النص المفهرس

صفحات 61-80

(٦١)
الجزء الثالث
حماد بن سلمة
رواه عن حماد جماعة، حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه، وقد روي عن
معاوية بن عمار الدهني، (١) عن أبي الزبير مثله.
ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، ثنا عبدالعزيز بن الحسن بن بكر (٢)
الشرود، [قال]:(٣) ثنا أبي، ثنا سفيان الثوري، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس، قال: ((رأيت النبي،ِّهِ يُصَلِّي على بِسَاطٍ)»(٤).
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا عبيدالله العيشي، وثنا عمران بن موسى، ثنا
موسى بن سليمان، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: ((كان النبي عدَّام
يصلي على بساط)) قال العيشي: (تَطَوّعًا شكرًا))(٥).
قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة، عن ثابت، وعمران بن موسى
شيخنا كان يخطىء في اسم شيخه فيقول موسى بن سليمان، وإنما هو عمر بن موسى
ابن سليمان عم الكديمي.
١- في أ: الذهبي، وفي هـ: الذهني.
٢- في هـ: ابن.
٣- سقط في أ، هـ.
٤ - أخرجه البخاري: ٥٩٨/١٠، كتاب الأدب، باب: ((الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل:
٦٢٠٣ عن مسدد حدثنا عبدالوارث، عن أبي التياح عن أنس قال: كان النبي عدّ للم أحسن
الناس خلقا، وكان لي اخ يقال له أبو عمير - قال أحسبه فطيما - وكان إذا جاء قال: يا أبا
عمير ما فعل النُّغَيْر؟ نُغَرّ كان يلعب به. فربما حضر الصلاة وهو في بيتنا. فيأمر بالبساط الذي
تحتہ فیکنس وینضح. ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا.
وأخرجه الترمذي بتحوه: ١٥٤/٢، أبواب الصلاة: ٣٣٣، عن هناد حدثنا وكيع عن شعبة عن
أبي التیاح به. وقال حديث أنس حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجة: ٣٢٨/١ كتاب إقامة الصلاة: ١٠٣٠، عن حرملة بن يحيى ثنا عبدالله بن
وهب، حدثني زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار قال: صلى ابن عباس وهو بالبصرة على
بساطه، ثم حدث أصحابه أن رسول الله وسلم كان يصلي على بساطه.
قال في الزوائد: في إسناده زمعة، وهو ضعيف، وإن روى له مسلم فإنما روى له مقرونا بغيره،
فقد ضعفه أحمد وابن معين وغيره.
٥- في ظ: تشكرا.

(٦٢)
الجزء الثالث
حماد بن سلمة:
أنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد، أنا أبي، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبدالله
ابن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: ((لقد استلب أبو طلحة وحده يوم حنين(١):
عشرین رجلاً».
ثنا محمد بن عثمان وراق عبدان، ثنا الحسن بن علي بن بحر قال: وجدت في كتاب
أبي، حدثنا عمرو بن حمدان، (٢) ثنا حماد بن زيد(٣) عن أبي سلمة، وهو حماد بن
سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة؛ ((كنا مع رسول الله عزّ ◌ُقام ونحن محرمون فتلقينا
رجل من جراد فضربنا بأسياطنا وعصينا، وأسقط في أيدينا فقلنا: نحن مع
رسول الله عَ ل ونحن مجرمون، فأتيناه فسألناه فقال: ((لا بأس بصيد البحر))(٤).
كتب إلي محمد بن أيوب، أنا محمود بن غيلان، ثنا محمد بن أبي عثمان، ثنا حماد
ابن زيد، (٥) عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ((نكاح السرِّ
باطلٌ).
ثنا(٦) ابن سلم، ثنا دحيم، ثنا الرصاصي، ثنا حماد بن سلمة بإسناده نحوه.
١ - في هـ: خيبر.
٢- في هـ: حمزان.
٣- في أ: يزيد.
٤- أخرجه الترمذي بنحوه: ٢٠٧/٣، كتاب الحج: ٨٥٠، وابن ماجة: ١٠٧٤/٢، كتاب الصيد:
٣٢٢٢، عن وكيع عن حماد بن سلمة به.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم عن أبي هريرة، وأبو
المهزم اسمه يزيد بن سفيان، وقد تكلم فيه شعبة.
وأخرجه أحمد: ٣:٦/٢، ٣٦٤، ٤٠٧، وله طريق آخر عن أبي داود: ٥٧٣/١، كتاب
المناسك: ١٨٥٤، عن مسدد عن عبدالوارث عن حبيب المعلم عن أبي المهزم به.
وقال أبو داود: أبو المهزم ضعيف والحديثان أي هذا الحديث والذي قبله جميعا وهم.
وذكره السيوطي في الدر: ٣٣/٢، وقال: وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة بسند
ضعيف عن أبي هريرة قال فذكره ..
٥- في أ: يزيد.
٦- في ظ: حدثناه.

(٦٣)
الجزء الثالث
حماد بن سلمة
ثنا الحسن بن الفرج، ثنا يوسف بن عدي، ثنا ابن المبارك، ثنا حماد بن سلمة، عن
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ ((أن رسول الله مدّثم قال يوم
حنين: (١) ((من قتل كافرًا فَلَهُ سَلَبِهُ» فقتل أبو طَلْحَةَ يومئذٍ عشرين رَجُلاً، وأخذ
٠٠٠٠.(٢)
اسْلابَهُمْ)(٢) .
م"
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا صالح بن أحمد، ثنا علي قال: قلت ليحيى:
حملت عن حماد بن سلمة إملاء؟(٣) قال: نعم، إملاء كلها إلا شيء كنت أسأله عنه في
السوق فأتحفّظُهُ، قلت ليحيى: كان يقول: حدثني وثنا؟ قال: نعم، يجيء بها عفواً
حدثني وثنا.
قال لنا البغوي: وقد حدث يحيى بن سعيد القطان عن حماد بن سلمة، ثنا أبو
خيثمة زهير بن حرب، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
١ - في هـ: خيبر.
٢ - أخرجه أبو داود: ٧٨/٢، كتاب الجهاد: ٢٧١٨، عن موسى بن إسماعيل وقال: هذا حديث
حسن .
وأخرجه أحمد: ١١٤/٣، ١٩٠، من طريق يحيى بن سعيد وبهز بن أسد وأخرجه أحمد:
٢٧٩/٣، والبيهقي: ٣٠٦/٦، ٣٠٧، والحاكم في المستدرك: ٣٥٣/٣، من طريق عفان
جميعهم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي: ١٠٨/٢، ١٠٩ برقم: ٢٣٧٤، ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي:
٣٠٦/٦، ٣٠٧، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٢٢٧/٣، من طريق حماد بن سلمة بهذا
الإسناد .
وأخرجه ابن حبان: ١٦٧١، ١٧٠٥، موارد من طريق حماد بن سلمة به، وأخرج بعضه
أحمد: ٣/ ٢٨٠، والبخاري في مناقب الأنصار: ٤٣٣٣، ٤٣٣٧، باب: «غزوة الطائف)»،
ومسلم في الزكاة: ١٠٥٩، ١٣٥، والبيهقي في «دلائل النبوة»، ١٧٤/٥، من طريق عبدالله
ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس، وانظر مسند أبي يعلى برقم: ٣٠٠٢،
٣٦٠٦، وصحيح مسلم: ١٠٥٩، ١٣٦، وفتح الباري: ٨/ ٤٠، وزاد المعاد: ٤٦٥/٣، ٤٧٦،
ومجمع الزوائد، ١٨٣/٦، باب: ((غزوة حنين)) وجامع الأصول: ٣٨٤/٨ - ٣٨٨، ٤٠٤.
٣- في هـ: أم لا.

