النص المفهرس
صفحات 341-360
(٣٤١) الجزء الثاني جويبر بن سعيد نكاح)»(١). قال الشيخ: وهذا الحديث رواه عن عبدالرزاق جماعة فمنهم من قال عن معمر عن جويبر، ومنهم من قال عن الثوري، عن جويبر، ومنهم من أوقفه، ومنهم من رفعه، ومنهم من زاد في المتن ((وَلا نِكَاحَ إلا بِوَلِيِّ). أرنا علي بن العباس، ثنا يوسف بن محمد بن سابق، ثنا أبو مالك عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - عزَّه -: («تَجِبُ الصَّلاةُ عَلَى الغلامِ إِذَا عَقِلَ وَالصَّوْمُ إِذَا أَطَاقَ، وَتَجْرِي عَلَيْهِ الشَّهَادَةُ وَالْحُدُودُ إِذَا احْتَلَم))(٢) . ثنا القاسم بن زكريا، ثنا محمد بن عبيد، ثنا [وأبو] (٣) معاوية، عن جويبر، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلَّهِ(( إنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ السَّهْلَ الطَّلْقِ))(٤). قال الشيخ: ولجويبر بن الضّحَاك التّفسير وغيره من المسانيد، وقد روى عن أبي صالح وعن غيره وقد روى عنه الثوري وجماعة من الكوفيين. والضّعف على حديثه ورواياته بين. ١- أخرجه ابن ماجة مختصرًا: ١/ ٦٦٠، كتاب الطلاق: ٢٠٤٩، وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف جويبر بن سعيد، وعبدالرزاق في مصنفه: ١٣٨٩٩، ١٣٩٠٢، والبيهقي في السنن: ٧/ ٤٦١، وابن الجوزي في العلل: ٦٤١/٢، وقال: ورواه الثوري وحماد ابن سلمة عن جويبر موقوفا. قال الدارقطني وهو المحفوظ وقال ابن الجوزي: وجويير ليس بشيء. وأخرجه الطبراني في الصغير: ٦٨/٢، من طريق عبدالله بن أبي أحمد بن جحش عن علي وقال الهيثمي: ٣٣٧/٤، رجاله ثقات. ٢- أخرجه ابن عدي ضمن ترجمة جويبر. وذكره الهندي في الكنز، برقم: ٤٥٣٢٦، وعزاه للمرهبي في العلم. ٣- سقط في: ط. ٤- قال الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء: ١٩٧/٢، أخرجه البيهقي في الشعب بسند ضعيف عن أبي هريرة، ورواه من رواية مورق العجلي مرسلا. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٥١٣٩، وعزاه الشيرازي في الألقاب والبيهقي في الشعب. و: ٥٢١٠، وعزاه الشيرازي في الألقاب والخرائطي في مكارم الأخلاق والديلمي. (٣٤٢) الجزء الثاني من اسمه جرير مَنِ اسْمُهُ جَرِيرٌ ٣٣٠/٥ جَرِيرُ بْنُ أُيُوبَ النَّجَلِيُّ حُوفِيٍّ)) ثنا أحمد بن علي بن بحر المطيريّ، ثنا عبدالله بن الدورقيّ، قال يحيى: جرير بن أيوب البجلي كوفي ليس بذاك، وأخوه يحيي بن أيوب ثقة. ثنا ابن حماد، ثنا العباس، عن يحيى، قال: جرير بن أيوب ليس بشيء. ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى، يقول: يحيى بن أيوب، قد سمع منه أبو نعيم، قال يحيى: ويحبى بن أيوب أخوه، وكان أبو نعيم يقدم يحيى بن أيوب على جرير بن أيوب، ويحيى بن أيوب وجرير بن أَيُّوب من بجيلة .. وجرير بن أيوب سمع منه وكيع وليس هو بذاك. وأخوه يحيى بن أيوب سمع منه عبدالله بن المبارك، وليس به بأس، وهو يحيى بن أيوب البجلي، ويحيى بن أيوب الکوفي يروي عنه أخوه جرير بن أيوب الكوفي. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: جرير بن أيوب البجلي الكوفي عن جده أبي زرعة ابن عمرو بن جریر یروی وکیع عنه، منکر الحدیث. سمعت أن حماد يقول، قال البخاري: جرير بن أيوب البجليّ كوفي عن جده أبي زرعة بن عمرو بن جرير يروي وكيع عنه، منكر الحديث . وقال عمرو بن علي: جرير بن أيوب البجلي ضعيف الحديث، قال أبو نعيم: كان يضع الحديث. وقال النّسائي: جرير بن أيوب الكوفي، متروك الحديث. ثنا علي بن العباس، ثنا إبراهيم بن بشير بن خالد الكوفي، ثنا محمد بن القاسم ثنا جرير بن أيوب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: ((أوصاني رسول الله علّلام بالغُسْلِ يوم الجُمُعَةِ﴾ (٢). ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، ثنا حسين بن علي بن جعفر الأحمر، ثنا داود بن الربيع الأشجعيّ، ثنا جرير بن أيوب البجليّ، عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ١- ينظر: تعجيل المنفعة: ١٣٢، الجرح والتعديل: ٥٠٣/٢. ٢- تقدم. (٣٤٣) الجزء الثاني جرير بن بكير ابن مسعود، عن النبي ◌ِّلهم في هذه الآية ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَ السَّمَوَتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨] قال: ((تُبَدَّلُ الأَرْضُ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمْ حَرَامٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا خَطِئَةٌ﴾(١). ثنا عبدالله بن عبدالحميد الواسطيّ، ثنا زياد بن يحيى، ثنا سهل بن حماد، ثنا جرير ابن أيوب البجلي، ثنا محمد بن عبدالرحمن، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة [قالت] (٢): ((سمعت رسول الله علّم يقول: ((مَا مِنْ عَبْدِ أَصْبَحَ صَائِمًا إلا فُتِحَتْ لَهُ أَبَوَابُ السَّمَاءِ وَسَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ وَاسْتَغْفَرِ لَهُ أَهْلُ السماءِ الدُّنْيَا إِلى أَنْ تَوَارَى بِالْحِجَابِ فَإِنْ صَلَّى رَكَّعَةَ أَوْ رَكْعَتَيْنِ أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَوَتُ نُوْرًا وَقُلْنَ أَزْوَاجُهُ مِنَ الحُورِ العِينِ: الَّلهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَيْنَا فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَتِهِ وَإِنْ هَلَّلَ أَوْسَّحَ أَوْ كَّرَ تَلَفَّهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَنْ تَوَارَى بِالحِجَابِ﴾(٣). قال الشيخ: ولجرير بن أيوب أحاديث عن الشعبي، وعن جده أبي زرعة بن عمرو ابن جرير، ویروي عن غیرہ أحادیث ولم أرَ من حديثه إلا ما یحتمل، ولیس له حدیث منکر قد جاوز الحد. ٣٣١/٦ جَرِيرُ بْنُ بُكَيرِ العَيْسِيُُّ" سمعت ابن حماد يقول: جرير بن بكير العبسي، عن حذيفة منكر الحديث قاله البخاري، وهذا الذي قال (٥) البخاري من رواية جرير[عن حذيفة](٦) هذا إنما هو حديث واحد، أو حديثين لا يجاوز الثلاثة . ١- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٤/ ١٥٣، وقال: لم يروه عن أبي إسحاق مرفوعًا إلا جرير، ورواه أبو الأحوص إسرائيل وزكريا بن أبي زائدة موقوفا على عبدالله. ٢- سقط في: ظ. ٣- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥٤٦/٢، وقال: هذا حديث لا يصح والمتهم به جرير، وقال النسائي والدارقطني: متروك. ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٣٦٣٠، وعزاه لابن عدي في الكامل والدارقطني في الأفراد، والبيهقي. ٤- ينظر: المغني: ١٢٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١، الجرح والتعديل: ٥٤٦/٢. ٥- في أ: قاله. ٦- سقط في: ظ. (٣٤٤) : الجزء الثاني : جرير بن حازم ٣٣٢/٧ جَرِيرُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ(١) : ثنا ابن أبي بكر، ثنا عبّاس، سمعت يحيى بن معين يقول: قد روى الزهري عن شيخ يقال له جرير بن أبي عطاء، قيل ليحيى: من جرير هذا؟ قال: لا أدري. قال الشيخ: وجرير بن أبي عطاء هذا الذي يروي عنه الزهري ليس بمعروف ولا يروي عنه حديثًا مسندًا. ولعله حدث عنه بمقطوع أو مقطوعين. ٣٣٣/٨ جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ بْنِ زَيَدِ الْجَهْضَمِيُّ الأزديّ البصريّ يكنى(٣) أبا النضر. ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، حدثني علي بن المديني، قال: سمعت يحيي بن سعيد، يقول: كان جرير بن حازم في حديث الضّبع، يقول: عن جابر، عن عمر، ثم جعله بعدُ عن جابر، عن النبي ◌ِّم . أخبرناه أحمد بن علي بن المثنى، ثنا هدبة، ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت عبدالله ابن عبيد بن عمير يقول: حدثنا عبدالرحمن بن أبي عمار عن جابر بن عبدالله أن رسول الله ◌ِّمُ سُئِل عن الضّبع فقال: ((هِيَ مِنَ الصَّيْدِ))() وجعل فيها إذا أصابها المحْرِمُ کېشا. قال الشيخ: وقد تابع جريرًا ابن جريج على رواياته عن عبدالله بن عبيد بهذا الإسناد هذا الحديث. ١- ينظر: المغني: ١/ ١٣٠، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١، الجرح والتعديل: ٥٠٣/٢. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٧/١١، تهذيب التهذيب: ٦٩/٢، تقريب التهذيب: ١٢٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٢/١، الكاشف: ١٨١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٣/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢٥/٢، ١٨١، الجرح والتعديل: ١٣٦/١، ٢٠٧٩/٢، مقدمة الفتح: ٣٩٤، طبقات الحفاظ: ٨٥، الوافي بالوفيات: ٧٧/١١، الشذرات: ١/ ٢٧٠، طبقات ابن سعد: ٣٧٣/٦، ٢٨٦/٧، الثقات: ١٤٤/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٨٠، تاريخ خليفة: ٤٤٨، طبقات خليفة: ٢٢٣، المشاهير: ١٥٩، غاية النهاية لابن الجزري: ١٠ / ١٩٠. ٣- في ظ: بصري. ٤- أخرجه الطحاوي في معاني الآثار: ١٨٩/٤. - (٣٤٥) الجزء الثاني جرير بن حازم ثنا أحمد بن عبدالله الأموي، ثنا عبدالله بن حماد الآملي، ثنا سعيد بن أبي مريم أرنا يحيي بن أيوب، حدّثني إسماعيل بن أمية، وابن جريح، وجرير بن حازم، أن عبدالله بن عبيد بن عمير حدثهم، أخبرني عبدالرحمن بن أبي عمار أنه سأل جابر بن عبدالله عن الضبع، قال(١): آكلها؟ قال: نعم، قلت: أصَيْدٌ هي؟ قال: نعم، قلت: وسمعت ذاك من رسول الله عِّم؟ قال: نعم (٢). ثنا أحمد بن الحسن القمِّ، وابن حمادٍ، قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت يحيى بن معين، عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس فقلت له: إنه يحدث عن قتادة، عن أنس، أحاديث مناكير؟ فقال: ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف. ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعید، قلت لیحیی بن معین: کیف حديث جرير ابن حازم؟ قال هو ثقة. ثنا أحمد بن محمد بن العراد، ثنا يعقوب بن شيبة، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدًا تعظيمه جرير بن حازم. ثنا أحمد بن محمد بن العَراد، ثنا يعقوب بن شيبة، سمعت إبراهيم بن هاشم يقول، وذكر جرير بن حازم، فقال: سمع المغازي وكتبها عن ابن إسحاق بـ((أرمينية)) مع الحسن بن قحطبة . ثنا أبو يعلى الموصلي، سمعت هارون بن معروف يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: رأيت جرير بن حازم قبَّل يد الحسن بن قحطبة. ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الأثرم، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، كان الغُرَبَاءُ إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدّستوائي: هاتوها وكان أحفظنا جرير ابن حازم. سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول: ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد: سمعت وهب بن جرير يقول: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال: أنت ١- في ظ: فقال. ٢- ينظر: التخريج السابق. (٣٤٦) الجزء الثاني جرير بن حازم أفصَحَ من مَعَدْ .. ثنا محمد بن الرّومي، ثنا علي بن الحسين الرّازيّ، سمعت سليم بن منصور يقول: سمعت أبا نصر التَّمَّار يقول: كان جرير بن حازم يحدث، فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده إلى ضرسه، قال: أوَّه. ثنا الفضل بن الحباب، ثُنا سليمان بن حرب، وثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا محمد ابن أبان، قالا: ثنا جرير بن حازم عن قتادة، سألت أنس بن مالك، عن قراءة النبي ◌ِّم فقال: ((كان يمدُّ صوتَه مد))(١). ثنا محمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي، ثنا الهيثم بن جميل، عن جرير بن حازم عن قتادة، عن أنس، قال: ((كانت للنبي عِدَ الكلام جمّة بين أذنيه وعاتقه))(٢). ثنا محمد، ثنا الهيثم، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، ((كان النبي عليهم يحتجم ثلاثًا: محجمين في الأخْدَعَيْن ومحجمة في الكاهل» (٣). ثناعلي بن سعيد، ثنا محمد بن أبان، ثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، ((كانت قبيعة سيف رسول الله _ مَ ◌ّم- من فضة))(٤). ١- أخرجه النسائي: ١٧٩/٢، كتاب الافتتاح: ١٠١٤، وابن ماجة: ١/ ٤٣٠، كتاب إقامة الصلاة: ١٣٥٣، وأحمد في المسند: ١٣١/٣، وابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٥٢٠،، وابن سعد في الطبقات: ٩٨/٢/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٨٦٨٤. ٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٨٥٥٥، عن أنس ضمن حديث طويل وكانت له جمّة إلى شحمة أذنيه. وعزاه لابن عساكر. ٣- تقدم. ٤- أخرجه أبو داود: ٣٦/٢، كتاب الجهاد: ٢٥٨٣، والترمذي في الشمائل: ١٨٦، والترمذي: ٢١٩/٨، كتاب الزينة: ٥٣٧٤، والدارمي: ٢٢١/٢، والطحاوي في المشكل: ١٦٦/٢، والبيهقي: ١٣٤/٤، وأخرجه أبو داود: ٢٥٨٤، والنسائي: ٥٣٧٥، والترمذي والبيهقي من طرق عن هشام عن قتادة عن سعيد بن أبي سعيد به مرسلا، وبهذا أعل البيهقي حديث أنس فقال: تفرد به جرير بن حازم وللحديث طريق آخر وشواهد يزداد بها قوة. فأما الطريق فهو عن عثمان بن سعد الكاتب عن أنس بن مالك به عند أبي داود: ٢٥٨٥، والطحاوي والبيهقي = (٣٤٧) الجزء الثاني جرير بن حازم ثنا علي، ثنا محمد، ثنا جرير، سمعت قتادة يحدث، ((سألت أنسًا كيف كان شعر رسول الله ◌ِّهم؟ قال: [كان](١) رَجُلًا ليس بالجَعْدِ ولا بالسّبْط بين أذنيه وعاتقه)»(٢). ثنا عبدالله بن موسى بن الصقر، ثنا إبراهيم بن المنذر. وثنا أحمد بن الحارث بن مسكين: ثنا أبي قالا: ثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم، أنه سمع قتادة يحدّثِ عن أنس بن مالك أنه قال: ((عقَّ رسول الله عِنَّم عن الحسن والحسين - زاد ابن الحارث - بكبْشَيْن)﴾(٣). ثنا أبو العلاء، ثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن جرير بن حازم، أنه سمع قتادة ابن دِعَامة، ثنا أنس بن مالك، ((أن رجلاً جاء إلى رسول الله علي للم وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله علَ ◌ّمِ: ((ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَك))(٤). وأما الشواهد فهي: عن أبي أمامة عند النسائي: ٥٣٧٣، وعن طالب بن حجير عن هود بن عبدالله بن سعد عن جده عند الترمذي برقم: ١١٠، وعن مرزوق الصيقل عند البيهقي. ١- سقط في ظ. ٢- أخرجه مسلم: ١٨١٩/٤ كتاب الفضائل، باب: ((صفة شعر النبي ◌ِ ◌ّيلم)): ٩٤ - ٢٣٣٨. ٣- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٩٤٥، والبيهقي: ٢٩٩/٩، والبزار، برقم: (١٢٣٥ - كشف الأستار). وقال: لا نعلم أحداً تابع جريرًاً عليه. وقال الهيثمي في المجمع: ٤/ ٦٠: رواه أبو يعلى والبزار باختصار. ورجاله ثقات. وذكره الحافظ في المطالب: ٢٢٦١، وعزاه لأبي يعلى. ويشهد له حديث ابن عباس عند أبي داود: ٢٨٤١، والنسائي في العقيقة: ١٦٦/٧، وصححه عبدالحق الإشبيلي، وابن دقيق العيد. كما يشهد له حديث بريدة عند النسائي: ٧/ ١٦٤، وإسناده حسن. وحديث جابر عند أبي يعلى في مسنده: ١٩٣٣، وقال الهيثمي في المجمع: ٤/ ١٠، رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. وأورده ابن حجر في المطالب العالية، برقم: ٢٢٦٠، وعزاه لابن أبي شيبة . ٤- أخرجه أبو داود: ١٧٣، وابن ماجة: ٦٦٥، والبيهقي: ٨٣/١، وأحمد: ١٤٦/٣، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: ١٢٣/١، من حديث أنس انته مرفوعا. (٣٤٨) : الجزء الثاني جرير بن حازم قال الشيخ: وهذان الحديثان تفرَّد بهما ابن وهب عن جرير بن حازم، ولابن وهب عن جرير غير ما ذكرت غرائب. ثنا عبدالله بن إبراهيم القصري، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا يزيد بن هارون : أخبرنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله ◌ِّم، قال: ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ»(١). ٹنا کھمس بن معمر، ثنا الحسن بن أبي یحیی بن السكن، ثنا یزید، أرنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي علّم قال: ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القَرْآن» . ١- أخرجه الترمذي: ١٥٢/٥، كتاب فضائل القرآن: ٢٨٩٣، عن الحسن بن مسلم بن صالح العجلي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك، وقال: هذا حديث غريب. ويشهد له حدیث أبي سعيد الخدري عند البخاري: ٦٧٦/٨، في فضائل القرآن، باب: ((فضل ﴿قل هو الله أحد﴾)): ٥٠١٣، وحديث أبي هريرة عند مسلم: ٥٥٦/١، كتاب صلاة المسافرين، باب: ((فضل ﴿قل هو الله أحد﴾)): ٨١٢/٢٦١، والترمذي: ١٥٥/٥، كتاب فضائل القرآن: ٢٨٩٩. وحديث أبي الدرداء عند مسلم: ٢٥٩ - ٨١١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٦٥٣، وعزاه لمالك وأحمد والبخاري وأبي داود والترمذي عن أبي سعيد. والبخاري عن قتادة بن النعمان. ومسلم عن أبي الدرداء. وللترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة. وللنسائي عن أبي أيوب. وأحمد وابن