النص المفهرس
صفحات 421-440
(٤٢١) الجزء الثاني من اسمه جسر .. .... مَنِ اسْمُهُ جَسْرٌ ٣١/ ٣٥٦ جَسْرُ بْنُ فَرْقَدِ القَصَّبُ بَصْرِيٌّ يُكْنَى أَبَا جَعْفَرِ(١) ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سألت - يعني - یحیی بن معین عن جسر أبي جعفر فقال: ليس بشيء، ولا یکتب حديثه. ثنا محمد بن علي المروزي قال: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، سألته يعني يحيى بن معین عن جسر: كيف هو؟ قال: ((لا شيء)(٣). ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد، قال لي يحيى بن معين ابتداء من عنده وذكر جسر[ بن فرقد](٣) فقال: ليس بشيء. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: جسر بن فرقد أبوجعفر البصري ليس بقوي. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري نحوه. وقال النّسائي: جسر بن فرقد ضعيف. ثنا حمدان بن أحمد بن حمدان البلدي، ثنا سفيان بن زياد البصري، ثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثني أبي جسر بن فرقد قال: أضجعت شاةً لأذبحها، فمرَّ بي أيوب السّختياني فألقيت الشفرة وتركت الشاة وقمت أنا وأيوب نتحدث على الإخوان. قال سفيان: سألت جعفر عن الإخوان فقالوا: كانوا يبيعون اللحم على الإخوان ولم يكونوا يعلقونه تعليقًا، قال: فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط ودحرجت الشّفرة فألقتها في الحفيرة وألقت عليها التراب، فقال لي أيوب: [أما ترى](٤)؟ ((أما ترى قلت: بلى. قال: فجعلت على نفسي ألا أذبح شيئًا بعد ذلك اليوم. أخبرنا(٥) السّاجي، ثنا الوليد بن عمرو[ بن ](٦) سكين، ثنا يعقوب بن إسحاق ١- ينظر: المغني: ١/ ١٣٠، الضعفاء والمتروكين: ١٦٩/١، الجرح والتعديل: ٥٣٨/٢. ٢- في أ، ظ، هـ: ليس شيء. ٣- سقط في: ظ. ٤- سقط في: ظ. ٥- في أ: حدثنا. ٦- سقط في: أ. (٤٢٢) الجزء الثاني جسر بن فرقد الحضرمي، ثنا جسر أبو جعفر، ثنا أبوسعيد الرقاشي قال: ((سألت عائشة عن خُلُق رسول الله عِّله، قالت: كان خلق رسول الله القرآن، ثم قرأت ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾))(١) [سورة القلم آية: ٤]. حدثنا عبدالله بن صالح بن مقاتل الطبري، ثنا جعفر بن عمر المهرقاني، ثنا حماد بن قيراط عن أبي جعفر جسر، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ﴾(٢). حدثنا عبدالله بن صالح بن مقاتل(٣) الطبري، ثنا حفص بن عمر [يعني ](4) المهرقاني ثنا: حماد بن قيراط عن أبي جعفر الرّازي، حدثنا حمزة بن إسماعيل عن يونس بن عبيد عن الحسن، عن أنس، قال: قال النبي ◌ِّهِ: ((الَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»(٥). هكذا قال ابن مقاتل الطبري في هذا الإسناد وعن أبي جعفر جسر، وقال حمزة الطبري في هذا الإسناد، عن أبي جعفر الرازي وجميعًا رويًا عن حفص المهرقاني فقال: حمزة عن أبي جعفر الرّازي. ١- له طريق آخر عن سعد بن هشام بن عامر قال: أتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين أخبريني بخلق: رسول الله - عِ لم، فقالت ... فذكره. أخرجه مسلم: ٥١٣/١، كتاب صلاة المسافرين، : باب: ((جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض)): ١٣٩ - ٧٤٦، وأحمد: ٩١/٦، ١٦٣، والبيهقي: ٤٩٩/٢. ٢- له طريق آخر عن أنس، أخرجه البخاري: ٥٧٣/١٠، كتاب الأدب، باب: («علامة الحب في الله)»: ٦١٧٠، ومسلم: ٢٠٣٤/٤، كتاب البر والصلة، باب: ((المرء مع من أحب)»: ١٦٥ ٢٦٤٠. ويشهد له حديث أبي موسى. أخرجه البخاري: ٥٧٣/١٠، كتاب الأدب، باب: ((علامة الحب في الله): ٦١٧١، ومسلم: ٢٠٣٤/٤، كتاب البر والصلة، باب: ((المرء مع من أحب)»: ١٦٥ - ٢٦٤٠. وحديث عبدالله بن مسعود متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح: ٥٥٧/١٠، كتاب الأدب، باب: ((علامة الحب في الله)) الحديث: ٦١٦٩، واللفظ له، وأخرجه. مسلم في الصحيح: ٢٠٣٤/٤، كتاب البر، باب: ((المرء مع من أخب)) الحديث: ١٦٥ / ٢٦٤٠، وينظر شواهده الأخرى في المجمع: ٢٨٣/١٠ - ٢٨٤، باب: ((المرء مع من أحب». ٣- في أ، ط حمزة بن إسماعيل. ٤- سقط في : أ. ٥- ينظر: تخريج الحديث السابق. (٤٢٣) الجزء الثاني جسر بن فرقد قال الشيخ: وهو بأبي جعفر جسر أشبه من أبي جعفر الرّازي. وأبوجعفر الرازي عيسى بن ماهان، وهذا أبو جعفر جسر بن فرقد وهو بجسر أشبه منه من أبي جعفر الرازي [ لأن ](١) هذا الحديث لم يرو إلاَّ من هذا الطريق الذي ذكرته وجسر ضعيف وأبو الرازي ثقة . أنا عمر بن الحسن بن نصر قال: حدثني عقبة بن مكرم، ثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا جسر بن فرقد، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، أن رسول الله عِّللم قال: ((إنَّ امْرَةُ بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا يَلْهَثُ عَلَى رَأْسِ ركي وَهُوَيَطَّلِعُ فِيهَا فَخَلَعَتْ خُفَّهَا وَنَزَعَتْ نَصِيْفَهَا فَأَسْقَنْهُ فَغَفَرَ اللهُ لَهَا))(٢) . ثنا عبدالرحمن بن محمد بن علي القرشي، ثنا محمد بن زياد بن معروف، ثنا أبو سليمان جعفر بن جَسْر بن فرقد قال: حدثني أبي جسر، عن الحسن وثابت البناني، عن أنس قال: كنت إلى جنب (٣) النبي ◌ِّم جالسًا فأتاه رجل فقال: ((يا رسول الله إن أخًا لي يحب أن يقرأ بهذه