النص المفهرس
صفحات 141-160
(١٤١)
الجزء الثاني
أزهر بن سنان
ابن إسماعيل، عن أبي داود قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أزهر بن سنان ليس
بشيء.
حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي بـ«بخارى)) قال: حدثنا إسحاق بن
منصور، حدثنا محمد بن جهضم أبو جعفر، حدثنا الأزهر بن سنان، عن شبيب بن
محمد بن واسعٍ، عن معاوية بن قرَّةً، عن أبيه قال: ذهبت لأسُلْمَ، حين بعث الله
محمدًا عَّمِ، فقلت: لَعَلِّي أُدْخِلُ معي رَجُلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث
مَجْمَعِ الناس، فإذا أنا براعي القَرْيَّةِ الذي يرعى لهم أغنامهم قال: لا أرعى أغنامكم.
قالوا: لِمَ؟ قال: يجيء الذِّئْبُ كل ليلة فيأخذ شاةً، وصنمكم هذا قائم لا يضرُّ ولا ينفع
فذهبوا، وأنا أَرْجُو أن يُسْلِموا، فلما أصبحنا جَاءَ الراعي يشتدُّ يقول: ما البُشْرَى؟ قد
جيء بالذئب فهو مقموط بين يدي الصَّنم بغير قمطِ، فذهبت معهم، فقتلوه وسَجَدُوا
له، فقالوا: هكذا فاصنع. فدخلت على رسول الله عزّيم فحدثته هذا الحديث فقال:
(لعب بهم الشَّيْطَانُ»(١) .
[ قال الشيخ]: (٣) وهذا الحديث ليس يرويه إلا محمد بن جهضم بهذا الإسناد.
حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون،
حدثنا أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بُرْدَة،
فقلت: يا بلال، إن أباك حدثني عن أبيه، عن النبي ◌ِّم قال: ((إنّ في النار جُبًا يقال
له: هَبْهَبُ، حَقّ على الله عزَّ وجلّ أن يُسْكِنَهُ كلَّ جَار)). (٣) فإياك أن تكون تَسْتَكْبِرُ يا
بلالُ».
أخبرنا زكريا الساجي، حدثني محمد بن موسى الخرشي، (٤) حدثنا الحَكَمُ بن مَرْوَانَ،
١- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٠٣/٢، وقال: حديث غريب لم نكتبه إلا من حديث شبيب
ابن محمد، وتفرد به عنه الأزهر.
٢- سقط في: ظ
٣- ذكره الفتني في التذكرة، السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٤٥ وابن الجوزي في الموضوعات:
٢٦٤/٣، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٨٥/٢، وعزاه للبيهقي والحاكم في المستدرك،
وعزاه لابن عدي، ونقل عنه: ليس بصحيح، فيه الأزهر ليس بشيء.
٤- في ظـ: الجرس
(١٤٢)
الجزء الثاني
أسماء بن الحكم
حدثنا الأزهر، عن محمد بن واسع، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن
رسول الله ◌ِنَّم أنه قال: ((مَنْ قال في السّوقِ: لا إله إلا الله .... )). الحديث.
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الغافقي، حدثنا محمد بن بحر بن مطر، حدثنا یزید بن
هارون، حدثنا أزهر بن سنان، (١) حدثنا محمد بن واسع قال: قدمت ((مكة)) فلقيت
سالم بن عبدالله، فحدثني عن أبيه، عن جده، عن رسول الله عزّ لثم نحوه.
قال الشيخ: ولأزهر بن سنان غير ما ذكرت أحاديث وليس بالكثير، وأحاديثه صالحة
ليست بالمنكرة جداً، وأرجو أنه لا بَأْسَ به.
٢٤٠/ ٢٤٠ أَسْمَاءُ بْنُ الحَكَم الفزاري
سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البُخَاري: أسماء بن الحكم الفَزَارِيّ
سمع عليًا، روى عنه علي بن ربيعة، قال: كنت إذا حدثني رجل من أصحاب
النبي ◌ِِّ استحلفتُهُ، فإذا حلَفَ لي صدَّقْتُه(٣).
ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد، ويقال: إنه قد روي عنه حديث آخر
لم يتابع عليه.
أخبرنا الفَضْلُ بن الحباب، حدثنا مسدَّد، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة
الثقفي، وأخبرنا الفضل، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان، عن مِسْعَرٍ،
عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم الفَزاري، عن عليّ:
كنت إذا سمعت من رسول الله عزّم حديثًا ينفعني الله بما شاء أن ينفعني، حتى حدثني
أبو بكر الصديق، وكان إذا حدثني عن النبي عدّبسلام بعض أصحابه استحلفته، فإذا حلف
لي صدقته، وإنه حدثني أبوبكر، وصدق أبو بكر، عن النبي عرّ فعلم أنه قال: ((ما من:
عَبْدِ يُذْنِبُ ذنبًا، ثم يتوضّاً ويُصَلِّي ركعتين، ثم يَسْتَغْفِرُ الله لذلك الذَّنْبِ إلا غَفَرَ الله
له»(8).
١- في ط: سفيان
٢- ينظر: المغني: ٨٩/١
٣- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٥٤/٢ .
٤ - أخرجه الترمذي في الصلاة: ٤٠٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم: ٤١٧، والطيالسي:
٧٨/٢ برقم: ٢٢٨٣، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم: ٣٦١، والطبري في التفسير
٦/٤، الحميدي: ٤/١، ٥ برقم: ٥، وأبو يعلى في مسنده: ١، وابن حبان: ٢٤٥٤، موارد.
(١٤٣)
الجزء الثاني
ارطاة بن المنذر
قال الشيخ: وهذا الحديث مَدَارُهُ على عثمان بن المُغِيرَةِ، رواه عنه غير من ذكرت:
الثوري، وشعبة، وزائدة، وإسرائيل، وغيرهم، وقد روي عن غير عثمان بن المغيرة،
عن علي بن ربيعة.
