النص المفهرس
صفحات 361-380
[ ٨٢] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر بن أحمد بن الصباح، ثنا ابن عبدة، ثنا حفص بن
جُمَيْع، عنِ سَماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿لَّهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾(*) قال: لا إِلَهَ إِلا اللهُ.
[٨٢] سنده: ضعيف. من أجل حفص بن جميع، ومن أجل الكلام الوارد في رواية سماك عن
عكرمة فقد ذُكِر أن فيها اضطراباً. والأثر روي من طريق أخرى عن ابن عباس وفيها ضعف أيضاً إلا أن
الأثر يتقوى بها لدرجة الحسن لغيره إِن شاء الله تعالى.
تخريجه :
الحديث مداره على سماك بن حرب، ويروى عنه من طريقين:
١ - طريق حفص بن جميع، و يرويه عن حفص أحمد بن عبدة. كما عند المصنف هنا.
والحديث من هذه الطريق أخرجه:
- الطبراني في الدعاء (١٥٢١/٣ رقم ١٥٨١).
٢ - طريق إِسرائيل بن أبي يونس، والأثر من هذه الطريق أخرجه:
- عبد الرزاق في تفسيره (٢ ج / ص ٣٣٤) تفسير سورة الرعد .
- وابن جرير الطبري في تفسيره (٣٦٣/٧ رقم ٢٠٢٨٠).
- والطبراني في الموضع السابق من كتاب الدعاء برقم ( ١٥٨٠).
والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٧٠/١ رقم ٢٠٤).
- وأما الطرق الأخرى فمنها :
- ما رواه معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فذكره. وهذه الطريق إِسنادها
ضعيف: فعليّ بن أبي طلحة ((صدوق يخطئ وهو يرسل عن ابن عباس ولم يره)). كما في التقريب
(٤٠٢ رقم ٤٧٥٤).
- والأثر من هذه الطريق أخرجه:
- ابن جرير الطبري في الموضع السابق من تفسيره برقم ( ٢٠٢٨١)
(*) سورة الرعد: آية (١٤).
- ٣٦١-
- والطريق الأخرى:
- ما رواه حجاج المصيصي عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: فذكره والأثر من هذه الطريق
ضعفه ظاهر فإن ابن جريج ((مدلس يرسل)) ولم يسمع من ابن عباس انظر التقريب (٣٦٣ رقم
٤١٩٣ ).
- والأثر أخرجه :
ابن جرير في الموضع السابق من تفسيره برقم (٢٠٢٨٤)
- وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ /٦٢٨) وعزاه - بالإضافة إلى من سبق - إِلى: الفريابي،
وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
- ٣٦٢ -
[٨٣] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا حفص بن جُمیع، عن
سماك عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾
قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ))(*) .
[٨٣] سنده: ضعيف، لضعف حفص بن جميع، ولأن رواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب
كما تقدم بيانه في الحديث السابق.
تخريجه :
لم أُعثر ۔ حسب بحثي - علی من خرجه .
وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ /٦٣١)، وعزاه لأبي الشيخ فحسب.
(#) سورة الأنعام آية [٥٠]. وسورة الرعد آية [١٦].
- ٣٦٣-
[٨٤] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا صفوان بن عيسى، عن
عبد الله بن هارون، عن زياد بن سعد، عن أبي نَهيك(١)، عن ابن عباس قال: ((مِنَ السُّنَّةِ
إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ)).
(١) هو أبو نَهيك - بفتح أوله -، الأزدي الفراهيدي، القارئ، اسمه: عثمان ابن نَهيك.
[٨٤] سنده: ضعيف؛ من أجل عبد الله بن هارون .
وضعف سنده الألباني كما في ضعيف الأدب المفرد (ص ١٠٣ رقم ١١٩٠).
تخریجه :
- أخرجه من طريق المصنف: المزي في تهذيب الكمال في الموضع السابق من ترجمة عبد الله بن
هارون .
- وأخرجه :
- البخاري في الأدب المفرد (ص ٤٠٧ رقم ١١٩٠)، باب [٥٦٧] أين يضع نعليه إذا جلس.
