النص المفهرس
صفحات 461-480
(٤٦١) الجزء الثاني الحارث بن عبيدة جبير، عن ابن عباس، ((أن رجلاً مات وهو محرم فسألوا رسول الله عَل ◌َّم عن ذلك فقال: ((اغْسُلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسِهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ مُلِيّ»(١). حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو عبدالرحمن الأدرمي، ثنا علي بن يزيد الصّدائي عن الحارث بن نبهان، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي، «نهانا رسول الله يِّم عن المغنيات والنواحات وعن شرائهن وبيعهن وتجارة فيهن وقال: كَسْبُهُنَّ حَرَامٌ))(٢). قال الشيخ: ولا أعلم روى هذا الحديث عن أبي إسحاق بهذا الإسناد غير الحارث ولا عن الحارث غير علي بن يزيد الصدائي، وللحارث هذا غير ما ذكرت أحاديث حسان، وهو ممن يكتب حديثه. ٣٧٥/٦ الحارثُ بْنُ عُبَيْدَةَ حِمْصِيّ حدثنا يحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفيراء، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا الحارث ابن عُبَيْدَةَ، سمعت هشام بن عروة، يحدث عن أبيه، عن عائشة، قالت: ((يفوت رجل فأعلمه ذلك فأرسل رسول الله من مال نفسه بمال فجاء أبوه إلى رسول الله علـ إليه فقال له: ((أرْدُدْ عَلَى أَبِيكَ مَا حَبَسْت عَلَيْهِ فَإِنَّكَ وَمَالَكَ كَسَهْمٍ مِنْ كنانَتِك»(٤). قال الشيخ: وهذا الحديث عن هشام بن عروة غريب لا أعلم يرويه عنه غير الحارث ١- متفق عليه من طريق آخر عن ابن عباس أخرجه البخاري: ١٦٢/٣، في كتاب الجنازة، باب: («الكفن في ثوبين»،: ١٢٦٥، ومسلم: ٨٦٥/٢، كتاب الحج، باب: ((ما يفعل بالمحرم إذا مات»، : ٩٩ _١٢٠٦. ٢- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٢٧، وعزاه له المتقي الهندي في الكنز: ٤٠٦٨٨، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد»: ٩١/٤، وقال: ((رواه أبو يعلى: وفيه ابن نبهان وهو متروك)). وفي الباب عن أبي أمامة، عند الترمذي في البيوع: ١٢٨٢، باب: « ما جاء في كراهية بيع المغنيات، وابن ماجة في التجارات: ٢١٦٨، باب: ((ما لا يحل بيعه)) والبيهقي، وإسناده ضعيف . ٣- ينظر: الذيل على الكاشف: رقم ٢١٦، تعجيل المنفعة: ١٦١، تاريخ البخاري الكبير: ٢١/٩، تاريخ البخاري الصغير: ٢٣٩/٢، الجرح والتعديل: ٣٧٢/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ١٨٢، الثقات: ١٧٦/٦. ٤- ذكره الحافظ في اللسان ضمن ترجمة المذكور. (٤٦٢) الجزء الثاني الحارث بن وجيه ابن عبيدة، ويروى عن وكيع، عن هشام بن عروة روى عنه شيخ ضعيف يقال له الجسن ابن عبد الرحمن الاحتياطي. حدثنا ابن أبي الصفيراء، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا الحارث بن عبيدة، ثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّم أنه أمر بمحرم هلك ألاّ يغشى وجهه، فقال: (إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ باعِتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَّا أَوْ مُلْبَدً)(١) . والحارث(٢) بن عبيدة غير ما ذكرت يرويه عنه أهل الشّام، وفي بعض رواياته ما .لايتابعه أحد عليه. ٧/ ٣٧٦ الحَارِثُ بْنُ وَجِيهِ الرَّاسِيُّ بَصْرِيٍ(١) حدّثنا ابن حماد، ثنا عباس، ثنا يحيى، قال: الحارث بن وجيه ليس حديثه بشيء. ثنا الجنيدي، ثنا البخاريّ قال: الحارث بن وجيه الرّاسبي [عنده بعض المناكير، سمع مالك بن دينار البصري. (٥) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاريّ: الحارث بن وجيه الرّاسبي](4) روى عنه زيد بن الحباب في حديثه بعض المناكير. وقال النسائي: الحارث بن وجيه ضعيف. ثنا الفضل بن الحباب، ثنا أبو عمر (٦) الحوضي، ثنا الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ عَِّلّهِ: ((تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٍ فَبُِّّوا(٧) الشَّعْرَ وَأَنقوا البَشَرَ»(٨). ١ - تقدم. ٢- في ظ: قال ابن عدي وللحارث. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٢/١، تهذيب التهذيب: ١٦٢/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٧/١، تقريب التهذيب: ١٤٥/١، الكاشف: ١٩٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٤/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ١٩٠، الجرح والتعديل: ٤٢٧/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٨٤/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٩٥/٢، ضعفاء المغني: ١/ الترجمة ١٢٥٥ . ٤ - سقط في: أ، هـ. ٥ في هـ: عن. ٧ في هـ: بلو. ٦- في هـ: عمرو. ٨- أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: «الغسل من الجنابة»: ٦٥/١، ٢٤٨، والترمذي : = الحارث بن شبل الجزء الثاني (٤٦٣) حدّثنا محمود الواسطي، ثنا الصّت بن مسعود، ثنا الحارث بن وجيه، ثنا مالك ابن دینار «سألت أنس بن مالك، عن قوله: ﴿ تَتَجَانَی جُنُوبھُمْ عَنِ المضاجع﴾ قال کان ناس من أصحاب رسول الله عَّ ثم يصلون من صلاة المغرب إلى العشاء الآخرة، فنزلت فيهم ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ . قال الشيخ: وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار لا يحدث بهما عنه غير الحارث بن وجيه والحارث بن وجيه غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير، ولا أعلم له روایة إلا عن مالك بن دينار. ٨/ ٣٧٧ الحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ بَصْرِيٍّ(١) أنا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: أنا عباس، عن