حدثناه عبدالله بن أبي داود، حدثني أيوب الوَزّان، حدثنا مروان، حدثنا معاوية بن
أبي العباس القيسي، عن علي بن ربيعة الأسدي، عن أسماء بن الحكم الفزاري قال:
قال علي بن أبي طالب وطثه: كان الرجل إذا حدثني عن رسول الله عزّم بحديث
استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وحدثني أبوبكر، وصدق أبوبكر، أنه قال: ((ما من
عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا وَيُصَلِي رَكْعَتَين، ثم يَسْتَغْفِرُ منه إلا غُفِرَ له)).
[ قال الشيخ ]:(١) وهذا الحديث طريقه حسن، وأرجو أن يكون صحيحًا.
قال الشيخ: وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث، ولعل له حديثًا آخر.
٢٤١ / ٢٤١ أَرْطَاةُ بْنُ المُنْذِرِ، يُكَنَّى أَبَا حَاتِمٍ (٦)
وهو بَصْرِيّ.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُسَ، حدثنا محمد بن صالح القرشي، حدثنا أرطاة
ابن المنذر أبوحاتم، وحدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، وإسحاق بن إبراهيم قالا:
حدثنا محمد بن صالح بن النطاح مولى بني هاشم، حدثنا أرطاة أبو حاتم، حدثنا ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عزَّمِ: ((ما أَحَدٌ أَعْظَمَ عندي
يَّدًا من أبي بَكْرٍ، وَسَانِي بِنَفْسِهِ ومَالِهِ، وأَنْكَحَني ابنته»(٣).
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وصالح بن أحمد بن يونس قالا: حدثنا محمد بن صالح
ابن مهران، حدثنا أرطاة أبو حاتم، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر،
قال: قال رسول الله مِن ◌َّه: ((لَوْلا أن أَشُقَّ على أمَّتَي لأَمَرَّتُهُم بالسُّوَاك عند كُلِّ
صَلاة))(٤).
١ - سقط في: أ.
٢- ينظر: المغني: ٦٤/١، الجرح والتعديل: ٣٢٦/٢.
٣- ذكره الحافظ في الفتح: ١٣٨٧، وذكره الهندي في الكنز، وعزاه للطبراني في الكبير، كما
أخرجه الطبراني: ١١/ ١٩١.
٤- يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الجمعة: ٨٨٧، ومسلم في الطهارة: ٢٥٢، =
(١٤٤)
الجزء الثاني
أشرس الزيات
قال الشيخ: الحديث الأول عن ابن جريج يرويه أَرْطَاةُ هذا، والحديث الثاني عن
عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر - خطأ، إنما يرويه عبيدالله عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة. على أنه قد روي عن هشام بن حسان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر
وهذا خَطَأُ أيضًا، وهذا الطريق كان أسهل عليه إذا قال: عبدالله، عن نافع، عن ابن
عُمَرَ، لأنه طريق وَاضِح، وبهذا الإسناد أحاديث كثيرة، من أن يقول عبدالله، عن
سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ولأرطاة أحاديث كثيرة غير ما ذكرته، في بعضها خطأ
وغَلَط .
وهذا الحديث عن عُبْيدالله قد رواه غيره عن عبيدالله، وحديث ابن جريج لا
يعرف (١) إلا عن أرطاة، عن ابن جُرَيْجٍ.
٢٤٢/ ٢٤٢ أَشْرَسُ الزَّيَّاتُ (٢)
وهو ابن أبي الحسن البَصْرِي، يروي عن يزيد الرّقّاشي.
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، حدثنا أحمد بن جَوَّاس، حدثنا أبو بكر بن
عياش، عن أشرس، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
◌ِِّ: ((شَفَاعتي لأَهْلِ الكَبَائِرِ من أمتي))(٣).
حدثنا عبدان الأَهْوَازي، حدثنا أحمد بن الجواس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن
أشرس، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله م ◌َ بقلم: ((شفاعتي
والترمذي في الطهارة: ٢٢، وأبي داود في الطهارة: ٤٦، والنسائي في المواقيت: ٢٦٦/١،
وأحمد: ٢٤٥/٢، والحميدي: ٤٢٨/٢، برقم: ٩٦٥، ومالك في الطهارة: ١١٦، والشافعي
في الأم: ٢٣/١، وأبي عوانة في المسند: ١٩١/١، والدارمي: ١٧٤/١، والبيهقي: ٣٧/١،
وأبي نعيم في الحلية: ٣٨٦/٨، والخطيب في التاريخ: ٣٤٦/٩، وابن حبان: ١٥٣١ ، وأَبي:
يعلى في منده: ٦٢٧٠، وفي الباب عن العباس أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٦٧١٠،
والبخاري في التاريخ: ١٥٧/٢، والحاكم في المستدرك: ١٤٦/١، وأحمد: ٤٤٢/٣، وفي:
الباب عن عائشة عند ابن حبان: ١٤٢، موارد، والبزار: ٢٤١/١، برقم: ٤٣٩. وفي الباب
عن أم حبيبة عند أبي يعلى: ٢١٢٧، وأحمد: ٤٢٩/٦ .
١- في أ: لا أعرفه ، وفي ظ: لا أعرف.
٢ - المغني: ٩٠/١، الجرح والتعديل: ٣٢٢/٢،.
٣- تقدم .
(١٤٥)
الجزء الثاني
أيمن بن نابل
لأهلِ الكَبَائِرِ من أمتي)) .
