النص المفهرس

صفحات 541-560

كنتُ عند النبي ◌َ﴿ وعنده ميمونة فأقبل ابن
أم مكتوم ...
٥٧٩٥
كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها ..
٤٨١
(قصة تكليم الذّئب لأهبان بن أوس).
١٧٥٦، ٦٣١٨
كونوا على مشاعركم ...
٣١٠٧
الكبائر تسع ٠٠.
- ل -
لا، إلا أني مسست ذكري. ابن عمر.
٢٦٧٠
لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض ...
٣١٨٤
٩٠٢
لا تُبْرِز فخذك ولا تنظر إلى فخذ ...
١٨١٩
لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا.
٣٧٠
لا تثوِّين في شيء من الصلوات إلا ...
لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ...
٤٦١٧
لا تشربوا في نقير ولا مزقَّت.
٤٧١٣
لا تصلوا إلى القبور ...
لا تضربوا إماء الله ...
لا تُقتل نفسٌ إلا كان على ابن آدم الأول حِفْل
منها .
٥٨٠٢
لا تقطعوا اللحم بالسكين .
٦٨٤
١٢٠٧
لا نذر في معصية .
لا يبلغ العبدُ أن يكون من المتقين حتى
٣٠٦٣
يدع ...
لا يجف دم الشهيد حتى تبدره زوجتاه من
٥٩٩٨
الحور العين ...
لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري
٣٨٢٠، ٤٦٢٥
وغيرك.
لا يحل منع الملح والنار والماء.
١٦٦٧
٨٥٢
لا يُخْبَطُ وَلا يُعْضَدُ حمى رسول اللهِّ .
٥٠٠٧
لا يدخل الجنة ولد زنا .. .
لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من
لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز.
لا يُسْأَل الرجل فيمَ ضرب امرأته ...
٣٣٥٢
٤٠٤٢
لا یشربن أحد منكم قائماً ...
لا يقطع الصلاة شيء.
٢٣٧٨
لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن
متّی.
٤٥٥١
لا ینکح المحرم ولا يُنكِح.
لَعَمْرُ إلهك.
٣٢٨٦
٧١٣٠
لعن ◌َُّ مِن حَلَق أو خَرَق أو سَلَق.
لقد أنزل الله الآية التي حرم الله فيها الخمر ...
(أنس).
٧٩٣
لما خلق الله الأرض جعلت تميد ...
٢٠٩٥
لو أن أهل عُمَان أتيتَ ما سَبُّوك ولا ضربوك.
١٠٦
لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم ... ١٧٣
لورآه وسي* لأحبه (قالها ابن عمر في محمد بن أسامة
بن زيد).
لو كنت مؤمراً أحداً من غير مشورة ...
٢٩٧٩
. ٢٨٥٠
لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً .
ص ١٦٤
لولا رجال خشع ...
ليس في العسل صدقة. المغيرة بن
حکیم.
٥٥٨٥
ليس من البر الصيام في السفر.
٥١٥٢
- م -
٢٥٨٠
ما استقبله وَّ﴿ جبل ولا شجر إلا سلّم عليه.
ما اسمك؟ قال: أصرم ...
٢٦٠
٦٦١٣
ما أَقَلَّت الغبراء أصدقَ لهجة من أبي ذر.
ما بين المشرق والمغرب قبلة.
٥٨٠٢
ما رأيتُ امرأةً أحب إلي أن أكون في
مِسْلاخها .. عائشة .
١٣٤
٢٧٧٢
ما سمعت النبي * يقول لأحد ...
٤٠٤١
الموالي ...
٦٠٨
٥٤١
٤٦٧٦
٥٠٠
٤٢٢٨
لا حمى في الأراك.
لا شؤم.
٢٨٦٤
١٠٩
٣١٣
ما صلى ◌َّ صلاة لوقتها الآخر مرتين حتى
قبضه الله ...
٤٦٥٥

٥٤٢
٢٧٠٧
ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر.
ما على أحدكم إذا وجد أن يتخذ ثوبين
لجمعته .
٦٤٣٩
٢٨٧٣
ما من شجرة أحب إلى الله من الحنّاء.
ما من ميت يموت فيصلي عليه أمة من
٣٠٥٨
المسلمين .. .
مسجدي خاتم مساجد الأنبياء ...
١٤٦٢
مفتاح الجنة الصلاة ومفتاح الصلاة الوضوء .. ص ٨٠
مفتاح الصلاة ...
٢٩٦١
:
من أتى الجمعة فليغتسل من الرجال والنساء.
٣٧٤٧
من اتبع الصيد غَفَل.
٦٨٦٥
من أخذ أرضاً بغير حقها ...
٥٠٤
٢٠٣٨
من أصبح منكم آمناً في سِرْبه ...
من تبع جنازة فله قيراط .. .
من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني .
٣٧٤٤
٥٧٦١
من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب ...
١٨٧٢
من حرس ليلة على السواحل ...
من حَلَق وخَرَقِ وسَلَق ...
من خبَّب امرأة ...
من ردِّ عن عرض أخيه ...
من سأل الناس وله ما يُغْنیه .
من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً ...
من سلك طريقاً يطلب علماً ...
من صلّى على جنازة في المسجد ...
من غَسَّل ميتاً وكفَّنه وحنَّطه وحمله ...
من غش العرب لم يدخل في شفاعتي .
من قال لا إله إلا الله ...
من قام رمضان إيماناً واحتساباً ...
من كان له فَرَطان من أمتي ...
من لزم الاستغفار جعل الله له ...
من ملك زاداً وراحلة تبلغه إلى بيت الله ...
من يُبْكَى عليه يُعَذَّب.
من يُرِد هوان قريش ...
المؤذَنون أطول الناس أعناقاً ...
المتخلّف عن الجمعة يتصدق بدينار .. .
المستشار مؤتمن.
المهدي من ولد فاطمة.
المهدي منا أهل البيت.
:
- ن -
نزل ◌َير على أبي ... )) (القائل: عبد الله بن
بسر بن أرطاة).
٥٥٨
نصب المنجنيق على أهل الطائف.
٤١١٨
٦٠٢٢
نهى ◌ّ عن الخاتم إلا لذي سلطان ...
نهى ◌َّر عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب
الشمس.
٤٥٥١
نھی ێ عن صوم رجب کله.
١٧٤٤
ص ٤١
نهائي ◌َّ عن القراءة راكعاً.
- هــ
هذا سيد أهل الوَبَر.
٤٦٠٧
هذا وضوء رسول الله وَلهل أحببت أن
أُريكموه .
٥٤٤٤
هذان: السمعُ والبصر.
٢٦٩٤
٢٩٠٠
٥٣٥٨
١١٩٧
٤٦٤٤
٤٠٠٠
١٤٣٣
٨٣٥
هما عيدان للمشركين (السبت والأحد).
٥٠٧٣
هو أولى الناس بمحياه ومماته.
٩٠٢
٦٧٢
٥٥٨٣
- و -
وجبت محبتي للمتحابين فيَّ ...
وعظنا رسول الله وَ ر موعظة بليغة ...
٦٠٠٢
الوتر حق .. .
الورِق بالورِق ...
- ي -
يا علي ثلاث لا تؤخرها ...
١٩١٣
٢٥٥٢
٦٢٤٨،٩٤٩
ص س
٤٨٩٨
٢٢٩١
٥١٥٢
٦٦٩٠
٤٥٦٢
٣٣٠٦
هل قرأ معي أحد منكم؟ ...
هَلُمَّ إلى الغداء المبارك.
٢٣٦٥
٤٠١٠
٦٦٦١
٣١٢٤
١١٩٠
هو الطهور ماؤه الحل ميتته .
٢٨٠١
٣٩٧٦
٦١٢١
٥٧٩١
٧١٣٠
هذه إدام هذه (للتمرة على كسرة من خبز
شعير).
٦٤٣٩

٥٤٣
یاهُنُّ اضمم جناحك عن المسلمين. عمر .
يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ...
يخسف بجيش ...
ص ١٦٦
يمسح اليتيم هكذا ...
ص ١٨
٦٨٤٢
٥٣٠١
ينزل الله في السماء الدنيا ...
١٨٨٤، ٢٣٣٩
يوشك أن تداعى عليكم الأمم.
٣٤٦٢
يوم يقوم الناس لرب العالمين ...
ص ١٥
الیقین الإیمان کله. ابن مسعود.
اليوم وَهَى الإِسلام. (القائلة: أم أيمن بَرَكَة، يوم
مقتل عمر).
٧٠٩٤
يقتل ابنُ مريم الدجالَ بباب لُدٍّ ...
٣٥٥٩
ص ١٦٦
يمسح التيمم هكذا ...
ص س
٥٦٩٢
يخوف الله عباده بالگُسوف.
٥٦٧٥
یَزُرُّه ولو بشوكة. (أي الثوب).
٥٠٧٣
يصوم السبت والأحد ويقول ...

