النص المفهرس
صفحات 541-560
(٥٤١) الجزء الأول إسحاق بن يحيى قالوا: حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف. حدثنا ابن أبي بكر (١)، حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: إسحاق بن يحيى ليس بشىء، لا یکتب حديثه. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى قال: إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف. حدثنا ابن حماد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: إسحاق بن يحيى بن طلحة شَيْخٌ مَتْرُوكُ الحديث. حدثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني قال: سألت يحيى ابن سعيد عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال: ذاك شبه لا شَيّءَ. وقال عمرو بن علي: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله متروك الحديث، منكر الحدیث. [قال]:(٢) وسمعت وکیعًا، وأبا داود يحدثان عنه. وقال النسائي: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله مدنيّ متروك الحديث. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله أبو محمد، سمع من ابن المبارك، ووکیع، يتكلمون في حفظه. حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله، حدثني ابن كعب بن مالك، عن أبيه قال: سمعت رسول الله عزّ ◌َّم يقول: ((مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ العُلَمَاءَ، أو يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَيَصْرِفَ وَجُوهَ النَّاسِ بِهِ إِلَيْه - أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ»(٣) . قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يأتي به غير إسحاق بن يحيى، ورواه عنه ١- في أ: قال. ٢- سقط في: أ. ٣- أخرجه الترمذي: ٣٢/٥، كتاب العلم: ٢٦٥٤، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم. تكلم فيه من قبل حفظه. وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٨١/١، وقال لا يعرف إلا من حديث إسحاق، قال يحيى بن سعيد: هو شبه لا شيء. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء لا يكتب حديثه. وقال أحمد= (٥٤٢) الجزء الأول إسحاق بن إدريس أمية (١) بن خالد، وخالد بن ◌ِزَارٍ . حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا أبو الأَحْوَصِ العُكْبري، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا عثمان بن فائد الجَزَري، حدثنا إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة، عن سعد بن أبي وقاص قال: ((ذكر الإسراء عند رسول الله عزَّ ثم فتكلم عليٌّ، فقال رسول الله ◌ِِّ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ، وَلا لأَحَدٍ مِنْ وَلَدِكَ)(٢). حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ديم ، حديث ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ»(٣). قال الشيخ: وهذان الحديثان غیر محفوظین بإسنادیهما یرویهما إسحاق بن یخیی، وسائر روايات إسحاق قريب من ذلك، ولإسحاق أحاديث غير ما ذكرت، ولم أجد في في أحاديثه أنكر مما ذكرته، وحديث: ((من كَذَبَ)) مشهور، وهو خير من إسحاق بن أبي فروة، و إسحاق بن نجیح بکثیر. ١٥٧/١٥٧ إِسْحَقُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَسْوَارِيُّ، بَصْرِيٌّ، يُكَنَّى أَبَا يَعْقُوب" سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول: سمعت محمد بن المثنى يقول: إسحاق بن إدريس وآهِي الحديث. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى قال: إسحاق بن إدريس بصريٌّ، ليس بشيء، يَضَعُ الأحاديث. والنسائي: متروك الحديث. وأخرجه ابن ماجة: ٩٢/١، المقدمة: ٢٥٣، عن ابن عمر وأخرجه = الخطيب في التاريخ: ٤٤٦/٩ عن حذيفة. وأخرجه الدارمي في السنن: ١٠٤/١ عن مكحول. وأخرجه الطبراني في الكبير عن أم سلمة. كما في مجمع الهيثمي: ١٨٩/١، وكذا ابن عساكر كما في التهذيب ٢٧٨/٦ وذكره بنحوه المتقي الهندي في الكنز: ٢٩٠٥٧، وعزاه لأبي نعيم في المعرفة وابن عساكر عن أنس: وينظر: الإتحاف: ٣٥/١٠، ٦٠/١٠، والترغيب: ١١٦/١ . ١- في أ، ظ: غير. ٢- ذكره ابن الجوزي فى الموضوعات: ٩٨/٣، واللسان ٤٢٢، وذكره السيوطي في اللآلئ: ٢٢٧/١، والذهبي في الميزان. ٣- أصله في الصحيح من حديث المغيرة بن شعبة وقد تقدم تخريجه. ٤- ينظر: المغني: ٦٩/١، الجرح والتعديل: ٢١٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٩٩/١، الكشف . الحثيث: ١١٧ . (٥٤٣) الجزء الأول إسحاق بن إدريس حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، سمعت يحيى بن معين يقول: إسحاق بن إدريس البصري كذاب. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إسحاق بن إدريس الأسواري البَصْري - سكتوا عنه . سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسحاق بن إدريس أبو يعقوب الأسواري، تركه الناس. وقال النسائي: إسحاق بن إدريس بصريٍّ، متروك الحديث. حدثنا عبدالله بن محمد بن يونس السِّمْنَاني، حدثنا محمد بن إبراهيم الأسباطي، حدثنا إسحاق بن إدريس، حدثنا همام، عن قتادة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ◌ِّم قال: «تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فصاعدً))(١). قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عن همام غير إسحاق بن إدريس، وعبدالصمد ابن عبدالوارث، وأبو عمر الحوضي، وغيرهم أوقفوه على عائشة. حدثنا عبدالوهاب بن أبي عصمة، وموسى بن هَارُونَ الثوري قالا: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا إسحاق بن إدريس الأسواري، حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير، عن الزبير قال: (بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِّ ◌َّهِ فِي حَاجَةٍ فِي يَوْمٍ بَارِدِ، فَجِئْتُ وَمَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لَخَافٍ، فَأَدْخَلَنِي فِي لِحَافِ»(٢). حدثناه محمد بن محمد بن النفاح، حدثنا عباس بن يزيد، حدثنا إسحاق بإسناده ١- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٩٩/١٢، كتاب الحدود، باب: قول الله