النص المفهرس
صفحات 261-280
(٢٦١) الجزء الأول مقدمة المصنف أنبأنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا عباد بن يعقوب، أنبأنا عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لا يَزَالُ النَّاسُ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَخَذُوا العِلْمَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَأَكَابِرِهِمْ، فَإِذَا أَخَذُوا(١) مِنْ أَصَاغِرِهِمْ فَقَدْ مَلَكُوا. أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا أبو الأخرم، (٢) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا البَرَاءُ بْنُ عَارِبٍ، وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ. حدثنا زيد بن عبدالعزيز الموصلي، حدثنا عبدالغفار بن عبدالله، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عَنْ أَبِي إِسْحاقَ، عَنِ البَرَاءِ قَالَ: مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ عِقَِّ سِمِعْنَاهُ مِنْهُ؛ مِنْهُ مَا سَمِعْنَاهُ، وَمِنهُ مَا حَدَّثَنَا أَصْحَابْنَا، وَنَحْنُ لا نكْذِبُ. حدثنا علي بن يحيى بن حسان الكوفي، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن سُعَيْر، حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: وَاَللهِ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثْكُمْ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ، وَلَكِنْ سَمِعْنَا وَحُدِّثْنَا، وَلَمْ نَكُنْ نَكْذِبُ. حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا أحمد بن بديل الأيامي، حدثنا إسحاق بن الربيع، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عَنِ الْبَرَاء قَالَ (أَنَسُ)(٣): كُلُّ مَا نَقُولُ: قَالَهُ رَسُولُ اللهِِّ سَمِعْنَاهُ، وَلَكِنْ مِنْهُ مَا سَمِعْنَاهُ، وَمِنْهُ مَا حَدََّا (٤) أَصْحَابْنَا، وَلا نَكْذِبُ. حدثنا أحمد بن الحارث بن مسكين المصري، أنبأنا أبي، أنبأنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ رَبَّما سُئِلَ إِذَا حَدَّثَ فَيُقَالُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ فَيَغْضَبُ، ثُمَّ يَقُولُ: مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّكَلِ، وَمَا كَانَ بَعْضُنَا يَكْذِبُ عَلَى بَعْضٍ. أَنْبَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ أَسْبَاطِ، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد ابن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: أَرَادَ الضَّحَّكُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقَ ١- في ب: أخذوه. ٣- في أ، هـ: ليس. ٢- في هـ: أبو الأحوص. ٤- في هـ: حدثناه. (٢٦٢) الجزء الأول مقدمة المصنف ابْنَ الأَجْدَعِ عَلَى عَمَلٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مَعِيطٍ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلاً مِنْ بَقَايَا فَتَلَةِ عَثْمَانَ؟! فَقَالَ: حدثنا عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ غَيْرَ كَذُونٍ. حدثنا الحسين بن محمد بن مودود، حدثنا محمد بن يحيى القطعي، حدثنا محمد ابن بكر، عن ابن جريج، حَدَّثَنِي هِشامِ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الَمكِّيِّ - يَعْنِي بِقَولِهِ: (المَكِّ) أَبَا أَيُّوبَ - عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ. حدثنا الحسين بن محمد بن مودود، حدثني محمد بن یحیی، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا شعبة، حدثني هشام بن عروة، حَدِّثْنِي أَبِي عَنِ المكِّيِّ - يَعْنِي بِقُولِهِ: ((المَكِّيِّ، أَبَا أُوبَ - عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ. حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان، حدثنا دحیم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: قُلْتُ لطاوسٍ: إِنَّ فُلانًا حَدَّثَنَا. قَالَ: إِنْ كَانَ مَلَيْئًا فَخُذْ عَنَهُ. حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم، حدثنا محمد بن سماعة، حدثنا عبدالرزاق، أنبأنا معمر، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَوْ رَأْيتَ طَاوُسًا عَرَفْتَ أَنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ. حدثنا علي بن أحمد بن سليمان الصيقل، حدثنا أحمد بن سيار المروزي، حدثنا أبو فراس عبدالرحيم بن بشير البصري، حدثني عمي حبيب بن عبدالرحمن قال: قَالَ الحَسَنُ الْبَصْرِيُ: يَبْعَثُ اللهُ لِهَذَا الْعِلْمِ أَقْوَامًا يَطْلُبُونَهُ، لا يَطْلُبُونَهُ حِسْبَةٌ، وَلَيْسِ لَهُمْ فِيَّةٌ، يُيَعْثُّهُمُ اللهُ فِي طَبِهِ حَتَّى(١) لا يَضِيَعَ الْعِلْمُ، حَتَّى يَبْقَى عَلَيْهِمْ حُجَّةً. حدثنا زکریا بن یحیی البستي (٣)، بـ «بيت المقدس)، حدثنا أبو عمرو بن هانئ، حدثنا ضمرة، عن عطاف بن خالد قَالَ: حَدَّثَ رَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبا أُسَامَةَ، عَمَّنْ هَذَا؟ قَالَ: يَا بْنَ أَخِي، مَا كُنَّا نُجَالِسُ الْسُّفَهَاءَ. حَدَّثَنَا الحسين بن عبدالله بن يزيد، حدثنا موسى بن مروان، حدثنا معاذ بن معاذٍ، عن ابن عون قَالَ: كَانَ مِمَّنْ يَنْبَغِي أَنْ يُحَدِّثَ بِالْحَدِيثِ كَمَا سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، والقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةٌ. أنبأنا زكريا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا محمد بن ١- في ط: کی. ٢- في أ: الجمعتي. (٢٦٣) الجزء الأول مقدمة المصنف الأسود، عن ابن عون قَالَ: أَدْرَكْتُ أَحَادِيثَ مَعْرُوفَةٌ مَا هِي بَمْعُرُوفَةٍ(١) اليَوْمَ، وَأَدُرُكْتُ أَحَدِيثَ لَيْسَتْ بِمَعْرُوفَةٍ إِنَّمَا هِيَ الْيَومَ المَعْرُوفُ. حَدَّثَنَا عبدالملك بن محمد، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثنا إبراهيم الشافعي، حدثنا الحارث بن عمير أبو عمير، رجل من أهل البصرة))، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَونِ: لَقِينَا رِجَالاً لم نَأْخُذْ عَنْهُمْ، ثُمَّ أَخَذْنَا مِمَّنْ أَخِذَ عَنْهُمْ. حدّثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، حدثنا محمد بن أبي غالب، أنبأنا هُشيم، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ قَالَ: خُذُوا مِنْ أَهْلِ الشَّرْقِ(٢)؛ فَإِنَّهُمْ لا يَكْذِبُونَ. حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، حدثنا أبو سلمة التبوذكي قال: قَالَ: شُعْبَةُ: الأَعَرَابُ لا يَكْذِبُونَ، يَعْنِي فِي الحَدِيثِ. أنبأنا جعفر بن أحمد(٣) بن عاصم الدمشقي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: [َسَمِعْتُ مَرْوَانَ يَقُولُ: ثَلاثَةٌ لَيْسَ لِصَاحِبِ الْحَدِيثِ عَنْهَا غِنَيَّ: الحِفْظُ، وَالصِّدْقُ، وَصِحَّةُ الكُتُبِ، فَإِنْ أَخْطَا(٤) وَاحِدَةً وَكَانَتْ فِيهِ شِنْتَانٍ لَمْ يَضُرَّهُ، إِنْ أَخَطَأَ الحِفْظَ، وَرَجَعَ إِلَى الصِّدْقِ وَصِحَّةٍ كُتُبٍ لَمْ يَضُرَّهُ. قَالَ: وَقَالَ مَرْوَانُ: طَالَ الإِسَنَادُ، وَسَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى الُبِ]. حدثنا ابن [أبي](6) مكرم، حدثنا بندار، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عباد بن راشد، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ، فَقَالَ رَجُلٌ لأَنَسٍ: أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لا يَكْذِبُ، واللهِ مَا كَنَّا نَكْذِبُ وَلَا نَدْرِي مَا الكَذِبُ. حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا الهيثم بن عبدالصمد، حدثنا [أبي] (٦)، عن الحسن قال: قَالَ رَجُلٌ: إِنَّكَ تُحَدِّثْنَا فَتَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَِّ، وَلَوْ كُنْتَ تُسْنِدُ لَنَا إِلَى مَنْ حَدَّثَك! فَقَال [لَهُ](٧) الحَسَنُ(٩): أَيُّهَا الرَّجُلُ ١- في أ، هـ: بمعروف. ٢- في هـ: الشرف. ٤- في هـ: إخطت. ٦- سقط في ه .. ٨- في أ: أبي. ٣- في أ: أحمد بن جعفر. ٥- سقط في هـ. ٧- سقط في هـ. (٢٦٤) الجزء الأول مقدمة المصنف إِنَّا وَاللهِ مَا كَذَبْنَا، وَلَا كُذِبْنَا، وَلَقَدْ غَزَوْتُ غَزْوَةً إِلَى ((خُرَّاسَانَ))، وَمَعَنَا فِيهَا ثَلاثُمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ◌ِِّ، ثُمَّ قَالَ الحَسَنُ: وَكَانَ(١) الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَرْبَّمَا صَلَّى بِنَا فَيَقْرأُ الآيَاتِ مِنَ السُّورَةِ، ثُمَّ يَرْكَعُ. حدثنا إبراهيم بن أبي خصرون (٢) السامري، وزكريا بن يحيى الساجي قالا: حدثنا أبو موسى قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: احْفَظْ عَنِّي، النَّاسُ ثَلاثٌ: رَجُلٌ حَافِظٌ مُتْقِنٌّ، فَهَذَا لا يُخْتَلِفُ فِيهِ؛ وآخَرُ يَهِمُ، والغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الصِّحَّةُ، فَهَذَا لا يُتْرَكُ حَدِيثُهُ، وَلَوْ تُرِكَ حَدِيثُ مِثْلٍ هَذَا لَذَهَبَ حَدِيثُ النَّاسِ؛ وَآخَرُ يَهِمُ، وَالِغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الوَهْمُ، فَهَذَا يُتْرَكُ حَدِيثُهُ. حدثنا القاسم بن زكريا، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن موسى الحلواني، وأحمد بن محمد بن سليمان القطان قَالُوا: أَنْبأنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ(٣) قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، كَانَ ثِقَةً؟ قَالَ: كَانَ صَدُوقًا، وَكَانَ خَيِّرًا، فَقَالَ(٤) القَاسِمُ: وَكَانَ خِيَارًا، (٥) الثِّقَةُ: شُعْبَةُ، وَسُفِيَانُ. حدثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي قَالَ: قِيلَ لِأَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الحَدَّادِ: إِلَى كَمْ تَكْتُبُ الحَدِيثَ؟ قَالَ: أَخْرجُ جذعًا، وأدخلُ سَاجَةٌ. حدثنا الحسن بن عثمان التستري قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الَدِينِيِّ يَقُولُ: دَارَ حَدِيثُ الثَّقَاتِ عَلَى سِنَّةِ: رَجُلَيْنِ بـ «البَصْرَةِ)، وَرَجُلَيْنِ بِ(الكُوفَة))، ورَجُلَيْنِ بِ(الحِجَازِ))، فَأَمَّ اللَّذَانِ فِي (البَصْرَة) (١): فَقَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَمَّ اللَّذَانِ بـ«الكُوفَة): فَأَبُو إِسْحَاقَ، وَالأَعْمَشُ، وَمَّا اللَّذَانِ بـ«الحِجَازِ)): فَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرَّوَ بْنُ دِينَارٍ. وَقَالَ: ثُمَّ صَارَ حَدِيثُ هَؤُلَاءٍ إِلَى أَثْنَي عَشَرَ مِنَّهُمْ بِ((البَصْرَةِ)): سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجِ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ؛ وَصَارَ بِهِالكُوفَة) إِلَى الثَّورِيِّ، وَأَبْنِ عُبَيْنَةَ، وَإِسْرَائِيلَ؛ وَصَارَ بِـ« الحِجَارِ)) إِلَى ابْنِ جُرَيَجٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَمَالِكِ. قَالَ ١ - في هـ: فكان. ٢- في هـ: خضرون. ٤- في هـ: وقال. ٦- في أ، هـ: بـ(( البصرة)). ٣- في ط: أبو خالد. ٥- في أ: خيار. (٢٦٥) الجزء الأول مقدمة المصنف أَبُو زُرْعَةَ، وَصَارَ حَدِيثُ هَؤُلاءِ كُلِّهِمْ إِلَى يَحَي بْنِ مَعِينٍ. حدثنا عمر بن موسى بن مجاشع، حدثنا نوح بن أنس، حدثنا أبو زهير [قَالَ](١): حدثنا راشد ابن كريب، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِّهِ: «إِذَا رَأَيْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَلاثَ خِصَالِ فَارْجُهُ: الحَيَاءَ، وَالأَمَانَةَ، وَالصِّدْقَ؛ وَإِذَا لَّمْ تَرَهَا مِنْهُ فَلا تَرْجُهُ»(٣) . قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لم أكتبه إلا عن السختياني. وحدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حُبيب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عِبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عزَِّ: ((أَرْبَعُ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةِ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِقَةٍ، وَعِفَّةُ طُعْمَةٍ))(٣) . قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ أَحَادِيثَ أُخَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِقْدَارُ عِشْرِينَ حَدِيثًا حَدَّثَنَا بِهَا [الغَافِقِيُ)(٤)، ثَنَا(٥) جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَكُلُّهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، وَكُنَّا نَّهِمُهُ بِوضْعِهَا. أنبأنا محمد بن يونس التركي قال: حدثنا عبدالملك بن عبدربه الطائي، حدثنا عمرو ابن شمر، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصُّدِّيقِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّمِ يَقُولُ: ((الصِّدْقُ أَمَانَةٌ، وَالْكَذِبُ خِيَانَةٌ) (١). قَالَ الشَّيْخُ [َرَضِيَ اللهُ عَنْهُ](٢) : وَهَذَا الَحَدِيثُ أَيْضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ لاَ أَعْلَمُ كَتَبْتُهُ إِلَا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ، وَكَانَ عِنْدَنَا مَنَّهَمًا. أنشدنا حمزة بن أحمد بن عبدالله بن شهاب قال: أَنْشَدَنِي أَبِي قَالَ: أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ أَبْنُ يَحَى [شِعْرَاً](٨): ١- سقط في هـ. ٢- ذكره المتقى الهندى في ((كنز العمال)»: ٢٤٧٥٥، وعزاه لابن عدي، والديلمى في «مسند الفردوس». ٣- أخرجه أحمد: ١٧٧/٢، والحاكم: ٣١٤/٤، من حديث ابن عباس. ٤- سقط في هـ. ٥- في أ: حدثنا. ٦ - ذكره السيوطي: في ((الدر المنثور»: ٢٩١/٣، وعزاه لابن عدي. ٧- سقط في أ. ٨- سقط في هـ. (٢٦٦) . . الجزء الأول مقدمة المصنف وَالصِّدْقُ لاَ يَتْرُكُهُ الحُرُّ الصِّدْقُ حُلْوٌ وَهُوَ الْمُرُّ يَحْسُدُهَا الْيَاقُوتُ وَالدُُّّ جَوْهَرَةُ الصِّدْقِ لَهَا زِينَةٌ حدثنا محمد بن خلف، حدثنا أحمد بن القاسم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي قَالَ: قُلْتُ لِلأَصْمَعِيِّ: أَيُّ شَيْءٍ مَعَكَ مِنْ كُتُبِكَ؟ قَالَ: فَأَوْمَاً إِلَى رِنْقِيلَجَةٍ، أَوْ قِمَطْرٍ (١) صَغِيرِ، قَالَ: قُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: أَوَ لَيْسَ هَذَا مِنْ صِدْقِ كَثِرٌ . تمت المقدمة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله(٢) ١ - في هـ: قمطمهير. ٢- ثبت في هـ بعد كلمة وآله: ((هذا آخر الجزء الرابع من كتاب ((الكامل لابن عدي الجرجاني رحمه الله))، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليمًا. يتلوه إن شاء الله تعالى نهى الرجل أن يأخذ العلم إلا ممن تقبل شهادتهم، ويكون مشهوراً بالطلب)). وكان في الأصل مكتوب: سمع تمام هذا الجزء على الشيخ الفقير الإمام الحافظ صدر الحفاظ محدث ((الشام))، ثقة الدين أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله الشافعي، أدام الله بقاءه، عمر بن حمدان بن شقشقة، ويوسف بن أبي الفتوح بن عبدالملك، وإلياس بن عبدالواحد الأنطاكي، وأبو الحسين بن نعمة المقدسي، وإبراهيم بن التنقاش المزبل، وعبد الرحمن ابن عبدالله عتيق بن بختيار، وعبدالجبار بن على بن سراج. وذلك بقراءة كاتب السماع نصر ابن أبي القاسم بن أبي الطاهر بن على بن الحسين النحوي الإسكندري، وذلك بجامع ((دمشق)) في شهور سنة ست وخمسين وخمسمائة وصح. قلت: بل تقدم هذا الباب قبل ثلاث صفحات. (٢٦٧) الجزء الأول من ابتداء أساميهم الف مَن ابْتَدَاءُ أَسَامِيهِمْ ألفُ مِمِّنْ يُنْسَبُ إِلَى ضَوٍْ مِنَ الضَّعْفِ (٢٦٩) الجزء الأول من اسمه أحمد ٠٠٠٠٠٠٠ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ ٠٠٠٤/٠٠ ١/١ [أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ](٢). مولى عمرو بن حريث كوفيٌّ، يقال: كنيته أبو إسماعيل، ويقال: أبو بكر، وهو اصحّ. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي قال: قلت ليحيى بن معين: فعطاء بن المبارك تعرفه؟ قال: مَنْ يروي عنه؟ قلت: ذاك الشيخ أحمد(٣) بن بشير، قال : - كأنه يتعجّب من ذكري أحمد بن بشير - فقال: لا أعرفه. قال عثمان: أحمد بن بشير، كان من أهل ((الكوفة)»، ثم قدم ((بغداد))، وهو متروك. ذِكْرُ أَحَادِيثِه الْمُنْكَرَةِ حدثنا الحسين بن إسماعيل المحَاملي، حدثنا أبو السَّائب سلم بن جُنّادة قال: سمعت أحمد بن بشير، حدثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله عََّمِ: (تَعَبَّدَ رَجُلٌ فِي صومعتهِ، فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ، فَأَعْشَبَتِ الأَرْضُ، فَرَأَى حِمَارًا يَرْعَى، فَقَالَ: يَا رَبِّ، لَوْ كَانَ لَكَ حِمَارٌ أَرْعَتَهُ مَعَ حِمَارِي؟! فَبَلَغَ ذلِكَ نبيّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: إِنَّمَا أُجَازِي العِبَادَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ،(٤). ١- ثبت في أ، هـ: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وآله، باب من باب ابتداء اسمه ألف، ممن نسب إلى ضرب من الضعف. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٧/١، تهذيب التهذيب: ١٨/١، تقريب التهذيب: ١٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ١/٢، الجرح والتعديل: ١٤/٢، الضعفاء الكبير: ١٢٨/١، المجروحين: ١٤٠/١، المغني: ٣٤/١، الإكمال: ٢٩٢/١، طبقات ابن سعد ٢٧٦/٦، تاريخ ((بغداد)»: ٦٤/٤، الجامع من الرجال: ٩٦. ٣- سقط في أ. ٤- أخرجه الخطيب ٤٦/٤ من طريق ابن عدي ونقل قول ابن عدي وأقره، وأخرجه أيضا البيهفي = (٢٧٠) الجزء الأول احمد بن بشير قال الشَّيْخُ: وهذا حديث منكر، لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير، وقد روى هذا الحديث الحسين بن عبدالأول الكوفي، عن أحمد بن بشير. حدثنا أبو الطَّاهِرِ محمد بن أحمد بن عثمان المديني بـ ((مصر))، حدثنا يحيى بن: سليمان الجعفي قال: حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا مِسْعَر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌ِنَ ◌ّهِ: ((لَوْ وُزِنَ(١) دُمُوعُ آدَمَ بِجَمِيعِ دُمُوعِ وَلَدِهِ لرَجَحَ دُمُوعُهُ عَلَى جَمِيعِ دُمُوعٍ وَلَدِهِ»(٢). قال الشَّيْخُ: وهذا الحديث لم يأت به عن مسعر موصولاً غير أحمد بن بشير، وعن أحمد بن بشير غیر یحیی بن سلیمان هذا، فلا أدري الوهم من أحمد أو من یحیی، وأكثر ظني أنه من أحمد. حدثناه جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح. وحدثنا محمد بن علي الحفار، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع قالا: حدثنا أحمد ابن بشير. حدثنا مسعر، حدثني علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة قال: لو عدل بكاء أهل الأرض ببكاء داود ما عدله، ولو عدل بكاء داود، وبكاء أهل الأرض ببكاء آدم حين أهبط إلى الأرض ما عدله. في ((الشعب)): ١٥٦/٤، مرفوعًا وموقوفًا من قول جابر. = ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ٣٠، كذلك ذكره السيوطي في اللآلئ: ٦٩/١، كما ذكره الشوكاني في الفوائد برقم: ٤٩، ٤٧٩، وقال: رواه ابن عدي عن جابر مرفوعًا وقال: منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير وهو أحد ما أنكر عليه. قال يحيى متروك. قال في اللآلئ: هو من رجال الصحيح أخرج له البخاري. قلت: بل أخرج حديثًا واحدا يتابع عليه من مروان بن معاوية وأبي أسامة، أما إفراده فهو منكر مثل هذا الحديث المتقدم. ١- كذا في الأصل، والصواب لو وزنت، وكذلك لرجحت. ٢٠٠ أخرجه الخطيب: ٤٧/٤، وابن عساكر: ٣٥٣/٢، من طريق ابن عدي .. (٢٧١) الجزء الأول أحمد بن بشير وقال ابن أبي شيبة: ببكاء آدم حين أهبط إلى الأرض ما عدله(١). قال الشيخ: ولم يذكر فيه بريدة ولا النبي ◌ِ ◌ّم، وهذه الرواية أصح. قال الشيخ: وهذان الحديثان أنكر ماروي لأحمد بن بشير، وله أحاديث أخر قريبة من هذین. حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا نصر بن عبدالرحمن الوَشَّاءُ، حدثنا أحمد ابن بشير، عن عيسى بن ميمون، عن القاسم بن محمد، عن عائشةَ قالت: قال ٠٠٥٠٠٠ ٠٠٠ (٢) رسول الله عزَّهِ: (لا يَنْبَغِي لِقَوْمٍ يَكُونُ أَبُو بَكْرٍ فِيهِمْ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرِه))(٢). حدثنا عبدالله بن ميمون بن الأصبغ النَّصيبي، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أحمد ابن بشير، عن عمرو بن حريث، عن عيسى بن ميمون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: كان رسول الله ◌ِّهِ يكثر هذا الدعاء: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقَكَ عَلَىَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي، وَأَنْقِطَاعٍ عُمْرِيٍ» (٣). ١-أخرجه الخطيب في تاريخه: ٤٧/٤، عن ابن بريدة. ٢ - أخرجه الترمذي: ٥٧٣/٥، رقم: ٣٦٧٣، وابن الجوزي في ((العلل)): ١٩٣/١. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وقال ابن الجوزي: لا يصح، قال ابن معين: أحمد ابن بشير متروك، وقال ابن حبان: وعيسى بن ميمون منكر الحديث لا يحتج بروايته. وقد نازعه السيوطي في اللآلئ: ٢٩٩/١، فقال: وأحمد بن بشير من رجال البخاري والأكثر على توثيقه، وعيسى قال فيه ابن معين مرة لا بأس به، وقال حماد بن سلمة: ثقة ومن ضعفه لم يتهمه بكذب. ثم قال: وقد قال الحافظ عماد الدين بن كثير في مسند الصديق: إن لهذا الحديث شواهد تقتضي صحته . ٣- أخرجه الحاكم: ٥٤٢/١، والطبراني في: ((الأوسط))، كما في المجمع: ١٨٢/١٠، وابن الجوزي في ((الموضوعات)): ١٨١/١. وقال الحاكم: هذا حديث حسن الإسناد والمتن غريب، وتعقبه الذهبي فقال: عيسى متهم. (٢٧٢) الجزء الأول أحمد بن بشير قال الشيخ: وهذان الحديثان عن عيسى بن ميمون، عن القاسم يرويهما أحمد بن بشير، عن عيسى. حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا إبراهيم بن عيسى الكُوْفِي، حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله علّ الشهم: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَِّّي فِي غُدُوِّهَا»(١) . قال الشيخ: وهذا الحديث لا يُعرف إلا من رواية أحمد بن بشير، وعنبسة بن عبدالرحمن، عن شبيب بن بشر. حدثنا محمد بن الليث الجوهري، حدثنا محمد بن طريف الكُوْفِي، حدثنا أحمد بن بشير، عن محمد بن أبي(٢) إسماعيل، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة قال: قال: رسول الله عَ ◌ّه: ((لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ»(٣). قال الشيخ: وهذا الحَدِيثُ أيضًا لا يعرف إلا من حَدِيثِ أحمد بن بشير. حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة قال: زعم أحمد بن ١- أخرجه بهذا اللفظ السهمي في تاريخ ((جرجان)»: ٤٦٣، من طريق ابن عدي عن أنس ولكن بإسناد آخر مختلف عن هذا السند. ٢- في الأصل سقط والصواب ما أُثْبِتَ. ٣- أخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية)): ٨٣٤/٢، من طريق ابن عدي بسنده. وقال ابن الجوزي: قال ابن عدي :: هذا حديث لا يعرف إلا من حديث أحمد بن بشير، قال عثمان الدارمي ويحيى بن معين: أحمد بن بشير متروك، وللحديث طريق آخر عن أبي هريرة أخرجه الترمذي: ٣٦٠١، من طريق مكحول عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله ع ◌َسلم: ((أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها كنز من كنوز الجنة)). وقال الترمذي: ليس إسناده بمتصل: مکحول لم يسمع من أبي هريرة. وللحديث شاهد من حديث أبي موسى مرفوعًا بلفظ: «قل لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها كنز من كنوز الجنة))، أخرجه البخاري: ٦٣٨٤، ومسلم ٢٧٠٤، وأبو داود: ١٥٢٦، والترمذي: ٣٤٦١، وابن ماجة: ٣٨٢٤، وقال الترمذي: حسن صحيح، وللحديث شواهد: أخرى كثيرة. (٢٧٣) الجزء الأول أحمد بن ميسرة بشير، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَسْرَعُ النَّاسِ هَلاكًا؟ قَالَ ((قَوْمُكِ))، قُلْتُ: وَمَا بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ؟ قَالَ: ((كَبَقَاءِ وجود (١) الحِمَارِ إِذَا كُسِرَ صُلْبُهُ»(١) . قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا يرويه أحمد بن بشير. قال الشيخ: وأحمد بن بشير له أحاديث صالحة، وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له، وهو في القوم الذين يكتب حديثهم. ٢/ ٢ [أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ](٢)أَ بَوُ صَالِحٍ() لَيْسَ بِالْمَعْرُوف إِلا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ حدثنا عبدالوهاب بن عصام بن الحكم، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال: سألت أحمد بن حنبل عن أحمد بن مَيْرَة الذي يروي عنه(٤)، وروى عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس قال: ((رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ فِي الْهِمْيَان لِلْمُحْرِمِ))(٥)، فقال: لا أعرفه(٦) . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا الحَسَنُ بن علي بن بحر، حدثنا شريح بن النعمان، حدثنا أحمد بن مَيْسَرَةَ أبو صالح، عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس قال: رَخَّصَ فِي الهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ يَشُدُّ فِيهِ نَفَقَتَهُ. قال الشيخ: وأحمد بن ميسرة هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث، وليس بالمعروف، وروي موقوفًا، وهو أشبه على أن هذا الحديث قد رواه عن صالح مولى التوأمة إبراهيم ١ - ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد»: ٣٠/١٠ - ٣١، بنحوه عن عائشة وقال: رواه أحمد والبزار ببعضه والطبراني في الأوسط ببعضه أيضا وإسناد الرواية الأولى عند أحمد رجال الصحيح وفي بقية الروايات مقال. ٢- سقط في أ. ٣- ينظر المغنى ٦١/١، ميزان الاعتدال ٣٠٧/١. ٤- سقط في هـ. ٥- ذكره الذهبي في («الميزان»: ٣٠٧/١. ٦- في أ: أعرف وقد زاد في الميزان ٣٠٧/١ : وروي موقوفا وهو أشبه. (٢٧٤) الجزء الأول .