النص المفهرس
صفحات 441-460
(٤٤١) الجزء الأول إبراهيم بن مجشر قال الشيخ: وهذان الحديثان من حديث الثوري منكران، يحدث بهما ابن أخي عبدالرزاق هذا. حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن همَّام، أخبرنا عبدالواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((صَلاةٌ على كُورِ العِمَامَةِ يَعْدِلُ ثوابها غَدْوَةٌ فِي سَبِيْلِ اللهِ))(١). قال إبراهيم: قال لي عبدالرزاق: غلط، هي: ((غَزْوة في سَبِيْلِ اللهِ». قال الشيخ: وهذه الأحاديث مناكير مع سائر ما يروي ابن أخي عبدالرزاق هذا. ١١٤/١١٤ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرِ بْنِ مَعْدَانَ الْبَغْدَادِيُّ، يُكُنَّى أَبَا إِسْحَاقَ(١٣) حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، وعبدالله بن أبي سفيان، ومحمد بن هارون الحريري، وفارس بن حريز (٣)الأنطاكي قالوا: حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله على الشّم: (الرَّهْنُ مَحلوبٌ ومركوبٌ». (٤) زاد فارس والحريري: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يكرهون أن يستمتعوا (٥) من الرهن بشيء. - = الضعيفة: برقم ٧٩١، وقال: موضوع. كما ذكره على القارئ في الأسرار المرفوعة: برقم ٥٨٥، ونقل كلام العجلوني في كشف الخفاء. ١- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٢٤/٢، وعزاه لابن عدي وقال: فيه إبراهيم بن عبدالله بن همام. كما ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة: ١٨٨، وقال: موضوع. وذكره الفتني في تذكره الموضوعات: ١٥٦ . ٢ ينظر: المغني: ٢٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٤٨/١. ٣- في أ: حرین. ٤- ذكره الحافظ في اللسان قال: قال ابن عدي: له أحاديث منكرة من قبل الإسناد ثم ذكر الحديث وقال: تفرد برفعه. ٣٤/٣، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٥٨/٢، والبيهقى في السنن الكبرى: ٣٨/٦، وأبو نعيم في الحلية: ٥/ ٤٥ والخطيب في التاريخ: ١٨٤/٦. ٥- في أ: ط: يستمعوا. (٤٤٢) الجزء الأول إبراهيم بن مجشر قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلمه يرفعه عن أبي معاوية غير إبراهيم بن مجشر هذا. أخبرنا علي بن سعيد بن بشير، وعبدالله بن محمد بن يونس قالا: حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن سعيد، يعني ابن المرزبان، عن الشعبي، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن أبيه قال: قال رسول الله معدّ ل): ((إذا اختلف البيِّعان، فالقَوْلُ مَا قال الْبَائِعُ﴾(١) . قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث أبي سعد البقال لا أعلم يرويه غير ابن مجشر. حدثنا عمر بن بكار القافلاني، حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا وكيع، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: ((الخَتَانُ سُنّة للرجال ومَكْرمةٍ للنّاء)»(٢). ١- له طريق آخر عن عبدالله بن مسعود. أخرجه الترمذي: ٣/ ٥٧٠، في البيوع باب: ((ما جاء إذا اختلف البيعان)»: ١٢٧٠، وأحمد في المسند: ٤٦٦/١، وقال الحافظ في التلخيص: ٣/ ٣٠: [أخرجه] الشافعي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج عن إسماعيل بن أمية عن عبدالملك بن عمير عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال: أتى عبدالله بن مسعود، فقال: حضرت النبي عليَّام فأمر بالبائع أن يستحلف ثم يخير المبتاع إن شاء أخذ، وإن شاء ترك، رواه أحمد عن الشافعي، والنسائي والدارقطني من طريق أبى عبيدة أيضًا وفيه انقطاع على ما عرف من اختلافهم في صحة سماع أبى عبيدة من أبيه، واختلف فيه على إسماعيل بن أمية، ثم علي ابن جريج في تسمية والد عبدالملك هذا الراوي عن أبى عبيدة، فقال يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية: عبدالملك بن عميركما قال سعيد بن سالم، ووقع في النسائي: عبد الملك بن عبيد؛ ورجح هذا أحمد والبيهقي، وهو ظاهر كلام البخاري، وقد صححه ابن السكن. والحاكم، وروي الشافعي في المختصر عن سفيان عن ابن عجلان عن عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود نحوه بلفظ الباب وفيه انقطاع، ورواه الدارقطني من طريق القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله ابن مسعود عن أبيه عن جده، وفيه إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة . . ٢- وله شاهد من حديث مكحول، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٣٢٥/٨، من حديث الحجاج بن أرطأة عن مكحول وأخرجه أحمد في المسند: ٧٥/٥، والطبراني في الكبير : = (٤٤٣) الجزء الأول إبراهيم بن الهيثم قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث قتادة لا أعلم يرويه غير ابن مجشر، وله سوى ماذكرت منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة. ١١٥/ ١١٥ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الهَثَمِ بْنِ الْمُهَلَّبِ، أَبُو إِسْحَاقَ البَلَدِيُّ (١) حدث بـ ((بغداد)) بحديث ((الغار)) عن الهيثم بن جميل، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ◌ِّ م للم ، فكذبه فيه الناس وواجهوه به. قال الشيخ: وبلغني أن أوَّل من أنكر عليه في المجلس أحمد بن هارون البرديجي. وحدثناه إبراهيم بن عبدالعزيز بن حيان، عن إبراهيم بن الهيثم، عن الهيثم بن جميل بهذا الحديث بحديث الغار(٢) ٧/ ٣٣٠- ٣٣٣/١١، ٣٢٩، ١٨٢/١٢، والرازي في علل الحديث: ٢٤٧/٢، ٢٢٣١. والسيوطي في الدر المنثور: ١١٤/١، وذكره في الكنز: ٤٥٣٠٥، وذكره