أخرجه عن قتيبة بن سعيد .
- وأبو داود في سننه (٤ /٣٧٧ رقم ٤١٣٨). كتاب اللباس. باب [٤٤] في الانتعال. أخرجه
عن قتيبة بن سعيد أيضاً.
- وأبن عدي في الكامل - في الموضع السابق من ترجمة عبد الله بن هارون. أخرجه من طريق
أحمد بن إبراهيم الدورقي .
كلهم عن صفوان بن عيسى. عن عبد الله بن هارون، عن زياد بن سعد، عن أبي نهيك، عن ابن
عباس به .
- ٣٦٤-
[٨٥] أخبرنا علي، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا ابن عبدة، ثنا حسين الأشقر، ثنا عبد
السلام بن حرب، عن يزيد أبي خالد الدَّالاني، عن مالك بن الحارث، عن أبي هريرة،
قال: يَلَغَنِي أَنَّ النَِّيِّنَّهِ ذَكَرَ فَِّةً فَقَرَّبَهَا، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِالْبَقِيعِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ
وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبِيْرُ - رَضِيَ الله عَنْهُمْ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ ذَكَّرْتَ
فِتْنَةً، قَالَ: (نَعَمْ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقَْلَتْ فِئَتَنِ دِينُهُمَا وَاحِدٌ؟ وَصَلاَتُهُمَا وَاحِدَةٌ؟
وحُجَتُهُمَا وَاحِدَةٍ))(*)؟ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُدْرِكُهَا يَا رَسَولَ الله؟ قال (لا))، قَالَ: اللهُ
أَكْبَرُ. قَالَ عُمَرُ: أُدْرِكُهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ الْحَمْدُ للهِ. قَالَ عُثْمَانُ: أُدْرِكُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَبِكَ يَقْتَتِلُونَ)) قَالَ عَلِيٍّ: أُدْرِكُهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: (نَعَمْ
تَقُودُ الْخَيْلَ بِأَزِمَّتِهَا)».
[٨٥] - سنده: ضعيف من أجل أبي خالد الدالاني. لكن الحديث روي بنحوه مختصراً من
طرق أخرى عن أبي هريرة بعضها مخرج في الصحيحين وسيأتي بيان ذلك.
تخريجه :
لم أجد من خرجه بهذا السند عن أبي هريرة سوى المصنف:
- وذكر الهيثمي في المجمع (٢٢٨/٧) عن جابر نحوه وقال: ((رواه البزار وفيه ماعز التميمي.
ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات.
- وأما الطرق الأخرى للحديث عن أبي هريرة فمنها :
- ما رواه معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسوللَّه قال: ((لا تقوم الساعة
حتى تقتتل فئتان فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة. ولا تقوم الساعة حتى يُبعث دجالون
كذابون قريباً من ثلاثين. كلهم يزعم أنه رسول الله».
- والحديث أخرجه :
* والمراد ما حصل من القتال بين علي ومعاوية رضي الله عنهما. انظر الفتح لابن حجر (٧١٢/٦ رقم
٣٦٠٨ و ٣٦٠٩). وكتب في الأصل: (وحجتهما واحد) وهو خطأ كما هو ظاهر، والصواب
ما أثبت .
- ٣٦٥-
٠٠
.
- البخاري في صحيحه كما في الفتح (٧١٢/٦ رقم ٣٦٠٩). كتاب المناقب باب (٢٥)
علامات النبوة في الإِسلام. واللفظ له .
- ومسلم في صحيحه (٤ /٢٢١٤ رقم ١٧). كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (٤) إِذا تواجه
المسلمان بسيفيهما. و((لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان. وتكون بينهما مقتلة عظيمة.
ودعواهما واحدة)).
- ومن الطرق أيضاً:
- ما رواه الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله عَّة: ((لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة)).
- والحديث أخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح في الموضع السابق برقم (٣٦٠٨).
