النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ يَا أَِهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ تُبِّيَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَظُمَهَ بِ بَمُهَ، فَالنَّاسُ رَجُلانِ: رَجُلٌ بَّ تَفِىٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللهِ، وَفَاجِرٌ شَفِىٌّ هَيْنٌّ عَلَى اللهِ، وَالْنَّاسُ بَنُوْآدَمَ وَخَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ (ت - عن ابن عمر) * -ز۔ يَا أَيُّهَ النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْتَرُونَ إِلَى اللهِ حُفَةَ عُرَاةً غُرْلاَ كَ بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ ثُعِيدُهُ، أَلَّ وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلاَئِ بُكْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إْرَاهِيمُ، أَلَ وَإِنَّهُ يُجَاءَ بِ جَالٍ مِنْ أُمٍَّ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ اْتَمَلِ فَقُولُ بَ رَبِّ أَنْحَبِى فَيْقَالُ إِنَّكَ لَتَدْرِى مَ أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَدُمْتُ فِيهِمْ فَلَكَّا تَوَّفَيْنَنِى كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَليْهِمْ فَيْقَالُ إِنَّ هُؤُلاءِ كمْ يَزَالُوا مُرْ تَدِّينَ عَلَى أَعْقَبِهِمْ مُنْذُ فَرْتَهُمْ (حم ق ت ن - عن ابن عباس) * - ز- يَ أَيُّهَ النَّاسُ إِنَّكُمْ لَنَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَ غَئِباً إِنَّالَّذِى تَدْعُونَهُ بَيْنَكُ وَبَيْنَ أَعْنَاقِ رِ كَابِكُمْ (دت - عن أبى موسى) * - ز- يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُ لَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَ أُمِ ثُمْ بِهِ وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَدِبُوا وَأَبْشِرُوا (م . عن الحكم بن حزن) * - ز- يَا أَيُّهَ النَّاسُ إِنَّ ◌َى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فى كُلِّ عَمِ أَضْحِيّةً وَعَتِيرَةً (حم ٤ - عن محنف بن سليم) * - ز - يَا أَيُّهَ النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِرِينَ ثَمَنْ أَمَّ الْنَّاسَ فَلْيَتَجَوَّرْ فَإِنَّ خَلْهُ الْضَّيِفَ وَالْكَبِيِرَ وَذَا الْحَةِ (حم ق ٥ - عن أبى مسعود) * يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا مِنْ غَائِكُ أَذُوا الْخَيْطَ وَالْخْيَطَ فَمَاهُوَ فَوْقُ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَرٌ ◌َى أَهْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَغَارٌ وَنَارٌ (٥ - عن عبادة بن الصامت) * - ز - يَا أَيّهاَ النَّاسُ إِنَّهُ لاَ يُحِلُّ لِ يِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هُذِهِ إِلّ الْخُسَ وَالْخُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُ (ن - ٣٨٢ عن عبادة بن الصامت ) * - ز - يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِى مِنْ هَذَا أَوْءِ شَىْءٍ وَلاَ هُذَا وَأَشَرَ إِلَى قَبْرَةٍ مِنْ سَنَامِ بَعِيرٍ إِلّ الْخُصَ وَالْخُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُ فَأَدُوا أَنْخِيَاطَ وَالْخْيَطَ (دن - عن ابن عمر) * - ز- يَا أَيُّهَ النَّاسُ إِنّا كَانَتْ أُبِينَتْ لِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ إِنِّى خَرَجْتُ لِأُخْبِرَ كُمْ بِهَ فَجَاءَ رَجُلآنٍ يَحْقَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَسِيْهَا فَالْتَمِسُوهَاَ فِى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ الْتَمِسُوهَ فِى الْتَّاسِعَةَ وَالْسَّابِعَةِ وَالْحَامِسَةِ (حم - عن أبى سعيد) * -ز- يَا أَيُّهَ النَّاسُ إِنَّهَ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ آللهُ ذُرِّيّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَالِ، وَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَالَ، وَأَنَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَِ وَهُوَ خَارِ جٌ فِيَكُمْ لاَتَلَةَ فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِ كُمْ فَأَنَا حَجِعٌ لِكُلِّ مُسٍْ، وَ إِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِى فَكُلٌّ حَجِيجُ تَفْسِهِ وَالهُ خَلِفَتِى عَلَى كُلِّ مُسْلٍ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خُلٍَّ بَيْنَ الْشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيْثُ يَمِينَاً وَشِمَلاً، بَ عِبَدَ اُللهِ أَيُّهَ النَّاسُ فَثْبُتُوا فَإِنّى سَأَسِفُ لَكُمْ صِفَ لَمْ يَصِفْهَا إِيَّهُ قَتِى نَبِّ إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُلُ أَنَا فِىٌّ وَلاَ نِيَّ بَعْدِى ثُّ ◌ُكَفِى فَيَقُ أَنَ رَبْكُمُ وَلاَ تَوْنَ رَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَغْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَ إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَائِبٍ أَوْ غَيْرِ كَائِبٍ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا: فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّهُ نَارٌ فَنِ أَبْقُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَقَتْ ◌ِللهِ وَلَيَقْرَ أْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونُ بَرْدًا وَسَلاَماً كما كانَتِ الْفَّارُ ◌َى إِبْرَاهِيمَ ، وَإِنَّ مِنْ فِتْذَتِ أَنْ يَقُولَ لِلْأَعْرَابِىّ أَزْأَيْتَ أَنْ بَعَنْتُ لَكَ أَبَكَ وَأُمَكَ أَنَشْهَدُ أَنِى رَبَّكَ، فَيَقُولُ نَعَمْ: فَيَتَثّلُ لَهُ شيطانان ٣٨٣ شَيْظَ نَانِ فِى صُورَةٍ أَبِهِ وَأُمَِّ فَيَقُولَنِ يَأْ بَىّ أَتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُتَّطَ عَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَقْتُلُهَ يَنْشُرُهَا بِالِنْشَارِ حَتَّى تُلْقَ شِفَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ أَنْظُرُوا إِلَى عَبْدِى هُذَا فَإِنِى أَبْعَتُ مُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبّا غَيْرِى فَيَبْعَثُ اللهُ وَ يَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبْكَ فَيَقُولُ رَبَّ اللهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللهِ أَنْتَ الدَّجَالُ وَاللهِ مَا كُنْتُ قَطَّ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّى الْيَوْمَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ اُلَاءِ أَنْ تَطِرَ فَتُظِرُ، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتُ، وَإِنَّ مِنْ فِتْذَِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَىِّ فَيُكَذَّبُونَهُ فَلاَ يَْقَى لَهُمْ سَائَةٌ إِلَّ مَلَكَتْ، وَإِنَّ مِنْ فِتْلَتِهِ أَنْ يُرَّبِلَحَىِّ فَيُصَدَّقُونَهُ فَيَأْمُالََّاءَ أَنْ نْطِرَ فَتُعْطِرُ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتُ حَتّى تَرُوحَ مَوَاشِهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذُلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعَا، وَإِنَّهُ لاَ يْقَى شَىْءٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلاَّ وَطِئَّهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّمَكَّةُ وَدِينَةُ لاَ يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَ بِهِمَاَ إِلَّلَفِيَتْهُ الملائِكَةُ بِالشّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الْضَّرِيبِ الْأَرِ عِنْدَ مُنْقَطِعٍ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهاَ ثَلاَتَ رَجَفَاتٍ فَلاَ يَْقَى مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَةٌ إِلَّ خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَتْفِ الْخَبِثَ مِنْهَا كَ يْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاَصِ، قِيلَ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَنَذٍ ! قَالَ هُمْ يَوْمَنَّذٍ قَلِيلٌ وَجُّهُمْ بِبَيْتِ الْقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُعَلَّى اُلُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَ الْصُّبْحَ: فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ و يَفْكُصُ ◌َشِى الْفَهْرَى لِيَنَقَدَّمَ عِيسَى فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدْمْ فَصَلِّ فَإِنَّ لَكَ أَقِيمَتْ فَيُصَلّى بِهِمْ إِمَمُهُمْ فَإِذَا أَنْصَرَفَ قَالَ ٣٨٤ عِيسَى أَفْتَحُوا الْبَابَ: فَيَفْتَحُونَ وَوَرَاءَهُ الدِّجَالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يِهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُوسَيْفٍ مُعَلَّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَالُ ذَابَ كَما يَذُوبُ اٌلِلْحُ فِى الَاءِ وَ يَنْظَلِقُ هَارِبَاً وَ يَقُولُ عِيسَى إِنَّلِى فِيكَ شَرْبَةٌ لَنْ تَسِْقَى فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَبِ لُّ الْشَّرْقِّ فَقْتُ فَزِمُ اللهُالْهُدَ فَلاَ يْفَى شَىْء ◌ِمَّا خَلَ الله عَّ وَجَلَّ يَتَوَاَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّ أَنْطَقَ اللهُ ذُلِكَ الشَّيْءٍ لاَ شَجَرٌ وَلاَ بَحَجَرٌ وَلاَ حَائِطٌ وَلاَ دَابَّةٌ إِلَّ الْفَرْقَدَةُ فَإِنَّ مِنْ شَجَرِهِمْ لاَ تَنْطِقُ إِلَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللهِ الُسْلِ هَذَا بَهَوْ دِىٌّ فَتَعَلَ افْتُلْهُ ، وَإِنَّ أَمََّهُ أَرْ بَُونَ سَنَّةً: السَّةُ كَنِعْفٍ اَلْسَّنَّةِّ، وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالْشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَآخِرُ أَبَِّهِ كَالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُ كُمْ عَلَى بَبِ الْمَدِينَةِ فَلاَ يَبْلُ بَابَهاَ الآخَرَ حَّى يُسَِ قِلَ يَاَ رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يُعَلَّى فِى الْأَيِّ الْقِصَرِ قَالَ تُقَدِّرُونَ فِها الْمَّلاَةَ كَا تُقَدِّرُونَ فِى هَذِهِ الْأَّيَّامِ الْطَوَالِ ثُمَّ صَلُوا فَيَكُونُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فى أُنَّى حَكَمَا هَدَلاً وَ إِمَمَاً مُقِْطً يَدُقُ الْحَِّيبَ وَيَذْيَجُ الْزِيْرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَقْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلاَ يْفِى عَلَى شَاءٍ وَلاَ بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّعْنَاءِ وَالْتَّبَغُضُ وَتُنْزَعُ حَةُ كُلُّ ذَاتِ حَةٍ خَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِى فِى الْحَيَّةِ فَلاَ تَضُرُّهُ وَتَضُرُّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا وَيَكُونُ الَّتْبُ فِى الْعَمِ كَانَهُ كُلْبُهَا، وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنَ الْتَّْرِ كَاَ مُمْلَأُ الْإِنَاءِ مِنَ المَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلاَ يُعْبَدُ إِلّ اللهُ وَتَضَعُ الحَرْبُ أَوْزَارِهَوَ تُسْلَبُ قُرَيْنٌ مُلْكَها وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَتُورِ الْفِضَّةِ تَذْبُتُ نَبَتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتّى تَجْتَعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُثْبِهُمْ، وَيَجْتَمُ الْنَّفَرُ ◌َى الرَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ وَيَكُونُ الْثّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ المَالِ، وَكُونُ الْفَرَسُ بالدريهمات ٣٨٥ بِالُّرَيْهِمَاتِ قَالُوا يَارَسُولَ اللهِ وَمَيُ خْصُ الْفَرَسَ قَالَ لاَثُرْ كَبُ لَحَرْبٍ أَبَدًا قِيلَ ثَمَا يُغْلِ الْتَّوْرَ قَلَ تُخْرَتُ اَلْأَرْضُ كُلُهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّلِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ الْنَّاسَ فِيهَاَ جُوعٌ شَدِيدٌ، يَأْمُرُ اللهُ الْعََّءِ السَّنَةَ الْأَوَلَى أَنْ تَخْبِسَ فُلُثَ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تَخْبِسَ ثُلُثَ نَبَائِهَاَ، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِى الْسََّةِ الثَّانِيَةَ فَتُخْبِرُ ثُلْتَىْ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتُخْبِسُ ◌ُكَىْ تَبَتِهَ، ثُمَّ ◌َأْمُرُ الَّاءِ فِى السَّنَةِ الثَّالِثَةَ فَتُحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تَقْطُرُ قَطْرَةً، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتُحْبِسُ نَبَتَهَا كُلَّهُ فَلاَ تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلَا يَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلاَّ هَلَكَتْ إِلأَ مَاشَاءَ اللهُ قِيلَ لَا يُعِيشُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ الأَّمَنِ قَالَ التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالْتَّحْسِيدُ، وَتَجْزِى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ تَجْزَأَةَ الْطَّعَمِ (٥ - وابن خزيمة، ك والضياء عن أبي أمامة) * - ز- ياَ أَيُهاَ النَّاسُ إِنِى إِمَمُكُمْ فَلاَ تَسِْقُونِى ◌ِلُّ كُوعٍ وَلاَ بِالسُّجُودِ وَلاَ بِالْقِيَامِ وَلاَ بِالْتُهُودِ وَلاَ بِلَّنْصِرَافٍ فَإِى أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِ وَمِنْ خَلْفِىِ، وَأَنْمُ الَِّى نَفْسِي بِيَدَهِ لَوْ رَأْيُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْ قَلِيلاً وَلَبَّكَِّمْ كَثِيرًا (حم من - عن أنس) * - ز - يََّ النَّاسُ إِنِّى تَرَكْتُ فَيَكُمْ مَ إِنْ أَخَذْتُمْ بِ أَنْ تَغِلُّوا كِتَابٌ أَلْهِ وَعِثْرَتِى أَهْلَ بْقِى (ت - عن جابر) * - ز - يَأْيُّهَا النَّاسُ إِنِى قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِى الْإِسْتِتَاعِ مِنَ الْنَِّاءِ وَإِنَّ الْهَ قَدْ حَرِّمَ ذْلِكَ إِلَي ◌َوْمِ الْقِيَامَةِ فَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَىٌْ فَلْيُغَلِّ سَبِيلَهُ وَلاَ تَأْخُذُوا بِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً (م٥ - عن سبرة) * - ز - يَا أَيُّهَ اْلْنَّاسُ أَنْهُوا نِساءِ كُمْ عَنْ لُبْسِ الزَّيْنَةِ وَالْتَّبِخْرِ فِى الَسْجِدِ فَإِنَّ بِ إِسْرَائِيلَ لَمْ يُلْمَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَؤُهُمُ الزَّيْنَةَ ( ٢٥ - (الفتح الكبير ) - ثالث) ٣٨٦ وَتَبَخْتَرْنَ فِى الَاجِدِ (٥- عن عائشة) * - ز- يَ أَيُّهَ النَّاسُ أَبِمَا أَحَدٍ مِنَّ أَلُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بُعِبَةٍ فَلْيَتَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِ عَنِ اَلُمِيبَةِ الَّتِى تُصِيبُهُ بِغَيْرِى فَإِنَّ أَحَدّا مِنْ أُمِّ لَنْ يُعَبَ بِحُصِيبَةٍ بَعْدِى أَشَدْ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِ (٥ - عن عائشة) * - ز- ياَ أَيُّهَ النَّاسُ أَىُّ يَوْمٍ أَخْرَمُ أَىُّ يَوْمٍ أُخْرَمُ أَىُّ ◌َوْمٍ أَخْرَمُ: قَالُوا يَوْمُ الحَيِّ الْأَكْبَرِ، قَلَ فَإِنَّ دِمَاءَ كُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَثُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى بَدِ كُمْ هُذَا فِى شَهْرِكُمْ هُذَا أَلاَ لاَ يَجْنِى جَانِ إِلّ ◌َى نَفْسِهِ، أَلاَ وَلاَ يَجْنِ وَالِدٌ ◌َلَى وَلَدِهِ وَلاَ وَلَدٌ عَلَى وَالِهِ ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُنْبَدَ فِى بَدٍ كُمْ هُذَا أَبَدًا وَلَكِنْ سَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فَى بَعْضِ مَتَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَلِكُمْ فَرْضَى بِاَ، أَلَ إِنَّ المُتْلِمَ أَخُو المُشِ فَلَيْسَ يَحِلُ لُثْلٍ مِنْ أَخِيهِ شَىٌْ إِلَّ مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلاَ وَإِنَّ كُلَّ رِبَاً فى الْجَاهِلِيّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُموسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ غَيْرَ رباَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدٍ المطّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كَلَّهُ، وَإِنَّ كُلَّ دَمِ كانَ فى الْجَاهِلِيةِ مَوْضُوعٌ ، وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دَمِ الْجَاهِلِيَّةِ دَمُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدٍ المطّلِبِ، أَلاَ وَاسْتَوْمُوا بِالنَّاءِ خَيْرًا فَإِّمَا هُنْ ءَوَانٌ عِنْدَ كُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَحِشَةٍ مُبََّّةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَحْجُرُوهُنَّ فى اْمَضَاجِعِ وَأَضْرِ بُوهُنَّ ضَرْبَ غَيْرَ مُبَرَحٍ فَإِنْ أَطَتْفَكمُ، فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْنَّ سَبِيلاً. أَلاَ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَى ◌ِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا: فَأَمَّا حَتَّكُ ◌َى نِسَئِكُمْ فَلَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلاَ يَأْذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لَنْ تَكْرَهُونَ ، أَلاَ وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِى كِْوَتِنَّ وَطَعَامِهِنَّ (ت ٣٨٧ (ت ن٥ - عن عمرو بن الأحوص) * - ز - يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبَكُمُ فَوَ اللهِ إِنِّى لَأَتُوبُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ (حمم - عن الأغر المزني) * - ز - يَ أَيُّهَ النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا ◌ِلْمَلِ الصَّالَِةِ قَبْلَ أَنْ تَشْتَفِلُوا، وَمِلُوا الَّذِى بَيْنَكُمُ وَبَيْنَ رَبِّكُمُ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ، وَكَثْرَةِ الْصَّدَقَةِ فِى الْسِّرِّ وَالْعَلَاَنِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا وَأَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ أْفَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمَّةَ فِى مَقَامِى هُذًا فِى يَوْمِى هَذَا فى شَهْرِى هَذَاً فى عَمِى هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً مَنْ وَجَدَ إِلَيْهاَ سَبِيلاً فَمَنْ تَرَّ كَهَا فِى حَيَالِى أَوْ بَعْدَ تَمَانِى جُحُودًا بِهَا وَاسْتِخْفَافًا بِحَقُّهَا، وَلَهُ إِمَمٌ عَدِلٌ أَوْ جَائْرٌ فَلاَجَعَ اللهُ لَهُ تَشْلَهُ وَلاَ بَارَكَ لَهُ فِى أَمْرِهِ أَلاَ وَلاَ صَلَةَ لَهُ ، أَلاَ وَلاَ وُضُوءَ لَهُ، أَلاَ وَلاَ حَجَ لَهُ، أَلاَ وَلاَ صَدَقَةٌ لَهُ، أَلاَ وَلاَ زَ كَاةَ لَهُ ، أَلاَ وَلاَ صَوْمَ لَهُ، أَلاَ وَلاَ بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ كَمِنْ تَبَ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلاَ لاَتَوُمَّنَّ آمْرَأَةٌ رَجُلاً، وَلاَ يَوْمَّ أَعْرَابِىٌّ مُهَاجِرًا، وَلاَ يَوْمٌّ فَاجِرٌِ مُؤْمِنَا إِلَّ أَنْ يَقْهَرَهُ سُلْطَانٌ يَخَفُ سَيْفَهُ وَسَوْلَهُ (٥ هق - عن جابر) * - ز- يَ أَيُّهَ الْنَّاسُ خُذُوا عَتِى مَنَسِكَكُمْ فَإِنِّى لاَ أَدْرِى لَعَلَّى لاَ أَحُجُّ بَعْدَ حَمِى هُذَا (ن - عن جابر) * - ز - ياَ أَيُّهَ النَّاسُ رُدُوا ◌َىَّ رِدَائِي فَوَاللهِ لَوْ أَنَّ لِ بِعَدَدِ شَجَرٍ تِهَمَةَ فَعَمَاً لَقَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ لاَ تَلْقَوْنِى تَجِيلاً وَلاَ جَبَانًا وَلاَ كَذُوباً، يَا أَيُّهَا الْنَّسُ لَيْسَ لِى مِنْ هَذَا الْفَىْءٍ شَىٌْ، وَلَهَذِهِ أَلْوَبَرَةُ إِلاَّ الْخُسُ وَالْخُسُ مَرْدُودٌ فِيَكُمْ فَأَدُوا أَنِيَطَ وَالْخْيَطَ فَإِنَّ الُْلُولَ ◌َكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَرًا وَنَرًا وَشَغَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حمن - عن ابن عمرو) * - ز- : ٣٨٨ يَ أَيُّهَ النَّاسُ عُدِّلَتْ شَهَدَةُ الزُّورِ إِشْرَاكَا بِللهِ ثُمَّ قَرَّأْ فَجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثَانِ وَاجْتَنِمُوا قَوْلَ الزُّورِ (حم ت - عن أيمن بن خريم ، حم ده عن خريم بن فاتك) * - ز - يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بإيجافِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ (حمدك - عن ابن عباس) * - ز- يَا أَيُّهَ النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَأَلْوَقَرِ فَإِنَّ الْبَرَّ لَيْسَ فى إِيضاع الإِبِلِ (من - عن أسامة بن زيد) * - ز- يَ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فَإِنَّ اللهَ تَعَلَى لَنْ يَمَلَّ حَتَّى ◌َأُوا (٥ - عن جابر) * - ز - يَ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لَآَ يَمَلُّ حَتَّى عَمَلُوا وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى أَثْهِ مَا دُورِمَ عَلَيْهِ وَإنْ قَلَّ (ق - عن عائشة) * - ز- يَ أَيَُّ النَّاسُ مَ بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ مُمْ يُرِيدُ أَنْ يُغَرِّقَ بَيْنَهُاَ إِنَّمَا الْطَّلاَقُ لِنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ (٥ - عن ابن عباس) * - ز - يَا أَيُّهَ اُلْنَّاسُ مَالَكُمْ حِينَ نَبَّكُمْ شَيْءٍ فِى الصَّلاَةِ أَخَذْتُمْ فِى الْتَّصْفِيقِ إِنَّمَا اُلْتَّصْفِيقُ لِلنََّاءِ، مَنْ نَبَهُ شَىْءٍ فِى صَلاَتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللهِ فَإِنَّهُ لاَ يَسْمِعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ سُبْحَنَ اللهِ إِلا الْقَتَ (خ - عن سهل بن سعد) * - ز - بَ أَنْهَ الْنَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ لِمَ تَجَمْتُكُمُ إِنّى وَاللهِ مَاجَعْتُكُ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ وَلكِنْ تَعْتُكُ لِأَنَّ تَمِعَ الدَّارِىَّ كَانَ رَجُلا نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَعْلَمَ وَحَدَّثَنِى حَدِيثً وَقَ الَِّىِ كُنْتُ أُحَدِّنُكُمْ عَنِ الْمَسِيحِ التَّجَالِ حََّفِ أَنَّهُ رَكِبَ فِى سَفِينَةٍ بَحْرِيَةٍ مَعَ ثَلَائِينَ رَجُلاً مِنْ ثَمِ وَجُذَامٍ فَلَيِّبَ بِمُ الَوْجُ شَهْرًا فِى الْبَحْرِ ثُمَّ أَرْفَُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِى الْبَخْرِ حَ غُرُوبِ الْنَّسِْ فَجَلَمُوا فى ٣٨٩ فِى أَقْرَبِ الْسَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَهُمْ دَابَةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعْرِ لاَ يَدْرُونَ مَاقُبُلُهُ مِنْ دُبُهِ مِنْ كَثْرَةِ الْشَّعْرِ فَقَالُوا وَيْكِ مَ أَنْتِ قَالَتْ أَنَا الْجَّاسَةُ قَالُوا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتْ أَيُّهَ الْقَوْمُ أَنْطَلِقُوا إِلَى هُذَا الَّجُلِ فِى آلِهٍَّْ فَإنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ قَالَ لَّا سَمّتْ لَنَاَ رَجُلاًّ فَرِقْنَ مِنْهَ أَنْ تَكُونَ شَيْطَنَةً انْطَلَقْاَ سِرَاعً حَتّى دَخَلْنَا بَابَ الدَّرْ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْانٍ رَأَيْفَهُ قَطُ خَلْقَاً وَأَشَدُهُ وَثَاقًاً ◌َمُوْعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنْقِهِ مَا بَيْنَ رُ كْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْ بِالْحَدِيدِ قُلْنَا وَيْكَ مَا أَنْتَ قَلَ قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِى فَأَغْبِرُوٍ مَ أَنْتُمْ قَالُوا فَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ رَ كِيْنَ فِى سَفِينَةٍ بَحْرِيَةٍ فَصَدَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ آغْتَمَ فَلَعِبَ بِنَا لَوْجُ شَهْرَاءُمْ أَرْ فَأْنَهَ إِلَى جَزِيرَتِكَ هذهٍ فَعَلَتْنَ فى أَقْرَ بِهاَ فَدَخَلْنَاَ الجَزِيرَةَ فَلَفِيَفَاَ دَابَةُ أَهْلَبُ كَثِيرُ الْشَّعْرِ مَا يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقُلْنَا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّسَةُ: قُلْنَا وَمَا الْجَنَّاسَةُ، قَالَتِ أَحْمِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِى الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِّكُمْ بِلْأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاءاً وَفَرِقْاَ مِنْهَ وَلَمْ تَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ سَيْطَانَةَ، قَالَ أَخْبِرُونِى عَنْ نَخْلٍ بِيسَنَ قُلْنَا عَنْ أَىِّ ثَأْنِهاَ تَنْتَغِْرُ قَلَ أَنْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِمَ هَلْ يُثْرُ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ قَالَ أَا إِنَّ يُؤْشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِرَ قَالَ أَخْبِرُونِ عَنْ بَيْرَةٍ ◌َبَرِّيَّةَ قُلْنَا عَنْ أَىِّ ذَأْنِها تَسْتَغْبِرُ قَالَ هَلْ فِيهَاَ مَاء قُلْنَا هِىَ كَثِيرَةُ المَاءِ قَالَ إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ ، قَالَ أَخْبِرُوْنِى عَنْ عَيْنٍ ذُعْرٍ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهاَ تَسْتَخْبِرُ قَلَ هَلْ فِى الْعَيْنِ مَاءٍ وَهَلْ يَْرَعُ أَهْلُهَا بِمَّاءِ الْتَيْنِ قُلْفَ لَهُ نَعَمْ مِىَّ كَثِيرَةُ آلْمَاءِ وَأَهْلُهَ يَزْرَ عُونَ مِنْ مَاتُهَ قَالَ أَخْبِرُونِى عَنْ فَبِّ الْأُمَِّّينَ مَا فَعَلَ: قَالُوا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةٌ وَتَزَلَ يَثْرِبَّ = ٣٩٠ قَالَ أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ فَأَخْبِرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَلَاءُوهُ قَالَ قَدْ كَانَ ذُلِكَ قُلْفَ أَمْ قَالَ أَمَا إِنَّ ذُلكَ خَيْرٌ لَهُمْ أنْ يُطِيعُوهُ، وَإِنَّى أُخْيِرُ كُمْ عَنِّى أَنَا المَسِيحُ وَإِى أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِى بِالْحُرُوِجِ فَأَخْرُجُ فَأَسِيرُ فِى الْأَرْضِ فَ أَدَعُ قَرْيَةٌ إِلَّ هَبَطْتُهَا فِى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْزَ مَكَّةَ وَطَيْبةَ هُمَا مُرَّمَنَنِ عَلَىِّ كِلْتَهُمَا ◌ُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً مِنْهُاَ اسْتَقْبَلَفِى مَلَكٌ بِيَدِهِ الْسَّيْفُ صَلْتَ يَصُدُّنِ عَنْهَا وَإِنَّ ◌َلَى كُلَّ نَقْبٍ مِنْهَ مَلاَئِكَةً يَحْرُ سُونَهاَ، أَلاَ أُخْبِرُ كُمْ هَذِهِ طَيْبَةُ هُذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ ، أَلاَ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذُلِكَ فَإنُّ أَعْجَِ حَدِيثُ حَمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَِّىِ كُنْتُ أُحَدَُّكُمْ عَنَهُ وَمَنِ الَدِينَةِ وَمَكَّةَ، أَ إِنَّهُ فى بَجْرِ الْنَّمِ أَوْ فِى بَحْرِ الْيَنِ لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ لَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ لَشْرِقِ مَا هُوَّ (حم م - عن فاطمة بنت قيس) * - ز - ياَ أَيُّهَا النَّاسُ لاَ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بِعْضاً، وَلاَ يَعَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَأَرْمُوا مِثْلِ حَصَى آَخَذْفِ (حم ده - عن أم جندب ) * - زَ- يَاَ بِلاَلُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسُّلْ فِى أَذَافِكَ، وَإِذَا أَقْتَ فَحْدِرْ، وَأَجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ آلآ كِلُ مِنْ أَكْلِهِ وَالْشَّارِبُ مِنْ شَرَابِهِ وَالمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِ (ت ك - عن جابر) * - ز- ياَ بِلاَلُ أَقِمِ الصَّلاَةَ أَرِحْنَاً بها (حم د - عن رجل) * - ز - ياَ بِلاَلُ قُمْ فَأَذَنْ لاَ يَدْخُلُ الجِنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ وَ إِنَّ اللهَ لَيُؤَّيِّدُ هُذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَجِرِ (خ - عن أبي هريرة) - ز - يَبِلاَلُ بِمَ سَبَقْتَنِى إِلَى الَّةِ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطَّ إِلَا سَمِعْتُ حَتْحَتَكَ امامی ١ ٣٩١ أَمَامِى إِّى دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْنَةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِى فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرْ بَعِ مُشْرِفٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقْتُ لِنْ هُذَا الْقَصْرُ قَلُوا لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشِ فَقُلْتُ أَنَا قُرَشِىٌّ ◌ِنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْ أُنَّةٍ مُخَّدٍ فَقُلْتُ أَنَا مٌَُّ لَنْ هُذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (حمت حب ك - عن بريدة) * - ز- يَا بِنْتَ أَبِ أُمْيَةَ سَأَلْتِ عَنِ الرَّ كْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَإِنَّهُ أَثَانِى نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَتَغَلُونِى عَنِ الرَّ لْعَتَيْنِ الَّتَيْنِ بَعْدَ الْظَهْرِ فَهُمَ هَنِ (خد - عن أم سلمة) * - ز- يَا بَنِى بَيَضَةَ أَفْكِحُوا أَبَ هِنْدٍ وَآَنْكِحُوا إِلَيْهِ (د ك - عن أبى هريرة) * - ز- يَآَ نِ سَلمَةَ أَلاَ تَحْنَسِبُونَ آثَرَ كُمْ إِلَى المَسْجِدِ (حم خه - عن أنس) * - ز - ياً مِ سَلِمَةَ دِيَارَ كُمْ تُكْتُبْ آثَرُ كُمْ (حمم - عن جابر) * - ز - يَ تَبِى عَبْدِ لُطَِّبِ سِقَايَتَكُمُ وَلَوْلاَ أَنْ يَغْلِسَكُمُ عَلَيْهَا الْنَّاسُ لَنَزَعْتُ (حم ت - عن علىّ) * - ز- ياً تَنِى عَبْدٍ مَنَفٍ لاَ تَمْعُوا أَحَدًا طَفَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيََّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَرِ (حم ٤ حب ك - عن جبير بن مطعم ) * - ز- ياً بِ عَبْدٍ مَنَفَهْ يَا بِى عَبْدِ مَنَافَهْ إنّى نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكَمُ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَنْطَلَقَ بُرِيدُ أَهْلَهُ فَخَشِىَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ فَجَلَ يَهُِْ يَاَ صَبَحَهُ يَا صَبَاحَهُ أُنِيُمْ أُنِيُمْ ( م ٢- عن قبيصة بن الخارق وزهير بن عمير) * - ز۔ یا بَنِى فِھرٍ، یا ◌ِ عَدِيّ ، يا بنى عَبْدٍ مَنَفٍ ، يا بِىِ عَبْدِ الُطْلِبِ: أَرَأَيْتُكُ لَوْ أَخْبَرْنُكُمْ أَنَّ خَيْلاَ بِالْوَادِىِ ثُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَ كُنْتُمْ مُصَدِِّيَّ قَالُوا فَعَمْ مَاجَرَّبْاَ عَلَيْكَ إِلَّ صِدْقَا قَالَ فَإِنِّى نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (ق - عن ٣٩٢ ابن عباس) * - زَ- يَ بِ كَمْبِ بْنِ لُوَيٍ أَنْذَوا أَنْفُتَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يا ◌َنِى ◌َُّةَ بْنِ كُمْبٍ أَنْشِذِوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْفَّارِ، ياِ عَبْرٍ كَثْسٍ أَنْفِذُوا أَنْتُتَكُمْ مِنَ النَّارِ، يا ◌ِ عَبْدٍ مَنَفٍ أَنْذُوا أَنْفُتَّكُمْ مِنَ الْنَّارِ ، يا ◌َنِى عَبْدِ لُِّبِ أَقِذُوا أَنْقُتَّكُمُ مِنَ النَّارِ، يَقَطِمَةُ أَنْذِى نَفْتَكِ مِنَ الْغَارِ فَإِنِّى لاَأَمْلِكُ لَكَمْ مِنَ اللهِ شَيْاً غَيَْ أَنَّ لَكُمْ رَيِمَا سَأَبْلُهاَ بِلاَِمَا (من - عن أبى هريرة) * - ز- يا بُنَّ إِيَّكَ وَالأَلْتِفَتَ فِى الصَّلاَةِ فَإِنَّ اُلِأَلْتِفَتَ فِى الصَّلاَةِ حَلَكَةٌ فَإِنْ كانَ لاَ بُدَّ فَفِى الْتَّطَوُّعِ لاَ فِى الفَرِيضَةِ، يَا ◌ُبنَىَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلّ تَكونُ بَرَ كَةٌ عَلَيْكَ وَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ، يَاأُ نَّ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَُمْسِىَ لَيْسَ فِى قَلْبِكَ غِىٌّ لِأَحَدٍ فَفْعَلْ يَانَىَّ وَذُلِكَ مِنْ سَُّّتِى وَمَنْ أَعْيَ سُنَّتِ فَقَدْ أَحْيَنِى وَمَنْ أُخْيَانِي كَانَ مَعِى فِى الْجَنَّةِ (ت - عن أنس) * - ز - ياثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهذَا إِلَى بِ غُلاَنٍ وَأَشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلاَدَةً مِنْ عَصْبٍ وَسُوَارَيْنِ مِنْ عَجٍ فَإِنَّ هُلاَءِ أَهْلُ بْتِ وَلاَ أُحِبُّ أَنْ يَأْ كُلُوا ◌َيِّبَتِهِمْ فِى حَيَّتِمُ الدُّنْيَا (حمد - عن ثوبان) * - ز- يا جابرُ إِذَا كَانَ وَاسِعاً فَخَلِفْ بَنَ طَرَفَيْهِ وَ إِذَا كَانَ ضَيِّقَا فَشْهُدْهُ عَى حِقْوَيْكَ (ق د - عن جابر) * - ز- يا جَابِرُ أُلاَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقَ اللهُ بِهِ أَبَكَ مَا كَّ اللهُ أَحَدَّا قَطَ. إِلاَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَبٍ وَكَّ ابَكَ كِفَحَا فَقَلَ يَا عَبْدِى تَمَنَّ عَلَىَّ أُعْطِكَ قَالَ يَا رَبِّ تُحْيِنِىِ فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَنِيَةً فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَلَى إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّى أَنَّهُمْ إِلَيْهَاَ لاَ يُرْ جَعُونَ قالَ يا رَبٌّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائى (ت . - عن جابر) * - ز- يا جُرْهُدُ غَطِّ فَهِذَكَ فَإِنَّ الْفَخْذَ عَوْرَةٌ (ح دت حب ك - عن جرهد) * - ز - ياحَازِمُ أكثر ٣٩٣ أ كثِرْ مِنْ قَوْلٍ لاَحَوْلَ وَلاَ قَوَّةَ إلا بِهِ فَإِنَّهَا كَثْرٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ (. عن حازم بن حرملة