(٦٤)
الجزء الثالث
حماد بن سلمة
أنس، قال: ((كان رسول الله ◌ِّلم يغير إذا طلع الفجر، فكان يتسمع الأذان، فإذا
سمع الأذان أمسك وإلا أغاز قال: فسمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر فقال
رسول الله ◌ِّ ◌َامِ: ((عَلَى الفِطْرَةِ))، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله
بِّهِ: (خَرَجْتَ من النَّار)) فنظروا فإذا هو راعي مِعْزَاء)»(١).
ثنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، عن حماد بن
سلمة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس، قال رسول الله: ((من قَتَلَ قَتِيْلًا فَلَهُ سَلَبُهِ)).
قال ابن عدي: ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي
يرويها عن مشايخه، وله أصنافٌ كثيرة كتاب ومشايخ كثيرة، وهو من أئمة المسلمين وهو
كما قال علي بن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين، وهكذا قول :
أحمد بن حنبل [فيه] (٢).
١ - أخرجه مسلم: ٢٨٨/١ كتاب الصلاة، باب: ((الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا
سمع فيهم الأذان: ٩ - ٣٨٢، وأبو داود مختصرا: ٤٩/٢، كتاب الجهاد: ٢٦٣٤ ..
وأخرجه الترمذي: ٤/ ١٤٠، كتاب السير: ١٦١٨، وقال: وهذا حديث حسن صحيح.
٢- سقط في: أ، هـ.

(٦٥)
الجزء الثالث
من اسمه حميد
مَنِ اسْمَهُ حُميدٌ
٤٣٢/٦٣ حُمَيْدُ الطَّويل(١)
هو حميد بن أبي حميد، وأبو حميد [اسمه] (٢) تيروَيْه يُكنى أبا عبيدة، ويقال: حميد
ابن عبدالرحمن، ويقال: حميد بن داود، كذا قال البخاري: وهو بصري، وقال غير
البخاري: اسم أبي حميد طرخان(٣) مولى طلحة الطّلحَات.
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن أبي مَرْيَمَ، عن يحيى قال: حميد الطويل
حميد بن تیرویه.
حدثنا خالد بن النضر، ثنا عمرو بن علي، قال: وحُمَيْدُ الطّويل يكنى أبا عبيدة مولى
خزاعة .
ثنا أحمد بن الحسن الصوفي، ثنا إبراهيم الهروي، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو عبيدة
حميد الطويل السلمي.
ثنا أحمد بن محمد(٤) الحربي، ثنا أبو داود المَرْوَرَي سليمان بن معبد، ثنا الأصمعي
قال: رأيت حميدًا الطويل ولم يكن بالطّويل، كان قصيراً.
ثنا عبدالله بن محمد الإمام، ثنا عبدالوهاب الشعراني، ثنا حميد الطويل، وكان
قصيرًا.
ثنا الجنيدي ثنا البخاري(٥)، قال: حميد بن أبي حُمْيدِ الطويل الدارمي البصري، أبو
عبيدة، وهو حميد بن ثير، ويقال: حميد بن ثيرويه قال حماد بن مَسْعَدة بن تير(٦)، وقال
الأصمعي: رأيت حميدًا ولم يكن بالطويل، وكان طويل اليدين، ويقال: مولى طلحة
الطلحات الخزاعي.
١- شيخ مجهول عنه محمد بن زريق الموصلي.
٢- سقط في: هـ.
٣- في هـ: طوخان.
٤ - في هـ: بن .
٥- سقط في: هـ.
٦- في هـ: قيس.

(٦٦)
الجزء الثالث
حميد الطويل
أنا محمد بن خَلَف بن المَرْزِيَان، ثنا يوسف بن موسى، سمعت يحيى بن يعلى
المحاربي يقول: طَرَحَ زائدةُ حديث حميد الطويل.
١
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سمعت أحمد بن حنبل يقول:
قال يحيى بن سعيد: سألتْ حُمَيْدًا عن حديث الحسن، فقال: لا أحفظه.
ثنا إسحاق بن ابراهيم بن يونس، ثنا الأثرم، ثنا أحمد، ثنا عفان، ثنا معاذ، قال:
قال حميد للبني(١): إذا أتاك الناس فاحملهم على أمرٍ واحد لا، ولكن خذ من هذا،
ومن هذا وأصلح بينهم. قال: فقال البّي (٢): لا أطيق سحرك. قال: وكان حميد مصلح
أهل (البصرة))، قال الأثرم: سمعتُه من عفان.
ثنا محمد بن الفضل المحمد أبادي، ثنا أبو قلابة، حدثني محمد بن إبراهيم، المدني
ثنا بكر بن كلثوم، ثنا حبيب بن الشهيد قال: قال إياس بن معاوية: من أراد الصلح
فليأت حميدًا الطّويل، فذكره.
-.
حدثنا أحمد بن علي المداثني، ثنا بكار بن قتيبة، حدثنا قريش بن أَنَسٍ، عن حبيب
ابن الشهيد، قال: كنت جالسًا مع إياس بن معاوية على باب خالد بن بريز، إذ أتاه رجل
من أهل (الشام)) فقال له إياس: إن أردت الصُّلْحِ فَعَلَيْكَ بحُمَيْد الطويل، تدري ما يَقُولُ:
لك يقول لك: اترك شيئًا ولصاحبك مثل ذلك.
ثنا إسحاق، ثنا الأثرم، ثنا أحمد، حدثني يحيى بن سعيد، قال: كنت أسأل حميداً.
عن الشيء في فُتْيَا الحسن فيقول: نَسِيتُهُ.
ثنا عَبْدِ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ بْنِ مُقَِّ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ(٣)، ثنَا حَمَّدُ بْنُ سَلِّمَةَ،
قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقولُ: عَامَّةُ مَا يُحَدّثُ بِهِ حُمَيْدُ الطَّيلُ عَنْ أَنَسٍ سَمِعْتُهُ مِنْ ثَابِتٍ .
ثنا[محمد](٤) بن أبي شحمة، ثناه محمد بن أبان، ثنا مؤمل بإسناده نحوه.
وثنا عبدالملك، ثنا عباس، ثنا يحيى، حَدّثنا أبو عبيدة الحداد، عن شعبة، قال: لم
١- في أ: الليثي.
٢- في أ: الليثي.
٣- في هـ: حدثنا مؤمل.
٤- سقط في: هـ، أ.
۔۔

