النص المفهرس
صفحات 501-520
(٥٠١) الجزء الأول إسماعيل بن إبراهيم قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ولإسماعيل بن يحيى غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه من الحديث بواطيل عن الثقات وعن الضعفاء. ١٣٠/ ١٣٠ إسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيِى التَّعِيُّ، كُوفِّ، يُكُتَّى أَبَا يَحْمَى(١) حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي الكوفي ٠٫٠٠ ضَعَّفَهُ لي ابن ◌ُمير جدًّا. سمعت ابن حماد يقول: إسماعيل بن إبراهيم أبو يَحْيَّى التيمي، عن مُخارق ومُطرِّف، قال ابن نمير: وهو ضعيف جدًّاً. قال الشيخ: أظنه قاله البخاري. قال الشيخ: ذكر عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عَبَّاس قال: سمعت يحيى يقول: أبو يحيى التيمي اسمه إسماعيل بن إبراهيم، وهو كوفيٌّ يروي عنه سجَّادة. وقال النَّسائي: إسماعيل بن إبراهيم أبو يَحْيَى كوفي ضعيف. حدثنا أحمد بن هارون البرديجي، حَدَّثنا يحيى بن عبدك، حَدَّثنا عبدالله بن الجراح، حدثنا أبو يحيى(٣) التيمي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عدَِّ: ((مِنْ تَمَامِ صَلَائِكُمْ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ نَعْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ))(٣). قال الشيخ: ولأبي يحيى التيمي هذا أحاديث حسان، وليس فيماً(* يرويه حديث الأطعمه، باب: ((ذكر الطعام)): ٥٤٢٩، ومسلم ١٥٢٦/٣، في كتاب الإمارة، باب: ((السفر قطعة من العذاب»: ١٩٢٧/١٧٩. ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٨١/١، تقريب التهذيب: ٦٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٢/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢٥٥/٢، الجرح والتعديل: ١٥٥/٢، الكنى للإمام مسلم: ١٩٥، ٢٤٨/١٠، ٢٩٤/٥. ٢- في أ: بكر. ٣- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٠١٤٠، وعزاه للديلمي. ٤- في أ: مما. (٥٠٢) الجزء الأول إسماعيل بن ابان الغنوسي منکر المتن، ویکتب حديثه. ١٣١/١٣١ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الغَنَوِيّ الكُوفِيُّ(١). سمعت محمد بن نوح بـ ((مصر)) يقول: سمعت أبا داود السّجستاني يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أبان الغنوي كذاب. حدثنا محمد بن أحمد بن حَمَّدٍ، حدثني عبدالله قال: سألت أبي، عن إسماعيل بن أبان الغَنَوِيِّ الكوفي قال: كتبنا عنه، عن هشام بن عروة وغيره، ثم حدث أحاديث في الْخُضْرَةِ، أحاديث موضوعة أراه عن فطر أو غيره فتركناه. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: ترك أحمد والناس حديث إسماعيل بن أبان، أبو إسحاق الغنوي الكوفي الخنّاط، صاحب هشام بن عروة. [سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسماعيل بن أبان [الغنوي](٣) أبو إسْحَاقَ الكوفي، الجناط متروك الحديث، تركه أحمد](٣). سمعت ابن حَمَّدٍ يقول: قال السعدي: إسماعيل بن أبان الكوفي كان يروي عن هشام بن عروة ظُهِر منه على الكذب. حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري، وإبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي قالا: حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا إسماعيل بن أبان الغنوي، حدثنا السري بن إسماعيل، عن عامر، عن مسروق، عن عبدالله قال: قال رسول الله مد طقم: (لا تسُبُّوا الدُّنْيَا؛ فَنِعْمَ مَطِيَّةُ الْمُؤْمِنِ عَلَيْهَا يَبْلُغُ الخَيْرَ، وَبِهَا يَنْجُو مِنَ الشَّرِ)(٤). حدثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ، حدثنا إسماعيل بن أبان الغنوي، حدثنا محمد بن عجلان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ١/ ٢٧٠، تقريب التهذيب: ٦٥/١، الجرح والتعديل: ٠/٢٠ ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ١٠٧. ٢ سقط في: ظ. ٣- سقط في: أ. ٤- ذكره الزبيدي في الإتحاف: ١/ ١١٠، والعجلونى في كشف الخفاء: ٤٩٦١٢، وعزاه للديلمي عن ابن مسعود، والهندي في الكنز: ٢٣٩/٣، برقم: ٦٣٤٣، وعزاه للديلمي وابن النجار عن ابن مسعود. (٥٠٣) الجزء الأول إسماعيل بن أبان الوراق عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبدالله بن بحينة، عن النبي عدّبّام، قال يعني ابن بحينة: ((اسْجُدُوا فِي السَّهْوِ قَبْلَ الَّسْلِيم». حدثنا محمد بن أحمد بن أبي مُقَاتِلٍ، حدثنا أحمد بن يحيى بن الصوفي، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن محمد بن عجلان، عن عون بن أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيه قال: سمعت علي بن أبي طالب والله يقول في ((الرحبة)): إذا حدثتكم حديثًا عن رسول الله ◌ِّم، فإني لن أكذب على رسول الله، فإذا (١) حدثتكم الحديث لا أذكر فيه رسول الله عزَّم، فإني رجل مُكَايد، ألا أخبركم بأفضل هذه الأمة من بعد نبيها عدم؟ قال: فذكر أبا بكر وعمر إنئها . قال الشيخ: ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات عن هشام بن عروة وغيره، وعامتها مما لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متْنًا. ١٣٢/١٣٢ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَنَ الوَرََّقُ، حُوفِيٍّ (٧) سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال السعدي: إسماعيل بن أبان الوراق كان مائلاً عن الحق ولم يكن يكذب [في الحديث] (٣). سمعت محمد بن نوح بـ ((مصر) يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أبان الوَرَّاق ثقة. حَدَّثْنا عبدالله بن محمد بن مسلم، حَدَّنا الرمادي قال(٤) : إسماعيل بن أبان الوَرَّاقِ ثِقَةٌ. حدّثَّنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال: وأما إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي صدوق. ١- فى أ، ظ: وإذا. