النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
(م - عن عائشة) * أُرَّْمَة تَنْزِلُ عَلَى الإِمَمِ ثُمَّ عَلَى مَنْ عَلَى مِنِهِ الْأَوَّلِ
فَلَأَوَّلِ ( أبو الشيخ فى الثواب - عن أبى هريرة) * الرَّْحَةُ عِنْدَ اللهِ مِائَةُ
جُزْءٍ فَمَ بَيْنَ اٌلْخَائِقِ جُزْءًا وَأَخَّرَ تِسْاً وَتَسْمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (البزار -
عن ابن عباس) * الرِّزْقُ أَشَدُّ طَلَبَاً لِلْعَبْدِ مِنْ أَجْلِهِ ( القضاعى - عن أبى
الدرداء ) * الرِّزْقُ إِلَى بَيْتِ فِيهِ الْسَّخَلَهُ أَسْرَعُ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَمِ الْبَعِيرِ
(ابن عساكر - عن أبى سعيد) * الرَّضَاعُ يُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلَدَةُ (مالك - ق
ت - عن عائشة) * الرَّضَعُ يُغَيِّرُ الْطَّبَاعَ (القضاعى - عن ابن عباس) *
الرَّعْدُ مَكٌ مِنْ مَلاَئِكَةَ الله مُوَكَّلٌ بِالسَّحَبِ مَعَهُ تَخَرِيقُ مِنْ نَرِ يَسُوقُ
بِهاَ السَّحَبَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ (ت - عن ابن عباس) * الرَّفَتُ الْإِعْرَابَةُ،
وَالْنَّعْرِ يضُ لِلِنََّاءِ بِالْمَاعِ، وَالْغُوقُ المَحِى كُهَا، وَالْجِدَالُ جِدَالُ الرَّجُل
صَحِبَةُ ( طب - عن ابن عباس) * الَرَّفْقُ بِهِ الزّيَادَةُ وَالْبَرَكَةُ وَمَنْ يُحْرَمِ
الْرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ (طب - عن جرير) * الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ ( القضاعى
عن جرير) * الرِّفْقُ فِىِ المَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ الْتِجَارَةِ (قط - فى الافراد
والاسماعيلى فى معجمه. طس هب - عن جابر) * الرَّفْقُ يُمْنٌ وَالْخَرْقُ شُؤْمٌ
( طُس - عن ابن مسعود) * الرُّفْقُ بُنٌ وَالْحُرْقُ شُؤْمٌ وَإِذَا أُرَادَ اللهُ بِأَهْلِ
بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلْهِمْ بَابَ الرَّفْتِ فَإِنَّ الُرِّفْىَ لَمْ يَكُنْ فِى شَىْءٍ قَطُّ إِلَّ
زَانَهُ ، وَ إِنَّ الْخَرَقَ لَمْ يَكُنْ فِ شَىْءٍ قَظُّ إِلَّ شَنَهُ ، الحَيَاءِ مِنَ الْإِيمَانِ،
وَالْإِيمَانُ فِى الْجَنَّةِ، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءَ رَجُلاً لَ كَانَ رَجُلاً صَالِماً، وَإِنَّ الْفُحْشَ
مِنَ الْفُجُورِ وَ إِنَّ الْفُجُورَ فِ النَّارِ ، وَلَوْ كَانَ الْغُحْشُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً سُوءٍ!

١٤٢
- إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْنِى فَخَّاشَاً ( هب - عن عائشة) * الرُّقْبِىُ جَائَِّةٌ (ن - عن
زيد بن ثابت ) * أَرَّقُوبُ الَّتِى لاَ يُوتُ لَهَا وَلَدٌ ( ابن أبى الدنيا عن بريدة)*
الرَّقُوبُ الَّذِى لَفَرَطَ لَهُ (خ - عن أبى هريرة) * الرَّقُوبُ كُلُّ الْرَّقُوب
الَِّى لهُ وُلُّهُ فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدَّمْ مِنْهُمْ شَيْئاً (حم - عن رجل) * آلرّ كَازُ
الذَّهَبُ وَلْفِضَّةُ الَّذِىِ خَلَقَهُ اللهُ فِ الْأَرْضِ يَوْمَ خُلِقَتْ (هق - عن أبى
هريرة) * آلرِّ كَازُ الَّذِى يَنْبُتُ فِى الْأَرْضِ (هق - عن أبى هريرة) *
الرَّ كْبُ الَِّىِ مَعَهُمْ الْجِلْجِلُ لاَ تَصْعَبُهُمُ الْلَئِكَةُ (الحاكم - فى الكنى عن
ابن عمر) * آلرَّ كْمَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ إِذْبَارُ الْنَّجُومِ، وَالرَّ كُمَتَنِ بَعْدَ
لَغْرِبِ إِذْبَارُ الْشُّجُودِ (ك - عن ابن عباس) * الرُّ كْنُ وَالمقَمُ يَقُوتَتَن
مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ (ك - عن أنس) * الَرُّ كْنُ يَنِ (عق - عن أبى
هريرة) * الرَّحْىُ خَيْرُ مَا لَهَوْتُمْ ﴾ (فر - عن ابن عمر) * الرَّوَاحُ يَوْمَ
الجُةِ وَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُحْتَكَرِ، وَالْغُسْلُ كَافْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَبَةِ (طب - عن
حفصة) * الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِى سَبِيلٍ اُللهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها (ق ن -
عن سهل بن سعد) * - ز - الرَّمْنُ بِمَ فِيهِ ( د - فى مراسيله عن عطاء مرسلا
عد قط هق - عن أنس. هق - عن أبي هريرة) * آلرّهْنُ مَرْ كُوبٌ وَحْلُوبٌ
(ك هب - عن أبى هريرة) * الرَّحْنُ يُرْ كَبُ بِنَفَقَتِهِ وَيُشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ
إِذَا كَانَ مَرْهُونا (خ - عن أبى هريرة) * الرِّيحُ تُبْعَثُ عَذَابَا لِقَوْمٍ وَرْعَةً
لِآخَرِينَ (فر - عن عمر.) «الرِّجُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْنِى بِلرِّثْمَةٍ وَتَأْتِ
بِالْعَذَابِ. فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلاَ تَسُبُّوهَا، وَأَسْأَلُوا اللهَ خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِللهِ مِنْ
شَرِّهَا ( خدك - عن أبى هريرة) .

١٤٣
حرف الزاى
زَادَكَ اللهُ حِرْصًاً وَلاَ تَعْدُ ( حم خ دن - عن أبى بكرة) * زَادَنِى رَبِّى
صَلَةً وَهِىَ أَلْوِتْرُ وَوَقْتُهَ مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى طُوعِ الْفَجْرِ ( حم - عن معاذ) *
زَارَ رَجُل ◌ٌ أَخَّ لَهُ فِي قَرْيَةَ فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ مَلَكَاَ عَلَى مَدْرَجَتِهِ فَقَالَ أَيْنَ ثُرِيدُ
قَالَ أَخَاَ لِ فِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ فَقَالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةَ تَرَتُهاَ. قَالَ لاَ:
إِلاَّ أَنِّ أُحِبُّهُ فِىِ اللهِ قَالَ: فَإِنَّى رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ أَنَّ اللهُ أَحَبَّكَ كَاَ أَحْبَبْتَهُ
(حم خدم - عن أبى هريرة) * زُرِ الْقُبُورَ تَذْ كُرْ بِهاَ الآخِرَةَ، وَاغْسِلٍ
المَوْنَى فَإِنَّ مُعَلَةَ جَدٍ خَارٍ مَوْعِظَةٌ كَلِيفَةٌ، وَصَلَّ ◌َى الْجَنَائِ لَعَلَ ذلِكَ
يُخْزُنُكَ فَإِنَّ الْحَزِينَ فِ ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْفِيَامَةِ يَتَعَرَّضُ لِكُلِّ خَيْرِ (ك -
عن أبى درّ) * زُرْغِيًّا تَزْدَدْ حُبًّا (البزار طس هب - عن أبى هريرة . البزار
هب - عن أبى ذر. طب ك - عن حبيب بن مسلمة الفهرى. طب - عن ابن
عمرو. طس - عن ابن عمرو. خط - عن عائشة) * زُرْ فِىِ اللهِ فَإِنَّهُ مَنْ زَارَ
فِ اللهِ شَةُ سَبْقُونَ أَلْفَ مَلَكِ (حل - عن ابن عباس) * - ز- زُرَّهُ
عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ (حم ن حب ك - عن سلمة بن الا كوع) * زَكَةُ
الْفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلِصَائِ مِنَ الَّوِ وَالرَّفَتِ وَطُعْنَةٌ لِلْمَاكِينِ مَنْ أَذَّاهَاَ قَبْلَ
الصَّلاَةِ فَهِىَ زَّكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ فَهِىَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَتِ
( قط هق - عن ابن عباس ) * زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى الْحَاضِرِ وَالْبَدِى ( هق
عن ابن عمرو ) * زَ كَاةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرٍ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ وَأُنْتَى صَغِيرٍ

