
الخلائق ما لها من الأجر، فإذا وضعت فلها بكل وضعة عتق نسمة))(٥).
الترجل: (٤١٧٢)، والنسائي في الزينة: ١٨٩/٨، وأحمد: ٣٢٠/٢، والبيهقي: ٢٤٥/٣
=
وأبو يعلى في مسنده: ٦٢٥٣.
١ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٤٢/١، وقال: غير محفوظ، لا يتابع عليه. وذكره المتقي
الهندي في الكنز: ٣١٥٦، وعزاه للديلمي. وذكره ابن عراق في التنزيه: ٣٢١/٢، وعزاه
العقيلي وقال: فيه الحسن بن محمد البلخي.
٢- في أ، ظ: البخلي.
٣- في ظ. وجواب.
٤- أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: ٨٢/٣، وينظر سلسلة الشيخ ناصر الضعيفة: ٨٣٣.
٥- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢٣٨/١، وقال: لا أصل له. وذكره ابن عراق في التنزيه:
٢١١/٢، وقال: رواه (عد) من حديث أبي هريرة وفيه الحسن بن محمد البلخي ((تعقّب)) بأنّ
له طريقا آخر من حديث عبدالرحمن بن عوف أخرجه أبو الشيخ قلت فيه عبدالرحيم وأظنه=

(١٦٧)
الجزء الثالث
الحسن بن عبدالله
قال الشيخ: وهذا أيضًا منكر عن عوف وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة.
قال ابن عدي: والحسن بن محمد البلخي هذا لا أدري هل له من الحديث غير ما
ذكرت أم لا؟ وإن روي عنه غير ما ذكرته فإنه يكون قليلا وكلها مناکیر.
٨٦/ ٤٥٥ الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّقَفِيُّ الكُوفِيُّ.
ليس بمعروف يروي عنه ابن بکیر منکر الحدیث.
ثنا القاسم بن علي الجوهري، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا يحيى بن بكير،
حدثني الحسن بن عبدالله الثقفي الكوفي، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن
ابن عمر، قال: قال رسول الله عَ لّم: (((أمانتان)(٢) في أعناق المؤذنين يوم فطرهم
وصومهم» .
وبإسناده عن ابن عمر قال: ((كان نعل النبي عَ لَّم مقابلتين))(٣) وقال مرة
أخرى: ((إحداهما بقبالتين)) قال ابن بكير يعني بزمامين.
قال الشيخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد (منكران)(٤)، ولا أعلم أن للحسن بن عبدالله
ابن زيد العمي وإلا فمجهول وأنا لا أشك أن هذا موضوع.
=
وذكره الشوكاني في الفوائد: ١٣٢، وقال: هكذا رواه صاحب اللآلئ ولعل ابن الجوزي قد
ذكره في الموضوعات. وقد أخرج الطبراني في الأوسط من حديث أنس نحوه، مع زيادات.
وفي إسناده: عمرو بن سعيد عن أنس. قال ابن حبان: عمرو بن سعيد، الذي روى هذا
الحديث الموضوع عن أنس، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة الاختبار للخواص. قال في
اللآلئ: قلت: أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق هشام بن عمار به انتهى. قلت:
هشام بن عمار يرويه عن عمار بن نصر عن عمرو بن سعيد. فإخراج هذا الحديث في كتاب
آخر من طريق هذا الوضاع لا يأتي بفائدة.
١ - ينظر: «الميزان)) (٢٤٩/٢ - ٢٥٠).
٢- في أ، ظ: أمانتين.
٣- يشهد له حديث أنس ((أن النبي ◌ِ يم كان نعله لها قبالان)). أخرجه البخاري: ٣٢٤/١٠،
كتاب اللباس، باب: ((قبالان في نعل»: ٥٨٥٧.
٤ - في أ، ظ: منكرين.

(١٦٨):
الجزء الثالث
:
الحسن بن يحيى
الثقفي غيرهما، وإن كان للحسن رواية غيرما ذكرته يكون مثل ما ذكرته في الإنكار.
ءُ
٠٠
٨٧/ ٤٥٦ الجَسَنُ بْن يَحْبَى أَبُو عَبْد الملك الخشني الشامي
(١)
أصله خراسانيّ.
ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن أبي مريم قال: سألت يحيى عن الحسن بن
يحيى الخشني فقال: ثقة خراساني.
ثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، ثنا الحكم بن موسى، ثنا أبو عبدالملك الحسن بن
يحيى الخشني.
ثنا ابن حماد[قال](٣): ثنا العباس، عن يحيى، قال: الحسن بن يحيي الخشني شامي
ليس بشيء.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: الحسن بن يحيى أبو عبدالملك الخشني
الشامي سمع بشر بن حيان، روى عنه الهيثم بن خارجة وسليمان بن عبدالرحمن.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: الحسن بن يحيى
الخشني ليس بثقة.
