النص المفهرس
صفحات 441-460
٠٠ ولكن الكرابيسي لم يوثقه غير ابن حبان. وقال فيه ابن حجر: ((لين الحديث)). كما في التقريب (١٠٥ / رقم ٤٢٠). فالحديث ضعيف من هذه الطريق ولكنه يتقوى بالطرق السابقة المروية عن عطاء قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (١ / ٢٠٠) عن حديث أبي هريرة: ((ورد من طرق يشد بعضها بعضاً)). - وأما شواهده فمنها: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - لما عوتب بكثرة التحديث فقال: في آخر حديثٍ طويل: (( ... ولولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدّثت شيئاً أبداً: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّئَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَِّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعُهُمُ اللَّعِنُونَ (١٥٩) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُّ عَلَيْهِمْ وَأَنَ الثُّوَّابُ الرَّحِيمِ﴾(*). ۔ والحديث أخرجه: - مسلم في صحيحه ( ٤ / ١٩٤٠، ١٩٤١ / رقم ١٦٠ مكرر). * (#) سورة البقرة آية: (١٥٩، ١٦٠). - ٤٤١ - [١١٧] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، قال: ثنا أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، ثنا المعتمر بن سليمان، عن عبيد الله، عن أبي النضر سالم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة قالت: ((كُنْتُ أَكُوُنُ نَائِمَةً وَرِجْلَايَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ مِنَ الَيْلِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ضَرَبَ رِجْلَيَّ فَقَبَضْتُهُمَا)). [١١٧] - سنده: فيه محمد بن حرب بن عبدة وهو واه بمرة. وفيه أحمد بن عبيد الله العنبري وهو مجهول لكنه مروي من غير طريقه كما عند أبي داود. وروي من طرق أخرى صحيحة عن أبي النضر، كما سيأتي بيانه . * تخريجه : الحديث مداره على أبي النضر سالم بن أمية، ويروى عنه من طريقين: * الأولى: طريق عبيد الله بن عمر العمري - ويرويها عنه معتمر بن سليمان - كما عند المصنف هنا - والحديث أخرجه . - أبو داود في سننه (١ / ٤٥٧ / رقم ٧١٣)، كتاب الصلاة، باب (١١٢)، من قال: المرأة لا تقطع الصلاة . * الثانية: طريق الإمام مالك، والحديث من هذه الطريق أخرجه: - الإمام مالك في الموطأ (١ / ١١٧ / رقم ٢)، كتاب صلاة الليل، باب (١). ما جاء في صلاة الليل. ولفظه عن عائشة قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله ثمّه ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني، فقبضت رجلي. فإِذا قام بسطتهما. قالت: والبيوت يومئذٍ ليس فيها مصابيح)). - ومن طريق الإِمام مالك أخرجه : - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١ / ٥٨٦ / رقم ٣٨٢)، كتاب الصلاة، باب (٢٢)، الصلاة على الفراش وانظر رقم (٥١٣، ١٢٠٩). - ومسلم في صحيحه (١ / ٣٦٧ / رقم ٢٧٢)، كتاب الصلاة، باب (٥١) الاعتراض بين يدي المصلي. والنسائي في سننه (١ / ١٠٢ / رقم ١٦٨)، كتاب الطهارة، باب (١٢٠)، ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة . - ٤٤٢- [١١٨] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، قال ثنا الحسن بن قَزَعة(*)، ثنا سفيان بن حبیب، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله تَّهُ: ((أُنْزِلَت الْمَائِدَةُ مِنَ السَّمَاءِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ، وَأُمِرُوا أَنْ لا يُخْبُّوا وَلا يَدَّخِرُوا، وَلا تَرْفَعُوا لِغَدٍ، فَخَانُوا وَادَّخَرُوا وَخَبُّوا؛ فَمُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ)). [١١٨] - سنده: فيه محمد بن عبدة بن حرب وهو واه بمرة لكنه مروي من غير طريقه كما عند الترمذي والطبري وسيأتي، فهو