النص المفهرس

صفحات 661-680

٦٦١
٣٤٢٦ - عبد الكريم بن رُشَيد - أو ابن راشد - عن أنس، ومُطَرِّف بن الشِّخِّير، وعنه السَّرِيُّ بن يحيى،
وإسحاق بن أسید، وثقه ابن معین. س.
٣٤٢٧ - عبد الكريم بن رَوْح بن عَنْبَسة البصريُّ البزَّاز، عن شعبة، وسفيان، وعنه خَلَفٌ كُرْدُوسٌ، وأبو
أمیة، فیه لِین، مات ٢١٥ . ق.
٣٤٢٨ - عبد الكريم بن عبد الله بن شَقيق العُقَيليُّ، عن أبيه، وعنه بُدَيْل بن مَيْسَرةٍ. د.
٣٤٢٩ - عبد الكريم بن عبد الرحمن البَجَليُّ، عن حمَّاد، وأبي إسحاق، وعنه جُبّارة بن المُغَلِّس، وثّق.
ق.
٣٤٣٠ - عبد الكريم بن مالك الجَزَريُّ أبو سعيد، عن ابن أبي ليلى، وسعيد بن المسيَّب، وعنه مالك،
وابن عُيَينة، حافظً مكثِر، مات ١٢٧. ع.
٣٤٣١ - عبد الكريم بن محمد، قاضي جُرْجان، عن ابن جُرَيج، وأبي حنيفة، وعنه الشافعيُّ، وقُتَيبة، ١٠٢/آ
هَرَب من القضاء فجاور بمكة. ت.
٣٤٣٢ - عبد الكريم بن أبي المُخَارِق البصريُّ أبو أمية المؤذِّب، عن أنس، والحارث الأعور، وسعيد بن
جُبير، وعنه مالك، والسفيانان، من أعيان التابعين، قد ضعَّفه أحمد، وغيره. خت م تبعاًت س ق.
٣٤٢٦ - ((الجرح)) ٦ (٣٠٩).
٣٤٢٧ - [قال المؤلف: مجهول، وقال غير أبي حاتم: متروك الحديث، وقال ابن حبان: يخطىء ويخالِف].
((الميزان)) ٢ (٥١٦١)، ((الجرح)) ٦ (٣٢٥)، ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٢٣.
٣٤٢٨ - [لا يعرف عبد الكريم، تفرَّد عنه بُدَيل بن ميسرة].
(«الميزان)) ٢ (٥١٦٢)، وفي ((التقريب)) (٤١٥٢): «مجهول)).
٣٤٢٩ - (ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٢٣ لكن فيه: عبد الكريم بن عبد الكريم، وقال: مستقيم الحديث، وفي
((التقريب)) (٤١٥٣): ((مقبول)).
٣٤٣٠ - [قال الترمذي في ((جامعه)) في أكل الضَّبُع: وعبد الكريم بن مالك ثقة. ورأيت في حاشية على
(«الكاشف)): قال الخطابي: ليس بذاك في الحديث، وتوقّف فيه ابن حبان].
((سنن الترمذي)) كتاب الأطعمة - باب ما جاء في أكل الضُّبُع ٦: ٩٦ (١٧٩٣)، وهو في ((المجروحين))
لابن حبان ٢: ١٤٥ - ١٤٦ قال: ((كان صدوقاً، ولكنه كان ينفرد عن الثقات بالأشياء المناكير، فلا يعجبني
الاحتجاج بما انفرد من الأخبار .. وهو ممن أستخير الله فيه)). وتعقّبه المصنف في ((الميزان)) ٢ (٥١٦٩):
((قلت: قد قفز القنطرة، واحتج به الشيخان، وثَبَّته أبو زكريا)) أي: قال فيه ((ثَبْت)) وأبو زكريا: هو يحيى بن
معين، وكلمته هذه في ((الجرح)) ٦ (٣٣٤). وفي ((التقريب)) (٤١٥٤): ((ثقة متقن)).
٣٤٣١ - [قال ابن حبان في ((الثقات)): كان مرجئاً، وكان من خيار الس].
((الثقات)) ٨: ٤٢٣.
٣٤٣٢ - [مات سنة ١٢٧. قال بعض أشياخنا: أفاده ابن الحذَّاء، ورمز له البخاري تعليقاً في باب التهجّد بالليل،
ونَقَل الترمذيُّ تضعيفه فقال: وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعَّفه أيوب السَّخْتِياني وتكلّم فيه. انتهى.
وقال النسائي والدارقطني: متروك، وفيه مقال لأحمد ويحيى وغيرهما].
أما تاريخ الوفاة: فكذلك جاء في ((التاريخ الكبير)» ٦ (١٧٩٧) عن سفيان بن عيينة، ((سنن الترمذي)) =

٦٦٢
٣٤٣٣ - عبد المُتَعالي بن طالب، ببغداد، عن أبي المَلِيحِ الرَّقيِّ، وإبراهيم بن سعد، وعنه البخاري،
وأحمد الأَبَّار، وعَبْدان، ثقة، توفي ٢٢٦ . خ.
٣٤٣٤ - عبد المجيد بن سُهَيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن المسيِّب، وأبي صالح، وعنه مالك،
والذَّراورديُّ، ثقة. خ م د س.
٣٤٣٥ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن أبيه، وابن جُرَيج، وأيمن بن نابل، وعنه كَثير بن
عبيد، والزُّبير بن بكَّار. قال أحمد: ثقةٌ يغلُو في الإِرجاء، وقال أبو حاتم: ليس بالقويِّ، توفي
٢٠٦. م ٤.
:
٣٤٣٦ - عبد المجيد بن وهب العامريُّ، بصريٌّ، عن العدَّاء بن خالد، وغيره، وعنه وكيع، وعثمان بن
عمر، مُقِلِّ صالح الحديث. ٤.
٣٤٣٧ - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث الهاشميُّ، صحابيٌّ، شاميٍّ، عنه ابنه عبد الله، وعبد الله بن
الحارث بن نوفل، توفي ٦٢. مد س.
كتاب الطهارة - باب النهي عن البول قائماً ١: ٢٣ (١٢)، ((الضعفاء)) للنسائي (٤٢٢)، ((سؤالات الحاكم
=
للدارقطني)) (٥٢٣)، ((العلل)) للإِمام أحمد ١ (٨٣٦). وأما رمز ((خت)): فهكذا رمز به المزي، وتبعه
المصنف، أما ابن حجر: فوهّم المزيَّ في ذلك في كتبه الثلاثة: ((الفتح)) ٣: ٥، و((مقدمته)) ص ٤٢١،
و((التهذيب))، أما في ((التقريب)) (٤١٥٦): فرمز له ((خ)) وهي رمز من روى له البخاري في ((صحيحه))
موصولاً مسنداً، فضلاً عن التعليق! وانظر ص ٥٢ - ٥٣ من الدراسة التي كتبتها أول ((التقريب)).
وأما رواية مسلم عنه في المتابعات: فهي في المتابعات ومقرون بغيره أيضاً، في الحج - باب جواز حلق
الرأس للمحرم ٨: ١١٨، وكان الإِمام مسلم قد ذكر عبد الكريم في مقدمة ((صحيحه)) ١: ١٠٤ على سبيل
الجرح له، فإنه أسند إلى مَعْمر بن راشد أنه قال: ((ما رأيت أيوب اغتاب أحداً قطّ إلا عبد الكريم، يعني أبا
أمية، فإنه ذكره فقال: رحمه الله كان غيرَ ثقة، لقد سألني عن حديث لعكرمة، ثم قال: سمعت عِكْرمة)).
لذلك نفى بعضهم - كالحافظ المنذري - رواية مسلم عنه، وأما حديثه عن مجاهد المشار إليه قبلُ فسمِّ فيه:
عبد الكريم فقط دون نَسَب ولا نِسبة، وحُمِل على أنه ابن مالك الجزري الثقة المذكور قبل ترجمة واحدة.
وكلام الحافظ في ((التهذيب)) يميل إلى هذا، بل كلامه في ((التقريب)) (٤١٥٦) كالصريح فيه، فإنه قال: ((له
ذكر في مقدمة مسلم)) وسكت عن حديثه في الحج، وأما رمزه بـ ((م)): فلأنه يقلب في ((التقريب)) رمز مقدمة
مسلم ((مق)) إلى: م.
٣٤٣٣ - عبد المتعالي: هكذا كتبه المصنف بياء منقوطة واضحة.
٣٤٣٥ - ((الجرح)) ٦ (٣٤٠)، ((التقريب» (٤١٦٠): ((صدوق يخطىء، وكان مرجئاً، أفرط ابن حبان فقال: متروك)).
أما لفظ أحمد: فمصدر المزي فيه: ((الكامل)) لابن عدي ٥: ١٩٨٢ ولفظه: ((لا بأس به .. ))، ومثله في
((الميزان)) ٢ (٥١٨٣)، أما المزي ـ ومتابعوه - فعندهم: ((ثقة ... )).
٣٤٣٦ - وثقه ابن معين، كما في ((الجرح)) ٦ (٣٣٤)، وابن حبان ٥: ١٣٠، فمثله لا يقتصر فيه على كلمة: صالح الحديث.
ويسمّى المترجم: عبد المجيد بن أبي يزيد.
:

٦٦٣
٣٤٣٨ - عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ، ثم المكيُّ، عن شعبة، والقاسم الحُدَّاني، وعنه الرَّماديُّ، وزَاجٌ،
والبزُِّّ، قال المُقْرِىء: هو أحفظُ مني، مات ٢٠٥، خرج له البخاريُّ مقروناً. خ دت س.
٣٤٣٩ - عبد الملك بن أَعْيَن الكوفيُّ، أخو حُمْران، عن أبي عبد الرحمن السُّلَميِّ، وأبي وائلٍ، وعنه
السفيانان، شيعيُّ صدوق، روى له البخاري ومسلم مقروناً بآخر. ع.
٣٤٤٠ - عبد الملك بن إياسِ الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ، عن أبي عمرو الشيباني، وإبراهيم، وعنه العوَّام بن
حَوْشَب، وأبو حنيفة، وُثِّق. د.
٣٤٤١ - عبد الملك بن أبي بَشير، عن حفصةً بنتِ سيرين، وعِكْرِمة، وعنه سفيان، والمُحَاربيُّ، وثَّقه
القطان، وغيره. دت س.
٣٤٤٢ - عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن المَخْزوميُّ، عن أبيه، وخارجةً بن زيد، وعنه الزُّهرُّ،
وابن جُرَيج، ثقة شريف. ع.
٣٤٤٣ - عبد الملك بن جابر بن عَتِيك، عن جابر، وعنه طلحة بن خِراش، وآخَر، وُثِّق. دت.
٣٤٤٤ - عبد الملك بن أبي جَميلة، عن ابن مَوْهَب، وعنه مُعْتَمِر بن سليمان. ت.
٣٤٤٥ - عبد الملك بن هشام، عن أبيه - ويقال ابن الحارث -. ق.
٣٤٣٨ - (٤١٦٣): ((صدوق)). وحديثه في البخاري مقرون بوهب بن جرير في كتاب الشهادات - باب ما قيل في
شهادة الزور ٥: ٢٦١ (٢٦٥٣).
٣٤٣٩ - ((روى له البخاري ومسلم مقروناً بآخر)): هكذا عبارة المصنف في الأصل، وكذلك جاءت في نسخة
السبط، إلا أنه ضرب على حرف ((م)) الذي هو رمز مسلم، فبقيت الجملة تفيد أن الاقتران إنما هو في روايته
في صحيح البخاري فقط، فلذا كتب السبط تعليقاً عليها: [وكذا مسلم قرنه، فصحيح العبارة أن يقول:
روى له البخاري ومسلم مقروناً بآخر، كما في ((التذهيب)) تبعاً لأصله، و((الميزان))].
((التذهيب ٣: ٨٩/ب، ((تهذيب الكمال)) ٨٥٠/٢، ((الميزان)) ٢ (٥١٩٠). ((صحيح البخاري)) كتاب
التوحيد - باب قول الله تعالى: ((وجوه يومئذٍ ناضرة)) ٤٢٣:١٣ (٧٤٤٥)، ((صحيح مسلم)) كتاب الإِيمان -
باب وعيد من اقتطع حقُّ مسلم بيمين فاجرة بالنار ١ : ١٥٨. والرجل الآخر هو جامع بن أبي راشد.
وبالمناسبة أقول: جاء في سند البخاري: ((جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين)) وفي سند مسلم:
((عبد الملك بن أعين وجامع بن أبي راشد)) فكأنه لا اصطلاح فيمن يُقْرن بينهما في إسنادٍ ما: هل يقدَّم
الأقوى أو الأدنى؟ .
٣٤٤٠ - ((وثّق)): ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٩٢، وفي ((التقريب)» (٤١٦٥): ((ثقة)) وهو أولى، لأن المزي - وتبعه ابن
حجر - نقل عن الآجري عن أبي داود قوله: ((ثَبَّتوه جداً)).
٣٤٤٣ - ((وثَّق)): ابن حبان ٥: ١٢٠، لكن وثقه أيضاً أبو زرعة: ((الجرح)) ٥ (١٦٢٨) لذا قال في ((التقريب)»
(٤١٦٩): ((ثقة)).
٣٤٤٤ - (٤١٧٠): ((مجهول)).
٣٤٤٥ - هكذا موقع الترجمة، وهكذا ترتيبها في الأصل، ولو قال: عبد الملك بن الحارث ... ويقال: ابن هشام:
لم يكن إشكال من حيثُ الموقع، ويبقى إشكال من حيثُ المراد، ومراد المصنف رحمه الله: عبد الملك بن
الحارث بن هشام، وقد يُنْسب إلى جده فيقال: عبد الملك بن هشام.
هذا، وفي ((التقريب)) (٤١٧١): ((مقبول)).