ثنا أحمد بن الحسن، ثنا الهيثم بن خارجة، وأنا أبو العلاء الحوفي، وثنا عبدالرحمن
ابن إسحاق الضامري قالا: ثنا هشام بن عمار قال: ثنا الحسن بن يحيي الخشني، عن
بشر بن حيان قال: جاءنا واثلة بن الأسقع، ونحن نبني مسجدنا، فسلم علينا، ثم قال:
سمعت رسول الله ◌ِّ الله يقول: ((من بنى مسجدًا يُصَلَّى فيه بنى الله له بيتا في الجنة
(٣)
أفضل منها
١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٢٨١/١، تهذيب التهذيب: ٣٢٦/٢، تقريب التهذيب: ١٧٢/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٢٢/١، الكاشف: ٢٢٨/١، الجرح والتعديل: ١٨٦/٣، تاريخ
يحيى برواية الدوري: ١١٦/٢، ضعفاء النسائي ت: ١٥٠، المغني ت: ١٤٩١، ديوان
الضعفاء ت: ٩٦٠. خلاصة الخزرجي ت: ١٣٩٤، المجروحين لابن حبان: ٢٣٥/١.
٢- سقط في: هـ.
٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٤٤/١، وقال: ولا يتابع عليه فهذا المتن فيه أحاديث عن جماعة
من أصحاب النبي ــ عِّلام - بأسانيد صالحة قلت منها من حديث عثمان ظه. أخرجه
البخاري: ٥٤٤/١، كتاب الصلاة، باب: ((من بنى مسجدًا)): (٤٥٠)، ومسلم: ١،٣٧٨/١=

(١٦٩)
الجزء الثالث
الحسن بن يحيى
قال الشيخ: ولا أعلم يروي هذا الحديث بهذا الإسناد غير الحسن بن يحيي الخشني.
ثنا الحسن بن عبدالله القطان وغيره [قالوا](١): ثنا هشام بن خالد الدمشقي ، ثنا
الحسن بن يحيى الخشني عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت، قال رسول
الله ◌ِنَّم: ((من وقَّرَ صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام)) (٢).
قال الشيخ: وهذا لا يعرف إلا بالحسن بن يحيى، عن هشام بن عروة وعنه رواه
هشام بن خالد(٣)، وعندي كتاب الحسن بن يحيى الخشني، عن محمد بن بشير القزاز
الدمشقي عن هشام بن خالد، عنه وليس فيه هذا الحديث فلا أدري سرق هذا الحديث
من الكتاب أم لا؟.
ثنا أبو عقيل أنس بن سلم، ثنا هشام بن خالد ثنا الحسن بن يحيى الخشني، ثنا زيد
أبن واقد، عن بشر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدَّرداء، قال:
(صلى بنا رسول الله عدّ لقيم في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه، فلما انصرف من صلاته
كتاب المساجد، باب: ((فضل بناء المساجد)): (٥٣٣/٢٤).
=
١- سقط في هـ.
٢- ابن حبان في المجروحين: ٢٣٥/١، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣١٤/١، وعزاه لابن
عدي من حديث ابن عباس، وفيه بهلول بن عبيد، ومن حديث عائشة، وفيه الحسن بن يحيى
الخشني وأبو نعيم من حديث عبدالله بن بشر، وفيه أحمد بن معاوية. ((تعقب)) بأن الخشني
من رجال ابن ماجة، وقال دحيم لا بأس به، وقال أبو حاتم صدوق سيء الحفظ، وقال ابن
عدي تحتمل رواياته. وقد تابعه على هذا الحديث عن هشام بن عروة الليث بن سعد أخرجه
ابن عساكر في تاريخه ((قلت)) وليس في إسناده من تكلم فيه، كما قال بعض أشياخي والله
أعلم. وجاء من حديث معاذ بن جبل. أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق بقية.
قلت ومن حديث أبي سعيد الخدري، بلفظ: من وقر قدريا فقد أعان على هدم الإسلام.
أخرجه أبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام والله أعلم. وجاء عن ابن عمر وابن عباس موقوفا
عليهما. أخرجه أبو نصر السجزي في الإبانة. وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢١٨/٥، من
حديث عبدالله بن بسر وقال غريب من حديث خالد تفرد به عيسى عن ثور وابن الجوزي في
الموضوعات: ٢٧١/١، والفتني في التذكرة: (١٦)، والشوكاني في الفوائد: ٢١١، والسيوطي
فني اللآلئ: ١ /١٣٠.
٣- في أ: خيار.

(١٧٠)
الجزء الثالث
الحسن بن الحكم
قلنا: يا رسول الله تصلي في ثوب واحد؟ قال: ((نعم أصلي فيه، وفيه: إني جامعت))(١).
ثنا أبو عقيل أنس بن سلم، ثنا هشام قال: ثنا الحسن بن يحيى، حدثنا ابن ثوبان عن
أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول
الله عدّله: ((تنزلون منزلاً يقال له الجابية أو الجويبية يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل
يستشهد الله به(٣) أنفسكم وذراريكم به ويزكي أموالكم»(٣).
