النص المفهرس
صفحات 21-40
عبد الرحيم النجديّ أسيى النبي الفردوس . 3 كتبُ ((الفوائد)) وأهمِّيَّتُها تعريفُها والفائدة منها : هي ((عبارة عما يُفيدُه الشيخُ لطُلَّابِهِ من الأصولِ التي سَمِعها أو جَمَعَها عن مشايخِه، ويتمُّ ذلك في مجلس واحد أو مجالس متعدِّدة. ولذا نجد ((الفوائد)) لا تَناسُقَ بينَ أحاديثِها، ولا تألُفَ بين موضوعات هذه الأحاديثِ، فليست مرتَّبةً على الأبواب الفقهيَّة شأنَ ((السُّنْن)) و ((الجوامع))، ولا تجمع مرويَّات الصحابيّ في مكان واحد، شأنَ ((المسانيد))، أو تجمع مرويَّات الشيخ في مكان واحد؛ كما هو الحال في ((المعاجم)) ... إلخ. غير أنَّ هذا لا يعني أنَّ مؤلّف ((الفوائد)) لا يرمي في تأليفه إلى أمور معيّنة؛ مِن لطيفةٍ في الإِسناد، أو إثبات لفظةٍ معيَّنةٍ في حديثٍ، أو طريقٍ لإِثباتِ متن حديثٍ، أو القصدِ إلى عُلُوِّ في الإِسناد، أو موافقة لمؤلف من المؤلّفينَ، أو غير ذلك من الفوائد المتعدّدة التي يُلاحِظُها مَن يدرس مثل ١٩ هذه المؤلفات دراسة متأنِية مثبتة))(١). وقال الأخ الفاضل جاسم الفهيد الدوسري في ((الروض البسَّام بترتيب وتخريج فوائد تمَّام)) (١ / ٥٢): ((الفوائد: جمع فائدة، وهي في اللغة: ((ما استفدْتَ مِن علمٍ أو مالٍ)). كذا قال الجوهريُّ(٢). أمَّا عند المحدِّثين؛ فهي الكتب التي تجمعُ غرائبَ أحاديثٍ الشيوخ، ومفاريدَ مرويَّاتِهم، وتشتملُ على الصحيح والضعيف، وهو الغالب على الغرائب. وهي نوعان : الأول: ما جَمَعَ غرائبَ الأحاديثِ عامَّةً؛ كـ ((فوائد تمَّام))، و «فوائد أبي بكر الشافعي)). والثاني: ما اقتصر على غرائب أحاديث شيخ معيّن؛ كـ ((فوائد ابن قانع)) لابن شاذان، و ((فوائد الإِخميمي)) لعبدالغني بن سعيد)). قلتُ: ومن كتب الفوائدِ مصنَّفات كثيرة، انظرها في ((الرسالة المستطرفة)) (ص ٩٤ - ٩٧) للكَتّاني . (١) من مقدمة صديقنا الفاضل الشيخ عبدالغني التميمي على ((فوائد تمَّام)) (١ / ٢٠) . (٢) ((الصحاح)) (٢ / ٥٢١). ٢٠ عبد الرّحويج التجتريّ أسليس الغبي الفروق النُّسْخَةُ المعْتَمَدة في التحقيق وبيان المنهج - أصلُها محفوظً في المكتبة الظاهرية بدمشق(١)، برقم (حديث ٣٥٧)؛ كما في ((المنتخب من مخطوطات الحديث)) (ص ١٦٧) لشيخنا الألباني . - عدَّة أوراقها ستُّ ورقات. - مسطرتُها ١٧ × ١١ . - خطُّها جميلٌ معتادٌ. - عليها سماعاتٌ لبعض أهل العلم. - ولقد نسختُها بيدي، وضَبَطْتُ نصَّها، وخَرَّجتُ أحاديثَها وآثارَها، وتكلَّمْتُ عليها صحَّةً وضعفاً؛ تَبَعاً لقواعدِ المحدِّثين، ومناهج السَّالِفين. - ثم أتبعتُ ذلك بفهارسَ علميَّةٍ تُسَهِّلُ على الباحثِ الرجوعَ إلى بُغْيَتِهِ . (١) وقد صوَّرتُها من بعض أصحابنا الدارسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويَّة، وفَّقه الله لكلِّ خيرٍ. آمين. ٢١ عبد الرَّحميه التجري