بمجموع تلك الطرق يمكن أن يكون حسناً لغيره لولا أن الحسن بن قَزعة خولف في رفعه، والصواب أنه موقوف على عمار كما رجحه الترمذي، وهو صحيح موقوفاً. * تخريجه : أما من أخرجه مرفوعاً كما عند المصنف هنا: - الترمذي في جامعه (٥ / ٢٦٠ / رقم ٣٠٦١)، كتاب تفسير القرآن، باب (٦)، ومن سورة المائدة. وفيه ((وأمروا ألا يخونوا)) بدل ((يخبوا)) وفيه ((ورفعوا لغد)) وقال عقبه: ((هذا حديث قد رواه أبو عاصم وغير واحد عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس، عن عمار بن ياسر موقوفاً، ولا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث الحسن بن قزعة)). ثم أخرجه الترمذي مرفوعاً عن حميد بن مسعدة كما سيأتي . - وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٥ / ١٣٤ / رقم ١٣٠١٦)، تفسير سورة المائدة آية [١١٤]. - وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢ / ٢٣٥) وعزاه بالإِضافة إلى من سبق - إِلى: ابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد وأبي الشيخ وابن مردويه. * وأما من أخرجه موقوفاً على عمار: - الترمذي في الموضع السابق عن حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن سعيد بن أبي عروبة نحوه . ... i وقال عقبه: ((وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة، ولا نعلم للحديث المرفوع أصلاً)). (*) في الأصل (عرفه)، وضبب عليها الناسخ وكتب في الهامش: (قزعة) وكتب بجوارها ((صح)). - ٤٤٣- - والطبري في الموضع السابق من تفسيره برقم (١٣٠١٨) عن محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن خلاس، عن عمار قال: فذكره بنحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور في الموضع السابق وعزاه إِلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، في تفاسيرهم. - ٤٤٤- [١١٩] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، قال: ثنا شيبان، ثنا قَرَعَة، عن حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس، عن النبي ◌َّ قال: ((إِذَا حَضَرْتُمَ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا / مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْراً؛ فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ [١٦٩/ب] عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْمَيْتِ)). [١١٩] - سنده: فيه ابن عبدة وهو واه بمرة، وفيه قزعة بن سويد وهو ضعيف، لكن الحديث معناه صحيح من حديث أم سلمة، بنحوه أخرجه مسلم وغيره . * تخريجه : الحديث مداره على قزعة بن سويد، ويروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - أحمد في مسنده (٤ / ١٢٥) عن حسن بن موسى وفيه: ((فأغمضوا البصر)) بدل: ((فأغمضوا موتاكم. - وابن ماجه في سننه (١ / ٢٦٨ / رقم ١٤٥٤)، أبواب ما جاء في الجنائز، باب (٦)، ما جاء في تغميض الميت، عن أبي داود سليمان بن توبة، عن عاصم بن علي قال البوصيري في المصباح: ((هذا إسناده حسن قزعة بن سويد مختلف فيه. وباقي رجال الإِسناد ثقات)) ا.هـ. من مصباح الزجاجة (١ / ٤٧١ / رقم ٥١٦). - وابن حبان في الموضع السابق من كتاب المجروحين: في ترجمة قزعة بن سويد. رواه ابن حبان عن محمد بن علي الصيرفي، عن روح بن عبد المؤمن المقرئ. - والطبراني في معجمه الكبير (٧ / ٢٩١ / رقم ٧١٦٨)، عن أحمد بن داود المكي، عن روح ابن عبد المؤمن المقرئ، وإِبراهيم بن الحجاج السامي. - وابن عدي في الكامل (٢ / ٢٧١)، في ترجمة حميد بن قيس الأعرج رقم (٤٣٥). رواه عن محمد بن يحيى بن سليمان، عن عاصم بن علي. - والحاكم في مستدركه (١ / ٣٥٢). وقال: ((هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي! - شاهده : وأما شاهده فهو حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله تمّ على أبي سلمة وقد - ٤٤٥ - شَقَ بَصَرُهُ. فأغمضه. ثم قال: ((إِن الروح إذا قُبض تبعه البصر)). فضج ناس من أهله فقال: ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون)) .... الحديث. والحديث أخرجه : - مسلم في صحيحه (١ / ٦٣٤ / رقم ٧، ٨)، كتاب الجنائز باب (٤) في إغماض الميت والدعاء له إِذا حضر. * -٤٤٦- [١٢٠] أخبرنا علي، قال: ثنا محمد بن عبدة بن حرب، ثنا شيبان بن فرّوخ، ثنا أبو الربيع - يعني السّمان - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن [عمر](*) ، أن أباه سَقَطَتْ ثَنُِّهُ( ** ) فَأَمَرَهُ النَّبِيَُّّهُ أَنْ يَشُدَّهَا بِالذَّهَبِ)). [١٢٠] سنده: واه بمرة من أجل محمد بن عبدة، وأشعث بن سعيد البصري. والأثر وردت بمعناه بعض الأحاديث فيها ضعف وكذا بعض الآثار كما سيأتي. تخريجه : الحديث أخرجه المصنف هنا عن محمد بن عبدة بن حرب . وأخرجه: الطبراني في الأوسط (٩ /١٤١ /رقم / ٨٣٠١)، عن موسى بن زكريا. كلاهما عن شيبان بن فروخ، عن أبي الربيع السمان، به. وقال الطبراني عقبة: ((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع السمان)). وقال الهيثمي في المجمع (١٥٠/٥): ((وفيه أبو الربيع السمان وهو متروك)). - ومن الأحاديث التي رويت في مثل هذه المسألة ما رواه عبد الرحمن بن طرفة أن جَدّه عرفجة بن أسعد: قُطِعَ أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفاً من وَرِقٍ، فأنتن عليه، فأمره النبي تَّه فاتخذ أنفاً من ذهب. والحديث حسِّن إِسناده شعيب الارنؤوط! في تعليقه على صحيح ابن حبان كما في الإحسان (٢٧٦/١٢ / رقم / ٥٤٦٢). - والحديث أخرجه: ٠٠ - أحمد في مسنده (٢٣/٥). - وأبو داود في سننه (٤ / ٤٣٤، ٤٣٥ رقم ٤٢٣٢ و٤٢٣٤) كتاب الخاتم. باب [٧]، ما جاء في ربط الأسنان بالذهب . واللفظ له. (*) كتبت في الأصل: ابن عمرو، والتصويب من مصادر التخريج التي أخرجت هذا الأثر. ( ** ) قال ابن منظور: ((الثّنيَّةُ: واحدة الثنايا من السن. والثنية من الأضراس أو ما في الفم. وثنايا الإنسان في فمه: الأربعُ التي في مقدم فيه: ثنتان من فوق، وثنتان من أسفل)). أ.هـ من لسان العرب (٥١٦/١) مادة ثنى. -٤٤٧- - - والترمذي في جامعه (٤ /٢٤٠ / رقم / ١٧٧٠)، كتاب اللباس، باب، (٣١) ما جاء في شد الأسنان بالذهب. وقال عقبه: ((هذا حديث حسن غريب ... وقد رُوِيَّ عن غير واحد من أهل العلم أنهم شدّوا أسنانهم بالذهب وفي هذا الحديث حجة لهم ... » أ.هـ. - والنسائي في سننه (١٦٣/٨ - ١٦٤ / رقم / ٥١٦١ و٥١٦٢)، كتاب الزينة، باب [٤١]، من أصيب أنفه هل يتخذ أنفاً من ذهب؟ - وابن حبان في الموضع السابق من الإحسان . والذي يظهر أنه ضعيف؛ للاختلاف الحاصل فيه على أبي الأشهب، فقد ذكر الزيلعي في نصب الراية عن ابن القطان أنه قال: ((وهذا حديث لا يصح، فإنه من رواية أبي الأشهب. واختلف عنه، فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة ابن عرفجة عن جده، وابن علية يقول: عنه عن عبد الرحمن ابن طرفة عن أبيه عن عرفجة، فعلى طريقة المحدثين ينبغي أن تكون رواية الأكثرين منقطعة، فإِنها معنعنة، وقد زاد فيها ابن علية واحداً ... وعبد الرحمن بن طرفة المذكور لا يعرف بغير هذا الحديث، ولا يعرف روى عنه غير أبي الأشهب ... )) أ.هـ من نصب الراية (٢٣٦/٤ - ٢٣٧). - ومن الأحاديث ما رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن أُبَيّ بن سلول، قال: ((اندقت ثنيتي يوم أحد، فأمرني النبي تمّ أن اتخذ ثنية من ذهب)). والحديث أخرجه : - البزار كما في كشف الأستار (٣٨٤/٣/رقم / ٣٠١١) وفي سنده انقطاع فعروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبيّ، وفيه - أيضاً - عاصم بن سليمان الكوزي وهو متروك. انظر لسان الميزان (٢١٨/٣). - وذكر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - في تعليقه على سنن النسائي أن ربط الأنف بالذهب روي عن بعض الصحابة؛ وذلك للضرورة، وأما الآن - أي في وقتنا الحاضر - فلا ضرورة لذلك. -٤٤٨- [١٢١] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا شيبان بن فرّوخ، قال: ثنا قزعة، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿قُل لَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾(*). قال النبي ◌َّه: لا أَسْأَلُكُمْ إِلَّ الْمَوَدَّةَ في الْقُرْبَى( ** ) قال: ((لا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا جِئْتُكُمْ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى أَجْراً إِلاَّ أَنْ تُوَادُوا اللهَ وتقَرَّبُوا لَهُ بِطَاعَتِهِ». [١٢١] سنده: فيه محمد بن عبدة بن حرب وهو واه بمرة، وفيه قزعة بن سويد وهو ضعيف وفيه ابن أبي نجيح وقد وصف بالتدليس وهو من المرتبة الثالثة ولم يصرح بالسماع. فالأثر ضعيف جداً. وقال الهيثمي في المجمع (٧ /١٠٦): ((رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد فيهم قزعة بن سويد وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات)). * تخريجه : الحديث أخرجه: - أحمد في مسنده (٢٦٨/١) - والطبراني في الكبير ( ١١ /٩٠ - ٩١ /رقم / ١١١٤٤). - والحاكم في مستدركه (٤٤٣/٢ - ٤٤٤). وقال عقبه: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إنما اتفقا في تفسير هذه الآية على حديث عبد الملك ابن ميسرة الزراد عن طاؤوس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه في قربى آل محمد عَّه)). ووافقه الذهبي. کلهم من طريق قرعة بن سويد وبقية الإِسناد مثله. - وذكره السيوطي في الدر المنثور (٣٤٧/٧) ونسبه - إِضافة إِلى من سبق - إِلى ابن أبي حاتم · وابن مردويه . قلت : وأما ما أشار إليه الحاكم من أن الشيخين البخاري ومسلم أخرجاه من طريق عبد الملك بن ميسرة أنه قال: سمعت طاوساً، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل عن قوله: ((إِلا المودة في (*) سورة الشورى [٢٣]. ( * *) كتبت هكذا وفي بقية المصادر التي أخرجت هذا الأثر ليس لها ذكر. -٤٤٩- . القربى)) فقال سعيد بن جبير: قُربى آل محمد عَّه، فقال ابن عباس: عجلت، إِن النبي ◌َّه لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إِلا أن تَصِلوا ما بيني وبينكم من القرابة)). والحديث أخرجه: البخاري وغيره ولم يخرجه مسلم كما ذكر الحاكم. فأما البخاري فأخرجه في صحيحه كما في الفتح (٨ /٤٢٦ / رقم / ٤٨١٨). - ٤٥٠- [١٢٢] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، ثنا يزيد بن زُرَيْع، ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: حدثني البراء، قال: سمعت حسان ابن ثابت يقول: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِتََّ: ((اهْجُهُمْ - أَوُ هَاجِهِمْ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ)). [١٢٢] - سنده: فيه محمد بن عبدة وهو واه بمرة، لكنه مروي من غير طريقه فقد روي من طريق أخرى عن شعبة كما في الصحيحين وغيرهما . * تخريجه : الحديث أخرجه : - البخاري في صحيحه كما في الفتح: (٣٥١/٦/رقم /٣٢١٣)، كتاب بدء الخلق، باب (٦) ذكر الملائكة. عن حفص بن عمر. و(٤٨٠/٧ / رقم / ٤١٢٣)، كتاب المغازي، باب (٣٠)، مرجع النبي ◌َّ من الأحزاب ومخرجه إِلى بني قريظة. رواه عن الحجاج بن منهال. و (٥٦٢/١٠ / رقم / ٦١٥٣). كتاب الأدب، باب (٩١) هجاء المشركين. رواه عن سليمان ابن حرب . ومسلم في صحيحه (٤ /١٩٣٣ /رقم/١٥٣)، كتاب فضائل الصحابة، باب (٣٤)، فضائل حسان بن ثابت - رضي الله عنه - رواه عن معاذ العنبري، وغندر، وعبد الرحمن بن