قال الشيخ: وللحسن به يحيى من الحديث جزء أو أقل ثناه محمد بن القزاز عن
هشام بن خالد، عن الحسن بذلك الجزء، وما أظن أن له غيره(٤) إلا الحديث بعد
الحديث، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها وهو ممن تحتمل رواياته.
٤٥٧/٨٨ الحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنُ طَهْمَانَ الْحَقِيُّ (٥
...
ثنا عمر بن بكار القافلاني، ثنا يوسف بن موسى، ثنا الحسن بن الحكم بن طهمان
الحنفي وحدثنا محمد بن ( يونس) (٢) بن بكار الثلاج، ثنا الحسين بن أبي زيد أبو علي
الدباغ صاحب الأدم، ثنا الحسن بن الحكم، ثنا شعبة، عن أبي عصام، عن أنس، قال:
((كان رسول الله عزّم إذا شرب تنفس ثلاثًا ويقول هو أهنأ وأمرأ وأبرأ))(٧).
١ - أخرجه ابن ماجة: ١/ ١٨٠، كتاب الطهارة: (٥٤١)، بلفظ: ((خرج علينا رسول اللّه ◌ِ لهم
ورأسه يقطر ماء. فصلى بنا في ثوب واحد متوشحا به. وقد خالف بين طرفيه. فلما انصرف.
قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! تصلي بنا في ثوب واحد؟ قال: نعم. أصلي فيه، وفيه»
أي قد جامعت فيه. وقال في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف الحسن بن يحيى، اتفق
الجمهور على ضعفه.
٢- في ظ: عز وجل.
٣- أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٩٠/١، ٢٨٣/٤، وينظر المجمع: ٣١٤/٢، وعزاه
للطبراني في الكبير وقال: وفيه الحسن بن يحيى الخشني وثقه دحيم وضعفه النسائي وغيره
وينظر كنز العمال: ٢٨٤٤٧.
٤- في هـ: غيرها.
٥- ينظر: المغني: ١٥٨/١، والجرح والتعديل: ٧/٣، المجروحين لابن حبان: ٢٣٣/١.
٦- في ظ: دربيس وفي أ: سيرين.
٧- أصله في الصحيح أخرجه مسلم: ١٦٠٢/٣، كتاب الأشربة: (٢٠٢٨/١٢٢)، وأبو داود:
٣٦٤/٢، كتاب الأشربة: ٣٧٢٧، والترمذي: ٢٦٧/٤، كتاب الأشربة: ١٨٨٤.

(١٧١ )
الجزء الثالث
الحسن بن زيد
قال الشيخ: وهذا لم نكن نعرفه من حديث شعبة عن أبي عصام إلا من رواية
الحسن بن الحكم عنه حتى: ثنا عبدان الأهوازي، عن محمد بن بكار العيشي، عن زيد
ابن هارون، عن شعبة مثله .
وقد روى هذا الحديث غير شعبة عن أبي عصام.
ثنا صالح بن أبي مقاتل، ثنا محمد بن حرب الواسطي، ثنا الحسن بن الحكم بن
طهمان، ثنا عمران بن حدير عن مهران المؤذن عن أبي هريرة قال: ((أشهد على
رسول الله رَّم أنه نهى عن الدباء والحنتم والنقير))(١).
قال الشيخ: والحسن بن الحكم هذا ليس له من الحديث إلا القليل، وأنكر ما رأيت
له ما ذكرته.
٤٥٨/٨٩ الحَسَنُ بْنُ زَيْدِ مَدَنِيٌّ،
ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن أبي مريم [قال](٣) سمعت يحيى بن معين
يقول: الحسن بن زيد ضعيف الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: الحسن بن زيد مدني هو ابن زيد بن الحسن
ابن علي بن أبي طالب عن أبيه، وعكرمة.
روى عنه ابن أبي ذئب، ومحمد بن إسحاق، وزيد بن الحباب.
ثنا عبدالله بن عبدالحميد الواسطي، ثنا النضر بن سلمة، ثنا يونس بن يحيى بن
نباتة،، عن ابن أبي ذئب، حدثني الحسن بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن
النبي ◌ِ ◌ّيام احتجم وهو صائم»(4).
١ - تقدم.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦١/١، تهذيب التهذيب: ٢٧٩/٢، تقريب التهذيب: ١٦٦/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٣/١، الكاشف: ٢٢١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٤/٢،
الجرح والتعديل: ٤٨/٣، طبقات ابن سعد: ١٤/٥، البداية والنهاية: ١٠٦/١٠، الثقات:
٦/ ١٦٠، طبقات خليفة: ٢٧٢، جمهرة ابن حزم: ٣٩ - ٤١، تاريخ بغداد: ٣٠٩/٧ -
٣١٣، مرآة الجنان: ٣٥٥/١، خلاصة الخزرجي: ت ١٣٤٤، شذرات الذهب: ٢٦٥/١.
