النص المفهرس
صفحات 41-60
١٠ ٤١ الناسَ لا يَشْكُرُ اللهَ والجماعَةُ بَرَكَةٌ والفُرْقَةُ عَذَابٌ ( هب ) عن النعمان ابن بشير * التَّدْبِيرُ نِصْفُ العَيْشِ والتَّوَدُّدُ نِصْفُ العَقْلِ والهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ وقِلَّةُ العِيالِ أحَدُ اليَسارَيْنِ ( القضاعي) عن علي (فر) عن أنس » التَّذَلَّلُ لِلْحَقّ أقْرَبُ الى العِزّ مِنَ التَّعَزُّرِ بالباطِلِ (فر) عن أبي هريرة ( الخرائطي في مكارم الأخلاق) عن عمر موقوفاً « التَّرابُ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ ( خط ) في رواة مالك عن سهل بن سعد وعن ابن عمر » التَّسْبِحُ لِلرِّجالِ والتَّصْفِيقُ لِلنّساءِ ( حم) عن جابر * التَّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزانِ والحَمْدُ لِلّهِ تَمْلَوَّهُ والتَّكْبِيرُ يَمَْلاَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ والصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ والطَُّورُ نِصْفُ الإِيمانِ (ت) عن رجل من بني سليم* التّسْبِيحُ نِصِفُ الميزانِ والحَمْدُ لِلِهِ تَعْلَوُّهُ وَلاَ إِلَهَ الّ اللهُ لَيْسَ لَهَادُونَ اللّهِ حِجَابٌ حَتّى تَخْلُصَ اليِهِ (ت) عن ابن عمرو * زالتْسْبِيحُ والتّكْبِيرُ أفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ (فر) عن عائشة * الَّسْوِيِفُ شِعارُ الشَّيْطَانِ يُلْقِهِ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ ( فر) عن عبد الرحمن بن عوف * النَّضَأُّعُ مِنْ ماءِ زَمْزَمَ بَراءَةٌ مِنَ النِفَاقِ (الأَزْرقِي في تاريخ مكة ) عن ابن عباس * التَغْلُ في المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهُ أنْ يُوَارِيَهُ (د) عن أنس » ز التّكِْيرُ على الجَنَائِزِ أرْبَعُ (فر) عن أبي هريرة * التّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِسَبْعٌ فِي الأُوَلَى وخَسٌ فِي الآخِرَةِ والقِراءَةُ بَعْدَهُمَا كِتَهْما (د) عن ابن عمره التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَّادِ المَرِيضِ تَذْهَبُ بِبَعْضِ الحُزْن ( حم ق ) عن عائشة » النَّمْرُ بالثَّعْرِ والخِْطَةُ بالخِنْطَةِ والتَّعِيرُ بالشَّعِيرِ والِلْحُ بَالِلْحِ مِثْلاَ بِثْلٍ يَدَا بِيَدٍ فَنْ زادَ وَاسْتَرَادَ فَقَدْ أَرْبَى الّا ما اخْتَلَفَتْ الْوَانُهُ ( حم م ن ) عن أبي هريرة * التّوَاضُعُ لا يَزِيدُ العَبْدَ الّ ٤٢ رفْعَةً فَتَواضَعُوا يَرْفَعُكُمُ اللهُ تعالي والعَفْوُ لا يَزِيدُ العَبْدَ الّ عِزَّا فاعْفُوا يُعِزَّ كُمُ اللهُ والصَّدَقَةُ لا تَزِيدُ الْمَالَ الَّ كَثْرَةَ فَتَصَدَّقُوا يَرْحَمِكُمُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغَضَبِ ) عن محمدٍ بن عميرة العبدي * النَّوْبَةُ النَّصُوحُ النَّدَمُ على الذَّنْبِ حِينَ يَغْرُطُ مِنْكَ فَتَسْتَغْفِرُ اللهَ تعالى ثُمَّ لَا تَعُودُ إليهِ أَبَدًا ( ابن أبي حاتم وابن مردويه ) عن أُبَيٍّ . التّوْبَةُ مِنَ الذّنْبِ أنْ لا تَعُودَ الِيْهِ أَبَدًا ( ابن مردويه هب ) عن ابن مسعود * ز الَّيْتُمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّبْنِ (طب) عن أبي أمامة (حم) عن عمار بن ياسر • التَّيَّهُمُ ضَرْبَتَانِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ الى المِرْفَقَيْنِ ( طب ك ) عن ابن عمر حرف الثاء ﴾ ثلاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ لَا يَجْعَلُ اللهُ تَعَالِي مَنْ لَهُ سَهٌْ فِي الإِسْلاَمِ كَمَنْ لَا سَهَمَ لَهُ وَأسْهُمُ الإِسْلاَمِ ثَلاَثَةُ الصَّةُ وَالصَّوْمُ وَالزَّكَاةُ ولا يَتَوَلَى اللهُ عَبْدًا فى الدُّنْيَا فَيُوَلَِّهُ غَيْرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمَا الَّ جَعَلَهُ اللهُ مَعَهُمْ والرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أنْ لاآثَمَ لا يَسْتُرُ اللهُ عَبْدًا في الدُّنْيَا الّ سَتَرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ ( حم ن ك هب) عن عائشة ( ع ) عن ابن مسعود (طب) عن أبى أمامة * ثَلاثُ أخافُ على أُمَّتي الإِسْتِقَاءُ بالْأَنْواءِ وحَيْفُ السُّلطانِ وتَكْذِيبٌ بِالقَدَرِ ( حم طب) عن جابر بن سمرة * ثلاثٌ اذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسَ ابِمَانُما لمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِمَانِها خَيْرًا خُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدَّجَّالُ ودَابَّةُ الْأَرْضِ (م ت ) عن أبي هريرة ثلاث ٤٣ ثَلاثٌ أَعْلَمُ أَنْهُنَّ حَقٌّ ماعَفَا امْرُوٌ عَنْ مَظْلَمَةِ الْآزادَهُ اللهُ تَعَالي بها عِزّا ٥ وما فَتَحَ رَجُلٌ على نَفْسِهِ بابَ مَسْأَلِةٍ يَبْتَغِي بِها كَثْرَةَ الَّزادَهُ اللهُ تَعَالَي ◌ِا فَقْرًا وما فَتَحَ رَجُلٌ على نفْسِهِ بِأَبَ صَدَقَةٍ يَبْتَفِى بِها وجْهَ اللهِ تَعَالِي إِلَّّزَادَهُ اللّهُ كَثْرَةً (هب) عن أبي هريرة * ثَلاَثُ أَقْسِمُ عَلَيهِنَّ مَانَقَص مالٌ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ ولا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلِمَةً صَبَرَ عَلَيْهَا الّآزادَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عِزَّا وَلا فَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسَلَةٍ الَّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِينَ فَاحْفَظُوهُ أَّمَا الدُّنيا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ عَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاَ وَعِلْمَا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ ويَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ويَعْمَلُ لِلّهِ فِيهِ حَقًّا فَهذا بأَفْضَلِ المَنَازِلِ وعَبْدِ رَزْقَهُ اللهُ تَعالى عِلْمَا ولمْ يَرْزُقُهُ مَالاَ فَهُوَ صَادِقُ النَّّةِ يَقُولُ لوْ أنّ لِى مالاً لَعَمِلْتُ بِعَمَلٍ فُلانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِّهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءُ وعَبْدِ رَزَقَهُ اللهُ مَالاَ وَلَمْ يَرْزُقُهُ عِلْمًا يَخْبِطُ في مَالِهِ ◌ِغَيْرِ عِلْمٍ لا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ ولا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ولا يَعْمَلُ لِلّهِ فِيهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَخْبَتِ الََّازِلِ وعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقُ اللهُ مالاً ولا عِلْمَا فَهُوَ يَقَولُ لوْ أنّ ◌ِى مالاً لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلانٍ فَهُوَ بِيَتِهِ فَوِزْرُهُما سَوَاءٌ (حمت) عن أبي كبشة الأَمْارى * ثلاثٌ أَقْسِمُ عَلَيْهِنَّ مانَقَصَ مالٌ قَطُّ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا ولا عَنَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلِمَةٍ ظُلِهَا الْآَزَادَهُ اللهُ تَعَالى ◌ِهِ عِزَّا فَاعْفُوا يَزِدْ كُمُ اللّهُ عِزَّا ولا فَتَحَ رَجُلٌ على نَفْسِهِ بابَ مَسْأَلَةٍ يَسْأَلُ النَّاسَ الَّافَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ ( ابن أبى الدنيا في ذم الغضب) عن عبدالرحمن بن عوف » ثَلاثُ انْ كانَ في شَىْءٍ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ بِجَمٍ أوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ أوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ أَمَا وأنا أَكْرَهُ الكَيَّ ولا أَحِبّهُ ( ح) عن عقبة بن عامر * ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وهَزْلُهُنَّ جِدُّ الْنِكَاحُ والَّطَّلاَقُ وَالرَّجْعَة (دت ٥ ) عن أبى هريرة . ثَلاَثٌ حَقٌّ علي اللهِ أنْ ٤٤ لا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةَ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ والمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ والمساِرُ حَتّ يَرْجِعَ ( البزار ) عن أبي هريرة » ثلاثٌ حَقٌّ على كلٍّ مُسْطٍِ الغُسْلُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ والسّوَاكُ والطِّيبُ (ش) عن رجل * ثلاثُ خِصالٍ مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ المُسْلمِ فِي الدُّنْيَا الجَارُ الَّصَالِحُ والَمَسْكَنُ الوَاسِعُ والمَرْ كَبُ الهَنِيءُ ( حم طب ك ) عن خاقم بن عبد الحارث » ثلاثُ خِلاَلٍ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ الكَلْبُ خَيْرًا مِنْهُ وَرَعُ يَحْجُزُهُ عَنْ مُحَارِمِ اللهِ عَزَ وَجَلَّ أوْ حِلْمٌ يَرُدُّ ◌ِهِ جَهْلَ جاهِلٍ أوْ حُسْنُ خُلُقٍ يَعِيشُ بِهِ في الناسِ ( حب) عن الحسن مرسلاً « ثلاثُ دَعَوَاتِ مُسْتَجاباتٌ دَعْوَةُ الصَّائِمِ ودَعْوَةُ المَظْلُومِ ودَعْوَةُ الْمُسافِرِ (عق هب) عن أبي هريرة * ثلاث دَعَوَاتٍ مُسْتَجاباتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الوَالِدِ على وَلَدِهِ وَدَعْوَةُ المُسافِرِ وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ ( حم خددت) عن أبي هريرة « ثلاثُ دَعَوَات لا تُرَدُّ دَعْوَةُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ ودَعْوَةُ الصَّائِمِ ودَعْوَةُ الْمُسْافِرِ ( أبو الحسن بن مهرويه في "الثلاثيات والضياء) عن أنس » ثلاثُ دَءَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لا شَكَّ فِينَّ دَعْوَةُ المَظْلُوْمِ ودَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ (٥) عن أبى هريرة * ثَلاثُ ساعاتٍ لِلْمَرْءِالْمُسْلِمِ مَا دَعَا فِيهِنَّ الَّ اسْتُجِبَ لَهُ ما لمْ يَسْأَلْ قَطِعَةَ رَحِم أوْ مَأ ◌َمَا حِينَ يُؤَّذِّنُ الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةِ حَتّى يَسْكُتَ وِحِينَ يُلْتَفِى الَّنَّنِ حَتَّي يَحْكُمَ اللهُ تَعَالِى بَيْنَهُما وَرِحِينَ يَنْزِلُ الَطَرُ حَتَّى يَسْكُنَ ( حل ) عن عائشة * ثَلاَثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ البَيْعُ الي أجَلٍَ وَالْغَارَضَةُ وَاخْلاطُ البُّ بِالشَّعِيرِ ◌ِبَيْتِ لا ◌ِلْبَيْعِ (٥ وابن عساكر) عن صهيب " ثَلاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلّ دَاء الّ السَّمَ السّاَ والسُُّوتُ (١) (ن) عن أنس» ثَلاثُ كُلُهُنَّ حَقٌّ على كُلِّ مُسْلِمٍ (١) هكذا بالاصل ولم يذكر ثالثها فلعلها سقطت نسيانا من الراوى عيادة ٤٥ عِبادَةُ المَرِيضِ وشُهُودُ الجَنَازَةِ وَنَشْمِيتُ العاِسِ إِذا حَمِدَ اللهَ ( خد) عن أبى هريرة * ز ثلاثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ (خ٥) عن العلاء بن الحضرمي» ثَلاثٌ لمْ تَزَأْنَ فِي أُمَّسِى الَّفاخُرُ بالأَحْسَابِ والنّيَاحَةُ والأَنْواء ( ع) عن أنس ثلاثٌ لم تَسْلَمْ مِنْهَا هذِهِ الأُمُّ الحَسَدُ والظَّنُّ والْطِيَرَةُ أَا أُ نَبِّئُكُمْ ٥ بِالمَخْرَجِ منها إذا ظَنْتَ فلا تُحَقِّقُ واذا حَسَدْتَ فَلاَ تَبْغِ واذا تَطْبَّرْتَ فامْضِ ( رسته في الايمان ) عن الحسن مرَّسلاً » ثلاثٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مافِيهِنَّ ما أُخِذْنَ الَّ بِسَهْنَةٍ حِرْصاً على ما فِيهِنَّ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ التَّأَذِينُ بالَّصَّلاَةِ والتَّْجِيرُ بالجماعاتِ والَّصَلاَةُ في أوَّلِ الصَّفُوفِ (ابن النجار) عن أبى هريرة * ثلاثٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ النّاسِ نِيهِنَّ رُخْصَةٌ بِرُّ الوَالِدَيْنِ مُسْلِمًا كَانَ أوْ كافِرًا والوَفَاءُ بِالعَهْدِ لُسْلِمِ كانَ أوْ كافِرٍ وأداء الأمانَةِ الي مُسْلِمٍ كانَ أوْ كافِرٍ ( هب) عن على * ثلاثٌ مُعَلََّاتٌ بالعَرْشِ الرَّحِمُ تَقَولُ اللَّهُمَّ أَنّى بِكَ فلا أُقْطَعُ والأمانَةُ تَقُولُ اللّهُمَّ النّي بِكَ فلا أُخْتَانُ والّعْنَةُ تَقُولُ اللَّهُمَّ انّي بِكَ فَلَاأُ كْغَرُ (هب) عن ثوبان * ثلاثٌ مِنْ أخْلاقِ الإِمَانِ مَنْ اذَا غَضِبَ لمْ يُدْخِلَهُ غَضَبُهُ في ماِلٍ ومَنْ اذا رَضِيَ لمْ يُخْرِجَةُ رِضَاءُ مِنْ حَقٍ ومَنْ اذا قَدِرَ لمْ يَتَعَاطَ مَالَيْسَ لهُ ( طس) عن أنس * ثلاثٌ مِنْ أخلاقِ النَّبُوَّةِ تَمْجِيلُ الإِفْطارِ وتَأْخِيرُ السُّحُورِ وَوَضْحُ اليَمِينِ على الشِّمالِ في الَّصَلاةِ (طب) عن أبي الدرداءِ * ثلاثٌ مِنْ أصلِ الإِيمَانِ الكَفُّ عَمَّنْ قالَ لا إِلهَ إِلّ اللهُ ولا يُكَفِرْهُ بِّنْبٍ ولا يُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ والجِهادُ ماضٍ مِنْذُ بَنِ اللهُ الي أنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَِّ الدَّجَّالَ لا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جائِرٍ ولا عَدْل عادِلِ والإِمَانُ بالأَقْدَارِ (د) عن أنس * ثلاثٌ مِنَ الإِيمَانِ الإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ وَبَذْلُ ٤٦ السّلامِ لِلْعَلَمِ والإِنْصافُ مِنْ نَفْسِكَ ( البزار طب ) عن عمار بن ياسر ثلاثٌ مِنَ الإِيمَانِ الحَيَاءُ وَالعَفَفُ والِىُّ عِىُّ الْلِسانِ غَ يْرُ عِيّ الفِقْهِوالعِلْمَ وهُنَّ مَمَّا يَنْقُصْنَ فِي الدُّنْا وَزِدْنَ فِي الآ خِرَةِ وما يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَ كْثَرُ بِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا وَثَلاثٌ مِنَ التِّفَاقِ البَذَاه والفُحْرُ والشُّحُ وهُنّ بِمَّا بَزِدْنَ فِي الدُّنْيا ويَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ وما يَنْقُصْنَ مِنَ الآ خِرَةِ أَ كْثَرُ ◌ِمَّا يَزِدْنَ في الذُّنْيًا ( رستة ) عن عون بن عبد الله بن عتبة بلاغا » ثَلاثٌ مِنَ الجَفَاءِ أنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِماً أوْ يمسَحَ جَبْتَهُ قَبْلَ أنْ يَغْرُغَ مِنْ صَلَائِ أوْ يَنْفُحِ فِي سُجُودِهِ (ن البزار) عن بريدة * ثلاثٌ مِنَ الفواقِ امامٌ انْ أحْسَنْتَ لمْ يَشْكُرْ وَانْ أسْتَ لَمْ يَغْفِرْ وجارٌانْ رَأى خَيْرًا دَفَنَّهُ وَانْ رَأى شَرَّا أشاعَهُ وامرأةٌ أنْ حَضَرْتَ آذَتْكَ وَانْ غِبْتَ عَنْها خانَتَكَ ( طب) عن فضالة بن عبيد * ثلاثٌ مِنَ الكُغْرِ بِاللّهِ شَقُّ الْجَيْبِ والنّياحةُ والطَّعْنُ في النَّسَبِ (ك) عن أبى هريرة * ثلاثٌ مِنَ المَيْسِرِ القِعَارُ وَالضّرْبُ بالكِابِ والْصَغِيرُ بالحَمامِ (د) في مراسيله عن يزيد بن شريح التيمي مرسلاً ثلاثٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ فقدْ أُوتِيَ مِثْلَ مَاأُوتِيَ آلُ دَاوُدَ العَدْلُ في الغَضَبِ والرّضا وَالقَصْدُ في الفَقْرِ وَالغِنَي وخَشْيَةُ اللهِ تَالِى في الشِّرِّ وَالعَلَائِيَةِ ( الحكيم) عن أبى هريرة * ثلاثٌ مِنْ نَامِ الصَّلاةِ اسباغ الوُضُوءُ وَعَدْل الصفّ والاقْتِدَاءُ بالإِمامِ (عب) عن زيد بن أسلم مرسلا » ثلاَثٌ مَن جاء بِنَّ مَعَ الإِمَانِ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شاءَ وَزُوّجَ مِنَ الحُورِ العِينِ حَيْثُ شَاءَ مَنْ عَمَا عَنْ قَاتِهِ وأدَّى دَيْنَا خفِيًّا وَقَرَأْ فِي دُبُرٍ كُلّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَاتٍ قَلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ (ع) عن جابر * ثلاث منجِيات خَشْبَةُ اللهِ نمالی ١ ٠ ٤٧ تَالى في السِرّ والعَلاَفِيَةِ والعَدْلُ فِي الرِّضا وَالغَضَبِ وَالقَصْدُ في الفَقْرِ والغِنَى وثلاثٌ مُهْلِكَاتٌ هَوَى مَتَبَعُ وَدْخٌّ مُطَاعٌ وَاعْجَابُ المَرْءِ ◌ِنَفْسِهِ (أبو الشيخ في التوبيخ طس ) من أنس . ثلاَثُ مَنْ حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيٌّ حَقَّ ومَنْ ضَيَّعُهُنَّ فَهُوَ عَدُوّى حَقًّا الصَّةُ وَالصِّيَامُ وَالْجَنَابَةُ (طس) عن أنس (ص) عن الحَسَنِ مُرْسَلاً * ثلاثٌ مِنْ فِعْلِ أهْلِ الجَاهِلِيَّةِ لا يَدَعُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلاَمِ اسْتِسْقَدٌ بالكَوَا كِبٍ وطَعْنٌ في لنَّسَبِ والنّيَاحَةُ على المِّتِ ( تخ طب) عن جنادة بن مالك » ثلاثٌ مَنْ فَعَلُنَّ أطاقَ الصَّوْمَ مَنْ أكَلَ قَبْلَ أنْ يَشْرَبَ وَسَخَّرَ وقالَ ( البزار ) عن أنس» ثلاثٌ مَنْ فَعَلُهُنَّ ثِقَةً باللهِ واحْتِساباً كَانَ حَقَّاءِلى اللهِ تَالِي أنْ يُعِنْهُ وأنْ يُبَارِكَ لهُ مَنْ - مَ فِي ذَاكِ رَقَةٍ ثِقَةً بِاللهِ واحْتِساً كانَ حقًّا على الله تعالي أنْ يَعِيفَهُ وأنْ يُبَارِكَ لَهُ ومَنْ تَزَوَّجَ ثِقَّةَ اللهِ واحْتِساباً كَانَ حقًّا على اللهِتعالى أنْ يُعِنَهُ وأنْ يُبارِكَ لَهُ ومَنْ أحْيَا أرْضً مَيْنَةً ثقةً باللهِ واحْتِساباً كانَ حَقًّا على اللهِ تعالى أنْ يُعِينَهُ وَأنْ يُبارِكَ لهُ (ط) عن جابر ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أجْرَمَ مَنْ عَقَدَ لِواء في غَيْرِ حَقّ أَوْ عَقَّ والِدَيْهِ أوْ مَشَى مَعَ ظَالٍِ لِيَنْصُرَهُ (ابن منيع طب) عن معاذ » ز ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُن فَقَدْطَعِمَ طَعْمَ الإِسَانِ مَنْ عَبَدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَأنّهُ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ وأعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيَّةً بِها نَفْسُهُ وَافِدَةً عليه كلَّ عاٍ ولا يُعْطِ الَرِمَةَ ولا الدَّرِنَةَ ولا الَرِيضَةَ ولا الشَّرَطَ الْشِمَةَ ولكِنْ مِنْ أَوْسَطِ أمْوالِكُمْ فانّاللهَلَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ ولَمْ يَأْمُرْ كُمْ بِشَرِّهِ وَزَ كَّى نَفْسَهُ (د) عن عبد الله بن معاوية الغاضري ثَلاثٌ مِنْ كلِّ شَهْرِ ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ فَهَذَا صِيامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ (مد ن ) عن أبي قتادة * ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ آَوَاهُ اللهُ في كَنَفِهِ ونَشَرَ عليهِ ٤٨ رَحْمَهُ وأدْخَلَهُ جَنَتَهُ مَنْ إِذَا أَعْطِيَ شَكَرَ واذا قدَرَ غَفَرَ واذا غَضِبَ فَتَرَ ( ك هب ) عن ابن عباس * ثَلاثٌ مَنْ كَنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثّوابَ واسْتَكْمَلَ الإِيمانَ خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النّاسِ وَوَرَعُ يَحْجُزُهُ عَنْ محَارِمِاللّهِ تَعَالي وحِلْمٌ يَرُدُّهُ عَنْ جَلِ الجَاهِلِ ( البزار ) عن أنس » ثَلاثُ مَنْ كُنَّ فيهِ أظَلَّهُ اللهُ تَحْتَ ◌ِلّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ الَّ ظِّلَهُ الْوُضُوءُ على المكارِهِ والمَشْئُ إلي المساجِدِ في الظََّلَمِ وإِطْعَامُ الْجَائِعِ ( أبو الشيخ في الثواب والأصبهاني في الترغيب ) عن جابر « ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ أوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَلْيَتَزَوَّجْ مِنَ الْحُورِ العِينِ حِيْثُ شَاءَ رَجُلٌ اقْتُمِنَ على أمانَةٍ فَأَذَّاها مَخافَةَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورَجُلٌ خَلَى عَنْ قاقِلِهِ ورَجُلٌ قَرَأْ في دُبُرِ كلّ صَلَاةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ( ابن عسا كر) عن ابن عباس * ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِهِ حاسَبَهُ اللهُ تعالي