النص المفهرس

صفحات 101-120

(١٠١)
الجزء الثاني
أصرم بن حوشب
قال الشيخ: وهذا الحديث، وإن كان مقطوعًا(١) عن إبراهيم قوله، فإني لا أعرفه إلا
من حديث أصرم، والعباس بن الحسن البلخي الراوي عن أصرمَ وهوفي عداد الضعفاء
الذين يسرقون الحديث، وأصرم بن حوشب عامة رواياته غير محفوظة، وهوبيِّنُ
الضعف .
*
= في العلل المتناهية: ٧٢٩/٢: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عليهم، وإنما يعرف بالمسيب ابن
الواضح، وهو في مقام مجهول. وقد رواه عن يوسف، قال أبو حاتم الرازي: كان يوسف يغلط .
كثيرًا. وقال ابن عدي: وما يرويه غير يوسف، وقد سرقه جماعة من المسيب فرووه عن يوسف
منهم الحسن بن عبد الرحمن الإحتياطي، قال ابن عدي: يسرق الحديث، ولا يشبه حديث أهل
الصدق. وقد رواه خالد بن عمرو الحمصي عن سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر. قال
جعفر الفريابي: كان خالد يكذب. وقد روى عن مهدي بن جعفر عن ابن عيينة. ومهدي
يروي عن الثقات ما لا يتابعه عليه أحد، وقد روي من حديث المقدام بن معدي کرب عن أبيه،
قال إبراهيم الحربي: وهو حديث كذب. وقال المؤلف: وقد روى علي بن زيد عن ابن المسيب
عن أبي هريرة عن رسول الله عقد لهم أنه قال: ((رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس)). وقال
أحمد ويحيى: علي بن زيد ليس بشيء. قال الدارقطني: وقد رووه عن سعيد عن النبي محمد سالم
مرسلا، وهو أصح. قال ابن عدي: رواه عمرو الحنفي عن عطاء بن السائب وهو متن
منكر. وينظر: المقاصد الحسنة: ٢٢٣، ٣٧٧، وفيض القدير: ٥١٩/٥ وكشف الخفا: ٢/ ٢٨٠.
١- في ظ: محفوظًا.
١ - في ظ: عن.

(١٠٢)
الجزء الثاني
من اسمه أصبغ
٠٫٠٠
مَنِ اسْمُهُ أَصْبَغُ
٢٢٠/ ٢٢٠ أَصْبَغُ بْنُ نُبَتَقَ، صَاحِبُ (١) عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
(٢).
يروي عنه أحاديث غير مَحْفُوظَةٍ .
حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين:
الأصبغ بن نباتة قال: ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، سمعت يحيى يقول: أصبغ بن نُبَاتة ليس بِثِقَةٍ ..
حدثنا ابن حماد، حدثنا مُعَاوِيَةُ، عن يحيى قال: أصبغ بن نباتة ليس بشيء.
حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبدالله بن أحمد الدّورقي، سمعت يحيى بن
معين يقول: الأصبغ بن نباتة ليس حديثه بشيء.
كتب إليَّ محمد بن الحسن البري، حدثنا عمرو بن علي قال: ما سمعت يحيى، ولا
عبدالرحمن حدَّثًا عن الأصبغ بن نباتة بشيء قَطْ.
كتب إليَّ محمد بن أيوب، حدثنا يحيى بن مَعِينٍ قال: قال جرير: كان المغيرة لا
يَعْبَأُ بحديث الأصبغ بن نُبَاتة .
وقال النَّسائي: أصبغ بن نباتة مَّتْرُوكُ الحديث.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي، حدثني يحيى بن زكريا اللؤلؤي
حدثنا محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: قلت للأصبغ بن نباتة: ما كان منزلة هذا
الرجل منكم؟ يعني عليّا رضوان الله عليه قال: ما أدري ما يقولون، إلا أن سيوفنا
کانت على عواتقنا، فمن أوماً إليه ضربناه.
قال الشيخ: والأصبغ بن نباتة لم أخرج له ها هنا شيئًا، لأن عامة ما يرويه عن علي
لا يتابعه أحدٌ عليه(٣)، وهوبيّن الضعف، وله عن علي أخبار وروايات، وإذا حدث عن
١- في ظـ: عن.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١١٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٢/١، تقريب التهذيب: ٨١/١
خلاصة تهذيب الكمال :: ١٠١/١، الكاشف: ١٣٦/١، الجرح والتعديل: ٣١٩/٢، الكنى
للإمام مسلم: ٩١، أعيان الشيعة: ٢٦٤/٣، المغني: ١/ ٩٣.
٣- في ط: عليه أحد.

(١٠٣)
الجزء الثاني
أصبغ سولي عمرو
الأصبغ ثِقَةٌ، فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أتى الإِنْكَارُ من جهة من روى عنه، لأن
الراوي عنه لعله يكون ضعيفًا.
٢٢١/٢٢١ أَصْبَغُ بْنُ سُفْيَانَ (١)
حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين:
الأصبغ بن سفيان كيف حديثه؟ قال: لا أعرفه.
قال الشيخ: وأصبغ بن سفيان كما قال يحيى بن معين مجهول لا يعرف، وما أظن
له إلا شيئًا يسيرًاً ويروي عنه أهل ((اليمن))، ولم يحضرني في وقت ما أمليت له
حديث، وهوقليل الرواية جدًا.
٢٢٢/٢٢٢ أَصْبَعُ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثِ القُرَشِيُّ [ كُونِيٌّ(١)](٣)
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: قال ابن المبارك، حدثنا إسماعيل بن أبي
خَالِدِ، عن أصبغ، وأصبغ حي(٤) في وثاق قد تغير (٥).
أخبرنا الحسين بن سفيان، حدثنا حبّان(٦) بن موسى، أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن الحريث:
((سمعت رسول الله عزّلم يقرأ في الفجر، كأني أسمع صوته فيها: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَسِ
الجَوَاَرِ الكُتَّس﴾(٧). [التكوير: ١٥].
ورواه عبدة بن سليمان، ويحيى القَطَّان، وأبو خالد الأحمر، وجماعة معهم، عن
إسماعيل كذلك.
أخبرنا أبو العلاء الكوفي، حدثنا عمر بن السكن الواسطيّ، حدثنا محمد بن يزيد
١- ينظر: المغني: ٩٢/١، الجرح والتعديل: ٣٢١/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٢٦/١.
٢- ينظر: تهذيب الكمال (٣١١/٣ -٣١٢) المغني: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٢/ ٣٢٠،
والمجروحين لابن حبان: ١٧٣/١.
٣- سقط في: أ.
٥- في ب: قريش.
٤- في أ: حد.
٦- في أ: حنان .
٧- أخرجه ابن ماجة: ٢٦٨/١، كتاب إقامة الصلاة: ٨١٧، أخرجه العقيلي في الضعفاء:
١٢٩/١، وأصله في الصحيح أخرجه مسلم: ٣٤٦/١، كتاب الصلاة، باب: ((متابعة الإمام
والعمل به»: ٢٠١، ٤٧٥.

(١٠٤)
الجزء الثاني
.أصبغ بن زيد
الواسطي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الأصبغ [مولى عمروبن حريث ]، (١) عن
عمرو بن حريث قال: ((ذهب بي أبي، أو أمي إلى النبي ◌ِّ فدعا لي بالرِّزْقِ)).
[قال الشيخ]:(٢) ولا أعلم لابن أبي خالد، عن الأصبغ هذا غير هذين الحديثين،
ولأصبغ عن غير مولاه عمرو بن حريث اليسير من الحديث، وليس هو بالمَعْرُوفِ،
[والذي له اليسير من الحديث](٣).
خ. (ب)
٢٢٣/٢٢٣ أَصْبَغُ بْنُ زَيْد أَبُو عَبد الله الوَرّاق الواسطي
مولى جهينة، كان يكتب المصاحف.
حدثنا زكريا السَّاجي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أصبغ
ابن زيد، عن أبي بشر، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مُرَّة، عن ابن عمر، عن رسول
الله عزَّم قال: ((مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فقد بَرِيَ الله تَبَارَك وتعالى مِنْهُ»(٥) .
حدثنا أبو عروبة قال: حدثنا سليمان بن سَيْفٍ، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أصبغ
ابن زيد، عن يحيى بن عبيدالله، سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال
رسول الله ◌ِنَ ◌ّهِ: ((الصَّلاةُ كَفَّارَتُ الخَطَايَا، واقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ
السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾(٦). [هود: ١١٤].
١ - سقط في: أ.
٢- سقط في: ظ.
٣- سقط في: أ.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٦١/١، تقريب التهذيب: ٨١/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٠١/١، الكاشف: ١٣٦/١، تاريخ البخاري الصغير: ١٣٢/٢،
الجرح والتعديل: ٢/ ٣٢٠، الوافي بالوفيات: ٩/ ٢٨٠، الكنى للإمام مسلم: ٦٣، تفسير
الطبري: ٢/ ٤٢.
٥- أخرجه أحمد في المسند: ٣٣/٢، والحاكم في المستدرك: ١٢/٢، وقال الذهبي: عمرو تركوه
وأصبغ فيه لين. وذكره الزيلعي في نصب الراية: ٢٦٢/٤، وقال: رواه أحمد وابن أبي شيبة
والبزار وأبو يعلى الموصلي في مسانيدهم، والحاكم والدارقطني في غرائب مالك، والطبراني في
الأوسط وأبو نعيم في الحلیة کلهم من حدیث أصبغ بن زيد، وكلهم رووه عن یزید بن هارون
عن أصبغ بن زيد به إلا الجاكم .
٦٠- أخرجه الطبري في التفسير: ١٢/ ٨٠، عن أبي مالك الأشعري، وذكره ابن كثير في التفسير : =
.

(١٠٥)
الجزء الثاني
أصبغ بن زيد
حدثنا ابن صَاعِدٍ، حدثنا أحمد بن سنان القَطَّان، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا
أصبغ بن زيد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَانَ، حدثني ربيعة قال: سألت
عائشة: ما كان رسول الله عّ لّلم يقول إذا قام يصلي من الليل؟ وبِمَ كان يستفتح؟
قالت: (١) كان يسبح عشرًا، ويحمد عشرًا، ويكبر عشرًا، ويهلل عشرًا، ويستغفر ويقول:
(الَّهم إني أَعُوذُ بِكَ من التَّضييقِ يومِ الحِسَابِ))(٣).
قال الشيخ: وهذه الأحاديث لأصبغ غير محفوظة يرويها عنه يَزِيد بن هَارُون، ولا
أعلم روى عن أصبغ هذا غير يزيد بن هَارُون. وروى يزيد بن هارون، عن أصبغ بن.
زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عَبَّاسٍ عن حديث
الفتون قال: فقال لي: استأنف النهار(٣) يابن جُبَيْر، فقص عليه حديث الفتون بطوله.
حدثنا أبو يَعْلى، عن أبي خَيْثَمَةَ، عن يَزِيدَ بنِ هَارُونَ بذلك.
***
٢٨٥/٤، بلفظ: ((جعلت الصلوات كفارات لما بينهن، فإن الله تعالى قال: ﴿إن الحسنات
=
يذهبن السيئات﴾)). [هود: ١١٤) وذكره السيوطي في الدر المنثور: ٢٥٣/٣، وعزاه لابن جرير
والطبراني وابن مردويه .
١٠- في أ: قال.
٢- أخرجه الإمام أحمد: ١٤٣/٦، من طريق يزيد بن هارون ثنا أصبغ بن زيد عن ثور بن يزيد
عن خالد بن معدان حدثني ربيعة سألت عائشة. ولفظه: ((اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم
الحساب».
٣- في ظ: إليها.

:
(١٠٦)
الجزء الثاني
من اسمه اوس
٠ وم
مَنِ اسْمُهُ أَوْسٌ
٢٢٤/٢٢٤ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيّدَةَ بْنِ حُصِيْبِ الأَسْلَمِيُّ(١)
سمعت ابن حماد يقول: قال البُخاري: أوس بن عبد الله بن بريدة بن حصیب
الأسلمي، سکن ((مرو»، فیه نظر.
حدثنا محمد بن هارون، عن حميد، حدثنا الحسين بن حُرَيْثٍ، حدثنا أوس بن
عبدالله بن بريدة عن حنين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال: ((كان
رسول الله ◌ِّ لا يتطيّر، ولكن يَتَفَاءَلُ)(٢). فذكر فيه إسلام بريدة ... الحديث.
قال الحسين بن حریث: سمعت أوسًا یحدث بهذا الحديث بعد ذلك عن أخيه سهل
· ابن عبدالله بن بريدة، عن أبيه عبدالله الحديث بعينه، فأعدت عليه، فقلت له من
حدثك؟ قال: حدثني أخي سهل.
حدثنا محمد بن هارون بن حميد، حدثنا الحُسْنُ بن حريث، حدثنا أوس بن عبدالله
ابن بريدة عن الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه: أن النبي عَ اللهم قال:
(اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمتي في بُكورهم)»(٣).
أخبرنا محمد بن الحسين بن حَفْصِ الأشْناني، حدثنا الحسين بن حريث، حدثنا أوس
يعني ابن عبدالله بن بريدة، حدثني سهل، عن أبيه عبدالله: أن الحكم بن عمرو الغِفَاريّ:
كان معاوية وجَّهه عاملا على ((خراسان)» فغنم غنائم كثيرة، وفُتِحَ عليه، فكتب إلى:
مُعَاوية: إني غنمت غنائم كثيرة فما ترى؟ فكتب إليه معاوية: أن انظر كل صفراء
وبيضاء فأصفها لأمير المؤمنين، واقسم سوى ذلك للجند. فجمع أصحابه فقال: ما
ترون؟ فقالوا: ما ترى، يعني نحن أحق به، فكتب إلى مُعَاوية: إني وجدت كتاب الله
أحق أن يتبع من كتابك، إني قَسَمْتُ ما غنمت في الجُنْدِ. فبعث إليه معاوية عاملا
فحبسه وقيَّده؛ فمات في قيوده، فأمر الحكم أن يدفن في قُودِهِ حتى يُخَاصم معاوية يوم
١- ينظر: تعجيل المنفعة: ٦٩، والثقات: ١٣٥/٨ ..
٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٨٣٧٧، وعزاه للحكيم في نوادر الأصول، والبغوي.
وللحديث طريق آخر عند أبي داود: ٤١٢/٢، كتاب الطب: ٣٩٢٠، وأحمد: ٣٤٧/٥،
والبيهقي: ٨/ ١٤٠.
٣- تقدم تخريجه.

