النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ بِصَّلاَةِ اَلَيْلِ وَلَوْ رَكْمَةً وَاحِدَةً (حم - فى الزهد وابن نصر، طب عن ابن عباس) عَلَيْكُمْ بِضَلِ الدُّبُرِ فَإِنَّهُ مَذْهَبَةٌ لِلْبَسُورِ (ابن السنى وأبو نعيم عن ابن عمر) عَلَيْكُمْ بِلَّةِ آلْكَلاَمِ وَلاَ يَسْتَهْوِ يَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ فَإِنَّ تَشْفِيقَ الْكَلاَمِ مِنْ شَفَائِ الْشَّيْطَنِ (الشيرازى عن جابر) * عَلَيْكُمْ بِيَامٍ أَلَيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَقُرْبَةٌ إِلَى اللهِ تَعَلَى وَمَنْهَةٌ عَنِ الْإِثْمِ وَتَكْفِيْرٌ لِلِسَّاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلِدَّاءِ عَنِ الْجَدِ (حم ت ك هق - عن بلال ، ت ك هق - عن أبى أمامة ، ابن عساكر عن أبى الدرداء ، طب - عن سلمان ، ابن السنى عن جابر) عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الْصُوفِ تَجِدُوا حَلاوَةَ آلْإِيمَانِ فِ قُوِگُمْ (ك هب - عن أبى أمامة) * عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ (أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر) * عَلَيْكُمْ بِمَاءِ الْكَمْأَةِ الرَّطْبَةِ فَإِنّهَا مِنَ المَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَكُ للَيْنِ ( ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب) * عَلَيْكُمْ بِهِذَا الْسَخُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغِذَاءِ المُبَرَكُ (حم ن - عن المقدام) * عَلَيْكُمْ بِهَذَا آلْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، الْعَالِمُ وَالُتَعَُّ شَرِيكَانِ فِ الْأَجْرِ وَلاَ خَيْرَ فِ سَائِرِ الْنَّاسِ بَعْدُ (. عن أبى أمامة) * عَلَيْكُمْ بِذَا الْعُودِ الْنْدِىِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْغَةَ أَشْفِيَةٍ يُسْتَعَطُ ﴿ مِنَ الْعُذْرَةِ وَُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ (خ - عن أم قيس) * عَلَيْكُمْ بِذَهِ الْحَّةِ الْسَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَاَ شِفَءٍ مِنْ كُلِّ دَاءُ إِلاَّ الْسَّمَ وَهُوَ لَوْتُ (٥- عن ابن عمر، ت حب - عن أبى هريرة، حم - عن عائشة) * عَلَيْكُمْ بهذِهِ الْخَمْىِ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْجَمْدُ لِلْهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أُكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ ◌ِللهِ ( طب - عن أبي موسى) * عَلَيْكُمْ بهذِهِ الشَّجَرَةِ المُبَارَكَةِ زَيْتِ (١٦ - (الفتح الكبير) - فى ) ٢٤٢ الزَّيْتُونِ فَتَدَاوُوا بِهِ فَإِنَّهُ مَصَخَّةٌ مِنَ الْبَسُورِ (طب - وأبو نعيم عن عقبة بن عامى) * - ز- عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ فِي بُيُوتِكُمْ يَعْنِى سُنَّةَ المَغْرِبِ (ت ن - عن كعب بن عجرة) * عَلَيْكُمْ بِلَإِلهَ إِلَّ اللهُ وَالِاسْتِغَارِ فَأَكْثِرُوا مِنْهُمَا فَإِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَهْلَكْتُ النَّاسَ بِالَّنُوبِ وَأَهْلَكُونِى بِلاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَالْإِسْتِعْفَارِ فَلَكَا رَأَيْتُ ذِكَ أَهْلَكْتُهُمْ بِالْأَهْوَاءِ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَّهُمْ مُهْتَدُونَ (ع - عن أبى بكر) * عَلَيْكُمْ حَجُ نِسَائِكُمْ وَفَكْ عَانِكُ (ص - عن مكحول مرسلا ) . * عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى ◌َلَّا (طب - عن عمران بن حصين) * عَلَيْكُمُ هَدْيَا قَصِدًا فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ يَغْلِبُهُ (حك هق - عن بريدة) * عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالْتَهْلِلِ وَالْنّدِيسِ وَأَعْقُدْنَ بِلْأَ نَمِلٍ فَإِنَّهُنَّ مَسْتُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَلاَ تَغْفُلْنَ فَتُنْسِيْنِ الرَّْمَةَ (تك - عن يسيرة) * عَلَيْهِمْ مَا ◌ُلُوا وَعَلَيْكُمُّ مَ مُهْتُمْ (طب - عن زيد بن سلمة الجمفى) * عَلِيٌّ أَخِى فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ( طب - عن ابن عمر) * عَلِىٌّ أَصْلِى، وَجْفَرٌ فَرْعِى (طب والضياء عن عبد الله بن جعفر) * عَلِىُّ إِمَامُ الْبَرَرَةِ وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، تَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ (ك - عن جابر) * عَلِيُّ بَبُ حِطَةٍ مَنْ دَخَلَ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِنًا وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِرًا (قط ــ فى الأفراد عن ابن عباس) * عَلِىُّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ مَوْلَى مَنْ كُثْتُ مَوْلاَهُ (المحاملى فى أماليه عن ابن عباس) * عَلَىٌّ عَيْبَةُ عِلِى (عد - د عن ابن عباس) * عَلِّ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيّ لَنْ يَغْتَرِقَا حَتَّى يرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ (طس ك - عن أم سلمة) * عَلِيٌّ مِىِ بِمَنْزِلَةٍ رَأْسِى مِنْ بَلِىِ (خط ٢٤٣ (خط - عن البراء، فر - عن ابن عباس) * عَلِىٌّ مِنِّى بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُؤْسَى إِلاَّ أَنَّهُ لَ نِيَّ بَعْدِى ( أبو بكر المطيرى فى جزئه عن أبى سعيد) * عَلِيٌّ مِّى وَأَنَا مِنْ عَلِىّ وَلاَ يُؤَدِّى عَنِّى إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِىٌّ (حمت نه - عن حبشى بن جنادة) * عَلِىٌّ يَزْهَرُ فِى الْجَنَّةِ كَكَوَاكِبِ الصُّبْحِ لِهْلِ الدُّنْيَا ( البيهقي فى فضائل الصحابة، فر - عن أنس) * عَلِيٌّ يَعْدُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَالمَالُ يَعْسُوبُ الْنَافِقِينَ (عد - عن على) * عَلِيٌّ يَقْضِى دَيْنِى ( البزار - عن أنس) * عَمْدًا صَنَعَتْهُ يَعُمَرُ (حرم ٤ - عن بريدة) * - ز- عُمْرُ أَمْتِى بَيْنَ سِتْنَ سَنَةً إِلَى سَبْعِينَ (ت - عن أبي هريرة) * عَمَرُ بْنُ الخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الجَنَّةِ ( البزار عن ابن عمر ، حل - عن أبى هريزة ، ابن عساكر عن الصعب ابن جثامة) * ◌ُمَرُ مَعِى ، وَأَنَ مَعَ ثُمَرَ وَالْخَىُّ بَعْدِى مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ ( طب عد - عن الفضل ) * عَمْرُ و بْنُ الْعَصِى مِنْ صَالحِى قُرَيْش (ت - عن طلحة) * ◌ُمْزَانُ بَيْتِ المَفْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَغْرِبَ خُرُوِجُ الَلْحَمَةِ وَخُرُوُجُ لَلْحَمَةِ فَتْعُ اُلْقُمْطَنْطِيِّةٍ وَفَتْعُ الْقُنْطَنْطِيفِيَّةٍ خُرُوجِ الَّجَالِ (حم د - عن معاذ) * عْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً (حم خ٥ - عن جابر، حم ق ده - عن ابن عباس، دت ٥ - عن أم معقل ،٥ - عن وهب بن خنبش ، طب عن ابن الزبير) * عُمْرَةٌ فِ رَمَضَنَ كَمَجَةٍ مَعَى (سمويه عن أنس) * عَمَلُ أ أَلْابْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الْخِيَاطَةُ، وَعَمَلُ الْأَ بْرَارٍ مِنَ الْنِّسَاءِ الْغْزَلُ ( تمام خط - وابن لال وابن عساكر عن سهل بن سعد ) * عَمَلُ الْبَرِّ كُلِّهِ نِصْفُ الْعِبَادَةِ وَأَلُّعَاءِ ذِيْفٌ فَإِذَا أَرَادَ اللهُ تَعَلَى بِعَبْدِ خَيْرًا انْتَحَى قَلْبَهُ لِلِدُّعَاءِ (ابن منيع عن ٢٤٤ أنس) * عَمَلُ الجَنَّةِ الْصِّدْقُ وَ إِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ بَّ وَ إِذَا بَرَّ آمَنَ وَإِذَا آمَنَ دَخَلَ اُلْجَنَّةَ، وَعَمَلُ الْفَّارِ الْكَذِبُ إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ نَجَرَ وَإِذَا يَرَ كَفَرَ وَ إِذَا كَفَرَ دَخَلَ النَّارَ (حم - عن ابن عمرر) *عَمَلٌ قَلِيلٌ فِى سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ كَثِيرٍ فى بِدْعَةٍ ( الرافعى عن أبي هريرة، فر - عن ابن مسعود) * عَمِلَ هَذَا قَلِيلاً وَأُجِرَ :كَثِيرًا (ق - عن البراء) * عَمُّ الرَّجُلِ صِنْؤُ أَبِيهِ (ت - عن على، طب عن ابن عباس ) * عَمَّارٌ تَمْتُ الْغِنَةُ الْبَغِيَةُ (حل - عن أبي قتادة) : ◌َّارُ خَلَطَ اللهُ الْإِيمَانَ مَاَبَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ وَخَلَطَ الْإِيمَانَ بِلَحِْهِ وَدَمِهِ يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ وَلَيْسَ يَذْبَفِى لِنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئاً (ابن عساكر عن على) * عَّارٌ مَ عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلاَّ اخْتَرَ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَاَ (٥ - عن عائشة) * عَمَّارٌ مُلِىِ، إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ (حل - عن على) * عَّارٌ يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ يَزُولُ (ابن عساكرعن ابن مسعود) * عُوا بِالسَّلاَمِ وَحُوا بِالتَّشْمِيتِ (ابن عسا كر عن ابن مسعود) * عَمِى وَصِنْوُ أَبِىِ الْعَبَّاسُ (أبو بكر فى الغيلانيات عن عمر) * عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَنِ مُكَا فَأْتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةَ شاةٌ (حم دنه حب - عن أم كرز، حمه عن عائشة، طب عن أسماء بنت يزيد) * عَنِ الْغُلاَمِ شَتَنٍ وَعَنِ الْجَارِيَّ شَةٌ لاَ يَضُرُّ كُمْ أَذُ كْرَانَا كُنَّ أُمْ إِنَاقًا ( حمدت ن ك حب - عن أم كرز، ت - عن سلمان بن عامر وعن عائشة) * عَنِ الْغُلاَمِ عِقَيِقَتَنِ وَعَنِ الْجَارِيَّةِ عَقَيقَةٌ (طب - عن ابن عباس) عَنْ يَمِنِ الرَّْنِ تَعَلَى وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ رِجَلٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْى بَيَضُ وَجُوهِهِمْ نَظَرَ الْنَّاظِرِينَ يَغْبِطُهُمُ الْنَّبِيُونَ وَالْشُهَدَاءِ بِقْعَدِهِمْ وقر بهم ٢٤٥ وَقُرْ بِهِمْ مِنَ اللهِ تَعَى هُمْ تُجَاعٌ مِنْ نَوَارِعِ الْقَبَائِلِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِ كْرِ اللهِ فَيَنْتَقُونَ أَطَيِبَ الْكَلَامِ كَاَ يْتَقِى آكِلُ الْثَّعْرِ أَطَائِبَهُ (طب - عن عمرو بن عنبسة ) * عِنْدَ أَنْخَذِ الْأَغْنِيَاءِ الدُّجَجَ بَأْذَنُ اللهُ تَعَلَى بِهَكِ الْغُرَى (٥ - عن أبي هرير) * عِنْدَ أُذَانِ المُؤَذِّنِ يُسْتَجَبُ الدُّعَءَ فَإِذَا كَانَ الْإِقَامَةُ لاَثُرَدُ دَعْوَتُهُ ( خط - عن أنس) * عِنْدَ اللهِ خَزَائِنُ الخَيْرِ وَالْشَّرِّ مَفَفِيحُهاَ الرِّجَالُ فَطُوبِى لِمَنْ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَحَاً لِلْخَيْرِ مِعْلَاقًا لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِنْ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَحَاً لِشَّرِّ مِنْلاَقًا لِلْخَيْرِ ( طب - والضياء عن سهل بن سعد) * عِنْدَ اللهِ عِلْ أُمَّةٌ بْنِ أَبِ الصَّلْتِ (طب - عن الشريد بن سويد) * عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَءَْةٌ مُسْتَجَبَةٌ (حل - وابن عساكرعن أنس) * عِنْدِى أَخْوَفُ عَلَيْكُ مِنَ الذَّهَبِ أَنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبَّا فَيَلَيْتَ أُمَّتِى لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ (حم - عن رجل) * عُنْوَانُ مَحِيفَةِ المُؤْمِنِ حُبُّ عَلَىِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ (خط .- عن أنس) * عُنْوَانُ كِتَابِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُسْنُ نَفَاءِ الْنَّاسِ (فر - عن أبى هريرة) * عُودُوا المَرْضَى وَمُرُوهُمْ فَلْيَدْعُوا لَمُ فَإِنَّ دَعْوَةَ الَرِيضِ مُسْتَجَبَةٌ وَذَنْبُ مَغْفُورٌ (طس - عن أنس) * عُودُوا الَرِيضَ وَأَتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ وَالْعِيَادَةُ غِيًّا أَوْ رِبْعاً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَغْلُوبًا وَلاَ يُعَدُ وَالْتَّعْزِيَةُ مَرَّةً ( البغوى فى مسند عثمان عن أنس) * عُدُوا الَرِيضَ وَأَقَّبِعُوا الْجَنَازَةَ تُذَ كَّرْ كُمُ الآخِرَةَ (حم حب هق - عن أبى سعيد) * عُذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُوذُوا بِلهِ مِنْ عَذَابِ الْغَّارِ عُوذُوا بِللهِ مِنْ فِتَْةِ الَسِيحِالدَّجَالِ عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةَ المَحْيَا وَلَّمَاتِ (من - عن أبى هريرة) * عَوْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ 1 ٢٤٦ كَعَوْزَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى المَرْأَةِ، وَعَوْرَةُ المَرْأَةِ عَلَى المرْأَةِ كَعَوْرَةِ المَرْةٍ عَلَى الرَّجُلِ (ك - عن على) * عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ مَا بَيْنَ سُرَّقِ إِلَى رُ كْبَتِهِ ( سمويه عن أبى سعيد) * عَوْنُ اَلْعَبْدِ أَخَهُ يَوْماً خَيْرٌ مِنَ اعْتِكَافِ شَهْرًا ( ابن زنجويه عن الحسن مرسلا) * عَوِّدُوا ◌ُوَكُمُ الْتََّقُّبَ وَأَحْثِرُوا الْتَّفَكَّرَ وَالْأَعْتِبَارَ (فر - عن الحكم بن عمير) * عَوِّضُوهُنَّ وَلَوْ بِسَوْطِ يَعْنِى فِىِ الْتَزْوِيحِ ( طب - والضياء عن سهل بن سعد) * عُوَ يمِرٌ حَكِيمُ أُنَّتِى وَجُنْدُبُّ ◌َرِيدُ أُمَّتِى يَعِيِشُ وَحْدَهُ وَيَمُوتُ وَحْدَهُ وَاللهُ يَبْعَتُهُ وَحْدَهُ (الحارث عن أبى المثنى المليكى ( سلا) * عَهْدُ اللهِ تَعَلَى أَحَقُّ مَا أُدِّىَ (طب - عن أبى أمامة) * عُهْدَةُ أَنَّفِيقِ ثَلاثَةٌ أَيَّامٍ (حم «ك هق - عن عقبة بن عامر ، ٥ عن سمرة) * عِيَادَةُ الَرِيضِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ أَتَّبَعِ الْجَنَائِزِ (فر - عن ابن عمر) * عَيْفَانِ لاَ تَّيَنِ الْفَّارَ عَيْنٌ بَكَتْ وَجَلا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَعَيْنٌ باتتْ تَكْلا فِى سَبِيلِ اللهِ (طبٍ - عن أنس) * عَيْتَنِ لاَ تُصِيبُهُمَا الْغَارُ: عَيْنٌ بَكَتْ فِى جَوْفٍ ◌َلَيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِى سَبِيلِ اللهِ (ت - عن ابن عباس) عَيْنَانِ لاَ عَتُهُمَ النَّارُ أَبَدًا: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَأَتَتْ تَحْرُسُ فِى سَبِيلِ اللهِ (ع والضياء عن أنس) . فصل . فى المحلى بال من هذا الحرف » # العائدُ فِی هِبَتِهِ گالعائدٍ فِی قَبْتِهِ (حم ق د ن٥ - عن ابن عباس) العارية ٢٤٧ الْعَارِيَةُ مُؤَّدَاةٌ وَالْنْحَةُ مَرْدُودَةٌ (٥ - عن أنس) « الْعَرِيَّةُ مُؤَدَّةٌ وَالْحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالدَّْنُ مَقْضِىٌّ وَالزَّعِيمُ غَرِيمٌ (حم دت ٥ - والضياء عن أبي أمامة) * الْعَافِيَةُ عَشْرَةُ أَجْزَاءِ تِسْعَةٌ فِى الْصَّمْتِ وَالْعَاشِرُ فِىِ الْعُزْلَةِ عَنِ اَلْنَّاسِ ( فر - عن ابن عباس) * الْغَافِيَةُ عَشْرَةُ أَجْرَاءِ: تِسْمَةٌ فِى طَلَبِ الْمَعِيشَةِ، وَجُزْءٌ فِى سائرٍ الْأَشْيَاءِ (فِر - عن أنس) * الْمَالِمُ إِذَا أَرَادَ بِهِ وَجْهَ اللهِ هَبَهُ كُلُّ شَىْءٍ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُكْثِرَ بِهِ الْكُنُوزَ هَبَ مِنْ كُلِّشَىْءٍ (فر - عن أنس) الْعَالِمُ أُمِينُ اللهِ فِ الْأَرْضِ (ابن عبد البر فى العلم عن معاذ) * الْعَالِمُ سُلْطَانُ اللهِ فِ اَلْأَرْضِ أَنْ وَقَعَ فِيهِ فَقَدْ هَلَكَ (فر - عن أبى ذر) * الْعَالِمُ وَالْعِلمُ وَالْعَمَلُ فِى الْجَنَِّ فَإِذَا لَمْ يَعْمَلِ الْعَلِمُ بِمَا يَعْلَمُ كَانَ الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ فِىِ الْجَنَّةِ وَكَانَ الْعَالِمُ فِى الَّارِ (فر - عن أبي هريرة) * الْعَلِمُ وَالْنَعَُّ شَرِيكَانِ فِىِ الْخَيْرٍ، وَسَائِرُ النَّاسِ لاَ خَيْرَ فِيهِ (طب - عن أبى الدرداء) * الْعَمِلُ بِالحَقِّ عَلَى الْسَّدَقَةِ كَالْغَزِى فِى سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ (حمد ته ك ـ عن رافع بن خديج) * أَلْسَِادُ عِبَادُ اللهِ وَالْبِلاَدُ بِلَهُ اللهِ فَنْ أَمْيَا مِنْ مَوَاتِ اْأَرْضِ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالٍ حَقٌّ (هق - عن عائشة) الْعِبَادَةُ فِى الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَّ (حم م ت٥ - عن معقل بن يسار) = الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ وَ إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صُنْوُ أَبِيهِ (ت - عن أبى هريرة) * الْعَبَّاسُ غَِّى وَصُنْوُ أَبِى ◌َنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمٍِّ (ابن عساكر عن على) * الْعَبَّاسُ وِّ وَأَنَا مِنْهُ (تك - عن ابن عباس) * اُلْتَبَّاسُ وَصِّى وَوَارِيِ (خط .- عن ابن عباس) * أَلْعَبْدُ الآبِقُ لاَ تُقْبَلُ لَهُ صَلَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلى مَوَالِيهِ ٢٤٨ ( طب - عن جرير) * الْعَبْدُ المُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَلِرَبَّةٍ فِى أَعْلَى عِلَّيِّينَ (فر- عن أنس) * الْعَبْدُ عِنْدَ ظَفِّرْ بِللهِ وَهُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ (أبو الشيخ عن أبى هريرة) * الْعَبْدَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ (حم - عن جابر) * الْعَبْدُ مِنَ اللهِ وَهُوَمِنْهُ مَآَلَمْ يُخْدَمْ فَإِذَا خُدِمَ وَقَعَ عَلَيْهِ الْحِسَبُ (ص هب - عن أبى الدرداء) * الْعُقُلُّ الزَّنِمُ الْفَاحِشُ الشِيمُ (ابن أبى حاتم عن موسى بن عقبة مرسلا) * الُُّْلُّ كُلُّ رَغِيبِ الْجَوْفِ وَبِيْقِ الْخُلُقُ أَ كُولٍ شَرُوبٍ تَجُوعٍ ◌ِلْمَالِ مَنُوعٍلَهُ ( ابن مردويه عن أبى الدرداء) * الْعَقِيرَةُ حَقٌّ (حمن - عن ابن عمرو) * الْمَجَبُ أَنَّ نَا مِنْ أُنْتِى يَوْمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْهٍِ قَدْ لَأَبِالْبَيْتٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فِيهِمُ الْمُشْتَبْصِرُ وَلَجْبُورُ وَأَبْنُ الْسَّبِيِلِ يَهْلِكُونَ مَهْلِكَاً وَاحِدٍا وَ يَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَّى يَبْعَثُمُ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ (م - عن عائشة) * الْعَجَمُ يَبْدَوُنَ بِكِبَارِهِمْ إِذَا كَتَبُوا فَإِذَا كَتَبَ أُحَدُ كُمْ إِلَى أَحَدٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ (فر - عن أبى هريرة) * الْمَجْمَاءِ جَرْحُهَاَ جُبَارٌ وَالْمِتْرُ جُبَارٌ وَالَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِ الرِّ كَازٍ الْخُمْسُ ( مالك حرق ٤ - عن أبى هريرة ، طب - عن عمرو بن عوف) * - ز - الْمَجْمَهُ جُرْحُهاَ جُبَارٌ وَالَعْدِنُ جُبَارٌ (٥ - عن عمروبن عوف) * الْمَجْوَةُ مِنَ الْجَّةِ وَفِيهَاَ شِفَا مِنَ السَّمِّ، وَالْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَمَاؤُهَاً شِفْكَهُ لِلَيْنِ (حمت ٥ - عن أبى هريرة، حمن٥ - عن أبى سعيد وجابر) * الْمَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَفِيهَاَ شِفَاءٌ مِنَ الْنَِّّ وَالْكَتْأَةُ مِنَ الَنِّ وَمَاوُّهَا شِفَاءٌ لِلْمَيْنِ وَالْكَبْلُ الْعَرَبِىُّ الْأَسْوَدُ شِفَاءِ مِنْ عِرْقِ الْنَّا يُؤْ كَلُ مِنْ ثَِهِ وَيُحْسَى مِنْ مَرَقِ ( ابن النجار عن ابن عباس) * الْمَجْوَةُ مِنْ ذَا كِهَةَ الْجَنَّةِ (أبونعيم فی ١ ٢٤٩ فى الطب عن بريدة) * الْعَجْوَة وَالصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ (ح.