١٤٤
وَكَبِرٍ ، فَقِيرٍ وَيِّ صَاحٌ مِنْ نَمْرٍ أَوْ نِصْفْهُ صَاعٍ مِنْ كَمْحِ ( حق - عن
أبى هريرة) * زَّكَاةُ الْفِطْرِ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِ حُرِّ وَعَبْدٍ ذَ كَرٍ وَأَنْثَى
مِنَ المُسْلِينَ صَعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرِ ( قط ك هق - عن ابن عمر) *
زَمْزَمُ حَفْهُ مِنْ جَنَاحِ حِبْرِيلَ ( فر .- عن عائشة) * زَمْزَمُ طَعَم ◌ُعْمِ
وَشِعَهُ سُقْمِ (ش - والبزار عن أبى ذرّ) * زَمّلُوهُمْ بِدِمَتَّهُمْ فَإِنَّهُ لَيْنَ مِنْ
كَلْمٍ يُكْلَ فِ اللهِ إِلاَّ وَهُوَ بَأْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ يَدْمَأُ لَوْتُهُ لَوْنُ الَّمِ وَرِيُحُ
رِيحُ المِسْكِ (ن - عن عبد الله بن ثعلبة) * زِنْ وَأَرْجِخْ (حم ٤ ك حب -
عن سويد بن قيس) * زِنَا الْعَيْذَنِ الْنَظَرُ ( ابن سعد طب - عن علقمة بن
الحويرث) * زِنَا اللَّانِ الْكَلَامُ ( أبو الشيخ - عن أبى هريرة) * زِنِ
شَعْرَ اْلحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِى بِوَزْنِهِ فِضَّةَ وَأَعْطِى الْقَةَ رِجْلَ الْعَقِيقَةِ (ك - عن على) *
- ز- زَوَالُ الشَّمْسِ دُلُوكُها (فر - عن ابن عمر) * زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّ
تُذَ كَّرُكُمُ الْآخِرَةَ (٥- عن أبى هريرة) * زُورُوا الْقُبُورَ وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًا
(٥ - عن زيد بن ثابت) « زَوِّجُوا أَبْنَاءَ كُمْ وَبَنَاتِكُمْ (فر - عن ابن عمر) *
زَوْجُوا آلْأَ كْفَاءَ وَتَزَوَّجُوا الْأَ كْفَاءَ وَاخْتَرُوا لِمْطَفِكُمْ وَإِنَّا كُمْ وَالزَّنْجَ
فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهُ ( حب - فى الضعفاء عن عائشة) * زَوَّدَكَ اللهُ الْتَّقْوَى
وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَيَسَّرِّلَكَ الْخَيْرَ حَُْاَ كُنْتَ (تك - عن أنس) * زَوِّدُوا
أَمْوَتَ كُمْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ (ك - فى تاريخه عن أبى هريرة) * زَيْنُ الحَجِّ
أَهْلُ الْيَمَنِ ( طب - عن ابن عمر) * زَيْنُ الْمَّلاَةِ الْحِذَاءِ (ع - عن علىّ) *
زَيِّتُوا أَعْيَدَ كُمْ ◌ِالتَّكْبِيرِ (طس - عن أنس) * زَيِّنُوا الْعِيدَيْنِ ◌ِالتّهْلِلِ
والتصدير

١٤٥
وَالْتَّكْبِيرِ وَالْتَّحِْيدِ وَالتَّقْدِيسِ (زاهر فى تحفة عيد الفطر، حل - عن أنس) *
زَيْفُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ (حم مدن٥ -ب ك - عن البراء. أبو نصر السجزى
فى الابانة - عن أبى هريرة. قط - فى الأفراد. طب - عن ابن عباس. حل -
عن عائشة) * زَيْنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ
حُسْنَاً (ك - عن البراء) * زَيِّنُوا بَجَلِسَكُمْ بِالصَّلاَةِ عَلَىَّ فَإِنَّ صَلَاَنَكُمْ
عَلَىَّ نُورٌ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَةَ (فر - عن ابن عمر) * زَيِّنُوا مَوَائِدَ كُمْ بِالْبَقْلِ
فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَعَ الْنَّْمِيَةِ (حب - فى الضعفاء، فر - عن أبى أمامة) *
الَّهُ أَخَهُ الْمُنِْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمَزُورِ (فر - عن أنس) * الزَّائِرُ أَخَهُ فِى
بَيْتِهِ الْأَ كِلُ مِنْ طَعَامِهِ أَرْفَعُ دَرَجَةً مِنَ المُطْعِعِ لَهُ (خط - عن أنس) *
الزَّبِىِ بِحَلِلَةٍ جَارِهِ لَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَ كَِّهِ ، وَيَقُولُ لَهُ:
آدْخُلِ الْنَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ( الخرائطى، فى مساوى الأخلاق ، فر - عن عمرو)
* الَّبَنِيَّةٌ إِلَى فَقَةٍ مَةٍ الْقُرْ آنِ أَسْرَعُ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الْأُوْثَانِ، فَيَقُولُونَ:
يُبْدَأُ بِنَ قَبْلَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ فَيُقَالُ لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ ثَمُ كَمَنْ لاَ يْلَمُ (طب
حل .. عن أنس) * الزَّبِيبُ وَالْتَمْرُ هُوَ الخَمَرُ (ن - عن جابر) * الزُّكَيْرُ
ابْنُ مَّتِ وَحَوَارِيَّى مِنْ أَمَّتِى (حم -- عن جابر) * الزُّرْقَةُ فِ الْغَيْنِ ◌ُنٌ( حب
في الضعفاء عن عائشة (ك - فى تاريخه، فر - عن أبى هريرة) * الزَّكَاةُ فِى
هُذِهِ الْأَرْبَةِ: الْخِنْطَةِ، وَالْشَِّيرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالْتَمْرِ ( قط - عن عمر) *
الزَّ كَةُ قَنْطَرَةُ الْإِسْلاَمِ (طب - عن أبى الدرداء) * آلزِّنَا يُورِثُ الْفَقْرَ.
( القضاعى هب - عن ابن عمر) * الرِّيحِيُّ إِذَا شَبِعَ زَلَى، وَ إِذَا جَعَ سَرَقَ
(١٠ - (الفتح الكبير) - نى )