- وأخرجه أيضاً - في حديث طويل - من طريق أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج. كما في
صحيحه مع الفتح (٨٨/١٣ رقم ٧١٢١)، كتاب الفتن باب (٢٥)، وأيضاً (٣١٦/١٢ رقم
٦٩٣٥). كتاب استتابة المرتدين باب (٨) قول النبي قمّة: ((لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان ... )).
- ٣٦٦-
[٨٦] أخبرنا علي، قال: ثنا أبو الفضل العباس بن علي بن العباس المعروف بالنسائي
ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا هُشيم، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جبير، / عن ابن عباس قال: [١٦٦/ب]
قال النبي ◌َّهُ: ((لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ)).
[٨٦] سنده: فيه هشيم وهو مدلس لكنه توبع تابعة أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري.
كما سيأتي. فالحديث صحيح لغيره.
* تخريجه :
الحديث مداره على سعيد بن جبير، ويروي عنه من طريقين:
* الأولى: طريق أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، وتروى عنه من طريقين أيضاً:
أ - طريق هشيم بن بشير، وتروى عنه من طرق والحديث أخرجه:
- المصنف كما هنا .
- وأحمد في مسنده (٢١٥/١). عن هشيم. وفي (١ /٢٧١) من طريق سريج بن النعمان.
ولفظه: ((ليس الخبر كالمعاينة، إِن الله عز وجل أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما
عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)).
- وابن عدي في الكامل (١٣٦/٧) في ترجمة هشيم رقم (٢٠٥١) أخرجه من طريق سريج
بن یونس، وشعبة كلاهما عن هشیم.
ثم قال ابن عدي: ويقال: ((إِن هذا لم يسمعه هُشيم من أبي بشر، إنما سمعه من أبي عوانة عن
أبي بشر فدلّسه)».
- وأبو الشيخ في الأمثال ( ص ٥ رقم ٥).
- والطبراني في معجمه الأوسط (١ /٤٥ - ٤٦ رقم ٢٥)، من طريق محمد ابن عيسى الطباع.
- وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٩٦/١٤ رقم ٦٢١٣). من طريق سريج بن
يونس. ولفظه كما تقدم عند أحمد. وصحح إسناده شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان .
- والحاكم في مستدركه (٣٢١/٢).
- والقضاعي في مسند الشهاب (١ /٢٠١ - ٢٠٢ رقم ١١٨٢ و١١٨٣ و١١٨٤).
-٣٦٧-
.
وأورده الهيثمي في المجمع (٥١٨/١) وقال: ((رجاله رجال الصحيح، وصححه ابن حبان)).
وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥٦٤/٣) في تفسير سورة الأعراف آية (١٥٠) وزاد نسبته
لعبد بن حميد وابن مردويه في تفسیریهما .
ب - طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، والحديث من هذه الطريق أخرجه:
- البزار في كشف الأستار (١١١/١ / رقم ٢٠٠) ولفظه كما ورد عند الإمام أحمد من
طريق سريج بن النعمان .
- وابن عدي في الموضع السابق من الكامل.
- والطبراني في معجمه الكبير (٥٤/١٢ رقم ١٢٤٥١). ولفظه مطول كما ورد عند أحمد
من طريق سريج بن النعمان .
- وابن حبان في صحيحه كما في الموضع السابق من الإحسان رقم (٦٢١٤).
وصحح إسناده شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان.
- وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٢ /٢٤٨) في تفسير سورة الأعراف آية
(١٥٠) - من طريق عفان بن مسلم.
- والحاكم في مستدركه (٣٨٠/٢)، وقال: ((صحيح على شرطهما))، ووافقه الذهبي.
* الثانية: طریق حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، والحديث أخرجه:
- الطبراني في معجمه الأوسط (٧ /٤٩٠ رقم ٦٩٨٢).
وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن حكيم بن حكيم إلا محمد بن إسحاق، ولا عن محمد إِلا
حفص بن عبد الرحمن. تفرد به إسحاق بن الخَشَك)).
قال السخاوي في المقاصد الحسنة (٣٥٤ رقم ٩١٥) ((رواه أحمد وابن معين والطبراني
والعسكري من حديث أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس» ثم قال: بعد
الكلام على تخريجه: ((وقد صحح هذا الحديث ابن حبان والحاكم وغيرهما)).
