النص المفهرس
صفحات 381-400
(٣٨١) الجزء الثاني جعفر بن سليمان المسلمون إذا قدموا من سفر أو من غزو أتوا رسول الله من للم قبل أن يأتوا رحالهم، فأخبروه بمسيرهم، قال: فأصاب علي جاريةً قال: فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ◌ِّلم عليه، إذا قدموا على رسول الله أخبروه، قال: فقدمت السرية، فأتوا رسول الله ◌ِرَّلم، فأخبروه بمسيرهم فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، أصاب علي جاريةً، فأعرض عنه، ثم قام الثاني، فقال: يا رسول الله صنع علي كذا وكذا، فأعرض عنه ثم قام الثالث، فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله صنع علي كذا وكذا، فأقبل رسول الله عزّ لهم مغضباً والغضب يعرف في وجهه فقال: ((مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلَيٍّ، عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِيٍ))(١). قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان، وقد أدخله أبوعبدالرحمن النّسائي في صحاحه، ولم يدخله البخاريّ أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون، عن أبي سعيد: مات رسول الله عزّله. ولم يستخْلِفْ أحدًا(٢). ثنا جعفر بن محمد بن العباس، ثنا بشر بن هلال. ثنا جعفر بن سليمان، ثنا أبو هارون عن أبي سعيد قال: ((لم يستخلف رسول الله عزّهم، أحدًا)). ثنا القاسم بن الليث قال: ثنا بشر بن هلال، ثنا جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرة، عن القاسم بن سليمان، عن أبيه، عن جده قال: سمعت عمّار بن ياسر يقول: ١- أخرجه الترمذي: ٥/ ٥٩٠، كتاب المناقب: ٣٧١٢، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان. وأحمد: ٤٣٧/٤، والنسائي في المناقب. ذكره المزي في تحفة الأشراف: ١٩٣/٨، برقم: ١٠٨٦١، وابن حبان: ٢٢٠٣، موارد، والحاكم: ١١٠/٣، ١١١، وأبو نعيم في الحلية: ٦/ ٢٩٤. ٢- يشهد له حديث ابن عمر قال: حضرت أبي حين أصيب فأثنوا عليه، فقالوا: جزاك الله خيرا، فقال: راغب، وراهب فقالوا: استخلف، فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا! لوددت أن حظي منها الكفاف. لا علي ولالي. إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر- وإن اترككم، فقد ترككم من هو خير مني رسول الله أخرجه البخاري: ١٣/ ٢٠٥، كتاب الأحكام، باب الاستخلاف: ٧٢١٨، ومسلم: ١٤٥٤/٣، كتاب الإمارة، باب: ((الاستخلاف وتركه)): ١١ - ١٨٢٣. (٣٨٢) الجزء الثاني جعفر بن سليمان أُمِرْتُ بقتال القاسطين والمارقين. ثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، ثنا أحمد بن الفرات، ثنا عبدالرزاق، أرنا جعفر بن سليمان، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ◌ِّم قال: ((إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَّةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ»(١). قال الشيخ: وهذا الحديث إنما رواه عبدالرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد وهكذا قال أحمد بن الفرات وعبدالرزاق، عن جعفر، وعلي بن زيد، وهو بجعفر : أشبه . ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن راهويه، أرنا عبدالرزاق، عن ابن عيينة، عن. علي بن زيد، فذكر هذا الحديث. وثناه محمد بن سعيد بن معاوية النصيبيّ، ثنا سليمان بن أيوب الصريفيني، ثنا ابن عيينة، عن علي بن زيد، فذكر هذا الحديث. ورواه حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، كذلك، ولم أسمع بذكر جعفر بن :: سليمان، عن علي بن زيد، إلا في هذه الرواية التي ذكرتها. ثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي، ثنا أحمد بن موسى بن زِنْجَويه، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا عبدالرزاق، أرنا جعفر بن سليمان، عن عَوْف الأعرابي عن أبي عثمان النهذي، عن عمران بن حصين، قال: توفي رسول الله ◌ِّطقم، وهو يبغض ثلاث قبائل. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها ليس عهدتها من قِبَل جعفر بن سليمان وإنما العهدة من الخليل بن مرّة، لأن الخليل ضعيف جدًا، وحديث أبي سعيد الخدري ١- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٥٧/١، عن يحيى بن عثمان، ثنا عثمان بن جيلة عن عبدالملك بن أبي نضرة عن أبيه به. و: ١/ ٢٥٠، عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي عن عاصم عن زر، عن عبدالله وقال ابن حبان عن الحكم: يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات. ورواه: ١٧٢/٢، في ترجمة عباد بن يعقوب الرواجني أبي سعيد عن شريك عن عاصم به. وقال عنه: وكان رافضيا داعية إلى الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك. وأخرجه الخطيب في التاريخ: ١٨١/١٢، عن الحسن مرسلا. وذكره الذهبي في الميزان والحافظ في اللسان. (٣٨٣) الجزء الثاني جعفر بن سليمان بلاؤه(١) من أبي هارون العبديّ لا من جعفر، وأبو هارون ضعيف، وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادًا يرويه عبدالرزاق، وعبدالرّزاق شيعي(٢)، كما ذكر عن جعفر. ثنا محمد بن عبدة بن حرب، ثنا العباس بن عبدالعظيم، ثنا حبان عن جعفر بن سليمان، عن كثير أبي سهل، (٢) عن الحسن عن أبي بكرة قال: قيل للنبي محمد سليم: قتل كسرى قال: ((فَمَنِ اسْتَخْلَفُوا بَعْدَهُ؟» قالوا: ابنته قال: ((لا يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ»(٣). ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا خالد بن خِدَاش، ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه قال: قال رسول الله عن لهم: (الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَاَلِ السَّيُوفِ)»(٤). ثنا محمد بن يوسف بن عاصم، ثنا يوسف بن موسى، وثنا عبدالرحمن بن محمد القرشي، [قالوا](*) ثنا محمد بن زياد بن معروف، قالا: ثنا إسحاق بن سليمان، عن جعفر بن سليمان عن فائد، عن عبدالله بن أبي أوْفى، قال: كان لأبي بكر وعمر من النبي ◌ِ ◌ّم مجلس هذا عن يمينه، وهذا عن شماله، فإذا غابا لم يجلس ذلك المجلس أحد (٧). ١- في أ، ظ: بلاه. ٢- في ط: شاعي والصواب ما أثبتناه. ٣- في ط : سهيل. ٤- أصله في الصحيح. أخرجه البخاري: ٧٣٢/٧، كتاب المغازي، باب: ((كتاب النبي عَّم إلى كسرى وقيصر»: ٤٤٢٥، وطرفه في: ٧٠٩٩، والترمذي: ٤٥٧/٤، كتاب الفتن: ٢٢٦٢، والنسائي: ٢٢٧/٨، كتاب آداب القضاة، باب: ((النهي عن استعمال النساء في الحكم: ٥٣٨٨، والبيهقي في السنن: ٩٠/٣، ١١٦/١٠، والحاكم في المستدرك: ١١٨/٣. ٥- أخرجه مسلم: ١٥١١/٣ كتاب الإمارة، باب: ((ثبوت الجنة للشهيد: ١٤٦ - ١٩٠٢، والترمذي: ١٥٩/٤، كتاب الجهاد: ١٦٥٩، وقال: هذا حديث صحيح غريب، وأحمد: ٣٩٦/٤، ٤١١، والحاكم: ٢/ ٧٠، وأبو نعيم: ٣١٧/٢، وقال: حديث صحيح ثابت. ويشهد له حديث عبدالله ابن أبي أوفى عند البخاري: ٦/ ١٤٠، كتاب الجهاد، باب: ((كان النبي عزّم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس)»: ٢٩٦٥، ومسلم: ١٣٩٢/٣، كتاب الجهاد والسير، باب: ((كراهة تمني لقاء العدو»: ٢٠ - ١٧٤٢، وأبي داود: ٢٦٣١، والحاكم: ٧٨/٢. ٦- سقط في: ظ . ٧- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٦١١٣، وعزاه لابن عساكر. (٣٨٤) الجزء الثاني جعفر بن سليمان ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا جعفر بن سليمان ثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان لعلي - أحسبه قال من النبي. علَّلهم مدخلا لم يكن لأحد من الناس، أو كما قال. سمعت ابن قتيبة يقول: سمعت أحمد بن الوليد الأمي، يقول: سمعت سعيد بن نُصَير يقول: سمعت سيّار بن حاتم، يقول: سمعت جعفر بن سليمان الضّبعي، يقول: سمعت محمد بن المنكدر، يقول: سمعت جابر بن عبدالله، يقول: قال رسول الله عَّهِ: ((مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَآَن قَبْلَكُمْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ بِجُمْجُمَةٍ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَال: أَيْ رَبِّ أَنْتَ أَنْتَ، وَأَنَا أَنَا، أَنْتَ العَوَادُ بِالَغْفِرَةِ، وَأَنَا العَوَّدُ بِالذُّنُوبِ [ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، فَقِيلَ لَهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَأَنَا العَوَّدُ بِالَغْفِرَةِ، وَأَنْتَ العَوَّدُ بِالذُّنُوبِ] (١) فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَغَفَرَ لَهُ)(٢). قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الطّريق. حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا حماد بن الحسن، ثنا أبوسلمة سيّار بن حاتم ثنا جعفر بن سليمان، أبو سليمان والحارث بن نبهان الجَرْمي، قالا: ثنا مالك بن دينار عن شهر بن حَوْشَب، عن سعيد بن عامر بن حِذْيَم، قال: سمعت رسول الله ێ( يقول: ((لَوْ أَنَّ امْرَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إِلى أَهْلِ الأَرْضِ لَمَلَأتِ الأَرْضَ مِنْ رِيحِ مَسْكِ، وَلَأَذْهَبَتْ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخْتارُكِ عَلَيهِنَّ [وَدَفَعَ](٣) يَدَهُ: فَي صَدْرِهَا - يَعْنِي امْرَأَتَهُ)(٤). ١- سقط في: أ. ٢- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٩/ ٩٢، وقال: تفرد بروايته هكذا مرفوعا سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان، ورواه العباس بن الوليد النرسي، عن جعفر، عن ابن المنكدر، عن جابر موقوفاً من قوله وذاك أصح. وابن عساكر كما في التهذيب: ٤٣٤/١، وزاد المتقي الهندي في الكنز: ١٠٢٧٦، في عزوه للديلمي وسعيد بن منصور. ٣- سقط في: أ. ٤- أخرجه الطبراني في الكبير: ٧٢/٦، وقال الهيثمي في المجمع: ١٠/ ٤٢٠، رواه الطبراني مطولا، والبزار باختصار كثير ، وبينهما الحسن بن عنبة الوراق ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وفي بعضهم ضعف. وعزاه المتقي الهندي في الكنز: ٣٩٣١٥، للطبراني والضياء. ويشهد له حديث أنس مرفوعًا (غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها على = (٣٨٥) الجزء الثاني جعفر بن سليمان قال الشيخ: وهذا الحديث. معروف بسيّار بن حاتم عن جعفر والحارث بن نبهان. ثنا عبدان، ثنا قطن بن نسير، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا عبدالله بن المثنى، عن عبدالله بن أنس بن مالك، قال: قال أنس بن مالك، أهدي إلى رسول الله عدم حجلا مشويا، فذكر حديث الطير(١). [قال الشيخ]:(٢) وهذا الحديث يرويه جعفر، عن عبدالله بن المثنى. أخبرنا أبو يعلى ثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا جعفر بن سليمان، عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: سألت فاطمةُ بنت قيس رسول الله عِدَ لّم عن المستحاضة فقال: ((عُدِّي أَيَّامَ إِفْرَائِك)) وأمرها أن تحتشي، وتصلي، وتغتسل لكل طهر (٣). قال الشيخ: وهذا الحديث لم يحدث به عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر بن سليمان، ويقال إنه أخطأ فيه، أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج، لعله يرويه عن الزهري، عن عروة عن عائشة فلعل جعفرًاً أراد هذا الحديث فأخطأ عليه، فقال: عن أبي الزبير عن جابر. أخبرنا أبو يعلى، ثنا قطن بن نُسير، أرنا جعفر بن سليمان، ثنا ثابت قال: قال قطن: أحسبه عن أنس بن مالك قال: دخل رسول الله ◌ِّ الله ((مكّة)) فقام أهلها سماطين ينظرون إلى رسول الله عَ الم وإلى أصحابه، قال: وابن رواحة يمشي بين يدي رسول الله مِنَّم . فقال ابن رواحة: فَاليَوْمَ نَضْرِبِكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ خُلُّوا بَنسي الكُفَّارِ عَنْ سَبِلِهِ وَ يُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيْلُ الهَمَ عَنْ مَقِيسلِهِ يَارَبٌ إِنِّي مُوِقِنٌ بِقِيلِهِ رأسها خير من الدنيا وما فيها)). أخرجه البخاري: ٤٢٥/١١، كتاب الرقاق، باب: («صفة = الجنة والنار)»: ٦٥٦٨، والترمذي: ١٥٦/٤، كتاب فضائل الجهاد، باب: ((ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله: ١٦٥١ . ١- ساق ابن الجوزي في العلل: ٢٢٨/١ - ٢٣٧، طرقه عن ابن عباس، وأنس، وذكر الحديث أنس ستة عشر طريقا، وطريقا واحدًا لابن عباس، وقال: هذا حديث لا يصح. ٢- سقط في: أ. ٣- رواه الطبراني في الصغير كما في المجمع: ٢٨٥/١، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. وعزاد الحافظ في المطالب: ٢١٥، لأبي يعلى. وقال البوصيري: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. (٣٨٦) الجزء الثاني جعفر بن سليمان فقال عمر: يا ابن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله عزّه تقول الشعر؟ فقال رسول الله عزَّهِ: ((مَهْ يَا عُمر](١) فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلامُهُ هَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مَنْ وَقْعِ النّبْلِ))(٢). ثنا أبو يعلى، ومحمد بن أبان بن ميمون السراج، قالا: ثنا يحيى الحماني، ثنا جعفر ابن سليمان، عن ثابت عن أنس: مر النبي [ عِّالام](٣) في طريق، ومرت امرأة سوداء فقال لها رجل: الطريق ثَّمَّ، فقالت: الطريق ثَمَّ، فقال النبي ◌ِِّّم: ((دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبّارَةُ(٤) (٥). ثنا جعفر بن محمد بن الليث الزبادي، ثنا سعيد بن سليمان النشيطي، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله ◌ِّ الثّم: ((إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى - ١- سقط في: أ. ٢- أخرجه الترمذي في السنن: ١٢٧/٥، كتاب الأدب: ٢٨٤٧، والنسائي: ٢٠٢/٥، كتاب : الحج: ٢٨٧٣، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غریب من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث عبدالرزاق أيضا، عن معمر، عن الزهري، عن أنس نحو هذا. وأبو يعلى في مسنده: ٣٣٩٤، وابن حبان: ٢٠٢٠، موارد والبيهقي في الشهادات: ٢٨٨/١٠، وأبو نعيم في الحلية: ٢٩٢/٦، ورواه البزار في كشف الأستار برقم: ٢٠٩٩، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه برقم: ١١٥٣، من طريق عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس، وصححه ابن حبان برقم: ٢٠٢١، موارد وذكره الهيثمي في المجمع: ١٣٣/٨، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وينظر: سير أعلام النبلاء: ٢٣٥/١، والسيرة لابن كثير: ٤٢٨/٣ - ٤٣٣، ففيهما اختلاف روايات الرجز. ٣- سقط في : أ. ٤- في أ: جبارة جبارة. ٥- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٢٧٦، وأبو نعيم في الحلية: ٢٩١/٦، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٠٤/١، وقال: رواه الطبراني في الأوسط. وأبو يعلى، وفيه يحيى الحماني ضعفه أحمد ورماه بالكذب ورواه البزار وضعفه براو آخر، وأورده الحافظ في المطالب: ٣٢١٥، وعزاه لأبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن - محقق المطالب - قول البوصيري في الإتحاف : : رواه أبو يعلى عن يحيى بن عبد الحميد الحماني وقد ضعفه الجمهور. (٣٨٧) الجزء الثاني جعفر بن سليمان الشَّمْرِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمَاٍ)(١). أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا عمار بن هارون، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا ثابت، عن أنس، قال: كان النبي ◌ِِّ يفْطِرُ على التمر ويحب أن يُفْطِرَ عليه (٢). قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بعبدالرزاق عن جعفر، ومن إفرادات جعفر عن ثابت، عن أنس، لا أعلم يرويه عن جعفر غير ثلاثة أنفس، اثنين قد ذكرتهما، والثالث عبدالرزاق عن جعفر، والحديث به مشهور عن جعفر، وقد رواه سعيد بن سليمان، وعمار بن هارون، وزاد في حديث عبدالرزاق: ((كان النبي عِّ ◌َّلم يفطر على الرُّطَب فإن لم يكن رُطَب فتمر))(٣). ثنا إسحاق بن إبراهيم بن خليل الجلاّب، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ◌ِ ◌ّلم يسمع بكاء الصبي وهو مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسّورة الخفيفة أو القصيرة))(٤). ١- أخرجه أحمد: ١٧/٤، ١٨، ٢١٣، ٢١٤، وأبو داود كتاب الصوم، باب: «ما يفطر عليه)): ٢٣٥٥، وابن ماجة: ٥٤٢/١، كتاب الصيام، باب: ((ما جاء في فرض الصوم من الليل والخيار في الصوم: ١٦٩٩، والحاكم: ٤٣١/١، ٤٣٢. ٢- أخرجه ابن أبي حاتم في العسلل: ٦٥٢، وقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبدالرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أن النبي عدّ ◌َ ◌ّيم كان يفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء» . الحديث فقالا: لا نعلم روى هذا الحديث غير عبدالرزاق ولا ندري من أين جاء عبدالرزاق. قال أبو محمد وقد رواه سعيد بن سليمان النشيطي وسعيد بن هبيرة شربة من ماء مثلا قال أبو زرعة: لا أدري ما هذا الحديث لم يرفعه إلا من حديث عبدالرزاق. وأخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٣٠٥، عن عبدالواحد بن ثابت عن ثابت عن أنس قال: ((كان النبي ◌ِّلم يحب أن يفطر على ثلاث تمرات، أو شيء لم تصبه النار. وقال الهيثمي في المجمع: ١٥٨/٣، رواه أبو يعلى، وفيه عبدالواحد بن ثابت وهو ضعيف. ٣- الحديث بلفظ: ((كان رسول الله - على الله - يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء». أخرجه أبو داود: ٧١٩/١، كتاب الصيام: ٢٣٥٥، والترمذي: ٧٩/٣، كتاب الزكاة: ٦٩٦، وقال: هذا حديث حسن غريب. وأحمد: ١٦٤/٣، والدارقطني: ١٨٥/٢، وقال: هذا إسناد صحيح. والحاكم: ٤٣٢/١، والبيهقي: ٢٣٩/٤، والضياء في المختارة: ٤٩٥/١. ٤- أخرجه مسلم: ٣٤٢/١، كتاب الصلاة، باب: ((أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام)): ١٩١ - = . (٣٨٨) الجزء الثاني جعفر بن سليمان ثنا محمد بن الحسن البصري، (١) ثنا أبو كامل، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا ثابت، عن أنس قال: كان النبي ◌َّ للم إذا أمطرت السّماء حسر عن منكبيه حتى يصيبه المطر، وقال غيره: وقال: إنه حديث عهد بربّه(٢). وبإسناده: لما دخل رسول