النص المفهرس
صفحات 121-140
المبحث الثامن المنهج الذي اتبعته في تحقيقي لهذا الكتاب ١ - قمت بنسخ المخطوط ومقابلته. ٢ - ضبطت النص وفق قواعد الإملاء الحديثة؛ لأن الناسخ أخل بهذه القواعد في بعض المواضع. فنجده يكتب ((أبو صالح)) هكذا ((أبو صلح)) و ((هارون)) هكذا ((هرون)) و «أبو إسحاق)، هكذا («أبو إسحق))، ولا يكتب الهمزة في بعض الأحيان، وإِذا كان أصلها ياء أرجعها إلى أصلها، فيكتب ((حائض)) هكذا ((حايض)) و((حائط)) هكذا ((حايط)» .... إلخ. ٣ - ميَّت ما قمت بتصويبه بجعله بين قوسين، مع الإِشارة في الحاشية إِلى ما هو موجود في الأصل الذي اعتمدته، وذكرت المرجع الذي صوَّبتُ أو استدركت منه. ٤ - وضعت خطاً مائلاً هكذا ( /) للدلالة على موضع ابتداء الصفحة في المخطوط، وأضع بحذائه في الهامش رقم اللوحة والوجه منها؛ فمثلاً [٣ / أ] يعني الوجه الأول (الأيمن) من الورقة الثالثة، وهكذا. ٥ - قمت بترقيم الأحاديث والآثار ترقیماً متسلسلاً. ٦ - أضع رقم الحديث - الذي في الأصل - في الحاشية، ثم أحكم على إِسناد المصنف، فإن كان صحيحاً اكتفيت بذلك، وإن كان دون الصحيح وله شواهد أو متابعات يرتقي بها بينت ذلك، ثم أذكر حكم الحديث بهذه المتابعات والشواهد إن وجدت . ٧ - خرجت الأحاديث حسب استطاعتي، وقد اتبعت في التخريج المنهج التالي: - ١٢١- ... أ - أذكر أولاً من أخرج الحديث عن المصنف أو من طريقه - إِن وجدت ذلك -، ثم من تابع المصنف، ثم من تابع شيخه، وهكذا. ب - إِذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فلا أتوسع في تخريجه بل اقتصر على تخريجه منهما أو من أحدهما - بحسب وروده -، ومن بقية الكتب الستة، وأتوسع في تخريجه إذا لم يرد في الصحيحين أو أحدهما. وقد أتوسع في ذكر تعدد طرقه حتى لو ورد في الصحيحين لفائدة معينة، كزيادة في الألفاظ، ونحو ذلك. ج - في أثناء التخريج عنيت بالإِسناد والمتن، ولم أكتف بمجرد الإِحالة على من أخرج الحديث، بل أذكر من الرواة مَنْ بذكره تتضح المتابعة، ثم أنبه على المتن - غالباً - إِن كان فيه زيادة أو نقص. د - رتبت مصادر التخريج ترتيباً زمنياً، ولا ألتزم بذلك إِذا وجدت من أخرج الحديث من طريق المصنف أو تابعه، فأذكر من أخرج الحديث من طريق المصنف أو تابعه في شيخه أو شيخ شيخه، وهكذا ثم أذكر مصادر التخريج بعد ذلك مرتبة ترتيباً زمنياً. هـ ـ عند العزو إِلى مصادر التخريج أشير إلى رقم الجزء والصفحة، والرقم إن وجد، مع ذكر اسم الكتاب والباب إِن وجدا . ٨ - شرحت الألفاظ الغريبة في الحديث، ونبهت على ما يحتاج إلى تنبيه في المتن بوضع نجمة أو نجمات، ووضعت ذلك في الحاشية في أسفل الصفحة. ٩ - كتبتُ ((تَمَّة)) كاملة في المتن قبل ابتداء الحديث؛ لأن الناسخ في كثير من الأحیان یکتبها ناقصة هكذا «صلى الله عليه)). ١٠ - قمت بالتعليق على فقه بعض الأحاديث مما رأيت الحاجة ماسة لبيانه. ١١ - ذكرت أرقام الآيات الواردة في المتن مع عزوها إِلى سورها. - ١٢٢- ... . . .. .... ..... ......... ٠٠١٠ ٠١١١٠٠١٩ ١٢ - ضبطت ألفاظ الأحاديث والآثار، وضبطت ما يحتاج إلى ضبط من رواة الأسانيد . ١٣ - ذيلت البحث بعدة فهارس، سبق ذكرها في المقدمة. ١٤ - اعتمدت في ترتيب المصادر والمراجع اسمَ المؤلّف ولم اعتمد اسم المؤلّف. - ١٢٣- : .-.......... . . . .. .... ... نماذج من صور المخطوطة - ١٢٥- .. ... . : ٠٠٠ S/N 4311 14. 4.1991 محى قاموا من ) بكر الصدى ـنهار الجْرُ الثانى من الفوائد المِنْقَاء عَى الشَّبوخُ العُوالى مَ ضَى الله عليّ رواه التردعاء العام عبد الصدي على بر المامون جوالثقة بالم المحر فراخ شوي أعـ دَاى العشر وية الصنعبد ينه رامحمد الراشدى من روايَةٍسى التي الآخمل البرج المرحفى هـ جَمَّاع لعِد قت عند ذكر وق رجم الدعدم التشميع المصير الحى العدل اللطيف الخبير الحكم العظم العقوبة الزراق النتاج العليم القابض الباسط الحائط الرافع للعز المذل المقر العزيز الجبار المتكبر الخالق البارى للصور الغناء القراء الوَجَابِي دهرهُك حواء الذي لااله الاهو الرحمن الرحيم ناكِ القدوس السلام المرضين الورقة الأولى من المخطوط 0 بسم الله الرحمن الرحيم لا إلذاء الا عده الفنّ الله احبتها الحلبوتَفْض عند محمد ◌ُعند طبَزرد المؤدّف مزاد علته وإلى أستمع وراحتهم الشجان والح على مق صرالم هو مؤ مد محمد عساف وناناء أخبرنا الشريف أبو الغنايم عد المَدروى فى المامون فى الخدي ابو الخير على لأعمالمشروعابرو المادة 1 -٠ : ابن عمر بن محمد بن الحسن الحِى الخل خالمن الوحيب العباس بن احمد عالماً ابر أى الشوائب عال مساعد العزيز بن المختار ث تهبل عزاه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه قال إدافرا العادى ولا الطالبز حال الدين خلقه امن فوافى قولهم قول اهل التما غفر له ما تقدم منخ ثوتهم فى اجسر هاعلى والث الرجيب قالت محمود عبدالعزيز يت ◌ُهبال عز يسمى عن المصالح عزاء حُزْرَة عن السِ على الله عنه أنه قال الحج المبرور لسْرِ جُزً الاالجنه والعُمرة إلى العُمرةْ تَفْهَا بينهما ه لخبرً على حالث الحبيب على نشهدمت أبو هدفه الجُذى يحتجز. ان صدفة شا عبد الله بن عامر الألم عز معدبن بكيمن نجل مز لر زوز باب عن خارجه من زيد عن زمد نهابت أز الى صلى الله عليه مال الاأدلكم على شيز من كنوز الجنة والويلي ارسول الله عال ◌ُكثرون منزعولاحول ولا قوة إلا باللهل اخيراً على مللفى أبو حبيب قال سعد الله من معوبه الجمن الفشيرين الفضل عن محمد بن على عزام - إلى والف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطرحما كل ضعيف في أخبرها على مالك الجيب عالش عبد الازمة مغون، القسم بن الفضل} 1 ۔ ٠ 1 عدد 1 انز الفضل عى محمدز على حال كانت عائشة رضى الله عنها تُسندين فعل لها مالك وللان حالت سمعت رسول اله صلى الله عليه وهو بقى المزاد ازْ دِيناً وهو جوى فضله كان له مز القه غوناً كان المشر ذلك الفوز فى العسر يا على حالث ابو جيب ش عبد الله سكهممن ثابت العبور ت تعج من المشر عين زمومناسلم عمر عبد الرحمن الارج وفلان بسشهدازبه على أبى هريرة أنه قال سمعتُ رسول الله صلى الله نشه وهو يقول من ادركة كعةُ من صلاة الفجر قبل أنيطلع المشر فلم يفته ومن ادزل زكعه من صلاة العصر قبل لأنتغيب الشمس على نفسه ! إحسياً على حال تامرحبيب عاليا عبد الله منا الحرث بريهان مش حاسم من جهدله غريصعبه بنسعد عزاسه علا حال تتسول الله صلى الله عليه خبر كم مزقه الفزاز وعلى له واخذ بيدي فافعدنى فى مجلسى أقرّى فى اخبرها على مالك أبو عبد الله إحدى الحسّن من عد