الغزالي في الإحياء، وقال العراقي أخرجه أحمد والبيهقي من رواية أبي المليح بن أسامة عن أبيه بإسناد ضعيف ١٤٢/١. وقال المناوي في فتح القدير شرح الجامع الصغير: حديث «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء)» أخرجه أحمد في مسنده من حديث الحجاج بن أرطأة عن والد أبي المليح وقال الذهبي: وحجاج ضعيف لا يحتج به وأخرجه الطبراني في الكبير عن شداد بن أوس وعن ابن عباس رضي الله عنه قال السيوطي إسناده حسن وقال البيهقي ضعيف منقطع وأقره الذهبي وقال الحافظ العراقي سنده ضعيف وقال ابن حجر فيه: الحجاج بن أرطأة مدلس وقد اضطرب فيه وقال أبو حاتم: هذا خطأ من حجاج أو الراوي عنه. وانتھی کلامه. وقال المناوي في التيسير: والحديث إسناده ضعيف خلافًا لقول السيوطي حسن وقد أخذ بظاهره أبو حنيفة ومالك فقال: سنة مطلقًا وقال أحمد: واجب للذكر سنة للأنثى وأوجبه الشافعي عليهما. عون المعبود: ١٤ /١٨٧. ١- ينظر: المغني ٢٩/١. ٢- ذكره الخطيب في تاريخه وقال: قد روى حديث الغار عن الهيثم جماعة، وإبراهيم بن الهيثم عندنا ثقة ثبت لا يختلف شيوخنا فيه، وما حكاه ابن عدي من الإنكار عليه لم أر أحدا من علمائنا يعرفه، ولو ثبت لم يؤثر قدحا فيه، لأن جماعة من المتقدمين أنكر عليهم بعض رواياتهم، ولم يمنع ذلك من الاحتجاج بهم، مثل أبى سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكى، فإن يحيي بن معين أنكر عليه رواياته عن همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر الصديق. قال : = (٤٤٤) الجزء الأول إبراهيم بن الهيثم [ بطوله](١). حدثناه علي بن إبراهيم بن هيثم البلدي، حدثنا أبي ومحمد بن عوف قالا: حدثنا = قلت للنبي ◌ِّ ونحن في الغار لو أن أحدهم- يعني المشركين- رفع قدميه لأبصرنا! فقال: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما)). وزعم يحيى أنه وجد هذا الحديث على ظهر كتاب أبى سلمة واتهمه بأنه لم يسمعه من همام، والتمس يحيى من التيوذكى أن يحلف عليه أنه سمعه، فلم يمنع هذا الإنكار من الإحتجاج بحديث أبى سلمة، ولو فتش الحديث لوجد فيه مثل هذا كثير. وأما قول محمد بن عوف إن حديث الغار لم يسمعه من الهيثم بن جميل إلا هو والحسن بن منصور فلا حجة فيه، لجواز أن يكون قد سمعه من لم يعلم به. وقد أخبرنا بالحديث الحسن. بن أبى بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله القطان حدثنا إبراهيم بن الهيثم حدثنا. الهيثم بن جميل حدثنا مبارك عن الحسن عن أنس عن النبي عد للم. وذكر قصة الغار بطوله .. أخبرناه أبو طاهر أحمد بن محمد بن الحسين الخفاف أخبرنا عبدالله بن القاسم بن سهل الفقيه- بالموصل- حدثنا عبدالله بن أبى سفيان حدثنا محمد بن عوف الحمصى حدثنا الهيثم بن. جميل حدثنا مبارك بن فضالة بإسناده مثله سواء. قال أبو محمد عبدالله بن أبى سفيان: ما: علمت أنى كتبت هذا الإسناد إلا عن محمد بن عوف وأخبرنيه عبدالرحمن بن عثمان الدمشقي: في كتابه اليّ قال: أخبرنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة حدثنا محمد بن عوف وإبراهيم بن الهيثم البلدي. قالا: حدثنا الهيثم بن جميل حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس عن النبي ◌ِّالقلم: أن ثلاثة أووا إلى غار فانطبق عليهم، وذكر الحديث. أخبرنا أبو المظفر محمد بن الحسن المروري أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي حدثنا محمد ابن المسيب الأرغياني حدثني محمد بن عوف وأحمد بن منصور. قالا: حدثنا الهيثم بن جميل حدثنا المبارك بن فضالة حدثنا الحسن حدثنا أنس بن مالك عن النبي عدّ ل: أن ثلاثة رهط كانوا في غار فانطبق عليهم الغار، قالوا: هلم فليدع كل إنسان منا بأفضل عمله، وذكر الحديث بطوله. أخبرنا محمد بن : عبدالملك وعبدالعزيز بن علي القرشيان. قالا: حدثنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي بانتخاب الدارقطني حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة حدثنا الھیئم بن خالد بن یزید حدثنا الهيثم بن جميل حدثنا مبارك- يعني ابن فضالة- عن الحسن عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله مِنَّلهم: ((كان فيمن كان قبلكم ثلاثة نفر في غار، فانطبق عليهم)). وذكر الحديث. أخبرني الأزهري قال قال أبو الحسن الدارقطني: إبراهيم بن الهيثم البلدي ثقة. أخبرنا الحسن بن أبى بكر أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي. ١- سقط في أ. (٤٤٥) الجزء الأول إبراهيم بن الهيثم الهيثم بن جميل، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، عن النبي عد ◌ّم فذكر حديث الغار بطوله. سمعت حاجب بن مالك بن أركين يقول: سمعت محمد بن عوف يقول: ما سمع من الهيثم بن جميل حديث الغار إلا أنا والحسن بن منصور البالي. قال الشيخ: إبراهيم بن الهيثم أحاديثه مستقيمة سوى هذا الحديث الواحد الذي أنکروه علیه. وقد فتشت في حديثه الكثير، فلم أر له حديثًا منكرًا يكون من جهته، إلا أن يكون من جهة من روی عنه. *** : (٤٤٦) الجزء الأول من اسمه إسماعيل: مَنِ اسْمُهُ إسْمَاعِيلُ ١١٦/١١٦ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي كَرِيْمَةَ (١) المعروف بـ(السُّدّي))، كوفي، مولى بني هاشم. حدثنا أحمد بن علي بن بَحْرٍ، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي قال: سمعت يحيى ابن سعيد يقول: والسّدّي صاحب التفسير اسمه إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي: كريمة. [حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: السدي اسمه إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة، ](٢) مولى بني هاشم. حَدَّثنا خالد بن النّضْرِ قال: سمعت عمرو بن علي [يقول]: (٣) السدى اسمه إسماعيل ابن عبدالرحمن. حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، حدثنا جُبَارة، حدثنا عبدالله بن بكير، عن صالح. ابنُ مُسْلِمٍ قال: مررت مع الشعبي على السدي، وحوله شباب يفسر لهم القرآن، فقام عليه الشعبي، فقال: ويحك(٤) لو كنت نشوانًا يُضْرَبُ على اسْتِكَ بالطَّل - كان خيراً لك مما أنت فيه . حدّثنا زکریا السَّاجي، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا شريك، عن سلم بن عبدالرحمن قال: مر إبراهيم النَّخَعِي بالسدي وهو يفسر، فقال: أما إنه يفسر تفسير القوم. حَدَّثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤/١، تهذيب التهذيب: ٣١٣/١، تقريب التهذيب: ٧٢,٧١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٩٥,٩٠، الكاشف: ١٢٥/١، الثقات: ٤/ ٢٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦١/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣١٢/١، الجرح والتعديل: ١٨٤/٢، شذرات الذهب: ١٧٤/١، تفسير الطبري: ١٥٦/١، أعيان الشيعة: ٣٢٦/٣، ٣٨١، ضعفاء ابن الجوزي: ٥/١، طبقات ابن سعد: ٣٧٢/٦، ٣٧٦، ٤٠٨، ٤١٢. ٢- سقط في: أ. ٣- سقط في أ، وفي ظ: السدي يقول .. ٤- في ط: ويحًا للآخر، والصواب ما أثبتناه. (٤٤٧) الجزء الأول إسماعيل بن عبدالرحمن أحمد الزُّبيري، حدثنا عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت الشّعبي وقيل له: إن إسماعيل السّدي قد أُعطي حَظّا من علم القرآن، قال: إن إسماعيل قد أُعْطِيَ حَظًّا من الجَهْلِ بالقرآن. كتب إليَّ محمد بن الحَسَن بن علي بن بحر البرّي، حدثنا عمرو بن علي قال: وسمعت رَجُلاً من أهل ((بغداد))، من أهل الحديث ذكر السدي، يعني لعبدالرحمن بن مهدي فقال: ضعيف، وقال عبدالرحمن: قال سفيان الثوري: كان السّدي رجلاً من العَرَبِ. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد قال: [سألنا](١) يحيى بن معين عن السدي، وإبراهيم بن مهاجر، فقال: مُتْقَارِبَانِ في الضّعْفِ. قال عبدالله: وسمعت أبي قال: قال يحيى بن معينٍ يومًا عند عبدالرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي، فقال يحيى: ضعيفان،(٢) فغضب عبدالرحمن وكَرِه ما قال. حدثنا ابن حَمَّاد، حدثنا عباس قال: سألت يحيى بن معين عن السدي، فقال: في حديثه ضَعْفٌ. حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبدالله بن أحمد الدَّوْرَقِي، قال يحيى بن مَعِينٍ: قال عبدالله بن نمير: ذهب بي مالك بن مِغْوَلٍ إلي السدي ، يعني فحدثنا عن عمرو بن شمر، عن أبي أراكه، عن علي بن أبي طَالبٍ، رضي الله عنه، قال ابن نمير: فكتبته له، ودفعته إليه، قال يحيى: فحدثني المحاربي، عن مالك بن مِغْوَل، عن السدي، ولم یذکر عمرو بن شمر. قال يحيى: وقد حدث به علي بن الجَعْدِ، عن عمرو بن شمر. ذكر عبدالرحمن بن أبي بكرٍ، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: سمعت أبا حَقْصٍ الأَبَّار يقول: ناولت السديَّ من يدي إلى يده نبيذًا، فقلت له: فيه(٣) دردي فشربه. ١- سقط في أ ٣- في ب: منه. ٢- في أ، ظ: ضعيفين. (٤٤٨) الجزء الأول إسماعيل بن عبدالرحمن سمعت ابن حماد، حدثنا صالح، عن علي قال: قيل ليحيى: السّدي؟ قال: السدي عندي لا بأس به. حدثنا ابن حماد، حدثنا صالح، حدثنا علي، هو ابن المَدِيني، قال: سمعت يحيى، هو القطان، يقول: ما رأيت أحداً يذكر السّدي إلا بخير، وما تركه أحد، ثم قال يحيى: يروي عنه شعبة والثوري(١). [سمعت ابن حماد يقول قال السعدي: كذاب شئَّام يعني السدي(١)]. حدثنا زكريا الساجي، وعلي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني، بـ ((حلب)) قالا: حدثنا بندار[بن بشار]، (٢) حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال: حدثنا شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبدالله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا﴾. [مريم : ٧١]. قال: یردونها(٣) ثم يصدرون عنها بأعمالهم. قال عبد الرحمن:(٤) قلت لشعبة: إن إسرائيل يقول: عن النبي ◌َّام، فقال شعبة: قد سمعته من السدي مرفوعًا، ولكني عَمْدًا أَدَعهُ. حدثنا(٥) الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن کثیر، حدثنا سفيان الثوري، عن السدي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((كَانَ رَسُولُ اللهََِِّّّ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ في الصَّلاة»(٦) . حدثنا أحمد بن يزيد بن ميمون الصيدلاني بـ [مصر]، (٧) حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثني أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، هو الرازي، حدثنا أبو بكر ابن أبي عتاب الأعين، عن عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد ابن هشام، عن زيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله ◌ِدَ لّم: (لا تُبْلِغُونِي عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا، فَإِنِّى أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيْمَ الصَّدْرِ» ١- سقط في ب. ٢- سقط في: ظ. ٤- في ظ: ابن عدي عبدالرحمن. ٣- في أ: لا يردونها. ٥- في أ، ظ : أخبرنا. ٦- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٧/٢ ٣٣، كتاب الأذان: باب: ((الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال)»: ٨٥٢، كتاب صلاة