٣- سقط في: أ، هـ.
٤ - وله شاهد عند البخاري: ٢٠٥/٤، (١٩٣٨).

(١٧٢)
الجزء الثالث
: الحسن بن يزيد
أناه محمد بن هارون البرقي، ثنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر قال: أنا ابن وهب، عن
ابن أبي ذئب، عن الحسن بن زيد، عن مولى لعبدالله بن عباس، عن ابن عباس ((أن
النبي ۋە احتجم وهو صائم.)).
قال الشيخ: قوله ((مولى لابن عباس)) يريد به عكرمة لأن غيره قد سماه، والحسن
ابن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة، روى عنه محمد بن إسحاق أيضًا
وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة.
و
٩٠/ ٤٥٩ الحَسَنُ بْنُ( يَزِيدَ)(١) الكوفي
[عن](٣) السدي: ليس بالقوي، وحديثه عنه ليس بالمحفوظ.
ثنا إبراهيم بن أسباط بن السكن ثنا سُريج بن يونس قال: ثنا الحسن بن يزيد الكوفي
نسيب عافية القاصّ عن السدي في قول الله عزَّ وجلّ: ﴿وَالشَّجَرَةَ المِلْعُونَةَ في القرآن ﴾.
قال: شجرة الزقوم ﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانًا كبيرًا﴾ قال: المشركين.
ثنا صدقة بن منصور بـ(جران))، ثنا أبو معمر، ثنا الحسن بن يزيد، عن السُّدي، عن
أوس بن ضمعج، عن ابن مسعود، عن النبي ◌ِّم: ((يؤُمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن
كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسَّنَّةَ))(٤) ثم ذكر الحديث.
((قال ابن عدي)) ولم يرو: هذا الحديث عن السدي غير الحسن بن يزيد هذا ومدار هذا
الحديث على إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، وكان شعبة يقول في هذا إذا
حدث به عن إسماعيل بن رجاء هو ثلث رأس مالي.
قال ابن عدي: ولا يقول في هذا الحديث ((فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم
بالسنة)) إلا الحسن بن يزيد عن السدي عن أوس بن ضمعج، ورواه زهير عن إسماعيل
-
١- في أ: زید.
٢- ينظر: المغني: ١٦٩/١، الجرح والتعديل: ٤٣/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢١٠/١.
٣- سقط في: أ.
٤- ذكره الذهبي في الميزان وأصله في الصحيح، أخرجه مسلم: ٤٦٥/١، كتاب المساجد، باب:
(من أحق بالإمامة): ٦٧٣/٢٩٠، وأبو داود: ١٥٩/١، كتاب الصلاة، باب: ((من أحق
بالإمامة)): (٥٨٢)، والترمذي: ٤٥٨/١، أبواب: الصلاة، باب: ((ما جاء من أحق بالإمامة)»:
٩٨٠، والنسائي: ٧٦/٢، في الإمامة، باب: ((من أحق بالإمامة)).

الحسن بن قتيبة
الجزء الثالث
(١٧٣)
ابن رجاء عن أوس بن ضمعج مثله.
ثنا صدقة بن منصور بـ((حران)) (١)، ثنا أبو معمر، ثنا الحسن بن يزيد، عن السدي،
عن أبي عبدالرحمن، عن علي بن أبي طالب فِرُّه قال: ((لما توفي أبو طالب أتيت
النبي ◌ِ ◌ّم فقلت إن عمك الشيخ الضالّ قد مات)). فذكره.
قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن السدي غير الحسن هذا، ومدار هذا الحديث
المشهور على أبي إسحاق السبيعي عن ناجية بن كعب، عن علي فيوقته.
ثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح قال: حدثني جدي محمد بن الصباح، ثنا
الحسن بن يزيد الكوفي، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم عن سعيد بن جبير
قال: ((رأيت ابن عمر صلى فجمع المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاث ركعات وركعتين ثم
قال: رأيت رسول الله ◌ِّبَّم فعل هكذا)).
قال الشيخ: وللحسن بن يزيد أحاديث غير ما ذكرته، وهذا أنكر ما رأيت له عن
السدي .
٩١/ ٤٦٠ الحَسَنُ بْنُ قُتِبَةَ المَدَائنِيُّ يُكْنَى أَبَا عَلِيِّ(٢)
، و. وورد
حدثنا قسطنطين بن عبدالله الرومي مولى المعتمد على الله أمير المؤمنين ثنا الحسن بن
عرفة، حدثني الحسن بن قتيبة المدائني، ثنا المستلم بن سعيد الثقفي، عن الحجاج بن
الأسود، عن ثابت البناني، عن أنس قال: قال رسول الله ◌ِد ◌َّم: ((الأنبياء صلوات الله
عليهم أحياءٌ في قبورهم يصلُّون))(٣).
١- في أ: قال.
٢ - ينظر: المغني ١٦٦/١، الجرح والتعديل: ٣٣/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٨/١.
٣- أخرجه البزار في مسنده: ٢٥٦، وتمام الرازي في الفوائد رقم: ٥٦، وابن عساكر كما في
التهذيب: ٢٣٦/٤، والبيهقي في حياة الأنبياء ص: ٣، وقال البيهقي: يعد في أفراد الحسن بن
قتيبة. وله طريق آخر عن أنس عند أبي يعلى في مسنده: (٣٤٢٥)، والبيهقي في حياة الأنبياء
وأبو نعيم في تاريخ أصبهان: ٣٨/٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٤/٨، وقال: رواه أبو
يعلى والبزار، رجال أبي يعلى ثقات. وذكره الحافظ في المطالب: (٣٤٥٢)، وعزاه لأبي يعلى
والبزار، وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثابت غير الحجاج، ولا عن الحجاج إلا المستلم. ولا
روى الحجاج عن ثابت إلا هذا. وأخرجه عن محمد بن عبدالرحمن الحراني، عن الحسن بن
قتيبة، عن حماد، عن عبدالعزيز، عن أنس وقال: ((لا نعلم أحدا تابع الحسن بن قتيبة في =

(١٧٤)
الجزء الثالث
الحسن بن السكن
حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، حدثنا الحسن بن إبراهيم البياضي ثنا الحسن أبو
علي المدائني، ثنا عبدالخالق بن المنذر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس،
رفعه [قال: ](١) (من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد))(٢).
قال الشيخ: وللحسن بن قتيبة هذا أحادیث غرائبٌ حسان، وأرجو أنه لا بأس به.
٩٢ / ٤٦١ الحَسَنُ بْنُ السَّكَنِ البَصْرِيُ(٣)
ثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد، عن أبيه قال: الحسن بن السكن روی عن
الأعمش منكر الحديث.
ثنا أبو يعلى وأحمد بن الحسن الصوفي قالا: ثنا سويد بن سعيد، حدثني الحسن بن
السكن بصري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله ◌ِوَّمِ: ((كلِّ شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى))(٤) ..
قال الشيخ: والذي قال أحمد بن حنبل إنه روى عن الأعمش وهو منكر
الحديث [عنه](٥) أراد به هذا الحديث الذي أمليته، وللحسن بن السكن من الحديث شيء
قليل، وأنكر ما رأيت له هذا الحديث.
.. ووس (٦)
٩٣/ ٤٦٢ الحَسَنُ بْنُ رُزَيْنٍ()
قال ابن عدي: حدث عنه عمرو بن عاصم، وتحدث هو عن ابن جريج بما ليس
روایته إياه عن حماد». وصححه المناوي.
=
١- سقط في: هـ.
٢ - أخرجه ابن بشران في الأمالي: ١٤١/٢٠,٩٣/١، نقلا من السلسلة الضعيفة للألباني:
(٣٢٦)، وذكره المنذري في الترغيب: ١/ ٨٠، والتبريزي في المشكاة: (١٧٦)، والذهبي في
الميزان. وقال الألباني: ضعيف جدًا. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي نعيم في الحلية:
٨/ ٢٠٠٠، والطبراني في الأوسط كما في المجمع: ١٧٧/١، وقال الهيثمي: فيه محمد بن صالح
العذري لم أر من ترجمه وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني: ضعيف.
٣- ينظر: المغني: ١٦٠/١، الجرح والتعديل: ١٧/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٣/١.
٤- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٤٤/١.
٥٠- سقط في: هـ.
٦- ينظر: المغني: ١٥٩/١، الجرح والتعديل: ١٤/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٢/١.

(١٧٥)
الجزء الثالث
الحسن بن عمرو
بمحفوظ عن ابن جريج.
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ثنا محمد بن أحمد بن (زبدة)(١) المذاري، ثنا عمرو
ابن عاصم، ثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس، قال: ولا
أعلمه إلا مرفوعًا إلى النبي عدُّّم قال: ((يلتقي الخضر وإلياس عليهما السلام كل عام
بالموسم بـ((منى)) فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه فيتفرقان عن هؤلاء الكلمات.
بسم الله، ما شاء الله، لا يسوق الخير إلا الله، ما شاء الله، لا يصرف السوء إلا الله، ما
شاء الله، ما كان من نعمة فمن الله، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله))(٢). قال ابن
عباس: من قالهن حين يصبح وحين يمسي أمنه الله عزَّ وجلَّ من الغرق والحرق والسرق
وأحسبه قال: ومن الشيطان والسلطان ومن الحيّة والعقرب.
قال الشيخ: ولا أعلم يروي هذا عن ابن جريج بهذا الإسناد غير الحسن بن رزين
هذا وليس بالمعروف، وهو من رواية عمرو بن عاصم عنه، وهذا الحديث بهذا الإسناد
منکر.