الجبات الصُوفى علان عثمان من الر شيبه من طلحة بن يحيى الاحصائ ى مالبنانوس بنيزيد الإِى عَنْ برشهاب عن أبى حميد انه سمع أنا حرّز يعول حال رسول الله صلى الله عليه ليفبقون متابعى الخمر من اغفال ولذهبن خياركم وليسعين شراتكم مومواز استطعم ٥° إحس با على مالت أحمد ش عمان فىانى ميه من طلحة رحى مثالونش فى موند عن ابن شهاب عن ابى محمد إن سمع أباهريرة مقول البانثين على الصعيد. مؤم مشى الى خبز اخ يقول بالبن كنت مكالم هامو محمد هذا الورقة الثانية من الخطوط . . .. ... مشروع البت لو على اجهزهه صاحب الكفاءة الحرث زاءأسامة بل المدافع معر العائ فوود فالا هرا رجل الاعت يعطى فى أصوطر الامن العامله الرجل ان معر كما كانت البطيخة والطبيةماعاد لهم ولا فيشات أخبرها على حالة أبو الفتحة. ـرى والأفندى دار دن شد مال أشد فى محمد معين هى حلة وحرامه قوماً وبقاً فى غراء شر الق جميع الألية حمة بطب شراء وطعامه إِنَظلامه وبطنية الفموالفك كافة ويكون يَكْفُ الَّاكَانَ عَزْزُ يَوْ مَعَلَى الْبِى صَلاتِهِ وَسَلامُه :المبلغ أخل الحر وصلى الله على جز الأوامر الاخرى (الرمحطة المشـ طبيعيا فىالإيثان ولز الماموز دول فين أجروحدة العز ) عراملكة بي الريش فى ورم بختصين المرائي الأفى سلح مع الآخر. وابت جميعه على التح أر خفر عهمز المز مع السميز ار الخز الرعوى واى القسم الشروط كلا فسمع الموز السيد اللهز العالم العابد الراهن الملكة الربع أبو العباس أحمد الملكالناصراء المطور ين بدور الوف و .وتم المرافعات بر خليل عبدالله الوسع والرمما حسامعبدالله الصوفى من شار القـ سيارة عمد للد عن فى السابع والعوز مرومع مجهزاللى عارالمرجـ يالكبير النفود! الورقة الأخيرة من المخطوط وتليها السماعات لم رس الدف خليل بن حدود وخليل الوراو فاه الطنفا المغلى وعلى مر الدود من ودارزى ارالبعد الجواحد المدير وعمائرحسن ن مها ب محمد الملك الانتريى وم تحر خا مل نعمان التجاترابي حاضراوم الكويت مجال آخرها بعد الأربعاء تابع كربير جدى الأولى سنة وطرق علا ومراقبة الصرف بلواو، ولما إجمحطة المتر الورقة الأخيرة من السماعات القسم الثاني ( التحقيق) - ١٣١ - ..... .. .. ........ . .. ....... .... . . : . .... . : بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله عدَّة للقاه / أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد المؤدب [١/١٥٧] قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الشيخان أبو الحسن علي بن عبيد الله الزاغوني، وأبو القاسم هبة الله الواسطي، قالا: أخبرنا الشريف أبو الغنايم عبد الصمد بن علي بن عبد المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي الختلي، قال : [١] ثنا أبو خُبَيْب العباس بن أحمد، قال: ثنا ابن أبي الشوارب(١)، قال: ثنا عبد العزيز بن المختار، ثنا سهيل، عن أبيه(٢)، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ◌ّةٍ قال: ((إِذَا قَرَأَ القَارِئُ: (ولا الضَّالِّينَ) قَالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ: آمِين، فَوَافَقَ قَوْلُهُمْ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ؛ غُفِرَ لَهُمْ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ)) . (١) هو أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. (٢) أبو صالح واسمه ذكوان السّمّان، الزيّات، المدني. [١] سنده: حسن لذاته. وهو صحيح من غير هذه الطريق، فقد ورد من طرق أخرى، بعضها مخرج في الصحيحين كما سيأتي في تخريجه. تخريجه : هذا الحدیث یروی عن أبي هريرة - رضي الله عنه - من ست طرق: الطريق الأولى: طريق أبي صالح ذكوان السمان، وتروى عنه من طريقين: (أ) طريق سهيل بن أبي صالح، ويرويها عنه عبد العزيز بن المختار، كما عند المصنف هنا. وقد توبع عبد العزيز بن المختار: تابعه يعقوب بن عبد الرحمن كما عند الإمام مسلم في صحيحه (٣٠٦/١، ٣٠٧/ رقم ٧١، ٧٦) كتاب الصلاة باب التسميع والتحميد، وقد ورد الحديث - ١٣٣- ٠٥. ---- بمعناه وفي بعض ألفاظه: ((إِذا قال الإمام سمع الله لمن حمده: فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق تأمينه تأمين الإِمام غفر له ما تقدم من ذنبه))، وفي بعضها ((إِذا قرأ الإِمام))، بدل ((إِذا قرأ القارئ)). (ب) طريق سُميّ، وقد تابع سُميٌّ، سهيل بن أبي صالح. وهذه أخرجها الإمام مالك في الموطأ (٨٧/١، ٨٨) رقم (٤٥ و٤٦) كتاب الصلاة، باب ما جاء في التأمين خلف الإِمام. ولفظا الحديثين كما سبق ذكره عند الإمام مسلم . ومن طريق الإِمام مالك أخرجه : # البخاري في صحيحه كما في الفتح (٢ /٧٩٦/٣٣٠)، كتاب الأذان باب (١٢٥) فضل اللهم ربنا لك الحمد وأخرجه البخاري - أيضاً - في الموضع نفسه في باب (١١٣) جهر المأموم بالتأمين برقم (٧٨٢) . - وأخرجه أيضاً في (٣٦/٦ ٣٢٢٨) كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه - وفي (٨ /٩ / ٤٤٧٥) كتاب التفسير بأب ((غير المغضوب عليهم ولا الضالين)). * ومسلم في الموضع السابق من صحيحه. # وأبو داود في سننه (١ /٥٢٩ / ٤٤٨) كتاب الصلاة باب (١٤٤) ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع. * والترمذي في جامعه (٥٥/٢ رقم ٢٦٧) أبواب الصلاة باب (١٩٨) ما يقول الرجل إِذا رفع رأسه من الركوع، وقال بعده: ((حديث حسن صحيح). - الطريق الثانية: طريق الأعرج، ويرويها عنه أبو الزناد، ولها عن أبي الزناد ثلاث طرق: (أ) - الإمام مالك، وهي في الموطأ في الموضع السابق، بلفظ: ((إِذا قال أحدكم آمين، وقالت الملائكة في السماء آمين، فوافقت إحداهما الأخرى؛ غفر له ما تقدم من ذنبه». * ومن طريق الإمام مالك أخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح: (٣١٠/٢ / ٧٨١) كتاب الأذان باب فضل التأمين. وقد ذكره البخاري في نهاية حديث تعاقب الملائكة: ((إِن الملائكة يتعاقبون عليكم ...!. - ١٣٤ - ٣ ٠٫٩٠٥٠١ (ب) شعيب بن أبي حمزة، وهي عند البخاري كما في الفتح (٢٣٨/٦، ٢٣٩ / ط إحياء التراث) كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة. (ج) المغيرة بين مقسم وهي عند الإمام مسلم في الموضع السابق. * الطريقان الثالثة والرابعة: طريقا سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ويرويها عنهما : ابن شهاب وتروى عنه من طرق منها طريق الإِمام مالك وتابعه يونس بن يزيد : (أ) فأما رواية الإِمام مالك فهي في الموضع السابق بلفظ: ((إِذا أمن الإِمام فأمنوا: فإنه من وافق تأمينه تأمين الإِمام غفر له ما تقدم من ذنبه)) ومن طريق الإِمام مالك أخرجها : * البخاري في صحيحه كما في الفتح (٢ / ٣٠٦ / ٧٨٠) كتاب الأذان، باب ( ١١١ )، جهر الإِمام بالتأمين: وورد بعد الحديث: قال ابن شهاب: ((وكان رسول الله تَّ يقول آمين)). * ومسلم في الموضع السابق وفيها زيادة: ((فإن الملائكة تؤمن)). * والدارقطني في العلل (٨ / ٨٩ - ٩٢ رقم ١٤٢٢). (ب) وأما رواية يونس بن يزيد، فهي عند الإمام مسلم في الموضع السابق. وعند الدارقطني في الموضع السابق أيضاً . * وأخرجه البخاري أيضاً كما في الفتح (١١ / ٢٠٣ / ٦٤٠٢) كتاب الدعوات باب التأمين من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به . والدارقطني في علله في الموضع السابق من طريق معمر عن الزهري عن ابن المسيب. قال الدارقطني عن هذه الطرق بعد أن أطال الكلام حولها: (( ... والحديث محفوظ عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة جميعاً عن أبي هريرة)). وأخرجه الدار قطني أيضاً من طريق حسان بن الأزرق ثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد إن شاء الله وأبي سلمة عن أبي هريرة . وأخرجه الدارقطني أيضاً من طريق قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به . - ١٣٥ - ..... . . - الطريق الخامسة: همام بن منبه ويرويها عنه معمر وعن معمر عبد الرزاق وهي عند الإمام مسلم في الموضع السابق بمثل لفظ الطريق الثانية . - الطريق السادسة: أبو يونس سُليم بن جبير مولى أبي هريرة ويرويها عنه: عمرو بن الحارث المصري وعنه عبد الله بن وهب وهي عند الإمام مسلم في الموضع السابق بنحو ما تقدم. - ١٣٦ - [٢] - أخبرنا علي قال: ثنا أبو خبيب، قال ثنا محمد، ثنا عبد العزيز، ثنا سهيل، عن سُمَّيِّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي نَّهُ أنه قال: ((الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّ الْجَنَّةُ ، وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا)). [٢] سنده حسن لذاته. وهو صحيح لغيره لمجيئه من طرق أخرى بعضها مخرّج في الصحيحين. • تخريجه : مدار الحديث على سُمَيّ القرشي، ویروى عنه من أربع طرق : - الطريق الأولى: أخرجها الإمام مسلم في صحيحه (٢ / ٩٨٣ / ٤٣٧) كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة، عن محمد بن عبد الملك عن عبد العزيز بن المختار عن سهيل عن سُمّي به . ● واخرجها النسائي أيضاً في سننه (٥ /١٢ / رقم ٢٦٢٢، و٢٦٢٣) من طريقين: - طريق زهير. - وطريق شعبة . كلاهما عن سهیل. فأما طريق زهير فلفظها: ((الحجة المبرورة ليس لها جزاء إلا الجنة والعمرة إلى العمرة كفارة لما بینهما) . وكذلك طريق شعبة باللفظ نفسه، إِلا أنه قال: ((تكفِّر)) بدل ((كفَّارة)). · الطريق الثانية: يرويها الإمام مالك عن سُمي، وهي في الموطأ (١ / ٣٤٦ / رقم ٦٥) كتاب الحج باب (٢١) جامع ما جاء في العمرة. وورد في لفظه تقديم العمرة على الحج. ومن طريق الإِمام مالك أخرجه: - الإِمام البخاري في صحيحه كما في الفتح (٦٩٨/٣ / ١٧٧٣) كتاب العمرة، باب (١) العمرة . - والإِمام مسلم في صحيحه في الموضع السابق. - ١٣٧ - ٠٠ - وابن ماجة في سننه (٢ / ١٥٤ / رقم ٢٩٢٠)، أبواب المناسك، باب فضل الحج والعمرة. • الطريقان الثالثة والرابعة: يرويهما الإمام مسلم في الموضع السابق وهما: طريقا سفيان