النص المفهرس
صفحات 41-60
(٤١) الجزء الثاني أشعث بن سوار أخبرنا زكريا السَّاجي قال: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى، ولا عبدالرحمن حدثا عن أشعث بن سوار بشيء قطُّ . حدثنا أحمد بن علي، حدثنا عبدالله بن أحمد الدَّوْرَقي، وأخبرنا عبدالرحمن بن أبي بكر، حدثنا عباس قالا: سمعنا يحيى يقول: قال جرير بن عبدالحميد، وذكر أحاديث عاصم الأحول فقال: اختلطَتْ علي؛ فلم أفصل بينها(١) وبين أحاديث أشعث حتى قدم علينا بهز (٢) البصري، فخلصها لي، فحدثت بها. قال: قلت ليحيى: كيف تكتب عنا هذه، عن جرير، وهو هكذا؟ قال: [ألا] (٢) تراه قد بيَّن أمرها وقصتها. حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري، حدثنا عبدالله بن أبي الأسود، [سمعت عبدالرحمن ابن أبي الأسود]، (٣) سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: سمعت سفيان يقول: أشعث أَثْبَتُ من مجالد، وهو أشعث بن سوار الكندي الكوفي. قال علي: هو مولى ثقيف، وهو الأثرم. قال شعبة: حَدّثني أشعث الأفرق. قال أحمد: الأفرق النَّجَّار. ذكر (٤) عَبْدُالرحمن بن أبي بكر، عن عباس، سمعت يحيى يقول: أشعث بن سوار أحب إليَّ من إسماعيل بن مسلم، وسمع من الشعبي، ولم يسمع من إبراهيم. قال يحيى: حدثنا المحاربي، عن أشعث بن سوار قال: مات شريح وهو ابن مائة وعشر سنين. حدثنا خالد بن النضر قال: سمعت عمرو بن علي يقول: ومات الأشعث بن سوار مولى لثقيف سنة ست وثلاثين ومائة. سَمِعْتُ عَبْدَان الأَهْوَازي يقول: سمعت زيد بن الحريش يقول: سمعت أبا همام ١- في ظ: بينهما. ٢- في ط: بهن والصواب ما أثبتناه. ٣- سقط في: أ. ٤- سقط في: أ، ظ. ٥- في ظ: قال ابن عدي ذكر. (٤٢) الجزء الثاني - أشعث بن سوار يقول: كان الأشعث بن سوار على قضاء ((الأهواز))، فصلي بهم فقرأ: ﴿والنَّجْم﴾ [النجم: ١] فسجد من خلفه ولم يسجد هو، ثم صلى بهم مرة أخرى فقرأ بـ ﴿إذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١] فسجد هو ولم يسجد من خلفه. أخبرنا زكريا الساجي، حدثنا بُنْدَار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: السُّنَّة بالنساء في الطَّلاق العدة. سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: سمعت الحضرمي يقول: حدثنا عثمان بن أبي شيبة إملاء قال: سمعت وكيعًا يقول: كنا نتحدث أن علي بن الأَقْمَرِ في: ((لا آكُلُ متكئًا)). كتبه شريك، عن أشعث، عن علي بن الأقمر. سَمِعْتُ أحمد بن محمد بن سعيد، حدثني عبدالله بن أحمد، عن أبيه، عن يحيى ابن آدم، عن شريك، عن مِسْعَر، عن علي بن الأقمر. حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا علي بن جعفر بن زياد الأَحْمَرُ. حدثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن أشعث بن سوار النجار، عن الحسن، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((الأُذْنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)»(١). حدثناه حاجب بن مَالِكٍ، حدثنا أبو حاتم الرَّازِيّ، حدثنا علي بن جعفر الأحمر، بإسناده نحوه. قال الشيخ: ولا أعلم رفع هذا الحديث عن عبدالرحيم، غير علي بن جعفر، ورواه غيره موقوفًا عن عبدالرحيم. أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالرحيم بن سُلَيْمَانَ، بإسناده نحوه موقوفًا. حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بیان، حدثنا يوسف بن عدي: حدثنا عبدالرحيم ابن سليمان، عن أشعث بن سِوَارٍ، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم كلثوم، عن عائشة: ((أَنَّ رسولَ الله ◌ِّمِ خَالَطَهَا من غير أن يُنْزِلَ، فَاغْتَسَلا جميعًا)». ١ تقدم. (٤٣) الجزء الثاني أشعث بن سوار وهذا الحديث يرويه الأشعث عن أبي الزبير. حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، حدثنا الترجماني، حدثنا خديج، عن أبي إسحاق، عن الأشعث عن صاحب التَّوابِيْتِ، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: ((صلى بنا رسول الله عم لكم إحدى صلاتي العشاء ركعتين)). فذكره. أخبرنا زكريا الساجي، حدثنا أبو موسى، حدثنا عمر بن علي المقدمي، عن أشعث ابن سوار، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: ((بعث رسول الله ◌َِ ◌ّم ساعيًا فينا، فأخذَ الصدقَةَ من أغنيائنا فجعلَهَا في فُقَرَائنا، فأمر لي بِقَلُوصٍ». حدثنا ابن ذريح، حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثنا أشعث، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي عزَّ) قال: ((إِنَّ إبراهيمَ حَرَّم ((مَكَّةٌ))، وإني حَرَّمْتُ (الَّدِيْنَةَ)) ما بين لاَتَيْهَا))(١). [قال الشيخ]: (٢) وهذا الحديث يرويه ابن أبي الزناد، عن الأشعث. حدثنا ابن ذريح، حدثنا مَسْرُوقُ بن المرزبان، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِ ◌ّهِ قال: ((الفِقْهُ يَمَانِ))(٣). حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالواحد بن عبدوس بـ ((صور))، حدثنا سليمان بن ١ أصله في الصحيح بلفظ: ((حرم ما بين لابتي (المدينة)) علي لساني ... )) أخرجه البخاري: ٩٧١٤، كتاب فضائل المدينة، باب: ((حرم (المدينة)))). ١٨٦٩، وأخرجه ابن ماجة من غير طريق البخاري: ١٠٣٩/٢، كتاب المناسك: ٢١١٣، بلفظ: ((اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك، وإنك حرمت ((مكة)) علي لسان إبراهيم، اللهم وأنا عبدك ونبيك، وإني أحرم ما بين لابتيها)). قال أبو مروان: لابتيها، حرتي ((المدينة)). ٢ سقط في أ وفي