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٤،٩٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٦٩/١، تقريب التهذيب: ١ /٦٥، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٢/١، الكاشف: ١١٧/١، الثقات: ٩١/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٧/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٣٧/٢، الجرح والتعديل: ٢/ ١٦٠، مقدمة الفتح: ٣٩٠، نسيم الرياض: ٣٤٣/٢، ٣٤٨، العلل لأحمد: ٢٦٣، المعجم المشتمل: ٧٨. ٣- سقط في ط. ٤- في أ، ظ: حدثنا. (٥٠٤) الجزء الأول إسماعيل بن إياس سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري، وإسماعيل الوراق أيضًا كوفي يحدث عن يعقوب القمي هذا صدوق. حدثنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق [قال]:(١) أخبرنا القاسم بن معن، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّمِ أَمَرَ أَنْ تُؤَدَّى صَدَقَةُ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الْمُصَلَّى)»(٢). قال الشيخ: و لإسماعيل بن أبان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه، وقول السعدي فيه: إنه كان مائلاً عن الحق، يعني ما عليه الكوفيون من تشيَّع، (٣) وأما الصدق فهو صدوق في الرواية. [قال الشيخ: السَّعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، كان مقيمًا بـ ((دمشق)) يحدث علي المنبر، ويكاتبه أحمد بن حنبل، فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر، وكان شديد الميل إلى مذهب أهل (دمشق)) في التحامل على عليّ فِثَّه](٤). ١٣٣/١٣٣ إسْمَاعِيلُ بْن إِيَاسِ بْن عَفيَّف الكنديّ سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، روى عنه يحيى بن أبي الأشعث، لم يصحَّ حديثه ولم يثبت. قاله البخاري. قال الشيخ: إِسْمَاعيل بن إياس هذا ليس هو بالمعروف، وما أظن له إلا حديثًا واحدًا. ١- سقط في: أ. ٢ - أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٤٣٨/٣، كتاب الزكاة، باب: ((الصدقة قبل العيد)): ١٥٠٩، ومسلم: ٢/ ٦٧٨، كتاب الزكاة، باب: ((زكاة الفطر على المسلمين)»: ٩٨٤/١٥، وأبو داود: ٥٠٦/١، كتاب الزكاة، باب: (متى تؤدى)»: ١٦١٠. ٣- في أ: التشييع، وفي ظ: التشيع. ٤- سقط في: أ. ٥ ينظر: المغنى: ٧٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١/ ١١٠، الضعفاء الكبير: ٧٩/١، الجرح والتعديل: ١٥٩/٢. (٥٠٥) الجزء الأول إسماعيل بن خالد ١٣٤/١٣٤ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، كُوفِيٌّ(١) روی عنه معتمر. حدثنا خالد بن النضر القرشي، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا معتمر، حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي خالد، عن ابن عباس: «أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلاة بـابِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ))(٣). قال الشيخ: قال(٣) لنا خالد بن النضر: [إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان](1). أخبرنا موسى بن هارون التوزي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا معتمر، قال: سمعت إسماعيل بن حماد يحدث عن عمران بن خالد، عن ابن عباس: ((أَنَّ النَّبَِِّ ◌ِّ كَانَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)(٥). قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر، وهو غير محفوظ، سواء قال عن أبي خالد أو عن عمران بن خالد جميعًا مجهولان. ١٣٥/ ١٣٥ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالد (٦) قال الشيخ: قال لنا أحمد بن محمد بن سعيد: شيخ يحدث عنه أبو إسحاق الفزاري ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٩/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٠/١، الثقات: ٦/ ٤٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥١/١، الجرح والتعديل: ١٦٤/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١١١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٦/١، الكاشف: ١/ ٠١٢٢ ٢- أخرجه العقيلي بلفظه في الضعفاء: ١/ ٨١،٨٠، تحت ترجمة إسماعيل المذكور. كما أخرجه البيهقي في السنن: ٤٧/٢، بلفظ: ))القراءة)) بدل («الصلاة))، وقال البيهقي: له شواهد عن ابن عباس ذكرناها في الخلافيات. ٣- في أ، ظ: کذا قال. ٤- سقط في: ظ. ٥- ذكره الزبيدي في الإتحاف بلفظه: ١٨٧/٣، والتبريزي في مشكاة المصابيح: ١٢٦٩، ١٢٧٠. والحديث يروى بزيادة ((الحمد لله رب العالمين)» في تاريخ الخطيب: ٢٧٢/٢، وسنن البيهقي: ٤٧/٢، والدارقطني: ٣٠٢/١، ٣٠٧. ٦- ينظر: المغنى: ١/ ٨٠، الضعفاء والمتروكين: ١١١/١. (٥٠٦) الجزء الأول إسماعيل بن مختار كوفيٌّ يقال له: إسماعيل بن خالد، وليس بابن أبي خَالِدٍ. وذكر عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن يَحْيَى قال: قد روى ابن المُبَارَكِ عن رجل كوفي يقال له: إسماعيل بن خالد، من ولد يزيد بن أسد القَسْري. ۔۔ حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن إسماعيل بن خالد، كذا قال، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قُلابَةَ، عن ثوبَان: أن النبي عدّه قال: ((مَا دِيْنَارٌ أَفْضَلَ مِنْ دِيْنَارِ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِبَالِهِ أَوْ عَلَى دَتِّهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ)(١) .. قال الشيخ: وقد روى أبو إسْحَاقَ الْفَزَارِي، عن إسماعيل هذا، عن معمر حديثًا. آخر، وإسماعیل هذا مجهول، ولیس له کثیر حدیث. ١٣٦/١٣٦ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُخْتَارٍ،(٢) وَأَظُّهُ كُوفيا. [سمعت ابن حماد يقول: قال البُخاري: إسماعيل بن مختار، عن عطية سمع منه هنَّاد بن السري، لم يصح حديثه. حدثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا الفضل بن يوسف القصباني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأسدي، حدثنا إسماعيل بن المختار، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عزَ ◌ّله: ((لا تُؤْذُونِي فِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي فُحَافَةَ؛ فَإِنَّهُ أَمَنُّ النَّاسِ عَلِيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِ». قال الشيخ: وإسماعيل بن مختار هذا ليس هو بمعروف، ولا أظن أن له كبير رواية. ١٣٧/١٣٧ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادِ السَّعْدِيِّ المُزْنِيُّ البَصْرِيُّ(٣)](٤) حدثنا عَبْدان الأهوازي، والمغيرة بن أحمد الخاركي بـ (مكة)) قالا: حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز، حدثنا إسماعيل بن عباد، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ١ - أخرجه عبدالرزاق في مصنفه: ١٩٦٩٤. ٢ ينظر: المغني: ٨٧/١، الضعفاء والمتروكين: ١٢٠/١، الضعفاء الكبير: ٩٤/١، الجرح والتعديل: ٢٠٠/٢. ٣ ينظر: المغني: ٨٣/١، الضعفاء والمتروكين: ١١٥/١، الضعفاء الكبير: ٨٥/١. ٤ - سقط في: أ. (٥٠٧) الجزء الأول إسماعيل بن عباد أنس، قال: قال رسول الله مِنَّم: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ، فَالأَمِيرُ(١) رَاعٍ مَسْتُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ زَوْجَتِهِ وَمَا مَلَكَت يَمِينُهُ، فَاتَّقُوا اللهَ وَمَا مَلَكَتْ أَمَانُكُمْ، وَالَرََّةُ رَاعِيَة لحَقُ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ مَالِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ، فَأَعِدُوا لِتِلْكَ الَسَائِلِ جَوَابًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جَوَابُهَا؟ قَالَ أَعْمَالُ الْبِرِّ»(٢)، واللفظ لعبدان. قال الشيخ: وهذا حديث لم يروه عن سعيد بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عباد، وفي متن هذا الحديث زيادات لا يرويها(٣) غير إسماعيل، وفي الجملة عن قتادة، عن أنس غريب لا يروى إلا من هذا الوجه عن قتادة، وروي عن هشام الدستوائي، عن قتادة، وهو حديث ينفرد به إسحاق بن راهَوَیْهِ. حدثناه جعفر الفريابي، وأبو عبدالرحمن النَّسَائي، قال جعفر: حدثنا، وقال أبو عبدالرحمن: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وقال الفريابي: إِسحاق بن راهويه، أخبرنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله عزَّهِ: (إنّ الله عَزّ وجَلَّ سائلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتُرْعِيَ: حَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَّيَّعَ) (٤). أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا زكريا بن يحيى الخَزَّاز، حدثنا إسماعيل بن عبَّاد المزني، حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبَةَ، عن قَتَادةَ، عن أنس: أن رسول الله عَ لَّمِ قال: (اسْتَعِينُوا عَلَى النِّساءِ بِالعُرْي))(٥). ١- في أ: فالأمين. ٢- سبق تخريجه. ٣- في ظ: لا يرويه. ٤- أخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن: ١٥٦٢، والنسائي في عشرة النساء برقم: ٢٩٢، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٣٥، وصححه الضياء المقدسي، والحافظ في الفتح: ١١٣/١٣ فقال ولابن عدي بسند صحيح عن أنس ... فذكر الحديث. وذكره المزي في تحفة الأشراف: ١٣ :١١٧ برقم: ١٨٥٤٣. ٥ - أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع: ١٣٨/٥، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا وهو ضعيف. والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات: (٢٨٢/٢)، وحكم بوضعه. (٥٠٨) الجزء الأول إسماعيل بن إبراهيم قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر لا يرويه عن سعيد غير إسماعيل هذا، ولإسماعيل عن سعيد غير ما ذكرت من الحديث بما ينفرد، به عنه وإسماعيل ليس بذلك المعروف. i ١٣٨/١٣٨ إِسْمَاعِيلُ بْن١ُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَةَ) (١) الطَّاتِفِيُّ یروي عن ابن جريج ما لا یرویه غيره. حدثنا محمد بن عبدالواحد الناقد، حدثني هارون بن موسى، حدثنا أبو موسى بن عبدالله، عن إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي، عن عبدالملك بن جريج، عن عطاء ابن أبي رباح، عن ابن عباس: أن النبيِّم قال: ((لا وَصِيَّةَ لِوَارِثِ»(٤). حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا بكر بن عبدالوهاب المديني، حدثنا قدامة بن محمد، أخبرنا إسماعيل بن شيبة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيِّلْم أنه قال: ((أَيُّمَا أَمِيرٍ احْتَجَبَ عن النَّاسِ بِفَاقَتِهِمْ، احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ»(٥) .. حدثناه رباح بن ظبيان الأسود بـ ((مصر))، عن سلمة بن شبيب، ح. وحدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، عن سعد بن عبدالله بن عبدالحكم جميعًا : ١- في أ: بن شعبة الطائفي. ٣- ينظر: المغني: ٧٨/١. ٢- سقط في: أ. ٤- وله شاهد من حديث أبي أمامة، أخرجه أبو داود في السنن: ٣/ ٢٩١،٢٩٠، كتاب الوصايا، باب: ((ما جاء في الوصية للوارث)): ٢٨٧٠، وأخرجه الترمذي في السنن: ٤٣٢/٤، كتاب الوصايا، باب: ((ما جاء لا