النص المفهرس
صفحات 181-200
(١٨١) الجزء الثاني بشير بن مهاجر بن عبدالله البجلي ؟ قال: نعم قال رأيت(١) قال : مطْرَف خزٍّ. حدَّثْنا ابن حماد، وحدثنا البخاري قال : بشير بن مهاجر الغنوي رأى أنساً، يخالف في بعض حديثه . ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدّثني محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير - يعني ابن مهاجر، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي عدّيّم صَلى الله قال: ((أَكْثَرُ مَا يَضْحَكُ حَتَّى تَبْدُر رُبَاعِيّهُ، أَوْ تُرَىَ))(٢) . وبإسناده عن النبي عزَّهِ قال (٣): (لَقَتْلُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَ))(٤). حدّثنا علي بن أحمد بن عمران الجُرْجَاني، ثنا عمرو بن علي، حدّثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله، حدثني بشير بن مهاجر، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه ((أن رسول الله مَّ ◌َم ردّ ماعزًا أربع مرات))(٥). خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٢/١، الكاشف: ١٥٩/١، الثقات: ٩٨/٦، تاريخ البخاري الكبير: = ١٠١/٢، الجرح والتعديل: ١٤٧٢/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٤٥/١، تاريخ الإسلام: ٤٢/٦، ضعفاء النسائي: ٢٨٦، طبقات ابن سعد: ٣٦١/٦، المعرفة: ١٢٣/٣. ١- سقط في: ط. ٢ - ذكره الهيثمي في المجمع: ٨//٢٨٥، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ٣- سقط في: أ. ٤ أخرجه النسائي: ٨٣/٧، كتاب تحريم الدم: ٣٩٩٠، ويشهد له حديث عبدالله بن عمرو عند الترمذي، كتاب الديات: ١٣٩٥، والنسائي في المصدر السابق: ٣٩٨٦-٣٩٨٩. وفي الباب عن البراء بن عازب أخرجه ابن ماجة: ٨٧٤/٢ كتاب الديات: ٢٦١٩، وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله موثقون . وينظر الفتح: ١٨٩/١٢، والدر المنثور: ١٩٨/٢، وكشف الخفا: ٥٣١/١. ٥- أخرجه مسلم: ١٣٢٣/٣-١٣٢٤، كتاب الحدود، باب: ((من اعترف على نفسه بالزنا»، حديث: ١٦٩٥/٢٣ وأحمد: ٣٤٧/٥، كلاهما من طريق بشير بن المهاجر عن عبدالله بن بريدة عن أبيه، ولم ينفرد به بشير، فقد أخرجه مسلم: ١٣٢١/٣ - ١٣٢٢، كتاب الحدود، باب: ((من اعترف على نفسه بالزنا»، حديث: ١٦٩٥/٢٢، من طريق علقمة بن مرئد عن سليمان بن بريدة عن أبيه به . (١٨٢) الجزء الثاني بشير بن زياد وبإسناده أن النبي عِّه قال: ((يَجِيءُ القُرْآنُ يَوْمَ القِيَامَةِ كَالرَّجُلَ الشَّاحِب، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَظْمَأْتُ نَهَارَكَ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ»(١). ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثني محمد بن أبي علي، ثنا محمد بن أحمد أبو الحسين النصيبي بـ((مصر))، ثنا عبدالله بن ◌ُبيق إملاء من حفظه، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن بشير بن مهاجر، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي عدَّ ◌ّم قال : (تَعَلَّمُوا الْبَقْرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا (٢) بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ»(٣). قال الشيخ: (٤) وجدت هذا الحديث بخطي عن محمد بن جعفر القَّات الكوفي . ٹنا أبو نعيم، ثنا بشير بن مهاجر بإسناده نحوه. قال الشيخ: ولبشير بن مهاجر أحاديث غير ما ذكرت عن ابن بريدة وغيره. وقد روى ما لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف. ــ(٥) ٢٥٩/١٦ بَشيرُ بْنُ زِيَاد الخراساني وهو غير مشهور في حديثه بعض النكرة. ١ - أخرجه ابن ماجة: ١٢٤٢/٢، كتاب الأدب: ٣٧٨١، وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، وأحمد: ٣٥٢/٥، وقال الهيثمي في المجمع: ١٦٢/٧ : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٣٢٨، وعزاه لابن ماجة والحاكم، وذكره القرطبي في التفسير: ٨/١. وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط كما في المجمع. ٢- في أ: فإن أخذهما. ٣- أخرجه أحمد في المسند ٣٤٨/٥، وقال الهيثمي في المجمع: ٣٤٨/٥: رجاله رجال الصحيح، والدارمي في السنن: ٢/ ٤٥٠، البغوي في شرح السنة: ١٧/٣ برقم: ١١٨٥ وذكره السيوطي في الدر: ١٨/١، وعزاه لأحمد وابن أبي شيبة وابن أبي عمر العدني في مسانيدهم والدارمي ومحمد بن تصر والحاكم وصححه وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٥٧٨، وعزاه لأحمد والدارمي والروياني والعقيلي والحاكم والبيهقي في الشعب، وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ١٧٩٠، عن أبي هريرة. ٤- في أ: ووجدت. ٥- ينظر: ديوان الضعفاء: ٦١١، المغني: ٩٣٣، دائرة معارف الأعلمي: ١٣/ ١٤٠. (١٨٣) الجزء الثاني بشير مولى بني هاشم حدّثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن الحراني، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن زرارة (١)، ثنا أبي، ثنا بشير بن زياد الخراساني، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر : كنا في زمان وما يرى أحدنا أنه أحق بالدينار والدرهم من أخيه المسلم، والله الذي لا إله إلّ هو لقد سمعت رسول الله عَ لَّم يقول: ((إِنَّ الْجَارَ لَيَتَعَلَّقُ بِجَارِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولَ يَارَبُّ سَلْ هَذَا لِمَ بَاتَ شَبْعَانًا وَبِتُّ طَاويًا)) والله الذي لا إله غيره لقد سمعت رسول الله يقول: ((إِذَا تَبَايَعَ أُمَّتِّي بِالعِينَةِ وَلَزِمُوا أَذْنَاب الْبَقَرِ ضَرَبَهُمُ اللهُ بِالذُّلِّ ثُمَّ لَمْ يُنْتَزَعْ عَنْهُمْ حَتَّى يَمُوتُوا أَوْ يَرْجِعُوا)). ثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا جعفر بن محمد بن بسام أبو الحمد، حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقي، حدثنا