النص المفهرس
صفحات 521-540
(٥٢١) الجزء الأول إسماعيل بن جساس قال أحمد: إسماعيل بن شروس كنيته أبو المقدام. حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر الرملي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا أبو الأسباط الحارثي عن إسماعيل بن شروس الصنعاني، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن الجنازة التي قام لها النبي ◌ِّم كانت جَنَازة يهودي، وأن النبي ◌ِنَّم قال: ((آذَانِي رِيحُهَا فَقُمْتُ﴾(١). قال الشيخ: وإسماعيل بن شروس هذا صنعاني قليل الرواية . ١٤٥/ ١٤٥ إِسْمَاعِيلُ(٢) بْنُ نَشِيطِ العَامِرِيُّ(٢) سمعت محمد بن أحمد بن حَمَّدٍ يقول: قال البخاري: إسماعيل بن نشيط العامري سمع شهر بن حوشب، سمع منه أبو نعيم، ويونس بن بكير، في إسناده نظر. قال الشيخ: وإسماعيل بن نشيط عزيز الحديث جدًا، ولا نقع في حديثه ما فيه حكم، ولا يروي من الحديث إلا القليل. ١٤٦/١٤٦ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَسَّاسٍ (٤) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسماعيل بن جساس: ((في كلب الصِّد أربعون(*) درهم)»(٦) لا يتابع علیه. قال الشيخ: وهذا الذي قاله البخاري من ذكر إسماعيل هذا - لم أجد لما قال أثراً فأذكره. ١ - أخرجه أحمد: ٢٠١/١، والطبراني في الأوسط كما في المجمع: ٢٨/٣، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. ٢- في أ: سعيد. ٣- ينظر: المغني: ٨٨/١، الضعفاء والمتروكين: ١٢٢/١، الجرح والتعديل: ٢٠١/٢. ٤- ينظر: المغني: ١/ ٨٠، الضعفاء والمتروكين: ١/ ١١٠، الضعفاء الكبير: ٨١/١. ٥- في أ، ط : أربعين. ٦ -- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٨١/١. (٥٢٢) الجزء الأول إسماعيل بن أبي عباد ١٤٧ / ١٤٧ إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي عَبَّدٍ (١) [وأبو عباد] (٢) اسمه أمية بصري. سمعت زكريا السَّاجي ضعفه، ويقول: روى مثل هذا. حدثناه الساجي قال: سمعت إسماعيل بن أبي عبَّادِ الذَّراع يقول: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله ◌ِّ﴾ قال: ((الرّهْنُ بما فِيهِ))(٣). حدثناه محمد بن أحمد، عن أبي مقاتل، حدثنا أحمد بن عبدالله بن زياد الحداد، حدثنا إسماعيل بن أمية بصري، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌ِّ لقيم، مثله (٤). قال الشيخ: وإسماعيل بن أبي عَبَّادِ هذا لا أعرفه إلا بهذا الحديث، وهو حديث مُعْضِل بهذا الإسناد. ١٤٨/١٤٨ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُتَّى (٥) سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: إسماعيل بن المثنى، عن يزيد بن أبي ١ - ينظر: المغني: ٨٣/١١، الضعفاء والمتروكين: ١١٥/١، الجرح والتعديل: ١٧٧/٢. ٢٠ - سقط في: أ. ٣- أخرجه البيهقي في السنن: ٤٠٠/٦. ٤٠- أخرجه الدارقطني في السنن :: ٣٢/٣، وقال: إسماعيل هذا، يعني ابن أمية، يضع الحديث. وهذا باطل عن قتادة، وعن حماد بن سلمة، وأخرجه البيهقي في السنن: ٦/ ٤٠. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٥٧٤٣، وقال: رواه أبو داود في مراسيله عن عطاء مرسلا، وابن عدي والدارقطني والبيهقي عن أنس، والبيهقي عن أبي هريرة، وذكره في: ١٥٧٥٢، فقال عن عبدالمؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا صالح بن محمد عن حديث إسماعيل بن أمية الذارع، عن هاشم بن زياد، حدثنا حميد الطويل، عن أنس عن النبي عدّللم قال: ((الرهن بما فيه))، فقال: هذا باطل كذب. وهشام بن زياد ضعيف، فسألت أبا علي عن إسماعيل فقال: لا يعرف. خط في المتفق، وقال إسماعيل هذا من أهل ((البصرة)» يروي أحاديث منكرة يقال له :: إسماعيل بن أمية أيضًا. ٥- ينظر: المغني: ٨٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١١٨/١، الضعفاء الكبير: ٩٥/١. (٥٢٣) الجزء الأول إسماعيل بن عمرو خالد، عن عروة، عن معاذ بن جبل، رفعه في المُرْجِئَة، سمع منه جَهْضَمُ بن عبدالله، لا يتابع عليه. حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا سعد العَوْفي، حدثنا سليمان بن قرم، عن إسماعيل بن المثنى، عن يزيد بن أبي خالد الشامي، عن عروة بن ذؤيب قال: سمعت معاذ بن جبل يقول: قال رسول الله عزَّلِ: ((صِنْفَانِ فِي أُمَّتِي لَا سَهْمَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ: أَهْلُ القَدَرِ، وَ أَهْلُ الإِرْجَاءِ»(١). قال الشيخ: وإسماعيل بن المثني هذا أيضًا لا أعرفه إلا بهذا الحديث. ١٤٩ / ١٤٩ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِخْرَاقٍ، مَدِينِيٌ)) حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إسماعيل بن مخراق مديني منكر الحديث. وسمعت ابن حماد يقول: قال البخاري مثله . قال الشيخ: وإسماعيل بن مخراق هذا لا يوجد له من الرواية إلا اليسير. ١٥٠/ ١٥٠ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرِو بِنْ نَجِيْحٍ(٣) أبو إسحاق [البَجَلي](٤) الكوفي كان بـ«أصبهان)»، حدث عن مسعر والثوري والحسن ابن صالح، وغيرهم، بأحاديث لا يتابع عليها. حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا عبدالله بن محمد بن سلام، حدثنا أبو إسحاق الكوفي إسماعيل بن عمرو، [حدثنا محمد بن طاهر](٥). ١- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ١٥١/١، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله لـ قال البخاري: إسماعيل بن