وقال: ((وفي لفظ قال العسكري: أراد الرسول ◌َّه أنه لا يهجم على قلب المخبّر من الهلع بالأمر
والاستفظاع له بمثل ما يهجم على قلب المعاین ... )).
- ٣٦٨-
٠٠
- ومن شواهده :
حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي تَّ قال: ((ليس الخبر كالمعاينة))
والحديث أخرجه :
- الطبراني في معجمه الأوسط (٤٧٦/٧ رقم ٦٩٣٩).
قال الهيثمي في المجمع (١ /١٥٨): ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات)).
- ومن طريق الطبراني أخرجه:
- الضياء المقدسي في المختارة (٢٠٢/٥ رقم ١٨٢٨)
وأخرجه أيضاً:
- ابن عدي في الكامل (٢٩١/٦) في ترجمة محمد بن محمد بن مرزوق البصري رقم
(١٧٧٨ ).
- والخطيب في تاريخ بغداد (٢٠٠/٣) في ترجمة محمد بن مرزوق البصري رقم (١٢٤٤).
- والضياء المقدسي في الموضع السابق من المختارة برقم (١٨٢٧).
- ٣٦٩ -
[٨٧] أخبرنا علي، قال: ثنا العباس، قال: ثنا يعقوب، ثنا هشيم، قال: ثنا سيَّار،
قال: شهدت خالد بن عبد الله القَسْري يخطب يقول: حدثني أبي، عن جدي(١). قال:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَِّ يَقُولُ: ((يَا يَزِيدَ بْنَ أَسَدٍ: أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)).
(١) هو يزيد بن أسد بن كُرْز بن عامر بن عبد الله البجلي القَسْري له صحبة ووفادة ورواية.
وروى عنه ابنه عبد الله. وكان يزيد ممن نزل الشام. ومات قبل معاوية كما مرت الإشارة إليه في ترجمة
ابنه عبد الله.
قال یحیی بن معین: « کان أهل خالد ۔ یعني القسري ۔ ینکرون أن یکون جدهم یزید صحبة،
ولو كان له صحبة لعرفوا ذلك)). قال ابن الأثير متعقباً قول يحيى بن معين: ((وخالف يحيى الناس
فعدّوه في الصحابة)).
قال ابن حجر: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال: كان ممن وفد على النبي ◌َّهِ،
وقال البخاري: سمع النبي ◌ُّ، وقال أبو حاتم الرازي وأبو عبد الله المقدمي، وابن حبان: له صحبة)).
انظر: الطبقات لابن سعد (٧ / ٤٢٨) التاريخ الكبير (٨/ ٣١٧/ رقم ٣١٥٥)، الجرح
والتعديل (٩ / ٥١). الثقات لابن حبان (٣/ ٤٤٣)، الاستيعاب لابن عبد البر (٣/ ٦١٥،
٦١٦)، أسد الغابة لابن الأثير (٥ / ٤٧٥ - ٤٧٦ / رقم ٥٥١٦) الإصابة في الموضع السابق،
وتعجيل المنفعة (٥٦ - ٥٧ / رقم ١١٧٩).
[٨٧] - سنده ضعيف من أجل خالد بن عبد الله القسري، ولكن للحديث شواهد صحيحة،
بعضها مخرج في الصحيحين، وانظر الحديث الآتي بعده رقم (٨٨).
تخريجه :
الحديث مداره على سيّار العنزي، ويروى عنه من طريقين:
* الأولى: طريق هشيم بن بشير، وتروى عنه من طرق والحديث أخرجه:
- عبد الله بن الإِمام أحمد في زوائده على مسند أبيه كما في مسند الإمام أحمد ( ٤ / ٧٠،
٧١). عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي(*) .
-
(#) وقد جُعِل الحديث للإِمام أحمد وليس من زوائد ابنه عليه وهو خطأ؛ فالإمام أحمد لم يرو عن
هؤلاء الذين ذكروا وهم: القطيعي، وابن أبي شيبة والدورقي)) بل يروي عنهم ابنه عبد الله إِضافة =
- ٣٧٠ -
- ابن سعد في الطبقات (٧ / ٤٢٨)، عن عثمان بن أبي شيبة .