قال الشيخ: فأردت أن أقول لعبدان: هو أشرس ليس برشرس، فخفت أن يبادر
فيحلف ألا يحدثني فقلت له: من رشرس هذا؟ ليتذكر فيرجع؛ فقال: ما يدريني شيخ؟
لأبي بكر بن عياش، وصحف عبدان على ابن جواس في قوله رشرس، وإنما هو
أشرس، والصواب ما حدثناه ابن ذريح عن، ابن جَوَّاس قال: أشرس.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي بـ ((غزة))، حدثنا محمد بن أبي السّري، حدثني
معتمر، حدثني أشرس بن أبي الحَسَنِ، عن يزيد الرقاشي، عن صالح بن سُريح، عن
أبي هريرة: قال رسول الله ◌ِّم: ((من لم يُؤْمِن بالقَدَرِ خَيْرِه وشرَّ فأَنا منه
(١)
بريء»(١).
قال الشيخ: وأشرس هذا لا أعرف له من الرواية إلا أقل من عشرة أحاديث،
وأرجو أنه لا بأس به .
٢٤٣/٢٤٣ أَيْمنُ بْنُ نَابِلٍ، أَبُوعِمْرَانَ المَكِّيُّ(٢)
حدثنا ابن أبي بكر، حدثنا عباس(٣)، سمعت يحيى يقول: أيمن بن نابل ثِقَةٌ، وكان
لا يفصح، وكانت فيه [لكنَةٌ](٤).
حدثنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا علي بن خشرم، سمعت السيناني يقول:
دلني على أيمن بن نابل سفيان الثوري فقال: يا فضل هَلْ لك في لقاء أبي عِمْرَانَ فإنه
ثقة؟ فلقيته، فإذا رجل حبشي، طوال، ذو مشافر، مكفوف.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا مؤمل بن
إسماعيل، حدثنا أيمن بن نابل قال: رآني سعيد بن جبير، وأنا نائم في الحجر، فضربني
١- ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٠٩/٧، وعزاه لأبي يعلى من حديث أبي هريرة، وفيه
صالح بن سرج وکان خارجيا.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٢/١، تهذيب التهذيب: ٣٩٣/١، خلاصة تهذيب الكمال:
١٠٩/١، الكاشف: ١٤٤/١، الجرح والتعديل: ٣١٩/٢، الوافي بالوفيات: ٣٠/١٠، الكنى
للإمام مسلم: ٨٠، تفسير الطبري: ٦٠١/٥، مقدمة الفتح: ٣٩٢، هدى الساري: ٣٩٢،
العقد الثمين: ٣٤٤/٣، طبقات خليفة : ٢٨٣، تاريخ البخاري: ٢٧/٢
٣ في ط: عياش والصواب ما أثبتناه.
٤- سقط في: أ.
(١٤٦)
الجزء الثاني
ايمن بن نابل
برجله وقال: قم مِثْلُكَ يَنَامُ ها هنا؟.
حدثنا إبراهيم بن شريك، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سعيد بن سالم، عن أيمن
ابن نابل قال: كنت أسير مع مجاهد في أرض الروم، فسألته عن صوم السَّفَر، فقال:
صم، فأنا الساعة صائم.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سوید الذّراع، حدثنا بکار بن عبدالله بن محمد بن
سيرين، حدثنا أيمن بن نابل المكّي، عن أبيه: أن رَجُلا أعرابيًا أهدى إلى
رسول الله ◌ِ للم ناقتين، فعوَّضه فلم يَرْضَ، ثم عوّضه فلم يَرْضَ، فقال: ((لقد
هَمَمْتُ أَلا أَّهِب(١) هِبَةَ إلا من قُرَشي أو أَنْصَارِي أو ثَقَفي)(٢).
حدثنا محمد بن أبان بن ميمون السراج، حدثنا عمرو النَّاقِدُ، حدثنا ابن عيينة، عن
أيمن، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((حججنا مع رسول الله عَّم، ومعنا النِّساء
والصبيان، فلبينا عن الصبيان، ورمينا عنهم)).
حدثنا محمد بن هارون الحَضْرَمي، حدثنا عبدالله بن الصباح، حدثنا معتمر، سمعت
أيمن بن نابل يقول: حدثني أبو الزبير، عن جابر قال: ((كان رَسُولُ اللهَِّامِ يُعَلِّمُنَا
التَّشُّهدَ كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ من القُرآن: بسم الله وبالله، التَّحيََّتُ لله، والصَّلَوَاتُ للهِ،
والطَّياتُ لله، سَلامٌ عليك أيها النبي ورحمة الله وَبَرَكَاتُه، السَّلام علينا وعلى عِبَادِ الله
الصَّالحين، أشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ، وأشهد أن مُحَمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، نسأل الله الجنةِ،
ونعوذ بالله من النار))(٣).
١ - في أ: ألتمس
٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ١٨/١١، عن ابن عباس. ذكره المتقي الهندي في الكنز:
١٥١٠٠، وعزاه لأحمد والطبراني، وأخرجه الحميدي في المسند: ١٠٥١، عن أبي هريرة ،
١٠٥٢، عن عمرو وابن طاوس أن أعرابيا ... ))، وذكره الزبيدي في الإتحاف: ٢٩٧/٩،
وابن كثير في التفسير: ٣٤/٦/٤
٣- أخرجه ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، حديث: ٩٠٢، والنسائي: ١٧٥/١،
والحاكم: ٢٦٧/١، وقال الذهبي: أيمن احتج به البخاري ورواه عنه جماعة، وقال الحاكم:
وقد سمعت عثمان بن سعيد الدارمي وقال الحافظ في التهذيب في ترجمة أيمن: « راد في أول
الحديث الذي رواه عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس في التشهد: باسم الله وبالله. وقد
رواه الليث وعمرو بن الحرث وغيرهما عن أبي الزبير بدون هذا، وقال السيوطي في شرح سنن=
(١٤٧)
الجزء الثاني
أيمن بن تابل
قال أبونعيم: (١) بسم الله خير الأسماء.