وصية لوارث)»: ٢١٢٠، وأخرجه ابن ماجة في السنن: ٩٠٥/٢، كتاب الوصايا، باب: ((لا وصية لوارث): ٢٧١٣، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١٥٩/٨، ٧٦١٥/١٦٠، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٢٦٤/٦، كتاب الوصايا، باب: (نسخ الوصية للوالدين))، وأخرجه أبو داود الطيالسي في المسند ص: ١٥٤، برقم: ١١٢٧، وأخرجه عبدالرزاق في المصنف: ٤٨/٩، ٤٩، كتاب الولاء، باب: ((تولي غير مواليه)): ١٦٣٠٦، وأخرجه أحمد في المسند: ٢٦٧/٥، وأخرجه سعيد بن منصور في سنته: ٤٢٨، وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢٩٠٨. ٥- أخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ٢٧٩٣، وقال: قال أبي: هذا حديث منكر. وقال الحافظ في = (٥٠٩) الجزء الأول إسماعيل بن حماد عن قُدَامَةَ، عن إسماعيل، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي عرّ الظلم، بخمسة أحاديث غير محفوظة بهذا الإسناد، والذي أمليته أيضًاً غير محفوظ . قال الشيخ: وإسماعيل بن إبراهيم هذا لا أعلم له رواية عن غير ابن جريج، وأحاديثه عن ابن جريج فيها نظر. ١٣٩/١٣٩ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّدِ بْنِ أَبِي حَنِفَةَ، كُوفِيٌّ(١) أخبرنا زكريا السََّجي، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا إسحاق بن موسى الأنْصَارِي، حدثنا سعيد بن سلم(٢) الباهلي قال: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول: القرآن مخلوق، هذا ديني ودین أبي ودین جدي. حدثنا أحمد بن حفص حدثنا رجاء بن السندي قال: سمعت(٣) عبدالله بن إدريس (٤) يقول: نازعني إِسْمَاعيل بن حماد في الإيمان، فقال: الإيمان إِقْرَارٌ، فقلت: الإيمان قولٌ وعملٌ، فقال: لا بل هو قولٌ، قلت: فما تقول في رجل قام يُصَلّي يقرأ ولا يركع ولا يسجد، تجزئه صلاته؟ قال: لا، قلت فإن صلى فجعل يركع ويسجد، ولا يقرأ، تجزئه صلاته؟ قال: لا، قلت: أفلا تراه أنه لم يُجْزِئُ(*) قولٌ إلا بعمل، ولا عمل إلا بقول، قال: فانخصم لي. التلخيص: ١٨٨/٤، حديث: ((من ولي من أمور الناس شيئًا فاحتجب، حجبه الله يوم == القيامة))، وأبو داود والحاكم من حديث القاسم بن مخيمرة عن أبي مريم، وفيه قصة له مع معاوية، وأورد الحاكم له شاهدًا عن عمرو بن مرة الجهني، وعنه رواه أحمد والترمذي، ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس بلفظ: ((أيما أمير احتجب عن الناس فأهمهم احتجب الله عنه يوم القيامة))، قال ابن أبي حاتم، عن أبيه في العلل: هذا حديث منكر. ١- ينظر الميزان (٣٨٢/١)، واللان (٥١٧/١). ٢- في أ: سليمان وفي ظـ: سليم. ٣- في ظ: قال ٤- في أ: بن أويس. ٥- في أ، ظ : يجزئه. (٥١٠) الجزء الأول إسماعيل بن زياد قال الشيخ: وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة [ليس له من الروايات شيء، ليس هو ولا أبوه حماد، ولاجده أبو حنيفة](١) من أهل الروايات، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء. ١٤٠/ ١٤٠ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ() وقيل: ابن أبي زياد السكوني(٣) قاضي (( الموصل))، أظنه كوفيًا منكر الحديث. حدثنا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني، حدثنا محمد بن السكن الأبلي، حدثنا نائل بن نجيح، حدثنا إسماعيل بن زياد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: (أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ نَهَى عَنْ لُبْسِ السِّلَاحِ يَوْمَ العِيدِ إِلا أَنْ يَكُونَ بِحَضْرَةِ العَدُوِّ)(٤) حدثنا أبو عروبة الحراني، وأحمد بن حفص قالا: حدثنا أبو بكر العَطّار عبدالقدوس ابن محمد، حدثنا نائل بن نجيح، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد، وقال أبو عروبة: ابن زيار، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِّمِ نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي دَارِ الإِسْلامِ فِي الْعِيدَيْنِ - إِلا أَنْ يَكُونَ بِحَضْرَةِ العَدُوِّ(٥) . ١ سقط في: أ. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٨/١، تقريب التهذيب: ٦٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٧/١، الكاشف: ١٢٣/١، الثقات: ٣٩/٦، تاريخ البخارى الصغير: ٣٥٦، الجرح والتعديل: ٢/ ١٧١ . ٣ في أ: السكري. ٤ - أخرجه ابن ماجة ٤١٧/١، كتاب إقامة الصلاة: ١٣١٤، وقال في الزوائد: فى إسناده نائل بن نجيح، وإسماعيل بن زياد فهما ضعيفان. قال السندي: قلت: وذكر البخاري فى صحيحه: قال الحسن البصري نهوا أن يجعلوا السلاح يوم عيد إلا أن يخافوا عدوًا. وذكر حديث ابن عمر أنه قال للحجاج: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه. وقال العيني فى شرح البخاري: وروى عبدالرزاق بإسناد مرسل قال: نهى رسول الله علم أن يخرجوا بالسلاح يوم العيد. وهذا يدل على أن للحديث أصلا، وإن كان هذا الإسناد ضعيفًا، وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٤٧٢/١ وقال ابن حبان: إسماعيل بن زياد دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، وقال الدارقطني: هو كذاب متروك، قال: نائل بن نجيح ليس بثقة. ٥- تقدم. (٥١١) الجزء الأول إسماعيل بن يعلى حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن علي الشعيري، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن رسول الله عدّ الثيم: ((أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَعْتَصِرُهُ، أَفَتَشْرَبُ(١) مِنْهُ؟ قَالَ: ((لا)) فَرَجَعَهُ، فَقَالَ: (٢) [لا]))). وحدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن علي، حدثنا إسماعيل ابن أبي زياد، قال: وحدثنا سفيان الثوري، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّم قال: ((الزَّعيم غَارِمٌ، والدّيْن مَفْضِيٌّ، والعَارِيَةُ مُؤَدَّةٌ، *(٤) والِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ(٤) . . حدثنا عبدالله بن محمد بن يزيد المروزي بـ ((بخارى)) حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف، أخبرنا جدي، يعني محمد بن أبي السري، أخبرنا عيسى، يعني الغنجار، عن إسماعيل بن(٥) أبي زياد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال: ((قلنا يا رسول الله، أنمسُّ القرآن على غير وضوء؟ قال: ((نعم، إلا أَنْ تَكُونَ على الجَنَابَة)) قال: قلنا يا رسول الله، فقوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهِرُونَ﴾؟ [الواقعة: ٧٩]، قال: ((يعني لا يَمَسَّ ثَوَبُهُ إِلا الْمُوْمِنِينَ))، قال: قلنا: فقوله: ﴿فِي كِتَابِ مَكْثُونٍ﴾ [الواقعة: ٧٨]؟ قال: ((مَكْنُونٌ مِنَ الشِّرْكِ ومن الشَّيَاطِين))(٩). قال الشيخ: وإسماعيل بن أبي زياد هذا، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادًاً وإما متنا. ١٤١/ ١٤١ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْلَى أَبُو أُمَّةَ الثَّقَفِيُّ البَصْرِيِّ(٧) حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول : ١٠- في أ، ظ: فتشرب. ٢- في أ: قال. ٣- سقط في: أ. ٤- تقدم. ٥- في أ: عن. ٦- ابن الجوزي في الموضوعات: ٨٢/٢. ٧- ينظر: المغني: ٨٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٢٤ . (٥١٢) الجزء الأول إسماعيل بن يعلى أبو أمية بن يعلى ليس بشيء. سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَارِيّ: وإسماعيل بن يعلى، أبو أمية الثقفي البصري سكتوا عنه. وقال النسائي: أبو أمية بن يعلى مَّتْرُوكُ الحديث. حدثنا الحسن بن علي بن زفر قال: سمعت الصباح بن عبدالله يقول: سمعت شعبة يقول: اكتبوا عن أبي أمية بن يعلى؛ فإنه رجل شريف لا يكذب. أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا شيبان، حدثنا أبو أمية بن يعلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي معلّم قال: ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ﴾(١). وبإسناده: ((أَنَّ النَّبَِِِّّّ نَّهَى عَنْ بَيْعِ الوَلاء)(٢). وبإسناده: «أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ كَانَ يَأْمُرُ بِتَعْجِيلِ صَدَقَةِ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإمَامُ» .. حدثنا محمد بن عَبْدَةَ بن حَرْبٍ، حدثنا شيبان، حدثنا أبو أمية بن يعلى، عن نافع، ١- له طريق أخرى عن ابن عمر أخرجه ابن ماجة: ٨٠٣/٢، كتاب الصدقات، باب: ((الجوالة)): ٢٤٠٤، وقال في الزوائد: في إسناده انقطاع. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري: ٤٦٤/٤، في الحوالة، وهل يرجع في الحوالة؟: ٢٢٨٧، ومسلم: ١١٩٧/٣، في المساقاة، باب: ((تحريم مطل الغني)): ١٥٦٤/٣٣، ومالك في الموطأ: ٦٧٤/٢، في كتاب البيوع، باب: ((جاء مع الدين)): ٨٤. وقال الحافظ في التلخيص: ٣٦/٣: حديث الشافعي عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله ◌ِّثم قال: «مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على ملي فليتبع)) متفق عليه من حديث مالك، ورواه أصحاب السنن إلا الترمذي من حديث أبي الزناد أيضًا، وأخرجوه من طريق همام، عن أبي هريرة، ورواه أحمد، والترمذي من حديث ابن عمر نحوه، قوله: ويروى: ((فإذا أحيل أحدكم على ملي فليحتل))، ويروى: ((وإذا أحيل)) بالواو وهو أشهر، وهو بمعنى الأول، هي رواية لأحمد صحيحة، وأما بالواو فهي في مسلم وغيره. (تنبيه): قال الخطابي: أصحاب الحديث يقولونه: ((فليتبع)) بالتشديد، وهو غلط وصوابه ((فيتبع)) بتاء ساكنة خفيفة. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ١٦٧/٥، في العتق، باب: (بيع الولاء وهبته)): ٢٥٣٥، ومسلم: ١١٤٥/٢، في العتق، باب: ((النهي عن بيع الولاء وهبته)): ١٥٠٦/١٦. (٥١٣) الجزء الأول إسماعيل بن يعلى عن ابن عمر: أن النبي ◌ِِّّمِ قال: ((مَثَلُ الْنَافِقِ مَثَلُ الشَّةِ العَائِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْنِ تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وإلى هَذِهِ مَرَّةً، وَلَا تَدْرِي أَتُهُمَا(١) تَتَّى)»(٧). قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نافع، عن ابن عمر قد رواها غير أبي أُميَّةً بن يَعْلَى، عن نافع . حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري، حدثنا سعيد بن هبيرة، حدثنا [أبو](٣) أمية بن يعلى الثقفي، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلَا صَلاةَ إلا المَكْتُوبَةَ»(٤). قال الشيخ: [وهذا الحديث](6) وإن كان موقوفًا فهو غير محفوظ، عن نافع، عن ابن عمر، وقد روي عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َِّّام ، ومن رواية ابن أبي ذِئْبٍ غير محفوظ أيضاً. حدثناه أبو قُصَيّ إسماعيل بن محمد الدمشقي، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن مروان، عن ابن أبي ذئب ذلك. وعبدالله بن مروان، قد كنَّاه سليمان بن عبدالرحمن في غير هذا الحديث، فقال: أبو علي الجرجاني وكان ثقة. وعبدالله بن مروان هذا لا نعرفه في الجرجانيين. حدثنا رياح بن ظبيان بن عبدالرحمن أبو نافع الأسود بـ((مصر))، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا الحكم بن يزيد البزاز، حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي، حدثنا نافع، عن ابن عمر: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ حَجَّ حَجَّةً وَاحِدَةً، واعْتَمَرَ ثَلاثَ عُمَرَ))(٦). ١- في ظ: أيها، وفي أ: أيتها. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه مسلم: ٢١٤٦/٤، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب: ٥، ٢٧٨٤/١٧، والنسائي: ١٢٤/٨، كتاب الإيمان، باب: ((مثل المنافق)): ٥٠٣٧، والدارمي: ٩٣/١، وابن جرير في التفسير: ٢١٥/٥، وذكره السيوطي في الدر: ٢٣٦/٢، وعزاه لعبد بن عبيد، والبخاري في التاريخ، ومسلم، وابن جرير، وابن المنذر. ٣- سقط في: أ. ٥- سقط في: ظ. ٤- تقدم تخريجه مرفوعا . ٦- أخرج البخاري ومسلم عن أنس: أن رسول الله، ولم اعتمر أربع عمر، كلهن في ذي القعدة .= (٥١٤) الجزء الأول إسماعيل بن يعلى حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عقبة السدوسي، حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي، عن نافع، عن أسلم مولى عمر، عن طلحة بن عبيدالله، عن النبي عدَّم قال: (لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٌّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ)(١). إلا التي مع حجته: عمرة من الحديبية، أو زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل = في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته. أخرجه البخاري: ٦٠٠/٣، في ٢٦، كتاب العمرة ٣، باب: ((كم اعتمر النبي،ِّ﴾؟))، الحديث: ١٧٨٠، ومسلم: ٩١٦/٢، كتاب الحج، باب: ((بيان عدد عمر النبي ◌ّ وزمانهن»: ٢١٧. ١- والحديث مخرج من طريقين أحدهما عبدالله بن عمرو، والثانية من طريق أبي هريرة، فالأولى: أبو داود الطيالسي في المسند: ص ٣٠٠، ضمن مسند عبدالله بن عمرو: ٢٢٧١، وأخرجه عبدالرزاق في المصنف: ٤/ ١١٠، كتاب الزكاة، باب: ((كم الزكاة؟)»: ٧١٥٥، وأحمد: ١٦٤/٢، ضمن مسند عبدالله بن عمرو ظروفها، والدارمي في السنن: ٣٨٦/١، كتاب الزكاة، باب: ((من تحل له الصدقة)). وأبو داود في السنن: ٢٨٥/٢، ٢٨٦، كتاب الزكاة، باب: ((من يعطى من الصدقة)): ١٦٣٤، والترمذي: ٤٢/٣، كتاب الزكاة، باب: ((ما جاء فيمن لا تحل له الصدقة)): ٦٥٢، وقال: حديث عبدالله بن عمرو حديث حسن، والحاكم في المستدرك: ٤٠٧/١، كتاب الزكاة، باب: ((من تحل له الصدقة)). وقال الحافظ في التلخيص: ١٠٨/٣، كتاب قسم الصدقات: ١٤١٢، وفي الباب عن طلحة مثل حديث أبي هريرة ذكره الدارقطني في العلل، ورواه أبو يعلى، وعن ابن عمر في كامل ابن عدي، وعن حيش بن جنادة في الترمذي، وعن جابر عند الدارقطني، ورواه أحمد من طريق أبي زميل، عن رجل من بني هلال به، وعن عبدالرحمن بن أبي بكر في الطبراني. الثانية: هذا الحديث مروي من طريق أبي هريرة ثالثه، ومن طريق عبدالله بن عمرو فيريتها، وقد أخرجه: من الطريق الأولى في المسند: ٣٨٩/٢، ضمن مسند أبي هريرة قائه. وأخرجه النسائي: ٩٩/٥، كتاب الزكاة، باب: ((إذا لم يكن له دراهم وكان له عدلها)). وأخرجه ابن ماجة: ٨٩/١، كتاب الزكاة، باب: ((من سأل عن ظهر غنى)»: ١٨٣٩. وابن حبان في موارد الظمآن: ٣٠٦، كتاب الزكاة، باب: ((لا تحل الزكاة لغني»: ٨٠٦، والدارقطني: ١١٨/٢، كتاب الزكاة، باب: ((لا تحل الصدقة لغني))، والحاكم في المستدرك: ١ /٤٠٧، كتاب الزكاة، باب: ((من تحل له الصدقة)). وقال الحافظ في التلخيص: ١٠٨/٣: رواه أحمد، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم، من حديث أبي هريرة بلفظ: ((لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي))، وأبو داود والترمذي والحاكم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص بسندك (٥١٥) الجزء الأول إسماعيل بن يعلى قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن نافع غير أبي أمية بن یعلی. أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا أبو أمية بن يعلى، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ عَّهِ يَدَعْهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ: المِرَأَةُ، وَالُكْحُلَةُ، والمِشِطُ، والِدْرَاءُ، والسُّوَكُ﴾(١). قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن هشام بن عُرْوَةً غير أبي أمية بن يَعْلَي، وعبيد بن واقد شيخ بصري، وهو أيضًا في جملة الضعفاء. حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا داهر بن نوح، حدثنا أبو أمية الثقفي، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عزّه: ((البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ما لم يَتَفَرَّقَا، إلا أن يَكُونَ بَيْعٌ(٢) خِيَارٍ)(٣). حدثنا محمد بن عبدة، حدثنا شيبان، حدثنا أبو أمية بن يعلى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم مثله، يعني: «مَثَلُ الْنَافِقِ مَثَلُ الشَّةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الغَتَمَّيْنِ تَعِرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً لَا تَدْرِيِ(٤) أَتُهُمَا تَتَفَّى))(٥). حسن، ولفظه: لذي مرة قوي»، وفي الباب عن طلحة مثل حديث أبي هريرة ذكره = الدارقطني في العلل، ورواه أبو يعلى، وعن ابن عمر في كامل ابن عدي، وعن حبشي بن جنادة في الترمذي، وعن جابر عند الدارقطني ورواه أحمد من طريق أبي زميل عن رجل من بني هلال به، وعن عبدالرحمن بن أبي بكر في الطبراني. ١- ذكره الهيثمي في المجمع: ١٧٤/٥، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إسماعيل بن يعلي أبو أمية وهو متروك. وذكره ابن القيراني في تذكرة الموضوعات: ٤٣٢. ٢- في أ، ظ: عن. ٣- له شاهد بنحوه عن ابن عمر. البخاري: ٤/ ٣٨٤، في كتاب البيوع، باب: ((إذا لم يوقت الخيار هل يجوز البيع)»: ٢١٠٩، واللفظ له، وأبو داود في السنن بلفظ البخاري: ٣٧٣/٣، في كتاب البيوع، باب: «في خيار