٦٦٤
٣٤٤٦ - عبد الملك بن حَبيب أبو عمران الجَوْنيُّ، من علماء البصرة، عن جُنْدُب، وأنس، وعنه شعبة،
والحمادان، ثقة، توفي ١٢٨. ع.
٣٤٤٧ - عبد الملك بن حَبيب المِصِّيصيُّ البزَّازُ، عن ابن المبارك، وأبي إسحاق الفَزَاريِّ، وعنه أبو داود،
والفِرْیامُّ. د.
١٠٢/ب ٣٤٤٨ - عبد الملك بن الحسن، مدنيٌّ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، وعبد الله بن دينار، وعنه القَعْنَبِيُّ،
وخالد بن مَخْلَد، صدوق. س.
٣٤٤٩ - عبد الملك بن حُمَيد بن أبي غَنِيَّةَ الكوفيُّ، عن أبيه، والمِنْهال بن عمرو، وعدَّة، وعنه ابنه
يحيى، وأبو نُعَيم، وجَمْع، ثقة. ع.
٣٤٥٠ - عبد الملك بن الرَّبيع بن سَبْرَةِ الجُهَنيُّ، عن أبيه، وعنه ابن أخيه حَرْملة بن عبد العزيز، وزيد بن
الحُباب، ثقة، وضعَّفه ابن معین. م دت ق.
٣٤٥١ - عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل المدنيُّ، عن أبي بكر بن حَزْم، وغيره،
وعنه ابن مهدي، وابن أبي فُدیك، قال النسائي: ليس به بأس. دس.
٣٤٥٢ - عبد الملك بن سعيد بن جُبير، عن أبيه، وعنه يحيى بن أبي زائدة - فيما قيل - وليث بن أبي
سُلَیم، صدوق. دت.
٣٤٥٣ - عبد الملك بن سعيد بن حيَّان الكوفيُّ، عُرِف بابن أَبْجر، عن أبي الطُّفَيل، والشعبيِّ، وعنه
عُبَيد الله الأشجعيُّ، وأبو أسامة، ثقة. م د ت س.
٣٤٤٧ - (٤١٧٣): ((مقبول))، ولا شيء في ترجمته إلا أنه من شيوخ أبي داود، وتقدم (٢٩١) أنه لا يروي إلا عن
ثقة عنده .
٣٤٥٠ - (ثقة)): في ((تهذيب)) ابن حجر: ((وثقه العجلي)) واقتصر عليه في ((التقريب)) (٤١٧٨)، وقد فات استدراكُهُ
مُخْرِجَيْ (ثقات)) العجلي. وتضعيف ابن معين له: في ((الجرح)) ٥ (١٦٣٥).
٣٤٥١ - [وضعَّفه علي بن الحسين بن الجنيد].
((الميزان)) ٢ (٥٢١٠)، ونَقَلَه عن ابن الجنيد ابنُ أبي حاتم في ((الجرح)) ٥ (١٦٥٥). على أن الرجل
كما قال النسائي .
٣٤٥٢ - اقتصر المصنف على رمز: د ت، وحذف من رموز المزي: خت، لأنه ليس من شرطه، وصرَّح المزي بأن
البخاري روى له في الشواهد، يريد: المعلّقات، فتعقبه الحافظ في ((التهذيب)) وقال: ((الحديث الذي
أخرجه له البخاري قال فيه ((قال لي علي بن عبد الله)) فهذا ليس معلّقاً قطعاً، فكان ينبغي أن لا يرقم عليه
علامة التعليق)). لذلك رمز له في كتابيه: خ دت. وانظر ((فتح الباري)) ١١ : ٤٢٤.
قلت: الحديث رواه البخاري في آخر كتاب الوصايا - باب قول الله عزّ وجلّ: ((يا أيها الذين آمنوا
شهادة بينكم .. )) ٥: ٤٠٩ (٢٧٨٠) وصدَّره باللفظ الذي ذكره الحافظ، ثم حكى أثناء الشرح أنه ((كذا لأبي
ذر والأكثر، وفي رواية النسفي ((وقال علي)) بحذف المحاورة، وكذا جزم به أبو نعيم ... )). وهو استدراك
وجيه، لكنْ يؤخذ على الحافظ رحمه الله أنه لم يطرد في استداركه، فما رمز كذلك لمحمد بن أبي القاسم
الطويل وهو من رجال هذا السند نفسه، انظر ترجمته الآتية (٥١١٨).

٦٦٥
٣٤٥٤ - عبد الملك بن سعيد بن سُويد الأنصاريُّ، عن أبي حُميد وأبي أَسِيد الساعديَّيْن، وعنه بُكَير بن
الأشجّ، وربيعة، صدوق. م دس ق.
٣٤٥٥ - عبد الملك بن أبي سليمان الكوفيُّ الحافظ، عن أنس، وسعيد بن جُبير، وعطاء، وعنه القطّان،
ويَعْلَى بن عبيد، قال أحمد: ثقة يخطىء، من أحفظ أهل الكوفة، رَفَع أحاديث عن عطاء، توفي
١٤٥. م ٤.
٣٤٥٦ - عبد الملك بن شُعيب بن الليث الفَهْميُّ، عن أبيه، وابن وهب، وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي،
وابن أبي داود، ثقة، توفي ٢٤٨. م دس.
٣٤٥٧ - عبد الملك بن الصبَّاحِ المِسْمَعيُّ الصنعانيُّ، عن ابن عون، وثور، وعنه بُنْدار، والذُّهْلِيُّ،
صدوق، مات ١٩٩ . خ م س ق.
٣٤٥٤ - كان ينبغي للسبط رحمه الله أن يستدرك هنا ترجمة عبد الملك بن سلع، كما استدرك ترجمة ولده مسهر
ابن عبد الملك الذي قال عنه في ((التقريب)) (٤١٨٣): ((صدوق))، انظر ما سيأتي عند رقم ٥٤٤٦.
٣٤٥٥ - [وقال الترمذي في ((جامعه)): وعبد الملك - يعني به: ابن أبي سليمان، لأنه في السند - هو ثقة مأمون عند
أهل الحديث، لا نعلم أحداً تكلم فيه غير شعبة من أجل هذا الحديث - يعني: ((الجارُ أحقُّ بشْفعته، يُنتظر
به وإن كان غائباً)) الحديث - ثم قال عن سفيان الثوري: عبد الملك ميزان. يعني: في العلم. انتهى.
وقال بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة - وقد ذكره -: قال ابن حزم: هو متروك، ثم ردَّ على ابن
حزم بقوله: قال ابن سعد: كان ثقة مأموناً ثَبْتاً، وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ووصفه بالحفظ، وقال أحمد -
فيما ذكره الساجي -: ثقة ثقة، وكان الثوري يمدحه، ثم ذكر كلامَ الترمذي وغير ذلك، ثم قال: وقال ابن
خلفون في ((ثقاته)): وثَّقه ابن نُمير وغيره].
((سنن الترمذي)) كتاب الأحكام - باب ما جاء في الشفعة للغائب ٥: ٥٤ (١٣٦٩) ثم انظر آخر السنن ((كتاب
((العلل)) ٩: ٤٥٤ قبل رقم ٣٩٥٤ بقليل وبعده، ((المحلَّى)) ٦: ٢٧، وقال ٨: ٢٦٧ ((ضعيف جداً))،
((طبقات)) ابن سعد ٦: ٣٥٠، ((ثقات)) ابن حبان ٧: ٩٧.
ومن تكلّم في عبد الملك إنما تَوَارد على الكلام فيه مع شعبة، وشعبةُ إنما تكلّم فيه لأن حديث الشفعة
جاء على خلاف فهمه، انظر كلام الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله في ((التنقيح)) - وهو في ((نصب الراية))
٤: ١٧٤ - فإنه نفيس. وجُلّ كلامِ السبط هنا: ليس في كتابه ((نهاية السُّول)).
٣٤٥٧ - [متّهم بسرقة الحديث. قاله الخليلي وحده، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال المؤلف: بقي إلى سنة
مائتین] .
((الميزان)) ٢ (٥٢١٦، ٥٢١٧) ولفظه: ((عن مالك، متهم بسرقة الحديث، قاله الخليلي وحده. وهذا
هو: عبد الملك المِسْمَعي، بصري، صدوق، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ... )).
قلت: قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) تعليقاً على كلمة الخليلي: ((لم أَرَ في ((الرواة عن مالك))
للخطيب ولا للدارقطني أحداً يقال له عبد الملك بن الصباح، فإن كان محفوظاً فهو غير المسمعي)» وزاد
التفرقة توضيحاً في ((الفتح)) ١١: ١٩٧ فقال: ((الذي يظهر لي أنه غير المسمعي، فإن الصنعاني إما من
صنعاء اليمن أو صنعاء دمشق، وهذا بصري قطعاً، فافترقا)).
قلت: فيبقى النظر في قول المزي - ومتابعة ابن حجر نفسه له في كتابيه -: ((عبد الملك .. الصنعاني =