٥٤٤
فهرس دراسات ((الكاشف)) و ((حاشيته))
مقدمة الدراسات، وتعداد أركانها الثلاثة .
٣
تعداد ((جوانب الركن الأول: دراسة الكاشف)»، وهي ستة .
بين يدي الدراسات: الاعتذار عن كتابة ترجمة للذهبي بما كتبه الدكتور بشار عواد، وتمَّمه غيره .
٧
زيادة ثماني مؤلفات للذهبي على ماذُكِرَ، والتعليق على بعضها.
>
٧
الجانب الأول من الركن الأول: مكانة الكاشف وبعض فوائده.
٨
الكاشف: كتاب دُرْبة وتعليم وتأسيس لطالب علم الجرح والتعديل .
٨
الكاشف ((كتاب نفيس)) والدليل على نَفَاسته .
٩
بعض فوائد الرجوع إليه، وأمثلة منثورة منه .
١٠
١٢
الجانب الثاني: منهج الذهبي في الكاشف. والحديث عن الفِقْرة الأولى: منهجه (العام) فيمن سيترجم له،
ومقوِّماتها الخمسة، وجواب إجمالي عن الثلاثة الأخيرة منها.
إيراد سبعة أسئلة عن المقوّم الأول والثاني، والجواب عن السؤال الأول: ترجمة الرجال المذكورين في
١٤
الأحاديث المعلّقة .
السؤال الثاني: ترجمة رجال لم يُسَمَّوا في الأحاديث المعلَّقة، وأن المزي لم يلتزم ذلك .
١٥
السؤال الثالث: متابعة الذهبي للمزي لازمة؟ والجواب: أنه لم يطرد في ذلك، وذِكْر أول مرة استعملَ فيها
١٥
رموزاً جانبية: خت، مق .
السؤال الرابع: رجال أحاديثَ معلّقةٍ في غير البخاري، فهل على المزي والذهبي ترجمتُهم؟ وجوابه .
١٦
السؤال الخامس: هل من شرط المزي أن يترجم لمن رُوي عنه قول أو فعل من التابعين فمن بعدهم وأر بغير
١٧
إسناد؟ وعَرْض صنيع المزي والذهبي وابن حجر تجاه هذا التساؤل .
السؤال السادس: هل من شرطه أن يترجم لرجال أسانيد السؤال الخامس؟ .
١٨
السؤال السابع: هل من شرط المزي أن يترجم لمن لهم ذكر - لا روايةٌ - في الأسانيد أو المتون؟ واضطراب
١٨
صنيع المزي ومَن بعده في هذا .
الفقرة الثانية: منهج الذهبي (الخاص) في الترجمة، وأن مقوّمات الترجمة عنده سبعة، أربعة منها أساسية.
١٩
وذِكْرها. وأمثلة على فوائد نادرة لا توجد في غيره من المطوّلات .
٢٠
عادته فيما يذكره من جرح وتعديل في الرجل .
٢١
إهمال المصنف الجرحَ والتعديل أحياناً، وذِكْرَ وفاة الرجل أحياناً: آخذَه عليهما سبط ابن العجمي .
ملاحظات على منهجه العام، والخاص .
٢١
ص
٥
هل الكاشف مختصر من ((تهذيب الكمال)) أو من ((تذهيب تهذيب الكمال)»؟.
١٣

٥٤٥
٢٢
التزامُ ابن حجر في ((التقريب)) بمقوِّمات الترجمة أكثرُ وأتمُّ من التزام المصنف بها هنا في ((الكاشف)).
الجانب الثالث: ألفاظ الجرح والتعديل في الكاشف.
اللفظ ١: ((ثقة))، وهو: العدل الضابط.
آ - بماذا تعرف العدالة، وكلام ابن الصلاح في معرفتها، والإِشارة إلى مذهب غيره .
٢٣
٢٤
هل تشترط الأهلية في الجارح والمعدِّل؟ وجوابه: نعم، ويقبل من الراوي المنفرد عنه أيضاً .
بيان أن التوثيق الضمني - وهو هنا: تصحيحُ أو تحسينُ حديثِ الرجل - مقبول معتبر عند عدد من الأئمة.
٢٤
وسردُ أقوالهم في ذلك .
ب - بماذا يعرف الضبط. يعرف بعرض حديث الرجل على الأثبات، وكلامٌ طويل في تقرير هذا المعنى
لشيخنا أحمد الصديق الغماري .
٢٥
نتيجة الاعتبار: معرفة صحة حديث الرجل، لا الحكم عليه أنه ثقة، كما يوهمه كلام شيخنا، وهو صريح كلام
المعلِّمي، والتنبيه تعليقاً إلى هذا الفرق من كلامِ عددٍ من الأئمة .
٢٦
نادرةٌ لابن معين رحمه الله في حرصه على كشف الأوهام الواقعة في أحاديث حماد بن سلمة، منه، أو من
الرواة عنه. ت .
٢٧
اللفظ ٢: الثُّبْت، ضبطه، ومعناه، والفرق بينه وبين الثَّبَت.
٢٧
اللفظ ٣: المتقن، وهو من زاد ضبطُه على ضبط: الثقة، والتنبيه إلى كلام المصنَّف في ((الموقظة)).
٢٧
٢٨
اللفظ ٤: الحجة، وأنه فوق الثقة .
٢٨
اللفظ ٥: متين، وأنه يعدل: متقن .
٢٨
اللفظ ٦: موثّق، وأن معناه: ملحق بـ (الثقة) إلحاقاً .
٢٩
اللفظ ٧: وثقه فلان، وأن المصنف قد يقوله فيمن هو ثقة، أو مختلف في توثيقه.
منزلة توثيق العجلي عند الذهبي وابن حجر، وأنه ليس كما قال المعلِّمي، والإِشارةُ إلى اعترافه على نفسه
٢٩
بالتشدد، واتهامه عدداً من الأئمة الكبار بالتساهل، والمجاملة .
٣٠
موقف الذهبي وابن حجر ممن ينفرد ابن حبان بتوثيقهم، وسرد أرقام تراجم من وثقاه، أو صدَّقاه لذلك .
زَعْم بعض الناس أن سبب ذلك كثرةُ الرواة عن الرجل، وبيان أنه ليس كذلك، مع ذكر أمثلة تناقض هذا
٣١
الزعم .
ذكر عدد آخر من العلماء المتقدمين يميلون إلى اعتماد توثيق ابن حبان إذا انفرد، منهم: سبط ابن العجمي،
ونقل كلامه في هذا الصدد .
٣٢
ذكر عدد من العلماء المعاصرين يميلون إلى ذلك أيضاً .
التنبيه إلى أن بعض العلماء يقول: فلان: وثقه فلان وفلان، وتكون عبارتهم فيه دون التوثيق بكثير، ومثله:
٣٣
ضعفه فلان وفلان .
٣٣
اللفظ ٨: صدوق. والتنبيه إلى ضرورة نقل كلمات الجرح والتعديل بدقّة .
٣٣
اللفظ ٩، ١٠، ١١: صُدِّق، ضُعِّف، لُيِّن، وإبداء ملاحظة حول استعمال المصنف لهذه الكلمات .
٣٤
التأكيد على ضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية، وشرح ذلك بمثال حَصَل لي .
٣٥
اللفظ ١٢ : محلَّه الصدق، ومعناه، وأن حديث صاحبه لا يكون حسناً .
٣٥
اللفظ ١٣: لا بأس به، وما شابهه من الأنفاظ، وترتيبها .
٣٦
حكاية ابن الصلاح أن ((ثقة)) و((لا بأس به)) عند ابن معين سواء، والتنبيه إلى مخالفة العراقي له، وتأييد قول
٣٧
العراقي، وأن: لا بأس به تعدل: صدوق .
معنى المَثَّل العربي: كلاهما وتمراً، واستشهاد ابن معين به. ت.
٣٧

٥٤٦
اللفظ ١٤: مقارِّب الحديث، وأنها على معنى التعديل سواء بفتح الراء أو كسرها، وأنها عند البخاري
والترمذي من ألفاظ تحسين حديث الرجل .
٣٨
التنبيه إلى أنها إذا قُرِنت بكلمة ((ثقة)) أفادت مرتبة أعلى مما لو لم تُقرن، مثل: ثقة صدوق، هي أعلى من:
صدوق، وحدها، وأدنى من: ثقة، وحدها .
٣٩
اللفظ ١٥، ١٦: صالح، صالح الحديث، والفرق بينهما .
٣٩
٣٩
اللفظ ١٧، ١٨: مشهور، مشهور الحديث، والفرق بينهما.
اللفظ ١٩: مستور ثقة. والجواب عما يبدو من إشكال فيه، وبيان أن ((مستور)» هنا لا تفيد المعنى
الاصطلاحي، إنما هي بمعنى: نبيل، فاضل، عفيف، وسرد عشرة شواهد من كلام المشارقة والمغاربة
على هذا المعنى .
٤٠
اللفظ ٢٠: التوثيق الإِجمالي بقولهم: شيوخ فلان ثقات، ومرادهم القبول العام، وتقييد هذا القبول. ويلحق
به صيغتان، وموقف ابن حجر منه .
٤٢
اللفظ ٢١: فقيه البدن، معناه، وبعض من قيل فيه ذلك.
٤٣
٤٣
اللفظ ٢٢: قول الذهبي: مشَّاه فلان، وأمثلة ذلك، واستعماله لها على مُرادِيْن.
٤٥
اللفظ ٢٣ : قول الذهبي: مقبول. واستعماله له في رجلين مختلفي المرتبة .
اللفظ ٢٤: شيخ، وبيان معناه، ومرتبته عند ابن أبي حاتم، وغيره من المتأخرين، ونفل كلمة لأبي حاتم وابن
٤٥
رجب في حال من يُقال فيه ذلك .
اللفظ ٢٥: قوله: لا يعرف. عادته في استعماله، وهل يريد جهالةَ عين من (لا يعرف) أو جهالة عدالته؟
واستظهار أن القرائن هي التي ترشد إلى المراد .
٤٦
٤٨
اللفظ ٢٦: قوله: جُهل ويُجْهَل. ضبطهما، ومعناهما .
٤٨
اللفظ ٢٧ : مجهول. وتقسيم المجهول إلى الأقسام الثلاثة المشهورة .
بماذا تزول جهالة العين؟ رأي الإِمام الذّهلي هو الرأي المشهور، والتنبيه إلى ضرورةٍ ملاحظةٍ تنزيل الأحكام
على وَفْق المصطلحات، وكلام لابن رجب جيد في المسألة .
((كثرة رواية الثقات عن الشخص تقوِّي أمره)) كما قال السخاوي، وتأييدُه وتقييدُه من كلام أبي حاتم وأبي
٤٩
زرعة الرازييْن .
اشتهر أن ابن حبان يوثَّق المجاهيل، والبحث المستفيض في ذلك .
٥٠
تقرير مذهبه، واتفاق شيخه ابن خزيمة معه في الشقِّ الأول من مذهبه، ونقل كلامه من مقدمة ((ثقاته)). وتعقيبه
٥٠
بنقل كلامه من أول ((صحيحه))، والتنبيه إلى الفرق بينهما .
هل شارك ابنَ حبان أحدٌ فيما ذهب إليه؟ نقل طويل فيه تلخيص للمذاهب التي حكاها السخاوي، ثم التعليق
٥١
على جوانب متعددة منه .
بيان مذهب الحنفية باستيفاء في هذه المسألة، وأنه ليس كمذهب ابن حبان - كما هو مشهور عنهم -. وأن
اصطلاحهم في ((المستور)) هو: مجهول الحال، لا كاصطلاح المحدثين .
٥٢
٥٣
اصطلاح للحنفية في أن (المجهول) قد يراد به: قليل الحديث. وحكمهم عليه .
٥٤
التنبيه إلى ذهول حصل للإمام النووي في مقدمة شرحه على صحيح مسلم في حكمه على مجهول العين.
التنبيه إلى ثلاثة أمور تصلح قيوداً متممة لمذهب ابن حبان .
٥٤
قول الذهبي في (مقبول الحديث) بأنه: من عُرف بطلب الحديث، والعناية به، ولم يُنقل فيه تليين، ولا
٤٩