حدثنا أنس بن سليم، حدثنا أبونُعَيْمِ الحَلَبِيّ، حدثنا العباس بن بندار الطَّبري، حدثنا
أبو سعيد الأشج قالا: حدثنا أبوخالد، عن أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر
قال: ((كان رسول الله رَّلم يعلمنا التشهد: بسم الله وبالله، التحيات لله)).
حدثنا ابن صاعد، حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو عامر، حدثنا أيمن بن نابل،
حدثنا القاسم بن محمد، عن عائشة فيها قالت: قال رسول الله عَ لَّم لأخيها
عبدالرحمن: ((اعمرها من التَّْعِيم)).
حدثنا صالح بن أبي الجن المنبجي، حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا ابن أبي رواد،
حدثنا أبو عمران أيمن بن نابل قال: قلت لعبدالله بن عبدالله بن عُمَرَ: إن ناسًا يقولون
أفطر الحاجم والمستحجم؟ فقال: يحيلنا على أحد منهم. قلت: قد سمعت ذلك؟
فقال: قال عبدالله: ((احْتَجَمَ رسول الله عزَّ ◌َلامِ وهو صَائِمٌ)(٣).
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن حاتم المؤدّب، حدثنا قران بن تمام
قال: وكانوا يرونه من الأَبْدَالِ، عن أيمن بن نابل، عن قُدَامَةَ العامري قال: ((رأيت
رسول الله ◌ِّمِ يَطُوفُ بالبيت، فيستلم الحجر بِمِحْجَنٍ)»(٣).
حدثنا ابن صَاعِدٍ، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا أيمن بن
نابل، حدثني قدامة بن عبدالله بن عمار الكلابي: ((رأيت النبي ◌َِّلم يرمي جمرة
((العقبة)) من بطن الوادي)).
النسائي في الكلام على حديث أيمن عن أبي الزبير عن جابر: قال الدارقطني في علله: قد
=
تابع أيمن عليه الثوري وابن جريج عن أبي الزبير.
١- في أ: ابراهيم.
٢- لفظ الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضى الله عنه .
٣- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٥٥٢/٣، كتاب الحج: باب ((استلام الركن بالمحجن)):
١٦٠٧، وأطرافه في ١٦١٢، ١٦١٣، ١٦٣٢، ٥٢٩٣. ومسلم: ٩٢٦/٢، كتاب الحج: باب
لاجواز الطواف على بعير وغيره»: ٢٥٣، ١٢٧٢.
والمحجن بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم هو عصا محنية الرأس والحجن الاعوجاج. فتح
الباري: ٥٥٢/٣. وفي الباب عن أبي الطفيل أخرجه مسلم الموضع السابق حديث:
٢٥٧ - ١٢٧٥، وأبو داود: ٥٧٩/١، كتاب المناسك: ١٨٧٩.
(١٤٨)
الجزء الثاني
أيمن بن نابل
حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي الخصرون، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
عمر بن علي بن عطاء بن المقدم، سمعت أيمن بن نابل يحدث عن قدامة بن عبدالله بن
عمار الكلابي قال: ((رأيت رسول الله عزَّلم يرمي الجمرة على نَاقَةِ صَهْبَاء، لا ضرب
ولا طَرَدَ، ولا إليك إليك))(١).
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مروان الفَزاري، أخبرني أيمن
ابن نابل، عن قدامة بن عبدالله بن عمار الكلابي قال: ((رأيت رسول الله عز ◌َّيام يوم
النحر يرمي جَمْرَةَ ((العَقَبَةِ)) على ناقة صَهْبَاءَ، ليس ضربًا ولا طردًا ولا إليك إليك)).
حدثنا عبدالرحمن بن عبدالمؤمن، حدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد، حدثنا مروان بن
معاوية، ويحيى بن سليم، وسفيان بن عيينة، عن أيمن بن نَابِلٍ، حدثنا قُدَامَةُ بن
عبد الله بن عمار الكلابي قال: ((رأيت رسول الله عزَّله يوم النحر يرمي الجَمْرَةَ على نَاقَةٍ
صَهْبَاءَ، ليس طَرْداً ولا ضَرْباً، ولا إِلَيْكَ إِلَيْكَ».
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، (٢) حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الحسن بن علي
يعني أخاه حدثنا أيمن بن نابل، من أهل ((مكة)) سمعت قدامة بن عبدالله بن عمار:
(رأيت رسول الله عزَّل) يرمي الجمرة يوم النحر على نَاقَةٍ شَهْبَاءَ، لا ضَرَبًا ولا طَرْدًا،
ولا إلیك إليك)».
حدثنا المفضل بن محمد، حدثنا محمد بن يوسف أبو جمة، حدثنا أبو قرة، ذكر
سفيان، حدثني أيمن بن نابل، حدثني قدامة بن عمار الكلابي: رأيت رسول الله مِن ◌َّهم
يرمي الجَمْرَةَ على ناقة صَهْبَاءَ، لا ضربًا ولا طردًا ولا إليك إليك)).
حدثنا أحمد بن أبي صالح النِّسَابُوري، حدثنا محمد بن عمار الرازي، حدثنا عيسى
ابن جعفر، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا أبو عُمَرَ، وأيمن بن نابل، عن قُدَامَة بن
عبدالله بن عمار: ((رأيت رسول الله عزَ ◌ّ) يرمي الجمَارَ يوم النحر على نَاقَةٍ له صَهْبَاءَ،
لا ضَرَبًا ولا طَرْدًا، ولا إليك إليك)).
١- أخرجه الترمذي: ٢٣٨/٣، كتاب الحج: ٩٠٣، والنسائي: ٢٧٠/٦، كتاب المناسك:
٣٠٦١، وابن ماجة: ١٠٠٩/٢، كتاب المناسك: ٣٠٣٥، وأحمد: ٤١٣/٣ والبيهقي في
الدلائل: ٤٤٠/٥.
