النص المفهرس
صفحات 1-20
الْكَامِلُ في ضُعِفَاءِ الرَّجَال بتأليف الإمَامِ الْحَافِظِ أَبَي أَحَد عَبْد اللّه بن عُدِّ الجرجاني المتوفىسنة٣٦٥هـ تحمّيق وتعليق الشيخ عادل أحمد عبدالموجود الشيخ علي محمّد مُعوّض شاركت في تحقيق الأستاذ الدكتور عبد الفتّاح أبوسِنَّة جامعة الأزهر الجزء الثانى منشورات محمد عَلمي بيضون دار الكتب العلمية بيروت- لبنان اللهِالرَّمَنِ الرَّحِيـ ٥ م م ومَن(١) اسْمُهُ أَيُوبُ ١٧٩/١٧٩ أُّوبُ بْنُ سَيَّارِ الزُّهْرِيُّ يُكَنَّى أَبَا سِيَّارِ (٣) أظنه مَدينيًّا. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، ومحمد بن أحمد بن حماد، وعبدالملك بن محمد، قالوا: حدثنا عباس: قال: سمعت يحيى يقول: أيوب بن سيار ليس بشيء. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال ابن معينٍ: أيوب بن سيار، أبوسيار الزهري ليس بشيء. يروي عن يعقوب بن زيد(٣)، سمع منه الصلت بن محمد. سمعت ابن حماد يقول: قال السَّعدي: أيوب بن سيار غير ثقة. وقال عمروبن علي: أيوب بن سيار، روى عنه أبو (٤) عامر، منكر الحديث. [وقال النَّسَائِي: أيوب بن سيار، مَتْرُوكُ الحديث](٥). سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أيوب بن سيار وأبوسيار الزهري، عن يعقوب بن زيد، منكر الحديث. حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا الهيثم بن اليمان، وسويد، وحدثنا محمد بن الليث الجوهري، حدثنا جبارة، قالوا: حدثنا أيوب بن سيَّار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر الصديق فيراثه، عن بلال: أن رسول الله مرّ الشّه قال: ((أَسْفِرُوا بالفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ)) (٦) ورواه شبابة وغيره عن أيوب. ١ - في أ وظ: وممن. ٢- ينظر المغني: ٩٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٣١/١، الجرح والتعديل: ٢٤٨/٢ ميزان الاعتدال ١ / ٤٥٨. ٣ في ط : يزيد والصواب ما أثبتناه. ٤- في ظ : ابن . ٥ سقط في : أ. ٦- ذكره الزيلعي: ٢٣٦/١، وعزاه للبزار في مسنده وقال: قال البزار: وأيوب بن سيار ليس بالقوي وفيه ضعف انتهى قال في الإمام: وأيوب بن سيار قال البخاري فيه: منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بيّن، إلا أن أحاديثه ليس بمنكرة جدّاً. ويشهد له ما روي من حديث رافع بن خديج مرفوعًا أخرجه أبو داود والطيالسي : = ٣ (٤) الجزء الثاني أيوب بن سيار حدثنا علي بن محمد بن سليمان الحلبي قال: حدثنا محمد بن يزيد المُستَمْلي، حدثنا شبابة، عن أيوب بن سيار، عن محمد بن المُنْكَدرِ، عن جابر، عن أبي بكر، عن بلال، قال: ((أَذَّنْتُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَخَرَجَ النَّبِيِّ ◌ِّ ◌َِّ فَلَمْ يَرَ فِي الْمَسْجِدِ أحدًا، فَقَالَ: ((أَيْنَ النَّاسُ يَا بِلاَلُ؟)) قُلْتُ: مِنَعَهُمُ البرْدُ، قَال: «اللَّهُمْ أَذْهِبْ عَنْهُمْ البَرْدَ)) فرأيتهم يَتَرَوَّحُونَ)(١). قال الشيخ: وهذان الحديثان لا يرويهما بهذا الإسناد عن محمد بن المنكدر، غير أيوب بن سيار. أخبرنا الحَسَنُ بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخَنظَلي، أخبرنا أبو عامر، عن أيوب بن سيار، عن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابر، ((شَرِبَ رَسُولُ اللهِنَّمِ لَبَـ فَمَضْمَضَ مِنْ دَسَمِهِ))(٢). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه أيوب بن سيار، عن ابن المنكدر . حدثنا النعمان بن هارون البلدي، حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا أيوب بن سيار الزهري، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، أن النبي ◌ِّم قال: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَّامُ فِي السَّفَرِ)(٣). ١١٥/١٫٩٥٩، كتاب الصلاة، باب: ((في وقت الصبح)»: ٤٢٤، والترمذي: ٢٨٩/١، كتاب = الصلاة، باب: ((الأسفار بالفجر)): ١٥٤، والنسائي: ٢٧٢/١، كتاب المواقيت، باب: («الأسفار)، وابن ماجة: ٢٢١/١، كتاب الصلاة، باب: ((الأسفار بالفجر))، وابن حبان: ٨٩، كتاب المواقيت، باب: ((وقت صلاة الصبح)): ٢٦٣، ٢٦٥,٢٦٤، والبيهقي: ٤٥٧/١. ١- أخرجه البيهقي في الدلائل: ٦/ ٢٢٤، وأبونعيم في الدلائل ص ٣٩٨، وفي ط: سليم الحلبي والصواب ما أثبتناه . ٢- أخرجه البزار ١٤٩/١ - كشف، رقم ٢٨٧ من طريق أبي عامر ثنا أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر به. قال البزار : تفرد به أبوب وقد ترك أكثر العلماء حديثه لروايته ما لم يتابع عليه والحديث ذكره الهيثمي في ((المجمع)): ٢٥٥/١، وقال: رواه البزار وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف. تنبيه: وقع في المجمع أيوب بن سنان وهو تصحيف والصواب ما أثبتناه. ٣- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٢١٦/٤، كتاب الصوم، باب: ((قول النبي عِد ◌َّم لمن ظُلل عليه واشتد الحر) !: ١٩٤٦، ومسلم: ٧٨٦/٢، كتاب الصيام، باب: ((جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية: حديث (٩٢ - ١١١٥)، من حديث جابر بن عبدالله فِي ه. وأبو داود: ٧٣٢/١، كتاب الصيام: ٢٤٠٧، والنسائي: ١٧٧/٤، كتاب الصيام: ٢٢٦٢، والدارمي: ٩/٢. (٥) الجزء الثاني أيوب بن مدركـ قال الشيخ: وهذا الحديث قد رواه محمد بن أبي حميد أيضًا، عن محمد بن المُنْكَدرِ. أخبرنا علي بن العباس، حدثنا إسماعيل بن موسى، أخبرنا أيوب بن