النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ ٣٩٢٥ - علي بن شعيب البغداديُّ السِّمْسارُ، عن هُشَيم، وطبقته، وعنه النسائي، وابن جرير، والمحامِلِيُّ، صدوق، مات ٢٥٣. س. ٣٩٢٦ - عليُّ بن شَمَّاخ، عن أبي هريرة، وعنه أبو الجُلَاس عقبة. د. ٣٩٢٧ - عليُّ بن شيبان اليَمَامِيُّ، له صحبة، روى عنه ابنه عبد الرحمن. دق. ٣٩٢٨ - عليُّ بن صالح بن صالح بن حَيِّ الهَمْدَانِيُّ، أخو الحسن، وهما تَوْأَم، عن سَلَمة بن كُهَيل، وسِمَاك، وطبقتهما، وعنه وكيع، وأبو نعيم، وثّقه جماعة، وكان رأساً في العلم والعمل، قرأ على عاصم، قرأ عليه عبيد الله بن موسى، مات ١٥٤. م ٤. ٣٩٢٩ - عليّ بن صالح المكيُّ العابدُ، عن عمرو بن دينار، وجماعة، وعنه مُعْتَمِر، ومُعَمَّر بن سليمان، وجماعة، وثّق. ت. ٣٩٣٠ - عليّ بن أبي طالب، أمير المؤمنين، عنه أولاده: الحسن، والحسين، ومحمد، وعمر، وفاطمة، وابن أخيه عبد الله بن جعفر، وكاتبه عُبَيد الله بن أبي رافع، وزِرٌّ، وخلق، قتل في رمضان سنة ٤٠، وقد نيَّف على الستين. ع. ٣٩٣١ - عليُّ بن أبي طلحة، مولى آل العباس، عن مجاهد، والقاسم، وعنه ثور بن يزيد، ومَعْمَر، وسفیان، وقال أحمد: له أشیاءُ منگرات، مات ١٤٣ . م د س ق. ٣٩٣٢ - علي بن طَلْق الحنَفيُّ، له صحبة، ولعله والد طَلْق، روى عنه مسلم بن سلَّام. دت س. ٣٩٢٥ - (٤٧٤٥): ((ثقة)). ٣٩٢٦ - (٤٧٤٦): ((مقبول))، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ١٦٣. ٣٩٢٨ - في ((الجامع)) للخطيب ١: ١٧١: ((أن الحسن وعلياً ابني صالح كانا توأمَيْن، خرج الحسن قبل عليّ، فلم يُرَّ قطُ الحسنُ مع عليٍّ في مجلس إلا جلس عليَّ دونه، ولم يكن يتكلم مع الحسن إذا اجتمعا في مجلس)) !. وانظر لزاماً رواية الدوريِّ للقصة في ((تاريخه)) ٢: ٤١٨ (٤٧٨٧). ٣٩٢٩ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٢٠٩ وقال: ((يغرب))، وانظر ردَّ ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) ٢: ١٤٧٧ على ابن الجوزي في زعمه تضعيفهم لعلي، وأرخ وفاته سنة ١٥١ . ٣٩٣١ - [قال النسائي: ليس به بأس. ولم يسمع التفسير من ابن عباس، قاله دُحَيم]. ((الميزان)) ٣ (٥٨٧٠)، وكلمة دحيم في ((الجرح)) ٦ (١٠٣١)، وكلمة الإِمام أحمد التي ذكرها المصنف هي رواية الميموني عنه، وهي في ((ضعفاء)) العقيلي أيضاً ٣ (١٢٣٦)، أما رواية ابنه عبدالله عنه في ((العلل)) ١ (٥٥٧): فـ ((ثقة كوفي))، ولا تعارض بينهما، إذ الإِمامُ أحمد - كما هو معلوم - يطلق النكارة على التفرد، فإنْ كان الحافظ اعتمد في قوله في «التقريب)) (٤٧٥٤): ((صدوق قد يخطىء)) على هذه الكلمة: فلا متمسَّك له بها، فإنه هو قد نصَّ على مصطلح الإِمام أحمد هذا في ((مقدمة الفتح)) ص ٤٣٧ في ترجمة محمد بن إبراهيم التيمي أحدٍ رواة حديث ((إنما الأعمال بالنّات)). ٣٩٣٢ - ((لعله والد طلق)): قوَّاه الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) وانظره. ٤٢ ٣٩٣٣ - عليُّ بن ظَبْيان العَبْسيُّ، قاضي بغداد، تفقَّه على أبي حنيفة، وروى عن أبي خالد، وعدَّة، وعنه الشافعيُّ، وابن المَدِيني، وخَلْق، ضعَّفوه، مات ١٩٢. ق. ٣٩٣٤ - علي بن عابِس المُلَائِيُّ الأزرقُ، عن أبي إسحاق، والسُّدِّي، وعدَّة، وعنه عباد الرَّواجِني، وأحمد ابن إشکاب، ضعَّفوه. ت. ١١٨/ ب ٣٩٣٥ - عليُّ بن عاصم بن صُهَيبِ الواسطيُّ، عن يحيى البَكَّاء، وحُصَين، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، والدُّهْلي، وعَبْدٌ، والحارث بن أبي أسامة، وأُمم، ضعَّفوه، وكان عنده مائة ألف حديث، وعاشٍ بِضعاً وتسعين سنة، مات ٢٠١ في جُمَادى الأولى. دت ق. ٣٩٣٦ - عليُّ بن عبد الله بن إبراهيم البغداديُّ، عن حجَّاج بن محمد، وعنه البخاريُّ. خ. ٣٩٣٧ - عليُّ بن عبد الله بن جعفر ابن المَدِينيُّ، الحافظ، أبو الحسن، عن أبيه، وحماد بن زيد، وجعفر ابن سليمان، والطبقة، وعنه البخاري، وأبو داود، والبغَوي، وأبو يَعْلَى، قال شيخُه ابن مَهْدي: عليّ ابن المديني أعلمُ الناسِ بحديث رسول الله، وََّ، وخاصةً بحديث ابن عُيينة، وقال ابن عيينة: ٣٩٣٣ - الظاء مكسورة عند المصنف في ((المشتبه)) ٢: ٤٢٥، ويجوز فيها الفتح والكسر عند ابن ناصر الدين في ((الإِعلام)) ص ٣٦٥، وابن حجر في ((التبصير)) ٣: ٨٨٠. وانظر (٤٤٩٨). ٣٩٣٥ - [قال الترمذي عقب إخراج حديثه: ((مَنْ عزَّى مصاباً)): هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث علي بن عاصم، وروى بعضهم عن محمد بن سُوقة بهذا الإِسناد مثله موقوفاً ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتُليَ به علي بن عاصم بهذا الحديث، نقموا عليه. انتهى لفظه]. ((سنن الترمذي)) كتاب الجنائز - باب أجر من عزَّى مصاباً ٢٩:٤ (١٠٧٣)، وانظر من ((تهذيب التهذيب» ٣٤٦:٧، وطوّل ترجمته وختمها بقول عبد الله بن الإِمام أحمد: ((إن أباه أمره أن يدورَ على كل مَنْ نهاه عن الكتابة عن علي بن عاصم فيأمرَه أن يحدِّث عنه)). وفي ((التقريب)) (٤٧٥٨): ((صدوق يخطىء ويُصرُّ ورمي بالتشيع)). ٣٩٣٦ - [سئل عنه البخاري فقال: متقن. قاله المؤلف في ((التذهيب)) من غير تمييز، فهو في ((التهذيب))]. ((التذهيب)) ٣: ١٦٨/ب، ((تهذيب الكمال)) ٩٧٨/٢، يريد: من غير دلالة على أنه من زياداته على ((تهذيب)» المزي . ((وعنه البخاري)): [في النكاح]. ((الجامع الصحيح)): كتاب النكاح - باب إجابة الداعي في العُرس وغيره ٩: ٢٤٦ (٥١٧٩). ٣٩٣٧ - [المَدِيني: نسبة إلى مدينة النبي ◌َّر، قال ابن الأثير: والأكثر فيمن ينسب إلى المدينة: مَدَني، ومن الأقل: - فذكر الحافظَ أبا الحسن هذا - ثم قال: وأما المديني: فنسبة إلى أماكن، وساق سبعة أماكن، وذكر في كل مكان ترجمة تخصُّ مشاهير ذلك المكان. وأما صاحب ((الصحاح)): فقال: المدني نسبة إلى مدينة الرسول، وأما المديني: فنسبة إلى المدينة التي بناها المنصور. هذا معنى كلامَيْهما]. ((اللباب)) لابن الأثير ٣: ١٨٤، ((الصحاح)) للجوهري ٦: ٢٢٠١، وقال ابن الأثير عن ابن المديني: ((كان أصله من المدينة، ثم نزل البصرة)). وانظر ((معجم البلدان)) ٥: ٧٨ - ٨٢، وشرح النووي على ٤٣ يلومونني عَلَى حبِّ ابن المديني، والله لأُتعلُّمُ منه أكثر مما تعلَّم مني! وكذا قال يحيى القطّان فيه، وقال البخاريُّ: ما استصغرتُ نفسي إلا بين يَدَيْ عليٍّ، قال النسائيُّ :. كأن الله خَلَقه لهذا الشأن! مات بسامّراء في ذي القعدة سنة ٢٣٤، وله ثلاث وسبعون سنة. خ دت س. ٣٩٣٨ - عليّ بن عبد الله بن عباس، أبو محمد وأبو عبد الله، سمع أباه، وأبا هريرة، وعنه بُنُوه، وابن طاوس، والزّهريُّ، ومنصور، ولد ليلةً قتل علي رضي الله عنه، وكان أجملَ قرشيٍّ في الدنيا، قال عليُّ بن أبي حَمَلة: كان يسجد كل يوم ألف سجدة، رأيته آدمَ جسيماً، مات ١١٨، ويقال ١١٧، بالخُمَيْمة . م ٤. ٣٩٣٩ - عليُّ بن عبد الله الأزديُّ البارقيُّ، عن أبي هريرة، وطائفة، وعنه قتادة، وأبو الزُّبير، وجماعة، وكان يختم ثلاثين مرةً في رمضان. م ٤. ٣٩٤٠ - علي بن عبد الأعلى بن عامر الثَّعْلبيُّ الأحول، عن أبيه، والحكم، وعنه هُشَيم، وأبو بدر، وطائفة، صدوق، قال أبو حاتم: ليس بالقويِّ. ٤. ٣٩٤١ - علي بن عبد الحميد الأَزْديُّ المَعْنيُّ، عن عبد العزيز بن الماجِشون، وعِدَّة، وعنه أحمد بن أبي خَيْئمة، وِشْر بن موسى، وخلق، ثقة، مات ٢٢٢. ت س. مسلم ١: ١٠٨. وكلمة النسائي التي ذكرها المصنف هي في ((سننه)) ٥: ٢٤٨ بلفظ: ((كأن عليَّ بن = المديني خُلِق للحديث)). و((سامّراء)): انظر الكلام عليها فيما تقدم (١٥٠). ٣٩٣٨ - (٤٧٦١): ((ثقة عابد)). ٣٩٣٩ - [علي البارقي: قال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، هذا بعد أن ذكر له حديث ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)) وحديثين آخرين، قال المؤلف: ما علمت لأحد فيه جَرْحَة فهو صدوق]. ((الميزان)) ٣ (٥٨٧٨)، ((الكامل)) ١٨٢٧:٥، وحديثه في أبي داود: كتاب الصلاة - باب في صلاة النهار ٢: ٦٥ (١٢٩٥)، والترمذي: كتاب الصلاة - باب ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ٢: ٣٥٢ (٥٩٧)، وأعلَّه والنسائي فيه - كيف صلاة الليل ٣: ٢٢٧ (١٦٦٦). وفي ((التقريب)) (٤٧٦٢): ((صدوق ربما أخطأ)). والكلمة الأخيرة من كلام المصنف ((فهو صدوق)): هكذا جاءت بخط السبط، وهي في ((الميزان)): ((وهو صدوق))، وهذا أولى، إذ التعبير بالفاء: يوهم التفريع على قوله ((ما علمت لأحد فيه جرحة)) فيكون المعنى: كلُّ من لم يجرح فهو صدوق، وليس كذلك، وتصديق المصنف له: لقول ابن عدي فيه ((لا بأس به))، كما جاء أول الكلام. ٣٩٤٠ - [قال الترمذي في ((جامعه)) في الحيض: قال محمد بن إسماعيل: علي بن عبد الأعلى ثقة، وكذا قال - ولكن لم ينقله عن أحد - في علامة المنافق]. ((سنن الترمذي)) كتاب الطهارة - باب ما جاء كم تمكث النفساء ١ : ١٦٩ (١٣٩)، وکتاب الإِيمان - باب ما جاء في علامة الإِيمان ٧: ٢٩١ (٢٦٣٥)، وكلمة أبي حاتم في ((الجرح)) ٦ (١٠٧٥)، وفي ((التقريب)) (٤٧٦٣): ((صدوق ربما وهم)). ٤٤ ٣٩٤٢ - علي بن عبد الرحمن الأنصاريُّ، عن ابن عمر، وجابر، وعنه الزهريُّ، وغيره، وثَّق. م دس. * - علي بن عبد العزيز، عن حسينٍ المعلِّم، وعدَّة، وعنه إسماعيل بن أبانٍ الوراق، وجماعة. س ق. [= ٣٩٥٣]. ٣٩٤٣ - علي بن عبيد، عن مولاه أبي أُسَيد الساعديِّ، وعنه ابنه أَسِيد، وثَّق. دق. ٣٩٤٤ - علي بن عَثَّام بن علي العامريُّ، عن حماد بن زيد، وشَرِيك، وعنه الذُّهْليُّ، وأبو حاتم، وخَلْق، كان أديباً فقيهاً صالحاً صدوقاً، مات بطَرَسوس ٢٢٨. م. : ٣٩٤ - علي بن عثمان النُّفَيْلِيُّ، عن يَعْلَى بن عبيد، وأبي مُسْهِر، وعنه النسائي، وعبد الله بن زّبْر، وخلْق، صدوق، مات ٢٧٢ . س. ٣٩٤٦ - علي بن عُروة الدِّمشقيُّ، عن عطاء، وميمون بن مِهْران، وعنه مبشِّر بن إسماعيل، وطائفة، ترکوه. ق. ٣٩٤٧ - علي بن عَلْقمة، عن عليٍّ، وابن مسعود، وعنه سالم بن أبي الجَعْد، قال البخاري: في حديثه نظر. ت. ١١٩/آ ٣٩٤٨ - علي بن علي بن نِجَاد الرِّفاعيُّ البصريُّ العابد، عن الحسن، وأبي المتوكّل، وعنه عفَّان، وشيبان، وعليُّ بن الجَعْد، وثَّقه غير واحد، وكان يشبَّه بالنبِّي وَ﴿، قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. ٤. ٣٩٤٩ - علي بن عمر بن علي بن الحسين العَلَويُّ، عن أبيه، وعنه ابن أبي فُدَيك، وطائفة. د. ٣٩٤٢ - (٤٧٦٦): ((ثقة)). * - جزم الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٢: ٢٧٤ - ٢٧٥ أنه هو الآتي باسم علي بن غُرَاب الفَزاري، وتبعه الحافظ في كتابيه، وإن كان المزي ذكر ذلك على سبيل الاحتمال: ((يقال: إنه علي بن غراب)) وتبعه المصنف في ((التذهيب)) ١٧٢:٣ / آ. ٣٩٤٣ - [قال المؤلف في ((الميزان)» في علي بن عبيد: لا يعرف]. ((الميزان)) ٣ (٥٨٨٧)، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ١٦٦. ٣٩٤٤ - (٤٧٦٨): ((ثقة فاضل)). ٣٩٤٧ - ((التاريخ الكبير)) ٦ (٢٤٢٩)، وتقدم أن هذا غمز لضبط الرجل، لذلك قال الترمذي عن حديثه آخر تفسير سورة المجادلة ٤١:٩ (٣٢٩٧): حسن غريب، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٦٣:٥، وقال في ((التقريب)) (٤٧٧٢): ((مقبول)) ولو قال: صدوق: لكان أولى، فقد سبقه ابن عدي في ((الكامل)) ٥: ١٨٤٨ إلى القول: «ما أرى بحديثه بأساً)). ٣٩٤٨ - [قال الترمذي في ((جامعه)) في باب ما يقول عند افتتاح الصلاة: كان يحيى بن سعيد يتكلّم في علي بن علي الرفاعي]. ((سنن الترمذي)) كتاب الصلاة - الباب المذكور ١: ٣٢٥ (٢٤٢)، وكأن هذا من تشدُّد يحيى، وإلا فقد وثقه كثيرون، وكان شعبة يقول: اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا، وأُخِذ عليه الوهم في رفع بعض الأحاديث، وكلمة أبي حاتم: في ((الجرح)) ٦ (١٠٨٠)، وفي ((التقريب)) (٤٧٧٣): ((لا بأس به رمي بالقدر وكان عابداً)). ٣٩٤٩ - ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٥٦ وقال: ((يعتبر حديثه من غير رواية أولاده عنه)) ٤٥ ٣٩٥٠ - علي بن عمرو أبو هُبَيرة الأنصاريُّ، عن ابن عيينة، وابن عُلَيَّة، وعدّة، وعنه ابن ماجه، ومحمد بن مَخْلَد، والجَصَّاص، وُثِّق وله غرائب، مات في ذي الحِجَّة ٢٥٩. ق. ٣٩٥١ - علي بن عيَّاش أبو الحسن الألْهانيُّ البَكَّاء، عن حَرِيز، وشعيب، وعنه البخاري، والذُّهليُّ، والناس، وثَّقوه، ولد سنة ١٤٣، ومات ٢١٩، قال يحيى بن أَكْثَم: أدخلتُه على المأمون فتبسَّم ثم بكى، فقال: أدخلتَ عليَّ مجنوناً؟ قال: قلت: هذا خيرُ أهل الشام وأعلمُهم بالحديث، ما خلا أبا المغيرة. خ ٤. ٣٩٥٢ - علي بن عيسى الكَرَاجِكِيُّ، عن عبد الله بن بكر، وطبقته، وعنه الترمذي، وابن خُزيمة، والمحامِلُّ، مات ٢٤٧ . ت. * - علي بن عيسى المخزوميُّ، عن هُشَيم، وعدَّة، وعنه الْبَغَوي، ذُكِر للتمييز(*). ٣٩٥٣ - علي بن غُرَاب الفَزَاريُّ الكوفيُّ القاضي، عن هشام بن عروة، والطبقة، وعنه زياد بن أيوب، وعدَّة، مختلف فيه، وثَّقه ابن معين وقال أبو داود: تُرِك حديثه، مات ١٨٤ . س ق. ٣٩٥٤ - علي بن الفُضَيل بن عياض، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وغيره، وعنه أبوه، وأحمد بن يونس، وكان عالماً عَاملا، سمع آيةً فمات! وثَّقه النسائيُّ. س. ٣٩٥٥ - علي بن قادم الُزَاعيُّ، عن الأعمش، وفِطْر، وعنه أحمد بن الفرات، وعباسٌ الدُّورُّ، وطائفة، قال أبو حاتم: محلُّه الصدق، وضعَّفه ابن معين، مات ٢١٣. دت. * - علي بن القاسم، عن همَّام، وعنه عَبْدَة الصفار، الصواب: عبد الأعلى بن القاسم. ق. [= ٣٠٧٩]. ٣٩٥٦ - علي بن ماجِدَة، عن عمر، وعنه القاسم بن نافع، وغيره. د. ٣٩٥٧ - علي بن المبارك الهُنَائيُّ، عن يحيى بن أبي كثير، وأيوب، وعنه يحيى القطّان، ومسلم، وعدَّة، وثّقوه. ع. ٣٩٥٠ - ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٧٣ وقال: ((ربما أغرب))، وفي ((التقريب)) (٤٧٧٦): ((صدوق له أوهام)) من أجل ما في ((الجرح)) ٦ (١٠٩٦) وما نقله في ((التهذيب)) عن ابن قانع. ٣٩٥٢ - ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٧٤، وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢: ١٢: ((ما علمت من حاله إلا خيراً)). * - (٤٧٨١): ((ثقة)). قلت: هكذا كتبه المصنف هنا وفي ((التذهيب)) ١٧٣:٣ / ب: المخزومي، وهو سَبْق قلم، صوابه: المُخَرِّمي، كما جاء في ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٧٤ - وإن كان قد سوَّى بينه وبين الذي قبله - و ((تاريخ بغداد)) ١١:١٢، و((تهذيب)» المزي، وكتابَيْ ابن حجر، وصرَّح في ((التقريب)) بأنه: «بتشديد الراء المكسورة)». وهي نسبة إلى محلَّة ببغداد، كما في ((اللباب)) ١٧٨:٣. ٣٩٥٣ - ((وثقه ابن معين)) في رواية الدوري ٢: ٤٢٢ (١٢٧٥)، وفي ((التقريب)) (٤٧٨٣): «صدوق وكان يدلِّس ويتشيّع وأفرط ابن حبان في تضعيفه)) في ((المجروحين)) ٢: ١٠٥ فقال: ((بطل الاحتجاج به وإن وافق الثقات)). ٣٩٥٥ - ((الجرح)) ٦ (١١٠٧)، وفي ((التقريب)) (٤٧٨٥): ((صدوق يتشيع)). ٣٩٥٦ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ١٦٦، وفي ((التقريب)) (٤٧٨٦): ((مجهول)). ٣٩٥٧ - (٤٧٨٧): ((ثقة كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان أحدهما سماع والآخر إرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء)). ٤٦ ٣٩٥٨ - عليُّ بن