مهدي . كلهم عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء، عن حسان بن ثابت به . - وأخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح في الموضع السابق برقم (٤١٢٤) معلقاً، عن إِبراهيم بن طهمان، عن الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، به. - ٤٥١- [١٢٣] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا أبو كامل الفضيل ابن الحسن االجَحْدَريّ، ثنا الحارث بن نبهان، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي أيوب، عن أنس بن مالك، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهُ لَمْ يَكْرَهِ الْكُحْلَ لِلصَّائِمِ، وَكَرِهَ لَّهُ السَّعُوطَ(*) أَوْ يَصُبُّ فِي أُذُنه شيء». [١٢٣] - سنده: ضعيف جداً من أجل محمد بن عبدة فهو واهٍ بمرة، ومن أجل الحارث بن نبهان فهو متروك کما تقدم في الحديث رقم (٧). * تخريجه : لم أعثر على من خرجه حسب بحثي من هذا الطريق؛ لكن :. اخرج الترمذي في جامعه (٩٦/٣ /رقم / ٧٢٦)، كتاب الصوم باب [٣٠] ما جاء في الكحل للصائم، من طريق الحسن بن عقبه قال: حدثنا أبو عاتكة عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي عَّ فقال: اشْتكت عيني، أفاكتحل وأنا صائم؟ قال: ((نعم)). وقال الترمذي عقبه: ((حديث أنس حديث ليس إِسناده بالقوي. ولا يصح عن النبي تَّ في هذا الباب شيء، وأبو عاتكة يضعف)). واختلف أهل العلم في الكحل للصائم. فكرهه بعضهم، وهو قول سفيان وابن المبارك وأحمد وإسحاق. ورخص بعض أهل العلم في الكحل للصائم. وهو قول الشافعي. وأخرج أبو داود في سننه (٧٧٦/٢/رقم /٢٣٧٨) كتاب الصوم، باب (٣١) في الكحل عند النوم للصائم. عن أنس ((أنه كان يكتحل وهو صائم)). وإِسناده لا بأس به كما قال ابن حجر في التلخيص الحبير (٢٠٢/٢ - ٢٠٣ /رقم /١٣). وقال الزيلعي في نصب الراية (٤٥٧/٢): ((قال في التنقيح : إِسناده مقارب)). (*) قال ابن الأثير: ((يقال: سعطته وأسعطه فاستعَطَ، والاسم السَّعوط بالفتح، وهو ما يحصل من الدواء في الأنف)).١. هـ. من النهاية (٣٦٨/٢). - ٤٥٢- ١٠ [١٢٤] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا أبو كامل، ثنا الحارث بن نبهان، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي أيوب - قال أبو كامل لا أدري ذكره عن أنس أو لا (*) - قال: قال رسول الله تَّهُ: ((إِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ فَإِنَّه هَمِّ بِاللَّيْلِ وَمَذَلَّةُ بِالنَّهارِ)). [١٢٤] - سنده: كسابقه ضعيف جداً. * تخريجه : الحديث مداره على الحارث بن نبهان وأخرجه : - البيهقي في شعب الإيمان (٤ / ٤٠٤/ رقم / ٥٥٥٤). - والقضاعي في مسند الشهاب (٩٦/١ - ٩٨ /رقم/ ٩٥٨). * (#) هذه الجملة المعترضة ألحقت بكاملها بهامش النسخة، فاستلحقتها منه. - ٤٥٣- [١٢٥] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا أبو كامل، قال: ثنا الحارث بن نبهان، [١٧٠/أ] ثنا يزيد بن عبد الله/، عن أبي أيوب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله عَّه قال: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ نَهَاراً فَلْيَنْظُرْ فِي أَسْفَلِ نَعْلَيْهِ، وَإِذَا جَاءَ لَيْلاً فَلْيَدْلِكْهُمَا بِالأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ)). [١٢٥] - سنده: كسابقيه ضعيف جداً، من أجل ابن عبدة، والحارث بن نبهان. ولكن معنى الحديث صحيح فقد روي بمعناه عن غير واحد من الصحابة كما سيأتي. * تخريجه : - لم أعثر على من خرجه سوى المصنف. وأما معناه فقد ورد عن غير واحد من الصحابة، ومن هذه الأحاديث: حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله تَّ صلىّ فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما انصرف قال: لِمَ خلعتم نعالكم؟ فقالوا: يا رسول الله: رأيناك خلعت فخلعنا. قال: إِن جبريل أتاني فأخبرني أن بهما خبثاً، فإِذا جاء أحدكم إلى المسجد فليقلب نعله فلينظر فيهما فإن رأى بهما خبثاً فليمسه بالأرض ثم ليصل فيهما)). والحديث صحيح أخرجه: - أبو داود الطيالسي في مسنده (٢٨٦ / رقم / ٢١٥٤). - الإمام أحمد في مسنده (٢٠/٣ و٢)، واللفظ له. - وأبو داود في سننه (١ /٤٢٦ - ٤٢٧ / رقم / ٦٥٠)، كتاب الصلاة باب (٨٩) الصلاة في النعل . ومن طريق أبي داود أخرجه: - البيهقي في السنن الكبرى (٤٣١/٢). وأخرجه أيضاً: - الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٩٤/١). - والحاكم في المستدرك (٢٦٠/١). وقال: ((صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذهبي. وصحح إسناده الألباني كما في الإرواء (٣١٤/١/ رقم / ٢٨٤). - ٤٥٤- ---- [١٢٦] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو عبيد الله محمد بن عبدة، ثنا إِبراهيم بن الحجاج، عن حماد، عن محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله(عَ لّم. يقول: ((لا تَعَادُوا(*)، ولا تَبَاغَضُوا، وَلا تَنَافَسُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً)). [١٢٦] - سنده: فيه محمد بن عبدة وهو وأه بمرة، إلا أن الحديث روي بمعناه من طرق أخرى صحيحة عن أبي هريرة، وبعضها مخرج في الصحيحين كما سيأتي بيانه . * تخريجه : لم أجد - حسب بحثي - من أخرجه من هذه الطريق عن أبي هريرة غير المصنف. وأما الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة فمنها : - ما رواه الإمام مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ◌َّ قال: ((إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث. ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إِخواناً)). ۔ والحديث أخرجه: - الإمام مالك في الموطأ (٢ /٩٠٧ - ٩٠٨/رقم/١٥)، كتاب حسن الخلق باب (٤) ما جاء في المهاجرة . ومن طريق الإمام مالك أخرجه : - البخاري في صحيحه كما في الفتح ( ١٠ /٤٩٩ / رقم / ٦٠٦٦)، كتاب الأدب، باب (٥٨) قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن .. ﴾ الآية. - ومسلم في صحيحه (٤ /١٩٨٥ / رقم / ٢٨). كتاب البر والصلة والآداب، باب (٩)، تحريم الظن والتجسس والتنافس والتناجش ونحوها . وورد في لفظه هنا: (( ولا تنافسوا)) بدل: ((ولا تناجشوا)). - وروي الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة بنحوه . انظرها في صحيح البخاري كما في الفتح بالأرقام (٥١٤٣ و ٦٠٦٤ و٦٧٢٤). ومسلم في صحيحه في الموضع السابق. (*) ضبب عليها الناسخ ولم يصوب في الهامش، والذي يبدو أنها خطأ؛ فلم تكن في ألفاظ الحديث، ولعل الصواب: (لا تحاسدوا). - ٤٥٥- [١٢٧] أخبرنا على، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا إبراهيم، ثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله تَُّ قال: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ)). [١٢٧] - سنده: فيه محمد بن عبدة، وهو واه بمرة، لكن روي الحديث من طريق أخرى صحيحة عن أبي صالح وهي مخرجة في الصحيحين وغيرهما . وروي أيضاً من طرق أخرى صحيحة عن أبي هريرة مخرجة في الصحيحين وغيرهما. * تخريجه : الحديث مداره على أبي صالح ويروى عنه من طريقين: أ - طريق عاصم بن بهدلة ويرويها عن عاصم حماد بن سلمة، والحديث من هذه الطريق أخرجه: - القضاعي في مسند الشهاب (٢٨٦/٢ / رقم / ٤٦٧)، ولفظه عند القضاعي كاللفظ الآتي عند البخاري . ب - طريق عثمان بن عاصم والحديث من طريقه أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١٠ /٤٦٠ /رقم /٦٠١٨)، كتاب الأدب، باب (٣١) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره. وفيه زيادة