سيار، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس، قال: ((تعرقَ رَسُولُ اللهَِكَمِ كَتِفَ شَاةٍ وَصَلَّى،. وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)(١). ولأيوب بن سيار غير ما ذكرت أحاديث، وليست أحاديثه بالمنكرة جدًا، إلا أن الضعف يبين على رواياته . ١٨٠/ ١٨٠ أُوبُ بْنُ مُدْرِكِ الْحَتَفِيُّ (٣) حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا العباس، حدثنا يحيى قال: أيوب بن مدرك الحنفي ليس بشيء. وفي موضع آخر: أيوب بن مدرك لم يكن بثقة وقد كتبنا عنه. في موضع آخر: أيوب بن مدرك كَذّاب. وقال النسائي: أيوب بن مدرك يروي عن مكحول، متروك الحديث. حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا محمد بن آدم، حدثنا أبو المحياة، عن أيوب ابن مدرك، عن مكحول، عن أبي الدَّرْدَاء، عن النبي ◌ِّم قال: "إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصَحَابِ العَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ))(٣) . حدثنا ابن قتيبة، حدثنا محمد بن آدم، حدثنا أبو المحياة، عن أيوب بن مدرك، عن ١- أخرجه ابن عبدالبر في التمهيد: ٣٤٣/٣. ٢- المغني: ٩٨/١، الضعفاء والمتروكين: ١٣٣/١، الجرح والتعديل: ٢٥٨/٢، الكشف الحثيث: ١٦٢، الضعفاء الكبير: ١١٥/١، المجروحين: ١٦٨/١. ٣- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٥/ ١٩٠، وقال الحافظ في التلخيص. إسناده ضعيف، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٧٩/٢، وعزاه للطبراني في الكبير وقال فيه أيوب بن مدرك قال ابن معين: إنه كذاب وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢١١٦٦، وعزاه له وذكره أيضًا ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١/ ٣٤٠ وعزاه له وقال: فيه أيوب بن مدرك قال الأزدي: هذا من وضعه تعقب بأنه اقتصر علي تضعيفه الحافظان العراقي في تخريج الإحياء وابن حجر في تخريج الرافعي. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١٠٥/٢، والعقيلي في الضعفاء: ١١٥/١، والحافظ في اللسان. (٦) الجزء الثاني أيوب بن خوط مكحول، عن عائشة قالت: ((خَرَجَ رَسُولُ اللهِّهِ إِلَى صَلاةِ العَصْرِ، فَمَرَّ بِرَكيةٍ فِيْهَا مَاءٌ، فَطَّلَعَ فِيْهَا فَسَوَّى مِنْ لِحْتِهِ، وَمِنْ رَأْسِهِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَالَ رَسُولُ الهِ(١) عَمِ: (يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِ أَنْ يُهِىَّ مِنْ لحِيَتِهِ وَرَأْسِهِ، فَإِنَّ اللهَ جَمِيْلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ»(٢). ولأيوب بن مدرك أحاديث، وعامة حديثه عن مكحول وإذا روى عن مكحول، فيكون مكحول عن صحابة، (٣)ولم يدركهم مثل من ذكرته: أبوالدرداء، وعائشة وغيرهما مثل: واثلة بن الأسقع، وأبي(٤) أمامة وغيرهما، وكذلك مراسيل. وأيوب بن مدرك فيما يرويه عن مكحول، وغيره، يتبين علي رواياته أنه ضعيف .. قال الشيخ: وهذان الحديثان منكران عن مكْحُولٍ، وروى أيوب، هذا غير هذين الحديثين عن مكحول، مَنَاکیر. ١٨١/١٨١٠ أُوبُ بْنُ خُوطِ أَبُوَأْمَيَّةَ البَصْرِيُّ (٥) حدثنا الحسين بن يوسف، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن عبده الآملي، حدثنا وهب بن زمعة، عن عبدالله بن المبارك، أنه ترك حديث أيوب بن خوط. حدثنا ابن حماد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني حسين - أظنه ـ ابن عيسى قال: ترك ابن المبارك أيوب بن خوط. حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري، قال: أيوب بن خوط البَصْرِي أبوأمية يقال: ١- في أ، ظ:يا رسول الله. ٢- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٧٨/٢، وعزاه لابن لال وقال فيه أيوب بن مدرك وقال: أورده ابن الجوزي في الواهيات وأعله بأيوب وقال: تركوه وبأنه من رواية مكحول عن عائشة ولم يدركوا. قال الحافظ العراقي: وقد جاء من يعارضه روى الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس لا ينظر أحدكم إلى ظله في الماءلكنه من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي فليس بحجة. وذكره ابن الجوزي في العلل: ١٩٨/٢، والفتني في التذكرة: ١٥٩. ٣- في أ، ظ: صحابي. ٤- في أ، ظ: وأبو. ٥- ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٠٢/١، تقريب التهذيب: ٨٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١١١/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٦٢/٢، الوافي بالوفيات: ٥٥/١٠، الكنى للإمام مسلم: ٠.٧ (٧ الجزء الثاني أيوب بن خوط الحَبَطي، تركه ابن المبارك وغيره. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أيوب بن خوط أبو أمية البصري، تركه ابن المبارك وغيره. حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن مَعِيْنٍ يقول: أيوب بن خوط لا یکتب حديثه، ليس بشيء. وقال عمرو بن على: أيُّوب بن خوط يُكَتَّى أبا أمية كان خَرَّزًا في دار عمرو، وكان أمِّيّا لا يكتب، فوضع كتابًا فكتبه على ما يريد، فكان يعامل به الناس، ولم يكن من أهل الكَذِبِ، كان كثير الغَلَطِ، كثير الوَهْم، يقول بالقَدَرِ، مَتْرُوكُ الحديث. قال: سمعت يَزِيْدَ بن زريع يقول: حدثنا أيوب، فقال له رجل: مَنْ أيوب؟ قال: تَراني أقول أيوب بن خوط، إنما استعمل أيوب بن خوط قومًا فَحَدَّثْهم. سمعت ابن حماد يقول: قال السّعدي: أيوب بن خوط متروك. وقال النسائي: أيوب بن خوط مَتْرُوْكُ الحديث. أخبرني الحسن بن سُفْيَان، حدثنا شَيْبَانُ، حدثنا أيوب بن خوط، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّهِ قال: ((الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ)»(١). حدثنا يحيى بن محمد بن البختري، حدثنا شيبان، حدثنا أبو أمية الحبطي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه ◌ِلَّمِ: ((شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمّتي)،(٣). حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن يزيد السّلمي، حدثنا حفص بن عبدالرحمن، حدثنا أيوب بن خوط، عن عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن ١- تقدم. ٢- له طرق أخري عن أنس أخرجها أبو داود: ٦٤٩/٢، كتاب السنة: ٤٧٣٩، والترمذي: ٥٣٩/٤ كتاب صفة القيامة: ٢٤٣٧.، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه أحمد: ٢١٣/٣، وأبو يعلى في مسنده: ٣٢٨٤، وابن حبان كما في موارد الظمآن: ٢٥٩٦، والحاكم: ٦٩/١، وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه الطبراني في الصغير: ١/ ١٦٠. وأخرجه ابن أبى عاصم في السنة، برقم: ٨٣٢، والبزار: ١٧٢/٤ برقم: ٣٤٦٩، والطبراني = (٨) الجزء الثاني. أيوب بن خوط أبيه، عن جده: ((أَنَّ رَجلا قال: يا رسول الله، الرَّجُلُ يَأْتِي المَرْأَةَ فِي دُبْرُهَا، قال: (تِلْكَ الُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى))(١). حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت، حدثنا أبوبدر عباد بن الوليد، حدثنا عبدالمجيد بن أيوب أبو قرط الواشجي، حدثنا أيوب بن خوط، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع رسول الله ◌ِّم في سير، فأتينا على بِرَكِ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، قال: فَكَرَعَ القَوْمَ، فناداهم رسول الله ◌ِّهِ: «اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاَشَرَّبُوا بِهَا، فَإِنَّهُ لا إِنَاءَ أَطْيَبُ مِنَ الْيَدِ»(٣). حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القَطّان، حدثنا أيُّوب بن محمد الوزان، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا أيوب أبو أمية، عن قَتَادَةً، عن أنس قال: ((أُعْطِيَ رَسُولُ الله ◌ِِّ قُوَّةَ ثَلاثِيْنَ)). يعني في النِّسَاءِ(٣). حدثنا الحسين بن عبدالله بن يزيد، حدثنا موسى بن مروان، حدثنا يوسف بن الغرق ابن نمارة قاضي الأهواز، حدثنا أيوب، عن قتادة، عن أنس قال: ((كَانَ رَسُولُ الله عن لكم يَحْتَجِمُ ثَلاثَ مَحَاجِمَ: فِي الأَخْدَعَيْنِ، وَعَلَى الْكَاهِلِ بَيْنَ الْعَلْبَاوَّيْنِ»(6). حدثنا الحسن(٥) بن موسى بن خلف، حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا آدم، حدثنا في الكبير: ٢٥٨/١، برقم: ٧٤٩، والقضاعى في مسند الشهاب: ١٦٦/١، برقم ٢٣٦، = ويشهد له حديث جابر عند الترمذي: ٢٤٣٨، وابن ماجة: ٤٣١٠، والطيالسي: ٢٢٨/٢، برقم: ٢٨٠١ وصححه الحاكم: ٦٩/١. ١- له طريق أخري عن عبدالله بن عمر وأخرجه البيهقي في السنن: ١٩٨/٧. ٢- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٦٠٣٠، عن ابن عمر. ٣- ذكره الذهبي في الميزان. ٤- له طريق أخري عن أنس بلفظ: ((كان رسول الله عز ◌ّلم يحتجم علي الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة، وإحدي وعشرين)). أخرجه الترمذي: ٣٤٢,٣٤١/٤، في كتاب الطب، باب: ((ما جاء في الحجامة)): ٢٠٥١، وأخرجه أحمد: ١١٩/٣، وأبو داود: ١٩٦,١٩٥/٤، في الطب، باب: ((في موضع الحجامة)»: ٣٨٦٠، وابن ماجة :: ١١٥٣,١١٥٢/٢، في الطب، باب: وضع الحجامة)): ٣٤٨٣، وأحمد في المسند: ٣٤٨٣،. وصححه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٢١٠، ووافقه الذهبي. ٥- في ظ: الحسين. (٩) الجزء الثاني أيوب بن خوط أيوب بن خوط، عن قتادة، عن أنس قال رسول الله عَ لَّم: ((إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ ٠٠(١) الحِجَامَةُ))(١). حدثنا أبوإبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان بن صالح بن أشهب بـ((بخاري))، قال: وجدت في كتاب جدّ أبي محمد بن الحسين بن غزوان بِخَطّهِ. وأخبرني أبو (٢) محمد بن إبراهيم أنه خَطُّ محمد بن الحسين بن غَزْوَان .. حدثنا أبو أحمد عيسى بن موسى الغنْجار. وحدثنا إِسْحَاقُ بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الغنجار، عن أيوب ابن خوط، عن قتادة، عن أنس، أن رسول اللّه علّم قال: «لَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ فِمِنْ نُورِهَا جَعَلَهُ دَكَ))(٣). وبإسناده: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ أُعْطِيَ قُوََّ ثَلاثِيْنَ فِي الْبَاضَعَةِ))(٤). وبإسناده ((أَنَّ رَجُلًا ضَرِيْرَ البَصَرِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي خَبَارِ مَنَ الأَرْضِ، فَضِحِكَ النَّاسُ فِي الصَّلَاةِ، فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ عَّهِ أَنْ يُعِيْدُوا الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ»(٥). حدثنا محمد بن حَلْبَس البخاري، حدثنا علي بن الحسن بن عبدة النَّجَّر البُخَارِي، حدثنا نصر بن المغيرة أبوالسري، حدثنا عيسى الغِنْجر(٦)، عن أيوب بن خوط، عن قتادة، عن أنس ((أن رسول الله عزّ) كَانَ يُعْجِبُهُ الكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ، يَسْأَلُ عَنِ اسْمٍ الرَّجُلِ، وَاسْمِ القَرْيَةِ، فإِنْ كَانَ حَسَنَا أَعْجَبَهُ ذَلِكَ)) . حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا عباس بن يزيد البحراني، حدثنا يحيى بن بسطام العبدي، حدثنا ابن أخي هشام الدِّسْتوائي عن هشام، عن قتادة، عن أبي حسان، عن ناجية، عن عبدالله قال: قال رسول الله ◌ِّ الشهم: «خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فِرْعَوْنَ فِي ١- أصله في الصحيح أخرجه البخاري، كتاب الطب، باب: (( الحجامة من الداء»: ٥٦٩٦,١٥٨/١٠، وأخرجه مسلم كتاب المساقاة، باب: حل أجرة الحجامة)): ١٥٧٧/٦٣,١٢٠٤/٣. ٢- في أ: ابن. ٣- أخرجه ابن جرير في تفسيره: ٣٧/٩، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١/ ١٢١. ٤- تقدم. ٦- في ظ: قال ابن عدي إنما يسمي غنجار لاحمرار خديه. ٥- ذكره الذهبي في الميزان. (١٠) الجزء الثاني أيوب بن عتبة بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا، وَخَلَقَ يَحْمَى بْنَ رَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أَمِّهِ مُؤْمِنًا)(١). حدثنا(٢) ابن ناجية، حدثنا عباس بن يزيد، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا أيوب بن خوط، عن قتادة، بإسناده مثله - يعني ((خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا، وَخَلَقَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِنًا» . قال العبّاس: قال لي رجل من جلساء حماد بن زيد(٣) يكنى بأبي إسحاق بيّاع الخمر، قال: قال أبوجُزي: والله ما استخرجنا هذا الحديث عن قتادة إلا على رُغْم أَنْفِهِ. قال الشيخ: ولأيوب بن خوط غير مَا أَمْلَیْتُ من الحَدِيْثِ، وروى عنه أسد بن موسى، عن قتادة، عن أنس، أحاديث مناكير أيضًا. وهو عندي كما ذكره عمروين علي: أنه كثير الغَلَطِ والوَهْمِ، وليس من أهل الكَذِبِ. ١٨٢/١٨٢ أُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ أَبُوَيَحْبِى قَاضِي "اليَمَامَةِ" (٤) حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب بن عتبة ضعيف الحديث. حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: أيوب بن عتبة أحبَّ إليك أم عكرمة بن عمار؟ فقال: عكرمة أحبّ إلي، وأيوب ضَعِيفٌ. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب بن عتبة ضعيف. ١- ذكره السيوطي في الدر المنثور: ٢١/٢ وعزاه لابن عدي والد ارقطني في الأفراد. والبيهقي وابن عساكر. ٢- في أ: وحدثنا. ٣- في أ: یزید. ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٥/١، تهذيب التهذيب: ٤٠٨/١، تقريب التهذيب: ١/ ٩٠، خلاصة تهذيب الكمال: ١١٢/١، ١٠٠/٤٬٩٧/١، الوافي بالوفيات: ٥٣/١٠، الكاشف: ١٤٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ١/ ٤٢٠، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٥٣/٢، تاريخ بغداد: ٣/٧، الكنى للإمام مسلم: ١٢٠، طبقات ابن سعد: ٠٥٥٦/٥ (١١) الجزء الثاني أيوب بن عتبة [سمعت ابن عدي يقول: قال إبراهيم بن الأصفهاني: أبوبكر ثلاثة كذابين: أبوبكر أحمد بن أبي يحيى، وأبوبكر بن أبي داود السّجستاني، وأبوبكر بن الباغندي. قال الشيخ: كان الباغندي شيطانًا في التدليس، وأَمَّا ابن أبي داود فإن أباه كان كذّبه، قال ابن صَاعِدٍ: يكفينا ما قال أبوه فيه](١). حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب بن عتبة ليس بالقَوِيّ. وأخبرني ابن حماد في موضع آخر: أيّوب بن عتبة ليس بشيء. حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس، حدثنا يحيى، قال أبوكامل المظفر بن مدرك: أيوب ابن عتبة ليس بشيء، وقد أدركه أبو کَامِلٍ. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد بن حَنْبَلٍ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: يُتَّقَى حديث أيوب بن عتبة، سمعته من أبي كامل مظفّر بن مدركٍ. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيي قال: أيوب بن عتبة ليس بشيء. ذكر ابن أبي بكر، عن عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ملازم بن عمرو يماني، وهو أحبُّ إليَّ من أيوب بن عتبة. حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري قال: كنية أيوب بن عتبة أبو يحيي قاضي ( اليمامة))، عن يحيى بن أبي كثير، وقيس بن طلقٍ عندهم ليِّنٌ. سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: أيوب بن عتبة، أبو يحيى، قاضي ((اليمامة))، عن یحیی بن أبي کثیر وقيس عندهم لیِنٌ. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أيوب بن عتبة اليمامي ضَعِيْفٌ. وقال النَّسَائي: أيوب بن عتبة مضطرب الحديث. أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا عاصم بن علي، وأخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا علي بن الجَعْد قالا: حدثنا أيوب بن عتبة اليمامي، عن قيس بن طلق عن أبيه قال: ((جاء رجل إلى رسول الله ◌ِّ ◌َم فسأله عن مسِّ الذّكر، ١ - سقط في: أ. (١٢) . الجزء الثاني أيوب بن عتبة فقال: يا رسول الله، أيتوضأ أحدنا من مَسِّ ذكره؟ فقال: ((هَلْ هُوَ إِلا بُضْعَةٌ منْكَ؟))