المثَّى الطُّهَويُّ، عن زيد بن الحُبَاب، وطبقته، وعنه النسائي، على خلاف فيه، وابن أبي داود، وطائفة. س. ٣٩٥٩ - عليّ بن مجاهد الكابُليُّ أبو مجاهد الرازيُّ، قاضي الريِّ، عن حجَّاج بن أرطاة، ومِسْعَر، وابن إسحاق، وعنه أحمد، وزياد بن أيوب، وجماعة، كذَّبه يحيى بن الضُّرَيْس، ووثّقه غيره. ت. ١١٩/ب ٣٩٦٠ - على بن محمد بن إسحاق الطنافِسيُّ، أبو الحسن الكوفي الحافظ، نزيل قَزْوين، عن خالَيْه: محمد ويعلى ابنَيْ عبيد، وابن عيينة، وابن وهب، والطبقة، وعنه ابن ماجه، وأبو زرعة، وعليُّ ب الُجُنَيد، وخلْق. قال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وهو ثقة، مات ٢٣٣. ق. ٣٩٦١ - علي بن محمد بن أبي الخصيب الكوفيُّ الوَشَّاء، عن ابن عيينة، ووكيع، وعنه ابن ماجه، وابن أبي حاتم، وجَمْع، مات ٢٥٨ . ق. ٣٩٦٢ - علي بن محمد بن زكريا أبو المَضَاء، سمع خلف بن هشام، ونحوه، وعنه النسائي وقال: لا بأس به، ومحمد بن حمدون الأَعْمَشيُّ، قال المِزِّيُّ: لم يروِ عنه النسائي إلا في ((الرقائق)) ((ومسند عليٍّ)). س . ٣٩٥٨ - انظر التهذيبين، و((سنن النسائي)) أواخر كتاب الوتر ٣: ٢٦٤ (١٨٠٩)، والرجل في ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٧٢، ٤٧٥. ٣٩٥٩ - [قال الترمذي في باب المِنْديل بعد الوضوء: حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير قال: حدثنيه علي بن مجاهد عني، وهو عندي ثقة، فذكره. وقال ابن معين: كان يضع الحديث، وقال السليماني: فيه نظر]. ((سنن الترمذي)) ١: ٥٨ (٥٤)، ((الميزان)) ٣ (٥٩١٩)، و((الجرح)) ٦ (١١٢٣)، وفي ((التقريب)). (٤٧٩٠): ((متروك، وليس في شيوخ أحمد أضعف منه))، وانظر ترجمة عامر بن صالح المتقدمة (٢٥٣٥). ٣٩٦٠ - (الجرح)) ٦ (١١١١) ومن تمام كلامه: ((كان ثقة صدوقاً، وأبو بكر أكثر حديثاً وأفهم)». ٣٩٦١ - (٤٧٩٢): ((صدوق ربما أخطأ)). ٣٩٦٢ - (٤٧٩٣): ((ثقة حافظ)) كما قاله الخطيب في ((تاريخه)) ١٢: ٥٨. وهكذا رمز له المصنف هنا وفي ((التذهيب)) ٣: ٧٤/آ من نسخة المكتبة الأحمدية بحلب ــ وسقطت هذه الترجمة وتراجم أخرى قليلة من نسخة دار الكتب المصرية التي كنت أرجع إليها - وكذلك رمز له الحافظ في كتابيه: س. مع أن رمزه في مصورة ((تهذيب الكمال)) ٩٩٠/٢: عس، وهي - كما نبهت مراراً - غير موثوقة، وكلام المزي الذي نقله المصنف هنا، نقله أيضاً هناك، وهو غير مذكور بتمامه في ((تهذيب الكمال)) المصوّر، مما يؤكد وقوع خلل في الترجمة . وتوقعتُ أن يكون ((الرقائق)) كتاباً مفرداً للإمام النسائي، لذلك وضعته بين هلالين صغيرين، إذ ليس هو كتاباً من كتب ((سننه الكبرى)) المسرودة في ((كشاف تحفة الأشراف)). وعلى كل حال، فرمز ((س)) فيه وقفة، إن لم يثبت أن ((الرقائق)) كتاب من كتب ((السنن الكبرى)). والله أعلم. ٤٧ ٣٩٦٣ - علي بن محمد بن علي بن أبي المَضَاء، قاضي المِصِّيصة، عن أبي اليمان، وغيره، وعنه النسائي، ومکحول البيروتيُّ، وجمْع. س. ٣٩٦٤ - علي بن مُدْرِك النخَعيُّ الكوفي، عن هلال بن يَسَاف، وإبراهيم، وجَمْع، وعنه شعبة، والمسعوديُّ. ع. ٣٩٦٥ - علي بن مَسْعَدة الباهليُّ، عن قتادة، وعاصم الجَحْدَريِّ، وعنه ابن مهديٍّ، ومسلم، فيه ضعف، وأما أبو حاتم فقال: لا بأس به. ت ق. ٣٩٦٦ - علي بن مسلم الطُّوسيُّ، عن هُشَيم، ويوسف ابن الماجِشون، وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن صاعد، والمحامِليُّ، صدوق، مات ٢۵٣ . خ دس. ٣٩٦٧ - علي بن مُسهِر أبو الحسن الكوفي الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه هنَّاد، وعليُّ بن حُجْر، وكان فقيهاً محدّثاً ثقة، مات ١٨٩. ع. ٣٩٦٨ - علي بن معبد الرقِّيُّ، أبو محمدٍ، أبو الحسنِ، عن الليث، ومالك، وعنه أبو حاتم، ومِقْدام بن داود، وعدّة، ثقة، مات ٢١٨. ت س. ٣٩٦٩ - عليُّ بن مَعْبَد بن نوح، بغداديُّ نَزَل مصر، عن أبي بَدْر، وَرَوْحٍ، وعنه النسائي - قال المِزيُّ : لم أَرَ ذلك - وابن جَوْصًا، والطّحاويُّ، قال العِجْليُّ: ثقة صاحب سُنَّة، وَلِيَ أبوه أُطْرابُلُس المغرب، مات عليٌّ ٢٥٩ . ٣٩٦٣ - (٤٧٩٥): ((ثقة)). ٣٩٦٤ - [مات سنة ١٢٠، قاله بعض أشياخنا، وثّقه ابن معين والنسائي]. ((الجرح)) ٦ (١١١٦)، ((تهذيب الكمال)) ٢ / ٩٩٠ - ٩٩١. ٣٩٦٥ - ((الجرح)) ٦ (١١٢٢)، وفي ((التقريب)) (٤٧٩٨): ((صدوق له أوهام)). هذا، وكتب السبط رحمه الله ترجمة استدركها على الكتاب وأصله، وهذا نصّه: [علي بن مسلمٍ بن حاتم، عن ابن مهدي، عنه أبو داود، فيما قاله أبو علي الجَيَّاني. ليس في ((التهذيب))]. ولم أرَ له ذكراً في مصدر آخر. ٣٩٦٦ - (٤٧٩٩): ((ثقة)). ٣٩٦٧ - (٤٨٠٠): ((ثقة له غرائب بعد أن أضرِّ)). وقد وثقه كثيرون، ونقل العقيلي ٣ (١٢٥٠) عن الإِمام أحمد أنه قال: ((أما علي بن مسهر فلا أدري كيف أقول! ثم قال: إن علي بن مسهر كان قد ذهب بصره، وكان يحدِّثهم من حفظه)). فهو يشير إلى ما صرَّح به الحافظ، لا أنه - أو غيرَه ــ صرح بشيءٍ. ٣٩٦٩ - [قال ابن أبي حاتم: صدوق، وقال الجِعَابيُّ أبو بكر: عنده عجائب]. ((الميزان)) ٣ (٥٩٤٥)، ((الجرح)) ٦ (١١٢٥)، وفي ((التقريب)) (٤٨٠٢): «ثقة)). قلت: ولم يضع المصنف رحمه الله رمزاً فوق اسم المترجَم - تبعاً للمزي - بل كتب: صح، إشارة إلى : أن خلوّه من الرمز صحيح متعمَّد لا سهو، ولفظ المزي - كما نقله ابن حجر -: روى ((عنه النسائي، قال المزي: لم أقف على روايته عنه إلا في ((مسند مالك))، عن زكريا بن يحيى السجزي، عنه)). ومع ذلك فرمز له الحافظ في كتابيه: س، وهو كذلك في النسختين الحلبيَّتين، و((الخلاصة)) (٥٠٥٣)، مع أن رمز ((مسند = ٤٨ ٣٩٧٠ - علي بن المنذر الطَّريقيُّ، عن ابن عيينة، والوليد بن مسلم، وعنه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، قال النسائي : شميِّ مَحْضُ ثقة، مات ٢٥٦. ت س ق. ٣٩٧١ - علي بن موسى الرِّضا العَلَويُّ، عن أبيه، وعنه أبو عثمان المازنيُّ، وعبد السلام بن صالح، وعدَّة، عاش خمسين سنة، مات بطُوسَ ٢٠٣. ق. ٣٩٧٢ - علي بن ميمون الرَّقيُّ العطَّارُ، عن ابن عيينة، وأبي معاوية، وعنه النسائي، وابن ماجه، وأبو عروبة، وثّقه أبو حاتم، مات ٢٤٦ . س ق. ٣٩٧٣ - علي بن نزار الأسديُّ، عن أبيه، وعِكْرِمة، وعنه ابن فُضَيل، وابن بِشْر، ضعيف. ت ق. ٣٩٧٤ - عليُّ بن نصر بن علي بن صُهْبان الجَهْضَميُّ، عن هشام الدَّسْتَوائِيِّ، وقُرَّة، وعنه ابنه نصر، ومعلَى بن أسد، وعدَّة، ثقة، مات ١٨٧. ع. ١٢٠/آ ٣٩٧٥ - علي بن نصر بن علي، حفيد المذكور، حافظُ ثّبْتٌ، عن يزيد بن هارون، وطبقته، وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي داود، وخلق، وثَّقه أبو حاتم وأَطْنَبَ في ذكره، مات ٢٥٠. مدت س. ٣٩٧٦ - علي بن نُفَيل النَّهْديُّ الحرَّانِيُّ، عن سعيد بن المسيَّب، وعنه الثوريُّ، وأبو المَلِيح الرقميُّ، مات ١٢٥. دق. ٣٩٧٧ - علي بن هاشم بن البَرِيد الكوفيُّ البزَّاز، شيعيٌّ عالم، عن الأعمش، وطبقته، وعنه أحمد، وابن معين، وطائفة، مات ١٨١. م ٤. مالك)): كن، وهكذا جاء رمزه في مصوّرة ((تهذيب الكمال)): كن. = ((قال العجلي: ثقة)): ليس في أصول الطبعتين لـ ((ثقات)) العجلي لفظ ((ثقة)) انظر فيهما (١٢٠٠)، ١ (١٣١٣)، لكنه ثابت في التهذيبين، وفي ((تاريخ بغداد)) ١٠٩:١٢. ٣٩٧٠ - ((الطَّرِيقي)): [لأنه ولد بالطريق]. ((الأنساب)) ٨: ٢٣٩، من طبعة دمشق، و٨: ٧٤ من طبعة الهند. ٣٩٧١ - (٤٨٠٤): ((صدوق، والخَلَل ممن روى عنه)). ٣٩٧٢ - ((الجرح)) ٦ (١١٢٧). ٣٩٧٥ - [وقال الترمذي في ((أمركِ بيدكِ)): وكان علي بن نصر حافظاً صاحب حديث]. ((سنن الترمذي)) كتاب الطلاق - باب ما جاء في أمرك بيدك ٤: ١٦٠ (١١٧٨). وكلام أبي حاتم: في ((الجرح)) ٦ (١١٣٤). ٣٩٧٦ - [قال المؤلف في ((ميزانه)) عن علي بن نُفَيل، عن ابن المسيَّب، عن أم سلمة: «المهديُّ من ولد فاطمة)): قال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال أبو حاتم: لا بأس به]. ((الميزان)) ٣ (٥٩٥٩)، ((ضعفاء)) العقيلي ٣ (١٢٥٧)، ((الجرح)) ٦ (١١٣٠). وفي ((التقريب)) (٤٨٠٩): ((لا بأس به)). والحديث في ((سنن أبي داود)) كتاب المهدي ٤: ٤٧٤ (٤٢٨٤)، وابن ماجه كتاب الفتن - باب خروج المهدي ٢ : ١٣٦٨ (٤٠٨٦). ٣٩٧٧ - [وثَّقَ ابنَ البَريد ابنُ معين، وقال أبو داود: ثَبْت يتشيع، وقال ابن حبان، روى المناكير عن المشاهير، ٤٩ ٣٩٧٨ - علي بن هاشم الرازيُّ، عن هُشَيم، وعبَّاد بن العوَّام، وعنه ابن ماجه، وأحمد بن علي الأبار، وجَمْع، صدَّقه أبو حاتم. ق. ٣٩٧٩ - علي بن أبي هاشم بن طِبْراخٍ، عن شَرِيك، وأبي مَعْشَر، وعنه البخاري، وخلَف بن عمرو العُكْبَرِيُّ، وجَمْع، ليَّنه بعضهم لتوقُّفه في القرآن. خ. ٣٩٨٠ - علي بن هَيْثَم، عن يحيى بن سُلَيم، وعنه البخاريُّ، والمحامِليُّ، بغدادٌّ. خ. ٣٩٨١ - علي بن يحيى بن خلَّاد الزُّرَقيُّ، عن أبيه، وعمِّ أبيه رِفاعة، وعنه ابنه يحيى، وأقوام آخرهم سلیمانُ بنُ بلال، وثَّقہ ابن معین، مات ١٢٩ . خ دس ق. ٣٩٨٢ - علي بن يزيد بن رُكَانة بن عبد يزيد المطَّبيُّ، عن أبيه، وجدِّه، وعنه ابناه: عبد الله، ومحمد، قال البخاري: لم یصحَّ حديثه. دق. ٣٩٨٣ - علي بن يزيد الألْهانيُّ، عن القاسم أبي عبد الرحمن بنسخةٍ، وعنه عبيد الله بن زَحْر، ويحيى الذِّماريُّ، وطائفة، ضعَّفه جماعة ولم يُترك. ت ق. ٣٩٨٤ - عليٌّ أبو الأسد، عن بُكَير بن وهب، وعنه الأعمش، وشعبة، وثَّق. س. وقال ابن نمير: مُفْرِط في التشُّع منكر الحديث، وقال أبو زرعة: صدوق إن شاء الله، وقال النسائي: ليس = به باس]. ((الميزان)) ٣ (٥٩٦٠)، ((تاريخ الدوري)) ٢: ٤٢٣ (١٢٩٢)، ((المجروحون)) لابن حبان ٢: ١١٠، ((الجرح)) ٦ (١١٣٧) ولفظ أبي زرعة: ((صدوق)) فقط، ـ وكذلك جاءت في ((الميزان)) - وتناقض فيه ابن حبان فذكره في ((الثقات)) أيضاً ٧: ٢١٣، وأَرَّخ وفاته سنة ١٨٩، وفي ((التقريب)) (٤٨١٠): ((صدوق يتشيع)). ٣٩٧٨ - ((صدَّقه أبو حاتم)): هكذا في التهذيبين، وزاد ابن حجر: ((قلت: ووثقه أبو حاتم أيضاً)). وهو اللفظ الموجود في ترجمته من ((الجرح)) ٦ (١١٣٨). ٣٩٧٩ - (٤٨١٢): ((صدوق تُكُلُّم فيه للوقف في القرآن)). ٣٩٨٠ - (٤٨١٣): ((مقبول)). ٣٩٨١ - ((تاريخ الدارمي)) (٤٩٠). ٣٩٨٢ - [رواه جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد، عن أبيه، عن جده، أنه طلَّق امرأته البتةَ، فأتى النبيَّ ◌َّرَ فقال: ((ما أردتَ بها؟)) قال: واحدة. قال: ((الله)) قال: الله. قال: ((هو على ما أردتَ)). انفرد بهذا جرير]. ((الميزان)) ٣ (٥٩٦٥)، وهو بهذا الإسناد في أبي داود - كتاب الطلاق - باب في البتة ٢ : ٦٥٦ (٢٢٠٨)، والترمذي فيه - باب ما جاء في الرجل يطلق امرأته البتة ٤: ١٥٩ (١١٧٧)، وابن ماجه فيه - باب في طلاق البتة ١ : ٦٦١ (٢٠٥١). وقول البخاري ((لم يصح حديثه)): في ((تاريخه الكبير)) ٦ (٢٤٦٨) وحكى الترمذي في ((العلل الكبرى)) ١ : ٤٦١ عنه أنه مضطرب. ٣٩٨٤ - (٤٨١٨): ((صوابه: سهل أبو الأسد، .. مقبول)). قلت: علي أبو الأسد - كما قال المزي والمصنف - أو علي أبو الأسود - كما قال ابن حجر في كتابيه -: إنما هو اسمٌ لمسمى غيرٍ موجود، كان شعبة يلفظه هكذا، وصوابهما: سهل أبو الأسد، وكلامهم متّجه نحو أمرين: تصحيح الاسم، وتعديل المسمَّى، أما الاسم فسهل = ٥٠ ٣٩٨٥ - عليٌّ، عن إسحاق بن سعيد القُرَشيُّ، وخَلَف بن خليفة، قيل: هو ابن الجَعْد، عنه البخاري. خ. [= ٣٨٨٨]. * - أما: عليٌّ، حدثنا مالك بن سُعَير: فقيل: هو ابن سَلَّمة. [= ٣٩٢١]. ٣٩٨٦ - عمَّار بن الحسن الرازيُّ، عن جَرير، وابن المبارك، وخَلْق، وعنه النسائي، ومحمد بن أحمد بن أبي عَوْنِ، وجماعة، ثقة، مات ٢٤٢ . س. ٣٩٨٧ - عمَّار بن خالد الواسطيُّ التّمَّار، عن ابن عُيينة، وطبقته، وعنه النسائي، وابن ماجه، وابن ابي حاتم، وخلق، قال أبو حاتم: صدوق، مات ٢٦٠ . س ق. ٣٩٨٨ - عمار بن رُزَيق الضَّبِّيُّ، أبو الأحوص، عن منصور، ومغيرة، وعنه أخْوصُ بن جَوَّاب، وقَبيصة، وخَلْق، قال لُوَين: قال لي أبو أحمد الزُّبيريُّ: لو اختلفتَ إليه لكفاكَ أهلَ الدنيا. مات ١٥٩. مد س ق. ٣٩٨٩ - عمار بن سَعْد القَرَظ، عن أبيه، وأبي هريرة، وعنه ابنه، وابن ابن اخيه عمر بن حفص، وجماعة، وثّق. ق. أبو الأسد، وأما المسمَّى: فترجمه ابن أبي حاتم ٤ (٨٩٢) في: سهل أبو الأسد الحنفي، ونَقَّل عن ابن = معين توثيقه، وعن أبي زرعة تصديقه، وهو في ((ثقات)) ابن حبان ٤: ٣٢١، فمثل هذا يقال عنه: ثقة لا ((مقبول)). وحقُّه أن يترجم في: سهل، ويوضع له رقم هناك، لا هنا، لكنهم لم يترجموه هناك، فوضعت الرقم هنا. ٣٩٨٥ - قلت: علي هو: ابن الجعد، ورمزخ صحيح، وانظر ((هدي الساري)) ص ٢٣٣، لكن روايته عن خلف جاءت في ((الأدب المفرد)) كما في التهذيبين، وليس لخلف ذكر في صحيح البخاري، ورمزه في التهذيبين أيضاً: بخ م ٤، وتقدمت ترجمة خلف (١٣٩٩). ثم إن الترجمة لا تستأهل الترقيم، إلا أنه حصل لي سَهو وتجاوز في ترقيم ٣٩٨٤ إلى ٣٩٨٦، فَخَشَاةَ: أن يُظنَّ سقوط ترجمة تحملُ رقماً خاصاً بها ٣٩٨٥ وضعت هذا الرقم هنا، تلافياً للسهو وتفادياً للظن. * - انظر ((هدي الساري)) أيضاً ص ٢٣٤ وفيه تأكيد هذا (القيل). ٣٩٨٧ - ((الجرح)) ٦ (٢٢٠١) وقال عنه ابنه «ثقة صدوق)). ٣٩٨٨ - [قال في ((التهذيب)): التميمي، وضَبَّ ليست من تميم بن مرِّ الذي ينسب إليه التميميون. قاله مُغْلَطاي]. قلت: نَسَبَ المِزِّيُّ المترجم: ضَبياً تميمياً، وتبعه المصنف في ((التذهيب)) ٣: ١٨٠/آ وابن حجر في ((التهذيب)) فقط، أما في ((التقريب)) (٤٨٢١) فقال: الضبِّ أو التميمي، وفي ((جمهرة أنساب)) ابن حزم ص ١٩٨ ما خلاصته: أن ضبة ومرَّاً أخوان من وَلَد أُدِّ بن طابِخة لصلبه، وتميم هو ابن مرّ، فيكون ضَبَّة عمَّه، لذا اعترض مغلطاي رحمه الله بما تراه. والرجل ثقة، ووصفه الإِمام أحمد بأنه من الأثبات. انظر التهذيبين. ٣٩٨٩ - [قال البخاري: لا يتابع على حديثه]. ((الميزان)) ٣ (٥٩٨٨)، وأصله من ((ضعفاء)) العقيلي ٣ (١٣٣٧) وأفصح العقيلي عن الحديث المراد بقوله ((وهذا الحديث حدثناه .. أن النبي ◌َّير كان يخرج إلى العيد في طريق دار هشام، ويرجع على دار أبي = ٥١ ٣٩٩٠ - عمار بن سَعْدِ السَّلْهَمِيُّ المُرَادِيُّ، عن عُقبة بن عامر، وجماعة، وعنه يحيى بن أيوب، وابن لَهِيعة، وجَمْع، وتُّق، مات ١٤٨ . د. ٣٩٩١ - عمَّار بن سيف الضَّبِّي، عن الأعمش، وعدة وعنه أبو غسَّان النَّهْديُّ، وطائفة، صالح عابد، ضعَّفه أبو حاتم. ت ق. ٣٩٩٢ - عمار بن شُعَيث التميميُّ، عن أبيه، عن جدِّه عبيدِ الله بن الزُّبَيْب، وعنه ابنه سعيد، وأحمد بن ١٢٠/ ب عَبْدة. د. ٣٩٩٣ - عمار بن طالوت بن عباد الصَّيْرَفيُّ، عن ابن وهب، وجماعة، وعنه ابن ماجه، وعَبْدان. ق. ٣٩٩٤ - عَمَّار بن أبي عَمَّارِ، مولى بني هاشم، عن أبي هريرة، وابن عباس، وعنه حُمَيد، وشعبة، وحماد بن سَلَمة، وخَلْق، وثَّقوه. م ٤ . ٣٩٩٥ - عمَّر بن عُمَارة أبو هاشم الزَّعْفرانيُّ، عن الحسن، ومحمد، وعنه مسلم، وأبو الوليد، وعدَّة، ثقة . د. ٣٩٩٦ - عمَّار بن أبي فَرْوة المدنيُّ، عن الزُّهري، وعنه يزيد بن أبي حَبيب، وثّق. س ق. ٣٩٩٧ - عمار بن محمد الثوريُّ أبو اليَقْظان الزاهد، ابن أخت سفيان، عن منصور، وليث، وعنه أحمد، وابن عَرَفة، والناقد، ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، مات ١٨٢ . مت