في أوله: ((من كان من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». - ومسلم في صحيحه (١ /٦٨ /رقم / ٧٥). كتاب الإيمان، باب (١٩)، الحث على إِكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير، وكون ذلك كله من الإيمان. وروي الحديث من طريق أخرى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - رواها عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح في الموضع السابق برقم (٦١٣٨)، وانظر رقم (٦٤٧٥) ومسلم في الموضع السابق من صحيحه برقم (٧٤). وروي أيضاً من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. - أخرجه مسلم في صحيحه في الموضع السابق برقم ( ٧٦). -٤٥٦- [١٢٨]أخبرنا علي، قال :- ثنا ابن عبدة، قال: ثنا عبد الأعلى ابن حمّاد، قال: قرأت على مالك بن أنس، عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم (*)، عن طاووس، قال: أدركتُ ناساً من أصحاب رسول الله ◌َّهُ يقولون: كلّ شيءٍ بِقَدَرٍ. قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله تَّهُ: ((كُلُّ شَيْءٍ بَقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ( ** ). أَوِ الْكَيْسُ وَ الْعَجْزُ)). [١٢٨] سنده: فيه محمد بن عبدة، وهو واه بمرة، لكن روي الحديث من طريق أخرى صحيحة عن عبد الأعلى بن حماد، كما أخرجه مسلم في صحيحه. * تخريجه : أخرجه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٤٥ - ٢٠٤٦ / رقم / ١٨ ). كتاب القدر، باب (٤) كل شيء بقدر. أخرجه عن عبد الأعلى بن حماد. وبقية الإِسناد مثله. (#) في الأصل: (هشام) وضبب الناسخ عليها وصححها على هامش النسخة . ( ** ) قال ابن منظور: ((الكَيْسُ: الحقَّةُ والتوقد، كاس كيْساً، وهو كَيْس وكَيِّس ... والكَيْسُ في ا لأمور يجري مجرى الرفق فيها)). ا. هـ. من لسان العرب (٣٩٦٦/٥ - ٣٩٦٧) مادة « کیس)). - ٤٥٧- [١٢٩] أخبرنا علي، قال: ثنا ابن عبدة، قال ثنا إبراهيم، عن حماد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ((أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّنَّهِ فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلاً يُعَلِّمُنَا. فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ، وَقَالَ: ((هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ)). [١٢٩] سنده: فيه محمد بن عبدة، وهو واه بمرة، لكن الحديث روي من طريق أخرى كما عند الإِمام مسلم. وروي الحديث من طريق أخرى عن أنس - رضي الله عنه - وهي مخرجة في الصحيحين وغيرهما، ويأتي ذكرها إِن شاء الله تعالى. * تخريجه : الحديث أخرجه : - مسلم في صحيحه (٤ /١٨٨١ /رقم / ٥٤). كتاب فضائل الصحابة، باب (٧) فضائل أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله تعالى عنه -. أخرجه عن عمرو الناقد. عن عفان، عن حماد بن سلمة وبقية الإِسناد مثله. وزاد فيه (( يعلمنا السنة والإِسلام)). وأما الطريق الأخرى للحديث عن أنس - رضي الله عنه -، فهي ما رواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله عَّ: ((إِن لكل أمة أميناً، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح)). والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١١٦/٧ / رقم / ٣٧٤٤)، كتاب فضائل الصحابة، باب (٢١) - مناقب أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه -. - وأخرجه البخاري - أيضاً - في صحيحه كما في الفتح (٦٩٦/٧/رقم / ٤٣٨٢). كتاب المغازي، باب (٧٢) قصة أهل نجران . - و (١٣ /٢٤٥ / رقم / ٧٢٥٥)، كتاب أخبار الآحاد . - وأخرجه مسلم في صحيحه في الموضع السابق برقم (٥٣). - والترمذي في جامعه (٦٦٥/٥ /رقم / ٣٧٩١)، كتاب المناقب باب (٣٣)، مناقب معاذ بن جبل ... وأبي عبيدة بن