المسافرين، باب: ((جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال»: ٧٠٧/٥٩. ٧- سقط قي: ظ . : (٤٤٩) الجزء الأول إسماعيل بن سلمان حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: السدي ثقة . قال الشيخ: والسدي له أحاديث يرويها عن عِدَّةِ شيوخ له، وهو عندي مستقيم الحديث، صدوق، لا بَأْسَ بِهِ. ١١٧/ ١٧ ١ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ(١) الأَزْرَقُ، حُوفِيٌّ (١) حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر الرَّزي، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل الأزرق ليس بشيء، (٣) وهو إسماعيل بن سلمان. وقال عبدالرحمن بن عباس، عن يحيى: إسرائيل يروي عن إسماعيل الأزرق، وروی عن إسماعيل وكيع. وقال النَّسَائِي: إسماعيل بن سلمان الأزرق مَتْرُوكُ الحديث. حدثنا الحسن بن شعبة الأنصاري، (٤) حَدَّثنا محمد بن أحمد بن سعيد الشعبي، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا إسماعيل بن سلمان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌ِوَّمِ: ((مَا قَلَّ وَ كَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى))(٥). قال الشيخ: وإسماعيل بن سلمان هذا قد روى عن أنس أيضا حديث الطير في ١- في أ: سليمان. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٢/١، تهذيب التهذيب: ٣٠٣/١، تقريب التهذيب: ١/ ٧٠، الجرح والتعديل: ١٧٦/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١١٣/١، تفسير الطبري: ١٧٤/١، مجمع: ٦٩/٤، الكاشف: ١٢٣/١، الثقات: ١٩/٤، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٨/١. ٣- في أ: بشيء ليس بشيء. ٤- في أ: سعید. ٥- له شاهد عن أبي سعيد أخرجه أبو يعلى في مسنده: ١٠٥٣، وذكره الهيثمى في المجمع ٧/ ٢٣٧ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات غير صدقة بن الربيع وهو ثقة. وقد صححه الضياء المقدسي في المختارة، وذكره الحافظ في المطالب: ٣١٧٤، وعزاه لأبى يعلى. وذكره المتقى الهندي في الكنز: ٧١١١، وعزاه لأبي يعلى والضياء. وقال العجلوني في الكشف: ٢٦٨/٢ : = (٤٥٠) الجزء الأول إسماعيل بن عبدالملكـ فضائل علي رضوان الله عليه، وغيره من الأحاديث. [١١٨/ ١٨٨ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ رُفِيْعٍ (١) هو ابن أبي الصَّفيراء (٢) الكوفي، نزل ((مكة))، وهو ابن أخي عبدالعزيز بن رفيع، یکنی أبا عبدالملك. أخبرنا زكريا السَّاجي، حدثنا ابن المثنى قال: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن حدَّثًا عن سفيان، عن إسماعيل بن عبدالملك بشيء . و [كان](٣)عبدالرحمن یُحَدِّث عنه، ثم أمسك فما حدث عنه. كتب إليَّ محمد بن الحسن بن علي بن بَحْرٍ، حدثنا عمرو بن علي قال: قال ابن المهدي: أستخير الله، أستخير الله، أضرب على حديثه، يقول عن عطاء، عن النبي علّم: (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ))، (٤) وعن عطاء: «إِنَّمَا حَرَّمْتُ الشَّرْبَةَ الَّتِي أَسْكَرَتْهُ»، وهذا قول أهل ((الكوفة))، وحمله عن سفيان، عنه، وكان يحيى لا يحَدِّثُ عنه. حدّثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني صالح، حدثنا علي قال: سمعت یحیی ابن سعید یقول: تركت إسماعيل بن عبدالملك، ثم كتبت عن سفيان عنه. = رواه أبو يعلى والعسكري، عن أبي سعيد قال سمعت النبي ◌ِّه يقول وهو على هذه الأعواد فذكره. قال المناوي وهو صحيح، زاد النجم في لِدوا للموت عن أبي هريرة: ((أن ملكًا يباب من أبواب السماء يقول: يأيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثُرِ والْهِىَّ». وأخرجه الديلمي عن عقبة بن عامر في حديث: ((أما بعد، فإن أصدق الحديث كتابُ الله))- الحديث. وأخرجه العسكري عن أبي أمامة الثعلبي في قصة ثعلبة بن حاطب بلفظ «ويحك يا ثعلبة قليلٌ تُطِيقٍ شكره خير من كثير لا تُؤْذِي حقَّه، أو لا تُطِيقُه)». ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ٣١٦/١، تقريب التهذيب: ٧٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٤٤/٩، الجرح والتعديل: ١٨٦/٢، تبصير المنتبه: ٨٣٩/٣. ٢- في أ : الصغير. ٣- سقط في: أ. ٤- له شاهد من حديث أبي موسى، أخرجه البخاري: ٦٥٧/٧، في المغاري: باب: («بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل احجة الوداع»: ٤٣٤١، ٤٣٤٢، ٤٣٤٥، ومسلم: ١٠٨٦/٣، في كتاب الأشربة، باب: ((بيان أن كل مسكر خمر»: ١٧٣٣/٧. (٤٥١) الجزء الأول إسماعيل بن عبدالملكـ حدثنا عبدالرّحمن بن أبي بكر الرازي، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: حدثنا العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصفيراء ليس بالقَوِيّ. [وقال النسائي: إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصفيراء، ليس بالقوي] (١). سمعت ابن حماد يقول: قال البُخاري: إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصفيراء ابن أخي عبدالعزيز بن رفيع المكي، سمع عطاء، وأبا الزبير، وسعيد بن جبير، وروى عنه الثوري ووكيع، وكنيته أبو عبدالملك. أخبرنا زكريا الساجي، حدثنا أحمد بن يحيي الصوفي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا إسماعيل بن عبدالملك ابن أخي عبدالعزيز بن رفيع قال: رأيت سعيد بن جبير دخل العرس، فشرب نبيذ الخوابي. أخبرنا زكريا بن يحيي الساجي، حدثنا الحسن بن علي الواسطي، وموسي بن إسحاق الكناني قالا: حدثنا أبو يحيى الحماني، عن إسماعيل بن عبدالملك، عن أبي الزبير، (٣) عن جابر: (أَنَّ النَّبِّ ◌ِّم كان يُبْعِدُ لِلْحَاجَةِ))(٣). حدثنا كهمس بن معمر، حدثنا سلمة بن شبيب، حَدَّثنا عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني، حدثنا إسماعيل بن عبدالملك، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عائشة أنها قالت: ((مَا رَأَيْتُ النَّبِّعَّهِ رَافِعًا يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو ضَبْعَهُ إِلا لِعُثْمَانَ بن عَفَّانَ إِذا دَعَا لَهُ﴾(٤). قال الشيخ: وإسماعيل بن عبدالملك له أخبار يرويها، وحدث عنه الثوري وجماعة ١ - سقط في : أ. ٢- في أ: ابن. ٣- أخرجه أبو داود من حديث عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن عبد الملك به: ٤٧/١، كتاب الطهارة: ٢، وله طريق من حديث المغيرة بن شعبة، أخرجه البخاري: ٣١ - ٣٢، أبواب الطهارة: باب: ((ما جاء أن النبي ◌ِّ السّيم إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب»: ٢٠، وابن ماجة: ١/ ١٢٠، كتاب الطهارة: ((باب الإبعاد عند الحاجة))، والبيهقي في السنن: ٩٣/١. ومعني يبعد: أي أمعن في الذهاب، النهاية: ١٣٩/١. ٤- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٦٢١٨، وعزاه لابن عساكر. (٤٥٢) الجزء الأول إسماعيل بن رافع ۔۔ من الأئمة، وهو ممن يكتب حديثه. ١١٩/١١٩ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، أَبُو رَفِعِ المَدَنِيُّ(١) نزل ((البصرة)). حَدَّثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال: سألته، يعني أحمد بن حنبل، عن إسماعيل بن رافع، قال: ضعيف الحديث. حدثنا علي بن أحمد بن سُلَيْمَانَ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن رافع ضعيف الحديث. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية بن صَالِحٍ قال: سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن رافع ضعيف. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر الرَّازي، ومحمد بن أحمد بن حماد، وعبدالملك بن محمد قالوا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن رافع ليس بشيءٍ. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، وعبدالملك بن محمد قالا: حدثنا عباس قال: · سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن رافع أبو رافعٍ. كتب إليَّ محمد بن الحسن بن علي بن بحر، حدثنا عمروبن عَلِيٍّ، قال: لم أسمع يحيى، ولا عبدالرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشيء قط . قال یحیی: وقد رأيته .. وقال النسائي: إسماعيل بن رَافِعٍ مَتْرُوك الحديث. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسماعيل بن رافع، أبورافع مولى مُزَيْنَة، عن المقبري، عن أبي هريرة، وسُميّ، روى عنه وكيع وعبدة(٢). حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري قال: وروى إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٠/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٤/١، تقريب التهذيب: ٦٩/١، الكنى للإمام مسلم: ١١٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٨٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٤/١، الجرح والتعديل: ١٦٨/٢، الترغيب والترهيب: ٦٧/٤، ضعفاء ابن الجوزى: ١١١/١. ٢- في أ: وغيره. (٤٥٣) الجزء الأول إسماعيل بن رافع ابن أبي زياد، عن رجل، عن محمد بن كعب: ((حديث الصور)) مرسلاً لا يصح. وقال عمرو بن علي: إسماعيل بن رافع، أبو رافع، منكر الحديث، روى عنه عمر ابن محمد. أخبرنا ابن أبي بكرٍ، عن عباس قال: قد روى إسماعيل بن عياش عن أبي رافع، وهو إسماعيل بن رافع. حدثناه محمد بن معافى بـ ((صيدًا)»، حدثنا هشام بن عمار عنه، عن أبي رافع، عن سعيد المقبري بحديث مسند. حدثنا حسين بن عبدالله القطان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عزَّم: ((خَلَقَ الله آدَمَ من تُرَبِ الجَابِيَّةِ، وَعَجَنَهُ بِمَاءِ الجَنَّةِ)(١). حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر الرملي، حدثنا دحيم، حدثنا الوليد، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع قال: سمعت سميا مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((مَنْ لَقِىَ اللهَ وَلَيْسَ لَهُ أَثَرٌ فِي سَبِيْلِهِ لَقِيَهُ وفيه ثُلْمَةٌ) . حدثنا محمد بن المنير المطيري، حدثنا عيسى بن عبدالله بن سليمان، حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َِّ الله: (المَشَّاءُونَ إلى المَسَاجِدِ في الظُّلَمِ أُوْلَئِكَ الْخَوَاضُونَ فِي رَحْمَةِ اللهِ»(٣). حدثنا محمد بن أبي الخير، واسم أبي الخير المبارك بن عبدالملك المعافري، قال، وكان عدلاً: حدثنا دُحَيْم، حدثنا الوليد، حدثنا أبو رافع المدني، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ((قال رجل: يا رسول الله، عندي دينار، قال: ((أنْفِقْهُ عَلَى - - ١- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١/ ١٩٠، والزبيدي في الإتحاف: ٤١٩/٨. وذكر الحديث ابن عساكر كما في التهذيب: ٢٣٩/١، والألباني في الضعيفة: ٣٥٧/١، قال: منكر. ٢- أخرجه ابن ماجة: ٢٥٦/١، كتاب المساجد: ٧٧٩، وأخرجه ابن الجوزى في العلل: ٤٠٧/١، وقال: قال يحيى: إسماعيل بن رافع ليس بشيء. قال النسائي متروك الحديث. وذكره المتقى الهندى في الكنز: ٢٠٢٣٥، وعزاه لابن ماجة. (٤٥٤) الجزء الأول إسماعيل بن مسلم نَفْسِكَ»، قال: عندي آخر، قال: ((أنْفِقْهُ عَلَی زَوْجَنَكَ»، قال: عندي آخر، قال: (أَنْفَقْهُ علَى وَلَدِكَ أَوْ خَادِمِكَ))، شَّكَّ الوليد، قال: عندي آخر، قال: ((اجْعَلْهُ فِي سَبِيْلِ اللهِ وَهُوَ أَحْسَنُهَا مَوْضِعًا»(١). .