ق. هريرة)). وفات الحافظين المزيَّ وابن حجر ذكر كلمة البخاري هذه، ومن شأنهما استقصاء ذلك، كما أن ابن = عديٍّ لم يترجم له في ((كامله). وفي (التقريب)) (٤٨٢٣): ((مقبول))، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٢٦٧ . ٣٩٩٠ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٢٨٤، وأما ما جاء في ((تهذيب التهذيب)) ٧: ٤٠٢: ((وقال ابن يونس: ثقة توفي سنة .. )): فتحريف فاحش، صوابه: يقال توفي .. ، كما جاء على الصواب في ((تهذيب الكمال)) ٩٩٦/٢. وسياق الكلام يدل على أن فيه تحريفاً. ٣٩٩١ - ((الجرح)) ٦ (٢١٩١). ٣٩٩٢ - (٤٨٢٧): ((مقبول)). ٣٩٩٣ - (٤٨٢٨): ((ثقة)) ولم يذكر المزيُّ فيه شيئاً، وزاد الحافظ: ((ذكره ابن حبان في ((الثقات)).)) ٨: ٥١٨. ٣٩٩٤ - (٤٨٢٩): ((صدوق ربما أخطأ)). ٣٩٩٥ - (٤٨٣٠): ((لا بأس به)). ٣٩٩٦ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٢٨٥ . ٣٩٩٧ - [عمار: متروك، نقله ابن الجوزي عن الدارقطني في ((الموضوعات))]. ((الموضوعات)) ٣٨٢:١، ٦٩:٢، ٢٦٤:٣. وقول أبي زرعة: في ((الجرح)) ٦ (٢١٩٠)، وقد صدَّر المصنف ترجمته في ((الميزان)) ٣ (٦٠٠٢) بأنه ((ثقة)) وقال أثناء الترجمة - متعَقُّباً الجُوْزَجاني - إنه ((صدوق)). وأفحش فيه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢: ١٩٥، والأكثر على توثيقه، وفي ((التقريب)) (٤٨٣٢): ((صدوق يخطىء))، والظاهر أنه صدوق فقط، أو ثقة. ٥٢ ٣٩٩٨ - عمار بن معاوية الدُّهْنيُّ أبو معاوية، عن أبي الطُّفَيل، ومجاهد، وعدَّة، وعنه شعبة، والسفيانان، شيعيٌّ موثَّق، مات ١٣٣. م ٤. ٣٩٩٩ - عمار بن ياسر العَنْسيُّ، أحد السابقين البدريين، عنه همَّام بن الحارث، وأبو وائل، وعِدَّة، قتل بصِفِّين عن ثلاث وتسعين سنة، سنة ٣٧. ع. ٤٠٠٠ - عُمَّارة بن أُكَيْمَة اللَّيْئِيُّ، عن أبي هريرة، وعنه الزُّهريُّ، مات ٤.١٠١. ٤٠٠١ - عُمَارة بن بِشْر الدِّمشقيُّ، عن الأوزاعي، وعدَّة، وعنه يوسف بن مسلّم، وجماعة، شيخ. س. ٣٩٩٨ - ((موثق)): قلت: هي هنا بمعنى ثقة، ففي التهذيبين توثيقه عن أحمد وابن معين وأبي حاتم والنسائي وابن حبان. ((الجرح)) ٦ (٢١٧٥)، ((ثقات)) ابن حبان ٢٦٨:٥ فهو ثقة، لا ((صدوق)) كما قاله في ((التقريب)) (٤٨٣٣). ٤٠٠٠ - [قال البيهقي: ابن أُكَيْمة مجهول، ولم يحدِّث إلا بهذا الحديث - يعني حديث أبي هريرة أن النبي ◌َّ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: ((هل قرأ معي أحد منكم؟)) فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ور فيما جهر فيه بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله وَلخير، رواه أبو داود والترمذي وقال الترمذي: حسن. قال البيهقي: لم يحدث عنه غير الزهري، ولم يكن عند الزهري من معرفته أكثر من أنه رآه يحدِّث سعيد بن المسيَّب، ثم روى البيهقي بإسناده عن الحميديِّ شيخِ البخاري قال في حديث ابن أُكَيَمة: هذا حديث رواه رجل مجهول لم يروه عنه غير الزهري فقط. انتهى. والحفاظ متفقون على أن الزيادة - وهي قوله: فانتهى الناس .. إلى آخره -: من كلام الزهري مدرجةً في الحديث. وهذا لا خلاف فيه بينهم. فالله أعلم. وقد رواه النسائي أيضاً في ((الصغرى)) من حديث ابن أکیمة]. ((سنن البيهقي)) ٢: ١٥٨ - ١٥٩ - وانظر معه لِزاما ((الجوهر النقي)) -، ((سنن أبي داود)) كتاب الصلاة - باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإِمام ١: ٥١٦ (٨٢٦)، و((سنن الترمذي)) كتاب الصلاة - باب ما جاء في ترك القراءة خلف الإِمام إذا جهر الإِمام بالقراءة ١: ٤١٩ (٣١٢) وقال: حديث حسن، وفي النسخة البولاقية منه: ((حديث حسن صحيح)) بل هو كذلك في نسخة خطية عندي من ((سنن الترمذي)) ورقة ٦٨/آ بخط العلامة محمد أمين بن حسن ميرغني المكي الحنفي، كما عرفت ذلك من خطه، وهو أحدُ تلامذة العلامة عبد الله بن سالم البصري رحمهما الله تعالى، - انظر مقدمة ((التقريب)) ص ٦٧ - وعليها مقابلات عديدة، وحواشٍ نفيسة من إفادات الشيخ المذكور، وفوق كلمة ((صحيح)) منها علامة على أنها ثابتة في نسخة. ((سنن النسائي)) كتاب الصلاة - باب ترك القراءة خلف الإِمام فيما جهر به ٢: ١٤٠ (٩١٩). ((سنن ابن ماجه)) كتاب إقامة الصلاة - باب إذا قرأ الإِمام فأنصتوا ١ : ٢٧٦ (٨٤٨). هذا، وفي ((التقريب)) (٤٨٣٧): ((ثقة)). ٤٠٠١ - (٤٨٣٨): ((مقبول)). قلت: روى النسائي في ((سننه)) كتاب الزينة - تحريم الذهب على الرجال ٨: ١٦٢ (٥١٥٦) حديث معاوية رضي الله عنه في نهيه وَّر عن الذهب، من طريق عُمارة، عن الأوزاعي، وأعقبه بروايته من طريق عقبة، عن الأوزاعي، ثم من طريق يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي أيضاً، وقال آخره: ((عمارة أحفظ من يحيى بن حمزة، وحديثه أولى بالصواب)) ويحيى بن حمزة بن واقد، ثقة، وثقه النسائي وغيره كثيرون، كما في التهذيبين، والمفاضلة لا تكون إلا بين ثقتين متقاربين، فعلى هذا فعمارة ثقة ثبت، أو ضابط، أو متقن، كما هو مقتضى قول النسائي: عمارة أحفظ من يحيى. والله أعلم. ٥٣ ٤٠٠٢ - عُمَارة بن ثَوْبان، عن أبي الطَّفيل، وعطاء، وعنه ابن أخيه جعفر بن يحيى، وثَّق وفيه جهالة. د ق. ٤٠٠٣ - عُمَارة بن جُوَيْن أبو هارون العَبْدِيُّ، عن أبي سعيد، وابن عمر، وعنه الحمادان، وعبد الوارث، متروك، مات ١٣٤. ت ق. ٤٠٠٤ - عُمَارة بن حَدِيد، عن صَخْر الغامديِّ، وعنه يعلى بن عطاء، لا يُذْرَى من هو. ٤. ٤٠٠٥ - عمارة بن أبي حَفْصة، مولى المهلَّب، عن أبي مِجْلَز، وأبي عثمان النَّهْدِيِّ، وعنه شعبة، ويزيد ابن زُرَيع، وعليُّ بن عاصم، لم يُدْرِكه ولده حَرَميٌّ، مات ١٣٢. خ ٤. ٤٠٠٦ - عُمارة بن خُزيمة بن ثابت، عن أبيه، وعمرو بن العاص، وعنه الزُّهريُّ، وصالح بن محمد، وجَمْع، وثقه النسائي، مات ٤.١٠٥. ٤٠٠٧ - عُمَارة بن رُوَيْبة الثقفيُّ، له صحبة، وعنه ابنه أبو بكر، وحُصَين، وأبو إسحاق. م دت س. ٤٠٠٨ - عمارة بن زاذان، عن الحسن، ومكحولٍ البصريِّ، وعنه عارِم، وحَبَّان، وشيبان، قال أبو داود وغيره: ليس بذاك. د ت ق. ٤٠٠٩ - عُمَارة بن زَعْكَرة، صحابيُّ نزل حمص، عنه عبد الرحمن بن عائذ، والحارث الأشعري. ت. ٤٠١٠ - عُمارة بن شَبِيب أبو عمَّار، مختلف في صحبته، روى عنه أبو عبد الرحمن الحُبُلِيُّ. ت. ٤٠٠٢ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٢٤٥ قسم التابعين، لأنه روى عن أبي الطفيل، و٧: ٢٦٢ قسم تابع التابعين لأنه روى عن عطاء، والرأوي عنه واحد: جعفر بن يحيى بن ثوبان، وهذا - فيما بدا لي الآن - سبب تكرير ابن حبان لترجمة الرجل في طبقتين. وفي ((التقريب)) (٤٨٣٩): ((مستور)). ٤٠٠٤ - [أخرج لعمارة بن حديد الترمذي، عن صخر حديثاً في باب ما جاء في التبكير بالتجارة، وقال في آخره: حديث صخر حديث حسن. قال المؤلف: قال ابن القطّان: أما قوله ((حسن)) فخطأ. انتهى. وعمارة جهَّله الرازيان، ووثّقه ابن حبان على قاعدته]. ((سنن الترمذي)) كتاب البيوع - الباب المذكور ٤: ٢٠٨ (١٢١٢)، ((الميزان)) ٣ (١٠٢٠)، ((الجرح)) ٦ (٢٠٠٨)، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٢٤١، وفي ((التقريب)) (٤٨٤١): ((مجهول)). ٤٠٠٥ - (٤٨٤٣): ((ثقة)) وقوله ((لم يدركه ولده حَرَميَّ)): هذا من فوائد هذا المختصر وزوائده، ومثله في ((تذهيب)) المصنف ٣: ١٨٢/آ، لكنه لم ينسبه إلى نفسه، فكأنه عند المزي؟. وليس في النسخة المصورة التي أرجع إليها شيء، ولا شيء في كتابَيْ ابن حجر. ٤٠٠٨ - ((سؤالات الآجري)) (٣٢٦)، وفي ((التقريب)) (٤٨٤٧): ((صدوق كثير الخطأ)). وكتب المصنف رحمه الله فوق كلمة ((البصري)): صح، تنبيهاً إلى صحة موقعها، وأنها صفة لمکحول، لا للحسن، فمکحول