ك - عن رافع بن عمرو المزنى ) * الْعِدَةُ دَيْنٌ (طس - عن على وعن ابن مسعود) المِدَةُ دَيْنٌ، وَيْلٌ لَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ وَيْلٌ لِّنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ وَيْلٌ لَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَحْلَفَ (ابن عساكرعن على) * آلْعِدَةُ عَطِيَّةٌ" (حل - عن ابن مسعود) الْعَدْلُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِىِ الْأَمَرَاءِ أَحْسَنُ، الْسَّحْلَهُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِىِ الْأَغْنِيَاءِ أَحْسَنُ ، الْوَرَعُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِ الْعُلَمَاءِ أَحْسَنُ، الصَّبْرُ حَسَنٌّ وَلَكِنْ فِى الْفُقَرَاءِ أَحْسَنُ، النَّوْبَةُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِ الشََّبِ أَحْسَنُ، الحَيَهُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِى الْنّسَاءِ أَحْسَنُ (فر- عن على) * الْعَرَافَةُ أُوَّمَا مَلَامَةٌ وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ وَالْمَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الطيالسى عن أبى هريرة) * الْعَرَبُ لِلْعَرَبِ أَكْفَاءٌ وَالمَوَاِ أَ كْفَاءٌ لِلْمَوَالِ إِلاَّ حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ (هق - عن عائشة) * الْعَرَبُونُ ◌ِمَنْ عَرْبَنَ ( خط - فى رواة مالك عن ابن عمر) * الْعَرْشُ مِنْ يَقُونَةٍ ◌َخْرَاء (أبو الشيخ فى العظمة عن الشعبى مرسلا) * الْعُرْفُ يَنَقَطِعُ فيماَ بَيْنَ النَّاسِ وَلاَ يَنْقَطِعُ فِيَاَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ مَنْ فَعَلَهُ (فر - عن أبى اليسر) * - ز - الْمُرْلَةُ سَلَامَةٌ (فر - عن أبى موسى) * العُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ (هق - عن عائشة) * الْعَشْرُ عَشْرُ الْأْفَحَى وَالْوِثْرُ يَوْمُ عَرَوَةَ وَالسَّفْعُ يَوْمُ الْنَّخْرِ (حم ك - عن جابر) - ز - الْعَصَبِيّةُ أَنْ تُمِنَ قَوْمَكَ عَلَى الْظُلْمِ (مق - عن وائلة) * الْعُطَسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ شَاهِدُ صِدْقٍ (أبو نعيم عن أبى هرير) * الَعُطَسُ مِنَ اللهِ وَالْتَّقَاؤُبُ مِنَ الْشَيْطَانِ، فَإِذَاتَبَ أَحَدُ كُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ وَ إِذَا قَالَ آه آهْ فَإِنَّالشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفٍ ، وَإِنَّ اللهَ عَنَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْمُطَاسَ وَيَكْرَهُ الْتَغَّاوُّبَ (ت ٢٥٠ وابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة ) * الْمُطَسُ وَالْنَعَسُ وَالْتَّاوَّبُ فى الصَّلاةِ وَالجَيْضُ وَآلْقَوْء والرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطانِ (ت۔۔ عن دینار) * - ز- الْعَطْسَةُ الْشَّدِيدَةُ وَالْتََّاؤُّبُ الرَّفِيعَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ (ابن السنى عن أم سلمة) * الْعَفْوُ أَحَقُّ مَاعَمِلَ بِهِ ( ابن شاهين فى المعرفة عن حليس بن زيد) * الْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ، وَفِى الْسَّقْطِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةُ (طب - عن حمل بن النابغة) * الْعَقَّيقَةُ تُذْبَجُ لِسَبْعٍْ أَوْ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ أَوْ لِإِحْدَى وَعِشْرِينَ (طس - والضياء عن بريدة) * الْعَقِيقَةُ حَقٌّ، عَنِ الْغُلاَمِ شَتَنِ مُنَّكَافِتْنَانِ وَمَنِ الْجَارِيَةِ شَةٌ (م عن أسماء بنت يزيد) * الْعِمُ أَفْضَلُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَمِلَهُ الدَّيْنِ الْوَرَعُ (خط وابن عبد البر فى العلم عن ابن عباس) * الْعِمُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ، وَخَيْرُ الْأَعْمَلِ أَوْ سَطُهَا، وَدِينُ اللهِ تَعَلَى بَيْنَ الْقَاسِى وَالْغَالِ وَالحَسَنَةُ بَيْنَ اْلْسَّنَتَيْنِ لاَ يَنَمَا إِلاَّ بِللهِ وَشَرُّ الْسَيْرِ الْخَفْحَقَةُ (هب - عن بعض الصحابة) * الْمِلْمُ ثلاثَةٌ كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّهُ مَضِيَةٌ، وَلاَ أَدْرِى (فر. عن ابن عمر) * الْعِلْمُ ثَلَةٌ وَمَسِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ ◌ُحكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ (د .. ك - عن ابن عمرو) * الْعِلْمُ حَيَاةُ اَلْإِسْلاَمِ وَعِمَدُ الْإِيمَانِ وَمَنْ عَلَمَ عِلْمَا أَنَمَّ اللهُ لَهُ أَجْرَهُ وَمَنْ تَعَّ فَيِلَ عَلََّهُ اللهُ مَمْ يَعْلَ (أبو الشيخ عن ابن عباس) الْعِلُ خَزَائْنُ وَمِفْتَاحُهاَ السُّؤَّالُ فَلُوا يَرْتَخْكُمُ اللهُ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ فِيهِ أَرْبَةٌ السَّائِلُ وَالُلَّ وَالمُشْتَمِعُ وَالمُحِبُّ لَهُمْ (حل - عن على) * الْعُِ خَلِيلُ المُؤْمِنِ وَلْعَقْلُ دَلِيلُهُ وَالْعَمَلُ قَيَُّ وَآلِخْلُ وَزِيْرُهُ وَالْصَّبُْ أَمِيْرُ جُنُودِهِ وَالرَّفْقُ وَالِدُهُ وَأَلَلِّينُ أَخُوهُ (هق - عن الحسن مرسلا) * الْعِمْ خَيْرٌ مِنِ الْعِبَادَةِ وَمِلَّكُ الدین ٢٥١ الدِّينِ الْوَرَعُ (ابن عبد البرعن أبى هريرة) * العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمِبَادَةِ وَمِلاَكُ الدِّينِ الْوَرَعُ، وَآلْعَلِمُ مَنْ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ (أبو الشيخ عن عبادة) * آلْعِلْمُدِينٌ وَالصَّلاَةُ ◌ِينِ فَانْظُرُوا عَنْ تَأْخُذُونَ هذَا آَلِْلْ وَكَيَْ تُمَلُونَ هُذِهِ الْعَّلاَةَ فَإِنَّكُمُ تُنْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (فر - عن ابن عمر) * الْعِمُ عِلْمَانِ فَعْمٌ فِى الْقَلْبِ فَذَلِكِ الْعِمُ الْنَّافِعُ، وَعِلْ ◌َى الََّانِ فَذَلِكَ حُجَّةُ اللهِ ◌َى أَبْنِ آدَمَ (ش - والحكيم عن الحسن مرسلا، خط - عن جابر) * الْعِلْمُ فِ قُرَيْش، وَالْأَمَنَةُ فِ الأَنْصَرِ ( طب - عن ابن جزء) * الْعِمُ مِيرَانِى وَمِيرَاتُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِى (فر - عن أمّ هافِىْ) * آلِمُ وَالَالُ يَدْتُرَانِ كُلَّ عَيْبٍ ، وَالْجَهْلُ وَالْعَقْرُ يَكْشِفَانِ كُلِّ عَيْبٍ (فر - عن ابن عباس) * آلِمُ لاَ يَحِلُّ مَنْعُ (فر - عن أبى هريرة) الْعُلَاءِ أُمَنَهِ الرَّسُلِ مَمْ يُخَلِطُوا السُّلْطَانَ وَيُدَاخِلُوا الدُّنْيَاَ فَإِذَا خَلَمُوا السُّلْطَانَ وَدَاخَلُوا الدُّنْيَ فَقَدْ خَنُوا الرُّسُلَ فَاحْذَرُوهُمْ (الحسن بن سفيان عق - عن أنس) * الْعُلَاءِ أُمَنَاءُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ ( القضاعى وابن عساكر عن أنس) * الْعُلَاءِ أُمَنَهُ أُمَّتِى (فر - عن عْمَان) = الْعُلَاءِ ثَلَهٌ: رَجُلٌ عَشَ بِلْهِ وَعَشَ النَّاسُ بِهِ، وَرَجُلٌ عَشَ النَّاسُ بِهِ وَأَهْكَ نَفْسَهُ، وَرَجُلٌ عَاشَ بِعِهِ وَلَمْ يَعِشِنْ بِهِ غَيْرُهُ (فر - عن أنس) * اُلْعُلَمَاءِ قَادَةٌ وَالمُتَّقُونَ سَادَةٌ وَمُجَلَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ ( ابن النجار عن أنس) * الْعُلَاءِ مَصَابِيحُ الْأَرْضِ وَخُلَفَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَوَرَ ثَتِى وَوَرَثَةُ الْأَ نْبِيَاءِ (عد - عن على) * اُْلَمَاءِ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ يُحِبُهُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَتَشْتَغْرُ لَهُمُ الْحِقَانُ فِى الْبَعْرِ إِذَا مَنُوا إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (ابن النجار عن أنس) * الْعِمَامَةُ عَلَى القَلَنْسُوَةِ فَضْلُ مَابَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْمُشْرِ كِينَ يُعْطَى يَوْمَ ٢٥٢ القِيَامَةِ بِكُلِّ كَوْرَةٍ يُدَوِّرُهَا عَلَى رَأْسِهِ نُورًا (الباوردى عن ركانة) * الْعَمَاتِمُ تِيجَنُ العَرَبِ فَإِذَا وَضَعُوا الْعَمَائِّمَ وَضَعُوا عِزَّهُمْ (فر - عن ابن عباس) * الْعَثِمُ تِجَانُ الْعَرَبِ وَالْأَحْتِبَاءُ حِيطَاتُهَ وَجُسُ الْمُؤْمِنِ فِ المَسْجِدِ رِ بَمُهُ (القضاعى فر - عن على) * الْعَمْدُ قَوْدٌ، وَالْخَطَأُ دِيٌّ (طب - عن أمّ حزم) * الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ وَآلْخَطَايَا وَالْحَجُ المبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلاَّ الْجَنَّةَ (ح - عن عامر بن ربيعة) * الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ ◌َِا بَيْنَهُمَا وَأُلَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّ الْجَنَةَ (مالك حمق ٤ - عن أبى هريرة) * الْعُمْرَةُ مِنَ الحَجِّ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَبِمَنْزِلَةِ الزَّكَاةِ مِنَ الْصِّيَّامِ (فر - عن ابن عباس) * الْعُرْتَنِ تُكَفِّرَانِ مَاَ بْنَهُمَ وَالْحَجُّ اَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٍ إِلَّ الَنَّةَ ، وَمَ سَبْعَ الْحَاجُ مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَلا هَلَّلَ مِنْ تَهْلِلَةٍ وَلاَ كَبَّرَ مِنْ تَكْبِيرَةٍ إِلاَّ يُبَشَّرُ بِهَا تَبْشِيرَةً (هب - عن أبى هريرة) * الْمُهْدَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا (حم ق ن - عن جابر ، حم ق دن - عن أبى هريرة حم دت - عن سمرة، ن - عن زيد بن ثابت وعن بن عباس) * الْمُعْرَى جَائْزَةٌ لِأَهْلِهَا، وَالرَّقْبِىُ جَائِّزَةٌ لِهْلِهاَ (٤ - عن جابر) * الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لَنْ أَعْمَرَهَا وَالرُّقْبِ جَائِزَةٌ لِنْ أَرْقَبَهَ وَالْعَائِدُ فِىِ هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِ قَيْئِهِ (حم ن - عن ابن عباس) * الْعُمْرَى لَنْ وُهِبَتْ لَهُ (مدن -عن جابر) * الْعُمْرَى مِيرَاثٌ لِأَهْلِهاَ (م - عن جابر وأبي هريرة) * الْعُمْرَى وَالرُّقْبِ سَبِيلُهُمَا سَبِيلُ الِْيرَاثِ (طب - عن زيد بن ثابت) * الْعُمُّ وَالِ (ص - عن عبد الله الورّاق مرسلا) * الْعَنْبَرُ لَيْسَ ◌ِ كَازٍ بَلْ هُوَ لِنْ وَجَدَهُ (ابن النجار عن جابر) ٠ ٢٥٣ جابر) * الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ فَاقْتُلُهُ (د - فى مراسيله عن يزيد بن مرثد مرسلا) * الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ مَسْخَهُ اللهُ تَعَلَى فَاْقُلُوهُ (عد - عن ابن عمر) الْعَهْدُ أَلَّذِى بَيْنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَاَ فَقَدْ كَفَرَ (حمت نه حب ك عن بريدة ) * العِيَدَةُ فُوَاقُ نَقَةٍ (هب - عن أنس) * الْعِيَافَةُ وَالْطَيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ (د- عن قبيصة) * الْعِيدَانِ وَاجِبَنِ عَلَى كُلِّ حَلٍ مِنْ ذَكَرٍ وَأْتَّى (فر - عن ابن عباس) * الْعَيْنُ تُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ وَتُدْخِلُ الْجَمَلَ الْقِدْرَ (عد حل - عن جابر، عد - عن أبى ذرّ) * الْعَيْنُ حَقٌّ (حم ق دن - عن أبى هريرة ، ٥ - عن عامر بن ربيعة) * الْعَيْنُ حَقٌّ تَسْتَنْزِلُ الْحَلِقَ ( حم طب ك - عن ابن عباس) * الْمَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَىْءُ سَبِقَ الْقَدَرِ سَبَقَتْهُ الْغَيْنُ وَإِذَا أَسْتُفْسْتُمْ فَاغْسِلُوا (حم م - عن ابن عباس) * الْمَيْنُ حَقٌّ يَحْضُرُهَا الشَّيْطَانُ وَحَسَدُ أَبْنِ آدَمَ (الكجى فى سننه عن أبى هريرة) * الْعَيْنُ وكَاءِ السَّهِ فَإِذَا نَمَتِ الْعَيْنُ اسْتَطْلَقَ الْوَكَاء (هق عن معاوية ) * الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ كَمَنْ نَمَ فَلْيَنَوَضَّأ (حم٥ - عن على) * اْعَيْفَانِ تَزْفِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَالرَّجْلَانِ تَزْنِيَنِ وَالْفَرْجُ يَزْنِى (حم طب عن ابن مسعود) * الْعَيْنَنِ دَلِيلاَنِ وَأَلْأَذُنَنِ فْعَنِ وَاُللَّسَانُ تَرْجَانٌ وَآلْيَدَانِ جَفَحَانِ وَالْكَبِدُ رَْحَةٌ وَالطِّحَلُ غِكٌ وَالرَّنَةُ نَفْسٌ وَالْكُلْيَتَنِ مَكْرٌ وَالْقَلْبُ مَلَكٌُ فَإِذَا صَلَحَ الَِكُ صَلَحَتْ رَعِيَّتُهُ وَ إِذَا فَسَدَ المَِكُ فَسَدَتْ رَعِيَّتُهُ ( أبو الشيخ فى العظمة ، عد - وأبو نعيم فى الطب عن أبى سعيد ، الحكيم عن عائشة ). ٢٥٤ حرف الغين غُبَارُ الَدِينَةِ شِفَاءٌ مِنَ الجُذَامِ ( أبو نعيم فى الطب عن ثابت بن قيس بن. شماس) * غُبَارُ الَدِينَةِ يُبْرِئُ الجُذَامَ ( ابن السنى وأبو نعيم معا فى الطب عن أبى بكر بن محمد بن سالم مرسلا) * غُبَارُ المَدِينَةِ يُطْفِىُّ الْجُدَامَ (الزبير ابن بكار فى أخبار المدينة عن ابراهيم بلاغا) * غَبْنُ المُنْتَرْسِلِ حَرَامٌ (طب أبى أمامة) * غَبْنُ المُسْتَرْسِلِ رِباً (حق - عن أنس، وعن جابر وعن على ) غَدْوَةُ فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌمِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها (حم ق ٥ - عن أنس ق ت ن - عن سهل بن سعد، مه عن أبى هريرة ، ت عن ابن عباس) * غَدْوَةٌ فى سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيٌْ بِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ (حم م ن - عن أبى أيوب) * غُرَةُ الْعَرَبِ كِفَنَةُ وَأَرْ كَنُهَ ◌َمِمُ وَخُطَبَاؤُهَ أَسَدُ وَفُرْسَانُهَا قَيْسُ، وَبِثْهِ تَعَلَى مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فُرْسَنٌ وَفُرْسَنُهُ فِى الْأَرْضِ فَيْسُ (ابن عساكر عن أبى ذر) * ز- غَّا فِىٌّ مِنَ آلْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لاَ يَذْبَعْنِى مِنْكُمْ رَجُلٌ مَكَ بُضْعَ آمْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبِيَ بِهَ وَلَّا بَيْنِ بِها وَلاَ أَحَدٌ بَى بُيُوتَ وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلاَ أَحَدٌَ أَشْتَرَى غَ أَوْ خَلِفَتٍ وَهْوَ يَنْظُ وِلاَدَهَا، فَزَا فَدَنَ مِنَ الْقَرْبَةِ صَلَاةَ الْمَصْرِ أَوْ قِرِيباً مِنْ ذُلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْرِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَ مَأْمُورٌ : اللَّهُمَّ أَحْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ فَجَمَعَ الْغَائِمَ تَجَاءَتِ النَّارُ لِتَأْ كُلَهَا فَ تَطْعَمْهَاَ فَقَالَ إِنَّ فِيَكُ غُلُوْلاَ فَلْيُبَايِْنِى مِنْ كُلّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلَزَقَتْ يَدُرَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيَكُمْ الُْولُ فَلْبَ يِعْنِى قَبِلَتُكُ ٢٥٥ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُاَنِ أَوْ ثَلاَةَ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيَكُمُ الْغُولُ فَجَهُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأَسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَجَاءَتِ الْفَّارُ فَأَ كَلَتْهَا ثُمَّ أَحَلَّ اللهُ لَنَاَ الْغَائِمَ رَأَ ضَغْنَا وَعَزْنَا فَأَحَلََّ لَنَا (حم ق - عن أبى هريرة) * غَزْوَةٌ فِى الْبَحْرِخَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِى الْبَرِّ وَمَنْ أَجَازَ الْبَعْرَ فَكَأَمَا أَجَزَ الْأَوْدِّةَ سُلَّهَاَ وَالمَائِدُ فِيهِ كَالْتَشَخَّطِ فِ دَمِهِ (ك - عن ابن عمرو) * غَرْوَةٌ فِ الْبَحْرِ مِثْلُ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِ الْبَرِّ وَالَّذِى يَنْدَرُ فِ الْبَحْرِ كَالمُنشَخِّطِ فِى دَمِهِ فِی سَدِیلِ اللهِ (٠ - عن أمّ الدرداء) * غَسْلُ الْإِنَاءِ وَطَهَرَةُ الْفِنَاءِ يُورِثَنِ الْغِنَى (خط - عن أنس) * غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ بِلَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الحَمَّامِ أَمَنٌ مِنَ الصُّدَاعِ ( أبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة) * غُمْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُخْتَلٍ (مالك حم « ن٥ - عن أبى سعيد) * غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌّ كَوُجُوبِ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ( الرافعى عن أبى سعيد) * غَشِيَتْكُمُ الْشَّكْرِ تَنِ حُبُّ الْمَيْشِ وَحُبُّ الَجَهْلِ فَمِنْدَذلِكَ لاَ تَأْمُرُونَ بِلَغْرُوفٍ وَلاَ تَنْهَوْنَ عِنِ الْنْكَرِ وَالقَمُونَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَةِ كَالسَّابِينَ الْأَوَِّينَ مِنَ الُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَرِ (حل - عن عائشة) * غشِيَتْكُمُ الْفِقَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ لُظْلِ أَنْجَى النَّاسِ فيهاَ رَجُلٌّ صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأْ كُلُ مِنْ رِسْلِ غَيٍِّ أَوْ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَنِ فَرَسِهِ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ (ك - عن أبى هريرة) * غُضُوا الْأَبْضَارَ وَأَهْجُرُوا الدُّغَّارَ وَاجْتَنِبُوا أَعْمَلَ أَهْلِ الْذَّارِ (طب - عن الحكم بن عمير) غَطِّ فَخْدَكَ فَإِنَّ الْفَخْدَ عَوْرَةٌ (ك - عن محمد بن عبد الله بن جحش) * غَطِّ فَخْذَكَ فَإِنَّ فَخْذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ (حم ك - عن ابن عباس) * غَطّوا ٢٥٦ أَلْإِنَاء وَأَوْ كِتُوا السّقَاءَ فَإِنَّ فِ السَنَةِ لَيْلَةٌ ◌َنْزِلُ فِيهَا وَبَاءَ لاَ يُّ بِإِنَاءٍ لَمْ يُغَطّ أَوْ سِقَاءَ كَمْ يُوكَأْ إِلَّ وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ أَلْوَبَاءِ (حم - عن جابر) * غَطّوا آلْإِنَاءِ وَأَوْ كِتُوا السّقَاءَ وَأَغْلِقُوا الْأَ بْوَابَ وَأَطْفِئُوا السَّرَاجَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَحِلُّ سِقَاءٍ وَلاَ يَفْتَحُ بَابَا وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءٍ فَإِنْ كمْ يَجِدْ أَحَدُ كُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْ كُرَ آسْمَ اللهِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُصْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بْتَهُمْ (م٥ - عن جابر) " غَطَّوا حُرْمَةُ عَوْرَتِهِ فَإِنَّ حُرْمَةَ عَمْرَةِ الصَّغِيرِ كَحُرْمَةٍ عَوْرَةِ الْكَبِيرِ وَلاَ يَنْظِرُ اللهُ إِلَى كَشِفِ عَوْرَةٍ (ك - عن محمد بن عياض الزهرى) * غِفَرُ غَفَرَ اللهُلَا، وَأَسْلَمُ سَلَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةٌ عِصَتِ آللهَ وَرَسُولَهُ (حم ق ت - عن ابن