٢- في أ: سليم .
(١٤٩)
الجزء الثاني
أيمن بن نابل
حدثنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا إسماعيل بن إسرَائِيلَ الرّملي، حدثنا
مؤمّل، حدثنا سفيان، عن أيمن بن نابل قال: رأيت شيخًا من أهل ((مكة))، والناس
يطوفون حول البيت مع إسماعيل بن هشام، فقال الشيخ: ((رأيت رسول الله عزَ ◌ّله يوم
النحر يرمي الجِمَارَ على نَاقَةٍ حَمْرَاءَ، لا طرد [ولا دفع]، (١) ولا إليك إليك)). قال:
فقلت: من هذا الشيخ؟ فقالوا: قدامة بن عبدالله الكُلابي.
حدثنا يحيى بن علي بن هَاشِمٍ الحلبي، حدثني جدِّي محمد بن إبراهيم بن أبي
سكينة، حدثنا يحيى بن سليمان، عن أيمن بن نابل، عمن أخبره، عن عائشة أنها
قالت: سمعت رسول الله عزّيم يقول: ((عليكُم بالْبَغِيْضِ النَّافع)). قال: وَمَا هُوَ؟ قال:
(التَّلبين))(٢).
قال الشيخ: ولأيمن بن نابل أحاديث غير ما ذكرته ها هنا، وهو لا بأس به فيما
يرويه، وما ذكرته جملة أحاديثه، ولم أرَ أحدًا ضعَّفه ممن تَكَلّم في الرجال، وأرجو أن
أحاديثه لاَ بَأْسَ بها، صالحة.
١- سقط في: أ.
٢- أخرجه ابن ماجة: ٢/ ١١٤٠، كتاب الطب: ٣٤٤٦، بلفظ: قال النبي عدّم: ((عليكم
بالبغيض النافع التلبينة)). يعني الحساء. قالت: وكان رسول الله على ما إذا اشتكى أحد من
أهله، لم تزل البرمة على النار، حتى ينتهي أحد طرفيه، يعني يبرأ أويموت. وأحمد:
١٣٨/٦، والحاكم: ٤٠٥/٤، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٣٨٣/٧، وذكره المتقي الهندي في
الكنز: ٢٨٢٤٥، وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: ٥١٢، وأصله في الصحيح عند
البخاري: ١٥٣/١٠، كتاب الطب، باب «التلبينة للمريض»: ٥٦٨٩، ٩٦٩٠، أن عائشة
كانت تأمر بالتلبين للمريض، وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله
عِدَّم يقول: ((إن التلبين نجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن)). وينظر فتح الباري: ١٠/
١٤٧. التلبينة أو التلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة. وربما جعل فيها عسل. سميت به
تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. وهى تسمية بالمرّة من التلبين. مصدر لَبَّن القوم إذا سقاهم
(١٥١)
الجزء الثاني
من ابتداء أساميهم باء
مَنِ ابْتِدَاءُ أَسَامِيهِمْ بَاءٌ
ممَّنِ يُنْسَبُ إلى ضَرْبٍ مِنَ الضَّعْقِ
(١٥٣)
الجزء الثاني
من أسمه بسر
٥ ** *٥٥
مَنِ اسْمُهُ بُسْرٌ
٢٤٤/١ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَّةٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ،(١) سَكَنَ الشَّمَ)
ثنا ابن حماد، ثنا العبّاس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: بُسر بن أبي أرطأة
رجل سوء.
ثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، ثنا عباس قال يحيى بن معين: أهل ((المدينة)» ينكرون أن
يكون بسر بن أبي أرطأة سمع من النبي عدّام، وأهل ((الشام)) يروون عنه، عن النبي
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا الهيثم بن خارجة، وثنا محمد بن الحسن بن قتيبة،
ومحمد بن بشر القزاز، وعبدالصمد بن عبدالله الدمشقيان، قالوا: ثنا هشام بن عمار ثنا
محمد بن أيوب بن ميسرة بن حَلْبَس، سمع أبي، سمع بسر بن أبي أرطأة، سمع النبي
عدَُّ وسلم يدعو: ((اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الأُمور كُلُّهَا، وَجِرْنِي مِنْ خِزْي الدُّنْيَا،
وَعَذَابِ الآخِرَةِ» (٣).
ثنا يوسف بن الحجاج، ثنا أبو زرعة الدمشقي، قلت لأبي مسهر: فأيوب بن ميسرة
سمع من بسر بن أبي أرطأة؟ قال: يقول فيه: سمعت بُسرّاً، يعني حديث: ((اللَّهُمّ
أَحْسِنْ عَاقِتَنَا)).
قال أبو زرعة: فأيوب ويونس ابنا ميسرة بن حليس أخوان، أيوب أكبرهما، وأقدمهما
موًا.
أخبرنا القاسم بن الليث الرسعني، ومحمد بن بشر، وعبدالصمد بن عبدالله قالوا:
حدّثنا هشام بن عمار، ثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن أبي شيبان العبسىُّ، ويخضب
بصفرة، سمعت يزيد بن عبيدة يحدث عن يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أبي أرطاة،
عن بسر أنه كان يدعو: ((اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمور كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزِي
١- ينظر: الجرح والتعديل: ٤٢٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٨١/١ - ٣٨٢.
٢ - أخرجه أحمد: ١٨١/٤، والطبراني في «الكبير)) ٣٢/٢، رقم: ١١٩٦، وابن حبان: ٢٤٢٥
موارد، والخطيب في «تاريخ بغداد)»: ٢٣٧/١٤، كلهم من طريق الهيثم بن خارجة به .