رجلان: الشاميُّ، وتأتي ترجمته (٥٦٢٠) والبصري، وهو ((صدوق .. بخ))، كما في ((التقريب)) (٦٨٧٦)، فليس هو على شرط المصنف هنا، والأول أجلَّ وأعلم من الثاني، والمراد هنا هو الثاني . ٤٠١٠ - [قال الترمذي عقب إخراج حديثه: ولا نعرف لعُمارة بن شَبيب سماعاً من النبي ◌ِّ. انتهى. وحديثه في الترمذي: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له)) الحديث، وقد رواه النسائي في ((اليوم والليلة)) عنه، عن رجل من الأنصار]. ((سنن الترمذي)) كتاب الدعوات - باب دعاء يقال عند الصباح والمساء ٩: ١٨٩ (٣٥٢٨) ((عن عمارة ٥٤ ١٢١ / آ ٤٠١١ - عمارة بن أبي الشَّعثاء، عن سِنان، وعنه بقيّة. د. ٤٠١٢ - عُمَارة بن عبد الله بن صيَّاد، هو ولد الذي ◌ُنَّ أنه الدَّجَّل، عن جابر، وعن ابن المسيّب، وعنه مالك، وجماعة، وثَّقه ابن معين، وقال ابن سعد: كان مالك لا يقدِّم عليه في الفضل أحداً، وهم حلفاء بني النجَّار، ماتَ زمنَ مروان الحمار. ت ق. ٤٠١٣ - عمارة بن عبد الله بن طُعْمة، عن ابن المسيَّب، وعنه ابن إسحاق، ومالك، وثّق. د. ٤٠١٤ - عمارة بن عثمان بن حُنَيف، مدنيٌّ، عن خُزيمة بن ثابت، وعنه أبو جعفر الخَطْميُّ. س. ٤٠١٥ - عمارة بن عمرو بن حَزْم، عن أبيٍّ، وغيره، وعنه أبو حازم، وعمر بن كَثير، وثّق. دق. ٤٠١٦ - عمارة بن عُمَير، كوفيٌّ، عن عَلْقَمة، والأسود، وعنه الحكم، والأعمش، ثقة. ع. ٤٠١٧ - عُمَارة بن غُرَاب، عن عمَّته، وعنه عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، ضُعِّف. د. ٤٠١٨ - عمارة بن غَزِيَّة المازِنيُّ، عن أنس، وأبي صالح، وعبَّد بن تميم، وعنه وُهَيب، والدَّراوَرْديُّ، وعدَّة، مات ١٤٠. م ٤. ٤٠١٩ - عمارة بن القَعْقاع الضَّبِّيُّ، عن أبي زُرعة، وجماعة، وعنه السفيانان، وابن فُضَيل، له نحو من ثلاثين حديثاً. ع. قال: قال رسول الله و ﴿ وقال: حسن غريب، ولا نعرف .. ، و((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٥٨٣): ((عن = عمارة قال ... )) ثم قال النسائي: ((خالفه عمرو بن الحارث)) وساق من طريقه (٥٨٤): أن عماراً حدَّثه أن رجلاً من الأنصار حدَّثه، أن رسول الله وَ التّ قال. (هكذا قال: عمار، دون هاء التأنيث في آخره. انظر (( تهذيب التهذيب))). ٤٠١١ - [نكرة لا يعرف، قاله المؤلف]. ((وعنه بقية)): [فقط]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٢٧)، وفي ((التقريب)) (٤٨٥٠): ((مجهول من شيوخ بقية)). ٤٠١٢ - قول ابن معين: في ((الجرح)) ٦ (٢٠٢٧)، وقول ابن سعد: في القسم المتمم من ((طبقاته)) (١٩٩). ٤٠١٣ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٢٦٢. ٤٠١٤ - [قال المؤلف في ((الميزان)) في ترجمة عمارة بن عثمان: لا يعرف]. ((الميزان)) ٣٠ (٦٠٣٢)، وفي ((التقريب)) (٤٨٥٤): ((مقبول)). ٤٠١٥ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٢٤١، ووثقه العجلي، وفي ((التقريب)) (٤٨٥٥): ((ثقة)). ٤٠١٦ - سأل عبد الله أباه الإِمام أحمد عنه فقال له: ((ثقة وزيادة، تَسأل عن مثل هذا؟)) كما في ((العلل)) ٢ (١١٢٢)، وجاء في ((الجرح)) ٦ (٣٦٦) والتهذيبين: يُسأل عن مثل هذا؟. ٤٠١٧ - ((ضُعف)): ((قال أحمد: ليس بشيء)) كما في ((الميزان)) ٣ (٦٠٣٥) والتهذيبين، وفيهما: ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ولم أره في المطبوع، وفي ((التقريب)) (٤٨٥٧): ((مجهول)) إذ لم يُذْكَر إلا رواية ابن أَنْعُم عنه. ٤٠١٨ - [قال الترمذي في ((جامعه)) في باب فضل التكبيرة الأولى: عمارة بن غزية لم يدرك أنس بن مالك. انتهى. وعن الدارقطني مثله]. ((سنن الترمذي)) كتاب الصلاة - الباب المذكور ١: ٣٢٤ (٢٤١)، ((سؤالات البرقاني للدراقطني)). (٣٧٤) ووَثَّقَ عُمارة. وفي ((التقريب)) (٤٨٥٨): ((لا بأس به، وروايته عن أنس مرسلة)). ٤٠١٩ - (٤٨٥٩): ((ثقة أرسل عن ابن مسعود)). ٥٥ ٤٠٢٠ - عمارة بن ميمون، عن عطاء، وعنه حماد بن سَلَمة. د. ٤٠٢١ - عمر بن إبراهيم أبو بكر البغداديُّ الحافظ، أبو الآذان، عن أَبي كُرَيب، وطبقته، وعنه النسائي، وابن عُقْدة، والطبرانيُّ، عاش ثلاثاً وستين سنة، مات ٢٩٠. س. ٤٠٢٢ - عمر بن إبراهيم العَبْديُّ، عن قتادة، ومَطَر، وعنه ابنه الخليل، وشاذُّ بن فيَّاض، وعِدَّة، وثّق، وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. ت س ق. ٤٠٢٣ - عمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، وعنه أبو خالد الدَّالانيُّ. ت. ٤٠٢٤ - عمر بن إسحاق، مولى زائدة، عن أبيه، وعنه أبو صَخْر، وأسامة بن زيد، وثّق. م. ٤٠٢٥ - عمر بن إسماعيل بن مُجَالِد، عن أبيه، ومعتمِر، وعنه الترمذي، وابن ناجية، وابن جَرير، اتَّهم. ت. ٤٠٢٦ - عمر بن أيوب العَبْدِيُّ المَوْصِليُّ، عن جعفر بن بُرْقان، وابن أبي ليلى، وعنه أحمد، وعليُّ بن حرب، وطائفة، حافظ ثبت، قيل مات ١٨٨. م د س ق. ٤٠٢٠ - [انفرد عن عمارة بن ميمون حمادٌ، ففيه جهالة. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٣٩)، وفي ((التقريب)) (٤٨٦١): ((مجهول)). ٤٠٢١ - (٤٨٦٢): ((ثقة حافظ)). ٤٠٢٢ - ((الجرح)) ٦ (٥٠٩)، وفي ((التقريب)) (٤٨٦٣): ((صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف)). ٤٠٢٣ - [تفرد عن عمرَ بن إسحاق أبو خالد الدالانيُّ في تشميت العاطس، حسَّنه الترمذي]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٥٢)، ((سنن الترمذي)) كتاب الأدب - باب ما جاء كم يشمت العاطس ٧: ٣٦٦ (٢٧٤٥) وقال: ((هذا حديث غريب، وإسناده مجهول)). قلت: في ((التقريب)) (٤٨٦٤): ((مجهول الحال))، ولم يتكلم عليه بشيء في ((التهذيب)) لكنه حرَّر الكلام عليه وعلى حديثه المشار إليه عند الترمذي في ((الفتح)) ١٠ : ٦٠٥ - ٦٠٦ عند كلامه على حديث البراء: أُمِرنا بسبع، ونُهِينا عن سبع، في كتاب الأدب - باب تشميت العاطس إذا حَمِد الله، ومما أفاده هناك أن عمر بن إسحاق صوابه: يحيى بن إسحاق، كما جاء في رواية أبي داود كتاب الأدب - باب كم مرةً يشمت العاطس ٥: ٢٩١ (٥٠٣٦)، فعمر اسم موهوم مغلوط، صوابه: يحيى، وهو ثقة. وانظر تتمة كلام الحافظ هناك، ففيه فوائد. ٤٠٢٤ - ذكره ابن حبان ٧: ١٦٧، والعجلي، كما في ((تهذيب)) ابن حجر، فهو ثقة، لا ((مقبول)). ٤٠٢٥ - [قال الترمذي عقب إخراج حديثه في الدعوات: هذا حديث حسن صحيح، وقال ابن الجوزي في ((موضوعاته)): قال ابن معين: ليس بشيء كذاب خبيث رجل سوء، وقال الدارقطني، متروك]. ((سنن الترمذي)) كتاب الدعوات - باب ما يدعو به عند النوم ٩: ١١٧ (٣٤١٣)، ((الموضوعات)) ١: ٣٥٤، وتحرَّف فيه إلى: عثمان بن إسماعيل، وجاء على الصواب قبلُ ١: ٣٥١ أثناء سرد الطرق، وكرَّر هذا القول ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) له ٢ (٢٤٣٩). وفي ((التقريب)) (٤٨٦٦): ((متروك)). وكلمة ابن معين: جاءت في رواية عبد الله بن أحمد عنه في ((العلل)) ٢ (٦٤٥)، وكذلك كذبه في رواية ابن الجنيد (٥١). ٤٠٢٦ - (٤٨٦٧): ((صدوق له أوهام)). قلت: الرجل ثقة، إنما تعنَّت ابن حبان - كعادته - لما ذكره في ((الثقات)) = ٥٦ ٤٠٢٧ - عمر بن أبي بكر المخزوميُّ، عن أبيه، والأعرج، وعنه ابن أبي ذئب، وجَمْع، وثَّق. س. ٤٠٢٨ - عمر بن بيان التَّغْلِيُّ، عن عروة بن المغيرة، وعنه طُعْمة بن عمرو، وغيره، وثّق. د. ٤٠٢٩ - عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، وعائشة، وعنه الزّهريُّ، ومالك، وعِدَّة، وثَّقوه. م ٤. ١٢١/ ب ٤٠٣٠ - عمر بن جابر الحنّفيُّ، عن وَعْلَة، وعنه إياس بن دَغْفَل، وسالم بن نوح، وثّق. د. ٤٠٣١ - عمر بن جُعْثُم، عن خالد بن مَعْدان، وراشد بن سعد، وعنه بقيّة، وجماعة، وثَّق. د. ٤٠٣٢ - عمر بنِ حَبيب العَدَويُّ، قاضي البصرة، عن هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وعنه أبو أمية، وأبو قِلَابة، والكُدَيْميُّ، قال ابن عدي: حسن الحديث يُكْتَب حديثه مع ضعفه، مات ٢٠٧ . ق. ٤٠٣٣ - عمر بن حَرْملة، عن ابن عباس، وعنه علي بن زيد، وثَّق. دت. ٤٠٣٤ - عمر بن حسين أبو قُدَامة المكيُّ، عن مولاته عائشة بنت قُدَامة بن مَظْعون، ونافع، وعنه مالك، وابن الماجشون، ولي قضاء المدينة. م ق. ٤٠٣٥ - عمر بن حفص الشيبانيُّ، بصريٍّ، عن ابن وهب، والقطَّان، وعنه الترمذيُّ، وابن خُزيمة، وجماعة. ت. ٨: ٤٣٩ فقال: ((يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه، وروايته عن الثقات)) فتمسَّك الحافظ بقوله هذا، ومن = عادة الحافظ في ((التقريب)) أن يأخذ في الأكثر الأغلب بمغامز ابن حبان في ((الثقات))، فقلَّ أن يقول ابن حبان في ((ثقاته)): يخطىء، يغرب، ربما أخطأ، ربما وهم، .. إلا وتجده في ((التقريب)) بلفظه أو نحوه. ٤٠٢٧ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٦٧. ٤٠٢٨ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٦٨. ٤٠٣٠ - ((ثقات)) ابن حبان أيضاً ٨: ٤٣٨. ٤٠٣١ - ((ثقات)) ابن حبان كذلك ٧: ١٧١. ٤٠٣٢ - [كذَّبه ابن معين، وقال النسائي وغيره: ضعيف، وقال البخاري: يتكلمون فيه]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٦٧)، وتكذيب ابن معين له: نقله ابن أبي حاتم ٦ (٥٥٣) عن عباس الدوري، عن ابن معين بلفظ: ((ضعيف كان يكذب)). لكن لفظه في ((تاريخ الدوري)) المطبوع ٢: ٤٢٦ (٣٥٥٨): ((ضعيف)) ومثله في ((كامل)) ابن عدي ١٦٩٦:٥، و((ضعفاء)) العقيلي ٣ (١١٣٩). فتنبه إلى اختلاف النقل عن الراوي الواحد من الرواة عن ابن معين، وهذا مما يوسِّع دائرة اختلاف النقل عنه. النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) له (٤٩٥)، ((التاريخ الكبير)) ٦ (١٩٨٧). ٤٠٣٣ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ١٤٩، لكن في ((التقريب)) (٤٨٧٥): ((مجهول)). ٤٠٣٤ - (٤٨٧٦): ((ثقة)). ثم إن المصنف رحمه الله هكذا كتب رموز المترجم: م ق، وهو سبق نظر، فقد ظنَّ الفاء قافاً، وصوابه: م ف، أي: روى له مسلم وأبو داود في ((كتاب التفرّد)»، كما صرَّح به المزيُّ آخر الترجمة، والمصنف لا علاقة له هنا بكتاب التفرُّد، فحقُّه أن يرمز م فقط. ٤٠٣٥ - (٤٨٧٧): ((صدوق)). ٥٧ ٤٠٣٦ - عمر بن حفص المدنيُّ المؤذِّن، عن أبيه، وجدِّه، وعنه ابن جُرَيج، وإسماعيل بن أبي أُوَيس، قال ابن معين: ليس بشيء. ق. ٤٠٣٧ - عمر بن حفص الوَصَّابيُّ الْحِميريُّ، عن بقيَّة، وجماعة، وعنه أبو داود، وابنه، وأبو عَروبة، مات ٢٤٦ . د. ٤٠٣٨ - عمر بن حفص بن غياث النخعيُّ، عن أبيه، وجماعة، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو زرعة، وخَلْق، مات ٢٢٢ . خ م د ت س. ٤٠٣٩ - عمر بن حفص المدنيُّ، عن عطاء، وعنه ابن جُريج، وابن أبي فُدَيك، وثّق، وأظنه المؤذِّنَ المذكور. د. ٤٠٤٠ - عمر بن الحكم بن ثوبان، عن سَعْد، وأسامة بن زيد، وعنه يحيى بن سعيد، ومحمد بن عمرو، وجماعة، وثّق، وعاش ثمانين سنة، مات ١١٧ . م دس ق. ٤٠٣٦ - رواية الدارمي عن ابن معين (٦٠٦)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧: ١٧٠، هذا كل ما في التهذيبين عنه، وفي ((التقريب)) (٤٨٧٨): ((فيه لين)). ٤٠٣٧ - (٤٨٧٩): ((مقبول)). ثم إن المصنف رحمه الله وضع شدة على الصاد من ((الوصّابي))، وهو ضبط السمعاني ١٣: ٣٤٥، وابن الأثير، ٣: ٣٦٨، والمصنف في ((المشتبه)) ٢: ٦٦٠، وابن حجر في ((التبصير)) ٤: ١٤٨٤، في حين أن ابن حجر نفسه ضبطه في ((التقريب)): ((بضم الواو، بعدها مهملة خفيفة، وبموحدة)) أي: وُصَابي، ونحو هذا الضبط في ترجمة لقمان بن عامر (٥٦٧٩)، وهو مقتضى ضبط الأمير ابن ماكولا رحمه الله في ((الإِكمال)) ٧: ٤٠٠ وتأملْه. ٤٠٣٨ - (٤٨٨٠): ((ثقة ربما وهم)) أخذ كلمة ابن حبان فيه ٨: ٤٤٥: ((ربما أخطأ)) مع أن الأئمة المتشددين كأبي حاتم في ((الجرح)) ٦ (٥٤٤)، وأبي زرعة - كما في ((تهذيب)) ابن حجر - أطلقوا توثيقه، فليعتمد. ٤٠٣٩ - ((وأظنه المؤذن)) يريد المتقدم برقم (٤٠٣٦)، وهذا الظن من المصنف رحمه الله زيادة على المزي في ((التهذيب)) وزيادة على نفسه في ((التذهيب)) ٣: ١٨٤/ب، ولم يقله الحافظ في كتابيه، وقبل هؤلاء: ابن حبان، فإنه فرَّق بينهما في ((الثقات))، فترجم لهذا في ٧: ١٦٩، ولذاك ٧: ١٧٠. والله أعلم. وليس في الرجل جرح ولا تعديل سوى أنه في ((ثقات)) ابن حبان. ٤٠٤٠ - [قال المؤلف في ((الميزان)) في ترجمة عمر بن الحكم بن ثوبان: صدوق، وذكر ابن الجوزي أن البخاري قال: ذاهب الحديث، وكذا رواه العقيلي، عن آدم بن موسى، عن البخاري]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٨٤)، ((الضعفاء والمتروكون)) لابن الجوزي ٢ (٢٤٥٢)، ((ضعفاء)) العقيلي ٣ (١١٣٨). قلت: ها هنا ثلاث مؤاخذات: على السبط، وعلى الذهبي، وعلى العقيلي . أما الأولى فكان ينبغي للسبط رحمه الله أن يشير إلى تمامٍ كلام المصنف في ((الميزان)) فإن فيه دقيقةً ينبغي التنبّه لها والتنبيه إليها، وتمامه: ((ثم ساق له العقيلي حديثاً العهدةُ فيه على موسى بن عُبيدة - الرَّبَذي - فإن موسى واهٍ)) وذكر الحديث بسنده ومتنه، ثم قال: ((فينبغي لو سِيق هذا في ترجمة موسى الرَّبَذي)). فنَّه رحمه الله إلى أن الحديث المستنكر ينبغي أن يُذكر في ترجمة من يُحمَّلِ عُهْدتَه، لا أن يذكر في ترجمة راويه عنه، ولو أن المترجَمَ عمرَ بنَ الحكم حُمِّل تَبِعة هذه المناكير لما ساغ للمصنف أن يقول عنه: صدوق - ومثله ابن حجر في ((التقريب)) (٤٨٨٢) -. وأما الثانية والثالثة فعلى العقيلي، والمصنف حيث تابعه في وَهَمه، وذلك أن الذي قال فيه البخاري : ((ذاهب الحديث)) هو عمر بن الحكم الهُذَلي، لا عمر بن الحكم بن ثوبان الحجازي المدني، جاء ذلك في ٥٨ ٤٠٤١ - عمر بن الحكم بن رافع بن سِنان الأنصاريُّ، عن أبي اليَسَر، وأبي هريرة، وعنه ابن أخيه جعفر ابن عبد الله، وعبد الحميد بن جعفر، وجماعة، يقال: هو الذي قبله. م د س ق. * - عمر بن الحكم، الصحابيُّ، كذا سمَّاه مالك، بل هو معاوية. س. [= ٥٥١٨]. ٤٠٤٢ - عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن عَمِّه سالم، ومحمد بن كعب، وعنه أبو أسامة، وجماعة، ضعَّفه ابن معين، والنسائي، وقال أحمد: أحاديثه مناكير. م تَبَعأَ د ت ق. (تاريخه الكبير)) ٦ (١٩٨٠)، و«تاريخه الصغير)) ٢: ٢٠٤، و((الضعفاء الصغير)) له (٢٤٥)، وروى ذلك عن = البخاري ابنُ عدي في ((الكامل)) ٥: ١٧٠٥، فكان في روايته هذه أدقَّ من العقيلي، ووافق البخاريَّ على هذا الحكم أبو حاتم الرازي في ((الجرح)) ٦ (٥٣٢) وزاد عليه: ((مجهول)). أ أما ابن ثوبان فترجمه البخاري قبل ترجمتين ٦ (١٩٧٨) وأنه يروي عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص، ويروي عنه يحيى بن أبي كثير، ويحيى بن سعيد، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ومثله ابن أبي حاتم ٦ (٥٣٠)، فما زعمه العقيلي محضُ وهمٍ لا مسوِّغ لمتابعته. ثم رأيت المصنف رحمه الله توقّف في صحة نقل ابن الجوزي عن البخاري، في ((المغني)) ٢ (٤٤٤٤) فقال: ((كأن ابن الجوزي قد غلط))، إلا أن تأليفه لـ ((الميزان)) كان (سنة ٧٢٤) بعد تأليف ((المغني)) (سنة ٧٢٠) فبينا تراه في المتقدم زمناً يتوقَّف، ومن حقِّه في الثاني المتأخر أن يكشف ويتثَّت، وإذْ به يثبّت الوهم بالنقل عن مصدر أقدم من ابن الجوزي، وهو العقيلي، وأنه روى ذلك عن البخاري بسنده، وما بينهما إلا رجل واحد !. وهذه فائدة نادرة من فوائد الرجوع إلى المصادر