تعالى ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ [المائدة: ٣٨]: ٦٧٨٩، ومسلم: ١٣١٢/٣، كتاب الحدود، باب: «حد السرقة ونصابها)): ١٦٨٤/١، وأبو داود: ٢/ ٥٤٠، كتاب الحدود: ٤٣٨٣، ٤٣٨٤، والترمذي: ٤/ ٤٠، كتاب الحدود: ١٤٤٥، والنسائي: ٧٧/٨، كتاب قطع السارق: ٤٩١٤، ٤٩٢٧، وابن ماجة: ٨٦٢/٢، كتاب الحدود: ٢٥٨٥، وابن الجارود: ٨٢٤، والطحاوي: ٩٤/٢، وابن أبي شيبة: ٢/٥٥/١١، والدارقطني: ٣٦٨، والبيهقي: ٢٥٦/٨، والطيالسي: ١٥٨٢، وأحمد: ٣٦/٦، ١٦٣، ٢٤٩. ٢- أخرجه البزار، كما في المجمع الهيثمي: ١٥٥/٩، وقال الهيثمي: فيه إسحاق بن إدريس وهو متروك . (٥٤٤) الجزء الأول إسحاق بن إبراهيم نحوه، ولم يذكر عبدالله بن الزبير، وقال: ((فَجَعَلْتُ أسخنُهَا» . قال عباس: هذا حدیث شنيع، أوَّلُ من حدث به فلان الخياط، فوثب علیه یحیی بن معین. قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا يرويه إسحاق بن إدريس، عن أبي معاوية، وله أحاديث غير ما ذكرته، ورواياته إلي الضعف أقرب. ١٥٨/ ١٥٨ إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْن نِسْطَاس أَبُو يَعْقُوبَ، مَوْلَى كَثِرِ بَّنِ الصَّلْتِ(١). سمعت محمد بن أحمد الأنْصَاري يقول: قال البخاري: إسحاق بن إبراهيم بن نسْطَاس أبو يعقوب مولى كثير بن الصَّلْت روى عنه مَرْحُوم، وابن أبي أويس، فيه نظر. وقال النسائي: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس يروي عن سعيد بن إسحاق، ضَعِيفٌ. قال الشيخ: وإسحاق بن إبراهيم هذا ليس له كبير رواية. ١٥٩/١٥٩ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرِ الَسْعُودِيُّ(٢) سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البخاري: إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن عمير المسعودي، لا یتابع في رفع حديثه عن القاسم بن عبدالرحمن، قال: قال ابن مسعود: يا عمير، أَعْتِقُكَ؟ سمعت النبي ◌ِّ لكله يقول: ((مَنْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا فَلَيْسَ لِلْمَمْلُوكُ مِنْ مَالِهِ شيءٍ»(٣). ١ - ينظر: المغني: ٦٨/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٩/١، الجرح والتعديل: ٢٠٦/٢. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٧٨/١، تهذيب التهذيب: ٢١٥/١، تقريب التهذيب: ٥٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٨/١، الكاشف: ١٠٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٩/١، الجرح والتعديل: ٢٠٧/٢، الثقات: ٨/ ١١٠. ٣- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٣٧٩/١/١، وقال: لا يتابع في رفعه، والعقيلي في الضعفاء: ٩٧/١، وعزاه له المتقي الهندي في الكنز: ٢٩٦١٢، وذكره الذهبي في الميزان. (٥٤٥) الجزء الأول إسحاق بن ثعلبة قال الشيخ: وإسحاق بن إبراهيم هذا يعرف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري، (١) وليس لإسحاق هذا، فيما أعرف، إلا حديثان أو ثلاثة. ١٦٠/ ١٦٠ [إِسْحَاقُ بْنُ الْحَارِثِ الكُوفِيُّ](١) (٣) سمعت محمد بن أحمد الأنصاري يقول: قال البخاري: إسحاق بن الحارث الكوفي روي عنه ابنه عبدالرحمن، وعبدالرحمن ضعَّفه أحمد. قال الشيخ: وهذا الذي قاله البخاري، من ذكر عبدالرحمن، هو عبدالرحمن بن إسحاق الكوفي، يكنى أبا شيبة، يحدث عن النعمان بن سعد، عن علي، عن النبي عَّ بأحاديث لا يتابع عليها، وعبد الرحمن أشهر من أبيه إسحاق، (٤) وأكثر رواية . ١٦١/ ١٦١ إِسْحَاقُ أَبو الغُصْنِ (٥) كتب إليَّ محمد بن الحسن بن علي بن بَحْرٍ، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بحديث إسحاق أبي الغصن، ثم تركه بعد، سمعته يقول: حدثنا إسحاق أبو الغصن قال: بعت من رجل بغلاً، فخرج على رجله جرد، فجاء فخاصمني، فارتفعنا إلى شُرَّيْحٍ، فقال للمشتري: بينتك أنه باعك، وهذا به. فقال: فاستحلفهُ، فحلفني؛ فحلفت له: أني بعته وما هو به، فأجاز عليه البيع. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسحاق أبو الغصن (خاصمت إلى شريح)، يعني روی عنہ یحیی ثم تركه. قال الشيخ: وإسحاق أبوالغصن هذا لا أعرف اسم أبيه، ولا أعرف له غير ما ذكرت. ١٦٢ / ١٦٢ إِسْحَاقُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْحِمْيَرِيُّ، أَظُنُّهُ حِمْصِيًا(١) روى عنه بقيّةً، وعثمان الطَّرائفي، وروى إسحاق عن مكحول، عن سمرة بأحاديث ١ - في ظ: وما أعلم. ٢- ينظر: المغني: ١/ ٧٠، الضعفاء والمتروكين: ١٠١/١، الضعفاء الكبير: ١٠١/١. ٤- في أ: وإسحاق. ٣- سقط: في ظ. ٥- ينظر: المغني: ٧٥/١. ٦- ينظر: الذيل على الكاشف: رقم: ٥٠، الجرح والتعديل: ٢١٥/٢، تعجيل المنفعة: ٣٦،= - . (٥٤٦) الجزء الأول إسحاق بن ثعلبة مسندة لا يرويها غيره. حدثنا محمد بن الحسين بن أبي شیخ، حدثنا یحیی بن عثمان، حدثنا بقية، حدثنا إسحاق بن ثعلبة، عن مكحول، عن سمرة قال: قال رسول الله ◌ِّ الكهم: ((مَنْ كَتَمَ على .ور (١) غَالٍ فَهُوَ مِثْلُهُ»(١). وبإسناده ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِّهِ أَنْ تَتَّخِذَ الْمَسَاجِدَ فِي دِيَارِنَا، وَأَمَرَنَا أَنْ نُنَظْفَهَا))(٢). حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا بقية، حدثنا إسحاق بن ثَعْلَبَةَ، عن مكحول، عن سَمُرَةَ قال: ((نَهَانَا رَسُولُ اللهِلَّمِ أَنْ نَتَلَاعَنَ بِلَعْنَةِ الله [وَغَضَبِهِ)، (٣) وَنَهَانَا أَنْ نَتَلَاعَنَ بِالنَّارِ)(٤). وبإسناده: (نَهَنَا رَسُولُ الله ◌ِنَّلِ أَنْ نَسُبَّ، (٥) وَقَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًا صَاحِبَهُ لا مَحَالَةَ، فَلَا يَفْتَرِ عَلَيْهِ وَلا يَسُبَّ وَالِدَهُ وَلا يَسُبَّ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ فَلْيَقُلْ: إِنَّكَ بَخِيلٌ، إِنَّكَ جَبَانٌ))(١) .. حدثنا عمران بن موسى قال: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن إسحاق بن ثعلبة، عن مكحول، عن سمرة قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((لا يَعْتَرِضْ أَحَدُكُمْ أَسِير صَاحِبِهِ فَيَأْخُذَهُ فَيَقْتُلَهُ»(٧). = ضعفاء ابن الجوري: ١/ ١٠١، مجمع: ٣٣٣/٥، المغني: ١/ ٠٧٠ ١- له طريق أخرى عن سمرة أخرجه أبو داود: ٧٧/٢ كتاب الجهاد: ٢٧١٦، وصححه السيوطي في الجامع الصغير، وأخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٤٣٦/٢، وأخرجه الطبراني في الكبير: ٦٢/٥، عن ربيعة الجرشي، وقال الهيثمي في المجمع: ٣٤٢/٥: فيه رجل لم يسم، وابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١١٠٨٦، وعزاه لأبي داود. ٣- سقط في: ظ. ٢- أخرجه أحمد في المسند: ١٧/٥. ٥- في أ، ظ: نستب. ٤- ذكره الذهبي في الميزان. ٦- أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٤٣٦/٢، وذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللبان: وعزاه المتقى الهندي في الكنز: ٨٩١٤، لابن عدي وابن عساكر، ونقل قولهما: وبهذا الإسناد غير ما ذكرنا أحاديث مع ما ذكرنا كلها غير محفوظة، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن إسحاق بن ثعلبة فقال: شيخ مجهول. : ٧- أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٤٣٦/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١١٢٨٤، وعزاه له ولابن عدي، وقال فيه إسحاق بن ثعلبة منكر الحديث. (٥٤٧) الجزء الأول إسحاق بن الربيع قال الشيخ: وبهذا الإسناد غير ما ذكرت، روى إسحاق عن مكحول، عن سمرة أحاديث مع ما ذكرتها، كلها غير محفوظة. ١٦٣/١٦٣ إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِعِ أَبُو حَمْزَةَ العَطَّارُ، بَصْرِيٌّ(١) قال عمرو بن علي: كان شَدِيدَ القول في القَدَر، وحدث عن الحسن بحديث منكر عن عُتَيّ، عن أبي: (كَانَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلاً طوالاً كأنه نخلةٌ سحوقٌ). وروى أحاديث عن الحسن في التفسير حسانًا، روى عنه الحوضي، وإسحاق ضَعِيفٌ، والحوضي صَدُوقٌ. حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا شيبان، حدثنا أبو حمزة العَطَّار، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، عن النبي عّ لّه قال: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهُوَّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ»(٢). حدثنا عبدالله، حدثنا شيبان، حدثنا أبو الأشهب، عن الحَسَنِ، عن النبي ◌ِ ◌ّم نحوه. وهذا الحديث أوصله أبو حمزة العَطَّار وأرسله غيره. حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا أبو حمزة العطار، حدثنا الحسن بن أبي الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((مَسْأَلَةُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ))(٢) ١- ينظر: ((تهذيب الكمال)): ٨٤/١، ((تهذيب التهذيب)): ٢٣٢/١١، ((تقريب التهذيب»: ٥٧/١، ((ضعفاء ابن الجوزي)): ١٠١/١، ((المغني): ٧١/١، ((الثقات)): ١٠٧/٨، (الكاشف)»: ١٠٩/١، ((تاريخ البخاري الكبير»: ٣٨٦/١. ٢- أخرجه أبو يعلى في («المسند»: ٩٤٢، وأخرجه أحمد: ٤٣٥/٢، من طريقين عن الحسن بهذا الإسناد. كما أخرجه: ٢٤/٤ من طريق قتادة والسري بن يحيى كلاهما عن الحسن به، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣١٩/٥، وقال: رواه أحمد بأسانيد، والطبراني في الكبير والأوسط، وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح، ويشهد له حديث أبي هريرة أخرجه مالك: ٢٤١/١، كتاب الجنائز، حديث (٥٣)، والبخاري (٣/ ٢٦٠): كتاب الجنائز باب: ((إذا أسلم الصبي فمات، هل يصلي عليه؟))، ١٣٥٩، ٢٩٠/٣، باب: ((ما قيل فى أولاد المشركين): ١٣٨٥، ٤٧٧٥، ٤٥٩٩، ومسلم: ٢٠٤٧/٤، كتاب القدر، باب: «معنى كل مولود يولد على الفطرة»: ٢٢، ٢٦٥٨، والترمذي: ٣٨٩/٤، كتاب القدر، باب ((ما جاء كل مولود يولد على الفطرة)): ٢١٣٨. ٣- له طريق أخرى عن عمران بن الحصين بلفظ: ((مسألة الغني شين في وجهه))، أخرجه أحمد: ٤/ ٤٣١، والطبراني في الكبير: ١٦٢/١٨، ١٦٤، ١٧٥، وقال الهيثمي في المجمع: ٩٩/٣، = (٥٤٨) الجزء الأول إسحاق بن بشر أو قال: ((مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ)(!). قال الشيخ: هكذا حدثنا عبد الله بن محمد فشكَّ في متنه فقال: ((مَسْأَلَةُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ))، أو قال: ((مَطْلُ الغَنِّيِّ ظُلْمٌ)). ورواه غيره عن شيبان فقال: ((مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ) ، ولم يشكّ. قال الشيخ: وأبو حمزة العطار هذا مع ضعفه يكتب حديثه، وله غير ما ذكرت. ١٦٤ / ١٦٤ إِسْحَاقُ بْنُ بِشرِ أَبُو حُذَيْقَةِ الْبُخَارِيُّ(١٧) : روى عن ابن جريج، والثوري، وغيرهما ما لا يرويه غيره. حدثنا الخضر بن أحمد بن أمية الحراني، حدثنا محمد بن الفرج بن السكن، حدثنا إسحاق بن بشر الخراساني، حدثنا بن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله مِنَّم: ((سيِّدٌ بَنِى دارًا، وَنَّخَذَ مَأْدُبَةٌ، وَبَعَثَ دَاعِيًا، فِالسَّدُ: الجَبَّارُ، والمَأْدُبَةُ: القُرْأَذُ، والدَّارُ: الجَنَّةُ، وَالدَّاعِي: أَنَّا، فَأَنَا اسْمِي فِى القُرْآنِ مُحَمَّدٌ، وَفِي الإِنْجِيلِ أَحْمَدُ، وَفِي التَّوْرَةِ أحيد، وَإِنَّما سُمِيتُ أحيد؛ لأَنِّي أُحِيدُ عَنْ أُمَّتِي نَارَ جَهَنَّمَ وَأَحِبُّوا العَرَبَ بِكُلُّ قُلُوبِكُمْ))(٣). = رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. ١- أصله في الصحيح من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري: ٤٦٤/٤، كتاب الحوالة، وهل يرجع في الحوالة؟