عمر) * غَفَرَ اللهُ عَنَّ وَجَلَّ لِرَجُلِ أَمَاطَ غُمْنَ شَوْكٍ عَنِ الطّرِيقِ مَاتَقَتَّمَ مِنْ ذَنْسِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ( ابن زنجويه عن أبى سعيد وأبى هريرة) غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ بِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلاً إِذَا بَعَ سَهْلاَ إِذَا أَشْتَرَى سَهْلاً إِذَا أَقْتَضَى (حم ت هق - عن جابر) * غَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو. وَرَجَهُ فَإِنَّهُ مَاتَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ ( ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا) غُفِرَ لِأَمْرَأَةٍ مُؤمِسَةٍ مَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِّ يَلْهَتُ كَادَ يَقْتَلُهُ الْعَطَشِرُ فَتَزَعَتْ خَُهَا فَأَوْثَقَتْهُ بِمَرِهَاَ فَتَزَعَتْ لَهُ مِنَ المَاءِ فَقِرَ لَمَا بِذْلِكَ (خ - عن أبى هريرة ) * غِظُ الْقُلُوبِ وَآلَفَاءِ فِى أَهْلِ المَشْرِقِ، وَالْإِيمَانُ وَالسَّكِينَةُ فى أهْلِ الْحِجَازِ (حمم - عن جابر) * غَفِيمَةٌ تَجَلِسِ الذِّ كْرِ الجنّةُ (حم طب - عن ابن عمرو) * غَيُْ الدَّجَّلِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّى مِنَ الدَّجَّالِ الإِمَّةُ الْمُضِلُّونَ (حم - عن أبى ذر) * - ز- غَيْرُ اللَّجَالِ أَخْوَفُنِى عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فيكم ٦ . ٢٥٧ فِيَكُمْ فَأَنَا حَجِيجَهُ دُونَكُمْ وَ إِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيَكُمْ فَمْرُوُ حَجِيِجُ نَفْسِهِ وَاللهُ خَلِيْفَتِ عَلَى كُلِّ مُنٍْ إِنَّهُ شَابٌ قَطِطٌ إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ كَأَنّى أُثَبِهُهُ بِعَبْدِ العُزَّى بْنِ قَن ◌َمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَائِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ خَرِجُ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالِْرَاقِ فَثَ مِناً وَكَتَ شِمَلاً يَ عِبَادَ اللهِ فَاعْبُتُوا قَالُوا يَارَسُولَ اللهِ مَالُبْتُهُ فِىِ الْأَرْضِ ، قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْماً يَوْمٌ كَفَةٍ وَيَوْمُ كَشَهْرٍ وَيَوْ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيِّهِ كَأَ ثَلِكُمْ قَالُوا يَ رَسُولَ اللهِ فَذْلِكَ الْيَوْمُ كَتَنَةٍ أَتَكْفِينَ فِهِ صَلَةُ يَوْمٍ قَلَ لاَ أَقْدُرُ وا لَهُ قَوا وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ كَالْفَيْتِ أَسْتَدْبَتْهُ الرِّيحُ فَأْنِى عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْءُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْمِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِ حَتْهُمْ أَنْوَلَ مَا كَانَتْ دَرًّا وَأَشْبَهُ ضُرُوعَاً وَأَمَّهُ خَاصِرَ ثُمَّ يَأْتِى الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُ دُونَ عَلَيٍْ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصِْحُونَ كُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَىْءٌ مِنْ أَمْوَالهِمْ وَيَخُرُّ بِالْخِرْيَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِ حِى كُنُوزَكِ فَتَنْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَقَاسِيبِ الْنَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلاً مُمَْلِثَا شباباً فَضْرِبُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَهَلَّلُ وَجْهُ وَيَضْحَكُ فَبْنَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَتَ اللهُ الَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَنْزِلُ عِنْدَالَرَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْفِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُ ودَيْنِ وَاضِاَ كَفَّيْهٍ عَلَى أَجْنِحَةٍ مَلَكَيْنٍ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَهُ تَدَّرَ مِنْهُ مُجَانٌ كَالَّوْلُوْ فِلاَ يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ إِلَّ مَاتَ وَنفَعُهُ يَنْتَهِى حَيُْ يَنْتَعِى طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابٍ لُذٍ فَيَتْتُهُ ثُمَّ يَأْنِ عِيِى قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ فَيَمْتَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَُّهُمْ بِدَرَجَتِمْ فِىِ الجَنَةَ (١٧ - (الفتح الكبير) - فى ) ٢٥٨ قَبْنَ هُمْ كَذَلكَ إِذْ أُوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى أَنِى قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادَا لا يَدَانِ ٥ لِحَدٍ بِتَهِمْ فَخَرِّزْ عِبَادِى إِلَى الْطُورِ وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوِجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَفْسِلُونَ فَعُ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةٍ طَبَرِيَّةَ فَبَشْرَ بُونَ مَا فِها وَيَحُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِذِهِ مَّةً مَاءِ ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الحَمْرِ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الَقْدِسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَاَ مَنْ فِى الْأَرْضِ هَلُمَّ فَلْقْتُلْ مَنْ فِ الَّاءِ فَرْمُونَ بِئًّا بِهِمْ إِلَى الَّاءِ فَرُدُ اللهُ عَلَيْهِمْ نِشَّاتَهُمْ تَحْضُوبَةٌ دَمَاً وَيُحْصَرُ فَبِىُّاللهِ عِيسَى وَأَتْحَبُهُ حَتَّى يَكُونَ رَّأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِثَ دِينَارٍ لِحَدِ كُمُ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِىُّ اللهِ عِيسَى وَأَمْحَبُ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ الْنَغَفَ فِ رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِىُّ اللهِ عِيسَى وَأْحَبُ إِلَى الْأَرْضِ فَلاَ يَجِدُونَ فِى الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِيْرٍ إِلاَّمَلَّهُ زَهُهُمْ وَنَتَنْهُمْ فَيَرْ غَبُ نِىُّ اللهِ عِيسَى وَأَمْحَبُ إِلَى اللهِ عَنَّ وَجَلَّ فَيُرْ سِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَقِ آلْبُخْتِ فَتَحْيِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ عُمَ يُرْسِلُ اللهُ قَطْرًا لاَيُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ فَيَفْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَثْرُ كَهَا كَالنََّفَةٍ ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِ تَ تَكٍ وَدِرِّى بَ كَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَبَةُ مِنَ الرُّمَّنَةُ وَ يَسْتَطِلُونَ بِقَتْفِهَا وَيُبَرَكُ فِ الرَّسْلِ حَّى أَنَّ الَّفْعَةَ مِنَ الْإِلِ لَتَكْفِى أُلْفِئَمَ مِنَ النَّاسِ وَالَلْحَةَ مِنَ الْبَرِ لَتَكْفِى الْقَبِيَةَ مِنَ الْمَّاسِ وَاُلْحَةَ مِنَ الَّ لَنَكْفِى الْفَغْدَ مِنَ الْنَّاسِ فَبَيْنَاهُمْ كَذْلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيماً طَيِّبَةٌ فَتَأْخِذُهُمْ تَحْتَ آبَاِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُثٍ وَ يَبْقَىْ شِرَارُ الْنّاسِ يَتَرَ جُونَ فِهَا تَرُجَ آلْحُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ (حم م ت - عن النواس ابن ٢٥٩ ابن سمعان) * غَيْ تَنِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُهَا اللهُ وَآلْأَ خْرَى يُبْغِضُهاَ اللهُ تَعَلى، وَيَخِيلَتَنِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُهَ اللهُ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهاَ اللهُ تَعَلَى: الْغَيْرَةُ فِى أَرِّبِبَةَ يُحِبُّهَ اللهُ وَالْغَيْرَة فِى غَيْ رِيبَةٍ يُبْضُهَا اللهُ، وَالمَخِيلَةُ إِذَاتَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبَُّ اللهُ ، وَالَخِيلَةُ فِىِ الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ عَنَّ وَجَلَّ (ح طب ك - عن عقبة بن عامر) غَيِرُوا الْشَّيْبَ وَلاَ تَشَبَهُوا بِالْيُهُودِ (حم ن - عن الزبير، ت - عن أبى هريرة) غَيِرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبِهُوا بِالْيُهُودِ وَالنَّصَارَى (ح حب - عن أبى هريرة) * غَيِرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تُقَرِّبُوهُ الْسَوَادَ (ح - عن أنس) * - ز- غَبِرُوا رَأْسَهُ بِشَىْءٍ وَأَجْتَنِبُوا السَّوَادَ (مدن٥ - عن جابر). ( فصل » فى المحلى بأل من هذا الحرف ) الْغَازِى فِى سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْحَاجُّ وَالُمْتَمِّرُ وَهْدُ اللهِ دَعَهُمْ فَأْجَبُوهُ وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ (٥ حب - عن ابن عمر) * الْغُبَارُ فى سَبِيلِ اللهِ عَنٍّ وَجَلَ إِسْفَارُ الْوُجُوهِ يَوْمَ الْفِيَامَةِ (حل - عن أنس) * الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى المَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِى سَبِلِ اللهِ (طب - عن أبى أمامة) * الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ فى تَعْلِيمٍ. اٌلِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْجِهَادِ فِى سَبِيلِ اللهِ ( أبو مسعود الأصبهانى فى معجمه وابن النجار، فرعن ابن عباس ) * الْغُرَبَاءِ فِي الدُّنْيَا أَرْبَةٌ: قُرْآنٌ فِى جَوْفٍ ظَالٍِ، وَمَسْجِدٌ فِي نَدِى قَوْمِ لاَ يُصَلَّى فِيهِ، وَمُصْحَفٌَ فِى بَيْتِ لاَ يُقْرَأُ فِيهِ ، وَرَجُلٌّ صَلِحْ مَعَ قَوْمِ سُوءٍ (فر - عن أبى هريرة) * الْغُرْقَةُ مِنْ يَقُوَةٍ. ٢٦٠ حْرَاءَ أَوْ زَبَرْ جَدَةٍ خَضْرَاءَ أَوْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا فَعْمٌ وَلاَ وَضْمُ وَ إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءُوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْهَاَ كَاَ يَتَرَاءَوْنَ الْكَوْ كَبَ الدُّرِّىَّ الشَّرْقِيَّ أَوِ الْغَرْبِّ فى أُقُقِ السَّاءِ وَإِنَّ أَبَ بَكْرٍ وَثُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْسِاَ (الحكيم عن سهل بن سعد) . الْغَرِيبُ إِذَا مَرِضَ فَنَظَرَ عَنْ يَمِهِ وَعَنْ شِمَلِهِ وَمِنْ أَمَمِهِ وَمِنْ خَلْفٍِ فَ يَرَ أَحَدًا يَعْرِفُهُ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ مَا نَقَتَّمَ مِنْ ذَنِْهِ (ابن النجار عن ابن عباس) * الْغَرِيَقُ شَهِيدٌ وَآلَخَرِ يُ شَهِيدٌ وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ وَالُْوغُ شَهِيدٌ وَالَبْطُونُ شَهِيدٌ وَمَنْ يَقَعُ عَلَيْهِ الْبَيْتُ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ يَعُ مِنْ فَوْقِ آلْبَيْتِ فَتَنْدَقُّ رِجْلُهُ أَوْ عُنْقُهُ فَيَهُتُ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ تَقَعُ عَلَيْهِ الصَّخْرَةُ فَهُوَ شَهِيدٌ وَالْغَيْرَى عَلَى زَوْجها كَالْجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ فَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ وَمَنْ قُتْلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ نَفْسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَخِيهِ فَهُوَشَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ جَرِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَالْآَمِرُ بِلَعْرُوفِ وَالَّّهِى عَنِ الْمُشْكَرِ شَهِيدٌ ( ابن عساكر عن على) * الْغَرِيقُ فِى سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ (خ - عن عقبة بن عامر) * الْغَزْوُ خَيْرٌ لِوَدِيِّكَ (فر - عن أبى الدرداء ) * الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنْ غَزَا ابْتِغَاءِ وَجْهِ اللهِ تَعَلَى وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَسَرَ الْشَّرِيِكَ وَأُجْتَنَبَ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَهُ أَجْرُ كُلُهُ، وَأَمَّامَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِبَاءٍ وَسْمَةً وَعَضَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ بِالْكَفَافِ (حم دن ك هب - عن معاذ) * الْمُسْلُ صَغْ وَالْوُضُوءِ مُّ (طس - عن ابن عمر) * الْغُمْلُ فِى هَذِهِ اَلْأَبَّامِ وَاحِبٌ: يَوْمَ الْجُمُةِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الْنَّعْرِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ . (فر - عن أبى هريرة) * الْغُسْلُ مِنَ الْغُمْلِ وَالْوُضُوهُ مِنَ الْحَمَلِ (الضياء عن