يحيى، قال: الحارث بن شبل بصري، ليس بشيء. أنا الجنيدي، أنا البخاري، قال: الحارث بن شبل عن أم النعمان، سمع منه ولقيه(٢) شاذ واسمه هلال بن فياض، ليس بمعروف في الحديث. أنا الفضل بن الحباب، أنا شاذ بن فياض، أنا الحارث بن شبل، عن أم النّعمان الكندية عن عائشة: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله عزَ لم من إناء واحد كأنا طيران))(٣). ١٧٨/١، في الطهارة، باب: ((ماجاء ((إن تحت كل شعرة جنابة))))، ١٩٠٦، وابن ماجة في = الطهار وسننها، باب: ((تحت كل شعرة جنابة))، ١٩٦/١، ٥٩٧، والبيهقي: ١٧٥/١، وفيه الحارث بن وجيه الراسبي قال فيه الحافظ ابن حجر: في التقريب: ١٤٥/١، ضعيف. وانظر ترجمته في الميزان للذهبي: ٤٤٥/١، ١٦٥٣، الكاشف: ١٩٨/١، ٨٩٠، والتاريخ الكبير للبخاري: ١/ ق١٨٢/٢، الجرح والتعديل: ١/ق٢٩٢/٢، والتهذيب لابن حجر: ١٩٢/٢. ١- ينظر: تقريب التهذيب: ١٤١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٧٠، تاريخ البخاري الصغير: ١٤٦/٢، الجرح والتعديل: ٥٣٧/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٨١/١، رجال الصحيحين: ٣٦٧، الثقات: ١٧٤/٦، الجمع لابن القيسراني: ٣٦٧/١. ٢ في هـ: ولقبه. ٣ أخرجه البخاري: ٤٣٣/١، في كتاب الغسل، باب: «غل الرجل مع إمرأته»،: ٢٥٠، = (٤٦٤) الجزء الثاني الحارث بن شبل أنا السّاجي، أنا محمد بن عبدالله القطان، أنا سهل بن تمام الطفاوي، أنا الحارث بن شبل حدثتنا أم النعمان، عن عائشة قالت: قال رسول الله عزّهم: ((إِنَّ الحَجَرَ مِنْ حِجَارَة الجَنَّةِ وَمَوْضِعُ زَمْزَمَ خَفَقَهُ (١) جِبْرِيلُ بِجَنَاحِهِ». أنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم الوزان، أنا أحمد بن علي بن عمران، أنا شاذ بن : فياض، أنا الحارث بن شبل، عن أم النعمان، عن عائشة قالت: قال (٢) رسول الله عزَ القيم: ((الخَلْقُ كُلُّهُمْ يُصَلّونَ عَلَى مُعَلِّمِ الخَيْرِ حَتَّى نِينَانُ الْبَحْرِ»(٣) . أنا عبدالرحمن بن عبدالمؤمن، أنا محمد بن علي بن زهير، أنا عبدالله بن رجاء، أنا الحارث بن شبل، عن أم النعمان، عن عائشة: ((أن رسول الله عزَّّم ، كان يقول عند رقاده «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ [السَّعِ](6) وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، ربَّا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُتَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالقُرْآنِ العَظِيمِ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيتِهَا بِيَدِكَ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلْسَ بَعْدَكُ شَيءٌ، وَأَنْتَ الَظَّاهِرُ فَلَيْسََ فَوْقَكَ شَيءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضٍ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنَا مِنَ الفَقْرِ» (٥). ٢٦١، ١٦٣، ٢٧٣، ٢٩٩، ٥٩٥٦، ٧٣٣٩، ومسلم: ٢٥٥/١، كتاب الحيض، باب: (القدر = المستحب من الماء في غسل الجنابة))،: ٣١٩، ومالك في الموطأ: ٤٤/١ - ٤٥، كتاب الطهارة، باب: ((العمل في غسل الجنابة))، والبيهقي في السنن الكبرى: ١٨٧/١، والنسائي في السنن: ٧١/١، في باب: الرجل والمرأة يغتسلان في إناء واحد والدارمي في السنن: ١٩٢/١ من طريق عروة عن عائشة، وله طريق آخر من حديث عائشة. أخرجه أبو داود: ٤٠٧/٤، في كتاب الترجل، باب: ((ما جاء في الشعر))،: ٤١٨٧، الترمذي: ٢٣٣/٤، في اللباس، باب: ((ما جاء في الجمة))، : ١٧٥٥، وقال: حسن صحيح وابن ماجة: ٢/ ١٢٠٠، في اللباس، باب: «اتخاذ الجمة)،: ٣٦٣٥، وأحمد في المسند :: ١١٨/٦. ١ - في هـ: خفقة .. ٢- في ظـ : أن. ٣- أخرجه الديلمي في مسند الفردوس كما في الكنز: ٢٨٧٣٨، والسهمي في تاريخ (جرجان)»، : ٦٣، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم ١٨٥٢. ٤ - سقط في : أ، هـ. ٥- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٤٧٧٤، من طريق السري بن إسماعيل عن الشعبي عن مسروق : عن عائشة. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)»: ١٢١/١٠، باب: ((ما يقول إذا أوى إلى فراشه وإذا (٤٦٥) الجزء الثاني الحارث بن عمرو قال الشّيخ: والحارث بن شبل غير ما ذكرت وبهذا الإسناد يرويه عنه شاذ بن فياض وهذه الأحاديث غير محفوظة . ٩/ ٣٧٨ الحَارِثُ بْنُ أَفْلَحَ( أنا ابن أبي بكر، وابن حماد، عن عباس، عن يحيى قال: الحارث بن أفلح روى (٢) عنه مروان بن معاوية، ولم يكن ثقة، وكان مروان ينزل(٣) عليه، وكان ينزل على السيب، وليس للحارث بن أفلح هذا إلا الشّيء اليسير، ولا أعلم يروي عنه ذلك اليسير غير مروان. و,و ورة (٤) ٣٧٩/١٠ الحارثُ بْنُ مُحَمّد (٤) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاريّ: الحارث بن محمد عن أبي الطفيل سمع منه زافر بن سليمان، لا يتابع عليه . والحارث بن محمد هذا مجهول لا يعرف له رواية إلا ما ذكره البخاري. ١١/ ٣٨٠ الحَارِثُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَخِي الْغِيْرَةَ بْنِ شُعْبَةٌ سمعت ابن حماد يقول: قال البخاريّ: الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة انتبه وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى - وفيه السري بن إسماعيل وهو = متروك)). ذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)): ٢٣٣/٣، برقم ٣٣٥٧، وعزاه إلى أبي يعلى. نقول: ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر: ٢٧١٣، باب: ((ما يقول عند النوم وأخذ المضجع))، والترمذي في الدعاء: ٣٣٩٧، باب: ((من