السورة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فقال له النبي ◌ِّم: («بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنّةِ» (٤). قال: وأخبرني جعفر بن جسر قال: وحدثني [ به ](٥) أيضًا هشام بن حسان، عن أبان ابن أبي عياش، عن أنس، عن النبي ◌ِّم مثله. ثنا عبدالرحمن بن محمد القرشي، ثنا محمد بن زياد بن معروف، أنا جعفر بن جسر ١- سقط في: أ. ٢- متفق عليه من طريق جرير بن حازم، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرةـ - قال: قال النبي - عَّم -: ((بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش، إذا رأته بغيّ من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها -أي خفها- فقته، فغفر لها به)). أخرجه البخاري: ٥٩١/٦، كتاب أحاديث الأنبياء: ٣٤٦٧، ومسلم: ١٧٦١/٤، كتاب السلام، باب: ((فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها)»: ١٥٥ - ٢٢٤٥. والبيهقي: ١٤/٨. وأخرجه مسلم: ١٥٤ - ٢٢٤٥. وأحمد: ٥٠٧/٥. عن هشام عن محمد، عن أبي هريرة. وأخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٦٦/٢، في ترجمة سلم بن سليمان عن أبي حرة عن محمد به. ٣- في أ، ظ: إلى جنب. ٤- تقدم. ٥- سقط في: أ. (٤٢٤) الجزء الثاني جسر بن فرقد أخبرني أبي، حدثني ثابت البناني عن أنس قال: قال رسول الله علّم: ((سَأَلْتُ اسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ فَجَاءَتِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامِ؛ مَخُرُونًا مَخْتُومًا الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَخْزُونِ المَكْنُونِ الطّهْرِ الطَّهِرِ المُطَهّرِ الْمُقَدّسِ المُبَارَكِ الحَيّ القُّوم(١). قالت عائشة: بأبي وأمي يا رسول الله علِّمْنيه فقال لها: يا عائشة «نُهينا عَنْ تَعْلِيمِهِ النِّسَاءَ وَالْصِّْيَانَ وَالسُّفَهَاءَ»(٢) . ثنا عبدالرحمن ، ثنا محمد بن زياد، ثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن ثابت عن أنس، عن بلال المؤذن قال: ((مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى قال: وابنها الحسن يبكي، قال: وخانت الصلاة، قال بلال: فقلت لفاطمة ((أيما))(٣)أعجب ((إليك))(٤)! أنكفيك الرحى أو الصبيّ، فقالت فاطمة: أنا ألطف بصبي، قال: فأخذت بقية الطّحن فطحنته عنها، فأتيت رسول الله عزّلم فقال: يا بلال ما حبسك؟ فقلت يا رسول الله مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى فأعنتها على طحنها، فقال رسول الله على القيم (رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ)(٥). ثنا عبدالرحمن بن محمد القرشي، ثنا محمد بن زياد بن معروف، ثنا جعفر بن فرقد، حدثني أبي، حدثني عبدالرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيَّب، عن عبدالله بن عمر قال: (قال) (٦) أهل ((المدينة)) لرسول الله عزَّ للم: ادخل ((المدينة)) راشدًا مهديًا. قال: فدخل رسول الله ◌ِّ ◌َثيم ((المدينة)) فخرج الناس فجعلوا ينظرون إلى رسول الله ◌ِّللم كلما مرَّ على قوم قالوا: يا رسول الله ها هنا فقال رسول الله ◌ِِّ: ((َدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ». يعني ناقته. ١- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٣/ ١٧٠. ٢- أخرجه أبو داود: ١٠٩/١، كتاب الطهارة: ٢٣٢، والبخاري في التاريخ: ٦٧/٢/١؛ من حديث عائشة. وأخرجه ابن ماجة: ٦٤٥، والطبراني في الكبير: ٢٣ /٨٨٣، من حديث جسرة عن أم سلمة وقال الحافظ في التلخيص: ١/ ١٤٠، وضعف بعضهم هذا الحديث بأن راوية أفلت بن خليفة مجهول الحال. ٣- في أ: إنما .. ٤- في أ: إليكما. ٥- أخرجه أحمد: ١٥١/٣، عن عبدالصمد ثنا عمار يعني أبا هاشم صاحب الزعفراني عن أنس أن بلالا بطأ عن صلاة الصبح فذكره. وقال الهيثمي في المجمع: ٣١٩/١٠، رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن أبا هاشم صاحب الزعفران لم يسمع من أنس. ٦- في أ، ظ: يا أهل. (٤٢٥) الجزء الثاني جسر بن الحسن حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري(١). قال الشيخ: وقد أمليت بهذا الإسناد حديث مكلم الذئب في ذكر جعفر بن جسر بن فرقد الذي تقدم ذكره، وهذان الحديثان باطلان عن عبدالرحمن بن حرملة لا يرويهما إلا جسر، وعن [جسر](٢) جعفر والبلاء من جعفر لا من جسر لأن هذه الأحاديث التي أمليتها عن محمد بن زياد، عن جعفر بن جسر، عن أبيه لا يرويهما عن جسر غير ابنه جعفر والأحاديث الأخرى التي أمليتها [ مما ](٣) يرويه عنه غير ابنه، فهي أحاديث صالحة مستقيمة على أن جسر هو في الضعفاء وابنه مثله. ولجسر بن فرقد هذا غير ما ذكرت من الحديث، وليس بالكثير، وأحاديثه عامتها غير محفوظة. (٤×٥) ٫٫٠٠ ٫ ٣٥٧/٣٢ [جَسْرُ بْنُ الحَسَن] سمعت ابن حماد يقول: قال السّعدي: جسر بن الحسن واهي الحديث. حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا علي بن الجعد، ثنا جسر بن الحسن، عن الحسن البصري ( أن رجلاً لقي النبي ◌ِّ القيم فقال: مرحبًا بسيدنا وابن سيدنا فقال رسول الله عَلَّمِ: ((السَيِّد اللهُ)(٦). ١- أخرجه ابن عساكر كما فى التهذيب: ٣٣٥/٣، ٤٠/٥، ٤١٦/١٠، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٦٣١٩، وعزاه لابن عدي وابن عساكر. وأخرجه سعيد بن منصور في سنته: ٢٩٧٨ والبيهقي