النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ عن أنس) * كُلُوا السَّفَرْجَلَ فَإِنَّهُ يَجْلِى عَنِ الْفُؤَادِ وَ يُذْهِبُ بِطِغَاءِ الصَّدْرِ ( ابن السنى وأبو نعيم عن جابر) * كُلُوا أَنْشَّفَرْ جَلَ فَإِنَّهُ يُجِمُّ الْفُؤَّادَ وَيُنَجِّعُ الْقَلْبَ وَيُحَسَنُ الْوَلَدَ (فر - عن عوف بن مالك) * حُلُوا بِسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالْهَ وَأَعْفُوا رَأْسَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأِْبهَا مِنْ فَوْقِهَاَ ( . - عن واثلة) * كُلُوا ◌َميعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَّكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ (٥ - عن عمر) * كُلُوا جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَدْفِى الْأَثْنَيْنِ وَطَعَمَ اَلْأَثْنَيْنِ يَكْفِى الْثَلاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ كُلُوا جَميعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَة فِ الجَمَاعَةِ (العسكرى فى المواعظ عن عمر) * كُلُوا فِ القَصْعَةِ مِنْ جَوَانِهَاَ وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَاَ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ ◌َْزِلُ فِى وَسَطِهاَ (حم هق - عن ابن عباس) * كُوا ◌ُوْمَ الْأَضَاحِى وَأَذَّخِرُ وا (حم ك - عن أبى سعيد، وقتادة بن النعمان) * كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا وَذَرُوا ذِرْوَتَهَاَ يُباركْ فيها (ده - عن عبد الله بن بسر) « كُلُوا وَاشْرَ بُوا وَتَصَدَّقُوا وَآلْبَسُوا فى غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَآَخِيلَةِ (حمنه ك - عن ابن عمرو) * - ز- كُلُوا وَاشْرَ بُوا وَلَ يَصُدَّنَّكُمُ الْسَّطِعُ المُضْعِدُ فَكُلُوا وَآَثْرَ بُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكَمُهُ الأَمْخَرُ (دت - عن طلق) * - ز- كُلُوهُ فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ يَعْنِى الْجَرَادَ (ت ٥ - عن أبى هريرة) * - ز- كُلُوا فَإِنِى لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّ أَخَفُ أَنْ أَوْذِىَ صَاحِ (حمت حب - عن أم أيوب) * - ز- كُلُوهُ وَمَنْ أُكَلَ مِنْكُمْ فَلاَ يَقْرَبْ هذَا الَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ مِنْهُ، يَعْنِى الْنَّوَمَ (دحب - عن أبى سعيد) * كُلُّ آيَةٍ فِى الْقُرْآنِ دَرَجَةٌ فِى الْجَنَّةِ وَمِصْبَاحٌ فِى بُيُوتِكُمْ ( حل عن ابن عمرو) * كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ الْتَّرَابُ إِلَّ تَجْبَ اللَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ (٢١ - (الفتح الكبير) - فى ) ٣٢٢ وَمِنْهُ يُرَّكَّبُ (مدن - عن أبى هريرة) * كُلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَهْجَعِينَ (هق - عن حبان الجمحى) * كُلُّ الْبَوَارِكِى ◌َيَكْذِبْنَ إِلَّ أَمَّ سَعْدٍ ( ابن سعد عن ابراهيم مرسلا) * كُلَّ الْخَيْرِ أَرْجُو مِنْ رَبِىّ (سعد وابن عساكر عن العباس) * كُلُّ الذُّنُوبِ يُوَّ خْرُ اللهُ تَعَلى مَاشَاءَ مِنْهَاَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَى إِلَّ عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ اللهَ يُعَجُِّهُ لِصَاحِبِهٍ فِىِ الحَيَاةِ الدُّنْيَاَ قَبْلَ المَاتِ (طب ك - عن أبى بكرة) * كُلُّ الْعَرَبِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ( ابن سعد عن على بن رباح مرسلا) * كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى آبْنِ آدَمَ إِلَّ ثَلاَثًا: الرَّجُلُ يَكْذِبُ فِى الْحَرْبِ فَإِنَّ الحَرْبَ خُدْعَةٌ، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ المَرَأَةَ فَيُرْضِيهاَ، وَالرَّجلُ يَكْذِبُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بْنَهُمَاَ (طب وابن السنى فى عمل يوم وليلة عن النواس) * كُلُّ المُسْلِ عَلَى المُعْلِ حَرَامٌ مَلُهُ وَعِرْضُهُ وَدَمُهُ حَسْبُ أَمْرِىءٍ مِنَ الْشَّرِّ أَنْ يَحْرَ أَخَهُ المُسْلِمَ (ده - عن أبي هريرة) * كُلُّ أَمْرٍ ذِى بَلٍ لاَ يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدُ بِفَهُوَ أَقْطَعُ (٥ مق - عن أبي هريرة) * كُلُّ أَمْرٍ ذِى بَالٍ لاَيُبْدَأُ فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ أَقْطَعُ ( عبد القادر الرهاوى فى الأربعين عن أبي هريرة) * كُلُّ أَمْرٍ ذِى بَالِ لاَ يُبْدَأْ فِيهِ بِحَدٍ الْهِ وَالصَّلاَةِ عَلَىَّ فَهُوَ أَقْطَعُ أَبْتَرُ تَمْعُوقٌ مِنْ كُلِّ بَرَكَةٍ (الرهاوى عن أبي هريرة) * كُلُّ أَمْرِئٍ فى ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى ◌ُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ (حم ك - عن عقبة بن عامر) * كُلُّ أَمْرِئٍ مُّهَيَّأْ ◌ِمَا خُلِقَ لَهُ (حم طب ك عن أبي الدرداء) * كُلُّ أُمَّتِ معَّى إِلَّ المُجَاهِرِينَ الَّذِي يَعْلُ الْعَمَلَ بِالَّيْلِ فَيَسْتُرُهُ رَبُّهُ ثُمَ يُصْبِحُ فَيَقُولُ يَغُلاَنُ إِنِّي عِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا فَيَكْشِفُ سعر ٣٢٣ سِتْرَ اللهِعَزَّ وَجَلَّ (طس - عن أبي قنادة) * كُلُّ أُتَّى مُعَّى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنَ الْجِهَرِ أَنْ يَعْلَ الرَّجُلُ بِلَيْلِ عَملاً ثُمَّ يُصْبِحُ وَقَدْ سَتَرَهُ اللهُ تَعَلَى فَيَقُولُ عِلْتُ الْبَرِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْبَتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَ يُصْدِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللّهِ عَنْهُ (ق- عن أبى هريرة) * كُلُّ أُمَِّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّمَنْ أَبِي، مَنْ أَطَنِي دَخَلَ الجَنَّةُ وَمَنْ عَمَنِي فَقَدْ أَبَي (خ - عن أبي هريرة) * كُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الذَّارِ فَيَقُولُ لَوْ لاَ أَنَّ اللهَ هَدَانِى فَيَكُونُ لَهُ شُكْرٌ وَكُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَقَّعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِ فَكُونُ عَلَيْهِ حَسْرَةً (حك - عن أبي هريرة) * كُلُّ بِغَاءٍ وَبَلٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ مَسْجِدًا (هب - عن أنس) * كُلُّ بُنْيَنٍ وَبَلْ على صَاحِبِهِ إِلاَّ مَ كَانَ هَكَذَا وَأَشَرَ بِكَفَّهِ وَكُلُّ عِلٍْ وَبَالٌ على صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ ◌َمِلَ بِهِ ( طب - عن وائلة) * كُلُّ بَنِي آدَمَ حَسُوٌ وَلاَ يَضُرُّ حَسِدًا حَسَدُهُ مَآَمْ يَقَكَلَمْ بِالَّسَانِ أَوْ يَعْمَلْ بِالْيَدِ (حل - عن أنس) * كُلُّ ◌َنِ آدَمَ خَطَّاء وَخَيْرُ الْخَطّائِنَ النَّوَابُونَ (حمتك - عن أنس) * كُلُّ ◌َنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِى جَنْبَيْهِ بِصْبَهِ حِينَ يُولَهُ غَيْرَ عِيسَى أَبْنِ مَرْيَمَ ذَهَبَ يَعْطَنُ فَطَعَنَ فِى الْحِجَابِ (خ - عن أبى هريرة) * كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَتْهُ أُّهُ إِلَّ مَرْتَمَ وَآْنَهَاَ * (٢ - عن أبى هريرة) * كُلُّ ◌َنِي آدَمَ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ إِلاَّ وَلَ فَاطِمَةٌ فَأَنَا وَلِيُهُمْ وَأَنَاَ عَصَبَتُهُمْ (طب - عن فاطمة الزهراء) كُلُّ تِى أَنَى فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لِأَ يهِمْ مَآَ خَلَ وَلَكَ فَاطِمَةً فَإِى أَنَا عَصَبَتْهُمْ وَأَنَ أَبُوهُمْ (طب - عن عمر) « كُلُّ بَيْعَيْنِ لاَبَيْعَ بْنَهُمَ حَّى يَتَفَرَّقَا إِلاَّ بَيْعَ ٣٢٤ الْخِيَارِ (حم ق ن - عن ابن عمر) * كُلُّ جَدٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى ◌ِهِ (طب حل - عن أبى بكر) * كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فَهُوَ الْطَاعَةُ (جمع حب - عن أبى سعيد) * كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُ فَهِىَ كَالْيَدٍ الْجَدْمَاءِ (د- عن أبى هريرة) * كُلُّخَطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُ كُمْ إِلَى الْصَّلاَةِ يُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ وَ يَمْحُوعَنْهُ بِهاَ سَيَّةً (حم - عن أبى هريرة) كُلُّ خُلُقِ اللهِ تَعَلى حَسَنٌ (حم طب - عن الشريد بن سويد) * كُلُّ خَلَةٍ يُطْبَعُ عَيْهَ المُؤْمِنُ إِلّ الْخِيَنَةَ وَالْكَذِبَ (ع - عن سعد) * كُلُّ دَابّةٍ مِنْ دَوَابٌ الْبَعْرِ وَالْبَرِّ لَيْسَ لَمَا دَمٌّ مُنْقَدٌ فَلَيْسَتْ لَمَاذَ كَاةٌ ( طب - عن ابن عمر) # كُلُّ دُعَاءَ تَحْجُوبٌ حَتَّى يُصلَّى على النَّبِىِّ عَلِّ (فر - عن أنس، هب - عن على موقوفا) * كُلُّ ذَنْبٍ عَى اللهُ أَنْ يَغْرَهُ إِلاَّ مَنْ مَآتَ مُشْرِكَا أَوْ قَتَلَ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا (د- عن أبى الدرداء، حم ن ك عن معاوية) « كُلُّ ذِى مَلٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ يَصْنَعُ بِهِ مَا يَشَاءِ ( حق - عن ابن المنكدر مرسلا) * كُلُّ ذِى نَبٍ مِنَ الْسّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ (من - عن أبى هريرة) * كُلُّ رَاعٍ مَسْتُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ (خط - عن أنس) * كُلُّ سَرِحَةٍ وَرَائْمَةٍ على قَوْمٍ حَرَامٌ على غَيْرِ هِمْ (طب - عن أبى أمامة) * كُلُّ سَبَبٍ وَنَسِبٍ مُنْطعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ سَبِبٍ وَنَسَبِى (طب ك هق - عن عمر، طب - عن ابن عباس وعن المسور) * كُلَّ سُتَنِ قَوْمِ أُوطٍ فُقِدَتْ إِلّ ثَلاَثًا جَرُّ نِعَلِ الْسُُّفِ وَخَصْفُ الْأَظْفَرِ وَكَشْفٌ عَنِ الْعَوْرَةِ (الشاشى وابن عساكر عن الزبير بن العوام) * كُلُّ سُلاَتَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةَ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُحُ فِيهِ الشَّمْسُ تعدل ٣٢٥ تَعْدِلُ بَيْنَ آلِأْنِيْنِ صَدَقَةٌ وَتُعِينُ الرَّجُلَ على دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عَلَيْهَاَ أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيْبَةُ صَدَقَةٌ وَ كُلُّخَطْوَةٍ تَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ وَدَلُّ الْطَرِيقِ صَدَقَةٌ وَ يُمِطُ الْأَذَى عَنِ الطّرِيقِ صَدَقَةٌ (حم ق - عن أبى هريرة) * كُلُّ شَرَابٍ أَشْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ (حم ق ٤ - عن عائشة) * كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَبِ اللهِ تَعَلَى فَهُوَ بَاطِلٌ وَ إِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطِ ( البزار طب - عن ابن عباس) * كُلُّ شَىْءٍ بِقَدَرِ حَتّى الْمَجْزُ وَالْكَيْسُ (حمم- عن ابن عمر) * كُلُّ شَىْءٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ تَعَلَى حِجَابٌ إِلَأَشَهَدَةَ أَنْ لاَ إِلَ إِلَّ اللهُ وَدُعَاءَ أَلْوَالِدٍ لِوَلَدِهِ ( ابن النجار عن أنس) * كُلُّشَىْءٍ جَوَزَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِ الْنَّارِ (طب - عن ابن عباس) * كُلُّ شَىْءٍ خُلِقَ مِنَ المَاءِ (حم ك - عن أبى هريرة) * كُلُّ شَىْءٍ سَاءَ المُؤْمِنَ فَهُوَ مُصِيبَهُ (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى ادريس الحولانى مرسلا) * كُلُّشَىْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ خَطَأْ وَلِكُلّ خَطَلٍ أَرْشٌ (طب - عن النعمان بن بشير) * كلُّ شَىْءٍ فَضَلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ وَحِلْفِ الْخُبْزِ وَثَوْبٍ يُوَارِى عَوْرَةَ الرَّجُلِ وَالمَاءِ لَمْ يَكُنْ لِأَبْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ (حم - عن عثمان) * كَلُّ شَىْءٍ قُطِعَ مِنَ آلْحَىِّ فَهُوَ مَيْتٌ (حل - عن أبي سعيد) * كلُّ شَىْءٍ لِلِرَّجُلِ حَلَّ مِنَ المَرْأَةِ فِى صِيَامِهِ مَاخَلاَ مَآَيْنَ رِجْلَيْاَ (ط - عن عائشة) * كلُّ شَىْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ هَوٌ وَلَعِبٌ إِلَّ أَنْ يَكُونَ أَرْبَةَ: مُلاَعَبَةُ الرَّجُلِ أَمْرَ أَنَهُ وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ يَشْىُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَعْلِمُ الرَّجُلِ السُّبَحَةَ (ن - عن جابر بن عبد الله جابر بن عمير) * كلُّ شَىْءٍ يَتَكَلُِّ بِهِ أَبْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ فَإِذَا ٣٢٦ أُخْطَأُ الْخَطِيئَةٌ تُمْ أَحَبَّ أَنْ يَتُوبَ إِلى اللهِعَزَّ وَجَلَّ فَلْيَأْتِ بُقْعَةٌ مُرْتَمَةً فَلْيَبْدُدْ يَدَيْهِ إلى اللهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهَاَ لاَ أَرْجِعُ إِلَيْهَا أَبَدًا فَإِنَُّ يُغْقَّرُ لَهُ مَآَمْ يَرْجِعْ فِى عَمَلِهِ ذلِكَ (طب ك - عن أبى الدرداء) * كلُّ شَىْءُ يَنْقُصُ إِلاَّ الْشَّرْ فَإِنَّهُ يُزَادُ فِيهِ ( حم طب - عن أبى الدرداء) * كِلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَاَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِىَ خِدَاجٌ (حم٥ - عن عائشة، حم٥ - عن ابن عمرو، هق - عن على، خط ـ عن أبى أمامة) * كلُّ طَعَامٍ لاَ يُذْ كَرُ أَسْمُ اللهِ تَعَلَى عَلَيْهِ فَإِنَّمَا هُوَ دَاء وَلاَ بَرَكَةَ فِيهِ، وَكَفََّرَةُ ذَلِكَ إِنْ كَانَتِلَائِدَةُ مَوْضُوعَةً أَنْ تُسَمِّىَ وَتُعِيدَ يَدَكَ وَإِنْ كَانَتْ قَدْ رُفِعَتْ أَنْ تُسَمِّىَ اللهَ تَعَلى وَتَلْمَقَ أَصَابِكَ (ابن عساكر عن عقبة بن عامر) * كلُّ طَلَاقٍ جَائِرٌ إِلاَّ ◌َلاَقَ الَعْتُوهِ وَالَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ (ت - عن أبي هريرة) * كلُّ عَرَفَةَ ءَ"قِفٌِ وَأَرْفَعُوا عَنْ بَعْنٍ مُسِّرٍ، وَكُلُّ مِنِى مَنْهَرٌ إِلاَّ مَاوَرَاءَ الْعَقَبَةَ ( .- عن جابر) * كلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكلُّ مِنِّى مَنْحَرٌ وَ كلُّ المَزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ وَكلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْخَرٌ (دوِك - عن جابر) * كلُّ عَرَفَتَ مَوْقِفٌِ وَأُرْفَعُوا عَنْ عُرَّنَةً وَكُلُّ مُزْدَلِفَةً مَوْقِفٌِ وَآَرْقَتُوا عَنْ بَأْنِ مُحَسٍِّ وَكُلُ فِيَجِ مِنَى مَنْخَرٌ وَكُلُّ أَيَّامِ الْنَّْرِيِقِ ذَبْجُ (حم - عن جبير بن مطعم) * - ز- كُلٌّ عَلَى خَيْرِ هُؤْلاَءِ يَقْرَ ءِونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ اللهَ فَإِنْ شَاءَ أَعْطَهُمْ وَ إِنْ شَاءُ مَنَعَهُمْ وَهَؤُلاءِ يَتَعَلَّمُونَ وَ يُعَلّمُونَ وَ إِنَّمَا بُمِنْتُ مُعَلَّمًا (٥ - عن ابن عمرو) * - ز - كُلُّ ◌َمَلِ أَبْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْدِمائَةٍ ضِعْفٍ إلى ما شاء اللهُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ . وطعامه ٣٢٧ وَطَعَمَهُ مِنْ أَجْلِى، لِلِصَّائِمِ فَرْحَتَنٍ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبَِّ وَلُوفُ ◌َمِهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ ( حمم نه - عن أب هريرة) * كُلُّ عَمَلٍ مُنْقَطِعٌ عَنْ صَاحِبِهِ إِذَا مَتَ إِلَّ المُرَابِطَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يَنْمِى لَهُ عَلُهُ وَيَجْرِى عَلَيْهِ رِزْقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (طب حل - عن العرباض) * كُلُّ عَيْنِ بَ كِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ عَيْنَا غَضَّتْ عَنْ تَحَارِمِ اللهِ تَعَلَى وَعَيْنَا سَهِرَتْ فِى سَبِيلِ اللهِ تَعَلَى وَعَيْنَا خَرَجَ مِنْاَ مِثْلُ رَأْسِ آلُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَلى (حل - عن أبى هريرة) * كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ وَأَلَّهُ إِذَا اسْتَعْظَرَتْ ◌َتْ بِلَجْلِسِ فَهِىَ زَانِيَةٌ (حم ت - عن أبي موسى) * - ز - كُلُّ غُلاَمٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهٍ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِهِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمِّى (حم دنه ك - عن سمرة) * كُلُّ قَرْضِ جَرَّ مَنْفَةٌ فَهُوَ رِباً (الحارث عن على ) «كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ (طس حل - عن ابن مسعود) * - ز- كُلُّ قِيٍْ قُتِمَ فِ الْجَاهِلِيَةِ فَهُوَ عَى مَ قُيِمَ وَكُلُّ قِيْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلاَمُ فَإِنّهُ حَى قَسْمِ الإِسْلاَمِ (ده - عن ابن عباس) * كُلُّ كَلَامٍ لاَيُبْدَأْ فِيهِ بِحَمْدٍ اللّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ (د- عن أبى هريرة) * كُلُّ كَلْيُ بَكْلُ الْمُ فِى سَبِيلِ اَللهِ تَعَلَى يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهْئَتِهَا إِذَا ◌ُعِنَتْ تَقَّرُ دَمَاً وَأَلَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَاَلْعَرْفُ عَرْفُ مِسْكٍ (ق - عن أبى هريرة) * - ز- كُلُّ مَأَسْكَرَ عَنِ الصَّلاَةِ فَهُوَحَرَامٌ (م - عن أ، موسى) * كُلُّ مَتُوعَدُونَ فِى مِائَةٍ سَنَةٍ ( البزار عن ثوبان) * كُلُّ مَاصَفَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ (طب - عن عمرو بن أمية ) * كُلُّ مُؤْدِبٍ يَجِبُ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ وَمَأْدَبَةُ اللهِ الْغُرْآنُ ٠٦٠ ٣٢٨ فَلَ تَهْجُرُوهُ (هب - عن سمرة) * كُلُّ مُؤْذٍ فِ الْنَّارِ (خط - وابن عساكر عن على) * كُلُّ مَلِ أَدِّىَ زَ كَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزِ وَإِنْ كَانَ مَدْفُونَا تَحْتَ اُلْأَرْضِ وَكُلُّ مَالٍ لَ نُؤْدَّى زَ كَاتُهُ فَهُوَ كَثْرٌ وَ إِنْ كَانَ ظَاهِرًا (هق - عن ابن عمر) * كُلُّ مَالِ الَِّيِّ صَدَقَةٌ إِلَّ مَ أَطْعَهُ أَهْلَهُ وَكَسَاهُمْ إِنَّا لاَ نُورَتُ (د- عن الزبير) * - ز- كُلُّ مُخَّ خْرٌ وَكُلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا يُحِسَتْ صَلاَتُهُ أَرْبِعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًا ◌َى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَلِ صَدِيدٍ أَهْلِ الْنَّارِ وَمَنْ سَقَهُ صَغِيرًا لاَيَعْرِ فُ حَلاَلَهُ مِنْ حَرَامِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ ◌ِنَةٍ الخَبَالِ (د - عن ابن عباس) * - ز- كُلُّ مُسْتَلْحَتِي بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِى يُدْعَى لَهُ أُدَّعَهُ وَرَثْتُهُ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَّةٍ بَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَبَهَا فَقَدْ ◌ِذَقَ بِنِ اسْتَلْحَقَهُ وَلَيْسَ فِيَ قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْبِرَاثِ شَىْء ◌َمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْتَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ وَلاَ يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ اَلَّى يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَّةٍ لاَ يَمْلِكُهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهاَ فَإِنَّهُ لاَ يَلْحَقُ وَلاَ يُؤَثُ وَإِنْ كَانَ الَّذِى يُدْغِى لَهُ هُوَ آَدَّعَهُ فَهُوَ وَلَهُ زِنَا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمةَ (٥ - عن ابن عمرو) * كُلُّ مَسْجِدٍ فِيهِ إِمَمٌ وَمُؤَّذِّنٌ فَلَعْتِكَافُ فِيهِ يَصْلُحُ ( قط ــ عن حذيفة) * كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ (حم ق د ن٥ - عن أبى موسى ، حم ن عن أنس حم دن، عن ابن عمر، حم نه عن أبى هريرة ، ٥ عن ابن مسعود) * - ز- كلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ عَى كُلِّ مُؤْمِنٍ (٥ - عن معاوية) * كُلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ وَإِنَّ عَلَى اللهِ لَعَهْرًا ◌ِنْ شَرِبَ المَشْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِيفَةٍ الْخَلِ عَرَقٍ أھں ٠٠ ٣٢٩ أَهْلِ الْنَّارِ (حم من - عن جابر) * كُلُّ مُسْكٍِ حَرَامٌ وَمَا أَشْكَرُ مِنْهُ الْفَرْقُ ◌َلْءِ الْكَفَِّ مِنْهُ حَرَامٌ (دت - عن عائشة) * كُلُّ مُشْكِرٍ تَخْرٌ وَدُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِ الدُّنْيَا فَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَ لْ يَكُبْ لَمْ يَشْرَبْهاَ فِ الآخِرَةِ (حم م ٤ - عن ابن عمر) * كُلُّ مَشْكِلٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ فِ الدِّينِ إِشْكالٌ (طب - عن تميم الدارى) * كُلُّ مُصَوِّرٍ فِى الَّارِ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلٌ صُورَةٍ صَوَّرَهَا تَفْسٌ فَتُعَذِّبُهُ فِى جَهََّ (حم م - عن ابن عباس) * كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ (حمخ - عن جابر، حما د عن حذيفة) * كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَالدَُّّ ◌َلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ وَاللهُ يُحِبُّ إِغَةَ اللََّفَنِ (هب - عن ابن عباس) * - ز- كُلُّ مَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَإِنَّ مِنَ المَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ وَأَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِكَ فِى إِنَاءِ جَارِكَ (حمت ك - عن جابر) * كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الُتْلُ مِنْ نَةٍ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِ كُتِبَ لَهُ بِهَا صَدَقَةٌ وَمَا وَ بِ الَرْءِ الْمُ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُنِ صَدَقَةٌ وَكُلِ نَةٍ أَثْقَهَا الْلُ فَعَلَى اللهِ خَفُهَا وَاللهُ ضَمِنٌ إِلَّ ذَقَةٌ فِي بُدْيَنِ أَوْ مَعْصِيَةَ (عبد ابن حميد، ك - عن جابر) * كُلُّ مَعْرُوفٍ صَنَعْتَهُ إِلى غَنِيّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ ( خط فى الجامع عن جابر، طب - عن ابن مسعود) * كُلُّ مَنْ وَرَدَ الْقِيَامَةَ عَطْشَانُ (حل هب - عن أنس) * كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَهُ عَلَى الْفِطِرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَأَبِوَاهُ مُهَوِّدَانِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ (ع طب - عن الأسود بن سريع) * - ز - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْمِلةِ فَأَبْوَاهُ بُهُوَّدَافِ- وَيُنَصْرَانِهِ وَيُشَرِّ كَافِ قِيلَ ثَمَنْ هَكَ قَبْلَ ذُلِكَ قَالَ اللهُ أَغْلَ بِمَا كَانُوا ٣٣٠ عَمِلِينَ (ت - عن أبى هريرة) * كُلِّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ (حم ق د - عن عمران بن حصين ، ت عن عمر، حم عن أبي بكر) * كُلُّ مَيْتٍ يُخْتِمُ عَلَى ◌َلِهِ إِلَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطَا فِى سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يَفْعُولَهُ عَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَيُؤَّمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ (دت ك - عن فضالة بن عبيد، حم عن عقبة بن عامر) كُلُّ نَاْحَةٍ تَكْذِبُ إِلَّ أُمَّ سَعْدِ ( ابن سعد عن محمود بن لبيد) * كُلُّ نَادِيَةٍ كَافِيَةٌ إِلَّ نَادِيَةَ خْزَةَ (ابن سعد عن سعد بن ابراهيم مرسلا) * كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ يَفْقَطِعُ يَوْمَ أْقِيَمَةَ إِلاَّ نَسَبِى وَصِهْرِى ( ابن عساكر عن ابن عمر) * كُلُّ نَصِيٍ زَائِلٌ إِلَّ نَسِمَ أَهْلِ الْجَنِّ وَكُلُّ مَْ مُقْطِعٌ إِلَّ هَمَّ أَهْلِ النَّارِ (ابن لال عن أنس) * كُلُّ نَفْسٍ تُحْثَرُ ◌َلَى هَوَاهَا فَنْ هَوِىَ الْكَفَرَةَ فَهُوَ مَعَ الْكَفَرَةِ وَلاَ يَنْفَعَهُ عَمَلُهُ شَيْاَ (طس -عن جابر) * كُلُّ نَفْسٍ مِنْ تَِ آدَمَ سَيِّدٌ فَالرَّجُلُ سَيْدُ أَهْلِهِ وَالَرْأَّةُ سَيِّدَةُ بْتِها ( ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة ) * كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهاَ الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهاَ إِلَّ الْمُنْيَانَ (طب - عن خباب) * كُلُّ نَفَقَةٍ يُغْفِقُهَا المُسْمُ !