الأدعية عند النوم)"، وأبي داود في الأدب: ٥٠٥١، باب: (( ما يقول عند النوم))، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)))) برقم ٧١٥. وقوله: ((أعوذ بك من شرّ كل شيء أنت آخذ بناصيته)) قال النووي في ((شرح مسلم)): ٥٦٤/٥: ((أي من شر كل شيء من المخلوقات لأنها كلها في سلطانه، وهو آخذ بنواصيها)). ١- ينظر: المغني: ١/ ١٤٠، الضعفاء والمتروكين: ١/ ١٨٠، الجرح والتعديل: ٦٩/٣. ٢ - في أ: رواه . ٣- في أ: يرد. ٤ - ينظر: المغني: ١٤٣/١، الضعفاء والمتروكين: ١٨٣/١، الضعفاء الكبير: ٢١١/١. ٥ - ينظر: تهذيب الكمال: ٢١٧/١، تهذيب التهذيب: ١٥١/٢، الكاشف: ١٩٦/١، تاريخ = (٤٦٦) الجزء الثاني الحارث بن يزيد عن أصحاب معاذ، عن معاذ، روى عنه أبو عون لايصح ولا يعرف. والحارث بن عمرو وهو معروف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري عن معاذ لما وجهه النبي ◌ِّللم إلى (اليمن)) فذكره. ٣٨١/١٢ الحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ(١) أنا ابن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: الحارث بن يزيد عن أبي ذر، لم يسمع من أبي ذر شيئًا. والحارث بن يزيد هذا لا يعرف إلا بروايته عن أبي ذر، وليس هو بمعروف .. ٣٨٢/١٣ الحَارثُ بْنُ عمْرَانَ الْجَعْفرىّ(٢) ثنا محمد بن معافى الصيداوي، ومحمد بن عبيدالله [بن فضيل الحمصي، وعمر بن الحسن بن نصر بن الحسن الحلبي ] (٣) قالوا: أنا عبدة بن عبدالرحيم المروزي. وأنا محمد بن عبدالرحمن الدَّغُولي، نا عبدالله بن هاشم قالا: نا الحارث بن عمران الجعفري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ عَ الكَلِ مَرَّةً ٤٠.(٤) مَرَّةً،(٤). قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن جعفر غير الحارث هذا، وللحارث عن جعفر بهذا الإسناد غير حديث لا يتابعه عليه الثقات. ٠٠ نا ابن صاعد، وأحمد بن الحسين الصوفي قالا: نا الجراح بن مخلد، نا قريش بن إسماعيل، نا الحارث بن عمران، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر أن البخاري الكبير: ٣٧٧/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٨/١، الجرح والتعديل:٠ ٣٧٧/٣، = تقريب التهذيب: ١٤٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٥/١، المغني: ١/ ترجمة ١٢٤٢، خلاصة الخزرجي: ١ / ١١٥٠. ١ - ينظر: التاريخ الكبير: ٢٨٦/٢، الجرح والتعديل: ٩٣/٣، الثقات: ١٧٦/٦. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٢١٧/١، تهذيب التهذيب: ١٥٢/٢، تقريب التهذيب: ١٤٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٥/١، الكاشف: ١٩٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧٨/٢، الجرح والتعديل: ٣٨٥/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٨٢/١، المغني: ١/ الترجمة ١٢٤٤. ٣- سقط في أ. ٤- له شاهد من حديث ابن عباس أخرجه البخاري: ٢٥٨/١، كتاب الوضوء مرة مرة : ١٥٧. (٤٦٧) الجزء الثاني الحارث بن منصور النبي علَّم قال: اخْتِضُبُوا وافرِقُوا وَخَالِفُوا الَهُودَ)(١). قال الشيخ: وهذا عن ابن سوقة. بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عنه غير الحارث هذا وعن الحارث قريش بن إسماعيل، وهو قريش بن إسماعيل بن جعفر المدني. نا يعقوب بن خليفة العباداني والحسين بن إسماعيل قالا: نا علي بن حرب، نا الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ◌ِّل («تَخَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وَلاَ تَضَعُوها إلا فِي الأَكْفَاء)»(٢). قال الشيخ: وهذا قد رواه عن هشام غير الحارث بن عمران، وللحارث أحاديث غير ما ذكرت عن جعفر بن محمد، وعن غيره، والضعف بيِّنٌ علی رواياته. ٣٨٣/١٤ الحَارِثُ بْنُ مَنَّصُورِ أَبُو لَمَّصُورِ](٣)الوَاسِطِيِّ أنا علي بن العباس وأحمد بن حفص قالا: أنا إسحاق بن وهب العلاف، أنا الحارث ابن منصور أبو منصور الزّاهد، نا بحر السّقاء، عن سفيان الثّوري، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال النبي حدّلام، [وقال ابن العباس عن النبي(عزّ ◌َّمِ](٥) قال: ((إنَّ الهُدَى والسّمَتَ وَالقَصْدَ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَعِشْرِيَن ١- ذكره الذهبي في ((الميزان)». وأخرجه ابن عبدالبر في التمهيد: ٧٦/٦، وقال وهذا إسناد حسن، ثقات كلهم وذكره السيوطي في الجامع الصغير: ٢٠٩/١، وعزاه لابن عدي عن ابن عمر وقال المناوي فيه الحارث بن عمران الجعفري وينظر كنز العمال : ١٧٣٠٥ . ٢- أخرجه ابن ماجة برقم ١٩٦٨، وضعفه البوصيري في روائده وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٧٧/٣، والبيهقي: ١٣٣/٧، وابن أبي حاتم في العلل: ١٢٠٨، والدارقطني: ٢٩٩/٣، وذكره الفتني في التذكرة وأخرجه الخطيب: ٢٦٤/١، وابن عساكر كما في التهذيب: ٤١٥/٤، والشوكاني في الفوائد: ١٣٠، وقال الزيلعي: ١٩٧/٣، وهذا روى من حديث عائشة، ومن حديث أنس؛ ومن حديث عمر بن الخطاب، من طرق عديدة كلها ضعيفة. ٣- سقط في: أ. ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢١٩/١، تهذيب التهذيب: ١٥٨/٢، تقريب التهذيب: ١٤٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/١، الكاشف: ١٩٧/١، الجرح والتعديل: ٤٢١/٣، لسان الميزان: ١٩٢/٧، الثقات: ١٨٢/٨، أخبار القضاة لوكيع: ٥٨/١، ٦٢، ٢٤/٢، خلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١١٦٤. ٥ سقط في: أ، هـ. ۔۔ (٤٦٨) الجزء الثاني الحارث بن سريج يرت(١) جُزْءًا مِنَ النُّوَّة)»(١). قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن الثوري غير بحر وعن بحر الحارث ابن منصور. حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، نا أبو الأزهر، نا الحارث بن منصور الزاهد، عن سفيان الثّوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، ((أنّ النبي ◌ِّم: قَضَى بِشَاهِدٍ وَمِينٍ(٣). قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الثوري غير الحارث بن منصور، وزید بن الحباب. ثنا محمد بن منير حدثني محمد بن عيسى بن أبي قُماش، أنا الحارث بن منصور [عن](٣) سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: ((إن المسلمين قتلوا رجلاً من المشركين فأعطوا بجيفته عشرة آلاف، فقال رسول الله عليـ : (هُوَ الْخَبِيْثُ جِيْفَتُهُ(٤)، الخَبِيثُ ثَمَنُهُ». قال الشيخ: وهذا الحديث عن الثوري لا أعرفه إلا من رواية الحارث عنه، وللخارث ابن منصور غير ما ذكرت، وفي حديثه اضطراب. ٣٨٤/١٥ الحَارِثُ بْنُ سُرَيَجٍ(٥) النَّقَالُ(١) ضعیف یسرق الحديث. أنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد، [قال ](٧): سألت يحيى بن معين، قلت له: ١- الحديث من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه عن ابن عباس أخرجه أبو داود: ٦٦٢/٢، كتاب الأدب: ٤٧٧٦، وأحمد: ٢٩٦/١، والبخاري في الأدب المفرد: ٧٩٩، ٨٠٠، وفيه جزء من سبعين جزءًا من النبوة. ٢- تقدم. ٤ في هـ: جيفة. ٣- سقط في: أ، هـ . ٠ ٥- في هـ: شريح. ٦- ينظر المغني: ١٤١/١، الجرح والتعديل: ٧٦/٣، الضعفاء والمتروكين: ١٨١/١. ٧ - سقط في: أ، هـ. (٤٦٩) الجزء الثاني الحارث بن سريح إن حارث النقال حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل ((أتيت النبي ◌ِّي ولي شعر))(١) فقال يحيى كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث حارث ليس بشيء. حدثني(٢) إبراهيم بن محمد بن عيسى قال: سمعت موسى بن هارون الحمال يقول: مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين وكان واقفيًا يتهم في الحديث. حدثنا أحمد بن الحسن(٣) بن عبدالجبار ثنا الحارث بن سريج(٤) الخوارزمي ثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِّهشام : (أَيُّمَا صَبِيِّ حُجَّ به فَإذَا بَلَغَ فَعَلَيْه حَجَّةٌ أُخْرَى، وَأَيُّمَا عَبْدِ حُجَّ بِهِ فَإِذَا بَلَغَ(٥) فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى، [وَيُّمَا عَبْدِ حُجَّ بِهِ فَإِذَا أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أخرى، ](٢) وَإِذَا حَجَّ الأَعْرَابِيُّ ثُمّ هَاجَرّ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى)(٧) . قال الشَّيخ: وهذا الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير عن يزيد بن زريع، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما. ورواه ابن أبي عدي وجماعة معه عن شعبة موقوفًا، والحارث بن سريج أصله خوارزمي، كان ببغداد، وهو أحد من لزم أصحاب الشّافعي لما قدم ((بغداد)) ويعد من أصحاب الشّافعي الذّين كانوا بـ((بغداد)) الذين صحبوه. ١- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢١٩/٢، وله طريق آخر عن وائل بن حجر، عند أبي داود برقم: ٤١٩٠، والنسائي: ١٣١/٨ - ١٣٥، وابن ماجة: ٣٦٣٦، وابن أبي شيبة: ٢٦٧/٨. ٢ - في هـ: حدثني. ٣- في هـ: الحسين. ٤- في هـ: شريح. ٥- في هـ: عُثُق. ٦- سقط في: هـ. ٧- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٠٩/٨، عن محمد بن المتهال الضرير، وحارث بن سريج القفال قالا حدثنا يزيد بن زريع به. وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع: ٢٠٨/٣، والحاكم في المستدرك: ٤٨١/١، والبيهقي: ٣٢٥/٤، من طريق محمد بن المنهال الضرير. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وأخرجه الشافعي: ١/ ٢٩٠، والطحاوي: ٤٣٥/١، والبيهقي: ١٥٦/٥، من طريق أبي السفر عن ابن عباس موقوفًا. وقال الحافظ في التلخيص : = (٤٧٠) الجزء الثاني من اسمه حارثة مَنِ اسْمُهُ حَارِثَةُ ١٦/ ٣٨٥ حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرّجالِ(١) واسم أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن مدني. أنا علي بن أحمد المصري أنا أحمد بن سعد بن أبي مريم [قال ]°٢): سمعت يحيى بن معين يقول: حارثة بن أبي الرجال ضعيف، ليس يكتب حديثه. أنا محمد بن علي أنا عثمان بن سعيد الدارمي [قال ](٣): سألته - يعني - يحيى بن معين عن ابن أبي الرجال فقال: أيهما؟، قلت: هذا الأدنى [الذي](٤) يروي عنه الحكم ٢/ ٢٢٠، أخرجه ابن خزيمة. والإسماعيلي في مسند الأعمش والحاكم. والبيهقي. وابن حزم = وصححه والخطيب في التاريخ، من حديث محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن شعبة عن الأعمش عن أبي ظبيان عنه، قال ابن خزيمة: الصحيح موقوف وأخرجه كذلك من رواية ابن أبي عدي عن شعبة، وقال البيهقي: تفرد برفعه محمد بن المنهال، ورواه الثوري عن شعبة موقوفًا، قلت: لكن هو عند الإسماعيلي والخطيب عن الحارث بن سريج عن يزيد بن زريع، متابعة لمحمد بن المنهال، ويؤيد صحة رفعه ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: احفظوا عني ولا تقولوا قال ابن عباس - فذكره - وهذا ظاهره أنه أراد أنه مرفوع، فلذا نهاهم عن نسبته إليه، وفي الباب عن جابر أخرجه ابن عدي بلفظ: لو حج صغير حجة لكان عليه حجة أخرى - الحديث - وسنده ضعيف، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن محمد بن كعب القرظي نحو حديث ابن عباس مرسلا، وفيه راو مبهم. ٠ ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٢٢/١، تهذيب التهذيب: ١٦٥/٢، تقريب التهذيب: ١٤٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٨/١، الكاشف: ١٩٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٩٤/٣، الجرح والتعديل: ١١٣٨/٣، العلل لأحمد: ٣٧٨/١، المعرفة ليعقوب: ٣٧/٣، ضعفاء النسائي الترجمة: ١١٣، المغني: ١ / الترجمة: ١٢٦٢، تاريخ الإسلام: ٤٩/٦، خلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة: ١١٧٩. ٢- سقط في: هـ. ٣- سقط في: هـ .. ٤ سقط في: هـ. (٤٧١) الجزء الثاني حارثة بن أبي الرجال ابن موسى؟