بشير بن زياد الخُرَاساني قاضي (جنديسابور)) " " وتستر" ، حدثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس، قال : وهب رسول الله عِ ◌ّ لعمته غلامًا فقال: ((لا تُسْلِمِيهِ صَائغًا وَلَا صَيْرَفِيًّا وَلَا جَزَّارًا - أَوْ قَالَ لَحَامًا))(٢) . قال الشيخ : وبشير بن زياد هذا ليس بالمعروف إلاّ أنه يروي عن المعروفين مالا يتابعه أحد عليه، ولم أجد (٣) أحدًا يروي(٤) عنه غير(٥) إسماعيل بن عبدالله بن زرارة. ١٧/ ٢٦٠ بَشِيرٌ مَوْلَي بَنِي هَاشمُ(٦) حدّثنا عبدالله بن صالح البُخاري، ثنا الحسين بن علي الحلواني، ثنا عون (٧) بن عمارة البصري، ثنا بشير مولى بني هاشم، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن عبدالله قال: كنا عند النبي ◌ِّم إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبي عز ◌ّلم فقال له النبي عليه السلام: [ما اسمك]؟ قال : أنا زيد الخيل جئتك من مسيرة تسع أنضيت راحلتي وأسهرت ليلي أسأل عن خصلتين أسهرتاني، فقال له النبي عدّم: ((بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الخَيْرِ، فَسَلْ فَرُبَّ مُعْضِلَةٍ قَدْ سُئِلَ عَنْهَا)) قال : أسألك عن علامات الله فيمن يريد، وعلاماته فيمن لا يريد؟ قال له النبي عرّ لهم : كَيْفَ أَصْبَحْت؟ قال: أصبحْتُ أحب الخيرَ وأهلَه ومَنْ يعمل به، وإن عملْتُ به أيقنت بثوابه، وإن فاتني شيء منه حننت إليه، فقال له النبي - عزَّم -: هَذِهِ عَلَامَاتُ اللهِ فِيْمَنْ يُرِيدُ، وَعَلَامَتُهُ فِيْمَنْ لا يُرِيدُ وَلَوْ ١- في أ: زائدة. ٢- أخرجه البيهقي: بنحوه في السنن: ١٢٧/٦ عن عمر. ٣- في أ، ظـ: أدی. ٤- في ط : روى ٦- ينظر: الضعفاء الكبير: ١٤٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٤/١. ٥- في أ: عن. ٧ - في ط: عمرو. (١٨٤) الجزء الثاني بشير مولى بني هاشم أَرَادَكَ بِالْأُخْرَىَ هَيََّكَ لَهَا، ثُمَ لا يُبَالِي أَيَّ وَادِ سَلَكْتَ)(١). قال الشّيخ : وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، وبشيرهذا وإن لم ينسب، فإنما أخرجته فيمن اسمه بشير، لأن هذا الحديث الذي رواه منكر عن الأعمش. ... ١- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ١٠٩/٤، وقال: غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه بشير وعنه عون بن عمارة . وأخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٣٧/٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ١٢٩/٧، وقال الهيثمي في المجمع: ١٩٧/٧، رواه الطبراني وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٠٨:٩، وعزاه لابن عدي وابن عساكر، وذكره الزبيدي في الإتحاف: ١٦٨/٩. من اسمه بشار الجزء الثاني (١٨٥) ٠٠٠ ٥.٠ مَنِ اسْمُهُ بَشَّارٌ ءُ ٢٦١/١٨ بَشار بْنُ الحَكَم أبو بدر الضبي بصري، منكر الحديث عن ثابت البناني وغيره. ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا بشار بن الحكم ثنا ثابت البناني عن أنس، عن النبي معدّهم: ((إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ فَيُصْلِحُ - اللهُ تَبَارَكَ - وَتَعَالَى بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ، وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلَاتِهِ يُكَفِّرُ اللهُ بِطُهُورِهِ ذُنُوبَهُ وَتَبْقَى صَلَاتُهُ نَافِلَةٌ لَهُ﴾(٢) . حدّثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، وإبراهيم بن أبي (الخضرون)(٣)، قالا: حدثنا أبو موسى، ثنا عمر بن أبي خليفة العبدي، سمعت أبا بدر، وهو بشار بن الحكم، ذكر عن ثابت، عن أنس قال: قال رجل: يا رسول الله إني أذنبت الذنب ؟ قال: ((إِذَا أَذْتَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ))، [قال: إني أستغفر ربي ثم أعود فأذنب؟ قال: ((إذا أَذْتَبْتَ فَعُدْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ)](٤) فقال له في الرابعة: (اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ خَتَّى يَكُونَ الشّيطانُ هُوَ الَحْسُورَ)(٥). قال الشيخ : ولبشار بن الحكم هذا غير ما ذكرت عن ثابت وغيره مما لا يرويه غيره ١- ينظر: المغني: ١٠٣/١، الجرح والتعديل: ٤١٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٩/١. ٢- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٢٩٧، والسهمي في تاريخ جرجان: ٤٨٩، والبزار: ٢٥٣ ٠ كشف الأستار. وذكره الهيثمي في المجمع: ١/ ٢٣٠ وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه بشار بن الحكم ضعفه أبو زرعة، وابن حبان، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به وهو في المقصد العلي: ١٢٩، كما أورده الحافظ في المطالب: ٨٦: وعزاه لأبي يعلى .. والخَصلة بفتح الخاء المعجمة، وسكون الصاد المهملة: الفضيلة والرذيلة تكون في الإنسان، وقد غلبت على الفضيلة وجمعُها: خصال. والخصلة: الخَلَّة نقول: فى فلان خصلة حسنة أو خصلة قبيحة . ٣- في أ: الخرون. ٤ - سقط في: أ. ٥- ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٤/١٠، وقال: رواه البزار وفيه بشار بن الحكم الضبي ضعفه غير واحد. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله وثقوا. = .