النص المفهرس
صفحات 441-460
(٤٤١) جعدة الجزء الثاني ثنا علي بن إسماعيل بن حماد، ثنا أبو قلابة، ثنا بكر بن بكار، ثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبّق (( أن رجلا وقع على جارية امرأته فرفع إلى النبي ◌ِّم فقال: ((إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَّتُهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا وَإِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا)»(١). قال الشيخ: وجَوْن بن قتادة لم يعرف له أحمد بن حنبل غير حديث الدّباغ، وقد ذكرت بذلك الإسناد حديثًا آخر وما أظن أن له غيرهما. ٣٦٦/٤١ جَعْدَةُ مِنْ وَلَدِ أُمِّ هَانِئٍ() سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: جعدة من ولد أم هانئ، عن أبي صالح، عن أم هانئ، روى عنه شعبة لا يعرف إلا بحديث فيه نظر. ثنا علي بن العباس، ثنا بندار، ثنا محمد، ثنا شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ وهي جدَّته «أن رسول الله عزّم دخل عليها فأتي بإناءٍ فشرب ثم ناولني فقلت: إني صائمة فقال رسول الله ◌ِلَّم: (المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ فَإِنْ شِئْتِ فَصُومِي وَإِنْ شِئْتِ فَأَفْطِرِي)»(٣). ١- أخرجه البيهقي في السنن: ٨/ ٢٤٠، بهذا الإسناد، وأخرجه النسائي: ١٢٤/٦، ١٢٥، كتاب النكاح: ٣٣٦٣، ٣٣٦٤، وأحمد: ٦/٥، بإسنادين: الأول: عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق. والثاني: عن الحسن عن سلمة بن المحبق. وقال ابن أبي حاتم في العلل: ٤٤٧/١، برقم ١٣٤٦، سالت أبي، هو صحيح؟ قال نعم، فقال الحسن عن سلمة متصل قال: لا - حدثنا القاسم بن سلام عن أبيه عن الحسن قال حدثني قبيصة عن حريث عن سلمة بن محبق عن النبي ◌ِّلم فأدخلا بينهما قبيصة بن حريث فاتصل الإسناد، قلت(( أي ابن أبي حاتم)) الحسن سمع من سلمة وروى محمد بن مسلم الطائفي عم عمرو بن دينار عن الحسن سمعت سلمة بن المحبق؟ قال ((أي أبو حاتم»: هذا عندي غلط غير محفوظ. ٢- ينظر: تهذيب التهذيب: ٨٢/٢، تقريب التهذيب: ١٢٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٣٩، الجرح والتعديل: ٥٢٦/٢، الثقات: ٤/ ١١٥. ٣- أخرجه الترمذي: ١٠٩/٣، كتاب الصوم: ٧٣٢، وأحمد في المسند: ٦/ ٣٤١، والبيهقي في السنن: ٢٧٦/٤، والدارقطني في السنن: ١٧٥/٢، والعقيلي في الضعفاء: ٢٠٦/١. (٤٤٢) الجزء الثاني جلاس بن عمرو ثنا علي بن العباس، ثنا بندار، ثنا أبوداود، ثنا شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ ((أن النبي عِقَّم أتى بشراب فشرب ثم سقاني فشربت فقلت: يا رسول الله أما إني كنت صائمة. فقال النبي عدَّ ◌َامِ: (([المُتَطَوِّعُ](١) أمير أوأمين نفسه فإن شاء صام وإن شاء أفطر»(٢). قال شعبة: فقلت: سمعت من أم هانئ؟ فقال: لا حدثناه أهلنا وأبو صالح. ثنا محمد بن أحمد بن هلال، ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن جعدة، عن أبي صالح عن أم هانئ، عن النبي عدّهم قال: ((الصَّائِمُ المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ أَوْ أَمِينُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ،(٣). قال الشيخ: وجعدة(٤) لا أعرف له إلا هذا الحديث الواحد كما ذكره البخاري. ٣٦٧/٤٢ جُلاَسُ بْنُ عَمْرِو(٥). : سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: جلاس بن عمرو، عن ابن عمر روى عنه أبو جناب(٦) لا يصح حديثه. قال الشيخ: وجلاس هذا أيضًا ليس له إلا ما ذكره البخاري حديثًا واحدًا، وإنما مراد البخاريّ أن يذكر كل من ابتداء(٧) اسمه جيم في الرواية مقطوعًا أومسندًا. ٣٦٨/٤٣ جَبْرُونُ بْنُ وَاقِدٍ أَبُوعَبَادِ الْإِخْرِيُّ مِنْ أَهْلِ((المَغْرِبِ)) حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالخالق، حدثنا محمد بن داود القنطري، حدثنا جبرون ابن واقد، حدثنا مخلد(٩) بن حسين، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، ٢ تقدم. ١ - سقط في: هـ. ٣- تقدم. ٤- في هـ: هذا. ٥- ينظر: المغني: ١ / ١٣٥. ٦ - في هـ: حباب. ٧- في ظـ: ابتدا . ٨- ينظر: المغني: ١٢٧/١، الكشف الحثيث: ١٨٦. ٩- في هـ: مجلد. (٤٤٣) الجزء الثاني جبارة بن المغلس قال: الرسول الله عزّ القيم: (أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ خَيْرُ الأَوَّلِينَ وَخَيْرُ الْآخِرِينَ وَخَيْرُ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَخَيْرُ أَهْلِ الأَرَضِينَ إِلَا الَّبِينَ وَالْمُرْسَلِينَ(١). قال الشيخ: وهذا الحديث رواه علي بن داود القنطري، عن أخيه محمد بن داود بهذا. حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن بن ميمون المؤدب، حدثنا محمد بن داود القنطري، حدثنا أبوعباد جبرون بن واقد الإفريقي بـ ((بيت