(٦٧)
الجزء الثالث
حميد الطويل
يسمع حميد من أنس إلا أربعًا وعشرين [حديثًا](١)، والباقي سمعها، أو ثبته(٢) فيها ثابت.
ثنا إسحاق، ثنا الأثرم، ثنا أحمد، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، قال: جاء شعبة إلى
حميد، فسأله عن حديث فحدثه به، ثم قال: سمعته؟ قال: أحْسب(٣) قال: فقال شعبة
بيده هكذا: إني لا أريده، فلما قام فذهب، قال: قد سمعته من أنس، ولكنه شَدَّدَ عَلَيَّ
فَأحببت أن أشدِّدَ عليه. قال أبو بكر: وقد سمعته من عفان.
ثنا محمد بن علي المَرْوَريّ، ثنا عثمان بن سَعيدٍ قلت ليحيى بن معين: فيونس بن
عبيد أحبُّ إليك في الحسن أو حميد؟ قال: كلاهما. قال عثمان: يونس أكبر بكثير.
ثنا أحمد بن علي المطيري، ثنا عبدالله بن الدورقي، قال يحيى بن معين: سفيان بن
حسين، عن أبي عبيدة، عن أنس، أبو عبيدة هو حميد الطويل.
ثنا محمد بن جعفر بن حَقْصٍ، حدثنا بشار بن موسى، ثنا عباد بن العوام، ثنا سفيان
ابن حسين، حدثني أبو عبيدة، عن أنس، قال: ((كان النبي ◌ِّم يقرأ في الظهر
بـ ﴿ سبّحِ اسْمَ رَبّكَ الأعْلَى﴾(٤) [سورة الأعلى آية: ١].
قال ابن عدي: وحُمَيد له حديث كثير مستقيم، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئًا
من حديثه، وقد حدَّث عنه الأئمة، وأما ما ذُكِرَ (٥) عنه أنه لم يسمع من أنسٍ إلا مقدار
ما ذكر، وسمع الباقي من ثابت عنه، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنه عن
ثابت عنه، لأنه قد روى عن أنس، وروى عن ثابت عن أنس أحاديث، فأكثر ما في بابه
أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلّسه عن أنس، وقد سمعه من ثابتٍ، وقد دلَّس
جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم.
١- سقط في هـ، أ.
-
٢- في هـ: أثبته .
٣- في هـ: أحنث.
٤- أخرجه مسلم: ٣٣٨/١، كتاب الصلا، باب: ((القراءة في الصبح)»: ١٧١ - ٤٦٠، عن جابر
ابن سمرة أن النبي ◌ِّم كان يقرأ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الصبح بأطول من
ذلك.
٥- في هـ ذكرهم.

(٦٨)
الجزء الثالث
حميد بن زياد
٤٣٣/٦٤ حُمَيّدُ بْنُ زِيادِ أبوُ صَخْرِ الخَرَّاطُ مَدَنَي ◌ّ(١)
ثنا علان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، سمعت يحيى يقول: أبو صخر حميد بن
زياد الخرّاط ضعيفُ الحديث، بَصْري، كان يروي عن أبي حازم، عن عون بن عبدالله،
يرويه عن سهل بن سعد الساعدي، وهو أن النبي - عزّم - قال: الْمُؤْمِنُ مألِف (٢) وبروي
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - عزَّلمِ- قال: ((لا تُجَالوا القَدَرِيَّة))(٣) ..
حدثنا محمد بن علي المَرْوَري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، سألت يحيى بن معين.
عن حميد بن زياد الخراط فقال: ليس به بأسٌ، وفي موضع آخر قلت ليحيى: فأبو
صخر قال: ثقة. وقال البخاري: حميد بن زياد أبو صخر الخَرّاط المدني، عن نافع
ومحمد بن كعب، وعمار الدهني(٤)، وابن قُسيط قال بعضهم: حمید روى عنه ابن
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٦/١، تهذيب التهذيب: ٤١/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٢/١،
خلاصة تهذيب الكمال : :٢٥٩/١، الكاشف: ٢٥٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٤٨/٢،
٣٥٠، الجرح والتعديل: ٩٧٥/٣، نسيم الرياض: ٤٩٩/٣، رجال الصحيحين: ٣٥٠،
الثقات: ١٨٨/٦، الكني للدولابي: ١١/٢، الجمع لابن القيراني: ٩١/١، تاريخ الإسلام:
٥٨/٦، المغنى: ت (٢٧٧٢)، ديوان الضعفاء: ت ١١٦٧ .
٢- أخرجه البيهقي في السنن: ١ ٢٣٧/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٦٨٧، وعزاه لأحمد في
المسند عن سهل بن سعد، وذكره السيوطي في الدرر المنتشرة: ١٥٥.
٣- أخرجه ابن حبان في الضعفاء: ١/ ٣١٠، وابن الجوزي في العلل: ١٥١/١، من طريق زكريا
ابن منظور، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي -َّم - أنه قال: «القدرية مجوس هذه الأمة،
فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم)).
وقال ابن الجوزي: وهذا حديث لا يصح، قال يحيى: زكريا بن منظور ليس بشيء، وقال ابن
حبان يروي زكريا عن أبي حازم ما لا أصل له.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل برقم ٢٢٨، عن سفيان، عن عمر مولى غفرة، عن عبدالله بن
عمر قال قال رسول الله - علم -: ((القدرية مجوس هذه الأمة لا تعودوا مرضاهم، ولا تتبعوا
جنائزهم، ولا تجالسوهم».
وقال ابن الجوزي: وهذا لا يصح، فيه عمر مولی غفرة یقلب الأخبار لا يحتج به ..
ويشهد له حديث عمر بن الخطاب عند أبي داود في السنة: ٤٧١٠، ٤٧٢٠، وأحمد: ٣٠/١،
وأبي يعلى: ٢٤٥، وابن حبان: ١٨٢٥، موارد والحاكم: ٨٥/١، والبيهقي: ١٠/ ٢٠٤،
والبخاري في التاريخ: ١٥/٣.
٤- في هـ: الذهني.

(٦٩)
الجزء الثالث
حميد بن زياد
وَهْبٍ وحيوة بن شريح.
ثناه عبيدالله بن سُلَيْمَانَ بن الأشْعَثِ، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود، ثنا ابن وهب،
أخبرني أبو صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله
- عَِّهِ -: ((المؤمنُ مألف، ولا خَيْرَ فيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ»(١).
قال أبو صخر: وحدثني صفوان بن سليم(٢)، وزيد بن أسلم، عن رسول الله
- عدم ملام - بذلك.
ورواه عن أبي حَازِمٍ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، خالد بن الوضاح.
ثناه أبو بكر بن أبي شيبة، عن الزبير بن بكّار، عنه.
ورواه مصعب بن ثابت، وعمر بن صَهْبَان، عن أبي حازمٍ، عن سهل بن سعد،
وروي عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي.
أنا الحسن بن محمد المديني، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن أبي صَخْرٍ، عن
نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - عزَّل) - قال: ((سَيَكُونُ في أَمَّتِي مَسْخٌ وَقَذْفٌ يعني
الزنادقة والقَدَريَّةِ)»(٣).
أنا الحسن بن الفرج، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، حدثني أبو صخر،
عن نافع، عن ابن عمر، أنه رأى رسول الله - عزَّل - على المنبر يقول: ((لمن المُلْكُ الْيَوْمَ.
فيقول: لِلّهِ الوَاحِدِ القَهَّار، فيرمي بالسَّموات والأرض - ثم يرد فيها حتى لقد رأيت
المنبر يهتز - فأيْنَ الجبّارون؟ أين المتكبّرون؟ فنادوه من نَاحِيةِ [إذ قال](٤): ما مِنَّا من
شهيدٍ، ولم يكن يدع قراءة آخر سورة الأعراف في كل جمعة )).
قال ابن عدي: وأبو صخر هذا حُمَیْدُ بن زياد، له أحاديث صالحة، روى عنه ابن
١- تقدم تخريجه، حدیث.
٢- في هـ: سليمان وفي ط: سلم والصواب ما أثبتناه.
٣- أخرجه أحمد: ١٠٨/٢، من طریق رشدین بن سعد، عن أبي صخر حميد بن زياد به.
وقال الهيثمي في المجمع: ٢٠٦/٧، رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد الغالب عليه الضعف.
وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٦٥٢، ونسبه إلى أحمد.
٤- سقط في: هـ، أ.

(٧٠)
الجزء الثالث
حميد الشامي
لهيعة نسخة .
ثناه الحسن بن محمد المدني، عن یحیی بن بکیر، عنه، وروى عنه ابن وهب بنسخة
أطول من نسخة ابن لهيعة.
ثناه إبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي، عن أحمد بن صالح عنه، وروى عنه حيوة
أحاديث، وهو عندي صالح الحديث، وإنما أنكرت عليه هذين الحديثين، «المُؤْمِنُ
مألف))(١) وفي القدرية اللذين ذكرتهما، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيمًا.
٤٣٤/٦٥ حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ وَيُقَالُ: حُمَيّدُ بْنُ أَبِي حُمَّيْدٍ(٢)
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حُمَّيْد(٣)، سألت أحمد بن حنبل عن
حديث عبدالوارث، عن محمد بن جَحَادَة، عن حميد الشامي، فقال: نعم، قلت: من
هو حميد؟ قال: لا أعرفه، قلت: عن سليمان المنبهي؟ قال: نعم.
ثنا محمد بن علي المَرْوَزيّ، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فحميد
الشامي كيف حديثه الذي يروي حديث ثوبان عن سليمان المنبهي؟ قال: ما أعرفهما.
ويقال: هو سليمان بن عبدالله. وقال البُخَاري: حميد الشامي عن سليمان المنبهي
روی عنه محمد بن جحادة.
أنا الفضل بن الجباب، ثنا مسدد.
[وأنا أبو يَعْلى](٤)(٥) ومحمد بن جعفر الإمام، وأحمد بن الحسين الصوفي، قالوا (٦)،
ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قالا: ثنا عبدالوارث بن سعيد، قال لنا الصوفي؛ قال(٧)
١ - تقدم .
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٤١/١، تهذيب التهذيب: ٥٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٤/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٩/١، الجرح والتعديل: ٩٦٨/٣، تاريخ الدارمي: رقم ٢٦٨،
تاريخ الإسلام: ٢٤٦/٤، المغني ت١٧٨٩، ديوان الضعفاء ت ١١٨٠.
٣- في ظ: قال.
٤- سقط في: هـ، أ.
٥- في هـ: حدثنا.
٦- في هـ: قال.
٧- في هـ: لسنا.

(٧١)
الجزء الثالث
حميد بن قيس
إسحاق: أبى ذاك، كتبنا عن الآباء والأبناء، عن محمد بن جحَادَةَ، عن حميد الشَّامي،
عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولى رسول الله - عدّم - قال: كان رَسُولُ الله إذا سافر
كان آخر عهده بإنسان فاطمة، وإن أوَّل من يدخل عليها إذا قَدِمَ فاطمة فقدم من غَزَاةِ
له، وقد علقت مسحاً أو مسترًا(١) على بابها، وحلَّتْ الحسن والحسين قلبَيْنِ من فضّة
فقدم فلم يدخل، فظنّت أنه يمنعه أن يدخل(٢) لما رأى، فهتكت السّر، وفكّت القُلْبين عن
الصَّبيّن وقطعت منهما، فانطلقا إلى رسول الله - مقال)- وهما ییكیان، فأخذه منهما،
وقال: ((يا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بهذا إلى فُلانِ أهل بيت بـ ((المدينة)، وإن هؤلاء أَهْلُ بيتي أَكْرَهُ
أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدُّنيا».
ثنا (٣) ثوبان - يعني - ثم اشترى لفاطمة قلادةً من عَصْبٍ وسوارين(4) من عاجٍ))(٥).
قال ابن عدي وحميد الشَّامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث، وهو حديثه، ولم
أعلم له غيره.
٤٣٥/٦٦ حُمَيْدُ بْنُ قَيْسِ أبو صَقْوانَ الأعْرَجُ مَكِّيَّ
حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد بن حنْبَلٍ عن أبيه قال: حميد بن قيس
قاریء أهل ((مكة)) ليس هو بقوي في الحديث.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت أحمد بن حنبل، عن حميد
١- في أ، هـ: ستراً.
٢- في هـ: منعه.
٣- في هـ: یا.
٤- في ط: سوارًا.
٥- أخرجه أبو داود: ٤٨٦/٢، كتاب الترجل، باب: ((ما جاء في الانتفاع بالعاج)»: ٤٢١٣،
وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢/ ٨٠، وقال: هذا حديث لا يصح قال أحمد بن حنبل:
حميد لا أعرفه. قال يحيى: ولا أعرف سليمان أيضا.
٦- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٨/١، تهذيب التهذيب: ٤٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٣/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢٦٠، مقدمة الفتح: ٣٩٩، الوافي بالوفيات: ١٩٦/١٣، الثقات:
١٨٩/٦، الكاشف: ١/ ٢٥٧، تاريخ البخاري الكبير: ٢١/٩، ٣٥٢/٢، الجرح والتعديل :
١٠٠١/٣، رجال الصحيحين: ٣٤٨.