(١٠٧)
الجزء الثاني
اوس بن عبدالله
القيامة، فيما قيَّده؟.
حدثنا محمد بن عَبْدَةَ بن حريث العَبَادَاني، حدثنا الحُسَيْنُ بن حريث، حدثنا أوس
ابن عبدالله عن أخيه سهل، عن أبيه، عن بريدة: أن النبي ◌ِّم قال: ((سيبعث بعدي
بَعْثٌ، فكونوا في بَعْثِ يُقَالُ له: ((خُرَاسَان))، ثم انزلوا كُورَةً يقال لها: ((مَرْو))، ثم
اسْكُنُوا مَدِينَتَهَا، فإن مدينتها بَنَاهَا ذو القَرْنَّيْنِ، ودعا لها بِالبَرَكَةِ، لا يصيب أهلها
سُوءٌ﴾(١) (٣).
سوء»
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، حدثني محمد بن سهل بن أوس بن
عبد الله بن بُرَيْدة، حدثني أبي سهلٌ، حدثنا أبي أوسٌ حدثني أخي سهلٌ، حدثني أبي
عبدُالله بنُ بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه علّلمِ: ((يا بُرَيْدَةُ، إنه سَيُبْعَثُ بعدِي
بُعُوثٌ، فكن في بَعْثِ أَهْلِ المَشْرِقِ، ثم يبعث بينهم بُعُوثٌ فَكُنْ في بَعْثِ أرضٍ يقال
لها: ((خراسان)»، ثم يبعث بينهم بُعُوثٌ فانزلوا في كورة يُقَالُ لها: ((مرو)). فذكر نحوه.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد يرويها أَوْسُ بن عبدالله بن بريدة كما
ذكرته، ولأوس بن عبدالله غير ما ذكرت من الأحاديث شيءٌ يسيرٌ، وفي بعض أحاديثه
مناکیر.
٢٢٥/ ٢٢٥ أَوْسُ بْنُ عَبْدِاللهِ الرَّبَعِيُّ أَبُو الجَوْزَاءِ الْبَصْرِيٌِّ"
سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البخاري: أوس بن عبدالله الربعي أبو
١ - أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣٣٢/٦، وذكره الهيثمي في المجمع: ٦٧/١٠، وقال: رواه
أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه. وفي إسناد أحمد، والأوسط أوس بن عبدالله،
وفي إسناد الكبير حسام بن مصك مجمع علي ضعفهما. وذكره ابن القيراني في التذكرة:
٤٨٦.
٢- في ميزان الاعتدال: ((ستبعث بعدي بعوث، فكونوا في بعث ((خراسان)) ثم انزلوا كورة يقال
لها («مروة ثم اسكنوا مدينتها فإن ذا القرنين بناها ودعا لها بالبركة لا يصيب أهلها سوء)).
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٦/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٣/١، تقريب التهذيب: ٨٦/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٠٦/١، الكاشف: ١٤٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٧/١، الجرح
والتعديل: ٣٠٤/٢، لسان الميزان: ٧/ ١٨٠، الثقات: ٤٣/٤، حلية الأولياء: ٧٨/٣، =

(١٫٨)
الجزء الثاني
أوس بن عبدالله
الجَوَزَاءِ البصري، في إسنادهُ نَظَرٌ.
قال الشيخ: وأوس بن عبدالله أبو الجَوْزَاءِ هذا يحدث عنه عمرو بن مالك النگري،
يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضًا عن ابن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة، وأبو
الجَوْزَاء روى عن الصحابة: ابن عباس، وعائشة، وابن مسعود وغيرهم، (١) وأرجو أنه
لا بأس به، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم. وقول البخاري: في إسناده نَظَرٌ،
"أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما، لا أنه ضعيف عنده، وأحاديثه
مستقيمة مستغنية عن أن أذكر منها شيئًا في هذا المَوْضِعِ.
شذرات الذهب: ٩٣/١، تفسير الطبري: ١٧/٣، الإكمال: ١٦٦/٢، الوافي بالوفيات:
٩٠/ ٤٤٦، طبقات ابن سعد: ٢٢٣/٧، ١٦٢/١، تاريخ الإسلام: ٣١٦/٣، العبر: ٩٦/١
١- في ظ: غيرهما.