أحمد بن حازم ابن [أبي] (١) يحيى، وإبراهيم يحتمل لضعفه، وزياد بن سَعْدٍ لا يحتمل لأنه ثقَةٌ، وهو منکر من حدیث زياد. ٣/٣ أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ(٣) (٢) (٣) أظنه مدينيًّا، ويقال: [مزني]، (٤) مُعَافرِي، مصري. ليس بالمعروف، يحدث عنه ابن لهيعة، ويحدث أحمد هذا عن عمر بن دينار، وعبدالله بن دينار، وعطاء، وابن المنكدر، وصفوان بن سُليم بأحاديث عامتها مستقيمة. أنبأناه بذلك محمد بن موسى الحَضْرَمِي، عن روح بن الفَرَجِ، عن يحيى بن عبد الله ابن بكير، عن ابن لهيعة عنه. حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا روح بن الفَرَجِ، حدثنا يحيى [بن عبدالله](٥) ابن بكير، حدثنا ابن لهيعة عن أحمد بن حازم، عن محمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((بُعِثْتُ عَلَى إِذْرِ. ثَمَانِيَّةِ آلافٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلافٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ» (٦) . قال الشيخ: ورواه علي بن هارون الزينبي، عن مسلم بن خالد، عن زياد بن سعد، عن ابن المنكدر، وصفوان نحوه، وقال: زكريا بن عدي، عن مسلم، عن زياد، عن ابن المنكدر، عن صفوان، نحوه. ٤ /٤ أَحْمَدُ بْنُ كِنَانَةَ(٧). شَامِيٌّ، مُنْكَرُ الحَدِيْثِ، وَلَيْسَ بِالمَعْرُوفِ حَدَّتنا طاهر بن علي بن ناصح الطبراني، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة، حدثنا. أحمد بن كنانة، عن مقسم، عن ابن عمر: أن النبي ◌ِّم قال: ((إِذَا ذَهَبَ الإِيمَانُ مِنَ ٢- في هـ: حازم. ١- سقط في هـ. ٣- ينظر: المغني: ٣٨/١ الميزان ٢٣٠/١. ٥- سقط في هـ. ٤- سقط في هـ. ٦ - رواه أبو نعيم في: ((الحلية)) ١٦٢/٣، من طريق محمد بن المنكدر. قال الحافظ ابن كثير في: (البدایة))، ٢/ ١٤٠، وهذا إسناد لا بأس به. ٧ -ينظر: المغني: ٥٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٨٤/١. (٢٧٥) الجزء الأول احمد بن كنانة. الأَرْضِ وُجِدَ بِيَطْنَ الأَرْدُنّ.(١) قال الشيخ: وهذا حديث منکر. حدثنا يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية الحراني ، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن مفضل، حدثنا عثمان الطرائفي، حدثنا أحمد الشامي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله عزّ ◌َّهِ: ((ما أُطْعِمَ طَعَامٌ عَلَى مَائِدَةٍ، ولا جلسَ عَلَيْهَا وفِيهَا اسْمِي إِلا قُدِّسُوا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَتَّيْنِ))(٢). حدثنا يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية ، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن مفضل، حدثنا عثمان الطرائفي، حدثنا أحمد الشامي، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عزَ ◌ّهِ: ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ قَطُّ فِي مَشُورَةٍ فِيهِمْ رَجُلٌ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي مَشُورِتِهِمْ، إِلا لَمْ يُبَارَكْ لَهُمْ فِيهِ»(٣) . قال الشيخ: وهذان الحديثان ليسا محفوظين، وأحمد الشامي هذا(٤) هو ابن كنّانَةَ ١ - أخرجه ابن الجوزي في: ((الواهيات) ١/ ٣١٠، من طريق ابن عدي. وقال الذهبي في: («الميزان)»: ٢٧٣/١ بعد إيراده عدة أحاديث في ترجمة أحمد بن كنانة: وهذه أحاديث مكذوبة. وأقره الحافظ في: ((اللسان))، ١/ ٢٥٠، رقم: ٧٧٨. ٢- ذكره الذهبي في: «الميزان»، ٢٧٣/١، والحافظ في اللسان: ١/ ٢٥٠، ٧٧٨، في ترجمة أحمد بن كنانة وقالا: هذه أحاديث مكذوبة والحديث أخرجه ابن الجوزي في ((العلل)) ١/ ١٧٤، من طريق ابن عدي. وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ٨٩، والسيوطي في اللآلئ: ٥٢/١، كما ذكره الحافظ في اللسان. ٣- أخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية»، ١٧٤/١، والحديث ذكره الذهبي في: ((الميزان)) ١٢٩/١، ٥٢٢. وأخرجه عبدالرزاق في المصنف: ١٩٧٨٨، وابن الجوزي في الموضوعات: ١٥٦/١، وذكره ابن عراق في التنزيه: ١٧٣/١، وعزاه للديلمي كما أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: ١/ ١٧٤. ٤- في هـ: هذا عندي. (٢٧٦) الجزء الأول أحمد بن أبي نافع [ الذي](١) يروي عنه الوليد بن سلمة، وسمعت أبا عروبة يقول: [كان](٢) عثمان الطَّرائفي يروي عن مجهولين وعنده عجائب، وهو في الجزريين ك (بقية)) في الشاميين؛ لأن بقية أيضًا يروي عن مجهولين، وعنده عجائب. ٥/٥ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعِ أَبُو سَلَمَةَ الْمَوْصِلِيِّ(٣) سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول: قد رأيت أحمد بن أبي نافع ولم يكن موضعًا للحديث . حدثنى أحمد بن الحسن القمي ، حدثنا علي بن الحسين الرازي هو ابن الجنيد، حدثنا أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي. ح، وحدثنا محمد بن منير المطيري قال: كتب إلَيَّ محمد بن أبي طاهر البلدي، حدثنا أبو سلمة أحمد بن أبي نافع المَّوْصِلِيُّ، حدثنا عفيف بن سالم، عن سفيان الثوري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((لا يحصن أَهْل الشّرْكِ بِاللهِ شَيْئًا)»(٥). قال الشيخ: وهذا حديث روي عن أحمد بن أبي نَافِعٍ، عن معافى بن عمران، عن الثوري، وهو منكر من حديث الثوري، عن موسى بن عقبة بهذا الإسناد. حدثنا الحسن بن علي بن زفر، حدثنا أحمد بن يوسف التغلبي، حدثنا أحمد بن أبي نافع، حدثنا قاسم الجرمي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة قال: كُنَّانِي رَسُولُ اللهِّ) بِأَبِي عِيسَى (٦). حدثنا أحمد بن عمير الدمشقي، حدثني عثمان بن خرزاذ، [قال](٢): حدثني أحمد ابن أبي نافع، حدثنا مُعَافَى بن عمران، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبدالله بن بشر، عن أخته قالت: قال رسول الله عزّ له وسئل: أَيُّ الصَّلاةِ بَعْدَ اَلْمَكْتُوبَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((فِي بَيْتِهِ إِذَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللهِ)) (٨). ١- سقط في ط. ٢ - سقط في: أ. ٣- ينظر: المغني ٦١/١، الجرح والتعديل: ٧٩/٢ الضعفاء والمتروكين: ٩١/١ ميزان الاعتدال ٣٠٧/١. ٤ - سقط في أ. ٥- أخرجه بهذا اللفظ البيهقي : ٢١٦/٨. ٦- أخرجه الحاكم في المستدرك)): ٤٤٧/٣، وسكت عنه وكذا الذهبي فلم يتعقبه بشيء. ٧- سقط في هـ. ٨- ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٥/٢، في التطوع في البيوت عن صهيب بن النعمان قال: قال = ٠ (٢٧٧) الجزء الأول أحمد بن سالم قال الشيخ: وهذان الحديثان غير محفوظين، وأحمد بن أبي نافع متقاربُ الحديث، ليست أحاديثه بالمنكر جدًا. ٦/٦ أَحْمَدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ خَالِدِ بن جَابِ بْنِ سَمُرَةَ، أَبُو سَمُرَةَ(١) آگوِفِيٌ](٢)، لیس بالمعروف، وله أحاديث مناکیر. حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أبو سمرة أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة، حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَّهِ: ((إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي عَيْدَهُ بالبَلاءِ والهَمِّ وَالغَمِّ (٣) حَتَّى يَتْرُكَهُ [مِنْ](6) ذَنْبِ كالفِضَّةِ المُصَفّى))(٥). قال الشيخ: هذا الحديث لا أعرفه روى عن هشيم إلا أبو سمرة. حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أبو سمرة أحمد بن سالم، حدثنا شريك عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبيِِّ ◌َّم قال: (عَلَيٌّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ))(٦). = رسول الله عَ له: فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث لا يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن مصعب القرقساني ضعفه ابن معين وغيره ووثقه أحمد. ١- ينظر: المغني ١/ ٣٩، الميزان ٢٣٦/١. ٢- سقط في ا. ٤ - سقط في هـ. ٣- سقط فى هـ. ٥- أخرجه البيهقي في الشعب)): ٧/ ١٨٢، ٩٩٢٧، من طريق ابن عدي وضعفه. ٦- أخرجه الخطيب: ٤٢١/٧، وابن الجوزي في: ((الموضوعات))، ٣٤٨/١، وقال: هذا موضوع. وأورده الذهبي في: («الميزان»: ٢٣٦/١ وقال: هذا كذب وأقره الحافظ في: («اللسان»، ١٧٥/١. وأخرجه الخطيب: في التاريخ: ٤٧١/٧، عن جابر. وابن القيسراني في الموضوعات: ٤١٦، وابن الجوزي في الموضوعات: ٣٤٨/١، ٣٤٩، كما ذكره السيوطي في اللآلئ: ١ / ١٧٠، وابن عراق في التنزيه: ٣٥٣/١، وقد عزاه لابن عدي من حديث أبي سعيد. وذكره الشوكاني في الفوائد: ٣٤٨. (٢٧٨) الجزء الأول أحمد بن أوفى قال الشيخ: وهذا قد رواه غير أبي سمرة، عن شريك، وروي عن غير شريك أيضًا، عن الأعمش، عن عطية، عن جابر بن عبدالله: ((كنا (١) نعُدُّ عليًا مِنْ خيارنا))(٢). ولا يسنده هكذا إلا أبو سلمة سمرة. ٧/ ٧ أَحْمَدُ بْنُ(٣) أبي أَوْفَى (٤×٥ أظنه بَصْرِيّاً، يحدث عنه أهل الأهواز، يخالف الثقات في روايته عن شُعْبَةً، وقد حدث عن غير شعبة بأحاديث مستقيمة. حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا سهل بن سنان، حدثنا أحمد بن أبي أوفى، حدثناً شعبة، عن محمد بن خليفة، ومُحِلّ بن خليفة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: (الَّقُوا النَّارَ، وَلَو بِشِقَّ تَمْرَةٍ أَوْ بِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ»(٢). .. قال الشيخ: ولم يرو هذا الحديث عن شعبة أحد فقال: عن محمد بن خليفة غير أحمد بن أبي أوفى هذا، والحديث عن محل بن خليفة مشهور، ومحمد بن خليفة لا يعرف، وقد جمع أحمد بن أبي أوفى بينهما. حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أحمد بن أبي