(١٥٤)
الجزء الثاني
بسر بن ابي ارطاة
الدُّنْيَا، (١) وَعَذَابِ الآخِرَةِ)). فقيل له: يا أبا عبدالرحمن، ما تزال تردد هذه الدعوات؟
فقال: إني سمعت رسول الله مَّم يدعو بهنَّ، فلن أدعهنَّ حتى أموت ..
ثنا الوليد بن حماد، ثنا سليمان بن عبدالرحمن، ثنا عثمان بن حصن بن علاق
القرشي، ثنا يزيد بن عبيدة، عن مولى {لآل}(٣) بسر بن أبي أرطاة، أنه كان يسمع بسر بن
أبي أرطاة يدعو ويقول: ((اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُور كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا،
وَعَذَابِ الآخِرَةِ)) .. فقال المولى: إني(٣) أسمعك لازمًا لهذا الدعاء، فقال: إني سمعته من
رسول الله - عزَّلام - يقول: ((مَنْ لَزِمَهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ جَهْدٌ مِنْ بَلاء))(٤).
أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس،
عن سليمان بن يسار، عن جنادة بن أبي أمية، عن بسر بن أبي أرطاة: سمعت النبي
بَّمِ قال: ((لاَ تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي الغَزْوِ»(٥).
ثنا عبدان الأهوازي، ثنا دحيم عبدالله بن يحيى، عن حيوة، عن عياش، عن شِيَيم
ابن بَيْتَانَ، ويزيد بن صبيح الأصبحي أنهما أخبراه: أنهما كانا مع جنادة بن أبي أمية .
بـ((روُدس))، قال جنادة: سمعت بسر بن أبي أرطاة - وأُتي بسارق، ونحن في البخر،
فلم يقطع يده - قال: إني سمعت رسول الله - مَّم - يقول: ((لاَ تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي
١ - في أ: ومن.
٢- سقط في أ.
٣- في ظ: أنا.
٤ ذكره العجلوني في كشف الخفا: ٣٨٣ وعزاه لابن عدي.
٥- أخرجه الترمذي: ٤٣/٤ كتاب الحدود: ١٤٥٠، والدارمي: ٢٣١/٢. وذكره التبريز مشكاة
المصابيح: ٣٦٠١، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روى غير ابن لهيعة بهذا الإسناد نحو
هذا ويقال بسر بن أبي أرطأة أيضًا، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم منهم الأوزاعي لا
يرون أن يقام الحد في الغزو وبحضرة العدو مخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو فإذا خرج
الإمام من أرض الحرب ورجع إلى دار الإسلام أقام الحد على من أصابه، كذلك قال الأوزاعي.
۔۔
(١٥٥)
الجزء الثاني
من اسمه بشر
السَّفَرِ))(١). ولولا ذلك لقطعته.
قال الشيخ: وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي - عدَّم - لا أعرف له إلا
هذين الحديثين، وأسانيده من أسانيد ((الشام))، و((مصر))، ولا أرى بإسناد هذين بأسًا.
مَنِ اسْمُهُ بِشْرٌ
.. كو.
٢٤٥/٢ بشر بن نمير القشيري بصري
أخبرنا السّاجي، سمعت محمد بن المثنى يقول: ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن
بشر بن نمير بشيء.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: بشر بن نمير القشيري البصري، عن القاسم نسبه يزيد
ابن هارون، وتركه علي.
ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي بن المديني، سمعت يحيى وقيل له:
لقيتَ بشر بن نمير؟ قال: نعم، وتركته.
ثنا ابن أبي بكر الرَّازي، ثنا العباس بن محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: بشر بن
١ - أخرجه أبو داواد: ٥٤٦/٢، كتاب الحدود، باب: ((في الرجل يسرق في الغزو))، أيقطع
٤٤٠٨، والنسائي: ٩١/٨، كتاب قطع السارق، باب: ((القطع في السفر»، ٤٩٧٩، والبيهقي في
السنن: ١٠٤/٩، وابن عساكر كما في التهذيب ٢٢٣/٣. وقال الزيلعي في نصب الراية:
٣٤٤/٣، وبسر بن أرطأة، ويقال: ابن أبي أرطأة اختلف في صحبته، قال البيهقي في ((المعرفة)»:
أهل (المدينة)) ينكرون سماع بسر بن أبي أرطأة من النبي - عدم - فكان يحيى بن معين يقول:
بسر ابن أبي أرطأة رجل سوء، قال البيهقي: وذلك لما اشتهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة،
والله
انتهى. وقال ابن سعد في ((الطبقات»: قال الواقدي: بسر بن أبي أرطأة أدرك النبي -
صغيراً، ولم يسمع منه شيئًا، وقال غيره: إنه سمع منه، انتهى. واستدل البيهقي للشافعي في
إقامة الحدود بدار الحرب، بإطلاق الآيات الواردة في حد الزانى، وقطع السارق، وجلد القاذف،
وبما أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) عن مكحول عن عبادة بن الصامت أن النبي - عندهم - قال:
((أقيموا حدود الله في السفر والحضر، على القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، ورويناه
بإسناد موصول في السنن.
٢- ينظر:" تهذيب الكمال: ١٥٢/١، تهذيب التهذيب: ٤٦٠/١، تقريب التهذيب: ١٠٢/١، =
(١٥٦)
الجزء الثاني
بشر بن نصير
نمير ليس بثقة .
حدثنا ابن حماد، حَدّثني عبدالله بن أحمد، سألت أبي عن بشر بن نمير، فقال: ترك
الناس حديثه .
سمعت ابن حماد يقول: قال السّعدي: بشر بن نمير غير ثقّةٍ.
وقال النسائي: بشر بن نمير متروك الحديث.
سمعت ابن حماد، قال البُخَاري: بشر بن نمير القُشَيري بَصْري، روى عنه حماد بن
رید، ویزید بن زُريع، مضطرب .
ثنا ابن حماد، ثنا معاوية، وعباس، عن يحيى قال: بشر بن نمير ليس بثقةٍ.