: ٢٢٨٧، ومسلم: ١١٩٧/٣، كتاب المساقاة، باب: ((تحريم مظل الغني)): ١٥٦٤/٣٣، ومالك في الموطأ: ٦٧٤/٢، كتاب البيوع، باب: ((ما جاء مع الدين)»: ٨٤. وأبو داود: ٦٧/٢، كتاب البيوع: ٣٣٤٥، والنسائي: ٣١٧/٧، كتاب البيوع: ٤٦٩١، والترمذي: ٦٠٠/٣، كتاب البيوع: ١٣٠٨، وأحمد: ٢٥٤/٢، ٣٧٩,٣٧٧، ٣٨٠، ٤٦٤، ٤٦٥، والدارمي: ٢٦١/٢، والطحاوي في مشكل الآثار: ٤١٤/١، ٨/٤، وابن الجارود: ٥٦٠، والبيهقي: ٦/ ٧٠. ٢- ينظر: المغني: ٦٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٠٠/١. ٣- ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ٨٦ وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٣٨/١، وعزاه لابن عدي، من حديث ابن عباس قال: وفيه إسحاق بن بشر. كما أنكر ابن عراق على السيوطي في إيراده الحديث في كتاب المعجزات معزواً لابن عدي وابن عساكر، مع أن كتاب السيوطي نزهه عن الموضوع، كما ذكره الشوكاني في الفوائد: ٣٢٦، وفي إسناده وضاع. ذكره الحافظ في اللسان في ترجمة المذكور. (٥٤٩) الجزء الأول إسحاق بن بشر حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب البخاري، حدثنا موسى بن أفلح بن خالد أبو عمران البخاري، حدثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري، حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي علّ له أنه قال: ((مَنْ صَلَّى الفَجْرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ وَحَّدَ اللهَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ - غَفَرَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، مَا سَلِفَهُ، وَأَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَكَانَ ذَلِكَ أَسْرَعَ ثَوابًا وَأَكْثَرَ مَغْتَمًا))(١). وبإسناده عن عائشة، سمعت رسول الله عزّله يقول: ((لا يَقِطَعُ الصَّلاةَ شَيءٌ، وَلَكِنِ امْنَعْ مَا اسْتَطَعْتَ فِي نَفْسِهِ»(٣). حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب، حدثنا موسى بن أفلح، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا المأمون أمير المؤمنين، عن أبيه هارون الرشيد، عن أبيه المهدي، عن أبيه أبي جعفر، عن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه: أن رسول الله عزّم قال: ((مَوْلَي القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَمَوْلَى مَوْلَاهُمْ مِنْهُمْ)(٣). قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها مما يرويه إسحاق بن بشر هذا غير محفوظة ١ - ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٢٢/٢، وعزاه لابن عدي، قال فيه أبو حذيفة إسحاق بن بشر . ٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ١٩٣/٨، والبيهقي في السنن: ٢٧٨/٢، الدار قطني: ٣٦٧/١، كما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ٦٥/٢، وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه يحيى بن ميمون وهو ضعيف، كما ذكره أيضا من مسند أبي أمامة وعزاه للطبراني في الكبير وقال: إسناده حسن وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد: ٤/ ١٩٠، كما ذكره الزيلعي في نصب الرايه: ٧٦/٢ وعزاه للدار قطني والبيهقي من طريق مجالد، وفيه مقال. كما ذكره الزيلعي من طريق أبي أمامة. كما أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: ١، ٤٤٥، ٤٤٦، من طريق مجالد ونقل عن أحمد: مجالد ليس بشيء . كما نقل عن ابن حبان: مجالد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به. وذكره الحافظ في اللسان . ٣- أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٤٣٤/٢، ٣١٢/٥، وعزاه له المتقي الهندي في الكنز: ٢٩٦٤٣، ولابن عدي، وقال: فيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة كذاب، قال ابن عدي: هذا منكر . (٥٥٠) الجزء الأول إسحاق بن أبي يحيى كلها. وأحاديثه منكرة إما إسنادًا أو متنا، لا يتابعه أحد عليها(١). ١٦٥/ ١٦٥ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْتَى الكَعِيُّ(٢) حَّدث عن جماعة من الثقات بمناكير. حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا مالك بن عبدالله بن سيف، حدثنا علي ابن معبد، حدثنا إسحاق بن أبي يحيى الكَعْبِيّ، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، عن النبي ◌ِّم قال: ((يُمَّيِّزُ اللهُ أَوْلِيَاءَهُ وَأَصْفِيَاءَهُ حَتَّى يُطَهِّرَ الأَرْضَ مِنَ الْنَافِقِينَ)،(٣) فذكر حديثًا فيه طول. حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الغافقي، حدثنا علي بن معبد بن نوح، حدثنا علي بن معبد بن شداد الكعبي(٤) آخر، وهما جميعًا من أهل ((مصر)»، قالا: حدثنا إسحاق بن أبي يحيى، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله ◌ِّم قال: ((مَنَّ قَالَ لامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللهُ، أَوْ غُلامُهُ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللّهُ، أَوْ عَلَيْهِ الَّشْي إِلَى بَيْتِ اللهِ إِنْ شَاءَ الله - فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ». (٥) قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما منكران، (٦) ليس يرويها(٧) إلا إسحاق هذا. ولم أَرَ لإسحاق بن أبي يحيى من الحديث إلا مقدار عشرة أو أقل، ومقدار ما رأيته مناكير. ١- في أ، ظ: علیه. ٢- ينظر: المغني: ٧٥/١، الضعفاء والمتروكين: ١٠٦/١. ٣- ذكره الذهبي : في («الميزان» ٤- في ط: العبدي. ٥- أخرجه البيهقي في السنن: ٣٦١/٧، وقال: قال أبو أحمد: وهذا الحديث بإسناده منكر، ليس يرويه إلا الكعبي، وذكره الزيلعي في نصب الراية: ٢٣٥/٣، وعزاه للمصنف عن إسحاق الكعبي، قال الزيلعي: معلول، فيه الكعبي. ونقل عن الذهبي والدارقطني وابن حبان تضعيف إسحاق. قال هذا حديث لا يصح لا يرويه بهذا الإسناد إلا إسحاق. ٦- في أ، ظ: منكرين ٧- في أ، ظ: يرويهما (٥٥١) الجزء الأول إسحاق بن الصباح ١٦٦/١٦٦ إِسْحَاقُ بْن إِبْرَاهيمَ أَبُو النّضْر الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلَىَ عُمَّر بْنِ عَبْدِالعَزِيزِ(١) حدثنا محمد بن هارون بن حميد، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم أبو النضر الدمشقي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ◌ِّللم قال: ((إنَّمَا الأَعْمَالُ بالْخَوَاتِيمِ)»(٢) . قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة، غير محفوظ، وأبو النضر الدمشقي هذا يحدث عن يزيد بن ربيعة وهو دمشقي أيضًا، عن أبي الأشعث الصنعاني، وهو من ((صنعاء دمشق))، عن ثوبان [عن النبي عزّ ◌َّيم مقدار عشرين حديثاً كلّها غير محفوظة حدثناه علي بن الحسن](٣) بن عبدالجبار البلدي، عن إسحاق بن سيار عنه، ولأبي النضر أحاديث صالحة، ولم أرَ له أنكر مما ذكرته. ١٦٧/١٦٧ إِسْحَاقُ بْنُ الصَّبَاح٤ِ كتب إليّ محمد بن الحسن بن علي بن بَحْرٍ، حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت رجلاً من أصحابنا يقول ليحيى: تحفظ عن عبدالملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، أن عبدالله اشترى أرضًا من أرض السواد وأشهدني عليها؟ فقال يحيى: عمَّن؟ فقال: عن إسحاق بن الصباح فقال: اسكت، ويلك !. قال عمرو: وسمعت عبدالله بن داود قال: سمعت إسحاق بن الصباح، رجلاً من ولد الأشعث بن قيس يحدث عن عبدالملك بن عمير قال: اشترى موسى بن طلحة أرضًا ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٨٠، تهذيب التهذيب: ٢١٩/١، تقريب التهذيب: ٥٥/١، الكاشف: ١٠٦/١، الثقات: ١١١/٨، الجرح والتعديل: ٢٠٨/٢، مقدمة الفتح: ٣٨٩، شذرات الذهب: ٦٠/٢، الكنى للإمام مسلم: ١٨٧، ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ٩٧، الإكمال: ٣٤٦/٧، الأنساب: ١٦١/١٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٦٩/١. ٢ -أخرجه ابن حبان: ١٨١٨، ١٨٢٠، وله شاهد في الصحيح أخرجه البخاري في الرقاق: ٦٤٩٣، باب: ((الأعمال بالخواتيم، وما يخاف منها))، وفي القدر: ٦٦٠٧، باب: ((العمل بالخواتيم»، عن طريق سهل بن سعد بلفظ: ((إنما الأعمال بالخواتيم))، (٠٠٠ بخواتيمها». ٣- ما بين المعكوفين ثبت في: أ، ظ. ٤- ينظر تهذيب الكمال: ٨٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٣٧/١، تقريب التهذيب: ٥٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٧/١، الجرح والتعديل: ٢٢٥/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٠٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٩٢/١، الكاشف (٥٥٢) الجزء الأول إسحاق بن يحيى من أرض السواد، وأشهدني عليها، فأرسل إلى القاسم بن عبدالرحمن يشهدُهُ، فأبى، فقال موسى: أنا أشهد على أبيك، يعني عبدالله بن مَسْعُودٍ، أنه اشترى أَرْضًا من أرض السَّواد، وأشهدني عليها. حدثناه زكريا السّاجي، حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي قال: حدثنا عبدالله بن داود، عن إسحاق بن الصباح الأشعني، عن عبدالملك بن عمير قال: اشترى موسى بن طَلْحَةً أرضًا من أرض الخراج، وأشهدني عليها .. قال الشيخ: وإسحاق بن الصباح هذا لا أعرفه إلا في هذه القصة، وما أظن أن له حديثًا مسندًا. : ١٦٨/١٦٨ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْتَى ابْنُ أَخِي عِبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ (١) [يروي](٣) عن عبادة بن الصَّامت أحاديث عدادًا. يروي عنه موسى بن عقبة لا يرويها غيره. حدثنا عبدالله بن موسى بن الصقر، حدثنا الصَّلت بن مسعود، حدثنا فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن إسحاق بن [يحيى](٣) بن الوليد بن عبادة بن الصَّامت عن عبادة بن الصامت: (أَنَّهُ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِنَّمِ أَنَّ المَعْدِنَ جُبَارٌ، وَالِثْرُ جُبَارٌ، وَالعَجْمَاءُ(٤) جرحُهَا جُبَارٌ)، وذكر حديثًا طويلاً في قضايا رسول الله عزَّم. ! قال الشيخ: ولإسحاق بن يَحْيَى هذا، عن عبادة بن الصامت، عن النبي علَّ أحاديث، يروي عنه موسى بن عقبة، و يروي عن موسى فضيل بن سليمان، وغيره، وعامتها في قضايا رسول الله عنهم . حدثنا أبو أيوب العَطَّر سليمان بن الحسن بـ ((البصرة))، عن أبي كامل الجحدري، عن فضيل، وعامتها غير محفوظة . ١-ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٦٠، تهذيب التهذيب: ٢٥٦/١، تقريب التهذيب: ٦٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٨/١، الكاشف: ١١٤/١، الثقات: ٢٢/٤، تاريخ البخاري الكبير: ١ / ٤٠٥، تاريخ البخاري الصغير: ١٨/٢، الجرح والتعديل: ٢٣٧/٢، ٢- سقط في: أ، ظ. ٣- سقط في: أ، ظ. ٤- في أ: والعجمي. : (٥٥٣) الجزء الأول إسحاق بن الربيع ١٦٩/١٦٩ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبو يَعْقُوبَ النََّفِيُّالكُوفِيُّ(١) روی عن الثقات بما لا يتابع عليه . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا عمار أبو ياسر، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفي، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عن أبي وائل، عن حذيفة: أَنَّ النَّبِيَّعَ لَّهِ بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ يَسْتَعِنُهُ فِي غَزَةٍ غَزَاهَا، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ بِعَشَرَةِ آلافٍ دِينَارٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَجَعَلَ الَّنَِِّّىِّ يُقَلْبُهَا بِيَدَيْهِ، وَيَدْعُو لَهُ وَيَقُولُ: (غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ مَّا أَسْرَرْتَ، وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْفَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، مَا يُبَالِي عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعَدَ هَذَا))(٢). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد غير محفوظ، وروى عن إسحاق بن إبراهيم هذا عبيدالله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دُكين، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأحاديثه غير محفوظة . ١٧٠/ ١٧٠ إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ العُصْفُرِيُّ، كُوفِيٌّ(١) حدثنا علي بن الحسن بن سعد الهَمَذَاني، حدثنا أحمد بن بديل، حدثنا إسحاق بن الربيع العصفري، حدثني العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ،(٤). ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٢١/١، تقريب التهذيب: ٥٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٧٠، الكاشف: ١٠٧/١، الجرح والتعديل: ٢٠٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٨/١. ٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٦١٨٩، وعزاه للمصنّف وللدارقطني ولأبى نعيم في فضائل الصحابة ولابن عساكر. وذكره الذهبي في الميزان. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٨٤/١، تهذيب التهذيب: ٢٣٢/١، تقريب التهذيب: ١/ ٥٧، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٢/١، الجرح والتعديل: ٢٢٠/٢. ٤- له طريق أخرى عن ابن مسعود. أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٥٣/١، ٣٨٤/٨، ٢٣٢/١٠، ٢٣٠/١٧، وقال الهيثمي في المجمع: ١٣٩/٣: رواه الطبراني في الكبير، والبزار وفيه صدقة ابن موسى الدقيقى وهو ضعيف. وأصله في الصحيح من حديث جابر، أخرجه البخاري: ٤٦٢/١٠، كتاب الأدب، باب: ((كل معروف صدقة)): ٦٠٢١، ومسلم: ٢/ ٦٩٧، كتاب الزكاة، باب: «بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف»: ٥٢ - ١٠٠٥. (٥٥٤) الجزء الأول إسحاق بن إبراهيم حدثنا علي بن القاسم بن الفَضْلِ، حدثنا أحمد بن بديل، حدثنا إِسْحَاقُ بن الربيع، حدثنا العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عبدالله قال: قال رسول الله علّم: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ))(١). قال الشيخ: وهذان الحديثان عن العلاء بن المسيب لا أعلم يرويهما عن العلاء غير إسحاق بن الربيع . ١٧١/١٧١٠ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَنِيُّ (٤) حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إسحاق بن إبراهيم الحنيني سكن ناحية ((طرسوس)). سمعت ابن حماد يقول؛ قال البخاري: إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن مالك، وهشام بن سعد، في حديثه نظر. - حدثنا عبدالجبار بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيّ، حدثنا علي بن زيد الفرائضي، حدثنا الحنيني، حدثنا مالك، عن يحيى بن محمد بن طحلاء، عن أبيه، عن عمر أن النبيِ عَ لَّمِ قال: ((أَحَبُّ الْبُيُوتِ إِلَى اللّهِ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكرمٌ)(٣). ١- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ١٦٣/٣، كتاب الجنائز، باب: ((ليس منا من شق الجيوب)): ١٢٩٤، وملم: ٩٩/١، كتاب الإيمان، باب: ((تحريم ضرب الخدود»: ١٠٣/١٦٥، والنسائى: ١٩/٤، كتاب الجنائز: ١٨٦٠، ١٨٦٢، ١٨٦٤، والترمذي: ٣٢٤/٣، كتاب الجنائز: ٩٩٩، وابن ماجة: ٥٠٥/١، كتاب الجنائز: ١٥٨٤، وابن أبي شيبة: ١٠٧/٤، وابن الجارود: ٢٥٧، والبيهقي: ٦٤/٤، وأحمد: ٣٨٦/١. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٨١/١، تهذيب التهذيب: ٢٢٢/١، تقريب التهذيب: ٥٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٧٠، الكاشف: ١٠٧/١، الثقات: ١١٥/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٩/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٤٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٨/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٠٣,٩٧/١. ٣- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤٧٢/٧، ٤٧٣، رقم: ١١٠٣٧، ١١٠٣٨، وأبو نعيم: ٣٣٧/٦، والخرائطي في مكارم الأخلاق: ٧٥، وقال البيهقي عقب الثاني: تفرد به الحنيني عن مالك. والحديث ذكره الذهبي في الميزان: ١٧٩/١، رقم: ٧٢٥، في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الحنيني. والحديث أورده المتقي الهندي في كنز العمال: ٦٠٠٣، وعزاه لابن عدي، والبيهقي في شعب الإيمان. وفي العلل: ١٧٦/٢، قال أبو حاتم: هذا حديث منكر. (٥٥٥) الجزء الأول إسحاق بن بشر حدثنا صالح بن أحمد بن يونس، حدثني محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن قحطبة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس: ((رَأَيْتُ النَّبِِّّهِ وَهُوَ مُتَوَجُّهُ إِلَى خَيْرَ عَلَى حِمَارِ يُومِى إِمَاءٌ». قال الشيخ: وهذان الحديثان لا يرويهما عن مالك غير الحنيني هذا. حدثنا يوسف بن إبراهيم البَلْخِيّ ابن أخي عصام بن يوسف، حدثنا أبو جعفر السّمناني، يعني محمد بن أبي الحسين ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال: ذكره هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ، صلى الله عليهما، يَوْمَ الأضْحَى، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌ِّمِ: ((يَا جِبْرِيلُ، كَيْفَ رَأَيْتَ عيدَنَا هذا؟)) قال: يَا مُحَمَّدُ، لَقَدْ بَاهَى اللهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالى، بِهِ أَهْلَ السَّمَاءِ، واعْلَمْ يَا مَحَمَّدُ، أَنَّ جَذَعًا مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الُسِنَّةِ(١) مِنَ الإِلِ، وَأَنَّ (٢) الجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الْمُسِنَّةِ (٣) مِنَ الْبَقَرِ، وَنَّ (٤) الَجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَِّ مِنَ المعزِ، ولو علم الله، (٥) عَّقم)»(٥). عزَّ وجلَّ، ذبحًا أَفْضَلَ مِنْهُ لَغَدَى بِهِ إِبراهيم قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلا الحنيني، والحنيني مع ضعفه یکتب حديثه. ١٧٢/ ١٧٢ إِسْحَاقُ بْنُ بِشِرٍ أَبُو يَعْقُوبَ الكَاهِلِيُّ، حُوفِيٌّ(١) سمعت أحمد بن محمد بن سعيد [يقول: سمعت](٧) الحَضْرمِي يقول: ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذّب أحدًا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي؛ فإنه جاز به فقال لي: أبو يَعْقُوبَ هذا كذّاب. سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى الجهني يقول: سمعت موسى بن هارون الحمال ١- في أ، ظ: السيد. ٣- في أ، ظ: السيد. ٢- في أ، ظ: ضان. ٤- في أ، ظ: ضان. ٥- ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٢/٣، وعزاه للبزار، قال فيه إسحاق، وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي في السنن: ١٨٦/٢، والعقيلي في الضعفاء: ٩٧/١، ٩٨، تحت ترجمة إسحاق، من طريق زياد بن ميمون، عن أنس. وقال العقيلي: زيد يكذب. ٦- ينظر: المغني: ١/ ٧٠، الجرح والتعديل: ٢١٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ١/ ١٠٠. ٧- سقط في: ا. (٥٥٦) الجزء الأول إسحاق بن بشر يقول: مات إسحاق بن بشر الكَاهلي بـ ((الكوفة)) سنة ثمان وعشرين ومائتين، كَذّاب، وكان يخضب. حدثنا أحمد بن حفص السّعدي، حدثنا إسحاق بن بشر الكوفي، حدثنا حفض، عن ليث، عن مجاهد