(١٨٦) الجزء الثاني بشار بن قيراط وأحاديثه عن ثابت إفرادات وأرجو أنه لا بأس به. ١٩/ ٢٦٢ بَشَّارُ بْنُ قِيرَاطِ النَّيْسَابُورِيُ(١) ثنا أحمد بن عامر بن عبدالواحد، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا (٢) الحسن بن خزيمة الرازي، ثنا يحيى بن المغيرة الرازي، ثنا بشار بن قيراط النيسابوري، حدثني ابن لأبي (٣) سعد بن أبي وقاص، عن أبيه(٤) سعد بن أبي وقاص قال رسول اللّه ◌َِّهِ: ((ليُبَاشِرِ الرَّجُلُ دِرْهَمَهُ بَنَفْسِهِ فَإِنَّهُ لا يُؤْجَرُ على غَبْنِهِ(٥))(٦). قال الشيخ : وبشار بن قيراط هذا الذي روى أحاديث غير محفوظة وله أحاديث مناكير عمن يحدث عنه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، وبشار بن الحكم خير منه . ٢٠ / ٢٦٣ بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ(٧ یکنی أبا عثمان، بغدادي. حدثنا محمد بن إبراهيم السراج، ثنا بشار بن موسى أبو عثمان الخفاف، وحدثنا = وذكره السيوطي في الدر: ٧٨/٢، وعزاه للبيهقي في الشعب والبزار وذكره ابن كثير في التفسير: ١٠٥/٢. ١ - ينظر: المغني: ١٠٤/١، الجرح والتعديل: ٤١٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١/ ١٤٠ .- ٢- في أ: حدثنا محمد الحسن. ٣- في ميزان الإعتدال: ابن ابن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده. ٤- في أ: أبيه عن سعد. ٥- في أ: عينه. ٦ - ذكره الذهبي في الميزان .. ٧- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٣/١، تهذيب التهذيب: ٤٤١/١، تقريب التهذيب: ٩٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٤/١، المغني في الضعفاء: ١٠٤/١، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ٢٤، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ١٣٠، الجرح والتعديل: ٤١٧/٢، تاريخ بغداد: ١١٨/٧. (١٨٧) الجزء الثاني بشار بن موسى الجنيدي، حدثنا البخاري، قال: بشار الخفاف كان بـ«بغداد، منكر الحديث. وقال النسائي: بشار بن الخفاف ليس بثقة. حدثنا محمد بن علي المروزي: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي (١)، قال : سألت يحيى ابن معين عن بشار الخفاف، فقال : ليس بثقة . قال عثمان : بلغني أن علي بن المديني كان يسيء القول في بشار الخفاف هذا . ثنا عبدالصمد بن عبدالله الدمشقي، ثنا أبو (٢) عمران موسى بن الحسن البغدادي، ثنا بشار بن موسى العجلي، وكان أحمد يحسن القول فيه. أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، ثنا محمد بن عبدالرحيم، ثنا بشار بن موسى، ثنا الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن واسع، سمعت قتادة يقول : حدثني النضر بن أنس، قال : قال أبو حمزة - يعني أنس - خرج عثمان (٣) مهاجرًا إلى الحبشة ومعه ابنة النبي ◌ِنَّم، فاحتبس على النبى ◌ِّم خبرهم فكان يخرج يتوكف عنهم الخبر، فقال النبي ◌ِّهِ: صَحِبَهُمَا اللهُ، إِنَّ عُثْمَانَ لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الله (٤) بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْه)) (٥) . أخبرنا محمد بن جَعْفَرِ الإمام، حدثنا بشار بن موسى الخفاف، أخبرنا عباد بن العوام، حدّثناسفيان بن حسين، حَدَثني الثقة يونس بن عبيد عن عطاء، عن جابر قال : ((نهى رسول الله ◌ِّه عن المحافلة والمزابنة والمخابرة وعن الثّنيا إلا أن تعلم))(٦). قال الشّيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن سفيان بن حسين غير عباد بن العوام ولا أعلم يروي سفيان بن حسين عن يونس بن عبيد غير هذا الحديث، ورواه عن عباد ابن العوّام الحسين بن عبد الأول، وزياد (بن أيوب دِلْويه)(٧) وسعدويه الواسطي ١ - في أ: سعيد الرازي. ٣- في أ: رحمه الله . ٢- في أ: ابن عمران. ٤ - في أ: عز وجل. ٥- أخرجه ابن أبي عاصم في السنة: ٥٩٦/٢، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: ٦٧/٣. ٦- أصله في الصحيح أخرجه البخاري بنحوه: ٤/ ٦٠ كتاب الشرب والمساقاة: ٢٣٨١، ومسلم: ١١٧٤/٣ كتاب البيوع، باب النهى عن المحاقله والمزابنة ... ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٥_١٥٣٦، والترمذي: ٥٨٥/٣، كتاب البيوع: ١٢٩٠، والنسائي: ٣٨/٤، كتاب البيوع: ٣٨٨٠. ٧- في أ: زياد أبو داونه. (١٨٨) الجزء الثاني من أسمه بكر وغيرهما، وبشار بن موسى الخفاف رجل مشهور بالحديث، ويروي عن قوم ثقات، وأرجو أنه لا بأس به، وأنه قد كتب الحديث الكثير، وقد حدث عنه الناس، ولم أَزَ في حديثه شيئًا، منكرًا، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه . . ٥ مم مَنِ اسْمُهُ بِكْرُ ٢٦٤/٢١ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسِ كُوْفِيٍّ(١ --- ثنا السَّجيّ، سمعت محمد بن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن بکر بن خنیس. کتب إليّ محمد بن الحسن البري، حدثنا عمرو بن علي، قال : وحدثنا يحيى عن ١ بكر بن خنيس، وهو ضعيف، روى عن همام بن الحارث أحاديث منكرة، ولا أحفظ عن سفيان عنه شيئًا. حدّثنا ابن أبي بكر وابن حماد، قالا: حدثنا العباس عن يحيى قال : بكر بن خنيس ليس بشيء. حدثنا أحمد بن علي بن بحر، ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، قال يحيى بن معين : بكر بن خنيس كوفي ضعيف الحديث. حدّثنا علي بن أحمد وهو علان بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، سألت يحيى بن معين عن بكر بن خنيس، فقال : شيخ صالح لا بَأْسَ بِهِ، إلا أنه کان يروي عن ضعفاء، ويكتب من حديثه(٢) الرقاق. وقال النسائيّ : بكر بن خنيس ضعيف . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : بکر بن خنیس کان يروي كل منكر، وكان لا بأس به في نفسه . حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، ثنا يحيى بن سعيد، عن بكر بن خنيس، عن الأعمش، عن أنس، قال: وحدثنا محمد بن عمر . ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦/١، تاريخ بغداد: ٨٨/٧، ضعفاء ابن الجوزي: ١٤٨/١، معرفة الثقات: ١٦٩، تهذيب التهذيب: ٤٨١/١، تقريب التهذيب: ١٠٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٤/١، الكاشف: ١٦١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٩/٢، الجرح والتعديل: ١٤٩٧/٢، المعرفة ليعقوب: |٣٥/٣، ضعفاء النسائي: ٢٨٦. ٢ في الأصل ويكثر من حديث والصواب ما أثبتناه. (١٨٩) الجزء الثاني. بكر بن خنيس وفي موضع آخر : حدثنا يحيى بن سعيد، عن بكر بن خنيس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، ((أن رسول الله عزُّقيم لما تزوج أم سلمة أمر بالنطع فبسط ثم ألقى عليه تمرًاً وسويقًا، فدعا الناس فأكلوا، فقال: ((الوَلِيمَةُ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ حَقِّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ، وَالثّالثِ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ﴾(١). ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، ثنا أحمد بن منيع، حدثنا خداش بن معاوية أبو طالب المروزي، قال : حدثنا بکر بن خنیس، عن یزید بن یزید بن جابر عن أبيه عن معاذ بن جبل(٢) قال: قال رسول الله عَّه: ((تَعَلَّمُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَعَلّمُوا فَلَنْ ١ - أخرجه البيهقي في السنن: ٧/ ٢٦٠، وقال: بكر بن خنيس تكلموا فيه. وفي الباب عن رجل يقال له زهير بن عثمان عند أبي داود: ٣٦٨/٢، كتاب الأطعمة: ٣٧٤٥، وأحمد: ٢٨/٥، والطحاوي في المشكل: ١٤٦/٤، والبيهقي: ٧/ ٢٦٠، وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه ابن ماجة: ٦١٧/١، كتاب النكاح: ١٩١٥، وفي الباب أيضا عن ابن مسعود عند الترمذي: ٤٠٤/٣ كتاب النكاح: ١٠٩٧، والبيهقي: ٧/ ٢٦٠، وقال الحافظ في التلخيص: ١٩٥/٣.، حديث: الوليمة في اليوم الأول حق، وفي الثاني معروف، وفي الثالث رياء وسمعة، أحمد والدارمي والبزار وأبو داود والنسائي، من حديث رجل من ثقيف يقال اسمه زهير، وغلط ابن قانع فذكره في الصحابة فيمن اسمه معروف، وذلك أنه وقع في السنن وفي المسند عن رجل من ثقيف يقال له معروف، أي يثني عليه خيراً، قال قتادة إن لم يكن اسمه زهير فلا أدري ما اسمه، وأخرجه البغوي في معجم الصحابة فيمن اسمه زهير، وقال: لا أعلم له غيره، وقال ابن . عبد البر: يقال: إنه مرسل، وقال البيهقي عن البخارى لا يصح إسناده، ولا تعلم له صحبة، وأغرب أبو موسى المديني فأخرج الحديث في ترجمة عبدالله بن عثمان الثقفي في ذيل الصحابة، وإنما رواه عبدالله عن هذا الرجل، وقد أعله البخارى في تاريخه، وأشار إلى ضعفه في صحيحه، وقد أخرج أبو داود من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب موقوفا عليه مثله، وفي الباب عن أبي هريرة رواه ابن ماجة، وفي إسناده عبدالملك بن حسين النخعي الواسطي ضعيف، وعن ابن مسعود رواه الترمذي بلفظ: طعام أول يوم حق، والثاني سنة، والثالث سمعة، واستغربه، وقال الدارقطني: تفرد به زياد بن عبدالله عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي عنه، قلت: وزياد مختلف في الاحتجاج به، ومع ذلك فسماعه من عطاء بعد الاختلاط، وعن أنس رواه البيهقي من رواية أبي سفيان عنه، وفي إسناده بكر بن خنيس وهو ضعيف، وذكره ابن أبي حاتم والدارقطني في العمل من حديث الحسن عن أنس، ورجحا رواية من أرسله عن الحسن، وعن وحشي بن حرب وابن عباس رواهما الطبراني في الكبير، وإسنادهما ضعيف. ٢- في أ: رحمه الله. (١٩٠) الجزء الثاني بكر بن خنيس يَنْفَعَكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالعِلْمِ حَتَّى تَعْمَلُوا)) (١). ثنا عبدالله بن محمد بن ياسين، حدثنا محمد بن معاوية الأنماطي، ثنا محمد بن سلمة عن بكر عن عطاء بن عجلان عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت : قال : رسول الله عَ لَّمِ: (مَنْ مَلَّكَ ذَا رَحِمٍ مُحْرِمٍ عَتَقَ)(٢). ثنا أحمد بن الحسین الصوفي، ثنا سریج بن یونس، ثنا محمد بن یزید عن بکر بن خنيس، عن ثابت، عن أنس، أن النبي ◌ِنَّم قال: ((مَنِ اهْتُمَّ لِجَوْعَةِ أَخِيْهِ فَأَطْعَمَهُ: حَتَّى يَشْبَعَ، وَيَسْقِهِ حَتَّى يُرْوِىَ - وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)(٣). ١ - أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢٣٦/١ والخطيب في التاريخ: ٩٤/١٠، وقال الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء: ٦٤/١ علقه ابن عبدالبر، وأسنده ابن عدي وأبو نعيم والخطيب في كتاب اقتضاء العلم للعمل من حديث معاذ فقط بسند ضعيف. ورواه الديلمي موقوفا على معاذ بسند صحيح.، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٨٧١٨ وعزاه لابن عدي والخطيب عن معاذ، لابن عساكر عن أبي الدرداء. وذكره ابن الشجري في أماليه: ٦٢/١، والزبيدي في الإتحاف: ٣٧٣/١. ٢- یشهد له حديث سمرة. أخرجه أبو داود: ٢٦/٤، اكتاب العتق، باب: ((فيمن ملك ذا رحم محرم: ٣٩٤٩، والترمذي: ٣/ ٦٤٦، كتاب الأحكام، باب: ((ما جاء فيمن ملك ذا رحم محرم)»: ١٣٦٥، وابن ماجة: ٨٤٣/٢، كتاب العتق، باب: ((من ملك ذا رحم محرم)»: ٢٥٢٤، وأحمد في المسند: ٢٥، والبيهقي في السنن والحاكم في المستدرك: ٢١٤/٢، وقال الترمذي لا نعرفه مسنداً إلا من حديث: حماد بن سلمة. وقد روى بعضهم هذا الحديث عن قتادة عن حسن شيئا من هذا وصححه صاحب الإرواء: ١٦٩/٦، وقال الحافظ في التلخيص: ٢١٢/٤، حديث الحسن عن سمرة: من ملك ذا رحم محرم، فهو جر، أحمد والأربعة، قال أبو داود والترمذي: لم يروه إلا حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن، ورواه شعبة عن قتادة عن الحسن مرسلا، وشعبة أحفظ من حماد، وقال على بن المديني هو حديث منكر، وقال البخارى: لا يصح، ورواه ابن ماجة والنسائي والترمذي والحاكم، من طريق ضمرة عن الثوري عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، قال النسائي: حديث منكر، وقال الترمذي: لم يتابع ضمرة عليه، وهو خطأ، وقال البيهقي: وهم فيه ضمرة، والمحفوظ بهذا الإسناد: نهى عن بيع الولاء وعن هبته، ورد