، قال: ثقة، قلت: فالآخر؟، قال: ليس بشيء - يعني حارثة بن أبي الرجال، قال: والأول عبدالرحمن بن أبي الرجال. حدثنا محمد بن علي المروزي ثنا عثمان بن سعيد [قال ](١): سألته - يعني يحيى بن معين - عن حارثة بن محمد، الذي يروي عن عمرة؟، فقال(٢): ليس بشيء. أنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا: أنا عباس، [قال ](٣): سمعت يحيى يقول: حارثة ابن أبي الرجال يروي عنه حفص وأبو معاوية، وليسوا بثقة(٤). وقال في موضع آخر: حارثة بن أبي الرجال ضعيف، وعبدالرحمن بن أبي الرجال ثقة، وكان ينزل بعض الثغور . أنا ابن أبي بكر عن عباس عن يحيى قال: أبو الرجال ثقة، وحارثة ابنه ليس بثقة. أنا الجنيدي أنا البخاري، قال: لم يعتد أحمد بحارثة بن أبي الرجال، واسم أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن الأنصاري، أصله مدني منكر الحديث. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: حارثة بن أبي الرجال مدني منكر الحديث. وقال النسائي: حارثة بن أبي الرجال متروك الحديث، واسم أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن، وهو ثقة. ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم أنا الحسين بن الحسن المروزي أنا ابن زائدة أنا حارثة ابن محمد عن عمرة عن عائشة قال: ((كان رسول الله عزّلم يقوم إلى الوضوء، فيسمي الله حين يكفىء الإناء على يديه، ثم يتوضأ فيسبغ الوضوء))(٥). قال الشيخ: وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث، فأنكره جدًا، وقال: أول ١ - سقط في هـ. ٢- في هـ: قال. ٣- سقط في هـ. ٤- في هـ: بثقات. ٥- أخرجه الدارقطني في السنن: ٧٢/١، والبزار مختصراً: ٢٦١، كشف وقال: حارثة لين الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة كما في التعليق المغني على الدارقطني لأبي الطيب محمد آبادي: ١/ ٧٢. (٤٧٢) الجزء الثاني حارثة بن أبي الرجال حديث في الجامع يكون عن حارثة(١). أخبرنا علي بن الحسين(٢) بن عبدالرحيم أنا عمرو بن زرارة أخبرنا ابن أبي زائدة أخبرني حارثة بن محمد الأنصاري عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة قالت: «كنت أتوضأ أنا والنبي ◌ِّم من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك»(٣). ثنا القاسم بن زكريا أنا محمد بن سليمان لوين أنا حبان بن علي عن حارثة بن محمد عن عمرة عن عائشة قالت: ((كان النبي عدّ لظلم إذا جلس نصب قدميه وقعد على اليسرى كراهية أن يسقط على شقه الأيسر))(٤). أنا القاسم بن الليث أنا هشام بن عمار(٥) [حدثنا](٦) أبو معاوية الضرير، أنا حارثة بن محمد عن عمرة عن عائشة قالت: ((كان رسول الله ◌ِّيم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ثم قال: ((سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إلَهَ غَيْرُكَ»(٧). ١- في هـ: بن محمد. ٢- في هـ: الحسن. ٣- أخرجه الدارقطني في السنن: ٦٩/١، وذكره الزيلعي في نصب الراية: ١٣٤/١، وعزاه له ونقل قوله: حارثة لا بأس به: وقال محقق النصب في الهامش: ليس هذا اللفظ في النسخة المطبوعة، وحارثة بن محمد، هو، حارثة بن أبي الرجال، ضعفه أحمد، وابن معين، وقال النسائي: متروك وقال البخاري: منكر الحديث لم يعتد به أحد، قال ابن عدي عامة ما يروية منكر، قاله الذهبي في الميزان .. ٤- أخرجه البزار: ٢٠٢١، عن أبي سعيد من طريق عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرة بلفظ: ((كان رسول الله مِنَ ◌ّم إذا جلس نصب ركبتيه واحتبى يديه)) وقال البزار: لا نعلم رواه إلا عبد الله ابن إبراهيم، وقد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ولا نعلم هذا عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، ولم ينسب إسحاق بأكثر من هذا. وقال الهيثمي في المجمع: ٦٣/٨، روى أبو داود منه احتباده بيديه فقط ورواه البزار، وفيه عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري وهو ضعيف. ٥- في هـ: عمارة. . ٦- سقط: في هـ. ٧- أخرجه الترمذي: ١١/٢، كتاب: أبواب الصلاة: ٢٤٣، وابن ماجة: ٢٦٤/١، كتاب إقامة الصلاة: ٨٠٦: والدارقطني في السنن: ٣٠١/١. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه من = (٤٧٣) الجزء الثاني حارثة بن ابي الرجال ثنا الحسين بن عبدالله القطان ثنا موسى بن مروان ثنا يعلى بن عبيد عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة [قالت](١): سألت عائشة كيف كان رسول الله إذا خلا في البيت؟