النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
إلاَّ لِأَحَدِ ثَلاثةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ ◌َلَةً فَتَحِلُّ لَهُ المَسْلَةُ حَتّى يُصِيَهَ ثمَّ يُمْسِكَ
وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائْمَةٌ أَجْتَحَتْ مَلَهُ فَعَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ
عَيْ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَةٌ مِنْ دَوِى الْحِجَ مِنْ قَوْمِهِ لَقَدْ
أَصَبَتْ فُلاَنَا فَاقَةٌ فَعَلَّتْ لَهُ الََّةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامَاً مِنْ عَيْ ثُمَّ يُمْسِكُ
◌َا سِوَاهُنَّ مِنْ الْمَأَلَةِ فَسُحْتٌ يَأْ كُلُهاَ مَحِيُهاَ سُختَاً (حم ) دن - عن
قبيصة بن المخارف ) * - ز- يَ مُعَذُ أَفَتَانٌ أَنْتَ فَلَوْ لاَ حَلَّيْتَ بِسَبِّحِ آسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالشَّمْسِ وَغَهَا، وَلَّيْلِ إِذَا يَغْثَى فَإِنَّهُ يُعَلَّى وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ
وَالضَّعِيفُ وَدُو الحَجَةِ (ق د - عن جابر ) * - ز- ياَ مُعَذُ بْنَ جَبَلٍ مَا مِنْ
أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنِى رَسُولُ اللهِ صِدْقَاً مِنْ قَلْبِهِ إِلَّ حَرَّمَهُ اللهُ
عَلَى الْفَّارِ قَالَ يَرَسُولَ اللهِ أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهِ الْنَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا قَالَ إِذَنْ يَتَّكِلُوا
(حم ق - عن أنس) * - ز- يَا مُعَذُ بْنَ جَبَلِ هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ اللهِ عَلَى
عِبَادِهٍ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِ كُوا
بِ شَيْنَا، وَحَقِّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لاَيُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً (حم ق ت.
عن معاذ بن جبل) * - ز - يَامُعَاذُ لاَتَكُنْ فَقَّانَا فَإِنَّهُ يُصَلَّى وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ
وَالْضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالْمُآَفِرُ (د - عن حزم بن أبيّ بن كعب) * - ز-
يَمُعَذُ وَاللهِ إِنِّى لَأُ حِبُّكَ أُوصِيكَ يَمُعَدُ لاَتَدَعَنَّ فِى ذُ كُلِّ صَلَةٍ أَنْ تَقُولَ
اللَّهُمَّ أَعِّى عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ (م دن حب ك - عن
معاذ بن جبل) * - ز- يامَعَثَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْ كُمْ ضُلاَلاً فَهَدَاكُمُ اللهُ
بِ وَ كُنْتُمْ مُتَفَرَّقِينَ فَأَلْفَكُمُ اللهُ بِى وَ كُنْتُمْ عَلَةً فَأَغْنَ كُمُ اللهُ بِ أَمَا
(٢٦ - (الفتح الكبير ) - ثالث )
:

......
٤٠٢
ترْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشّاةِ وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِىِّ إِلَى رِحَلِكُمْ لوْ
لاَ الِْجْرَةُ لَكُنْتُ أُمْرَأُ مِنَ الْأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا وَشِعْبَا لَسَلَكْتُ
وَادِىَ أَلْأَ نْصَارِ وَشِئْبَهَا، أَلْأَ نْصَارُ شِعَرٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ إِنَّكُمُ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَزَْةٌ
فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِ عَلَى الْحَوْضِ (حم ق - عن عبد الله بن زيد بن عاصم) *
- زياَ مَعْثَرَ الْأَنْصَارِ أَمِْكُوا عَلَيْكُ أَمْوَالَكُمْ لاَ تُغِْرُوهَا فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ
شَيْئاً حَيَاتَهُ فَهُوَلَهُ حَيَأْتَهُ وَمَوْتَهُ (ن - عن جابر) * - ز- يَا مَشَرَ الْأَنْصَارِ
إنَّ اللهَ قَدْ أَنْيُ عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِى الَّهُورِ فَا ◌ُهُورُ كُمْ؟ قَالُوا نَشْتَنْجِى ◌ِلَاءِ
قَلَ هُوَ ذَاكَ فَلَيْكُمُوهُ (.ك - عن جابر وأبى أيوب أونس) * - ز -
بَا مَعْشَرَ الْأَنْصَرِ مَا حَدِيثٌ أَقَنِ عَنْكُمْ، أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ
بِلْأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَ سُولِ اللهِ حَتَّى تُدْخِلُوهُ فِى بُيُوتِكُمْ لَوْ أَخَذَتِ الْنَّاسُ
شِعْباً وَأَخَذَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا أَخَذْتُ شِئْبَ الْأَنْصَارِ (مق ن - عن أنس)
* - ز- يَا مَعَشَرَ الْتَّجَّارِ إِنَّ الْتُّجَّارَ يُبْعَتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّ مَنٍ أَنَّقَى
اللهَ وَبَّ وَصَدَقَ (ت. حب ك - عن رفاعة) * - ز - يَا مَشَرّ الشَّجَّار إِنَّ
الشَّيْطَانَ وَالْإِنْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ فَتُوبُوا بَيْتَكُمْ بِالصَّدَقَةِ (ت - عن قيس
ابن أبى غرزة) * - ز- يَمَعْشَرَ الْشُّعَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الَّغْوُوَالْحَلِفُِ فَشُوبُوهُ
◌ِالصَّدَقَةِ (حم دن. ك ـ عن قيس بن أبى غرزة) * - ز- يَكَمَشَرَ الْتُّجَّارِ
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ (طب - عن وائلة) * - ز- يَمَعْشَرَ الْشََّبِ مَنِ اسْتَطَعَ
مِنْكُمُ الْمَاءَةَ فْلَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ
فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ (حم ق ٤ - عن ابن مسعود) * - ز - يَمَعْثَرَ
الفقراء

٤٠٣
الْعُقْرَاءِ أَلاَ أُبَشِّرُ كُمْ إِنَّ فُقَرَاءَ المُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبَلَ أَغْنِيَاتُهِمْ بِنِصْفٍ
يَوْمٍ ◌َسمَائَةٍ عَمٍ (٥ - عن ابن عمر) * - ز- يَ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ لاَ صَلاَةَ
◌َِنْ لاَ يُقِيمُ صُلْيَهُ فِى الرُّكُوعٍ وَالْسُّجُودِ (٥ - عن على بن شيبان) * - ز-
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِ ينَ خِصَلُ خْسٌ إِذَا أَ بُلِيُمْ مِنَّ وَأَعُوذُ بِلهُ أَنْ تُتْرِكُوهُنَّ:
كمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فى قَوْمٍ قَطَّ حَتَّى يُعْلُِّوا بِهَ إِلَّ فَشَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ
الِّي لَمْ تَبِكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا المِلْمَلَ وَالِيزَانَ
إِلّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ المُونَةِ وَجَوْرِ اْلْسُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْعُوا زَ كَاةَ
أَمْوَالِهِمْ إِلّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ الْسَاءِ وَلَوْ لَ الَْامُ لَمْ يُمْظَرُوا، وَلَمْ يَنُْوا عَهَْ
اللهِ وَعَهْتَ رَسُولِهِ إِلّ سَلّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ مِنْ غَيْرِ هِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ
مَ كَانَ فِى أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أُثْمَّتُهُمْ بِكِتَبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتْحَرَّوْا
فِيَ أَنْزَلَ اللهُ إِلَّ جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ (.ك - عن ابن عمر) * - ز-
يَ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَآلْأَ نْصَرِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمَا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلاَ عَشِيرَةٌ
فَلْيَضُمَّ أَحَدُ كُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلِيْنِ أَوِ الْثّلاَةَ (دكِ - عن جابر) * - ز-
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَقْنَ وَأَ كْبِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ فَإِنِّى رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ
الْفَّارِ إِنَّكُنَّ تُكْتِرْنَ اَلَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَ رَأَيْتُ مِنْ نَقِصَاتٍ عَقْلِ
وَدِينِ أَغْلَبَ لِى أُبٍ مِنْكُنَّ، أَمَّا تُقْصَانُ الْعَقَلِ فَتَهَدَةُ أَمْرَ أَتَيْنِ تَدِلُ شَهَدَةَ
رَجُلٍ فَهَذَا تُفْعَنُ الْتَقْلِ، وَتَمْكُتُ اَلَيَلِيَ مَ تُعَلَّى وَتُطِرُ فِى رَمَضَانَ فَهَذَا
تُفْصَانُ الدِّينِ (م . - عن ابن عمر ، حم م ت عن أبي هريرة ، حم ق عن
أبى سعيد) * - ز - يَا مَعْشَرَ الْفِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ

٤٠٤
أَ كْثَرُ أَهْلِ ◌َمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( حمت ن حب ك - عن زينب امرأة ابن
مسعود) * - ز- يَمَعَشَرَ الِّاءِ لاَ تَحَلّيْنَ الذَّهَبَ أَمَلَكُنَّ فِى الْفِضَّةِ مَتَحَلّيْنَ
بِهِ أَمَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَحَلَّى ذَهَبَ تُظهرُهُ إِلّ عُذَّبَتْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ
(حم دن طب - عن خولة بنت اليمان) * - ز- ياَ مَعْشَرَ قُرَيْش اشْتَرُوا
أَنْفُتَكُمْ مِنَ اللهِ لَا أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئً، ◌َ بَفِى عَبْدٍ مَنَفٍ أُشْتَرُوا
أَنْسَكُمْ مِنَ اللهِ لاَ أُغْنِى عَمْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئً، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ لُطْلِبِ
لاَ أُغْنِى عَنَّكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً، يَا صَفِيَةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ لاَ أُغِى عَنْكِ مِنَ اللهِ
يَشَيْاً ، يَفَاطِمَةُ بِنْتَ مُمَّدٍ سَلِينِ مِنْ مَالِى مَاشِئْتِ لاَ أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئاً
(ق ن - عن أبى هريرة، م عن عائشة) * - ز- ياَ مَعَشَرَ قُرَيْش أَنْذُوا
أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْفَّارِ فَإِنِّى لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اُللهِ ضَرَّا وَلاَ نَفْعَا، يَمَعْثَرّ ◌َبِي
عَبْدٍ مَّنَفٍ أَنْذُوا أَنْفُتْكُمْ مِنَ الْنَارِ فَإِنِّى لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ ضَرَّا أَوْنَفَْ
◌َعَشَرَ بِى عَبْدِ المُطْلِبِ أَنْذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْغَارِ فَإِنِّى لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا
وَلاَ تَفْعاً ، يَقَطِمَةُ بِنْتَ مُخَّدٍ أَنْقِذِى نَفْتَكِ مِنَ الْنَّرِ فَإِى لاَ أَمْلِكُ لَكِ ضَرًّا
وَلَ نَفَ إِنَّ لَكِ رَبِمَاً وَسَأُبِلَّهَا بِلَالَمَا (حرت - عن أبى هريرة) * - ز-
يَاَ مَعْثَرَ مَنْ آمَنَ بِسَانِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ: لاَ تَغَْبُوا المُسْلِينَ وَلاَ
تَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنٌَّ مَنْتَنَجَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُثِ تَكَبََّ الهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَلَّ
آللهُ عورته يفضُهُ ولؤْ لی جوْفٍ بَيْتِهِ (حمد - عن أبى برزة الأسلمی ٤ عن
البراء) * - ز- ياَ مَمْتَرَ مَنْ أَسْلَ بِسَانِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِى قَلْبِهِ
الَتُؤْذُوا المدِينَ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ وَلاَ تَِّعُوا عَوْارَتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَنَبَعَ عَوْرَةَ
أخيه

٤٠٥
أَخِيهِ المُثِ يَتَتَبَّعُ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَنَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ وَلَوْ فِى جَوْفٍ
رَخْلِ (ت - عن ابن عمر) * - ز- يا مَعَثَرَ ي ◌ُدَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا أَعْلَمُوا أَنَّ
الْأَرْضَ لِهِ وَرَسُولِهِ وَ إِى أُرِيدُ أَنْ أُعْلِيَكُمْ مِنْ هُذِهِ الْأَرْضِ أَنْ وَجَدَ
مِنْكُمُ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعَهُ وَإِلَّ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِهِ وَرَسُولِهِ (ق د-
عن أبى هريرة) * - ز- يامُقَلِّبَ الْقُلُوبِ نَبِّت قَلِى عَلَى دِينِكَ (ت ك -
عن أنس ، ت عن شهاب الجرمى، ك عن جابر) * - ز - يا مُقَلْبَ الْقُلُوبِ
ثَبِّتْ قُلُوبَاَ عَلَى دِينِكَ (.ك - عن النواس بن سمعان) * - ز - يا نِساء
المُسْلِمَاتِ لَ تَقْرِنَّ جَرَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْ سَنَ شَةٍ (حم ق - عن أبي هريرة)
* - ز - يا هَذَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِتَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ (حمدك - عن نعيم بن
هذال) * - ز- يَأْتِى أَحَدُ كُمْ بِمَالِ لاَ يْكُ غَيْرَهُ فَيَتَعَدَّقُ بِ ثُمَّ يَقْعُدُ
بَعْدَ ذلِكَ يَتَكَفَُّ الْنَّسَ إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِّى (دك - عن جابر)
* - ز- يَأْنِ اللَّجَالُ المَدِينَةَ فَيَجِدُ المَلَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَاَ فَلاَ يَدْخُلُهاَ الدَّجَالُ
وَلَ الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَلى (حم خت - عن أنس) * - ز- يَأْتِي
الدَّجَالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَبَ اٌلَدِينَةِ فَيَنْزِلُ بَعْضَ السَّبَاخِ الْتّ
◌ِلَدِينَةِ فَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فَيَقُولُ
لَهُ أَشْهَدُ أَنْكَ الدَّجَالُ الَّذِىِ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ عَلّهِ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ التَّجَالُ
أَوَّ ◌ْتُمْ إِنْقَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَعْيَيْتُ هَلْ تَشُكُّونَ فِى الْأَمْرِ؟ فَيَقُولُونَ لاَ فَيَقْتُهُ
ثُمَّ يُحْيِيِهِ فَيَقُولُ حِينَ يُخْنِيهِ وَاللهِ مَا كُنْتُ فِيكَ قَطْ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنَ الْيَوْمِ
فَيُرِيدُ الدَّجَالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ (حے ق - عن أبى سعيد) * - ز-
:
١
:

٤٠٦
يَأْتِىِ الشَّيْطَانُ أَحَدَ كُمْ فِيَقُولُ مَنْ خَلَىَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُولَ
منْ خَلَقَ رَبَّكَ ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَذْ بِاللهِ وَلینْتَهِ (ق - عن أبى هريرة) *
- ز - يَأْتِىِ الْقُرْآنُ وَأَهُْ الَّذِينَ كَانُوا يَعْتَلُونَ بِهِ فِى الدُّنْيَ تَقْدَمُهُ سُورَةٌ
البَقَرَةِ وَآلٍ عِزَانَ يَأِْيَنِ كَأنَّهَ غَيَبَتَنِ وَ بَيْنَهُمَ سَرَفٌ أَوْ كَأْنَهُمَ غَمَتَانِ .
سَوْدَاوَانِ أَوْ كَأَنَهُمَا ◌ُلْتَنِ مِنْ طَيْرٍ صَوَّفَ يُجَادِلاَنِ عَنْ صَاحِيهِمَا (حم ) ت
عن النواس بن سمعان) * - ز - بَأْنِ اَلَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الَشْرِقِ وَهِّتُهُ الَّذِينَةُ
حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرٌ أُحُدٍ ثُمَّ تَصْرِفُ الْلَئِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنَلِكَ يَهْلِكُ
(ج ٢ - عن أبى هريرة) * - زــ يَأْتِى النَّاسَ زَمَانٌ مَا يُبَالِ الرَّجُلُ مِنْ
أَيْنَ أَصَابَ الْمَالَ مِنْ خَلاَلٍ أَوْ حَرَامٍ (ن - عن أبى هريرة) * - ز - يُؤُّنَى
◌ِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْلِ الجَّةِ فَيَقُولُ لَهُ ي ◌َبْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِكَ .
فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلِ فَيَقُولُ سَلْ وَنَّ فَيَقُولُ يَارَبٌّ مَا أَسْأَلُ وَلاَ أَ تَنَّى
إِلّ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ فى سَبِيلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ
الشَّهَدَةِ، وَيُؤْثَى الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ
مَنْزِلَكَ فَيَقُولُ أَىْ رَبِّ شَرَّ مَنْزِلٍ فَيَقُولُ لَهُ أَتَفْتَدِى مِنْهُ بِطِلاَعِ الْأَرْضِ
ذَهَبًا فَيَقُول أَىْ رَبِّ نََّمْ فَيَقُولُ كَذَبْتَ قَدْ سَأَلْتُكُ أَقَلَّ مِنْ ذْلِكَ وَأَيْسَرَ
فَ تَفَعَلْ فَيُرَّدُ إِلَى الْفَّارِ (حم ن - عن أنس) * - ز- يُؤْنَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: أَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَنْهَا وَبَصَرًا وَمَالاَ وَوَلَدًا، وَسَخَّرْتُ لَكَ
أَلْأَنْمَمَ وَالحَرْثَ وَثَ كْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ فَكُنْتَ تَظُنُ أَنَّكَ مُلاَفِ يَوْمِكَ
هذَا فَيَقُولُ لاَ: فَيَقُولُ لَهُ الْيَوْمَ أَنْسَكَ كَاَ نَسِيَتَنِى (ت - عن أبى هريرة
وأبى

٤٠٧
وأبى سعيد) * - ز- يُؤْنَى بِالمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشرٌ أَمْلَحُ حَتّى يُوقَّفَ عَى الْسُّورِ
بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ : فَيُقَلُ يَا أَهْلَ الَِّ فَيَشْرَئِبُّونَ، وَيُقَالُ يَ أَهْلَ الْنَّارِ
فَيَشْرَ عِبُّونَ فَيُقَالُ هَلْ تَعْرِ فُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ نَتْمَ هُذَا آَلَوْتُ فَيُضْجَعُ وَيُذْبَجُ
فَلَوْ لاَ أَنَّ اللهَ قَفَى لِأَهْلِ الجَنَّةِ الْحَيَةَ وَالْبَقَاءَ ثَمَانُوا فَرَحَاً، وَلَوْ لاَ أَنَّ اللهَ
قَضَى لِأَهْلِ الْفَّارِ الحَيَاةَ فِيهَاَ لَماتُوا تَرَحاً (ت - عن أبى سعيد) * - ز-
يُؤْثَى بِلَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُؤْقَىُ عَلَى الْصِّرَاطِ فَيُقَلُ يَا أَهْلَ الْجَنَةِ فَيَطَّلِعُونَ
خَيِينَ وَحِلِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِى هُمْ فِيهِ ثُمَّ يُقَلُ يَا أَهْلَ الْغَارِ
فَيَطَّلِمُونَ مُنْتَبْثِرِينَ فَرِحِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَنِمُ الَّذِى هُمْ فِهِ فَيُقَالُ
هَلْ تَعْرِ فُونَ هُذَا؟ فَيَقُولُونَ نَّعَمْ هَذَ الَوْتُ فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الْصِّرَاطِ ثُمَ
يُقَالُ لِلْغَرِ يِقَيْنِ كِلاَّهُمَا خُلُودٌ فِيَاَ يَجِدُونَ لاَ مَوْتَ فِيهَا أَبَدًا (حمه ك - عن
أبى هريرة) * - ز- يُؤْنَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فَيُصْغُ فِى جَهََّ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ يَا أَبْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُ ، هَلْ
مَرَّ بِكَ نَسِمْ قَطَّ فَيَقُولُ لاَ وَاللهِ يَارَبِّ، وَيُؤْنَى بِأَشَدِّ الْنَّاسِ بُؤْساً فى الدُّ نْيَاَ
مِنْ أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ فِى الْجَنَةِ صَبْغَةٌ فَقَالُ لَهُ يَا أَبْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُوسَاً
قَّ ، هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُ فَيَقُولُ لاَ وَاللّهِ يَا رَبِّ مَ مَرَّ بِى بُؤْسٌ قَطُّ ، وَلاَ
رَأَيْتُ شِئَّةَ قَطُّ (ح) ن . - عن أنس) * - ز- يُؤْنَى بِهَمِّمَ بَوْمَئِذٍ
لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أُلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا (مت
عن ابن مسعود) * يَأْتِى ◌َى النَّاسِ زَمَنٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِ كَالْقَبِضِ
◌َلَى الْجَزِ (ت - عن أنس) * - ز- يَأْتِى عَلَى النَّاسِ زَمَنٌ مَ يُبَلِ الرَّجُلُ

٤٠٨
مِنْ أَبْنَ أَصَابَ الَالَ مِنْ خَلاَلِ أَوْ حَرَامٍ (ن - عن أبى هريرة) * - ز-
يَأَنِى ◌َى النَّاسِ زَّمَانٌ يَدْهُوِ الرَّجُلُ أَبْنَ عَمْهِ وَقَرِيبَهُ، وَمَّ إِلَى الرَّخَاءِ هَلُ إِلَى
الرَّخَاءِ وَالَدِينَةُ خَيٌْ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَْلُونَ، وَلَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ يَخْرُجُ مِنْاَ
أَحَدٌ رَغْبَةٌ عَنْهَا إِلاَّ أَخْلَفَ آللهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، أَلاَ إِنَّ المَدِينَةَ
كَالْكِيرِ يُخْرِجُ الْحَبَثَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَنْفِ الَّذِينَةُ شِرَارَهَ كَاَ ◌َْفِى
اْكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ (٢ - عن أبى هريرة) * - ز - يَأْتِى عَلَى النَّاسِ
زَمَنٌ يَغْرُوفِآَمٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ فِيَكُمْ مَنْ صَحَبَ الرَّسُولَ فَيَقُولُونَ نَعَمْ
فَيُفْتَحُ لَمُمْ ثُمَّ بَأْنِى عَلَى النَّاسِ زَمَنٌ فَيَغْرُوْ فِئَمٌّ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهَمْ هَلْ
فِيَكُمْ مَنْ سَحَبَ أَمْحَبَ الرَّسُولِ فَيَقُولُونَ نَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ ثُمَّ بَأْنِى عَلَى
اْنَّاسِ زَمَنٌ فَيَغْزُو فِئَمٌ مِنَ النَّاسِ فَيَالُ لَهُمْ هَلْ فِيَكُمَّ مَنْ صَاحَبَ مَنْ
صَأَحَبَ أَمْحَبَ الرَّسُولِ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَفْتَحُ لَهُمْ (حم ق - عن أبى سعيد)
* - ز - بَأْتِى ◌َلَى النَّاسِ زَمَنٌ يَقُومُومُونَ سَاعَةٌ لاَ يَجِدُونَ إِمَمَا يُصَلَّى بِهِمْ
(حم٥- عن سلامة بن الحر) * يَأْتِى ◌َلَى الْنَّاسِ زَمَنٌ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فِهِ
أُذَّلَّ مِنْ شَاتِهِ (ابن عسا كرعن أنس) * - ز- يَأْنِى فى آخِرِ الزَّمَنِ قَوْمٌ
حُدَ فَاءَالْأَ سْنَانِسُفَهَاءِ الْأَخْلاَمِ يَقُوُنَ مِنْ غَيْرِ قَوْلِ الْبَرَِّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلاَمِ
كَ يٌَّقُ السَّهُمُ مِنَ الرَّمِيةِ لاَ يُجَوِزُ إِيمَانُهُمْ حَفَاجِرَ هُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِى
قَتْلِهِمِ أَجْرًا مِنْ قَتَلَهُم يَوْمَ الْقِيامَةِ (خ دت۔۔ عن علی) * - ز۔
يَأْتِيَكُمْ رِجَالٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يَتَعَلَمُونَ فَإِذَا جَهُو كُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمِ خَيْرًا
(ت - عن أبى سعيد) * يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِى نَفْقَتِهِ كُلُّهَا إِلَّ فِى الْتَّرَابِ (ن -
عن