(١٠٩)
الجزء الثاني
من اسمه أنيس واويس
مَنِ اسْمُهُ أُنَيْسٌ وَأُوَيْسٌ
٥٠٤١١٥
٢٢٦/٢٢٦ أُنَيْسُ بْنُ خَالِد (١)
٠
سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: أنيس بن خالد سمع ابن المُسَيّب، وجامع
ابن أبي رَاشِدٍ، ومحارب بن دثار، روى عنه زيد بن الحباب، ليس بذاك.
قال الشيخ: وأنيس بن خالد ليس بمعروف، ولم يرو عنه غير زيد بن حباب يسير،
وليس يحضرني عنه حديث مسند فأذكره، وإنما روى عنه زيد بن الحباب كما ذكره
البخاري.
٢٢٧/٢٢٧ أُوَيْسِ القَرَنِيُ، وَهُوَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ (٢)
ويقال: ابن عمرو، أصله من ((اليمن)) مرادي، يُعَدُّ في الكوفيين.
حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكرٍ، حدثنا عيَّاس، سمعت يحيى بن معين يقول: أويس
القرني أويس بن عمرو.
سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: أويس القرني أصله من ((اليمن)) مرادي، في
إسناده نظر فيما يرويه.
حدثنا (٣) أبو العلاء الكُوفي، حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالحَمِيدِ، حدثنا أبوداود،
حدثنا شعبة قال: قلت لعمرو بن مرة: أخبرني عن أُوَيْسٍ، هل تعرفونه فيكم؟
قال: لا.
١ - ينظر: المغني: ٩٤/١، الجرح والتعديل: ٣٣٥/٢.
٢- ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٨٦/١، تقريب التهذيب: ٨٦/١، خلاصة تهذيب الكمال:
١٠٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥٦/١، الجرح والتعديل: ٣٢٦/٢، حلية الأولياء: ٧٩/٢،
الثقات: ٥٢/٤، تاريخ الإسلام: ٣٣٧/٣، البداية والنهاية: ٢٠٢/٦، شذرات الذهب:
٤٦/١، أعيان الشيعة: ٥١٢/٣، لسان الميزان: ٤٧١/١، ٤٧٥، الوافي بالوفيات: ٤٥٦/٩
تهذيب ابن عساكر: ١٥٧/٣، طبقات خليفةت: ١٠٤٤.
٣- في أ: نبأنا.

(١١٠)
الجزء الثاني
أويس القرني
كتب إليَّ محمد بن الحسين(١) البري، حدثنا عمرو بن علي، سمعت يحيى يقول:
سمعت شعبة يقول: سألت عمرو بن مرة عن أويس القُرني فلم يعرف.
حدثنا محمود بن محمد الواسطيّ، حدثنا زحمویه، حدثنا سنان(٢) بن هارون، عن
حمزة الزيات، حدثني بشر، سمعت زيد بن علي يقول: قُتِل أويس القرني يوم
«صفین».
حدثنا عبدالصَّمَدِ بن عبد الله الدِّمَشْقِيّ، حدثنا أحمد بن أبي الحَوَارِيّ قال: قلتُ
لبلبل البصري - ولقيته بـ((مكة)) -: أثبت [لي](٣) حديثًا سمعتموه في أُوَّيْسٍ، أي شيء
هو؟ فقال: (٤) حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن يسير بن عمرو، قال: كسا أبي لأويس
حُلْتَيْنِ من العربي :
أخبرني الحسن بن سفيان، حدثني عبدالعزيز بن سلام، سمعت إسحاق بن إبراهيم
[ابن راهويه](٥) يقول: ما شبّهْتُ محمد بن سلمة الجَزَرِيّ إلا بأويس القرني تواضعًا.
حدثنا أبو يَعْلَى، وعمران بن موسى السختياني قالا: حدثنا هدبة، حدثنا مبارك بن
فضالة، حدثني مروان الأصغر، عن صعصصة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر.
رجلا من قرن وكان من التابعين من أهل « الكوفة)»، فخرج به وضح، وكان يلزم.
مسجد الجامع مع ناس من أصحابه، فدعا (٦) الله تبارك وتعالى أن يذهبه عنه، فأذهبه،
فذكر الحديث بطوله .
حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السّراج، حدثنا عبيدالله القَوَارِيرِيّ، حدثنا مُعَاذُ
ابن هشام، حدثني أبي، عن قَتَادَةً، عن زُرَارَةَ بن أَوْفَى، عن أسير بن جَابِر قال: كان:
عمر بن الخَطّاب، رضوان الله عليه، إذا أتت عليه أَمْدَاد أهل ((اليمن)) سألهم: أفيكم
أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر من مراد من قَرَن؟
١- في ط: الحسن.
٢- في أ : سيار.
٣ سقط في: أ، ظ
٤- في أ: قال .
٥٠ سقط في ظ.
٦- في ط: فدعوا.

(١١١)
الجزء الثاني
أويس القرني
قال: نعم، قال: كان بك بَرَضٌ فبرئت منه إلا موضع درهم، له والدة وهو بها برٌّ لو
أقسم على الله تبارك وتعالى لأَبَرَّهُ، إن استطعتَ أن تَسْتَغْفِرَ لي فافعل، فاستغفر له،
فقال له عمر: أين تريد؟ قال: ((الكوفة))، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها استوصي فيك؟
قال: لا، لأن أكون في غبر الناس أحبُّ إليَّ.
فلما كان من العام المقبل حجّ رجل من أشرافهم، فوافق عمر، فسأله عن أويس:
كيف تركته؟ قال: تركته رثَّ البيت قليل المتاع، قال: سمعت رسول الله مد للم يقول:
((يأتي عليك أويس بن عامر مع أمْدَاد أهل ((اليمن)) من ((مراد)»، من (قرن)) كان به بَرَصٌ،
فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بَرُّ لو أقسم على الله [تبارك وتعالى](٢)
لِأَبَرُهُ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل))(٣).
فلما قدم الرجل ((الكوفة)) أتى أويسًا فقال: استغفر لي، فقال: أنت أحدث عهدًا
بسفر صالح، فاستغفر لي، قال: لقيتَ عمر؟ قال: نعم. فاستغفر له (٤) ففطن [له](٥)
الناس. فانطلق على وجهه .
قال أُسَيْرٌ: فكسوته بُرْدًا فكان إذا رآه إِنْسَانٌ عليه قال: من أين لأويس هذا البُرْد؟.
قال الشيخ: وهذا الحديث معروف لأويس يرويه معاذ بن هِشَامٍ، عن أبيه، عن
قَتَادَة، وليس لأويس من الرواية شيء، وإنما له حكايات ونتف وأخبار في زهده. وقد
شَكّ قوم فيه إلا أنه من شهرته في نفسه، وشهرة أخباره لا يجوز أن يُشَكَّ فيهِ، وليس
١ - سقط في: ظ.
٢- سقط في: أ .
٣- أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب: ((من فضائل أويس القرني))، الحديث: ٢٢٥،
والبيهقي في دلائل النبوة: ٣٧٧/٦. وقال: رواه مسلم في الصحيح بطوله عن إسحاق بن
إبراهيم، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار عن معاذ، عن هشام . وذكره المتقي الهندي في
الكنز: ٣٧٨٢٣.
٤- في أ، ظ: فاستغفر عمر.
٥ سقط في: ظ.

(١١٢)
الجزء الثاني
أويس القرني
له من الأحَادِيثِ إلا القليل، فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف، بل هو صدوق ثِقَةٌ في
مقدار ما یروی عنه.
[ قال الشيخ: مالك ينكره، يقول: لم يكُنْ](١).
**
٥- سقط في: أ.