قال: قال ابن عباس: سمعت رسول الله عزّ للم يقول: وذكر عنده أبو بكر؛ فقال: ((وَمَنْ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، كَذِّبَنِي(١) الخَلْقُ وصَدَقَني أبو بَكْرٍ، وآمَنَ بي وجَهَّزْنِي بِمَالِهِ، وَجَاهَدَ مَعِي فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ، أَلا إِنَّهُ يأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مَعِي عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الجَنَّةِ». حدثنا محمد بن الحسن بن موسی الگُوفي، حدثنا محمد بن عمر بن يونس، حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، حدثني أبو معشر المديني، عن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابر قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: (( مَنْ مَاتَ في طَرِيقِ ((مَكَّةً)) لَمْ يَعْرِضْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ . . (٢) القِيَّامَةِ، وَلَمْ يُحَاسِبْهُ»(٢). ١- في أ، ظ: كذبوني. ٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١١٨٤٩، وعزاه لابن عدي عن جابر، وللبيهقي في الشعب عن عائشة، وعزاه في: ١١٨٥٠، لابن مندة في أخبار ((أصبهان)) عن ابن عمر. والحديث عن عائشة أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣/ ٤١٠، وأبو يعلى في مسنده: ٤٦٠٨، وأبو نعيم في الحلية: ٢١٥/٨، والخطيب في التاريخ: ٣٦٩/٥، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢١١/٣: ورواه أبو يعلي والطبراني في الأوسط. وفي إسناد الطبراني محمد بن صالح العدوي لم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح، وإسناد أبى يعلى فيه عائذ بن نسير، وهو ضعيف. والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢١٧/٢، والسيوطي في اللآلئ: ٧٢/٢، والفتني في تذكرة الموضوعات: ٧٢ وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٢، وقال: رواه الخطيب في التاريخ، من حديث عائشة وفيه عائذ بن بشير المكتب ضعيف، وابن عدي من حديث جابر، وفيه إسحاق بن بشر الكاهلي تعقب بأن حديث عائشة أخرجه أبو يعلى والعقيلي وابن عدي وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب من طرق عن عائذ، واقتصروا علي تضعيفه إذ لم يتهم عائذ بكذب، بل نقل العقيلي عن يحيى بن معين أنه قال فيه: ليس به بأس. قال ابن عراق ورواه الطبراني في الأوسط من طريق جعفر بن برقان عن الزهري عن عروة عن عائشة، وقال لم يروه عن الزهري إلا جعفر تفرد به حسين بن علي الجعفي، والله أعلم. ولحديث جابر طريق أخرى، أخرجه الحارث في مسنده إلا أن فيه داود بن المحبر، وللحديث طريق أخرى من حديث ابن عمر أخرجه أبو عبدالله بن مندة في تاريخ ((أصبهان)) وفيه علي بن قرين (٥٥٧) الجزء الأول إسحاق بن بشر حدثنا علي بن محمد بن حاتم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم السّختياني، حدثنا إسحاق ابن بشر، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابر: قال رسول الله ◌ِّل: ((يَدْخُلُ بِالحَجَّةِ الوَاحِدَةِ ثَلاثَةُ نَفَرِ الجَنَّةَ: لَيِّتُ، والحَاجُّ عَنْهُ، وَاَلْفِذُ لَهُ بِذَلِكَ)(١). حدثنا علي بن محمد بن حاتم، حدثني محمد بن علي الأزدي، حدثنا إسحاق بن بشر أبو معشر المديني، عن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جابر قال: [قال](٢) رسول الله ◌ِّهِ: ((الحَجَرُ يَعِينُ اللهِ فِي الأَرْضِ يُصَافِحُ بِهِ عِبَادَهُ)(٣). متهم. ١- أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٩/٢، وذكره الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء: ٢٦٢/١، وقال: أخرجه البيهقي من حديث جابر بسند ضعيف. وذكره السيوطي في اللآلئ: ٣/٢، والزبيدي في الإتحاف: ٤٣٢/٤، والذهبي في الميزان، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٧٣/٢، وقال: رواه ابن عدي من حديث جابر، ولا يصح، فيه إسحاق بن بشر تعقب بأن البيهقي أخرجه في سننه واقتصر علي تضعيفه، وتابع إسحاق عبدالرزاق. أخرجه البيهقي أيضا، وله شاهد من حديث أنس: حجة للميت ثلاث حجة للمحجوج عنه، وحجة للحاج، وحجة للوصي. أخرجه الدارقطني. ٢- سقط في: أ. ٣- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٢٨/٦، وعزاه له ولابن عساكر المتقي الهندي في الكنز: ٣٤٧٢٩، وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٤١٧/١، بلفظ: ((الحجر الأسود يمين الله في الأرض)). وقال: رواه الطبراني في معجمه وأبو عبيد القاسم بن سلام عن ابن عباس فظ يوميا رفعه وذكر ابن أبي الفوارس في تاسع مخلصيانه عن ابن عباس ظروفها أيضًا أنه قال: الحَجَر يمين الله عز وجل في الأرض، فمن لم يدرك بيعة رسول الله عِ لم، فمسح الحجر فقد بايع الله ورسوله. وكذا أخرجه الأزرقي في تاريخه، وأخرجه أيضاً عن ابن عباس ظروفها قال الركن يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم أخاه، وفي لفظ: إن هذا الركن الأسود يمين الله عز وجل في الأرض، يصافح بها عباده مصافحة الرجل أخاه. ورواه القضاعي أيضًا عن ابن عباس ظروف موقوفا عليه، لكنه صحيح بلفظ: الركنُ يمين الله عز وجل يصافح بها خلقه، والذي نفْسُ ابنِ عباس بيده ما من مسلم يسأل الله عنده شيئًا إلا أعطاه إياه. ومثلُه مما لا مجال للرأي فيه، وله شواهد، فالحديث حسن، وإن كان ضعيفًا بحسب أصله كما قال بعضهم، منها: ما رواه الديلمي عن أنس بلفظ: الحَجَرُ يمين الله، فمن مسَحَه بيمينه فقد بايع الله، ومنها ما رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن جابر بلفظ: الحجر يمينُ الله في الأرض يصافح الله بها عباده. ومعناه كما قال المحب الطبري: أن كل ملك إذا قُدِم عليه قبلت = (٥٥٨) الجزء الأول إسحاق بن إبراهيم قال الشيخ: وإسحاق بن بشر الكاهلي قد روى غير هذه الأحاديث، وهو في عداد من يضع الحديث. ١٧٣/١٧٣ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ (١) كان بـ ((صنعاء))، وهو جد عبدالله بن جعفر أبو العباس الخُضري الآمُلي، منكر الحدیث. 