أسس اللي الفردوس الجزفيه فى ابد أبو عبد الله محمد عزت جان الى الشيخ رواية أبى عبد الله احمد محمد الحسين المليجى عنه وعنه ابوسعيد احمد محمد الحدين الجبال رواية الهام لحافيا سم الإسلام فخر الائمة حماد أحيا بقيد السفانى طاهر احت ؤاد المسائى الاسمبهافى عند رجه الفت عنه وفيه فيايد كثيرة غير ذلكـ سماع لأبي عبد الله محمد الحلي من على المقري الندى نفقه السبائعى القرالي رحمه وبة أثـتـ رع زهران بزيكراز دنافي المؤرخ ـح صورة عنوان الكتاب ٢٢ ليبسم الله الرحمن الرحيم وبه شعر الحفرنا الشر الامار الى فائخ الإسلام محتملة نخر الإيمه جمل الخفية ابو طاهر احمد لهراجع السلفي الاحيثاني مترضي الله عنه قراء عليه وأنه سمع في شهر رمضان سنة أربع وستين: حمو عادلاسكندرها. أما الشيخ أبو سعيد احمد محمد الكديز الجرامى شهر ربيع الاول سنه إحدي وتسعين وازرع ما يه باجبها زاا بو عبداله أثر مجز السديز وديرد الملتح فزاد عليه فى الحرمينه أجدى وثيين وازاع دابه ثانوية عبد المنه فر حب جعفر إبزجان أ عبد الرحمن بنكر حادث محمن الوليد النشار محرجعنٍ،شعبه باقات حدث إثراء الحوار وتعلي الله صلى الله عليه وبا قل قروبكر تبارك إذا تقرب العبد بني شهر تقرير منه ذر تا واو انقر مني ذراعا تقربت إليهبإ شا وإغذاه فى مشى عنه هزوله باعبد الرحمن تكبر وتوليد محمد شعبه ول سمعت قدم تحدث تزاسر إن أسط ال على النه عليه وما قد الانطاء خر شي وعيبتروان الماس صورة الصفحة الأولى ٢٣ قال الزمر وحيا فتر الجنه محمد العمر فورفى ٠ محمز حرب ، منصون بز من جرعز أني النشر الإإذعراقى إبزمائك الاقت رسول السطي للمخيه وم الجنه حت المار الاخات محج ماعبد العز محمد ذكريا / محمود طه عن خطير يزيد العموي عن بلاي من عبدالف الزبيري قال سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير قال سمعت عايشه تقول قال رسول المعطى لم حل ولم عفوا ــنا تعز نا وكرور واتبركمر انا ء كوم الخبـ زكريا بنيحي الساجي محزام ابو يونى المدنى شار إبراوير عن الشرّي ز مسكني عن الوقائي عزايم تشغيل إر باك شراء معز أبي هري قال رسول البيضل السدعليه وياتزانو الدين عزيزي المعمرة والكذيقف. الرزق والدعايد الاه حه ابو علي المحصلى الترم إزاساط قالات محمز عبدالرحمن بنبهم الأنطاكى ابو إسحق الغزازي معمز شعبه عزيعلى برعا عرابيد عن عبد العزيز شروق كد سوار له صلى الله عليه ميازها الله في زفا إلى الزوسطالمنهفي مخ الوالب الجراء والمددفى صورة الصفحة الأخيرة ٢٤ بلغ نهائً لمعوابد أي الرايخ العصي الإمام الحسن في متمر أحمد عيدية السببفى احبائى رضى أعد عن بعزاء العقية الروحية مى محمد عبد العربي برع عند الوادي المنى العملالف لتر نفسه على ومات الطبيع المذن العدد العد محمد الجلد مازغنى الجمبرى بعد الله واموالهم مكى عبد المحمدى سعيد المعدل