٩٤ /٤٦٣ الحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سيف(٣) العَبْدِيُّ بَصْرِيٍّ)
. . (٤)
حدثنا محمد بن عثمان وراق عبدان ثنا عمرو بن سعيد الزعفراني، ثنا الحسن بن
عمرو، ثنا شعبة عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله عزَّهم: ((إذا جاء
أحدكم الجمعة والإمام يخطب فليصلِّ ركعتين))(٥).
١- في هـ: زید.
٢ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٢٤/١ - ٢٢٥، وابن عساكر كما في التهذيب: ١٥٥/٥، وابن
الجوزي في الموضوعات: ١٩٥/١ - ١٩٦، والفتني في التذكرة: (١٠٨).
٣- في ط: يوسف.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٧٦/١، تهذيب التهذيب: ٣١١/٢، تقريب التهذيب: ١٦٩/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٨/١، الثقات: ١٧١/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٩/٢، الجرح
والتعديل: ١٠٩/٣، خلاصة الخزرجي: ت ١٣٦٩، المغني: ت ١٤٥٦.
٥- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٤٧٨/٢، في كتاب الجمعة، باب: ((من جاء والإمام
يخطب صلى ركعتين خفيفتين)): ٩٣١، ومسلم: ٥٩٦/٢، في كتاب الجمعة، باب: ((التحية
والإمام يخطب»: ٨٧٥/٥٥، والشافعي في المسند: ١٥٧/١.

(١٧٦)
الجزء الثالث
الحسن بن غمرو
. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن شعبة غير الحسن بن عمرو وآخر وهو عيسى بن
واقد شيخ بصري.
وثنا محمد بن عثمان وراق عبدان، ثنا عمرو(١) بن سعيد الزعفراني، ثنا الحسن بن
عمرو، ثنا القاسم بن مطيب، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة: ((أن
رسول الله ◌ِيَّامِ أَوْلَمَ على بعض نسائه بجشيشة)).
وبإسناده: ((أن رسول اللّه ◌ِ لم تزوج بعض نسائه فنثر عليه التمر)).
وبإسناده: ((أن رسول الله عمَ لَّم كان إذا قبل بعض نسائه مصَّ لسانها)).
قال الشيخ: وثنا محمد بن عثمان، ثنا عمرو بن سعيد، ثنا الحسن بن عمرو، ثنا
القاسم بن مُطيب، عن منصور بن صفية، عن أبي معبد، مولى ابن عباس، عن ابن
عباس: ((أن رسول الله عزّالظلم كان يحب أن ينظر إلى الخضرة وإلى الماء الجاري))(٢). وقال
ابن عباس: ((ثلاث تجلو البنصر: النظر إلي الخضرة، والإثمد عند النوم، والوجه
الحسن)).
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن القاسم بن مُطيب يرويها عنه الحسن بن عمرو هذا
والقاسم بن مُطيب عزيز الحديث.
ثنا إبراهيم بن حماد، حدثني إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، ثنا العباس بن
أبي طالب ثنا الحسن بن عمرو بن سيف(٣)، عن علي بن سويد بن منجوف، عن
عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه، قال: قال رسول الله ◌ِّم: «اللهمَّ بارك لأمتي في
بكورها))(٤).
قال الشيخ: وهذا يرويه عن علي بن سويد بن منجوف، الحسن بن عمرو، وعلي
ابن سويد عزيز الحديث.
حدثنا موسى بن العباس، ثنا ابن وارة، ثنا الحسن بن عمرو، ثنا أبو نعامة العدوي
١ - في هـ: محمد.
٢ - ذكره الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء ٢٩٨/٤، وقال: أخرجه أبو نعيم في الطب
النبوي. وإسناده ضعيف.
٣٠- في ط: يوسف.
٤ - تقدم.

(١٧٧)
الجزء الثالث
الحسن بن عمرو
عمرو بن عيسى، ثنا أبو هُنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوي، عن حذيفة بن
اليمان، عن أبي بكر الصديق، عن رسول الله عزَ ليم، وذكر حديث الشفاعة بطوله.
قال الشيخ: وهذا الحديث عرف من رواية النضر بن شميل عن أبي نعامة رواه عنه
الثقات، ثم حدث به علي بن المديني، عن روح بن عبادة، عن أبي نعامة، وسرقه من
علي جماعة ضعفاء فرووه عن روح،، ثم حدث به بعد ذلك الحسن بن عمرو العدوي (١)
هذا.
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا عبدالله بن الدورقي، ثنا الحسن بن
عمرو ((الباهلي)) (٢) ثنا حماد بن زيد، ثنا أبان بن تغلب (٣)، عن الأعمش، عن أبي عمرو
الشيباني، عن عبدالله بن مسعود، قال: ((جاء رجل إلى رسول الله عزَّ م بناقة مرحلة
فقال: يا رسول الله هذا صدقة قال: ((لك بها سَبْعُمائة ناقة))(٤).
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعرفه إلا من حديث الحسن بن عمرو،
عن حماد بن زيد.