أخبرنا السَّجي، ثنا محمد بن موسى، ثنا يزيد بن زُريْعٍ، ثنا بشر بن نمير، عن
القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة: أن النبي - عِّالِ قال: (أَرْبَعَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ
تَعَالَى إِلَيْهِمْ: عَاقٍّ، وَمَنَّنٌ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَمُكَذِّبٌ بِقَدَرِ [الله(١)]))(٧) .
ثنا عبدالصمد بن عبدالله، ثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى، ثنا
عبيدالله بن أبي حميد، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال
رسول الله _ مَّم -: ((مَنْ قَالَ حِيْنَ يُمْسِي: صَلَّى اللهُ عَلَى نُوحٍ وَعَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ تَلْدَغْهُ
خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٩/١، الكاشف: ١٥٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٥/٢، تاريخ
البخاري الصغير: ١٠٦/٢، الجرح والتعديل: ٢/ ١٤٢٠، تاريخ يحيى: ٥٩/٢، العلل لأحمد:
٢٠٥/١، تاريخ الإسلام: ٤٢/٦.
١-سقط في: أ
٢- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٦٧٣/٢ وقال: وهذا حديث لا يصح قال أحمد بن حنبل:
ترك الناس حديث بشر بن نمير قال يحيى: ليس بشيء وقال ابن حبان: والقاسم يروي عن
أصحاب رسول الله - مَ الله - المعضلات، وأخرجه الطبراني في الكبير: ٢٨٧/٨، وعزاه له
الهيثمي في المجمع: ٢٠٩/٧ وقال: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما بشر بن نمير وهو متروك
وفي الآخر عمر بن يزيد وهو ضعيف.، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٣٩٩٧) وعزاه للطبراني
وابن عدي .
(١٥٧)
الجزء الثاني
بشر بن حوب
(١)
عَقْرَبٌ(١) تِلْكَ اللَّيْلَة)(٢).
ثنا محمد بن خريم الدمشقي، ثنا هشام بن خالد، ثنا مروان الفزاري، عن بشر بن
نمير، عن القاسم الشيباني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - مِنَّم -: ((مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ
القُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُُّوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ نِصْفَهُ أُعْطِيَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيْهِ أُعْطِيَ ثُلُثَي
النَّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ القُرْأَنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُُّوََّ كُلَّهَا، وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ: اقْرَأْ وَارْقَه بِكُلٌّ آَيَّةٍ
دَرَجَةٌ، حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ القُرْآنِ، وَيُقَالُ لَه: اقْبِض فيقبض، فَيُقَالُ لهُ: هَلْ تَدْرِي
مَا فِي يَدَيْكَ؟ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى الْخُلْدُ وَفِي الْأُخْرَى النَّعِيمُ﴾(٣).
ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، ثنا آبي، عن
إبراهيم بن طهمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي
أمامة، عن النبي - عزَِّ: ((مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ لَهُ صَدَقَهُ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى
امْرَأَتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ فَهُوَ لَهُ صدَقَةٌ))(٤).
١- في أ: العقرب.
٢- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٢٤/٢، وعزاه لابن عدي وقال: لا يصح فيه بشر بن نمير
عن القاسم وهما متروكان (تعقب) بأن بشراً لم يتهم بكذب وهو من رجال ابن ماجه والقاسم
روى له الأربعة ووثقه ابن معين والترمذي والجوزجاني وللحديث شاهد موقوف أخرجه ابن
عساكر في تاريخه عن خالد قال: لما حمل نوح في السفينة ما حمل جاءت العقرب فقالت: يا
نبي الله ادخلني معك، قال لا أنت تلدغي الناس فقالت: احملني فلك عليَّ ألا ألدغ من يصلي
عليك الليلة وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٥٦٤، وعزاه لابن عساكر عن أبي أمامة، وذكره
الفتني في تذكرة الموضوعات : ٢١١ .
٣- ذكره المتقي الهندي: في الكنز ٢٣٤٨، وعزاه لابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في الشعب
وابن عساكر عن أبي أمامة قال: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب، وهو في
الموضوعات: ٢٥٢/١ وعزاه أيضًا للخطيب عن ابن عمر، وذكره السيوطي في الدر: ٣٤٨/١،
وعزاه للبيهقي في الشعب.
٤ - أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٨٥/٨، وعزاه له المتقي الهندي في الكنز ١٦٣٨٩.
(١٥٨)
الجزء الثاني
بشر بن حرب
ثنا عمر بن سنان، ثنا هشام بن عمار، ثنا الأبيض بن الأغرّ، حدثني بشر بن نمير،
عن القاسم أبي عبدالرحمن عن سهل بن الحنظلية: «أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي مُتَرَاخِ
عَنِ القِبْلَةِ، فَقَالَ: ادْنُ مِنَ القِبْلَةِ لا يُفْسِدِ الشَّيْطَانُ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ، وَلا أُخْبِرُكَ إلا مَا
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ يَقُولُهُ».
قال ابن عدي: ولبشر بن نمير غير ماذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه عن القاسم،
وعن غيره - لا يتابع عليه، وهو ضعيف كما ذكروه.
٢٤٦/٣ بِشْرُ بْنُ حَرْبِ أَبُو عَمْرِوَ النَّدَبِيُّ بَصْرِيِّ(١)
حذَّثنا ابن العراد، ثنا يعقوب بن شيبة قالً؛ وقد وصِّف يحيى بن معين بشر بن حرب
بالضَّعف، فيما حدثني عبد الله بن سعيد (٢) أنه قرأ(٣) عليه.
حدّثنا ابن العراد، ثنا يعقوب بن شيبة، حدَّني محمد بن إسماعيل عن أبي داود قال:
يحيى بن معين: بشر بن حرب كان حَمَّد بن زيد يطريه، وليس هو كذلك، إلى الضعف:
ما هو.