١٤٦
وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَحَةً وَنَجْدَةً ( عد - عن عائشة) * الزَّهَدَةُ فِي الدُّنْيَاَ لَيْسَتْ
بِتَحْرِيمِ الخَلَاَلِ وَلاَ إِضَاعَةِ المالِ وَلكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ
بِمَا فِى يَدَيْكَ أَوْثَ مِنْكَ بِمَا فِ يَدِ آللهِ، وَأَنْ تَكُونَ فِ تَوَابِ المُصِيبَةِ
إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَاَ لَوْ أَنْهاَ أُبْقِيَتْ لَكَ (ت ... عن أبى
ذرّ) * الزُّهْدُ فِ الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبٌَ فِي الدُّنْيَاَ تُطِيلُ الْهَمَّ
وَالْخَزَنَ (حم - فى الزهد، هب - عن طاوس مرسلا) * الزُّهْدُ فِىِ الدُّنْيَاَ
يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِيهَاَ تُنْعِبُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ (طس عدهب .-
عن أبى هريرة، هب - عن عمر موقوفاً) * الزُّهْدُ فِ الدُّنْيَا يُرِ يحُ الْقَلْبَ
وَالْبَدَنَ وَالرَّغْبَةُ فِيهَا تُسكِرُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ، وَالْبِطَلَةُ تُفَسَى الْقَلْبَ ( القضاعي
عن ابن عمرو) .
حرف السين
- ز- سَآَرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُهُمَ فَلْتِ أَجْزِأَكِ عَنِ الْآخَرَ، وَإِنْ قَوِيتٍ
عَلَيْهَ فَأَنْتِ أَعَّْ إِنَّمَا هَذِهِرَ كْنَةٌ مِنْ رَكَفَتِ الْشَّيْطَنِ فَتَحِيْضِى سِنَّةَ
أَيَّامٍ أُوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِى عِلِْ اللهِ، ثُمَّ أَغْتَسِلِى حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْت
وَاسْتْقَأْتِ فَصَلّى ثَلاَنَا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِى
فَإِنَّ ذُلِكِ يُجْزِكِ وَكَذَلِكٍ فَفْعَلِ كُلَّ شَهْرٍ كَ تَحِضْنَ النِّسَاءِ وَ كَ يَطْهُرْنَ
مِقَتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْزِ هِنَّ، وَإِنْ قَوِيِتٍ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِى الظُّهْرَ وَتُعَجِّى الْعَصْرَ
فَتَغْذَسِى وَتَجَْعِينَ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَتُؤْخِّرِ ينَ المَغْرِبَ وَتُجْلِينَ
العشاء
:

١٤٧
الْمِشَاءِ ثُمَّ تَغْذَلِينَ وَتَجْعَيْنَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فَفْتَلِى وَتَغْنَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَفْعَلى
وَصُومِى إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكِ وَهْذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَىَّ (حم ٤ ك - عن حنة
بنت جحش) * سَبُّ اَأُؤْ مِنِ كَالُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ (البزار - عن ابن عمرو) *
سَبُّ الَوْنِى كَالُشْرِ فِ عَلَى الْهَذَكَةِ (طب - عن ابن عمرو) * سَابِقُنَاَ سَبِقٌ
وَمُقْتَصِدُنَا نَجِ، وَظَاِلُمَغَفُورٌ لَهُ (ابن مردوية والبيهقى فى البعث - عن ابن عمر) *
سَأَحَدَّثُكمُ بِأُمُورِ النَّاسِ وَأَخْلاَِمْ: الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ
آلْفَىْءٍ فَلاَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ كَفَافًا، وَالرَّجُلُ يَكُونُ بَعِيدَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْقَىْءُ
فَذَكَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِى الَّذِى لَهُ وَيَقْضِى الَّذِى عَلَيْهِ فَذَاكَ لَآَلَهُ
وَلَاَ عَلَيْهِ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضَى الَّذِى لَهُ وَيُمْطِلُ الْنَّسَ الَِّىِ عَلَيْهِ فَذَاكَ عَلَيْهِ
وَلاَ لَهُ (البزار - عن أبى هريرة) * سَادَةُ السُّوْدَانِ أَرْبَعَةٌ: لُقْمَانُ الَحَبَشِىُّ
وَالْنَّجَشِىُّ، وَبِلاَلُ، وَمَهْجَعُ ( ابن عساكر - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر
مرسلا) * سَآَرِعُوا فِى طَلَبِ آلْعِ فَالحَدِيثُ مِنْ صَادِقٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَ عَلَيْهَاَ
مِنْ ذَهَبٍ وَفِضّةٍ (الرافعى - فى تاريخه عن جابر) * سَاعَةُ الْشُّبْحَةِ حِينَ تَزُولُ
عَنْ كَبِدِ الْسَّاءِ وَهِىَ صَلَةُ الْمُخْبِتِينَ وَأَفْضَلُهَاَ فِىِ شِدّةِ الحَرِّ (ابن عساكر - عن
عوف بن مالك ) * ساعَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ حَمْسِينَ حَجَةً (فر - عن
ابن عمر) * سَاعَةٌ مِنْ عَالِ مُفْكِىء ◌َلَى فِرَاشِهِ يَنْظُرُ فِى عِلْمِهِ خَيْرٌ مِنْ
عِبَادَةِ اٌلْعَابِدِ سَبْيْنَ عَمَا (فر - عن جابر) * سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ الْسَّاءِ
وَقَلَّمًا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعَوْتُهُ لِخُضُورِ الْصَّلاَةِ وَالصَّفِّ فِى سَبِيلِ اللهِ (طب -
عن سهل بن سعد ) * سَعَتُ الْأَذَى فِى الدُّنْيَاَ يُذْهِيْنَ سَاعَاتِ الْأَذَى فِى

١٤٨
الآخِرَةِ (هب - عن الحسن مرسلا، فر - عن أنس) * سَاعَاتُ الْأَذَى يُذْهِينَ
ساعاتٍ الْخَطَايَاَ (ابن أبى الدنيا أبو بكر - فى الفرج عن الحسن مرسلا) * ساعَتُ
الْأَمْرَاضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الْخَيَاَ (هب - عن أبى أيوب) * سَفِرُوا تَصِحُوا
( ابن السنى وأبو نعيم فى الطب - عز أبى سعيد) * سَافِرُوا تَصِحُوا وَآغْزُوا
تَسْتَفْنُوا (حم - عن أبى هريرة) * سافِرُ وا تَصِحُوا وَتُرْزَقُوا (عب - عن محمدبن
عبدالرحمن مرسلا) * سَافِرُ وَا تَصِقُوا وَتَغْنَمُوا (هق - عن ابن عباس، الشيرازى
فى الألقاب طس، وأبو نعيم فى الطب والقضاعى عن ابن عمر) * سَافِرُوا مَعَ
ذَوِى الْجُدُودِ وَذَوِى لَيْسَرَةِ (فر - عن معاذ) * سَاقِ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ.
(م تخ د - عن عبد الله بن أبى أوفى) * ساقى الْقَوْم آخِرُهُمْ شُرْبًا (ت . -
عن أبى قتادة، طس، والقضاعي عن المغيرة) * سَأَلْتُ اللهَ الشَّفَاعَةَ لِأَمَّق فقَالَ:
لَ سَبْعُونَ أَلْقَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَبٍ وَلاَ عَذَابٍ . قُلْتُ: رَبِّ زِدْنِىِ
فَعَثَالِ بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ وَعَنْ يَمِنِهِ وَعَنْ شِمالِهِ (هناد - عن أبى هريرة) * سَأَلْتُ
اللهَ أَنْ يَجْعَلَ حِسَابَ أُمَّتِى إِلَىَّ لِثَلَّ تَنْتَضِحَ عِنْدَ الْأُمَِ فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
إلىَّ: يَ كُمَّدُ بَلْ أَنَ أُحَاسِهُمْ فَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ زَلَّهُ سَتَرْتُهَاَ عَنْكَ إِثْلَّ تَفْتَضِحَ
عِنْدَكَ (فر- عن أبى هريرة) * سَأَلْتُ اللهَ فِى أَبْنَاءِ الْأَرْبَعِينَ مِنْ أُمَّتِى ◌َقَالَ:
يَأُخَُّ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قُلْتُ فَأَبْنَاءِ الْخَسِينَ: قَالَ إِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قُلْتُ
فَأَبْنَهِ السِّتِّنَ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قُلْتُ فَأَبْنَهُ السَّبْعِينَ قَالَ يَا مَُّدُ إِنَّى
لَأَسْتَحْيِى مِنْ عَبْدِى أَنْ أُمْرَهُ سَبِينَ سَنَةً يَعْبُدُنِ لاَ يُشْرِكُ بِى شَيَْ أَنْ
◌ُعَذِّبَهُ بِلنَّارِ. فَأَمَّ أَبْنَهَ الْأَعْقَبِ أَبْنَاءِ الثَّنِينَ وَالنَّسِْينَ فَإِنِى وَاقِفٌ يَوْمَ
القيامة