٤٠٩
عن خباب ) * - ز - يُؤَدِّى المُكاتَبُ بِحِصْتِهِ مَا أَذَّى دِيَةً حُرّ وَمَا بَقِىَ دِيَّةٌ
عَبْدٍ (حم تك - عن ابن عباس) * - ز- يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ
بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا لِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُ ونَ أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ؟ (٥- عن
ابن عمر) * - ز- يَأْ كُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلاَ يْخُطُونَ وَلاَ
يَتَغَوَُّونَ وَلاَ يَبُولُونَ إِنَّمَا طَعَمَهُمْ جُثٍَ وَرَشْحُ كَرَشْحِ اِسْكِ يُلْهَمُونَ
الْتَّْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَ يُلْهَمُونَ الْنَّفَسَ (حمم - عن جابر) * - ز- يَوْمِ الْقَوْمَ
أَفْرَؤُهُمْ لِكِتَبِ اللهِ فَإِنْ كَانُوا فِى الْقِرَاءِةِ سَوَاءٍ فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ فَإِنْ
كانُوا فِى الْسُنَّ سَوَاءٍ فَأَقْدَمُهُمْ حِجْرَّةً فَإِنْ كَانُوا فِى الِْجْرَةِ سَوَاءٍ فَأَقْدَمُهُمْ
سِنَّا وَلاَ يُؤَّمَنَّ الرَّجُلُ فِى أَهْلِهِ وَلاَ فِى سُلْطَانِهٍ وَلاَ يُقْدُ فِى بَيْتِهِ عَلَى تَكْرٍ مَنَّهِ
إِلَّ بِإِذْنِهِ ( حم م ٤ - عن ابن مسعود) * يَؤُمُ الْقَوْمَ أَفْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ (حم
عن أنس) * يَبْصُرُ أَحَدُ كُمُ الْقَذَى فِى عَبْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْخِذْعَ فى عَبْنِهِ
(حل - عن أبي هريرة) * يُبْعَثُ الْنَّسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ (حم - عن أبى هريرة)
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَمَاتَ عَلَيْهِ (٥٢- عن جابر) * - ز- يَنْبَعُ
#
اللَّجَالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَنَ سَبْعُونَ أَلْفَاَ عَلَيْهِمُ الََّلِسَةُ (ح) - عن أنس) *
- ز- يَنْبَعُ الَيِّتَ ثَلَاثَةٌ: أَهْلُهُ، وَعَلُهُ، وَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَْى
وَاحِدٌ يَجِعُ أَهْلُهُ وَمَلُهُ وَيَبْقَى عَلُهُ (حم ق تن - عن أنس) * يَتَجَلَّى
لَنَاَ رَبُّغَ ضَحِكَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن أبى موسى) * يُتْرَكُ لِلْكَانَب
الرُّبُعُ (ك - عن مى) * - ز- يَتَعَقَبُونَ فِيكُ مَلاَئِكَةٌ بِلَيْلِ وَمَلاَئِكَةُ
بَِّرِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلَةِ الْعَصْرِ ثُمَ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَأْتُوا فِيَكَمٌ
...

٤١٠
فَيَنْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَّ كْتُمْ عِبَدِى فَيَقُولُونَ تَّ ◌ْنَاهُمْ وَهُمْ
يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ (ق ن - عن أبى هريرة) * - ز- يَتَقَارَبُ
الزَّمَانُ، وَيُقْبَضُ آلْلُ، وَيُلْقَى الْشُّحُ، وَتَظْهَرُ الْفِتْنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ: قِيلَ
وَمَّا الْهَرْجُ ؟ قَالَ الْقَتْلُ (ح ق د ... عن أبى هريرة) * - ز- يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا
تَبَارَكَ وَتَعَلَى كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَاَ حِينَ يْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ
مَنْ يَدْعُونِى فَأُسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُفِى فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُفِى فَأَغْفِرَ لَهُ
(ق - عن أبى هريرة) * - ز - يُجَاءِبِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَنَّهُ بَذَجٌ (١) فَيُؤْقَفُ
بَيْنَ يَدَىِ اللهِ فَيَقُولُ اللهُ أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَنْتُ عَلَيْكَ فَمَاذَا صَنَعْتَ
فَيَقُولُ جَعْتُهُ وَغَرْتُهُ وَتَرَ كْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فَارْجِْنِ آَتِكَ بِهِ فَيَقُولُ أَرِ
مَقَدَّمْتَ فَيَقُولُ رَبّ ◌َجَعْتُهُ وَنَرْتُهُ وَتَرَ كْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فَارْ جِعْنِى آتِيكَ
وٍ فَإِذَا عَبْدُ لَمْ يُقْدِّمْ خَيْرًا فَيُدْضَى بِهِ إِلَى الْغَّارِ (ت - عن أنس) * - ز-
يُجَاء ◌ِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيْقَى فِى الْنَّارِ فَتَنْذَلِقُ أَفْتَبُهُ فَيَدُورُ بِهَاَ فِى الْنَّارِ
كَ يَدُورُ الْخَِرُ بِرَحَهُ فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ الْذَّارِ فَيَقُولُونَ يَا فُلاَنُ مَا أَصَابَكَ
أَمْ تَكُنْ تَأْمُنَ ◌ِلَغْرُوفِ وَتَنْهَنَ عَنِ الْمُشْكَرِ فَيَقُولُ ◌َى قَدْ كُنْتُ آَمُرُكُمُ
يِلَغْرُ وفٍ وَلاَ آتِهِ وَأَنْهَاَ كُمُ عَنِ المُشْكَرِ وَآتَيْهِ (حم ق - عن أسامة بن زيد)
* - ز- يُجْزِى عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُتَّ أَحَدُهُمْ وَيُحْزِى عَنِ الْجُوسِ
أَنْ يَرُدّ أَحَدُهُمْ (د - عن على) * يُجْزِى فِى الْوُضُوءِ رِطْلاَنٍ مِنْ مَاءِ (ت
عن أنس) * يُجْزِئُ مِنَ الْسّوَاكِ أَلْأَصَبِعُ (الضياء عن أنس) * يُجْزِىء
مِنَ الْوُضُوءِ مُّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ (٥ - عن عقيل) * - ز- يَجْعُ اللهُ
(١) البذج محركة ولد الضأن كالعتود من المعز اهـ قاموس
الناس
٫ ٠