دخل عبر العين أعبد الرحمن حفر وان عند مه قدرارغم راحه العروزلنا ذر وابو محمد عنسر حق أخب تصعال للدائى واسر محمد عبد الكريم رحيلبع القوى واموانئا فارطعم عبدالله البلنسى وليد عبد الله محمد عبدالرحمن الحيز وأبو محمد عبد عند مر عبدالجبار العماري وانو على سندر منصور الدبلغ وليد هز يشار على المناخ والجهر حسن التوني ومربية الخطسى وعدصهر ظاهر الكتافى ومتوح نظوب المدائى مع الدع عبد المعطى وإمر على حسن وعبد الرحمن الصفة والحوائطا قرابت فعيل هذههى توجيب والمرء عبد وسر الغابة الحظر وعبد الله محمد الباقى النوام ودريمرحز المدير وأبو العبامر احمر / منظور الشا الأنظ ارى وحسين ج م الاوفر ومحمدير المرزبان الخوى ومحمدك بكر البقرى وعبد المنكر مه نية للكرابمصر التوزوى مهز اخطة جاب عنه وذلك بعد الماتاء الحادة شهر) أشهر على المعظم سن الدمع وسعبز واجباته بلاستندية عام ٩ صورة السماع الأول ٢٥ بلغ ممتعً لموابدأمن إلى عالم الصحةالامام الجميع الإي طلفى العهد محمد اله السنافر أحبها فيض القد عن بعزاء العضين الرحيلى عن عبد العزيز على عبد الواجى المنى المعدل الله لكم الفي علمى وصاحب المطب وع المقرر الأعبد الله محمد رالجلد) انى على الحمن رى عبد الله واموالهم مكى عبد الحميد سعيد المفرق خلف العراقفي عبد الرحمن حضر وامن عد مه قدرارهم أحد الصروزانا ذروابو محمد عدسه تحت خلي تصمان للدانى وامر محمد عبد الله فرع والربع المورد أموالها فى انالم عبد بعد البينسى وليد عبدالله محمد عبد الرحمن الحيز وأبو محمد عبد عدم عبد الجبار العمار زائر على سندر منصور الدباغ ولين المسئ وش ان على المفدى ولهم رشين. التونون زر شذ الخطسى وعسر ظار الكنائ ومتوح ارج الهمدانى مع لك عبد المعطى : ابو على حسن رعبع المانى العقلى واهو الظاهر ان علميل جامعة توهيب والجميد عبد صر الغابة المغلى وعيد الس محمد الباقى الاند لس او دوبي شيز المقرر وأبو العباس فقد رمته ور الشارع الانصارى وحسن ى؟ م الاوفى وتهدر المبرزيان الحوي ومحمد فى بكر الجوز وعبد الملكي قدرى التفتيش الكرهمصر التوزوى هذاخلة بالإماعن وذلك كوبمن الماء الحادة شهر) أشهر معمان المحطم سنه الباع م يجيز وانبعا ته بالاسكبده فخماً صورة السماع الثاني ٢٦ عبد الرّحميل النَجَيِّ أس اليبه الرويس الفوائد لأبي الشيخ نُ عبد الرحمن الجبّيّ أسيس النبي الفردوس عبد الرَّحَويُ النَجَيِّ أسي الله الفردوس الجُزْءُ فیهِ : فَوَائِدُ أَبي مُحَمَّدٍ عبد الله بن محمد بن جَعْفَر بن حَيَّان أبي الشيخ؛ رواية أبي عبد الله أحمد بن محمد بن الحسين المِلْنْجِيّ عنهُ، وعنهُ أبو سعيدٍ أحمدُ بن محمدٍ بن الحسينِ الحَبَّل؛ رواية الشيخ الإِمام الحافظ شيخ الإسلام فخر الأئمة جمال الحُفَّاظ بقيّة السَّلَف أبي طاهرٍ أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفي الأصبهاني عنه - رضي الله عنه -، وفيه فوائد كثيرةٌ غيرُ ذلك، سماعٌ لأبي عبد الله محمد بن المُجَلِّي» بن علي المقري الجَزَّري، نفعَهُ الله بالعِلْمِ . (*) ضبطه بالحروف الحافظُ ابن حجر في ((تبصير المنتبه)) (٤ / ١٣٤٥). عبد الرحيم التجريّ أسيس النبي الفردوس عبد الرّحَيُ التَجَيِّ أسس الي الفروق بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين مِن ((فَوائِدِ أبي الشَّيْخِ)). أخبرنا الشيخُ الإِمامُ الحافظُ أبو طاهرِ أحمدُ بن محمدٍ بن أحمدَ بن محمدٍ السِّلَفيُّ الأصْبَهانيُّ(١) - رضي الله عنه - قراءةً عليه وأنا أَسْمَعُ في شهر (١) من كبار أئمة الحديث، وعُلماء السُّنَّة، له رحلةٌ واسعةٌ، وروايةٌ عظيمةٌ، مؤلَّفَاتُه عدَّة، لم يُطْبَع منها إلا الجزء الأوَّل من ((معجم السَّفَر)) بالعراق، وهي طبعة سقيمة! کان یقول : لَيْسَ على الأرْضِ في زَماني مَن شأنُهُ فِي الحَديثِ شَاني نَظْماً وضَبْطاً يَلِي عُلُوّاً فيهِ على رُغم كُلِّ شاني شيوخه يزيدون على الألفين. توفي سنة ست وسبعین وخمس مئة . ترجمتُه في ((سير أعلام النبلاء)) (٢١ / ٥)، و((الوافي بالوفيات)) (٧ / ٣٥١)، وغيرهما. ويُنظر كتابي ((كَشْف الظِنَّة في شرح قَصيدة السِّلَفي في مدح أهل الحديثِ والسُّنَّة)). يسِّر الله إتمامه ونشره. ٣١ رمضانَ سنة أربعٍ وسبعين وخمس مئةٍ بالإِسكندريةِ: أخبرنا الشيخُ أبو سعيد أحمدُ بنُ محمدٍ بن الحُسَينِ الحَبَّلُ(١) في شهر ربيع الأول سنةً إحدى وتسعين وأربع مئة بأصبهانَ: أخبرنا أبو عبد الله أحمدُ بنُ محمدٍ بن الحُسَيْنِ بنِ بُرْدَة(٢) المِلَنْجيُّ قراءةً عليه في المحرَّمِ سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة: حدَّثنا أبو محمدٍ عبدالله بنُ محمدٍ بن جعفر بن حَيَّان: ١ - حدَّثنا عبد الرحمن بن محمدٍ بن حمَّدٍ: حدثنا محمدُ بنُ الوليد البُسْريُّ(٣): حدَّثَنا محمدُ بن جعفر: حدَّثَنا شُعبةُ: حدَّثَنَا قَتادةُ؛ يحدِّثُ عن أنسٍ أَنَّ رسول الله وَالآلِ قال: ((قال ربُّكُم تبارك وتعالى: إذا تَقَرَّبَ العبدُ مِنِّي شِبْراً؛ تقرَّيْتُ منهُ ذِراعاً، وإذا تقرّب مِنِّي ذِراعاً؛ تقرَّيْتُ إليهِ باعاً، وإذا أتاني يَمْشي؛ أَيْتُهُ هَرْولةً))(٤). (١) لم أر ترجمته فيما عندي. (٢) كذا في ((الأصل))، وفي ((الإِكمال)) (٧ / ٣٢١): ((يزدة))، ومثله في ((اللسان)) (٣ / ٢٥٦)، وأثبت محقّق ((المشتبه)): ((بزدة)) - بالموحدة والزاي -. توفي سنة (٤٣٧ هـ). انظر ((معجم البلدان)) (٥ / ١٩٥) لياقوت، وهو عنده: ((ابن البرد))! والله أعلم. (٣) بالباء المضمومة، وهو ثقة. (٤) عبدالرحمن؛ شيخُ المصنّف؛ لم أر له ترجمة في نسختي المخطوطة من كتابه ((طبقات الأصبهانيين)) للمصنَّف، ولا في ((ذكر أخبار أصبهان)) لأبي نُعَيْم! ٣٢ = ٢ - حدَّثنا عبدالرحمن: حدَّثَّنا محمدُ بنُ الوليد: حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا شُعبةُ؛ قال: سمعتُ قَتَادةً؛ يحَدِّثُ عن أَنْسِ أنَّ رسولَ الله وَلِّ قال: ((الأنْصارُ كَرشي وعَيْبَتي، وإِنَّ النَّاسَ سيكْثُرونَ وَيَقِلُّونَ؛ فاقْبَلوا مِن ولقد رأيتُه يروي عنه حديثاً في ((الطبقات)) (رقم ٥٧)، وقال مُحَقِّقُه عبد الغفور البلوشيُّ : (لم أعثرْ له على ترجمة)»! وباقي رجال الإِسناد ثقاتٌ کبار: محمد بن جعفر؛ هو غُنْدَر، وهو مِن أثبت النَّاس في شُعبة . وشُعبة؛ هو ابنُ الحجّاجِ العَتَكي؛ ثقةٌ جَلٌ. وقَتَادةُ؛ ثقةٌ، لكنَّه رُمِي بالتدليس، لكنْ روايةُ شُعبةَ عنه تُحْمَلُ على السَّماعِ ، فقدْ صحَّ عن شُعبة أنَّه قال: «ثلاثةٌ كَفَيْتُكم تدليسهم ... )). فَذَكَّرَ منهم قتادةً . فالسَّنّد صحيحٌ؛ لولا الجهلُ بحالٍ شيخِ المصنّف. لكنَّهُ مُتابعٌ : فقد رواه البخاري في «صحيحه» (٧٥٣٦)؛ قال: ((حدَّثني محمد بن عبد الرحيم: حدَّثنا أبو زيد سعيدُ بن الربيع الهَرَوِيُّ: حدَّثنا شعبةٌ عن قتادة عن أنسٍ: (ثم ذكره)). ورواه مِن طريق محمد بن جعفر به: الإِسماعيليُّ في ((مستخرجه))؛ كما قال الحافظ في ((الفتح)) (١٣ / ٥١٣)، وهي رواية في ((مسند أحمد)) (٣ / ١٣٠ و٢٧٢). وقال الحافظُ : ((هذه رواية قتادة، وخالَفَه سُليمان التَّيْمِيُّ؛ كما في الحديث الثاني، فقال: عن أنس عن أبي هريرة. فالأوَّل مرسل صحابي)). وانظر ((النكت الظُّراف)) (١ / ٣٣٣ ,٩ /٢٩٩). ٣٣ مُحْسِنِهِم، وتجاوزوا عن مُسيِئِهِم))(١). ٣ - حدَّثنا عبد الرحمن: حدَّثنا محمدُ بنُ الوليد: حدَّثنا محمدٌ: حدَّثْنا شُعْبَةُ؛ قال: سمعتُ قَتَادةَ؛ يحَدِّثُ عن أَنَسِ أنَّ أصحابَ النبيِّ وَّ قالوا للنبيِّ وَلّى : إِنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمُونَ علينا، فكيفَ نَرُدُّ عليهِم؟ قال: ((قولوا: وعليكُم))(٢). (١) إسناده كسابقه . ورواه البخاريُّ (٣٨٠١)، ومسلم (٢٥١٠)، والترمذي (٣٩٠٧)، وقال: ((حسن صحيح)). ورواه النَّسائيُّ في ((الكبرى))؛ كما في ((تحفة الأشراف)) (١ / ٣٢٤)، ورواه أحمد (٣ / ١٥٦ و١٧٦ و١٨٨). كلُّهم مِن طريق شُعْبَةً به . وقال ابن الأثير في ((النهاية)» (٤ / ١٦٣): ((أراد أنَّهم بطانته، وموضعُ سِرِّه وأمانتِهِ، والذين يعتمدُ عليهم في أموره. واستعار (الكرش) و(العَيْبة) لذلك؛ لأنَّ المُجْتَرَّ يَجْمَعُ عَلَفَه في كْرِشِهِ، والرجل يضعُ ثيابَهُ فِي عَيْتِهِ. وقيل: أراد بالكرش الجماعة، أي: جماعتي وصحابتي. ويُقال: عليه كَرِشٌ من الناس، أي: جماعة)). وانظر ((غريب الحديث)) (١ / ١٣٨) لأبي عُبَيْد. (٢) إسنادهُ كسابقهِ . ورواه مسلم (٢١٦٣) (٧)، وأبو داود (٥٢٠٧)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)). (٣٨٦)؛ كلهم من طريق شُعْبَة به. = ٣٤ ٤ - حدَّثنا عبد الرحمن: حدَّثنا محمدُ بنُ الوليدِ: حدَّثنا مُحَمَّدٌ: حدَّثنا شُعْبَةُ؛ قال: سمعتُ قتادةَ؛ يحَدِّثُ عن أنسٍ ؛ قال: ألا أُحَدِّثُكُم حديثاً سمعتُه مِن رسولِ اللهِ وََّ لا يُحَدِّثْكُم أحدٌ بعدي؟! سمعتُه يقولُ: ((إِنَّ مِن أَشْراطِ الساعةِ أَنْ يُرْفَعَ العلمُ، وَيَظْهَرَ الجهْلُ، ويَفْشُوَ الزَّنِى، ويُشْرَبَ الخَمْرُ، ويذْهَبَ الرجالُ، وتبقى النِّساءُ، حتى يكونَ لخمسينَ امرأةً قَيِّمٌ واحدٌ))(١). ٥ - حدَّثنا عبد الرحمن: حدَّثنا محمدُ بنُ الوليدِ: حدَّثنا محمدٌ: حدَّثْنا شُعْبَةُ؛ قال: سمعتُ قَتادةَ؛ يحدِّثُ على أنسٍ ؛ قال: [قال] رسولُ = وله طرق أخری عن أنس : فأخرجه ابن حبان (٥٠٣)، وابن أبي شيبة (٨ / ٦١٠)، وابن ماجه (٣٦٩٧)؛ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس. وأخرجه البخاري (٦٢٥٨)، ومسلم (٢١٦٣) (٦)، وأحمد (٣ / ٩٩)؛ من طريق هُشَيْم عن عُبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جدِّه أنس. وأخرجه الترمذيُّ (٣٣٠١) من طريق شيبان عن قتادة به. وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (١١٠٥) من طريق همَّام عن قتادة به . وانظر ((المسند)) (٣ / ٢١٤، ٢٣٤، ٢٦٢، ٢٨٩). (١) إسناده كسابقه . رواه البخاري (١ / ١٦٢)، ومسلم (٢٦٧١)، والترمذي (٢٢٠٦)، وابن ماجه (٤٠٤٥)، ورواه النسائي في ((الكبرى)) - كما في تحفة الأشراف)) (١ / ٣٢٢) -؛ كلهم من طریق محمد بن جعفر به . ٣٥ الّهِ أَّ لُّبِيِّ بنِ كَعْبٍ: ((إنَّ الله أَمَرَنِي أَنْ أَقرَأَ عليكَ: ﴿لَمْ يَكُن الذينَ كَفَروا ... ﴾ [البِّنة: ١])». قال: وسَّاني؟! قال: ((نعم)). قال: فبكى (١)! ٦ - حدَّثنا عبد الرحمن: حدَّثنا محمدُ بنُ الوليدِ: حدَّثنا محمدٌ؛ قال: سمعتُ شُعبةَ عن قتادةَ عن أنَسِ أنَّ رسولَ الله وَِّ؛ قال: (لَوْلا أَنْ تَدافَنوا؛ لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُم عذابَ القَبْر))(٢). (١) إسناده كسابقهِ . . وأخرجه البخاري (٣٨٠٩)، ومسلم (٧٩٩)، والترمذي (٣٨٩٤)، ورواه النسائي في ((الکبری» - كما في ((تحفة الأشراف» (١ / ٣٢٥)-؛ کلهم من طريق محمد بن جعفر به . قال أبو عُبَيْد: ((المرادُ بالعَرْض على أُبَيِّ؛ ليتعلَّم أُبَيِّ منه القراءة، ويئتبت فيها، ولیکون عرضُ القرآنِ سنَّةً، وللتنبيهِ على فضيلةٍ أَبيِّ بن كعب، وتقدُّمِه في حفظ القرآن، وليس المرادُ أن يستذكر منه النبيُّ ◌َهر شيئاً بذلك العرض». نقله الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٧ / ١٢٧)، ثم قال: ((ويؤخَذُ مِن هذا الحديثِ مشروعيَّةُ التواضع في أخذ الإِنسانِ العلمَ من أهلِه، وإنْ کان دونه)». (٢) إسناده كسابقه . ٣٦ = ٧ - حدَّثنا عبد الرحمن: حدَّثَنا محمدُ بنُ الوليدِ: حدَّثنا محمدٌ: حدَّثْنَا شُعْبَةُ؛ قالَ: سمعتُ قَتَادَةَ؛ يُحَدِّثُ عن أَنَسِ قال: [قال] رسولُ اللهِ ((إِذا