٥٤٧
تعديل. وأن هذا حال جماعة من رجال الشيخين، ونحوه كلامه في ((الميزان))، وموافقة ابن حجر له في
((اللسان)) .
٥٤
استدلال شيخنا الأعظمي والصدِّيق الغماري بكلام ((الميزان)) و((اللسان)) على قبول توثيق ابن حبان إذا انفرد. ٥٥
بيان أن من الصعوبة بمكان الحكمَ على راو بأنه تفرد عنه فلان، ولا بدَّ لقبول هذا الدعوى من تناقُلها بين
العلماء وعدم استدراكهم عليها .
٥٦
شواهد على أن عدداً من الأئمة ادعَوْا التفرّد في حق فلان، واستُدرك عليهم، منهم: ابن معين، وابن
المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو داود، والترمذي، والبزار، وابن عدي، وابن حزم، وابن القطان . ٥٧
يكثر الذهبي من قوله في ((الميزان)): فلان تفرد عنه فلان، وكشف ابن حجر عن سبب ذلك منه: وهو اعتماده على
((تهذيب الكمال))، ومتابعة سبط ابن العجمي له في ((الحاشية)).
٥٨
هل قَصَد المزي استيعاب شيوخ المترجَم والرواة عنه؟ وجوابه: نعم، واستدراك ابن حجر عليه بأنه أمر
٥٩
لا سبیل إلیه .
مصطلحات خاصة بكلمة ((مجهول)). الاصطلاح العام: الجهالة العينية، وعليه ابن حجر في ((التقريب))،
واصطلاح أبي حاتم - وابنه وأبي زرعة -: جهالة الحال. وقد يقول ((مجهول)) في بعض أعراب الصحابة.
٦٠
يُطلق العقيليُّ وابن الجارود وأبو العرب القيرواني الجهالة على من لم يقفوا على توثيق فيه .
٦١
مصطلحات خاصة لابن حزم، وعبد الحق، وابن القطان .
٦١
ضرورة التفرقة بين: لا أعرفه، ولا يعرف، سواء في الرجل، أو الحديث .
٦٢
اللفظ ٢٨ : لا أعرفه عند ابن معين، وجمعُ أسماء من قال فيهم ذلك ابن معين في رواية عثمان الدارمي عنه،
وعددهم ٦٩ رجلاً، وسردُهم ونقلُ تعليقِ ابن أبي حاتم وابن عدي على كلمته، وأن سببه قلة حديث
الرجل، وبيانُ مراده على ضوء ذلك .
٦٢
كلمتان لابن حجر حول مراد ابن معين، والجواب عن ظاهر إشكالهما .
٦٦
التنبيه إلى الفرق بين: حديث صحيح، وفلانٌ صحيح الحديث، وأن هذا من الفوائد النادرة .
٦٦
اللفظ ٢٩: ليس بشيء عند ابن معين، وأنه قد يقولها في الرجل التالف، وقد يقولها في قليل الحديث، وهذا
الاحتمال الثاني يُصار إليه عند الحاجة .
٦٧
التنبيه إلى تصرُّف السخاوي في حكاية الاحتمال الثاني، تصرفاً مُخِلاً .
٦٧
اللفط ٣٠، ٣٢،٣١ قول البخاري: فيه نظر، في حديثه نظر، في إسناده نظر.
٦٨
ضرورة التنبُّه إلى: التحقق من لفظ البخاري، والتأمّل في سياق كلامه، وجمع أقواله في الرجل الواحد أو
٦٩
حديثه .
٧٠
قد يقول البخاري: فيه نظر، ويريد: في إسناد حديثه نظر .
تفسير ابن عدي لقول البخاري: في إسناده نظر، ومتابعة ابن حجر له، وتنبّه الذهبي إلى ما فيه، ودقته البالغة
٧٠
في هذه المناسبة .
٧٢
٧٣
أربعة ألفاظ للذهبي يستعملها في كتبه، ليست من ألفاظ الجرح والتعديل، تعدادها، ومعناها .
الجانب الرابع: أحكام الذهبي في ((الكاشف)) خاصة.
التراجم التي فيها جرح وتعديل: قد يكون الحكم فيها من الذهبي نفسه، أو اختار قولاً مما قيل في الرجل،
٧٣
أو ذكر الجرح والتعديل ليشير إلى الاختلاف فيه .
ضرورة رجوع الباحث إلى كتب الذهبي الأخرى، لا سيما ((الميزان)) و((سير أعلام النبلاء))، وأمثلة على ذلك ٧٣
اختلاف أحكامه في ((الكاشف)) عن غيره: سببه خِطَّته التي ترسَّمها في الكتاب، مع الأمثلة هنا وفي ص ٧٦ ٧٤

٥٤٨
متابعة الذهبي للمزي حتى في بعض أوهامه. وأمثلة ذلك .
٧٥
٧٥
قد يكون الوهم من الذهبي لا من غيره، مع الأمثلة .
٧٦
هل كان الذهبي من المتشددين في أحكامه؟ والجواب: براءته رحمه الله من التشدد أو التساهل.
التنبيه إلى تجوّز كبير يقع في كلام بعضهم: وثقه شعبة والقطان وابن معين والذهبي والعراقي وابن حجر،
ووجه ذلك .
٧٧
٧٨
الجانب الخامس: رموز ((الكاشف)) ونقل كلامه من مقدمة الكتاب .
رموز زائدة استعملها المصنف أحياناً، ولم يطّرد في استعمالها: خت مق سي ص فق. وما ينشأ عن عدم
٧٨
اطراده، وما ينشأ عن اختلاف طريقته مع ابن حجر في ((التقريب)).
متابعة الذهبي للمزي في رموزه غالباً. ومن غير الغالب: مخالفته له بدقة وإفادة، ومخالفته له بسبب تحريف
حصل له، ومخالفته له بسبب أن المزي كان ينقّح نسخته من كتابه، ويفوت الذهبيَّ استدراك ذلك
في نسخته .
٨٠
مثال الحال الأولى: لسليمان بن قَرْم حديث واحد أول ((سنن الترمذي)»، وهو غير موجود في بعض نُسخه،
ومن ذلك نسخة الذهبي .
٨٠
مثال الحال الثانية: تحريف رمز ف عند المزي إلى: ت عند الذهبي .
٨١
مثال الحال الثالثة: أحمد بن عاصم البلخي، رمز له المزي أولاً: بخ، ثم أضاف أن البخاري روى له في
٨١
(صحيحه)) في الرقائق، وفاتت هذه الإِضافة الذهبيَّ. وما نشأ عن ذلك، وتفصيله .
٨٤
الجانب السادس: النسخة الأصل وسماعاتها .
وصف نسخة المصنف من ((الكاشف)) والبلاغات التي عليها، وكثرة ضبطه بالقلم، وسلامتها ونظافتها،
٨٤
وتمييزي للتراجم الدخيلة على النسخة .
كثرة استعماله لعلامات الضبط والتقييد، ومصطلحات الإلغاء، وكل التراجم المحال عليها يكتبها على
الحاشية .
٨٦
الذهبي رحمه الله يكتب سني الوفيات بالرقم الهندي، وشرح طريقتهم في كتابتها .
٨٧
التنبيه إلى أن المصنف كان يزيد وينقص في نسخته إلى زمن متأخر: سنة ٧٤٣ .
٨٨
جوانب الركن الثاني: دراسة الحاشية .
الجانب الأول: ترجمة الإِمام سبط ابن العجمي: اسمه ونسبه، مولده ووفاته، أسرته، وأنه قرشي أموي من
قبل أمه .
٩١
آل العجمي عائلة كبيرة عريقة بالعلم، تتبعتُ بعض كتب التراجم فوقفت على نحو خمسين عالماً وعالمة منهم ٩٢
أولهم أبو طالب ابن العجمي صاحب المدرسة الزَّجَّاجية، وهي أول مدرسة تُبنى بحلب، يدرس فيها المذهب
الشافعي، وهو استفاد سُنّة بناء المدارس العلمية من بغداد. ولا أثر للمدرسة الآن .
٩٣
ثالثهم: شمس الدين ابن العجمي باني (جامع أبي ذر) بحيّ الجُبّيلة، وهو موجود الآن، وباني الخانقاه
الشمسية بزقاق الزهراوي، وهي مندرسة
٩٤
شرف الدين ابن العجمي باني المدرسة الشَّرَفية (مقرّ المكتبة الوَقْفية) الآن، وهي مركز سبط ابن العجمي،
وشيء من التاريخ العلمي لهذه المدرسة .
٩٥
آخر من وقفت عليه من رجالات هذه العائلة الكريمة، وخلاصة أوصافهم العلمية وآثارهم .
١٠٣
١٠٣
شيوخ سبط ابن العجمي ورحلاته. رحل إلى مصر مرتين، وزار بيت المقدس أربع مرات .
شيوخ السبط في الحديث نحو المائتين، وفي العلوم الأخرى نحو الثلاثين .
١٠٤
٨٩

ثناء ابن طولون على ((مورد الطالب الظَّمِي من مرويات سبط ابن العجمي)) للنجم ابن فهد.
من أجلُّ شيوخه بحلب: ثلاثة من آل العجمي، والشهاب الأذرعي، وفي التصوف: النجم المِيْهَني .
وفي دمشق: صدر الدين الياسوفي، وإبداء ملاحظة على سلوكه العلمي .
أجلُّ شيوخه بمصر: البُلقيني، والعراقي، والهيثمي، وابن الملقِّن .
ترجمة البلقيني من كلام سبط ابن العجمي، وفيها عِظَم حافظة البلقيني ! .
ترجمة العراقي، وأن السبط لازمه نحو عشر سنوات، وحُظوة السبط عنده .
ترجمة الهيثمي، وتقديم ثناء السبط على حفظه، على غمز ابن حجر والسخاوي له .
ترجمة ابن الملقن، وثناء السبط على مؤلفاته .
حكاية نادرة حكاها السبط عن العز ابن عبد السلام، وموقف ابن عقيل والبلقيني وابن الملقن منها .
من شيوخه: الفيروز آبادي صاحب ((القاموس))، وتنزُّه السبط عن الرواية عمن لم يتأكد من أخذه عنه .
من رحلاته: حجّه عام ٨١٣، ولقاء التقي ابن فهد به، وسماعه عليه .
ومن شيوخه: خمس نساء، منهن أُمُّه عائشة .
تلامذته: حصول ما يسمى بالسابق واللاحق بين أقدمهم وآخرهم وفاة .
١١٢
١١٢
من تلامذته: الحافظ ابن حجر، وقول الحافظ: لم أشدَّ الرحل، ولا استَبَحْتُ القصر إلا للقيِّه!، وانتقاؤه
مجلداً من شرح السبط على البخاري .
ومنهم: ابن ناصر الدين الدمشقي، وابن خطيب الناصرية الحلبي، وثناؤه البالغ على السبط .
١١٣
ومنهم: زين الدين ابن النصيبي، وأخوه أبو بكر، وابن زُريق، ومن مكة: الجمال المراكشي، والموفق
الأبي، وابن فهد النجم .
١١٤
علوم السبط: مشاركته في العلوم، وتوجُّهه إلى الحديث بالكليّة. حتى إنه قرأ صحيح البخاري على الناس
ستين مرة أو أكثر ! .
١١٥
إكرام من الله تعالى بالفرج عن أهل حلب بقراءة السبط ((عمدة الأحكام)) بمبشِّرة مناميَّة.
١١٧
من ثناء ابن حجر على السبط قوله: معرفته بالعلوم فناً فناً، ونَقَلها الكوثري: معرفته بالعلوِّ فناً فناً .
١١٧
ثناء الأئمة عليه: وصفهم له بألقاب: الإِمام، الرُّحْلة، ورحلة الآفاق، شيخ الحفاظ، بقية حفاظ الإسلام،
حافظ الإِسلام، شيخ المحدثين . .
١١٧
وصف تلميذه الغَرَّاقي له بأنه ((أمير المؤمنين في الحديث)). وهذا أقصى ما يُطلب.
١١٩
مكتوباته: كتب شرح البخاري لشيخه ابن الملقن، ففَقَد منه نصفَه فأعاده !. ومنها: ((ميزان الاعتدال))
و((تخريج أحاديث الاحياء)) و((المقتّنَى في سرد الكنى)) كلُّها للذهبي.
١١٩
مصنفاته: مفاضلة ابن حجر بين مصنفاته ومصنفات ابن ناصر الدين، وما فيها من ملاحظة. وأنها في الحديث
وعلومه، وغالبها حواشٍ، وسردها إلى ص ١٣٢، وعددها ٢٤ كتاباً .
١٢١
(اختصار الغوامض والمبهمات)) لابن بَشْكُوال، في ٢٩ ورقة مملوءة بالحواشي بخطه الدقيق، كتبه في
أربعة أيام .
١٢٢
ومنها ((التاريخ)) وهذا لم يذكره مترجموه.
١٢٢
١٢٤
كلمة عن حواشيه على ((جامع التحصيل)).
ومن مؤلفاته: ((نَثْلِ الهِمْيان في معيار الميزان))، نَقْل مقدمته وبيان منهجه، وبيان أن السبط له ذيل على
(الميزان)) هو هذا، وله حاشية عليه هي التي طُبع منها مع نسخة ((الميزان)) التي طبعت بإشراف علي
محمد البجاوي .
١٢٦
٥٤٩
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٨
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١٠
١١١

٥٥٠
١٢٩
كلمة ابن حجر في ((نثل الهمْيان)) والتعليق عليها. وموازنة موجزة بين حاشية الكاشف وحاشية الميزان .
((نهاية السُّول في رواة الستةَ الأصول)) أكبر كتب السبط في الرجال. وصف النسخة، وشرح منهجه في الكتاب
١٣٠
من خلال مقدمته، ومنه تتضح أهميته . !
((نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس)) ووصف نسخة المصنف .
((هوامش الاستيعاب)) لابن عبد البر، وهي فوائد كتبها عليه، جرّدها بعضهم وجمعها في نحو ١١٥ ورقة
أو أكثر .
١٣٢
الجانب الثاني: دراسة الحاشية .
توثيق نسبتها إلى مؤلفها، وبيان مقصده فيها .
مصادره، وأكثر ما اعتمد عليه: ((الميزان))، ((تذهيب تهذيب الكمال))، وبعض مصادره النادرة .
ومن مزاياها: استيفاؤه - تقريباً - لكلام الترمذي على الرجال في ((سننه)).
١٣٥
١٣٥
ملاحظات حول مصادره: ١ - هل كان بين يدي السبط نسخة كاملة من ((تهذيب الكمال))؟.
١٣٦
٣ - بعض ملاحظات وتحريفات حصلت في نقوله.
١٣٦
١٣٧
من مزايا السبط: الدقة في نقوله، والأمانة في عزو الفوائد إلى مصادرها .
الإشارة إلى بعض فوائده النادرة .
١٣٨
١٣٩
الوقوف عند بعض ملاحظات ومؤاخذات عليه.
وصف النسخة شكلا ومضموناً .
١٤٠
الجانب الثالث: ترجمة صاحب نسخة البرهان وناسخها من ((الدرر الكامنة)) والثناء عليه.
١٤٢
١٤٤
٠٠
٢٠٠٠
وصف النسخة شكلا ومضموناً: قابَلَها الناسخ بغير النسخة التي نسخها عنها، فكان من ذلك: حصولُ
مغايرات كثيرة جداً تلفت النظر. وانظر ص ١٥٣ .
١٤٥
ذكر فوائد كتبها الناسخ على حاشية النسخة، تدل على أنه من أهل هذا العلم .
١٤٩
جوانب الركن الثالث: خدمتنا للكتابين .
الجانب الأول: الكاشف: مخطوطاته ومراحل العمل فيه .
١٥١
تاريخ فراغ الذهبي من تأليف الكاشف، وتاريخ فراغِه من هذه النسخة الدال على اعتماده عليها دون غيرها . ١٥١
المخطوطة الأولى: نسخة السبط التي كتب عليها حاشيته .
١٥١
المخطوطة الثانية: من حلب، وتاريخها سنة ٧٤١، ووصفها .
١٥٢
المخطوطة الثالثة: نسخة أبي الفتح السبكي، من مصر، وتاريخها سنة ٧٣٣ .
١٥٢
المخطوطة الرابعة: أصلها من دمشق، وتاريخها ٧٨٧، وعليها حواش وفوائد كثيرة .
١٥٣
المخطوطة الخامسة: أصلها من الهند، وعليها ظاهرة المقابلة .
التنبيه إلى حصول مغايرات كثيرة جداً بين هذه النسخ فيما بينها، وفيما بينها وبين الأصل .
١٥٣
١٥٤
بيان أني لم أُلْقِ بالاً لهذه المغايرات، وسبب ذلك .
مراحل العمل علمياً: مقابلة الأصل بدقة، والمبالغة في الاعتناء برموز المترجمين، ومقابلتها بما في ((تهذيب
الكمال)) .
١٥٥
تخريج نصوص الكاشف، سواء أحاديثه الصريحة أو المشارُ بها إشارة، أو نقوله في الجرح والتعديل .
١٥٥
التدرُّج مع هذه النصوص حتى أُرجِعها إلى مصادرها الأصلية، وصعوبة هذا المسلك، وضرورته لكشف
أخطاء مطبعية، أو نقولٍ تواردَ النقلة عليها .
١٣١
١٣٣
١٣٣
١٣٤
٢ - ما سببُ عدم إكثاره من الاستفادة من ((إكمال تهذيب الكمال)) لمغلطاي؟.
١٥٣
١٥٦

٥٥١
خِطَّتي: المقارنةُ بين أحكام الذهبي هنا، وابن حجر في ((التقريب))، ونقلي ما عند ابن حجر إن كان بينهما اختلاف. ١٥٧
استدراك تراجم عند ابن حجر فاتت المزيَّ والذهبيِّ.
١٥٧
بيان بعض أمور علمية كنت ألاحظها في التعليق، مثل التزام التفرقة بين: حسن، حسن غريب؛ وحسن
صحيح، صحيح .
١٥٨
الجانب الثاني: الحاشية: مراحل العمل فيها .
نَسْخها على بطاقات، وتخريج نصوصها، ومراجعتها في أصولها .
١٥٩
١٥٩
١" - في خدمة الكاشف: ترقيم تراجم رواة الستة فقط، والتصريح بالرموز التي داخل الترجمة .
١٦٠
طريقة العزو والتخريج، وبعض المصطلحات .
٢" - في خدمة الحاشية: تمييزها بحرف أسود، والتسلسل في تخريج نقولها .
١٦١
كلمة في التوقّي من التحريف، ومقصودي بهذا العنوان، والتنبيه إلى وقوع بعض تحريفات في مصادر بعض
الأئمة، مع الأمثلة .
١٦٢
١ - إسماعيل بن شَرْوَس، وقول معمر فيه: يتِّج الحديث، وتحريفها إلى: يضع الحديث، ثم التصرف
فيها إلى: كذاب !! ./
١٦٢
٢ - زيد بن حبان قال فيه ابن معين: لا شيء، وزيد بن حُباب قال فيه ابن معين: ثقة، فتحرف على
ابن عدي فجعل توثيق ابن معين للأول .
١٦٤
٣ - حصول سقط في نسخة ابن عدي من ((تاريخ عثمان الدارمي)) أو سَبْق نظر.
١٦٤
٤ - تصرُّف ابن أبي حاتم في نقلٍ عن ((تاريخ الدارمي)) أيضاً، حصل بسببه خلل في النص وتعليقه
١٦٤
عليه .
١٦٤
٥ - مثال آخر فيه تحريف اسم الراوي، حصل لابن أبي حاتم في المصدر المذكور .
٦ - مثال ثالث حصل لابن أبي حاتم كذلك، فتحرف: من محمد بن عمار بن سعد إلى: محمد بن
عباد بن سعد .
١٦٥
٧ - تحريف للعقيلي في اسم رجل من سؤالات عثمان الدارمي لابن معين، وتبعه الذهبي عليه .
١٦٥
٨ - تحريف آخر للعقيلي، أو خلل في نسخته من الكتاب المذكور، تبعه عليه الذهبي وابن حجر.
١٦٥
٩ - تحريف في ((الجرح والتعديل)) وقع فيه عبد الغني المقدسي، وتنبّه له المزي .
١٦٥
١٠ - تحريف حصل لابن حجر في ((التهذيب)) و((التقريب)) من عبيس بن ميمون إلى: عبيدة بن ميمون ١٦٥
١١ - تحريف حصل لعبد الحق الإِشبيلي في حديث في ((ضعفاء)) العقيلي: يُمسح اليتيم هكذا، فقرأه:
يُمسَح التيمم هكذا .
١٦٦
١٢ - تحريف حصل للمصنف في قصة رواها الخطيب في كتابه ((الجامع)) من: كادتْ والله، إلى:
١٦٦
کاذبٌ والله .
قرأ قارىء قديماً: عن الله عن رجل، وصوابها: عن الله عز وجل، وعكسُها ما حصل لأحد المعاصرين حيث
قرأ: عز وجل، وأصلها: عن رجل .
١٦٦
التنبيه إلى خطورة تغيير رموز أي كتاب، وأمثلة على أخطار ذلك .
١٦٦
١ - في ((الميزان)) تحريفٌ عجيبُ العجمة في ترجمة بقية بن الوليد، ينبغي تصحيحه .
١٦٦
٢ - ونحوه في ((الجواهر والدرر))، قال مصنفه: وأنا أسرد، فكتبه ناشره: وأنبأنا أسرد.
١٦٧
٣ - مثال آخر حصل في ((سنن ابن ماجه)) طبعة عبد الباقي، وازدوج تحريفاً في طبعة الدكتور الأعظمي ١٦٧
الجانب الثالث: الجانب الفني في خدمة الكتابين.
١٦١