ُوُجَرُ فِيهَاَ عَى نَفْسِهِ وَعَلَى عِآلِهِ وَعَلَى صَدِيقِهِ وَى بَهِيمَتِهِ إِلَّ فِى بِنَاءِ إِلَّبِنَاءَ مَسْجِدٍ يَبْفَى بِهِوَجْهَ اللّهِ (هب عن إبراهيم مرسلا) كُلُّ ◌َينٍ يُحْلَفُ بِهَ دُونَ اللهِ شِرْكٌ (ك - عن ابن عمر) * ◌ُلُّكُمُ بَوْ آدَمَ وَاْدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ لَيْتَمِنَّ قَوْمٌ يَفْتَخِرُونَ بَ بَأْهِمْ أَوْ لَيَّكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنْ الْجُمْآَنِ (البزار عن حذيفة) * ◌ُلَّكُمُ رَاعٍ وَُلْكُ مَنْتُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَلْإِمَمِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْتُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِىَّ مَسْثُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهاَ والخادم ٣٣١ وَأْخَدَمُ رَاعٍ فِ مَلِ سَيِدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى مَلِ أَبِيهِ وَهُوَ مَسْتُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ سَنْتُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ (حم ق دت - عن ابن عمر) * ◌ُلَّكُمُ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّ مَنْ شَرَّدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ ( طس ك - عن أبى أمامة) * كَلَّمَ اللهُ مُوسَى بِبَيْتٍ ◌ْلَمَ (ابن عساكر عن أنس) * كَلِّمِ المَخْذُومَ وَبَيْنَكَ وَبَيْتَهُ قِدُ رُمْحٍ أَوْ رُْحَيْنِ (ابن السنى وأبونعيم فى الطب عن عبد الله بن أبي أوفى) * ◌ُلَّمَاَ طَالَ حَمْرُ الْلِ كَانَ لَهُ خَيْرٌ ( طب - عن عوف بن مالك) * كَلِمَاتُ الْفَرَجِ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ الْحَلِمُ الْكَرِيمُ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ الْسَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( ابن أبى الدنيا فى الفرج عن ابن عباس) * كَلِمَاتٌ مَنْ ذَكَرَ هُنَّ مِائَةَ مَرَّةٍ دُبُرَ كُلْ صَلاَةٍ: آللّهُ أَكْبَرُ سُبْحَانَ اللهُ وَالحَمْدُ لِلْهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ لَوْ كَانَتْ خَطَهُ مِثْلَ زَبَدِ اْبَحْرِ لَخَتْهُنَّ (حم - عن أبى ذر) * كَلِمَاتٌ مَنْ قَالَهُنَّ عِنْدَ وَفَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيم الْكَرِيمُ ثَلاَثًا، الحَمْدُ لِّهِ رَبِّ الْعَمِينَ ثلاثًا، تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدَ المُلكُ يُخْىٍ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (ابن عساكر عن على) * كَلِمَاتٌ لاَ يَتَكَُّ ◌ِنَّ أَحَدٌ فِىِ تَجْلِهِ عنْدَ فَرَاغِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلاَّ كُفْرَ بِنَّ عَنْهُ وَلاَ يَقُوُنَّ فِ تَجْسٍ خَبْرٍ وَجْلِسٍ فِ كْرٍ إِلَّ خَمَ آلْهُ بِنَّ عَلَيْهِ ◌َ يُخْتَمُ بِالْحَتِمَ عَلَى الصَّحِيفَةِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ (د حب - عن أبى هريرة) * كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَاَ لَيْسَ لَهَا نَهِيَةٌ دُونَ الْعَرْشِ ٣٣٢ وَاَلْاخْرَى ◌َمْلَا مَا بَيْنَ السَّاءِ وَالْأَرْضِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ (طب - عن معاذ) * كَلِيَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى الْسَانِ ثَقَيِلَتَانِ فِ المِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّْنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَنَ اللهِ الْعَظِيمِ (حم ق ت . - عن أبى هريرة) * كَلِمِتَآَنِ قَالَمُمَا فِرْ عَوْنُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِى إِلَى قَوْلِ أَنَرَبَكُمُ الْأَعْلَى كَانَ بْنَهُمَ أَرْ بَعُونَ عَمَا فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (ابن عسا كرعن ابن عباس) * كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِى طِيْرَيْنِ لاَيُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْتَمَ عَلَى الْهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءِ بْنُ مَالِكٍ (ت - والضياء عن أنس) * كُمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلَّفيٍ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَرَبٌّ هُذَا أَغْلَقَ بَبَهُ دُونِى فَمَنَ مَعْرُوفَهُ (خد - عن ابن عمر) * كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلا فَيْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مِثْلَهَا مِنْ تَمْرِ (عق - عن ابن عمر) * كَمْ مِنْ ذِى ◌ِْرَنِ لاَ يُؤْبَهُ لَوْ أَقْتَ عَلَى اللهِ لَأَبَّهُ مِنْهُمُ عَّارُ بْنُ يَكَسِيرٍ ( ابن عسا كر عن عائشة) * كَمْ مِنْ عَقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَهوَ حَقِيرٌ عِنْدَ الْنَّاسِ دَمِيمُ اْلَنْظَرِ يَنْهُو غَدًا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيِفِ اللَّنِ جَيلِ المَنْظَرِ عَظِيمٍ الْشَّنِ هَِكٌ غَدًا فِى الْقِيَامَةِ (هب - عن ابن عمر) * كَمْ مِنْ عَلْقٍ مُعَلَّقٍ لِأَبِ الدَّخْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ (حم م د ت - عن جابر بن سمرة) * كَمْ مِنْ مُسْتَقْبَلٍ يَوْماً لاَ يَسْتَكْمِلُهُ وَمُنْتَظِرٍ غَدَا لاَ يَبْلُغُهُ (فر - عن ابن عمر) * كَمْ عَمَّنْ أَصَابَهُ السَّلاَحُ لَيْنَ بِشَهِيدٍ وَلاَ حِيدٍ وَكَمْ يَّنْ قَدْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتْفَ أَنْفِهِ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقُ شَهِيدٌ (حل - عن أبى ذر) * كَتَدِينُ تُدَانُ (عد - عن ابن عمر) * كَ تَكُونُوا يُوَلَى عَلَيْكُمْ ( فر- عن أبى بكرة ، هب عن أبى اسحق ٣٣٣ اسحق السبيعى مرسلا) * كَ لاَ يُجْتَ مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذَلِكَ لاَ يَنْزِلُ الْفُجَارُ مَنَزِلَ الْأَبْزَارِ فَاسْلُكُوا أَىَّ طَرِيقٍ شِئْتُمْ فَأَنَّ طَرِيِقٍ سَلَكُمْ وَرَدُمْ عَلَى أَهْلِهِ ( حل - عن يزيد بن مريد مرسلا) * كَاَ لاَ يُجْتَى مِنِ الْشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذَلكَ لاَ يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ وَهُمَ طَرِيقَنِ فَأَنْهُمَ أَخَذْهُمْ أَدْرَ كْتُمْ إِلَيِْ (ابن عسا كرعن أبى ذر) * كَاَ لاَ يَنْفَعُ مَعَ الْشِّرْكِ شَىْءُ كَذَلِكَ لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ شَىْءٍ ( خط - عن عمر، حل عن ابن عمرو) * كَ يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ كَذَلِكَ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلاَءِ (ابن سعد عن عائشة) * كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ الَّذِّاءِ إِلَّ اسِيَةُ أَمْرَ أَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَ إِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الْعَطَّعَامِ (حم ق ت ٥ - عن أبى موسى) * كُنْ فِ الدنياَ كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَبِرُ سَبِيلٍ (خ - عن ابن عمر، زاد حمته - وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ) * كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَأُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ ◌ِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنَا، وَأَحِْنْ مُجَرَةً مَنْ جَوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْضَّحِكِ ثُمِيتُ الْقَلْبَ (هب - عن أبى هريرة) * كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فِى الْخَلْفِ وَآخِرَهُمْ فِ الْبَعْثِ (ابن سعد عن قتادة مرسلا) * كْتُ بَيْنَ شَرِّ جَرَيْنِ بَيْنَ أَبِى لَهَبٍ وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِى مُعَيْطٍ أَنْ كَانَ لَيَأْتِيَانِ بِلْفُرُوثِ فِيَظْرَ حَنِهاَ عَلَى بَانٍ خَّى أَّهُمْ لَيَأْتُونَ بِبَعْضٍ مَ يَطْرَ حُونَ مِنَ الْأَذَى فَيَطْرَحُونَهُ عَلَى بَأَبِى ( ابن سعد عن عائشة) * كُنْتُ مِنْ أَقَلِّ النَّاسِ فِ الْجِمَاعِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَىَّ الْكَفْيَت ◌َمَا أُرِيدُهُ مِنْ سَعَةٍ إِلاَّوَ جَدْتُ، وَهُوَ قِدْرٌ فِهاَ مَمٌ ٠٠٠ ٣٣٤ ( ابن سعد عن محمد بن ابراهيم مرسلا، وعن صالح بن كيسان مرسلا) * كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالْجَسَدِ ( حل - عن ميسرة الفجر، ابن سعد عن أبى الجدعاء، حب عن ابن عباس) * كُنْتُ نَهَيْتُكُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ إِلَّفِى ظُرُوفٍ اَلْأَدَمِ فَشْرَ بُوا فى كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا (م - عن بريدة) كُنْتُ نَهَيْتُكُمُ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَانْبِذُوا وَاجْتَنِبُوا كُلَّمُشْكِرٍ (٥ - عن بريدة) كُنْتُ نَيْتُكُمُ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلاَ فَزُورُوهَا فَإِنَّ تَرِقَّ الْقَلْبَ وَتُدْيِعُ الْمَيْنَ وَتُذَ كَّرُ الآخِرَةَ وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًا (ك - عن أنس) * كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَرَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَ تُزَهَّدُ فِى الدُّنْيَا وَتُذَ كَّرُ الْآخِرَةَ (٥- عن ابن مسعود) * كُنْتُ نَهَيْتُكُمُ عَنْ لُومِ الْأَضَحِى فَوْقَ ثَلاَثٍ لِيَنَِّعَ ذَوُو اُلْطَّوْلِ عَلَى مَنْ لاَطَوْلَ لَهُ فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمُ وَأَطْعِمُوا وَآدَّخِرُوا (تِ .. عن بريدة) * كَفْسُ الْمَجِدِ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ (ابن الجوزى عن أنس) * - ز- كُونُوا عَلَى مَشَاءِرِكَمُ هُذِهِ فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى إِذْتٍ مِنْ إِرْتِ إِبْرَاهِيمَ (حم ت نه ك - عن زياد بن مربع) * كُونُوا فى الدَّنْيَا أَضْيَافًا وَأَنَّخِذُوا المَسَاجِدَ بُيُونَاً وَعَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ الرَّقَّةَ وَأَكْثِرُوا الْتَّفْكُّرَ وَالْمُكَاء وَلاَ تَخْتَلِفِنَّ بِكُمُ الْأَهْوَاءِ تَبْقُونَ مَلاَ تَسْكُمُونَ وَتَجْمَعُونَ مَلاَ تَأْعُونَ وَتَأْلُونَ مَلاَ تُدْرَكُونَ ( الحسن بن سفيان، حل - عن الحكم بن عمير) * - زبـ كُونُوا فِ الصَّفِّ الَّذِى يَلِينِ (حمن حب ك - عن أبىّ) * كُونُوا لِلْمِلْمِ رُعَةً وَلاَ. تَكُونُوا لَهُ رُوَاةً (حل - عن ابن مسعود) * كَلاَمُ أَبْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَآَلَهُ إِلاَّ أَمْرًا بِعْرُوفٍ أَوْ نَهْيَاً عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ ذِ كْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (ت. ك هب عن ٣٣٥ عن أم حبيبة) * كَلاَمُ أَهْلِ السََّوَاتِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ (خط - عن أنس) * كَلاَمِ لاَ يَدْسَغُ كَلاَمَ اللهِ وَكَلاَ مُ اللهِ يَنْسَحُ كَلاَمِى وَكَلاَ مُ اُللهِ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً (عدقط - عن جابر) * - ز- كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِى قَوْمٍ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هُؤُلاَءِ وَهَمْهُمْ مِثْلُ هُؤْلاَءِ ( حل - عن معاذ) * - ز- إِ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاهُ يُؤَخِّرُ ونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْهاَ، صَلِّ الصَّلاَةَ يِوَفْتِهاَ فَإِنْ أَدْرَ كْتَ مَعَهُمْ فَصَلٌّ فَإَِّ لِكَ نَافِلَةٌ (م ٤ - عن أبي ذر) * - ز- كَيْفَ أَنْتَ وَأٌَّ مِنْ بَعْدِى يَسْتَأْثِرُونَ بِذَا الْفَىْءِ، اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَنِ (حم د - عن أبى ذر) * كَيْفَ أَنْتَ يَاعُوَ يْمِرُ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ أَعْلِمْتَ أَمْ جَهِلْتَ، فَإِنْ قُلْتَ عَلِمْتُ قِيلَ لَكَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيَاَ عَلِمْتَ وَإِنْ قُلْتَ جَهِلْتُ قِيلَ لَكَ فَمَا كَانَ عُدْرُكَ فِيمَاَ جَهِلْتَ أَلاَ تَعَلَّمْتَ ( ابن عساكر عن أبى الدرداء) * كَيْفَ أْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُّلاَةُ (طب - عن عبد الله بن بسر) * كَيْفَ أَمْتُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ فِى مِثْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لاَيُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلا الْبَصِيرُ ( ابن عساكر - عن أبى هريرة) * - ز- كَيْفَ أَْتُمْ إِذَا كَمْ تَجْتَبُوا دِينَرًا وَلاَ دِرْهَمَا تُنْتَكُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ يَشُدُّ اللهُ قُلوبَ أَهْلِ الذَّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ (ق - عن أبى هريرة) * - ز- كَيْفَ أْتُمْ إِذَا نَزَلَ أَبْنُ مَرْيَ فِيَكُمْ فَأَمَّكُمْ (٢ - عن أبى هريرة) * كَيْفَ أُ نُمْ إِذَا نَزَلَ أَبْنُ مَرْيَ فِيَكُمْ وَإِمَمُكُمْ مِنْكُمْ (ق - عن أبى هريرة) * - ز- كَيْفَ أَنْتُمْ وَصَحِبَ الْقَرْنِ قَدِ الْنَقَمَ الْفَرْنَ وَمَنَا الَْةَ وَأَصْفَى الْسَّْعَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِلْنَفْخِ فَيَنْفُخُ قَالُوا كَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ ٣٣٦ الْوَكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَّكَلْنا ( حمت حب ك ـ عن أبى سعيد ، خم ك عن ابن عباس ، حم طب عن زيد بن أرقم ، أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة ، حلى عن جابر، الضياء عن أنس) * - ز- حَيْفَ بِالْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبَْانَ وَيَطْرُدُونَ الْغَرْثَنَ وَيَدَعُونَ (قط فى الأفراد عن أبى ذر) » - ز- كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاهِ يُعَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِها، صَلِّ الْعَّلاَةَ لِيقَائِهاَ وَأَجْعَلْ صَلَاَنَكَ مَعَهُمْ سُبْعَةً (د - عن معاذٍ) * - ز- كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَجَعَكُمُ اللهُ كَ يُجْعُ النَّيْلُ فِ الْكِنَةِ خِْينَ أَلْفَ سَنَةٍ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْكُمُ ( طب ك - عن ابن عمرو) * - ز- كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَا أَحَدُ كُمْ فِى حُلَّةِ وَرَاحَ فِى حُلٍَّ وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ عَمْفَةٌ وَرُفِيَتْ أُخْرَى وَسَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَ تُنْتَرُ الْكَعْبَةُ أَنْتُمُ الْيَوْمَ غَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ (ت - عن على) * كَيفَ ◌ِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِكُمْ كَرُوْيَةَ آلْلَاَلِ (ابن عساكر عن أبى هريرة) - ز- كَيْفَ بِّكُمْ بِزَ مَنِ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ يُغَرْبَلُ النَّاسِ فِيهِ غَرْ بَةً وَيْبَى ◌ُثَّلَةٌ مِنَ الْنَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا وَكَانُوا هُكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَبِهِ تَأْخُدُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَعُونَ مَتُنْكِرُونَ وَتُفْسِلونَ عَلَى أَمْرِ خَصَّتِكُمْ وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَمَّتِكُمْ (٥ - عن ابن عمرو) * - ز- كَيْفَ تَقُولُونَ لِفَرَحِ رَجُلِ انْفَلَنَتْ مِنْهُ رَاحِلَتْهُ تَجُّ زِمَتَهَ بِأَرْضٍ قَْرٍ لَيْسَ بِهِاَ لَمٌ وَلاَ شَرَابٌ وَعَلَيْهَ لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ فَطَهَا فَمَّ يَجِدْهَا حَتَّى شَّ عَلَيْهِ ثُمَّ ◌َرَّتْ بِذْلِ سَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ زِمَامُّهَ فَوَجَدَهَا مُتَعَلَّقَةً بِهِ، أَمَ وَاللهِ قْهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةَ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ (حم م - عن البراءِ) * كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ( خ ٣٣٧ (خ - عن عقبة بن الحارث) * كَيْفَ يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ ضَعِيفُهَاَ حَقُّهُ مِنْ قَوِيِهَا وَهُوَ غَيْرُ مَتَعْنَِ (ع هق - عن بريدة) * كَيْفَ يُقَدْسُ اللهِ أُمَّةً لاَ يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِ هِمْ لِمَّعِيفِهِمْ (٥ حب - عن جابر) * كِيلُوا طَعَمَكُمُ فَإِنَّ الْبَّكَةَ فِى الْطَّعَمِ المَكِيلِ (ابن النجار عن على) * كِيلُوا طَعَمَكَمُ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ (حمخ - عن المقدام بن معد بكرب، تخزه عن عبد الله بن بسر، حمه عن أبى أيوب ، طب عن أبى الدرداء) فصل فى المحلى بال من هذا الحرف الْكَافِرُ يُلْجُمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ أَرِحْنِى وَلَوْ إِلَى الْغَّارِ (خط - عن ابن مسعود) * الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ (حم خ ت ن - عن ابن عمرو) * الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ وَقَذْفُ المُحْصَفَةِ وَقَغْلُ الْنَّفْسِ المُؤْمِنَةِ وَالْفِرَاءُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَأَ كُلُ مَالٍ الْيَدِيمِ وَعُقُوقُ أَلْوَالِدَيْنِ الْسِمَيْنِ وَ إِلَدٌ بِالْبَيْتِ قِبْلَتِكَمُ أَحْيَاءِ وَأَمْوَاتَاً (حق عن ابن عمرو) * الْكَبَائِرُ الْثّرْكُ بِاللهِ وَالْإِيَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ( البزار عن ابن عباس) * - ز- الْكَبَائِرُ الْشِّرْكُ بِاللهِ وَقَتْلُ اُلُنَفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِيْنِ أَلاَ أُنَبَتْكُمُ بِأَ كْبَرِ الْكَبَائِرِ قَوْلُ الزُّورِ (حم ق ت ن - عن أنس) * - ز - الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَنْظَمُهُنَّ إِثْرَاءٌ بِلهِ وَقَتْلُ الَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍ وَأَ كُلُ الرَّبَا وَأَ كُلُ مَلِ الْبَدِيمِ وَقَدْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ بَوْمَ (٢٢ - (الفتح الكبير) - فى ) ٣٣٨ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ وَاسْتِعْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمُ أَحْيَاءِ وَأَمْوَاناً (دن - عن عمير) * الْكَبَائِرُ سَبْعٌ ◌ْإِثْرَاكُ بِاللهِ وَقَتْلُ الْنَفْسِ الّتِى حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالَحَقِّ وَقَدْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ الرُّبَا وَأَ كْلُ مَل الْيَدِيمِ وَالرُّجُوعُ إِلى الْأَعْرَابِيةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ (طس - عن أ سعيد) * الْكُبْرَ الْكُبْرَ (قَ د - عن