الحاكم هذا بأن روى من طريق ضمرة الحديثين بالإسناد الواحد، وصححه ابن حزم وعبد الحق وابن القطان. ٣- أخرجه أبو يعلى: ١٤٣/٦-١٤٤، ٣٤٢٠، من طريق سريج بن يونس، ثنا محمد بن يزيد عن = ٠٠ (١٩١) الجزء الثاني بكر بن عبدالله حدّثنا محمد بن عبدالرحمن الدغولي، حدثنا محمد بن مشكان، حدثنا عبدالصمد ابن عبدالوارث، ثنا بكر بن خنيس، عن مطرف، عن خالد بن نوف أو ابن (أبي نوف)(١)، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، أن النبي ◌ِّ ◌َّم قال: ((الَاءُ لا يُنَجِسُهُ شيء»(٢). قال الشّيخ : ولبكر بن خنيس من الرواية غير ماذكرت أخبار من الرقاق وغيره، وهو ممن يكتب حديثه، وهو يحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم، وهو في نفسه رجل صالح، إلا أَنَّ الصّالحين يشبه(٣) عليهم الحديث، وربَّمَا حدثوا بالتوهُّم، وحديثه في جملة حديث الضعفاء، وليس هو ممن يحتج بحديثه. ٢٦٥/٢٢ بَكْرُ بْنُ عَبّدِالله بْنِ شَرُودِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا عبدالرحمن بن أبي بكرٍ، وابن حمادَ، قَالاً : حدّثناً العباس، قال: سمعت يحيى ابن معين يقول : بكر بن الشرود صنعاني ليس بِشَيءٍ . حدّثنا ابن حماد، يقول : قال البخاري : بكر بن الشرود الصنعاني قال يَحْيَى بن معين : رأيته وليس بثقة. = بكر بن خنيس عن صدقة عن ثابت عن أنس به. وذكره الذهبي في ((الميزان: ٣٤٤/١، في ترجمة بكر بن خنيس وذكره أيضا الحافظ في المطالب: ٢٣٣٢، وعزاه لأبي يعلي والحديث في «مجمع الزوائد»: ١٣٣/٣، وقال الهيثمي: رواه أبويعلي وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف. ١- في أ: أبي أوفى. ٢ - أخرجه أحمد: ١٥/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)): ١٢/١، من طريق خالد بن أبي نوف عن أبن سعيد الخدري عن أبيه. وأخرجه النسائي: ١٧٤/١، كتاب المياه: باب ذكر بئر بضاعة والبيهقي: ٢٥٧/١، كتاب الطهارة، باب: ((الماء)» الكثير لا ينجس من طريق خالد بن أبي نوف عن سليط عن ابن أبي سعيد عن أبيه وللحديث طريق آخر عن أبي سعيد وهو الطريق المشهور في هذا الباب وقد خرجناه تخريجا وافيا في تعليقنا على بداية المجتهد وهي تحت الطبع بتحقيقنا. ٣- في ط : شبه. ٤- ينظر: المغني: ١١٣/١، المجروحين لابن حبان: ١٩٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٩/١. (١٩٢) الجزء الثاني بكر بن الله وقال النسائي : بكر بن الشرود الصنعاني ضعيف. ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا بكر بن الشرود عن سفيان الثوري، عن عبدالملك بن عمير، عن عبدالله بن شداد، عن عائشة قالت : قال رسول ◌ِِّ: ((لا نَكَاحَ إِلا بَولِيّ)(١). وروى عن إبراهيم (٢) السلمي، وهذا شيخ غير معروف. ثنا عبدالملك بن أحمد، ثنا عبيد بن محمد الكشوري (٣)، ثنا محمد بن يحيى بن جميل، ثنا بكر بن الشرود، ثنا الثوري عن عبدالملك بن عمير، عن عبدالله بن شداد، عن عائشة ((أنَّ رَجُلًا ذكر للنبي عُِّّهم أنه تزوج امرأة على نعلين، فأجاز النبي نكاحە». ١ - تقدم. ٢- في ظ: يتلوه بقية حديث بهز بن حكيم، أخبرنا ابن عدي: حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا : أبو يوسف القلوسي، ثنا أبو همام الخازكي، ثنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبى هند عن بهز ابن حکیم عن أبيه عن جده / ٠٠٠٠ الجزء الخامس من كتاب الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الأحاديث ... بقية حديث بهز بن حكيم حدثنا الشيخ الإمام أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي فيما قرأت عليه فأقر به، قال: حدثت محمد بن الحسين ابن مكرم ثم بعد ذلك ذكر فهرست لأسماء الرواة في هذا الجزء في آخر الجزء سماعا فقال .. . . . . سمع من أول الجزء إلى آخر التاسع عشر بأجزاء الحلاوي من السيد الأجل الزاهد أبي محمد حمزه بن العباس بن علي العلوي - أبقاه الله - بروايته عن أحمد بن الفضل الباطرقاني عن أبي سعد الماليني عنه بقراءة الشيخ الحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني، وابنه أبو نصر عمر، وأخوه أبو الفضل بن العباس، وكاتبه أبو رجاء محمود بن أبي الفرج بن أبي طاهر الثقفي. وصح ذلك في رمضان سنة عشرة وخمس مائة. ٣- في أ: الشكورى. (١٩٣) الجزء الثاني بكر أبو عتبة قال الشيخ : وهذا أيضًا لا أعلم رواه عن الثوري غير بكر بن الشرود. ثنا القاسم بن الليث، وعبدالله بن محمد بن سلم، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر (١) بن يونس، حدثنا بكر بن عبدالله بن الشرود، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عِدَّم: ((إنَّ أَكْذَبَ النَّاس الصّبّاغ»(٢). قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه غير بكر بن الشرود عن معمر ورواه عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن أبي هريرة. ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، ثنا محمد بن يحيى بن سيار(٣)، ثنا بكر ابن الشرود، حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله عل ◌ّلهم: ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يَقْبُلِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَّهُ صَلَاةً مَا دَامَ فِي بَطْنِهِ مِنْهُ قِطْعَةٌ أَوْ قَطْرَةٌ»(٤). قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن مالك غير بكر بن الشرود، ولبكر غير ما ذكرت من الروايات مما لا يتابعه الثقات عليه، وكلها غير محفوظة ما ذكرتها، وما لم أذكرها. ٢٦٦/٢٣ بَكْرٌ أَبُو عُتْبَةَ الأَعْنَقُ بَصْريّ* ذكر(٦) عبدالرحمن بن أبي بكر عن عباس سمعت يحيى يقول : بكر الأعنق ليس به باس. سمعت ابن حماد يقول : بكر أبو عتبة الأعنق، عن ثابت ، عن أنس، كنت أوضئُ(٧) النبي ◌ِِّّهِ، لا يتابع عليه، قاله البُخَارِي. قال الشيخ: وبكر الأعنق هذا غير معروف، وهو الذي ذكره البخاري عن ثابت، ١ - في أ: عمير. ٢- أخرجه ابن الجوزي: ٢ / ٦٠٥ من طريق ابن عدي وقال لا يصح وفيه بكر قال يحيى: كذاب ليس بشىء . ٣- في أ: عن بشار العدني وفي ط: سيار العدني. ٤- ذكره السيوطي في الحاوي للفتاوى: ٥٥٢/١. ٥- ينظر: المغني: ١/ ١١٤. ٦ في ظ: ذكرها. ٧ في الأصل: أوصي، والصواب ما أثبتناه. (١٩٤) الجزء الثاني : بكر بن معبد: عن أنس، هذا الحديث معروف به، ولا أدري لعل له حديثًا غيره. ٢٦٧/٢٤ بَكْرُ بْنُ مَعْبَد أَبُو يَحْبَى العَبْدي [قال الشَّيخ)(٢): سمعت ابن حمَّد يقول: قال البُخاري: بكر بن معبد العبدي أبو. يحيى، عن العوّام رجل من كلب، عن أمه(٣) أن عليًا فِريّ مرّ بشاطئ الفرات. لا. يتابع عليه . قال الشَّيخ: وبكر بن معبد هذا غير معروف، وإنما مراد البخاري أن يذكر كل من: اسمه بكر، ولا أعرف له من المسند شيئًا غير ما ذكره البخاري. ٥قرع) ٢٦٨/٢٥ بَكْرُ بْنُ الأَسْوَد أَبُو عَبَيْدَةَ الناجي بصرِي قال الساجي : سمعت محمد بن موسى الحرشي يحدث عن عبدالله بن بكر السهمي، عن أبي عبيدة الناجي، عن الحسن الموعظة بطولها. حدثنا أحمد بن علي المطيري، ثنا عبدالله بن الدورقي قال: مضينا مع يحيى بن معين. إلى شاذ بن فياض فكتب عنه مواعظ الحسن، حديث أبي عبيدة الناجي(٥)، وسمعناها معه. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاريُّ : بكر بن الأسود، أبو عبيدة النَّاجي، قال : ابن معين : هو كذاب. ثنا الجنيدي، ثنا البُخاري: بكر بن الأسود، أبو عبيدة الناجي البصري، سماه إسحاق، قال يحيى بن معين : هو كَذّاب، سمع منه وكيع. ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى، قال: أبو عبيدة النَّاجي ضعيف(٦). [سمعت ابن حماد يقول قال السعدي: بكر بن الأسود كان في دار البصريين وقال: النسائي: أبو عبيدة الناجي بكر بن الأسود كان في دار البصريين، وقال النسائي: أبو عبيدة الناجي ضعيف]. ثنا ابن صاعد، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا زيد بن الحباب، ثنا بكر بن سوادة أبو عبيدة النَّاجي. ١- ينظر: المغني: ١١٤/١، الجرح والتعديل: ٣٩٢/٢. ٢ - سقط في أ. ٣- في الميزان: العوام بن المقطع من بني كلب عن أبيه عن أنس. ٤- المغني: ١١٢/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤٨/١، الجرح والتعديل: ٣٨٢/٢. ٥- في أ: الباجي. ٦- سقط في ط. (١٩٥) الجزء الثاني بكر بن قرواش ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المخرمي، ثنا صَالِحُ بن مالك، ثنا أبو عبيدة الناجي، ثنا محمد بن سيرين، أظنه عن أبي هريرة قال: ((لدغت النبي ◌ِّله عقربٌ فقال: ما لها لعنها الله، لو كانت تاركة أحدًا لتركت النبي ◌ِّلام))(١). أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا يزيد بن سنان، ثنا المغيرة بن عنبسة، ثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن، عن أنس ((كان رسول الله عزّ الم وأبو بكر وعمر وعثمان یسلمون تسلیمة». قال الشيخ : وأبو عبيدة هذا معروف بمواعظ الحسن، وهو قليل المسند، مقدار ما يرويه من المسند لا يتابع عليه، وما أرى في حديثه من المنكر ما يستحق به الكذب. ٢٦٩/٢٦ بَكْرُ بْنُ قَرْوَاش (٢) حدثنا ابن أبي بكر، حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول : قد روى ابن عيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر حديث ابن قرواش. ثنا ابن حماد، قال البخاري : بكر بن قرواش، سمع منه أبو الطفيل قال علي: لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث، وحديث قتادة فيه نظر. ثنا الفضل بن عبدالله بن سليمان الأنطاكي، حدثنا لُوين، حدثنا سفيان عن العلاء ابن أبي العباس قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن بكر بن قِرواش عن سعد قال النبي ◌َِّ: ((شَيْطَانُ الرَّهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بُجَيْلَةَ يُقَالُ لَهُ: الأَشْهَبُ أَوْ أَبْنُ الأَشْهَبِ رَعِي الخَيْلِ وَرَاعِي الْخَيْلِ علامة فِي قَوْم ظلمة)»(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف إلا ببكر بن قرواش عن سعد، ويكر ابن قرواش ما أقل ماله من الروايات، وقول البُخاري: حديث قتادة فيه [نظر](٤)، ١ - ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٢٣٧٩، وعزاه لعبدالرزاق ولابن أبي شيبة. ٢- ينظر: المغني: ١١٣/١، الجرح والتعديل: ٣٩١/٢، الضعفاء الكبير: ١٥١/١. ٣- أخرجه أحمد: ١٧٩/١، والحميدي: ٧٤، وأبو يعلى: ٧٥٣، والنسوي في المعرفة والتاريخ: ٣١٥/٣، وصححه الحاكم: ٥٢١/٤، وتعقبه الذهبي بقوله: ما أبعده من الصحة وأنكره، والعقيلي في الضعفاء: ١٥١/١، وابن أبي عاصم: ٤٤٨/٢، وقال الهيثمي في المجمع: ١٢٣٧/٦: رواه أبو يعلي وأحمد باختصار، والبزار ورجاله ثقات. ٤- سقط في: ط. (١٩٦) الجزء الثاني بكر بن سليم و(١) لا أدري ما يعني به، ولعله روى عن قتادة حديثًا، ولم أجده بعد. ٢٧ / ٢٧٠ ٠ بَكْرُ بْنُ سُلَيْمِ الصَّوَّافُ مَدِينىٌّ يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد، وعنّ غيره، ما لا يوافقه أحد عليه . حدثنا محمد بن علي المَرْوَزِيّ، حدثنا عثمان بن سَعيدٍ قال : سألت يحيى بن معين. عن بكر بن سليم وعبدالحكم، قال : ما أعرفهما. حدثنا كهمس بن معمر، حدثنا أبو الطاهر بن السرح(٣)، حدثنا أبو سليم بكر بن سليم المديني، حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدي، عن النبي - عزَّم - قال: ((إِنَّ الإِسْلامَ بَدَاً غَرِيبًا وَلَيَعُودَنَّ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ». قالوا : يارسول الله وما الغرباء ؟ قال: ((الَّذِين يُصْلِحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ». وقد روى هذا الحديث عن بكر بن سليم عن أبي حَازِمٍ عن الأعرج عن أبي هريرة. وحدثناه محمد بن صالح بن توبة. حدثنا عبيدالله بن محمد بن عمر بن موسى الجحشي بمدينة الرسول ◌ِّ للم، يعرف بابن البَارِدِ، حدثني بكر بن سليم الصواف عن أبي حازم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ،وقدّم: (الإسْلام بَداً غَرِيبًا. فذكر نحوه . حدّثنا أحمد بن الممتنع الأيلي، حدّثنا أبو الطاهر، حدثنا بكر بن سليم أبو سليم،. حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد، قال: ((خرج علينا رسول الله ،پتام یوما، ونحن في مجلس فيه عمرو بن العاص فقال: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أُلْجِئْتُمْ فِي زمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ: قَدْ مُزِجَت عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ فَاشْتَبَكُوا، وَكَانُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِه؟، فقالوا : الله ورسوله أعلم، قال: ((تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَيَذَرُ العَامَّةَ»(٤). ١ - في ط: هو. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٧/١، الكاشف: ١٦١/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٦/٩، الجرح والتعديل: ١٥٠٥/٢، الثقات: ١٤٩/٨، تهذيب التهذيب: ٤٨٣/٨، تقريب التهذيب: ١٠٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٤/١، تاريخ الدارمي: ١٩٦. ٣ في ظ: السرج، والصواب ما أثبتناه .. ٤- أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٥٣/٦، وقال الهيثمي في المجمع: ٢٨٢/٧، رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات. وذكره المتقي الهندي في الكنز ٣١١٤٠، وعزاه للطبراني عن سهل، والشيرازي في الألقاب عن الحسن مرسلا، ويشهد له حديث عبدالله بن عمرو بن العاص = (١٩٧) الجزء الثاني بكر بن سليم [قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن أبي حازم غير بكر بن (١) سليم](١). وقد رواه عبدالعزيز بن أبي حازم، ويعقوب الإسكندراني، وأبو ضمرة عن أبي حازم، عن عمارة بن حزم، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌ِّم هذا الحديث حديث الحثالة، وهذا أصح. حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاريّ، ثنا بكر بن سليم الصواف المديني، يقول : سمعت أبا حازم قال عن سهل بن سعد قال: يرفعه، قال : ((يأتي على الناس زمان يرفع فيه العلم، ولكن يذهب العلماء، فيبقي قوم جهال فيضلوا ويضلوا))(٢). قال الشّيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر لا يرويه عن أبي حَازِمٍ غير بكر بن سليم، وهذا الحديث عن سهل عن النبي عدّام لا أعرفه إلاّ من هذا الطريق. حدّثنا عمربن سنان، حدثنا يعقوب بن كَاسِبٍ، حدثنا بكر بن سليم الصّواف عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ◌ِّم قال: ((اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاَجْعَلْهُمَا الوَرِثَ مِنِّي، وَأَنْصُرْنِي عَلَى عَدُويِّ، وَأَرِي تَأْرِيَ مِنْهُ)(٣). = عند أبي داود: ٥٢٧/٢ كتاب الملاحم: ٤٣٤٢، ٤٣٤٣، وابن ماجة: ١٣٠٧/٢ كتاب الفتن: ٣٩٥٧، وأحمد: ٢/ ٢٢٠، وذكره الزبيدي في الإتحاف: ٣٥٤/٦، وينظر كنز العمال: ٣١١٣٩، ٣١١٤١، ٣١١٤٣. ١ - سقط في: أ. ٢- يشهد له حديث عبدالله بن عمرو بن العاص مرفوعا «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا، فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا». أخرجه البخاري: ٢٣٤/١، كتاب العلم، باب: ((كيف يقبض العلم)»: ١٠٠، وفي ٢٩٥/١٣، كتاب الاعتصام، باب: ((ما ذكر من ذم الرأي)): ٧٣٠٧، ومسلم: ٢٠٥٨/٤ - ٢٠٥٩، كتاب العلم، باب: ((رفع العلم وقبضه)): ٢٦٧٣/١٣. ٣ له شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه الحاكم: ٥٢٣/١، والدارقطني في الأفراد كما في كنز العمال: ٣٨٢٧، عن أبي هريرة. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ورواه البزار من حديث جابر كما في المجمع: ١٨١/١٠. وقال الهيثمي: وفيه ليث بن أبي سليم وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه أيضا البزار والطبراني في الكبير كما في المجمع: ١٨١/١٠، وقال = (١٩٨) الجزء الثاني بکر بن يونس حدّثنا الفريابي، حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا بكر بن سليم، حدثني حميد ابن زياد الخراط عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: ((كان رسول الله كم يعلمنا هذا الدعاء كما يعلمنا السورة من القرآن: ((أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةٍ. الَحْيَا وَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ»(١). حدثنا محمد بن منير، حدثنا أبو يوسف القلوسى، ثنا أبو يَعْلى محمد بن الضَّلْت، ثنا بكر بن سليم المديني عن حميد الخَرّاط، عن كريب أن ابن عبّاسٍ قال: رأيت أبي فقال لى: انظر هل اجتمع أربعون أو نحو من أربعين؟ ثم قال: قال النبي علي ◌ّ (أَيُّمَا مَيِّتِ صَلَّى عَلَيهِ أُمَّةٌ إِنْ يَكُونُوا أَرْبَعَيْنَ فَيَشْفَعُوا إِلاَّ شُفْعُوا))(٢). قال الشيخ : ولبكر بن سليم غير ماذكرت من الحديث قليل وعامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه، وهو من جملة الضعفاء الذین یکتب حديثهم. ٢٧١/٢٨ بَكْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرِ كُوفِّ" ثنا محمد بن عبدالله بن الجنيد، ثنا محمد بن إسماعيل قال : بكر بن يونس بن بكير الكوفي، عن موسى بن علي، منكر الحديث. أخبرنا عمر بن سنان، حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا بكر بن يونس، ثنا :. موسى بن على، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله عزَّ لام: ((لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فِإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِم))(٤). = الحافظ الهيثمي: وفيه الحسن بن الحكم بن طهمان وبقية رجاله ثقات. ١ - أخرجه ابن ماجة: ١٢٦٢/٢ كتاب الدعاء: ٣٨٤٠، وقال فى الزوائد: إسناده حسن، لأن جميد الخراط مختلف فیه و کذلك بکر بن سلیم. ٢- له شاهد ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٢٣٠٦، وعزاه للبيهقي في الشعب عن ميمونة. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٩/١، تهذيب التهذيب: ٤٨٨/١، تقريب التهذيب: ١٠٧/١، الثقات: ١٤٧/٨، تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٢٩٠، الجرح والتعديل: ١٥٣٥/٢، ضعفاء ابن الجوري: ١٥٢/١. ٤- أخرجه الترمذي في السنن: ٣٨٤/٤، كتاب الطب، باب: (ما جاء لا تكرهوا مرضاكم)) .. الحديث: ٢٠٤٠، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأخرجه بن ماجة في السنن: ٢/ ١١٤٠، كتاب الطب، باب: ((لا تكرهوا المريض»: الحديث ٣٤٤٤، واللفظ . له، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ١/ ٣٥٠، كتاب الجنائز، باب: (لا تكرهوا مرضاكم وقال : = (١٩٩) الجزء الثاني بكر بن بكار قال الشيخ : وهذا ليس يرويه عن موسى بن علي غير بكر بن يونس هذا . ثنا حاجب(١) بن مالك، ثنا أحمد بن عثمان، حدثنا بكر بن يونس بن بكير، عن ليث بن سعد، عن نافع عن ابن عمر قال: ((مَرَّ النبي ◌ِّ الشَّم على قوم يرمون ويتحالفون فقال: ((ارَمُوا وَلا إثمَ عَلَيْكُمْ)) وهم يقولون أخطأت والله، أصبت والله))(٢). قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا(٣) الإسناد منكر. ثنا ابن ناجية، حدثنا الحسين(٤) بن علي بن الأسود، ثنا بكر بن يونس بن بكير الشيباني، ثنا ابن لهيعة. عن مشرح بن هاعان، عن عقبة، قال رسول الله مِن ◌َ ◌ّهم: ((إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَاهَى المَلائِكَةَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِشَِّ)) (٥) . قال الشيخ : وبكر بن يونس عامة ما يرويه مما لا يتابع بعضه عليه وله أيضًا غير ما ذكرت، وهو قريب مماذكرته. ٢٧٢/٢٩ بَكْرُ بْنُ بَكَّارِ(٧) بصري، يكنى أبا عمرو. ثنا ابن صاعد، ثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، ثنا بكر بن بكار أبو عمرو، ثنا ابن حماد، ثنا العباس عن يحيى قال : بكر بن بكار ليس بشيء. أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة، ثنا الحسن(٢) بن علي الحلواني، ثنا بكر بن بكار، ثنا عيسى بن المسيب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: ((اشترى عثمان بن عفان من رسول الله عِ لم الجنَّة مرتين يوم بيع الخلق يوم رومة ويوم جيش العسرة)) . صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن الجوزي في = العلل: ٨٦٦/٢، والعقيلي: ٧٤/٣، والدارقطني في غرائب مالك. ١- في أ: حاجر. ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٣- في أ: هذا. ٤ في ط: الحسن، والصواب ما أثبتناه. ٥ أخرجه ابن الجوزي في العلل: ١٩٦/١ وقال: هذا لا يصح. ٦- ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٧٩/١، الكاشف: ١٦١/١، الثقات: ١٤٦/٨، تاريخ ابن معين: ٦٢، تاريخ البخاري الكبير: ٨٨/٢، الجرح والتعديل: ١٤٩٢/٢، المغني: ٩٦٨، الكامل: ٢/ ٤٦٤، الضعفاء والمتروكين: ٥٥، تاريخ أصبهان: ت ٤٧٣، طبقات المحدثين بأصبهان: ت: ٩٤، ضعفاء العقيلي: ١/ ١٥٢. ٧ في ط: الحسين. (٢٠٠) الجزء الثاني بكر بن بكار قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن عيسى بن المسيب غير بكر بن بكار. ثنا أحمد بن عامر بن عبدالواحد، ثنا ميمون بن الأصبغ، حدثنا بكر بن بكار. البصري، ثنا عباد بن منصور، ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: ((كانت للنبي - عِنَّم. مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاث في اليمنى وثلاث في اليسرى)»(١) .. [قال الشيخ](٣) : وهذا الحديث يرويه عن عباد بكر بن بكار، ويرويه أيضًا الحسن بن عطية عن إسرائيل، عن عباد بن منصور. حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا بكر بن بكار البصري، ثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن سعيد المقبري (٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - عزَّم -: ((مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِينٍ))(). قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الثوري غير بكر بن بكار .. حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن أبي سَمِینة، ثنا بکر بن بکار، ثنا شعبة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول - عن ظلمهـ: ((مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً»(٥). قال الشيخ : وهذا الحديث أيضًا لا أعلم يرويه عن شعبة بهذا الإسناد غير بكر بن بکار. ثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران، حدثنا نصر بن علي، حدثنا بکر بن یکار، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: ١ - له طريق آخر عن ابن عباس أخرجه الترمذي: ٢٠٦/٤١، كتاب اللباس: ١٧٥٧، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة: ١١٥٧/٢٠، كتاب الطب: ٣٤٩٩. ٢- سقط في ط. ٣- في أ: المقري. ٤- تقدم. ٥- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ١٣٤/١٠، في كتاب الطب، باب: ((ما أنزل الله داء إلا»: ٥٦٧٨، وابن ماجة: ٣٤٣٨، ٣٤٣٩، وأحمد في المسند: ٣٧٧/١، ٥٤٣/١، وابن أبي شيبة في المصنف: ٣٥٩/٧ وشرح معاني الآثار للطحاوي: ٣٢٦/٤. وينظر شواهده في مجمع الزوائد: ٨٧/٥ -٨٨.