المقدس))، حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزبير(٢)، عن جابر قال: قال رسول الله علّمِ: ((كَلاَمِي لاَ يَنْسَخُ كَلاَمَ اللهِ، وَكَلاَمُ اللّه يَنْسَخُ كَلامِي وكَلامُ اللهِ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعضًا))(٣). حدثناه ابن أبي عصمة، حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا أخي محمد بن داود بإسناده نحوه. قال الشيخ : محمد(٤) بن داود ، وجبرون بن واقد هذا لا أعرف له غير هذين الحدیثین و جميعًا منکران ولا أعلم يروبهما عنه غیر محمد بن داود. ٣٦٩/٤٤ جُبَارَةٌ بْنُ المغَلِّسِ بْنِ(٥) مُحَمَّدِ الْحِمَّنِيُّ كُوفِىٌّ(×) حدثنا الجنيدي، ثنا البخاريّ قال: توفي جبارة بن المغلس بـ(الكوفة)) سنة إحدى وأربعين حديثه مضطرب. سمعت أحمد بن [محمد بن](٨) سعيد يقول: سمعت الحضرمي يقول: سألت ابن ١ - ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٢٦٤٥، وعزاه للحاكم في الكني وابن عدي والخطيب في التاريخ عن أبي هريرة . ٣ ذكره الذهبي في « الميزان)). ٥ في هـ: أبو. ٢- في هـ : ابن . ٤ - في هـ: و. ٦- في ظ : بالكوفة. ٧- ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٣/١، تهذيب التهذيب: ٥٧/٢، تقريب التهذيب: ١٢٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٤/١، الكاشف: ١٧٩/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٧٦/٢، الجرح والعديل: ٢٢٨٤/٢، ٥٥٠/١، البداية والنهاية: ٣٢٥/١٠، طبقات ابن سعد: ٦/ ٤١٥، الوافي بالوفيات: ٤٣/١. ٨- سقط في: هـ. (٤٤٤). الجزء الثاني جبارة بن المغلس نمير عن جبارة فقال: هو صدوق. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا جبارة، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبدالله(١)، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: ((نهى رسول الله مر ◌ّقيم عن إخصاء الإبل: والغنم والخيل وقال: (إِنَّمَا النَّمَاءُ فِى الخيل))(٢). قال أبویعلی: وأخبرنا جبارة [قال ](٣) حدثنا عیسی عن عبدالله بن نافع عن أبيه عن: ابن عمر عن النبي مِنَّ للم مثله [ليس فيه عمر ](٤). قال الشيخ: هكذا في كتابي عن ابن المثنى في هذا الإسناد عن ابن عمر، عن عمر، وذكر عمر في هذا الإسناد ليس بمحفوظ، وقد رواه عن جبارة غير ابن المثنى، فلم يجعل في إسناده عمر .. . ثناه صالح بن أحمد بن أبي مقاتل قال: حدثني أحمد بن عثمان بن سعيد، ثنا جبارة بذلك، وقد رواه عن عيسى غير جبارة فقال عن عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: «نهى النبي مِنَّم ... )). أخبرناه محمد بن هارون بن حميد، حدثنا عبدالرحمن بن يونس السراج، عن عيسى بذلك والمحفوظ عن عيسى بن يونس، عن عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، إلا أن جبارة قد جمع بین الإسنادین حدیث عبيدالله، وحدیث عبدالله بن نافع، أناه ابن المثنى بعقب حديث عبيدالله قال: حدثنا جبارة فذكره. ١- في ظ: عبيدالله . ٢- أخرجه البيهقي في السنن: ٢٤/١٠، عن ابن عمر وقال وهذا المتن بهذا الاسناد أشبه فعبدالله ابن نافع فيه ضعف يليق به رفع الموقوفات والله أعلم (وروى) عن موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر مرفوعا والصحيح موقوف (ورواه) عاصم بن عبيدالله عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب فياثه كان ينهي عن إخصاء البهائم ويقول وهل النماء إلا في الذكور (وروى) عن إبراهيم بن المهاجر قال كتب عمر بن الخطاب فطثه إلى سعد في عنه أن لا تخصين فرسا ولا تجرين فرسا بين المائتين وهذا منقطع - وروايات عاصم فيها ضعف. وأخرجه أحمد: ٢٤/٢، عن وكيع عن عبدالله به. ويشهد له حديث ابن عباس عند البيهقي أيضاً . ٣- سقط في: هـ. ٤- سقط في: هـ. (٤٤٥) الجزء الثاني جبارة بن المفلس حدثنا محمد بن الحسن بن حرب الرقي، حدثنا سليمان بن عمر الأقطع، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: ((نهى النبي عز ◌َّم عن إِخْصَاء الإبل والبقر والغنم والخيل وقال: ((إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الخَيْلِ))(١). قال الشيخ وروى من غير حديث عيسى عن عبيدالله. حدثناه أحمد بن يحيى بن زهير، ومحمد بن منير قالا: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا حبي بن حاتم الجرجاني، حدثنا أبو معاوية، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((نهى رسول الله ◌ِّله عن إِخْصَاءِ البهائم)» زاد ابن منير(٢)، وقال: ((لا تَقْطَعُوا نَمَاءَ اللهِ»(٣). أخبرنا علي بن العباس المقانعي، حدثنا يوسف بن محمد بن سابق، ثنا يحيى بن اليمان، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ((نهانا رسول الله عن سليم عن الإخصاء وقال: ((إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الذُّكُورِ) (٤). قال الشيخ: وروى هذا الحديث عن ابن اليمان جحدر بن الحارث الكفرتوثي، [قال](٥): ثنا ابن اليمان، عن سفيان، عن عبيدالله، أنا القاسم بن الليث، [قال](٦): حدثنا جحدر بذلك. ثنا أحمد بن علي، ثنا جبارة، ثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، وأبي جعفر جميعًا قالا: قال رسول الله ◌ِّ لهم: ((مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الجَنَّةِ»(٧). ١ - تقدم . ٢- في هـ: نمير. ٣- أخرجه البيهقي في السنن: ١٠/ ٢٤، موقوفا، وقال: هذا هو الصحيح موقوف وقد روى مرفوعا. ٤- تقدم. ٥- سقط في هـ، أ، ظ. ٦- سقط في هـ، أ، ظ. ٧- أخرجه ابن ماجة: ٢٩٤/١، كتاب إقامة الصلاة: ٩٠٨، وقال في الزوائد: هذا إسناد ضعيف = (٤٤٦) الجزء الثاني جبارة بن المفلس قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا غير محفوظ بهذا الإسناد. حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا جبارة، ثنا ابن المبارك، ثنا حميد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه قال: ((رآني النَّبِ يِّه فرآني رجلا أحمر، فقال لي: «أَنْتَ أَبو الوَرْدِ؟)»(١) قال جبارة: مازحه. قال الشيخ: ولجبارة أحاديث يروبها عن قوم ثقات، وفي بعض أحاديثه ما لا يتابعه : أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه، وحديثه مضطرب كما ذكره البخاريّ. [وعندي أنه لا بأس به](٢). = لضعف جبارة والبيهقي في السنن: ٢٨٦/٩، والطبراني في الكبير: ١٢/ ١٨٠، وأبو نعيم في الحلية: ٣/ ٩١. ١- أخرجه ابن حبان في المجروجين: ٢٢١/١، ونقل قول ابن نمير: هذا منكر وقال الهيثمي في المجمع: ٥٩/٦، رواه الطبراني وفيه جنادة بن المفلس وثقه ابن نمير ونسبه غير واحد إلى الكذب والحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٣٩٧، وذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: ٤٦٣. ٢- سقط في ط. (٤٤٧) الجزء الثاني من ابتداء اساميهم حاء مَنْ ابْتِدَاءُ أَسَامِهِمْ حَاءً مِمَّنْ يُنْسَبُ إلى ضَرْبٍ مِنَ الضَّعْقِ (٤٤٩) من اسمه الحارث الجزء الثاني عَنِ اسْمُهُ الحَارِثُ ١/ ٣٧٠ الحارثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُوزُهَيْرِ الهَمْدَانِيُّ الْخَارِفِيُّالْأَعْوَرُ الكُوفِيُ() قال البخاري: وقال بعضهم: الحارث بن عبيد. ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي، حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو معاوية، عن محمد بن شبيب، عن أبي إسحاق قال: زعم الحارث، وكان كذوبًا. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، ثنا مسلم، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبدالله بن يزيد، وهو الحارث بن عبدالله الأعور الهمداني، قال الشعبي: ثنا الحارث، وكان كذابًا، قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة. حدّثني أحمد بن يونس، ثنا زائدة، عن مغيرة، عن إبراهيم أنه اتهم الحارث هو ابن عبدالله، ويقال: ابن عبيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي، كناه النضر بن شميل عن يونس بن أبي إسحاق. سمعت ابن حماد يقول: قال السّعدي: سألت [علي بن المديني عن عاصم والحارث فقال: يا أبا إسحاق مثلك يسأل](٣) عن ذا، الحارث كذاب. وسمعت يحيى بن سعيد يقول: قال سفيان كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث. حدثنا ابن حماد، حدّثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو أسامة، حدثني مفضل، عن مغيرة [قال](٣): سمعت الشّعبي [قال](٤): حدثني الحارث، وأشهد أنه أحد ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٢٢/١، تهذيب التهذيب: ١٤٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٤/١، ١٨٨، الكاشف: ١٩٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧٣/٢، تاريخ البخاري الصغير: ١٤١/١، الجرح والتعديل: ٣/ ٣٦٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٨١/١، الوافي بالوفيات: ٢٥٣/١١، طبقات خليفة: ١٠٧٠، تاريخ الإسلام: ٤/٣، العبر: ٧٣/١، النجوم الزاهرة: ١٨٥/١، شذرات الذهب: ٧٣/١، طبقات ابن سعد: ١٦٨/٦، العلل لأحمد: ٣٦/١، ٨٤، الحبر: ٣٠٣، الضعفاء الصغير: ٦٠، المجروحين لابن حبان: ٢٢٢/١، العبر: ٧٣/١، مرآة الجنان: ١/ ١٤١. ٢ - سقط في: هـ، أ. ٤ - سقط في: هــ، أ. ٣- سقط في: هـ، أ. (٤٥٠) الجزء الثاني الحارث بن عبد الله الكذابین . حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله، ثنا أبي، ثنا أبو أسامة عن سفيان، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن سليمان المؤذن، عن مرّة، قال: قال لي الحارث: تعال إنك عندي بمنزلة أخي، تعلّمت القرآن في سنة، والوحي في كذا وكذا. ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي بن المديني، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مؤذن بكيل، عن مرة قال: قال الحارث: تعلمت القرآن في سنة، وتعلمت الوحي في ثلاث سنين. قال علي: سمعت هذا الحديث [من يحيى) (١) قبل أن أخرج إلى ((مكّة)) الخرجة التي لقيت فيها سفيان، فلم أسمعه من سفيان، فلا أدري لِمَ لَمْ أسأل عنه؟ نسيت أو تركته عمدًا. كتب إليَّ محمد بن الحسن البري، حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدّثان عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي، غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة(٢)، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: ((لا يجد عبدٌ طَعمَ الإيمان)» وهو خطّاً . حدثنا يحيى يحدث عن سفيان عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عبدالله، وهو: الصواب، وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث عبدالله بن مرة، ومن حديث الشعبي. حدثنا ابن أبي بكر، عن عبّاسٍ، عن يحيى قال: الحارث الأعور قد سمع من ابن مسعود، وهو الحارث بن عبدالله، وليس به بأس. حدثنا جرير عن حمزة الزيات، سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئًا فأنكره فقال له اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة الهمداني واشتمل على سيفه وحس الحارث بالشيء فذهب. قال يحيى: مرة الهمداني يزعمون أنه ليس همدانًا يقولون: إنه من الأبناء، يعني أنه من أبناء الفرس. ١ - سقط في: هـ، أ. ٢- في ط: سفيان، والصواب ما أثبتناه. (٤٥١) الحارث بن حصيرة الجزء الثاني وقال النّسائي: الحارث بن عبدالله الأعور ليس بالقوي. حدّثنا محمد بن علي المروزي، ثنا عثمان بن سعيد الدّارمي، [قال](١): سألت يحيى ابن معين قلت: أي شيء حال الحارث في علي؟ قال: ثقة. قال: عثمان: ليس يتابع عليه . حدثنا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، ثنا بشر بن آدم، ثنا إسماعيل بن مجالد عن أبيه، عن الشعبي، قال: قيل له: كنت(٢) تختلف إلى الحارث؟، قال: نعم كنت أختلف إليه أتعلم منه الحساب وكان أحْسَبَ الناس. حدّثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي، ثنا علي بن الجعد، أخبرني أبو يوسف القاضي، عن حصين، عن الشّعبي، قال: ما كُذِبَ عَلَى أحدٍ من هذه الأمة ما كُذِبَ على عليّ. حدثنا عبدالله، ثنا علي، ثنا شعبة، عن أيوب قال: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروون عن علي باطل. حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ(المطيرة))، حدثنا نجيح بن إبراهيم، ثنا علي بن حكيم، ثنا حفص، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال: أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث الأعور ثنَّى بعبيدة، ومَن بدأ بعبيدة ثنَّى بالحارث ثم علقمة الثالث لا شك فيهم(٣)، ثم مسروق، ثم شريح، فقال: وإن قومًا أحسنهم شريح لقوم لهم شأن. قال ابن عدي: وللحارث الأعور، عن علي، وهو أكثر رواياته عن علي، وروى عن ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ. الحَارِثُ بْنُ حَصيرةَ الأَزْدِيُّ" ٣٧١/٢ كُوفِيٌّ يُكْنَى أَبَا النُّعْمَانِ أخبرنا ابن أبي بكر، عن عبّاس، عن يحيى، قال: الحارث بن حصيرة الأزدي كان ٢- في أ: كيف. ١- سقط في: هـ. ٣- في هـ: فیھم. ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢١٣/١، تهذيب التهذيب: ٢/ ١٤٠، تقريب التهذيب: ١/ ١٤٠، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٢/١، الذيل على الكاشف: رقم ٢٠٩، تاريخ البخاري الكبير : = .(٤٥٢) الجزء الثاني الحارث بن حصيرة شاعيًا (١). (١) حدثنا محمد بن علي المروزي، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: الحارث ابن حصيرة ما حاله؟، قال: خشبي ثقة [يُنْسَيون إلى خشبة زيد بن علي لما صُلِبَ عليها](٢). كتب إليّ ابن أيوب، أخبرني زنيج وهو محمد بن عمرو الطلاس يكنى أبا غان الرازي سألت جريرًا: رأيتَ الحارث بن حصيرة؟، قال: نعم رأيته شيخًا كبيرًا طويل السكوت، يصر على أمر عظيم. حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم(١٢) سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث بن حصيرة شيخ ثقة. حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، [قال](٤): سمعت أبا أحمد الزّبيري يقول: كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة. حدثنا محمد بن الحسين بن حفص(٥)، ثنا عباد بن يعقوب(٦) أنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن عبد الملك المسعودي، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، سمعت عليّاً يقول ((أنا (٧) عبدالله وأخو رسوله لا يقولها بعدي إلا كذاب)). حدثنا محمد بن أحمد بن سعدان البُخاري، حدثنا صالح بن محمد [ثنا محمد]ً(٨ بن = ٢٦٧/٢، الجرح والتعديل: ٣٣١/٣، الثقات: ١٧٣/٦، طبقات ابن سعد: ٣٣٤/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٩٢/٢، الضعفاء للدار قطني ترجمة: ١٥٨، تاريخ الإسلام: ٤٩/٦، العلل لأحمد: ١٠١/١، أخبار القضاة لوكيع: ١٦/٣. ١- في أ: ساعيا، وفي هـ، ظ شناعي. وهكذا وردت في المخطوط والمطبوع والمختصر: شاعياً وفي تاريخ ابن معين رواية الدوري شيعيا وأظن أن هذا هو الصواب لأن حال الراوي وما رواه يدلان على ذلك التشيع. ٢- سقط في: هـ، أ. ٤ - سقط في: هـ، أ. ٦- في ظ: قال. ٧- في هـ: أنبأنا. ٨- سقط في: هـ، أ. ٣- في ظ: قال. ٥- في أ: ابن جعفر. (٤٥٣) الجزء الثاني الحارث بن حصيرة الجنيد بن عبدالله الحجام، حدثنا أبو عبدالرحمن المسعودي، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، عن سلمان، سئل النبي عَّ لهم عن البُزاق فقال: [البُزَاقُ في الَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا )(١) . ثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا عباد بن يعقوب، أنا أبو عبدالرّحمن المسعودي عن الحارث بن حصيرة، عن أبي سعيد عقيصاً(٢)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ◌ِّ ◌َّمِ وأنا مسنده [إلى صدري](٣): مَهْما ضيَّعْتُمْ فَلاَ تُضَيِّعُوا الصَّلاَةَ(*) فلم يزل يقول: الصلاة حتى وجدت برد نفسه حتى(٥) خرجت صلّى الله عَلام. حدثنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا محمد بن الصّباح الجرجاني، وعلي بن مسلم قالا: ثنا محمد بن كثير، ثنا الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن مخنف بن سليم قال: ((أتينا أبا أيوب الأنصاري وهو يعلف خيلاً له بِصَعْنَمَا فقلنا قاتلت المشركين بسيفك مع رسول الله ثم جئت تقاتل المسلمين؟، قال: إن رسول الله عدّلام أمرني بقتال ثلاثة: الناكثين والقاسطين والمارقين فقد قاتلت الناكثين والقاسطين وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين، بالسعفات، بالطرقات، بالنهروانات، وما أدري أين هو؟)). أنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا الحارث بن حصيرة، ثنا عكرمة، عن ابن عباس، قال: ((لعن رسول الله ◌ِّهِ الْمُخَّتَيِنَ من الرّجَالِ وَالْمُخْتَثَاتِ مِنَ النِّسَاءِ»(٦). ١- متفق عليه من حديث أنس أخرجه البخاري: ٥١١/١، كتاب الصلاة، باب: ((كفارة البزاق في المسجد،، : ٤١٥، ومسلم: ١/ ٣٩٠، كتاب المساجد، باب: ((النهي عن البصاق في المسجد))، : ٥٥/ ٥٥٢. ٢- في هـ: عقيط. ٣- سقط في: هـ. ٤ - ذكره الذهبي في («الميزان» وذكره الحافظ في اللسان ضمن ترجمة المذكور. ٥- في هـ: حین. ٦- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٤٣٣، عن محمد بن بكار، عن خالد بن الواسطي عن يزيد بن أبي زياد عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَ للم المخنث من الرجال والمترجلات من النساء، فقلت: وما المترجلات من النساء؟ قال: المتشبهات من النساء = (٤٥٤) الجزء الثاني الحارث بن عبيد والحارث هذا إذا روى عنه الكوفيون فهو عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت وإذا روى عنه عبدالواحد بن زياد والبصريون فرواياتهم عنه أحاديث متفرقة وهو أحد من يعد من المحترقين(١) بـ((الكوفة)) في التشُّع، وعلى ضعفه يُكتَبُ حديثه. ٣٧٢/٣ [الحَارثُ بْنُ عُبَيْدِ الإيادِيُّ](٢)(٣) بَصْرِيٌّ يُكْنَى أَبَا قُدَامَةً أنا السّاجي، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة. بالرجال)». وأخرجه أحمد: ٢٥٤/١، من طريق خلف بن الوليد، عن خالد، بهذا الإسناد .. = وأخرجه عبدالرزاق برقم: ٢٠٤٣٣، ٢٠٤٣٤، من طريق معمر، حدثنا يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه: أحمد: ٣٦٥/١، والترمذي في الأدب: ٢٧٨٦، باب: ((ما جاء في المتشبهات بالرجال من النساء»، والبيهقي في الحدود: ٨/ ٢٢٤، باب: ((ما جاء في نفي المخنثين)). وأخرجه أحمد: ٢٢٥/١، ٢٣٧، والبخاري في اللباس: ٥٨٨٦، باب: ((إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت، وفي الحدود»،: ٦٨٣٤، باب: (( نفي أهل المعاصي والمخنثين))، وأبو داود في الأدب: ٤٩٣٠، باب: ((في الحكم في المخنثين))، والدارمي في الاستئذان: ٢/ ٢٨٠، باين: ((لعن المختثين والمترجلات))، من طرق عن هشام، عن يحيى، بالإسناد السابق. وأخرجه عبدالرزاق: ٢٠٤٣٣، من طريق معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: ومن طريق عبدالرزاق هذه أخرجه أحمد: ٣٦٥/١، والترمذي: ٢٧٨٦ . وأخرجه الطبالسي في منحة المعبود: ٣٥٨/١، برقم: ١٨٤١، وأحمد: ٣٣٩/١، والبخاري في اللباس: ٥٨٨٥، باب: « المتشبهون بالنساء، والمتشبهات بالرجال))، وأبو داود في اللباس: ٤٠٩٧، باب: ((في لباس النساء)، والترمذي: ٢٧٨٥، وابن ماجة في النكاح: ١٩٠٤، باب: ((في المخنثين)»، من طريق قتادة. وأخرجه أحمد: ٢٢٧/١، من طريق هشام، كلاهما عن عكرمة به. قال ابن أبي جمرة: (( والحكمة في لعن من تشبه، إخراجه الشيء عن الصفة التي وضعها عليه أحکم الحاکمین» . ١- في ط: المحرفين، والصواب ما أثبتناه. ٢- سقط في هـ، أ. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٢١٦/١، تهذيب التهذيب: ١٤٩/٢، تقريب التهذيب: ١/ ١٤٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٥/١، الكاشف: ١٩٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧٥/٢، الجرح والتعديل: ٣٧١/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٨٢/١، رجال الصحيحين: ٣٧٦، تاريخ = (٤٥٥) الجزء الثاني الحارث بن عبيد حدثنا أبو يعلى، [قال](١): ثنا عبدالله بن عون، ثنا أبو عبيدة الحداد، ثنا الحارث أبو قدامة مؤذن مسجد البرني. ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين، عن الحارث بن عبيد أبي قدامة الإيادي فقال: ضعيف الحديث: وسألت أبي عنه فقال: مضطرب الحديث. ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى، قال: الحارث بن عبيد أبو قدامة بَصْرِيِّ ضعيف، وقال مرةً في حديثه ضعف. كتب إليّ محمد بن الحسين، ثنا عمرو بن علي قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يحدث عن الحارث بن عبيد أبي قدامة فقلت: تحدث عن هذا الشيخ؟ فقال: كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيرًا. وقال البخاريّ: الحارث بن عبيد الإيادي البصري سمع عبدالملك بن حبيب عن ثابت وعامر الأحول وهو أبو قدامة، روى عنه مسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ومالك بن إسماعيل. ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد [قال] (٢): سألت - يعنى - أحمد ابن حنبل عن الحارث بن عبيد قال: لا أعرفه، قلت: يروي عن هود(٣) بن شهاب قال: لا أعرفه، قلت: روى هود بن شهاب، ابن عباد، عن أبيه، عن جدّه قال: ((مر عمر على أبيات بـ((عرفات))، فقال: لمن هذه الأبيات؟ قلنا: لعبد القيس)). فقال: نعم، هذا یروي عن عباد من غير هذا الوجه . حدّثنا علي بن أحمد بن سليمان. ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم [قال](4): سألت يحيى(٥) بن معين عن الحارث بن عبيد الإيادي؟، فقال: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. يحيى برواية الدوري: ٩٣/٢، والمجروحين لابن حبان: ٢٢٤/١، الجمع لابن القيسراني: = ٣٧٦/١. ١ - سقط في: هـ، أ. ٢ سقط في: هـ. ٣ في ظ: روی هود. ٥- في هـ: يعني ابن . ٤ سقط في هـ. (٤٥٦) الجزء الثاني الحارث بن عبيد حدّثنا أحمد بن علي، ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي(١)، قال يحيى بن معين: والحارث بن عبيد الإيادي بصري ضعيف الحديث. وقال النسائي: الحارث بن عبيد أبو قدامة ليس بذاك(٢) القوي .. ثنا محمد بن علي بن القاسم، ثنا طالوت، ثنا الحارث أبو قدامة، ثنا ثابت البناني: أن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌ِّم الرجل: [يَا فُلاَنُ فَعْلَتَ كَذَا وَكَذَا؟ !قال: ((لا والله الذي لا إله إلا هو، ما فعلته)) والنبي عدّ لم يعلم أنه قد فعله، فقال رسول الله عَّهِ: (كَفَّرَ اللهُ كَذِبَكَ بِصِدْقِكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ)(٣). ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ومحمد بن علي بن قاسم، قالا: حدثنا طالوت، ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس قال: ((استحمل أبو موسى النبي ګ في رهط من أصحابه فقال(٤) والله لاَ أَحْمِلُگُم ثلاث مرات، ثم آتي: النبي ◌ِنَّم بعد ذلك بإبل من إبل الصدقة، فقال النبي علَ للهِ يَا أَبَا مُوسَى تَسْتَحْمِلِنُي؟ قال: نعم. قال: خُذْ هَذِهِ الإِبلَ، قال أبو موسى: تعقلتُ [يا](٥) رسولَ الله حفظتُ: ونسي فقلت: يا رسول الله فإنك قد حلفت لا تحملني، قال: کیف قلت؟، قال: قلت: [وَاللهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ]، ثلاث مرّات، قال: [مَنْ حَلَفَ عَلَي يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًاً مِنْهَا فَلْيَدَعْهَا وَلَيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ). أخبرنا الحسين بن محمد ابن آمأمون المصري، ثنا إبراهيم بن مرزوق، أخبرنا مسلم ابن إبراهيم، ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي، ثنا ثابت البناني، وأبو عمران الجَواني، عن أنس بن مالك قال: ((بعثني رسول الله في حاجة فرأيت صبيان فقعدت معهم فجاء النبي ◌ِّم فسلّم على الصِّبيان)). أخبرنا الحسن(٦) بن سفيان، ثنا سعيد بن أشعث، ثنا الحارث بن عبيد، ثنا عبدالملك ١- في هـ: الدروقي. ٢- في هـ: بذلك. ٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢١٣/١. ٤- في أ: لا . ٥- سقط في ه .. ٦- في ظ: الحسين. الحارث بن ثقف الجزء الثاني (٤٥٧) ابن حبيب