في الدلائل: ٥٠٩/٢، عن صديق بن موسى بن عبدالله بن الزبير. ٢- سقط في : ظ. ٣- سقط في : ظ. ٤- سقط في: أ. ٥- ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ١٩٠، تهذيب التهذيب: ٧٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٥/١، الذيل على الكاشف رقم: ١٨٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٣٧/٢، الثقات: ١٠٨/٤. ٦- أخرجه أبو داود وغيره من حديث سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله - عبد الله- فقلنا: أنت سيدنا فقال: ((السيد الله تبارك وتعالى)). في أبي داود: ٦٦٩/٢، ٤٨٠٦، وأحمد في المسند: ٢٤/٤، والبيهقي في الدلائل: ٣١٨/٥، وابن السني في عمل اليوم والليلة: ٣٨١، وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٥٦١/١. (٤٢٦) الجزء الثاني جسر بن الحسن ثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي، وهشام بن عمار قالا: ثنا الوليد عن الأوزاعي حديث جسر بن الحسن عن نافع عن ابن عمر قال: ((كنا نفضِّل على عهد رسول الله مِنَ ◌ّم أبا بكر وعمر وعثمان ثم لا نفضِّل أحدًا على أحد)». حدثناه معاوية بن العبّاس الحمصي، والحسين بن إسماعيل الرملي، قالا: ثنا عمران ابن بكار، ثنا عبدالسلام بن محمد الحضرمي، ثنا بقية، عن الأوزاعي عن جسر بن الحسن، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن أبي مسعود قال: قال رسول الله عد الم. (مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبْر كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَمَاتَ دَخَلَ الجنَّةَ﴾(١) . قال الشيخ: وجسر بن الحسن لا أعرف له إلا ما ذكرت وزيادة حديثين أوثلاثة وليس ما ذكرت بالمنكر لأن هذا الحديث مرسل، والحديث الأول قد رواه عن نافع جماعة منهم يزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبدالله بن عمر وغيرهم فليس لمقدار ماله من الحديث فيه المنكر. وهذا الحديث لا أعلم رواه عن جسر غير الأوزاعي وإنما عرف جسر بالأوزاعى حين روى عنه ولا أعرف لجسر هذا كثير رواية . ١- ذكره الذهبي في الميزان وبنحوه من طرق مختلفة أخرجه الطبراني في الكبير: ١٣٤/٨، وابن السني في عمل اليوم والليلة: ١٢٠، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٥٦٩ - ٢٥٧٠، والسيوطي في اللآلئ: ١١٩/١، والفتني في التذكرة: ٧٩. (٤٢٧) الجزء الثاني من اسمه جميل ٥٠٠٠٠٠ مَنِ اسْمُهُ جُمَيْلٌ ٣٥٨/٣٣ جُمَّيْلُ بْنُ زَيّدِ الطَّائِيُّ كُوفِيٍّ) كتب إِليَّ محمد بن الحسن البري، ثنا عمرو بن علي قال: لم أسمع يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائى بشيء قط. وكان سفيان يحدث عنه. حدثنا ابن حماد: ثنا معاوية، عن يحيى قال: جميل بن زيد، ليس بثقة. حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال أحمد عن أبي بكر بن عياش، عن جمیل بن زید هو الطّائي قال: هذه أحاديث ابن عمر، ما سمعت من ابن عمر شيئًا، إنما قالوا لي: اكتب أحاديث ابن عمر، فقدمت ((المدينة))، فكتبتها. وقال إسماعيل بن زكريا: ثنا جميل، ثنا ابن عمر، ((تزوج النبي ◌ِّلكل امرأةً وخلَّى (٢) سبيلها)»(٢). وقال ابن فضيل: عن جميل، عن عبدالله بن كعب، وقال عباد بن العوام، ثنا جميل، سمع كعب بن زيد عن النبي عزَّم . وقال القاسم بن مالك: عن جميل إنه سمع كعب بن زيد أو(٣) زيد بن كعب ولم یصحّ حديثه. حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا القاسم بن الغصن، عن جميل بن زيد، عن ابن عمرٍ(( أن النبي ◌ِّم تزوج امرأة من بني غفار فلما أدخلت عليه رأى بكشحها بياضاً فأمار(٤) عنها وقال: أرخي عليك، فخلَّى سبيلها ولم يأخذ منها شيئًا»(٥). ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ١١٤/٢، الذيل على الكاشف رقم: ١٩٥، تعجيل المنفعة: ١٤٤، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٥/٢، الجرح والتعديل: ٢١٣٧/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٧٥/١ . ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٣- في هـ: و. ٤- في هـ: فأمار. ٥- ذكره الحافظ في التلخيص: ١٧٧/٣، وقال أخرجه أبو نعيم في الطب والبيهقي من حديث ابن عمر وأخرجه الحاكم في المستدرك من حديث كعب ابن عجرة وفي إسناده جميل بن زايد وقد اضطرب فیه وهو ضعيف. (٤٢٨) الجزء الثاني جميل بن عامر أنا الحسن بن سفيان، ثنا عبدالله بن عمر، قال حدثنا أبوبكير(١) يعني النخعي، عن جميل بن زيد (٢) الطَّائي، ثنا عبد الله بن عمر قال: ((تزوج رسول الله عز ◌َّم امرأة من بني غفار، فلما أدخلت عليه رأى بكشحها وضَحًا(٣) فردَّها إلى أهلها وقال: دَلَّسْتُمْ =(٤) عَلَىَّ﴾(٤). ثنا محمد بن موسى الحلواني، ثنا أبوسعيد[ بن] (٥) الأشج، عبدالله بن سعيد: ثنا أبوبكير النخعي واسم أبي بكير الوليد بن بكير (٦) العذري كوفي، عن جميل بن زيد، عن ابن عمر، ((تزوج النبي ◌ِ ◌ّل) امرأة من بني غفار فذكر نحوه)). ! قال الشيخ: جميل بن زيد يُعْرف بهذا الحديث، واضطرب الرواة عنه بهذا الحديث حسب ما ذكره البخاري وتلوّن فيه على ألوان واختلف عليه من روى عنه فبعضهم ذكره البخاري وبعضهم ذكرته أنا ممن قال عنه عن ابن عمر ممن لم يذكرهم البخاري، وقد روى جميل بن زيد غير هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي عدّله ((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما» ورواه عن جميل عبّاد بن العوام، وعن عباد أبوالصلت الهروي وروى عنه غیر ما ذکرته من الحديث . ٣٤/ ٣٥٩ [ جُمَّيْلُ بْن عَامر](٨٧٧) سمعت ابن حماد يقول: جميل بن عامر روى عنه إسماعيل بن نشيط، سمع سالم ابن عبدالله فيه نظر، قاله البخاري. وجميل هذا أيضًا يعرف بحديث أوحديثين. ١- في هـ: أبو بكر. ٢- في هـ: زید. ٣- في هـ: بياضًا واضحًا. ٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ٦: ٣٠٣، وقال: جميل ضعيف. وأخرجه أحمد في المسند : ٤٩٣/٣، عن جميل بن زيد عن رجل من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة - يقال له كعب بن زید، أو زید بن كعب. ٥- سقط في: هـ، أ. ٦- في هـ: الكير. ٧- سقط في: أ .. ٨- ينظر: المغني: ١٣٦/١، الضعفاء الكبير: ١٩١/١. (٤٢٩) الجزء الثاني جميل بن الحسن ٣٥/ ٣٦٠ جميلٌ بْن الحَسَن الأهوازي سمعت عبدان يقول: وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال: كان كذابًا فاسقًا فاجراً وقال: سمعت ابن معاذٍ يحكي عن آخر عن امرأة زعمت أن جميل يعرض لها وراودها فقالت له: اتَّق الله، فقال: إنه ليأتي علينا الساعة يحلّ لنا فيها كل شيء أو كما قال . قال عبدان: وكان عندنا بـ((الأهواز)) ثلاثين سنة، لم نكتب عنه. وجميل بن الحسن لم أسمع أحدًا تكلم فيه غير عبدان وهوكثير الرواية وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة، يرويه (٢) عن عبدالأعلى عن سعيد، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب (٣) وعن غيرهما، ولا أعلم له حديثًا منكرًاً وأرجوأنه لا بأس به. إلا أن(٤) عبدان نسبه إلى الفسق، وأما في باب الرّواية فإنه صالح. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٠٤/١، تهذيب التهذيب: ١١٣/٢، تقريب التهذيب: ١٣٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٢/١، الكاشف: ١٨٨/١، الجرح والتعديل: ٢١٥٥/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٧٥/١، الثقات: ١٦٤/٨، المغنى: ١ / ترجمة ١١٨١، ديوان الضعفاء ت: ٧٨٢. ٢- هكذا وردت في ((تحفة الأشراف)): ((١٢٩/٥، والصواب: ((يرويها))، لكن اشتهر عن المؤلف الضعف في العربية . ٣- في ط: عن أبيه. ٤- في ط: إلا. (٤٣٠) الجزء الثاني اسام شتى ممن ابتداء اساسية جيم أسَامٍ شَتَّى مِمَّنِ ابْتِدَاءُ أَسَامِهِمْ حِيمٌ ٣٦١/٣٦ الْجَارُودُ(١) بْنُ يَزِيدَ أَبُوالضَّحَّاكِ الَّْسَابُورِيُ() (٣ ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: الجارود ليس بشيء. ثنا الجنيدي، ثنا البخاريّ، قال: جارود بن يزيد أبوالضحاك النيسابوري [يروي عن بهز بن حکیم وعمر بن ذر مناکیر . سمعت ابن حماد يقول: قال البخاريّ: جارود بن يزيد النَّيابوري](٤) كان أبو أسامة یرمیه بالكذب، منكر الحديث . وقال النسائي: جارود بن يزيد النيسابوري متروك الحديث. ثنا عمر بن بكار القافلاني، ثنا أبوبكر بن زنجویه، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا حديث منكر - يعني حديث الجارود عن بهز. ((أتَّرِعونَ ... )) ثنا أبو يعلى، ثنا عبدالجبار بن عاصم، ثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ◌ِّله: ((أَتَرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ. اذْكُرُوا الْفَاجِرَ بِمَا فِيهِ يَخْذَرَهُ النَّاسُ». ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، ثنا الحسين بن أبي سعيد العسقلاني، ثنا آدم، ثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله بعد هم: (إِذَا قَالَ لَامْرَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِلَى سَنَةٍ إِنْ شَاءَ اللّهُ فَلا حَنْثَ عَلَيْه))(٥). ثنا طاهر بن يحيى الفلقي، ثنا أحمد بن معاذ، وسهل بن عمار قالا: أنبا الجارود بن ١- في أ، هـ: جارود. ٢- في ظ، هـ نيسا بوري. ٣- ينظر: المغني: ١٢٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٤/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٢/١، الجرح والتعديل: ٢/ ٥٢٥ ٤- سقط في: هـ. ٥- أخرجه ابن الجوري في العلل: ٦٤٣/٢، وقال: هذا حديث لا يصح والمتهم به الجارود كان أبو أسامة يرميه بالكذب، وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أبو حاتم الرازي: كذاب لا يكتب حديثه. (٤٣١) الجزء الثاني الجارود بن يزيد يزيد، ثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر قال رسول الله ◌ِّيم: ((إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ كَرِيمٌ إِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ فَلا يَرُدُّهُمَا صِفْرًا فَإِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرََّحِمِينَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ إِذَا رَدَّ يَدَيْهِ فَلْيُفْرِغْ ذَلِكَ الْخَيْرَ عَلَى وَجْهِه))(١). ثنا محمد بن المنذر النّسابوري، ثنا قطن بن إبراهيم، ثنا الجارود بن يزيد، ثنا شعبة عن [سعد](٣) بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عزّ لام: ((لأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَطأَ عَلَى قَبْرِ»(٣). حدثنا ابن ناجية، ثنا محمد بن عمرويه الهروي، ثنا الجارود بن يزيد، ثنا