قال الشيخ: ولإسماعيل بن رافع أحاديث غير ما ذكرته، وأحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء. ١٢٠/ ١٢٠ إِسْمَاعْلُ بْنُ مُسْلِمِ المَكِيُّ(٣) أخبرنا محمد بن جعفر بن حفص الإمام، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: سمعت سفيان يقول، وذكر إسماعيل بن مسلم، فقال: كان يخطئ في الحديث: جعل: یحدث فیخطئ: أسأله عن الحدیث من حديث عمرو بن دينار، فلا يدري إن كان علمه أيضًا لما سمع منه الحدیث کما رأيت فما كان يدري شيئًا. أخبرنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال: قال نوح بن حبيب: إسماعيل بن مسلم: ثلاثة: إسماعيل بن مسلم العبدي، وإسماعيل بن مسلم المخزومي، وإسماعيل بن مسلم المكي. كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر، حدثنا عمرو بن علي قال: كان يجيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن إسماعيل المكي. حدثنا ابن حماد، حدثنا صالح، حدثنا علي قال: سمعت يحيى، وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي، قيل له: كيف كان في أول أمره؟ قال: لم يزل مختلطاً، كان یحدثنا بالحدیث الواحد على ثلاثة ضروب .. قال: وروى عن ابن سبيرين، عن أنس: ((مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ، فَلَهُ أَوْكَسُهَا أو الرّبًا)(٣). ١- أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٢١/٣. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٣١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٢/١، تاريخ البخاري الصغير: ٨٤/٢، الجرح والتعديل: ١٩٨/٢، تقريب التهذيب: ٧٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٩٤. ٣- له شاهد عن أبي هريرة، أخرجه أبو داود في البيوع، باب: ٥٥، ٣٤٦١، والبيهقي في السنن: ٣٤٣/٥، والحاكم: ٤٥١٢، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ذكره = (٤٥٥) الجزء الأول إسماعيل بن مسلم حدثنا(١) ابن مكرم، حدثنا عمرو بن علي، سمعت أبا عاصم يقول: حدثنا محمد بن عمارة بن شُبْرُمَةَ قال: لما ولي ابن شُبْرُمَةَ القضاء، كتب إليه إسماعيل بن مسلم: إنه قد أصابني حاجة، فكتب إليه: الحق بنا نواسك، فخرج إسماعيل قال: فلما قدمت ((الكوفة)) تلقاني ابن المقفع فقال: إسماعيل؟ فقلت: إسماعيل، قال: ما جاء بك بعد هذا السِّن؟ قال: قلت: أصابني حاجة، فكتبت إلى ابن شبرمة، فكتب إليَّ: الحق بنا نواسِك، قال: استخفَّ بك، والله، لأنك رَجُلٌ من العجم، (٢) ولو كنت رجلاً من العرب لبعث إليك في مصرك، تملكُ نفسك عليَّ ثلاثة أيام لا تأتيه؟ قال: فقلت: نعم، فانطلق إلى منزله، فلما كان اليوم الثالث أتاني بسبعة آلاف درهم ينقصن(٣)دريهمات، فأتمها بخلخال قال: خُذْها الآن إن شئت، فإن شئت فأقم عندي، وإن شئت فَأَتِهِ، وإن شئت فارجع إلي مصرك، فقلتُ: والله لا آتيه، ولا أقيم عندك، فرجعتُ إلى بلدي. كتب إليَّ محمد بن أُوبَ، أخبرنا ابن حُمَّيْدٍ قال: قدم ((الري)»(٤) مع المهدي إسماعيل ابن مسلم المكيّ. سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يقول: سألت يحيى بن معين عن إسماعيل ابن مسلم المكي، فقال: (٥) ليس بشيء. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر، وعبدالملك بن محمد قالا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن مسلم المخزومي مكي ثِقَةٌ، يروي عنه وكيع. حَدَّثنا ابن حماد، حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن مسلم المخزومي أصله بَصْرِي، وكان بـ ((مكة))، وهو ضعيف الحديث، وقال مرة أخرى: إسماعيل بن مسلم المكي ليس بشيء. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان، سألت يحيى بن معين عن الهندي في الكنز: ٧٨/٤، وعزاه لأبي داود والحاكم. كما ذكره الألباني في الصحيحة: ١٥٥٣. ١ - في أ، ط: أخبرنا. ٣- في أ: تنقص. ٥- في ظ: وقال. ٢- في ظ: العرب. ٤- في أ: الذي. (٤٥٦) : الجزء الأول إسماعيل بن مسلم إسماعيل بن مسلم المكّي، فقال: ليس بشيء. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد، سمعت أبي يقول: إسماعيل بن مسلم المكي ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار ويسند عنه: بأحاديث مناكير، ليس أراه بشيء، فكأنه ضعفه. ويسند عن الحسن، عن سَمُرَة، أحاديث مناکیر. حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال: سمعت علي بن عبدالله يقول: إسماعيل بن مسلم ضعيف لا يكتب حديثه، وقال عمرو بن علي: إسماعيل المكي إسماعيل بن مسلمٍ يحدث عنه أهل ((الكوفة)»: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، وشريك، وجماعة، كان ضعيفًا في الحديث يهم فيه، وكان صدوقًا يكثر الغلط، يحدث عنه من لا ينظر في الرجال. حدثنا الجنيدي، حدثنا البُخَاري، حدثني هلال بن بشر، قال: مات إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق، مولى بني حدير من الأزد بعد الهزيمة بقليل، وهو بصري كان أبوه يتَّجر ويكري إلى ((مكة))، فنسب إليه، تركه يحيى وابن مهدي، وتركه ابن المُبَارَكِ، وربما ذكره. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحَسَنِ، والزهري، تركه ابن المبارك، وربما روى عنه، وتركه يحيى وابن مهدي. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: إسماعيل بن مسلم واه جدًّا. وقال النَّسَائِي: إسماعيل بن مسلم يروي عن الزهري، متروك الحديث. حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا داهر بن نوح، حدثنا أبو همام، عن إسماعيل بن مسلم، عن(١) عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة ((أَنَّ. رَسُولَ اللهِِّ نَهَى أَنْ تَتَزَوَّجَ الَرََّةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا، وَنَهَى أَنْ تَتَزَوَّجَ عَلَى ابْنَةِ أَخِيْهَا، وَعَلَى ابْنَةٍ أُخْتِهَا)،(٢). ١- في أ: يروي عن الزهري عن عمرو. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه مالك في الموطأ: ٥٣٢/٢، كتاب النكاح، باب: ((ما لا يجمع بينه من النساء»: ٢٠، والبخاري: ٦٤/٩، كتاب النكاح، باب: ((لا تنكح المرأة على = (٤٥٧) الجزء الأول إسماعيل بن مسلم أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن عمرو بن شقيق، حَدَّثْنا أبي، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ للِ: ((لا يُقْتَلُ الوَالِدُ بالوَلَدِ، وَلا تُقَامُ الْحُدُودُ في المَسَاجِدِ))(١). حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، حدثنا هناد، حدثنا عبئر، (٢) عن مطرف، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله ◌ِّ ◌َّهِ: ((نِعْمَ الإدَامُ ء (٣) الخَلُّ﴾(٣). = عمتها»: ٥١٠٩، وطرفه في ٥١١٠، ومسلم ١٠٢٨/٢، كتاب النكاح، باب: ((تحريم الجمع بين المرأة وعمتها»: ٣٣ - ١٤٠٨. وقال الحافظ في التلخيص: ١٦٧/٣: حديث أبى هريرة: ((لا تنكح المرأة على عمتها، ولا العمة على بنت أخيها، ولا المرأة على خالتها، ولا الخالة على بنت أختها، لا الكبرى على الصغري، ولا الصغرى على الكبرى» أبو داود والترمذى والنسائي من حديث داود بن أبي هند عن الشعبى عنه، وليس في رواية النسائى: لا تنكح الكبرى على الصغرى إلى آخره، وصححه الترمذي، وأصله في الصحيحين من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ: ((لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها))، ولمسلم من طريق قبيصة عن أبي هريرة بلفظ: ((لا تنكح العمة علي بنت الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة))، وله من طريق أبي سلمة عنه: ((لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها»، وفي رواية: ((لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا المرأة وخالتها)»، ورواه البخاري بنحوه عن جابر، وقيل: إن راويه عن الشعبي أخطأ في قوله عن جابر، وإنما هو أبو هريرة، لكن أخرجه النسائي من طريق أبي الزبير عن جابر أيضاً، وقال ابن عبدالبر: طرق حديث أبي هريرة متواترة عنه، وزعم قوم أنه تفرد به وليس كذلك، ثم ساق له طرقًا عن غيره، وفي الباب عن ابن عباس رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان، وعن أبي سعيد رواه ابن ماجة بسند ضعيف، وعن علي رواه البزار، وعن ابن عمر رواه ابن حبان، وفيه أيضًا عن سعد بن أبى وقاص، وزينب امرأة ابن مسعود، وأبي أمامة، وعائشة وأبي موسى وسمرة بن جندب (تنبيه) قال الشافعي: لم يرو هذا الحديث من وجه يثبته أهل العلم بالحديث إلا عن أبي هريرة، قال البيهقى: قد روي عن جماعة من الصحابة إلا أنه ليس علي شرط الشيخين، قلت: قد ذكرنا أن البخاري أخرجه عن جابر. ١- أخرجه الترمذي: ١٤٠١، والدارقطني: ١٤١/٣. ٢- في أ: عثبر. ٣- تقدم. (٤٥٨) الجزء الأول إسماعيل بن مسلم حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا موسى بن سفيان، حدثنا عبدالله بن الجهم، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرفٌّ، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((هَدَايَا الْعُمَّل سُحْتَ)(١) . . حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل ابن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عزَّه: ((اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيْشًا فَإِنَّ عِلْمَ العَالِمِ مِنْهُمْ يَسَعُ أَطْبَاقَ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ أَذَفْتَ أَوَلَهَا نَكَالاً فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا))(٢). حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا عبيدالله بن تمام، عن "إسماعيل المكي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّمِ أَنِيَ بِطَعَامٍ، ومَجْذُومٌ قَاعِدٌ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ، فَدَعَاهُ وَأَفْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَال: «كُلْ بِسْمِ اللهِ ثِقَةٌ إِيْمَانًا باللهِ، وتَوَكُلاً عَلَيْهِ)(٣). حدثنا إبراهيم بن الحارث الفارسي، حدثنا حسين بن منصور، حدثنا (1) محمد بن ١- أخرجه السهمي في تاريخ (جرجان)»، ٢٢٦، وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٢ / ٤٦٣ وعزاه لعبدالرزاق.، وأخرجه البيهقي: ١٣٨/١٠، عن أبي حميد الساعدي بلفظ: ((غلول)). وقال الحافظ في التلخيص: ١٨٩/٢: ((هدايا الأمراء غلول))، البيهقي وابن عدي من حديث أبي حميد، وإسناده ضعيف، والطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة، وإسناده أشد ضعفا، وفيه عن جابر أخرجه سنيد بن داود في تفسيره، عن عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر، وإسماعيل ضعيف. قوله: ويروى: «هدايا العمال سحت))، الخطيب في تلخيص المتشابه من حديث أنس، وذكره. العجلوني في الكشف بلفظ: ((هدايا العمال غلول)) وقال رواه أحمد وابن ماجة عن أبي حميد : الساعدي به ، وعند أبى يعلي عن حذيفة: ((هدايا العمال حرام كلها)). ولابن عساكر عن: عبدالله بن سعد: ((هدايا السلطان سحت وغلول))، ورواه الطبراني عن ابن عباس بلفظ :: (((الهدية إلى الإمام غلول))، وينظر مجمع الزوائد: ١٥٤/٤. ٢- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٦٥/٩، من طريق إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس. مرفوعًا، وأخرجه الخطيب: ٦٠/٢، ٦١، من طريق ابن عياش، عن عبدالعزيز بن عبيدالله، عن وهب بن كيسان، عن أبى هريرة مرفوعًا. ٣- أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٤٥٧. ٤- في ظ: قال حدثنا. (٤٥٩) الجزء الأول إسماعيل بن مسلم كثير، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ِّهِ فِي غَزْوَةٍ، فقال: ((اسْتَكْثِرُوا من الحذِيِّ ما اسْتَطَعْتُمْ، فإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا كَانَ لَهُ حِذَاءٌ»، فَشَكَوْنَا(١) إِليهِ العَيَاءَ، فَقَالَ: ((اشْتَدُّوا)). حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا زيد بن الحريش، حدثنا أبو همام، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي رجاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌ِّم: ((اتَّقُوا النَّارَ، وَلَوْ بِشْقُ تَمْرَةٍ)(٢). حدثنا علي بن أحمد بن مَرْوَانَ، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي رَجَاءِ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: (تَسَمُّوا باسْمِي ولا تَكَنَّوا بِكُنْيَتِي))(٣). ١- في ظ: فشكينا. ٢- أصله في الصحيح، أخرجه البخارى: ٤٦٣/١٠ كتاب الأدب، باب: ((طيب الكلام))، ٦٠٢٣، ومسلم: ٧٠٤/٢، كتاب الزكاة، باب: ((الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار»، ٦٨ - ١٠١٦. ٣- له شاهد عن أبي هريرة، أخرجه البخاري: ٥٨٧/١٠، في كتاب الأدب، باب: ((قول النبي مِنَّم سموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى)): ٦١٨٨، ومسلم: ١٦٨٤/٣، في الآداب: ٢١٣٤/٨. وقال الحافظ في التلخيص: ١٤٤/٣: متفق عليه من حديث جابر وأبي هريرة وأنس، وفي الباب عن ابن عباس رواه ابن أبى خيثمة، وفي إسناده إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف، قوله: فعن رواية الربيع عن الشافعي قلت: أخرجه البيهقي عن الحاكم، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع، عنه، وهكذا رواه أبو نعيم في الحلية عن عثمان بن محمد العثماني، عن محمد بن يعقوب به، وكذا قال طاوس وابن سيرين (تنبيه) وأما ما رواه أبو داود من حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: جاءت امرأة إلى النبي ◌ِّللم فقالت: يا رسول الله إني قد ولدت غلامًا فسميته محمدًا وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: ((ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي، أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي))، فيشبه إن صح أن يكون قبل النهي، لأن أحاديث النهي أصح، قوله: ومنهم من حمله على كراهة الجمع، قلت: وبذلك جزم ابن حبان في صحيحه، وروى أبو داود، عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا: ((من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي، ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمى = (٤٦٠). الجزء الأول إسماعيل بن مسلم حدثنا عبدان، حدثنا زيد(١) بن الحريش، حدثنا أبو همام، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّم: ((إنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً إِلا بِطَهُورِ، وَلَاصَدَقَةً من غُلُولٍ))(٢). حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيرفي، حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري، (٢) حدثنا عمر بن شقيق، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ، إلا ذُبَابَ النَّحْلِ))(٤). باسمي))، ورواه الترمذي من طريق الحسين بن واقد عن أبى الزبير به، وحسنه، وصححه ابن = حيان، وفي الباب عن أبي حميد عند البزار في مسنده (فائدة) وقيل: إن النهي مخصوص بحياته معدّ ل، ويدل عليه ما رواه أبو داود والترمذي من طريق فطر، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية، عن علي قلت: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك أسميه محمداً وأكنيه بكنيتك؟ قال: ((نعم))، قال: فكانت لي رخصة، صححه الترمذي والحاكم، قال البيهقي: هذا يدل على أنه سمع النهي فسأل الرخصة له وحده، وقال حميد بن زنجويه، سألت ابن أبي أويس، ما كان مالك يقول في الرجل يجمع بين كنية النبي ◌ِّلم واسمه، فأشار إلى شيخ جالس معنا فقال: هذا محمد بن مالك سماه أبوه محمدًا وكناه أبا القاسم، وكان مالك يقول إنما نهى عن ذلك في حياة النبي عدّ لقيم كراهية أن يدعى أحد باسمه أو كنيته، فيلتفت النبي ◌ِّم، فأما اليوم فلا، وهذا كأنه استنبطه من سياق الحديث الذي في الصحيح في سبب النهي عن ذلك. ١- في أ: يزيد. ٢ - له شاهد من حديث ابن عمر: في مسلم: ٢٧٦/١، كتاب الحيض، باب: ((الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث»: ٣٦١/٩٨. ٣- في أ: المخزومي. ٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ٤٤/٤، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، بأسانيد رجال بعضها ثقات كلهم، وذكرها الحافظ في المطالب: ٢٢٨٧، وعزاه لأبي يعلى، وذكره السيوطي في الدر: ١٢٣/٤، واللآلئ: ٢٤٥/٢، والفتنى في تذكره الموضوعات: ٢٢٥، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٦٨/٢، وقال: رواه ابن عدي من حديث ابن عمر، وللطيراني من حديثه أيضا من طريقين، أبو يعلى من حديث أنس بلفظ: ((عمر الذباب أربعون يوما والذباب