٥٥٢
٤ - من فاحش التحريف ما حصل للدكتور التدمري في تعليقه على ((السيرة النبوية)) للذهبي، وقصةٌ
يحكيها ابن المبارك في التحريف، كانت من أسباب ضلال النصارى .
١٦٧
٥ - من أمثلة ازدواج التحريف ما حصل للإمام السيوطي، ونَّه إليه الشيخ أحمد شاكر رحمهما الله . ١٦٨
٦ - ومن ذلك كلمة قالها يونس بن حبيب في عثمان البتي، حصل له فيها تحريف في نظر السهيلي.
١٦٩
والإشارة إلى وقوع تحريفات أخرى في كلمة: البتي، تُكلّم في الإِمام أبي حنيفة بسبب بعضها .
١٦٩
التنبيه تعليقاً إلى أن الصواب في اسم كتاب الجاحظ: البيان والتبيّن، لا: التبيين .
ومن أسباب الخطأ: النقل عن ترتيب كتابٍ ما، دون النقل عن أصله، كترتيب ابن حزم لضعفاء الساجي،
ونقله عن ترتيبه له، دون النقل عن أصله .
١٧٠
وكذلك نقل ابن حجر عن ترتیب الهيثمي لثقات ابن حبان، دون رجوعه إلى أصله .
١٧٠
نصُّ ما على الصفحة الأولى من ((الكاشف)) من مناولات وتملُّك.
١٧٢
نصُّ ما على الصفحة الأخيرة منه، من فراغ تأليفه، وسماعٍ وقراءة، وتاريخ استنساخ له .
١٧٣
من الفوائد التي على الصفحة الثانية من نسخة السبط، وهي بقلمه، وكذلك إثبات الفوائد التي في آخر
النسخة .
١٧٥
صور لبعض صفحات الأصل بخط الذهبي، وبعض صفحات نسخة السبط، وهي بخط ابن الإسكندري،
وحواشيها بخط السبط .
١٧٨

٥٥٣
فهرس المسائل والفوائد التي في التعليق
استخرجت هذه المسائل والفوائد على بطاقات أولاً، ثم صنَّفتها إلى زُمَر، فجاءت خمس زُمَر:
١ - مسائل وفوائد تتعلق بالجرح والتعديل: بعض قواعده، وأحكامه، وألفاظه، وما إلى ذلك.
٢ - ما يتصل بالرواة: اتصالاً وانقطاعاً، ائتلافاً واختلافاً، ومناقب، وفوائد عامة، وما إلى ذلك.
٣ - ما يتصل بالضبط والتقييد، فذكرت الأسماء والكنى والألقاب التي ضُبطت، ورتبتها حسب حروف المعجم. وفي
آخرها ما يتعلق بقواعد الرسم والضبط والنسخ.
٤ - ما ورد في التعليقات مما فيه تنبيه إلى تحريف في الكتب المطبوعة. وبعض ذلك لم أجزم به، وفي آخرها ما
يتعلق بنُسَخ العلماء مِن كتب مَن قبلهم.
٥ - التنبيهات التي تتصل بالكاشف وحاشيته من فوائد واستدراكات، وبأصلَيْهما المخطوطين.
وكل ذلك دون استقصاء لما ورد في الحواشي والتعليقات، وأهملت بعضه لكونه ورد في الدراسات مجموعاً
مفصَّلاً. كما أني ذكرت هنا بعض ما في الدراسات. فلا بد من النظر في الفهرسين، لاستيفاء الكلام في بعض
هذه المسائل .
وقد تتعلق الفائدة برجلين، أو زمرتين، فيرجى من الباحث استيفاء النظر في مظانها المتعددة.
١ - الجرح والتعديل وما إلى ذلك*
١٤٥ - ضرورة التمييز بين كون الضعف من المترجم أو من الراوي عنه. و١٦٦، ١٥٢٤، ١٥٤٢.
٣٥٤ - ضرورة مراجعة ألفاظهم في الجرح، فقد تكون واردة على حديث معين للرجل لا عموماً.
٤٤٨ - حكاية الخلاف بين الحنفية والشافعية في إحباط الردة لما عُمِل قبلها، وتحرير نقطة الخلاف بينهما في أمر
الصحبة .
٥٠٧ - إذا وُثق الرجل انتفت عنه الجهالة، ولو لم يرو عنه إلا واحد. وانظر الدراسات ص ٣٣.
٥٥٥ - أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمراً، فاتهام راو ما بشرب الخمر قد يكون هذا وجهه.
٦٧٥ - تقديم قول الجارح والمعدِّل لرجل من بلده، على من كان من غير بلده.
٦٨٢ - الإشارة إلى الفرق بين قولهم: فلان لم يسمع من فلان، وبين قولهم الآخر: لم يدركه.
٩٢٨ ۔ تفسیر: کان أُفھم - أو: أقھر - لحديثه.
١٦١٠ - التنبيه إلى الفرق بين قولهم: صالح الحديث، وصالح. وانظر الدراسات ص ٣٩.
* رتبت هذه الزمرة على فئتين فَصَلتُ بينهما بنُجَيمات صغيرة، الأولى ذكرت مسائلها حسب تسلسل أرقام تراجمها، والثانية جمعت تحتها
مصطلحات أو فوائد كل إمام مع بعضها، ورتبتها على ترتيب أسماء أصحابها هجائياً، ورتبت فوائد كل إمام حسب تسلسل أرقام تراجمها .

٥٥٤
١٦٣١ - معنى قولهم: حديث فلان يدخل في المسند.
١٩٠٠ - التنبيه إلى أن زيادة الراوي الضعيف شيئاً في حديث ما: يُستأنس بها، ولا تُهدَر.
١٩٤٦ - لا يقدح عدالةَ الرجل جرحٌ غير مفسَّر، أو بغير حجة معتمدة. و ٤٨٤٤، ٥٧٧١، ٥٧٩٥.
٢٣٤٩ - إذا اجتمع جرح وجهالة في الراوي كان إعمال الجرح فيه خيراً من الحكم عليه بالجهالة.
٢٤٦٠ - تفسير كلمة ((شيخ))، وتعيين مرتبتها من ألفاظ الجرح والتعديل. و٣٨١٧.
٢٤٩٤ - من عُرفت صحبته فلا يضره أن يروي عنه واحد فقط.
٢٥٠٢ - تفسير قولهم: فلان محله الصدق. وانظر الدراسات ص ٣٥.
٢٥٠٦ - ثلاثة من الأئمة عرفوا بعدم الرواية عن غير ثقة، وقد اتفقوا على الرواية عن المترجَم مع أنه ضعيف.
٢٦٣٤ - قولهم ((كان يخطىء)) لا يُقال إلا فيمن له أحاديث، لا حديثٌ واحد.
٢٦٤٦ - التنبيه إلى مراد العلماء في استعمالهم: كذا قال.
٢٩٩٧ - التنبيه إلى الفرق بين: لا يُعرف له سماع، و: لا نَعرف له سماعاً.
٣٣٦٢ - معنى التشُّع في عرفهم واصطلاحهم. و ٣٨٢٠.
٣٤٦١ - أحسن التدليس وأسوؤه.
٣٦٧٢ - يكفي المترجم أنه من رجال الشيخين.
٣٨٨٨ - تعريف الجهمي .
٤٢٦٢ - يقبل حديث المبتدع إذا لم تكن بدعته مكفِّرة، ولم يكن داعية لها.
٤٥٣٣ - ((المستور)) معناها الاصطلاحي المحلّي. وانظر الدراسات ص ٤٠.
٤٨٢١ - معنى قولهم: ((فلان على يَدَيْ عدل)) وفهم المصنف لها. و ٦٤٠٥.
٤٨٤٥ - حكم التوثيق العام عند بعض الأئمة. وانظر الدراسات ص ٤٢.
٥٤٦٧ - معنى قول المصنف: ((غُمز للوقف)).
٥٩١٧ - حال من كان من رواة الصحيحين وما نص أحد على توثيقه.
٥٩٧٢ - حال رجال المرتبة الأولى من مراتب المدلسين. و ٦١٢٠، ٦١٧٦.
٦٨١٦ - قد يَرِدُ قولهم ((كذب)) بمعنى: أخطأ.
٦٩٨٨ - قول ابن حزم: إسناد كالذهب، وفيه خَيْرة أمُّ الحسن البصري.
* *
٣٣٠ - شيوخ ابن أبي ذئب ثقات إلا أبا جابر البَيَاضي. و١٠٣٠، ٣٣٢٥.
٧٩٣ - المترجَم تابعي صرَّح بسماعه من أنس، فلا وجه لتوقف ابن حبان.
١٢٣٥ - أول مرة استعمل المصنف رمز (حب) ووضعه فوق كلمة: وثق.
١٨٠٥ - عادة ابن حبان في المختلف في صحبته أن يذكره في قسم الصحابة وقسم التابعين. و ٥٩٠٠، ٥٩٨٨.
١٨٥٥ - قد يدخل ابن حبان في كتابه ((الثقات)) من فيه اختلاط خفيف.
٢٥٦٩ - لا يلتفت إلى توثيق ابن حبان أمام جرح البخاري وابن المديني.
٢٩٧٧ - قد يقدح ابن حبان في متن حديث بناء على الفهم والفقه، ويأتي غيره فيزيل إشكاله. فليتنبه لمثل هذا منه
·من غيره.
٣٥٠٥ - من تنطّع ابن حبان. و ٣٥٣١، ٤٠٢٦، ٤٥٣٧، ٥٢٧٩، ٥٦١٧، ٦٠٩٨.
٣٥٣٠ - وهم لابن حبان نبّه عليه ابن حجر.
٣٩٧٧ - تناقَضَ ابن حبان فذكر المترجم في ((الثقات)) و((المجروحين)). و ٥٩١٤.
مے