(١١٣)
الجزء الثاني
اسام شتى ممن أول أساميهم الف
أَسَامٍ شَتَّى مِمَنْ أَوْلُ(١) أَسَامِيْهُمْ ألفُ
٢٢٨/٢٢٨ الأَخْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ الدِّمَشْقِيُّ(٣)
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى قال: أحوص بن حكيم
ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا إسماعيل بن إِسْحَاقَ، حدثنا علي بن المديني، حدثنا
سفيان، قلت للأحوص-يعني ابن حكيم -: إِنَّ ثورًا يحدثنا عن خالد بن معدان، فقال:
أو يعقل؟ قال: فكأنه غمزه.
قال علي: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ثور عندي ثقة.
قال علي هو عندي أكبر (٣) من الأَحْوَصِ، والأحوص صالح.
حدثنا ابن حَمَّدٍ، حدثني عبدالله بن أحمد ، حدثني أبي، عن أبي بكر بن عياش،
قال: حدثني(٤) الأَحْوَص بن حكيم بحديث فقلت له: عن النبي ◌ِّام؟ فقال: أو ليس
الحديث كله عن النبيّ ◌ِنَّيّم؟!
حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله: سمعت أبي يقول: قال: أبو بكر بن عبدالله بن
أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: الأحوص بن حكيم بن عمر الشامي سمع
أباه، وأنس بن مالك، روی عنه عیسی بن یونس.
قال علي: كان ابن عيينة يفضِّل الأحوص على ثَوْرِ في الحديث. وأما يحيى فلم يرو
عن الأحوص، وهو يحتمل.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس: الأحوص بن حكيم شامي ضعيف.
١- في أ: من ابتدأ.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٧٢/١، تهذيب التهذيب: ١٩٢/١، الجرح والتعديل: ٣٢٧/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ٦٣/١، تقريب التهذيب: ٤٩/١، الكاشف: ١/ ١٠٠، تاريخ
البخاري الكبير: ٥٨/٢، تاريخ الثقات: ٥٨، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥/ ٩٢.
٣- في أ: أكثر .
٤- قي ط: حدثت والصواب ما أثبتناه.

(١١٤)
الجزء الثاني
الأحوض بن حكيم
كتب إلى محمد بن أيوب، أخبرنا ابن حميد قال: قدم ((الريّ)) مع المهدي الأحوص
ابن حکیم
سمعت ابن حَمَّدٍ: قال السعدي: الأحوص بن حكيم ليس بالقوي(١) في الحديث ..
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن خالد الشّلاثائي، حدثنا إبراهيم بن بشار الرَّمادي، حدثنا
ابن عيينة(٢)، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبادة بن الصَّامِت
قال: ((صلى بنا رسول الله عزَّهِ الصُّبْح في شمْلةٍ من صُوفٍ قد عَقَدَهَا هكذا))، وأشار
سفيان إلى قَفَاهُ.
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن
الزهري، حدثنا سفيان، عن الأَحْوَصِ، يعني ابن حكيم، عن خالد بن مَعْدَانَ، عن
عُبَادَةَ بِنَ الصَّمِتِ: ((أن النبي ◌ِّهِ صَلّى في شملة قد عقدها)).
قال لنا أحمد: قال الزهري: قال لنا سفيان: الصُّوفية، قد عَنَوْني(٣) كم يسألوني عن
هذا الحديث ! .
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالکریم، حدثنا أبوالأشعث العجلي، حدثنا خالد بن
يزيد، حدثنا أبان، عن الأحوص، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت: ((أن
رسول الله ◌ِّمِ صَلَّى في شملة، ليس عليه غيرها فقصرت فَعَقَدَهَا».
حدثنا محمد بن سعيد الحراني، حدثنا محمد بن عبيدالله بن يزيد، حدثنا أبي،
حدثنا سابق الرقي، عن أبان، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة
(صلى بنا رسول الله ◌ِ ﴾ [صلاة](٤) الصبح في شملة من صوف، وخرج عليهم ذات
يوم في جبة شامية، لیس علیه غيرها فصلى».
حدثنا عبدالعزيز بن سليمان الحرملي، حدثنا يعقوب بن كعب، حدثنا عيسى بن
يونس، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة قال: قال
رسول الله ◌ِنَّم: ((عَلَيْكُمْ بالعَمَائِمِ فإنها سِيْمَاءُ الْمَلاَئِكَةِ، وأَرْخُوا لَهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ))(٥).
١ - في أ: يقوى .
٢ في ط: حدثنا عيينة، والصواب ما أثبتناه.
٣ في ١: عصوني.
٤- سقط في: ظ .
٥- ذكره المناوي في فيض القدير: ٣٤٤/٤، وعزاه للطبراني عن ابن عمر، والبيهقي في الشعب،
وابن عدي عن عبادة، وقال: قال الزين العراقي في شرح الترمذي: والأحوص ضعيف.
والحديث أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٨٣/١٢، وقال الهيثمي في المجمع: ١٢٣/٥، فيه =

(١١٥)
الجزء الثاني
الأحوص بن حكيم
حدثنا الحسن(١) بن سفيان، حدثنا جبارة، حدثني بشر بن عمارة، عن الأحوص بن
حكيم، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة، وأبي الدرداء، قالا: قال
رسول الله مرِّ: ((ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أمُِّ»(٣).
عيسى بن يونس، قال الدارقطني: ضعيف. وذكره السيوطي في اللآلئ: ٢/ ١٤٠، وفي
=
الحبائك: ١٣١، والشوكاني في الفوائد: ١٨٧، وقال: أخرجه ابن عدي والبيهقي. وأورده في
المقاصد. وذكره ابن طاهر في موضوعاته. وذكره الفتني في تذكره الموضوعات: ١٥٥، والمتقي
الهندي في الكنز: ٤١١٤٠، وعزاه للطبراني عن ابن عمر، وللبيهقي في الشعب عن عبادة،
والحديث ضعفه السخاوي في المقاصد: ٢٩١، في أحاديث ذكرها في فضل العمامة. قال: وكله
ضعيف، وبعضه أوهى من بعض. وينظر: كشف الخفا: ٢/ ٩٤.
١ في ط: الحسين، والصواب ما أثبتناه.
٢- قال الهيثمي في المجمع: ٣٨/٤: رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه بشر بن عمارة وقد
وثقِ ، وفيه ضعف. وقال الزيلعي في نصب الراية: ٤/ ١٩١، رواه البزار في مسنده عن بشر
ابن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء، وأبي أمامة قالا: قال
رسول الله عَ لّم: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه)). انتهى. قال البزار: وقد روي هذا الحديث من وجوه
عن أبي سعيد، وأبي أيوب، وغيرهما، وأعلى من رواه أبو الدرداء. انتهى. ورواه الطبراني في
معجمه إلا أنه قال عن راشد بن سعد عوض خالد بن معدان، وكذلك فعل ابن عدي في
الكامل، ولين بشر بن عمارة، ثم قال: وهو عندي حديثه إلى الاستقامة أقرب، ولا أعرف له
حديثًا منكرًا. وقد روى هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي هريرة، وابن عمر،
وأبي أيوب، وابن مسعود، وابن عباس، وكعب بن مالك، وعلي فأما حديث أبي سعيد
الخدري فأخرجه أبو داود في الأضاحي: ٢٨٢٧، والترمذي في الأطعمة: ٤٧٦، وابن ماجة في
الذبائح: ٣١٩٩، وأحمد ٥٣/٣ وأبو يعلى في مسنده ٩٩٢ وابن حبان ١٠٧٧ موارد،
والدار قطني: ٢٧٤/٤، والبيهقي: ٣٣٥/٩، وابن الجارور ٩٠٠ والخطيب في التاريخ: ٤١٢/٨.
وأما حديث جابر فأخرجه أبو داود: ٢٨٢٨، والدارمي: ٨٤/٢، وأبو نعيم في الحلية:
٢٣٦/٩,٩٢/٧، والدارقطني والحاكم: ١١٤/٤، والبيهقي: ٣٣٤/٩، ٣٣٥، وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي. وأما حديث ابن عمر فأخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ١١٤،
والدار قطني: ٢٧١/٤، والبيهقي: ٣٣٥/٩، وأخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٨/٤٩٠، موقوفا
عليه. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الحاكم في المستدرك: ١١٤/٤ والدارقطي ٤/ ٢٧٤ وأما
حديث أبي أيوب فأخرجه الحاكم أيضا: ١١٤/٤. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الدار قطني:
٢٧٤/٤، وحديث ابن عباس أخرجه الدارقطني أيضا: ٢٧٥/٤، وحديث كعب بن مالك=

(١١٦)
الجزء الثاني
الأحوص بن حكيم
=
أخرجه الطبراني في معجمه كما في نصب الراية: ٤، ١٩١، وقال الهيثمي في المجمع:
٣٥/٤: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف. وحديث
علي أخرجه الدارقطني: ٢٧٤/٤، وقال الحافظ في التلخيص: ١٥٦/٤، ١٥٨، حديث أبي
سعيد الخدري: قلنا: يارسول الله إنا لتنحر الإبل، ونذبح البقر والشاة، فنجد في بطنها الجنين،
أفتلقيه أم نأكله ؟ فقال: ((كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه)). الترمذي من طريق مجالد عن
أبي الوداك عن أبي سعيد بهذا، ورواه أبو داود مثله، إلا أنه الناقة، بدل الإبل، ورواه
الدارقطني بلفظ: إذا سميتم على الذبيحة، فإن ذكاته ذكاة أمه)). قال عبد الحق: لا يحتج
بأسانيده كلها. وخالف الغزالي في الإحياء فقال: هو حديث صحيح. وتبع في ذلك إمامه،
فإنه قال في الأساليب: هو حديث صحيح لا يتطرق احتمال إلى متنه، ولاضعف إلى سنده.
وفي هذا نظر، والحق أن فيها ما تنتهض به الحجة، وهى مجموع طرق حديث أبي سعيد،
وطرق حديث جابر على ماسيأتي بيانه، وقال ابن حزم: هوحديث واه، فإن مجالداً ضعيف،
وكذا أبو الوداك. قلت: قد رواه الحاكم من حديث عبد الملك بن عمير عن عطية عن أبي
سعيد، وعطية وإن كان لين الحديث ، فمتابعته لمجالد معتبرة، وأما أبو الوداك فلم أر من
ضعفه، وقد احتج به مسلم، وقال يحيى بن معين: ثقة. على أن أحمد بن حنبل قد رواه في
مسنده عن أبي عبيدة الحداد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي الوداك، فهذه متابعة قوية
لمجالد، ومن هذا الوجه صححه ابن حبان وابن دقيق العيد، وفي الباب عن جابر، وأبي أمامة،
وأبي الدرداء، وأبي هريرة، قاله الترمذي، وفيه أيضًا عن على بن أبي طالب، وابن مسعود،
وأبي أيوب، والبراء بن عازب، وابن عمر، وابن عباس، وكعب بن مالك، أما حديث جابر
فرواه الدارمي وأبو داود بلفظ: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه)). وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح عن
أبي الزبير، والقداح ضعيف ورواه الدارقطني من طريق ابن أبي ليلى عن أبي الزبير، والحاكم
من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير، فهؤلاء ثلاثة رووه عن أبي الزبير وتابعهم حماد
ابن شعيب عن أبي الزبير عند أبي يعلى، ولو صح الطريق إلى زهير، لكان على شرط مسلم،
إلا أن راویه عنه استنکر أبو داود حديثه.
وأما حديث أبي أمامة وأبي الدرداء فرواهما الطبراني من طريق راشد بن سعد عن أبي
. أمامة، وأبي الدرداء جميعًا، وفيه ضعف وانقطاع. وأما حديث أبي هريرة، فرواه الدارقطني من
طريق عمر بن قيس عن عمرو بن دينار عن طاوس عن أبي هريرة، وعمر بن قيس ضعيف،
وهو المعروف بسندل، وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن المقبري عن أبي هريرة ، والراوي
له عن أبي سعيد المقبري، حفيده عبد الله بن سعيد، وهو متروك.
وأما حديث علي فأخرجه الدارقطني وفيه الحارث الأعور، والراوي عنه أيضًا ضعيف، وأما =