(٧٢)
الجزء الثالث
حميد بن قيس
الأعرج الذي يروي عن الزهري ومجاهد فقال: ثقّةٌ هو أخو سَنْدَل.
ثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حميد الأعرج الذي يروي
عنه ابن عيينة، وعبدالوارث هو (١) حميد الأعرج المكّي المقرىء، وهو أخو عمر بن
قيس المكي، يقال له: سنْدَلَ.
ثنا علان(٣) علي بن أحمد بن سليمان، ثنا(٤) ابن أبي مريم، سمعت يحيى بن معينٍ
يقول: حميد الأعرج ثقة .. وقال البُخَاري: حميد بن قيس أبو صفوان مولى بني أسد بن
عبدالعزّى من قريش، المكّي الأعرج أخو عمر بن قيس(٥) سمع مُجَاهِدًا وعطاء، وروى
عنه مالك بن أنس والثوري.
ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا عاصِمُ بن علي، ثنا قرعة بن سويد، عن حميد
الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس؛ أن رسول الله
- عزَّم - قال: ((إذا حضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ، فإن البَصَرَ يتبع الرُّوحَ، وقولوا خيرًا.
فإنه يُؤْمَّنُ على ما يَقُول أهْلُ الميّتِ» (٧٧٦).
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلمه، رواه عن حميد غير فزعة .
١- في أ: فهو.
٣- في هـ: بن.
٥- في هـ: عمرو بن قيس.
٦- في هـ: البيت.
٢- في ط: عمرو.
٤ - في أ: فهو.
٧- أخرجه ابن ماجة: ٤٦٧/١، كتاب الجنائز: ١٤٥٥، وقال في الزوائد: إسناده حسن، لأن
قزعة بن سويد مختلف فيه، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد: ١٢٥/٤، وابن حبان في
الضعفاء: ٢١٦/٢، والطبراني: ٣٤٩/٧، والحاكم في المستدرك: ٣٥٢/١، وصححه ووافقه
الذهبي وأخرجه البزار كما في نصب الراية: ٢٥٤/٢، وقال: لا يعلم رواه عن حميد الأعرج
إلا فزعة بن سويد، وليس به بأس، لم يكن بالقوى، واحتملوا حديثه.
وقال الزيلعي وأعله ابن حبان في كتاب الضعفاء بقزعة، وقال: كان كثير الخطأ فاخش الوهم،
حتى كثر ذلك في روايته فسقط الاحتجاج به .
ويشهد له حديث أم سلمة أخرجه مسلم: ٦٣٤/٢، كتاب الجنائز، باب: ((إغماض الميت
والدعاء له إذا حضر)): ٧ ١ ٩٢٠، وأبو داود: ٣/ ١٩٠ - ١٩١، كتاب الجنائر، باب: «تغميض
الميت)» : ٣١/٨.
i

(٧٣)
الجزء الثالث
حميد بن علي
ثنا أبو عروبة الحراني، ثنا يحيى بن المغيرة، وأبو مُوسى القروي قالا: ثنا عبدالله بن
نافع، عن عاصم بن عمر، عن حميد الأعرج، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي
- ◌ِِّ أمر بِقَتْلِ الحَيَّات في الإِحْرَامِ والحرم(١) .
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن حميد غير عاصم، وعن عاصم عبدالله
ابن نافع .
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا داود بن رُشَيْدٍ، ثنا عبدالله بن جعفر المدني أبو
علي، عن جعفر بن محمد، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((أتى
فتيان من بني رَبَيْعةَ بن الحارث بن عبد المطّلب إلى رسول الله - عزَّم - فقالوا: يا رسول
الله استعمِلْنَا على هذه الصَّدَقَاتِ، نؤدِّي كما يؤدّي الناس، ونصيب ما يصيبون(٢)، قال:
(إن الصَّدَقَةَ أَوْسَاغُ النّاسِ، وإنها لا تحلّ لمحمد، ولا لآل محمد، ولكنْ ما ظَنّك إذا
أخذت بحلقة باب الجنَّة هل أوثرن عليكم أحدًا» .
قال ابن عدي: وحميد بن قَيْسٍ هذا له أحاديث غير ما ذكرت صالحة، وهو عندي لا
بأس بحديثه، وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنْكَارِ من جهة من يروي عنه، وقد
روى عنه مالك، وناهيك به صدْقًا إذا روى عنه مثل مالك، فإن أحمد ويحيى قالا :
لاتبالي ألا تسأل عمن روى عنه مالك.
٤٣٦/٦٧ حَمَّيْدَ بْنَ عَليّ
وَقِيلَ: ابْنُ عَطَاء وَقِيلَ : ابْنُ عَبْد الله
وَقِيلَ: ابْنُ عُيَدِ الملَائِيُّ الأعْرَجُ الكُّوفيّ(٣)
ثنا ابن أبي عِصْمَةً، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت أحمد بن حنبل، قلت:
حميد الكوفي؟ قال: هو أعرج، يروي عن عبدالله بن الحارث روى عنه خلف بن
١- يشهد له حديث ابن عمر عند البخاري: ٣٤٧/٦، في كتاب بدء الخلق، باب: «قول الله
تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة))) {سورة}: ٣٢٩٧، ٣٢٩٨، ومسلم: ١٧٥٢/٤ - ١٧٥٣،
في السلام، باب: ((قتل الحيات وغيرها)»: ١٢٨/ ٢٢٣٣، ٠٢٢٣٣/١٢٩
٢- في هـ: كما.
٣- ينظر: المغني: ١٩٥/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٩/١، الجرح والتعديل: ٢٢٦/٣.