٥٥٥
٤٨٢٢ - هل يفسَّر الخطأ في كلام ابن حبان بالإِغراب؟.
٥٢٧٨ - وهم لابن حبان في نسبة المترجم، إن صح ما في المطبوع من ((ثقاته)).
٥٢٨٩ - هل كتاب ((الضعفاء) لابن حبان هو نفسه كتاب ((المجروحين))؟.
٥٧ - قال ابن حبان في المترجم: روى عنه أصحابنا، فاستدل به ابن حجر على رفع الجهالة العينية عنه، فمثل هذا
قوله: روى عنه أهل بلده، ونحوه. و ٩٨٧.
٢٠٧ - اعتماد ابن حجر غمزَ ابن حبان للراوي. و٣٠٢، ١٥٢٤، ٢٥٦٧، ٣٥٠٥، ٣٣٨٦، ٤٠٢٦، ٤٠٣٨،
٤٢٢٥.
٩٨٣ - تفسير ابن حجر قول الذهبي ((لا يعرف)) بجهالة العين. وانظر الدراسات ص ٤٦.
٢٦٠٥ - قال ابن حبان في المترجم: ربما خالف، فجعلها ابن حجر: يخطىء.
٢٧١٥ - حديث أطلق الحافظ عزوه إلى البخاري، وهو في ((تاريخه الكبير)) لا في ((صحيحه)).
٢٧١٧ - ضرورة جمع كلام ابن حجر في كتبه عن الرجل. و ٢٩٢٥، ٤٧٩٨، ٦٥٧٩.
٢٨٠١ - وهلة للحافظ ابن حجر في نقله كلاماً للترمذي في غير موضعه.
٣٢٨٣ - دفاع من الحافظ في ((القول المسدَّد)) لا يخلو من التكلف.
٣٣٢٩ - انتقال ذهن الحافظ في ((الإصابة)) من ((الأدب المفرد)) للبخاري إلى صحيح البخاري.
٣٥٧٩ - اعتماد ابن حجر غمزَ ابن سعد للمترجَم.
٣٧٨٩ - يفيد كلام ابن حجر في ((النكت)) أن مسلماً روى للمترجَم، وليس كذلك.
٣٨٠٥ - استدراك على حكم الحافظ على المترجم في ((الفتح)).
٣٨٣٦ - مما سها فيه الحافظ في ((تهذيب التهذيب)). و ٣٨٥٤، ٤١٧٧، ٥٩١٨، ٦٠٠٦، ٦٠١٥، ٦٠٦٠، ٦١٢٥،
٦٧٩٨ .
٤٠٧١ - يحرص الحافظ على اعتماد قول أبي حاتم في الرجل، لا سيما إذا انفرد. و٤٨٥٨.
٤٨٨٩ - عادة ابن حجر أن ينزل بتوثيق أمثال الخطيب ومسلمة بن قاسم إلى: صدوق. وانظر الدراسات ص ٢٩.
٥٣٤٨ - عادة الحافظ فيمن يتفق العجلي وابن حبان على توثيقه أن يوثقه.
٥٦٢٢ - كأن الحافظ يحسِّن حديث المستور في المجال التطبيقي، كما هو الحال عند الحنفية وصار إليه
الشافعية أخيراً.
٥٧١٤ - استدراك ابن حجر على ابن حبان معنى القِنْبار.
٦٠٥٧ - اختلف كلام الحافظ في ضبط ((العقيلي)).
٦٢٠٦ - إعراض الحافظ عن توثيق معظم الأئمة للمترجَم، ومتابعته لابن عدي في جرحه !.
٦٣٦٩ - تلطف ابن حجر وأجاد في معنى ((الرشك)).
٦٥٣٧ - سبق ذهن من الحافظ في ((الفتح)). و٧١١٨.
٦٨٥٠ - متابعة غريبة من ابن حجر للمزي !.
٥٣٦٣ - أحكام ابن حجر في ((التقريب)) تميل إلى الشدة.
١٥ - تلميح أو تصريح بالاستدراك على ((تقريب التهذيب)). و١٤٤، ٢١٥، ٢٥٢، ٢٨٤، ٢٩٦، ٣٤٧، ٣٩٥،
٥١٨، ٥٤٣، ٥٤٤، ٥٧١، ٥٧٦، ٦٤٧، ٨٤٠، ٩١٨، ٩٣٢، ٩٦٠، ١٠٥٦، ١٠٧٣، ١٠٨٧، ١١٤٠،
١١٥٨، ١٢٠٧، ١٢٨٣، ١٣٦١، ١٣٨٥، ١٤٨٢، ١٥٠٣، ١٥٢٤، ١٥٤٢، ١٥٥٦، ١٦٠٠، ١٦٤٠،
١٦٤٣، ١٦٧٣، ١٦٨٣، ١٧٤٢، ١٨٥١، ١٩١٢، ١٩٢٠، ٢٠١٣، ٢٠٣٠، ٢١٢٢، ٢١٢٤، ٢١٧٩،
٢٢٢٨، ٢٣٠٨، ٢٣٨٣، ٢٣٨٧، ٢٤٩٨، ٢٦٠٥، ٢٦١٤، ٢٦٩٩، ٢٧٨٧، ٢٨٢٧، ٢٨٦٦، ٢٨٩٢،

٥٥٦
٠
٢٨٩٤، ٢٩٠١، ٢٩٣٥، ٣٠٢٠، ٣٠٤٦، ٣١٧٤، ٣٢٣١، ٣٢٨٩، ٣٣١٤، ٣٣١٨، ٣٣٢٧، ٣٣٣٠،
٣٣٣٨، ٣٣٦٨، ٣٣٧٠، ٣٣٩٠، ٣٤٠٦، ٣٤١٢، ٣٤٧٠، ٣٦٥٢، ٣٦٧٧، ٣٧٢٢، ٣٧٧٤، ٣٨٢٩،
٣٨٣١، ٣٨٣٦، ٣٨٨٥، ٣٩٤٧، ٣٩٩٧، ٤٠٢٤، ٤١٢٩، ٤١٩٩، ٤٢١٠، ٤٢٧٤، ٤٢٧٩، ٤٢٨٢،
٤٢٩٢، ٤٢٩٣، ٤٣٠٨، ٤٣١٥، ٤٣٨٧، ٤٤٥٩، ٤٤٧٦، ٤٥٠٦، ٤٥٠٧، ٤٥٢٤، ٤٥٧٩، ٤٦٧١،
٤٦٧٢، ٤٨١٨، ٤٨٥٨، ٥٠٥٥، عند ٥١٥١، ٥١٥٤، ٥٢١٧، ٥٢٣٥، ٥٢٥١، ٥٣٠٦، ٥٣١٢،
٥٣٤٨، ٥٣٧٢، ٥٣٨٣، ٥٣٨٧، ٥٤٤٧، ٥٤٥٦، ٥٤٨٣، ٥٤٩٤، ٥٥٠٣، ٥٥٢٨، ٥٥٤٥، ٥٥٧١،
٥٥٧٢، ٥٦١٣، ٥٦٢١، ٥٦٢٤، ٥٦٣٦، ٥٦٤٥، ٥٦٤٩، ٥٦٥٣، ٥٦٥٦، ٥٦٦١، ٥٦٦٤، ٥٦٦٧،
٥٦٨٠، ٥٦٩٠، ٥٦٩٢، ٥٧٠٩، ٥٧١٤، ٥٧١٩، ٥٧٧١، ٥٧٧٦، ٥٧٧٨، ٥٨١٣، ٥٨١٧، ٥٨٣٦،
٥٨٥٧، ٥٩٢٦، ٥٩٣٨، ٥٩٧٤، ٥٩٨٥، ٦٠٢٣، ٦٠٤٣، ٦٠٦٨، ٦٠٦٩، ٦٠٧٥، ٦١٤٤، ٦١٦٩،
٦١٨٠، ٦٢٢٣، ٦٢٨٨، ٦٣١٣، ٦٣٣٤، ٦٣٣٦، ٦٤٢٧، ٦٤٢٩، ٦٤٣٠، ٦٤٥٣، ٦٤٧٠، ٦٤٨٧،
٦٥١١، ٦٥٩٨، ٦٦٠١، ٦٦١٨، ٦٦٨٤، ٦٦٩٥، ٦٦٩٩، ٦٧٣١، ٦٧٣٣، ٦٧٦٩، ٦٧٨٤، ٦٨١١،
٦٨٢١، ٦٨٧١، ٦٩٠٢، ٦٩٤٩، ٦٩٥٣، ٦٩٨٤، ٧٠٠٣، ٧٠٧٢، ٧٠٧٤، ٧٠٨٠.
٢٠٩٦ - من الثقات الذين جهَّلهم ابن حزم. و٢٩١١، ٥١٤٩، ٥٤٣١.
٨١٣ - ابن خراش رافضي لا يقبل قوله إذا انفرد أو خولف.
٢٨١٧ - قال ابن حجر: إخراج ابن خزيمة للمترجَم في «صحيحه) يدلُّ على أنه عنده ثقة.
٦١٤٨ - قال ابن خزيمة في حديثٍ: خبر غريب غريب، وصحح سنده المعلِّق.
٦٧٨٤ - معنى قول ابن الصلاح: الحديثي.
٢٦٤٢ - قول ابن عدي: لم أرَ للمتقدمين فيه كلاماً، مع أنهم تكلموا فيه. و٣٠٥١.
٢٧٠٧ - قول ابن عدي في المترجم: لا بأس به، وتعقّب المصنف عليه بقوله: بل كل البأس به.
٢٨٢٦ - راويان يجعلهما ابن عدي واحداً، وإشارة المصنف إلى ذلك بعبارة مختزلة، وتوضيحها.
٤١٠٨ - من تعنت ابن عدي. و ٦٠١٥.
١٦٤ - معنى قول ابن القطان: لا يعرف له حال.
٣١٨ - ادعى ابن القطان تفرد سعد بن إسحاق بالرواية عن أبيه، واستدراكي رواية أبي معشر عنه في ((مسند أحمد)).
٣٠٤٤ - قال ابن المديني في المترجم: مجهول لا أعرفه، مع أن المزي ذكر خمسة عشر راوياً عنه !.
٤٤٧٧ - ابن المديني يطلق النكارة ويريد بها التفرد.
٤٠ - هل ثبت عن ابن معين كلامه في أحمد بن صالح المصري؟.
١٣٠٩ - معنى ((لا أعرفه)) عند ابن معين. وانظر الدراسات ص ٦٢.
١٧٣٠ - ابن معين وثق زيد بن حُباب، لا زيد بن حِبان، وما نشأ عن ذلك، وربما كان تضعيف الدارقطني للمترجم
مقيداً بما رواه عن مسعر. وانظر الدراسات ص ١٦٤ .
٢٥٥٤ - قال في ((الميزان)): ((روى الكوفي عن يحيى)) بن معين، فينظر من هو الكوفي؟.
٢٥٦١ - الجمع بين أقوال ابن معين في المترجَم، أولى من القول: لابن معين فيه قولان.
٢٨٧٣ - ابن يونس هو المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب. و ٢٩٥٤، ٣١٦٥.
١٣٤٠ - أبو حاتم قد يطلق الجهالة ويريد جهالة العين.
١٣٥٦ - تشدد أبي حاتم في الجرح، وموقف السبط منه.
١٦٧٣ - أبو حاتم يقول ((مجهول)) في كثير من الصحابة، وبيان مراده. و ٦٨٨٥. وانظر الدراسات ص ٦٠.
١٨٨٤ - هل يفرق أبو حاتم بين (مجهول) و(لا أعرفه)؟.