وبإسناده عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله عزَّ الشّله: ((من دلَّ على خير فله
(مثل أجر) فاعله)).
قال الشيخ: ولا أعلم روى هذا الحديث أحد عن الأعمش، ولا من رواية أبان بن
تغلب عنه ولا عن حماد بن زيد عن أبان فقال عن أبي عمرو الشيباني عن عبدالله بن
مسعود إلا الحسن بن (عمرو) (٥) هذا. ورواه جماعة عن الأعمش، عن أبي عمرو
الشيباني عن أبي مسعود الأنصاري، رواه عارم وغيره عن حماد بن زيد عن أبان، عن
الأعمش، عن أبي عمرو، عن أبي مسعود، وهو الصواب، والحسن بن عمرو هذا قد
روى عن أبي مسعود، فظن أنه ابن مسعود فرواه على ظنه.
ثنا عبدالله بن علي بن الجارود النيسابوري بـ((مكة)) إملاءً على ((الصفا))، ثنا محمد
١- في هـ، ظ: العبدي.
٢- سقط في: هـ.
٣- في ط: ثعلب.
٤- ذكره الذهبي في الميزان .
٥- في هـ: عمر.

(١٧٨)
الجزء الثالث
الحسن بن شبيب
ابن يحيى، ثنا الحسن بن عمرو العبدي [قال](١): سمعت شعبة يحدث عن منصور، عن
ربعي بن خراش، عن البراء قال الحسن: هو ابن ناجية عن عبدالله بن مسعود قال: قال
رسول الله عزّ م: «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين سنة فإن هلكوا فسبيلُ من هلك
وإن بقوا فسبعين)) قال عمر بن الخطاب: سبعين (قبلها)(٢) أوسبعين بعدها يا رسول الله؟
فقال رسول الله عَ لّم: ((سبعين بعدها))(٣).
قال الشيخ: وهذا الحديث عن شعبة أعرفه من رواية الحسن بن عمرو عنه والحسن
ابن عمرو هذا له غرائب غير ما ذكرت. وأحاديثه حسان وأرجو أنه لا بأس به على أن
يحيى بن معين قد رضيه .:
ثنا أحمد بن علي بن بحر المطيري، ثنا عبدالله بن الدورقي قال: ذهب يحيى بن
معين معنا إلى الحسن بن عمرو الباهلي سمع(4) منه ما فات عباسًا النرسي من تفسير قتادة
و کان يرضاه.
حدثنا علي بن أحمد بن مروان المقري، ثنا أبو يوسف القلوسي، ثنا الحسن بن
عمرو العبدي وسألت عنه عازمًا فقال: أعرفه يطلب الحديث، هو أسنّ منا بعشرين سنة .:
٩٥/ ٤٦٤ الحَسَنُ بْنُ شَيْبِ الْمُكِتِبُ بَغْدَادِيٌّ.
حدث عن الثقات بالبواطيل وأوصل أحاديث هي مرسلة.
حدثنا عبدالله بن محمد بن ياسين، ثنا الحسن بن شبيب، ثنا مروان بن معاوية
الفزاري [قال](٦): ثنا عبد(الرحمن)(٧) بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر:
قال: ((كنا عند رسول الله عزّ للم فقال: ((لَيَلِيَنَّ بعض مدائن الشام رجل عزيز منيع هو منِّي
١- سقط في: هـ.
-
٢- في هـ: بها وفي ظ فيها.
٣- له طرق عن منصور عن ربعي بن خراش به أخرجه أبو داود: ٢/ ٥٠٠، كتاب الفتن: ٤٢٥٤،
وأحمد: ٣٩٠/١، ٣٩٣، ٣٩٥، ٤٥١، ورواه الحاكم: ٥٢١/٤، وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الدلائل: ٣٩٣/٦.
٤- في ط: سمع.
٥- ينظر: المغني: ١/ ١٦٠، الجرح والتعديل: ١٨/٣. الضعفاء والمتروكين: ٢٠٣/١.
٧٠- في هـ: عبدالله.
٦- سقط في: هـ.
..

(١٧٩)
الجزء الثالث
الحسن بن شبيب
وأنا منه)» فقال له رجل: من هو يا رسول الله؟ قال: فقال رسول الله ر ◌َسلم بقضيب
كان (بيده)(١) في قفا معاوية: ((هو هذا)(٢).
قال الشيخ: وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد.
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا محمد بن قدامة الجوهري، ثنا عبدالله بن بحر
المؤدب، قال: قال رسول الله م ◌َّم: (الآن يطلع عليكم رجل من أهل الجنة))(٣) فطلع
معاوية .
قال الشيخ: وهذا أيضًا منكر، ولكن الأول أنكر من هذا، وذاك أن الأول رواه عن
مروان الفزاري عن عبدالرحمن بن عبدالله، ومروان ثقة، وهذا رواه عن ابن عياش عن
عبدالرحمن بن عبدالله، وابن عياش في غير حديث الشاميين يخلط ولا سيما إذا رواه
عن ابن عياش مجهول وعبدالله بن بحر عن المؤدب مجهول.