1 : حدثنا أبو سعيد الجندي المفضل بن محمد بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري بـ «صنعاء)»، حدثنا عبدالله بن الوليد العدني، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله مِّم، فشكا إليه دَيْنًا وَفقرًا وحاجةٌ، فقال: (((أَيْنَّ أَنْتَ مِنْ صَلاةِ المَلائِكَةِ، وَتَسْبِيحِ الخَلَائِقِ، وَبِهَا يَنْزِلُ الرِّزْقُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبَحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ(١). قال الشيخ: وهذا حديث بهذا الإسناد باطل عن مالك. حدثنا محمد بن محمد الجهني، حدثنا علي بن بشر بن هلال بـ ((صنعاء))، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، حدثنا مروان الفَزاري، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله عَّهِ: ((يُدْعَى النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ بأُمَّهاتِهِمْ منَّ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَيْهِمْ، (٣). يمينه، ولما كان الحاج والمعتمر يسن لهما تقبيله نُزِّل منزلة يمين الملك على سبيل التمثيل، ولله = المثل الأعلى، ولذلك من صافحه كان له عند الله عهد كما أن الملك يعطي العهد بالمصافحة . لطيفة: نقل المناوي عن السيوطي أنه قال في الساجعة: ورد في الأثر: ما بعث الله قط ملكًا ولا سحاباً إلا طاف بالبيت أولاً ثم مضى. ١ - ينظر: المغني: ٦٧/١، الضعفاء والمتروكين: ٩٨/١. ٢- ذكره الزبيدي في الإتحاف : : ١٣/٥، وابن حبان في المجروحين: ١٣٨/١، وقال: هذا خبر موضوع لا أصل له. والسيوطي في اللآلئ: ١٨٢/٢. ٣- أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٤٢/٣، وذكره السيوطي في اللآلئ: ٢٣٨/٢، وذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٨١/٢، وقال: رواه ابن عدي من حديث أنس ولا يصح فيه إسحاق بن إبراهيم الطبري تعقب بأن ابن عدي اقتصر على وصف الحديث بالنكارة، وله طريق أخرى من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني، قال= (٥٥٩) الجزء الأول إسحاق بن خالد قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا منكر المتن بهذا الإسناد. ١٧٤ / ١٧٤ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البَصْرِيُّ أَبُو يَعْقُوبَ الإِسْرَائِيلِيُّ(١) كان بـ ((جرجان))، يحدث عن حميد الطويل. حدثنا عبدالرحمن بن سليمان بن عدي الجرجاني بـ ((مكة))، ومحمد بن جعفر بن طرخان، وأحمد بن محمد بن حرب قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البصري بـ ((جرجان))، أبو يعقوب الإسرائيلي، وكنتُ أمرُّ بمسجده فأسمعه يقول: حدثنا حميد الطويل، حدثنا أنس بن مالك: ((أَنَّ النَِّّ ◌ِِّ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ)(٣). قال الشيخ: وإسحاق بن إبراهيم هذا لا أعرفه إلا بهذا الحديث، ومَتْنُهُ مشهور، إلا أنني أرتاب في لقيه (٣) حميدًا. ١٧٥ / ١٧٥ إسْحَاقُ بْنُ خَالِدِ بِن يَزِيدَ البَالِسِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: إِسْحَاقُ بْنُ خَلْدُونَ(٤) روى غير حديث منكر عن جماعة من الشيوخ، ولم يتفق لي إخراج شيء من حديثه، يدل عمن(٥) يروي عنه حتي أحكم بأنه ضعيف. ابن عراق: هو من طريق أبي حذيفة إسحاق بن بشر وهو كذاب وضاع، فلا يصلح شاهدا، = وقد ثبت ما يخالفه ففي سنن أبي داود بإسناد جيد، كما قاله النووي في الأذكار، من حديث أبى الدرداء مرفوعا: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم))، وفي الصحيح من حديث ابن عمر مرفوعا: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان)». ١ - ينظر: المغني: ٦٧/١. ٢- أخرج هذا الحديث بهذا الإسناد، النسائي: ١٤٣/١، كتاب الطهارة: ٢٦٣، وأصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ١٥/٩، كتاب النكاح، باب: «كثرة النساء»: ٥٠٦٨، وأحمد في المسند : ١٦٦/٣. ٣- في أ، ظ: للقيه. ٤- ينظر: اللسان: ٣٦/١، الثقات: ١٢٠/٨، المجروحين: ١٣٨/٢، الأنساب: ٥٧/٢، دائرة معارف الأعلمي: ٢٣٢/٤. ٥- في أ: على. ٠٠ (٥٦٠) الجزء الأول إسحاق بن وهب: فء.و ٥ (١) و.و .. ١٧٦ / ١٧٦ إسْحَاقُ بْنُ وَهْب الطّهر مسي قرية بـ ((مصر))، روى عن ابن وهب بأحاديث مناكير، وما أظنه رآه(٢). سمعت علي بن سعيد بن بشير يقول: خرجت إلى قريته ( طهرمس)) سنة ستين فَقدّرتُ أن له ستين سنة. حدثنا حمزة بن العباس الجوهري بـ ((مصر))، وعمران بن موسى بن فضالة، وغيرهما قالوا: حدثنا إسحاق بن وهب الطهرمسي، حدثنا ابن وهب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ ◌ّم: «لَرَّدُّ دَانِقٍ مِنْ حَرَامِ لَيَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ سَبْعِينَ أَلْفٍ حَجَّةٍ))(٣) وهذا الحديث مع حديثين آخرين حدث بها إسحاق بن وهب، عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وهذه الأحاديث بواطيل. ١٧٧/ ١٧٧ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عبادٍ (٤) أُبُو يَعْقُوبَ الدّبريّ الصنعاني ((استصغره عبدالرزاق))، أحضره أبوه عنده، وهو صغير جدًّا، فكان يقول: قرأنا علی عبدالرزاق، أي قرأ غيره وحضر صغيرًا، وحدث عنه بحديث منكر. حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدَّبري الصنعاني، حدثنا عبدالرزاق، عن سفيان الثوري، عن عبدالرحمن بن زيد بن أنعم، عن عطاء بن يسار، عن سلمان قال: قال رسول الله عَّم: ((لا يَدْخُلُ الجنَّةَ أَحَدٌ إلا بِجَوَازِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ لِفُلانِ بْنِ فُلانٍ أَدْخِلُوهُ جَّةَ عَالِيَةٌ، قُطُوفُهَا دَائِيَةٌ(٥). ١- ينظر: المغني: ٧٤/١، الضعفاء والمتروكين: ١٠٥/١، الكشف الحثيث: ١٣٠. ٢- في أ، ظ: رواه. ٣- ذكره العجلوني في الكشف: ٥١٦/١، وأسنده للديلمي، كما ذكره بلفظ آخر: «رد دائق على أهله خير من عبادة سبعين سنة)). ونقل عن الحافظ ابن حجر: ماعرفت أصله. كما ذكره القاري في الأسرار: ٤٨٥، وعزاه لابن جماعة في منسكه الكبير، وذكره الشوكاني في الفوائد: i ٢٣٢، وقال: موضوع. ٤- ينظر: المغني: ١/ ٦٩. ٥- أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٣٣/٦، والخطيب في التاريخ: ٥/٥، وذكره الهيثمي في -