،(١) واللفظ لعاصم. حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الفارقي، حدثنا إبراهيم بن إدريس القُمّ البصري، حدثنا خالد بن الحارث، عن عبدالحميد بن جعفر، عن أيوب بن طلق الحنفي، في مسٌ الذكر، عن النبي ◌ِّيم قال: ((إنما هو بُضْعَةٌ منك))(٢). حدثنا محمد بن خریم الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن یحیی، حدثنا عبدالحميد بن جعفر، عن أيوب بن محمد العجلي رجل من أصحابه، عن قيس ابن طَلْق، أو طلق بن قيس الحنفي، عن أبيه، أنه سأل رسول الله عز ◌ّم عن مسِّ فَرْجِهِ، فقال: «إِنَّمَا هُوَ بُضْعَةٌ مِنْكَ)). أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا عَاصِم بن علي، حدثنا أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق قال: حدثني أبي: ((أن رجلا سأل رسول الله عزَّالشّم عن الصَّلاة في الثوب الواحد، وذلك بعد صلاة الظهر، قال: فسكت حتى حضرت(٣) العَصْرُ، وخُلَّ إزاره وقارن بین ملحفته وإِزاره حتی کأنه ثوب واحد، قال: ثم توشح بهما علی منکبیه فلما انصرف قال: ((أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ؟)) فقال: أنا يا رسول الله، قال: ((وكُلُّ النّاسِ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟)، (٤). ١ - أخرجه أحمد في المسند: ٢٢/٤. ٢- أخرجه الدارقطني في السنن: ١/ ١٥٠، وقال: أيوب مجهول وقد ساق طرقه ابن الجوزي في العلل: ٣٦٢.٣٦١/١، وقال: ليس في هذه الأحاديث ما يصح، أما الأول ففيه أيوب بن عتبة قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: مضطرب الحديث، وأما الثاني ففيه محمد بن جابر قال يحيي: ليس بشئ. قال الفلاس: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان أعمي يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ويسرق ما ذوكر به فيحدث به. وفي الطريق الثالث العجلي وقد ضعفه يحيى ، وفيه عبدالحميد قال يحيى القطان والثوري: هو ضعيف. وفي الطريق الرابع: غياث بن إبراهيم قال أحمد والبخاري والدارقطني: متروك. وقال يحيى: كان كذابًا. قال ابن حبان: يضع الحديث. وأما محمد بن جابر فقد سبق ذكره. وأما قيس بن طلق فقد ضعفه أحمد ويحيى وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة: قيس لا يقوم به حجة. وفي الحديث الثاني: القاسم بن عبدالرحمن قال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله علَّم المعضلات. وفيه جعفر بن الزبير قال شعبة: كان يكذب. وقال البخاري والنسائي والدارقطني: متروك الحديث. ٤- في أ: الثوبين . ٣- في أ: حضر. (١٣) الجزء الثاني أيوب بن عتبة حدثنا محمد بن يَحْيَى بن سليمان، حدثنا عاصم بن عَلِيّ، حدثنا أيوب بن عتبة، حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه قال: جئتُ إلى النبي ◌ِ الشَّامِ وأصحابه ◌ِ ه بينون المسجد، فلما رأيت عملهم أخذت المِسْحَاةَ. قال فخبطت بها الطين، قال: فكأنه أعجبه أخذي المسْحَاة وعملي، فقال: ((دَعُوا الْحَتَفِيَّ والطّين، فَإِنَّهُ أَضْبَطُكُمْ لِلْطِّينِ))(١). حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا سعيد بن سليمان، عن أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن علي، عن أبيه، أن رسول الله عزَّ للم قال: ((لا تَمْنَعُ المَرَأَةُ نَفْسَها زَوْجَهَا، وَلَوْ عَلَى ظَهْرٍ قَتَب)»(٢) . حدثنا سيار بن عبدالرحمن السَّرْخسي، حدثنا علي بن عيسى الجكاني، حدثنا حماد ابن محمد الفزاري، عن أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال رسول الله عَِّ: (مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُجْمَ يَوْمَ القِيَامَةَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارِ))(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد غريب جداً. أخبرنا محمد بن يحيي بن سليمان(٤) قال: حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أيوب بن عتبة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: قال رسول الله عز لهم: ((إذَا حَضَر العَشَاءُ والصَّلاةِ فَابْدَءُوا بِالعَشَاءِ»(٥). ١- أخرجه الطبراني في الكبير: ٨/ ٤٠٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٢/٢، وقال: رواه أحمد وفيه أيوب بن عتبة واختلف في ثقته . ٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ٤٠١/٨. ٣- أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٩٦/٨، وابن الجوزي في العلل: ١٠٥/١، وقال بعد أن ساق طرقه عن ابن مسعود وابن عباس وابن عمر وابن عمرو وأبي سعيد وجابر وأنس وعمرو بن عبسة وأبي هريرة وطلق بن علي. قال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌ِل ◌َّم ... وأما حديث طلق بن علي ففيه حماد بن محمد وقد ضعفوه، وفيه أيوب بن عتبة قال يحيى: ليس بشيء وفيه قيس بن طلق قال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة: قيس لا يقوم به حجة. وقال أحمد ابن حنبل: لا يصح في هذا شيء. ٤ في أ: سليم. ٥- أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٢/٧، وذكره الهيثمي في المجمع: ٤٩/٢، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أيوب بن عتبة وثقه أحمد ويحيى بن معين في رواية عنهما وضعفه النسائي وأحمد وابن معين في روايات عنهما. ويشهد له حديث أنس وأخرجه البخاري : = (١٤) الجزء الثاني أيوب بن عتبة وبإسناده عن النبي ◌ِّ ◌َشكلمه قال: ((خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُوقَتَادَة، وخَيْرُ رِجَالِنَا سَلَمَةُ بن الأكْوَع) (١). أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا علي بن الجَعْدِ، حدثنا أيوب بن