الأولى. والله ولي التوفيق والعون. ٤٠٤١ - (٤٨٨٣): ((ثقة)). والذي جعله هو والذي قبله رجلاً واحداً هو ابن معين في رواية عباس الدوري عنه، كما نقله ابن أبي حاتم في ((الجرح)) ٦ (٥٣٠)، وعنه المزي، ثم ابن حجر. أما الذي في النسخة المطبوعة من ((تاريخ الدوري)) ٢: ٤٢٦ (٩٦٥) ففيه التنبيه إلى أن ثوبانَ جدَّ عمر - في الترجمة السابقة - غيرُ ثوبان الصحابي المشهور من موالي النبي ◌ََّ، واسمه ثوبان بن بُجْدُد. ((م د س ق)): هكذا جاءت الرموز في الأصل - ونسخة السبط - لكن صرَّح المزي بأنها: م د ت س، وهكذا في ((تذهيب)) المصنف ٣: ١٨٤ / ب، وكتابَيْ ابن حجر، ويتأيد هذا بأن له في الترمذي حديثاً في كتاب الفتن - بابُ ٦:٧ (٢٢٢٩): ((لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له: ((جَهْجَاه)) وقال عنه: حسن غريب. ٤٠٤٢ - [قال المؤلف عن عمر بن حمزة: احتج به مسلم. فينظر مع قوله هنا ((تبعاً)). والصواب حذف ((تبعاً))، ولم أرها في نسخة صحيحة بالكاشف مقروءة على ابن رافع الحافظ]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٨٧). وكلمة ((تبعاً) ثبتت في الأصل بخط المصنف، وكذلك في ((المغني)) ٢ (٤٤٤٧). نعم لم يقل ذلك المزي ولا المصنف في ((التذهيب)) ولا ابن حجر في كتابيه. قلت: أول موضع له في صحيح مسلم في كتاب النكاح - باب تحريم إفشاء سرِّ المرأة ١٠: ٨، ٩ وهو احتجاج قطعاً، إذ ليس في الباب سواه، والموضع الثاني في كتاب المساقاة والمزارعة - باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه ١٠ : ٢٣٩، وهو متابعة، والموضع الثالث في كتاب الأشربة - باب في الشرب قائماً ٥٩ ٤٠٤٣ - عمر بن حَيَّن الدِّمشقيُّ، عن أمُّ الدرداء، وعنه سعيد بن أبي هلال. ت ق. ٤٠٤٤ - عمر بن الخطاب الراسِبيُّ، بصريٍّ، عن دَفَّع بن دَغْفَل، وعنه أبو هريرة محمد بن فراس، ويحيى المُقَوِّم. ق. ٤٠٤٥ - عمر بن الخطاب، أمير المؤمنين، أبو حفص، وأمُّه مخزوميةٌ ابنةُ عمِّ أبي جهل، عنه بنوه ١٢٢/ آ عبد الله، وعاصم، وحفصةُ، ومولاه أسلم، وابن عباس، استُشهد لأربعٍ بَقينَ من ذي الحِجَّة ٢٣، وعاش ثلاثاً وستين سنة. ع. ١٣: ١٩٧، روى أولاً النهي عن الشرب قائماً، ثم ختم الباب بحديث عمر هذا ولفظه: ((لا يشربنَّ أحدٌ = منكم قائماً، فمن نسي فليستقىء))، وليس في الروايات الأخرى هذا الأمر، فهو احتجاج هنا أيضاً، والموضع الرابع أول كتاب صفة القيامة والجنة والنار ١٧: ١٣١ وهو متابعة. فتبيَّن صواب ما قاله المصنف في (الميزان)) والله أعلم. أما كلام المتقدمين في المترجم: فلفظ ابن معين في رواية الدارمي (٤٧٨): ((ضعيف))، ولفظه في رواية الدوري ٢ : ٤٢٧، ٤٣٤ (٢٠٢٦، ٢٠٢٧) يفيد ترجيحَ ابنِ ابنِ عِمِّه: عمرَ بنِ محمد بن زيد بن الخطاب عليه، بل إن ابن معين صرَّح بتوثيق عمر بن محمد في رواية إسحاق بن منصور، عنه، كما عند ابن أبي حاتم ٦ (٧١٨)، فإذا كان عمر بن حمزة أضعف من عمر بن محمد - وعمر بن محمد ثقة - كان عمر بن حمزة دون الثقة، ودون الثقة: الصدوقُ، والصدوق الذي يخطىء، ومن: ليس بقوي، والضعيف .. ، وهكذا . والإِمام أحمد أشار إلى مخالفات عمر بن حمزة وتفرداته بقوله في ((العلل)) ٢ (٣١٧): ((أحاديثه مناكير)) ولم يضعِّفه، وكذلك النسائي في ((الضعفاء)) له (٤٩٤) قال: ((ليس بالقوي)) ((وهذا مشعر بأنه غير حافظ)) كما قاله ابن حجر في ((مقدمة الفتح)) أول ص ٣٨٦. هذا، وقد قال الحافظ عنه في ((التقريب)) (٤٨٨٤): ((ضعيف)) وهو معارَضٌ بقوله عنه في ((الفتح)) ١٠ : ٨٣: ((مختلَف في توثيقه، ومثلُه يخرج له مسلم في المتابعات)) بل عبارته في ٢: ٤٩٧: ((مختلَف في الاحتجاج به))، فحديثه من قسم الحسن جزماً، وسكت عن حديثه عبد الحق الإِشبيلي في ((الأحكام الكبرى)) فهو حسن أو صحيح عنده، وصرَّح بتحسينه ابن القطان في ((بيان الوَهَم والإِيهام)) ونقل كلامه المناوي في ((فيض القدير)) ٢ : ٥٣٩. ٤٠٤٣ - ((وعنه سعيد بن أبي هلال)): [فقط. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٨٩). وفي ((التقريب)) (٤٨٨٦): ((مجهول)). ٤٠٤٤ - (٤٨٨٧): ((مقبول)). ٤٠٤٥ - [قول المصنف: ((لأربع بقين من ذي الحجة)): وكذا قاله المزي، وهو في مكان آخر: لأربع أو لثلاث بقين من ذي الحجة، أراد بذلك لما طَعَنَهُ أبو لؤلؤة، فإنه طعنه يوم الأربعاء عند صلاة الصبح لأربع - وقيل لثلاث - بقين منه، وعاش ثلاثة أيام بعد ذلك، قال شيخنا العراقي: واتفقوا على أنه دُفن مستهلَّ المحرم سنة أربع وعشرين، وقال الفلاس: إنه مات يوم السبت غرَّة المحرم]. ((تهذيب الكمال)) ١٠٠٦/٢، ((شرح العراقي على ألفيته)) ٣: ٢٤٢، وذكر تسعة أقوال في عمره يوم وفاته رضي الله عنه في ((طرح التثريب)) ١ : ٨٨ - ٨٩، وانظر لزاماً كلام تلميذه الحافظ في ((التهذيب)). ٦٠ ٤٠٤٦ - عمر بن الخطاب السِّجِسْتانيُّ الحافظ، نزيل الأُهْواز، عن أبي عاصم، والغِرْيابيِّ، وعنه أبو داود، وابنه، وأبو سعيد بن الأعرابي، وخَلْق، مات ٢٦٤. د. ٤٠٤٧ - عمر بن خَلْدَة الأنصاريُّ القاضي، عن أبي هريرة، وعنه ربيعة الرأي، وغيره، ولي قضاء المدينة لعبد الملك. دق. ٤٠٤٨ - عمر بن أبي خَليفة العَبْديُّ، عن محمد بن زياد الجُمَحِيِّ، وابن جُدْعان، وعنه حَبَّن، وبُنْدار، وجماعة، وثَّقه الفلاس، مات ١٨٩. س. ٤٠٤٩ - عمر بن الدَّرَفْس الدِّمشقيُّ، عن عُتْبة بن قيس، وغيره، وعنه هشام بن عمَّار، وجماعة، وثّق. ق. ٤٠٥٠ - عمر بن ذَرِّ الهَمْدانيُّ، عن أبيه، وسعيد بن جُبير، ومُعَاذة، وعنه ابن مَهْدي، وأبو نُعيم، والفِرْیابيُّ، ثقة بلیغ واعظ صالح لكنه مرجیء، مات ١٥٦ . خ دت س. ٤٠٥١ - عمر بن راشد أبو حفص اليَمَاميُّ، عن أبي كَثير السُّحَيميِّ، ونافع، وعنه وكيع، وعلي بن الجَعْد، وعِدَّة، ليَّنه جماعة. ت ق. ٤٠٥٢ - عمر بن رُوْبةِ التَّغْلِيُّ، حمصيٍّ، عن أبي ◌َبْشَة الأَنْماري، وعبد الواحد النَّصْري، وعنه إسماعيل ابن عيَّاش، ومحمد بن حَرْب، قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: لا تقوم به حجَّة. ٤. ٤٠٥٣ - عمر بن رِياح العَبْديُّ، عن ثابت، وعمرو بن شُعيب، وعنه يحيى بن يحيى، وأحمد بن عَبْدة، ترکوه. ق. ٤٠٤٦ - (٤٨٨٩): ((صدوق)). ٤٠٤٧ - [لا يكاد يعرف. قاله المؤلف]. ((الميزان)) ٣ (٦٠٩٤)، وفي ((التقريب)) (٤٨٩٠): «ثقة)). ٤٠٤٨ - ((وثقه الفلاس)): كما في التهذيبين، وقال أبو حاتم ٦ (٥٦٣): ((صالح الحديث)) ومع ذلك قال في ((التقريب)) (٤٨٩١): ((مقبول)). ٤٠٤٩ - (ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٨٠ وسماه عمراً تبعاً للبخاري ٦ (٢٥٤٦)، قال ابن حجر: ((وذلك وَهَم))، وفي ((الجرح)) ٦ (٥٦٤) عن أبي حاتم قال: ((صالح، ما في حديثه إنكار)). ٤٠٥٢ - [ليس له في السنن إلا حديث: («تَحُوزُ المرأة ثلاثَ مواريث: عَتيقها، ولَقيطها، وولدها الذي لا عَنَتْ عليه)). قال دُحَيم: لا أعلمه إلا ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث وليس بحجة، وذكره ابن حبان في ((ثقاته))]. ((الميزان)) ٣ (٦١٠٨). والحديث في السنن الأربعة في كتاب الفرائض، أبو داود - باب ميراث ابن الملاعنة ٣: ٣٢٥ (٢٩٠٦)، والترمذي - باب ما يرث النساء من الولاء ٦: ٢٨٨ (٢١١٥) وقال: حسن غريب، والنسائي في ((سننه الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٩: ٧٨، وابن ماجه - باب تحوز المرأة ثلاثَ مواريث ٢ : ٩١٦ (٢٧٤٢). و((الجرح)) ٦ (٥٧٠)، ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٧٥، ((التاريخ الكبير)» ٦ (٢٠٠٨)، وفي ((الكامل)) ٥: ١٧٠٧: ((إنما أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد النصْري)). وفي ((التقريب)) (٤٨٩٥): ((صدوق)).