٥٥٧
٣٢١٠ - راو مضطرب الحديث، ومع ذلك فليس فيما يرويه حديث منكر عند أبي حاتم.
٢٩١ - أبو داود لا يروي إلا عن ثقة عنده. و ٣٠١، ٣٩٨، ٦٧٠٩.
١٩٥٤ - سئل أبو زرعة عن المترجم: ((صدوق؟ قال: نعم كان لا يكذب)).
٥٠٠٦ - إطلاق النكارة من أبي زرعة على ما يهم فيه الراوي.
٢٠٩ - شرح مراد الإِمام أحمد بقوله في الراوي: كذا وكذا.
٢٤٥٥ - موازنة الإِمام أحمد بين مخارق بن خليفة، وطارق البجلي من التضعيف النسبي .
٣٢٣٨ - قال الإِمام أحمد في المترجَم: كان متهارماً في الحديث.
٣٩٣١ - قد يريد الإِمام أحمد بالمنكر: الفرد. و ٤٦٩٥، ٦٣٢٦.
٣١٩٣ - وَهَل الشيخ أحمد شاكر في فهم كلمة الإِمام مالك في عبد الرحمن بن أبي الزناد.
٥٧٤٧ - في تصحيح أحمد شاكر لحديث المترجم وقفة .
٢٣٥٣ - لا يعتدُّ تمول الأزدي إذا انفرد.
٧٨ - قول البخاري ((قال لنا فلان)): ملحق بما سمعه في المذاكرة.
١٢٣ - في ((التاريخ الكبير)) للبخاري زيادة على ما عند المزي في معرفة شيوخ المترجم وتلامذته. و٣٧٤.
١٧٤ - تفسير الدولابي لقول البخاري في الراوي: سكتوا عنه.
٢٢٣ - قول البخاري ((لا يحتجون بحديثه)) بمثابة قوله: سكتوا عنه.
٢٢٩ - احتجاج البخاري بأُبَي بن عباس بن سهل (في غير الأحكام).
٣٧٢ - من غرائب ما ينقل عن البخاري: يوثق من ضعَّفوه.
٦٧٦ - ((في حديثه نظر)) جرح لضبط الراوي. و٧١٩.
١٤١٧ - كأن ((منكر الحديث)) و((فيه نظر)) سواء عند البخاري. و ١٥٧٦ .
١٦٠١ - حكم القسم المحذوف من الإِسناد المعلَّق بصيغة الجزم عند البخاري.
١٨٥٩ - قد يدخل البخاريُّ الرجلَ في كتابه ((الضعفاء)) لينبّه ويقول: لم يصح - أو لم يثبت - حديثه، لا لضعف في ذات
الرجل، فلا وجه لاستدراك أبي حاتم عليه ذلك. و ٢٥١٤، ٤٦٨١.
٢٢٣٢ - أسقط البخاريُّ اسمَ المترجَم من إسناد الحديث، وشرحُ ذلك في التعليق، ويستفاد منه جواز حذف ما وهم فيه
الراوي من الإِسناد، لكن بشروط.
٢٧٠٧ - قال البخاري في المترجم: فيه نظر، وتفسير المصنف بأنه لا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالباً.
٢٧٦٤ - تطريق عدة احتمالات في معنى قول البخاري ((فيه نظر)).
٢٧٩٤ - قول البخاري ((لا يصح)) والتدقيق في فهمها حسب موقعها من السياق.
٢٩٢٨ - تضعيف البخاري حديث عموم المغفرة للحاجِّ يوم عرفة، وتقوية ابن حجر له.
٣٠٠٢ - التأكيد على ضرورة دراسة ألفاظ البخاري ودراسة مواقعها وسياقاتها.
٣٠٠٢ - ذكر آخر السند ثم المتن، ثم سياقة أول السند بعده: طريقة مُؤْذنة بضعف الحديث عند البخاري والترمذي
وابن خزيمة وابن حبان. و ٣٣٥٣، ٤٦٣٧، ٥٥٥١.
٣٠١٠ - إعلال البخاري حديثاً بناء على الفهم والفقه فيه .
٣١٣٨ - قال البخاري في المترجم: ليس ممن يعتمد على حفظه، وقال أيضاً لما قرنه بآخر: ثقة، وبيان أن لا تعارض
بين هذين القولين.
٣٧٣٠ - من الأدلة على أن ((التاريخ الأوسط)) للبخاري غير الصغير والكبير. و ٥٩٠٤، ٧١١٨.
٣٧٣٢ - ظاهر كلام المصنف التسوية بين ((فيه نظر)) و((في حديثه نظر)). وانظر الدراسات ص ٦٨.
٣٧٧٣ - إذا روى البخاري لرجل مقروناً بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف.

٥٥٨
٤١٧٩ - إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر: توثيق له ودليل على اعتماده عليه.
٥١٥٤ - رجل قال فيه البخاري ((فيه نظر)) وقد وثقه أحد عشر إماماً !.
٥٣٢٤ - طريقة الإِمام البخاري في سرد تراجم ((التاريخ الكبير)).
٥٤٨٣ - استدراكان على ترجمة واحدة في ((التاريخ الكبير)).
٥٩٤٤ - قال البخاري ((منكر الحديث)) وأراد وصف الحديث لا الرجل.
٦٣١٥ - (مقارب الحديث)) و((ليس بحديثه بأس)) و((صدوق)) في مرتبة واحدة من مراتب التعديل عند البخاري.
٦٣٦٢ - كتب البخاري ((تاريخه)) مرتين، فربما كان في إحداهما ما ليس في الأخرى.
٦٥٣٧ - بُعد نظر الإِمام البخاري وسعة اطلاعه، وأن الأخذ عليه عسير جداً.
٥٢٣ - بَقيُّ بن مخلد لا يروي إلا عن ثقة عنده.
٣٠٧٨ - معنى قول بندار: ما كان يدري أيَّ رجليه أطول.
٣١٣ - اختلاف في النقل عن الترمذي حكمه على حديث. و ٦٠٠.
١٢٧٢ - نَقْل الترمذي في كتابه ((الشمائل)) عن ابن أبي حاتم.
١٣٩٦ - قال الترمذي: تفرد واحد بالرواية عن المترجم، مع أنه قد روى عنه عشرة !.
١٦٩٦ - وهم الترمذي في نسبته إلى البخاري أنه كذب زياداً البكائي !.
١٩١٣ - حديث واحد رواه الترمذي في موضعين، واختلف كلامه عليه فيهما.
٣٠٨٨ - استظهار حصول وهم للترمذي في نقله عن البخاري.
٤١٧٧ - توقع المصنف أن يكون الترمذي وَهِم على البخاري، ودَفْع ذلك، وبيان دقة الترمذي.
٤٦٣٧ - كلام العلماء في تصحيح الترمذي، والدفاع عنه.
٢٠١٠ - (الحاكم) عند الإِطلاق ينصرف إلى أبي عبد الله الحاكم، فإذا أُريد (أبو أحمد) قُيِّد.
٤١١٨ - قال الحاكم في المترجم: أصل في السنة، وبيان مراده.
١٠٢٢ - إذا روى الحسن البصري عن رجل وسماه فهو ثقة عند ابن معين. و ٤٨٩٨.
٣٥٨ - استدراك أمرين على الدارقطني في تعقب واحد له على حديث رواه مسلم.
٩٢٨ - مواقف الدارقطني من الحجاج بن أرطاة.
٣٢٨٧ - من العجيب قول الدارقطني عن المترجَم: مجهول، مع أنه ثقة.
٤٨٩٨ - فوتُ الدارقطني فائدة من كتاب يتتبعه كثيراً ويستدرك عليه ! .
٥٩١٤ - تناقض الدارقطني في هارون بن عنترة.
٣٤٩ - قول الذهبي في المترجم: لم ينصفه ابن معين، وبيان ضعف الرواية عنه بتضعيفه.
٣٤٩ - ضرورة الجمع بين كلام الذهبي في كتبه. و ١٨٧١، ٢١٦٠، ٢٢٨٩، ٢٧٢٤، ٢٨٥٨، ٢٩٠٢، ٣٨٧٥،
٤٨٤٥، ٥٩١٤، ٥٩٤٩، ٦٣٤٠.
٣٨٦ - استدراك المصنف على ابن عساكر في ((المعجم المشتمِل)).
٩٥٣ - من دقائق المصنف في وضع الرموز. و ٢٨٦٠، ٣٧٨٤.
١٧٧٩ - استدراك من المصنف على المزي سببه سبق نظره، أو خلل في نسخته من ((تهذيب الكمال)).
٢٠٨٢ - تأويل المصنف لكلمة الجوهري في أبي داود الطيالسي.
٢٢٥١ - استدراك على كلمة للمصنف في ((الميزان)). و٢٣٤٢، ٣٨٩٨.
٢٤٣٧ - كلمة ينسبها المصنف إلى شعبة، وهي ليحيى القطان، وبيان سبب هذا الوهم.
٢٨٠٤ - دعوى المصنف أن ابن معين ضعَّف المترجم، وتعقب ذلك.