٤١١
الَّّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَلَيْنَ فَيَقُولُ أَلاَ
يَتَّبِعُ كُلُّ إِنْاَنِ مَا كَانَ يَعْبُدُ فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِبُهُ وَلِصَاحِبِ
الْتَّصَاوِيرِ تَصَوِيرُهُ، وَلِصَحِبِ النَّارِ نَارُهُ فَيَذَّبِعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَيْقَى
الْيُونَ فَطْلُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَلَيْنَ فَيَقُولُ أَلاَ تَتَّبِعُونَ الْنَّاسَ فَيَقُولُونَ نَعُوهُ
◌ِللهِ مِنْكَ وَنَعُوذُ بِللهِ مِنْكَ اللهُ رَبُّنَا وَهُذَا مَكَانُنَاَ حَتّى تَى رَبِّنَا وَهُوَ يَأْمُهُمْ
وَيُنَبُِّهُمْ قَالُوا وَهَلْ نَرَاهُ يَارَسُولَ اللهِ قَلَ وَهَلْ تُضَرُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ
الْبَدْرِ قَالُوا لاَ قَالَ فَإِنَّكُمْ لاَ تُضَرُّونَ فِى رُوِّيَتِهِ تِلَْ السَّاعَةَ ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ
يَطْلُ فَيُرِّفُهُمْ تَفْسَهُ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا رَبَّكُمُ فَِّعُونِ فَقُومُ الْمُسْلِمُونَ وَيُوضَعُ
الْصُرَاطُ فَيَهُزُّ عَلَيْهِ مِثْلُ حِيَادِ الْخَيْلِ وَآلْ كَابٍ ، وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ بَلَّمْ سَلِّمْ،
وَيَبْنَى أَهْلُ الْغَّارِ فَيُطْرَعُ فِيهَ مِنْهُمْ فَوْجٌ ثُمَّ يُقَالُ هَلِ آمْتَلَأْتِ فَتَقُولُ هَلْ
مِنْ مَزِيدٍ ثُمَّ يُطْرَحُ فِيهَ فَوْجٌ فَيُقَالُ هَلِ أَمْتَلَأْتِ فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى
إِذَا أُوْعِبُوا فيها وَضَعَ الرَّْنُ قَدَمَهُ فِيهَ وَأَزْوَى بَعَضها إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ قَطْ
قَالَتْ قَطْ قَطْ فَإِذَا أَدْخَلَ اللهُ أَهْلَ الْجَنَةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلَ النَّارِ الْغَّارَ أَبِىَ بِلَوْتِ
مُلَبَّباً فَيُوقَفُ عَلَى الْسُورِ الَّذِى بَيْنَ أَهْلِ الجَنَةِ وَأَهْلِ الْنَّارِ ثُمْ يُقَالُ يَا أَهْلَ
الجنَّةِ فَطَّعُونَ خَئِينَ، ثُمَّ يُقَلُ يَا أَهْلَ الْفَّارِ فَيَطَُّونَ مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ
الْشَّفَاعَةَ فَيُقَلُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ هَلْ تَعْرِ فُونَ هُذَا فَيَقُولُ هُوَّلاَءِ وَهُوَلاَءِ
قَدْ عَرَفْنَهُ هُوَ لَوْتُ الَّذِىِ وُ كْلَ بِنَ فَيُصْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَنْجَ عَى الْسُّورِ ثُمَّ
يُقَالُ يَا أَهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ لاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلِ الْغَارِ خُلُودٌ لاَ مَوْتَ (ت - عن
أبى هريرة) * - ز- يُجْعُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهْتَمُونَ لِذلِكَ فَيَقُولُونَ

٤١٢
لَوَ اسْتَشْفَنَا عَلَى رَبَِّ فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِتَاَ هُذَا فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ ◌َ آدَمْ
أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ آللهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ وَعَلَّكَ أَشْمَاءَ كُلِّ
شَىْءٍ فَأَشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُ بحَنَاً مِنْ مَكانِاَ هذَا فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ لَنْتُ
هُنَاكُمْ وَيَذْ كُرُ ذَنْبَهُ الَّذِى أَصَابَهُ فَيَسْتَحِى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ يَقُولُ
وَلَكِنْ آثْتُوا نُوحَا فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَيَأْتُونَ نُوحاً.
فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْ كُرُ لَهُمْ خَطِيئَةَ سُؤَّالِهِ رَبَّهُ مَاَ لَيْسَ لَهُ :
فَيَنْتَجِى رَبّهُ مِنْ ذُلِكَ، وَلَكِنِ آَثْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّعْنِ فَأْتُونَهُ فَيَقُولُ
◌َسْتُ هُنَاكُمْ وَلكِنْ أَثْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلََّهُ اللهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ فَيَأْتُونَ
مُؤْسَى فَيَقُولُ لَنْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْ كُرُ لَهُمُ الْنَفْسَ الَّى قَتَ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَنْتَحِى
رَبَّهُ مِنْ ذُلِكَ وَلُكِنِ أَثْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ وَكَلِفَهُ وَرُوَهُ فَيَأْتُونَ
عِيسَى فَيَقُولُ لَهُمْ هُنَ كُمْ، وَلُكِنْ أَثْتُوا مُّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَنْبٍِ وَ تَأْخَّرَ فَأَقُومُ فَأَمْشِى بَيْنَ سِمَاَيْنِ مِنَ المُؤْمِنِينَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّى
فَيُؤْذَنُ لِى فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِى وَقَعْتُ سَاجِدًا لِرَبِّ تَبَرَكَ وَعَلَى فَيَدَهُنِى مَشَاءَ
أَنْ يَدَنِى ثُمَّ يَقُولُ آَرْفَعْ مَّدُ قُلْ يُسْمَ وَسَلْ أُطَهُ وَأَشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِى
فَأَعْمَدُهُ بِتَخِدٍ يُعَلْمُنِهِ ثُمَّ أَنْفَعُ فَيَعُدُّلِ حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْخَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ
إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ أَ بِى وَقَمْتُ سَاجِدًا لِرَبِّى تَبَارَكَ وَتَعَلَى فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ
الْهُ أَنْ يَدَعَنِ ثُمَّ يَقُولُ أَرْفَعْ مُّدُ قُلْ يُنْمَْ وَسَلْ تُبْطَهُ وَأَشْفَعْ تُتَفَّحْ فَأَرْفَعُ
رَأْسِ فَأَتْحَدُهُ بِتَخْدِيدٍ يُعَلْمُنِهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَعُدُّ لِ حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الَّةَ
ثُمَّ أَعُودُ الْثَّالِثَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّى تَبَرَكَ وَتَعَلَى وَقَعْتُ سَاَجِدًا لِرَبِّى فَيَدَهُنِى