المتبايعين)»: ٣٤٥٥. ٤- في أ، ظ: أدرى. ٥ - تقدم. (٥١٦) الجزء الأول إسماعيل بن يعلى أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا أبو أمية بن يعلى، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ((رَأَى رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ، فَسَبَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ). أخبرنا محمد بن خالد بن يزيد الراسبي، حدثنا بشر بن معاذ، حدثنا أبو أمية بن يعلى، عن سعيد، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال: · رسول الله عزّله: ((اتقوا النَّارَ ولو بِشِقّ تمرةٍ))(١). أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد، حدثنا شيبان، حدثنا أبو أمية ابن يعلي، حدثنا سعيد، عن أبي هريرة، أن النبي عرِّ قال: ((ثَلاثةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: إِمَامٌ كَذَّبٌ، وعَائِلٌ مُحْتَالٌ، وَشَيْخُ زان»(٣). حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، حدثنا علي بن بكار، عن أبي أمية ابن يعلى، عن سعيد المقبري، عن ابن عباس: أن النبي ◌ِّم قال: ((يَوْمُ عَاشُورَاء يَوْمُ التَّاسِعِ))(٣). : قال الشيخ: ولأبي أمية بن يعلى غير ما ذكرت من الحديث، وهو في جملة الضعفاء، وهو ممن يكتب حديثه . .١- له شاهد عن عدي بن حاتم، أخرجه البخاري: ٤٦٣/١٠، كتاب الأدب، باب: «طيب الكلام»: ٦٠٢٣، ومسلم :: ٧٠٤/٢، كتاب الزكاة، باب: ((الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار)): ٦٨ - ١٠١٦. ٢- له طريق آخرى عن أبي هريرة أخرجه أحمد: ٤٣٣/٢، بلفظ: (ثلاثة لا ينظر الله، يعني إليهم يوم القيامة الإمام الكذاب، والشيخ الزاني، والعامل المزهو». وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٣٨١٨، بلفظ: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ ران، وملك كذاب، وعائل مستكبر)». ٣- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥٥٢/٢، وقال: هذا حديث لا يصح قال أحمد بن حنبل: رشدين منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال ابن حبان: خرج عن حد الإحتجاج به. (٥١٧) الجزء الأول إسماعيل بن زكريا ١٤٢/١٤٢ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرَّا أَبُوزِيَادِ الْحُلْقَانِيُ حُوفِيٌّ(١) حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن زياد، حدثنا الليث بن عبدة قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: إسماعيل بن زكريا ضعيف. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عباس قال: سمعت يحيي يقول: ثلاثة أحاديث لا يرويها إلا إسماعيل بن زكريا: حديث عاصم الأحول، عن ابن سيرين: ((ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة))، والحديث الثاني: حديث الحسن بن عبيدالله: اقلت لإبراهيم: أعد الموعد حتى متى أنتظره؟ قال: حتي بجئ وقت الصَّلاة الأخرى)»(٢). والحديث الثالث: حديث مغيرة عن إبراهيم في الذي به لَمَمٌ فإذا أفاق توضّاً. حدثنا الحسن بن سفيان، حدثني عن العزيز بن سلام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال: سئل أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن زكريا؛ فقال: ضعيف الحديث. سمعت ابن حماد يقول: حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: إسماعيل بن زكريا الخلقاني حديثه حديث مقارب. أخبرنا ابن أبي بكر، حدثنا عباس قال: سألت يحيى بن معين، عن إسماعيل بن زكريا الخلقاني، فقال: ثقة. أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: سمعت محمد بن غالب يقول: سمعت محمد بن الصباح الدولابي يقول: كتب عني يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله، أظنه قال: مقطوعه ومسنده. حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري: وقال إسماعيل بن زكريا، حدثنا جميل، حدثنا ابن ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٧/١، الكاشف: ١٢٣/١، الثقات: ٤٤/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٥/١، الجرح والتعديل: ٢/ ١٧٠، الوافي بالوفيات: ١١٧/٩ تاريخ ((بغداد)): ٢١٥/٦، شذرات الذهب: ٢٨٢/١، الكنى للإمام مسلم: ١١٧، مقدمة الفتح: ٣٩٠، طبقات ابن سعد: ٢/٧/ ٧٠، تاريخ ابن معين: ٣٤، المعرفة والتاريخ: ٢/ ١٧٠، الضعفاء للعقيلي: ٣٤، العبر: ٢٦٣. ٢- في أ: صلاة أخرى، وفي ظ: صلاة الأخرى. (٥١٨) الجزء الأول إسماعيل بن زكريا عمر قال: ((تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِنَّهِ بِامْرَاةٍ وَخَلَّى سَبِيلَهَا))(١). ولم يصح. وقال ابن فضيل: وعباد بن العوام، والقاسم بن مالك، عن جميل، عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب، عن النبي عدّم. حدثناه محمد بن علي بن حُسَين، عن عمار بن خالد، عن القاسم، حُدِّثْتُ عن أبي الربيع الزهراني، عن أبي داود، رأيت إسماعيل بن زكريا يجلس بين أيدي الأعمش ونحن جلوس ناحية. أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلَ ◌ّم: ((مَنْ بَدَا جَفَا، وَ مَنْ اتَّبَعَ الصَِّدَ غَفَلَ، (٢) وَمَنْ أَتَّى أَبْوَابَ سُلْطَانِ افتُن، وَ مَا ازْدَادَ أَحَدٌ مِنْ سُلْطَانٍ قُرْبًا)). قال لنا ابن سفيان: في كتابي [هذا](٣)«إلا ازَدَادَ مِنَ الله بُعدً)»(٤). ولم يتكلم به أبو الربيع، وقال: دع هذا الكلام. قال الشیخ: وهذا الحديث لا أعلم پرویه غیر إسماعيل بن زكريا. حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود البغدادي بـ(مصر))، حدثنا محمد بن بكار ابن الريان، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عبدالله بن عثمان بن خيثم، عن عبدالرحمن ابن