الله ◌ِّ للم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما توفي أظلم منها كل شيء)» .. : ثنا جعفر بن محمد الفريابي(٣) وأحمد بن شعيب النسائي، وعبدالله بن إبراهيم الفرهاذاني، والحسن بن الطيب البلخي، ومحمد بن داود الفارسي، قالوا: ثنا قتيبة بن سعيد، وقال النسائي: أخبرنا وثنا على بن سعيد بن بشير، وإبراهيم بن يوسف الهِسنْجَانى، وأحمد بن حفص، قالوا: ثنا قطن بن نُسير، قالا: ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبي علّم لا يدخر شيئًا لغد (٤). ثنا أحمد بن يحيي بن زهير، ثنا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل، ثنا قيس بن . حفص، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبي ◌ِّام لا يدَّخِر شيئًا لغد (٥). ٤٧٠. وأحمد: ١٥٦/٣،، والدارقطني: ٨٦/٢، والبيهقي في السنن: ٣٩٣/٢، وقد ورد عن = أنس أيضاً مرفوعًا ((إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي بما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه)). أخرجه البخاري: ٢٠٢/٢. كتاب الأذان، باب: ((من أخف بالصلاة)): ٧٠٩، ومسلم: ٣٤٣/١، كتاب الصلاة، باب: ((أمر الأئمة بتخفيف الصلاة»: ١٩٢/ ٠ ٤٧. ١- في ظ: قال. ٢- أخرجه مسلم: ٢/ ٦١٥، في كتاب الاستسقاء، باب: ((الدعاء في الاستسقاء)»: ٨٩٨/١٣. ٣- في أ: الفرياني وفي ط:الفاريابي هو خطأ الصواب ما أثبتناه. ٤- أخرجه الترمذي: ٥٠١/٤، كتاب الزهد، باب: ((ما جاء في معيشة النبي ◌ِ ◌ّيلم وأهله)»: ٢٣٦٢، وصححه ابن حبان وذكره الهيثمي في موارد الظمآن: ٥٢٥، كتاب نبوة نبينا عـ باب: ((في زهده وتواضعه)): ٢١٣٩، وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٩٨/٧، وابن عساكر كما في التهذيب: ٣/ ٢٥٦/١٠،٢٩٠، والبغوي في الشرح: ٤٣/٧، وفي التفسير: ١٩٩/٥، والترغيب للمنذري: ٥٦/٢، والمشكاة: ٥٨٢٥. ٥- تقدم. (٣٨٩) الجزء الثاني جعفر بن جسر قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بقتيبة، عن جعفر، وقد رواه قطن بن نُسير، وقيس ابن حفص، ورواه شيخ من أهل ((بغداد)» يقال له: إدريس الحداد، عن أحمد بن حنبل، عن عبدالرزاق، عن جعفر، وأخطأ على أحمد لأن أحمد عنده حديث ((كان النبي عزّ الله يفطر على الرُّطب)»(١). ثنا عبدالصمد بن عبدالله الدّمشقي، ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، ثنا قيس بن حفص الداري، (٢) من أهل ((البصرة))، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، أن النبي ◌ِ ◌ّم وعائشة كانا يغتسلان من إناء واحد (٣). قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره، ولجعفر حديث صالح، وروايات كثيرة وهو حسن الحديث، وهو معروف بالتشيع، وجمع الرقاق، وجالس زهّاد ((البصرة))، فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزّهد، يروي ذلك عنه سيّار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به . قال الشّيخ: والذي ذكر فيه من التشيّع والروايات التي رواها [التي](4) يستدل بها على أنه شيعي(٥)، فقد روى في فضائل الشيخين أيضًا كما ذكرت بعضها، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان منها منكرًا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه . ١٩/ ٣٤٤ جَعْفَرُ بْنُ جَسْر بْن فَرْقَد القَصَّبُ بَصْرِيٌّ يُكِنَّى أَبَا سُلَيَّمَانَ(١) ثنا عبدالرحمن بن عبدالمؤمن، أخبرنا محمد بن زياد بن معروف، أخبرني أبوسليمان ١- أخرجه أحمد: ١٦٤/٣، والترمذي: ٧٩/٣، كتاب الصوم، باب: ((ما يستحب عليه الافطار)): ٦٩٦، وأبو داود: ٣٠٦/٢، كتاب الصوم، باب: ((ما يفطر عليه)»: ٢٣٥٦. ٢- في ط. الدارمي. ٣- تقدم. ٤- سقط في: ظ. ٥- في ط: شاعي والصواب ما أثبتناه. ٦- ينظر: اللسان: ٢/ ١١٠، دائرة معارف الأعلمي: ٣٠٠/١٤. (٣٩٠) الجزء الثاني جعفر بن جسر جعفر بن جسر بن فرقد، [وثنا عبدالرحمن بن عبدالمؤمن](١). ثنا علي بن الحسن بن سليمان، ثنا محمد بن السكن الأبلي، ثنا جعفر بن جسر بن فرقد، ثنا أبي، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: ((كنت جالسًا عند النبي علّهم. فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله إن أخا لي يحب أن يقرأ هذه السّورة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ قال: (بَشِّرْ أَخَاكَ بِالجَنَّةِ»(٢). ثنا حذيفة بن الحسن التنيسي، ثنا أبوأمية محمد بن إبراهيم، ثنا جعفر بن جسر بن فرقد، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله مِنَ ◌ّم: ((رَفَعَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ثَلاثًا: الخَطَأَ وَ النِّسْيَانَ وَالأَمْرَ يُكْرَهُونَ عَلَيْهِ»(٣). قال الحسن: قول باللسان فأما اليد فلا. ثنا محمد بن إدريس التّجيبي، ثنا محمد بن إبراهيم أبو أمية، ثنا جعفر بن جسر بن فرقد، حدثني أبي عن الحسن، عن أبي بكرة(٤) [أن رسول الله عزّه قال: ((إنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُؤْيِدُ هَذَا الدِّين] (٢)بِأَقْوَامٍ لا خَلَاقَ لَهُمْ)) (٩). ثنا حذيفة، ثنا أبوأمية، ثنا جعفر بن جر بن فرقد القصاب، عن أبيه، [عن ثابت]،(٢) عن أنس، قال: قال رسول اللّه عَّهِ: (مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهٍ غَرَسٌ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ نَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ، أَصْلُهَا ذَهَبٌ، وَفُرُوعُهَا دُرٌّ وَطَلِعُهَا كَئِدِي الْأَبْكَارِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزَبْدِ كُلَّمَا أَخِذَ مِنْهَا شَيْءٌ عَادَ كَمَا كَانَ»(٨). ١- سقط في: ظ. ٢- أخرجه ابن الضريس كما في الدر المنثور: ٦/ ٧١٠. ٣- ذكره الذهبي في الميزان ... ٥- سقط في: أ. ٤- في أ: بكر. ٦ -: أخرجه الطبراني في الصغير: ٥١/١، وقال الهيثمي في المجمع: ٣:٥/٥، رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات. وقال الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء: ٣/ ٣٠، رواه النسائي بإسناد جيد. ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري: ٢٠٧/٦ كتاب الجهاد والسير، باب: ((إن الله: يؤيد الدين بالرجل الفاجر)): ٣٠٦٢، ومسلم: ١٠٥/١، كتاب الإيمان، باب: ((غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه)): ١٧٨ - ١١١ . : ٧- سقط في : أ. ٨- أورده ابن الجوزي في العلل: ٨٣٣/٢، وقال هذا حديث لا يصح. (٣٩١) الجزء الثاني جعفر بن إياس ثنا عبدالله بن أبي داود السّجستاني، ثنا يعقوب بن يوسف بن أبي عيسى الحراني، ثنا جعفر بن جسر، أخبرني أبي جسر، ثنا عبدالرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال: قال ابن عمر: «كان راعٍ على عهد رسول الله ◌ِّم في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ الشاة ووثب الراعي حتى انتزعها من فيه، فقال له الذئب: أما تتقي الله أن تمنعني طُعْمَةً أطعمنيها الله تنتزعها مني؟! فقال له الراعي: العجب من ذئبٍ يتكلم، فقال له الذئب: أفلا أدلك على ما هو أعجب من كلامي، ذلك الرجل(١) يخبر الناس بحديث الأولين والآخرين أعجب من كلامي فانطلق الرّاعي حتى جاء إلى النبي ◌ِ ◌ّيم فأخبره فأسلم، فقال له النبي ◌ِّهِ «حَدِّثْ بِهِ النَّاسَ﴾(٢) . [قال الشيخ]: (٣) قال لنا ابن أبي داود: ولد [هذا](٤) الراعي بـ ((مروة))، يقال لهم من بني مكلُّم الذئب ولهم أموال ونعم وهم من خزاعة، واسم مكلم الذّئب أُهبان ومحمد بن الأشعث الخزاعي من ولده. ثنا السّاجي، ثنا محمد بن يحيي المازني، ثنا جعفر بن جسر حدثني أبي عن مجاهد، قال: ((لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه، فإن أوه شيطان)). قال الشيخ: ولجعفر بن جسر أحايث مناكير غير ما ذكرت، ولم أرَ للمتكلمين في الرجال فيه قولاً، ولا أدري كيف غفلوا عنه، لأن عامة ما يرويه منكر، وقد ذكرته لما أنكرت من الأسانيد(٥) والمتون التي يرويها، ولعل ذاك إنما هومن قبل أبيه، فإن أباه قد تكلم فيه من تقدم من يتكلمون في الضّعفاء لأني لم أر جعفراً يروي عن غير أبيه. ٢٠/ ٣٤٥ جَعْفَرُ بْنُ إِیَاس وَ إِيَاسٌ يُكْنَى أَبَا وَحْشِيَّةً وَ جَعْفَرٌ يُكْنَى أَباً بِشْرٍ. وَاسِطِيٌّ(١) ثنا عبدالوهاب بن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت - يعني - أحمد ١- في أ، ظ: ذلك الرجل في النخل. ٢- ذكره ابن كثير في البداية: ٦/ ١٦٦ . ٣- سقط في: أ. ٤- سقط في: ظ. ٥- في ظ: المسانيد. ٦- ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٢/١، تهذيب التهذيب: ٨٣/٢، الكاشف: ١٨٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٨٦/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٣٢٠/١، الجرح والتعديل: ١٩٢٧/٢،= (٣٩٢) الجزء الثاني جعفر بن إياس ابن حنبل، عن حديث شعبة، عن أبي بشر قال: سمعت مجاهدًا يحدث عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّام ، ((فِي النَّشَهِدِ التَّحِيَّاتُ )» فأنكره وقال: لا أعرفه، قلت: یروی نصر ابن علي، عن أبيه قال: سمعت مجاهدًا قال قال يحيى: كان شعبة يضعُّف حديث أبي: بشر، عن مجاهد، قال: لم يسمع منه شيئًا إنما ابن عمر يرويه عن أبي بكر الصّديق، . علـ علمنا التشهد ليس فيه النبي أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا الأثرم، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا يحيى، قال: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد حديث الطير هوحديث المنهال عن: سعيد بن جبير، عن ابن عمر أنه مرّ بقوم وقد نصبوا طيرًا يرمونه بالنبل فقال: لعن الله من يمثل بالبهائم(١). أرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا نصر بن علي، ثنا أبي، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي عزَّله. في التشهد: ((التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ الطََّاتُ. السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ. الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»(٢). مقدمة الفتح: ٣٩٥، الثقات: ١٣٣/٦، تقريب التهذيب: ١٢٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: = ١/ ١٦٥، طبقات ابن سعد: ٢٥٣/٧، طبقات خليفة: ٣٢٥، العلل لأحمد: ١/ ٠،١٤٠ ٠،١٩٢ ٢٨٤، ٣٧٦، تاريخ الإسلام: ٥٤/٥، نهاية الجمع لابن القيسراني: ٦٩/١، الكامل لابن الأثير: ٢٥٣/٥. ١- أخرجه أحمد: ١٠٣/٢، عن عفان، عن شعبة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير قال خرجت مع ابن عمر في طريقٍ من طرق المدينة، فرأى فتيانا قد نصبوا دجاجة، يرمونها لهم كل خاطئة فقال: لمن فعل هذا وغضب فلما رأوا ابن عمر تفرقوا. ثم قال ابن عمر عن النبي ◌ِّ ◌َله: ((لعن الله من يمثل بالحيوان)). والحديث أخرجه النسائي: ٢٣٨/٧، كتاب الضحايا: ٤٤٤٢. دون ذكر مرور ابن عمر بالقوم أو الفتيان. عن شعبة، عن المنهال بن عمرو. وكذا أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٢٠٦/١، والبيهقي: ٨٧/٩، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٤٩٧١، وعزاه لأحمد وللبيهقي والنسائي. ٢- أخرجه مالك في الموطأ: ٩١/١ برقم: ٥٤، عن نافع، أن عبدالله بن عمر كان يتشهد فيقول: «بسم الله، التحيات لله والصلوات الله، الزاكيات الله، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. شهدت أن لا إلا الله. شهدت أن محمدا رسول الله. وأخرجه الدارقطني: ٣٥١/١، عن خارجة بن مصعب، عن موسى بن عبيدة ، عن = (٣٩٣) الجزء الثاني جعفر بن إياس ثناه محمد بن عبدالرحمن الدَّغولي، ثنا خارجة بن مصعب بن خارجة، ثنا مغيث ابن بديل، أرنا خارجة بن مصعب، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، كنت آخذ بيد ابن عمر وهو يطوف بالبيت وهو يعلم التحية)). فذكر ذلك عن النبي علَّم. فقال: ((التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام على النبي ورحمة الله وبركاته)). قال: كنا نقول هذا في حياته، فلما قُبِضَ النبي ◌ِّم قلنا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله» وزدت - وبركاته - السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلاَّ الله قال: وزدت - وحده لا شريك له - وأشهد أن محمداً عبده ورسوله(١). أرنا الفضل بن الحباب، ثنا محمد بن كثير، أرنا شعبة عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّ﴾ قال: (لَعَنَ اللهُ مَنْ مَثَّل بِالحَيَوَانِ))(٢). عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله عز لم يعلمنا التشهد. فذكر نحوه. وقال = الدارقطني موسى بن عبيدة وخارجة ضعيفان. ويشهد له حديث ابن مسعود. أخرجه البخاري: ٣٦٣/٢، كتاب الأذان، باب: ((التشهد في الآخرة)): ٨٣١، وأطرافه في: ٨٣٥، ١٢٠٢، ٦٢٣٠، ٦٢٦٥، ٦٣٢٨، ٧٣٨١، ومسلم: ٣٠١/١، كتاب الصلاة، باب: «التشهد في تم في التشهد حديث ابن الصلاة»: ٤٠٢/٥٥، وقال الترمذي: أصح حديث عن النبي علـ مسعود والعمل عليه عند أكثر أهل العلم. كما يشهد له حديث ابن عباس. أخرجه مسلم: ٣٠٢/٣ - ٣٠٣، كتاب الصلاة، باب: ((التشهد في الصلاة)): ٤٠٣/٦٠، وأبو داود: ٢٥٦/١، كتاب الصلاة، باب: ((التشهد)»: ٧٩٤، والترمذي: ٢/ ٨٣، أبواب الصلاة، باب: (ما جاء في التشهد)»: ٢٩٠، والنسائي: ٢٤٢/٢، كتاب الافتتاح، باب: ((كيف التشهد الأول))، وابن ماجة: ٢٩١/١، كتاب إقامة الصلاة، باب: ((ما جاء في التشهد)) ٩٠٠. وينظر نصب الراية: ٤١٩/١ - ٤٢٢. التحيات جمع تحية، ومعناها السلام، أو البقاء، أو العظمة، أو السلامة من الآفات والنقص، أو الملك، ومعنى التحيات لله أي أنواع الثناء والتعظيم له. الزكيات هي صالح الأعمال التي يزكو لصاحبها الثواب في الآخرة. الطيبات أي ما طاب من القول، وحَسُنَ أن يثنى عليه به على الله، دون ما لا يليق بصفاته مما كان الملوك يحيطون به. الصلوات هي الخمس، أو ماهو أعم من الفرائض والنوافل، في كل شريعة أو العيادات كلها. أو الدعوات. أو الرحمة وقيل: التحيات العبادات القولية. وقال: هذا والطيبات الصدقات المالية والصلوات العبادات الفعلية (ورحمة الله) أي إحسانه. ١- أخرجه الدارقطني في السنن: ٣٥١/١، بإسناد صحيح وقد تابعه على رفعه ابن أبي عدي عن شقية ووقفه غيرهما. ٢- تقدم: (٣٩٤). الجزء الثاني جعفر بن نصر [قال ابن عدي](١) وجعفر بن إياس هو معروف بـ((جعفر) بن أبي وحشية، حدث عنه شعبة وهشیم وغيرهما بأحاديث مشاهير وغرائب، وأرجو أنه لا بأس به. ٣٤٦/٢١ جَعْفَرُ بْنُ نَصْرِ أَبُو مَيّمُونِ العَنْبَرِيُّ الُوفِيُّ " حدث عن الثقات بالبواطيل، وليس بالمعروف، وذكر أنه من ولد سلمان الفارسي، ثنا جعفر بن سهل بن الحسن البالسي قال: ثنا أبو ميمون جعفر بن نصر العنبري الكوفي، بـ«الرقَّةَ)) وذكر أنه من ولد سلمان الفارسي سنة إحدى وستين ومائتين، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ ◌ِثم قال: ((لَمَّا لَقِيَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ عَزَّ وجَلَّ قَالَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ كَيْفَ وَجَدْتَ المَوْتَ؟ قَالَ وَجَدْتُ جَسَدِي يُنْزَعُ بِالسَّلَاءِ قَالَ هَذَا وَقَدْ يَسَّرْنَا عَلَيْكَ الْمَّوْتَ)(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. ثنا جعفر بن سهل، ثنا أبوميمون جعفر بن نصر، ثنا حفص بن غياث، ثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر قال: ((ما رأيت رسول الله عَّمِ مفطراً في يوم جمعة قط ؟ (٤) ١- سقط في: أ. ٢- ينظر: المغني: ١٣٥/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٣/١، الكشف الحثيث: ٢٠٠، المجروحين لابن حبان: ٢١٤/١، الجرح والتعديل: ٢/ ٤٩١. ٣- أخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢١٤، وقال موضوع. ٤- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٥٧٠٩، عن ليث بن أبي سليم عن عمير ابن أبي عمير عن ابن عمر، والطبراني في الكبير كما في المجمع: ٢٠٣/٣، وقال الهيثمي: فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس. وهو في مسند ابن عمر بتخريج الطرسوسي برقم: ٣١. وأخرجه البزار: ٤٩٩/١، برقم: ١٠٧١، من طريق محمد بن المثنى، حدثنا سلم حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر ... وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٣/٣، وقال: رواه أبو يعلى والبزار، وفيه الحسن بن أبي جعفر. وهو ضعيف. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة. وهو في المقصد العلي برقم: ٥٣٩، وأورده الحافظ في المطالب: ١٠٢٦، وعزاه إلى مسدد. ونقل الشيخ حبيب الرحمن - محقق المطالب - عن البوصيري قوله : . رواه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى والبزار وقال: وسكت عليه البوصيري . وأخرجه البزار :: ٤٩٩/١، برقم: ١٠٧٠، عن ابن عباس وقال الهيثمي في المجمع: ٢٠٣/٣، رواه البزار، وفيه لیٹ بن أبي سلیم وهو ثقة لکنه مدلس. (٣٩٥) الجزء الثاني جعفر بن نصر قال الشيخ: وأبطل أبوميمون هذا في روايته عن حفص حيث قال عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، وإنما يروي هذا الحديث حفص بن غياث عن ليث بن أبي سليم، عن عمير بن أبي عمير، عن ابن عمر قال: «ما رأيت رسول الله عزَّيم مفطرا في يوم (١) جمعة قطُّه(١). أرنا أبو يعلى، ثنا محمد بن عبدالله بن نمير، عن حفص بذلك. ثنا جعفر بن سهل، ثنا جعفر بن نصر، ثنا حفص، ثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ،ِّيمِ قال: ((لا تُعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ الكِتَابَةَ وَلا تُسْكِنُوهُنَّ الْعَلَاَلِيَ))(٢). وبإسناده: سمعت رسول الله ◌ِّمِ يقول: ((خَيْرُ لَهُو (٣) الْمُؤْمِنِ السَّبَاحَةُ وَخَيْرُ لَهْوِ (٤) الَرَأَةِ المغْزَلُ»(٥). قال الشيخ: وهذان الحديثان ليس لهما أصل في حديث حفص بن غياث. ثنا جعفر بن محمد الحرّاني، ثنا يحيى بن مصفَّى الرهاوي، ثنا جعفر بن نصر بن سويد أبو ميمون، من ولد سلمان الفارسي، ثنا علي بن عاصم، ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله عزَّام يقول: ((مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ وَ طَابَ ." (٦) مَوْلِدُهُ حَسُنَّ مَحْضَرُهُ»(٦). ١- ينظر: التخريج السابق. ٢- ابن الجوري في الموضوعات: ٢٦٨/٢، والسيوطي في اللآلئ: ٩٣/٢. ٣- في ظ: لهم. ٤- في ظ: لهم. ٥- ينظر: تخريج الحديث السابق. ٦- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٦١٦/٢، ونقل قول ابن عدي بأنه باطل بهذا الإسناد، وأن لجعفر أحاديث موضوعات على الثقات، وقال الذهبي في هذا الحديث: باطل وأقره الحافظ بن حجر. وأورده السيوطي في الجامع الصغير ورمز له بالضعف. وعزاه لابن النجار. وتعقبه المناوي في الفيض: ٢١٦/٦، بقول ابن عدي: أنه باطل، نقله عن ابن الجوزي عنه. ثم قال: رواه الديلمي عن ابن عمر. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٠٧٥٨، وعزاه لابن النجار. وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٣٧٨/٢ وعزاه لابن النجار ونقل قوله بأنه باطل. نقله عن المناوي عنه. (٣٩٦) الجزء الثاني جعفر بن عبد الواحد قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ولجعفر بن نصر غير ما ذكرت من الأحاديث موضوعات على الثّقات. ٣٤٧/٢٢ جَعْفَرُ بن عبد الواحد الهاشمي منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث. ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن صالح. قالا: ثنا جعفر بن عبدالواحد الهاشمي، قال لنا محمد بن عباد الهنائي، عن شعبة، عن قتادة، عن الشّعبي، عن ابن عباس: أن النبي ◌ِّله، صلَّى على قبر بعد ما دفن. (٢) قال شعبة: فقلت لقتادة: ممن سمعته؟ قال: (٣) حدثنيه(٤) عاصم بن بهدلة، قال شعبة، فسألته ممن سمعته؟ فقال: حدثني الشّعبي، عن ابن عباس، أن النبي ◌ِّهِ صلّى على قبر (٥). قال الشيخ: وهذا على ما ساقه جعفر بن عبدالواحد لم يحدث به غيره. وكل من روى هذا الحديث عن شعبة فقال: ثنا شعبة عن الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس، وهو مشهور عن شعبة هكذا. ثنا عبدالرحمن بن سعيد البلدي، ثنا جعفر بن عبدالواحد قال: قال لنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة كان النبي - عدّيام - إذا لبس ثوبًا بدأ بميامنه(٦). ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ٢/ ١٠٠، الجرح والتعديل: ١٩٦٩/٢، البداية والنهاية: ٣١٩/١٠، تاريخ بغداد)»: ١٧٣/٧. ٢- له طريق آخر عن ابن عباس أن رسول الله عَ لكم مر بقبر دفن ليلا فقال: متى دفن هذا؟ قالوا: البارحة. قال: أفلا آذنتموني؟ قالوا: دفناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقظك فقام فصففنا خلفه. قال ابن عباس: وأنا فيهم فصلي عليه. أخرجه البخاري: ١١٧/٣، كتاب الجنائز، ! باب: ((الإذن بالجنارة)»: ١٢٤٧، ومسلم: ٦٥٨/٢٠، كتاب الجنائز، باب: «الصلاة على القبر»: ٦٩ - ٩٥٤. ٣- في أ، ظ: فقال. ٤- في أ: حدثني. ٥- تقدم. ٦- أخرجه الترمذي: ٢٠٩/٤، كتاب اللباس: ١٧٦٦، عن نصر بن علي الجهضمي حدثنا عبدالصمد بن عبد الوارث حدثنا شعبة به. وقال: وروى غير واحد هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد عن أبي هريرة موقوفا. ولا نعلم أحدًاً رفعه غير عبد الصمد بن عبدالوارث عن شعبة. (٣٩٧) الجزء الثاني جعفر بن عبدالواحد قال الشيخ: وهذا لا يعرف إلا بعبدالصمد بن عبدالوارث عن شعبة، ويروى عن عفان، عن شعبة، مرة رفعه، ومرة أوقفه وأما عن وهب بن جرير، عن شعبة لم يحدث به عن وهب غیر جعفر هذا. ثنا عبدالرحمن بن سعيد البلدي، ثنا جعفر بن عبدالواحد قال: قال لنا الأنصاري عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ◌ِّم قال: ((يَقْطَعُ الصَّلاةَ الكَلْبُ وَالحِمَارُ وَالَرَأْتُ﴾(١) . قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا نعرفه إلا عن جعفر هذا، وقد ترك فيه جعفر الطريق الواضح إذْ كان أسهل عليه عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، وروى سعيد ابن أبي عروبة هذا عن حميد بن هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. ثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا جعفر بن عبدالواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب قال: قال لنا عمر بن سهل المكّ، ثنا أبو هلال عن قتادة، عن أنس، عن النبي عدّ ◌ِِّمِ قال: ((مَنْ أَحْسَنَ صُحْبَةً مَنْ صَاحَبَهُ أَحْسَنَ اللهُ صُحْبتَهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». قال الشيخ: هكذا قال: عمرو بن سهل، وإنما هوعمر بن سهل، وهوبصريٌّ كان بـ«مکة)). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير جعفر هذا. حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا جعفر بن عبدالواحد، قال: قال لنا محمد ابن أبي مالك المازني، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب عن نافع، عن ابن عمر، ١- يشهد له حديث أبي ذر عند مسلم في الصلاة: ٥١٠، وأبي داود في الصلاة : ٧٠٢، والترمذي في الصلاة: ٣٣٨، والنسائي في القبلة: ٦٣/٣، وابن ماجة في الإقامة: ٩٥٢، والبيهقي: ٢٧٤/٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٤٥٨/١، وصححه ابن خزيمة: ٢/ ٢٠، برقم: ٨٣٠، وابن حبان في الإحسان: ٥٤/٤، برقم: ٢٣٨١، ٢٣٨٢. وحديث أبي هريرة عند مسلم في الصلاة: ٥١١، وابن ماجة في الإقامة: ٩٥٠. وحديث عبدالله بن المغفل عند ابن ماجة في الإقامة: ٩٥١، وأحمد: ٨٦/٤، ٥٧/٥، وابن حبان: ٤١١، موارد والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٤٥٨/١ . (٣٩٨) الجزء الثاني جعفر بن عبد الواحد عن النبي ◌ِّم قال: ((مَا اسْتَصْحَبَ اثْنَانِ عَلَى خَيْرٍ وَلَا شَرِّ إلا حُشِرًا عَلَيْهَ وَقَر ﴿وَإِذا النُّفُوسُِ زُوَّجَتْ﴾(١) [سورة التكوير آية: ٧]. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. حدثنا ابن حمدان، ثنا جعفر، قال: لنا روْح بن عبادةَ، عن شعبة، عن سيار، عن الشّعبي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((لا تَبَايَعُوا بِلْقَاءِ الْحَصَاةِ»(٢). قال الشيخ: وهذا الحديث معروف بروح بن عبادة، عن شعبة، حدث به عن روح، أحمد بن حنبل، وعبدالله بن هاشم(٣) الطوسي، وجعفر سرقه منهما [وكذلك سرقه أيضًا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي، وغيرهما](1). حدثنا عبدالله بن يحيى بن موسى السرخسي، حدثنا جعفر بن عبدالواحد، عن أبي غزّية، (٥) عن فليح، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عدّ للم قال: ((لا تَتَّخذُوا أصحابِي غَرضا»(٦). حدثنا عبدالله بن يحيى، ثنا جعفر، عن يعقوب بن إسحاق، عن وهيب عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ◌َُّه، عن النبي ◌ِّم قال: ((خَيْرُ أَصْحَابِي مَنْ رآنِي)). ٹنا عبدالله بن یحیی، ثنا جعفر قال: قال لنا محمد بن عباد عن زياد بن المنذر، عن ١- أورده الفتني في التذكرة: ٢٢٤، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٨٧/٢، وقال: أخرجه ابن عدي من طريق جعفر بن عبدالواحد الهاشمي، وقال: هذا باطل .. ٢- ذكره المنقي الهندي في الكنز: ٩٤٨١، وعزاه للديلمي عن أبي هريرة بلفظ: ((لا تبايعوا بالحصى، ولا تناجشوا، ولا تبايعوا بالملامسة، ومن اشترى محفلة كرهها فليردها، وليرد معها صاعًا من طعام. ٣- في أ: هشام. ٥- في أذ عروبة. ٤- سقط في ظ . ٦- يشهد له حديث عبدالله بن معفل أخرجه الترمذي: ٦٥٣/٥، كتاب المناقب: ٣٨٦٢، وأحمد في المسند: ٨٧/٤، ٥٥/٥. وابن حبان: ٢٢٨٤، موارد، والبخاري في التاريخ الكبير: ١٣١/٥، وأبو نعيم في الحلية: ٢٨٧/٢، والعقيلي في الضعفاء: ٢٧٢/٢، والخطيب في التاريخ: ١٢٣/٩. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .. (٣٩٩) الجزء الثاني جعفر بن عبد الواحد زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي ◌ِ ◌ّم قال: ((عِيَادَةُ بَنِي هَاشِمٍ فَرِيضَةٌ وَزِيَارَتُهُمْ سَنٌّ). قال الشيخ: كذا قال عن زياد بن المنذر، وإنما هو المنذر بن زياد الطائي، حدثنا عبدالله ابن يحيى، حدثنا جعفر بن عبدالواحد قال: قال لنا حکام بن سلم، حدثنا أبي، عن مالك بن دينار، عن أنس قال: قال لنا رسول الله ◌ِّم: ((رَأْسُ الدِّينِ الوَرَعُ))(١). حدثنا عبدالله، حدثنا جعفر، قال: قال لنا صفوان بن هبيرة، ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ولد النبي عدَّ لم مسرورًاً مختونا(٢). قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عبدالواحد، كلّها بَوَاطِيلُ، وبعضها سرقه من قوم، وله غير هذه الأحاديث من المناكير، وكان يتّهَمُ بوضع الحديث، وأحاديث جعفر إما أن تكون تروى عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر، فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظًا، وإما (٣) يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أومالك أولغيرهم، ويكون قد تفرد عنهم رجل، فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل فيلزقه على إنسان غيره، ولا يكون لذلك الرجل في ذاك الحديث ذكر ولا يرويه، وكذلك سرقه أيضًا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي وغيرهما. وكان جعفر يزعم أن عليه يمينا ألا يحدث ولا يحدث ولا يقول حدثنا. فكان يقول: قال لنا فلان، ولا يقول: حدثنا فلان، وهذا أيضًا كذب، لأن فلانا لم يقل له في هذا الحديث حدثناه فلان، وعامة حديثه على هذا، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلام لأنهم لم يلحقوا أيامه، وهم يتكلمون فيمن هوخير من جعفر بدرجات ويضعفونه . ١- ذكره السيوطي في الجامع ورمز له بالضعف ولم يتعقبه المناوي في الفيض: ٥٧٤/٣، بشيء. ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٣- في أ، ظ: وإما أن يكون. (٤٠٠) الجزء الثاني جعفر بن أحمد ٣٤٨/٢٣ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَانِ بْنِ زَيِّدِ بْنِ سَّبَةُ أبو الفضل الغافقي مصري، يعرف بابن أبي العلاء. كتبت عنه بـ(مصر)) في الرحلة الأولى في سنة تسع وتسعين ومائتين، وكتبت في الرحلة الثانية في سنة أربع وثلاثمائة وأظن فيها مات. وحدّثنا هوعن أبي صالح كاتب الليث، وسعيد بن عفير وعبدالله بن يوسف التنيسي(٢) وعثمان بن صالح كاتب ابن وهب، وروح بن صلاح، وهو ابن سيابة، ونعيم ابن حماد وغيرهم بأحاديث موضوعة، وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقَّن ذلك، وكان مع ذلك رافضيًّا حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حدثنا أبوصالح كاتب اللّيث، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله عزّ ◌َّهِ: ((أَحْسِنُوا إِلَى عَمَّتِكُمُ النَّخْلَةِ فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ أَدَمَ أَفْضَِلَهُ مِنْ طِنَتِهِ فَخَلَقَ مِنْهَا النَّخْلَةَ»(٣). وحدثنا بإسناده ((كان رسول الله علَّم قدم عليه وفد البحرين فأهدوا إليه حلَّةً من تمر فقال: مَا تُمُوا هَذَا؟ قالوا هو البَرْنِي قال: أَتَانِي جِبْرِيلُ فِيهَ آنِفًا فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ كُلِ الْبَرْنِي، وَمُرْ أُمََّكَ بِأَكْلِهِ فَإِنَّ فِهِ سَبْعَ خِصَالِ: يَهْضِمُ الطَّعَامَ، وَيُنَشِّطُ الإِنْسَانَ، وَيَخْبِلُ الشَّيْطَانَ، وَيُقَرّبُ مِنَ الَرَّحْمَنِ، [وَيَزِيَدُ فِي مَاءِ](٤) الظَّهْرِ، وَيَذْهَبُ بِالنِّسْيَانِ وَيُطِيِّبُ النَّفْسَ، وَخَيْرُ تُمُورِكُمُ البَرِي)» . قال الشّيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما موضوعان(9) ولا أشك أن جعفرًا وضعهما. ١- ينظر: المغني: ١٣١/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٠/١، الكشف الحثيث: ١٩٢. ٢- في أ: التيمي. ٣- أخرجه بن الجوزي في الموضوعات: (١٨٤/١)، من طريق جعفر بن أحمد ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعًا. قال ابن الجوزي: لا يصح وجعفر وضاع، والحديث أورده الذهبي في الميزان: (٤٠٠/١)، رقم: (١٤٨٥)، في ترجمة جعفر وأقر بوضعه ووافقه ابن حجر في اللسان: (١٠٨/٤). وللحديث لفظ آخر وهو أكرموا عمتكم النخلة ... وسيأتي ٤- سقط في أ. ٥- في أ، ظ موضوعين.