ثنا ابن العراد، ثنا يعقوب قال: وفيما نسخته في (٤) كتاب علي بن المديني: قلت
ليحيى ابن سعيد: أَيهما أحب إليك: بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي(٥) ؟ فقال:
بشر بن حرب .
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٤٤٦/١، تقريب التهذيب: ٩٨/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٢٥/١، الكاشف: ١/ ١٥٤، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٧١، تاريخ
البخاري الصغير: ٢٦٧/١، ٢٩٢، ٣١٢، الجرح والتعديل: ١٣٤١/٢، ضعفاء ابن الجوزي:
١٤١/١، مجمع ٣٢١/١، ١٣٧/٢٠، ٩٤/٣، ١٥٩، العلل لأحمد: ٥٨، تاريخ خليفة: ٣٨٩،
المجروحين لابن حبان: ١٨٦/١، تاريخ الإسلام: ٤٧/٥.
٢- في ط: شعيب ..
٣- في أ، ظ : قرأه.
٤- في أ: من .
٥- في أ: العندي.
(١٥٩)
الجزء الثاني
بشربن عمارة
أخبرنا ابن حماد، قال البخاريُّ: بشر بن حرب أبو (١) عمرو النَّدَبي(٢) كان ابن المديني
یضعفه، وقال: کان یحیی لا يروي عنه .
سمعت ابن حماد يقول: قال السَّعدي: بشر بن حرب أبو عمرو الندبي، لا يحمد
حديثه .
ثنا أحمد بن علي المطيري(٣) قال: حَّدثنا عبدالله الدورقي، سمعت يحيى بن معين
يقول: بشر بن حرب أبو عمرو الندبيُّ.
أخبرنا ابن أبي بكر، ثنا العباس، ثنا يحيى بن معين، حدثنا عارم، عن حماد بن زيد
قال: جعلت أحدث أيوب بحديث بشر بن حرب فقال: كأني أسمع حديث نافع، قال
يحيى: كَأَنَّهُ مَدَحَهُ.
ثنا ابن أبي عصمة، حدَّثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت أبا عبدالله أحمد بن
حنبل: من أحب إليك بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي؟ قال: بشر بن حرب،
وقال: بشر بن حرب هو أبو عمرو الندبي، ليس هو قويًا في الحديث.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: بشر بن حرب بصريّ ضعيف.
حدثنا خالد بن النضر، حدثنا عمرو بن علي، حدثني خالد بن يزيد، أبو حمزة
الهَداوي، ثنا بشر بن حرب أبو عمرو الندبي قال: كنت في جنازة رافع بن خديج،
ونسوة يبكين ويولولن على رافع، فقال ابن عمر: إن رافعًا شيخ كبير لا طاقة له
بعذاب الله، وإن رسول الله عَ لَّم قال: ((إِنَّ الَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))(٤).
١- في ط: ابن .
٢- في أ: الندي.
٣- في ط : الطبري.
٤ - أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٣/ ١٨٠، في الجنائز: باب «قول النبي عدَّلم يعذب الميت
ببعض بكاء أهله عليه)): ١٢٨٦، وأخرجه مسلم: ٢/ ٦٤٠، في الجنائز: باب: ((الميت يعذب
بیكاء أهله عليه: ٩٢٨/٢٢، والنسائي: ١٧/٤، برقم: ١٨٥٥، ١٨٥٦، ١٨٥٨، وأبو داود:
٢١١/٢، ٣١٢٩، أحمد: ٤١/١، ٤٢، ٤٥، ٥٤، ٣٨/٢، البيهقي في السنن: ٧١/٤، ٧٢،
٧٣.
(١٦٠)
الجزء الثاني
بشر بن عمارة
حدثنا أحمد بن علي المطيري، ثنا الوليد بن مضاء الموصلي، حدثنا منعلى (١) بن
مهدي، أخبرنا أبو عوانة، حدثني بشر بن حرب أبو (٢) عمرو الندبي: قلت لابن عمر:
انقش على خاتمي آية من كتاب الله ؟ قال: لا ها الله إذا لا يصلح لك ذلك، فنقشت:
بشر بن حرب .
أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة، حدثنا جبارة، حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن
حرب، عن ابن عمر أنه ذكر القنوت فقال: ((وَاللهِ إِنَّهَا لَبِدْعَةٌ، مَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ غَيْرَ
شھْرٍ وَاحِدِ».
أخبرنا ابن عقبة، ثنا جبارة، ثنا حماد، عن بشر بن حرب، قال ابن عمر: ((رأيتكم
رفعتم أيديكم في الصلاة، والله إنها لبدعة، ما رأيت رسول الله مَ ◌ّم فعل هذا قط)).
وقال حماد: وضع يده عند حنكه هكذا.
ثنا عبدالله بن حمدويه البغلاني بـلامِكَّةً))، ثنا محمود بن آدم، ثنا الفضل بن موسى،
عن الحسين بن واقد، عن أبي عمرو الندبي، عن نافع، عن ابن عمر: ((أن النبي علَ
لم یکن یرفع یدیه في التکبیر فوق صدره».
قال الشيخ: وبشر بن حرب له غير ما ذكرت من الروايات، ولا أعرف في رواياته
حديثًا منكرًا، وهو عندي لا بأس به .
٤/ ٢٤٧ بِشْرُ بْنُ عِمَارَةَ الْخَتْعَمِيُّ("
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاريّ: بشر بن عمارة عن أبي رَوْق، والأحوصِ بن
حكيم، روى عنه محمد بن الصلت، تَعْرِفُ وتُنْكِرُ.
١ - في أ: يعلى.
٢- في أ: ابن ..
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٠١، تهذيب التهذيب: ٤٥٥/١، تقريب التهذيب: ١/ ٠
١٠،