وعبد الله بن الإِمام أحمد في زوائده على المسند في الموضع السابق عن أبي معمر إسماعيل بن
إبراهيم الهذلي، وعثمان بن أبي شيبة. ومن طريق عبد الله أخرجه:
- أبو بكر القطيعي في جزء الألف دينار (٣٧١ / رقم ٢٣٥).
- وأخرجه أيضاً:
- عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب (١٦١ / رقم ٤٣٤ )، عن عمر ابن عون.
- والبخاري في الموضع السابق من التاريخ الكبير في ترجمة يزيد بن أسد عن سعيد بن النضر.
- وأبو يعلى في مسنده (٢ / ٢١٣ / رقم ٩١١) عن عثمان بن أبي شيبة ومن طريق أبي يعلى
أخرجه :
- ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥ / ٢٤٢ / ٢) كما ذكر الألباني في السلسلة الصحيحة
(١١٢/١ رقم ٧٢).
- وابن الأثير في أسد الغابة في الموضع السابق من ترجمة يزيد بن أسد. وعزاه لابن منده ولأبي
موسی المديني، ولأبي نعيم.
- أما أبو نعيم فأخرجه في معرفة الصحابة كما في المخطوط (٢/ ٢٣ / ٢).
- وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير (٢٢ / ٢٣٨، ٢٣٩ / رقم ٦٢٥)، من طريق عمرو بن
عون .
قال الهيثمي في المجمع (٨ / ١٨٩): ((رواه عبد الله والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجاله
ثقات)). ولم يعزه إلی أبي یعلی. وتقدم تخريجه عند أبي یعلی.
- واختلف في إِسناد هذه الطريق على هشيم؛ فرواه عبد الرحمن بن شيبة الجُدّي عن هشيم عن ابن
شبرمة الضبي، قال: سمعت خالد بن عبد الله القسري وبقية الإسناد مثله.
إلى أن من عزا الحديث عزاه لابنه عبد الله كالهيثمي في المجمع (٨ / ١٨٩). والسيوطي كما في
=
الكنز (١٥ / ٧٩٣ / رقم ٤٣١٤٤).
- ٣٧١ -
والحديث بهذه الصورة أخرجه:
- الطبراني في الأوسط (٥ / ١٩، ٢٠ / رقم ٤٠٢٥). وقال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا
الحديث عن هشيم عن ابن شبرمة إِلا عبد الرحمن. ورواه الناس عن هشيم، عن سيّار، عن خالد بن عبد
الله)) .
* الثانية: طريق روح بن عطاء بن أبي ميمونة وإِسناده من هذه الطريق ضعيفة لضعف روح هذا
انظر اللسان (٢ / ٤٦٦، ٤٤٧ / رقم ١٨٨١)، والحديث من هذه الطريق أخرجه:
- عبد الله بن الإِمام أحمد في زوائده على المسند في الموضع السابق. أخرجه عن محمد بن عبد
الله الرازي(*) ولفظه أن رسول الله تَّ قال ليزيد بن أسد: ((أتحب الجنة؟ قال: قلت: نعم. قال:
فأحب لأخيك ما تحب لنفسك)).
ومن طريق عبد الله أخرجه: أبو بكر القطيعي في الموضع السابق من جزء الألف دينار برقم
( ٢٣٤ ).
- وأخرجه أيضاً:
الحاكم في مستدركه (٤ / ١٦٨) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، ونصر بن علي، ومحمد بن
يحيى القطيعي، وقال عقبه: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
- وابن عساكر في تاريخ دمشق في الموضع السابق. عن محمد بن يحيى القطيعي.
(*) كذلك نُسب الحديث من هذه الطريق للإِمام أحمد؛ وتقدم بيان خطأ ذلك في الطريق السابقة.
-٣٧٢ -
[٨٨] أخبرنا علي، قال: ثنا العباس، ثنا الفضل بن يعقوب الرُّخَامِيّ، ثنا حجاج،
عن شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال(*): ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ
لنَفْسه)».
٠
٠٠
[٨٨] - سنده: صحيح.
* تخريجه :
أخرجه :
- البخاري في صحيحه كما في الفتح (١ / ٧٣ / رقم ١٣)، كتاب الإيمان، باب (٧)، من
الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. أخرجه من طريق شعبة وحسين المُعلِّم.
- ومسلم في صحيحه (١ / ٦٧، ٦٨ / رقم ٧١، ٧٢)، كتاب الإيمان، باب (١٧) الدليل على
أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه. أخرجه من طريق شعبة بلفظ ((لا يؤمن
أحدكم حتى يحب لأخيه (أو قال لجاره) ما يحب لنفسه)). ومن طريق حسين المعلم بلفظ: ((والذي
نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ( أو قال لأخيه) ما يحب لنفسه)).
- والترمذي في جامعه (٤ / ٦٦٧ / رقم ٢٥١٥)، كتاب صفة القيامة، باب (٥٩). من طريق
عبد الله بن المبارك عن شعبة، وقال عقبه: (حديث صحيح)).
والنسائي في سننه ( ٨٠ / ١١٥ / رقم ٥٠١٦، ٥٠١٧)، كتاب الإيمان وشرائعه، باب ( ١٩)،
علامة الإيمان من طريقين: شعبة، وحسين المعلم. وورد في آخره - كما في طريق حسين المعلم -: ((حتى
يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير).
كلاهما - أي شعبة وحسين المعلم - عن قتادة عن أنس به.
(*) كذا في المخطوط والحديث مرفوع للنبي تَّ ولكن هنا سقط كما هو ظاهر.
- ٣٧٣-
-
٠٠٠
[٨٩] أخبرنا علي، قال: ثنا العباس، ثنا أبو السائب سَلْم بن جُنادة بن سَلْم بن خالد
ابن جابر بن سَمُرة، قال: سمعت حفص بن غياث، قال: أنبأ عبيد الله بن عُمر، عن نافع،
عن ابن عمر، قال: (كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ لَّهِ فَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ
قِيَامٌ)).
[٨٩] - سنده: صحيح، وقد توبع حفص بن غياث تابعه عبد الله بن المبارك، كما سيأتي بيانه
في التخريج. وله شاهد عن علي بن أبي طالب رضي الله وهو مخرج في صحيح البخاري وغيره ويأتي
ذكره إن شاء الله تعالى.
* تخريجه :
الحديث مداره على عبد الله بن عمر، ويروى عنه من طريقين:
* الأولى: طريق نافع، ويرويها عن نافع عبيد الله بن عمر، وتروى عن عبيد الله من طريقين:
(أ) طريق حفص بن غياث كما عند المصنف هنا، والحديث من هذه الطريق أخرجه:
- الترمذي في جامعه (٤ / ٣٠٠ / رقم ١٨٨٠)، كتاب الأشربة، باب (١١) ما جاء في النهي
عن الشرب قائماً. وقال عقبه: «حدیث صحیح غریب من حديث عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر)) .
- وابن ماجه في سننه (٢ / ٢٤٠ / رقم ٣٣٤٤)، أبواب الأطعمة.
باب (٢٤)، الأكل قائماً .
- وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (١٢ / ١٤١، ١٤٣، ١٤٤ / رقم ٥٣٢٢،
٥٣٢٥)، كتاب الأشربة، باب آداب الشرب.
جميعهم من طريق سَلْم بن جنادة عن حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
به .
* وأخرجه :
- أبن أبي شيبة في مصنفه (٥ /٥١٥ / رقم ١٦)، كتاب الأشربة. باب (٢٥) من رخّص في
الشرب قائماً .
- ٣٧٤-
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه :
- الإمام أحمد في مسنده (٢ / ١٠٨).
- وعبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب (٢٥١ / رقم ٧٨٥).
- والدارمي في سننه (٢ / ١٦٢ / رقم ٢١٢٦)، كتاب الأشربة، باب (٢٣)، في الشرب
قائماً.