(٧٤)
الجزء الثالث
حميد بن علي .
خليفة، ضعيف.
وثنا ابن أبي عصمة، ثنا الفَضْلُ بن زياد، سألت أحمد بن حنْبَلٍ عن حميد الأعرج
الذي روى عنه خلف بن خليفة، أهو ابن قيس؟ قال: لا هو كوفي، قلت: عن عبدالله
ابن الحارث الذي روى عنه، قال: هذا صاحب عمرو بن مرة، وهو المكتب :
ثنا ابن حماد، ثنا عباس، ثنا يحيى، قال: حميد الأعرج الذي روى عنه عبيد الله بن
موسى، ويروي عنه خلف بن خليفة يقال له: حميد بن عطاءٍ، ليس حديثه بشيء.
ثنا ابن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حميد الملائي هو حميد الأعرج الذي
حدث عنه خلف بن خليفة، وهو كوفي، وهو حميد بن عطاء.
ثناء الجنيدي، ثنا البُخَارِي، حدثني إسحاق، أنا عيسى(١) بن يونس، عن حميدٍ بن
عطاء، وقال(٢): حميد بن علي الأعرج الكُوفي، عن(٣) عبدالله بن الحارث، منكر
الحدیث.
:
سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: حميد بن عبيدالأعرج كوفي، روى عنه
خلف بن خليفة، منكر الحديث.
وقال النَّسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: حُمَّيْدٌ الأعرج الكُوفي
يروي عن عبدالله بن الحارث، وروى عنه خلف بن خليفة، ليس بالقوي.
أنا أحمد بن الحسن الصوفي، ثنا داود بن عمرو الضَّ، ثنا خَلَفُ بن خليفة، عن
حميد الأعرج، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن مسعود، قال رسول الله - علَّم -:
(يوم كَلّم الله موسى كَانَتْ عليه جُّهُ صُوفٍ، وكساءُ صُوفٍ، وَسَراويل صوفٍ، وکمه
صوفٍ وَنَّعْلامُ(٤) من جلد حِمَارٍ غير ذكيّ،(٥).
١- في هـ: بن.
٣- في هـ: ابن.
٤ - في هـ: ونعليه ..
٢- في هـ: غيره.
٥- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣٧٩/٢، وابن حبان في المجروحين: ٢٦٢/١، وذكره المثقي
الهندي في الكنز: ٣٢٣٨٠، وعزاه لأبي يعلى والسراج والحاكم والبيهقي في السنن وابن
النجار. وذكره السيوطي في الدر: ١١٥/٣، واللآلئ: ٨٥/١، وذكره ابن القيراني في تذكرة
الموضوعات: ١٠٣٣.

(٧٥)
الجزء الثالث
حميد بن علي
وبإسناده عن عبدالله بن مسعود قال: ((كان رسول الله - عزّالعلم - إذا سَجَدَ قال: ((سَجَدَ
لك سَوَدِي وخَيّالي، وآمَنَ بِكَ فُؤادي، وأَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، هذه يَدِي بما جَنَيْتُ على
نَفْسِي، وَظَلَمْتُ نفسي اغفر لي، فإنه لا يغفر الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ(١)(٢).
أخبرنا(٣) أبو يَعْلِى، ثنا أحمد بن حاتم الطويل، ثنا خلف بن خليفة، عن حميد
الأعرج، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مَسْعُودٍ، عن النبي - عَّم - قال: «إن
المتحابين في الله على عمود من ياقوتة حمراء، في رأس العمود سبعين ألفَ غرفة يضيء
حسنهن أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا، فيقول أهل الجنة: انطلقوا إلى
المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليهم أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل
الدنيا، عليهم ثياب خضر من سندس، مكتوب على جباههم هؤلاء المتحابين في الله(٤)).
وبإسناده عن عبدالله بن مسعود قال: قال لي رسول الله - عزَّم -: «إنك لتنظر إلى
الطير في الجنة فتشتهيه فيخْر بين يديك مشويًا))(٥) .
ثنا ابن ذريح، ثنا جبارة، ثنا يحيى بن يعلى، عن حميد الأعرج، عن عبدالله بن
الحارث، عن ابن مسعود، قال رسول الله - عزَّم -: ((كم من ذي طِمْرَيْنٍ لا يُؤْبَهُ له لو
٨٤٠ (٦)
أقسم على الله لابَرَّهُ)(٦).
١- في هـ: الله.
٢- له شاهد ذكره ابن الجوزي في العلل: ٥٥٩/٢، عن أنس وقال: وهذا الطريق لا يصح وذكره
المتقي الهندي في الكنز: ١٩٨١٢، وعزاه للبيهقي في السنن عن عائشة، وذكره الهيثمي في
المجمع: ١٣١/٢، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عثمان بن عطاء الخراساني، وثقه دحيم،
وضعفه البخاري ومسلم وابن معين وغيرهم.
٣- في أ: حدثنا.
٤- ذكره الحافظ في المطالب: ٢٧٣٤، ٢٧٣٥، والحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء:
٢/ ١٦٠، وقال: رواه الحكيم الترمذي في النوادر من حديث ابن مسعود بسند ضعيف.
٥- ذكره الحافظ في المطالب: ٤٦٩١، وذكره الهيثمي في المجمع: ٤١٧/١٠، وقال: رواه البزار
وفيه حميد بن عطاء الأعرج، وهو ضعيف. وذكره الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء:
٤/ ٥٤٠، وقال: أخرجه البزار بإسناد صحيح.
٦- ذكره الهيثمي في الزوائد: ٢٦٧/١٠، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير جارية بن
هرم، وقد وثقه ابن حبان على ضعفه وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٥٩٢٦، وعزاه للبزار
وله طريق آخر عن أنس أخرجه الخطيب في التاريخ: ٤٢١/٣، وأبو نعيم في الحلية: ١/ ٣٥٠.