عتبة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، أن النبي ◌ِّ لّه قال: ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّ)»(٢). حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، ويحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن نَافِعٍ، عن ابن عمر، قال: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِنَّمِ خَالِسًا لِلْغَائِطِ وَلِلْبَوْلِ عَلَى حَجَرَيْنِ أولبْنَتَيْن مستقبلاً القِبْلَةَ)). حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، حدثنا أحمد بن الهيثم، حدثنا عبدالله بن صالح المقري، حدثنا أيوب بن عتبة، بإسناده نحوه. حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، حدثنا أحمد بن الهيثم، حدثنا عبدالله بن صالح "المقري، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة فيرائها، عن النبي ◌ِّ ◌َّم: [((أَنَّه](٣) كَانَ إِذَا زَوَّجَ بَعْضَ بَنَاتِهِ أَتَّى الخِدْرَ فقال: (إِنَّ فُلانًا يَذْكُرُ فُلانَةً، فَإِنْ سَكَتَتْ زَوَّجَهَا، وَإِنْ نَقَرَتُ الخِدْرَ كَانَ إِبَاءَهَا))(٤). قال الشيخ: ولأيوب بن عتبة هذا غير ما ذكرت أحاديث، وأحاديثه في بعضها الإنكار، وهو مع ضعفه یکتب حديثه. - ١٨٦/١، كتاب الآذان، باب: ((إذا حضر الطعام)»: ٦٧٢، وطرقه في: ٥٤٦٣، ومسلم: ٣٩٢/١، كتاب المساجد، باب: «كراهة الصلاة بحضرة الطعام)»: ٦٤/ ٥٥٧. ١- أصله في الصحيح، أخرجه مسلم: ١٤٣٥/٣، كتاب الجهاد والبر، باب: ((غزوة ذى قرد)): ١٨٠٧,١٣٢، والطبراني: ٢٢/٧، والبيهقي في الدلائل: ١٨٦/٤. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه مسلم: ٩٨/١، كتاب الإيمان، باب: ((قول النبي عن بالم من حمل علينا السلاح)): ١٦٢ - ٩٩، ويشهد له حديث ابن عمر أخرجه البخاري: ١٩٩/١٢، كتاب الديات، باب: قول الله تعالى ﴿ومن أحياها﴾: ٦٨٧٤، ومسلم المصدر السابق: ١٦١ - ٩٨. ٣- سقط في: أ. ٤ - أخرجه أحمد: ٧٨/٦، وله طريق أخرى عن عائشة أخرجه أبو يعلى فى مسنده: ٤٨٨٣، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧٨/٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه أيوب بن عتبة وهو ضعيف وقد وثق، وذكره الحافظ في المطالب: ١٥١٩، وعزاه لأبى يعلى. (١٥) الجزء الثاني أيوب بن مسكين ١٨٣/ ١٨٣ أُوبُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي مِسْكِينٍ (١) أبو العلاء القَصَّب الواسطي. حدثنا أبو الوَضِى ◌ِ محمد بن الوضِى ◌ِالسَّرْخسي بـ((بعلبك))، حدثنا محمد بن هاشم البَعْلَبَكّي، حدثنا سويد بن عبدالعزيز، حدثنا أيوب بن مسكين. وذكر ابن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى قال: أيوب بن مسكين قصاب واسطي، كنيته أبوالعلاء. حدثنا العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، حدثنا عبدالحميد بن بيان، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو العلاء أيوب بن أبي مسكين القصاب. كتب إليَّ محمد بن أيوب، أخبرني أبو الدرداء قال: أيوب أبو العلاء هو ابن أبي مسکین. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا الفَضْلُ بن زياد قال: سألت أحمد بن حنبل عن أيوب أبي العلاء من أهل الكوفة؟ فقال: من أهل واسط، وكان مفتي أهل واسط. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد بن حنْبَلٍ قال: سألت أبي عن أيوب أبي العلاء قال: لا بأس به، وكان يزيد بن هارون لا يستخفه أظنه قال: كان لا يحفظ الإِسْنَادَ. أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو العلاء عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله عزّ ◌َهِ: (مَنْ نَسِيَّ صَلَاةً فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)). (٢) ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦/١، تهذيب التهذيب: ٤١١/١، تقريب التهذيب: ٩١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١١٢/١، الكاشف: ١٤٧/١، الثقات: ٦/ ٦٠، الجرح والتعديل: ٢٥٩/٢، طبقات ابن سعد: ٣١٢/٧، تاريخ واسط: ٦٩، الكنى للإمام مسلم: ٨٣، شذرات الذهب: ٢٠٨/١. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٨٤/٢، كتاب مواقيت الصلاة، باب: ((من نسى صلاة فليصل إذا ذكرها ولا يعيد إلا تلك الصلاة»: ٥٩٧، ومسلم: ٤٧٧١١، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: ((قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها)) والحديث: ١٨٤/٣١٤، و٣١٦٫٣١٥، وأخرجه أبو داود: ١٧٤/١، كتاب الصلاة: ٤٤٢، والترمذي: ٣٣٥/١، أبواب الصلاة: ١٧٨، والنسائي: ٢٩٣/١، كتاب المواقيت: ٦١٣، وابن ماجة: ٢٢٧/١، كتاب الصلاة: ٦٩٦/٦٩٥، وأحمد: ٢١٦/٣، والدارمي: ١/ ٢٨٠، والطحاوي: ٢/ ٢٣٠، وابن أبي شيبة في المصنف: ٢/١٨٩/١، والبيهقي: ٢١٨/٢، وأبو عوانة:٢٠/ ٢٦٠، ٢٦١. (١٦) الجزء الثاني أيوب بن جابر حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، حدثنا عبدالملك الميموني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، وأبو العَلاء، عن قَتَادَةً، عن أنس، عن النبي ◌َِّّم قال: ((لا يعتدلْ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ، وَلَا تَخْتَلِفِ ذِرَاعَاهُ» . أخبرنا أبو العلاء الكوفي محمد بن أحمد بن جعفر، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو العلاء الكوفي، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن بلال قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ والَحْجُومُ)) (١). حدثنا عبدالوهاب بن عصام بن الحكم، وموسى بن هارون قالا: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عمرو(٢) بن علي المقدمي، عن أيوب أبي العلاء، عن أبي سفيان، عن جابر، أن رسول الله مِنَّم قال: ((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلّ»(٣). قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن أيوب أبي العلاء، هي أحاديث معروفة ولم أجد في سائر أحاديثه غير ما ذكرت أيضًا شيئًا منكرًا، ولهذا قال ابن حنبل: لا بأس به، لأن أحاديثه ليست بالمناكير. وهو ممن يكتب حديثه، حدث عنه أهل واسط : هشيم، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، وغيرهم. :١٨٤/ ١٨٤ أُوبُ بْنُ جَابِرِ الْيَمَامِيُّ أَخُومُحَمَّدِ بْنِ جَابِرِ (٤) حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: سألت يحيى بن معين عن أيوب بن جابر قال: ليس بِشيء .. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: أيوب بن جابر ضعيف. ١ - يشهد له حديث شداد بن أوس. أخرجه أبو داود: ٣٠٨/٢، كتاب الصوم، باب: ((في الصائم: ٢٣٦٩. وأخرجه: ١٢٥,١٢٤,١٢٣/٤، والدارمي: ١٤/٢، كتاب الصوم، باب: ((الحجامة تفطر الصائم)). وابن ماجة: ٥٣٧/١، كتاب الصيام، باب: ((ما جاء في الحجامة للصائم)»: ١٦٨١، والدارمي: ١٥٫١٤/٢، كتاب الصوم، باب: (الحجامة تفطر الصائم)»: ٩٨/٢، كتاب الصيام، باب: ((الصائم يحتجم)) والحاكم: ٤٢٧/١، كتاب الصوم، باب: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). ٢- في ظ: عمر. ٣- تقدم. ٤- ينظر: تهذيب الكمال ١٣٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٩٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ١١٠، الكاشف: ١/ ١٤٥، تاريخ البخاري الكبير: ١/ ٤١٠، الجرح والتعديل: ٢٤٢/٢، الكني للإمام مسلم: ٤٧,٤٦، المعرفة والتاريخ: ٢٦٠/٣ .. (١٧) الجزء الثاني أيوب بن واقد حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: أيوب بن جابر ليس بشيء. وقال عمرو بن علي: أيوب بن جابر قد روي عنه، وهو صالح. وقال النّسَائي: أيوب بن جابر ضعيف .. حدثنا أحمد بن محمد بن منصور الحاسب، وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز قالا : حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا أيوب بن جابر الحنفي، عن سماك بن حَرْبٍ، عن النعمان بن بشير، أن النبي ◌ِّم قال: ((اتَّقُوا النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ))(١) . قال الشيخ: وهذا الحديث غريب في هذا الباب بهذا الإسناد، لا يرويه عن سماك ابن حرب، غير أيوب بن جابر. ولا أعلم يرويه عن أيوب غير الوركاني، وسائر أحاديث أيوب بن جابر صالحة متقاربة يحمل بعضها بعضًا، وهومن يكتب حديثه. ١٨٥/ ١٨٥ أُوبُ بْنُ وَقِدٍ كُوفِيِّ نَزَلَ "البَصْرَةَ (٢) يكنى أبا الحسن ويقال: أبوسَهْلٍ حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: أيوب بن واقد بصري [و](٣) ليس بثقة، وكان يحدث عن مغيرة، عن إبراهيم أنه كان يكره بيع القرد . حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد قال: قلت لأبي: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أيوب بن واقد، فقال أبي: أيوب بن واقد ضعيف الحديث. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال: أيوب بن واقد أبو الحسن الكوفي، عن ١ - أخرجه الطبراني في الكبير: ٨٤/١٧، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠٩/٣: رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه أيوب بن جابر. وفيه كلام كثير، وقد وثقه ابن عدي. ويشهد له حديث عدي بن حاتم، وأخرجه البخاري: ٤٦٣/١٠، كتاب الأدب، باب: ((طيب الكلام)): ٦٠٢٣، ومسلم: ٧٠٤/٢، كتاب الزكاة، باب: ((الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار»: ١٠١٦,٦٨. ٢- ينظر: تهذيب التهذيب: ٤١٥/١، تقريب التهذيب: ٩٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١١٣/١، الكاشف: ١٤٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٦/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٦/٢، الكنى للإمام مسلم: ٢٤، الجرح والتعديل: ٢/ ٢٦٠. ٣- سقط في أ، ظ. .(١٨) الجزء الثاني أيوب بن محمد عثمان بن حكيم عنده مناكير. حدثنا يوسف بن عاصم الرازي، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا أيوب بن واقد وكان من أهل ((الكوفة)) ونزل ((البصرة))، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ عَّهلم يَدَعْهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ: المِرْأَةُ، [والمُكْحُلَةُ، والِشْطُ، وَالِدْرَى، وَالسِّواكُ)(١)](٢). قال الشيخ: (٣) هذا الحديث لم يحدث به عن هشام بن عروة إلا ضَعِيْفٌ. حدثنا بكر بن عبدالوهاب القَزّاز، حدثنا بشر بن معاذ، حدثنا أبوسهل أيوب بن واقد الكوفي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله مِن ◌َّم : (مَنْ نَزَّلَ عَلَى قَوْمٍ فلا يَصُومِنَّ تَطَوَّعًا إِلا بِإِذْنِهِمْ» (٤). قال الشيخ: وأيوب بن واقد عامة ما يرويه لا يتابع عليه. ١٨٦/١٨٦ أُوبُ بن مُحَمَّدٍ أَبُوالحَسَنِ الكُوفِيُّ (٥). سمعت محمد بن أحمد الأنصاري يقول: قال البُخَاري: أيوب بن محمد أبوالحسن الكوفي، روي عنه محمد بن عقبة السدوسي، حديثه