أبو عمران الجوني، عن جُندُب بن عبدالله البجلي قال: قال رسولُ الله عزَّهِ: (اقْرَءُوا القُرْآن مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيهِ قُلُوبُكُمْ فَإذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقَوُمُو))(١). أنا الفضل بن الحباب، ثنا مسدد، ثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده «قلت: يا رسول الله علمني سنَّة الأذان، قال: فمسح مقدَّم رأسي قال: (تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَر، اللهُ أَكْبَرُ، [اللهُ أكبر، ارفَعْ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَقُول] (٢): أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ اللّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، تخفض بها(٣) صوتك ثم ترفع صوتك بالشَّهَادة مرتين، أَشْهَدُ أَنّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهُ مَرَّيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مَرَّتَيْنِ حَيّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيّ عَلَى الفَلاَحِ حَيّ عَلَى الفَلاَحِ، فَإِنْ كَانَ صَلاَةُ الصُّبْحِ قُل (٤): الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيِنْ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ﴾(٥). قال الشّيخ: وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة مع الحارث بن عبيد، وللحارث بن عبيد غير هذه الأحاديث التي ذكرتها. ٣٧٣/٤ الحَارثُ بْنُ نَقف(٢) حدثنا ابن حماد، ثنا العباس، عن يحيى قال: الحارث بن ثقف ضعيف. ثنا أبو يعلى، ثنا أحمد بن حاتم الطويل، ثنا يحيى بن يمان، عن الحارث بن ثقف، ١- أخرجه مسلم: ٢٠٥٣/٤، كتاب العلم، باب: ((النهي عن اتباع متشابه القرآن))،: ٣/ ٢٦٦٧، وأخرجه : ٢٦٦٧/٤، عن إسحاق بن منصور، عن عبدالصمد عن همام عن أبي عمران به وأخرجه عن أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي عن حبان عن أبان عن أبي عمران به. وأخرجه البخاري: ٧١٩/٨، كتاب فضائل القرآن، باب: ((اقرءوا القرآن ما ائتلف عليه قلوبكم»،: ٥٠٦٠، عن أبي النعمان عن حماد عن أبي عمران الجوني به. ٢- سقط في: أ، هـ. ٣- في هـ: بهما. ٤- في هـ: قلت. ٥ - أخرجه أبو داود: ٣٦/١، كتاب الصلاة، باب: ((كيف الأذان))،: ٥٠٠، والنسائي: ٧/٢، كتاب الأذان، باب: ((الأذان في السفر، وابن حبان كما في موارد الظمآن للهيثمي: ٩٥، كتاب المواقيت، باب: ((فيما جاء في الأذان»، : ٢٨٩. ٦- ينظر: المغني: ١ / ١٤٠، الضعفاء والمتروكين: ١/ ١٨٠، الجرح والتعديل: ٧٠/٣. ٣٠٠ -٠ / 1 (٤٥٨) الجزء الثاني الحارث بن نبهان رأيت ابن سيرين إذا خرج إلى جنازة استقبل القبلة. حدثنا أبو يعلى، ثنا أحمد، ثنا يحيى، عن الحارث قال: قال رجل لابن سيرين رأيت كأني أحرثُ أرضًا لا تنبت، قال: أنت رجل تَعْزِلُ. وبإسناده عن الحارث، عن ابن سيرين، قال رجل: رأيت كأني آكل عسلاً بلولو (١) قال: أنت رجل قرأت القرآن ثم نسيته فاتَّقِ الله وراجع. حدثنا ابن قتيبة، أخبرنا يزيد بن موهب، ثنا يحيى بن يمان، ثنا الحارث بن ثقف قال: رأيت ابن سيرين يخلّل لحيته. ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا عبدالله(٢) بن عمر، ثنا يحيى بن يمان، عن الحارث ابن ثقف، عن الحسن قال: ((من قمَّ (٣) مسجدًا غُفِرَ له ذنوب يومه». (قال ابن عدي): والحارث بن ثقف لا أعرف له من المسند شيئًا وإنما يروي عن ابن سیرین وعن الحسن ولا أعلم پرویه عنه غیر يحيي بن یمان. شرع) . 43 ٥/ ٣٧٤ الحارثُ بْنُ نَبْهَانَ الجَرْمِي بَصْرِي حدثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا: ثنا عباس، عن يحيى، قال: الحارث بن نبهان ليس بشيء، زاد ابن أبي بكر في موضع آخر، قال: الحارث بن نبهان لا يكتب حديثه. ثنا الجنيدي، ثنا البخاريّ، قال: الحارث بن نبهان الجَرْميّ، عن عاصم بن بهدلة والأعمش منكر الحديث نسبه مسلم. حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت - يعني - أحمد بن حنبل ١- في هـ: بلؤلؤ. ٢- في هـ: عبدالله. ٣- في هـ: قمم. ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢١٩/١، تهذيب التهذيب: ١٥٨/٢، تقريب التهذيب: ١٤٤/١ خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/١، الكاشف: ١٩٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٤/٢، الجرح والتعديل: ٤٢٦/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٨٣/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٩٤/٢، ضعفاء النسائي ترجمة: ١١٦، المجروحين لابن حبان: ٢٢٢/١ - ٢٢٣، خلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١١٩٥. (٤٥٩) الجزء الثاني الحارث بن نبهان عن الحارث بن نبهان كيف هو؟