سفيان الثّوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ربيعة السّعدي، عن الربيع بن خثيم(٤) عن عبدالله بن مسعود قال: قال النبي محمد سليم: ((من ضم يتيمًا من أبوين مسلمين ومسح رأسه كان في الجنة أراه معي كهاتين»(٥). ١- روى هذا الحديث من طرق منها من حديث سلمان الفارسي أخرجه أبو داود: ٢/ ٧٨، كتاب الصلاة، باب: ((الدعاء)»: ١٤٨٨، الترمذي: ٥٢٠/٥، كتاب الدعوات، باب: ((٣٥٥٦)، وابن ماجة: ١٢٧١/٢، كتاب الدعاء، باب: ((رفع اليدين في الدعاء)»: ٣٨٦٥، والحاكم: ٤٩٧/١. ٢- سقط في: أ، وفي ظ: سعيد. ٣- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٥٣/١١. ٤ في هـ: خیثم. ٥- أخرجه أحمد في المسند: ٤/ ٣٤٤، ضمن حديث عن مالك بن عمرو القشيري. بلفظ ومن ضم يتيما من بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة. وقال الهيثمي في المجمع: ٨/ ١٦٤، رواه أحمد والطبراني وفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح، والحديث متفق عليه عن سهل بن سعد مرفوعا « أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا»، أخرجه البخاري: ١٠/ ٤٥٠، كتاب الأدب، باب: ((فضل من يعول يتيما»، ٦٠٠٥، ومسلم: ٤/ ٢٢٨٧، كتاب الزهد، باب: ((الإحسان إلى الأرملة))، ٤٢ - ٢٩٨٣، ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن ماجة: ١٢١٣/٢، كتاب الأدب، ٣٦٧٩. وحديث أبي أمامة أخرجه أحمد: ٥/ ٢٥٠ - ٢٦٥، وذكره الهيشمي في مجمع الزوائد: ٨/ ١٦٣، باب: ((ما جاء في الأيتام والأرامل والمساكين))، وقال رواه أحمد والطبراني وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف. ۔۔ (٤٣٢) الجزء الثاني الجارود بن يزيد ثنا ابن ناجية، ثنا محمد بن عمرويه الهروي، ثنا الجارود بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس عن النبي ◌ِّ ◌َّلم قال: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَفِعْلُ قَوْمٍ لُوطٍ أَلا فَلْتَرْتَقِبْ أُمَّتِّي إذَا فَعَلُوا ذَلِكَ الْعَذَابَ - تكافئُ(١) الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنَّسَاءِ»(٤) ثنا ابن ناجية، ثنا قطن بن إبراهيم، ثنا الجارود بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس في رجل أقر بولده ثم انتفى عنه قال: يلاعن بكتاب الله ويلزمه الولد بقضاء رسول الله عزّ ◌َّم: ((الوَلَدُ لَلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ)(٣) قال الشيخ والجارود بن يزيد منكر الحديث عن من روى عنه من الثقات، واشتهر بحديث ((أَتَرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الفَاجِر)) وقد روى هذا الحديث أيضًا عن ابن عيينة، وقيل الثوري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي ◌ِّم قال: ((لَيْسَ لِلْفَاسِقِ غِيبَةٌ))(٤) [وقال الثوري](٥): ومعناه ذلك المعنى، فإنه قال: ((اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَحْذَرَهُ النَّاسُ». قال الشيخ: وحديث أَتَرِعُونَ هو حديث كان يعرف بالجارود، عن بهز بن حكيم، ١ - في ط : نكاحاً ٢- وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ٤/٢، والذهبي في الميزان وذكره الحافظ في اللسان. وهذا الحديث له شاهد أخرجه الترمذي: ١٤٥٧، وابن ماجة: ٢٥٦٣، وأحمد: ٣٨٢/٣، والحاكم: ٤/ ٣٥٧، عن جابر . ٣- تقدم . ٤- أخرجه الطبراني في الكبير: ٤١٨/١٩، وابن الجوزي في العلل المتناهية: ٢/ ٧٨٠، من طريق. العلاء بن بشر. وقال ابن الجوزي: قال أبو عبدالله الحاكم: وهذا أيضا غير صحيح ولا معتمد، سمعت أبا عبدالله بن يعقوب یقول: کان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جدہ یقول یا ابت لو لم تحدث بحدیث بهز بن حكيم لزرتك. قال الحاكم: وأنا أخشى أن یکون الجارود دخل له حديث في حدث، فقد حدث عن بهز بأحادیث مستقيمة، وقال: هذا الحدیث لم يحدث به عن بهز بن حکیم محدث معتمد، وقد دخل لمحمد بن شاذلي الهاشمي حديث في حديث تحدث عن عمر وابن زرارة عن معاذ عن بهز وهو أيضا باطل. ٥- سقط في هـ، ظ. (٤٣٣) الجزء الثاني جارية بن هرم وقد سرقه منه غيره من الضّعفاء: عمروبن الأزهر الواسطي رواء عن بهز كذلك، ورواه سليمان بن عيسى السّجزي، عن الثوري، عن بهز بذلك، وجميعًا يضعفون في الحديث، وسرقوه من الجارود. وروى عن ابن عيينة، عن بهز حديثًا في ذكر الفاسق شبيهًا بذلك. ثنا العبَّاس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي وغيره قالوا: أخبرنا جعدبة بن يحيى بمعدن نقره(١)، ثنا العلاء بن بشر العبشمي، عن سفيان بن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((لَيْسَ لِلْفَاسِقِ غِيْبَةٌ)(٢). قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع غيرها مما لم اذكره عن الجارود عن كل من روى عن الجارود من ثقات الناس وضعفائهم، فالبليّة فيه من الجارود لا ممن يروي عنه، والجارود بيِّنُ الأمر في الضّعف. ٣٦٢/٣٧ جَارِيَةُ بْنُ هرمٍ أَبُو شَيْخِ الهُنَائِيُّ بَصْرِيٍ(*) .٣٣) ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي المديني(٤) قال: قد رأيت أبا شيخ جارية بن هرم وكان رأسًا في القَدَر، وكان ضعيفًا في الحديث، كتبنا عنه ثم تركناه. كتب إليَّ محمد بن الحسن البري(٥)، ثنا عمروبن علي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: كنا عند شيخٍ من أهل ((مكة)) أنا وحفص بن غياث وإذا أبوشيخ جارية بن هرم يكتب عنه، فجعل حفص يضع له الحديث فيقول: أحدثتك عائشة بنت طلحة عن عائشة؟ فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة بكذا وكذا، ثم يقول له: وحدَّتَك القاسم بن محمد عن عائشة بكذا؟ فيقول: حدثني القاسم عن عائشة ويقول: حدثك سعيد بن جبير عن ابن عباس بمثله؟ فيقول: حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس بمثله فلما فرغ ضرب حفص بيده إلى ألواح جارية فمحا ما فيها، [فقال: تحسدونني](٦) فقال ١- في هـ: بقره. ٢ - تقدم. ٣- ينظر: المغني: ١٢٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٥/١، الجرح والتعديل: ٢/ ٥٢٠. ٤- في هـ: ابن المدني. ٥- في هـ: البرقي. ٦- سقط في: هـ. .(٤٣٤) الجزء الثاني جارية بن هرم له حفص: لا ولكن هذا كذب، فقلت ليحيى: من الرجل؟ فلم يسمِّه ـ فقلت له يومًا: يا أبا سعيد لعل عندي عن هذا الشيخ ولا أعرفه، فقال: هوموسى بن دينار، قال عمرو: فما رأيت أحدًا يحدث عن هذا الشيخ إلا رجلين ابن ندبة ويوسف السمتي : . أخبرنا الحسين(١) بن سفيان، وأحمد بن علي بن المثنى، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس، وأحمد بن يوسف بن الضّحّاك، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، وابن ناجية قالوا: ثنا عمروبن مالك، ثنا جارية بن هرم، ثنا عبدالله بن بُسْر الحبراني، عن أبي كبشة الأنماري وكانت له صحبة يحدث عن أبي بكر الصديق حيث قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا أَوْ رَدَّ عَلَيَّ شَيْئًا أَمَّرْتُ بِهِ فَلَيْبَوََّ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ(٧). وقال ابن الضّحّاك عن أبي راشد الحبراني(١). ثناه عبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن موسى الأيلي قالا: ثنا عمر بن يحيى الأيلي، وفي كتابي(٤) بخطي عن أحمد بن محمد بن خالد البراني، ثنا علي بن فُرّين قالا: ثنا جارية بن هرم، ثنا عبدالله بن بُسْر(٥)، عن أبي كبشة عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا أَوْ قَصَّرَ عَنْ مَا أَمَرْتُ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٦). أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبيدالله بن فضالة، ثنا يحيى - يعني - ابن بسطام الأصغر المقري البصريّ. ١- في هـ: الحسن .. ٢ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٧٥/١، حديث: ٧٤، والهيثمي في المجمع: ١٤٧/١، وعزاه له والطبراني في الأوسط، وقال: وفيه جارية بن الهرم الفقيمي وهو متروك الحديث. وأصل الحديث في الصحيح، فقد أخرجه البخاري: ٢٤١/١، كتاب العلم: باب: «إثم من كذب على النبي محمد )): ١٠٦، ومسلم: ٩/١، المقدمة: باب: ((تغليظ الكذب على رسول الله عن لمه، من حديث المغيرة بن شعبة . ٣- في هـ: الجبراني. ٤- في هـ: كتاباتي. ٥ في هـ: بشر. ٦- تقدم. : (٤٣٥) الجزء الثاني جاد بن ايوب وثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن محمد الأنباري، ثنا الوضاح بن حسان قالا: ثنا جارية بن هرم بإسناده نحوه. وهذا الحديث يقال: إنه(١) حديث يحيى بن بسطام وإن الباقين الذين رووه عن جارية سرقوه منه . ثنا عبدان، ثنا محمد بن مرداس، [حدثنا جارية بن هرم، ثنا قرة بن خالد عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس](٢) (أن النبي ◌ِّ لشه جمع بين الظّهر والعصر 12 والمغرب والعشاء بـ ((المدينة)) من غير علة)) فقيل لابن عباس في ذلك، فقال: ((التوسع على أمته))(٣). قال الشيخ: هذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه عن قرة فيما أعلمه غير جارية بن هرم وله غير ما ذكرت من الحديث ما فيه بعض الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، على أنه خير من الجارود بن يزيد بكثير. وقد روى جارية بن هرم [عن قرة](٤) بهذا الإسناد أحاديث كلها غير محفوظة. وجارية بن هرم أحاديثه كلها مما لا يتابعه الثقات عليها. ٣٦٣/٣٨ جَلْدُ بْنُ أُوبَ بَصْرِيٌّ. حدثنا السّاجي، ثنا الرّبيع، سمعت الشّافعي يقول: سألت [إسماعيل](٦) بن علية عن الجلد بن أيوب فقال: أعرابي، وضعَّفه الشافعي. ١ - في هـ: فما كان. ٢- سقط في: أ. ٣- أخرجه أبو داود: ٣٨٧/١، كتاب الصلاة، ١٢١٠، عن مالك عن أبي الزبير المكي عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس و١٢١١، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير به، وقال العقيلي في الضعفاء: ٢٤٨/١، وقد روى عن ابن عباس بإسناد جيد أن النبي عليه السلام جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. ٤ - سقط في: هـ، ظ. ٥- ينظر: المغني: ١٣٥/١، الجرح والتعديل: ٥٤٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٠٤/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٣/١. ٦- سقط في: هـ، ظ. (٤٣٦) الجزء الثاني جلد بن أيوب حدثنا ابن حماد، وحدثني عبدالله بن أحمد قال: سمعت أبي ذكر الجلد بن أيوب، فقال: لیس یَسْوی حدیثه شيئًا، ضعيف الحديث. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، ثنا عبدان، عن ابن المبارك قال: أهل ((البصرة)) يضعفون حديث الجلد بن أيوب البصري. قال: وحدثني صدقة: كان ابن عيينة يقول: جلد وما جلد ومن جلد؟ ومن کان جلد؟ سمع منه حماد بن زيد. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: جلد بن أيوب بصري، عن معاوية بن قرَّةً، قال عبدالله بن عثمان: قال ابن المبارك: أهل ((البصرة)) يضعُّفون الجلد. وقال صدقة: كان ابن عيينة يقول: جلد وما جلد؟ ومن [جلد؟ ومن] (١) كان جلد؟. روى عبدالله بن محمد ، عن وهب بن جرير، سمع أباه. حدثني الجلد بن أيوب، عن أبيه حدثني(٣) عمن (٣) ذكر رجلا قال: قال لي كعب بن سوار اركب(4) معي حتى نطوف في الأسد أيام الجمل. ثنا عبدالله بن محمد بن ياسين، ثنا نصر بن علي، ثنا حرب بن ميمون، عن الجلد ابن أيوب، عن معاوية بن قرة قال: قال محمد بن مسلمة(6): ((قدمت من سفر فأخذ رسول الله ټګ﴾ بيدي فما ترك یدي حتی ترکت یده)). أخبرنا زكريا السّاجي، حدثني يحيى بن يونس، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن ·ميمون وكان صدوقًا، حدثنا الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن محمد بن مسلمة قال: «قدمت على رسول اللهږګم فأخذ بيدي فما ترك یدي حتی ترکت یده». حدثنا الفضل بن الحباب، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد(٦) بن زيد، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس قال: ((المستحاضة تنتظر ثلاثًا وخمسًاً وسبعًا أو(٧). ١ - سقط في: هـ، ظ. ٢- في ظ: عمد. ٣- في هـ: عن بياض. ٤ - في هـ: سوار أراكب. ٥٠- في ظ: مسيملة. ٦- في أ: أحمد. ٧- في ه، ظ: وتسعا. : (٤٣٧) الجزء الثاني جلد بن أيوب تسعًا وعشراً ولا تجاوز ذلك)). أنا السّاجي، ثنا نصر بن علي، ثنا يزيد بن زريع، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية ابن قرة، عن أنس قال: ((الخَيْضُ عَشرة)). (١) وذكر الحديث. ثنا الحسن بن الفرج، ثنا يوسف بن عدي، ثنا عبدالسلام بن حرب، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة قال: قال أنس بن مالك: ((الحيض ثلاث وأربع وخمس وست وسبع وثمان وتسع وعشر))(٣). قال يوسف: فقلت لعبدالسلام ما بين الثلاث إلى العشر؟ فقال: نعم. ١٠ ثنا أبو عروبة، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا حسين الجعفي، عن زائدة عن هشام، عن الجلد عن معاوية بن قرَّةً، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله عَ لكلمه: ((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمْ السَّاعَةُ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ القُبُورَ مَسَاجِد)»(٣). ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا محمود بن غيلان، حدثنا البرساني، ثنا هشام بن حسان، عن الجلد بن أيوب، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده ((أن النبي ◌ِ ◌ّمِ نهى عن سَلَف وبيعٍ، وشرطين في بيع، وربح ما لم يضمن، وبيع ما ليس عندك))(٤). ١- ذكره الزيلعي في نصب الراية: ١٩١/١، وقال: أخرجه ابن عدي في الكامل عن الحسن دينار عن معاوية ابن قرة عن أنس بن مالك أن رسول الله عزّ للم قال الحيض فذكره وأعله بالحسن بن دينار وقال: إن جميع من تكلم في الرجال أجمع على ضعفه قال: ولم أر له حديثا جاوز الحد في النكارة وهو إلى الضعف أقرب وهو معروف بالجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس موقوفا ، وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ٣٣٣/١، وابن الجوزي في العلل: ٢٨٤/١، من طريق سلمان بن عمرو وقال أبو حاتم بن حبان كان سليمان يضع الحديث. ٢- ينظر التخريج السابق. ٣- أخرجه الطبراني في الكبير كما في المجمع: ٢/ ٣٠، وقال الهيثمي وإسناده حسن. وأخرجه البخاري تعليقا: ١٧/١٣، كتاب الفتن، باب: ((ظهور الفتن))،: ٧٠٦٧، بلفظ «من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء». ٤- أخرجه النسائي: ٧/ ٢٩٥، كتاب البيوع: ٤٦٣١، عن عبدالرزاق عن معمر بن أيوب عن عمرو بن شعيب به . وأخرجه أحمد: ٢٠٥/٢، عن أسباط بن محمد عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب به. (٤٣٨) الجزء الثاني جواب بن عبدالله قال الشيخ وللجلد بن أيوب)» غير ما ذكرت وليس بالكثير، وقد روى أحاديث لا يتابع عليها على أني (١) لم أر في حديثه حديثًا منكراً جدًا. ٣٦٤/٣٩ [جَوَّابُ بْن عَبَيْدالله (٣) التَّيْمىّ كُوفِىٌّ] (٣)(٤) حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن إسحاق [قال](٥) سمعت ابن نمير يقول: جوّاب التيمي ضعيف الحديث، وقد رآه سفيان الثوري فلم يحمل عنه، قال ابن ثمير: وقال أبو خالد الأحمر قد رأيت جوابًا التّيمي وكان يقصُّ ويذهب مذهب الإرجاء (٦). أنا ابن أبي بكر عن عباس(٧) [قال](٨): سمعت يحيى يقول: قال أبو خالد الأخمر: جوّاب التيمي کان ینزل «جرجان)). ثنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا محمد بن مسلم بن واره قال: سمعت أبا نعيم يقول: سمعت سفيان يقول: مررت بـ ((جرجان)) وبها(٩) جوَّاب التيمي فلم أعرض له، قال أبو نعيم: من قبل الإرجاء. ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال حدثنا الأثرم، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا أبو نعيم قال: سمعت سفیان یقول: مررت بجوّاب فما عرضت له. ١- في هـ : أنني. ٢- في هـ: عبد . ٣- سقط في: أ. ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٠٧/١، تهذيب التهذيب: ١٢١/٢، تقريب التهذيب: ١٣٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٧/١، الذيل على الكاشف: ٢٠٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٤٦، الجرح والتعديل: ٢٢٢٦/٢، الثقات: ١٥٥/٦، طبقات ابن سعد: ٦/ ٣١٧، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٨٩/٢، العلل لأحمد: ١/ ترجمة ١٢٠٥، ديوان الضعفاء: ٧٩٥، تاريخ الإسلام: ٢٣٩/٤، ٥٥/٥ ٥- سقط في: أ. ٦- في أ: لا يعلم. ٧- في هـ: عياش. ٨- سقط في: أ. ٩- في هـ: وفيها. : (٤٣٩) الجزء الثاني جون بن قتادة ثنا أبو العلاء الكوفي، ثنا علي بن جعفر الأحمر، ثنا سفيان بن عيينة، عن خلف بن حوشب(١)، كان جوَّب التيمي إذا سمع الذكر ارتعد، قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: لئن كان يقدر على حبسه ما أبالي ألا أعتد به، ولئن كان لا يقدر على حبسه لقد سبق من قبله . ثنا محمد بن جعفر الإمام، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبونعيم، عن رزام بن سعيد [قال](٢) «سألت جوَّاب التيمي عن المَذْي؟ فقال: سألت عنه أبا إبراهيم التيمي يزيد بن شريك، فألجأ عَلِيِّ الحديث إلى علي، فالجأ عَلِيٌّ الحديث إلى النبيِ ◌ّمِ قال: رآني النبي ◌ِّم وقد شجبت فقال: أبا(٣) علي(٤) لقد شجبت [قال: شجبت](٥) شجبت من الاغتسال بالماء. وأنا رجل مذاء قال: لا تغتسل منه إلا من الخذف فإن رأيت منه شيئًا فلا تعد أن تغسل ذكرك ولا تغتسل [إلا](٦) من الخذف))(٧). قال الشيخ: وجواب التيمي كان قاصاً وكان بـ «جُرجان)» وهو کوفي سكن ((جرجان)) وليس له من(٨) المسند إلا القليل وله مقاطيع في الزُّهد وغيره ولم أرَ له حديثًا منكرًاً في مقدار ما يرويه وكان يُرْمى بالإرجاء . ٤٠ / ٣٦٥ جَوْنُ بْنُ قَتَادَةً(٩) ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب، ثنا أحمد بن حميد سألت - يعني (١٠) - أحمد بن حنبل عن جَوْن بن قتادة، فقال: لا يُعرف. قلتُ: روى غير هذا الحديث؟ قال: لا. حدثنا علي بن إسماعيل بن حماد، ثنا أبوموسى، وثنا أبو عروبة، ثنا الحسن بن يحيى ابن هشام الرازي (١١) قالا: ثنا بكر بن بكار، ثنا شعبة، ثنا قتادة، عن الحسن، عن ١ - في هـ: قال. ٣- في أ: یا. ٥- سقط في أ. ٢- سقط: في هـ، أ، ظ. ٤- في هـ: أبكر علي. ٦- سقط في: هـ، أ، ظـ ٧- ذكره المتقى الهندي في الكنز: ٢٧٣٤١، وعزاه لابن السني. ٨- في أ، الحدث، وفي هـ: الحذف. ٩- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٠٨/١، تهذيب التهذيب: ١٢٢/٢، تقريب التهذيب: ١٣٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٧/١، الكاشف: ١٨٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٢/٢، الجرح والتعديل: ٥٤٢/٢، طبقات ابن سعد: ١١١/٣، الثقات: ١١٩/٤. ١٠ - في أ: يحيى. ١١ - في ط: الرزي، والصواب ما أثبتناه. (٤٤٠) الجزء الثاني جون بن قتادة جَوْن بن قتادة عن سلمة بن المحبق: ((أن النبي ◌ِّ ◌َّمِ [بعث](١) إلى أهل بيت فاستسقى فأتي بقربةٍ فيها ماء فشرب، فقيل: إنها ميتة قال: دِبَاغُهَا طَهُورُهَا))(٢) . ثنا ابن صاعد، ثنا بندار، ثنا معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن جَوْن بن قتادة، عن سلمة بن المحبَّق. قال: وثنا عمروبن علي، ثنا عبد الأعلى عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبّق، عن النبي عدَّلم نحوه. وقد روى هذا الحديث عن قتادة عن الحسن مرسلاً فقال: عن جون أن النبى عام بعث ولم يذكر فيه سلمة بن المحبّق، ورواه أيضًا منصور بن زاذان كذلك مرسلاً، لم : يقل سلمة. وهذا الحديث الذي قال(٣)أحمد إنه لم يرو غير هذا الحديث. وقد روى عنه حديثًا آخر بهذا الإسناد. ١ - سقط في: هـ، أ، ظ. ٢ - أخرجه أبو دواد: ٤٦٤/٢، كتاب اللباس: ٤١٢٥، وأخرجه النسائي: ١٧٣/٧، ١٧٤، کتاب الفرع والعتيرة: ٤٢٤٣، واللفظ عنده (دباغها زكاتها)) وأحمد: ٤٧٦/٣، و٥/ ٦، والبيهقي: ١٧/١، والدارقطني في السنن: ٤٦/١. ویشهد له حديث ابن عباس أخرجه أبو داود: ٤/ ٣٧٠ - ٣٧١، كتاب اللباس، باب: «روي أنه لا ينتفع بإهاب الميتة»، ٤١٢٧، ٤١٢٨، والترمذي: ٢٢٢/٤، كتاب اللباس، باب: (( ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت))،: ١٧٢٩، والنسائي: ١٧٥/٧، كتاب الفرع والعثيرة، باب: « ما يدبغ من جلود الميئة. وابن ماجة: ١١٩٤/٢، كتاب اللباس، باب: ((من قال لا ينتفع من. الميتة بإهاب ولا عصب)»، : ٣٦١٣، والحديث ضعيف وذلك لأنه مضطرب. وانظر ذلك مبسوطا في نصب الراية للزيلعي: ١/ ١٢٠ - ١٢٢، وتلخيص الحبير لابن حجر: ٥٨/١ - ٦٠، وحديث عائشة أخرجه أبو داود: ٣٦٨/٤، كتاب اللباس، باب: ((في أهب الميتة))، : ٤١٢٤، والنسائي: ١٧٦/٧، كتاب الفرع والعتيرة، باب: ((الرخصة في الاستمتاع بجلود الميتة إذا دبغت))، وابن ماجة: ٢/ ١١٩٤، كتاب اللباس، باب: ((لبس الجلود إذا دبغت))، : ٣٦١٢، ومالك في الموطأ: ١٨,٤٩٨/٢، وفي إسناده أم محمد بن عبد الرحمن وهى مجهولة وانظر نصب الراية: ١١٧/١. وحديث سودة أخرجه البخاري: ٥٦٩/١١، كتاب الأيمان والنذور، باب: ((إذا حلف أن لا يشرب نبيذًا نشر طلاء أو سكرا أو عصيرا»،: ٦٦٨٦، والنسائي في الفرع والعتيرة، باب: «جلود الميتة»،: ١٧٣/٧، وأحمد: ٤٢٩/٦ ٣- في هـ، أ، ظ: قاله.