النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الْأَظْفَرِ، وَنَتْفُ الْإِنْطِ، وَآلْإِسْتِخْدَادُ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِ، وَآلِ نْتِضَحُ، وَالِاخْتِتَانُ (٥ - عن عمار بن ياسر) * - ر - مِنَ الْفِطْرَةِ خَلْقُ الْعَانَةَ، وَقْلِمُ الْأَلْفَارِ، وَقَصُّ الْشَّارِبِ (خ - عن ابن عمر) * مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتِطَلَةُ الرَّجُلِ فِى عِرْضِ رَجُلٍ مُثْلٍ، وَمِنَ الْكَبَائِرِ الْسَّبََّنِ بِالسََّّ (ابن أبى الدنيا فى ذمّ الغضب عن أبى هريرة) * - ز- مِنَ الْكَبَائِرِ شَمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ يَسُبُّ أَبَ الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمّهُ فَيَسُبُّ أَمَّهُ (قت - عن ابن عمرو) * مِنَ اللهِ تَعَلى لَآَمِنْ رَسُولِهِ لَعَنَ اللهُ قَطِعَ الْسِّدْرِ ( طب هق - عن معاوية بن حيدة) * مِنَ الَّذِيِّ الْوُضُوءِ وَمِنَ المِىِّ الْغُسْلُ (ت - عن على) * مِنَ المُرُوءَةِ أَنْ يُنْصِتَ آلْأَخُ لِأَخِيهِ إِذَا حَدَّثَهُ، وَمِنْ حُسْنِ المَشَةِ أَنْ يَقِفَِ آلْأُخُ لِأِخِيهِ إِذَا أَنْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِمِ (خط - عن أنس) * مِنْ بَرَ كَةِ المَرْأَةِ تَبْكِيرُهَا بِلاَ ثَى (ابن عساكر عن وائلة) * مِنْ تَمَام الْتَّحِيَةِ الْأُخْذُ بِلْيَدِ (ت - عن ابن مسعود) مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ سُكُونُ الْأَطْرَافِ ( ابن عساكر عن أبى بكر) * مِنْ تَامِ الْنَّعْمَةِ دُخُولُ الَجَنَّةِ وَالْفَوْرُ مِنَ النَّارِ (ت - عن معاذ) * مِنْ تَمَامٍ عِيَادَةِ الَرِيضِ أَنْ يَفَعَ أَحَدُ كُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْتِهِ وَيَنْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَجِيَّكُمْ بَيْنَكُمُ المُصَفَحَةُ (حمت -عن أبى أمامة) * مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا يَعْنِيهِ (ت ٥ - عن أبى هريرة ، حم طب - عن الحسين بن على، الحاكم فى الكنى عن أبى بكر الشيرازى عن أبى ذر، ك فى تاريخه عن على بن أبى طالب ، طص - عن زيد بن ثابت ، ابن عساكر عن الحرث بن هشام) * مِنْ حُدْنِ الصَّلاَةِ إِقَامَةُ الْضَفِّ (ك - عن أنس) * مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ المَرْءِ حُسْنُ ت ١٤٢ ظَنَةِ (عدخط - عن أنس) * مِنْ حٍِ يَخْرُجُ أَحَدُ كُمْ مِنْ مَنْزِلِ إِلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ تَكْتَبُ حَسَنَةٌ وَالْأُخْرَى تَمْحُوسَيْئَّةٌ (ك هب - عن أبى هريرة) * مِنْ خُلَفَائِكُمُ خَلِيفَةٌ يَحْتُو المالَ عَنْباً لاَ يَعْدُّهُ عَدَّا (م - عن أبى سعيد) * مِنْ خَيْرٍ خِصَلِ الْمَّائمِ السَّوَاكُ (٥ - عن عائشة) * مِنْ خَيْرٍ طِكُمُ الِْكُ (ن - عن أبي سعيد) * - ز- مِنْ خَيْرٍ مَعَاشِرِ الْنَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَنَ فَرَسِهٍ فى سَبِيلِ اللهِ يَطِيرُ ◌َى مَتْنِهِ كُلْمَا سَمِعَ هَيْفَةً أَفْزَعَتْهُ طَارَ عَلَيْهَا يَبْتَفِى الْقَتْلَ وَلَوْتَ مَظَنَّهُ، وَرَجُلٌّ فى غُنَيْنَةٍ فِى رَأْسِ شَفَةٍ مِنْ هذِهِ الشََّفَِ أَوْبَطَنِ وَادٍ مِنْ هُذِ الْأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الْعَّلَةَ وَيُؤْنِىِ الزَّ كَاةَ وَ يَعْبُهُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّ فِى خَيْرِ (م . - عن أبي هريرة) مِنْ سَعَدَةٍ أَبْنِ آدَمَ اسْتِغَرَتُهُ اللهُ ، وَمِنْ سَعَادَةٍ أَبْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللهُ وَمِنْ شَقَاوَةٍ أَبْنِ آدَمَ تَرْ كُهُ أَسْتِخَرَةَ اللهِ، وَمِنْ شَقَوَةٍ أَبْنِ آدَمَ سُخْطُهُ بِمَا قَضَى اللهُ لَهُ (تك - عن سعد) * مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ أَنْ يُشْبِهِ أَبَهُ (ك - فى مناقب الشافعي عن أنس) * مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ حُدْنُ أَلْخَلُقٍ، وَمِنْ شَقَارَتِهِ سُوءٍ الْخُلُقِ (هب - عن جابر) * مِنْ سَعَدَةٍ أَلمرْءِ خِفَةُ لِيَتِهِ (طب عد - عن ابن عباس) * مِنْ سُنَنِ المَرْسَاِينَ: الْجِلْمُ، وَالحَيَاءِ، وَالْحِجَمَةُ، وَالسَّوَّاكُ وَالْتَعَطَّرُ ، وَكَثْرَةُ الْأَزْوَاجِ (هب - عن ابن عباس) * مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِ كُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أُحْيَاء (خ - عن ابن مسعود) » - ز- مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُوالْوَ جْهَيْنِ الَِّى ◌َأَتِى هُؤْلاَءِ بِوَسْهٍ وَهُوْلاَءِ بِوَجْهٍ (د - عن أبى هريرة) - ز - مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غيره غَيْرِهٍ (٠ - عن أبى أمامة) * مِنْ شُكْرِ الْنِعْمَةِ إِخْشَاؤُهَا (عب - عن قتادة مرسلا) * - ز- مَنْ غَّلَهُ الْفُسْلُ وَمَنْ عَلَهُ أَلْوُضُوهِ يَعْنِى أَلَيَّتَ (ت - عن أبى هريرة ) * مِنْ فِقَّهِ الرَّجُلِ أَنْ يُصْلِحَ مَعِيشَتَهُ وَلَيْسَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا طَلَبُ مَا يُصْلِحُكَ (عدهب - عن أبى الدرداء) * مِنْ فِقْدِ الرَّجُلِ رِفْتُفى مَعِيشَتِ (حم طب - عن أبى الدرداء) * مِنْ كَرَامَةِ المُؤْمِنِ عَلَى اللهِ تَعَلَى نَاءِ ثَوْبِهِ وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ (طب - عن ابن عمر) * مِنْ كَرَامَتِى عَلَى رَبِى أَنِى وُلِدْتُ تَخْتُونَاً وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْءْنِى (طس - عن أنس) * مِنْ كُُزِ آلْبِرٌّ كِثْمَنُ اْلَصَائِبِ وَالْأَمْرَاضِ وَالصَّدَقَةِ (حل - عن ابن عمر) * مِنْ مُوجِبَتِ الَغْفِرَةِ إِلْعَمُ الَمْلِ الَّغْبَانِ (ك - عن جابر) * - ز- مِنْ مُهُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ، وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَرِقِ، وَجَاهِ وَخِلَظُ الْتُلُوبِ فِى الََّادِيْنِ أَهْلِ أَلْوَبرِ عِنْدَ أُسُولِ أَذْنَبٍ الْإِلِ وَلْبَقَرِ فِى رَبِعَةً وَمُضَرَ (خ - عن ابن مسعود) * مِنَا الَّذِى يُصَلَّى عيسى ابنُ مَرْتم خلفه (أبونعيم فی کتاب المهدی عن أبى سعيد) ۔ ۔۔ ز- مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالا فَ يُؤَّدِّزَ كَانَهُ مُثُلَ لَهُ مَالُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاءً أَفْرَعَ لَهُ زَبِيِبَتَانِ يُطَوِّقهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُدُ بِهْزِ مَتَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالِكٌ أَنَا كَنْزُكَ (خَ ن - عن أبى هريرة) * مَنْ آنَهُ اللهُ مِنْ هذَا المَالِ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْهِ (حم - عن أبى هريرةٍ) * مَنْ آذَى العَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِى، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِغْوُ أَبِيهِ (ابن عسا كر عن ابن عباس) مَنْ آذَى المُمْلِينَ فِى طُرقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ ( طب - عن حذيفة بن أسيد ) ﴿ مَنْ آذَى أَهْلَ المَدِينَةِ آذَاهُ اللهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ ١٤٤ وَالْنَّاسِ أَعْجَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدَّلٌ (طب - عن ابن عمرو) * مَنْ آذَى ذِيَِّّا فَأَنَا خَصْمُهُ وَمَنْ كَنْتُ خَصْمُهُ خَصَْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (خط - عنِ ابن مسعود) * مَنْ آذَى شَعْرَةً مِّى فَقَدْ آذَانِى وَمَنْ آذَانِى فَقَدْ آذَى اللهَ (ابن عسا كر عن علىّ) * مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِى (حمتخك - عن عمرو ابن ساس) * مَنْ آذَى مُسْلِمَا فَقَدْ آذَانِى وَمَنْ آذَانِ فَقَدْ آذَى اللهَ (طس - عن أنس) * - ز - مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّ كَاةَ وَصَمَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا ◌َى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ هَاجَرَفِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَفََ فِى أَرْضِهِ التى وُلِدَ فِيهَاَ (حمخ - عن أبى هريرة) * مَنْ آوَى ضَلَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَاكَمْ يُعَرِّفْهَاَ (حرم - عن زيد بن خالد) * مَنْ آوَى يَنِيماً أُوْ يَنِيمَيْنِ ثُمَّ صَبَرَ وَأَحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِى الْجَنَّةِ كَهَتَيْنِ (طس - عن ابن عباس) * - ز- مَنِ آبتاع طعاماً فَلاَ يَنْهُ حَتّى يَسْتَوْفِهُ (حمق ن٥ - عن ابن عمر ، ق ٤ - عن ابن عباس، حمم - عن أبى هريرة) * - ز- مَنِ ابْتَعَ مُحْفَلَةً أَوْ مُصَرَّةً فَهُوٌ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَنْ يُمِْكَهاَ أَمْسكَهَا وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَ رَدَّها وَصَاعً مِنْ تَمْرٍ لاَسَتْرَاءَ (ن٥ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنِ أَبْتَعَ مُحْفَلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةً أَِّ فَإِنْ رَدَّهَ رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ لَبَنِهَا فْحَا (د ..- عن ابن عمر) مَنِ أَبْتَعَ عَمْلُوكَا فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْسِهُ الخَلْوَاء فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهِ (ابن النجار عن عائشة) * - ز - مَنِ ابْتَعَ نَخْلاَ بَعْدَ أَنْ تُؤْبَرَ فَتَمَرَتُهاَ لِلْبَائِعِ إِلّ أَنْ يَشْتَرِطَ الُبْنَاعُ، وَإِنِ ابْنَعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلَّذِى بَعَهُ إلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المبْتَعُ ( حمخ ٥ - عن ابن عمر، ٥ - عن عبادة بن الصامت) * من ١ ١٤٥ مَنِ أَبْتَغَى الْعِلْ لَيُبَهِىَ بِهِ اْمَاءَ ، أَوْ يُمَرِىَ بِهِ السُّفَاءَ، أَوْ تُقْبِلَ أَنْتِدَةٌ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِلَى النَّارِ (ك هب - عن كعب بن مالك) * مَنِ آَبْتَغَا الْقَضَاءَ وَسَأَلَ فِيهِ شُفَعَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أُثْرِهَ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ مَلَكاً يَُدِّدُهُ (ت - عن أنس) * مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَنَ الْمُسْلِينَ فَلْيَعْدِلْ بْنَهُمْ فِى ◌َحْظِهِ وَ إِشَرَتِهِ وَمَقْعَدِهِ وَتَجْلِهِ ( قط هق طب - عن أم سلمة) * : مَنِ أَبْقُلِىَ بِالْقَضَاءِ بَنْ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يَرْفَعْ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ مَالاَ يَرْفَعُ عَلَى الْآخَرِ (طب هق - عن أم سلمة) * - ز- مَنْ أَبْتُلِيَ بِشَىْءُ مِنَ الْبَنَاتِ فَصَبَّرَ عَلَيْنَّ كُنَّ لَهُ حِجَبًا مِنَ النَّارِ (ت - عن عائشة) * مَنِ أَبْقُلِىَ فَصَبَ، وَأُعْطِىَ فَشَكَرَ ، وَظُلِمَ فَفَرَ، وَظَلَمّ ◌َاُسْتَغَفْرَ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( طب هب - عن سخبرة) * مَنِ أَبْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَىْءُ فَأَحْسَنَ إِلَيْنَّ كُنَّ لَهُ سِثْراً مِنَ النَّارِ (حم ق ن - عن عائشة) * مَنْ أُبْلِيَ بَاء فَذَ كَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ (د- والضياء عن جابر) * - ز- مَنْ أَنَى أَخَاهُ المُسْمَ عَاْداً مَتَى فى خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةَ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِى وَإِنْ كَانَ مَسَاءَ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ (.ك - عن علىّ) * - ز- مَنْ أَنَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ (حم ق ت . - عن ابن عمر) * مَنْ أَنَى الجُمُعَةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ كَانَتْ لَهُ ظُهْراً ( ابن عساكر، عن ابن عمرو) مَنْ أَنَى لَسْجِدَ لِشَىْءِ فَهُوَ حَظُّهُ (د - - عن أبى هريرة) * مَنْ أَنَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفَا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَدْعُوا لَهُ (طب - عن الحكم بن عمير) (١٠ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٠٠ ١٤٦ مَنْ أَتَى أَمْرَ أَتَهُ فِى حَيْضِهاَ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَرِ، وَمَنْ أَتَهَا وَقَدْ أَدْبَرَ الِدَّمُ عَنْهَا وَلَمْ تَفْتَسِلْ فَنِصْفُ دِينَرِ (طب - عن ابن عباس) * - ز- مَنْ أَنّى بَهِيمَة فَاقْتُلُوهُ وَآقْتِلُوهَا مَعَّهُ (دعن ابن عباس) * مَنْ أَنَى عَرَافًا أَوْ كاهِنَاً فَصَدَّقَهُ بِمَ يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَ أُنْزِلَ عَلَى مُمَّدٍ ( حم ك - عن أبى هريرة) * مَنْ أَنَى عَرَّافَا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَدِينَ لَيْلَةً (حم م - عن بعض أُمهات المؤمنين) * مَنْ أَنَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِى أَنْ يَقُومَ يُعَلَى مِنَ الَّيْلِ فَفَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ (نه حب ك - عن أبى الدرداء) * مَنْ أَتَى كَاهِنَا فَأْلَهُ عَنْ شَىْءٍ حُجِبَتْ عَنْهُ النَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ فَإِنْ صَدَّقَهُ بِمَا قَالَ كَفَرَ (طب - عن واثلة) مَنْ أَنَى كَاهِنَا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، أَوْ أَتَى آَمْرَأَّةً حَائِفاً، أَوْ أَنَى آَمْرَأَةً فى دُبُرِهَا فَقَدْ بَرِىَّ ◌َِ أُنْزِلَ عَلَى مُحمّدٍ (حم ٤ - عن أبى هريرة) * - ز-مَنْ أَتَى هذَا الْبَيْتَ فَ يَرْفُتْ وَلَمْ يَغُْقْ رَجَعَ كَا وَلَتْهُ أَنَّهُ (٢ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَتَاكُ وَأَمْرُ كُمُ جَميعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَتُىَّ عَتَاكُ وَيُرَّقَ جَاعَتَكُمْ فَأَقْتُلُوهُ (٢ - عن عرضجة) * مَنْ أَتَاءُ أَخُوهُ مُتَتَصِّلاً فَلْيَقْبَلْ ذُلِكَ مِنْهُ لِقًّا أَوْ مُبْطِلاً فَإِنْ كَمْ يَفْعَلْ كَمْ يَرِدْ عَلَىَّ الْحَوْضَ (ك - عن أبى هريرة ) * مَنِ آَتَّبَعَ الْجَنَازَةَ فَلْيَخيِلْ بِجَوَّانِبِ السَِّيرِ كُلُّهَا (٥ - عن ابن مسعود) * مَنِ اتَّبَعَ كِتَبَ اللهِ هَدَاهُ مِنَ الصَّلَاَلَةِ، وَوَفَاهُ سُؤَءُ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طس - عن ابن عباس) * مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِئُونَ سَنَةٌ فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيِْ فِى الْعُرِ ( حم - عن أبى هريرة) * مَنْ أَتَتْهُ هدية ١٤٧ هَدِيَةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُوسٌ فَهُمْ شُرَ كَاؤُهُ فِيهَا (طب - عن الحسن بن علىّ) * - ز- مَنِ أَنَّخَذَ كَلْبَا إِلَّ كَلْبَ زَرْعٍ، أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ فِيرَالظُ (حمم د - عن أبى هريرة، م - عن ابن عمر) * مَنِ أَّخَذَ مِنَ الْحَدَمِ غَيْرَ مَا يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَنَ فَعَلَيْهِ مِثْلُ آثَمِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ آثَمِنَّ شَىْءٌ ( البزار، عن سلمان) * مَنِ أَتَّقَى اللهَ أَهَبَ اللهُ مِنْهُ كُلِّشَىْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَتَّقِ اللهَ أَهَبَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ (الحكيم، عن وائلة) : مَنِ أَنَّقَى اللهَ عَشَ قَوِيًّا، وَسَآَرَ فِى بِلاَدِهِ آمِناً ( حل - عن علىّ ) * مَنِ أَتَّقَ اللهَ كَلَّ لِسَانُهُ وَلَمْ يُشْفَ غَيْظُهُ ( ابن أبى الدنيا فى التقوى ، عن سهل ابن سعد ) * مَنِ آَتَُّى اللهَ وَقَاهُ كُلَّ شَىْءٍ (ابن النجار، عن ابن عباس ) * - ز - مَنْ أَثَّ الْوُضُوء كما أَمَرَهُ اللهُ فَالصَّلَوَاتُ المَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ ◌ِمَا بَيْنَهُنَّ (منه - عن عثمان) * - ز- مَنْ أَنِى عِنْدَ مَالِهِ فَقُوتِلَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ (م - عن ابن عمر) * مَنْ أَثْكَلَ ثَلاَثَةٌ مِنْ صُلْبِهِ فى سَبِيلِ اللهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَى اللهِ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ (طب - عن عقبة بن عامر) * مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْراً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ ثَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءِ اللهِ فى الْأَرْضِ ( حم ق ن - عن أنس) مَنِ أَجْتَنَبَ أَرْبَعَ دَخَلَ الَجَنَّةَ: الدِّمَاءَ، وَالْأَمْوَالَ، وَالْغُرُوجَ، وَالْأَشْرِبَةَ (البزار، عن أنس) * مَنْ أَجْرَى اللهُ عَلَى يَدَيْهِ فَرَجَا لُشٍِ فَرَّجَ اللهُ عَنَهُ كَرْبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (خط، عن الحسن بن علىّ ) * مَنْ أَجَلَّ سُلْطَانَ اللهِ أَجَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَةِ (طب - عن أبى بكرة) * مَنْ أَحَاطَ ١٤٨ حَائِطًا ◌َى أَرْضِ فَهِىَ لَهُ (حم د - والضياء عن سمرة) * مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَرَ أَبْغَضَهُ اللهُ: (حم تخ - عن معاوية، ٥ حب - عن البراءِ ) * مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَّبِىِ، وَمَنْ أَبْفَضَهُمَاَ فَقَدْ أَبْقَضَنِى ( حم ٥ ك - عن أبى هريرة ) * مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتَهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَاَ مِنَ الِأُسْغِفَارِ (هب - والضياء عن الزبير) * مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِى رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْتَأَ لَهُ فِى أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ( ق دن - عن أنس ، حم خ - عن أبى هريرة ) * مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ( حم دت - عن معاوية) * مَنْ أُحَيَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبُّ الَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّ ثِ ( هب - عن أبى هريرة ) - ز - مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْأَلَ عَنْ شَىْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ فَوَاللهِ لاَ تَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ إِلاَّ أَخْبَرَثُكُمُّ بِهِ مَا دُمْتُ فِى مَقَعِى هُذَا، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَىَّ الجنّةُ وَالنَّارُ آنِفً فى عُرْضِ هذَا الْحَائِطِ وَأَنَ أُعَلَّى فَ أَرَ كَالْيَوْمٍ فِى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ (حم ق - عن أنس ) * مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْبِقَ الْدَّائِبَ المُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذّنُوبِ ( حل - عن عائشة) * مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فى قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِجْوَانَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ (ع حب - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضَّا كما أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ آبْنِ أُمَّ عَبْدٍ (حم . ك - عن أبى بكر وعمر) * مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكَثِّرَ اللهُ خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَنَاْ إِذَا حَصَرَ غِذَاؤُهُ وَإِذَا رُفِعَ (٥- عن أنس) * مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرُ إِلَى شَهِيدٍ يَمِْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ (ت ك - عن جابر). من ١٤٩ / * منْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَهُ فَائِرُوا مَايَبْقِىُ عَلَى مَايَغْنى (حم ك - عن أبى موسى) * مَنْ أَحَبَّ شَيْئً أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ (فر - عن عائشة) * مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَِّى، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِى (ك - عن سلمان) * مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِ فَلْيَسْتَسِنَّ بِسُنَِّى، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِى النِّكَاحَ ( هق - عن أبى هريرة ) * مَنْ أَحَبَّ قَوْمَا حَشَرَهُ اللهُ فِى زُمَْتِهِمْ (طب - والضياء عن أبى قرصافة ) * مَنْ أَحَبّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ( حم ق ت ن - عن عائشة، وعن عبادة ) * مَنْ أَحَبَّ لِلِهِ، وَأَبْغَضَ لِلِهِ، وَأَعْطَى لِلِهِ، وَمَنَعَ للِهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَنَ (د - والضياء عن أبى أمامة) * - ز - مَنْ أَحَبَّبى فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ (٢- عن فاطمة بنت قيس) * - ز- مَنْ أَحَبَّنِى وَأَحَبَّ هُذَيْنِ وَأَبَامُهَا وَأُمَّهُما كانَ مَعِى فِى دَرَجَتِ فى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( حم ت - عن علىّ ) * - ز - مَنِ احْتَبََ فَرَسً فِى سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللهِ، وَتَصْدِيِقَاً بِوَعْدِهِ كَانَ شِيعٌ وَرِبُهُ وَرَوْتُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِى مِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ (حم خ ن - عن أبى هريرة) * مَنِ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ النَّارِ ( ابن منده، عن رباح) مَنِ اخْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ، وَنِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كَانَ لَهُ شِفَاءٍ مِنْ كُلِّ دَاءِ (دك - عن أبي هريرة ) مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبَعَاءِ، أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى فِى جَسَدِهِ وَضَحَا فَلاَ يَأُوْمَنَّ إِلاَّ نَفْسُهُ (ك حق - عن أبى هريرة) * مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثَّلاثَءِ لِسَبَعَ عَشْرَةً مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءِ لِدَاءِ سَنَةٍ ( طب هق - عن معقل بن يسار) * مَنِ ١٥٠ اخْتَجَمَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ◌َرِضَ فِيهِ مَاتَ فِيهِ ( ابن عساكر، عن ابن عباس) * - ز- مَنِ أَحْلََبَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالَتِ آمْرَأَةٌ وَأَثْنَآَنِ ؟ قالَ وَآَثْنَنِ (ن حب - عن أنس) « مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغْلِىَ ◌ِهَ عَلَى الْدِينَ فَهُوَ خَاطِىٌّ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ دِمَّةُ اللهِ وَرَسُولِهِ ( حم ك - عن أبى هريرة) * مَنِ آَخْتَكَرَ طَعَامَا عَلَى أَّتِى أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَتَصَدَّقَ بِهِ كَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ (ابن عساكر - عن معاذ) * مَنِ احْتَكَرَ عَلَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَةَ اللهُ بِالْجُذَامِ وَالْإِفْلَسِ (حم٥ - عن عمر) * مَنْ أَحْدَثَ فِى أَثْرِنَ هُذَا مَالَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدِّ (ق ده - عن عائشة) *ـز- مَنْ أُخْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ ، وَسَعْىٌ وَاحِدٌ مِنْهُمَ وَلَمْ يُحِلَّ حَتَّى يَقْضِىَ حَجَهُ، وَيْهِلَّ مِنْهُاَ جِيعاً (ت ٥ - عن ابن عمر) * مَنْ أَخْرَمَ بِحَجْ أَوْ مُمرَةٍ مِنَ الَسْجِدِ الْأَقْصَى كَانَ كَيَوْمٍ وَدَتْهُ أُُّّهُ (عب - عن أم سلمة) * مَنْ أَخْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُاَ ( خط - فى الجامع عن علىّ ) مَنْ أُحْسَنَ إِلَى يَتِيمِ أَوْ يَنِيِمَةٍ كُنْتُ أَنَ وَهُوَ فِى الْجَنَّةِ كَهَتَيْنِ (الحكيم، عن أنس) مَنْ أَحْسَنَ الرَّفْىَ، ثُمَّ تَكَهُ فَقَدْ تَرَكَ نِعْمَةٌ مِنَ النَّعَمِ ( التراب فى الرمى ، عن يحيى بن سعيد مرسلا) مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاَةَ حَيْثُ يَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُو فَتْكَ اسْتِهَنَةٌ اسْتَنَ بِهَ رَبَّهُ (عبع هب - عن ابن مسعود) * مَنْ أَحْسَنَ فى الْإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَّاخَذْ بِمَ عَمِلَ فِى الْجَاهِلِيَةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِى الْإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالآخِرِ ( حمْ ق٥ - عن ابن مسعود) * مَنْ أَحْسَنَ فِي بَيْنَهُ وَيْنَ آلِ كَفَاهُ اللهُ مَابَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللهُ عَلَاَنِيَتَهُ ( ك ١٥١ (ك - فى تاريخه، عن ابن عمرو) * مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَكُلُّ ◌ِلْعَرَبِيّةِ فَلاَ يَتَكُلََّنَّ بِالْفَرِسِيَّةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّفَقَ (ك - عن ابن عمر) * مَنْ أَخْيَا أَرْضَاً مَيِّنَةً فَلَهُ فِيهَا أَجٌْ، وَمَا أَ كَلَتِ الْعَفِيَةُ مِنْهَ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ (حم ن حب - والضياء عن جابر) * - ز- مَنْ أَخْيَا أَرْضَاً مَيِّنَةً فَهِىَ لَهُ (ت - عن جابر) * مَنْ أَحْيَا أَرْضَاً مَيِّةً فَهِىَ لَهُ وَلَيْسَ لِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ (حم دت - والضياء عن سعيد بن زيد) * مَنْ أَخْيَا الَيَلِيَ الأَرْبَعَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: لَيْلَةَ الثَّرْوِيَةِ، وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ، وَلَيْلَةَ النَّحْرِ، وَلَيْلَةَ الْفِطْرِ (ابن عساكر، عن معاذ) * - ز- مَنْ أَخْيَا سُنَّةً مِنْ سُِّى فَعَلَ بهاَ النَّاسُ كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَاَ لاَ يُنْصُ مِنْ أُجُورِ هِمْ شَيْئًا، وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَمِلَ بِهَا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ مَّنْ عَمِلَ بَهَاَ لاَ يُنْقْصُ مِنْ أَوْزَارِ هِمْ شَيْئًا (٥ - عن عمرو بن عوف) * مَنْ أَخْيَا سُنِّى فَقَدْ أَحَبَِّىِ، وَمَنْ أَحَبِّى كانَ مَعِى فِى الْجَنَِّ (السجزى، عن أنس) * مَنْ أَخْيَاَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ ، وَلَيْلَةً الْأَخْحَى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ (طب - عن عبادة) * مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ ( حب - عن جابر ) * مَنْ أَخَافَ أَهْلَ اللَدِينَةِ فَقَدْ أَخَفَ مَا بَنَ جَنْبَىَّ (حم - عن جابر) * مَنْ أَخَفَ مُؤْمِنًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يُؤْمِّنَهُ مِنْ أَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ( طس - عن ابن عمر) * - ز - مَنْ أَخَذَ أَرْضَا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنْقِهِ ◌َلَهُ فِى عُنٍُّ فَقَدْ وَلَى الْإِسْلاَمَ ظَهْرَهُ (د-عن أبى الدرداء) * مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ فَهُوَ خَيٌْ (ك هب - عن عائشة) * مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ ١٥٢ ، أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنَهُ، وَمَنْ أَخَذَهَاَ يُرِيدُ إِثْلَفَهَا أَنْذَهُ اللهُ (حم خ٥ - عن أبي هريرة ) * مَنْ أَخَذَ بِسُنِّى فَهُوَ مِى، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سِِّى فَلَيْسَ مِى (ابن عساكر، عن عمر) * - ز- مَنْ أَخَذَ دَيْنَاً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَعَانَهُ اللهُ (ن - عن ميمونة) * مَنْ أَخَذَ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْراً فَذَاكَ حَلُهُ مِنَ الْقُرْآنِ ( حل - عن أبى هريرة) * مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْسَا قَلَّهُ اللهُ مَكَنَهَا قَوْساً مِنْ نَارِ جَهَنََّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ (حل مق - عن أبى الدرداء) * - ز- مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقٍّ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِلَى سَبِْ أَرَضِينَ (خ - عن ابن عمر) * مَنَّ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئً ظُلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ ثُرَابَهاَ إِلَى الْمَحْشَرِ ( حم طب - عن يعلى بن مرّة ) * مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ الُسْلِمِينَ شَيْئًا جَاءَ بِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْيِلُهُ مِنْ سَبَعٍ أَرَضِينَ ( طب - والضياء عن الحكم بن الحارث) * مَنْ أَخْرَجَ أَذَى مِنَ اللَسْجِدِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتَ فِى الْجَنّةِ (٥- عن أبى سعيد) * مَنْ أُخْرَجَ مِنْ طَرِقِ المُنْدِينَ شَْئاً يُؤْذِيهِمْ كَتَبَ اللهُ لَهُ:ِ حَسَنَّةً، وَمَنْ كَتَبَ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَة أَدْخَلَهُ بِهَ الَجَنَّةَ ( لطس - عن أبى الدرداء) * مَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةٌ، أَوْ أَذْتَبَ ذَنْبًا ثُمَّ نَلِمَ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ( طب هب - عن ابن مسعود) * مَنْ أُخْلَصَ لِ أَرْبِينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَبِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ (حل - عن أبى أيوب ) * مَنِ أَدَّانَ دَيْنَا يَنْوِى قَضَاءهُ أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن ميمونة) * - ز- مَنْ أَدْخَلَ فَرَسَا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لاَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسَا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ آمِنٌ أَنْ يُشْبَقُ ١٥٣ فَهُوَ قِيَارٌ ( حم ده ك - عن أبي هريرة) * مَنْ أَدَّى إِلَى أُمِّى حَدِيثً لِتُقَ بِ سُنَّةٌ أَوْ تُْلَ بِهِ بِدْعَةٍ فَهُوَ فِى الْجَنّةِ ( حل - عن ابن عباس ) . * مَنْ أَدَّى زَ كَاةَ مَالِهِ فَقَدْ أَدَّى الْحَقَّ الَّذِى عَلَيْهِ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضِلُ (هق - عن الحسن مرسلاً) * مَنِ آدَّعَى إِلَى غَيْرٍ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمِى إِلَى غَيْرٍ ءَإِلِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ لُتَنَبَِةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (د- عن أنس) * - ز - مَنِ أَدَّغِى إِلَى غَيْرِ أَبِهِ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَِّ، وَإِنَّ رِبِحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمِائَةٍ عَامٍ (٥ - عن ابن عمرو) * مَنِ أَدَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَاَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ( حم ق ده - عن سعد وأبى بكرة ) * مَنِ أَدَّغُى مَالَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَنَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (٥ - عن أبى ذرّ ) * مَنِ أَدَّهَنَ وَلَمْ يُسَمِّ أَدَّهَنَ مَعَهُ سِتُّونَ شَيْطَانًا (ابن السنى فى عمل يوم وليلة ، عن دريد بن نافع القرشى مرسلاً) * مَنْ أَدْرَكَ الْأَذَانَ فِى الَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِمَاجَتِهِ وَهُوَ لاَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ فَهُوَ مُنَفِقٌ (٥ - عن عثمان) * مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهاَ أُخْرَى (٥ك - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَدْرَكَ رَكْمَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ النَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكٌَّْ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ (حم ق ٤ - عن أبى هريرة ، حم من ٥ - عن عائشة ، وعن ابن عباس) * - ز- مَنْ أَدْرَكَ رَّكْمَةً مِنَ الصَّلاَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ ( حم م - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَدْرَكَ رَكْمَةً مِنْ صَلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا فَقَدْ تَتْ صَلاَتُهُ (نه - عن ابن عمر) * - ز- مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ بمكَّةَ ١٥٤ فَصَامَهُ وَقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ لَهُ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَّةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيَا سِوَاهَاً وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ عِنْقَ رَقَبَةٍ ، وَكُلٌّ لَيْلَةِّ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلِّ يَوْم ◌َمْلاَنَ فَرَسٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَفِى كُلِّ يَوْمُ حَسَنَةٌ، وَفِى كُلٌّ لَيْلَةِ حَسَنَةً (٥ - عن ابن عباس) * مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَىْء ◌َمْ يَقْضِهِ فَإِنَّهُ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ (حب - عن أبى هريرة) * مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ (طب - عن ابن عباس) = -ز - مَنْ أَدْرَكَ مَالهُ بِعَیْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ نَهُوَ أُحَقُِّهِ مِنْ غَيْرِهِ (قِ د - عن أبى هريرة) = - ز- مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاَةَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ وَقَدْ أَنَى عَرَفَاتَ قَبْلَ دُلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَراً فَقَدْ قَفِى تَفَتَهُ وَتَّ حَبُّهُ ( حم دن ك - عن عروة بن مضرس) * مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْمَةٌ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ (ق.٤ - عن أبى هريرة) * - ز- مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَةِ الْجُمُعَةِ رَكْمَةٌ فَقَدَ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ (ن ك - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاَةٍ رَكْمَةٌ فَقَدْ أَدْرَكَهَا (ن - عن أبى هريرة) * - ز - مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ عِيسَى أَبْنَ مَرَيْمَ فَلْيُقْرِنْهُ مِنِ السَّلاَمَ (ك - عن أنس) * مَنْ أَّنَ ثْقَىْ عَشْرَةَ سَنَّةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِ فِى كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنَةً وَ بِإِقَامَتِهِ ثَلاثُونَ حَسَنَةٌ (٥ك - عن ابن عمر) * مَنْ أَذَّنَ خْسَ صَلَوَاتٍ إيمانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ أَمَّ أَتْحَابَهُ خْسَ صَلَوَاتٍ إِيمانًا وَأَحْذِسَابًا غُفِّرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (مق - عن أبى هريرة) * مَنْ أَّنَ سَبَعَ سِنِينَ تُخْتَسِبَا كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ (ت . - عن ابن عباس) من ١٥٥ * مَنْ أَذِّنَ سَنَةٌ لاَ يَطْلُبُ عَلَيْهِ أَجْراً دُعِىَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَقََ عَى بَابِ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ أَشْفَعْ لَنْ شِئْتَ (ابن عساكر، عن أنس) * مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَّ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ اللهُ عَلَى رُءوسِ الْأَشْهَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم - عن سهل بن حنيف) * مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ فى طَاعَةِ اللهِ فَهُوَ أَعَزُّ مِمَّنْ تَعَزَّزَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ ( حل - عن عائشة) * مَنْ أَذْتَبَ ذَنْبَا فَعَمَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدِ آَلَعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ ، وَإِنْ كَمْ يَسْتَغْفِرْ ( طص - عن ابن مسعود) * مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلَمَ أَنَّ لَهُ رَبَّا إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ كانَ حَقَّ عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ (ك حل -عن أنس) * مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبَا وَهُوَ يَضْحَكُ دَخَلَ النَّارَ وَهُوَ يَبِْكِى (حل - عن ابن عباس) * مَنْ أَرَى النَّاسَ فَوْقَ مَاعِنْدَهُ مِنَ الْخَشْيَةِ فَهُوَ مُنَفِقٌ ( ابن النجار، عن أبى ذرّ) * - ز- مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ، وَتِسْعَةَ عَشَرَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ لاَ يَتَبَيَّعْ بِأَحَدِكُ اللَّمُ فَيَقْتُلَهُ (٥ - عن أنس) * مَنْ أَرَادَ الحَّ فَلْيَتَجَّلْ (حم دك حق - عن ابن عباس) * مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الَرِيضُ وَتَضِلُّ الظَّالَّةُ وَتَعْرُضُ الْحَاجَةُ ( حم٥ - عن الفضل) * مَنْ أَرَادَ أَمْاً فَتَوَرَ فِيهِ آمْراً مُسْلِمَاً وَقََّهُ اللهُ لِأَرْشَدِ أُمُورِهِ (طس - عن ابن عباس) مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَأَنْ تُكْتَفَ كُرْبَتُ فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُغْسِيرٍ # (حم - عن ابن عمر) * مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَنََخَّرْ بِشَىْءٍ (حم - والضياء عن جابر ) * مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ مَالَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَنْظُرْ مَالِهِ عِنْدَهُ (قط - فى الأفراد، عن أنس، حل - عن أبى هريرة وسمرة ) * مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى ١٥٦ اللهُ طَهِراً مُطَهَّراً فْلَيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ (٥- عن أنس) * - ز - مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَمَ عَى فِرَاشِهِ مِنَ الَلَيْلِ فَمَ عَلَى يَمِنِهِ ثُمَّ قَرَّأَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . مِائَةَ مَرَّةٍ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ يَا عَبْدِى آدْخُلْ عَلَى يَمِينِكَ الجَنَّةَ (ت - عن أنس) * مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ كما يَذُوبُ المِلْحُ فِى الَمَاءِ ( حم م ٥ - عن أبى هريرة ، م - عن سعد) * - ز- مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسً فى سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ كَانَ لَهُ بَكُلٌ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ (٥ حب - عن تميم الدارى) * مَنِ آَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ( طب - عن عصمة بن مالك) * - ز - مَنْ أَرْسَلَ تَفَقَّةً فى سَبِيلِ اللهِ وَأَقَامَ فى بَيْتِ فَلَهُ بِكُلٌ دِرْهَمٍ سَبَعُمِائَةَ دِرْهَمٍ، وَمَنْ غَزَا بِنَفَسِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَأَنْقَ فى وَجْهِهِ ذُلِكَ، فَلَهُ بِكُلٌّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ (٥ - عن الحسن بن علىّ ، وأبى الدرداء ، وأبى هريرة ، وأبى أمامة ، وابن عمر ، وابن عمرو، وجابر، وعمران بن الحصين ) * مَنْ أَرْضَى النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى النَّاسِ، وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرِضَ اللهِ كَفَهُ اللهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ (ت حل - عن عائشة) * مَنْ أَرْضِى سُلْطَانًا بِمَ يُسْخِطُ رَبَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ آللهِ ( ك - عن جابر ) * مَنْ أَرْضِى وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَرْضَى اللهَ، وَمَنْ أَسْخَطَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَسْخَطَ اللهَ ( ابن النجار، عن أنس) * مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ (٣ - عن ابن عمرو) * مَنِ آَزْدَادَ عِلْماً وَلَمْ يَزْدَدْ فِى الدُّنْيَاَ زُهْدًا كَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلاَّ بُعْدًا (فر - عن علىّ) * مَنْ أَسْتَغَ الْوُضُوءَ فِى الْبَرْدِ الشَِّيدِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كِفْلاَنِ (طس - عن علىّ) من ١٥٧ ٠ مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِى صَلاَتِهِ خُيَلاَءَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِى حِلٍّ وَلاَ حَرَامٍ * (د - عن ابن مسعود) * مَنِ اسْتَجَدَّ قَيصاً فَلَبِسَهُ فَقَالَ حِينَ بَلَغَ تَرْقُوَتَهُ: الحَمْدُ ثِ الَِّى كَانِى مَا أُوَارِى بِهِ عَوْرَتِ، وَأَتَجَمَلُ بِهِ فِى حَيَّتِىِ، ثُمَّ ◌َمَدَ إِلَى النَّوْبِ الَّذِىِ أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِى ذِمَّةِ آلِهِ ، وَفِى جِوَارِ آللهِ ، وَفى كَنَفِ اللهِ حَيَّ وَمَيْتاً (حم - عن عمر) * مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاَثً ( طب - عن ابن عمر) * مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمٍ فَقَدِ اسْتَحَلَّ (هق - عن ابن أبى لبيبة) * - ز- مَنِ أَسْتَسَنَّ خَيْراً فَأُسْتُنَّ بِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كامِلاً وَمِنْ أُجُورٍ مَنِ اسْتَنَّ بِهِ وَلاَ يَنْقِصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنِ اسْتَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَاسْتُنَّ بِهِ فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ كلمِلاً، وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ اسْتَنُوا بِهِ وَلاَ يُنْتَقَصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا (٥ - عن أبى هريرة) * مَنِ اسْتَطَابَ بِثَلاَةٍ أَحْجَارِ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ كُنَّ لَهُ طَهُوراً (طب - عن خزيمة بن ثابت) * مَنِ أَسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِلَدِيَةِ فَلْيَُتْ بِهَا فَإِى أَشْفَعُ لَنْ يَمُوتُ بِهَا (حم ت ٥ حب - عن ابن عمر) * مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لاَ يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قِبْلَتِهِ أَحَدٌ فَلْيَفْعَلْ (د - عن أبى سعيد) * - ز- مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَشْتَتِرَ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِى ◌َمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ (م - عن عدى بن حاتم) * مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتُرَ أَخَهُ المُؤْمِنَ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ فَلْيَفْعَلْ ( فر - عن جابر ) * مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِىَ دِينَهُ وَعِرْضَهُ بَِلِ فَلْفَعَلْ (ك - عن أنس) * مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خِبٌْ مِنْ عَمَلِ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ ( الضياء، عن الزبير ) * مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَ ١٥٨ أَخَاهُ فَلْيَنَفَهُ ( حم مه - عن جابر ) « مَنِ اسْتَذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللهِ فَأَعْطُوهُ (حم د - عن ابن عباس) * مَنِ اسْتَعَاذَ كُمُ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِلَثِ فَأَعْظُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمُ فَأَجِبُوهُ، وَمَنْ صَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوُفَا فَكَفِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَأَدْعُوا لَهُ حَتَّ تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافْ تَمُهُ ( حم دن حب ك - عن ابن عمر ) * مَنِ اسْتَعْجَلَ أَخْطَأُ (الحكيم - عن الحسن مرسلا) * مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَنَّهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَغْنِىْ أَغْنَهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عَدْلُ خْسٍ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلَافَ (حم - عن رجل من مزينة) * مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ عِصَابَةٍ وَفِهِمْ مَنْ هُوَ أَرْضِى لِهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ (ك - عن ابن