٦٦٦
٣٤٥٨ - عبد الملك بن الطُّفَيل، عن كتاب عمر بن عبد العزيز، وعنه ابن المبارك. س.
٣٤٥٩ - عبد الملك بن عبد الحميد أبو الحسن الميمونيُّ الجَزَريُّ، الفقيه الحافظ، عن إسحاق الأزرق،
ورَوْح، وتفقَّه بأحمد، وعنه النسائيُّ، وأبو عَوَانة، وأبو بكر بن زياد، توفي ٢٧٤ . س.
٣٤٦٠ - عبد الملك بن عبد الرحمن الذَّماريُّ الصنعانيُّ الأَبْناوي، عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، والأوزاعيِّ،
وعنه أحمد بن صالح، والفلاس، وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقويِّ. دس.
١٠٣/آ
٣٤٦١ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج أبو الوليد، وأبو خالد، القرشيُّ مولاهم، المكيُّ الفقيه، أحدُ
الأعلام، عن مجاهد، وعطاء، وابن أبي مُلَيْكة، وعنه القطَّان، ورَوْح، وحجَّاج. قال ابن عُيَينة: سمعتُه
يقول: ما دَوَّنَ العلمَ تدويني أحدٌ، توفي ١٥٠، وكان يبيحُ المُتْعة ويفعلُها. ع.
٣٤٦٢ - عبد الملك بن عبد العزيز أبو نصرٍ التمَّار النَّسَويُّ، عن جرير بن حازم، ومالك، وعنه مسلم، وأبو
يعلى، والبَغَويُّ، ثقة يُعَدُّ من الأبدال، مات ببغداد ٢٢٨ . م س.
البصري)). بل في ((التقريب)): الصنعاني ثم البصري، نعم لفظ الخليلي في ((الإِرشاد)) ١: ٢٧٩ (١٣٢):
=
((عبد الملك بن الصباح الصنعاني .. )) فاقتصر على نسبة الصنعاني دون: البصري، أو المسمعي. والله
أعلم .
٣٤٥٨ - [لا يكاد يعرف، انفرد عنه ابن المبارك].
((الميزان)) ٢ (٥٢١٨). وفي ((التقريب)) (٤١٨٨): ((مقبول)). ولا شيء في التهذيبين.
٣٤٥٩ - (٤١٩٠): ((ثقة فاضل)).
٣٤٦٠ - (٤١٩١): ((صدوق كان يُصَحِّف))، ((الجرح)) ٥ (١٦٨٥). وقد فرَّق الحافظ في كتابيه بين عبد الملك بن
عبد الرحمن الذُّماري، وعبد الملك بن عبد الرحمن الشامي البصري، وهي تفرقة لازمة، لكنْ وقع في كلامه
في ((التهذيب)) خلط بين نقل أقوال السابقين في الرجلين، فيتعيَّن الرجوع إلى مصادره.
ويجوز في الذال المعجمة من ((الذماري)) الفتحُ، كما في ((التقريب))، والكسرُ، كما في ((اللباب)) ١ :
٥٣١، وحكاه الفتّني في ((المغني)) عن أكثر المحدثين.
٣٤٦١ - (٤١٩٣): ((ثقة فقيه فاضل، وكان يدلِّس ويرسل)). قلت: من المعلوم: أن أحسنَ التدليس تدليسُ ابن
عيينة، فإنه لا يدلِّس إلا عن ثقة، وأسوأَ التدليس تدليسُ ابن جُريج، فإنه لا يدلِّس إلا عن ضعيف أو هالك.
لكن أشار الحافظ في ((الفتح)) ٣: ٤١٢، و٤: ٤٠٩، و١٠: ٣٦٤ إلى قلَّة تدليسه.
٣٤٦٢ - [قال الذهبي في ((تذهيبه)): قال شيخنا أبو الحجاج: ما أظنُّ روى عنه مسلم غير حديثٍ، يعني: ((يوم يقوم
الناس لربِّ العالمين)) ثم ساقه بطرقٍ. انتهى. ولم يتعقّب هذا الكلامَ الذهبيُّ، وينبغي أن يزاد عليه مكان
آخر في كتاب الإِيمان: ((آية المنافق ثلاث)). والحديث الذي ذكره المزي هو في أواخر ((صحيح مسلم)).
فاعلَمْهِ].
((التذهيب)) ٣: ٩٣/آ، ((تهذيب)) المزي ٨٥٧/٢، ((صحيح مسلم)) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها -
باب في صفة يوم القيامة ١٧: ١٩٦، وكتاب الإِيمان - باب بيان خصال المنافق ٢: ٤٨. وقال الحافظ في
((تهذيبه): ذكر صاحب ((الزهرة)) أن مسلماً روى عنه أربعة أحاديث، وأن البخاري روى عن رجل، عنه، ولم
نقف على ذلك في الصحيح)). أي: صحيح البخاري. وانظر الاستدراك.
قلت: ولم يذكر ابن منجويه في ((رجال صحيح مسلم)) ١ (٩٨٣) سوى كتاب ((الإِيمان، وصفة الحشر)).

٦٦٧
٣٤٦٣ - عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجِشُون الفقيه، أبو مروان المَدِينيُّ، عن أبيه، ومالك، وعنه
عبد الملك بن حَبيب، والفَسَويُّ، رأسٌ في الفقه قليلُ الحدیث صدوق، مات ٢١٤ . س ق.
٣٤٦٤ - عبد الملك بن عُبَيد، عن بَشير بن نَهِيك، وعنه قَتَادة، وعِمْران بن حُدَير، شيخ. س.
٣٤٦٥ - عبد الملك بن عُبَيد، عن أبي عُبيدة بن عبد الله، عنه إسماعيل بن أُميَّة، ويزيد بن عِياض بن
جُعْدُبَة. س.
٣٤٦٦ - عبد الملك بن عمرو الأنصاريُّ، عن هَرَميٍّ بن عبد الله، وعنه عُبيد الله بن عبد الله بن الحُصّين،
وثّق. س.
٣٤٦٧ - عبد الملك بن عَمْرو القَيْسِيُّ أبو عامر العَقَديُّ البصريُّ الحافظ، عن قُرَّة، وعُمر بن ذَرٍّ، وعنه
بُنْدار، وعَبْدٌ، وابن الفُرات، وتوفي ٢٠٤. ع.
٣٤٦٨ - عبد الملك بن عُمَير الكوفيُّ، رأى علياً، وسمع جريراً، والمغيرة، والنُّعمان بن بشير، وعنه شعبةُ،
والسُّفيانان، قال أبو حاتم: صالحُ الحديث ليس بالحافظ، وقال النسائي وغيره: ليس به بأس، مات
١٣٦ . ع.
٣٤٦٩ - عبد الملك بن عَلَّق، عن أنس، وعنه عَنْبَسة، مجهول. ت.
٣٤٦٣ - [ضعَّفه الساجي والأزدي، وسئل أحمد بن حنبل عنه؟ فقال: هو كذا وكذا، ومن يأخذ عنه؟ وقال أبو
داود: كان لا يعقل الحديث].
((الميزان)) ٢ (٥٢٢٦). وفي ((التقريب)) (٤١٩٥): ((صدوق له أغلاط في الحديث)). وليس في ترجمته
في التهذيبين إلا أن ابن حبان ذكره في («ثقاته)) ٨: ٣٨٩ وفيه كلمات جرح، منها ما تراه هنا !.
٣٤٦٤ - [قال علي بن المديني: مجهول. قال المؤلف: تفرَّد عنه قتادة. وفيه نظر، فإنه ذكر هنا أنه روى عنه مع
قتادة عِمْران].
((الميزان)) ٢ (٥٢٢٩)، وكلمة ابن المديني أسندها إليه ابن أبي حاتم ٥ (١٦٩٢) ولم يذكر راوياً عنه
سوى عمران، فقد يكون لذلك جهَّله ابن المديني، ولكن لا يلزم، فإن لابن المديني اطلاقات خاصة بكلمة
((مجهول)) كما تقدمت الإِشارة إلى ذلك (٣٧٤). وانظر الدراسات ص ٤٩.
٣٤٦٥ - (٤١٩٧): ((مجهول الحال)).
٣٤٦٦ - ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٠٠ .
٣٤٦٧ - (٤١٩٩): ((ثقة)).
٣٤٦٨ - (الجرح) ٥ (١٧٠٠)، ((التقريب)) (٤٢٠٠): «ثقة فصيح عالم تغيَّر حفظه وربما دلَّس)).
٣٤٦٩ - ((مجهول)): [وكذا قال الترمذي في ((تَعَشَّوْا ولو بكفٍّ من حَشَف، فإن تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمة)) أعني أنه:
مجهول. وقال المؤلف في ((ميزانه)) بعد أن جَهَّله: وقال الأزدي: متروك الحديث، وقد تفرَّد عنه عنبسة بن
عبد الرحمن القرشي].
((سنن الترمذي)) كتاب الأطعمة - باب ما جاء في فضل العشاء ٦: ١٣٥ (١٨٥٧) ((الميزان)) ٢
(٥٢٣٠).

٦٦٨
٣٤٧٠ - عبد الملك بن عيسى الثَّقَفيُّ، عن أبي سَلَمة، وعِكْرِمة، وعنه ابن المبارك، وحاتم بن إسماعيل،
صدوق. ت.
٣٤٧١ - عبد الملك بن قتادة، أو قُدَامة، وقيل: عبد الملك بن المِنْهال، عن أبيه، وعنه أنس بن سِيرين
في الصوم، وثق . دس ق.
٣٤٧٢ - عبد الملك بن قُدَامة الجُمَحِيُّ، أخو صالح، عن عَمْرو بن شُعَيب، والمَقْبُريِّ، وعنه يزيد بن
هارون، وإسماعيلُ بن أبي أُوَيس، ضعيف. ق.
:
٣٤٧٣ - عبد الملك بن قُرَيب بن عبد الملك أبو سعيد الأَصْمَعيُّ البصريُّ اللُّغويُّ الأخباريُّ، عن ابن
عون، وأبي عمرو بن العلاء، وعنه عمر بن شَبَّة، وابن واره، وأبو حاتم، صدوق، مات ٢١٥، أو في
التي بعدها. د ت.
٣٤٧٤ - عبد الملك بن أبي كَرِيمة المَغْرِبيُّ، عن ابن أَنْعُم، ومالك، وعنه شَجَرَةُ قاضي تونس، وأبو طاهر
ابن السَّرْح، مات ٢٠٤. د.
٣٤٧٥ - عبد الملك بن أبي مَحْذورة الجُمَحيُّ المكيُّ، عن أبيه، وغيره، وعنه أولاده، ونافع بن عمر،
ثقة. د ت س.
١٠٣/ب ٣٤٧٦ - عبد الملك بن محمد بن أَيمن، عن عبد الله بن يعقوب، وعنه القَعْنَبِيُّ، ويحيى بن المغيرة،
ضعَّفه أبو داود. د.
٣٤٧٠ - ((صدوق)): هذا أولى مما في ((التقريب)) (٤٢٠٢): ((مقبول)) الذي يُطلقه في الأكثر الأغلب على من تفرَّد
ابن حبان بذكره في ((ثقاته))، فإن هذا في ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٠٦، وقال فيه أبو حاتم - ٥ (١٧٠٣) -:
((صالح)). فهو ثناء على دينه وعدالته .
٣٤٧١ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ١١٨.
٣٤٧٤ - [عبد الملك بن أبي كريمة: روى عنه أحمد بن عمرو بن السَّرْح في أبي داود في باب ترك الوضوء مما
مسَّتْه النار فقال: وكان من خيار المسلمين. يعني به عبد الملك].
((سنن أبي داود)) ١: ١٣٣ (١٩٣). وفي ((التقريب)) (٤٢٠٦): ((صدوق صالح)).
٣٤٧٥ - ((ثقة)): هو في ((ثقات)) ابن حبان ٥: ١١٧، لذلك قال في ((التقريب)) (٤٢٠٧): ((مقبول».
٣٤٧٦ - ((ضعَّفه أبو داود)): قلت: حديثه عند أبي داود في كتاب الصلاة - باب الصلاة إلى المتحدِّثين والنيام ١ :
٤٤٥ (٦٩٤)، ثم أعاده بالإِسناد نفسه - والمتنُ أتمُّ - في كتاب الصلاة - باب الدعاء ٢: ١٦٣ (١٤٨٥) وقال:
((قال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كلّها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو
ضعيف أيضاً)). وذلك أن عبد الله بن يعقوب شيخَ المترجَم لم يُسمَّ شيخَه فيه، إنما جاء في السند: ((عمن
حدَّثه، عن محمد بن كعب القُرَظي)). ففيه راوٍ مبهم، وقد قال الحافظ في أواخر ((التقريب)) - فصل
المبهمات - ص ٧٣٤ س ٢١: ((يقال: هو أبو المقدام هشام بن زياد)).
قلت: سمي كذلك في رواية ابن ماجه ١ : ٣٠٨ (٩٥٩)، وسُمِّي صالح بن حسان عنده أيضاً ١: ٣٧٣
(١١٨١)، ٢: ١٢٧٢ (٣٨٦٦)، وكلاهما متروك. وبهذا يتبيّن أن تضعيف أبي داود لظاهر الإِسناد الذي
عنده - وهو الإِبهام ـ ولحقيقته، وهي كونه روي من طرق ((كلها واهية)) تدور على مثل هذين الرجلين، فلا