١٤٩
الْفِيَمَةِ فَقَائِلٌ لَهُمْ أَدْخِلُوا مَنْ أَحْتَبُ الجَنَّةَ ( أبو الشيخ - عن عائشة) *
سَأَلْتُ جِيلَ أَىَّ الْأَجَلَيْنِ قَى مُوسَى قَالَ: أَكْمَلَهُمَ وَأَنَّهُمَ (ع ك .- عن
ابن عباس) * سَأَلْتُ حِبْرِيلَ عَنْ هَذِهِ آلْآيَةِ ((وَتُحَ فِىِ الُورِ فَصَعِقَ مَنْ
فِي السَُّوَاتِ وَمَنْ فِ الْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءِ اللهُ)) مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَثَلٍ آللهُ أَنْ
يُصْقَهُمْ قَالَ: هُمُ الشُّهَدَاءِ ثُنْيَةُ اللهِ تَعَلَى مُتَقَلَُّونَ أَمْيَافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِهِ .
(ع قط ــ فى الافراد ، ك ـ وابن مردويه والبيهقى فى الشعب عن أبى هريرة) *
سَأَلْتُ جِبْرِيلَ : هَلْ تَرَى رَبُّكَ ! قَ: إِنَّ بْبِى وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَاباً مِنْ
نُورٍ لَوْ رَأَيْتُ أَذْنَهَاَ لَأَ خْتَرَقْتُ (طس - عن أنس) * سَأَلْتُ رَبِى أَبْغَءَ
الِْشْرِينَ مِنْ أُمَِّ فَوَهَبَهُمْ لِ ( ابن أبى الدنيا - عن أبى هريرة) * سَأَلْتُ رَبِّ
أَنْ لَ أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُنَِّى وَلاَ يَّرَ وَّجَ إِلَىْ أَحَدٌ مِنْ أَنَّى إِلَّ كَانَ مَعَى
فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِى ذَلِكَ ( طب ك - عن عبد الله بن أبى أوفى) * سَأَلْتُ رَبِّى
أَنْ لاَ أُزَوِّجَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلاَ أَتَزَوَّجَ إِلَّ مِنْ أَهْلِ الجَنَةِ (الشيرازى
فى الألقاب - عن ابن عباس) * سَأَلْتُ رَبِّ أَنْ لاَ يُدْخِلَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بْتِى
الْفَّارَ فَأَعْطَا فِيهَا ( أبو القاسم بن بشران - فى أماليه عن عمران بن حصين) *
سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ لاَ يُعَذِّبَ اْللاحِينَ مِنْ ذُرِّيَةِ الْبَشَرِ فَأَعْطَا فِيهِمْ (ش قط - فى
الأفراد والضياء عن أنس) * سأَلْتُ رَبّى أَنْ يَكْتُبَ عَلَى أَنَّتِى سُبْعَةَ الْضُّحَى
فَقَالَ تِلْكَ صَلَةُ الْمَائِكَةِ: مَنْ شَاءَ صَلَّهَا، وَمَنْ شَاءِ تَرَكَهاَ، وَمَنْ صَلَّهَاَ
فَلَا يُصَلَِّ حَتّى تَرْتَفَعَ (فر - عن عبد الله بن زيد) * - ز- سَأَلْتُ رَبِّى ثَلاَثً
فَأَعْطَانِىِ اثْنَتَيْنِ وَمَنَّعَنِى وَاحِدَةَ * سَأَلْتْ رَبِّى أَنْ لاَ يُهْتَ أُمَّتِى بِالسََّةِ فَأَعْطَانِهاَ

١٥٠
وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهِْكَ أُمْفِى بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلَتْهُ أَنْ لَآَ يَجْثَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ
◌َنَّهَا ( ف - عن سعد) * سَأَلْتُ رَبِى فَأَعْطَانِيِ أَوْلَادَ المُشْرِ كِينَ خَدَمً
لِهْلِ الْجَنَّةِ وَذْلِكَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوا مَ أَدْرَكَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَلِأَنْهُمْ فِى
الْمِتَقِ اَلْأُوَّلِ (أبو الحسن بن ملة - فى أماليه عن أنس) * سَأَلْتُ رَبِى فِماَ
تَخْتَلِفِهُ فِيهِ أَمْحَبِ مِنْ بَعْدِى فَأَوْحَى إِلَىَّ يَا حُمِّدُ إِنَّ أَمْحَبَكَ عِنْدِى بِنْزِلَةٍ
النُّجُومِ فِ السَّاءِ بَعْضُهَا أَضْوَءٍ مِنْ بَعْضٍ فَنْ أَخَذَ بِشَىْء ◌ِمَّاهُمْ عَلَيْهِ مِنَ
اخْتِلاَفِهِمْ فَهْوَ عِنْدِى عَلَى هُدَى (السجزى فى الإبانة - وابن عساكرعن عمر) *
- ز - سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ فَقَالَ: يَرَبِّ مَاأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً؟ قَالَ هُوَ رَجُلُ
يَجِىءُ بَعْدَ مَ يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ فَيَقَالُ لَهُ ادْخُلٍ الْجَنَّةٌ فَيَقُولُ أَنْ رَبِّ
كَيْفَ وَقَدْ نَزلَ النَّاسُ مَنَازٍ لَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِمْ فَيُقَالُ لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ
لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلَكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَاَ فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُولُ: لَكَ وَمِثْلُهُ
وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ ، فَقَالَ فِى الْخَمِسَةِ: رَضِيتُ رَبٌّ، فَيَقُولُ هَذَا لَكَ وَعَشْرَةُ
أَمْثَالِهِ وَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَتْ عَيْنُكَ . فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ : قَالَ رَبٌّ
فَأَعْلاَهُمْ مَنْزِلَةً ، قَلَ أُولِتِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ كَرَامَهُمْ بِيَدِى وَخَتَمْتُ
عَلَيْهَ فَمْ ثَرَعَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ (حم م ت - عن
المغيرة بن شعبة) * سَامُ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَمُ أَبُواْ لَحَبَشَ، وَيَفِتُ أَبُو الرُّومِ.
( حم ت ك - عن سمرة) * سَاؤُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ فِىِ الْعَطِيَّةِ فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلاً
أَحَدًا لَفَضَّلْتُ النِّساءِ ( طب خط - وابن عساكر عن ابن عباس) * سِبَابُ
الْمُتْلِ فُسُوقُ وَقِتَلُهُ كُفْرٌ (حم ق ت نه - عن ابن مسعود.٥ - عن أبى هريرة
وعن