، قالت: ألین الناس لسانا ضحاكًا (٢)،ێ))(٣). ثنا روح بن عبدالمجيب ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا يحيى بن سعيد الأموي عن حارثة ابن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت: ((كان رسول الله ◌ِوَّم لا يقبل الصَّقة ويقبل الهَدِيَّةَ»(٤). قال الشيخ: ولحارثة هذا غير ما ذكرت من الحديث، وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه . حديث عائشة إلا من هذا الوجه وحارثة قد تكلم منه من قبل حفظه. تعقبه الشيخ شاكر فقال: = كلا، بل هو مروي من غير هذا الوجه، وإن لم يعرفه الترمذي، قال أبو داود في سننه : ٢٨١:١ - ٢٨٢، حدثنا حسين بن عيسى حدثنا طلق بن غنام حدثنا عبدالسلام بن حرب الملائي عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: ((كان رسول الله ◌ِوَاللّه إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. قال أبو داود: وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبدالسلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئا من هذا)). فهذا طلق بن غنام ثقة صدوق لا خلاف فيه، وقد زاد في قصة الصلاة ما رواه أبو داود، والزيادة من الثقة مقبولة، وقد روى هذه الزيادة أيضا حارثة بن أبي الرجال، وإن كان في حفظه مقال، إلا أنه قد تبين أنه لم يخطئ في روايته هذه؛ إذ تابعه عليها غيره، وقد رواها هو عن عمرة، وهي جدته أم أبيه، وأكثر ما نرى في الرواة أن الراوي أعرف بحديث أهله من غيره، ثم قد تأيدت روايتهما - أعني حارثة وطلقا - بحديث أبي سعيد، الذي بينا أن إسناده صحيح، فليس بعد هذا قول لقائل. ١- سقط في: هـ. ٢- في هـ: ضاحكًا. ٣- ذكره الذهبي في الميزان. ٤- أخرجه ابن عبدالبر في التمهيد: ٨٨/٣ والشيخ في أخلاق النبي: ٢٣٤. (٤٧٤) الجزء الثاني من اسمه حريث ٠١٥ ٠,٠٠٠ مَنِ اسْمُهُ حُرَيْثُ ١٧/ ٣٨٦ حُرَيْثُ بْنُ أَبِي مَطَرِ الفَزَارِيُّ! كوفي يكنى أبا عمرو. أنا أحمد بن علي بن بجر أنا عبدالله بن أحمد الدورقي(٣) قال یحیی بن معین: حدیث ابن أبي مطر ضعيف. كتب إلي محمد بن الحسن ثنا عمرو بن علي قال: ولم أسمع (١) يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن حريث بن أبي مطر شيئًا قطّ . وسمعت ابن حماد یقول: قال البخاري: حریث بن أبي مطر ليس عندهم بالقوي عن الشعبي،، وقال عمرو بن [على ](4): وحريث بن أبي مطر، وهو حريث بن عمرو .. سمعت ابن داود يقول: حدثنا حريث بن عمرو، وروى عنه أبو عوانة، وعبدالله بن داود، وابن نمير، ووكيع، ضعيف الحديث، روى حديثين منكرين أحدهما عن الشعبي: عن مسروق، وعن عائشة: ((أن النبي ◌ِّلم كان يغتسل من الجنابة ثم يضاجعها قبل أن تغتسل))(٥). وذكر أحمد[ عن](١) ابن داود عنه ليس بمسند، وهو حريث بن أبي مطر الحفاظ (٧ ١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٢٤٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٧١/٣، الجرح والتعديل: ١١٧٩/٣، تهذيب التهذيب: ٢٣٤/٢، تقريب التهذيب: ١٥٩/١، خلاصة تهذيب الكمال ٢٠٤/١، ضعفاء ابن الجوزي: ١٩٧/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٠٦/٢، الضعفاء لأبي زرعة : الرازي: ٧٣، أخبار القضاة لوكيع: ١/ ٣٣٠، المجروحين لابن حبان: ١/ ٢٦، تاريخ الإسلام: ٦/ ٥٤، ديوان الضعفاء ت: ٨٦٩، خلاصة الخزرجي: ١٢٩١ ٢- في هـ: الدروقي. ٣- في هـ: من. ٤- سقط في: هـ. ٥- أخرجه ابن أبي شيبة: ٧٧/١، من طريق شريك عن حريث عن الشعبي عن مسروق عن عائشة، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة: ١٩٢/١، كتاب الطهارة: ٥٨٠، بلفظ: ((كان رسول الله عِّلهم يغتسل من الجنابة ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل. ٦- سقط في: هـ. ٧- في هـ: الخياط. (٤٧٥) الجزء الثاني حريث بن السائب ضعيف الحديث، كوفي. وقال النسائي: حريث بن أبي مطر متروك الحديث. أخبرناه الساجي ثنا الحسن بن علي بن عفان، أنا أسباط بن محمد أنا حريث بن أبي مطر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: ((رُبَّمَا اغتسل النبي عدّله من الجَنَابَةِ ثم أتاني فضمني إليه وأنا جنبة))(١). قال الشيخ: وحريث بن أبي مطر قد روى غير ما ذكرت، وليس رواياته بكثيرة (٢). ٣٨٧/١٨ حُرَيِّثُ بْنُ السَّائِبِ الْمُؤَذِّنُ بَصْرِيٌٍّ) أخبرنا السّاجي أنا أبو الجوزاء أحمد بن عثمان أنا أبو داود، أنا حريث بن السائب، أنا الحسن أن ((أنسًا كان يعقُّ عن ولده بالجزر)». أخبرنا الساجي أنا أحمد بن يحيى الصوفي أنا زيد بن الحباب حدثني حريث بن السائب المؤذن عن الحسن ((أن رَسُولَ اللّهِ عِبَ لليه حدث في قومه في طريق من طرق ((المدينة)) ثلاثة أحاديث)). حدثنا محمد بن عثمان وراق عبدان، نا عمرو بن سعيد الزعفراني ثنا حجاج بن نصير عن حريث بن السائب الهلالي مؤذن مسجد بني أسيد عن يزيد الرقاشي، عن أنس(٤) ابن مالك عن رسول الله عزَّهِ أنه قال: ((شَفَاعَتِي لأَهلِ لاَ إِلَهَ إلّ اللهُ) فقيل: يا رسول اللهَ لأي أهل لا إله إلا الله؟، قال: لأهل الكَبَائر مِنْ أُمَّتَي)»(٥) . ثنا محمد بن عثمان، نا عمرو بن سعيد، نا حجاج بن نصير، نا حريث عن الحسن عن أبي سعيد عن النبي حقَّلهم . حدثنا أبو العلاء الكوفي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا الفضل بن دكين عن حريث ١ - تقدم. ٢ - في هـ: كثيرة. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٢٣٣/٢، تقريب التهذيب: ١٥٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٤، الكاشف: ٢١٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٧٠، الجرح والتعديل: ٣/ ١١٨٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١٩٦/١، الثقات: ٢٣٤/٦. ٤- في هـ: ابن مالك .. ٥- تقدم. (٤٧٦) الجزء الثاني حريث بن السائب -- ابن السائب عن محمد بن المنكدر عن أبيه قال رسول الله من بقلم: ((مَنْ طَّافَ بِالْبَيْت أُسْبُوعًا لَمْ يَلْغُ فِيهِ كَانَ كَعدْلِ رَقَّةٍ يَعْتِقُهَا))(١). ١- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤٥٧/٣. وذكره العجلوني بلفظ: ((من طاف بهذا البيت أسبوعًا وصلى خلف المقام ركعتين وشرب من ماء زمزم غُفِرتّ له ذنوبه بالغة ما بلغت)). وقال: رواه الواحدي في تفسيره، والجندي في فضائل مكة عن جابر رفعه، وأخرجه الديلمي في مسنده بلفظِ من طاف بالبيت أسبوعا، ثم أتى إلى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين، ثم أتى ماء زمزم فشرب من مائها أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال في المقاصد ولا يصح باللفظين، وقد ولع به العامة كثيرًا لا سيما بمكة، بحيث كتب على بعض جدرها الملاصق لزمزم، وتعلقوا في ثبوته بمنام وشبهه مما لا تثبت الأحاديث النبوية بمثله، وقال القاري ليس بموضوع، غايته أنه ضعيف، مع أن قول السخاوي لا يصح لا ينافي الضعيف ولا الحسن إلا أن يريد به أنه لا يثبت، وكأن المنوفي فهم هذا المعنى حتى قال في المختصر إنه باطل لا أصل له، وقد أعرب بعض علمائنا في استدلاله بهذا الحديث على تكفير الكبائر والصغائر مع أن كون الحج يكفر الكبائر خلاف الاجماع كما صرح به التوربشتي والقاضي عياض والنووي وغيرهم أنه لا يكفر الكبائر إلا التوبة انتهى. فليتأمل ويراجع، قال السخاوي ومن المشهور بين الطائفين حديث من طاف أسبوعًا في المطر غفر له ما سلف من ذنوبه، ويَحرِصون لذلك على الطواف في المطر، ولا أصل له في المرفوع، وهو فعل حسن، حتى أن البدر بن جماعة طاف بالبيت سباحة كلما حاذى الحجر غطس لتقبيله، واتفق لغيره من المكيين وغيرهم، بل قال مجاهد أن الزبير وقى طاق سباحة، وقد جاء سيل طبق الأرض وامتنع الناس من الطواف، وعند الترمذي وابن ماجة من حديث ابن عمر بلفظ من طاف بالبيت أسبوعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة، وذكره الغزالي في الإحياء بهذا اللفظ، بل عنده أيضًا فمن طاف أسبوعا حافيا حاسرا كان له كعتق رقبة، ومن طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنبه، ولم يخرج ثانيهما العراقي، وأما أولهما فـ((لا بن ماجة)) عن أبي عقال، قال طقت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف أتينا المقام فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس انتنفوا العمل فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله وطفنا معه في مطر، وفي لفظٍ لغيره من طاف بالكعبة في يومٍ مطيرٍ كتب الله له بكل قطرة نصيبه حسنة ومحا بالأخرى سيئة، ويشهد لذلك كثرة الأحاديث الواردة في فضل مطلق الطواف والترغيب فيه كحديث ابن عمر عند الترمذي وحسنه واللفظ له ولابن ماجة مرفوعا من طاف بالبيت أسبوعا وأحصاه كان كعتق رقبة، بل من المشهور أيضًا حديث من طاف بالبيت سبعًا لا يتكلم إلا بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله مُحيتْ عنه عشر سيئات، وكُتثبت له عشر حسنات، ورفع له بها عشر - (٤٧٧) الجزء الثاني حريث بن أبي حريث قال الشيخ: وليس لحريث بن السائب إلا اليسير من الحديث وقد أدخله الساجي في کتاب ضعفائه الذي خرجه. ٣٨٨/١٩ حُرَيْثُ بْنُ أَبِي حُرَيْثٍ(١) سمع من عمر (٢) وزياد بن حارثة وأبا إدريس(٣) وقبيصة، روى عنه يونس بن حَلْيَس في الصّرف، قاله أبو المغيرة عن الأوزاعي لا يتابع على حديثه، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . درجات، ومن طاف فتكلم في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه، = وأخرجه الطبراني في الأوسط وابن ماجة بسند ضعيف، وفيه من طاف حول البيت سبعًا في يوم صائف شديد حره وحسر عن رأسه وقارب بين خُطاه وقَلَّ التفاتُه وغض بصره وقل كلامه إلا بذكر الله واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، ويعتق عنه سبعين ألف رقبة، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم، ويعطيه الله سبعين شفاعة: إن شاء في أهل بيته من المسلمين، وإن شاء في العامة، وإن شاء عجلتْ له في الدنيا، وإن شاء أخرت له الآخرة، وأخرجه الجندي في تاريخ مكة عن ابن عباس مرفوعا، وفي رسالة الحسن البصري ومناسك ابن الحاج نحوه. ولكن آثار الوضع عليه لائحة، ولذا قال السخاوي إنه باطل. ١- ينظر: المغني: ١٥٤/١، الضعفاء والمتروكين: ١٩٦/١، الجرح والتعديل: ٢٦٣/٣، الضعفاء الكبير: ٢٨٧/١. ٢- في هـ: عمرو. ٣- في هـ: وأبا ادريس. (٤٧٨) الجزء الثاني · من اسمه الحكم مَنِ اسْمُهُ الحَكَمُ ١٣٨٩/٢٠ لحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَيْلِيُّ يكنى أبا عبدالله. أخبرنا ابن قتيبة حدثنا عيسى بن هلال، حدثنا عبدالله بن عبد الجبار [قال](٢): ثنا الحكم بن عبدالله بن خطاف(٣) الأزدي(4). أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم [قال ](6): سمعت يحيى بن معين يقول: الحكم بن عبدالله بن سعد ليس بثقة ولا مأمون. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى قال: الحكم بن عبدالله الأيلي لیس بشيء لا یکتب حديثه. ثنا ابن حماد ثنا العباس عن يحيى قال: الحكم بن عبدالله ليس بشيء. قال: وحدثنا أيضًا العباس عن يحيى قال: الحكم [الأيلي](٦) ليس بثقة. أخبرنا ابن أبي بكر ثنا عباس عن يحيى، قال: الحكم الأيلي ليس بثقة. قال: وحدثنا. العباس عن يحيى قال: الحكم بن عبدالله الأيلي ضعيف. حدثنا الحسين بن يوسف ثنا أبو عيسى الترمذي ثنا أحمد بن عبدة الآملي - [آمل خراسان ](٧) - ثنا وهب بن زمعة عن عبدالله بن المبارك أنه ترك حديث الحكم. حدثنا الجنيدي ثنا البخاري، وسمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، تركوه وكان ابن المبارك بوهنه. زاد الجنيدي: القرشي أبو عبدالله، كان ابن المبارك ١ - ينظر: المغنى: ١٨٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٧/١، المجروحين لابن حبان: ٢٤٨/١. ٢ - سقط في هـ. ٣- في هـ: خطاب. ٤- في هـ : قال. ٥- سقط في هـ .. ٦- سقط في: هـ. ٧- سقط في: هـ. (٤٧٩) الجزء الثاني الحكم بن عبد الله یوهنه، نهى أحمد عن حديثه. سمعت ابن حماد يقول: قال السّعدي: الحكم بن عبدالله بن سعد جاهل كذاب، وأمر الحكم أوضح من ذلك. وقال النسائي: الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي متروك الحدیث . أخبرنا محمد بن خريم وعبدالصّمد بن عبدالله الدمشقيّان والحسين بن عبدالله الرقي وعمر (١) بن سنان قالوا: حدثنا هشام بن عمار حدثنا معاوية بن يحيى الاطرابلسي حدثنا الحكم بن عبدالله الأيلي عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان قالت: ((رآني أبو بكر رضي الله عنه أتميل في صلاتي فزجرني زجرة كدت أنصرف ثم قال: سمعت رسول الله ◌ِّ الله يقول: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِصَلاَتِهِ فَلْيُسْكِنْ أَطْرَافَهُ وَلاَ يَتَمَيَّلُ كَمَا يَتَمَّلُ الْيَهُودُهُ زاد ابن يزيد: ((فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ سُكُونَ الأَطْرَافِ فِي الصَّلاَةِ»(٢). ثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار [قال](٣): أخبرنا الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن الحكم عن القاسم عن أسماء قالت: قال رسول الله عزّم: ((لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلاَ إِقَامَةٌ وَلاَجُمُعَةٌ وَلاَ اغِتِسَالُ جُمُعَةٍ وَلاَ تَقَدَّمَهُنَّ امرأةٌ وَلَكِنْ تَقُومُ فِي وَسَطَهِنَّ،(٤). ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز حدثنا الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن الحكم بن عبدالله الأيلي أنه سمع القاسم عن عائشة أن رسول الله ،من ثم قال: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِرِخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِفَرَائضِهِ»(٥). ١ - في هـ: عمرو. ٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٠٠٨٢، وعزاه لابن عدي وأبي نعيم في الحلية. ٣- سقط في هـ. ٤ - أخرجه البيهقي في السنن: ٤٠٨/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٠٩٨١، وعزاه لأبي الشيخ في الأذان عن أسماء بنت أبي بكر. ٥- ذكره صاحب الكنز: ٤٣٠٢٠، وعزاه لابن عدي وله طريق آخر عن عائشة، من طريق عمر بن عبيد البصري بياع الخمر. أخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه: ١٥٤، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٦/٣، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن عبيد صاحب الخمر وهو ضعيف. وفي الباب عن ابن عمر أخرجه أحمد: ١٠٨/٢، وابن حبان: ٥٤٥، موارد، والبزار: ٤٦٩/١، برقم: ٩٨٨، ٩٨٩، والشهاب القضاعي: ٢/ ١٥١، برقم: ١٠٧٨، = (٤٨٠) الجزء الثاني الحكم بن عبد الله ثنا ابن دحيم، نا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة حدثنا الحكم بن عبدالله بن سعد بن عبدالله الأيلي أنه سمع القاسم بن محمد عن عائشة قالت: ((سألت رسول الله من لم عن هذه الآية ﴿ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾؟ قال: [هو الضّيق])). قال الشيخ: وقد نا ابن دحيم بهذا الإسناد بقريب من عشرين حديثًا مقاربة، أحاديث لا يتابع عليها. نا رياح بن طيبان (١) الأسود بـ((مصر)) نا محمد بن إبراهيم أبو أمية نا يحيى بن صالح الوحاظي نا يحيى بن حمزة نا الحكم بن عبدالله الأيلي عن القاسم بن محمد عن عائشة (أن رسول الله ◌ِّاللام كان يجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم)(٢) .. حدّثنا نصر بن القاسم الفارض نا دهشم بن الفضل ننا أيوب بن سويد عن الحكم - وهو من أكبر شيخ له - عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي علّ لم قال: ((سَيَكُونُ: والخطيب في التاريخ: ٣٤٧/١، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٥/٣، وقال: رواه أحمد: ورجاله رجال الصحيح. والبزار والطبراني في الأوسط وإسناده حسن. وفي الباب أيضا عن: ابن عباس أخرجه ابن حبان: ٩١٣، موارد والبزار: ٤٦٩/١، برقم: ٩٩٠، والطبراني في الكبير: ٣٢٣/١١، برقم: ١١٨٨٠، وأبو نعيم في حلية الأولياء: ٢٧٦/٦. والحلية: ١٠١/٢، وقال المناوي في فيض القدير: ٢٩٢/٢ - ٢٩٣، إن أمر الله تعالى في الرخصة: والعزيمة واحد، فليس الأمر بالوضوء أولى من التيمم في محله، ولا الإتمام أولى من القصر في محله، فيطلب فعل الرخص في مواضعها، والعزائم كذلك. وقال شيخ الإسلام في فتاواه: ٤٨/٧ - ٤٩، بعد أن أورد هذا الحديث: وذلك لأن الرخص إنما أباحها الله لحاجة العباد إليها، والمؤمنون يستعينون بها على عبادته، فهو يحب الأخذ بها، لأن الكريم يحب قبول إحسانه وفضله ... وقال أيضا في الفتاوى: ٦٢/٢١، فأما إذا تبينا أن النبي - أرخص في شيء، وقد كره أن نتنزه عما ترخص فيه، وقال لنا: ((إن الله يحب أن يؤخذ. برخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته)). رواه أحمد، وابن خزيمة في صحيحه، فإن تنزهناً عنه. عصینا رسول الله - پتام - والله ورسوله أحق أن نرضیه، ولیس لنا أن نغضب رسول الله - عدم - لشبهة وقعت لبعض العلماء. ١- في هـ: ظبيان. ٢- يشهد له حديث ابن عباس أخرجه الترمذي: ١٤/٢، أبواب الصلاة: ٢٤٥، والبيهقي: ٢٠/ ٤٧، وينظر شواهده الأخرى في سنن البيهقي: ٣٠٢/٢١ - ٣١٣.