٦٦٩
٣٤٧٧ - عبد الملك بن محمد بن بَشِير الكوفيُّ، عن عبد الرحمن بن عَلْقمة، وعنه أبو حُذَيفة، لا يُعْرف.
س .
٣٤٧٨ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقَاشيُّ أبو قِلَابة، البصريُّ الحافظ الضرير، عن يزيد بن
هارون، ورَوْح، وأبي داود، وعنه ابن ماجه، والنَّجَّاد، وأبو بكر الشافعيُّ، صدوق يخطىء، قال ابن
جرير: ما رأيت أحفظ منه، مات في شوّال ٢٧٦ . ق.
٣٤٧٩ - عبد الملك بن محمد الصنعانيُّ البَرْسَميُّ، عن مَعْمَر، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وعنه هشام
ابن عمَّار، وسُلَیمان بن عبد الرحمن، ليس بحجّة. دس ق.
يَسْلَم للمصنف رحمه الله قوله: ((ضعَّفه أبو داود)) ويريد المترجَم، نعم ضعَّف حديثاً هو في إسناده، لا من
=
أجله .
هذا، ونَقَلَ الحافظ في ((تهذيبه)) عن أبي الحسن ابن القطان أنه قال في المترجم: ((حاله مجهولة)) وهذا
يعني أنه لم ينقل فيه توثيق من معاصر له، كما هو معلوم، وتقدمت الإشارة إليه (١٦٤) و (٢٢٤٠)، وقوله عنه
في ((التقريب)) (٤٢٠٨): ((مجهول)»: مخالفٌ لاصطلاحه، ومقتضاه أن يقول: مجهول الحال.
٣٤٧٧ - ((بن بَشِير)): هكذا بقلم المصنف: ثلاث نقاط كبيرة متباعدة، وفتحة على الباء، وكسرة تحت الشين، وفي
((التقريب)) (٤٢٠٩): ((نُسَير: بنون ومهملة، مصغر))، اعتماداً على ضبط ابن ماكولا له في ((الإكمال)) ١ :
٣٠٢، ومن قبله عبد الغني الأزدي في ((المؤتلف والمختلف)) ص ٩، وهكذا تَبِعهما المصنف في ((المشتبه))
١: ٨٢، وابن حجر في ((التبصير)) ١: ٩٢. وكُتب في نسخة السبط أولاً: بشير، ثم صُحِّح وجُعل: نُسير،
مع الضبط له والتصحيح، فليعتمد.
أما المزي فذكره: ابن بشير، وتبعه المصنف هنا وفي ((التذهيب)) ٣: ٩٥/آ، وهو وإن لم ينقط في
النسخة التي أعتمد عليها، إلا أن ترتيبه يحتّم متابعته للمزي على أنه: ابن بشير. وينظر هل وقع هذا الوهم
للمزي من عنده، أو هو متابع لعبد الغني المقدسي في ((الكمال))؟ وكونه جاء في مطبوعة ((التاريخ الكبير)» للبخاري ٥
(١٤٠٤): ابن بَشير: لا يعكر ولا يضر، فالعمدة كتب الرسم.
ومما يُذْكَر للفائدة: أنه جاء: ابن بشير في المطبوع من ((سنن النسائي)) كتاب العُمْرى - عطيةُ المرأة
بغير إذن زوجها ٦ : ٢٧٩ (٣٧٥٨)، وجاء فيه: يحيى بن أبي هانىء، وصوابه: يحيى بن هانىء. ويحيى
هذا يروي عن أبي حذيفة - وليس هو النهديٍّ، كما جاء خطأ في ((خلاصة)) الخزرجي ٢ (٤٤٥٦) ترجمة
عبد الملك هذا-، وأبو حذيفة يروي عن عبد الملك، فمن الوهم قول ابن ماكولا: ((رَوَى عن عبد الملك
يحيى بنُ هانىء)) إذ بينهما أبو حذيفة.
٣٤٧٨ - [قال أحمد بن كامل: حُكي أنه كان يصلي في اليوم والليلة أربعمائة ركعة، وأنه حدَّث من حفظه بستين
ألف حديث! قال المؤلف: وحديثه من أعلى الغَيْلانيات].
((الميزان)) ٢ (٥٢٤٥)، والخبر في ترجمته من ((تاريخ بغداد)) ١٠: ٤٢٦. وفيه كلمة ابن جرير التي
حكاها المصنف هنا، وفيه أيضاً - وهو في التهذيبين - عن ابن خزيمة: أنه تغيَّر حفظه في بغداد.
٣٤٧٩ - ((الصنعاني)): [صنعاء الشام].
في التهذيبين: ((من صنعاء دمشق)). وهي قرية قريبة من دمشق سكنها قوم من صنعاء اليمن، فنسبت
إليهم، وقد كنت رأيت هذه الفائدة في ((فتح الباري)) ولم أقيِّدها، فلذا تركتها دون عزو، ثم رأيتها والحمد
الله، قال الحافظ في ((الفتح)) ١١: ٤٧١ في شرح أحاديث الحوض من كتاب الرقاق: ((لما هاجر أهل اليمن
في زمن عمر عند فتوح الشام نزل أهل صنعاء - اليمن - في مكان من دمشق، فسُمِّي باسم بلدهم)).

٦٧٠
٣٤٨٠ - عبد الملك بن مروان بن الحارث الدَّوْسيُّ، عن سالم سَبَلان، وعنه الجُعَيْد بن عبد الرحمن. س.
٣٤٨١ - عبد الملك بن مروان بن قارِظ، عن يزيد بن زُرَيع، والعَقَديِّ، وعنه أبو داود، ومحمد بن
المسيَّب الأَرْغِیانيُّ، وثّق، مات ٢٥٠. د.
٣٤٨٢ - عبد الملك بن مسلم أبو سلام الحنَفيُّ الكوفيُّ، عن عيسى بن حِطَّان، وغيره، وعنه وكيع، وأبو
نُعیم، ثقة. ات س.
٣٤٨٣ - عبد الملك بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عُبَيدة، أخو القاسم بن معن، عن
أبي إسحاق الشَّيبانيِّ، والأعمش، وعنه ابنه محمد، وجماعة، ثقة. م دس ق.
٣٤٨٤ - عبد الملك بن المغيرة بن نَوْفلٍ الهاشميُّ المدنيُّ، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وعنه ابنه يزيدُ
النوفليُّ، ومحمد بن عمرو، ثقة. ق.
٣٤٨٥ - عبد الملك بن المغيرة الطائفيُّ، عن ابن عباس، وغيره، وعنه حجَّاجُ بن أَرْطَاةَ، وعُمِيرٌ الخَتْعميُّ،
وثّق. ت.
٣٤٨٦ - عبد الملك بن مَيْسَرة الهلاليُّ الكوفيُّ الزرَّاد، عن زيد بن وهب، وطاوس، وعنه شعبة، ومِسْعَر،
ثقة. ع.
٣٤٨٧ - عبد الملك بن نافع الكوفيُّ، عن ابن عمر، وعنه العَوَّام بن حَوْشَب، وابن أبي خالد، ضعَّفوه. س.
٣٤٨٨ - عبد الملك بن أبي نَضْرة العَبْديُّ، عن أبيه، وعنه سَلْم بن قتيبة، وأبو عتَّاب الدلَّل، صالح. ق.
٣٤٨٩ - عبد الملك بن نَوْفل بن مُساحِق، عن أبيه، وأبي سعيد المقبريِّ، وعنه ابن عُيينة، وأبو إسماعيل
محمد بن عبد الله الأزدُّ، ثقة. دت س.
* - عبد الملك بن هشام الدَّماريُّ، وقيل: ابن عبد الرحمن، هو ابن الذِّماريُّ، مرَّ. س. [= ٣٤٦٠].
٣٤٩٠ - عبد الملك بن الوليد بن مَعْدان الضُّبَعيُّ، بصريٌّ، عن أبيه، وعاصم بن بَهْدَلة، وعنه أبو داود،
وبَدَل بن المُحَبَّر، ضعَّفه أبو حاتم وغيره. ت ق.
ونحوه باختصار في ٦: ٦٢٠. هذا، وفي ((التقريب)) (٤٢١١): ((لِيِّن الحديث)).
=
٣٤٨٠ - (٤٢١٢): ((مقبول)).
٣٤٨١ - ((وثَّق)): ابن حبان ٣٨٩:٨. وفي ((التقريب)) (٤٢١٤): ((ثقة)).
٣٤٨٢ - (٤٢١٦): ((ثقة شيعي)).
٣٤٨٥ - ((ثقات)) ابن حبان ٧ : ٩٩.
٣٤٨٧ - [قال النسائي في ((الصغرى)): عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه].
((سنن النسائي)) كتاب الأشربة - ذكر الأخبار التي اعتلَّ بها مَن أباح شرب السكْر ٨: ٣٢٤ (٤٦٩٥)،
وجَمَع له الدارقطنيُّ بين الوصفين فقال: ((مجهول ضعيف)) كما في ((تهذيب التهذيب)).
٣٤٨٨ - (٤٢٢٥): ((صدوق ربما أخطأ)).
٣٤٨٩ - (ثقة)): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧: ١٠٧، لذا قال في ((التقريب)) (٤٢٢٦): ((مقبول)).
٣٤٩٠ - [قال ابن معين عن عبد الملك بن الوليد: صالح، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، لا يحلُّ الاحتجاج به،
وقال البخاري: فيه نظر].