١٥١
وعن سعد. طب - عن عبد الله بن مغفل، وعن عمرو بن النعمان بنمقرن. قط -
فى الافراد عن جابر) * سِبَابُ المُسْلِ فُسُوقٌ وَقِتَلُهُ كُفْرٌ وَحُرْمَةٌ مَلِهِ كَحُرْمَةٍ
دَمِهِ ( طب - عن ابن مسعود) * - ز- سُبْحَانَ اللهِ إِنَّكَ لاَ تُطِيقُهُ وَلاَ تَسْتَطِيعُهُ
هَلْ قُلْتَ: آللَّهُمْ آتِنَ فِي الدُّنْيَ حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
(م خدم ت ن - عن أنس) * سُبْحَانَ اللهِ؟ أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ الْنَّارُ
(حم - عن التنوخى) * - ز- سُبْحَانَ اللهِ بْسَاَ جَزَتْهَاَ نَذَرَتْ بِهِ إِنْ نَجَّاهَا
اللهُ عَلَيْهَاَ لَتَنْحَرَبَّ لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِى مَعْصِيَةِ اللهِ وَلاَ فِياَ لاَ يَمِْكُ الْعَبْدُ (حمم
د - عن عمران بن حصين) * سُبْحَانَ اللهِ مَا ذَا أُنْزِلَ الَيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ وَمَا ذَا
فُتِحَ مِنَ الْخَزَ اْنِ أَيْظُوا صَوَاحِبَ الْحُجَرِ فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِ الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الآخِرَةِ
(حمخ ت - عن أم سلمة) * - ز - سُبْحَانَ اللهِ مَا ذَا أُنْزِلَ مِنَ الْتَّشْدِيدِ
فِ الدِِّ، وَلَِّ نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُخْبِحَ ثُمَّ قُتِلَ
ثُمْ أُخْبِىَ ثُّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَدَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُفْضَى عَنْهُ دَيْنُ (من ك -
عن محمد بن جحش) * سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْيزَانِ وَالحَمْدُ لِلّهِ تَمْلَا الْيزَانَ
وَاللهُ أَ كْبَرُ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ الْمَّاءِ وَالْأَرْضِ، وَالْطَّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ، وَالصَّوْمُ
نِصْفُ الْتَّبْرِ (حم هب - عن رجل من بنى سليم) * سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ
الِزَانِ وَالحَمْدُ لِّهِ مِلْ الْيزَانِ وَاللهُ أَكْبَرُ مِلْ مَا بَيْنَ السَّاءِ وَالْأَرْضِ
وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ لَيْسَ دُونَهَا سِتْرٌ وَلاَ حِجَارٌ حَتى تَخْلُصَ إِلَى رَبِهَاَ عَنَّ وَجَلَّ
(السجزى فى الابانة - عن ابن عمر وابن عساكر عن أبى هريرة) * سُبْحَانَ
اللهِ وَالَحَمْدُ لِهِ وَلاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ وَلْهُ أَكْبَرُ فِ ذَنْبِ المُنْظِ مِثْلُ أَلَآ كِلَةٍ فِى

١٥٢
جَنْبِ آبْنِ آدَمَ ( ابن السنى - عن ابن عباس) * - ز- سُبْحَانَ اللهِ هذَا كَاَ
قَلَ قَوْمُ مُوسَى أَجْعَلْ لَنَا إِلَهاَ كَاَ لَهُمْ آلِهَةٌ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَرْ كَبُنَّ
سُنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ (ت - عن أبى واقد) * - ز- سُبْحَانَ اللهِ لاَ بَأْسَ
أَنْ يُؤْجَرَ وَ يُحْمَدَ (حمد - عن سهل ابن الحظلية) * سَبِّحِى اللهَ عَشْرًا وَآخَرِى
اللهَ عَشْرًا وَكَبِّى اللهَ عَشْرًا ثُمَّ سَلِىِ اللهَ مَاشِئْتِ فَإِنَّهُ يَقُولُ قَدْ فَعَلْتُ قَدْ
فَعَلْتُ (حمن ت حب ك - عن أنس) * سَبِّحِى اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنََّ تَعْدِلُ
لَكِ مِائََّ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمِيلَ، وَأَحْمَدِى اللهَ مِائَةَ تَحْسِدَةٍ فَإِهاَ تَعْدِلُ لَكَ مِائَةَ
فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْيِينَ عَلَيْهَ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَكَبِّى اللهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ
فَإِنَّ تَعْدِلُ لَكِ مِثَّهَ بَدَنَةٍ مُقَلََّةٍ مُتْقَبَّلَةٍ، وَهَلِّ اللهَ مِائَّةَ تَهْلِلَةٍ فَإِنَّهَا تَمْلاً
مَاَ بَيْنَ السَّاَءِ وَالْأَرْضِ وَلاَ يُرْفَعُ يَوْ مَئِذٍ لِأَحَدٍ عَمَل ◌ٌ أَفْضَلُ مِنْهَاَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِىِ
بِثْلِ مَا أَتَيْتِ (حم طب ك - عن أم هانىء) * سَبِّعُوا ثَلاَثَ تَسْبِيحَتٍ
رُ كُوعَاً وَثَلاَثَ تَسْبِيحَتٍ سُجُودًا (هق - عن محمد بن طىّ مرسلا) * سَبْعُ
مَوَاطِنَ لاَ تَجُوزُ فِيهَاَ الصَّلاَةُ: ظَاهِرُ بَيْتِ اللهِ، وَلَقْبَرَةُ، وَالمَزْبَةُ ،
وَلَجْزَرَةُ ، وَآلْحَيَّامُ، وَعَطَنُ الْإِبِلِ ، وَجَةٌ الْطَرِيقِ (٥- عن عمر) * سَبٌْ
يَجْرِى لِلْعَبْدِ أَجْرُ هُنَّ وَهُوَ فِى قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ مَنْ عَلَّ عِلْماً أَوْ أَجْرَى نَهْرَا أَوْ
حَفَرَ بِثُرًا أَوْ غَرَسَ نَخْلاَ أَوْ بَى مَسْجِدًا أَوْ وَرَّتَ مُصْحَفاً أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ
لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ (البزار وسمويه - عن أنس) * سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَظِلَّ
إِلَظِلّهُ: رَجُل ◌ٌذَ كَرَ اللهَ فَفَضَتْ عَبْنَهُ، وَرَجُلٌ يُحِبُّ عَبْدًا لاَيُحِبُّهُ إِلاَّ ◌ِهِ
وَرَجُل ◌ٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِلَسَاجِدِ مِنْ شِدَّةٍ حُبّةٍ إِيَّاهَا، وَرَجُلٌ يُعْطِى الْصَّدَقَةُ
مينه

١٥٣
بِيَمِينِهِ فَيَكَادُ يُخْفِيهَا عَنْ شِمَالِهِ، وَإِمَمٌ مُقْسِطٌ فِى رَعِيَّتِهِ، وَرَجُلٌ عَرَضَتْ
عَلَيْهِ آَمْأَةٌ نَفْسَهَا ذَاتُ مَنْصِبٍ وَالٍ فَتَرَ كَهَا ◌ِخَالِ اللهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِ
سَرِيَّةٍ مَعْ قَوْمٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَانْكَفُوافَمَى آثَارَهُمْ حَتّى نَجَا وَجَوْا أَوٍ آَسْتَشْهَ
(ابن زنجويه- عن الحسن مرسلا. ابن عساكر - عن أبى هريرة) * سَبْعَةٌ لَعْتُهُمْ
وَكُلُّ نَبِّ مُجَبٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَبِ اللهِ، وَالمُكَذِّبُ ◌ِقَدَرِ اللهِ، وَالمُسْتَحِلُ حُرْمَةً
اللهِوَالُسْتَحِلُّ نْ عِنْرَ تِ مَاحَرَّمَ اللهُ، وَالْتَّارِكُ لِسُنَّى، وَلُسْتَأْيِرُ بِلْقَىْءٍ، وَلِلْتَجَيْرُ
بِسُلْطَانِ لِيُعِزَّمَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ (طب - عن عمرو بن شغوى) *
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِيَ مَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُهُ: رَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّوٌ
بالَمسَاجِدِ، وَرَجُلْ دَعَتَهُ امْرَ أَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ فَقَالَ إِنِّى أَخَفُ اللهَ، وَرَجُلاَنِ
تَحَبًّا فِ اللهِ ، وَرَجُلٌ غَضَّ عَيْنَيْهِ عَنْ تَحَارِمِ اللهِ، وَعَيْنُ حَرَسَتْ فِى سَكِيلِ اللهِ
وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةَ اللهِ (البيهقى فى الاسماء - عن أبى هريرة) * سَبْعَةٌ
يُطِلَّهُمْ اللهُ فِي ظِلَّهِ يَوْمَ لاَظِلَّ إِلَّ ◌ِلُهُ: إِمَامٌ عَادٌِ، وَشَبٌّ نَشَأَ فِ عِبَادَةٍ آللهِ
وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِلَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابًا
فِ اللهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَاُفْتَرَقَ عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًاً فَفَضَتْ
عَيْنَاهُ، وَرَجُل ◌ٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَل فَقَالَ إِى أَخَافُ اللهَ رَبَّ
الْعَالِينَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَهَاَ حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَلُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِنُهُ
( مالك ت - عن أبى هريرة وأبى سعيد . حم ق ن - عن أبى هريرة . م - عن
أبى هريرة وأبى سعيد معا) * سَبِعُونَ أَلْعًاً مِنْ أُمَّتِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ
هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ وَلاَ يَكْوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَّرُونَ وَعَلَى رَبِهِمْ

١٥٤
يَقَّوَ كُلُونَ ( البزار - عن أنس) * - ز - سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَهُ أَخْطُبْهَ إلَى نَسِهاَ
(٥ - عن الزبير) * سَبَقَ المُفْرِدُونَ الْتَهْرُ ونَ فِى ذَكْرِ اللهِ يَضَعُ اللَّ كْرُعَهُمْ
أَثْقَهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَفًا (تك - عن أبى هريرة. طب - عن أبى
الدرداء ) * سَبَقَ الُهَجِرُونَ النَّاسَ بِأَزْبَينَ خَرِفً إِلَى الْجَنَةِ يَتَنَّمُونَ فِيهاَ
وَالْنَّاسُ تَخْبُوسُونَ لِلْحِسَبِ ثُمَّ تَكُونُ الزُّْرَةُ الثَّانِيَةُ مِائَةَ خَرِيفٍ (طب - عن
مسلمة بن مخلد) * سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمِ رَجُلٌ لَهُ دِرْ عَنِ أَخَذَ أَحَدَهَا
فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌّلَهُ مَلٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَاَ
(ن - عن أبى ذر، ن حب ك - عن أبى هريرة) * - ز- سَبَقَكُمَا بِهاَ الدَّوْسِىُّ
(ك - عن زيد بن ثابت) * - ز- سَبَقَكُنَّ يَتَتَى بَدْرِ وَلكِنْ سَأَدُلَّكُنَّ
عَلَى مَاهُوَ خَيْرٌ لَكُنَّ مِنْ ذُلِكَ تُكَبِّرْنَ اللهَ عَلَى إِنْرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ
تَكْبِيرَةً، وَثلاثً وَثَلاَئِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَانَا وَثَلاَئِنَ تَحْسِدَةً، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ
وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الُلْتُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (د- عن أم
الحكم بنت الزبير) * سِتُ حِصَلٍ مِنَ الْخَيْرِ: حِهَدُ أَعْدَاءِ اللهِ بِالسَّيْفِ،
وَالصَّوْمُ فِ يَوْمِ الْصَّيْفِ ، وَحُسْنُ الْصَّْرِ عِنْدَ الُصِيبَةَ، وَتَرْكُ الْرَاءِ وَأَنْتَ محِقٌ
وَتَبْكِيرُ الصَّلاَةِ فِى يَوْمِ الْغَيِْ، وَحُدْنُ الْوُضُوءِ فِ أَيَّامِ الشَّتَاءِ. (هب -
عن أبى مالك الأشعرى) * سِتُ خِصَلٍ مِنَ الْسُّحْتِ رِشْوَةُ الْإِمَامِ: وَهِىَ
أَخْبَثُ ذُلِكَ كُلِّ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ، وَمَهْرُ الْبَغَىِّ، وَكَنْبُ
الَّامِ، وَكُلْوَانُ الْكَاهِنِ. (ابن مردويه - عن أبى هريرة) * سِتٌّمِنْ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: مَوْنِى، وَفَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ، وَأَنْ يُعْطِى الرَّجُلُ أَلْفَ دِينَرِ
فتسخطها

١٥٥
:
فَيَنَسَخَّطَهَا، وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرُّهَا بَيْتَ كُلِّ مُْهِ، وَمَوْتٌ يَأْخُذُ فِى النَّاسِ
كَفْعَصِ الْفَمَِ وَأَنْ يَغْدُرَ الرُّومُ فَيَسِيرُونَ ثَانِينَ بَنْدًا نَحْتَ كُلِّ بَنْدٍ أَثْنَاَ
عَشَرَ أَلْفَا (حم طب - عن معاذ) * سِتُّ مَنْ جَاءَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَاءَ وَلَهُ عَهْدُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قَدْ كَانَ يَعْمَلُ بِى: الصَّلاَةُ وَالزَّ كَاةُ وَالْتُ
والصِّيَامُ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ (طب - عن أبى أمامة) * ◌ِثُ مَنْ كُنَّ
فِيهِ كَانَ مُؤْمِنَاً حَقًّا: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَالمُبَدَرَةُ إِلَى الصَّلاَةِ فِى يَوْمٍ دَحْن،
وَكَثْرَةُ الصَّوْمِ فِى شِدَّةِ آلْحَرِّ ، وَقَتْلُ الْأَعْدَاءِ بِالسَّيْفِ، وَالصَّْرُ عَلَى المُصِيبَةَ
وَتَرْكُ لِلْرَاءِ وَ إِنْ كُنْتُ مُحِقَّا (فر - عن أبى سعيد) * سِتَةٌ أَشْيَاءَ تُخْبِطُ
آلْأَعْمَلَ: الأَشْتِغَلُ بِعُيُوبٍ الْخَلْقِ، وَقَدْوَةُ الْقَلْبِ، وَحُبُّ الدُّنْيَاَ، وَقِلَّهُ الحَيَاءِ
وَطُولُ الْمَلِ ، وَظَالِمُ لاَ يَنْتَهِى (فر - عن عدي بن حاتم) * سِنَّةٌ لَعْتُهُمْ
وَلَهُمُ اللهُ وَكُلُّ أَبِيّ مُجَبٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَبِ اللهَ، وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ لَّهِ
تَعَلَى، وَالُنَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ فَيُعِزُّ بِذَلِكَ مَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِلُّ مَنْ أَعَزَّ ◌ُ
وَالمُسْتَحِلُّ لَرَمِ اللهِ، وَالُسْتَحِلُّ مِنْ عِثْرَتِى مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالْتَّارِكُ لِسُى.
(تك - عن عائشة. ك - عن ابن عمر) * سِتّةُ تَجَلِسَ الْمُؤْمِنُ ضَامِنٌ عَلَى الإِلَعَلَى
مَا كَانَ فِشَىْءٍ مِنْهَا: فِ سَبِيلِ اللهِ، أَوْ مَسْجِدٍ تَاعَةٍ، أَوْعِنْدَ مَرِيضٍ أَوْ فِجَنَاذَةٍ
أَوْ فِى بَيْتِهِ، أَوْ عِنْدَ إِمَمِ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ وَيُوَقِّرُهُ (البزار طب - عن ابن
عمرو) * سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَاءَةَ تَخْشُرُ النَّسَ (حم
ت - عن ابن عمر) * سَتْرُ بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتٍ بَنِي آدَ إِذَا وَضَعَ
أَحَدُهُمْ تَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ بِنْمِ اللهِ ( طس - عن أنس) * سِتْرُ،أ ◌َيْنَ أَعْيُنِ

١٥٦
الجُنُّ وَعَوْرَاتِ نِ آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلاَءِ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللهِ (حمت٥-
عن على) * سُتْرَةُ الإِمَمِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ (طس - عن أنس) * سَتَشْرَبُ
أُِّى مِنْ بَعْدِى الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ أَسْمِهَا يَكُونُ عَوْنَهُمْ عَلَى شُرْ بِهاَ أُمَرَاؤُهُمْ
( ابن عسا كر - عن كيان) * - ز - سَتُصَلُونَ الرُّومَ صُلْحاً أَمْنَاً فَتَغْزُونَ
أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَاْهِمْ فَنَسْلَئُونَ وَتَفْنَعُونَ ثُمَّ تَنْزِلُونَ بِرْجٍ ذِى تُلٍ
فَيَقُومُ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَيَرْفَعُ الْعَِّبَ وَيَقُولُ غَلَبَ الْطَّلِبُ فَيَقُومُ إِلَيْهِ
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ فَيَقْتُلُهُ فَيَغْدُرُ الْقَوْمُ وَتَكُونَ المَلَاحِمُ فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ
فَأْتُونَكُمْ فِى ثَمَانِينَ غَيَةً مَعَ كُلِّ غَيَةٍ عَشْرَةُ آلاَفِ (حم ده حب -
عن ذى مخمر) * سَتَفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ وَيَكْفِيَكُمُ اللهُ فَلاَ يَعْجَزْ أَحَدَ كُمْ
أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهْمِهِ (حم م - عن عقبة بن عامر) * - ز- سَتَفْتَحُ عَلَيْكُمُ
لِأَمْضَارُ وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوتٌ فَيَكْرَهُ الرَّجُلَ
مِنْكُمُ الْبَعْثَ فِيهَفَخََّّصُ مِنْ قَوْمِهِ ثُمَّ يَتَصَفَّحُ اْقَبَائِ يَعْرِ ضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ
مَنْ كْفِهِ بَعْتَ كَذَا مِنْ أَ كْفِهِ بَعْثِ كَذَا أَلَا ذُلِكَ الْأَجِيرُ إِلَى آخِرٍ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ
(حم هق - عن أبى أيوب) *سَتَفْتَحُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا حَتَّ تُنَجُِّوا يُيُوتَكُمْ كَاَ
تَُجَّدِ الْكَعْبَةُ فَأَنْتُ اَلْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْ يَوْمَئِذٍ ( طب - عن أبى جحيفة) *
سَفْتَ شَارِقُ اْلأَرْضِ وَمَغَرِبُهَاَ عَلَى أُمَّتِى أَلاَ وَعُمَّالَهَا فِ الْغَّارِ إِلاَّ مَنْ آَتَُّ
اللهَ وَأَدَّهِ اْأَمَانَةَ (حل - عن الحسن مرسلا) * سَتَفْتَحُونَ مَنَابِتَ الْشِّيحِ
( طب - عن معاوية) * سَتَكُونُ أَّةٌ مِنْ بَعْدِى يَقُولُونَ فَلاَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُمْ
يَتَقَمُونَ فِى الْغَّارِ كَ تَفَحِمُ الْقِرَدَةُ (ع طب - عن معاوية) * سَتَكُونُ
احداث

١٥٧
أَحْدَاثٌ وَفِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلافٌ فَإِن أَسْتَطَمْتَ أَنْ تَكونَ المَقْتُولُ لاَالْقَاتِلَ
فَأَفْعَلْ (ك - عن خالد بن عرفطة) * سَتَكُونَ أَمَرَاهِ تَشْفَلُهُمْ أَشْيَاءِ يُؤَخِّرُونَ
اَلْصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَاَ فَجْعَلُو صَلاَتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعاً (٥ - عن عبادة بن الصامت)
سَتَكُونُ أُمَرَّاءٍ فَتَعْ فُونَ وَتُفْكِرُ ونَ فَنْ كَرِهَ بَرِىءَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ
وَلْكَنْ مَنْ رَضِىَ وَتَعَ لَمْ يَبْرَأُ (م ١ - عن أم سلمة) * سَتَكُونُ بَعْدِى أَنَّهُ
يُؤَخِّرُ ونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِهاَ مَ لُوهَلِوَ فَتِهَا فَإِذَا حَضَرْثُمْ مَعَهُمُ الصَّلاَةَ فَصَلُوا (طب -
عن ابن عمرو) * سَتَكُونُ بَعْدِى أُثْرَةٌ وَأُمُورٌ تُشْكِرُ ونَهَا قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَ
قَالَ تُؤَدُونَ الْحَقَّ الَّذِى عَلَيْكُمْ وَتَتَلُونَ اللهَ الَّذِى لَكُمْ (ح ق - عن ابن
مسعود) * سَتَكُونُ بَعْدِى هَنَاتٌ وَهَنَاتُ فَمَنْ رَأَنْتُمُوهُ فَرَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ
يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةٍ مٍُّ كَائِنَا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ
وَإِنَّ الْشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَرَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضْلُ (ن حب - عن عرجة) *
سَتَكُونَ بَعْدِى هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْرِّقَ أَمْرَ المُسْلِمِينَ وَهُمْ
◌َميِعٌ فَاضْرِ بُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنَا مَنْ كَانَ (دن ك - عن عرفجة) * سَتَكُونُ
عَلَيْكُمْ أَنَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ يُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُونَكُمْ وَيَعْمَلُونَ
فَيُسِيتُونَ الْعَمَلَ لاَ يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتّى تُحَسِّمُوا قَبِحَهُمْ وَنُصَدِّقُوا كَذِيَهُمْ
فَأَعْطُوهُمُ الَّ مَرَضُوا بِهِ فَإِذَا تَجَزُوا أَنْ قُتِلَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَشَهِيدٌ (طب -
عن أبى سلالة الأسلمى) * سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاهُ مِنْ بَعْدِى يَأْمُرُونَكُمْ
◌ِمَ لاَتَعْرِ فُونَ وَيَعْمَلُونَ بِمَ تُشْكِرُونَ فَلَيْسَ أُولَتِكَ عَلَيْكُمْ بِأَنَّةٍ (طب -
عن عبادة بن الصامت) * - ز - سَتَكُونُ فِتْتَةُ الْفَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

١٥٨
وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَشِىِ وَالمَشِى فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى. قِيلَ أَفَرَ أَيْتَ
يَارَسُولَ آلْهِ ! إِنْ دَخَلَ عَلَىَّ بَنْتٍ وَبَطَ إِلَى يَدَهُ لِيَقْتُلَنِى قَلَ كُنْ كَابْنِ آدَمَّ
(حمدتك - عن سعد) * سَتَكُونُ فِنَةُ صَاءِ بَكْمَاءِ عَمْيَاءِ مَنْ أَشْرَفَ
لَهَا اسْتَشْرَنْتْ لَهُ وَإِشْرَافُ اَللَّسَانِ فِيهَاَ كَوُقُوعِ السَّيْفِ (د - عن أبى هريرة) *
سَتَكُونُ فِتَنُ الْفَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَشِى وَالمَشِى
فِيهَاَ خَيٌْ مِنَ السَّاعِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأْ أَوْ مَعَاذَا
فَلْيَعُذْ بِهِ (حقٍ - عن أبى هريرة) * سَتَكُونُ فِتَنْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَاَ
مُؤْمِنَاً وَ يْسِى كَافِرًا إِلَّ مَنْ أَحْيَاهُ اللهُ بِالْعِلْمِ (٥ طب - عن أبى أمامة) *
سَتَكُونُ مَعَادِنُ تَحْضُرُهَا شِرَارُ النَّاسِ (حم - عن رجل من بني سليم) *
سَتَكُونُ حِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ فَخِيَرُ أَهْلِ الْأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَجَرَ إِزَاهِيمَ
وَيَبْىُ فِ الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ وَتَقْذَرُهُمْ تَفْسُ اللهِ وَتَحْثُرُهُمْ
النَّارُ مَعَ الْفِرَدَةِ وَالْخَنَازِ يرِ (حم دك - عن ابن عمرو) * سَتُهَ جِرُ ونَ إِلَى الْشَّامِ
فَيَفْنَعُ لَكُمْ وَيَكُونُ فِيَكُمْ دَاءَ كَالدُّمَّلِ أَوْ كَالْخُرَّةٍ يَأْخُذُ بِرَاقٌ الرَّجُلِ
يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَيُزَ كِىّ ◌ِهِ أَعْمَلَهُمْ (حم - عن معاذ) * سَجْدَتَا السَّْوِ
بَعْدِ التَّْلِيمِ وَفِيهِمَا تَشَهُ وَسَلَامٌ (فر - عن أبى هريرة وابن مسعود) * سَجْدَناً
السَّهْوِ فِ الصَّلاَِّ تُجْزِ ثَنِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنْصَنِ (ع عد هق - عن عائشة) *
سِحَاقُ النِّسَاءِ زِنَا بْنَهُنَّ (طب - عن واثلة) * سَخَفَةٌ بِلَرْءٍ أَنْ يَسْتَخْدِمَ
ضَيْفَهُ (فر - عن ابن عباس) * سَدِّدُوا وَقَارِبُوا (طب - عن ابن عمرو) *
سِّدُوا وَقَرِ بُوا وَأَبْشِرُ وَأَعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَ كُمُ الجَنَّةَ عَمَلُهُ وَلاَ أَنَا إِلَّ
أن

١٥٩
أَنْ يَتَّتِىَ اللهُ بِغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ (حم ق - عن عائشة) * سُرْعَةُ الَتْىِ تُدْهِبُ
◌ِبِهَاءِ أَلْوَجْهِ ( أبو القاسم بن بشران فى أماليه - عن أنس) * سُرْعَةُ الَتْىِ تُذْهِبُ
◌َاءَ المُؤْمِنِ ( حل - عن أبى هريرة. خط ـ فى الجامع. فر - عن ابن عمر . ابن
النجار - عن ابن عباس) * سَطَعَ نُورٌ فِى الْجَنَِّ فَقِيلَ مَهُذَا؟ فَإِذَا هُوَ مِنْ ثَمْرٍ
حَوْرَاءَ ضَحِكَتْ فِى وَجْهِ زَوْجِهَا ( الحاكم فى الكنى خط - عن ابن مسعود) *
سعادَةٌ لِأَبْنِ آدَمَ ثَلاَثٌ ، وَتَقَوَةٌ لِبْنِ آدَمَ ثَلاَثٌ، فَنْ سَعَدَةٍ أَبْنِ آدَمَ الزَّوْجَةُ
الْصََِّةُ ، وَرْ كَبُ الصَّالِحَ ، وَالمَشْكَنُ الْوَاسِعُ، وَشِقْوَةٌ لِأَبْنِ آدَمَ ثَلاَتٌ،
المَسْكَنُ الْسُوءِ، وَالَرْأَةُ الْسُوءِ، وَالمَرْ كَبُ الَسُوءِ (الطيالسى - عن سعد) *
- ز- سَعَةٌ فِى الْرِّزْقِ وَرَدْعُ سُنَّةِ الشَّيْطَنِ الْوُضُوءِ قَبْلَ الطَّعَمِ وَبَعْدَهُ (ك.
فى تاريخه عن أنس) * سَفَرُ المَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْغَةٌ (البزار طس - عن ابن
عمر) *- ز-سُكَاتُهَ إِقْرَارُهَا يَعْنِى الْبِكْرَ (د-عن عائشة) * سَلِ آللهَ.
اٌلْعَفْوَ وَالْعَافِيَّةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (نخك - عن عبد الله بن جعفر) * سَلْ رَبكَ
اٌلْعَفِيَةَ وَالْعَفَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَأَعْطِيَهَا
فِى الْآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ (ت٥ - عن أنس) * سَلَّ ◌َلَىَّ مَكُ ثُمَّ قَل لِ كَمْ
أَزَلْ أَسْتَأْذِنُ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ فِى لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هُذَا أَوَانَ أَذِنَ لِى وَ إِنِى أُبَشِّرُكَ
أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَ كْرَمَ عَلَى اللهِ مِنْكَ ( ابن عساكر - عن عبد الرحمن بن غنم) *
سَلْكَنُ سَابِقُ فَرِسَ ( ابن سعد - عن الحسن مرسلا) * سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
(طب ك - عن عمرو ابن عوف) * سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْمَافِيَةَ فَإِنْ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ
بَعْدَ الْمَقَيْنِ خَيْرًا مِنَ اْعَفِيَةِ (حمت - عن أبى بكر) * سَلُوا اللهَ الْفِرْ دَوْسَ
-

١٦٠
فَإَِّ سُرَّةُ الْجَنَةِ وَ إِنَّ أَهْلَ الْفِرْ دَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْش (طب ك - عن
أبى أمامة) * - ز- سَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاقِكُمْ وَيُؤْمِّنَ رَوْعَائِكُمْ.
( الخرائطى فى مكارم الاخلاق - عن أبى هريرة) * سَلُوا اللهَ بِبُطُونَ أَ كُفِكُهُ
وَلاَ تَنْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا (طب ـ عن أبى بكرة) * سَلُوا اللهَ بِسُطُونِ أَ كُفْكُمُ
وَلاَ تَنََّلُوهُ بِظُهُورِهَا فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَمْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُ (دهق - عن ابن
عباس ) * سَلُوا اللهُ حَوَائجَكُمْ الْبَنَّةَ فِىِ صَلَةِ الصُّبْحِ (ع - عن أبي رافع
- ز- سَلُوا اللهَ حَوَاتُجَكُمُ حَتَّى الْحَ (هب - عن بكر بن عبد الله المزنى
مرسلا) * سَلُوا اللهَ عِلْماً نافعاً وَتَعَوَّذُوا بِلهِ مِنْ عِلْمِ لاَ يَنْفَعُ (٥ هب - عن
جابر) * سَلُوا اللهَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى الشّْعَ فَإِنَّ اللهَ إِنْ كَمْ يَسِّرْهُ لَمْ يَتَيَّرْ
(ع - عن عائشة) * سَلُوا اللهَ لِيَ اُلْوَسِيلَةَ أَعْلَى دَرَجَةٍ فِىِ الْجَنَّةِ لا يَنَهَا
إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَأَرْجُوْ أَنْ أَ كُونَ أَنَ هُوَ (ت - عن أبى هريرة) * سَلُوا اللهَ
◌ِىَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهُ لاَ يَسْأَلُهَاَ لِى عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًاً أَوْ شَفِيِعاً يَوْمَ
اُلْقِيَامَةِ (ش طس - عن ابن عباس) * سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ
أَنْ يُنْأَلَ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَرُ الْفَرَجِ (عن ابن مسعود) * سَلُوا أَهْلَ
الشَّرَفِ عَنِ آلِْ فَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ عِلَّْفَاكْتُبُوهُ فَإِنّهُمْ لاَيَكْذِبُونَ ( فر
عن ابن عمر) * - ز - سَمِعُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْاَ فِ الْبَرِّ وَجَانِبٌ فِى الْبَحْرِ
لاَ تَقُومُ السَّاعَةِ حَتَّى يَغْزُوهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مِنْ نِي إِسْخُقَ فَإِذَا جَاوُّهَا نَزَلُوا فَمَّ
يُقَاتِلُوا بِلاَحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ قَالُوا لَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَيَتْقُطُ أَحَدُ
جَارِبَيْا الَّذِىِ فِ الْبَعْرِى ثُمَّ يَقُولُ الثَّانِيَةَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَيَقُطُ
جانبها