ثنا أبو يعلى ومحمد بن يونس بن بكار قالا: حدثنا الحسن بن شبيب المؤدب، ثنا
شريك عن سماك، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله منقولهم: ((والله
لأغزونَّ قريشًا والله لأغزون قريشًا))(٤×٥).
١- في هـ: في يده.
٢- ذكره الذهبي في الميزان وأورده ابن الجوزي في العلل: ٢٧٨/١، وقال لا يصح.
٣- ذكره الذهبي في الميزان. وذكره ابن الجوزي في العلل: ٢٧٨/١، وأورد له طرقا أخرى وقال:
هذا حديث لا يصح من جميع طرقه .
٤ - في هـ. والله لا غزون قريشًا.
٤- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٦٧٤، وأخرجه البيهقي في السنن: ٤٧/١٠، من طريق عمرو
ابن عون حدثنا شريك بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٦٧٢، عن علي بن
مسهر عن مسعر بن كدام عن سماك بن حرب به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد:
٤/ ١٨٢، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى أيضًا.
وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور: ٣٢٨٥، باب: ((الاستثناء باليمين بعد السكوت».
والبيهقي في الأيمان: ٤٧/١٠ - ٤٨، باب: ((الحالف يسكت بين يمينه)). من طريقه - من
طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا شريك عن سماك، عن عكرمة، أن رسول الله .. فذكره مرسلا.
وقال أبو داود: ((وقد أسند هذا الحديث غير واحد عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن
ابن عباس، أسنده عن النبي ◌ِّم. وقال الوليد بن مسلم، عن شريك: ((ثم لم يغزهم)).
ومن طريق أبي داود أيضًا أخرجه ابن حزم في المحلى: ٤٧/٨ - ٤٨. وأخرجه أبو داود : =

(١٨٠)
الجزء الثالث
الحسن بن علي
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم (أحداً رواه)(١) عن شريك عن سماك عن عكرمة
عن ابن عباس موصولا إلا الحسن بن شبيب، وهذا روي عن مسعر عن سماك موصولا
ومرسلا، والأصل في هذا الحديث مرسل.
ثناه محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، ثنا بشار بن موسى الخفاف، ثنا شريك عن
سماك عن عكرمة قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((والله لأغزون قريشًا والله لأغزون
قريشًا(٢) ، إن شاء الله)).
قال الشيخ: وللحسن بن شبيب أحاديث غير هذا، وأرى أحاديثه قلَّما يتابع عليه.
٤٦٥/٩٦ الحَسَنُ بْنُ عَلَيِّ بْنِ رَاشِدِ الوَاسِطِّ(٣)
سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن
راشد هذا، فقال لي يا بني اتقِهِ .
قال الشيخ: والحسن بن علي بن راشد هذا له أحاديث كثيرة عن هشيم وعن أهل
((واسط)) وأهل ((البصرة))، ولم أر بأحاديثه بأسًا، إذا حدث عنه ثقة، ولم أسمع أحداً
٣٢٨٦، من طريق محمد بن العلاء، أخبرنا ابن بشر، عن مسعر، عن عكرمة يرفعه ... )).
=
وقال ابن أبي حاتم في العلل: ١/ ٤٤٠، الفقرة: ١٣٢٢، سألت أبي عن حديث رواه عمرو
ابن عون، عن شريك - وذكر الحديث - وقال: قال أبي: رواه مسعر، عن سماك، عن عكرمةٍ
- لم يذكر ابن عباس - أن النبي عاقَ سلم، مرسل. وهو أشبه. قال الخطابي في معالم السنن:
٥٢/٤، لم يختلف العلماء في أن استثناءه، إذا كان متصلا بيمينه فإنه لا يلزمه كفارة.
وعامة أهل العلم على خلاف قول ابن عباس وأصحابه. ولو كان الأمر على ما ذهبوا إليه لكان
للحالف المخرج من يمينه حتى لا يلزمه كفارة بحال، وقد ثبت عن النبي عق للم أنه قال: ((من
حلف على يمين، فرأى غيرها خيراً منها، فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه)). وانظر
المحلى لابن حزم: ٤٤/٨ - ٤٨، ونيل الأوطار: ١١٣/٩ - ١١٥، وشرح السنة للبغوي:
١٩/١٠ - ٢٠.
١- في ظ: رواه أحدًا.
٢- في هـ: والله لأغزون قريشًا.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٥/٢، تقريب التهذيب: ١٦٨/١،:
خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٦/١، الكاشف: ٢٢٤/١، الجرح والتعديل: ٢١/٣، الثقات:
١٧٤/٨، تاريخ واسط لبحشل: ٢٠٣، خلاصة الخزرجي: ت ١٣٥٩، المعجم المشتمل ت:
٢۵٣.