(٧٦)
الجزء الثالث
حميد المكي
ثنا ابن ناجية، حدثنا هشام بن يونس، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن حميد
الأعرج، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن مسعود، وكان يرفعه إلى النبي - عد ◌َّم - قال:
((عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، ولضاحك ملء فيه ولا
يدري أَرْضَى اللهَ أم أسخَطَه))(١) .
قال الشيخ: ولحميد، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود، غير هذه
الأحاديث التي ذكرتها، وله عن غير عبدالله بن الحارث أحاديث، وهذه الأحاديث عن
عبدالله بن الحارث، عن ابن مسعود أحاديث ليست بمستقيمة، ولا يتابع عليها (٢)، وهو
الذي يحدث به عن عبدالله بن الحارث.
٤٣٧/٦٨ حُمَيْدٌ المحمّ(٣)
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: حميد المكي مولى ابن علقمة روى عنه زيد بن
الحباب ثلاثة أحاديث، زعم أنه سمع عطاء، عن أبي هريرة، عن سلمان، عن النبي
- عِدَّم - وحديثين آخرين لايتابع عليهما.
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا زيد بن
الحباب حدثني حميد المكي، ثنا عطاء عن أبي هريرة قال(٤) حدثني سلمان الفارسي قال
رسول الله - عزَّم -: «مَنْ قال اللَّهُمَّ إني أُشْهِدُكَ وأشْهِد مَلائِكَتَكَ وحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَأُشْهِدُ
مَنْ في السمواتِ ومَنْ في الأرض أنَّك أنت الله لا إله إلا أنت وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لك
وأكفِّرُ من أبى من الأوَّلين والآخرين وأَشْهَدُ أن محمدًا عبدك ورسولك، من قالها مرة:
عُثُقَ ثُلثُّهُ من النَّارَ، ومن قالها مرتين عُتُقَ ثُلثَاهُ من النار، ومن قالها ثلاثةٌ عُتُقَ كلُّهُ مِنَ
١- أخرجه تمام في فوائده: ٩٤/١، وعزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن عدي، والبيهقي في
الشعب، ورمز له بالصحة، وكذا عزاه صاحب الكنز: ٤٣٨٣٨.
والحديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٧/ ٣٦١ برقم ١٠٥٨٧، بلفظ ((عجيت لغافل ولا
يغفل عنه وعجبت من يؤمل الدنيا والموت يطلبه، وعجبت لضاحك ملء فيه، ولا يدري أرضي
عنه أم سخط)). وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: ٧٤٣: ضعيف جدًا.
٢- في أ، هـ: حميد.
٣- ينظر: المغني: ١٩٦/١.
٤- في ظ: قال.

(٧٧)
الجزء الثالث
حميد بن أبي سويد
النَّارِ)(١).
قال ابن عدي: وحميد المكي لم ينسب ولم يذكر أبوه، وحديثه هذا المقدار الذي
ذكره البخاري، لا يتابع علیه كما قال.
٤٣٨/٦٩ حُمَيّدُ بْنُ أَبِي سُويّدٍ (٢)
مكِّيٌّ مولى بني علقمة، وقيل: حميد بن أبي حميد، قد حدث عنه إسماعيل بن
عياش فذكر الحديث.
ثنا إبراهيم بن أسباط، ثنا منصور، أنا ابن أبي مزاحم.
وحدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا، ثنا بشر بن الوليد.
وحدثنا محمد بن عبدالله بن فضیل.
ثنا عبدالوهاب بن الضحاك قالوا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن حميد بن أبي سويد،
عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - عزَ ◌ّم -: ((علِّموا ولا
تعنِّفُوا فإن المعلم(٣) خيرٌ من المعنِّف (٤)(٥) .
١- أخرجه الطبراني في الكنز: ٧/ ٢٧٠، والحاكم في المستدرك: ٥٢٣/١، وصححه، وسكت عنه
الذهبي، وذكره الهيثمي في المجمع: ٨٩/١٠، وقال: رواه البزار عن شيخه أحمد ولم ينسبه،
وفيه حميد مولى أبي علقمة، وهو ضعيف، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٨٧٥، وعزاه
للطبراني والحاكم وسعيد بن منصور.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٧/١، تهذيب التهذيب: ٤٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٢/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٩/١، الكاشف: ٢٥٦/١، الجرح والتعديل: ٩٨١/٣، الثقات:
١٩٣/٦، أبو زرعة الرازي: ٣٥٦، المغني ت١٧٧٤، ديوان الضعفاء ت١١٦٩.
٣- في هـ: العلم.
٤- في هـ: العنف.
٥- أخرجه البيهقي في الشعب: ٢٧٦/٢، ١٧٤٩، وقال: تفرد به حميد، وهو منكر الحديث.
وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٩٣٣١، وعزاه الحارث، ولابن عدي، والبيهقي في الشعب.
وذكره السيوطي في الدرر: ١١٣، وقال: رواه الحارث والطيالسي في مسنديهما، والبيهقي في
المدخل.
وقال العجلوني في كشف الخفا: ٨٨/٢، ١٧٦٣، وله شواهد منها ما رواه أحمد والبخاري في
الأدب المفرد عن ابن عباس: علموا ويسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وإذا غضب أحدكم
فلیسکت.

(٧٨)
الجزء الثالث
حميد بن أبي سويد
ثنا يحيى بن محمد بن أبي الصُّفَيْر، أنا أبو أنس مالك بن سليمان، ثنا إسماعيل بن
عياش، عن(١) حميد بن أبي حميد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي
- عدَّم - قال(٢): ((أقْرَبُ ما يكون العبدإلى الله وأحبَّهُ إليه ما كان جبهته في الأرض
ساجداً»(٣).
حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار، ثنا ابن عياش"، ثنا حميد بن
أبي سويد، سمعت ابن هشام يسألُ عطاء بن أبي رباح، عن الركن اليماني فقال: حدثني
أبو هريرة أن رسول الله - ◌ِّ الشام - قال: ((وُكُلَ به سبعونَ مَلكًا من قال: اللهم إني
أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا.
عذاب النار)) [قالوا: آمين](*) فلما بلغ الركن الأسود قال: يا [أبا](٦) محمد ما بلغك في
هذا الرکن؟ قال(٧): حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله -ړېپگم۔ یقول: «من یفاوضه
فإنما يفاوض الرحمن))، قال: يا أبا محمد فالطواف؟ قال: حدثني أبو هريرة أنه سمع
النبي - عز ◌َّم - يقول: ((من طاف بالبيت سبعًا لم يتكلم إلا بسبحان الله ولا إله إلا الله،
والله أكبر، والحمد لله، ولا قوة إلا بالله، مُحیت عنه عشر سيئات، وکتب له عشر
حسنات، ورفع له عشر درجات، ومن طاف وتكلَّم وهو على تلك الحال خاض الرحمة.
برجله كخائض الماء برجله))(٨).
١- في هـ: حدثنا.
-
٢- في هـ: إن.
٣- أخرجه مسلم من طريق آخر عن أبي هريرة: ٣٥/١، كتاب الصلاة، باب: ((ما يقال في الركوع
والسجود»: ٢١٥ - ٤٨٢، وأبو دواد: ٢٣١/١، كتاب الصلاة: ٨٧٥، والنسائي: ٢٢٦/٢،
كتاب الافتتاح بلفظ «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء.
٤- في هـ: عباس.
٥- سقط في: هـ، أ.
٦- سقط في: هـ، أ.
٧- في هـ: فقال.
٨- أخرجه ابن ماجة: ٩٨٥/٣، كتاب المناسك، باب: ((فضل الطواف)»: ٢٩٥٧، وفيه حميد بن
أبي سويد وقال السندي: وذكر الدميري مايدل على أنه حديث غير محفوظ. وذكره المنذري في
الترغيب: ١٩٢/٢، والزبيدي في الإتحاف: ٣٥١/٤.