سابط، عن جابر بن عبدالله: أن النبي عزّم قال: «اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيقًا)»(٥) .. قال الشيخ: وهذان الحديثان ليس يرويهما بإسناديهما غير (٦) إسماعيل بن زكريا. ١ - ذكره الهيثمي في المجمع: ٣٠٣/٤، وقال: جميل ضعيف. ٢٠- في أ، ط: عقل. ٣- سقط في أ. ٤- أخرجه أحمد في المسند :: ٢٩٧/٤,٣٧١/٢، والطبراني في الكبير: ٥٧/١١، والبيهقي: في السنن: ١٠١/١٠، وذكره العجلوني: ٣٢٧/٢، وعزاه للطبراني عن ابن عباس، وعزاه للبيهقي عن أبي هريرة، وذكره العراقي في تخريجه على الإحياء: ٠٦٨/١ وعزاه للترمذي والنسائي: من حديث ابن عباس وله شاهد أخرجه الترمذي (٢٢٥٦) والنسائي ٤٣٠٩، وأبو داود عن ابن عباس بلفظ: ((من سكن البادية» .. ٥- أخرجه الترمذي: ٦٨٥/٥، رقم: ٣٩٤٢، وأحمد: ٣٤٣/٣، وابن أبي شيبة: ٢٠١/١٢، من طريق أبي الزبير، عن جابر وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وذكر التبريزي في مشكاة المصابيح: ٥٧٨٦، والهندي في الكنز: ٦٣/١٢، برقم: ٣٤٠٠٧، وغزاهَ لأحمد في مسنده. ٦- في أ: عنِ. (٥١٩) الجزء الأول إسماعيل بن مجالد وحديث إسماعيل من الحديث صور صَالِح، وهو حسن الحديث يكتب حديثه. ١٤٣/١٤٣ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيْدٍ، كُوفِ(١) سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: إسماعيل بن مجالد بن سعيد غير محمود. قال النسائي: إسماعيل بن مجالد ليس بالقوي. أخبرنا عبدالرحمن بن أبي بكر الرازي، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن مجالد ثقة . حدثنا إسماعيل بن مجالد، (٢)عن أبيه، عن الشعبي قال: شِرَارُ أهل كلِّ دينٍ عُلَمَاؤهم، غير المسلمين. حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن بَيّان، عن وَبْرة، عن همَّم قال: قال عمار: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِن ◌َّهِ وَ مَا معه إِلا خمسُ أَعْبُدٍ، وَ امْرَأَتَانِ، وَ أَبُو بَكْرٍ))(٣). قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن بيان غير إسماعيل بن مجالد. حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا سُريج بن يونس، حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر قال: جاء أعرابي إلى النبي عدَّم فقال: انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾)). [الإخلاص: ١] حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر قال: ((سئل النبي ◌ِّم عن أبي طالب، قال: ((أُخْرِجَ إِلَى ضَحْضَاحِ مِنْ جَهَنَّمَ )). وسئل عن خديجة، قال: ((أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فِي ١- ينظر: الجرح والتعديل: ٢/ ٢٠٠، تهذيب الكمال: ١٠٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٢٧/١، تقريب التهذيب: ٧٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٢/١، الكاشف: ١٢٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٤/١، مقدمة الفتح: ٣٩١، تاريخ ((بغداد)»: ٢٤٥/٦، الثقات: ٤٢/٦. ٢- في أ. مخالد. ٣- أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد)»: ٢٤٥/٦، ونقل القول بأن هذا الحديث لا يرى عليه علامة السماع. (٥٢٠) الجزء الأول إسماعيل بن شروس بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ». وسئل عن ورقة بن نوفل، فقال: ((أَبْصَرَتُهُ فِي بُطْنَان الجَنَّةُ عَلَيْهِ السَّنْدُسُ)). وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل، فقال: ((يُبْعَثُ يَومَ ٠٫٠٠ (١) القِيَامَةِ أَمَّةً وَحْدَهُ، (١) بِيْنِي وَبَيْنَهُ عِيسى))(٢). قال الشيخ: وهذان الحديثان لم يحدث بهما عن مجالد غير ابنه إسماعيل هذا مع أحادیث أخری بهذا الإسناد، وإسماعيل هذا قد حدث عنه يحيي بن معین، وقد وثقه، وهو خير من أبيه مجالد، یکتب حديثه. ١٤٤/١٤٤ إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرُوسِ أَبُو المِقْدَامِ الصَّنَّعَانِيّ حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا الفضل بن زياد، حدثنا أحمد بن حنبل قال: إسماعيل بن شروس أبو المقدام من أهل ((صنعاء)). - سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسْمَاعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني يروي عن يعلى بن أمية. قال عبدالرزاق: قال معمر: كان يضع الحديث. حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن یونس، حدثنا أبو بكر الأثرم، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالرزاق قال: قلت لعمر: مالك لم تكثر عن ابن شروس؟ قال: كان يُتَبج (٤) الحديث. ١ في أ: واحدة. ٢- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٠٤٧، وذكره الهيثمي في المجمع: ٤١٩/٩، وقال: رواه أبو يعلى وفيه مجالد، وهذا مما مدح من حديث مجالد، وبقية رجاله رجال الصحيح. ويشهد لفقرته الأولى المتعلقة بأبي طالب حديث العباس عند البخاري في الأدب: ٦٢٠٨، باب: (كنية المشرك))، ومسلم في الإيمان: ٢٠٩، باب: ((شفاعة النبي لأبي طالب والتخفيف عنه بسبيه)). ويشهد للفقرة الثانية المتعلقة بخديجة رضي الله عنها حديث عبدالله بن أبي أوفى عند البخاري في العمرة: ١٧٩٢، باب: ((متى يحل المعتمر؟))، وطرفه: ٣٨١٩، ومسلم في فضائل الصحابة: ٢٤٣٣، باب: ((فضائل خديجة أم المؤمنين)). وحديث عائشة أيضًا عند البخاري في فضائل الأنصار: ٣٨١٦، باب: «تزويج النبي ◌ِّم خديجة وفضلها رضي الله عنها))، ومسلم في فضائل الصحابة: ٢٤٣٤، وحديث أبي هريرة عند البخاري: ٣٨٢٠، ومسلم: ٢٤٣٢. ٣- ينظر المغني: ٨٣/١، الضعفاء والمتروكين: ١١٤/١، الضعفاء الكبير: ٨٤/١، الكثيف الحثيث: ١٤٣. ٤- في ط: ينتج ، والصواب ما أثبتناه.