٤١٣
مَكْثَاءِ أَنْ يَدَعَنِىِ ثُمَّ يَقُولُ أَرْفَعُ مُحمّدُ قُلْ يُسْتَعْ وَسَلْ تُعْطَهُ وَأَشْفَعْ تُتَفَّعْ فَإِذَا
رَفَنْتُ رَأْسِ فَأْمَدُهُ بِتَخْمِيدٍ يُعَلْنِيهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَعُدُّ لِى حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ
الجنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ الرَّبِعَةَ فَأَقُولُ بَ رَبِّ مَا تَقِىَ إِلَّ مَنْ حَبَّسَهُ الْقُرْآنُ فَيُخْرَجُ مِنَّ
اَلْنَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ثُمَّ يُخْرَجُ
مِنَ الْنَّارِ مَنْ قَالَ لاَإِلهَ إِلَّ اللهُ وَ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِّنُ بُرَّةً ثُمَ يُخْرَجُ
مِنَ الْنَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اُلْهُ وَ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِّنُ ذَرَّةً (حم ق
نه - عن أنس) * - ز - يَجْعُ اللهُ الْنَّاسَ يَوْمَ الْقِيَمَةَ فَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ
حِينَ تُؤْلَفُ لَهُمُ الْجَنَّهُ فَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا أَبَنَا أَسْتَفْتِحْ لَنَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ
وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّ خَطِيئَةُ أَبِكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ أَذْهَبُوا
إِلَى آبِْ إبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ فَيَقُولُ إِبْرَاهِمُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذُلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ
خَلِيلاً مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ، أَعْمَدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِىِ كَلَّهُ اللهُ تَكْلِيمًا فَيَأْنُونَ
مُؤْسَ فَقُولُ أَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، أَذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ اللهِ وَرُوحِهِ فَيَقَولُ
عِيسَى لَسْتُ بِصَحِبِ ذُلِكَ، أَذْهَبُوا إِلَى مُمَّدٍ فَيَأْتُونَ مُحَدًا فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ
وَثُرْسَلُ الْأَمَنَةُ وَالرَّحِمُ فَيَقُومَنِ جَنَّ الْصِّرَاطِ يَمِنا وَشْمَلَا فَيَمُرُ أَوَ لَكُ
كالْبَرْقِ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ثُمَّ كَمَرِّ الطّبْرِ وَشَدِّ الرَّجَالِ تَخْرِى بِهِمْ أَعْمَهُمْ
وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الْصِّرَاطِ يَقُولُ يَرَبِّ سَلَّمْ سَلْ حَتَّى يَعْجِزَ أَعْمَلُ الْعِبَادٍ وَحَتَّى
يَجِىءَ الرَّجُلُ فَ يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلَّ زَخْفَا، وَفِى حَافَتَى الْصِّرَاطِ كَلَاَلِبُ مُعَلَقَّةٌ
مَأْمُورَةٌ تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ بِأَخْذِهِ فَخْدُوشٌ نَجٍ وَمَكْدُوسٌ فِى النَّارِ (٢ -
عن أبى هريرة وحذيفة) * - ز- يَجِيءُ الدَّجَالُ فَيَطَأُ الْأَرْضَ إِلَّ مَكَّةَ

٤١٤
وَالَدِينَةُ فَأْنِى لِلَدِيْنَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ انْهَاِها مُفُوقًاً مِنَّ الْلَئِكَةِ فَيَأْتِى
سَبْخَةَ الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاَتَ رَبَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ
كُلُّ مُنَِقٍ وَمُنَفِقَةٍ (حم ق - عن أنس) * - ز- يَجِء الرَّجُلُ آخِذَا بِيَدِ
الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَرَبِّ هِذَا قَتَلَفِى فَيَقُولُ اللهُ لَهُ لِمَ قَلْتَهُ : فَيَقُولُ قَتَلْتُ لِتَكُونَ
آلِزَّةُ لَكَ فَيَقُولُ فَإِنَّهَاَ لِ، وَيَجِىءُ الرَّجُلُ آخِذَا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ أَيْ رَبُّ
إِنَّ هُذَا قَتَلَى فَيَقُولُ اللهُ لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ لِتَكُونَ الِْزَّةُ لِغُلاَنِ فَيَقُولُ إِنّهَاَ
لَيْسَتْ لِفُلاَنِ فَيَبُوهُ بِإِعْمِهِ (ن - عن ابن مسعود) * - ز- يَحِىءِ الْقُرْآنُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَارَبٌّ عَلٍِّ فَيُّلْبَىُ تَجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ يَارَبُّ زِدْهُ
فَيُلْبَسُ كُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ يَ رَبِّ أَرْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ فَيَقُولُ
اقْرَأْ وَأَرْقَ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً (ت ك - عن أبى هريرة) * - ز-
يَجِءُ الْقُرَآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَتَقُولُ لِصَاحِبِهِ أَنَا الَِّى أَسْهَرْتُ
لَيْكَ وَأَظْمَأْتُ نَرَكَ (.ك - عن بريدة) * - ز- يَجِيءُ المفْقُولُ بِالْقَاتِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ بِيَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَاً فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا
فيمَ قَتلَنِى حَتَّى يُدْنِيهُ مِنَ العَرْشِ (تن۔ ۔۔ عن ابن عباس) * - ز -
يَجُِ لَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلَقً بِقَائِ فَيَقُولُ اللهُ فِيمَ قَتَلْتَ هُذَا فَيَقُولُ
فى مُلكٍ فَلَآَنِ (ن - عن جندب) * - ز- يَجِيءُ النَّبِىُّ ◌َوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ
الرَّجُلُ وَالْنَِّىُّ وَمَعَهُ الرَّجُلاَنِ وَالْنَبِىُّ وَمَعَهُ الْثَّلاَثَةُ وَأَ كْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَيُقَالُ لَهُ
هَلْ بَلِّنْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ بَلَفَكُ هُذَا
فَيَقُولُونَ لاَ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ يَشْهَدُ لِكَ فَيَقُولُ مُمَّدٌ وَأُمْتُهُ فَيُدْعُى مُحَدٌ وَأُمَّتُهُ فَيُقَالُ
ـهم

٤١٥
لَهُمْ هَلْ بَلْتَ هذَا فَوْمَهُ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيْقَالُ وَمَا عِلْمُكُمْ بِذَلِكَ فَيَقُولُونَ جَاءِنا
نَبِيُّنَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّقُوا فَصَدَّقْنَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ((وَكَذَلِكَ
جَمَلْنَ كُمْ أُمَّ وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاء ◌َى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ
شَهِيدًا)) (حمن٥ - عن أبى سعيد) * - ز- يَحِىءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ فَيَقُولُ اللهُ
هَلْ بَلَّعْتَ فَيَقُولُ نَعَمْ أَىْ رَبٌّ فَيَقُولُ لِمَّتِهِ هَلْ بَلّفَكُمْ فَيَقُولُونَ لَا مَاجَاءَ لَّاَ
مِنْ نَبِّ فَيَقُولُ لِنُوحٍ مَنْ يَشْهَدُ لَكَ فَيَقُولُ مُحَدٌ وَأُمَّتُهُ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَلى:
((وَكَذْلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَسَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)) وَالْوَسَطُ
الْعَدْلُ فَيَدْعَوْنَ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالْبَلاَغِ ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ (حم خ ت ن.
عن أبى سعيد) * - ز- يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ
الْجِبَالِ يَغْفِرُهَا اللهُ لَهُمْ وَيَضَعُهاَ عَلَى الْيَهُودِ (م - عن أبى موسى) * يُجِيرُ
عَلَى أَمَّتِى أَدْنَهُمْ (حرك - عن أبى هريرة) * يُحِبُّ اللهُ الْعَامِلَ إِذَا تَمِلَ
أَنْ يُحِنَ (طب - عن كليب بن شهاب) * يَخْرُمُ مِنَ الرَّضَعَةِ مَ يَخْرُمُ مِنَ
الْنََّبِ (حم ق د ن . - عن عائشة، حم من . - عن ابن عباس) *
- ز - يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ
إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَاَ لَكَ وَلاَ عَلَيْكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَاً بَكَ إِيَّاهُمْ
دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلاً لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَبُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ أَفْتُمَّ
لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ: أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ («وَنَضَعُ المَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْفِيَامَةِ
آَلَآيَةَ)) (حمرت - عن عائشة) * - ز - يُحْثَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيامَةَ
أَمْقَالَ أَلذَّرٌ فى صُوَرِ الرِّجَلِ يَنْشَاهُمُ الدُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكانٍ يُسَاقُونَ إِلَى سِجْنِ

٤١٠٦
فِى جَهُمُ يُتَّى بُولُسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَرَةٍ أَهْلِ النَّارِ يِيَة
اَلْخَبَالِ (حمت - عن ابن عمرو) * - ز ◌ُحْشَرُ الْنَّاسُ عَلَى ثَلاَثٍ لَوَائِقَ
رَاغِبِينَ رَاحِبِينَ، وَأَثْمَانٍ عَلَى بَعِيرِ، وَثَلاَثَةٌ فَى بَعِيرِ، وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرِ ،
وََشْرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَ يَحْثُرُ بَفِيََّهُمُ الْفَّارُ لِتَقِيِلَ مَعَهُمْ حَيْهُ قَالُوا، وَتَبِيتَ مَعَهُمْ
حَيْثُ بَآتُوا وَتُصْبِحٌ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِىَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا (ق ن -
عن أبى هريرة) * - ز - يُمْتَرُ الْنَاسُ عَلَى نِيَّتِهِمْ (٥ - من جابر) *
- ز- يُحْشَرُ الْنَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَةٌ أَصْنَافٍ: صِنْفَا مُنَةً، وَصِنْفَارُ كْبَانًا،
وَصِفْا ◌َلَى وُجُوهِهِمْ إِنَّ الَِّ أَمْشَهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى
وُجُوهِهِمْ أَمَ إِنَهُمْ يَتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ وَشَوْكِ (ح ت - عن
أبى هريرة) * - ز - يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ حُقَةً مُوَاةً غُوْلاَ الْأَمْرُ أَشَدُّ
مِنْ أَنْ يَنْظُرَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ (من . - عن عائشة) * - ز - يُحْشَرُ النَّاسُ
أَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْمَةٍ الْنِّيِّ لَيْسَ فِيهاَ مَعْلٌ لِأَحَدٍ
(ق- عن سهل بن سعد) * - ز- يَحْضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاَثَةُ نَفَرِ رَجُلٌ حَضَرَهَا
يَلْفُوْ وَهُوَ حَظَّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَّهَا يَدْعُو فَهُوَ رَجُلٌ دَمَا اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ
شَاء أَعْطَهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌّ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُونِ وَلَمْ يَتَخَطَّ
رَقَبَّةَ مُثْمٍ وَلَمْ يُؤْذٍ أَحَدًا فَهُوَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ أَّتِى قَلِهَاَ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ
أَيِّ، وَذُلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ ((مَنْ جَاءٍ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمَالِهَا» (حم .
عن ابن عمرو) * - ز - يَخْتَصِمُ الْشُّهَدَاءِ وَالُتَوَنَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبَّنَا
فِى أَلَِّينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الْطّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءِ إِخْوَانُنَا فِلُوا كَ قُتِلْنَا وَيَقُولُ
المتوفون

٤١٧
الُتَوَفّوْنَ عَى فُرُشِهِمْ إِخْوَانُنَاَ مَانُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَاَ مُتْنَا فَيَقْضِىِ اللهُ بَيْنَهُمْ
فَيَقُولُ رَبُّنَا انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَتْ حِرَاعُهُمْ جِرَاحَ لَقْتُولِينَ
فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى جِرَاحِ الَطْعُونِينَ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْهَتْ
جِرَاحَ الُّْهَدَاءِ فَيُّلْحَقُونَ بِهِمْ (ح ن - عن العرباض بن سارية) * - ز- تَخْرُجُ
الَّجَالُ فِى أُقَّتِى فَيَمْكُتُ أَرْبَعِينَ فَيَبْعَثُ اللهُ تَعَلَى عِيسَى ابْنَ مَرِيمَ كَأَُّ
عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ النَّقَبِىُّ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ثُمَّ ◌َمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ
بَيْنَ أْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ثُمَّ يُرْسِلُ الهُ رِيماً بَرِدَةً مِنْ قِلِ الْشَّامِ فَلاَ يَبْقَى عَلَى
وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَان إِلاَّ قَبَضَتْهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ
أَحَدَ كُمْ دَخَلَ فى كَبِدٍ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَفْبِضَهُ فَيَبْقَى شِرَارُ الَّْاسِ
فى خِفَّةِ الْطَّيْرِ وَأَخْلاَمِ الْسَبَاعِ لاَ يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلاَ يُفْكِرُونَ مُنْكَرًا
فَيَتَثْلُ لَهُمُ الْسَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلاَ تَسْتَجِبُونَ فَيَقُولُونَ بِمَ تَأْمُرُنَا فَيَأْمُرُهُمْ
بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِى ذُلِكَ دَارٌ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ثُمَّ يُنْفَخُ
فِى الَُّورِفَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌإِلَ أَحْفَى لِيقًا(١) وَرَفَعَ لِيْنَاً وَأَوَّلُ مَنْ يَسْتَمُهُ رَجُل ◌ٌ يُوطُ
حَوْضَ إِبِهِ فَيَصَْقُ وَيَصْعَقُ الْنَّسُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُ
فَيَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ الْنَّاسِ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَمٌ يَنْظُرُونَ مُمَّ
يُقَلُ مَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُ إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنّهُمْ مَنْشُولُونَ فُمَّ يُقَالُ أَخْرِ جُوا
بَنْتَ أْنَّارِ فَيُقَالُ مِنْ كمَّ فَيُقَالُ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ
فَذَلِكَ يَوْمٌ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً وَذْلِكَ يَوْمٌ يُكْتَفُ عَنْ سَآقي (حم) - عن
ابن عمر) * - ز- يَخْرُجُ الهَّجَالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَيَلْقَهُ
(١) الليت بالكسر صفحة العنق اهـ قاموس
(٢٧ - (الفتح الكبير) - ثالث )

٤١٨
لْلَّا ◌ِخُ مَابِخُ الَّجَّالِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَيْنَ تَعَرِدُ فَقُولُ أَعِدُ إلى هَذَا الَّذِى خَرَجَ
فَيَقُولُونَ لَهُ أَوَمَا تُؤْمِنُ بِرَبْنَا فَيَقُولُ مَا بِرَبِّنَا خَقَ فَيَقُولُونَ اقْتُلُوهُ فَيَقُولُ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ أَلَيْسَ قَدْنَهَ كُمُ رَأْكُمُ أَنْ تَمْتُلُوا أَعَدَادُونٌَ فَيَ طَلِفُونَ بِهِ إِلَى
الدَّجَالٍ فَإِذَارَآهُ المؤُمِنُ قَلَ يَأَيُّهَا النَّاسُ هذَا اللَّجَالُ الَِّىِ ذَ كَرَ رَسُولُ اللهِ
صَالِ فَأْمُرُ اللَّجَالُ بِ فَيْتَجُ فَيَقُولُ خُذُوهُ وَشُوهُ فَيُوسَعُ بَطْمُهُ وَظَهْرُ!
ضَرْبًا فَيَقُولُ أَمَاتُؤْمِنُ بِى فَيَقُولُ أَنْتَ اللَسِيحُ الْكَذَّابُ فَيُؤَمَرُ بِهِ فَيُؤْثَرُ
بِنْشَرِ مِنْ مَغْرَةِ عَّ يُفْرَفَ إِنَ رِ جْلَيْدٍ ثُمَّ يَمْشِ الدَّجَالُ بَيْنَ الْفِطْمَتَيْنِ
ثمٌ يَقُولُ لَّهُمْ فَيَسْتَوِى قَائماً مَّ يَقُولُ لَهُ أَتُؤْمِنُ بِى فَيَقُولُ مَا أَزْدَدْتُ فِيكَ
إِلاَّ بَصِيرَةً ثُمَّ يَقُولُ يَا أَيُّهَ النَّاسُ إِنَّهُ لاَفْلُ بَعْدِىٍ بِأَحَدٍ مِنَ الْنَّاسِ فَيَأْخُذُهُ
الدَّجَالُ فَيَذْبَهُ فَيُجْعَلُ مَا إِْنَ رَقَبَتِهِ إِلى تَرْقُوَدِهِ نحَسَاً فَلاَ يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ
سَبِيلاً فَأْخِذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفَيُ بِهِ فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَدَفَهُ فِى النَّارِ
وَإِنََّا أُلْقِيَ فِى الْجَنَّةِ هِذَا أَعْظَمُ الْنَاسِ شَهَدَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَلَيْنَ (م .- عن
أبى سعيد) * - زـ يَخْرُجُ الدَّجَالُ وَمَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ فَمَنْ دَخَلَ نَهْرَهُ وَجَبَ
وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ وَمَنْ دَخَلَ نَرَهُ وَجَبَ أَخْرُهُ وَحُطَ وِزْرُهُ ثُمَّ إِنََّا مِىّ ◌ِقِيَامُ
السَّاعَةِ (حمد ك - عن حذيفة) * - ز - يُخْرِجُ اللهُ قَوْمَاً مِنَ النَّارِ
فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَةَ (حم ق - عن جابر) * - ز- يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الْنَّهْرِ
◌ُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ حَرَّاتٌ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ مُمَكِّنُ لِآَلٍ مُخَّدٍ
كَّ مَكَّتَتْ قُرَّيْلٌ لِرَسُولِ اللهِ وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُثٍِ نَصْرُهُ (د- عن على)
- ز - يَخْجُ مُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَ لَهُ عَيْنَنِ يُبْصِرَانٍ وَأُذُنَانُ يَسْمَعَن
ولسان