ظ قال ابن عدي. ٣ أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٧٠١/٧، كتاب المغازي، باب: ((قدوم الأشعريين وأهل ((اليمن)»: ٤٣٨٨، ٤٣٩٠، مسلم: ٧١/١، كتاب الإيمان، باب: ((تفاضل أهل الإيمان)»: ٨٢ = ٥٢ بلفظ: ((أتاكم أهل ((اليمن)) هم أرق أفئدة والين قلوبا، الفقه بمان، والحكمة يمانية)). والحديث عن ابن عباس أخرجه أبو يعلي في مسنده: ٢٥٠٥، وابن حبان كما في موارد الظمآن: ٢٢٩٩، والطبري في التفسير: ٣٣٢/٣٠، والدارمي في المقدمة: ٣٧/١، والبزار: ٣١٦/٣، برقم: ٢٨٣٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ٥٥/١٠، وقال: رواه البزار، وفيه الحسين = (٤٤) الجزء الثاني اشعث بن سوار عبدالرحمن، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِنَّمِ: "إِذَا جَلَس بين شُعَبِهَا الأَرْبْع واجتهد فقد وَجَبَ الغُسْلُ))(١). قال الشيخ: وهذا الحديث لم يقل فيه عن عيسى، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عزَّم - إلا سليمان بن عبدالرحيم، وغيره يقول عن الأشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة. ولم أكتبه إلا عن ابن عبدوس. حدثنا عبدالرحمن بن محمد الكاتب، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، حدثنا عَبْثُر أبو زبيد، عن أشعث، عن محمد لا يدري أبو زبيد من (٢) محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله مَّلِ: (مَنْ مات وعليه صَوْمُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عنه مَكَانَ كُلِّ يومٍ مسكينًا)(٣). قال الشيخ: (٤) وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن أشعث غير عبثر، ومحمد المذكور في هذا الإسناد: هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي لَيْلَى، ولأشعث بن سوار غير ما ذكرت روایات عن مشايخه، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه. وفي الجملة یکتب حديثه، وأشعث بن عبدالملك خير منه. حدثنا علي بن عباس، والفَضْلُ بن عبدالله بن مخلد قالا: حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، أخبرنا علي بن مسهر، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال النبي علّ الكلامِ: ((من تَسَمَّى باسْمِي فلا يُكْتَنَّي بِكُنْيَتَي))(٥). ابن عيسي الحنفي، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأورده الحافظ في المطالب: ٤٢٣٠، وعزاه لأبي يعلي وللبزار. ١ أصله في الصحيح، أخرجه البخاري في صحيحه: ١/ ٤٧٠، كتاب الغسل، باب: ((إذا التقني الختانان)). حديث: ٢٩١، ومسلم في كتاب الحيض، باب: «نسخ الماء من الماد، ووجوب الغسل بالتقاء الختانين)): ٢٧٢,٢٧١/١، حديث: ٣٤٨، وابن ماجه في الطهارة وسننها، باب: (ما جاء في الغسل إذا التقي الختانان)) :: ١/ ٢٠٠، حديث: ٦١٠، وأبو داود في الطهارة، باب: ((في الاغتسال: )) ٥٦/١، حديث: ٢١٦. ٢- في ط: بن والصواب ما أثبتناه. ٣ أخرجه الترمذي: ٩٦/٣، كتاب الزكاة: ٧١٨، وابن ماجة: ٥٥٨/١، كتاب الصيام: ١٧٥٧ ٤- في ظ: قال ابن عدي. ٥- تقدم. (٤٥) الجزء الثاني أشعت بن براز قال الشيخ: (١) وهذا الحديث يعرف من حديث أشعث بهذا الإسناد: حدثنا إسماعيل ابن السدي عن علي بن مسهر عنه. وأشعث بن سِوَارٍ قد روى عنه أبو إسحاق السبيعي وشعبة وشريك، ولم أجد الأشعث فيما يرويه متنًا منكرًا إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ويخالف. ١٩٩/١٩٩ أَشْعَثُ بْنُ بِرَازِ، أَبُو عَبْدِ اللهِالهُجَيْمِيُُّ)، بَصْرِيٌّ (٣) حدثنا أحمد بن علي بن بحر المطيري، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أشعث بن براز بَصْرِيٌّ ضَعِيْفٌ. حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس: قال سمعت يحيى بن معين يقول: أشعث بن براز ليس بِشَيْءٍ. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: كنية أشعث بن براز أبو عبدالله البصري الهجيمي، منكر الحديث. وقال عمرو بن علي: أشعث بن براز ضعيف بَصْرِيّ يحدث عن الحسن وقتادة، ضعيف الحدیث جدًا. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس: أشعث بن براز متروك الحديث. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبدالله بن سليمان البصري، حدثنا أشعث بن براز الهجيمي، عن الحسن قال: (( لما نزلت هذه الآية ﴿ثُمَّ لُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] قالوا: يا رسول الله، أى نعيم نُسأل عنه، سيوفنا على عواتقنا، والأرض كلها لنا حرب، يصبح أحدنا بغير غَدَاءٍ ويمسي بلا عَشَاءِ؟ قال: ((أعني بذلك قَومًا يَكُونُون بعدكم يغدى على أَحَدِهِم بِجَفْنَةٍ، وَيُرَاحُ عليه بِجَفْنَةٍ، ويغدو في حُلَّةٍ و يروح ١ في ظ: قال ابن عدي. ٢ في أ: الجهيمي. ٣ ينظر: المغني: ٩١/١، الجرح والتعديل: ٢٦٩/٢٠، الضعفاء والمتروكين: ١٢٤/١. (٤٦) الجزء الثاني أشعب بن براز أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبدالله بن سلمة، حدثنا أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ ◌ّلم مثل هذا. أخبرنا زکریا الساجي، حدثنا عبدالرحمن بن خلف، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا أشعث بن براز، عن قَتَادَةَ، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة: ((أن رسول الله عَّلام نهى عن الإِبِلِ الجلالَةِ يُحْمَل عليها، أَوْ يُؤْكَلُ من لحمِهَا»(١) . قال الشيخ: (٢) وروى أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث أُخر غير هذين الحديثين، ولا يتابع