٥٥٩
٢٩٠٦ - اعتماد الذهبي وابن حجر توثيق العجلي، والتنبيه إلى كلام المعلِّمي فيه.
٣٠٠٦ - ادعى المصنف انفراد ابن المترجم بالرواية عنه، وتعقب ذلك من كلام ابن حبان.
٣٠٩٩ - تصرف دقيق من المصنف في ((تذهيبه)) في حكاية كلام أبي حاتم.
٣٣٤٠ - مصدر الذهبي في دعواه تفرد فلان عن فلان: كلام شيخه المزي، وهو منتقد في ذلك.
٤١٧٥ - من عادة المصنف في كتبه أن يعلِّق كثيراً من الأحاديث التي يرويها.
٥٥١٤ - من كُتب بجانب اسمه ((صح)) في ((الميزان)) فهو علامة على أن المعتمد توثيقه. و ٥٥٢٦.
٥٨٨٥ - اصطلاح المصنف بقوله ((لا يعرف)). وانظر الدراسات ص ٤٦.
٥٩٩٨ - متابعة المصنف في ((الميزان)) لوهم للساجي في المترجم.
٦٠٧٧ - اصطلاح المصنف في قوله: مجهول. و ٦٦٩٠.
٦٤٤٠ - فات المصنّف أن ينقل توثيق المترجَم في ((الميزان))، كما فاته نقلُ تضعيفه في ((الكاشف)).
٦٨٥٠ - متابعةٌ من المصنف لشيخه المزي فيها نظر.
٤٨٩٨ - إذا روى ابن سيرين عن رجل وسماه فهو ثقة عند ابن معين. و١٠٢٢ .
٥٠٧٨ - الإِمام الشافعي يروي عن الواقدي مع حكمه عليه بالوضع.
٦٨٠ - إشارة المصنف إلى أن في رواية شعبة عن رجل توثيقاً له.
١٣٠١ - إذا حدَّث الشعبي عن رجل وسماه فهو ثقة يحتج به.
٣٥٦٩ - تغاير فاحش بين نقل العقيلي عن الدارمي عن ابن معين، وبين المطبوع من كتاب الدارمي.
٣٦٩٥ - من تعنت العقيلي ذِكْره المترجم في ((ضعفائه)).
٤٠٤٠ - من المؤاخذات على العقيلي.
٢٨٣٩ - المترجم ممن أرسل عن عائشة، وفات العلائيَّ ذكره في ((جامع التحصيل)). و ٥٧٦١.
٣٠٨٨ - كأن الحافظ العلائي يعتمد كتب الأطراف في العزو.
٥٧٩١ - استدراك للعلائي على أبي حاتم غير سديد.
٧١١٨ - من الغريب قول العلائي عن حديث: رواه البخاري خارج الصحيح، مع أنه في الصحيح !.
٩٤٧ - كل من استعمله عمر بن عبد العزيز فهو ثقة. و ١٣٢٩، ٣٧٨٠.
١٠٣٠ - شيوخ مالك ثقات إلا أبا جابر البياضي.
٦٩٠٢ - مالك هو المرجع في معرفة أهل المدينة.
٨ ١٦٩٨ - توارد المزيّ ومتابعوه على أن زياد بن عبد الله غير البكائي مع أنهم جزموا في موضع آخر بأنه هو.
٢٨٤٢ - تعقّب المزيِّ دعوى ابن معين وابن حبان تفرُّدَ موسى الرَّبذي بالرواية عن أخيه.
٣٠٥٤ - قد يفوت المزيَّ وابن حجر شيء من أقوال الجرح والتعديل. و٣١١٤، ٣٢٤٧.
٣٠٨٨ - وهم للمزي في عزو حديث إلى مسلم، وليس فيه.
١٦٥٣ - رواية مسلم للمترجَم جاءت مقروناً بغيره، ومتابعةٌ، وآخرَ أحاديث الباب.
١٨١٠ - راوٍ عَلَا فيه مسلم، فروى عنه مباشرة، وروى عنه البخاري بواسطة.
٢٧٣٤ - كيف كانت رواية مسلم عن أبي قلابة الجرمي، وتحمُّس مسلم بشدة لمذهبه في اللقاء بين الراوي وشيخه .
٤٧٧٧ - قول ابن قانع في المترجم: يكفيه أن مسلماً أكثر عنه جداً.
٥٣٢٩ - مراد مسلم من قوله هنا: لم يُتُمَّ القصةَ كإتمام من ذكرنا حديثهم.
٥٩٥٨ - صدَّر مسلم الباب بحديث المترجَم، فما أظنه يرى تليينه.
١٥٢ - قول النسائي في الرجل ((ليس بالقوي)) مشعِر بأنه غير حافظ. و ١٦٣، ٢٦٣.

٥٦٠
١٨٧٣ - اختلاف النقل عن النسائي في المترجَم بين المزي والذهبي، وبين مغلطاي.
٢١٧٥ - جاء في ((سنن النسائي الصغرى)): نُبِّئت، وفي ((الكبرى)): ثّبْت.
٥٤٤٤ - حال رواية ابن الأحمر ((سنن النسائي)) وأن المزي لم يستوف الأخذ منها.
٥٧٧١ - لا تعارض بين قول النسائي: ثقة، وقوله: ليس بالمشهور، في رجل واحد.
٦٨٦ - هشام الكلبي إذا خُولف لا يحتج بقوله (يعني في الأخبار، أما في الرواية فتالف).
٢٨٧٥ - الحافظ الهيثمي ممن يَعتمد توثيق ابن حبان (يعني إذا لم يكن في الرجل جرح من غيره).
٢٠١٥ - معنى قول يحيى القطان: ليس من جِمال المحامل.
٤٥٩٦ - يطلق يحيى القطان النكارة ويريد بها التفرد المطلق.
٤٨٦٢ - من الغرائب قول يعقوب بن شيبة في رجل: رجل صالح صدوق ثقة ضعيف جداً !.
٠ ٠٠
١٤١ - ضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية. و ١٤٣، ١٤٥، ١٧٢، ٣١٩، ٣٢٠، ٦٠٦، ٩١٩، ١٠٩٣، ١٢٦٢،
١٣٠٧، ١٧٣٠، ١٩٨٧، ٢٠٧٦، ٢١٩٠، ٢٢٤٨، ٢٢٥١، ٢٤٣٧، ٢٤٨٧، ٢٦٩٢، ٣٠١٨، ٣١٣١،
٣١٨٩، ٣٢٣٨، ٣٢٤٣، ٣٤٦٠، ٤٠٤٠، ٤٥١٩، ٤٥٢٢، ٥٤٥٦، ٥٤٨٠، ٥٥٣٦، ٥٧١٥، ٦٨٦٩.
وانظر الدراسات ص ٣٥.
٢ - ما يتصل بالرواة اتصالاً وانقطاعاً، وائتلافاً واختلافاً، وأنساباً ...
٢ - تحقيق مغلطاي في نسبة (الدورقي) إلى أي شيء، وانظر أول صفحة الاستدراك.
١٠٩ - التحقيق أن أبان بن عثمان بن عفان سمع من أبيه.
١٤٠ - قال إبراهيم الجوهري: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم.
١٤٥ - التمييز بين إبراهيم بن سويد النخعي، وإبراهيم بن سويد الصيرفي.
٢٧٥ - إسحاق بن إبراهيم المسعودي وثقه مسلمة بن قاسم، وهذه فائدة جديدة على التهذيبين.
٤٠٠ - تنبيهان في تحقيق قول البخاري في إسماعيل بن عياش.
٤٧٦ - ثناء المصنف على أنس بن عياض أنه سَمْح بعلمه جداً.
٤٨١ - أُهبان بن أوس مكلُّم الذئب، وقصة ذلك.
٥٠٦ - التحقيق في رواية البخاري عن أيمن بن نابل أنها متابعة لا أصل.
٥٥٨ - صرَّح بُسر بن أرطاة بالسماع من النبي ◌َّر في ثلاثة أحاديث.
٥٥٩ - بُسر المازني أشير إليه إشارة في صحيح مسلم، ولم يُسمّ، ولم يُرو عنه، فاستدرك العراقي على المزي كيف
رمز له .
٥٧١ - بشر بن بكر التنيسي ينبغي أن يقال فيه: ثقة يُغرب عن الأوزاعي فقط.
٥٧٦ - بشر بن خالد العسكري ينبغي تقييد إغرابه فيقال: ثقة يغرب عن شعبة عن الأعمش بأشياء.
٦٣٥ - ضرورة تحرير النقل عن ابن القطان في بكر بن مبشر.
٧٢٨ - أبو الشعثاء الأزدي يبرأ إلى الله تعالى من انتحال الإباضية له.
٧٧٢ - عدة ملاحظات على ترجمة جرير بن يزيد البجلي في التهذيبين.
* ورتبته حسب تسلسل أرقام تراجمهم.