المثنى لا يتابع على حديثه، وقال يحيى: سليمان بن قرم ليس بشيء. ٢ ينظر: المغني: ٨٧/١، الضعفاء المتروكين: ١٢٠/١، الضعفاء الكبير: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٢٠١/٢. بتم ، ٣- ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٢٠/١، الجرح والتعديل: ٢/ ١٩٠، الوافي بالوفيات: ١٨٣/٩، الترغيب والترهيب: ٥٦٧/٤، والثقات: ١٠٠/٨، المغني في الضعفاء: ٨٥/١. ٤- سقط في: أ. ٥- سقط في: أ، ظ . (٥٢٤) الجزء الأول إسماعيل بن عمرو حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا إسماعيل بن عمرو البَجَلي الكوفي، حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، حدثنا عبيدالله العيشي، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٌّ قال: ((لا يَؤْمَّ الْتَهِّمُ المُتَوَضّىَ، وَلَا الْمُقَّدُ المُطْلَقِينَ، وَلَا المَفْلُوجُ الأَصِحََّ» (١). حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عَاصِمٍ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث المكتب، حدثنا إسماعيل بن عمرو، وحدثنا الحسن بن صالح، عن أبي هارون العَبْدِيّ، عن أبي سعيد الخُدري قال: قال رسول الله عَ ◌ّمِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ ٠٠٠(٢) الإمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ»(٢). حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيي بن مَنْدَة، حدثني عبدالله بن محمد بن زكريا، حدثنا إسماعيل بن عمرو بن نجيح، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله مَّاءِ: ((السَّاعَةُ الَّتِ يُرْجَى فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ نُزُولِ الإِمَامِ»(٣). حدثنا عَبْدَانُ الأهوازي، حدثنا محمد بن زياد بن البُرْجُمي، حدثنا إسماعيل بن عمرو، عن إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن سفيان، عن عبدالله قال: «أُمِرنا أن نَسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُمٍ وَلاَ نَكُفَّ شعرًا ولا ثَوْيَ))(٤). قال الشيخ: قال لنا عبدان: سألت الفضل بن سهل الأعرج، وابن إشكاب، عن ١ - أخرجه الدار قطني في السنن: ١٨٥/١. ٢- ذكره الزيلعي في نصب الراية: ١١/٢، وله طريق أخرى عن أبى سعيد الخدري، ذكره الهيثمي في المجمع: ١١٤/٢، وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه أبو هارون العبدي وهو متروك. وله شاهد من حديث جابر أخرجه ابن ماجة: ٨٥٠، والطحاوي: ١/ ٠١٢٨ والدار قطني: ٣٢٣/١، وأحمد: ٣٣٩/٣، وأبو نعيم في الحلية: ٣٣٤/٧، والبيهقي: ٢/ ١٦٠، وفي الباب عن ابن عمر، وأبي هريرة، وابن عباس، وأنس، وقال الحافظ في التلخيص: ٢٣٢/١: مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة كلها معلولة. ٠٠ ٣- أخرجه أبو نعيم في تاريخ «أصفهان»: ٢/ ١٢ . ٤- له شاهد من حديث ابن عباس. أخرجه البخاري: ٣٤٨/٢، في الأذان، باب: ((لا يكفل شعراً»: ٨١٥، ومسلم: ٣٥٤/١، كتاب الصلاة: ٢٢٩ /٤٩٠. (٥٢٥) الجزء الأول إسماعيل بن أبي أويس محمد بن زياد البرجمي هذا، فقالا: هو من ثقات أصحابنا. حدثنا محمد بن هارون الهاشمي، حدثنا القاسم بن نصر المخرمي، حدثنا إسماعيل ابن عمرو البَجَلي، حدثنا جعفر بن زياد، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المُنْكَذِرِ، عن جابر بن عبدالله قال: ((نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤْذنا))(١). حدثنا ابن أبي داود، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا شريك، عن هلال الوزَّان، عن عبدالله بن عُكيم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: بَيَعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالنَّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائرِ رواياته التي لم أذكرها، عامتها مما لا يتابع إسماعيل أحد عليها، وهو ضعيف، وله عن مِسْعَر غير حديث منكر، لا يتابع عليه . ١٥١/١٥١ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ (٢) واسم أبي أُوَيْسٍ عبدالله بن عبدالله بن أبي أويْس بن أبي عامر الأصبحي، وهو ابن أخت مالك بن أنس، ومالك خاله، من أهل ((المدينة))، يكنى أبا عبدالله. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يَحْبَى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي أُوَيْسٍ وأبوه يسرقان الحديث، وأبو أويس عبدالله بن عبدالله. سمعت ابن حماد يقول: سمعت النضر بن سلمة المروزيَّ يقول: ابن أبي أويس كذاب، كان يحدث عن مالك بمسائل عبدالله بن وهب. وقال النسائي: إسماعيل بن أبي أُوَيْسٍ ضعيف. ١- أخرجه البيهقي: ٤٣٣/١، وقال: إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن عمرو بن نجيح أبو إسحاق الكوفي، حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وجعفر بن زياد ضعيف. كما ذكره ابن الجوزي في العلل: ٣٩٨/٣٩٧/١، بلفظ: ((بكره))، ولفظ: ((نهى)). من مسند أنس وجابر، وقال لا يصحان حديثا أما حديث أنس، ونقل عن ابن عدي: منكر وقال البلاء منه من سلام أو زيد، ثم نقل كلام الحفاظ على زيد وسلام. وحديث جابر فيه المعلى، ثم نقل كلام الحفاظ عليه. ٢- ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٨٤/١، تقريب التهذيب: ٦٧/١، الجرح والتعديل: ٢/ ١٨٠، الثقات: ٨/ ٩٩. (٥٢٦) الجزء الأول إسماعيل بن أبي أويس سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: وإسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن [أبي)](١) أويس بن أبي عامر الأصبحي ابن أخت مالك بن أنس، وهو إسماعيل بن أبي أویس، أبو عبدالله. حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين. وابن أبي أويس هذا الحي؟ يعني إسماعيل ، قال: لا بأس به. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي أويس ليس به بأس، وأبوه ضعيف الحديث. أخبرنا محمد بن جعفر الإمام، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بردان بن أبي النضر مولي عمر بن عبدالله، عن أبيه، عن بسر بن سعيد، عن أبيه، عن زيد بن ثابت: أن رسول اللّه ◌ِدَّم قال: ((صلاةُ الَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفَضْلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا إِلَا المَكْتُوبَةَ»(٢). أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول الأنباري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني زيد بن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جَدِّ، عن أسلم مولى عمر قال: خرجت في سفر، فلما رجعت قال لي عمر: من صَحِبْتَ؟ قلت: رجلاً من بكْرِ، فقال عمر: أما سَمِعْتَ رسول الله ◌ِّمِ يقول: ((أَخُوكَ البَكْرِيَّ، فلا تَأَمَنْه))(٣). ١ - سقط في: أ، ظ ٢- أخرجه الطبراني في الصغير: ١٩٧/١، وأخرجه أبو داود: ١/ ٣٤٠، كتاب الصلاة، باب: (كيف الانصراف من الصلاة؟»: ١٠٤٤، عن عبدالله بن وهب، عن سليمان بن بلال به. وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار: ٣٥١/١، وأبو نعيم في تاريخ ((أصفهان)): ٨/٢، وابن عبدالبر في التمهيد: ١١٦/٨٠٣١٩/٦، والبغوي في شرح السنة: ٥١٥/٢، برقم: ٩٩٠. ٣- هذا الحديث من هذا الطريق تفرد به ابن عدي، أما لفظ الحديث فله شاهد من حديث عمرو بن الفغواء، أخرجه أبو داود: ٤٨٤٠، وأحمد: ٢٨٩/٥، والطبراني في المعجم الكبير: (٣٦/١٧)، برقم: ٧٣، وفي إسناده ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه وقد اختلف في اسم عمرو بن الفغواء هذا، فقد سماه أبو داود وأحمد والطيرانى: عمرو بن الفغواء، وسماه عمر بن شبة والبغوي، كما في الإصابة لابن حجر: ٥٠٥/٢: علقمة بن الفغواء، وسماه ابن عبدالبر في الاستيعاب: ٥٣٠/٢: عمرو بن الفغواء، ثم روي له هذا الحديث. وعلى العموم لا يهمنا الاختلاف، فالصحابة كلهم عدول. رضي الله عنهم أجمعين. (٥٢٧) الجزء الأول إسماعيل بن سيف قال الشيخ: وهذان الحديثان لاأعرفهما إلا بإسماعيل بن أبي أويس. أخبرنا القاسم بن مهدي، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا إسماعيل بن عبدالله، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ◌ِّم قال: ((إِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَي أَحَدِكُمْ طَعَامٌ فَسَمُّوا عَلَيهِ، لا يُشْرِكِكُمْ فِي أَرْزَاقِكُمُ الَّتِي قَسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمْ، فَإِنَّكُمُ إِلا تَفْعَلُوا يُشَارِكْكُمْ فِي أَرْزَاقِكُمْ). قال الشيخ: وهذا الحديث منكر، عن مالك لا أعرفه إلا من حديث ابن أبي أويس عنه، وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غير أنه لا يتابعه أحد عليها، (١) وعن سليمان بن بلال، وغيرهما من شيوخه، وقد حَدَّث عنه الناس، وأثنى عليه ابن معين وأحمد والبخاري، يحدث عنه الكثير، وهو خير من أبيه، أبي أُوَّيْسٍ. ١٥٢/١٥٢ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَفٍ، بَصْرِيٌّ(١) حدث بأحاديث عن الثَّقات غير محفوظة، ويسرق الحديث. سمعت أحمد بن علي بن المثني يقول: حدثنا إسماعيل بن سيف البَصْرِيّ، وكان ضعيفًا. سألت عبدان الأهوازي عن إسماعيل بن سيف، فقال: كانوا يضعُّفونه، أملى علي عن حماد بن زيد، عن المعلَّى، عن ثابت، (٣) عن أنس قال: ما كنت أعرف، فذكر الحديث. حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع السّختياني، حدثنا إسماعيل بن سيف البَصْرِي، حدثنا هشام بن سلمان(٤) المجاشعي، (٥) عن يزيد الرَّقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله مَله: ((لا نِكَاحَ إِلا بِوَلَيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ))(٦) . ١- في أ، ط: عليه. ٢- ينظر: المغني: ٨٢/١، الضعفاء والمتروكين: ١١٤/١، الجرح والتعديل: ١٧٦/٢. ٣- في ظ: ابن. ٤ في ط: سليمان، والصواب ما أثبتناه. ٥- في أ: المخاشعي ٦- ذكره الزيلعي في نصب الراية: ١٨٩/٣، وعزاه لابن عدي، ونقل قوله: إسماعيل هذا يسرق الحديث. وله شاهد عن ابن عباس، أخرجه الشافعي: ١٢/٢، كتاب النكاح، باب: ((فيما جاء في الولي)): ٢٢، والبيهقي في الكبري من طريق ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عنه موقوفا : = (٥٢٨) الجزء الأول إسماعيل بن موسي قال الشيخ: وهذا الحديث رواه عن هشام بن سلمان رَوْح بن عبادة، وبآخره روى عنه أبو الربيع الزهراني، وإسماعيل بن سيف، سرقه من(١) أبي الربيع. (٢) ١٥٣/ ١٥٣ إسْمَاعيلُ بْنُ مُوسَى الفَزاري الکوفيُّ، ابن بنت السدي: سمعت عبدان الأَهْوَازي يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شَيَّةَ، أو هنّاد بن السّري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا، وقال: أيش عُلِّمْتُمْ عند ذاك الفاسق الذي يشتم السَّف؟ !. أخبرنا علي بن العباس المقانعي، والفضل بن عبدالله بن مخلد قالا: حدثنا إسماعيل ابن موسي السدي، أخبرنا علي بن مسهر، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّهِ: ((مَنْ تَسَمَّى(٣) باسْمِي فَلا يُكِنّى ١٢٤/٧، كتاب النكاح، باب: ((لانكاح إلا بمولي مرشد))، وقال البيهقي بعد أن رواه: ومن = طرق أخري عن ابن خثيم بسنده مرفوعًا بلفظ: ((لا نكاح إلا بإذن ولي رشد وسلطان»، قال: والمحفوظ الموقوف، ثم رواه من طريق الثوري عن ابن خثيم به، ومن طريق عدي بن الفضل عن ابن خثيم بسنده مرفوعا بلفظ: «لانكاح إلابولي وشاهدي عدل، فإن أنكحها ولي مسخوظ عليه فتكاحها باطل» وعدي ضعيف، ورواه عبد الرزاق ووكيع عن الثوري ولم يرفعاه وله شاهد عن عمران بن الحصين، قال الحافظ في التلخيص: ١٥٦/٣، رواه أحمد والدارقطني والطبراني والبيهقي من حديث الحسن عته، وفي إسناده عبدالله بن محرز وهو متروك، ورواه الشافعي من وجه آخر عن الحسن مرسلاً، وقال: وهذا وإن كان منقطعًا فإن أكثر أهل العلم يقولون به ١- في أذ ابن ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ١١٠، تهذيب التهذيب: ٣٣٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٩٤. الكاشف: ١٢٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٣/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٨٢/٢، الجرح والتعديل: ١٩٦/٢، طبقات الحفاظ: ١٠٧، ٦٦، شذرات الذهب: ١٠٧/٢، طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٨٧، الكني للإمام مسلم: ٧٩، ٢٠٦، حاشية الإكمال: ٥٦٨/٤، الثقات: ١٠٤/٨ ٣- في أ: سمي (٥٢٩) الجزء الأول إسماعيل بن موسي بِكُنْتِى)،(١). قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد، لا أعلم أحدًا يرويه غير إسماعيل السدِّي، (٢) وإسماعيل هذا يحدث عن مالك، وشريك، وشيوخ ((الكوفة))، وقد وصل عن مالك حديثين، وقد تفرَّد عن شريك بأحاديث، وإنما أنكروا عليه الغلوَّ في التشُّع، وأما في الرواية فقد احتملہ الناس ورووا عنه. * ١ - ذكره الهيثمي في المجمع: ٥١/٨، وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات . وأخرجه أبو داود: ٢٩٩/٤، كتاب الأدب، باب: ((من رأي ألا يجمع بين الاسم والكنية)): ٤٩٦٦، عن جابر بلفظ: ((من تسمي باسمي فلايكتن بكنيتي، ومن اكتني بكنيتي، فلا يتسمي باسمي)) وكذا أخرجه البيهقي في السنن: ٣٠٩/٩، والطحاوي في معاني الآثار: ٣٣٩/٤، وذكره الزبيدي في الإتحاف: ٣٨٩/٥، والتبريزي في المشكاة: ٤٧٧٠، وذكره المتقي الهندي في الکنز: ٤٥٢٥٠، وعزاه لأحمد وأبي داود وابن حبان عن جابر. ٢- في ظ: قال ابن عدي (٥٣٠) الجزء الأول من اسمه إسحاق ومن اسْمُهُ إِسْحَاقُ ١٥٤/١٥٤ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةً(١) أبو سُلَيْمانَ المديني، مَوْلىٌ لآل عثمان [بن عفان](٢). حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسحاق بن أبي فروة ليس بشيء، لا یکتب حديثه. حدثنا محمد بن أحمد بن حَمَّدٍ، حدثني معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوَةَ مديني، حديثه ليس بذاك، وفي موضع آخر: لا یکتب حديثه، ليس بشيء. : حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، ومحمد بن أحمد بن حماد، وعبدالملك بن محمد قالوا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة، [وعبد الأعلى بن أبي فروة، وآخر من بني فروة، وقال ابن حماد: وصالح بن عبدالله بن أبي فروة]، (٣) ثقات إلا إسحاق، وأبو علقمة عبدالله بن محمد الفروي این عمهم، وهو ثقةٌ. حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن يعقوب [هو السعدي](4)، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تجل ـ عندي - الرواية عن إسحاق بن أبي فروة. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب محمد بن حميد قال: سألت أحمد بن حنبل عن إسحاق بن أبي فروة، قال ما هو بِأَهْلٍ أَنْ يُحْمَلَ عنه، ولا يروى عنه. حدثنا ابن حماد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي قال: إسحاق بن عبدالله ١ - ينظر: تهذيب الكمال: ٨٦/١، تهذيب التهذيب: ١/ ٢٤٠، تقريب التهذيب: ٥٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩/١، ٧٤، الكاشف: ١١١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٩٦/١، الجرح والتعديل: ٢٢٧/٢، الوافي بالوفيات: ٤١٧/٨، موضوعات ابن الجوزي: ٢٤/٣، ١/ ١٧٢]. ٢- سقط في: ط ٣- سقط في: ١ ٤- سقط في: ١ (٥٣١) الجزء الأول إسحاق بن عبد الله ابن أبي فروة مدني، مُنْكَرُ الحديث. حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة قال: سمعت علي بن عبدالله يقول: لم يُدخل مالك في كتبه (١) ابن أبي فروة. أخبرنا محمد بن یحیی بن آدم، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحکم، حدثنا محمد ابن عاصم بن حفص، وكان من ثقات أصحابنا [قال]: (٢) حَجَجْتُ ومالك حيٌّ، فلم أرَ أهل (المدينة)) يشكُّون أن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة متهم، قلت له: فيمَ ذا؟ قال: في الإسلام. وقال عمرو بن علي: إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة متروك الحديث. [وقال النسائى: إسْحَاقُ بن عبدالله بن أبي فروة متروك الحديث](٣). سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، أبو سليمان مولى عثمان بن عفان، تركوه. حدثنا أبو عروبة الحرّاني، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بَقِيَّةٌ. وحدثنا الحسين بن يُوسُفَ، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا علي بن حجر، حدثنا بقيَّةً، عن عتبة بن أبي حكيم قال: سمع الزهري إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة يقول: قال رسول الله عزّلهم؛ فقال الزهري: قاتَلَكَ الله يا ابن أبي فروة! زاد عمرو: ما أجرأك على الله، كم تجيئنا بأحاديث ليس لها خُطُم ولا أزِمَّةً! حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا الهيثم بن خارجة. وحدثنا الحسین بن أحمد بن منصور سجادة، حدثني یحیی بن عثمان قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: «الصِّحْبَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ)). وقال الهيثم: (بَعْضَ الرِّزْق))،(٤) وقال: عن يوسف بن عثمان، وفي موضع آخر: يوسف بن محمد. حدثناه جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا ابن وهب، ١- في ط: كتابه ٣- سقط في: أ ٢- سقط في: أ ٤- ذكره الذهبي في الميزان (٥٣٢) الجزء الأول إسحاق بن عبدالله . قال: وأخبرني مسلمة، عن إسماعيل بن عياش، عن رجل، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن النبي ◌ِّم قال: ((إِنَّ الصُّحْبَةَ تَمْنَعُ بَعْضَ : الرِّزْقِ))(١) . قال الشيخ: وهذا الرجل الذي لم يسمه في هذا الإسناد هو ابن أبي فروة، وقد خلط ابن أبي فروة في هذا الإسناد، وهذا الحديث لا يعرف إلا به. حدثنا عبدالله بن أحمد ابن أبي الحواري الدمشقي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن أبي فروة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((لا يقطع الصَّلاةَ كَلْبٌ وَ لا حِمَارٌ وَ لا امْرَأَةٌ، ٤٠(٢) وَاَدْرَ﴾(٢) مَا مَرَّ أَمَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، إِنْ أَبَّى إِلا أَن تُلَاطِمَهُ فَلَاطِمُهُ، فَإِنَّمَا تُلَاطِمُ شَيْطَانًا))(٣). حدثنا محمد بن عبيدالله بن فضيل، حدثنا محمد بن مصفى، (٤) حدثنا عمر بن عبدالواحد، حدثني بن أبي فروة، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرةً، عن النبي عزَِّ قال: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنْتَهُ»(٥). ١- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢٥١/٩، عن عثمان. وذكره السيوطي في اللآلئ: ٨٦/٢، وقال ابن عراق في ((تنزيه الشريعة): ١٩٦/٢، رواه ابن عدي . من حديث عثمان بن عفان ولا يصح فيه إسحاق بن أبي فروة متروك تعقب بأنه من هذه الطريق عند عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والبيهقي في الشعب ولم ينفرد به إسحاق فأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن عثمان، وله شواهد من حديث أنس، أخرجه الديلمي: قال ابن عراق: هو من طريق الأصبغ بن نباتة فلا يصلح شاهدا والله تعالى أعلم. ومن حديث ابن عباس أخرجه الطبراني، ومن حديث فاطمة بنت رسول الله عز ثم أخرجه البيهقي في الشعب وقال، إسناده ضعيف، وأخرجه بمعناه من حديث علي، وشواهده الموقوفة كثيرة . ٢- في أ، ظ: ولا أدرأ. ٣- ذكره ابن القيسراني في ((تذكرة الموضوعات)»: ٩٩٥، ١٠٠٤، وذكره الذهبي في («الميزان» ٤- في ظ: مفضل ٥ - ذكره الذهبي في الميزان: ((من بدل دينه فاضربوا عنقه))، وللحديث شاهد أن حديث الصحيح بلفظ: ((من بدل دينه فاقتلوه)) أخرجه البخاري: ٣٠١٧، ٦٩٢٢، أبو داود : ٤٣٥١، والنسائي: ٢/ ١٧٠، الترمذي: ٢٧٥/١، ٢٧٦، وابن ماجه: ٢٥٣٥، وأحمد: ٢٨٢/١، ٢٨٣، عن ابن عباس (٥٣٣) الجزء الأول إسحاق بن عبدالله حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا محمد بن عمر بن سلمة، حدثني ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن مجاهد، عن طاوس، عن أبي هريرة: أن رسول الله عزَّم قال: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ طَهُور يومًا(١)كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ)(٢). قال الشيخ: کذا قال عبدان، وإنما هو عمرو بن سواد. قال الشيخ: كان عبدان يُخْطِئُ في هذا الاسم فيقول مرة: محمد بن عمر بن سلمة، ومرة: محمد بن عمرو بن سلمة، وإنما هو عمرو بن سواد السرحي مشهور من أصحاب ابن وهب، وكانت(٣) هيبة عبدان تمنعنا عن أن نقول له: أخطأت؛ فإنه كان مھیبًا، أو كما قال. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا إسماعيل بن يزيد الأصفهاني، حدثنا أبو عبدالرحمن هشام بن عبيدالله قال: حدثنا ابن لهيعة المصري، حدثنا إسحاق بن أبي فروة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عِنَّهِ: (مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً، وَهُوَ يَعْلَمُهَا، فَقَدْ شرك فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا))(٤). حدثنا الخضر بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن يحيى الكلبي، حدثنا الواقدي، حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن موسى بن وردان، (٥) عن أبي هريرة: أن رسول الله عَّمِ قال: ((مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدً))(٦). ١- في ظ، أ: في ٢- أصله في الصحيح بنحوه، أخرجه البخاري: ٣٨٨/٢، كتاب الجمعة، باب: ((هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم؟)): ٨٩٧، ومسلم : ٥٨٢/٢، كتاب الجمعة، باب: ((الطيب والسواك يوم الجمعة)»: ٨٤٩/٩. ٣- في أ، ظ: وكان ٤- ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة إسحاق بن أبي فروة، وله شاهد أخرجه الحاكم في المستدرك يلفظ قريب: ٣٥/٢، ليس