أشعث عليها، كلها بهذا الإسناد غير محفوظة، لا يرويها عن قتادة غير أشعث. أخبرنا زکریا السَّاجی، حدثنا عبدالواحد بن غیات، حدثنا أشعث بن براز، عن الحسن قال: ((نهى رسول الله بِّهِ أَنْ يُستحلفَ مُسْلِمٌ بِطَلَاقِ أو عِتَاقِ))(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث وإن كان مرسلا فهو منكر المتن. حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا محمد بن عبدالله المخرمي، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا أشعث بن براز، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قال النبي ◌ِّم: ((يا أَنَسُ، أَسْبِغِ الوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ)(6). حدثنا موسى بن عیسی اخرري، حدثنا صھیب بن محمد بن عبّاد بن صھیب، حدثنا ١- أخرجه الدارقطني: ٢٨٣/٤ عن عبدالله بن عمر وكذا أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣٩/٢، وصححه وتعقبه الذهبي بأن في إسناده ضعيفين . ٢- في ظ قال ابن عدي. ٣- ذكره الذهبي في الميزان ٤- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٣٤٩/١، وقال هذا حديث لا يصح. قال يحيى: أشعث ليس بشيء وقد روى مسلمة عن الأزور عن سليمان التميمي، والأرور ضعيف منكر الحديث. وذكره الذهبي في الميزان. وأخرجه مطولا الطبراني في الصغير: ٢/ ٢٠، من طريق آخر عن أنس. وقال الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء: ٢٠٢/٢، بعد ذكره مطولا: أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب وإسناده ضعيف. وأخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ١٤٥/٣، وذكره ابن كثير في التفسير: ٩٥/٦، والسيوطي في اللآلئ: ٢٠٥/٢، والحافظ في اللسان والزبيدي في الإتحاف، والمتقي الهندي في الكنز: ٤٣٥٧١، وعزاه لابن عدي والعقيلي. (٤٧) الجزء الثاني أشعث بن براز يحيى بن محمد العبدي، عن الأشعث بن براز، حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: ((الزّهَادَةُ في الدُّنْيَا تريحُ القَلْبَ (١) والبَدَنَ))(١). حدثنا محمد بن جعفر المطيري، حدثنا عيسي بن أبي حرب، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا أشعث بن براز، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((رَأْسُ العَقْلِ، بعد الإيمان بالله، التّوَدُّدُ إلى الناس، وأهلُ المَعْرُوف في الدنيا أَهْلُ المعروف في الآخرة، ولن يهلك امرؤٌ بعد المَشُورَةِ، وصَنَائِعُ المعروف تَقِي مَصَارِعَ السّوء، وأوّل ما يأذن الله عَزّ وجل في هَلاكِ المَرْءِ إِعجابُهُ برأيه)). أو ٠ ٤(٢) قال: ((اتِّبَاعُهُ هَوَاهُ»(٢) . ١- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٩٤/٤، وابن الجوزي في العلل: ٢/ ٨٠٣، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌ِ بم قال أحمد: علي بن زيد ليس بشيء، قال يحيى: علي وأشعث ليس بشيء. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب: ٢٧٨، عن ابن عمر، وذكره المنذري في الترغيب: ١٥٧/٤، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٨٩/١٠، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أشعث بن براز ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا على ضعف فيهم . وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٦٠٦٠، وعزاه للطبراني في الأوسط، ولابن عدي، والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة ، والبيهقي في الشعب عن عمر موقوفًا . و٦٠٦١ وعزاه لأحمد في الزهد والبيهقي في الشعب عن طاوس مرسلا، ٦٠٦٢ وعزاه للقضاعي عن ابن عمر. وذكره الزبيدي في الإتحاف: ٣٣٤/٩، والعجلوني في كشف الخفا: ٥٣٢/١، وعزاه للقضاعي عن ابن عمر. ٢- ذكره مختصرا المتقي الهندي في الكنز: ٢٤٦٦٢، وعزاه للبيهقي في الشعب، وذكره السخاوي في المقاصد: ٢٢٢، بلفظ ((رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس)). وقال: رواه البيهقي في الشعب، والعسكري والقضاعي من حديث علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة رفعه بهذا، فالعسكري من جهة كرم بن أرطبان، والقضاعي من جهة عبيد بن عمرو السعدي، والبيهقي من جهة سفيان، ثلاثتهم عن ابن جدعان، وقال العجلوني في الكشف: ٥٠٨/١، قال ابن الغرس قال شيخنا حديث حسن لغيره. قلت: وأورده في الجامع الصغير من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وعزاه للبزار والبيهقي، زاد الطبراني من حديث علي: ((واصطناع الخير الى كل بر وفاجر)). وعند الطبراني من حديث علي أيضا بلفظ: ((رأس العقل بعد الايمان التحببُ إلى الناس)). انتهى، ورواه الديلمي عن ابن عباس بلفظ: رأس «العقل بعد الإيمان التحببُ إلى الناس في غيرِ تركِ الحق». (٤٨) الجزء الثاني أشعتُ بن سعيد قال عيسى: حديث عمرو بن عاصم عن يحيى بن أبي بكير، عن هشيم، عن علي ابن زيد، عن سعيد، فقال لي عمرو بن عاصم: حدثت به هشيما أنا عن أشعث بن براز حین سمعه، فخرج ولم یسمعه، فدلسه. قال الشيخ: ولأشعث بن براز هذا من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير، وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف بیّن علی رواياته. ٢٠٠/ ٢٠٠ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أُبُو الرَّبِعِ السَّمَّانِ بَصْرِيٌّ(١) سمعت أبا يَعْلِى المَوْصِليّ يقول: سألت يحيى بن معين عن أبي الربيع السمان فقال: ليس بشيء. حدثنا محمد بن علي المَرْوَزِيّ، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: فأشعث السمان؟ قال: ليس بثقة. حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ضَعِيفٌ. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد، عن أبيه قال: أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد، ليس بذاك، مضطرب، وكان ابن أبي عروبة يحمل عليه. .-. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى بن أيوب يقول: سمعت هشيمًا يقول: أبو الربيع السمان كان يكْذِبُ. حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري قال: كنية أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيدالله، سمع منه وكيع وأبو نعيم، ليس بالحافظ عندهم. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيدالله وأبي بشر، وأبي هاشم، روى عنه وكيع وأبو نعيم، ليس بمتروك وليس بالحافظ عندهم، ضعفه ابن معين وقال: ليس بِثْقَةٍ. : ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١١٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٥١/١، تقريب التهذيب: ٧٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٩/١، الكاشف: ١/ ١٣٤، تاريخ البخاري الكبير: ١/ ٤٣٠، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٧٢/٢، أعيان الشيعة: ٤٦١/٣، تفسير الطبري: ٢٤/١، ٥٣١/٢، الموضوعات: ١/ ١٧٠. (٤٩) الجزء الثاني أشعت بن سعيد سمعت ابن حماد يقول: وقال السّعدي: أشعث بن سعيد واهي الحديث .. وقال النَّسائي، فيما أخبرني محمد بن العَبَّاس عنه : أشعث بن سعيد السمان ضعيف. سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: كان سعيد بن أبي الربيع أَوْثَقَ من أبيه. حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا كامل بن طلحة وشيبان، وأخبرنا محمد بن يحيى العمي البَصْرِي، حدثنا عبد الله بن مُعَاوِيَة قالوا: حدثنا أبو الربيع السمان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال النبي ◌ِّ الكلامِ: ((نَبَاتُ الشّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الجُذَامِ قال الشيخ: قال لنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز: وهذا الحديث عندي باطل. قال ابن عدي: وقد روى هذا الحديث عن هشام بن عروة غير أبي الربيع السمان من الضعفاء. وقد رواه عن جماعة من الكبار منهم يحيى بن حَسّان. حدثنا الحسن بن بُنْدَار بن سعد، أنا سألته في سنة نيف وتسعين، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا يحيى بن حسان، عن أشعث، عن هشام بن عروة، فذكر هذا الحديث . قال الشيخ:(١) وأشعث هذا إنما يعني أبو الربيع السمان، وهذا الحديث قد سرقه من أبي الربيع السمان جماعة ضعفاء منهم: نعيم بن مورع، ويعقوب بن الوليد الأودي، ويحيى بن هشام الغساني، وغيرهم. حدثنا محمد بن سعيد بن مهران الأيلي، وعبدالله بن العباس بن الطيالسي قال: حدثنا عبدالله بن معاوية، حدثنا أبو الربيع السمان أشعث بن سعيد، حدثنا عمرو بن ١- في ظ: قال ابن عدي. (٥٠) الجزء الثاني أشعت بن سعيد دينار، وقال ابن مهران عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: (إِن النَّاسَ يَكْثُرُونَ، وأَصْحَابِي يَقِلُّونَ، فَلا تَسُبُّوهم، فِمِن سَبَّهُمْ فَلَعَتَهُ اللهُ﴾(١). قال الشيخ: (٢) ولا أعلم من روى هذا الحديث عن عمرو بن دينار غير أبي الربيع السمان، ومحمد بن الفضل بن عطية، عن عمرو. حدثنا محمد بن سعيد بن مهران، حدثنا شيبان، حدثنا أبو الربيع السمان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّ ◌ِّمِ: ((لِكُلِّ شيء دِعَامَةٌ، ودعامَةُ الإسْلامِ الفِقْهُ في الدِينِ، وَفَقِهٌ أَشَدُّ على الشَّيْطَانِ مِن أَلْفِ عَابِدٍ)»(٣). قال الشيخ: (1) وهذا الحديث لا أعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع السمان. حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا شيبان، حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله عزَّ ◌َّم: ((إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ»(٥). حدثنا أحمد بن محمد بن علي الوزان، حدثنا الفضل بن يعقوب، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن أبيه: أَنَّ رسول اللّه ◌ِلَّهِ أَفَاضَ مِنْ («عَرَفَاتٍ»، وهو يقول [الرجز]: ((إِلَيْكَ تَغْدُو قَلِقًا وضينُهَا مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَی دِينُها» ١- له طريق آخر عن محمد بن الفضل عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبدالله أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢١٨٤، والخطيب في التاريخ: ١٥٠,١٤٩/٣، وقال الهيثمي في المجمع: ٢٤/١٠، رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك. وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصفهان: ١٥٤/١، وأورده الحافظ في المطالب: ٤٢٠٤، وعزاه لأبي يعلى. ٢- في ظ: قال ابن عدي. ٣- ذكره المتقى الهندي في الكنز: ٢٨٩٢٢، وعزاه لابن عدي. ٤- في ظ: قال ابن عدي. ٥- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٤٣٧/١٢، وابن عساكر كما في تهذيب تاريخ ((دمشق)): ٦١/٢. وذكره الهيثمي في المجمع: ١٠٤/٥، وعزاه لأبي يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه أبو الربيع السمان، وهو ضعيف وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١٦٨/١، وكذا علي= القاري في (٥١) الجزء الثاني أشعث بن سعيد قال الشيخ: (١) وهذان الحديثان عن عاصم بن عبيدالله بهذا الإسناد