ماجة عن أبي مسعود الأنصاري. وللطبراني عن ابن مسعود عن معاذ. ولأحمد عن أم كلثوم بنت عقبة. وللبزار عن جابر. وأبي عبيدة عن ابن عباس. و: ٢٦٥٤، وعزاه للطبراني والحاكم عن ابن عمر. (٣٤٩) الجزء الثاني جرير بن حازم ثنا زكريا بن يحيى البستي، ثنا الحسن بن أبي يحيى الأصم، ثنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي- عد ◌ّلام - ((قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)». قال الشيخ: وهذا الحديث كنت لا أعرفه إلا من حديث يزيد بن هارون عن جرير وعن يزيد الحسن بن علي الحلواني، حتى حدثنا كهمس وزكريا، عن الحسن بن أبي يحيى عن يزيد، وزادنا زكريا وهب بن جرير، ولم أر لوهب في هذا الحديث أصل إلا ما رواه لنا زكريا عن الحسن بن أبي يحيى وكهمس لم يذكر في الإسناد وهب. وهذه الأحاديث عن قتادة، عن أنس، التي أمليتها لا يتابع جريرًاً أحد إلا حديث ((كان النبي عِدَّمِ يمِدُّ صوته بالقراءة)»(١) فإنه رواه همام أيضًا عن قتادة. ثنا محمد بن إسحاق بن يزيد، ثنا الهيثم بن جميل، وثنا عمر بن سنان، ثنا عبدالرحمن بن عمرو الحراني قالا: ثنا جرير بن حازم(٣)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ◌ِّل: (إِذَا أُقِيْمَتِ الصَّلَاةُ فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي))(٣). وهذا يقال أخطأ فيه جرير بن حازم، وليس هذا من حديث أنس، إنما رواه ثابت عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه. ثناه محمد بن هارون بن حميد، ثنا أحمد بن الحسن بن خراش، ثنا أبوالوليد، عن حماد بن زيد: كنا جلوسًا يومًا ومعنا حجاج الصواف، و[معنا](٤) جرير بن حازم وثابت البناني فحدث حجاج بسحديث عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا ١٠- تقدم. ٢- في ط: جرير بن معاذ. ٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٩٨/١، ويشهد له حديث عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه. أخرجه البخاري: ١١٩/٢، كتاب الأذان، باب: ((متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة)): ٦٣٧، ومسلم: ٤٢٢/١، كتاب المساجد، باب: ((متى يقوم الناس للصلاة)): ٦٠٤/١٥٦ والترمذي: ٤٨٧/٢، كتاب الصلاة، باب: ((كراهية أن ينتظر الناس الإمام وهم قيام عند افتتاح الصلاة» : ٥٩٢ . ٤- سقط في ظ. (٣٥٠) الجزء الثاني جرير بن حازم تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)) فاحتمل أبو النضر - يعني جرير بن حازم - الحديث عن ثابت. ثنا محمد بن إسحاق: ثنا الهيثم، وثنا علي بن سعيد بن بشير - واللفظ له:ـ ثنا محمد بن أبان قالا: ثنا چریر بن حازم، سمعت(١) ثابت البناني، يحدث عن أنس بن مالك، ((كان رسول الله - عزَّم - ربما نزل عن المنبر فيعرض له الرجل فيكلمه في حاجته فيقوم معه حتى يقضي حاجته ثم يمضي إلى مُصَلاه»(٢). ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الهيثم، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الخرّيت، عن عكرمة عن أبي هريرة، قال رسول الله ◌ِّثه: ((لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةٌ فِي جِدَارِهِ» (٣). أخبرنا محمد بن إسحاق، ثنا الهيثم، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الخرّيت، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال رسول الله عزّفيه: (إِذَا اشْتَجَرْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهَا سَبْعَةَ أَذْرُعِ)). ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثني سعيد بن عمرو السكوني، ثنا بقية، حدثني عبدالله بن المبارك، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخرّيت، عن عكرمة عن ابن عباس ((نهى رسول الله عِ الشلهم عن طعام المتبارين))(٤). ثنا عبدالله بن موسى بن الصقر، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ◌َِّكله: ((يُوشِكُ أَنْ يُحْصَرَ أَهْلُ:((الَّذِيْنَةِ)) حَتَّى يَكُونَ أَقْصَى مَسَالِحِهِمْ بِسِلاحٍ مِنْ خَيْرَا. ثنا أحمد بن الحسن الصوفي، ثنا يحيى بن معين، ثنا عثمان بن صالح، ثنا ابن وهب. بإسناده نحوه. قال: (٥) وهذا الحديث تفرد به ابن وهب عن جرير بن حازم، قال ابن عدي: وهذا ١- في ظ: قال سمعت. ٢- أخرجه بتحوه ابن أبي شيبة في مصنفه: ١٢٦/٢. ٣- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٨٨/٤، عن الحسين بن الضحاك، عن أبي فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أبي هريرة. ٤- تقدم. ٥- في ط: نحوه مع وهذا الحديث. (٣٥١) الجزء الثاني جرير بن حازم الحديث لا يقول فيه أحد عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر إلاجرير، وعنه عبدالله، وهذا خطأ، ولا أدري الخطأ من جرير أم من ابن وهب، ورواه أصحاب عبيدالله، عن عبيدالله عن حبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة عن النبي ثنا محمد بن سعيد بن مهران، ثنا شيبان، ثنا جرير بن حازم، ثنا نافع، عن ابن عمر ((أن رجلاً نادى رسول الله من قيم وهو على المنبر فقال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ فقال النبي(١) عَِّّم - هكذا بإصبعيه نصبهما -: ((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيْتَ الصُّبُحَ فَصَلُ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ صَلَاتَكَ»(٢) . ثنا عبدان، ثنا محمد بن معمر، ثنا حبان بن هلال، ثنا جرير بن حازم، عن أيوب عن زيد بن أسلم، قال: فلقيت زيد بن أسلم، فحدثني عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، ((أن رجلا من الأنصار كان يرعى ناقةٌ له في قبل أحد فعرض لها فنحرها بوتد فقلت لزيد بن أسلم وتد من خشب أوحديد؟ قال بل من خشب، قال: سأل النبي مِللم فأمره بأكلها))(٣). قال الشيخ: وجرير بن حازم من أجلَّة ((أهل البصرة))، ومن رفعائهم، وزيد بن درهم والد حماد بن زيد اشتراه جرير بن حازم فأعتقه(٤) وزوّجه فولد له حماد بن زيد، وحماد ابن زيد مولاه وأبوه، وقد حدث عن جرير من الكبار أيوب السّختياني والليث ١- في ظ: فقال رسول الله. ٢- أصله في الصحيح. أخرجه أبو داود: ٢/ ٢٩٠، في الصلاة، باب: ((الاحتباء والإمام يخطب: ١١١١، وفي إسناده سليمان بن عبدالله بن الزبرقان وفيه لين وقد وثقه ابن حبان وينظر عون المعبود: ٤٥٩/٣، ٠١٠٩٨ ٣- أخرجه النسائي: ٢٢٦/٧، كتاب الضحايا: ٤٤٠٢، والحاكم: ١١٣/٤، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه والإسناد صحيح على شرط الشيخين، وإنما لم أحكم بالصحة على شرطهما لأن مالك بن أنس رحمه الله أرسله في الموطأ عن زيد بن أسلم. ووافقه الذهبي وقال: صحيح غريب. وأخرجه البيهقي في السنن: ٢٨١/٩، وأبو حنيفة في مسنده: ١٤٥ وابن عبدالبر في التمهيد: ١٣٧/٥. ٤- في ط: وأعتقه، والصواب ما أثبتناه. (٣٥٢). الجزء الثاني جرير بنحازم ابن سعد نسخة طويلة. ثناه أحمد بن الحارث بن عبدالكريم المروزي، ثنا إبراهيم بن يزيد الأبيوردي الحافظ، عن سلیمان(١) بن حرب، أوغيره قال: کان حماد بن زيد ابن مولی جریر بن حازم وكان زيد بن درهم والد حمّاد مملوك جرير، فأعتقه وزوجه وأسلمه نَسَّاجًا، فولد له حماد، فخرج جرير يومًا وحماد يلعب مع الصّبيان، فقال جرير: من هذا الصبي؟ قالوا: ابن مولاك زيد بن درهم، فقال جرير: كأنه عما قليل قد درج إلى طرازٍ واسع ثم نسج(٣)، فلم يزل يعلو ذكر حماد بن زيد ويتَّضِعُ (٣) جرير بن حازم حتى خطباً إلى قوم ليزوجوه على الكَبرِ فزوجوه فأخرجوا مسلته إلى حماد بن زيد حتى أحسن مَحْضَرَه : فزوَّجُوه أوكما قال لنا ابن الحارث هذا أو معناه. ثنا ابن المديني، عن يحيى بن بكير، عن ليث بن سعد، عن جرير بن حازم وروي عنه الثّوري، وابن عون، وحماد بن زيد، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وغيرهم وهو في محل الصدق، إلا أنه يخطئ أحيانًا . ثنا الحسن بن محمد المدیني، ثنا یحیی بن عبدالله بن بکیر، ثنا اللیث، عن جرير بن حازم، عن أبي هارون، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: نادى فينا رسول الله عَ لهم ((أَنَّ مَنْ أَصْبَحَ لَمْ يُوتِرْ فَلا وِتْرَ لَهُ»(٤). أرنا ابن المديني، ثنا يحيى، ثنا الليث، عن جرير، عن قتادة، عن النضر بن أنس بن مالك، عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة، أن رسول الله عزَّ ◌َّالم قال: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ. فِي عَبْدِ قُوِّمَ عَلَيْهِ بِقِيْمَةِ عَدْلِ فِإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمِعْتِقِ مَالٌ اسْتَسْعَى العَبْدُ غَيْرَ مَشْقُوقِ عَلَيْهِ»(٥) .. ١-في ط: سلمان، والصواب: ما أثبتناه. ٢- في ط: نسخ، والصواب ما أثبتناه. ٣- في ظ: وليضع. ٤- ذكره الذهبي في الميزان. ٥- أخرجه البخاري: ١٣٧/٥، كتاب الشركة، باب: ((الشركة في الرقيق)): ٢٥٠٤، ومسلم: ٢/ ١١٤٠، كتاب العتق، باب: ((ذكر سعاية العبد)): ١٥٠٣/٣. ويشهد له حديث ابن عمر. أخرجه مالك في الموطأ: ٧٧٢/٢، كتاب العتق والولاء، باب: ((من أعتق شركًا له في مملوك (١)))، والبخاري: ١٥١/٥، كتاب العتق، باب: ((إذا أعتق عبدا من اثنين»: ٢٥٢٢، ومسلم: ١١٣٩/٢، كتاب العتق: ١٥٠١/١. وفي الباب عن أسامة بن عمير الهذلي عند أبي= (٣٥٣) الجزء الثاني جرير بن حازم ثنا الحسن بن محمد، ثنا يحيى، ثنا الليث، عن جرير بن حازم، عن أيوب، وابن عون، عن ابن سيرين. ثنا أبو هريرة عن رسول الله عزّ ◌َللم قال: ((الإِيمَانُ يَمَانِ وَالفِقْهُ يَمَانِ وَاَلْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ»(١). قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف إلا لجرير بن حازم عن أيوب، وابن عون ولم يروه عن جرير غير الليث وقد روي عن بكار السّيريني عن ابن عون أيضاً. أخبرنا الحسن بن محمد، ثنا يحيى، حدثني الليث، عن جرير بن حازم، عن شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه ((كان النبي علَّ ◌َلام إذا بعث أميرًاً على جيش أمره في خاصة نفسه بتقوى الله))(٢). وذكر الحديث قال الشّيخ: وهذا الحديث لا يرويه موصولاً عن شعبة بهذا الإسناد عن الليث غير جرير بن حازم، ورواه عبدالصمد بن عبدالوارث موصولا بالشك، ورواه الحسين بن الوليد النيسابوري موصولا وغير هؤلاء الذين ذكرتهم رووه مرسلاً . ثنا الحسين بن أبي معشر، ثنا حفص بن عمر بن الصّباح، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن جرير بن حازم، قلت لنافع: كان ابن عمر یُوتِرُ على راحلته؟ قال: وهل للوتر فضيلة على سائر التطوّع؟ قال: ((إي والله، لقد كان يوتر عليها)) . قال أبو سلمة: وحدثنيه جرير بن حازم. داود: ٣٩٣٣، وأحمد: ٧٤/٥، ٧٥. وعن عبادة بن الصامت عند أحمد: ٣٢٦/٥، ٣٢٧، = وعن ثلاثين من أصحاب النبي عدّ للم عند أحمد أيضا: ٣٧/٤. ١- أصله في الصحيح بلفظ (أتاكم أهل ((اليمن)) هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية. أخرجه البخاري: ٧٠١/٧، كتاب المغازي، باب: ((قدوم الأشعريين وأهل ((اليمن٤): ٤٣٨٨ - ٤٣٩٠، ومسلم: ٧١/١، كتاب الإيمان، باب: ((تفاضل أهل الإيمان)»: ٨٢ - ٥٢، والترمذي: ٦٨٣/٥، كتاب المناقب، باب: ((فضل أهل ((اليمن)))): ٣٩٣٥. ٢- أصله في الصحيح أخرجه مسلم: ١٣٥٧/٣، كتاب الجهاد والسير، باب: ((تأمير الإمام الأمراء على الثبوت)): ٣ - ١٧٣١، وأبو داود: ٤٣/٢، كتاب الجهاد: ٢٦١٢، والترمذي: ٤/ ١٦١٧، كتاب السير: ١٦١٧، وابن ماجة: ٩٥٣/٢، كتاب الجهاد: ٢٨٥٨. (٣٥٤) الجزء الثاني جرير بن حازم أخبرنا محمد بن يحيي بن سليمان المروزي: ثنا عاصم بن علي، ثنا جرير بن حازم: أخبرنا الزبير بن سعيد: ثنا عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن جده، قال: ((كان ركانة طلَّق امرأته على عهد رسول الله علّم يعني البنَّة، فقال له النبي عَّه: ((مَا أَرَدْتَ بِهَا؟ قَالَ وَاحِدَةً؟ قَالَ: اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: اللّهُ، قَالَ: فَهُوَ عَلَى مَا ٠ ٣۵ سَمَيْتَ)(١). قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم. ثنا محمد بن جعفر الشعيري، ثنا محمد بن حزابة، ثنا الأسود بن عامر، ثنا حماد ابن زيد عن أيوب، عن جرير، عن الحسن، عن عمرو بن تَغْلب، أن النبي عدَّ الشام قال: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الوُجُوهِ كَأَنَّ وُجَوْهَهُمُ اِجَانَ المُطْرَقَةُ، وَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فِعَالُهُمُ الشَّعَرُ﴾(٢) ١- أخرجه أبو داود: ٦٧١/١، كتاب الطلاق: ٢٢٠٨، وقال: وهذا أصح من حديث ابن جريج. أن ركانة طلق امراته ثلاثا لأنهم أهل بيته وهم أعلم به، وحديث ابن جريج رواه عن بعض بني أبي رافع عن عكرمة، عن ابن عباس، والترمذي: ٣/ ٤٨٠، كتاب الطلاق: ١١٧٧ وقال: هذَا حَدِيثٌ لا نَعْرِفُهُ إلا مِنْ هذَا الْوَجْهِ. وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَا عَنْ هذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: فِيْهِ اضْطِرَابٌ. وَيُرْوَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أنَّ رُكانَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَا. وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ: أَصْحَابِ السنَّبِيّ عَ ◌ّهِ وَغَيْرِهِمْ فسي طَلَاقِ الْبَّةِ. فَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَابِ أَنَّهُ جَعَلَّ الْبَّةَ وَأَحِدَةً. وَرُوِيَ عَنْ عَلِىِ أنَّهُ جَعَلَهَا ثَلاثًا. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلمِ: فِيهِ فِيَّةُ الرَّجُلِ إِنْ نَوَى واحدة فواحدةٌ، وإن نوى ثلاثًا فثلاثٌ، وإن نوى اثنتينِ لَمْ تَكُنْ إلا وَاحِدَةً. وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ. وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَتْسٍ فِي الْبَّةِ: إِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ بِهَا فَهِيَ ثلاثُ تَطْلِقَاتٍ: وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: إِنْ نَوَى وَاحِدَةٌ فَوَاحِدَةٌ، يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ. وَإِنْ نَوَى اثْتَيْنِ فَشِئْتَنِ. وَإِنْ نَوَى ثَلاثًا فَثَلاثٌ . وأخرجه ابن ماجة: ٦٦١/١، كتاب الطلاق: ٢٠٥١، وقال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد الطنافسي يقول: ما أشرف هذا الحديث. وقال ابن ماجة: أبو عبيد تركه ناجية، وأحمد جبن عنه. وأخرجه الطبراني في الكبير: ٦٨/٥، وابن أبي شيبة: ٦٥/٥، والدارقطني في السبتن: ٤/ ٣٤. ٢- أخرجه البخاري: ١٢٢/٦، كتاب الجهاد: ٢٩٢٧، وابن ماجة: ١٣٧٢/٢، كتاب الفتن: ٤٠٩٨، ويشهد له حديث أبي هريرة. والحديث أخرجه البخاري: ٢٩٧/٨ في التفسير، باب : = (٣٥٥) الجزء الثاني جرير بن حازم ثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، ثنا الصلت بن مسعود، ثنا حماد بن زيد، عن جرير بن حازم، عن سليمان بن مهران، عن أبي وائل قال: كنا جلوسًا على باب عبدالله بن مسعود، ننتظر إذنه فمرَّ بنا يزيد بن معاوية العبسي فقال لنا: أخَرَجَ إليكم أبو عبدالرحمن؟ قلنا: لا، قال: فإني أدخل عليه، فإما أن يخرج إليكم، وإما أن يأذن لكم فما لبث أن خرج إلينا فقال: ما يمنعني أن أخرج إليكم إلا مخافة أن أمِلّكُمْ، ((إن رسول الله عزّ ◌َم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة أن يملّنَا))(١). ثنا محمد بن موسى الحضرمي، ثنا روح بن الفَرَج، ثنا عمرو بن خالد، ثنا ابن لهيعة، عن جرير بن حازم، عن سليمان بن مهران، عن زيد بن وهب، عن عبدالله بن مسعود، قال رسول الله عزَ ◌ّلِ: ((تَكُونُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِيْنَ يَوْمًا .. ))(٣) فذكر الحديث. ثنا محمد بن إبراهيم الدّيبلي، ثنا عبدالحميد بن صبيح، ثنا حماد بن زيد، قال: قرأ جرير على أيّوب كتابًا وأنا شاهد لأبي قُلابة، فلم ينكره: أن زيد بن ثابت كان يرقي من الأذن وكان في ذلك الكتاب عن أنس بن مالك قال: كُوِيتُ من ذات الجنب فشهدني أبو طلحة، وأنس بن النضر، وأبو طلحة كواني. قال الشيخ: وجرير بن حازم له أحاديث كثيرة عن مشايخه، وهو مستقيم الحديث صالح فيه ، إلا روايته عن قتادة فإنه يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره. وجرير عندي من ثقات المسلمين حدث عنه الأئمة من الناس: أيوب السّختياني وابن عون، وحمّاد بن زيد، والثّوري، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب المصري وابن لهیعة وغيرهم. ((لا ينفع نفساً إيمانها»: ٤٦٣٦، ومسلم: ١٣٧/١، في الإيمان، باب: «الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان»: ٢٤٨ / ١٥٧. ١- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ١٩٥/١، كتاب العلم، باب: ((كان النبي حدَّم يتخولهم بالموعظة والعلم»: ٦٨، وباب: (من جلس لأهل العلم أيامًا معلومة)) وفي: ٢٣١/١١ كتاب الدعوات، باب: ((الموعظة ساعة بعد ساعة)): ٦٤١١، ومسلم: ٢١٧٢/٤، كتاب صفة المنافقين: ٢٨٢١/٨٢. ٢- أصله في الصحيح عن عبدالله بن مسعود مرفوعًا بلفظ ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه = (٣٥٦) الجزء الثاني من اسمه جعفر ٠٠٠ ٠٠٫٠٠ مَنِ اسْمُهُ جَعْفَرُ ٣٣٤/٩ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ على بن الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَكَفِيٌّ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اله(١) ثنا أحمد بن علي بن الحسین المدائني، ثنا محمد بن عمرو بن نافع، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عن أبي بكر بن عياش، أنه قيل له: مالك لم تسمع من جعفر بن محمد، وقد أدركته؟ فقال: سألناه عن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئًا سمعته؟ قال : : لا ولکنھا رواية رویناها عن آبائنا. ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي بن المديني(٢)، سئل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد، فقال: في نفسي منه شيء، فقلت: فمجالد؟ قال: مجالد أحب = أربعين يومًا ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه، ويؤمر بأربع يَكْتُبُ رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم بسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها)). أخرجه البخاري: ٦/ ٣٥ كتاب بدء الخلق، باب: ((ذكر الملائكة)): ٣٢٠٨، ومسلم ٢٠٣٦/٤، كتاب القدر، باب: ((كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه، وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته»: ١ - ٢٦٤٣ والترمذي: ٣٨٨/٤، كتاب القدر: ٢١٣٧. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٩/١، تهذيب التهذيب: ١٠٣/٢، تقريب التهذيب: ١٣٢/١ خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٨/١، الكاشف: ١٨٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٨/٢ تاريخ البخاري الصغير: ٧٣/٢، ٩١، الجرح والتعديل: ١٩٨٧/٢، الثقات: ١٣١/٦، تاريخ خليفة: ٤٢٤، طبقات خليفة: ٢٦٩، طبقات الحفاظ: ٧٢، نسيم الرياض: ٩٧/١، الخلية: ١٩٢/٣، الوافي بالوفيات: ١٢٦/١١، طبقات ابن سعد: ٨٧/٥، الفهارس: ٣٨/٩، وفيات الأعيان: ٣٢٧/١، تاريخ الإسلام: ٤٥/٦، شذرات الذهب: ١/ ٢٠، العلل لأحمد: ٣٠٨/١؛ أخبار القضاة لوكيع: ٦٢/٢، جمهرة ابن حزم: ٥٩، صفوة الصفوة: ٢/ ٩٤ معجم البلدان: ٢٥٥/١، الكامل لابن الأثير: ٢٠٩/٥، ٢٤٣، ٥٢٤، ٥٤٤، ٥٥٣، ٥٨٩، النجوم الزاهرة: ٨/٢، شذرات الذهب: ١/ ٢٢٠، مرآة الجنان: ٣٠٤/١، العبر: ٢٠٩/١. ٢- في ط: المدائني، والصواب ما أثبتناه. (٣٥٧) الجزء الثاني جعفر بن محمد إليَّ منه (١) . ثنا محمد بن خلف بن المرزبان، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: ثنا أحمد بن زهير ابن حرب، سمعت مصعب بن عبدالله الزبيري يقول: سمعت الدّراوردي يقول: لم يرو مالك عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس، زاد ابن حمّاد: وسمعت مصعبًا يقول: كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ثم يجعله بعده. ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: جعفر بن محمد، كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه، فقال: لا تسألني عن [حديث] (٢) جعفر بن محمد؟ قلت : لا أريده، فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه الُسند قال يحيي بن معين: وهو ثقة. قال يحيى: وخرج حفص بن غياث إلى ((عبادان))، وهو موضع رباط، فاجتمع إليه البصريون فقالوا له: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبدالملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد، فقال: أما أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم، وأما عمرو بن عبيد فأنتم أعلم به، وأما جعفر بن محمد فلوكنتم بـ ((الكوفة)) لأخذتم النعال المطرقة . ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى بن معين يقول: جعفر بن محمد مأمون ثقة. ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قال: سألت - يعني - يحيى بن معين عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، فقال: ثقة. ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: جعفر بن محمد ثقة. ثنا علي بن إسحاق بن رداء، ثنا محمد بن يزيد المستملي. ثنا إسحاق بن حكيم قال: قال يحيى القطان: وذكر جعفر بن محمد فقال: ما كان كذوبًا. ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا جعفر بن محمد بن هشام، ثنا محمد بن حفص ابن راشد، ثنا أبي، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن ١- قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: هذه من رلقات يحيى القطان. بل أجمع أئمة الشأن على أن جعفراً أوثق من مجاهد ولم يلتفتوا إلى قول يحيى، ينظر السير (٢٥٦/٦). ٢- سقط في ط. (٣٥٨). الجزء الثاني جعفر بن محمد محمد علمت أنه من سلالة النبيين. ثنا ابن سعيد قال، ثنا عبدالله بن إبراهيم بن قتيبة، ثنا محمد بن حماد بن زيد الحارثي، ثنا عمرو بن ثابت، قال: رأيت جعفر بن محمد واقفًا عند الجمرة العظمى وهو يقول: سلوني سلوني. ثنا ابن سعيد، ثنا جعفر بن محمد بن حسين(١) بن حازم قال: ثنا إبراهيم بن محمد الرُّمَّاني أبونجيح قال: سمعت حسن بن زياد يقول: سمعت أبا حنيفة وسئل: من أفْقَهُ من رأيت؟ فقال: ما رأيت أحداً أفقه من جعفر بن محمد، لما أقْدَمَهُ المنصور الحيرة بعث إليّ فقال: يا أبا حنيفة إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد، فهيئ له من مسائلك الصعاب، قال: (٢) فهيأت له أربعين مسألةٌ ثم بعث إليَّ أبوجعفر فأتيته بالحيرة، (٣) فدخلت عليه، وجعفر جالس عن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخل لأبي جعفر، فسلمت، [وأذن لي أبوجعفر فجلست]،(٤) ثم التفت إلى جعفر. فقال: يا أبا عبدالله تعرف هذا؟ قال: نعم. هذا أبو حنيفة، ثم أتبعها، قد أتانا، ثم قال: يا أبا حنيفة هات من مسائلك تسأل أبا عبدالله، وابتدأت أسأله، قال فكان يقول في المسألة :: أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا ونحن نقول كذا وكذا فربما تابعنا وربما تابع أهل ((المدينة))، وربما خالفنا(*) جميعًا حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم(٦) منها مسألة، ثم قال أبو حنيفة: أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس؟. أرنا أبويعلى، ثنا علي بن الجعد، ثنا زهير، قال: قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جارًا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر. فقال جعفر: برئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكاية فأوصيت إلى خالي: عبدالرحمن بن القاسم. ١- في ط: حسن، والصواب ما أثبتناه. ٢- في ظ: فقال. ٣- في ظ: الحيرة. ٤- سقط في: ظ. ٥- في ظ: حالفنا. ٦- في ط: أخرج، والصواب ما أثبتناه. (٣٥٩) الجزء الثاني جعفر بن محمد أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا هشام بن يونس، ثنا سفيان بن عيينة قال: حدّثونا عن جعفر بن محمد، ولم أسمعه منه قال: كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله عِدَّم آل رسول الله. ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي بن المديني قال يحيى بن سعيد: أملى عليّ جعفر بن محمد الحديث الطويل، يعني حديث جابر في الحج. أخبرنا الفضل بن الحباب، ثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، ثنا سليمان بن بلال، عن قضى باليمين مع جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: ((أن رسول الله الشاهد وقضى عليٌّ بن أبي طالب)»(١). أخبرنا الفضل، ثنا القعنبي، ثنا سليمان، عن جعفر بن محمد، عن عطاء بن أبي : إذا رباح، أنه سمع عائشة زوج النبي عِيَ ◌ّام تقول: ((كان رسول اللّه ◌ِد ◌َلّم كان يوم ذو ريحٍ أوغيمٍ عُرِفَ ذلك في وجهه وأقبل وأدبر فإذا مطر سُرَّ به، وذهب ذلك عنه، فسألته، فقال: ((إِنِّي خَشِيْتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلُّطَ عَلَى أُمَِّي)). أخبرنا الفضل، ثنا القعنبي، ثنا سليمان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، بـ((المدينة)) تسع سنين، ثم حج))، قال الفضل: لم والله قال: ((أقام رسول الله أضبطه، وذكر الحديث عن القعنبي. قال الشيخ: وهذا الحديث حدث به عن جعفر جماعة من الأئمة، ولم يروِ هذا الحديث عنه أطول مما رواه عنه حاتم بن إسماعيل وبعده يحيى بن سعيد القطان. وروى عن الثوري، عن جعفر وليس بالطويل، وحدث عنه مالك في الموطأ بأحرف من هذا الحديث، وحدث عنه غيرهم مقدار عشرين نفسًا أو أقل. ١- أخرجه مالك في الموطأ: ٧٢١/٢، كتاب الأقضية برقم: ٥، وقال ابن عبدالبر: مرسل في الموطأ. وأخرجه الترمذي كذا مرسلا: ٦٢٨/٣، كتاب الأحكام: ١٣٤٥. وأخرجه الترمذي: ١٣٤٤، وابن ماجة: ٧٩٣/٢، كتاب الأحكام: ٢٣٦٩، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر. وأخرجه مسلم: ١٣٣٧/٣، كتاب الأقضية: ٢ - ١٧١٢، وابن ماجة: ٢٣٧٠، عن ابن عباس. وأخرجه أبو داود: ٣٦١٠، والترمذي: ١٣٤٣، وابن ماجة: ٢٣٦٨، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وأخرجه الترمذي عن علي بن أبي طالب. (٣٦٠) الجزء الثاني جعفر بن محمد ثنا محمد بن جعفر الإمام، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله، في ((حديث أسماء بنت عميس حين نفِسَتْ بذي الحليفة فأمر رسول الله مدّيم أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل». أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيدالله بن أبي رافع، قال: قلت لأبي هريرة: ((إن عليًا يقرأ في الجمعة سورة الجمعة و ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافقُون﴾ [سورة المنافقون آية (١)]، فقال: هما السّورتان قرأ بهما رسول الله حِّقم)). ثنا العباس بن أحمد بن أبي شحمة، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا أبوالحسين العكلي يعني زيد بن الحباب، ثنا سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن على، ((أن قضى باليمين وشاهد)) وقال أبو جعفر للحكم: قضى به عليّ بين رسول الله أظهركم. ثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن يزيد الحصاص، ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن ابن عباس، عن معاوية بن أبي سفيان قال: (رأيت رسول الله ◌ِوَ لَهب قَصْرَ بمشقص))(١). ثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا يحيى بن سالم، عن الحسن بن صالح قال: دخلت على جعفر بن محمد وقد احتجم فقلت: كيف تصنع؟ قال: أغسل أثر المحاجم. قال الشيخ: ولجعفر بن محمد حديث كثير عن أبيه، عن جابر عن النبي عدم وعن أبيه، عن آبائه ونسخ لأهل البيت برواية جعفر بن محمد، وقد حدث عنه من الأئمة مثل: ابن جريج وشعبة بن الحجاج وغيرهما ممن ذكرت بعضهم ولم أذكر بعضًا وجعفر من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين. ١- أخرجه أحمد في المسند: ١٠٢/٤، وله طرق أخرى عند البخاري: ٦٥٦/٣، كتاب الحج، باب: ((الخلق والتقصير عند الإحلال)): ١٧٣٠، ومسلم كتاب الحج رقم: ٢٠٩، ٢١٠، وأبي داود: ١/ ٥٦٠، كتاب المناسك: ١٨٠٢، وأحمد: ٩٦/٤، ٩٨.