:
٦٧١
٣٤٩١ - عبد الملك بن يسار، عن أبي هريرة، وعنه أخوه سُليمان، ثقة. س.
٣٤٩٢ - عبد الملك بن يَعْلَى، قاضي البصرة، عن أبيه، وعِمْران، وعنه أيوب، وحُمَيد، وثَّق. خت.
٣٤٩٣ - عبد الملك الزُّبَيْريُّ، عن طلحة بن عبيد الله، وعنه أبو سعيد، مجهول. ق.
٣٤٩٤ - عبد الملك القَيْسيُّ، عن هند، عن عائشة، وعنه ابنه طَوْد. س.
٣٤٩٥ - عبد الملك أبو جعفر، عن أبي نَضْرة، وعنه حماد بن سَلَمة، وثّق. ق.
٣٤٩٦ - عبد المنعم بن نُعيم أبو سعيد الأسْواريُّ، عن الجُرَيْريِّ، وجماعة، وعنه يونس المؤذِّب، ومحمد
ابن أبي بكر المُقَدَّمي، واهٍ. ت.
٣٤٩٧ - عبد المُهَيمن بن عبَّس بن سَهْل السَّاعديُّ، عن أبيه، وأبي حازم، وعنه أبو مُصْعب، وابن
کاسِب، واٍ. ت ق.
٣٤٩٨ - عبد المؤمن بن خالد الحنفيُّ، قاضي مَرو، عن ابن بُرَيدة، وعِكْرِمة، وعنه أبو تُمَيلة، وزيد بن
الحُبَاب، ونُعیم بن حمّاد، صدوق. دت س.
٣٤٩٩ - عبد الواحد بن أيمن المكيُّ، مولى بني مَخْزوم، عن أبيه، وابن أبي مُلَيْكة، ورأى ابن الزبير،
وعنه أبو نُعیم، وخلاد بن یحیی، ثقة. خ م س.
٣٥٠٠ - عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عمِّه عباد، وعنه موسى بن عقبة، والدَّرَاوَرْديُّ،
ثقة. مت س.
((الميزان)) ٢ (٥٢٥٨)، ((المجروحون)) لابن حبان ٢: ١٣٥، ((التاريخ الكبير)) ٥ (١٤٢٠)، وتضعيف
=
أبي حاتم في ((الجرح)) ٥ (١٧٤٥)، وفيه كلمة ابن معين أيضاً.
٣٤٩٢ - (وثق)): ابن حبان ٥: ١٢٢، وهذا أولى من قول الحافظ في ((التقريب)) (٤٢٢٩): ((ثقة)). والترجمة جاءت
على الحاشية وقبلها لَحَق، وعلى آخرها: صح، تأكيداً لقصد المؤلف إدخالها ضمن التراجم، وإن كان
صاحبها من رجال البخاري تعليقاً.
٣٤٩٣ - ((وعنه أبو سعيد)): [أبو سعيد مجهول أيضاً].
((الميزان)) ٢ (٥٢٦٥) ولفظه: ((أحد المجاهيل))، وقال ٤ (١٠٢٣٤): ((لا يُدْرَى من ذا))، واصطلاحه في
القول الأول: أنه من كلام أبي حاتم الرازي، وفي الثاني: أنه من قوله وحكمه، كما في ((الميزان)) ١ (٤)،
وليس لأبي سعيد هذا ذكر في ((الجرح))، وسيأتي في الكنى (٦٦٥٥) قول المصنف: ((نكرة)) وهو يتفق مع
قوله الثاني المذكور من حيث إنه حكم من عنده، لا نقلٌ عن غيره.
٣٤٩٤ - [تفرَّد عنه ابنه طَوْد].
((الميزان)) ٢ (٥٢٦٦).
٣٤٩٥ - [تفرد عنه حماد. قاله المؤلف].
((الميزان)) ٢ (٥٢٦٧). والمترجم في ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٠٠.
٣٤٩٨ - [قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال السُّلَيماني: فيه نظر].
((الميزان ((٢ (٥٢٧٣)، ((الجرح)) ٦ (٣٤٧).
٣٤٩٩ - (٤٢٣٨): ((لا بأس به)).
٣٥٠٠ - (٤٢٣٩): ((لا بأس به)) أيضاً.

٦٧٢
٣٥٠١ - عبد الواحد بن زياد العَبْديُّ مولاهم، البصريُّ، عن عاصم الأحول، والأعمش، وعنه ابن مَهْدِيٌّ،
ومُسَدَّد، وقُتيبة، قال النسائي: ليس به بأس، مات ١٧٦. ع.
٣٥٠٢ - عبد الواحد بن سُلَيم، بصريٌّ، عن عطاء، ويزيد الفقير، وعنه عاصم بن علي، وعلي بن الجَعْد،
ضعَّفوه حتى قال أحمد: أحاديثه موضوعة، وصحّح الترمذي له. ت.
٣٥٠٣ - عبد الواحد بن صالح، عن إسحاقَ الأزرق، وعنه عليُّ بن ميمونٍ فقط. ق.
٣٥٠٤ - عبد الواحد بن عبد الله بن بُسْر، واسمه كعب، أبو بُسْر النَّصْرُّ الدمشقيُّ، عن أبيه، وعبدالله بن
بُسْر المازنيِّ، وواثلة، وعنه الأوزاعيُّ، وحَريز، وثَّق، ولي حِمص ثم المدينة فَشُكِر. خ ٤.
٣٥٠٥ - عبد الواحد بن أبي عون المدنيُّ، عن القاسم، والمَقْبُري، وعنه ابن إسحاق، والدَّرَاوَرْدِيُّ، ثقة،
مات ١٤٤. ق.
٣٥٠١ - [وقال أحمد وغيره: ثقة. انتهى. وله مناكير نُقِمَتْ عليه اجتنبها صاحب الصحيح].
((الميزان)) ٢ (٥٢٨٧). وفي ((التقريب)) (٤٢٤٠): ((ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال)). ووثقه أبو
حاتم وأبو زرعة ((الجرح)) ٦ (١٠٨) مطلقاً، وابن معين، حكاه عثمان الدارمي (٥٢). ولم أَرَ توثيق الإمام
أحمد في مصدر آخر.
قلت: وتكلّم في حديثه عن الأعمش مطلقاً: يحيى القطان، وأجاب عنه ابن حجر نفسُه في ((مقدمة
الفتح)» ص ٤٢٢ بأن عبد الواحد صاحبُ كتاب يروي منه، فلا يضرُّه كلام يحيى القطان. وتكلّم في حديثه
عن الأعمش مقيداً بما يرويه الأعمش عن مجاهد: أبو داود الطيالسي، وهذا ما لم أجد عنه جواباً.
وقد احتج البخاري برواية عبد الواحد، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي ١: ٢٢٣ (١٢٥)، وبروايته
عن الأعمش، عن أبي صالح السمان ٢: ١٣١ (٦٤٧)، و٥: ٣٤ (٢٣٥٨)، و١٢: ٩٧ (٦٧٩٩). وحديثه
في مسلم أول كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٥: ٢ من روايته عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، أما من
رواية الأعمش عن مجاهد: فلا شيء فيهما، وكأنها هي المناكير التي أشار إليها المصنف في كلامه المنقول
عن ((الميزان))؟.
٣٥٠٢ - [قال المؤلف في ((الميزان)): والعجب أن ابن حبان ذكره في ((الثقات))].
((الميزان)) ٢ (٥٢٩٠)، ((الثقات)) ٧: ١٢٣، ((سنن الترمذي)) كتاب التفسير، سورة القلم ٩: ٥٨
(٣٣١٦) ولفظه: حديث حسن غريب صحيح، وقال أيضاً: ((وفي الحديث قصة)). وقد أخرج الحديث بقصته
كاملةً في أواخر كتاب القدر ٦: ٣٢٥ (٢١٥٦) بالسند نفسه لكنه قال: حديث غريب من هذا الوجه !. وقول
الإِمام أحمد الذي ذكره المصنف: مذكور في ((الجرح)) ٦ (١٠٩).
٣٥٠٣ - [قال المؤلف: أَتَى - يعني عبد الواحد بن صالح - بما لا يتابعه عليه الثقات].
((الميزان)) ٢ (٥٢٩١). وفي ((التقريب)) (٤٢٤٢): ((مجهول)).
٣٥٠٤ - [صدوق، قال أبو حاتم: لا يحتج به، ووثقه الدارقطني والعجلي وغيرهما].
((الميزان)) ٢ (٥٢٩٤)، ((الجرح)) ٦ (١١٥)، ((سؤالات البَرْقاني)) (٣٠٦)، ((ثقات)) العجلي ٢
(١١٤٤)، ((ثقات)) ابن حبان ٥: ١٢٧، وفي ((التقريب)) (٤٢٤٤): ((ثقة)).
٣٥٠٥ - (٤٢٤٦): ((صدوق يخطىء)). وإطلاق توثيقه - كما قال المصنف هنا -: أولى، فما وصفه بالخطأ إلا ابن
حبان ٧ : ١٢٣، وإذا ما قُورِنَ بأقوال غيره تبيّن أنه من تنّعه.

.
٦٧٣
٣٥٠٦ - عبد الواحد بن غياث المِرْبَدِيُّ أبو بحرِ البصريُّ، عن حماد بن سَلَمة، وفَضَّال بن جُبير، وعنه أبو
داود، وعَبْدان، وزکریا الساجِيُّ، صدوق صاحب حديث، توفي ٢٤٠. د.
٣٥٠٧ - عبد الواحد بن قيس الدمشقيُّ أبو حمزة، عن عروة، ونافع، وعنه الأوزاعيُّ، وسعيد بن
عبد العزيز، منكر الحديث، وهو والد عمر. ق.
٣٥٠٨ - عبد الواحد بن واصل أبو عُبيدة الحداد البصريُّ، عن بَهْز بن حکیم، وعَوْفٍ، وعنه أحمد، وزياد
ابن أيوب، ثقة، مات ١٩٠ . خ دت س.
٣٥٠٩ - عبد الوارث بن أبي حنيفةَ الكوفيُّ، عن إبراهيم النَّيْميِّ، والشَّعبيِّ، وعنه شعبة، صُوَيلح. س.
٣٥١٠ - عبد الوارث بن سعيد بن ذَكْوان التميميُّ مولاهم، البصريُّ التَّنُّورِيُّ، أبو عبيدة الحافظ، عن
أيوب، وأبي التَّاحِ ويحيى البكَّاء، وعنه ابنه عبد الصمد، وأبو مَعْمَر المُفْعَد، ومُسَدَّد، مقرىءٌ فصيحٌ
مُفَوَّه، ثَبْت صالح لكنه قَدَريٌّ، مات ١٨٠. ع.
٣٥١١ - عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث التّنُّورِيُّ، عن أبيه، وأبي خالد الأحمر، وعنه مسلم،
والترمذي والنسائيُّ، وابن ماجه، وابن خُزيمة، وأبو عروبة، ثقة، مات ٢٥٢. مت س ق.
٣٥١٢ - عبد الوارث بن عُبَيد الله العَتَكيُّ المَرْوَزيُّ، عن مسلم بن خالد، وابن المبارك، وعنه الترمذي،
وعبد الله بن محمود، ثقة، توفي ٢٣٩. ت.
٣٥١٣ - عبد الوهّاب بن بُخْتٍ المكيُّ، مولى بني مروان، عن أبي إدريس الخَوْلانيِّ، وزِرٍّ، وعنه معاويةٌ
ابنُ صالح، ومالك، يُشبَّ بالبَطَّال في الشجاعة، قُتِل معه ١١٣. دس ق.
٣٥٠٧ - (٤٢٤٨): ((صدوق له أوهام ومراسيل)).
صح
٣٥٠٨ - [وقع في نسخة صحيحة من ((المسند)): حدثنا أبو عبيدة الحداد عبيد الله بن واصل، كوفي ثقة].
هكذا فوق لفظ الجلالة: صح.
٣٥١٠ - (لكنه قَدَريٌّ)): وصفه بذلك ابن معين وآخرون، وقال في ((التقريب)) (٤٢٥١): ((لم يثبت عنه)) اعتماداً على
ما في ((التاريخ الكبير)) ٦ (١٨٩١) نقلاً عن ولد المترجم عبد الصمد: ((إنه لمكذوب على أبي .. ))، وفي آخر
ترجمته من ((تهذيب التهذيب)) عن هدية بن خالد: ((سمعت عبد الوارث: ما رأيت الاعتزال قطَّ)).
٣٥١١ - (٤٢٥٢): ((صدوق)).
٣٥١٢ - ((ثقة)): ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ٨: ٤١٦، وفي ((التقريب)) (٤٢٥٣): ((صدوق)).
٣٥١٣ - [عبد الوهاب بن بُخْت كثير الأوهام، وثقه ابن معين، وقال بعضهم: يخطىء وَيَهِمُ شديداً، وقال أبو
حاتم: صالح الحديث].
((الميزان)) ٢ (٥٣١٣)، ((تاريخ الدوري)) ٢: ٣٧٧ (٧٩٣)، ((الجرح)) ٦ (٣٦٠) ولفظه: ((لا بأس به))،
ولفظه عند المزي: ((صالح الحديث لا بأس به)). والبعض الذي وصفه بالخطأ والوهم الشديد: هو ابن حبان
في ((المجروحين)) ٢: ١٤٦، وقال: ((هو الذي يقال له: عبد الوهاب بن أبي بكر .. )) وقد ذَكَرَ ابنَ أبي بكر
هذا في ((ثقاته) ٧: ١٣٢، وسَبَقَه إلى التسوية بينهما أبو داود - فيما نقله عنه الآجُرِّيُّ - كما في التهذيبين.
والبطَّال الذي يُشَبَّه به: هو: الأمير أبو محمد عبد الله البطَّال، هكذا كناه المصنفُ في ((العِبَر)) ١: ١١٨
في وفيات عام ١٢١ - ومُتَابِعُه ابنُ العماد في ((الشذرات)) ١: ١٥٩ - وابن كثير في ((تاريخه)) ٩: ٣١٦ في =