يرويهما أبو الربيع السمان . . حدثنا محمد بن جعفر الإمام، حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا أبو نعيم، عن أبي الربيع السمان، عن أبي هاشم، عن زاذان، عن علي قال: «دخلت مع رسول الله عدّالقلم على رجل يعوده بظهره ورم، فقالوا: يا رسول الله، هذه هذه. قال: (( يُّوا عَنْهُ). قال علي: فما برحت حتى بُطَّ، والنبي ◌ِِّ شاهد))(٣). قال الشيخ: (٣) وهذا الحديث يرويه عن أبي هَاشِمٍ أبو الربيع السمان. حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، حدثنا عمرو بن دينار، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة: ((أَنَّهُ أتى رسول الله ◌ِّ ◌َشَهِ ناسٌ من الأعرابِ فقالوا: إِنَّا قومٌ يأتي علينا أربعةُ أشهرٍ وخمسةٌ لا نصيبُ الماءَ، ومعنا النُّفَسَاءُ والحَائِضُ والْجُنُبُّ؟ قال: ((عَلَيَكُمْ بِالأَرْضِ)»(٤). وحدثنا الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى قال: سمعت علي بن عبدالله يقول: قلت لسفيان: إن أبا الربيع روى عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، = الأسرار: ٣١٢، وعزاه لأبي نعيم، والطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن عائشة في وذكر السيوطي: ٦٣/١، في اللآلئ وقال: أخرجه الطبراني في الأوسط من جهة أبي الربيع السمان عن هشام، وذكره العجلوني في كشف الخفاء: ٢/ ٤٣٣، وابن عراق: ٢٠٢/١، وعزاه لابن عدي من حديث جابر ومن طريقين الأول فيه حمزة . النصيبي ، والثاني فيه شيخ بن أبي خالد. ومن حديث أبي هريرة، وفيه رشدين متروك ومن حديث عائشة وفيه السمان متروك. ذكره الشوكاني: ٤٧٥، وعزاه لابن عدي عن جابر مرفوعًا قال: وفي إسناده: وضاع. وقد رواه عن أنس وفي إسناده وضاع. ورواه عن أبي هريرة وفي إسناده رشدين متروك . ورواه عن عائشة وفي إسناده أبوالربيع متروك. ١- في ظ: قال ابن عدي. ٢- أورده الكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية: ١٦٠ . ٣- في ظ: قال ابن عدي . ٤- أخرجه البيهقي: ٢١٧/١، من طريق ابن عدي. وأخرجه البيهقي: ٢١٧/١، من طريق المثنى = -- (٥٢) ... الجزء الثاني أشعت بن عبدالرحمن في الرجل بعذب في إبله؟ فقال سفيان: إنما حدثنا بهذا المثنى بن صباحٍ، عن عمرو بن شعيب، وإنما قال عمرو بن دينار: سمعت جابر بن زيد يقوله، قال علي: قلت لسفيان: إن شُعْبَةَ رواه هكذا عن جابر بن زيد. فقال: إن شعبة كان من أهل الحفْظ والصدق، ولم يكن ممن يريد الباطل. حدثنا أحمد بن حمدون، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الفارسي قال: حدثنا جدي سعد ابن الصلت: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن أبي الربيع، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن أعرابيا أتى النبي ◌ِنَّم فذكره. قال الشيخ: وأبو الربيع السمان له من الحديث غير ما ذكرت، في (١)أحاديثه ما ليس بمحفوظ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وأنكر ما حدث عنه ما ذكرته. ٢٠١/ ٢٠١ أَشْعَثُ بْنُ عَبّدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدِ الإِيَامِيُّ حُوفِيٍّ(٢) أخبرني محمد بن العباس، عن أحمد بن شعيب النسائي قال: أشعث بن عبدالرحمن ابن زبيد الأيامي ليس بثقة . حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم، حدثنا أبو سعيد الأَشَجَّ، حدثنا أشعث بن عبدالرحمن بن زبيد، حدثنا مجالد، عن عامر، عن جابر، وعن الحارث، عن علي قالا: ((إِنّ رَسُولَ اللهِّ ◌َِّ لَعَنَ الْمُحَلْلَ والْمُحَلَّلَ لَهُ)(٣). قال الشيخ: وأشعث بن عبدالرحمن بن زبيد له أحاديث ولم أر في متون أحاديثه ابن الصباح عن عمرو بن شعيب عن ابن المسيب عن أبي هريرة، وأخرجه أبو يعلى: ٠ ١/ = ٢٦٩، رقم: ٥٨٧٠، وأحمد: ٢٧٨/٢، وعبدالرزاق: ٢٣٦/١، والبيهقي: ٢١٦/١، من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب ابن المسيب، عن أبي هريرة، والحديث ذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٦/١، وقال: وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٤٧/١، برقم ١٦٧ وقال: متنه ضعيف. ١- في ظ: وفي. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١١٦/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٦/١، تقريب التهذيب: ١/ ٨٠، الكاشف: ١٣٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٠٠/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٣٢/١، الجرح والتعديل: ٢٧٤/٢، الثقات: ١٢٨/٨. ٣- أخرجه الترمذي: ٤٢٨/٣، كتاب النكاح: ١١١٩، وقال: حَدِيثُ عَلِيٍّ وَجَابِرٍ حديث معلول = (٥٣) الجزء الثاني أشعت بن عبد الرحمن شيئًا منكرًا. وهكذا روى أشعث بن عبدالرحمن عن مجاهد عن عامر هو الشعبى عن الحارث، عن علي. = وعامر عن جابر بن عبدالله، عن النبي ◌ِّيم . وهذا حديث ليس إسناده بالقائم. لأن مجالد ابن سعيد قد ضعفه بعض أهل العلم . منهم أحمد بن حنبل . وروى عبدالله بن نمير هذا الحديث عن مجالد، عن عامر، عن جابر بن عبدالله، عن علي. وهذا قد وهم فيه ابن نمير. والحديث الأول أصح. وقد رواه مغيرة وابن أبي خالد وغير واحد عن الشعبي، عن الحارث، عن علي. وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٦٤٧/٢، ونقل قول الترمذي بأنه معلول ثم قال: قال أحمد: مجالد ليس بشيء. وقال يحيى: لا يحتج بحديثه. قال المؤلف: وقد روي هذا المعنى من طريق صحاح عن ابن مسعود وغيره. وله طريق آخر عن علي أخرجه أبو داود: ١/ ٦٣٣، كتاب النكاح: ٢٠٧٦، وابن