كانَ أحدُكُم في صلاةٍ؛ فإنّه يُناجي ربَّهُ عزَّ وجلَّ، فلا يَبْزُقَنَّ بِينَ يديهِ، ولا عن يمينِهِ، ولكنْ عن شمالِه، أو تحتَ قَدَمَيْهِ))(١). وأخرجه مسلم (٢٨٦٨) (٦٨)، وأحمد (٣ / ١٧٦ و٢٧٣)، والبيهقي في ((إثبات = عذاب القبر)) (رقم ١٠٥)؛ كلُّهم من طريق شُعبة به. ورواه عن قتادة سعيدُ بن أبي عروبة: أخرجه مسلم (٢٨٧٠) (٧١)، وأبو داود (٣٧٥١ و٣٧٥٢)، وأحمد (٣ / ٢٣٣ و٢٣٤)، وعبدُ اللهِ ابنُه في ((السنة)) (١٣٥٥ و١٣٥٦ و١٣٨٨). وأخرجه مسلم (٢٨٧٠) (٧٠) من طريق شيبان عن قتادة . وله طرق أخری عن أنس . وله شاهد: - أخرجه مسلم (٢٨٦٧) (٦٧)، وأحمد (٥ / ١٩٠)، وابن أبي عاصم (٨٦٨)؛ من حدیث زید بن ثابت. وله شواهدُ أُخرى. (تنبيه): كتابُ الإِمامِ البيهقيِّ كتابٌ نافعٌ جداً سمّاه ((إثبات عذاب القبر))، طُبع بتحقيق ( !! ) الدكتور ( !!! ) شرف القضاة أطروحةٌ ماجستيريّة، وهي طبعة سقيمة، مليئة بالتصحيف والسَّقْطِ والتحريفِ، وفيها خَلْطٌ كبيرٌ في التخريج والنَّقْد !! ومِنَ أغرب ذلك - على سبيل المثال لا الحصر - حُكْمُهُ على إسنادين في كتابه بالانقطاع، مع أنَّ الموضعين اللذين أصدر حُكْمَه عليهما قد صرَّح فيهما الراوي بالتحديث !! فلا قوَّةً إلا بالله . (١) إسناده كسابقهِ. ٣٧ = ٨ - حدَّثنا عبدالرحمن: حدَّثنا محمدُ بنُ الوليدِ: حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنَا شُعْبَةُ؛ قالَ: سمعتُ قَنادةَ؛ يُحَدِّثُ عن أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مِعَ رسولِ اللهِ وََّ، وأبي بكرٍ، وَعُمَر، وعُثمانَ، فلم أسمَعْ أحداً منهُم يقرأُ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ﴾(١). ٩ - حدَّثْنا عبد الرحمن: حدَّثَنا محمدُ بنُ الوليد: حدَّثنا محمدٌ: حدَّثَنَا شُعْبَةُ؛ قالَ: سمعتُ قَتَادةً؛ يُحَدِّثُ عن أَنَسٍ قال: قال رسولُ اللهِ :醬 ((سَوُوا صُفوفَكُم؛ فإنَّ تَسْويَةَ الصُّفوفِ مِن تَمامِ الصَّلاةِ، واعْتَدِلوا بالسُّجودِ، ولا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِراعَيْهِ انْبساطَ الكَلْب))(٢). وأخرجه البخاري (١ / ٤٢٥)، ومسلم (٥٥١). = وللفائدة: انظر ما علَّقه شيخنا الألباني - حفظه الله - في كتابه ((صحيح الترغيب والترهيب)) (ص ١١٦) حول أحد ألفاظ هذا الحديث. (١) إسناده كسابقه. ورواه البخاري (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩)، والنسائي (١٣٣)، وهذا لفظ مسلم. وللحافظ ابن حجر كلامُ مطوَّلْ حول هذا الحديث، أودعه كتابه العظيم ((فتح الباري)) (٢ / ٢٢٧ - ٢٢٩)، فَلْيُراجَع . وللحديثِ طرقٌ أُخرى عن أنس. (٢) إسناده كسابقه. وأخرجه البخاري (٧٢٣)، ومسلم (٤٣٣)، وأبو داود (٦٦٨)، وابن ماجه (٩٩٣)، وأحمد (٣ / ١٧٧)، والدارمي (١ / ٢٨٩)؛ كلُّهم من طريق شُعبةٍ به مقتصرين على الجملة الأولى . ٣٨ =