الاسلمى) * - ز - يا حَسََّنُ أُجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (حق دن - عن حسان وأبى هريرة) * - ز- يا خيْرَاءُ مِنْ أَعْطَى نَارًا فَكَأََّا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا أَنْضَجَتْ تِكَ النَّارُ، وَمَنْ أَعْطَى مِلْحاً فَكَأَّمَا تَمَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طَيَّبَ ذلِكَ لِلْحُ، وَمَنْ سَفَى مُثْلِمَا شَرْبَةً مِنْ مَاءِ حَيْثُ يُوجَدُ الماءِ فَكَأَتَمَا أَعْتَقَ رَقَبَةٌ، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمَا شَرْبَةٌ مِنْ مَاءَ حَيْثُ لاَ يُوجَدُ الَاء فَكَأَتَمَا أُخْيَاهَا (٥ - عن عائشة) * - ز- ياذَا الْأُذُنَيْنِ (م دت - عن أنس) * - ز - يارَبَاحُ تَرِبَ وَجْهُكَ (ن ك - عن أم سلمة) * - ز- يا رُوَيْفْعُ لَعَلَّ الحَياةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِى فَأَخْرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِيَتَهُ أَوْ تَقَّدَ وَرًا أَوِ اسْتَنْجَى بِرَ حِيعِ دَابَةٍ أَوْ عَظْمِ فَإِنَّ مُحِّدًا مِنْهُ بَرِىء (حمدن - عن رويفع بن ثابت) * - ز- يا سُرَّاقَةً أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَدِ أَجْرًا أَبْنَتَكَ فَإِّهَ مَرْ دُودَةٌ إِلَيْكَ لَيْسَ لَمَا كَسِبٌ غَيْرُكَ (حمه ك - عن سراقة بن مالك) * - ز ـ يا سَعْدُ آَرْمٍ فِدَاكَ أَبِ وَأُتِى (خ - عن على) * - ز - ياسَعَدُ إِنِى لَا عطِى الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِى الْغَّارِ عَلَى وَجْهِهِ (ق د - عن سعد) * - ز- يا سُفْيَانُ لاَ تُسْبِلْ إِزَارَكَ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُ المُسْبِلِينَ (حم٥ - عن المغيرة بن شعبة) * - ز- ياسَلْمَانُ لاَ تُبْغِضِْى فَتَفَرِقَ دِينَكَ قَالَ كَيْفَ ؟ قَالَ تُبْغِضُِ الْعَرَبَ فَتُبْغِضُنِى (حم ت ك - عن سلمان) * - ز- يا صَاحِبَ الْسِِّيََّنِ وَيَمْكَ أَلْقٍ سِيِّنَيْكَ (حم دن، حب ك - عن 4- ٣٩٤ بشير بن الخصاصية) * - ز- ياصَفِيَةٌ بِنْتَ عَبْدِ المُطَلِبِ، يَاقَطِمَةُ بِنْتَ مُخَّدٍ ◌َبِى عَبْدِ المُطَّلِبِ إِنِى لَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ آلْهِ شَيْئًاَ سَلُوْنِى مِنْ مَالِ مَائِقُمْ (ت - عن عائشة) * - ز- ياَ عَائِشُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِيكِ السَّلاَمَ (قت ن ٥ - عن عائشة) * - ز- يا عَائِشَةُ اسْتَعِيدِى بِلهِ مِنْ شَرٌّ هذَا فَإِنَّ هُذَا هُوَ الْفَاسِقُ إِذَا وَقَبَ: يَعْفِى الْقَمَرَ (حمتك - عن عائشة) * - ز- ياعَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَنِى فِيَا أَسْتَفَيْتُهُ فِيهِ، جَاءَفِى رَجُلاَن فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسٍِ وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَىَّ: فَقَالَ الَّذِىِ عِنْدَ رَأْسِى لِلَّذِى عِنْدَ رِجْلَىّ ◌ٌ مَوَجَعُ الرَّجُلِ: قَالَ مَطْبُوبٌ، قَالَ مَنْ طَبَّهُ: قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْضَمِ، قَالَ فِى أَىِّ شَىْءٍ قَالَ فِى مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، قَلَ فَأَيْنَ هُوَ : قَلَ فى ◌ِِّ ذِرْوَانَ، يَاَ عَائِشَةُ وَاَللهِ لَكَأْنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْخِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ ◌َخْلَهَا رُءُوسُ الْشَّيَاطِينِ ( حمق ٥ - عن عائشة) * - ز- يَاَ عَائِشَةُ أَمَا كَانَ مَعَكُمُ لَمْ فَإِنَّ أَلْأَنْصَرَ يُنْجِبُهُمُ اللَّهُوُ (خ - عن عائشة) * - ز - يَاَ عَامَةُ إِنَّ أَلهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلاً خَلَقَهُمْ لَمَا وَهُمْ فِى أَصْلاَبِ آبَاتُهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلاً خَلَقَهُمْ لَمَا وَهُمْ فِى أَصْلَاَبِ آبَكْهِمْ (ح ) د . - عن عائشة) * - ز- ياعَائِشَةُ إِنَّ اللهَ رَفِيقُ يُحِبُّ الرََّْ فِى الْأُمْرِ كُلِّهِ (ح ق ت٥ - عن عائشة) - ز - يا عَائِئَةُ إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُ الرَّفْقَ وَيُعْطِى عَلَى الرَّفْقِ مَ لاَ يُعطِى عَلَى الْعُنْفِ وَمَاَ لاَ يُعْطِى عَلَى مَاسِوَاهُ (م - عن عائشة) * - ز - يا عَائِشَةُ إِن اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَاحِشَِ المتَفَخِّشَ (د- عن عائشة) * - ز- ياَعَائِشَةُ إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَ مُونَ أَتْقَاءَ شَرِّهِمْ (د - عن عائشة) * - ز- باَعَائِشَةُ إِنَّ عینی ٣٩٥ عَيْنِىَّ تَنَمَنِ وَلاَ يَمُ قْلِى (خن - عن عائشة) * - ز- يَ عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ شَرِّ الْنَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَتْقَاءَ فُخْشِهِ (ت - عن عائشة) * - ز .- يَاعَائِشَةُ حَوْلِ هُذَا فَإِنِى كُلََّا دَخَلْتُ فَرَ أَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا (من - عن عائشة) * - ز- يَاَ عَائِشَةُ عَلَيْكِ بِتَقْوَى اللهِ وَالرِّفْقِ فَإِنَّ الرَّفْقَ لَمْ يَكُنْ فى شَىْءٍ قَطَّ إِلَّ زَانَهُ وَلاَ نُزِعَ مِنْ شَىْءٍ قَطَّ إِلَّ شَانَهُ (حمد - عن عائشة) * - ز- يَ عَائِشَةُ لَوْ لاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِ يثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِ جَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ بِلْأَرْضِ وَجَعَلْتُ لَهُ بَا بَيْنِ بَبَا شَرْقِيًّاً وَبَبَا غَرْ بِيَّا فَبَلَنْتُ بِهِ أُسَكَسَ إِبْرَاهِيمَ ( ق ن - عن عائشة) * - ز - يَعَائِشَةُ مَ أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الْطِعَمِ الَِّى أَ كَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ أَنْقِطَاعَ أَبْهَرِى مِنْ ذُلِكَ الَهُمِّ (خ - عن عائشة) * - ز- ياَعَائِشَةَ مَا يُؤْمِّنُنِى أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِلرِّيحِ وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا هَذَاً عَرِضٌ مُمْطِرُنَا (م - عن عائشة) * - ز- يَا عَائِشَةُ مَتَى عَهِدِْي فَحَّاشًا إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ تَرَ كَهُ النَّاسُ أَتْقَاءِ شَرِّهِ (حم ق عن عائشة) * - ز- يَعَائِشَةُ مَنْ أَعْطَاكِ عَاءَ بِغَيْرِ مَنْأَلَةٍ فَاقْبَلِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللهُ إِلَيْكِ (حم حق - عن عائشة) * - ز- يَا عَائِشَةُ هَلْ عَلِيْتِ أَنَّ اللهَ دَلْنِ عَلَى الإِسْمِ الَّذِى إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَبَ قَالَتْ عَلَّمْنِ إِيَّاهُ قَالَ إِنَّهُ لَ يَنْبَفِى لَكِ يَعَائِشَةُ (٥ - عن عائشة) * - ز- يَائِشَةُ لاَ تُخْصِى فَيُحْصِىَ اللهُ عَلَيْكِ (حم ن - عن عائشة) * - ز- يَاعَائِشَةُ لاَ تَكُونِى فَاحِشَةً (م عن عائشة) * - ز- يَعِبَادَ اللهِ قَدَاوُوا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءَ إِلا وَضَعَ لَّهُ دَوَاءُ ٣٩٦ غَيْرَ دَاءِ وَاحِدٍ أَهَرَم (ح٤ حب ك - عن أسامة بن شريك) * - زن بَ عِبَدَ اللهِ وَضَعَ الهُ الْخَرَجَ إِلَأَمَنِ أَقْتَرَضَ عِرْضَِ آَمْرِىءٌ مُلٍظُلْمًا فَذَلِكَ الَِّى حَرِجَ وَهُلكَ (حم خدنه حب ك - عن أسامة بن شريك) • - ز- بَاعَبَّاسُ أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ وَمَنْ بُغْض برِيرَةَ مُعينًا ( خ دن ٥ - عن ابن عباس) * - ز- يَ عَبَّاسُ بَ عَمَُّ أَلاَ أُعْطِيكَ أَلاَ أَمْتَحُكَ أَلاَّ أَحْبُوكَ أَلَّ أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَلِ إِذَا أَنْتَ فَقَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ آللهَ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآَخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأْهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَ كَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَائِيَتَهُ عَشْرَ خِصَلٍ: أَنْ تُعَلَّىَ أَرْبَعَ رَّكَمَاتٍ تَقْرَأُ فِى كُلِّرَكْفٍَ فَائِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِى أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ سُبْحَنَ آللهِ وَالْحَدُ بِهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَهُ أَكْبَرُ خْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْ كَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَّ كِعٌ عَشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنِ آَرُّ كُوعٍ فَتَقُوهُمَا عَشْرًا مُ تَهْوِى سَجِدًا فَتَقُولَهَا وَأَنْتَ سَاحِدْ عَشْرًا مُمَّ تَرْفَعُ رَأْتَكَ مِنَ الْشُجُودِ فَتَقُولُمَا عَشْرًا ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهمَا عَشْرًا مُ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَقُولُهَا عَشْرًا فَذْلِكَ خْسٌ وَسَبْعُونَ فِى كُلِّ رَ كْعَةٍ تَفْعَلُ ذلكَ فِى أَرْبَعِ رَ كَمَاتٍ فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَلِجٍ غَفَرَهَا اللهُ لَكَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِيَ فِى كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَفْعَلْ فَإِنْ كَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ مُعَةٍ مَّةٌ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فِى كُلِّ شَهْ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى عُرِكَ مَرَّةٌ (د نه - وابن خزيمة، ك ـ عن ابن عباس) * - ز- يَاعَبَّاسُ يَاعَمَّ رَسُولِ اللهِ سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (حت - عن العباس ) * - ز- يا عبد ٣٩٧ يَا عَبْدُ الرَّحْمنِ أَذْهَبْ بِأُخْتِكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ (ق - عن عائشة) . - ز- باَهَبْدَ أَرْنِ أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِنَةَ فَأَعِْرْهَا مِنَ الْتَنْسِمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِها مِنَ أَلْأَكَمَةٍ ثُرْهَا فَلْتُعْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ (حمد ك - عن عبد الرحمن بن أبى بكر) * - ز- يَا عَبْدَ الرْنِ بْنَ سْمُرَةَ لاَ تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهاَ عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَ وَإِنْ أُوْقِتَهاَ عَنْ غَيْرِ سَأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَ إِذَا حَلَفْتَ عَى بَمِينِ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَأَثْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ (حق ٣ - عن عبد الرحمن بن سمرة) * - ز- يَاعَبْدَ اللهِ أَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النََّرَ وَتَقُومُ الََّيْلَ فَ تَفْعَلْ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذُلِكَ مُحِمَّتْ قَيْئُكَ وَتَفِيَتْ تَفْسُكَ فَهُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ فإنَّ لَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لَِيْنِكَ، عَلَيْكَ حَقًّاً وَ إِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّلكَ بِكُلٌ حَسَةٍ عَشْرَ أَمْتَالِهَا فَإِذَنْ ذلِكَ صِيَامُ الدَّعْرِ كُلِّ قَالَ إِنِى أَجِدُ قُوَّةً قَالَ فَصُمْ صِيَامَ نَبِىٌّ آللِ دَاوُدَ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْدِ نِصْفَ اللَّهْرِ (حق ن - عن ابن عمرو) * - ز- يَ عَبْدَ اللهِ إِنْ يُدْخِلِكَ اللهُ الجَنَّةَ كَانَ لِكَ هُذَا وَمَا أَشْتَتْ نَفْسُكَ وَلَدَّتْ عَبْنُكَ (حمت عن بريدة) * - ز- يَاعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍ وإِنْ قَتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبَا بَعَشَكَ اللهُ صَابِرًا مُخْتَسِبَا وَ إِنْ قَاتَلْتَ مُرَائِيَا مُكَائِرًا بَعَفَكَ اللهُ مُرَائِيَا مُكَائِرًا يَعَبْدَ اللهِ ابْنَ عَمْرٍ و ◌َلَى أَىِّ حَالَةٍ قَاتَلْتَ أَوْ قُوِلْتَ بَعَنَكَ اللهُ عَلَى تِكَ الحَلَةِ (دك - عن ابن عمرو) * - ز- يَ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلاَ أَدُلَكَ عَى كَلَةٍ مِىَّ كَثْرٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَِّ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِللهِ ( حم ق ٤ - عن أبى موسى) * ٣٩٨ - ز- با عَبْدَ اللهِ لاَ تَكَنْ مِثْلَ فُلاَنٍ كَانَ يَقُومُ مِنَ الَلَيْلِ فَتَرَكَ قِيَامَ الَّيْلِ (حم ق نه - عن ابن عمرو) * - ز- يا عُثَانُ أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِى فَإِنِّى أَنَمُ وَأُمَلِّى وَأَصُومُ وَأُخْطِرُ وَأَنْكِحُ الِّْسَاءَ فَّيِ اللهَ يَعُثْانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّاً وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حُقَّا، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقََّ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَتَمْ (د- عن عائشة) * - ز- يَعُثَانُ إِنَّ اللهَ مُقَمُِّكَ قِيصًاً فَإِنْ أَرَادَك المُنَافِقُونَ عَلَى خَلِْهِ فَلاَ تَخْلَمْهُ حَتَّى تَلْقَنِى (حمته ك - عن عائشة) * - ز- يَا عُثَّاَتُ هُذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُفِى أَنَّ اللهَ قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْتُومٍ بِثْلِ صَدَاقٍ رُقَيَةٌ وَلَى مِثْلِ مُحْبَتِهَاَ (٥- عن أبى هريرة) * - ز- ياَ عَدِىُّ بْنَ حَاتِ أَسْلِمْ تَسْلَ أَشْهَدْ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَنِى رَسُولُ اللهِ وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلِّهَاَ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا حُلْوِهَا وَمُرِّهَا (٥ - عن عدىّ بن حاتم) * - ز - يَاعُقْبَةُ أَلاَ أُعَلَّكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِثَنَا: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَقَيِ، وَقُلْ أَعُوذُبِرَبِّ النَّاسِ، يَعُقْبَةُ آقْرَأْ بِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَلْتَ مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلَا اسْتَعَذَ مُنْتَمِيذٌ بِمِثْلِمَا (حم ن ك - عن عقبة بن عامر) * - ز - ياَ عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ تَعَوَّذْ بِهِمَا لَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوّذٌ بِمِثْلِهِاَ (د - عن عقبة بن عامر) * - ز- باَ عُقْبَةُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْقَيِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ مَا تَوَّذَ بِثْلِنَّ أَحَدٌ (ن - عن عقبة بن عامر) * - ز- ياَ عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِ لَتُفْعِ بَيْنَ الْسَّجْدَ تَيْنِ (ت - عن على) * - ز- يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِّى بِمِنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِى نَبِيٌّ (حم ق ته - عن سعد) * - ز- يَاعَلِىُّ سَلِ اللهَ الهُدَى وَالسَّدَادَ وَاذْ كُرْ بالھدی ٣٩٩ بِالْمُدَى هِدَايَتِكَ الطَّرِيقَ وَبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ (من ك - عن على) * - ز .- يَعَلِىُّ لاَتُدْسِعِ النَّظْرَةَ الْنَظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ (حم دت ك ـ عن بريدة) * - ز- باَ عَلِىُّ لاَ تَفْتَحْ ◌َلَى الْإِمَامِ فِى الْمَّلَّةِ (د- عن على) * - ز - يَا عَلِىُّ لاَ تَقْعِ إِفْعَاءَ الْكَلْبِ (٥ - عن على) . - ز- يَاَ عَلِىُّ لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فى هذَا الَسْجِدِ غَيْرِى وَغَيْرِك (ت .- عن أبى سعيد) * - ز- يَا عُمَرُ لاَتَبَلْ قَائمًا (.ك - عن عمر) * - ز- يَاعَمّ ألاَّ أَمِكَ أَلاَ أَخْبُوكَ أَلاَ أنْفَعُكَ تُصَلِّى يَاَعَمَّ أَرْبَعَ رَ كَمَاتٍ تَقْرَأُ فى كُلِّ رَّكْمَةٍ ◌ِفَتِحَةِ الْكِتَبِ وَسُورَةٍ فَإِذَا أَنْقَضَتِ الْقِرَاءةُ فَقُلْ اللهُ أَكْبَرُ وَالحَمْدُ لِّهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ تَخْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبَلَ أَنْ تَرْكَعَ ثُمَّ آرْ كَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ ثُمْ أَرْفَعْ رَأْتَكَ فَقُلْهَ عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَسْجُدَ ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ ثُمَّ أَرْفَحْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ أَسْجُدْ فَقُلْهَاَ عَشْرًا ثُمَّ أَرْفَعْ فَقُلْهَاَ عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَتِكَ ◌َخْسٌ وَسَبْعُونَ فِى كُلِّ رَ كْمَةٍ وَهِىَ ثَلَثُ مِائَةٍ فِى أَرْبَعِ رَكَعَتٍ فَلوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُ مِثْلِ زَبَدِ الْبَعْرِ أَوْ رَمْلٍ عَلِجٍ غَفَرَهاَ اللهُلَكَ إِنْ لَمْ تَشْتَطِعْ أَنْ تُصَلَّهَ فِى كُلِّ يَوْمٍ فَلَّهَا فِى كُلِّ مُعَةٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعَ فَمَلَّهَا فِى كُلِّ شَهْرٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلَّهَ فِى كُلِّ سَنَةٍ (ت٥ - عن أبي رافع) * - ز- و يَاَ عَوْفُ أَحْفَظْ خِلاَلاً سِنَّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ: إِحْدَاهُنَّ مَوْنِىِ، ثُمْ فَتْحُ بَيْتِ الَدِسِ، ثُمَّ دَاء يَظْهَرُ فِيكُمْ يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ ذَرَارِ يَكُمْ وَأَنْقُتَكُمْ وَيُز كىِّ بِ أَمْوَالَكُمْ ثُمَّ تَكونُ الْأُمْوَالُ فِيَكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ ٤٠٠ سَخِطً، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ لاَ يُبْقَى بَيْتُ مُلٍ إِلاَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَيْنَ ◌َفِى الْأُمْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدِرُونَ فَكِيْرُونَ إِلَيْكُمْ فِى ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّغَيَةٍ أَنْتَىْ عَشَرَ أَلْفًا (٥ك - عن عوف بن مالك الأشجعى) * - ز - يا غُلاَمُ إِنِى أُعَلَُّكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ اللهَ تَحْفَظْكَ أَخْتَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعْنَتْ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَأَعْلَ أَنَّ الْأُمَّةً لو اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَو اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءُ إلَّ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ جَنَّتِ الْأَقْلَمُ وَرُفِعَتِ الْصُّحُفُ (حم ت ك - عن ابن عباس) * - ز- يَغُلاَمُ سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَسِنِكَ، وَكُلْ يِمَّا يَلِيكَ (ق٥ - عن عمر بن أبى سلمة) * - ز - يَ غْلاَمُ هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ فَخُدْ بِيَدِ أَيِِّاَ شِئْتَ (ن. ك - عن أبى هريرة) * - ز- يَ فَطِمَةُ أَخْلِفىِ رَأْسَهِ وَتَصَدَّفِى بِنَ شَعْرِهِ فِظَّةً (تك - عن على) * - ز- يَ فَطِمَةُ أَلاَ تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِ سَيَِّةَ نِياءِ المُؤْمِنِينَ (قى - عن فاطمة) * - ز- ياَ فَطِمَةُ أَيْسُرُكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ قَاطِمَةُ بِنْتُ مُحمّدٍ فِى يَدِهَاَ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارِ (حمن ك - عن ثوبان) * - ز ـ يَ غُلاَنُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تُمَتَّعَ بِهِ مُرَّكَ أَوْ لاَ تَأْتِ غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنّةِ إلّ وَجَدْتَهُ فَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَعُهُ لَكَ (ن - عن قرة بن إياس) * - ز- يَغُلاَنُ أَفَلاَ تُحْسِنُ صَلاَتَكَ أَلاَ تَنْظُرُ المُعَلَّىّ إِذَا عَلَّى كَيْفَ يُعَلِّى فَإِنَّمَا يُصَلّى لِنَفْسِهِ إِنّى وَاللهِ لَأَ بْصِرُ مَنْ وَرَائِى كَ أَبْصِرُ مَنْ بَيْنِ يَدَىَّ (من - عن أبى هريرة) * - ز- يَا قَبِيصَةُ إِنَّالَنَةَ لاَ تَمِلُّ إلا