(١١٧)
الجزء الثاني
الأحوص بن حكيم
حدثنا محمد بن الحسن البَصْرِي، حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس،
حدثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن أبي(١) الدرداء، قال
رسول اللّه ◌َِ ◌ّم: ((لأن يَمْتَلِىْ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَبْحًا ودَمَّا خَيْرٌ له من أن يَمْلأهُ شِعْرًا))(٢).
ابن مسعود فرواه الدارقطني بسند رجاله ثقات، إلا أحمد بن الحجاج بن الصلت، فإنه ضعيف
جدًا وهو علته، وأما حديث أبي أيوب فرواه الحاكم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي
ليلى عن أخيه عيسى ، عن أبيه عبد الرحمن عن أبي أيوب، ومحمد ضعيف؛ وأما حديث
البراء فذكره البيهقي، وأماحديث ابن عمر فله طرق، منها ما رواه الحاكم والطبراني في الأوسط
وابن حبان في الضعفاء، في ترجمة محمد بن الحسن الواسطي عن محمد بن إسحاق عن نافع
عن ابن عمر مرفوعاً، إذا أشعر الجنين فذكاته ذكاة أمه: فيه عنعنة ابن إسحاق ومحمد بن
الحسن ضعفه ابن حبان، ورواه الخطيب في الرواة عن مالك عن أحمد بن عصام عن مالك عن
نافع به، وقال: تفرد به أحمد بن عصام وهو ضعيف؛ وهو في الموطأ موقوف؛ وهو أصح؛
ولفظه: إذا نحرت الناقة؛ فذكاة ما في بطنها في ذكاتها، إذا كان قد تم خلقه، ونبت شعره،
فإذا خرج من بطن أمه ذبح حتى يخرج الدم من جوفه، ورواه الطبراني في الأوسط في ترجمة
أحمد بن يحيى الأنطاكي من حديث العمري، عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا، وروى أيضًا من
طريق مبارك بن مجاهد عن ابن عمر، ومن طريق أيوب بن موسى قال ذكر عن ابن عمر، قال
ابن عدي: اختلف في رفعه ووقفه على نافع، ثم قال: ورواه أيوب ، وعدد جماعة عن نافع عن
ابن عمر موقوفًا وهو الصحيح ، وأما حديث ابن عباس فرواه الدارقطني من حديث موسى بن
عثمان الكندي عن ابن إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ: ذكاة الجنين ذكاة أمه، وموسى
مجهول، وأما حديث كعب بن مالك فرواه الطبراني في الكبير من طريق إسماعيل بن مسلم
عن الزهري عن عبدالرحمن بن كعب عن كعب به ، وإسماعيل ضعيف، وذكره ابن حبان في
الضعفاء فيما أنكر على إسماعيل ، قال: إنما هو عن الزهري ، قال: كان الصحابة فذكره ،
.وروى ابن حزم من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابن كعب بن مالك قال: كان
أصحاب رسول الله علم يقولون: ذكاة الجنين ذكاة أمه، ورواه البيهقي عن جماعة من
الصحابة موقوفًا، والله أعلم. فائدة قال ابن المنذر: لم يرو عن أحد من الصحابة وسائر العلماء
أن الجنين لا يؤكل إلا باستئناف الذكاة فيه إلا ما روي عن أبي حنيفة. وينظر نصب الراية :
١٨٩/٤-١٩٢.
١- في ظ أبو.
٢- أخرجه من طريق الطبراني في الكبير: ٣١٨/١٢، وقال الهيثمي في المجمع: ٨/ ١٢٣، رواه
الطبراني وفيه بشر بن عمارة وهو ضعيف ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الأدب:
٦١٥٥، ومسلم في الشعر: ٢٢٥٧، وأبي داود في الأدب: ٥٠٠٩، والترمذي في الأدب : =

(١١٨).
الجزء الثاني
الأحوض بن حكيم
حدثنا الحسين بن عبدالله بن يزيد القَطَّان، حدثنا موسى بن مروان، حدثنا
أبو معاوية، عن الأحوص، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه علّله: ((من صَلّى الفَجْرَ
وجَلَسَّ(١) في مُصَلَاهُ يَذْكُرُ الله عز وجَلّ حتى تَطْلُعَ الشمس، ثم يُصَلّ ركعتين من
٢٨٥٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٢٩٦/٤، والبيهقي: ٢٤٤/١٠. وفي الباب عن
سعد أخرجه مسلم في الشعر: ٢٢٥٨، وأحمد: ١٧٤/١، والترمذي في الأدب: ٢٨٥٦، وابن.
ماجة في الأدب: ٣٧٦٠، وأبو يعلى في مسنده : ٧٩٧.
وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري في الأدب: ٦١٥٤، والدارمي: ٢٩٧/٢، وأحمد :
٣٩/٣، ٩٦، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٢٩٥/٤، وأبي يعلى: ٥٥١٦.
وفي الباب عن جابر أخرجه أبو يعلى في مسنده ٢٠٥٦، وقال الهيثمي في المجمع: ١٢٣/٨،
رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم .
وقد أورد ابن الجوزي حديث جابر في الموضوعات: ١/ ٢٦٠، وعزاه للعقيلي من حديث جابر
ابن عبدالله وفيه النضر بن محرز. قال العقيلي: لايتابع على حديثه، وقال ابن حبان: لا يحتج
به. تعقبه السيوطي كما في التنزيه: ٢٦٦/١، بأن العقيلي قال: إنما يعرف هذا الحديث
بالكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، والعقيلي يضعف بمجرد المخالفة أو الإغراب كما قاله
: الحافظ ابن حجر في اللسان، وأصل الحديث في الصحيحين من حديث أبي هريرة وفي صحيح
البخاري من حديث ابن عمر، وفي صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص ومن حديث
أبي سعيد والله أعلم. والمستغرب منه زيادة: هجيت به، فلا يطلق على الحديث موضوع، وقد
أورده الحافظ ابن حجر الشافعي في أماليه من مسند أبي يعلى، إلا أنه وقع فيه: أحمد بن
محرز، وقال رواته موثقون إلا أحمد بن محرز، فما عرفت حاله فلست أدري هل هو أخو
النضر أو هو هو وتحرف اسمه على بعض الرواة قلت بقي من حال النضر شيء آخر ذكره
القاضي تاج الدين ابن السبكي في الطبقات الكبرى فقال: قال العقيلي النضر بن محرز هو
المروري، وأنا لا أعرف المروزي إلا النضر بن محمد لا ابن محرز، وكلاهما يروي عن ابن
المنكدر، وروى الحافظ أبو سعد السمعاني الشافعي في خطبة الذيل الحديث من رواية النضر بن
محمد الأزدي عن محمد بن المنكدر والنضر بن محمد الأزدي عن محمد بن المنكدر ما عرفته،
فإما أن يكون تصحف على ناسخ وما هو الأزدي بل المروزي كما ذكر العقيلي، أو غير ذلك
انتهى، والطريق التي أشار إليها العقيلي أخرجها ابن عدي والطحاوي من طرق عن الكلبي عن
أبي صالح عن ابن عباس قال: قال رسول الله عزَّم: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له
من أن يمتلئ شعرا)) فقالت عائشة: لم يحفظ إنما قال رسول الله عِد ◌َ لّم: ((خير له من أن يمتلئ
شعرا هجيت به)). وقد قال النووي في شرح مسلم: ١١٣/٥: واستدل بعض العلماء بهذا
الحديث على كراهة الشعر مطلقًا، قليله وكثيره، وإن كان لا فحش فيه .. وقال العلماء كافة:
هو مباح ما لم یکن فیه فحش ونحوه. قالوا: وهو كلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح. وهذا هو الصواب.
١- في أ: حبس.