الجراح. -٤٥٨- [١٣٠] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو الحسن أحمد بن كعب الواسطي، قال: ثنا الحسين ابن منصور الطويل، ثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني أبو هشام، ثنا هارون بن سعد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَّهُ: ((لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، / وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَكِنَّ بَابَ الثَّوْبَةِ [١٧٠ /ب] مَفْتُوحٌ)). [ ١٣٠] - سنده: فيه عبد الرحيم بن هارون وهو ضعيف إضافة إلى أن هارون إبن سعد لم يسمع من الأعمش شيئاً كما ذكر العلائي عن الإمام أحمد في جامع التحصيل (ص ٣٦١ / رقم / ٨٤٠). لكن الحديث روي من طريق أخرى عن الأعمش وهي مخرجة في الصحيحين وغيرهما. فالحديث صحيح لغيره. وروي أيضاً من طرق أخرى عن أبي هريرة وهي مخرجة في الصحيحين وغيرهما. * تخريجه : الحديث مداره على الأعمش ويروى عنه من طرق، والحديث أخرجه: - البخاري في صحيحه كما في الفتح (١٢ /١١٦ /رقم / ٦٨١٠). كتاب الحدود، باب (٢٠) إثم الزناة. وفيه ((ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن)). وفيه أيضاً: ((والتوبة معروضة بعد)) بدل ((ولكن باب التوبة مفتوح» . - ومسلم في صحيحه (٧٦/١ - ٧٧ / رقم / ١٠٤ و ١٠٥)، كتاب الإيمان، باب ( ٢٤) بيان نقصان الإِيمان بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله. - وأبو داود في سننه (٦٤/٥ - ٦٥/رقم /٤٦٨٩)، كتاب السنة، باب (١٦)، الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه . ... - والترمذي في جامعه (١٥/٥/رقم /٢٦٢٥)، كتاب الإيمان، باب (١١) ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن. وقال عقبه: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). - والنسائي في سننه (٦٤/٨ - ٦٥ /رقم / ٤٨٧١)، كتاب قطع يد السارق، باب (١) تعظيم السرقة . - ٤٥٩- [١٣١] أخبرنا على، قال: ثنا أحمد بن كعب، قال: ثنا محمد بن عبادة، ثنا أبو سفيان الحمْيُري، ثنا هشيم، عن حميد، عن أنس، قال: قال النبي ◌َّهُ: ((لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ(*)، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ)). [١٣١] - سنده: فيه هُشيم وهو مدلس ولم يصرح بالسماع، وهو من الطبقة الثالثة كما تقدم بيان ذلك في الحديث رقم (٨٦). وقد روي الحديث عن أنس من طريق أخرى لكنها ضعيفة أيضاً كما سيأتي بيانه. وله شاهد من حديث أبي هريرة، وهو مخرج في الصحيحين وغيرهما. وسيأتي ذكره بعد التخريج. * تخريجه : - أخرجه من طريق المصنف : - الضياء المقدسي في المختارة (٦ / ١٠٠، ١٠١ / رقم ٢٠٨٥). - وأخرجه من طريق محمد بن عبادة الواسطي: - الطبراني في المعجم الأوسط (٨ / ١٣٥ / رقم ٧٢٧٠). وقال عقبه: ((لم يروِ هذا الحديث عن حمید إِلا هشیم، ولا عن هشیم إلا أبو سفيان. تفرد به محمد ابن عبادة ». قال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٢٤٠): ((رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى، ورجال الطبراني رجال الصحيح)). - والضياء في الموضع السابق من المختارة برقم (٢٠٨٦). * الطريق الثانية للحديث عن أنس - والتي أشار إليها الهيثمي - هي: ما رواه الخليل بن عمر العبدي، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس فذكره. وإِسناده ضعيف من هذه الطريق من أجل عمر بن إبراهيم العبدي؛ فأحاديثه عن قتادة مضطربة، وقتادة مدلس أيضاً وهو من الطبقة الثالثة. انظر الكامل لابن عدي (٥ / ٤٢، ٤٣ / رقم ٢٤٤). - والحديث من هذه الطريق أخرجه : - أبو يعلى في مسنده (٥ / ٤٠٤ / رقم ٣٢٤). (*) ((العَرَض - بالتحريك - متاع الدنيا وحُطامها)) ا. هـ. من النهاية لابن الأثير (٢١٤/٣). - ٤٦٠-