عباس) مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلِ فَرَزَقْنَهُ رِزْقًا ◌َمَا أَخَذَ بَعْدَ ذُلِكَ فَهُوَ خُلُولٌ (دك - عن بريدة) * مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَاَ خِيَطًا ◌َا فَوْقَهُ كَانَ ذُلِكَ خُلُولاً يَأْنِ بِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (م د - عن عدىّ بن عميرة) * - ز - مَنِ اسْتَمْتَلْنَهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِيُّ بِقَلِ وَكَثِرِهِ نَّمَا أُوَِّ مِنْهُ أَخَذَ وَمَا نُهِىَ عَنَهُ أَنْتَهَى (م د - عن عدىّ بن عميرة) * مَنِ اسْتَغْرَ اللهَ دُبُرَ كُلٌّ صَلَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِى لاَ إِلهَ إِلّ هُوَ الحَىَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنْ يَوْمٍ الزَّحْفِ (ع - وابن السنى، عن البراء ) * مَنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ فى كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً كَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَمَنِ اسْتَفْرَ اللهَ فى لَيْلَةٍ سَبْعِينَ مَرَّةٌ كَمْ يُكْتَبْ مِنَ اْفَفِينَ ( ابن السني، عن عائشة ) * مَنِ اسْتَفْرَ المؤمنين ٠ ١٥٩ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالُؤمِنَتِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلٌ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً (طب - عن عبادة) * مَنِ اسْتَغَفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالُؤمِنَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ سَبْئاً وَعِشْرِينَ مَرَّةً كَانَ مِنَ الَّذِينَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ وَيُرْزَقُ بِهِمْ أَهْلُ الْأَرْضِ (طب - عن أبى الدرداء ) * مَنِ اسْتَغْنِىْ أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَعَفََّ أَعَفَُّ اللهُ، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أْخَفَ (حم ن - والضياء عن أبى سعيد) * مَنِ اسْتَفَدَ مَالاً فَلَزَ كَاةَ عَلَيْهِ حَّى يَحُلَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ (ت - عن ابن عمر) * مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهٍ غَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِنْخَيْرِ . قَالَ اللهُ لِلَئِكَتِهِ لاَ تَكْتُبُوا عَلَيْهِ مَابَيْنَ ذْلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ (طب، والضياء عن عبد الله بن بسر ) * مَنِ اسْتَلْحَقَ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ حَتَّهُ اللهُ حَتَّ الْوَرَقِ ( الثاشى، والضياء عن سعد) «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَبِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةً، وَمَنْ تَلَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم - عن أبى هريرة) * مَنِ اسْتَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِى أُذُنَيْهِ الْآنُكُ، وَمَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِى الََّمِ مَاَمْ يَرَ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً (طب - عن ابن عباس ) * مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى صَوْتِ غِنَاءِ كَمْ يُؤْذَنْ لَهُ أَنْ يَسْمَعَ الرُّوحَانِيِّنَ فِى الْجَنَّةِ (الحكيم، عن أبي موسى) * مَنِ اسْتَمَعَ قَيْنَةٌ صُبَّ فِى أُذُنَيْهِ الْآَنْكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ابن عساكر، عن أنس) * مَنِ اسْتَنْجُى مِنَ الرِّيحِ فَلَيْسَ مِنَا (ابن عساكر، عن جابر) « مَنِ أَسْتُودِعَ وَدِيَةً فَلاَضَانَ عَلَيْهِ (٥هق - عن ابن عمرو) * - ز- مَنِ أَسْتَيْقَظَ مِنَ الَّيْلِ وَأَيْقَ آَمْرَأَنَهُ فَعَلََّ رَكْتَتَنْ ◌َمِيعً كُتِبَاَ لَيْتَئِذٍ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ ١٦٠ كَثِيراً وَالذَّا كِرَاتِ ( دك - عن أبى سعيد، وأبى هريرة) * مَنْ أَسْدَى إِلَى قَوْمٍ نِمَةٌ فَ يَشْكُرُوهَ لَهُ فَدَمَا عَلَيْهِمُ أَسْتُجِيبَ لَهُ (الشيرازى، عن ابن عباس ) * مَنْ أَسِفَ ◌َى دُنْيَا فَأَتَتْهُ أَفْتَرَبَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ أَلْفٍ سَنَةٍ ، وَمَنْ أَسِفَِ عَلَى آخِرَةٍ فَتَتْهُ أَقْتَرَبَ مِنَ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَّةِ ( الرازى فى مشيخته ، عن ابن عمرو ) * مَنْ أَسْلَفَ فى شَىْءٍ فَلْيُسْلِفِ فى كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلِ مَقُوم ( حم ق ٤ - عن ابن عباس) * مَنْ أَسْلَفَ فى شَىْءٍ فَلاَ يَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ ( د - عن أبى سعيد ) * مَنْ أَسْلمَ ◌َلَى شَىْءٍ فَهُوَ لَهُ (عدهق - عن أبى هريرة) * مَنْ أَسْلَمَ مِنْ فَارِسِ فَهُوَ قُرَشِىٌّ ( ابن النجار، عن ابن عمر ) * مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَى رَجُلٍ فَلَهُ وَلاَوُهُ (طب عد قط هق - عن أبى أمامة) * مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الجَنّةُ (طب - عن عقبة بن عامر ) * مَنْ أَشَارَ عَلَى مُسْلٍ عَوْرَةً يَشِيتُهُ بِهاَ بِغَيْرِ حَقَّ شَانَهُ اللهُ بِهَاَ فِى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (هب - عن أبى ذرٍ) * مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الَلاَئِكَةَ تَلَْهُ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِهِ وَأُنَّهِ (م ت - عن أبى هريرة) * مَنْ أَشَرَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ المُئِينَ يُرِيدُ قَبْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ (ك - عن عائشة) « مَنِ اشْتَقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى اْخَيْرَاتِ ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ تَرَقَّبَ لَّوْتَ هَنَتْ عَلَيْهِ الَّذَّاتُ، وَمَنْ زَهِدَ فى الدُّنْيَاَ هَنَتْ عَلَيْهِ المُصِيبَاتُ (هب - عن علىّ) مَنِ اشْتَرَى ثَوْبَا بِشْرَةِ دَرَاهِيمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ كَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَةً مَادَامَ عَلَيْهِ ( حم - عن ابن عمر ) * مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوٌ يَعْلَمُ أَمَ سرقة