(١١٩)
الجزء الثاني
أغلب بن نعيم
الضُّحى - كان صَلاَتُهُ عَدْلُ حَجّةٍ وعُمْرَةٍ متقَبَّلة)»(١) .
قال الشيخ: وللأحوص بن حکیم روايات غير ما ذكرت، وهو ممن یکتب حديثه،
وقد حدث عنه جماعة من الثقات، مثل ابن عيينة، وعيسى بن يُونُسَ، ومروان الفَزَارِيّ
وغيرهم، وليس له فيما يرويه شيء(٢) منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها(٣).
٢٢٩/ ٢٢٩ أَعْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ بْنِ النُّعْمَانِ الشَّعْوَذِيُّ" الكِنْدِيُّ(٥)
بَصْرِي يُكْنَي أبا حَفْص.
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا العباس ومعاوية، قال أحدهما: سمعت
يحيى، وقال الآخر عن يحيى، قال: أغلب بن تميم الشعوذي بصري وقد سمعت منه،
وليس بِشَيْءٍ.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري، قال: أغلب بن تميم بن النعمان الكندي أبو حفص،
کناه ابن هارون، منکر الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أغلب بن تميم بن النعمان الكندي سمع منه
زيد بن احباب، منكر الحديث.
حدثنا يحيى يونس بن صاعد، حدثنا زياد بن يحيى، حدثنا أغلب بن تميم الشعوذي،
حدثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال رسول الله،ِنَ ◌ّم: ((لا تُنْكَحُ
١- له شاهد عن أنس. أخرجه الترمذي: ٤٨١/٢، أبواب الصلاة، باب: ((ذكر ما يستحب من
الجلوس في المسجد»: ٥٨٦، قال الشيخ أحمد شاكر: قال الشارح حسنه الترمذي وفي إسناده
أبو ظلال متكلم فيه لكن له شواهد منها حديث أبي أمامة قال: قال رسول الله عز سلم: ((من
صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين
انقلب بأجر حجة وعمرة)». أخرجه الطبراني. قال المنذري في الترغيب: إسناده جيد. ومنها
حديث أبي أمامة وعتبة بن عبد مرفوعًا (من صلى صلاة الصبح في جماعة ثبت حتى يسبح الله
سبحة الضحى كان له كأجر حجة وكمعتمر تأمًا له حجة وعمرة)». أخرجه الطبراني. قال
المنذري وبعض رواته مختلف فيه. وللحديث شواهد كثيرة ذكرها المنذري في الترغيب والترهيب
فارجع إليها إن شئت.
٢- في ظ، أ: من.
٤- في أ السعودي.
٣- في ظ: عليه.
٥- المغني: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٣٤٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٢٧/١.

(١٢٠)
الجزء الثاني
أغلب بن نعيم
--
المَرَأَةُ على عَمَّتَها، ولا على خَالَتِهَا))(١).
١- أصله في الصحيح أخرجه مسلم في النكاح: ٣٩/ ١٤٠٨، وعلقه البخاري في النكاح:
٥١٠٨، وأبو داود في النكاح: ٢٠٦٥، والترمذي في النكاح: ١١٢٦، والنسائي في النكاح:
٩٨/٦، وابن ماجة في النكاح: ١٩٢٩، وأحمد: ٤٣٢/٢، والدارمي ١٣٦/٢، والبيهقي:
١٦٥/٧، وابن أبي شيبة: ٢٤٦/٤، والطبراني في الصغير: ٢٢٥/١، ٢٢٦.
والحديث بلفظ: ((لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها» متفق عليه من حديث
أبي هريرة أخرجه البخاري: ٥١١٠، ومسلم: ٣٥، ١٤٠٨/٣٦، وأبو داود: ٢٠٦٦،
والنسائي: ٩٦/٦، وأحمد: ٤٢٣/٢، ومالك في النكاح: ٢٢٠، والشافعي في الأم: ٥/٥،
والبيهقي: ١٦٥/٧.
وفي الباب عن جابر عند البخاري في النكاح: ٥١٠٨، والنسائي في النكاح: ٩٨/٦، وأحمد:
٣٣٥/٣، والطيالسي: ٣٠٨/١، برقم ١٥٦٧، أبي يعلي: ١٨٩٠.
وفي الباب عن ابن عباس أخرجه أبو داود في النكاح: ٢٠٦٧، والترمذي في النكاح:
١١٢٥، وأحمد: ٢١٧/١، وابن حبان: ١٢٧٥ - موارد.
وفي الباب أيضا عن أبي موسى عند ابن ماجة: ١٩٣١، وأحمد: ٣٩٤/٤، أبي يعلي يعلى:
٧٢٢٥.
وفي الباب عن عائشة، عند أبي يعلى: ٤٧٥٧، وعن ابن عمر عند أبي يعلى في معجم شيوخه: ٢٤٨.
وقال الحافظ في التلخيص: ١٦٧/٣، حديث أبي هريرة: لا تنكح المرأة على عمتها، ولا
العمة على بنت أخيها، ولا المرأة على خالتها، ولا الخالة على بنت أختها، ولا الكبرى
على الصغرى، ولا الصغرى على الكبرى، أبو داود والترمذي والنسائي من حديث داود بن
أبي هند عن الشعبى عنه، وليس في رواية النسائي: لا تنكح الكبرى على الصغرى إلى
آخره، وصححه الترمذي، وأصله في الصحيحين من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ:
لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها، ولمسلم من طريق قبيصة عن أبي هريرة
بلفظ: لا تنكح العمة على بنت الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة، وله من طريق أبي سلمه
عنه: لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، وفي رواية: لا يجمع بين المرأة وعمتها،
ولا المرأة وخالتها، ورواه البخاري بنحوه عن جابر، وقيل: إن راويه عن الشعبي أخطأ في
قوله عن جابر، وإنما هو أبو هريرة لكن أخرجه النسائي من طريق أبي الزبير عن جابر أيضًا
وقال ابن عبد البر: طرق حديث أبي هريرة متواترة عنه، وزعم قوم أنه تفرد به وليس
كذلك، ثم ساق له طرقًا عن غيره.
وقي الباب عن ابن عباسُ رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان، وعن أبي سعيد
رواه ابن ماجة بسند ضعيف، وعن علي رواه البزار، وعن ابن عمر رواه ابن حبان،
وفيه أيضاً عن سعد بن أبي وقاص، وزينب امرأة ابن ..
=