- وأخرجه أيضاً:
- الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤ / ٢٧٣).
جمیعھم من طرق عن حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به .
(ب) - طريق عبد الله بن المبارك، والحديث من هذه الطريق أخرجه:
- ابن الأعرابي في معجمه (٢ / ٢٧٨ / رقم ٢١٣).
* الثانية: طريق أبي البزري يزيد بن عُطارد، ويرويه عن أبي البزري عمران بن حُدَيْر، والحديث
من هذه الطريق ضعيف لجهالة أبي البزري، انظر الموضع الآتي من تهذيب الكمال والحديث من هذه
الطريق أخرجه :
- ابن أبي شيبة في الموضع السابق من مصنفه برقم (١٣). ولفظه عن ابن عمر قال: « كنا نشرب
ونحن قیام، وناکل ونحن نسعی علی عهد رسول الله {لتٍ)).
-
- وهناد بن السري في الزهد (٢ / ٤١٥، ٤١٦ / رقم ٨١٢).
:
- وأحمد في مسنده (٢ / ١٢، ٢٤، ٢٩). ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه:
* المزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٧٣، ٧٤)، في ترجمة يزيد بن عطارد برقم ( ٧٢٢٢).
وأخرجه أيضاً:
...
- أبو داود الطيالسي في مسنده (٢٥٨ / رقم ١٩٠٤).
- والدارمي في الموضع السابق من سننه برقم (٢١٢٥).
- وابن الجارود في المنتقى (٢٢٠ / رقم ٨٦٧).
- ٣٧٥-
- والطحاوي في الموضع السابق من شرح معاني الآثار.
- وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (١٢ / ٤٩ / رقم ٥٢٤٣)، كتاب الأطعمة، باب
(١) آداب الأكل.
- والبيهقي في سننه الكبرى (٧ / ٢٨٣).
* وللحديث شواهد:
منها ما رواه النزّال بن سَبِّرة أنه قال: أتي عليّ - رضي الله عنه - على باب الرَّحبة(*) بماء فشرب
قائماً فقال: إِنّ ناساً يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم، وإني رأيت النبي ◌َّه فعل كما رأيتموني
فعلت)) .
- والحديث أخرجه البخاري وغيره .
- فأما البخاري فأخرجه في صحيحه كما في الفتح ( ١٠ / ٨٣ - ٧٤ / رقم ٥٦١٥، ٥٦١٦)،
كتاب الأشربة، باب (١٦ ) الشرب قائماً .
وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة عن النبي ◌َّ في النهي عن الشرب قائماً مثل حديث
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي ◌َِّ زجر عن الشرب قائماً.
وحديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - بمثله. وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله تَّة: (لا يشربن أحد منكم قائماً. فمن نسي فليستقئ).
وهذه الأحاديث مخرجة عند مسلم وغيره .
- فأما مسلم فأخرجها في صحيحه (١٦٠١/٣، ١٦٠٢ من رقم ١١٢ - ١١٦) كتاب
الأشربة باب (١٤) كراهية الشرب قائماً.
وورد غير ما ذكر من الأحاديث في النهي عن الشرب قائماً؛ ولهذا اختلف العلماء في حكم
الشرب قائماً. والراجح في هذه المسألة - كما قال النووي في شرح صحيح مسلم (١٣ / ١٩٥):
((وليس في هذه الأحاديث - بحمد الله - إِشكال، ولا فيها ضعف، بل كلها صحيحة، والصواب فيها
(*) وهي المكان المتسع، وكان ذلك في رحبة الكوفة بعدما صلى الظهر والعصر.
انظر فتح الباري ( ١٠ / ٨٣ - ٨٤ رقم ٥٦١٥، ٥٦١٦).
-٣٧٦-
أن النهي فيها محمول على كراهة التنزيه. وأما شربه تَّهُ فبيان للجواز فلا إِشكال ولا تعارض. وهذا
الذي ذكرناه يتعين المصير إليه. وأما من زعم نسخاً أو غيره فد غلط غلطاً فاحشاً، وكيف يصار إِلى
النسخ مع إِمكان الجمع بين الأحاديث لو ثبت التاريخ وأنى له ذلك)). ا.هـ.