سهل بن أبى حثمة) * الْكِبْرُ مَنْ بَطَرَ الْحَىّ وَغَطَ النَّاسَ (دك - عن أبى هريرة) * - ز- الْكُحْلُ وِزٌْ ( تمام عن أنس) * الْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلاَّ مَاتُفِعَ بٍِ مُثْمٌ أَوْ دُفِعَ بِ عَنْ دِينٍ ( الرويانى عن ثوبان) * الْكَذِبُ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ وَالنَِّيمَةُ عَذَابُ الْقَبْرِ (هب - عن أبي برزة) * الْكُرْسِىُّ لُوْلُوٌ وَالْقَمَ لُوْلُوٌ وَطُولُ الْقَرِ سَبْعُيَةٍ سَنَةٍ وَطُولُ الْكُرْسِىِّ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُهُ الْعَلَمُونَ (الحسن بن سفيان، حل عن محمد ابن الحنفية مرسلا) * الْكَرَمُ الْنَقْوَى وَالْشَرَفُ الْتَّوَاضُعُ وَالْيَقَيْنُ الْغِنَى (ابن أبى الدنيا فى اليقين عن يحيى بن أبى كثير مرسلا) * الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ بُوسُفُهُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ اسْحَقَ بْنِ إِذَاهِيمَ (مخ عن ابن عمر، حم عن أبى هريرة) * الْكِشْرُ لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةٌ وَلَكِنْ يَقْطَعُهاَ الْقَرْقَرَةُ ( خط - عن جابر) * الْكَلْبُ اَلْأَسْوَدُ الْبَهَمُ شَيْطَانٌ (حم - عن عائشة) ﴾ - ز - الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ حَيْثُ وَجَدَهَا جَذَبَهاَ (حب فى الضعفاء عن أبى هريرة) * الْكَلمَةُ الْحِكْمَةُ ضَلَّةُ المُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِها (ت . - عن أبى هريرة، ابن عساكر عن على) ** - ز - الْكَمْأَةُ مِنَ آلَنُّ الَّذِى أَنْزَلَ اللهُ تَعَلى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمَاؤُهَا شفاء ٣٣٩ شِفَةٍ لِلْعَيْنِ (مه - عن سعيد بن زيد) * الْكْأَةُ مِنَ المَنِّ وَلَنَّ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَاؤُهَا شِفَا لِلْعَبْنِ (أبونعيم عن أبى سعيد) * الْكَمْأَةُ مِنَ آلمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِأَيْنِ (حم ق ت - عن سعيد بن زيد، حم ق. عن أبي سعيد وجابر ، أبو نعيم فى الطب عن ابن عباس وعائشة) * الْكَنُودُ الَّذِى يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ وَ يَضْرِبُ عَبْدَهُ (طب - عن أبى أمامة) * الْكَوْثَرُ نَهْرٌ أَعْطَانِهِ اللهُ فِى الجنَّةِ تُرَابُ مِسْكٌ أَبْيَضُ مِنَ الَبَنِ وَأَخْلَى مِنَ الْعَمَلِ تَرِدُهُ طَائْرُ أَعْنَقُهَاَ مِثْلُ أَعْتَقِ الْجُزُرِ آ كِلُهَ أَنْتَمُ مِنْهَ (ك - عن أنس) * الْكوْثَرُ نَهْدُ فِى الْجَنَةً حَفَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ وَجْرَاهُ ◌َى الدُّرِّ وَالْيَقُوتِ تُرْبَتُهُ أَلْيَبُ رِيِحاً مِنَ الِسْكِ وَمَاؤُهُ أَخْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ التّلْجِ (حمت٥ - عن ابن عمر) * الْكَيُّ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ ◌ِمَا بَعْدَ أَلَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَنْتَعَ ذَْسَهُ هَوّاهَاَ وَتَمَنِى عَلَى اللهِ الْأَمَنِّ (حم ت.ك .. عن شداد بن أوس) * الْكَيْسُ مَنْ ◌َمِلَ لَا بَعْدَ الْمَوْتِوَالْعَارِىِ الْعَرِى مِنَ الدِّينِ: آللَّهُمَّ لَعَيْشٍ إِلاَ عَيْرُ الآخِرَةِ (هب - عن أنس). ( باب كان وهى الشمائل الشريفة ) كَانَ آخِرُ كَلاَمِ النّبِىِّ عَّهِ الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ أَتَّقُوا اللهَ فِيَاَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُ (ده- عن على) * كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّ بِهِ أَنْ قَلَ قَاتَلَ اللهُ الْتَهُودَ وَالنَّصَارَى أَنَّخَلُوا قُبُورَ أَنْبِيَاْهِمْ مَسَجِدَ لاَ يَبْقَنِّ دِينَنِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ (حق - عن أبى عبيدة بن الجراح) * كَانَ آخِرُ ما تَكَلَّ بِهِ جَلاَلُ رَبَّ ٣٤٠ الرَّفِيَعُ فَقَدْ بَلَّنْتُ مُمَّ قَفَى (ك - عن أنس) * كَانَ أَبْتَضَ الْخُلُقِ إِلَيْهِ الْكَذِبُ (هب - عن عائشة) * كَانَ أَبْيَضَ كَأَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ رَجِلَ الشَّعْرِ (ت - فى الشمائل عن أبى هريرة) كَانَ أَبْيَضَ مُشَرَّباً بِجُمْرَةٍ ضَخْمَ اْهَامَةِ أَغَرَّ أَبْلَجَ أَهْدَبَ اَلْأَشْغَارِ (البيهقى عن على) * كَانَ أَبْيَضَ مُشَرِه؟؟ بَيَضُهُ بِحُمْرَةٍ وَكَانَ أَسْوَدَ اُلَحَدَقَةِ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ (البيهقى فى الدلائل عن على) * كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحاً مُقَصَّدًا (مت - فى الشمائل عن أبى الطفيل) * كانَ أَحَبَّ آلْأَلْوَانِ إِلَيْهِ الْخُضْرَةُ (طس - وابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أنس) * كَانَ أَحَبَّ الْقَّمْرِ إِلَيْهِ الْعَجْرَةُ (أبونعيم عن ابن عباس) * كانَ أَحَبَّ الْتِّيَاب إِلَيْهِ آلْبَرَةُ (ق دن - عن أنس) * كَانَ أَحَبَّ الثّيَابِ إِلَيْهِ الْقَمِصُ (د ت ك ـ عن أم سلمة) * كَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ (خه عن عائشة) * كَانَ أَحَََّ الرَّيَحِينِ إِلَيْهِ الْفَاغِيَةُ (طب هب - عن أنس) * كَانَ أَحَبَّ الشَّةِ إِلَيْهِ مُقَدَّمُها ( ابن السنى وأبو نعيم فى الطب، هق عن مجاهد مرسلاً) *كَانَ أَحَبَّ الْشَّرَابِ إِلَيْ الْحُلْوُ الْبَارِهُ (حمتك - عن عائشة) * كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ الْعَسَلُ (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن عائشة) * كَانَ أَحَتَّ الْشَّرَابِ إِلَيْهِ الَّبَنُ ( أبو نعيم فى الطب عن ابن عباس ) * كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَيْهِ أَنْ يَصومَهُ شَعْبَانُ (د - عن عائشة) * كَانَ أَحَّ اُلْصِّبَاغِ إِلَيْهِ الْخَلُّ (أبو نعيم عن ابن عباس) * كَانَ أَحَبَّ الْصِّبِْ إلَيْهِ الْحُفْرَةُ ( طب - عن ابن أبى أوفى) * كَانَ أَحَبَّ اُلْطَّعَامِ إِلَيْهِ الْثَرِيدُ مِنَ الخُبزِ وَالْثَّرِيدُ مِنَ الحَيْسِ (دك - عن ابن عباس) * كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ إِلَيْهِ ذراع