، فقال: كان رجلاً صالحًا ولكن لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه، منكر الحديث قلت: روى عن معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة عن النبي ◌ِّلْمِ قال: ((لاَ يَنْتَعِلُ الرَّجُلُ قَائِمًا)»(١) فأنكره، وقال: إنما يروي الحارث ابن نبهان عن عاصم قلت: فلقي معمراً؟، قال: لا أدري. وقال النسائى: الحارث بن نبهان متروك الحديث. أخبرنا أبو يعلى، [ثنا](٢) عبدالواحد (٣) ثنا الحارث بن نبهان، ثنا عاصم بن بهدلة ١ - أخرجه الترمذي: ٢١٣/٤، كتاب اللباس، ١٧٧٥، وقال: هذا حديث غريب وروى عبيد الله ابن عَمْرو الرقي هذا الحديث عن معمر عن قتادة عن أنس وكلا الحديثين لا يصح عند أهل الحديث والحارث بن نبهان ليس عندهم بالحافظ ولا نعرف لحديث قتادة عن أنس أصلا. وأخرجه الترمذي عن أنس: ١٧٧٦، وقال هذا حديث غريب وقال محمد بن إسماعيل: ولا يصح هذا الحديث، ولا حديث معمر عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة. وأخرجه العقيلي: ٢١٨/١، من طريق الحارث بن نبهان وقال: كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها وأسانيدها مناكير والمتون معروفة كغير هذه الأسانيد وأخرجه أبو داود: ٤٦٧/٢، كتاب اللباس: ٤١٣٥، عن جابر. وأخرجه ابن ماجة: ١١٩٥/٢، كتاب اللباس،: ٣٦١٨، من طريق آخر عن أبي هريرة، ٣٦١٩، عن ابن عمر. وقائما: قيل مخصوص بما إذا لحقته مشقة فى لبسه قائما كالخف والنعال المحتاجة ولي شد شراكها . وفي الباب عن علي عند الدارقطني: ٩٥/٢، وابن الجوزي في العلل: ٤٩٨/٢، وقال روى في رواية أخرى ولا في الجبهة صدقة، والجبهة الخيل والبغال والحمير والعبيد. قال ابن حبان: ليس هذا من كلام رسول الله عد ◌ّللم وإنما يعرف بإسناد منقطع فقلبه هذا الشيخ علي أبي رجاء وهو يأتي بالمقلوبات. وأخرجه الترمذي: ٣١/٣، كتاب الزكاة، : ٦٣٨، عن معاذ وقال: إسناد هذا الحديث ليس بصحيح، وليس يصح في هذا الباب عن النبي علي ◌ّلم شيء، وإنما يروي هذا عن موسى بن طلحة عن النبي ◌ُّه مرسلا، والعمل على هذا عند أهل العلم، أن ليس في الخضروات صدقة. ٠ وقال الزيلعي في نصب الراية: ٣٨٦/٢، له طريق آخر (أي عن معاذ). وفي الباب عن محمد بن جحش وأنس وعائشة وقال الزيلعي في النصب: ٣٨٨/٢. ٢ سقط في: أ، هـ. ٣- في هـ، ظ: بن غياث. (٤٦٠) الجزء الثاني الحارث بن نبهان عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله عزّ القيم: ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمه»(١). قال: فأخذ بيدي فأقعدني مقعدي هذا أُقرئ. : وبإسناده «أن رسول الله ◌ِّللم كان يقرأ في صلاةِ الصُّبْح يوم الجمعة ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَنَى عَلَى الإِنْسَان﴾(٢). وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما فيما أعلمه عن عاصم غير الحارث بن نبهان. حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا أبو كامل، ثنا الحارث بن نبهان، ثنا عطاء ابن السّائبِ، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، أن رسول اللّه ◌ِنَ ◌ّم قال: ((لَيْسَ في الحَضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ)(٣). (٤) غيره .. قال الشّيخ: وهذا أيضا لا أعلم يرويه عن عطاء غير الحارث وقد روى عن (١) غـ : . حدّثنا عبدالله، ثنا طالوت، ثنا الحارث بن نبهان، ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر «كان المهراس على عهد رسول الله عزّ لّيم يتوضأ منه الرِّجال والنِّساء)». حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو كامل، ثنا الحارث بن نبهان، ثنا أيوب عن سعيد بن ١- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢١٨/١، وله شاهد من حديث أبي عبدالرحمن السلمي عن عثمان قال شعبة ... وأخرجه البخاري: ٨/ ٦٩٢، في كتاب فضائل القرآن، باب: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)»،: ٥٠٢٧، ٥٠٢٨، وأخرجه أبو داود: ١٤٥٢، والترمذي: ٩٠٧، ٩٠٨، ٩٠٩، وابن ماجة: ٢١١، وأحمد في المسند: ٦٩٥٨/١، والدارمي: ٤٣٧/٢. ٢ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢١٨/١، وله شاهد من حديث ابن هرمز عن أبي هريرة أخرجه البخاري: ٣٧٧/٢، كتاب الجمعة، باب: ((ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة)»، ٨٩١، وطرفه في: ١٠٦٠٨، ومسلم: ٥٩٩/٢، كتاب الجمعة، باب: «ما يقرأ في يوم الجمعة»،: ٦٥/ ٨٨٠، ٦٦/ ٠٨٨٠ ٣- أخرجه الدارقطني في السننُّ: ٩٦/٢، والبزار: ٨٨٥، كشف وقال: وروى جماعة عن موسى ابن طلحة عن النبي عليه السلام مرسلا. ولا نعلم أحدا قال عن أبيه إلا الحارث بن نبهان عن عطاء ولا نعلم لعطاء عن موسى بن طلحة عن أبيه إلا هذا الحديث. وقال الهيثمي في الزوائد: ٧١/٣، رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه الحارث بن نبهان وهو متروك وقد وثقه ابن عدي. ٤- في هـ: عنه.