حساباً يَسِيرًا وأدْخَلَهُ الجَنّةَ بِرَحْمَتِهِ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَعْفُو عَمِّنْ ظَلَمَكَ وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب طس ك ) عن أبي هريرة * ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فإنّ اللهَ تعالي يَغْفِرُ لَهُ ماسوَى ذلك مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئًا ولَمْ يَكِنْ ساحرًا يَنْبَعُ السَّحَرَةَ وَلَمْ يَحْتِدْ على أخِهِ ( خد طب) عن ابن عباس * ز ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذاقَ طَعْمَ الإيمان مَنْ كَانَ لا شَيْءُ أحَبُّ اليهِ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ومَنْ كَانَ أنْ يُحْرَقَ بالنارِ أحَبَّ اليهِ مِنْ أنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ ومَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلّهِ ويُبْغِضُ لِلهِ (سمويه طب) عن أنس * ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فَهُوَ مِنَ الأَبْدالِ الرّضا بالقَضاءِ والصَّبْرُعَنْ تحارِ اللهِ والغَضَبُ في ذاتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ( فر) عن معاذ » ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وإِنْ صَامَ وصَلَّى وحَّ وَاعْتَمَرَ وقَالَ إِّي مُسْلِمٌ مَنْ اذا حدث ٤٩ حَدَّثَ كَذَبَ واذا وَعَدَ أخْلفَ وإذا اثْتُمِنَ خانَ ( رسه فى الأيمان وأبو الشيخ في التوبيخ ) عن أنس * ثَلاَثٌ مَنْ كُنْ فِيهِ فَِيَ رَاجِعَةٌ علي صاحِها البَغْىُ والمكْرُ والنّكْتُ ( أبو الشيخ وابن مردويه معا في التفسير خط ) عن أنس « ثَلاثٌُ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللهُ تَعَلى عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَأَدْخَلَهُ جَنَّهُ رِفْقٌ بِالضَِّفِ وشَفَقَةٌ على الوَالِدَيْنِ والإِحْسانُ الي الملوكِ ( ت ) عن جابر ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِمَانِ أنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَب الَيْهِ مِمَّا سِوَاهُها وأنْ يُحِبَّ المرء لا يُحِبُّهُ الآ لِهِ وَأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بَعْدَ اذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَما يَكْرَهُ أنْ يُلْقَى في النّارِ ( حم ق ت ن ٥ ) عن أنس " ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وُفِيَ شُحَّ نَفْسِهِ مَنْ أدَّى الزَّكَاةَ وَقَرَى الضَّفَ وأعْطَى في الّائِبَةِ ( طب ) عن خالد بن زيد بن حارثة * ثلاثٌ مِنْ كُنُوز البِرّ اخْفاءِ الصَّدَقَةِ وَ كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَ كِتْمَانُ الشّكَوى يَقُولُ اللهُ تَعَالى اذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِى فَصَبَرَ ولمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِهِ أَبْدَلْنُهُ لَحْماً خَيْرًا مِنْ لَحْيِهِ وَدَمَا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ فَانْ أبْرَأَتُهُ أَبَرَّتُهُ ولا ذَنْبَ لهُ وَانْ تَوَفَّيْتُهُ فَإِلَى رَّحْمَتِي ( طب حل ) عن أنس « ثلاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبرّ كِتْمَانُ الأوْجَاعِ والبلْوَى والْمُصِيباتِ وَمَنْ بَثَّ لَمْ يَصْبِرْ (تمام) عن ابن مسعود » ثلاثٌ مِنْ فَعِيِمِ الدُّنْا وإنْ كانَ لاَعِمَ لَهَا مَرْ كَبٌ وَطِيْءٍ والمرأةُ الصَّالِحَةُ والَمَنْزِلُ الوَاسِعُ (ش ) عن ابن قرة أوقرة * ثلاثٌ مُهْلِكَاتٌ وَثلاثٌ مُنْجِياتٌ وَثَلاَثٌ كَفَّارَاتٌ وَثلاثٌ دَرَجَاتٌ فَامَا الْلِكَاتُ فَشٌُّ مُطَاعٌ وَهَوَي مُتَّحٌ واعْجَابُ الَرْءِ بِنَفْسِهِ وأمَّا الُنْجِياتُ فالعَدْلُ في الغَضَبِ والرّضا والقَصْدُ في الفَقْرِ والغِنَيِ وخَشْيَةُ اللهِ تَعَالى في الْسِرّ والعَلَانِيَةِ وأمَّا الكَفَّارَاتُ فانْتِظارُ (٤ - (الفتح الكبير ) - فى ) : ٢٠ ٥٠ الصّلاةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ واسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَقْلُ الأَقْدَامِ الى الجماعاتِ وأمَّ الدَّرَجاتُ فاطْعَامُ الطَّعامِ وافْشاء السَّلاَمِ والصَّلاَةُ بِاللَّيْلِ والنّاسُ نِيَامٌ ( طس ) عن ابن عمر * ثلاثٌ وَثَلاثٌ وَثَلاثٌ فَثَلاثٌ لا ◌َمِينَ فِيهِنَّ وثلاثٌ مَأْمُونٌ فِيهِنَّ وثلاثٌ أشُكَ فِيهِنَّ فَأُمَّ الثَّلاثُ الَّتِ لاَمِينَ فِيهِنَّ فلا يَمِينَ لِلْوَلَدِ مَعَ وَالِدِهِ ولا لِلْمَرْأةِ مَعْ زَوْجِها ولا لِلْمَمْلُوكِ مَعْ سَيِّدِهِ وأمَّا الَّلْعُونُ فِيهِنَّ قَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ وَمَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ وَمَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ فُومَ الأَرْضِ وأمَّ الَّتِى أَشُكُّ فِيهِنَّ فَعُزَيْرٌ لَ أَدْرِى أ كانَ نَبِيًّا أمْ لا ولا أدْرِي أُمِنَ تُبُعُ أمْ لا ولا أدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِا أمْ لا ( الاسماعيلي في معجمه وابن عساكر) عن ابن عباس ، ثلاَثٌ هُنَّ عَلَىَّ فَرِيضَةٌ وَهُنَّلَكُمْ تَطَوَّعٌ الْوِثْرُ وَرَ كْفَنَا الضُّحَى وَرَ كْمَنَا الفَجْرِ ( حم ك) عن ابن عباس ثلاثٌ لا تُؤَخِرُ وهُنَّ الَّصَلاةُ اذا أتَتْ والجَنَازَةُ إذا حَضَرَتْ والأَ يِّمُ اذا وَجَدَتْ كُفْوًّا ( ت ك ) عن على* ثلاثٌ لا تُرَدُ الوَسَائِدُ والدُّهْنُ واللَّبَنُ (ت ) عن ابن عمر * ثلاثٌ لازِماتٌ لِأُمَِّي سُوءِ الظَّنّ والحَسَدُ والْطِيَرَةُ فاذا ظَنَفْتَ فلا تُحَقّقْ واذا حَدْتَ فاسْتَغْفِرِ اللهَ واذا تَطَيِّرْتَ فامْض ( أبو الشيخ في التوبيخ طب ) عن حارثة بن النعمان * ثلاثٌ لا يَجُوز اللَّعِبُ فِيهنَ الطَلاقُ والنِّكَاحُ والعِنْقُ ( طب ) عن فضالة بن عبيد » ثلاثٌ لا يُحاسَّبُ بِنَّ العَبْدُ ظِلُّ خُصٍ يَسْتَظِلُّ بِهِ وَ كِسْرَةٌ يَشُدُّ بِهَا صُلْبَهُ وَثَوْبٌ يُوَادِى بِهِ عَوْرَتَهُ ( جم ) في الزَّهد (هب) عن الحسن مرسلاً» ثلاثٌ لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَفْعَلَهُنَّ لا يَوْمَّ رَجُلٌ قَوْمَاً فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بالدُّعاءِ دُونَهُمْ فَانْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ ولا يَنْظُرْ فِى قَعْرِ بَيْتِ قَبْلَ أنْ يَسْأَذِنَ فإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ ولا يُصَلِّ وَهُوَ حقن ١ ٠٠٩ ٥١ حَقِنْ حَتّ يَتَخَفَّفَ (دت) عن ثوان» ثلاثٌ لا يُعادُ صاحبُهُنَّ الرَّمَدُ وصاحِبُ الضّرْسِ وصاحِبُ الدُّمَّلِ ( طس عد ) عن أبي هريرة » ثلاثٌ لاَ يُفَطِّرْنَ الَّصَائِمَ الحِجامَةُ والْقَىْءُ والِإِحْتِلَامُ (ت) عن أبى سعيد » ثلاثٌ لا يُتَعْنَ الماء والكَلَّ والنَّارُ (٥) عن أبى هريرة» ثَلاثَ يَجْلِينَ البَصَرَ النَّظَرُ إلى الْخُضْرَةِ والي الَاءِ الْجَارِى والى الوَجْهِ الحَسَنِ (ك) في تاريخه عن على وعن ابن عمرو (أبو نعيم) في الطب عن عائشة (الخرائطي في اعتلال القلوب) عن أبي سعيد * ثلاثٌ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ رَجُلٌ غَسَلَ بِيِلَهُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَلَفًا وَرَجُلٌ لَمْ يُنْصَبْ على مُسْوَقَدَهِ قِدْرَانِ وَرَجُلٌ دَعا بِشَرَابٍ فَلَمْ يُقَلْ لَهُ أيَّا تُرِيدُ ( أبو الشيخ ) في النواب عن أبي سعيد» ثلاثٌ يَدْرِكُ بِهِنَّ العَبْدُ رَغَائِبَ الُّنْيا والآ خِرَةِ الصَّبْرُ على البَلاَءِ والرّضا بالقَضاءِ والدُّعاء في الرَّضا (أبو الشيخ ) عن عمران بن حصين * ثلاثٌ يَزِدْنَ فِي قُوَّةِ البَصَرِ الكُحْلُ بالأِيمِدِ والنّظَرُ الي الْخُضْرَةِ والنَّظَرُ الي الوَجْهِ الْحَسَنِ ( أبو الحسن الفراء في فوائِدِهِ) عن بريدة » ثَلاَثٌ يُصَفِينَ لَكَ وُدَّأْخِيكَ تُسَلّمُ عَلَيْهِ اذا لَقِيتَهُ وَتُوَسِعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ وَتَدْعُوهُ بِأَحَبّ أسْمَائِهِ الَيْهِ ( طس ك هب ) عن عثمان بن طلحة الحجبي ( هب) عن عمر موقوفاً » ثَلاَثَةٌ إذا رَأيْتَهُنَّ فَعِنْدَ ذلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ خَرَابُ الْعَامِرٍ وَعِمارَةُ الْخَرَابِ وَأن يَكُونَ المَعْرُوفُ مُنْكَرًا والْمُنْكَرُ مَعْرُوفَاً وأنْ يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بالأَ مانَةِ ◌َمُّسَ الْبَعِيرِ بِالشَّجَرَةِ (ابن عساكر) عن محمد بن عطية السعدى* ثلاثَةُ أصْوَاتٍ يُباهِي اللهُ بِهِنَّ المَلائِكَةَ الآذانُ والتّكْبِيرُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَرَفْعُ الصَّوْتِ بِالْتّلْيِيَةِ ( ابن النجار فر ) عن جابر * ثَلاثَةُ أَعْيُنٍ لاَسُّها الّارُ عَيْنٌ فُقِبَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَيْنٌ حَرَسَتْ : : ٥٢ فِي سَبِيلِ وعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ (ك) عن أبى هريرة » ثلاثةٌ أنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ كُنْتُ خَصَْهُ خَصَمْتُهُ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ باعَ خْرَّا فَأَكَلَ ثَنَهُ وَرَجُلٌ اسْأُ جَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ ولمْ يُوَفَّهِ (٥) عن أبي هريرة * ثَلاَثَّةُ نَحْتَ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ القُرْآنُ له ظَهْرٌ وبَطْنُ يُحَاجِ العِبادَ والرَّحِمُ تُنَادِي صِلْ مَنْ وَصَلَنِ وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي والأَمانَةُ ( الحكيم ومحمدُ بن نصر) عن عبد الرحمن بن عوف » ثلاثَةَ تُسْتَجَابُ دَعْوتَهُمْ الوَالِدُ والمُسافِرُ والمَظْلُومُ (حم طب) عن عقبة بن عامر * ثلاثَةٌ حَقٌّ على اللهِ تَعَالِي عَوْنُهُمُ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالُكَانَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ والنّارِكِحُ الَّذِي يُرِيدُ العَفَافَ ( ح ت ن ٥ ك ) عن أبى هريرة * ثَلَاثَةٌ علي گُثْبَانِ المِبْكِ يَوْمَ القِيامَةَ لا يُهُولُهُمُ الفَزَعُ ولا يَفْزَعُونَ حِينَ يَغْزَعُ النّاسُ رَجُلٌ تَعَلَّمَ القُزْآنَ فَقَامَ بِهِ يَطْلُبُ وَجْهَ اللهِ وَمَا عِنْدَهُ وَرَجُلٌ نادَى في كُلّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ يَطْلُبُ وَجْهَ الهِ ومَا عِنْدَهُ وَتَمْلُوٌ لمْ يَمْنَعَهُ رِقُّ الدُّنْيَا مِنْ طاعَةٍ رَبِّهِ ( طب ) عن ابن عمر * ثلاثَةُ على كُنْبَانِ المِسْكِ يَوْمَ القِيامَةِ يَغْبِطُمْ الأَوَّلُونَ والآ خِرُونَ عَبْدٌ أدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِهِ وَرَجُلٌ يُوٌّمُّ قَوْمَاً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ وَرَجُلٌ يُنَادِى بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ (حمت) عن ابن عمر * ثَلَاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ خَرَجَ الى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَجُلٌ خَرَجَ غازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالِى وَرَجُلٌ خَرَجَ حاجًّا ( حل ) عن أبى هريرة * ثَلَاثَةٌ فِي ظِلّ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ يَوْمَ لا ◌ِلّ الَّظِلُّهُ واصِلُ الرَّحِ يَزِيدُ اللهِ فِي رِزِقِهِ وَيَمُدَّ فِي أَجْلِهِ وَامْرَأَةٌ ماتَ زَوْجُهَا وَتَرَكَ عَلَيْا أَيْنَامَا صِارًا فَقَالَتْ لا أتَزَوَّجُ أَقِمُ على أيْنَاِى حَتَّى موىوا ٥٣ يَمُوتُوا أَوْ يُغْنِيَهُمُ اللهُ وَعَبْدٌ صَنَعَ طَعَمَاً فَأَضافَ ضَيْفَهُ وَأَحْسَنَ نَفَقَتَهُ فَدَعَا عَلَيْهِ اليَتِيِمَ والِسْكِينَ فَأَطْعَمَهُمْ لِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ( أبو الشيخ في الثواب والأصبهاني فر) عن أنس . ثلاثَةٌ في ◌ِظِلّ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ لاِلَّ الّ ◌ِظِلُهُ رَجُلٌ حَيْثُ تَوَجَّهَ عَلِمَ أنّ اللهَ تَعالِى مَعَهُ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ إلى نَفْسِها فَتَرَ كَا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَرَجُلٌ أَحَبَّ ◌ِخَلَالِ اللهِ (طب ) عن أبى أمامةً ثلاثةٌ قَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ والعاقُّ واندَّيُوتُ الّذِى يُقُرُّ في أهْلِهِ الْخُبْثَ (حم) عن ابن عمَرَ » ثلاثَةٌ كُلَّهُمْ ضامِنٌ على اللهِ رَجُلٌ خَرَجَ غازِيَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضامِنٌ على اللهِ حَتّى يَوَفَاهُ فَيُدْخِلَهُ الجَنّة أوْ يَرُدَّهُ بِا فالَ مِنْ أجْرِ أوْ غَنِعَةٍ وَرَجُلٌ راحَ الى المَسْجِدِ فَهُوَ ضامِنٌ على اللّهِ حَتّى يَنَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِا الَ مِنْ أَجْرٍ وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيَْهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ على الله ( د حب ك) عن أبي أمامة « ثلاثةٌ لَيْسَ عليهِمْ حِسَابٌ فِيما طَعِمِوا اذا كانَ حَلَالاً الصَّائِمُ والمُنَسَخِرُ والمرابِطُ في سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ( طب) عن ابن عباس * ثلاثةٌ مِنْ أعْمَالِ الجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُ كُنَّ الناسُ الطَّعْنُ في الأَنْسَابِ والنّياحةُ على الميّتِ وقَوْلُهُمْ مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ( طب ) عن عمرو بن عوف * ثلاثةٌ مِنَ الجاهِلِيَّةِ الفَخْرُ بالأَحْسَابِ والطَّعْنُ فِي الأَنْساب والنَِّاحَةُ (طب) عن سلمان » ثلاثةٌ مِنَ الِّحْرِ الرُّقَى والنَّوَلُ والتَّمَائِمُ ( طب) عن أبي أمامة » ثلاثةٌ مِنَ السََّادَةِ وثلاثةٌ مِنَ الشَّقَاءِ فَمِنَ السَّعادَةِ المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ تَرَاهَا فَتُعْجِبُكَ وَغِيِبُ عنها فَتَأْمَنُها على نَفْسها ومالِكَ والدَّابَةُ تَكُونُ وَطِيئَةً فَتُلْحِقُكَ بِأَصْحَابِكَ والدَّارُ تَكُونُ وَاسِعَةٌ كَثِيرَةَ الَرَافِقِ وَمِنَ الشََّاءِ الَرْأَةُ تَرَاهَا فَتَسُوهُكَ وَتَحْمِلُ لِسَانَا - ٥٤ عليكَ وإِنْ غِبْتَ عنها لم تَامَنَها على نَفْسِها ومالِكَ والدَّابَةُ تَكُونُ قَطُوفَاً فانْ ضَرَّبْهَا أَثْعَبَّكَ وانْ تَرَ كْتَهَا لَمْ تُلْحِقْكَ بأَصْحابكَ وَالدَّارُ تَكُونُ ضَبِقَةً قَلِلَ الَرَافِقِ (ك) عن سعد » ثلاثةٌ مَنْ قَهُنَّ دَخَلَ الجَنّةَ مَنْ رَضِىَ بِاللهِ رَبَّا وبالْإِسْلامِ دِينًا وبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً والرَّابِعَةُ لَهَا مِنَ الفَضْلِ كما بَيْنَ السَّمَاءِ والأرْضِ وهِيَ الجِهادُ فى سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ (حم) عن أبي سعيد* ثلاثةٌ مَنْ كُنَّ فيهِ يَسْتَكْمِلُ إِيمَانُهُ رَجُلٌ لا يَخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ولا يُرائِي بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ واذا عُرِضَ عليهِ أمْرانِ أحَدُهُما لِلدُّنْيا والآخرُ لِلْآَخِرَةِ اخْتَارِ أمْرَ الآ خِرَةِ على الدُّنْيا ( ابن عساكر) عن أبي هريرة » ثلاثةٌ مِنْ مَكارِمِ الأخْلاقِ عندَ اللهِ أنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَنُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ونصِلَ مَنْ قَطَكَ (خط ) عن أنس * ثلاثةُ مَوَاِنَ لا تُرَدُ فيها دَعْوَةُ عَبْدٍ رَجُلٌ يَكُونُ فِي بَرِّيَةٍ حَيْثُ لا يَراهُ أحَدٌ إِلّ اللهُ فَقُومُ فِيُصَلّى وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَهُ فِشَةٌ فَفِرُّ عنهُ أصْحابُهُ فَيَغْبُتُ وَرَجُلٌ يَقُومُ مِنْ آخِرِ اللّيْلِ ( ابن منده وأبو نعيم في الصحابة ) عن ربيعة بن وقاص * ثلاثةٌ نَفَرٍ كانَ لِأحدِهِمْ عَشَرَةُ دَنا ◌ِرَ فَتَصَدَّقَ منها بِدِينارِ وكَانَ لِآَ خَرَ عَشَرَةُ أَوَاقٍ فَتَصَدَّقَ منها بِأُوْقِيَّةٍ وَآخَرُ كَانَ لَهُ مِائَةُ أُوْقِيَّةٍ فَتَصَدَّقَ منها بِعَشْرَةِ أواقٍ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ كُلُّ أَصَدَّقَ بِعُثْرِ مالِهِ (طب) عن أبى مالك الأشعرى » ثلاثةٌ هُمْ حُدَّتُ اللّهِ يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ لَمْ يَمٍْ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِراءَ قَطُّ وَرَجُلٌ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِنَا قَطُّ وَرَجُلٌ لَمْ بَخْلِطِ كَسْبَهُ بِباً قَطُ ( حل) عن أنس ثلاثَةٌ لا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذانَهُمْ العَبْدُ الآ بِقُ حَتّى يَرْجِعَ وَامْرَاةُ باتَّتْ وزَوْجُها عليها ساخِطُ وإِمامُ قَوْمِ وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ (ت ) عن أبي أمامة ثلاثة ٥٥ ثلاثةٌ لا تَخْرُمُ عليكَ أعراضُهُمْ المَجَاهِرُ بالفِسْقِ والإِمَامُ الْجَائِرُ والمبْتَدِعُ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة) عن الحسن مر سلاً * ثلاثةٌ لا تَرَى أعْيُهُمُ النارَ يَوْمَ القِيامَةِ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ وعَيْنٌ غَضَّتْ عن محارِمِ اللهِ ( طب) عن معاوية بن حيدة * ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمامُ العادِلُ والصَّائِمُ حِينَ يُغْطِرُ ودَعْوَةُ المَظْلُومِ يَرْفَهَا اللهُ تعالى فَوْقَ الفَماِ وتُفْتَحُ لَهَا أبوابُ السَّماءِ وَيَقُولُ الرَّبَ تَيَارَكَ وتعالى وعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ ولَوْ بَعْدَ حينِ (حم ته ) عن أبي هريرة " ثلاثةٌ لا تُرْفَعُ صَلَاتُهُمْ فَوْقَ رُؤُسِهِمْ شِبْرًا رَجُلٌ أمَّ قَوْمَاً وَهُمْ لَهُ كَارِعُونَ وامْرَاةٌ باتَتْ وَزَوْجُها عليها ساخِطٌ وأخَوَانِ مُتْصارِمانِ (٥) عن ابن عباس «ثلاثةٌ لا تَسْألْ عنْهُمْ رَجُلٌ فارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِءامَهُ وماتَ عاصياً وأمَةٌ أوْ عَبْدٌ أبِقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَاتَ وامْرَأَةٌ غابَ عنها زَوْجُها وقدْ كَفاها مَوَّنَةَ الدُّنْا فَجَرَّجَتْ بَعْدَهُ فَلَا تَسْألْ عنهُمْ ( خدع طب ك هب) عن فضالة بن عبيد * ثلاثةٌ لا تَسْألْ عنْهُمْ رَجَلٌ يُزِعُ اللهَ إِزَارَهُ ورَجُلٌ يُنازِعُ اللهَ رِداءُهُ فإنّ رِداءُ الكِبرِياء وإِزَارَهُ الِزُّ وَرَجُلٌ فِي شَكٍ مِنْ أمْرِ اللهِ والقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ( خدع طب) عن فضالة بن عبيد * ثلاثةٌ لا تَقْرَبُهُمُ المَلائِكَةُ السَّكْرَانُ والمُتَضَفِخُ بالزَّعْفَرانِ والخائِضُ والجُنُبُ (البزار) عن بريدة * ثلاثةٌ لا تَقْرَيُمُ الملائِكَةُ حِيفَةُ الكافِرِ والْمُتَضَمّحُ بالخُلُوقِ والْجُنُبُ الّ أنْ يَتَوَضَّأَ (د) عن عمار بن ياسر . ثلاثةٌ لا تقْرَبُنَّ المَلائِكَةُ بِخَيْرِ جِفَة الكافِرِ والَّضَِخُ بِالْخَلُوقِ وَالُبُ الّ أنْ يَبْدُوَ لَهُ أنْ يَأْ كُلَ أَوْ يَامَ فَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلَّصَلاةِ (طب) عن عمار بن ياسر« ثلاثةٌ لا يُحِبُّهُمْ رَّبَّكَ عَزَّ ٥٦ وجَلَّ رَجُلٌ نَزَلَ بَيْنَا خَرِباً ورَجُلٌ نَزَلَ على طَرِيقِ السَّبِيلِ وَرَجْلٌ أَرْسَلَ دأبَتَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اللهَ أنْ يَخْبِسَهَا ( طب). عن عبد الرحمن بن عائذ الشمالي ثلاثةٌ لا يُحْجَبُونَ عَنِ النّارِ المَنَّنُ وعاقُّ والِدِهِ ومُدْمِنُ الْخَمْرِ ( رسته في الايمانِ ) عن أبي هريرة * ثلاثةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنّةَ أَبَدًا الدَّيُوتُ والرَّجِلَةُ مِنَ النِّسَاءُ ومُدْ مِنُ الْخَيْرِ ( طب) عن عمار بن ياسر » ثلاثةٌ لا يَدْخُلُونَ الجنّةُ العاقُّ لِوالِدَيْهِ والدَُّّوتُ ورَجِلَةُ النّساءِ (ك هب ) عن ابن عمر * ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الجنّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ وقاطِعُ الرَّحِمِ ومُصَدِّقٌ بالسّحْرِ ومَنْ ماتَ وهُوَ مُدْمِنٌ لِلْخَمْرِ سَقَاهُ اللهُ مِنْ نِهْرِ الغُوطَّةِ نَهْرٌ يَجْرِى مِنْ فُرُوجِ الْمُومِاتِ يُؤْذِي أهْلَ النّارِ رِيحُ فُرُوجِينَ (حم طب ك) عن أبي موسى * ثَلَاثَةٌ لا يَرُدُّ اللهُ دُعاءَ هُمْ الذَّاكِرُ اللهَ كَثِيرًا والمَظْلُومُ والإِمامُ الخُقْسِطُ (حب ) عن أبي هريرة » ثلاثَةٌ لا يَرِيِحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ رَجُلٌّ اذَّعَى الى غَيْرِ أبِهِ وَرَجُلٌ كَذَبَ عَلَىَّ وَرَجُلَّ كَذَبَ عَلى عَيْنَيْهِ( خط ) عن أبى هريرة * ثلاثةٌ لا يَسْتَخِفُّ بِحَتّهُمْ الّ مُنَافِقٌ بَيِّنُ النِّفَاقِ ذُوِ الشَّيْبَةِ في الإِسْلاَمِ والإِمامُ المُقْسِطُ ومُعَلّمُ الْخَبْرِ ( أبو الشيخ في التوبيخ) عن جابر « ثلاثَةٌ لا يُسْخِفُِّ بِّهِمْ الَّ مْنَافِقُ ذُو الشّيْبَةِ في الإِسْلامِ وذُو العِلْمِ وإِمامٌ مُقْطٌ ( طب ) عن أبي أمامة * ثلاثةٌ لا يَقْبَلُ اللهُ لُهُمْ صَلَاةً ولا تُرْفَعُ لَهُمْ الى السَّاءِ حَسَنَةُ العَبْدُ الآَبِقُ حَتّى يَرْجِعَ إلى مَوَالِيهِ والمراةُ السَّخِطُ عَلَيْا زَوْجُها حَتّ يَرْضَى وَالسَّكْرَانُ حَتَّى يَصْحُوَ ( ابن خزيمة حب هب ) عن جابر * ثَلاثَةٌ لا يَقْلُ اللهُ تَعَالى مِنْهُمْ صَلَةَ الرَّجُلُ يَوْمُّ قَوْمَاً وهُمْ لَهُ كاِعُونَ والرَّجُلُ لايا ◌ِى الصَّلاةَ الَّادِبَارَا وَرَجُلُ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا (٥٥) عن ١ ٥٧ عن ابن عمرو * ثلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ صَرْفًا ولا عَدَلاً عاقٌ وَمَنََّنٌ وَمُكَذِّبٌ بالقَدَرِ (طب ) عن أبي أمامة * ثَلاثَةٌ لَا يُكَلُِّهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ وَلا يَنْظُرُ البِهِمْ رَجُلٌ حَلَفَ على سِلْحَتَهِ لَقَدْ اعْطِيَ بِها أكثَرَ ◌ِمَاأَعْطِيَ وهُوَّ كَاذِبٌ وَرَجُلٌ حَلَفَ علي ◌َمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ لِيَقْتَطَعَ بها مالَ رَجُلِ مُسْلِمٍ وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مائِهِ فَيَقُولُ اللهُ اليَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِى كما مَنَعْتَ فَضْلَّ مالمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ (ق) عن أبى هريرة * ثَلاثَةٌ لا يُكْلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يَنْظُرُ الَّهِمْ ولا يُزَ كِّهِمْ ولَهُمْ عذابٌ أَلِيمٌ الْمُسْلُ ازَارَهُ والنَّانُ الَّذِىِ لاَ يُعْطِي شَيْئًا الّمَنَّهُ وِالمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْخَلِفِ الْكَاذِبِ (حم ٢ ٤ ) عن أبي ذر« ثلاثَةً لا يُكْلِمُمُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يَنْظُرُ الْهِمْ، ولا يُزَ كِّهِمْ وَلُهُمْ عَذَابٌأَلِيمٌ رَجُلٌ علي فَضْلٍ ماء بالْفَلاةِ يَنْعَهُ مِنِ ابنِ السَِّيلِ وَرَجُلٌ أَبِيَعَ رَجْلاً بِسِلْمَةٍ بَعْدَ العَصْرِ فَحَلَفَ لَهُ باللهِ لِأَخَذَهَا بَكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ وهُوَ على غَيْرِ ذلِكَ وَرَجُلٌ بَابَعَ اماماً لا يُبَايِعُ الَّ لِدُنْا فانْ أعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى وانْ لمْ يُعْظِهِ مِها لمْ يَفِ ( حم ق ٤ ) عن أبي هريرة * ثلاثَةٌ لا يُكَلِمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يُزَ كِيْهِمْ ولا يَنْظْرُ اليْهِمْ ولُهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ شَيْخٌ زَانٍ ومَكٌ كَذَّبُ وعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ (من) عن أبي هريرة * ثلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ الَيْهِمْ غَدَا شَيْغٌ زانٍ وَرَجُلٌ أَّخَذَ الأَيْمَانَ بِضاعةً ◌َخْلِفُ فِي كُلّ حَقٍ وَبَإِلٍ وَقَيْرٌ ◌ُخْتَالٌ يَزْهُو ( طب ) عن عصمة بن مالك * ثلاثةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ الَّهِمْ يَوْمَ العِيامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ والمرْأةُ الْمُتَرَّجِلَةُ الْمُتَشَبَهَةُ بالرّجالِ والدَّيُّوثُ وثَلَاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الجِنَّةَ الْماقُّ لِوَالِدَيْهِ والمدْمِنُ الْخَمْرَ والمَّانُ بِمَا أعْطَى (حمن ك) عن ابن عمرو * ثلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ الَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ الَّانُ عَطَاءَهُ ٥٨ والْمُسْلُ ازارَهُ خُيْلاَءَ ومُدْمِنُ الْخَمْرِ (طب) عن ابن عمر * ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللّهُ البِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ حٌُّ بَاعَ حُرَّا وَحُرَّ بِعَ نَفْسَهُ وَرَجُلٌ أَبْطَأْ كِرَاءَ أُجِير حِينَ جَفَّ رَشْحُهُ (الاسماعيلى في معجمه) عن ابن عمر * ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ اليْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يُزَ كِبِهِمْ ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِمٌ أُشَيِطٌ زانٍ وعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ وَرَجُلٌ جَعَلَ اللهَ بِضَاعَتَهُ لا يَشْتَرِى الَّا بِمِنِهِ ولا يَبِيِعُ الَّ بِعِنِ ( طَب هب) عن سلمان » ثلاثةٌ لا يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ الْشِرْكُ باللهِ وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ والفرَارُ مِنَ الزَّحْفِ (طب ) عن ثوبان. ثَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الكِتابِ آمَنَ بِنَبِّهِ وأدْرَكَ النّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَآَمَنَ بِهِ واتّبَعُهُ وَصَدَّقَهُ فَلَهُ أجْرَانِ وَعَبْدٌ عَمْلُوكٌ أدَّي حَقَّ اللّهِ وحَقَّ سَيِّدِهِ فَلَهُ أجْرَانِ وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَذَّاهَا فَأَحْسَنَ غِذَاءها ثُمَّ أَدَّيَا فَأَحْسَنَ "أَدِيِبَهَا وعَلَّهَا فَأَحْسَنَ قَعْلِمَهَا ثُمَّ أعْتْقَهَا وتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أجْرَانِ ( حم ق ت ن ٥ ) عن أبي موسى» ثلاثةٌ يَتَحَدْتُونَ فِي ظِلِّ العَرْشِ آمِنِينَ وَالنّاسُ في الحِسَابِ رَجُلٌّ لَمْ تَأْخُذْهُ في اللهِ لَوْمَةُ لاثِمٍ وَرَجُلٌ لمْ يَمُدَّ يَدَيْهِ الي مالا يَحِلُّ لَهُ ورَجُلٌ لمْ يَنْظُرْ الي ماحَرَّمَ اللهُ عليهِ (الاصبهابي) في ترغيبه عن ابن عمر ثلاثَةٌ بِحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَعْجِيلُ الفِطْرِ وتأْ خِيرُ السُّحُورِ وضَرْبُ اليَدَيْنِ احْذَاهُمَا بالأُخْرَى فى الصّلاةِ (طب) عن يعلى بن مرة * ثلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللّيْلِ يَتْلُو كِتَابَ اللهِ وَرَجُلٌ فَصَدَّقَ صَدَقَّةً بِيَمِينِهِ يُخْفِها مِنْ شِمالِهِ ورجُلٌ كَانَ فِي سَريَّةٍ فانهَزَمَ أصْحابُهُ فاسْتَقْبَلَ العَدُوَّ (ت) عن ابن مسعود ؛ ثلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ وثلاثةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ فَأَمَّا الّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْماً فَسَأْلُهُمْ بِاللهِ ولمْ يَسْأَلُهُمْ لِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وبَيْنَهُمْ فَنَعُوهُ فَتَخْلٌّفَ رجب ٥٩ رَجُلٌ بأَعْقَابِهِمْ فأعطاهُ سِرًّا لا يَعْلَمُ بِغَطَبَّتِهِ الّ اللهُ وَالّذِيِ أعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَهُمْ حَتَّى اذا كانَ النّوْمُ أحَبَّ الَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ فَوَضَعُوا رُؤْسَهُمْ فَقَامَ أحَدُهُمْ يَتَمَّقُسِي وَيَتْلُوْ آبَانِى وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَقِيَ العُدُوُّ فَهُزِمُوا فَأقْبِلَ بِصَدْرِهِ حَتَّ يُقْتَلَ أَوْ يُقْتَحَ لَهُ وَالثَّلاثَةُ الَّذِينَ يُغْضُهُ اللهُ الشَّيْخُ الزَّانِىِ والفَقِيرُ الْمُخْتَالُ والغَفِيُّ الظَّلُومُ (ت ن حب ك) عن أبي ذر » ثلاثَةٌ يُحْتُمُ اللهُ وثلاثةٌ يَشْنُوُّهُمُ اللهُ الرَّجُلُ يَأْقَى العَدُوَّ فِي فِثَةٍ فَيَنْصُبُ لَهُمْ نَخْرَهُ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لِأَصْحَابِهِ وَالقَوْمُ يُسافِرُونَ فَطُولُ سُرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أنْ يَمَنُوا الأَرْضَ فَيَنْزِلُونَ فَيَتَنَحَّى أحَدُهُمْ فَيُصَلِي حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ والرَّجُلُ يَكُونُ لهُ الْجَارُ يُؤْذِيهِ جَارُهُ فَيَصْبِرُ على أذَاهُ حَتَّى يُغُرِّقَ بَيْنَهُما مَوْتٌ أوْ ظَمٌْ وَالذِينَ يَشْؤُهُمُ اللهُ النَّاجِرُ الحَلَّفُ والَقِيرُ المُخْتَالُ والبَخِيلُ المنَّانُ (حم) عن أبي ذر . ثلاثةٌ يَدْعُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَ فلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ رَجُلٌ كانَتْ تَحْتُهُ امرأةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ فَلَمْ يُطَلِقْهَا ورَجُلٌ كانَ لهُ على رَجُلٍ مالٌ فَلَمْ يُشْهِدْ عليهِ وَرَجُلٌ آفَى سَفِيهَا مالَهُ وقالَ اللهُ تعالى وَلاَ تُؤْتُوا السَّفَاءَ أَمْوَالَكُمْ (ك) عن أبي موسى. ثلاثَةٌ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمْ الرَّجُلُ اذا قامَ مِنَ الَّيْلِ يُصَلِي والقَوْمُ إِذا صَفُّوا لِلَصَّلاَةِ والقَوْمُ إِذا صَقُّوا لِلْقِتالِ ( حم عِ) عن أبي سعيد . ثلاثةٌ يُطِلُهُمُ اللهُ فِي ظِلّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ الِّلُهُ الَّاجِرُ الأَِّينُ والإِمامُ الْمُقْتَصِدُ وَرَاعِىَ الشَّمْسِ بِالنَّهارِ (ك) في تاريخه (فر) عن أبى هريرة * ثلاثةٌ يَهْلِكُونَ عِنْدَ الحِسابِ جَوَادٌ وشُجَاعٌ وعاِمٌ (ك) عن أبى هريرة * ثلاثونَ خِلافَةُ نُبُوَّةٍ وثلاثونَ خِلافَةٌ وَمُلُكٌ وثلاثُونَ تَجَبٌُّ وَلاَ خَيْرَ فِيما وَرَاءَ ذَلِكَ ( يعقوب بن سفيان في تاريخه ) عن معاذ . ثَمَانِيَةٌ أَبْغَضُ م ٦٠ خَلِيقَةِ اللهِ إِليهِ يَوْمَ القِيامَةِ السَّقَّارُونَ وَهُمُ الكَذَّابُونَ والْخَيَّلُونَ وَهُمُ المُسْتَكْبِرُونَ وَالذِينَ يَكْفِرُونَ البغْضاء ◌ِإِخْوَاضِمْ فِي صُدُورِهِمْ فإِذا ◌ُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ والذِينَ إِذَا دُعُوا إلى اللهِ ورَسولِهِ كانُوا بِطَاءَ واذا دُعُوا الي الشيطانِ وأمْرِهِ كَانُوا سِرَاعَاً وَالذِينَ لا يُشْرِفُ لَهُمْ طَمَعٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ اسْتَحَلُوهُ بِأَيْمَانِمْ وإنْ لمْ يَكُنْ لَهُمْ ذلكَ بِقٍ وَالَمنَّاوُّنَ بالتَِّعَةِ وَالمُغْرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِنَّةِ وَالْبَاغُونَ البُرَآءَ الدَّحَضَةَ أوائِكَ يَقْذَرُهُمُ الرَّحْمَنُ عَزَّ وجَلَّ ( أبو الشيخ في التوبيخ وابن عساكر) عن الوضين بن عطاء مرسلاً « مَنُ الجَنّةِ لا إلَهَ الَّ اللهُ ( عد) وابن مردويه عن أنس ( عبد بن حميد ) في تفسيره عن الحسن مرسلاً * ثَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ حَرَامٌ وَمَنُ الكَلْبِ حَرَامٌ والكُوبَةُ حَرَامٌ وَانْ أرْكَ صَاحِبُ الكَلْبِ يَلْتَمُِ ثَنَهُ فَامْلاَ يَدَيْهِ تُرَاباً وَالْخَمْرُ والمَيْسِرُ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ (حم) عن ابن عباس * ثَُ القَيْنَةِ سُخْتٌ وغناءُها حَرَاءٌ وَالنَّظَرُ الَيْهَا حَرَامٌ وَنُهَا مِثْلُ أَنَ الكَلْبِ وَثَمَنُ الكَلْبِ سُحْتٌ وَمَنْ نَبَتَ لَحَمُهُ على السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ (طب) عن عمَرَ « نَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ البَغِيّ خَبِيثٌ وَ كَسْبُ الحَجَامِ خَبِيثٌ (حم دت) ٢- رافع بن خديج* ثَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ ( ك) عن ابن عباس * ثِنْتَانِ مَاتُرَدَّانِ الدُّعاءَ عِنْدَ الّدَاءِ وَتَحْتَ المَطَرِ (ك) عن سهل ابن سعد * ثِنْانٍ لاتُرَدَّانِ الدُّعاءَ عِنْدَ النِّدَاءِ وعِنْدَ الْاسِ حِينَ يَلْحَمُ يَعْضُهُمْ بَعْضاً ( د حب ك ) عن سهل بن سعد فصل