في إسناده ابن لهيعة ولا إسحاق بن أبي فروة، وقال: صحيح، ولم يخرجاه، وأخرجه البيهقي في السنن: ٣٣٦/٥، وذكره المنذري في «الترغيب»: ٥٤٨/٢، كما ذكره الهندي في «الكنز»: ١٣/٤، برقم: ٩٢٥٨، وعزاه للحاكم والبيهقي. ٥- في أ، ظـ : داود ٦- أخرجه عبدالرزاق في مصنفه: ٩٦٢٢، والخطيب في الموضح: ٣٦٦/١، وذكره الزبيدي في = (٥٣٤) الجزء الأول إسحاق بن عبدالله [قال الشيخ](١): وإبراهيم بن أبي يحيى يقول: ((من مَاتَ مَرِيضًا))(٢). حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان المصري، حدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله عزّ للم قال: ((القَاتِلُ لا يَرِثُ)(٣). حدثنا محمد بن بشر القزاز، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني إسحاق بن أبي فروة، أن أبا الزبير حدثه، عن جابر بن عبدالله: (أَنَّهُ مرَّ مَعَ النَّبِيِّعَ الم فَوَجَدَ رَجُلًا ازدرغ أرضًا فَهُوَ أَخْضَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّالِمِ: ((أَلَكَ الأَرْضُ؟)) قال: لا، قال: ((فَمِنْ أَيْنَ هِيَ لَكَ؟)) قَالَ: اسْتَكْرِيْتُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: ((فَارْدُدْ إِلَى الأنْصَارِي أَرْضَهُ، وخُذْ مِنْهُ بَذْرَكَ). حدثنا الحسن بن سفيان، وعلي بن إسماعيل بن أبي النجم الرقي قالا: حدثنا حكيم بن سيف، حدثنا عبدالله بن عمرو، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن = الإتحاف: ٣٨١/١٠، وذكره المتقي الهندي في الكنز ١١١٩٣، وعزاه لابن ماجة وهو عند ابن ماجة من طريق أخري عن أبي هريرة : ٩٢٤/٢ كتاب الجهاد، باب: ((فضل الرباط في سبيل الله)): ٢٧٦٧، وقال في الزوائد: إسناده صحيح. ١- سقط في: أ. ٢- تقدم تخريجه . ٣- أخرجه الترمذي: ٤٢٥/٤، في الفرائض، باب: ((ما جاء في إبطال ميراث القاتل»: ٢١٠٩، وعزاه المزي للنسائي: ٩/ ٣٣٣، ١٢٢٨٦، وابن ماجة: ٩١٣/٢، في الفرائض، باب: ((ميراث القاتل)»: ٢٧٣٥، والدارقطني: ٩٦/٥، في الفرائض: ٨٦، والبيهقي: ٢٢٠/٦، في الفرائض، باب: ((لا يرث القاتل)). وقال أبوعيسى هذا حديث لا ينصح لا يعرف إلا من هذا الوجه وإسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قد تركه بعض أهل الحديث منهم أحمد بن حنبل وقال البيهقي إسحاق بن عبدالله لا يحتج به إلا أن شواهده تقويه وله شاهد من حديث ابن عباس قال الحافظ في التلخيص: ١٨٥/٣، رواه الدارقطني وفي إسناده کثیرین سلیم وهو ضعيف، وقوله: يروي من قتل قتيلًا فإنه لا يرثه، وإن لم يكن له وارث غيره. البيهقي من طريق عبدالرزاق عن معمر عن رجل عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا فذكره بزيادة: وإن كان والده أو ولده، والرجل المذكور هو عمرو بن برق قاله عبد الرزاق راوي الحديث، وهو ضعيف عندهم. (٥٣٥) الجزء الأول إسحاق بن نجيح نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله مَّمِ: ((لا يُعْجِبَنَّكُمْ(١) إِسْلامُ المَرْءِ حَتَّى تَعْلِمُوا مَا عُقْدَةُ عَقْلِهِ))(٢). أخبرنا علي بن العباس الكوفي، حدثنا عباد بن يعقوب قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن إسحاق بن أبي فروة، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت: ((أن النبي ◌ِّهِ فَرَقَ شَعْرَهُ، وَكَانَ لَهُ جُمَّةٌ)) . حدثنا العباس بن محمد بن العَبَّاسِ، حدثنا عمرو بن سواد، أخبرنا ابن وهب، حدثني ابن عياش، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجيرة الأنصاري، أخبره عن أبيه، عن أسلم بن جبيرة، عن رسول الله عدّلام: (أَنَّهُ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الغُلامِ فَإِذَا رَأَى(٣) قَدْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، وَأَخَّرَ مَنْ لَمْ يُنِتْ، فَجَعَلَهُ فِي مَغَانِمَ الْمُسْلِمِينَ». قال الشيخ: وإسحاق بن أبي فروة هذا ما ذكرت ها هنا من أخباره بالأسانيد التي ذكرت، فلا يتابعه أحد على أسانيده ولا على متونه، وسائر أحاديثه مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وهو بيِّن في الضعفاء، على أن الليث بن سَعْدٍ(٤) قد روى عنه نسخة طويلة . ١٥٥/١٥٥ إِسْحَاقُ بْنُ نَجَيْحٍ أَبُو صَالِحِ المَلَطِيُّ(٥) وقيل: إن كنيته أبو يَزِيدَ. حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد(٦) بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: من المعروفين بِالكَذِبِ، ووضْعِ الحديث إسحاق بن نجيح الملطي. حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول ، وذكر إسحاق ١- في أ، ظ: لا يعجبكم. ٢- ذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: ١٠١١، وذكره الذهبي في الميزان. ٣- في أ: فإن كان. ٤- في أ: سعيد. ٥- ينظر: تهذيب الكمال: ٨٩/١، تهذيب التهذيب: ٢٥٢/١، تقريب التهذيب: ١/ ٦٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٧/١، الكاشف: ١١٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٤/١، الجرح والتعديل: ٢٣٥/٢. ٦- في أ: سعيد. (٥٣٦) الجزء الأول إسحاق بن نجيح ابن نجيح الملطي، فضعفه .. حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لا(1) رحمه الله. حدثنا أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح، حدثنا عمي أبو وهب بن مسرح، حدثنا أبو يزيد إسحاق بن نجيح القرشي، عن أبان، عن أنس، بحديث. سمعت سعيد بن هاشم بن مرثد يقول: حدثنا القاسم بن عبدالوهاب بـ(صور) ابن أخت الحسن الأشيب، حدثنا أبو صالح إسحاق بن نجيح الملطي. سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاري: إسحاق بن نجيح منكر الحديث، وهو آردي. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال علي بن نصر: إسحاق بن نجيح الملطي منكر الحدیث. قال الشيخ: هو ابن علي الجهضمي مفضَّل علي أبيه. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: إسحاق بن نجيح الملطي غير ثقة، ولا من أوْعِيَةِ الأمانة . وقال النسائي: إسحاق بن نجيح الملطي متروك الحديث. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: إسحاق بن نجيح الملطي أكذب الناس يحدث عن البتّي، (٢) عن ابن سيرين برأي أبي: حَنِيفَةَ. حدثنا عبدالكريم بن إبراهيم بن حيان بـ ((مصر))، حدثني عبدالصمد بن الفضل الربعي، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال: رسول الله ◌ِّهِ: ((مَا زَنَى عَبْدٌ قطُّ فَأَدْمَنَ عَلَى الزِّنَا إلا ابْتُلِيَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ))(٣). ١- في أ، وقال، وفي ظ، وذكر إسحاق بن نجيح الملطي فضعفه وقال لا رحمه الله. ٢- في أ: كذب عن التيمي .. ٣- ذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٢٧/٢، وعزاه لابن عدي وقال من حديث ابن عباس من طريق = (٥٣٧) الجزء الأول إسحاق بن نجيح وبإسناده: (أَنَّ رَسُولَ اللهِّمِ نَّهَى عَنِ اللَّهْوِ كُلِِّ حَتّى لَعبِ الصَِّانِ بِالكِعَابِ)» (١). وبإسناده قال: قال رسول الله ◌ِلَّم: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَفْرَجَ عَلَى السَّرْجِ))(٣). أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي ◌ِّم قال: ((مَن مَنَعَ المَاعُونَ، فَقَدْ لَزِمَهُ طَرَفٌ مِنَ الْبُخْلِ»(٣). وبإسناده قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنَ السَّنَّةِ - كُنْتُ له شفيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ»(٤). ابن نجيح ولا يصح. وقال لم يتعقبه السيوطي ويشهد له الحديث التالي ((بروا آباءكم تبركم = أبناؤكم وعفوا تعف نساءكم». قال ابن عراق: من حديث جابر ولا يصح فيه علي بن قتيبة وعنه الكديمي وقال الكديمي لا مدخل له في الحديث ونقل عن الدارقطني لا يثبت. قال ابن عراق: وله شاهد من حديث أبي هريرة في المستدرك وتعقبه الذهبي وقال في سنده سويد وهو ضعيف. قال ابن عراق: وله شاهد من حديث أنس أخرجه لابن عساكر في السباعيات. قال: لا يصح، فيه أبي هدية. وقال ابن عراق: له شاهد من طريق عائشة . أخرجه الطبراني في الأوسط. لا يصح شاهد من طريق علي بن قتيبة. وذكره السيوطي في اللآلئ: ١٠٣/٢، كما ذكره الألباني في الضعيفة: ٧٢٣/١٥٤/٢، وقال: موضوع وعزاه لابن عدي: ١٥/٢ ولابي نعيم في تاريخ أصبهان: ٢٧٨/١، وقال: باطل يتنافى مع الأصل المقرر في القرآن ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ﴾. ١- أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ١١٧/٣، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٢٣/٢، وعزاه لابن عدي. ٢- ذكره العجلوني في كشف الخفا: ٢/ ٥٧٠ فقال: ومن الأباطيل أيضا ما وضعه إسحاق الملطي: منها لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تضع الفرج على السرج، ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل. ٣- انظر تخريج الحديث السابق. ٤- أخرجه ابن الجوزي في كتاب العلل المتناهية: ١١٩/١، كما أخرجه الخطيب في شرف علوم الحديث: ٢٩، ٣٠، ٣١، وذكره ابن حجر في المطالب: ٣٠٧٦، والزبيدي في الإتحاف: ٧٤/١، ٧٥، والشجري في الأمالي: ٥٥/١، وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ١٨٩/٤، وذكره العراقي في تخريجه على الإحياء: ٧/١. قال ابن حجر في التلخيص: ٩٤/٣، جمعت طرقه = (٥٣٨) الجزء الأول إسحاق بن نجيح حدثنا سعيد بن هاشم بن مرتد الطبراني، حدثنا قاسم بن عبدالوهاب ابن أخت الحسن الأشيب، حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله عَّمِ قال: ((عِفُوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ)(١). قال الشيخ: وإسحاق بن نجيح قد يقبل بهذا الإسناد ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، فيأتي بكل حديث منكر عنه وعن غيره. حدثنا أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح الحراني: حدثنا عمي الوليد بن عبدالملك بن مسرح، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله علَّمِ: ((مَا يَزَالُ العَبْدُ يمشي مُطْلقًا ما خَمَصَ بَطْنُهُ مِنْ أَمْوَلِ الْمُسْلِمِينَ، وَسَلِمَ ظَهْرُهُ مِنْ بَطْنِهِمْ، وَسَلِمَ لِسَانُهُ مَنْ أَعْرَاضِهِمْ، وَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ، وَزِمَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ﴾(٢). حدثنا الحسن بن عثمان التستري، حدثنا حماد بن بحر التستري، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَّم: (ثَلاثَةٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهِنَّ من الفَضْلِ مَا نَالَهُنَّ إِلا بِقُرْعَةٍ: الصَّفُ الْمُقَدَّمُ، وَالأَذَانُ، وخِدْمَةُ القَوْمِ فِي السَّفَرِ)(٣) .. قال الشيخ: وهذان الحديثان منكران عن هشام، وهشام هو ابن حسان وهو ثقة. = ليس فيها طريق تسلم من علة قادحة. ١- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣١١/٦، وذكره المنذري في الترغيب: ٤٩٣/٣، وأخرجه ابن عبدالبر في التمهيد: ٣٠٩/٢، وأبو نعيم في تاريخ أُصبهان: ٢٨٥/٢، كما ذكره الفتني في التذكرة: ١٨٠، وابن الجوزي في الموضوعات: ٨٥/٣، والشجري في الأمالي: ١١٨/٢، ١٢٢، والهيثمي في المجمع: ٨٤/٨، وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه خالد بن ريد العمري كذاب. ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٣- ذكره الذهبي في الميزان ولكن للحديث شاهد بلفظ: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا». أخرجه أي الشاهد، البخاري: ٦٩/٢، الآذان، باب: (الاستهام في الآذان وأطرافه: ٧٢١/٦٥٤، ٢٦٨٩، ومسلم: ٣٢٥/١، كتاب الصلاة: ٤٢٧/١٢٩. (٥٣٩) الجزء الأول إسحاق بن نجيح حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يحيى بن سعيد الحرَّاني، (١) حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عباد بن راشد المنقري، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال رسول الله ◌ِنَّهِ: قال: (لَعَنَ اللهُ النَّاظِرَ إلى عَوْرَةِ المُؤْمِنِ والمَنْظُورَ إليه))(٢). حدثنا أحمد بن خالد بن عبدالملك بن مسرح، حدثنا أبي، حدثنا إسحاق بن نجیح، عن عباد بن راشد، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ القلم: ((لا تَقُولُوا: مُسَيَجِدٌ ولا مُصَيْحِفٌ). ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى الصبي علوان أو حمدون أو يغموش، وقال: ((هَذِهِ أَسْمَاءٌ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ، وَكُلُّ اسْمٍ فِيهِ أَوْهَ، أَوْ وَي))(٣). وهذان الحديثان عن عباد بن راشد، عن الحسن موضوعان. حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا سويد ونوح بن حبيب، قالا: حدثنا إسحاق ابن نجيح الملطي، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي عدَّله، قال: وحدثنا سويد، ونوح بن حبيب قالا: حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله مِنَّمِ: ((مَنْ قَالَ فِي دِنِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ»(٤). ١- في أ، ظـ: محمد بن سعيد الحراني. ٢- ذكره العجلوني في كشف الخفا: ٢/ ٥٧٠، وقال: ومن الأباطيل ما وضعه إسحاق الملطي ... فذكره. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٩١٦٢، وعزاه للبيهقي عن الحسن مرسلا، وللديلمي عن ابن عمر. وكذا ذكره الذهبي في الميزان من طريق ابن عدي. ٣- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١٥٨/١، والسيوطي في اللآلئ: ٥٥/١، وقال: صدره من كلام سعيد بن المسيب. كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء: ٢/ ٥٧٠، وقال من أباطيل ما وضعه إسحاق الملطي. والقارئ في الأسرار برقم: ١١١٦، وقال: وإسحاق الملطي له أباطيل منها ذلك الحديث، كما أورده الشوكاني في الفوائد: ٤٧٢، وعزاه لابن عدي وقال ابن عدي: موضوع وضعه إسحاق الملطي. ٤- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٢٢/٦، ٢٢٩/٩، وابن الجوزي في الموضوعات: ٩٤/٣، ٩٥، كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء: ٣٧٢/٢، وذكر علة ضعفه إسحاق الملطي. كما ذكره ابن أبي حاتم في العلل رقم: ١٣٧٣، ٤٥٧/١، ذكره على القاري في الأسرار: ٩٤٥، وقال: وضعه إسحاق الملطي كما في الوجيز وذكره السيوطي في اللآلئ: ٢/ ١٠، كما أورده الشوكاني في الفوائد: ٥٠٧، وقال: قال في الوجيز: وضعه إسحاق الملطي. (٥٤٠) الجزء الأول إسحاق بن يحيى قال الشيخ: وهذه الرواية التي بلغت یحیی بن معین، أن سویدًا حدّث به عن ابن أبي الرجال فقال يحيى: لو كان عندي سيفٌ ودرقةٌ لغزوته، وإنما قال يحيى هذا لأن ابن أبي الرجال لا يحتمل مثل هذه الرواية، وإسحاق ابن نجيح يحتمل. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عند إسحاق بن نجيح عمن روي عنه، فكلها موضوعات وضعها هو، وعامَّةً ما أتى عن ابن جريج فكل(١) منكر، هو وضعه عليه، وروى ابن جريج عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري وصية أوصى بها النبي ◌ِّم لعلي بن أبي طَالِبٍ كلها في الجماع، وكيف يُجَامع إذا جَامَعَ، (٣) وذلك من وضْعِهِ، وكأنَّ النبي ◌ِّم لم يوصِ لعليٌّ إلا في الجماع وحده. وإسحاق بن نجيح بَيَّن الأمر في الضعفاء، وهو ممن يضَعُ الحديث. ١٥٦/١٥٦ إسحاق بن یحیی بْن طَلْحَةَ بْن عَبَيّد الله، مَدَنَيٌّ، يُكَّنَى أَبَا مُحَمَّد (٣) حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسحاق بن يحيي بن طلحة، ليس بشيء. أخبرنا أحمد بن علي المَدَائني، (4) حدثنا الليث بن عبدة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بشيء. حدثنا محمد بن علي المروزي(٥)، حدثنا عثمان بن سَعِيد قال: قلت ليحيى بن معين فإسحاق بن يحيى ما حاله، الذي يروي عنه ابن المبارك حديث أبي بكر؟ قال: ليس بشيء. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، ومحمد بن أحمد بن حَمَّاد، وعبدالملك بن محمد، في ب:فكله. ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٨٩/١، تهذيب التهذيب: ٢٥٤/١، تقريب التهذيب: ١ / ٦٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٧٧، الكاشف: ١١٤/١، ضعفاء ابن الجوزي: ١٠٥/١، الوافي بالوفيات: ٤٢٩/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٦/١، الجرح والتعديل: ٢٣٦/٢، الكنى للإمام مسلم: ١٧٣ . ٤- في أ: قال. ٥- في أ: قال.