مُنْکر. وأيوب بن محمد هذا الذي ذكره البخاري لا أعرفه، ولم أخرج له شيئًا. ١٨٧ / ١٨٧ أَيُّبُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُكَنَّى أَبَا سَهْلٍ يَمَامِيٌّلَقَبُهُ أَبُو الْجَمَلِ (١) ، حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: قلت ١ - تقدم. ٢- سقط في: أ. ٣- في ظ: و. ٤- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٦٩/١، وابن الجوزي في العلل: ٥٢٥/٢ وأبو نعيم في أخبار أصبهان: ١/ ١٩٠، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح قال يحيى أيوب ليس بثقة يروي عن هشام مناكير وقال ابن حبان كان يروي المناكير حتى يسبق إلي القلب أنه كان يتعمد لها لا يجوز الاحتجاج بروايته قال وقد روي هذا الحديث أبو بكر الداهري عن هشام بن عروة والداهري كان يضع الحديث على الثقات. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٤/٣، عن أبى هريرة وعزاه للطبراني في الصغير والأوسط. ٥- ينظر: الضعفاء والمتروكين: ١٣٣/١. ٦-ينظر: الجرح والتعديل: ٢٥٧/٢، المغني: ٩٧/١، الضعفاء والمتروكين: ١٣٣/١. (١٩) الجزء الثاني أيوب بن محمد ليحيى بن معين: عبيدالله الحنفي يقول: حدثنا أبو الجمل من هو؟ قال: شيخ يمامي ضَعِيْفٌ. حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا أيوب بن محمد اليمامي، وحدثنا محمد بن هارون الحريري، حدثنا فضل بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح بن سهل، حدثنا أيوب بن محمد أبو (١) سهل ولقبه أبوالجمل، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي عدّلم يقول: (َّكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرةٍ معًا)(٣). حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حسين بن أبي السري، حدثنا عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، حدثنا أبوالجمل واسمه أيوب، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله عدّم: ((الجَزُورُ فِي الأَضْحِى عَنْ عَشَرَةٍ»(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عن عطاء بن السائب غير أبي الجمل هذا. وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((لَيْسَ عَلَى المَرْأَةِ حَرَمٌ إِلا فِي وَجْهِهَا)). قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرفعه عن عبيدالله غير أبي الجَمَلِ هذا، وأبوالجمل لا أعرف له كثير شيء، وهو معروف بهذين الحديثين، وأما حديث يحيى بن ١- في أ: ابن . ٢- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ١٥٣/٦، كتاب الجهاد، الارتداف: ٢٩٨٦. ومسلم: ٩٠٥/٢، كتاب الحج، باب: ((الإفراد والقران)»: ١٢٣٢,١٨٥، وأبو داود: ٥٥٨/١، كتاب المناسك: ١٧٩٥، والبيهقي: ٩/٥، والطحاوي في معاني الآثار: ٤١٨/١. ٣- أخرجه الدارقطني في السنن: ٢٤٣/٢، والطبراني في الكبير: ٢٠٢/١٠، وقال الهيثمي في المجمع: ٢٣/٤، رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. وأخرجه ابن الشجري في أماليه: ٧٩,٦٧/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٢١٦٣، وعزاه للطبراني. (٢٠) الجزء الثاني أيوب بن عبدالله أبي کثیر، عن أنس، فقد رواه غیره عن یحیی. ١٨٨/١٨٨ أُوبُ بْنُ عَبْدِ الله المَلاَّحُ بَصْرِيٌّ (١) حدثنا عبدالله بن عمران الحرّاني، حدثنا عبدالرحمن بن يحيى الحراني، حدثنا محمد ابن سليمان، حدثنا أيوب بن عبدالله الملاح بَصْرِي، قال: سمعت الحسن، وسئل عن الوضوء؛ فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، وخلل لحيته ومسح على عمامته، وقال: حدثني أنس بن مالك: أن هذا وضوء رسول الله م ◌َ القيم (٢). قال الشيخ: وأيوب بن عبدالله هذا لم أجد له من الحديث غير هذا الحديث الواحد، وهو من هذا الطريق لا يتابع عليه. ١٨٩ / ١٨٩ أُوبُ بْنُ ذَكْوَانَ(٣). سمعت محمد بن أحمد بن حَمّاد يقول قال البخاري: أيوب بن ذكوان، عن الحسن منكر الحديث . : حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثني سويد بن سعيد، حدثنا سويد بن عبدالعزيز، حدثنا نوح بن ذَّكُوَانَ، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس، أن رسول الله عزَ ◌ّه قال: ((إِنَّ الله يقول: لأنا أَعْظَمُ عفوًا من أن أَسْتُرَ على عَبْدِي ثم أَفْضَحَهُ بعد أن سَتَرْتُ عليه، ولا أزال أَغْفِرُ له ما استغفر لي)). قال: قال رسول اللّه ◌ِنَّمِ: ((إنّ الله عَزّ وَجَلّ ◌ِيقول: إني لأسْتَحِي من عَبْدِي وأَمَتِي يَشِيبَان في الإِسْلامِ، تَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي ورَأْسُ أمتي في الإسْلامِ، ثم أعذبهما في النَّارِ بَعْدَ ذَلِك)). حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي، أبو عبدالله. بـ((عبادان)) عن سويد، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله مُّل: (ألا أُخْبِرُكُمْ عن الأَجْوَدِ، الأَجْوَدُ الله، الأجْوَدُ الأَجْوَدِ، وأَنَا أَجْودُ وَلَدِ آدَمَ، وأجودهم من بَعْدِي رجل عَلِمَ عِلمًا فَنَشَرَهُ، يُبْعَثُ يوم القيامة أُمّةً وَحِدَةً، ورجل جَادَ بنفسه في سبيل الله))(٤). ١ - اينظر: لمغني: ٩٧/١، كتاب الجرح والتعديل: ٢٥١/٢. ٢- ذكره الحافظ في اللسان. ٣- ينظر: المغني: ٩٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١/ ١٣٠. ٤- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٧٩٠، وابن حبان في المجروحين: ٣٠١/٢، وذكره السيوطي=