٦٧٤
٣٥١٤ - عبد الوهاب بن أبي بكرٍ: رُفَيعٍ ، عن الزهريِّ، وعنه الدراورديُّ، وغيره، وثَّقه أبو حاتم. دس.
٣٥١٥ - عبد الوهاب بن سعيد بن عطيّة الدمشقيُّ المفتي، ويعرف بوَهْب، عن إسماعيل بن عيَّاش، وابن
عُيينة، وعنه الدارميُّ، والفسوي، ثقة، توفي ٢١٣ . س ق.
٣٥١٦ - عبد الوهاب بن الضخَّاك السُّلَمي العُرْضيُّ، ثم الحمصيُّ، نزيل سَلَمْيَة، عن عبد العزيز بن أبي
حازم، وإسماعيل بن عيَّاش، وعنه ابن ماجه، والحسن بن سفيان، وأبو عَروبة، قال أبو داود: يضع
الحدیث، مات ٢٤٥. ق.
٣٥١٧ - عبد الوهاب بن عبد الحكم أبو الحسن الورَّاق البغداديُّ، صاحبُ الإِمام أحمد، سمع يحيى بنَ
سعيد الأمويَّ، ويزيد، وعنه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، والمَحَامِلِيُّ، ثقة صالح
مُتَأَلِّه كبير القَدْر قال أحمد: قلَّ مَنْ تَرَی مثله، توفي ٢٥١. دت س.
٣٥١٨ - عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعيُّ الجَوْبَرُّ، سمع ابن عيينة، ومروان بن معاوية، وعنه أبو
داود، وابن جَوْصا، وأبو الدَّحْداح، ثقة، مات ٢٥٠. د.
٣٥١٩ - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلْت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص الثقفيُّ، أبو محمد
=
ترجمة عبد الوهاب المذكور هنا، لكنْ لما ترجمه ابن كثير في ٩: ٣٤٥ في وفيات عام ١٢٢ كناه: أبا
يحيى، وهما قولان في كنيته، كما في ((سير أعلام النبلاء)» للمصنف ٥: ٢٦٨.
والرجل: ثقة، كما في ((التقريب)) (٤٢٥٤)، ولم يلتفتوا إلى جرح ابن حبان له.
٣٥١٤ - ((الجرح)) ٦ (٣٦٧).
٣٥١٥ - ((ثقة)) ابن حبان في ((ثقاته)) ٨: ٤١٠، وفي ((التقريب)) (٤٢٥٦): ((صدوق)).
٣٥١٦ - الرجل كما قال أبو داود وغيره. وقوله ((السَّلَمي)): ضبط المصنف بقلمه السين بضمة وفتحة عليها، وفي
نسخة السبط ضمة فقط. أما السُّلَمي: فهي نسبةُ من يُنْسَب إلى بني سُلَيم، ولم يذكروا المترجَم منهم. وأما
السَّلمي - بفتح السين -: فإنْ فتحنا اللام معها فهي نسبة إلى بني سَلِمة، وهم كثيرون، ذكرهم الحافظ في
(التبصير)) ٢: ٧٤٠، ولم يذكر هذا منهم أيضاً، لكنْ يَشترك معهم في النسبة مع فتح اللام أيضاً: مَنْ يُنْسَب
إلى سَلَمْية، في ضبط السمعاني وابن الأثير، ونَقَل المعلِّمي رحمه الله في تعليقه على ((إكمال)) ابن ماكولا
٤: ٥٢٦ عن حاشية أصل ((الأنساب)) للسمعاني، ترجمةً لعبد الوهاب هذا.
لكنْ جَعَلَ الحافظُ في ((التبصير)) ٢: ٧٣٩ المنسوبَ إلى سَلَّمْية ساكن لام النسبة: السَّلْمي، أو يقال:
السَّلَماني .
وهل عبد الوهاب هذا نُسب هذه النسبة لنزوله سَلَمْية؟ إن كان كذلك: فيكون المصنف قد تبع السمعاني
وابن الأثير، ويكون في ترتيبه لِنسَب عبد الوهاب تشويش، إذْ كيف يصح أن يقال: سَلَميِّ عُرْضي ثم
حمصي نزيل سلمية، ويجوز - حينئذٍ على قول ابن حجر - أن يُضْبَطَ: سَلْمي وسَلَماني، وأجاز المصنف في
((المشتبِه)) ١ : ٣٦٦ سَلَماني أيضاً.
والعُرْضي: نسبة إلى قرية من قرى حلب، ينسب إليها عدد من العلماء المتأخرين، ما يزال قبران من
قبورهم قائمين - من القرن العاشر والحادي عشر - في مقبرة الصالحين أشهر مقابر حلب، وليست من نواحي
دمشق، كما قال السمعاني .
٣٥١٨ - ((ثقة)): هو في ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤١١، وفي ((التقريب)) (٤٢٦٠): ((صدوق)).
٣٥١٩ - وثقه ابن معين في رواية الدارمي عنه (٦٢)، وحكم عليه بالاختلاط في رواية الدوري ٢: ٣٧٨ (٣٣٨٧) . =

٦٧٥
البصريُّ الحافظ، أحدُ الأشراف، عن أيوب، ويونُس، وحُميد، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن عَرَفة،
وثَّقه ابن معين وقال: اختلط بآخره، مات ١٩٤، وله ست وثمانون سنة. ع.
٣٥٢٠ - عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر العِجْليُّ الخفَّاف البصريُّ، عن سليمان التَّيْمي، وحُمَيد، وسعيد،
وعنه أحمد، وإسحاق الكَوْسَج، والحارث بن محمد، قال أحمد: عالم بسعيد، وقال البخاري،
والنسائي: ليس بالقويِّ، وقال ابن معين: ثقة، مات في آخر ٢٠٤، وله ما يُنْكَر في العباس. م ٤.
٣٥٢١ - عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطيُّ أبو محمد، من جَبْلة الساحل، عن الدَّرَاوَرْدي، وإسماعيل بن
عيَّاش، والوليد، وعنه أبو داود، وابنه أحمد، وابن أبي عاصم، وثّقه يعقوب بن شيبة، توفي ٢٣٢ .
د س.
٣٥٢٢ - عبد الوهاب بن الوَرْد المكيُّ، عن شيخٍ، وعنه ابن المبارك، وقيل: هو وُهَيب. ت.
وفي التهذيبين عن عقبة بن مُكْرَم قال: ((اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين)).
=
ويستغرب من المصنف رحمه الله كيف حَكَى هنا القولَ باختلاطه وسكت عنه، مع أنه في ((الميزان)) ٢
(٥٣٢١) حكاه وتعقّبه وتعقّب القول بأن له أفراداً، خَشَاةَ أن يَظنَّ ظانٌّ أنها من أثر تغيُّره، فانظره لزاماً، ووافَقَه
على ذلك الحافظ العراقي في حاشيته على ابن الصلاح ص ٤٠٦ فانظره و((فتح المغيث)) للسخاوي ٣ :
٣٤٠، فإنه أَوَّلَ كلام الفلاس الذي حكاه الحافظ آخر الترجمة في ((التهذيب)).
ومن لطيف القول وبديع التشبيه: قول أبي إسحاق النَّظَّام في عبد الوهاب هذا: ((هو - والله - أحلى من
أَمْن بعد خوف، وبُرْء بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغنىِّ بعد فقر، ومن إطاعة المحبوب، وفَرَج
المكروب)). نقله المصنف في ((العِبَر)) ١: ٢٤٥.
٣٥٢٠ - ((تاريخ بغداد)) ١١: ٢٢، البخاري في ((الضعفاء الصغير)) (٢٣٣) وزاد: ((وهو محتّمَل))، والنسائي في
((الضعفاء والمتروكين)) (٣٩٥)، وابن معين - رواية الدوري - ٢: ٣٧٩ (٣٢٤٨)، وحديثه في مناقب العباس
رضي الله عنه: رواه الترمذي في المناقب ٩: ٣٢٧ (٣٧٦٦). وسعيد المذكور في شيوخه وفي كلمة الإِمام
أحمد: هو ابن أبي عَروبة .
وفي ((التقريب)) (٤٢٦٢): ((صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في العباس يقال دلَّسه عن ثورٍ)) ابنٍ
يزيد، أحدٍ الثقات .
هذا، وقد ترجم الحافظُ عبد الغني المقدسيُّ رحمه الله، صاحبُ ((الكمال))، هنا لعبد الوهاب بن مجاهد
ابن جبر، وأنه من رجال ابن ماجه، وترجم له المزي أيضاً لكنه قال - كما نقله الحافظ عنه -: لم أقف على
رواية ابن ماجه له، فلذا أَسقَطَّه المصنف هنا - لا في ((التذهيب)) ٣: ١٠٣/آ- لكن قال الحافظ في
((تهذيبه)): ((قلت: هي موجودة في بعض النسخ في كتاب السنّة)) أي: في مقدمة ((السنن)). وقد راجعته
فوجدته كذلك ١ : ٢٨ (٧٤) روى من طريقه، عن أبيه مجاهد، عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم
قالا: الإِيمان يزيد وينقص. وفي ((التقريب)) (٤٢٦٣) عن عبد الوهاب هذا: ((متروك، وقد كذبه الثوري)).
٣٥٢٢ - [انفرد عنه ابن المبارك. كذا قاله المؤلف في ((ميزانه))].
((الميزان)) ٢ (٥٣٣٠)، ولفظه: ((ما حدَّث عنه سوى ابن المبارك، فقيل: هو وهيب المكي، وقيل: أخ
له)). وقد صرَّح المزي بذلك، وأنه سيعيد ترجمتَه في: وهيب، مما يدلّ على أنهما واحد عنده، وكذلك
الحافظ، رجَّح في ((تهذيبه)) في ترجمة عبد الوهاب أنهما واحد، حتى إنه في ((التقريب)) عند (٤٢٦٤) لم
يترجم لعبد الوهاب بل أحال على وهيب فقال: ((هو وهيب على الصحيح، وسيأتي)). ووهيب ثقة جليل
القدر، وستأتي ترجمته إن شاء الله آخر حرف الواو.
=