ماجة: ٦٢٢/١ كتاب النكاح : ١٩٣٥، والبيهقي: ٢٠٨/٧، وأحمد: ٨٣/١. ويشهد له حديث ابن مسعود عند الترمذي: ١١٢٠، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي: ١٤٩/٦ كتاب الطلاق: ٣٤١٦، والدارمي: ١٥٨/٢، وابن أبي شيبة ٧/ ٤٤، ٤٥، والبيهقي: ٢٠٨/٧، وأحمد: ٤٤٨/١. وقال الحافظ في التلخيص: ٣٥٠/٣ وصححه ابن القطان وابن دقيق العيد على شرط البخاري، كما يشهد له حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة: ٧/ ١/٤٥ وابن الجارود: ٦٨٤، والبيهقي وأحمد: ٢/ ٣٢٣. وهو من طريق ابن عباس أخرجه ابن ماجة: ١٩٣٤، وهو أيضا من حديث عقبة بن عامر أخرجه ابن ماجة: ١٩٣٦، والحاكم: ١٩٨/٢، والبيهقي: ٢٠٨/٧، وصححه ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في التلخيص: ٣/ ٣٥٠: رواه الترمذي والنسائي من حديث ابن مسعود، وصححه ابن القطان وابن دقيق العيد على شرط البخاري، وله طريق أخرى أخرجها عبدالرزاق عن معمر عن الأعمش عن عبدالله بن مرة عن الحارث عن ابن مسعود وأخري أخرجها إسحاق في مسنده عن زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمر، وعن عبدالكريم الجزري عن أبي الواصل عنه، وفي الباب عن ابن عباس أخرجه ابن ماجة، وفي إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف، ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي من حديث علي، وفي إسناده مجالد وفيه ضعف، وقد صححه ابن السكن، وأعله الترمذي، وقال: روى عن مجالد عن الشعبي عن جابر وهو وهم. ورواه أحمد وإسحاق والبيهقي والبزار وابن أبي حاتم في العلل، والترمذي في العلل من حديث أبي هريرة، وحسنه البخاري، ورواه ابن ماجة والحاكم من حديث الليث عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر، وأعله أبوزرعة وأبو حاتم بأن الصواب رواية الليث، عن سليمان بن عبدالرحمن مرسلا، وحكى الترمذي عن البخاري أنه استنكره، وقال أبو حاتم، ذكرته ليحيى ابن بكير فأنكره إنكاراً شديدا، وقال: إنما حدثنا به الليث عن سليمان ولم يسمع الليث من مشرح شيئا. قلت: ووقع التصريح بسماعه في رواية الحاكم، وفي وراية ابن ماجة من الليث قال لي مشرح، ورواه ابن قانع في معجم الصحابة من رواية عبيد بن عمير عن أبيه عن جده، وإسناده ضعيف . = (٥٤) الجزء الثاني اشعب بن عطاف ولم أجد في أحاديثه كلامًا إلا عن النَّسائي، وعندي أن النسائي أفرط في أمره حيث قال: ليس بثقة، فقد تبحرت حديثه مقدار ما له، فلم أر له حديثًا منكرًا. ٢٠٢ / ٢٠٢ أَشْعَثُ بْنُ عطَّاف، يُكَنَّى أَبَا النَّصْرِ(١) حدثنا أحمد بن حمدون، حدثنا أبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة، وابن حسيويه قالوا: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا أشعث بن عطاف، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن ابن عمر، عِن النبي عَ بَلهم: ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ في معَاءٍ وَاحِدٍ، والكافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاء))(٢). حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم الجُرْجَاني، حدثنا محمد بن حميد الرازي، : فائدة استدلوا بهذا الحديث على بطلان النكاح إذا شرط الزوج أنه إذا نكحها بانت منه، أوشرط = أنه يطلقها أو نحو ذلك، وحملوا الحديث على ذلك، ولاشك أن إطلاقه يشمل هذه الصورة. وغيرها، لكن روى الحاكم والطبراني في الأوسط من طريق أبي غسان عن عمر بن نافع عن أبيه قال: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن رجل طلق امرأته ثلاثة فتزوجها أخ له عن غير مؤامرة ليحلها لأخيه، هل يحل للأول؟ قال: لا، إلا بنكاح رغبة، كنا نعد هذا سفاحًا على عهد النبي ژګ﴾ . وقال ابن حزم: ليس الحديث على عمومه في کل محلل، إذ لو كان كذلك لدخل فيه كل واهب وبائع ومزوج فصح أنه أراد به بعض المحللين، وهو من أحل حرامًا لغيره بلا حجة، فتعين أن يكون ذلك فيمن شرط ذلك، لأنهم لم يختلفوا في أن الزوج إذا لم ينو تحليلها للأول، ونوته هى أنها لاتدخل في اللعن، فدل على أن المعتبر الشرط. ١ ينظر: المغني: ٩٢/١، الجرح والتعديل: ٢٧٦/٢. ٢- أخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ١٥٤٠، وقال: قال أبو زرعة: وهم فيه أشعث وكان كوفيا ! شيخا صالحا كان ها هنا عندنا، والحديث حديث ابن مهدي الذي رواه سفيان عن أبي الزبير عن جابر وابن عمر عن النبي ◌ِّ الكلم وله طرق أخرى عن ابن عمر عند البخاري: ٩/ ٤٤٦، كتاب الأطعمة، باب: ((المؤمن يأكل في معي واحد»: ٥٣٩٣، ٥٣٩٤، ٥٣٩٥، ومسلم: ١٦٣١/٣، كتاب الأشربة، باب: ((المؤمن يأكل في مسعي واحد»: ٢٠٦٠/١٨٢ . والترمذي: ٢٣٤/٤ كتاب الأطعمة: ١٨١٨، وابن ماجة: ٢/ ١٠٨٤ كتاب الأطعمة: ٣٢٥٧، وأحمد: ٢١/٢، ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري: ٥٣٩٧، وابن ماجة: ٣٢٥٦، وأحمد: ٣١٨/٢، وحديث أبي موسى عند مسلم: ١٨٥/ ٢٠٦٢، وابن ماجة: ٣٢٥٨، وقال الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد وأبي بصرة الغفاري وأبي موسى، وجهجاه الغفاري وميمونة وعبدالله بن عمرو، وينظر: مشكل الآثار: ٢/ ٤٠٧، = (٥٥) الجزء الثاني أشعت بن عطاف حدثنا أشعث بن عطاف بإسناده نحوه. قال الشيخ: (١) وهذا عندي هو حديث إبراهيم بن موسى الفَرَّاء عن أشعث، سرقه منه محمد بن حمید. قال الشيخ: ولا أعلم أن أحدًا روى هذا الحديث عن الثوري فقال: عن أبي الزبير، عن جابر، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِدَّم غير أشعت بن عطاف، ورواه ابن مهدي وغيره عن الثوري، وعن أبي الزبير، عن جابر، وعن ابن عمر، عن النبي عد للم وهذا أصوب. حدثنا محمد بن الضَّحّاك بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس بن عمر، حدثنا سختويه الباهلي الزاهد، حدثنا أشعث بن عطاف، عن سفيان الثوري، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر: ((أَنَّ النبي ◌ِّم كان يتختّم فِي (٢) يساره))(٢). قال الشيخ: (٣) وهذا حديث عن الثوري مُعْضل الإسناد والمَّتْنِ، ويروى هذا عن العمري الصغير، عن نافع، عن ابن عمر: ((كَانَ النبيِّ ◌ِّلم يتختّم في يحِينِهِ))(٤). [قال الشيخ]: (٥) وهذا الحديث أيضًا لايرويه بهذا الإسناد عن الثوري إلا أَشْعَك. حدثنا محمد بن نوح الجندیسابوري، حدثنا علي بن حرب الجندیسابوري، حدثنا والفتح: ٥٣٦/٩، ٥٣٨ = ١- في ظ: قال ابن عدي. ٢- له طريق آخر عن ابن عمر أخرجه أبو داود: ٤٩١/٢، كتاب الخاتم: ٤٢٢٧، ٤٢٢٨، ويشهد له حديث أنس عند مسلم: ١٦٥٩/٣، كتاب اللباس باب في لبس الخاتم في الخنصر من اليد: ٦٣/ ٢٠٩٥، والبيهقي: ١٤٢/٤، وأحمد: ٢٦٧/٣. ٣- في ظ: قال ابن عدي . ٤- أصله في الصحيح بلفظ: ((أن النبي عزّللم صنع خاتمًا من ذهب فتختم به في يمينه، ثم جلس على المنبر فقال: إني كنت اتخذت هذا الخاتم في يميني، ثم نبذه ونبذ الناس خواتيمهم)) أخرجه البخاري: ٣٣٨/١٠، كتاب، اللباس، باب: ((من جعل فص الخاتم في بطن كفه»: ٥٨٧٦، ومسلم: ١٦٥٥/٣، كتاب اللباس، باب: ((تحريم خاتم الذهب على الرجال)): ٢٠٩١/٥٣ والترمذي: ١٩٩/٤، كتاب اللباس: ١٧٤١، وقال: وفي الباب عن علي وجابر وعبدالله بن جعفر وابن عباس وعائشة وأنس. ٥- سقط في: أ. (٥٦) الجزء الثاني اشعث بن عطاف أشعث بن عطاف، حدثنا سفيان، عن أبي حُصيْنٍ قال: سألت سعيد بن جبير، والشعبي عن رجل صلى المكتوبة فلم يدْرِ كَمْ صلَّى؟ فقالا: يعيد فسألت إبراهيم، وأخبرته بقول. سعيد والشعبي، فقال: ما تصنع بهذا أخبرني علقمة، عن عبدالله قال: قال: رسول الله ◌ِّلِ: (مَنْ صَلَّى المكتُوبَةَ فلم يَدْرِ كَمْ صَلَى فليتحرَّ، ثم يَسْجُد سَجْدَتَي ٠٥ السَّهْوِ». قال الشيخ: (١) وهذا الحديث لا يرويه عن الثَّوْرِيّ أيضًا إلا أشعث بن عطاف، ويحيى ابن ضريس، من رواية ابن حميد عنه، وابن حُميدٍ لا اعتماد عليه. [قال الشّيخ]: (٢) ولأشعث أحاديث غير ما ذكرته عن الثوري لايتابع عليها، وكان قد تقبل بالثوري، ولم أر له منكرًا إلا أنه يخالف الثقات في الأسانيد. قال الشيخ: ولأشعث بن عطاف أحاديث حِسَانٌ عن الثوري وغيره، وهو عندي لابأس به . ١- في ظ: قال ابن عدي. ٢- سقط في: أ، وفي ظ: قال ابن عدي. ۔۔ (٥٧) من اسمه أبان وابين الجزء الثاني مَنِ اسْمُهُ أَبَانٌ وَأَبِينٌ ٢٠٣/ ٢٠٣ أَبَانُ بْنُ أَبِي عِيَّاشٍ (١) واسم أبي عياش فَيْرُوز وقيل دينار، وأبان يُكَنى أبا إسماعيلَ بصْرِي. حدثنا خالد بن النضر، حدثنا عمرو بن علي قال: أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز (٢) مولى لأنس مولى لعبد القَيْسِ، وفي رواية غير خالد، متروك الحديث، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل. حدثنا أحمد بن محمد بن شيب، حَدّثنا أحمد بن أسد أبو جعفر، حدثنا شعيب بن حرب قال: سمعت شعبة يقول: لأن أشرب من بَوْلِ حِمَارِ حتّى أُرْوى أَحَبُّ إليّ من أن أقول حدثنا أبان بن أبي عياش. كتب إليّ محمد بن أيوب، أخبرني الحسين بن شعيب، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال شعبة: لأن أزني سبعين مَرَّةٌ أحَبُّ إليّ من أن أحدث عن أَبَانَ بن أبي عَّاشٍ. حدثنا الحسن بن سفيان، حدثني عبدالعزيز بن سلام، حدثنا رافع، أخبرنا عبدالله بن إدريس، سمعت شعبة يقول: ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان. حدثنا أحمد بن الحسين الصُّوفي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وأخبرنا ابن مكرم، حدثنا أبو هشام الرُّفَاعي قالا: حدثنا ابن إدريس قلت لشعبة: ما قولك في مهدي بن ميمون؟ قال: ثقة. قلتُ: إنه حدثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس، قال: سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بِلَّيْلَتَيْنِ . حدثنا زكريا السّاجي، حدثني بعض أصحابنا، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا عبدالله ابن إدرِيسَ قلت لشعبة: حدثنا مهدي بن مَيْمُونٍ، عن سلم العلوي قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل. فقال شعبة: سلم العَلوِيّ يرى الهلال قبل ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٩/١، تهذيب التهذيب: ١ / ٩٧، تقريب التهذيب: ٣١/١، الكاشف: ٧٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٥٤/١، تاريخ البخاري الصغير: ٥٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٩٥/٢، ١٠٨٧، أعيان الشيعة: ٢ / ٩٦. ٢- في ظ: هو (٥٨) الجزء الثاني ابان بن أبي عياش الناس بِلَيْلَتْنِ. حدثنا محمد بن عمر بن العلاء، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سلم العلوي قال: رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة . حدثنا زكريا السَّجي، سمعت محمد بن موسي يقول: حدثنا حماد بن زيد قال: قلت لسلم العلوي: حدثني. قال: يا بني علیك بابان فإني قد رأيته یکتب بالليل عندأنس بن مالك عند السراج. كَتَبَ إلي محمد بن أَيُّوبَ، أخبرنا عبدالرحمن بن المبارك ، حدثناحماد بن زيد بإسناده ونحوه، وزاد فذكرت ذلك لأيوب، فقال: مازال يُعْرَفُ بالخير منذ كان. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال: قال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قال عباد بن عباد المهلبي: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد وكلمته في أبان بن أبي عياشٍ؛ فقال له: يا أبا بِسْطَام، تُمْسكُ عنه. فلقيه بعد ذلك، فقال: ما أراني يسعني السكوت عنه. حدثنا الجنّيْدِيّ، حدثنا البُخَاري قال: هو أبان بن أبي عياش بن فيروز، يقول مولى عبد القيس، كان شعبة سيئ الرأي فيه. سَمعْت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: أبان بن أبي عيَّاش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البَصْريّ، عن أنس، كان شعبة سيئ الرأي فيه. [قال الشَّيخ]:(١) حُدثت عن محمد بن توبة، عن يزيد بن هارون قال: قال شعبة: إزاري وحماري في المساکین إِن أبان یکْذِبُ. ثم قال بعدُ: حدثنا أبان، عن إبراهیم، عن علقمة، عن عبدالله ((أَنَّ النّبِي مِنَّمِ أَوْتَرَ بعدما رَكَعَ)). (٢) قال: فقلت له: أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه؟ قال: أسكت، فإني لم أُصِب هذا الحديث إلا عنده. حدثنا ابن حماد، حدثنا عبدالله بن أَحْمَدَ، سمعت أبي يقول: أبان بن أبي عياش متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدَّهر، كان وكيع إذا أتى على حديث ١- سقط في: أ ٢- أخرجه العقيلي في الضعفاء. (٥٩) الجزء الثاني ابان بن أبي عياش أبان أبي عياش يقول: رجل ولا يسميه استضْعَافًا له. حدثنا ابن أبي عِصْمَةَ، حدثنا أبو طَالِبٍ أحمد بن حميد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب عن أبان بن أبي عياش. قلت: أبان كان له هوّى؟ قال: كان منكر الحدیث. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية عن يَحْتَى قال: أبان ضعيف. حدثنا ابن حَمّاد، حدثنا العَبّاس، سمعت يحيى يقول: قال لي عفان، قال لي أبو عوانة: جمعت أحاديث الحَسَن عن الناس، ثم أتيتُ بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها . قال يحيى: وأبان متروك الحديث وفي موضع آخر قال: سمعت يحيى يقول: سمعت عفان يقول: سمعت أبا عوانة يقول: كنت لا أسمع حديثا بـ ((البصرة) عن الحَسَن إِلا جئت به إلى أبان بن أبي عياش، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مُصْحفًا، قال عفان: وكان أبو عوانة لايحدث عن أبان . حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري، حدثني يحيى بن معين، عن عفان، عن أبي عوانة بهذه القصة إلى قوله: ((فحدثني بها))، وزاد: فما أستحلُّ أن أروي عنه شيئًا. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد قال: قال أبي: قال عفان: أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث (١) الحسن عامته فجاء به إلى أبان، فقرأه عليه . حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري، حدثنا يحيى بن معين، عن عفان، عن أبي إسحاق، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلامًا جمعت من أصحاب الحسن فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه عليَّ عن الحسن، فما أستحلُّ أن أروي عنه شيئًا . حُدثتُ عُن سويد الأَنْبَاري، عن علي بن مُسهر قال: سمعت أنا وحمزة الزيات، عن أبان بن أبي عياش، عن النبي عِّم نحوا من ألف. قال حمزة: فرأيت النبي ◌ِّم في المنام، فعرضتها عليه فما عرف منها إلا حديثا، أو نحو هذا. كتب إليَّ محمد بن علي بن بَحْرِ البرتي، حدثنا عمرو بن علي: كان يحيى ١- في: ظ حديث (٦٠) الجزء الثاني أبان بن أبي عياش وعبدالرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أبان بن أبي عياش ساقط . وقال النسائي: أبان بن أبي عياش متروك الحديث . حدثنا محمد بن شعيب الزعفراني، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبدالأعلى بن سليمان قال: رأيت أبان بن عياش يخضب بالحمرة. حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم سُفْيَان بن عيينة. قال: كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش: طاوس القراء. حدثنا أحمد بن حَقصِ السعدي، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يحيى بن: سليم الطائفي، عن الأزورٍ بن غالب، عن سليمان التيمي، عن أنس أنه قال: القرآن: كلام الله، وليس كَلامُ الله مَخْلُوقًا(١). قال الشيخ: وهذا الحديث، وإن كان موقوفًا على أنس، فهو منكر، لأنه لا يُعْرَفُ. للصحابة الخوض في القرآن، والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما(٣): عن الأزور غير يحيى بن سليم، وهو من حديث سليمان التيمي، لا يروى إلا من هذا الطريق . حدثنا عمر بن الحسين بن نَصْرِ الحلبي، حدثني محمد بن أبي سكينة البهراني، حدثنا ابن أبي رواد عن أبيه قال: رأيت كأن القِيَامَةَ قد قامت، فأتي بأَبَان بن أبي عيّاش فوقف بين يدي الله، (٣)فقال الله عز وجل [له]: (٤) يا أبان، أنت الذي تُحَدّث عن أنس خادم. رسول الله عزّم عن نبي الله عني أن من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: ١] فله. من الأجر كذا وكذا؟ قال: نعم يا رَبّ، حدثني أنس خادم نبيك علّم، عن نبيك، عنك فقال الله جل جلاله له: صدقت يا أبان، وصدق أنس خادم نبيٌّ، (٥) وصدق نبي٣(١) ◌ِ ◌ِّم، وله عندي من الأجر أضعاف ذلك . سمعت محمد بن الرّومي النَّيْسَابوري يقول: جاء رجل إلي إبراهيم بن طهمان، ١- في أ، ظ: مخلوق. ٣- فى ظ: الله تعالى. ٢- في أ، ظ : يرويان . ٤- سقط في ظ. ٥- في أ: نبي الله . ٦- في أ: نبي الله .