(٧٩)
الجزء الثالث
حميد بن صفر
قال ابن عدي: وحميد بن أبي سويد هذا قد حدث عنه ابن عياش - بغير (١) هذه
الأحاديث - وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح بقبالة، وهذه الأحاديث عن عطاء التي
يرويها عنه غير محفوظات.
٤٣٩/٧٠ حُمَيّدُ بْنُ صَخْر (٢)
سمعت ابن حماد يقول: حميد بن صخر يروي عنه حاتم بن إسماعيل ضعيف، قاله
أحمد بن شعيب النسائي.
أنا القاسم بن مهدي قال: ثنا أبو مصعب.
وثنا محمد بن جعفر بن نصر بن عون الكوفي ببلد(٣)، ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا:
ثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن المَقْبُري(٤) عن أبي هريرة، قال: بعث
النبي - عِدَّم - بعثًا فأعظموا الغنيمة، وأسرعوا الكرَّةَ فقالوا: يا رسول الله ما رأينا بعثًا
قطُّ أسْرَعَ منه كرة، ولا أعْظَمَ غنيمةً من هذا البعث فقال: ((ألا أخبركم بأسرع كرَّةً
وأعظم غنيمة؟ رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثم عمد إلى المسجد، فصلى فيه
صلاة الغداة ثم عقَّب بصلاة الضحْوَة، لقد أسرع الكرَّة، وأعظم الغنيمة))(٥).
ثنا القاسم، ثنا أبو (١) مصعب، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن
المقبري، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله - عزَّم - يقول: ((مَنْ جاءَ مسجدي هذا لم
يأتِ إلا لخيرٍ يتعلمه أو يعلّمهُ فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك فهو
بمنزلة الرجل ينظرُ إلى متاعٍ غيرهِ »(٧).
١ - في ط: يعني.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٧/١، تهذيب التهذيب: ٤٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٢/١،
الكاشف: ١ / ٢٥٦، ضعفاء ابن الجوزي.
٣- في هـ: الکرخي ببلدنا. وكذا في أ، ظ.
٤- في هـ: المقيري .
٥- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٦٤٧٣، وصححه ابن حبان: ٢٥٢٧، موارد، وذكره الهيثمي في
المجمع: ٢٣٨/٢، وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.
٦- في هـ: محمد.
٧- أخرجه ابن ماجة: ٨٣/١، المقدمة: ٢٢٧، وقال في الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم،
وأخرجه أحمد: ٤١٨/٢، وصححه ابن حبان: ٨١ - موارد، وأخرجه أبو يعلى: ٦٤٧٢، =

(٨٠)
الجزء الثالث
حميد بن هلال
أنا القاسم، [حدثنا](١) أبو مصعب، ثنا حاتم، عن حميد بن صخر، عن زيد (٢).
الرقاشي، عن أنس، قال رسول الله - عزَّم -: ((مَنْ صلَّى صلاةَ الغداة فأُصيبَ دمُهُ وقد
(استبيح، حما الله، وأُخْفِرِتْ ذمَّتَهُ، وأنا طالب بدمه))(٣).
قال الشيخ: ولحاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته، وفي
بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه.
٧١/ ٤٤٠ حميّدُ بْنَ هلال بَصْري(٤)
ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، [ثنا علي قال](٥): سمعت يحيى يقول: كان
محمد بن سیرین لا یرضی حمید بن هلال.
أنا الفضل بن الحباب، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة (٢)، عن حميد بن هلال، عن عبدالله
:
وصححه الحاكم: ٩١/١، ويشهد له حديث سهل به سعد عند الطبراني في الكبير: ٥٩١١،
وقال السيوطي في تنوير الخوالك: وإسناده حسن وانظر: مجمع الزوائد: ١٢٣/١.
١ - سقط في: هـ، أ.
٢- في هـ: یزید.
٣- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٤١٠٧، عن إبراهيم بن الحجاج النيلي، حدثنا صالح، عن ثابت
وجعفر بن زيد، ويزيد الرقاشي، وميمون بن سياه، عن أنس قال: فذكره.
وقال الهيثمي في المجمع: ٣٠١/١، رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف وقد وثق.
ويشهد له حديث جندب بن عبدالله أخرجه مسلم في المساجد: ٦٥٧، باب: ((فضل صلاة
العشاء والصبح في جماعة))، والترمذي في الصلاة: ٢٢٢، باب: ((ما جاء في فضل العشاء
:
والصبح في جماعة))، وأحمد: ٣١٣/٤، وصححه ابن حبان: ١٧٣٤، وأخرجه أبو داود
الطيالسي: ٧٤/١، ٣٠٥، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٣٤٠، تهذيب التهذيب: ٥١/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٤/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٦١/١، الكاشف: ٢٥٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٦/٢،
الجرح والتعديل: ١٠١١/٣، الوافي بالوفيات: ١٣/ ١٩٥، مقدمة الفتح: ٤٠٠، الخلية:
٢٥١/٢، رجال الصحيحين: ٣٤٦، الثقات: ١٤٧/٤، طبقات ابن سعد: ٢٣١/٧، المصنف
لابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، تاریخ یجیی برواية الدوري: ١٣٨/٢، علل أحمد: ١/ ٥٠،
تاريخ واسط: ٢٣٨، الجمع لابن القسيراني: ١/ ٩٠، تاريخ الإسلام: ٢٤٥/٤، تاريخ واسط :
٢٣٨، القضاة لوكيع: ١/ ٦٥.
٥- سقط في: هـ، أ.
٦- في هـ: سعيد.