٦٧٦
٣٥٢٣ - عبد الوهاب بن يحيى بن عبَّد بن عبد الله بن الزبير، جدُّ محمد بن يعقوب الزُّبيريٍّ، عن جدِّه
عبد الله، وعنه هشام بن عروة، وفُلَيح، وجُوَيْرِية بن أسماء، قال أبو حاتم: شيخ، وحسَّن الترمذي
له. ت.
٣٥٢٤ - عبدُ بن حُميدٍ أبو محمد الكِسيُّ على الأصح، وقيل الكشيُّ بالمعجمة، اسمه: عبد الحميد،
حافظُ جوَّال ذو تصانيف، عن علي بن عاصم، ومحمد بن بِشْر، والنَّضْر بن شُمَيل، وعنه مسلم،
والترمذي،وابن خُزَيمِ الشاشيُّ، وُمر البُجَيريُّ، قال البخاري في دلائل النبوة: ((وقال عبد الحميد:
حدثنا عثمان بن عمر)) فهذا هو إن شاء الله، مات ٢٤٩. م ت.
٣٥٢٥ - عَبْدٌ، والدُ يزيدَ المُزَنِيِّ، في العَقيقة، مرسَلاً. ق.
فعلى هذا: ينبغي أن يقال: انفرد ابن المبارك بتسميته عبد الوهاب. والله أعلم، ووضعت هنا للترجمة
=
رقماً وكان الأولى عدمَ ذلك، وتأخيرَ الترقيم إلى الموضع الآتي. وله هذا الحديث الواحد عند الترمذي،
آخِرَ حديث في كتاب الزهد ٧: ٣٢ (٢٤١٦).
٣٥٢٣ - ((الجرح)) ٦ (٣٧١)، ((سنن الترمذي)) كتاب الأطعمة - باب ما جاء في أيِّ اللحم كان أحبَّ إلى
رسول اللّه ◌َير ٦: ١٢٥ (١٨٣٩) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. هكذا جاء في عدة
طبعات له، أما المزي فنقل في ((التهذيب)) و((التحفة)) ١١: ٤٣٩ (١٦١٩٤) عن الترمذي أنه قال: حسن
غريب .. ، وتبعه المصنف ..
((عن جدَّه عبد الله)): هو ابن الزبير، وهذا يقتضي أن المترجم تابعي، مع أن ابن حبان ذكره في تابع
التابعين من ((ثقاته)) ٧: ١٣٢، نبه إليه ابن حجر. وهو ((مقبول)).
٣٥٢٤ - ((صحيح البخاري)) كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإِسلام ٦: ٦٠١ (٣٥٨٣) وهو حديث ابن عمر
في قصة حنين الجذع، وقال عقبه: ((وقال عبد الحميد .. )).
قلت: أما تسميته بعبد الحميد: فهذا صحيح، قولٌ قويٌّ، ولكنْ كونه هو المرادَ في قول البخاري:
((وقال عبد الحميد)): فيه نظر، فإن المزي قال في ((تهذيبه)): ((قيل: إنه عبد بن حميد)) ومثله قال المصنف في
((تذهيبه)) ٣: ١٠٤/آ، وقال الحافظ في ((الفتح)) - الموضع المذكور -: ((إن المزي ومَن تبعه جزموا بأنه عبد
ابن حميد، الحافظ المشهور، وقالوا: كان اسمه عبد الحميد، وإنما قيل له: عبد - بغير إضافة - تخفيفاً، وقد
راجعت الموجود من («مسنده)) و((تفسيره)) فلم أرَ هذا الحديث فيه)). وقال في ((مقدمة الفتح)) أول صفحة
٢٢٣: ((اتفق الحفاظ على أنه عبد بن حميد، الحافظ المعروف، لكني لم أجد هذا الحديث في ((تفسيره))
ولا في («مسنده)). والله أعلم)). وتأمَّل الفرقَ بين العبارتين، لا سيما مع توقّف الحافظين المزي والذهبي.
ثم إنه تبع في ((التهذيب)) و((التقريب)) (٤٢٦٦) مَنْ جزم بأنه عبد بن حميد فرمز له ((خت)) مع ((م ت))
ولم يفعل المزي ذلك.
((الكِسِّي)): هكذا ضبطه المصنف بقلمه، ولم يضبط الكاف مع الشين المعجمة، وهي مفتوحة عند
السمعاني ١٠٨:١١، وابن الأثير، أما الحافظ فاقتصر في ((التقريب)) على كسر الكاف - بقلمه - مع الإهمال
والإِعجام.
٣٥٢٥ - حديثه في ابن ماجه أول كتاب الذبائح ٢: ١٠٥٧ (٣١٦٦) وفيه: عن أيوب بن موسى، أنه حدَّثه أن يزيد
ابن عبدٍ المزني حدَّثه، أن رسول الله صل9 .. ، قال في ((تهذيب التهذيب)): ((أخرجه ابن ماجه وسقط قوله ((عن
أبيه)) من كتابه، وثبت ((عن أبيه)) في (المعجم الأوسط)) من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه، وهو عند أحمد
أيضاً)).

٦٧٧
٣٥٢٦ - عَبْدَة بن سليمان أبو محمد الكلابيُّ المقرىءُ، اسمه عبد الرحمن، عن عاصم الأحول،
والأعمش، وعنه أحمد، وهنَّاد، قال أحمد: ثقةٌ وزيادةٌ مع صلاحٍ وشدَّة فقر، مات ١٨٨. ع.
٣٥٢٧ - عَبْدَة بن سليمان المَرْوَزيُّ، عن ابن المبارك، وطائفة، وعنه أبو داود، وأبو حاتم وطائفة، وتُّق. د.
٣٥٢٨ - عَبْدة بن عبد الله بن عَبْدة الخُزاعيُّ الصفَّار، عن محمد بن بِشر، وحسينِ الجُعْفيِّ، وعنه
البخاري، والأربعة، وابن خزيمة، مات ٢٥٨. خ ٤.
٣٥٢٩ - عَبْدة بن عبد الرحيم المَرْوَزيُّ، حدَّث بدمشق، عن ابن المبارك، وابن عيينة، وبقيَّة، وعنه
النسائي، وعمر بن سعيد المَنْبِجِيُّ، وإسماعيل بن داود المصريُّ، وثقه النسائي، مات ٢٤٤ . س.
٣٥٣٠ - عَبْدة بن أبي لُبَابة الأسديُّ الغاضِريُّ مولاهم، ويقال: مولى قريش، تابعيُّ جليل لقيَ ابنَ عمر
وجماعةٌ، وله في مسلم عن عمرَ نفسِه، وهذا منقطع، وعنه محمد بن جُحَادة، وشُعبة، والأوزاعيُّ،
فاضلٌ ورعٌ إمامٌ، آخِرُ أصحابه ابن عيينة. خ م ت س ق.
مع أن لفظ المزي في ((تهذيبه)): ((رواه ابن ماجه عن يزيد بن عبد، عن النبي ◌َّ، ولم يقل: عن
=
أبيه)). والفرق بين الكلامين كبير !. والحديث عند الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥: ٥٨ وفيه ((عن أبيه)) وعزاه
إلى الكبير والأوسط، ولم يعزه إلى ((المسند)) ولم أره فيه بعد تتبّع. وترجم في ((الإصابة)) ٤: ١٤٦ (٥٠٤٢)
لعبدِ اللهِ المزنيِّ ((روى عنه ابنه يزيد في العقيقة)) فقط دون تخريج ولا زيادة كلام.
وعلى كل: فعبدٌ المزني جزم في ((التقريب)) (٤٢٦٧) بصحبته، وأما أبو حاتم فجزم في ((المراسيل))
(٢٣٨) بأن حديث عبد المزني في العقيقة مرسل، لكنه في ((الجرح)) ٦ (٤٨١) قال: ((أراه مرسل)) فلم
يجزم، وتبعه - والله أعلم - ابن عبد البرّ في ((الاستيعاب)) ٢ (١٣٨٥)، وأبو أحمد العسكريُّ، كما في ((أُسْد
الغابة)) ٣ (٣٤٤٣).
وأما المصنف: فجزم بإرساله هنا، وفي ((التذهيب)) ٣: ١٠٤/ب، وفي ((التجريد)) ١: ٣٦١ - ولم يضع
طابِعُه رقماً لترجمة عبدٍ، فأوهم أنه ملحقٌ بمن قبله - فكأنه لا يرى له صحبة.
٣٥٢٦ - كلمة الإمام أحمد في ((الجرح)) ٦ (٤٥٧).
٣٥٢٧ - الأولى ((صدوق)) - كما في ((التقريب)) (٤٢٧٠) - أو ثقة، حكاه ابن حجر في ((تهذيبه)) عن الدارقطني، وهو
في ((ثقات)) ابن حبان ٨: ٤٣٧.
٣٥٢٨ - (٤٢٧٢): «ثقة)).
٣٥٢٩ - [قال أبو داود: لا أحدث عنه. يعني: عن عبدة بن عبد الرحيم].
((الميزان)) ٢ (٥٣٣٤)، وفي ((التقريب)) (٤٢٧٣): ((صدوق)).
٣٥٣٠ - [قال الرَّشيد في ((الغُرَر)»: روى عن عمر بن الخطاب أنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات: سبحانك اللهم،
الحديث. وفي رواية عَبْدة عن عمر نظر. وكذا قال غير الرشيد].
الرَّشيد: هو الرشيد العطّار: رشيد الدين أبو الحسن يحيى بن علي العطّار (٥٨٤ - ٦٦٢) مصري
مالكي، وكتابه ((الغرر)) هو: ((غُرَر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث
المقطوعة)) أي: غير المتصلة، فشمِل المعلَّق والمبهم والمنقطع والمرسل، ألَّفه للردِّ على من زعم أن في
كتاب مسلم شيئاً من هذه الأنواع المذكورة، وأجاب عنها حديثاً حديثاً.
والنسخة المغربية منه التي في الخزانة العامة بالرباط تقع في ١٤١ صفحة من القطع الصغير بالحرف =

٦٧٨
٣٥٣١ - عُبيد الله بن الأُخْنَس أبو مالك النَّخَعيُّ الخزَّاز، عن ابن بُرَيدة، ونافع، وعنه يحيى القطَّان،
وَرَوْحٌ، والأنصاريُّ. ع.
٣٥٣٢ - عُبيد الله بن الأسود، عن ميمونة، وجماعة، وعنه بُسْر بن سعيد، وجماعة. خ م دس.
٣٥٣٣ - عُبيد الله بن إيادٍ بن لَقِيط السَّدوسيُّ، عن أبيه، وطائفة، وعنه عفَّانُ، وسعيد بن منصور، وطائفة،
صدوق، مات ١٦٩ . بخم دت س.
الكبير، والصفحات العشر الأخيرة منه أحاديثُ ألحقها المؤلف بكتابه بعدما فرغ منه، وجاء النص الذي نقله
=
السبط هنا آخر فائدة ألحقها به، ونصه: ((وفي رواية عبدة عن عمر رضي الله عنه نظر، والصحيح أنه مرسل،
وإنما احتج مسلم بحديث قتادة عن أنس، والله أعلم)). فهو يؤيِّد ما يجده القارىء موضّحاً بعد قليل في
كلامي وجوابي، وإنما وقفت عليه متأخراً. فلله الحمد على ما أَلهم.
والحديث في صحيح مسلم كتاب الصلاة - باب حجة من قال لا يُجهر بالبسملة ٤: ١١١ .
قلت: ولا دَرَّك فيه على مسلم، وهو أجلُّ من أن يروج عليه هذا الانقطاع، ولا ينبغي أن يُتَأَوًّا، له: بأنه
على مذهبه في مسألة إمكان اللقي؛ وذلك أنه روى تحت هذا التبويب: عن ((الأوزاعي، عن عَبْدَة أن عمر
ابن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تَبَارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا
إله غيرك. وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدَّثه قال: صليت)) فذكر حديثه في عدم ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة وآخرها.
فمقصود مسلم هو رواية قتادة، أما الشطر الأول من الحديث: فغير مقصود له، إنما ذكره اضطراراً
ليعطف قوله ((وعن قتادة)) على قوله ((عن عبدة)) لأنه سمع الحديث هكذا بشطريه، فاضطر لسياقه بهما، وهو
يقصِد الثاني، ويؤيد ذلك أن الشطر الأول لا مناسبة له مع ما قبله ولا مع ما بعده. وقد أشار أبو علي الغَسَّاني
الجَيَّاني إلى ملخّص هذا، فيما نقله عنه النووي رحمهما الله تعالى.
ولو أن مسلماً أراد الأول لاستُدْرِك عليه، ولو استَدَلَّ به غيرُ الإِمام مسلمٍ، وَتَجَوَّه علينا بأنه في ((صحيح
مسلم)) لقلنا له: نعم هو في صحيح مسلم، ولكنه غير مراد له، ولا يصحُّ لنا أن ننسُبه إليه بقصد الاحتجاج
به، ونظيرُ هذا الشطر من الحديث: الأحاديثُ التي ذكرها مسلم في ((صحيحه)) وأشار إلى علة فيها، فإنها
مذكورة في ((صحيح مسلم)) لكنَّ مسلماً لم يقصد الاحتجاج بها، إنما أراد إعلالها.
((آخر أصحابه ابن عيينة)): [فقال: جالستُ عَبْدَةَ سنة ثلاث وعشرين ومائة].
ومثله في التهذيبين، وحصل لابن حبان وَهَمّ في ((الثقات)) ٥: ١٤٥، نَّه إليه ابن حجر.
٣٥٣١ - وثقه الأئمة: أحمد، وابن معين - رواية الدارمي (٤٦٧) - وأبو داود، والنسائي، وانفرد ابن حبان بقوله فيه
في ((الثقات)) ٧: ١٤٧: ((يخطىء كثيراً)) فلم يأبه به الحافظ في ((مقدمة الفتح)) ليناقشه، فلم يترجم له أبداً،
وإن كان ظاهرُ صنيعه في ((التقريب)) (٤٢٧٥) اعتمادَه. ومعلوم تنطّع ابن حبان في الجرح، ثم رأيت الحافظ
نفسَه قال في ((الفتح)) ١٠: ١٩٩: ((وشذ ابن حبان فقال في ((الثقات)): يخطىء كثيراً)).
٣٥٣٢ - (٤٢٧٦): ((ثقة)) وليس إلا أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) ٥: ٦٧.
٣٥٣٣ - [قال ابن قانع: إن بعض روايته عن أبيه صحيفة. قال المؤلف: وثّقه ابن معين مطلقاً، والنسائي].
((الميزان)) ٣ (٥٣٤٥) ولفظ ابن قانع فيه: ((قيل: إن .. )). وفي ((التقريب)) (٤٢٧٧): ((صدوق ليَّنه البزار
وحده)) وقارن رموزه هنا وهناك، وفي التهذيبين كما هنا.

٦٧٩
٣٥٣٤ - ◌ُبيد الله بن بُسْر، عن أبي أمامة، وعنه صفوان بن عمرو، قيل: هو عبد الله الحُبْرانيُّ. ت س.
٣٥٣٥ - عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جدِّه، وعنه شعبة، وهُشَيم. ع.
٣٥٣٦ - عبيد الله بن جَرِير البَجَليُّ، عن أبيه، وعنه عبد الملك بن عُمَير، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وتُّق. ق.
٣٥٣٧ - عبيد الله بن أبي جعفر المصريُّ أبو بكرٍ الفقيه، أحد الأعلام، عن الشعبيِّ وأقرانه، وعنه ابن
إسحاق، والليث، والناس، مات ١٣٦. ع.
٣٥٣٨ - عبيد الله بن الجَهْم الأنماطيُّ، عن ضَمْرة، وغيره، وعنه ابن ماجه، وابن خُزيمة، وأبو رَوْق. ق.
٣٥٣٩ - عبيد الله بن الحسن بن حُصَين التميميُّ العَنْبَريُّ، قاضي البصرة، عن الجُرَيريِّ، وطبقته، وعنه
عبد الرحمن بن مهديٍّ، وطائفة، وثَّقه النسائي وقال: نتيه، توفي ١٦٨. م.
٣٥٤٠ - عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ، عن أبيه، والشعبيِّ، وعنه أبان، وحماد بن سَلَمة،
وثّق. د.
٣٥٤١ - عبيد الله بن أبي حُميد الهُذَلِيُّ، عن أبي المَليح الهُذَليِّ، وعنه وكيع، والأنصاريُّ، وطائفة،
وَهّوْه. ق.
٣٥٤٢ - عبيد الله بن خليفة أبو الغَرِيف الهَمْدانيُّ، عن عليَ، وصفوان بن عسَّال، وعنه الأعمش،
وجماعة، قال أبو حاتم: تكلَّموا فيه. س ق.
٣٥٤٣ - عبيد الله بن أبي رافع، كاتبُ عليٍّ، عن أبيه، وعليٍّ، وعِدَّة، وعنه بنوه، والزهريُّ، والحكم. ع.
* - عبيد الله بن أبي رافع، عن داود بن الحُصَين، وعنه مَنْدَل، كذا عنه ابن ماجه، وصوابه: مَنْدَل، عن
محمد بن عبيد الله. ق.
٣٥٣٤ - [قال المؤلف في ((الميزان)) عن ابن بسر: وعنه صفوان بن عَمرو - وحده - لا يعرف، فيقال: هو عبد الله
الصحابي، وقيل: عبد الله بن بسر الحُبْراني، وهو أظهر].
((الميزان)) ٣ (٥٣٤٦). وتقدمت ترجمة الحبراني (٢٦٤٦)، وعبيد الله هذا قال عنه في ((التقريب))
(٤٢٧٨): ((مجهول)).
٣٥٣٥ - (٤٢٧٩): «ثقة)).
٣٥٣٦ - ((ثقات)) ابن حبان ٥: ٦٥.
٣٥٣٧ - [قال أحمد: منكر الأحاديث، وإنما كان فقيهاً، وأما الحديث فليس فيه بذاك. ذكره بعض أشياخي].
قلت: ونقل المصنف في ((الميزان)) ٣ (٥٣٥١) عن الإِمام أحمد قوله فيه: ((ليس بقوي)) والذي في
((العلل)) له - من جمع ابنه عبد الله عنه - ٢ (٢٣٩): ((كان يتفقّه ليس بهذا بأس)). والرجل ثقة ولا ريب.
٣٥٣٨ - (٤٢٨٢): ((مقبول)).
٣٥٤٠ - (٤٢٨٤): ((مقبول)) أيضاً. ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٤٤.
٣٥٤٢ - ((الجرح)) ٥ (١٤٨٩)، وفي ((التقريب)) (٤٢٨٦): ((صدوق رمي بالتشيُّع)).
٣٥٤٣ - (٤٢٨٨): ((ثقة)).
* - ((كذا عند ابن ماجه)): هذا في بعض نسخه، وقد جاء على الصواب في المطبوع من ((سنن ابن ماجه))
كتاب الجنائز - باب ما جاء في إدخال الميت القبر ١ : ٤٩٥ (١٥٥١).

٦٨٠
٣٥٤٤ - عبيد الله بن زَحْر الإِفريقيُّ العابد، عن علي بن يزيد، وأبي إسحاق، وطبقتهما، وعنه بكْر بن
مُضَر، ومفضَّل بن فَضَالة، فيه اختلاف، وله مناكير، ضعَّفه أحمد، وقال النسائي: لا بأس به .٤.
٣٥٤٥ - عبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح المكيُّ، عن أبي الطُّفَيل، ومجاهد، وعنه يحيى القطان، وأبو
عاصم، فيه لين، وقال أبو داود: أحاديثه مناكير، وأما ابنُ عديٍّ فقال: لم أَرَ له شيئاً منكراً. دت ق.
٣٥٤٦ - عبيد الله بن أبي زياد الرُّصافيُّ، عن الزهريِّ، وعنه حفيدُه حجَّج بن أبي مَنيع، وُثَّق. خت.
٣٥٤٧ - عبيد الله بن زيادة، عن بلال، وأبي الدرداء، وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن زَبْر، وثَّقه
دُخَیم. د.
٣٥٤٨ - عبيد الله بن سَعْد بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، وعمِّه يعقوب، ورَوْح، وعنه البخاري، وأبو
داود، والترمذي، والنسائي، والمَحَامِليُّ، وابن أبي حاتم، وتِّق، مات في ذي الحِجَّة ٢٦٠.
خ دت س.
٣٥٤٩ - عبيد الله بن سعيد أبو قُدَامة السَّرُّخْسيُّ الحافظ مولى بني يَشْكُر، عن أبي معاوية، وابن عيينة،
وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة، والسرَّاج، ثَّبْت إمام، مات ٢٤١. خ م س.
٣٥٥٠ - عبيد الله بن سعيد الثقفيُّ، عن المغيرة بن شعبة، وعنه ابنه أبو عَوْنٍ محمدٌ. د.
٣٥٥١ - عُبَيد الله بن سعيد الجُعْفيُّ، أبو مسلم قائد الأعمش، عنه عبد الله بن نُمير، وعدَّة. خت.
٣٥٤٤ - [قال الترمذي في ((جامعه)): قال محمد - يعني به البخاري -: عبيد الله بن زَحْر ثقة].
((سنن الترمذي)) كتاب الاستئذان - باب ما جاء في المصافحة ٧: ٣٥٨ (٢٧٣٢)، و «العلل الكبرى))
١: ٥١٢، وفي ((تهذيب التهذيب)) عن ((التاريخ الكبير)): ((مقارب الحديث)) ولا شيء في المطبوع، ولا
((التاريخ الصغير))، وفي ((التقريب)) (٤٢٩٠): ((صدوق يخطىء))، وأما تضعيف أحمد له ففي ((الجرح)) ٥
(٤٤٩٩).
٣٥٤٥ - ((الكامل)) لابن عدي ٤: ١٦٣٥.
٣٥٤٦ - (٤٢٩١): ((صدوق)). ((ثقات)) ابن حبان ٧: ١٤٥، ووثقه غيره. هذا، وقد جاءت الترجمة على الحاشية،
ووضع لها المصنف لَحَقاً، وكتب على آخرها: صح، مما يؤكد قصده في إدخال هذا النوع من التراجم
على صلب الكتاب، كما تقدم التنبيه إليه مراراً.
٣٥٤٧ - (٤٢٩٣): ((ثقة، وروايته عن بلال مرسلة)). قلت: إرساله عن بلال استظهره ابن حبان في ((ثقاته))، كما
في التهذيبين، وليس في المطبوعِ شيءٍ ٥: ٧١، وحكى ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) عن أبيه (٢٠٠) أن
روايته عن أبي الدرداء مرسلة أيضاً.
٣٥٤٨ - (٤٢٩٤): «ثقة)).
٣٥٥٠ - [قال المؤلف: انفرد عنه ولده أبو عون، وقال المؤلف في ((تذهيبه)): قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن
حبان في ((الثقات))].
((الميزان)) ٣ (٥٣٦٣)، ((التذهيب)) ٣: ١٠٨/آ، ((الجرح)) ٥ (١٥٠٥)، ((الثقات)) ٧: ١٤٦ وقال:
((يروي المقاطيع))، قال الحافظ: ((فعلى هذا: فحديثه عن المغيرة مرسل)). وفي ((التقريب)) (٤٢٩٧):
«مجهول)».
٣٥٥١ - [عبيد الله بن سعيد أبو مسلم قائد الأعمش، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو داود: عند قائد =