الثوري، وعبيد الله بن عمر العمري عن سمي به. ويرويها الإِمام مسلم عنهما من طرق . * - ١٣٨- ------- ------- ---------<<<<<<<<- | --<<<<<<<< : : [ ٣] - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو خبيب، قال: حدثنا محمد (١)، ثنا أبو صدقة الجُدِّيُّ بكر بن أبي صدقة، ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن سعيد بن سليمان؛ رجل من آل زيد بن ثابت، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أن النبي ◌َِّ قال: ((أَلا أَدلُّكُمْ عَلَى كَنْزِ من كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: تُكْثِرِونَ مِنْ قَوْلٍ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ». (١) هو محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. [ ٣] سنده ضعيف لسببين وهما: أ- ضعف عبد الله بن عامر. ب - الانقطاع بين عبد الله بن عامر وبين سعيد بن سليمان. فقد سقط أبو الزناد عبد الله بن ذكوان كما وضَّحتْهُ الطرق الأخرى للحديث. ولكن للحديث شواهد صحيحة من حديث أبي موسى الأشعري وغيره، وبعضها في الصحيحين . وسیأتي بیان ذلك بعد تخريجه، إن شاء الله تعالى. · تخريجه : • أخرجه الطبراني في الكبير (٥ / ١٤٠ / رقم ٤٨٨٣) من طريق زكريا بن يحيى الساجي ثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثنا أبو صدقة الجدي، ثنا عبد الله بن عامر الأنصاري ثم الأسلمي عن أبي الزناد عن سعید بن يسار عن خارجة بن زید بین ثابت عن أبيه به. • وأخرجه عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب (١٠ / رقم ٢٤٩) من طريق أبي نعیم. والطبراني في الكبير في الموضع السابق (ص ١٤١ رقم ٤٨٨٥) من طريق محمد بن فضيل الملطي . - ١٣٩ - . ٠٠ كلاهما عن أبي نعيم ثنا عبد الله بن عامر عن أبي الزناد عن سعيد بن سليمان عن زیدین ثابت به. إلا أن لفظ الطبراني (ألا أدلك) بدل (أدلكم)، ولم يرد فيه ((تكثرون من قول)). قال الطبراني بعد تخريجه للحديث : « ولم یذ کر أبو نعيم خارجة)». •• وأخرجه الطبراني أيضاً في الموضع السابق ( برقم ٤٨٨٤) من طريق أنس ابن عياض حدثني عبد الله بن عامر عن أبي الزناد عن سعيد بن سليمان من آل زيد ابن ثابت عن خارجه بن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله تمّ فذكره ولم يذكر فيه: ((تكثرون من قول ... )). •• وأخرجه الطبراني أيضاً في الموضع السابق (ص ١٢١، ١٢٢) رقم ٤٨٠٩) من طريق محمد بن فضيل ثنا أبو نعيم ثنا عبد الله بن عامر عن أبي الزناد عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت أن رسول الله ◌َ له .... فذكره. شواهده : للحديث شواهد، منها ما خرجه الشيخان: البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله تَّهُ قال له: ((يا عبد الله بن قيس: ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) . • أخرجه البخاري كما في الفتح (٧/ ٥٣٧ / ٤٢٠٥)، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، وقد ورد هذا الحديث في قصّة. واللفظ هنا للبخاري . وأخرجه البخاري أيضاً في مواضع أخرى، انظر: (١١ / ٥٠٩ / ٦٣٨٤) - كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا علا عقبة. (١١ / ٥٠٩ / ٦٦١٠) - كتاب القدر، باب لا حول ولا قوة إلا بالله. - ١٤٠ -