ويمكن الرجوع للمراجع الآتية لمزيد النظر فيما ورد في هذه المسألة:
- الموضع السابق من الفتح.
- شرح النووي لصحيح مسلم في الموضع السابق.
- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميّة (ج ٣٢ / ٢٠٩ - ٢١١).
- زاد المعاد لابن القيم (٤ / ٢٢٩).
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (٤٣٣ - ٤٣٤ ).
- المحلى لابن حزم (٨ / ٣٠٥).
i
-٣٧٧ -
[ ٩٠] أخبرنا علي، قال: ثنا العباس، قال: ثنا محمد بن داود القَنْطَري في صفر سنة
خمس وخمسين ومائتين، قال: حدثني أبو عباد جَبْرون بن واقد ببيت المقدس، ثنا مخلد
ابن الحسن، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّ :
(أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَيْرُ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَخَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ، وَخَيْرُ الأَوَّلِينَ وَخَيْرُ الآخِرِينَ
إِلاَّ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُرْسَلِينَ)).
[٩٠] - سنده: موضوع كما ذكر ابن عدي في الكامل (٢ / ١٨٠ رقم ٢٦٨) وكما ذكر
الذهبي في ميزان الاعتدال (١٠ / ٣٨٧ رقم ١٤٣٥). وقد ورد في فضل الشيخين - أبي بكر وعمر -
من الأحاديث الصحيحة ما فيه غنية وكفاية، وانظر الحديث المتقدم برقم [ ٢٠] وشواهده.
* تخريجه :
الحديث أخرجه :
- ابن عدي في الموضع السابق من الكامل .
- والخطيب البغدادي في الموضع السابق من ترجمة داود القنطري .
كلهم عن محمد بن داود القنطري عن جبرون بن واقد عن مخلد بن الحسن عن هشام بن حسان
عن ابن سیرین عن أبي هريرة به .
- وذكره السيوطي كما في كنز العمال (١١ / ٥٦٠ / رقم ٣٢٦٤٥) وعزاه - بالإضافة إلى من
سبق - إِلى أبي أحمد الحاكم في الكنى.
*
...
- ٣٧٨-
[٩١] أخبرنا علي، قال: ثنا العباس، قال: ثنا محمد بن علي ابن خلف العطّار،
قال: ثنا أبو حذيفة(١)، عن عبد الرحمن بن قبيصة، عن أبيه، عن ابن عباس - رضي الله
عنهما - قال: قال رسول الله تَّهُ: ((عَلِيِّ أَقْضَى أُمَّتِي بِكِتَابِ اللهِ فَمَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ، فَإِنّ
الْعَبْدَ لا يَنَالُ وِلايَتِي إِلَّ بَحُبِّ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلامُ)).
(١) هو إِسحاق بن بشر، أبو حذيفة الخراساني البخاري.
[٩١] - سنده: موضوع. فيه أبو حذيفة الخراساني وهو متهم بالوضع.
* تخريجه : لم أعثر على من خرّجه غير المصنف - والله تعالى أعلم.
- ٣٧٩ -
[٩٢] أخبرنا علي، قال: ثنا العباس بن علي بن العباس النسائي، قال: ثنا / محمد
[٢/١٦٧]
ابن سليمان بن هشام الخزّاز، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: «لَوْرَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ
لَقُلْتُمْ هَذَا الْمَهْدِيُّ».
[٩٢] سنده: ضعيف من أجل محمد بن سليمان الخزّار.
* تخريجه :
الأثر يرويه محمد بن سليمان الخزاز من طريقين عن الأعمش.
- الأولى: طريق ابن نمير - كما عند المصنف - هنا ولم أعثر على من خرجها غير المصنف.
- الثانية: طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، والأثر من هذه الطريق أخرجه:
- أبو بكر ابن الخلال في السُّنة (١ / ٤٣٨ / رقم ٦٦٩).
- ٣٨٠ -