أوفى، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، وعبدالله بن دينار، عن ابن عمر، كنا إذا بايعنا رسول الله على السَّمْعِ والطاعة، فكان رسول الله عَّامِ يُلَقَثْنَا: ((ما اسْتَطَعْتُمْ)(٧). ١- في هـ: كنا. ٢- وهذا الحديث هو الذي رجحه الحافظان الذهبي والعسقلاني انظر الميزان: ١/ ١٠٠، واللسان: ١٧٥/١. ٣ - سقط في ط. ٤- في اللسان والميزان: بن أبي أوفى. ٥- ينظر: المغني ٣٤/١، الميزان ٢١٧/١، وقال الذهبي: ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث خبط في. إسنادها والمتن صحيح. ٦- متفق عليه من حديث عدي بن حاتم. أخرجه البخاري: ٤٤٨/١٠، كتاب الأدب: ٧٨، رقم: ٦٠٢٣، ومسلم: ٧٠٣/٢، رقم: ١٠١٦/٦٦. من طريق شعبة عن عمرو بن خيثمة عن عدي ابن حاتم به .. ٧- أخرجه البخاري: ١٩٣/١٣، رقم: ٧٢٠٢، واللفظ له ورواه مسلم: ٣/ ١٤٩٠ كتاب الإمارة ٣٣، باب: البيع على السمع ٢٢، رقم: ١٨٦٧/٩٠. من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر. (٢٧٩) الجزء الأول أحمد بن أبي أحمد وبإسناده: (نَهَى رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ عَنْ بَيْعِ الوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتَهِ)(١). قال الشيخ: وهذان الحديثان (٢) رواهما أصحاب شعبة، عن شعبة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، ولا يذكرون فيها عمرًا (٣)، وقد جمع أحمد بن أبي أوفى بينهما، يعني عن عمرو بن دینار، وعبدالله بن دینار. حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد التستري، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أحمد بن أبي أوفى قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عطاء، عن عائشة أنها قالت ((قَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ عَِّ، ثُمَّ لَا أَغْسِلُ مَكَانَهُ»(٤). قال الشيخ: وهذا الحديث مستقيم، وقد حدث بغير هذا بأحاديث مستقيمة، ولم أرَ في حديثه شيئًا منكرًا، إلا ما ذكرته من مخالفته على شعبة وأصحابه. ٨/٨ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ (٥) وأبو أحمد والده يسمى محمد الجرجاني سكن ((حمص))، أحاديثه ليست بمستقيمة، کأنه يغلط فيها. حدثنا هنبل بن محمد بن يحيى الحِمْصِيُّ، حدثنا أحمد بن أبي أحمد الجرجاني، ١ - أخرجه مالك: ٧٨٣/٢، كتاب العتق باب: مصير الولاء لمن أعتق حديث: ٢٠، والبخاري: ١٦٧/٥، كتاب العتق باب: بيع الولاء وهبته الحديث: ٢٥٣٥، ومسلم: ١١٤٥/٢، كتاب العتق باب: النهي عن بيع الولاء وهبته حديث: ١٥٠٦/١٦، وأبو داود: ٣٣٤/٣، كتاب الفرائض باب: في بيع الولاء لحديث: ٢٩١٩. أخرجه النسائي: ٣٠٦/٧، والترمذي: ٥٣٧/٣، رقم: ١٢٣٦، وابن ماجه: ٢٧٤٧، والبيهقي: ٢٩٢/١٠، والطبراني: ٤٤٨/١٢، وأحمد: ٩/٢، وابن عبدالبر: ٧٣/٣، والحميدي: ٦٣٩. من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم. ٢- في أ، هـ: هذين الحديثين ٣- في أ: عمرو. ٤- أخرجه مسلم: ٣٨/١، رقم: ٢٨٨/١٠٥، من طريق علقمة والأسود عن عائشة. ٥- ينظر الضعفاء والمتروكين: ١/ ٦٥. (٢٨٠) الجزء الأول أحمد بن أبي أحمد حدثنا حماد بن خالد، حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن زياد بن جَارِيَةً، عن حبيب بن مسلمة: (أن النبي ◌ِّلِ عَرَّبَ العَرَبِيَّ، وَهَجَّنَ الهَجِينَ)(١). حدثناه إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أحمد بن محمد الجرجاني، حدثنا حماد بن خالد، حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن(٢) زياد بن جارية(٣)، عن حبيب بن مسلمة قال: قال رسول الله بِدَّيلم يوم حنين: ((عَرَّبُوا العَرَبِيَّ وَهَجِنُوا الهَجِينَ، لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ، وَلِلْهَجِيِنِ سَهْمٌ»(٤) .. قال الشيخ: وهذا حديث لا يوصله غير أحمد بن أبي أحمد هذا، ورواه غيره عن حماد(٥) بن خالد فلم يذكر في إسناده زياد بن جارية (٦)، ولا حبيب بن مسلمة، وقد حدث عن حماد غير أحمد هذا، فلم يذكرهما في الإسناد، يعني زياد بن جارية وحبيب ابن مسلمة . حَدَّثْنَاهُ أبو عقيل: أنس بن سالم، حدثنا أسد بن الحارث الحراني، حدثنا حماد ابن خالد، حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول: أن رسول الله عزَّامٍ قَال يوم حنين: ((عَرَّبُوا العَرَبِّيَّ، وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ)(٢). حدثنا جعفر بن أحمد بن علي [بن بيان](٨) الغافقي، حدثنا علي بن معبد بن شداد، ١-أخرجه البيهقي في سننه (٣٢٨/٦) مرسلاً عن مكحول. وقال : هذا هو المحفوظ مرسل. وقد رواه أحمد بن محمد الجرجاني سكن ((حمص)) عن حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة موصولا. ثم سباقه موصولاً ونقل عقبه كلام ابن عدي: هذا لا يوصله غير أحمد. وأحاديثه ليست بمستقيمة كأنه يغلط فيها. وذكره الهندي (١٠٩٧٢) وعزاه لابن عدي والبيهقي مرسلاً، (١٠٩٧٣) وعزاه لهما موصولاً . ٢- في أ، هـ: عن مكحول عنٍ. ٣- في أ: حارثة. ٤ - تقدم. ٥- في أ، هـ: حماد. ٦- في أ: حارثة. ٧- تقدم تخريجه مرسلاً وهو عند البيهقي ورجح المرسل عن الموصول. ٨- سقط في: هـ.