:
٤١٩
وَلِسَانٌ يَنْطِقُ يَقُولُ إِنّى وُ كُلْتُ بِثَلاثَةٍ بِكُلٌّ جَبَّارٍ عَنيدٍ وَبِكُلٌ مَنْ دَهَا
مَعَ اللهِ إِلَمَا آخَرَ وَ بِالمُصَوِّرِينَ (حرت - عن أبى هريرة) * - ز-يْرُجُ
فى آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الْضَّأْنِ مِنَ
الَّيْنِ أَلَِتْهُمْ أَخْلَى مِنَ الْعَلِ وَقُوبُهُمْ قُوبُ الَفَتَبِ يَقُولُ اللهُ أَبِ يْتَرُّونَ
أُمْ ◌َلَىَّ ◌َجْتَرِ ئُونَ فِى حَلَقْتُ لَأَبِمَتَنَّ ◌َى أُولْكَ مِنْهُمْ فِتْنَةٌ تَدَعُ الَلِمَ مِنْهُمْ
حَيْرَانَ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- يَخْرُجُ فى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ
أَلْأَّ ◌ْنَنِ سُفَاءِ الْ خْلَمٍ يَقْرَهونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِفَتِهِمْ لاَيُجَاوِزُ قَرِيهُمْ يَقُولُونَ
مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَِّ يِرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّبِيَّةِ أَنْ
لَِّيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ فَإِنَّ فِى قَتْلِهِمْ أَجْرًا عَظِيماً عِنْدَ اللهِ لَنْ قَتَلَهُمْ (حم ت٥ -
عن ابن مسعود) * - ز- يَخْرُجُ فِيكَمْ قَوْمٌ تَحْثِرُونَ صَلَانَكُمُ مَعَ مَلَئِهِمْ
وَصِيَّكُ مَعَ صِيَامِهِمْ وَعَلَكُمْ مَعَ عَلِمْ بَقْرَ مُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ عَنَاجِرَ هُمْ
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَمْرُقُ لْسَّهْمُ مِنَ الرَّمِيِّ يَنْظُرُ الرَِّى فِى الْنَّصْلِ فَلاَ
بَرَى شَيْئاً وَ يَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَ يَرَى شِيْئاً وَيَنْظُرُ فِى الرَّيْشِ فَآَ يَرَى شَيْئاً
وَيَ رَى فِى الْفُوقِ هَلْ عَلِقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَىْء (ق . - عن أبى سعيد) *
- ز - يَخْرُجُ قَوْمٌ فى آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَ هُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ سِماَهُمُ
الْتَّخْلِيقُ إِذَا لَقِيْتُوهُمْ فَفْتُلُوهُمْ (٥- عن أنس) * - ز- يَخْرُجُ قَوْمٌ
مِنَ الْنَّارِ بِشَفَاعَةٍ مَُّّدٍ عِلِّ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ آلْجَهَنَّمِيِّينَ (حمخد
عن عمران بن حصين ) * - ز - يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُقَّتِى يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ
قِرَاءُكُمُ إِلى قِرَاءَتِهِمْ بِشَىْءٍ وَلاَ صَلاَتُكُمْ إِلى صَلاَتِهِمْ بِضَىْءٌ وَلاَ صِيَامُكُمُ
٠٠

٤٢٠
إِلَى صِيامِهِمْ بِشَىْءِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لاَ تُجَاوِزُ
صَلاَتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ اْإِسْلاَمِ حَ يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيِّ لَوْ يَعْلمُ
اْلَيُْ الَّذِينَ يُعِبُونَهُمْ مَاقُّفِىٌّ لَهُمْ عَى لِسَانِ نَبِيِهِمْ لَأَنَّكُلُوا عَنِ الْعَمَلِ وَآَةٌ
ذُلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً لَهُ عَضُدٌ لَيْسَ فِيهِ ذِرَاعٌ عَلَى رَأْسٍ عَضُدِهِ مِثْلُ عَلَةٍ
اَنَّدْىِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ (مد - عن على) * - ز- يَخْرُجُ مِنَ اللَشْرِقِ
أَقْوَامٌ مُلَّةٌ رُءُوسُهُمْ يَغْرَعُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِمْ لَيَعْدُوَ تَرَّاقِيهُمْ يَمْرُ قُونَ مِنَ
الدِّينِ كَاَ یَمْرُقُ السَّهُمُ مِنَ الْرِّیِّ (م قِ- عن سهل بن حنيف) * - ز .-
يَخْرُجُ مِنَ الْفَّارِ أَرْبَعَّةٌ فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ فَيَلْتَفَتُ إِلَيْهِ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ أَنْ
رَبِّ إِذْ أَخْرَ جْتَنِى مِنْهَاَ لاَ تُعِدْنِى فِيهَاَ فَيُنْجِهِ اللهُ مِنْهَاَ (م - عن أنس) *
- ز - يَخْرُجُ مِنَ الْفَّارِقَوْمُ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَرِيرُ(١) (ق - عن جابر) *
- ز- يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَ مَا اخْتَرَقُوا فَيَدْخُلُونَ الَنَّةَ فَيُسَمْيِهِمْ أَهْلُ
الجنّةِ الْجَهَنَِّيِّنَ (خ - عن أنس) * - ز- يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ
اللهُ وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَبْرِ مَايَزِنُ شَعِيرَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْفَّارِ مَنْ قَالَ لِآَإِلَّ
إِلَّ اللهُ وَ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ
لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَ كانَ فى قلبهِ مِنَ آلخير مایزِنُ ذَرَّةً (مےق ت ن - عن
أنس) * - ز- يَخْرُجُ مِنَ الْفَّارِ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِنْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ
(ت - عن أبى سعيد) * - ز - يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَنَ رَايَاتٌ سُوءٌ فَلاَ يَرُُها
شَىْ حَتّى تُنْعَبَ بِيلِياءِ (حمت - عن أبى هريرة) * - ز - يَخْرُحُ نَاسُ
مِنَ لَّشْرِقِ فَيُؤَطّئُونَ لِلْمَهْدِىِّ سُلْطَانَهُ (٥ - عن عبد الله بن الحارث بن جزء)
م٠
(١) التعارير نبات كالهليون، وتشقق يبدو فى الأنف اهـ قاموس
- ز -