النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ كُرْبِي وَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بدَنِى وتُقَوِّيَني على ذلِكَ وتَعِينَفِي عَلَيْهِ فإنّهُ لا يعِينُنِي على الْخَيْرِ غَيْرُكَ ولا يُوَفِّقُ لَهُ الََّ أنْتَ فافْعَلَ ذلِكَ ثلاثَ ◌َُعَ أوْ خْساً أوْسَبْغَا تَحْفَظْهُ باذنِ اللهِ وما أخْطَأْ مُؤْمِياً قَط (ن ك طب) عن ابن عباس وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب « ز ألاّ أعلّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِ كُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَسْقونَ بِهِ مَنْ بَعْدَ كُمْ ولا يَكونَ أحَدٌ أفْضَلَ مِنْكُمْ الَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَاصَنَعْتُمْ تُسَبِحُونَ وَتْكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ في دُبْرِ كلّ صلاةٍ ثلاثاً وَثَلاثِينَ مَرَّةً ( ح ٢) عن أبى هريرة * ز آلا أنَبِّئُكَ بأهل الجنةِ الضعَفَاءِ المَغْلوبونَ (طب ) عن ابن عمرو * ألا أنَبَبُّك ◌ِشَرّ النّاسِ مَنْ أكَلَ وحْدَهُ ومَنَعَ رِفْدَهُ وَسَافَرَ وَحْدَهُ وَضَرَبَ عَبْدَهُ ألا اُنَبِّئُكَ بِشِرَّ مِنْ هُذا مَنْ يَبْغِضُ النّاسَ فَيَبْغُضُونَهُ ألا أنَبِّئُكَ بِشَرِّ مِنْ هذا مَنْ يُخْشَي شَرُّهُ ولا يُرْجَى خَيْرُهُ ألا أنَبّئُكَ بِشَرٍّ مِنْ هذا مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنيا غيْرِهِ ألا أَنَبِّئْكَ بِشَرٍّ مِنْ هذا مَنْ أكَلَ الُّنْيا بالّدِينِ (ابن عساكر) عن معاذ » ز ألا أنَبِّئُكُمْ بَأْ كْبَرِ الكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ باللهِ وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وقَوْلُ الزُّورِ (حم ق ت ) عن أبى بكرة * ألا أَنَبِّئُكُمْ بخيارِ كُمْ خِيارُ كُمْ الّذِينَ اذا رُؤًا ذُكِرَ اللهُ ( حم ٥ ) عن أسماء بنت يزيد ألا أَنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُمْ وأزْ كاها عِنْدَ مَلِكِكُمْ وَأرْفَعِها في * دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٍ لِكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذّهَبِ والوَرِقِ وَخَيْرٍ لكُمْ مِنْ أنْ نَلْقَوْا عَدُوَّ كُمْ فَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ ويَضْرِبوا أعْنَاقَكُمْ ذِكْرُ لُهِ (ت.ك) عن أبي الدرداء « ز ألا أنَبُِّكُمْ ما العَضَةُ هِي النَّمِمَةُ القَّةُ بَيْنَ الّاسِ (م) عن ابن مسعود » ز ألا انّ آلَ أبي فلانٍ لَيْسوالي بِأَوْلِياءِ إِنَا وَلِ. (٣١ - (الفتح الكبير) - ل) ٤٨٢ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ (ق) عن ابن عمرو * ز ألا انّ الفِتْنَةَ هْنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَوْنُ الْشَيْطانِ (ق) عن ابن عمر * ز ألا انّ القُوَّةَ الرمىُ ألا ان القُوَّةَ الرَّميُ ألا ان القوَّةَ الرَّميُ ( حم م ده ) عن عقبة بن عامر * ز ألا ان اللّهَ سَيَفْتَجُ لِكُمُ الأرْضَ وسَتُكْفَوْنِ المَوْنَةَ فلا يَعْجِزِن أَحَدَ كُمْ أنْ يَلْهُوَ بِأَسْعِهِ ألا إِنَى أيْرَأ الي كلّ خِلٍ مِنْ خُلَِّهِ ولوْ كُنْتُ مُتُخِذًا خَليلاً لاتُخَذْتُ أبا بكرٍ خلیلاً وان صاحِبَكمْ خَلیلُ اللهِ ( م ن٥) عن ابن مسعود * ز ألا ان المَسِيحَ الدَّجَّالَ أعْوَرُ العَيْنِ اليُمْخَي ◌َأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِيَةٌ وأرَانِى الْلَيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ في الَاِ فاذا رَجُلَ آدَمُ كَأَحْسَنِ ماتَرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجالِ تَضْرِبُ لُِّهُ بَيْنَ مَنْكِيَهِ رَجِلِ الشَعَرِ يَقْطُرُ رَاسُهُ ماء وَاضِعاً يَدَيْهِ على مَنْكِبَيْ رَجْلَيْنِ وهُوَ بَيْهُما يَطْوِفُ بالَيْتِ فَقُّلْتُ مَنْ هذا فقالوا الْمَسِيحُ بنُ مَرْيَمَ ثُمَّ رَأيْتُ رَجْلاً وَرَاءَهُ جَعْدًا فَطِطَا أَغْوَرَ العَيْنِ الْيُمْني كَاشْبَةٍ مَنْ رَأيْتُ بَابْنِ قَطَنٍ وَاضِعاً يَدَيْهِ على مَنْكِبِيْ رَجُلٍ يَطوفُ بِالبَيْتِ فَقُلْتَ مَنْ هذا فقالوا المسيحُ الدَّجَّلُ (ق) عن ابن عمرو * ز ألا إن رَبِّي أَمَرَنِي أنْ أَعْلِمَكُمْ ماجَلْتُمْ بِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هذا كلُّ مالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلالٌ وإِنِي خَلَقْتُ عِبادِى حَفَاءَ كَلَّهُمْ وَانِهُمْ أتَتْهُمُ الشّياِينُ فاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِيْنِمْ وحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ ما أخْلَلْتُ لَهُمْ وَأَصَرَهُمْ أنْ يُشْرِ كُوا بِي مالمْ أُنْزِلْ بهِ سُلْطَانً وانَّ اللهَ نَظَرَ الي أهْلِ الأَرْضِ فَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ الَّ بَقَايا مِنْ أهْلِ الكِتَابِ وقالَ النَّمَا بَعَتْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وأبْتَلِيَ بِكَ وأنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِناً لا يَغْسِلُهُ الماءِ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا ويَقْظاناً وانَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أُخْرقَ قُرَيْشَاً فقلْتُ ارَبّ إِذَنْ يَتْلِفُوا رَأْسِى فَدَعُوهُ خُبْزَةً قَالَ اسْتَخْرِجْهُمْ كما ٤٨٣ كما أخْرَجُوكَ واغْزُهُمْ تُنْزِكَ وأنفِقْ فَسَنُنْفِقْ عليكَ وابِعَتْ جَيْشً نَيْعَتْ خَسْةٌ مِثْلَهُ وقاِلْ نْ أطاعَكَ مَنْ عَصاكَ وأهلُ الجَةِ ثلاثَةٌ ذو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌّ مُوَفَقٌ وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ بِكلِّ ذِي قُرْبِي ومُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَقِّفٌ ذو عِيالٍ وأهلُ النَّارِ خَمْسَةٌ الضَِّيِفُ الَّذِي لازَبْرَ لهُ الذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَعٌ لا يَبْتَغُونَ أهلاً ولا مالاً والخائِنُ الذِي لَا يَخْفَي لهُ طَعٌ وَانْ دَقَّ الَّ خانَهُ وَرَجُلٌ لايُصْبِحُ ولا يُمسي الَّ وهُوَ يُخَادِعُكَ عنْ أهْلِكَ ومالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ والكَذِبَ وَانْشِنْظِيرَ الفَحَّاشَ ( حم م ) عن عياض بن حمار * ز ألا ان عَيْبَتِ التِي آوِى اليها أهلُ بَيْنِي وانّ كرشِي الأنصارُ فاعْفُوا عَنْ مُسيِئِمْ واقْبَلوا مِنْ مُحْسِهِمْ (ت) عن أبي سعيد )* ز ألا ان قَتْلَ الْخَطَأْ شِبْهِ العَمْدِ بالسَّوْطِ والعَصارفِيهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ◌ُغَلَظَةٌ مِنها أرْبَعُونَ خَلِفَةً في بُطُوِاِ أوْلاَدُها (ن حق ) عن ابن عمر * ز ألا إنَّ كلَّكُمْ مُناجٍ رَبّهُ فلا يُؤْذِيَّنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضً ولا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ على بَعْضٍ في القِرَاءَةِ ( حم دك ) عن أبي سعيد * ز ألا انْمَا هِي أرْبَعٌ لا تُشْرٍ كوا باللهِ شَيْئاً ولا تَقْتُلوا النّفْسَ التِي حَرَّمَ اللهُ الَّ بِالَحَقِّ ولا تَزْنُوا ولا تَسْرِقوا ( حم ن ك ) عن سلمة بن قيس * ز ألا انَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أهْلِ الكِتابِ افْتَرَقوا على ثِنْتَيْنِ وسَبْغِينَ مِلَّةً وانَّ هُذِهِ الِْلَةَّ سَتَفْتَقُ على ثلاثٍ وسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وسَبْعُونَ فِي الَّارِ وَوَاحِدةٌ فِي الْجَنَةِ وهِيَ الجَمَاعَةُ وانهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أَمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِمُ ◌ِكَ الأهْوَاءِ كما يَتَجَارَى الكلبُ لِصاحِبِهِ لا يَبْقَيِ مِنْهُ عِرْقَ ولا مَفْصِلٌ الَّ دَخَلَهُ (د) عن معاوية » ز ألا انّا نَحْمَدُ اللهَ أنّا لمْ نَكَنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ٤٨٤ أمُورِ الدُّنيا يَشْغَلُنَا عَنْ صلاِنا ولكنْ أرْوَاحنا كانتْ بِيَدِالُه فَارْسَلَهَا أَنّى شاء فَنْ أدْرَكَ مِنْكُمْ صلاةَ الغَدَاةِ مِنْ غَدٍ صاَِاً فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَها (د) عن أبى قتادة « ز ألا انهُ يُنْصَبُ لِكلّ غادِرٍ لِوالاُ يَوْمَ القِيامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ (٥) عن أبي سعيد * ز ألا أنّي أوتِيتُ الكِتابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ألا يُوشِكُ رُجُلَ شَبْانُ على أرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهذا القُرْآنِ فَمَا وحَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأْحِلُّوهُ وما وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامِ فَحَرِّ مِوهُ ألا لا يَحِلُّ لِكَمْ لَحَمُ الحِمارِ الأهْلىّ ولا كلّ ذِى نابٍ مِنَ السَّبَعِ ولا تُقْطَةُ مُعَاهَدٍ لّ أنْ يَسْتَغْنِيَ عنها صاحِبُها ومَنْ نَزَّلَ بِقَوْمٍ فَعَلْهِمْ أنْ يُعْرُوهُ فانْ لم يُقْرُوهُ فَلَهُ أنْ يَغْصِبَهُمْ بِثْلِ قِرَاهُ(حمد) عن المقدام بن معديكرب * ز ألَا إِنِي فَرَطْ لَكُمْ على الحَوْض وإنّ بُبْدَ ما بَيْنّ طَرَفَيْهِ مِثْلُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وأبْلَةَ كَأنّ الأبارِيقَ فيه النَّجُومُ (حمم ) عن جابر بن سمرة * ز ألا تُؤْمِّغُونِي وأنا أمِينٌ في السَّماءِ يَأْتِينِي خَبَرَ السَّمَاءِ صَبَاحاً ومَسَاءُ ( حم ق ) عن أبى سعيد * ز ألا تبابِعُونِي على أنْ تَعْبُدُوا الهَ ولا تُشْرِ كوا به شَيْئًا وأنْ تُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وتؤْتُوا الزَّكَاةَ وَسْمَعُوا وقطيعُوا ولا تَسْأَلُوا النّاسَ شَيْئًّا (من) عن عوف بن مالك * ز ألا تَسْتَحْيُونَ انَ ملائِكَةَ اللهِ يَمْثُونَ على أقْدَامِهِمْ وأنْتُمْ علي ◌َهُورِ الدَّوَابِ (ت. ك) عن ثوبان * ز ألا تَسْمَعُونَ ان اللّهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ العَيْنِ ولا بِحِزْنِ القَلْبِ ولكنْ يُعَذِّبُ بِهُذا وأشارَ الي لِسانِهِ أوْ يَرْحَمُ وَان الَّتَ يُتَذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عِلَيْهِ (ق) عن ابن عمر . ز ألا تَصُفُونَ كَما تَصُفُهُ المَائِكَةُ عنْدَ رَبّها يُتْمِونَ الصَّلاةَ بِالَّصَفُوْفِ الأُوَّلِ ويَتَزَاصُونَ في الصف (حمم د نه ) عن جابر بن سمرة «ز ألا تَمْجَبُونَ كَيْفَ يصرف ٤٨٥ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْهُمْ يَشْتِمُونَ مُذََّمَا وَيَلْعَنُونَ مُذََّمًا وأنا مَّدُ (خ ن) عن أبي هريرة. ز ألا تُعَلِّمِينَ هذِهِ رُقْبَةَ النّمْلَةِ كما عَلّمْتِيها الكِتَابَةَ ( د) عن الشفاء « ز ألا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أن تُعَرْضَ عَلَيْهِ عُودًا ( حم ق د) عن جابر ( م) عنه عن أبي حميد الساعدى « ز ألا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ على هُذا فَيُصَلّىَ مَعَهُ ( حم د حب ك ) عن أبي سعيد • ز ألا رَجُلٌ يَنْحُ أهلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِغَدَاء وَتَرُوحُ بِعَشَاءُ إِنَّ أَجْرَها العَظَيمَ (م) عن أبى هريرة * ز ألا شَقَّقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتّ نَعْلَمَ مِنْ أجلٍ ذلِكَ قالَهَا أمْ لا مَنْ لَكَ بِلا إِلهَ الَّ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ (حم قد٥) عن أسامة * ز ألا هَلْ مُشَيٌِّ لِلْجَنَّةِ فإنّ الجَنّةَ لاخَطَرَ لهَا هِيَ وَرَبٍ الكَتْبَةِ نورٌ يَتَلَالاَ وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ وَهْرٌ مُطَرِدٌ وفاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِجَةٌ وَزَوْجَةٌ حَسناءِ جَمِلَةٌ وَحُلٌَ كَثِيرَةٌ في مَقَامٍ أَبْدًا في خُضْرَةٍ وَنُصْرَةٍ فِى دَارِ عالِيَةٍ سَلِمَةٍ بَهِيّةٍ قالوا نَحْنُ المشَمِّرُونَ لها قَالَ قولوا انْ شاءَ اللهُ (٥ حب) عن ' أسامة * ز ألاَ مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا أوْ انْقَصَهُ حَقّهُ أَوْ كَلَّفَّهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًّا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فَأنا حَجِيِجُهُ يَومَ القِيامَةِ ( دهق ) عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء الصحابة عن آبائهم . ز ألا مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَةً لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِيَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أَخْفَرَ بِذِمَّةِ اللهِ فلا يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنّةِ وانّ رِيحِها لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفَا ( ت ) عن أبي هريرة «ز ألا مَنْ وَلِيَ يَتِيعاً لهُ مَالٌ فَلْيَّجِرْ فِيهِ ولا يَتْرُكُهُ حَتّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ (ت) عن ابن عمرو » ز ألا هَلْ غَسَى أحَدُ كُمْ أن يَتَّخِذَ الصَُّّ مِنَ الغَنَمِ على رَأْسٍ مِيلٍ أوْ مِلَيْنٍ فَتَعَذَّرَ عَيْهِ : ٤٨٦ الكَلَا فَيَرْتَفِعَ ثُمَّ ◌َجِىءُ الجُمعَةُ فَلاَيَجِيءُ ولا يَشْهَدُها وتجيء الجمعة فلا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعَةُ فلا يَشْهَدُها حَتّي بطبَعَ على قَلْبِهِ (دك) عن أبى هريرة * ز ألا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الحَدِيثُ عَنّ وهُوَ مَنْكٌِ على أريكَتِهِ فَيَقولَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كتابُ اللهِ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلاَلاً اسْتَحْلَلْهُ وما وَجَدْنا فِيهِ حَرَاماً حَرَّمْنَاهُ وإنّ ماحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ كما حَرَّمَ اللهُ (ت) عن المقدام بن معدي كرب *ز ألا لا يَلُومَنَّ امْرُوٌّ الَّ نَفْسَهُ يَبِيتُ وفِي بَدِهِ رِيحُ غَمْرِ (٥) عن فاطمة الزهراءِ * ألا يارُبَّ نَفْسٍ طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ في الدُّنْيا جائِعَةٍ عَارِيَةٍ يَوْمَ القِيامَةِ ألا يارُبُ نَفْسٍ جائِعَةٍ عارِيَةٍ في الدُّنْيَا طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ يَوْمَ القِيامَةِ ألا يارُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوّ لها مُهِينٌ ألا ياربَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وهُوْلها مُكِمٌ ألا يارُبَّ مُتَخَوِّضٍ ومُتْنَعَمٍ فِيما أفاء اللهُ على رَسُولِهِ مَالَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ خَلَاقِ ألا وانّ عَمَلَ الْجَنّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ أَلا وَانْ عَمَلَ النَّارِ سَهٌْ بِشَهْوَةٍ ألا يارُبَّ شَهْوَةٍ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنَا طَوِيلاً ( ابن سعد هب) عن أبي البحير * أى إِخْوَانِي ◌ِثْلِ هُذا اليَوْمِ فَأْعِدُّوا (ح٥) عن البراء * أىْ أخِي أَّي مُوَّصِكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْها ◌َعَلَّ اللهَ أنْ يَنْعَكَ بِها زُرِ القُبُورَ تَذْكُرْ بِهِا الآَخِرَةَ بالنّهارِ أحياناً ولا تُكْثِرْ واغْسِلِ المَوْنَي فإِنَّ مُعَالْجَةً جَدٍ خاوٍ عِظَةٌ بَلِغَةٌ وَصَلٍّ على الجَائِ لَعَلَّ ذِكَ يُحْزِنُ قَلْبَكَ فَإِنَّ الَحَزِينَ في ◌ِلّ اللهِ تَعالي مُعرَّضٌ لِكُلّ خَيْرٍ وجالِسِ المَسَاكِينَ وسَلِمْ عليهم اذا لَقَبِتَهُمْ وَكُلْ مَعْ صاحِبِ النَاءَ تَوَاضْئاً لِهِ تعالي وإيمانًا بِهِ وَالْبَسِ الْخَشِنَ الْضِقَ مِنَ الَّابِ لَعَلَّ العِزّ والكِبْرَيَاءَ لا يَكُونُ لُهُمَا فِيكَ مَسائغٌ وَتَزَيَّنْ أحياناً لِعِبادَةٍ رَبّكَ فانّ المؤُمِنَ كَذلِكَ يَفْعَلُ تَعَفَّفَا وتَكَزَّمَاً وَجَمَّلاً ولا أعذب : ٠ - ٤٨٧ تُعَذِّبْ شَيْئًا مِمَّا خَلَقَ اللهُ بالنّارِ (ابن عساكر) عن أبي ذر * ز أيْتَلَعَّبُ بِكِتابِ اللهِ وأنا بَيْنَ أَظْهُرٍ كُمُ (ن) عن محمود بن لبيد * ز أيُحِبُّ أَحَدُ كُمْ اذا رَجَعَ الى أهْلِهِ أنْ يَجِدَ ثلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَارٍ سِانٍ فَثَلَثُ آيَاتٍ يَقْرَأْ بِهِنَّ أحَذَّكُمْ فِي صَلَتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَفَاتٍ عِظامِ سِمانٍ (٥٢) عن أبي هريرة * أَحْسَبُ أحَدُ كُمْ مُتَّكِنَّ على أرِيَكْنِهِ أنَّلهَ قَالِيَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا الَّ ما في هذا القُرْآنِ ألا وانَى والهِ قَدْ أُمُرْتُ وَوَعَظْتُ ونَيْتُ عَنْ أَشْياء إنّهاَ كِثْلِ الْقُرْآنِ أوْ أَكْثَرَ وانّ اللهَ تعالي لمْ يُحِلَّ لِكَمْ أنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أهْلِ الكِتابِ الَّ باذْنِ ولا ضَرْبَ نِسائِهِمْ ولا أكْلَ ◌ِرِهِمْ إذا أعْطُوكُمُ الَّذِي عَلَيْهِمْ (د) عن العرباض » ز أيَسُرُّ أحَدَ كمْ أنْ يُبْصَقَ في وَجْهِهِ أنَّ أحَدَ كُمْ اذا اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فَانَما يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ عزَّ وجلَّ وَالَلَكَ عنْ يَدِيِهِ فلا يَتْقُلْ عَنْ يَمِنِهِ ولا في قِبْلَتِهِ ولْيَبْصُقْ عَنْ يَارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فِإِنْ عَجَلَ بِهِ أمْرٌ فَلْيَتَفُلْ هَكَذا يَعْنِي فِي ثَوْبِهِ (د) عن أبي سعيد * ز أيُمْجِزُ أحَدَ كُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَنْخَّرَ أَوْ عَنْ يَمِنِهِ أوْ عَنْ شمالِهِ فى الصلاةِ يَمْنِي في السَّجْدَةِ (ده) عن أبى هريرة » ز أُيُعْجِزُ أحَدَ كُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُكَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ فإنّهُ مَنْ قَرَأْ قَلْ هُو اللّهُ أحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ فِى لَيْلَةٍ فَقَدْ قَرَأْ لَيْلَهُ ثُلُثَ القُرْ آنِ (ص ت ن) عن أبى أيوب * أيُعْجِزُ أحَدَ كُمْ أنْ يَقْرَأْ في كلّ لَيْلَةِ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أنّ اللهَ جَزَّأْ القُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ جُزْأَ مِنْ أجْزَاءُ القُرْآنِ ( حم) عن أبى الدرداء » ز أَيُعْجِزُ أحَدَ كُمْ أنْ يَكْسِبَ كلَّ يَوْمِ ألْفَ حَسَةٍ يُسَبِّحُ اللهَ مائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيَكْثُبُ اللهُ لهُ بِا ألْفَ حَسَنَةٍ وَيَحْظُّ عنهُ بِا ألْفَ خَطِئَّةٍ ( حم من) 1 ٤٨٨ عن سعد « ز أيُمْجِزُ أحَدَ كُمْ أنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَنْضَمٍ كَانَ اذا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قالَ اللّهُمَّ أَنّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِرْضِي على عِبادِكَ ( د) والضياء عن أنس * ز أُيُغْلَبُ قَوْمٌ مُئِلُوا عَمَّا لا يَعْلَمُونَ فقالوا لا نَعْلَمُ حَتَّى نَسْألَ نَبَّنَا لَكِنَهُمْ قَدْ سَألوا نَبِيَّهُمْ فقالوا أرنا اللهَ جَهْرَةً (ت) عن جابر . أيمن امْرِئٍ وأشأمُهُ ما بَينَ لَحْيْهِ (طب ) عن عدي بن حاتم * أيْنَ الرَّاضُونَ بِالَّقْدُورِ أينَ السَّاعُونَ لِلْمَشْكُور عَجِيْتُ لَمَّنْ يُؤْمِنُ بِدَارِ الْخُلُودِ كَيْفَ يسْمَى لِدَارِ الغُرُورِ ( هناد ) عن عمرو بن مرة مرسلاً » زايهِ يا ابْنَ الْخَطَّابِ والذى نَفْسِي بِيَدَهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطانُ قَطُّ سَالِكاً فَجَّا الَّ سَلَكَ فَجَّا غَيْرَ فَجِّكَ (ق) عن سعد « أىُّ عَبْدٍ زَارَ أخاهُ في اللهِ تَعَالِي نُودِىَ أنْ طِبْتَ وطابَت لَكَ الجَنَّةُ ويَقُولُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدِي زَارَ فِيٍّ عَلَىَّ قِرَاهُ ولَنْ أَرْضَى لِعَبْدِى بِقِرَى دُونَ الْجَنَّةِ (ابن أبى الذُّنيا في كتاب الإِخوان ) عن أمس « إِنَّكَ والتَّعُمَ فإِنَّ عِبادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْنَعِمِينَ ( حم هب ) عن معاذ * إِنِالكَ والحَلُوبَ (٥٢) عن أبى هريرة * إِيَّاكَ والْخَمْرَةَ فَإِنَّ خَطِسُهَا تُفَرِّعُ الْخَطايا كما أنَّ شَجَرَتَا تُفَرّعُ الشَّجَرَّ (٥) عن خباب * ايَّكَ والسَّمَرْ بعدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ فَنَّكُمْ لا تَدْرُونَ ما يَأْتِى اللهُ في خَلْقِهِ ( ك) عن جابر إِيَّاكَ وقَرِينَ السُّوءِ فإِنّكَ بِهِ تُعْرَفُ (ابن عساكر) عن أنس * إِيَّاكَ وكلَّ أمْرٍ يَعْتَذَرُ منهُ ( الضياءِ ) عن أنس * إِيَّاكَ وما يَسُوءِ الأَذُنَ ( حم) عن أبي الفادية ( أبو نعيم في المعرفة ) عن حبيب بن الحارث ( طب ) عن عمه الماضي بن عمرو الطفاوي * ايَّاك ونارَ الْمُؤْمِنِ لا تُحْرِتُكَ وانْ عَثَرَ كلَّ يَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإنّ يمِينَهُ بِيَدِ اللهِ إذا شاء أنْ يُنْعِشَهُ أنْشَهُ ( الحكيم) عن : ٠ ٤٨٩ عن الغاز بن ربيعة * ايا كمْ وأبْوَابَ السُّلْطانِ فانهُ قد أصْحَ صَعْبًا هَبُوطًاً ( طب) عن رجل من سليم * ايَّاكُمْ والإِلْتِفِاتَ في الصَّلاةِ فانها هَلَكَةٌ ( عق ) عن أبي هريرة * اياكمْ والتَّعَرِّىَ فانّ مَعَكُمْ مَنْ لا يُغارِقُكُمْ الّ عندَ الغائِطِ وحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ الي أهْلِهِ فاستَحْيُوهُمْ وأكرمُوهُمْ (ت) عن ابن عمر * اياكمْ والتَّعْرِيسَ على جَوَادِ الطّرِيقِ والصَّلاة عليها فانها مَأْوَى الْحَيَّاتِ والسِّاعِ وقَضاء الحاجةِ عليها فانها المَلَاعِنُ (٥) عن جابر* ايَّاكُمْ والتَّعَمُّقَ في الدِّينِ فإنّ اللهَ تعالي قد جَعَلَهُ سَهْلاً فَخُذُوا منهُ مَا تُطِيقُونَ فانّ اللهَ يُحِبُّ ما دامَ مِنْ عَمَلِ صالِحٍ وان كانَ يَسِيرًا ( أبو القاسم بن بشران في أماليه) عن عمر * اياكمْ والتَّمادُحَ فانهُ الذَّبْحُ (٥) عن معاوية * ايَّاكُمْ والْجُلُوسَ على الَّطَرُقاتِ فانْ أَبَيْتُمْ الّ المجالِسَ فأعْطُوا الَّطَّرِيقَ حتَّا غَضَّ البَصَرِ وَكَفَ الأَذَى ورَدَّ السَّلامِ والأمْرَ بالمعْرُوفِ والَّعْيَ عنِ الْمُنْكَرِ (حم ق د) عن أبى سعيد » اياكمْ والجُوسَ في الشَّمْسِ فإنّها تُبْلِىِ الثَّوْبَ وتُنْتِنُ الرِّيحَ وتُظْهِرُ الدَّاءِ الدَّفِينَ (ك) عن ابن عباس * ايَّاكُمْ والحَسَدَ فانّ الحَسَدَ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كما تَأْكُلُ النارُ الْحَطَبَ (د) عن أبي هريرة * ايا كمْ والحُمْرَةَ فإنّها أحَبُّ الزّيغَةِ الي الشَّيْطانِ ( طب) عن عمران بن حصين * اياكمْ والخَذْفَ فانها تَكْسِرُ السِنَّ وَتَفْقَأْ العَيْنَ وَلا تُنِْي العَدُوَّ (طب) عن عبد الله بن مغفل * اياكمْ والدُّخولَ على النِّساءِ ( حرق ت) عن عقبة بن عامر * ايا كم والدَّيْنَ فانهُ هَمّ باللَيْلِ ومَذَلَّةُ بِالنَّارِ (هب ) عن أنس « إِياكمْ والزّنا فانّ فيه أرْبَعَ خِصِالِ يُذْهِبُ البَاءَ عن الوَجْهِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ ويُسْخِطُ الرَّحمَنَ والْخُلُودَ في : ٤٩٠ البارِ ( طس عد) عن ابن عباس» اياكمْ والشّحَّ فَانْمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَتْلَكُمْ بِالشحِّ. أمَرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلُوا وَأمَرَهُمْ بِالقَطِعَةِ فَتَطَعُوا وَأمَرَهُمْ بالفُجُورِ فَفَجَرُوا ( دك) عن ابن عمرو * اياكمْ والطعام الحارَّ فانهُ يَذْهَبُ بالبَرَحَةِ وعَلَيْكُمْ بالبارِدِ فانهُ أهْنَاً وأعْظَمُ بَرَكَةً ( عبدان في الصحابة ) عن نولا * اياكمْ والطَّمَعَ فانهُ هوَ الفَقْرُ الحاضِرُ واياكُمْ وما يُعْتَذَرُ مِنْهُ ( طس ) عن جابر * ايا كمْ والَّطَّنَّ فإنَّ الَّطَّنَّ أكَذَبُ الحَدِيثِ ولا تَجَسُّوا ولا تَحَسَّسُوا ولا تَنَافَسُوا ولا تَحَاسَدُوا ولا تَبَاغَضُوا وَلا تَدَايَرُوا وَكُونُوا عبادَ اللهِ إِخْوَانًا ولا يَخْطُبِ الرَّجُلُ على خِطْبَةِ أَخِيهِ حتي يَنْكِحَ أوْ يَتْرُكَ ( مالك حم ق دت) عن أبي هريرة * اياكمْ والعِضَةَ النَّمِيمَةَ العالَةَ بَيْنَ الناسِ ( أبو الشيخ في التوبيخ) عن ابن مسعود * ايا كمْ والغُلُوَّ في الدّينِ فَانَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بالغُلُوّ فِي الدِّينِ ( حم ن · ك ) عن ابن عباس * اياكمْ والِيبَةَ فانَّ الِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزّنا انّ الرَّجُل قد يَزْنِي ويَتُوبُ فِيَتُوبُ اللهُ عليه وانّ صَاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ لهُ حَتّى يَغْفِرَ لهُ صاحِبُهُ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وأبو الشيخ في التوبيخ ) عن جابر وأبي سعيد * ايا كمْ والفِتَنَ فإنَّ وَفْعَ الِلسانِ فيها مِثْلِ وَفْعِ السَّفِ (٥) عن ابن عمر * زاياكُمْ والقَسامَةَ الرَّجُلُ يَكونُ على الغَنَائِمِ بَيْنَ الناسِ فِيَأْخُذُ مِنْ حَظِ هذا وحَظِ هذا (د) عن عطاء بن يسار مرسلاً * زايا كُمْ والقَسامَةَ الَّيْءُ يَكونُ بَيْنَ الناسِ فِيُنْقَصُ منهُ (د) عن أبي سعيد * ايا كمْ والكِبْرَ فإنّ إِبْلِيسَ حَمَلَهُ الكِبْرُ على أنْ لا يَسْجُدَ لِآَ دَمَ وايا كُمْ والحِرْصَ فانّ آدَمَ حَمَلَهُ الْحِرْصُ على أنْ أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ واياكُمْ والَحَسَدَ فان ٠ ٤٩١ فإنَّ ابْنَيْ آدَمَ انّا قَتَلَ أحدُهُما صاحِبَةُ حَسَدًا فهوَ أَصْلُ كلِّ خَطِئَةٍ ( ابن عساكر) عن ابن مسعود * اياَكُمْ والكِبْرَ فانّ الكِبْرَ يَكون في الرَّجُلِ وانّ عليه العَبَاءَةَ ( طس ) عن ابن عمر * اياكُمْ والكَذِبَ فانّ الكَذِب مُجاذِبٌ لِلْإِيمانِ (حم وأبو الشيخ في التوبيخ وابن لال في مكارم الأخلاق) عن أبي بكر * اياكمْ والَّغْيَ فإنَّ النَّغْيَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ (ت) عن ابن مسعود * اياكمْ والوصالَ انَّكُمْ لَسْتُمْ في ذلكَ مِثْلِي أبي أبِيتُ يُطِْمُنِي رَبِي ويَسْقِينِ فَاكْلَفُوا مِنَ العَمَلَ ما تُطِقُونَ ( ق) عن أبي هريرة · ايا كمْ والهَوَى فانّ المَوَى يُصِمُّ ويُغْسِي ( السجزي في الإبانة ) عن ابن عباسٍ * اياكمْ ودَعْوَةَ المَظْلُومِ وانْ كانتْ مِنْ كافِرٍ فانهُ ليسَ لَهَا حِجَابٌ دُونَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ( سمويه ) عن أنس » اياكمْ وسُوء ذاتِ البَيْنِ فانّا الحالِقَةُ (ت ) عن أبي هريرة * اياكُمْ وكَثْرَةَ الَحَدِيثِ عَنِي فَنْ قالَ عَلَيَّ فَلْيَقُلْ حَقًّا أوْ صِدْقَا ومَنْ تَقَوَّلَ عَلَىَّ ما لم أقُلْ فَلْيَقَبِوَّأْ مَقْمَدَهُ مِنَ النَّارِ ( حم ك) عن أبى قتادة * إِيَّاكُمْوَ كَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي البَسْعِ فإِنَّهُ يَنْفَقُ ثُمَّ يُمْحَقُ (حمم ل ٥) عن أبي قتادة * ايَّاكُمْ ومُحادثَّةَ الْنِساءِ فإنَّهُ لا يَخْلُورَ جُلٌ بَآَمْرَأَةٍ لَيْسَ لَها مَحْرَمٌ الَّاهَمَّ بِا (الحكيم في كتاب أسرار الحج) عن سعد بن مسعود * ايَّا كُمْ ومُعَقَّرَاتِ الدُّنُوبِفَإِنَّمَا مَثَلَ مُعَقَّرَاتِ الدُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمِ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ فَجاءذا بِعُرِدٍ وجاء ذا ◌ِعُودٍ حَتّ حَمَلُو مَا أنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ وانَّ مُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ مَتَ يُؤْخَذْ بِا صاحِبِها تُهْلِكْهُ ( حم طب هب والضياء ) عن سهل بن سعد * ايَّاكُمْ ومُحَقَّرَاتٍ الذنوب فانْهُنَّ يَجْتَمِعْنَ على الرَّجُلِ حتى يُهْلِكْنَهُ كَرَجُلٍ كانَ بأَرْضِ فَلَاةٍ ٤٩٢ فَحَضَرَ صَنِعُ القَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بالعُودِ وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بالعُودِ حتّ جَبَعُوا مِنْ ذلك سَوَارًا وأجَّجُوا نارًا فأنضَجُوا ما فيها ( حم طب ) عن ابن مسعود * اياكُمْ ومُشَارَّةَ النَّاسِ فانهُ تَدْفِنُ العِزَّةَ وتُظْهِرُ المَرَّةَ( هب) عن أبي هريرة * اياكُمْ وَعِيقَ الشَّيْطَانِ فانهُ مَهْا يَكُنْ منَ العَيْنِ والقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ وما يَكونُ منَ الِلّسَانِ واليَدِ فَمِنَ الشَّيْطانِ (الطيالسى) عن ابن عباس » ايا كمْ وهاتَيْنِ البَقْلَيْنِ المُنْنَتَيْنِ أنْ تَأْخُلُوهُنَّ وتدخُلُوا مَسَاجِدَنا فانْ كُنْمٌ لا بُدَّآ كِلِيهِمَا فَاقْتُلُوهُما بالنارِ قَتْلاً طس عن أنس ، أيَّام التشْرِيقِ أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِ كْرِ اللهِ( حم م عن نبيشة » ز أيَّامُ مِني أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ (٥) عن أبي هريرة * ايَّايَ أنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَاتِكُمْ مَتَّابِرَ فإنَّ اللهَ تعالي انَّا سَخَّرَها لكَمْ لِتُبَلِغَكُمْ الي بَلَدٍ لم تَكونُوا بالغِيهِ الّا بِشِقِّ الأَنْفُسِ وجَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فَعَلَيْها فاقْضُوا حاجاتِكُمْ (د) عن أبى هريرة * اناىَ والفُرَجَ يَغْنِي في الصَّلاةِ ( طب ) عن ابن عباس * ز أَيَّتُكُنَّ أرادَتِ الْمَسْجِدَ فلا تَقْرَبَنَّ طِيبًا (ن) عن زينب الثقفية * أيتُها الأمَّةُ الّتِي لا أخافُ عليْكُمْ فيما لا تَعْلَمُونَ وَلَكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ قَعْمَلُونَ فِيمَا تَعْلَمُونَ ( حل) عن أبي هريرة * أيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ في أَهْلِهِ وماِهِ بَيْرِ كانَ لهُ مِثْلُ نِصْفِ أجْرِ الخارِجِ ( م د) عن أبى سعيد » ز أيُّكُمْ كَانَتْ لهُ أرْضٌ أوْ تَخْلٌ فلا يَبِعْها حَتّى يَعْرِضَها على شَرِيكِهِ (ن) عن جابر * ز أيُّكُمْ مالُ وَارِثِهِ أحَبُّ الَيْهِ مِنْ مالِهٍ فانّ مَالَهُ ماقَّمَ وَمَالَ وَارِثِ ما أخَّرَ (خ ن) عن ابن مسعود * ز أيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُوَ كلَّ يَوْمِ إلى بُطْحانَ أوْ الي العَقَّيقِ فَيَأْ فِيَ مِنْهُ بِناقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ ولا قَطْعِ رحم : ٤٩٣ رَحِمٍ فَلَأَنْ يَغْدُوَ أحَدُ كُمْ إلى المَسْجِدِ فَنَعَلَمْ أَوْ يَقْرَأْ آيتيْنِ مِنْ كِتَابٍ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ناقَتَيْنِ وَثَلاَثُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاثٍ وَأرْبَعٌ خَيْرٌ لُهُ مِنْ أَرْبَعِ ومِنْ أعْدَادِ هِنَّ مِنَ الإِبل (حم م د) عن عقبة بن عامر » أيما إِمامِ سَهَا فَصَلَى بالقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صِلَاتُهُمْ ثمَّ لِيَغْتَسِلُ هُوَ ثُمَّ لِيُعِدْ صِلاتَهُ وَانْ صَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ فِثْلُ ذِلِكَ ( أبو نعيم في معجم شيوخه ) وابن النجار عن البراءِ أُّما أمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِها فإنَّا حُرَّةٌ اذامات الّ أنْ يَعْتِقَهَا قَبْلَ مَوْتِهِ (٥ك) عن ابن عباس * أيّما امْرِيء قالَ لِأِخِيهِ كافِرٌ فَقَدْ بَاءَ بِها أحدُهُمَا انْ كانَ كما قالَ والَّا رَجِعَتْ اليهِ (م ت) عن ابن عمر * ز أيّما امْرِيءُ ماتَ وعِنْدَهُ مالُ امْرِيءٍ بَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أوْ لمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الغُرَمَاءِ (٥) عن أبي هريرة * أيّما امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أعْتْقَ امْرَأْ مُسْلِمَاً فهُوَ فِكَاكُهُ مِنَ الَّارِ يُجْزَي بِكُلّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْماً مِنْهُ وأيما امرأةٍ مُسْلِمَةٍ أعْتْقَتْ امْرَأةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِكَا كُها مِنَ النّارِ بُجْزَي بِكلِّ عَظمٍ مِنْها عظْمًا مِنْهَا وأيُّها امْرِئٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأْتِيْنِ مُسْلِمْتَيْنِ فَهُمَا فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ بُجْزَى بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُمَا عَظْماً مِنْهُ ( طب) عن عبد الرحمن بن عوف ( د ہ طب) عن مرة بن کمب ( ت ) عن أبى أمامة * أيُّما امْرِئٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَلَفَ عِنْدَ مِنْتَرِى هذا على يَمِينِ كَاذِبَةٍ كَانَتْ لهُ نُكْنَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفَاقِ فِي قَلْبِهِ لاَيَغَيِّرُها شَىٌْ الي يَوْمِ القِيامةِ ( الحسن بن سفيان طب ك) عن ثعلبة الأنصارى . أيُّما امْرِىءٍ وَلِىَ مِنْ أمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَنَّا لمْ يَحُطْهُمْ بِا يَحُوطُ نَفْسَهُ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ ( عق) عن ابن عباس . أيُّما امْرَأَةٍ أدْخَلَتْ على قوْمِ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ٤٩٤ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَىْءٍ وَلَنْ يُدْخِلْهَا اللهُ جَنْتَهُ وَأَمَا رَجُلِ جَحَدَ وَلَدَهُ وهُوَ يَنْظُرُ الَيْهِ احْتَجَبَ اللهُ تَعالى مِنْهُ وفَضَحَهُ على رُؤُّسِ الأُوَّلِينَ والآخِرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ ( دن ٥ حب ك) عن أبي هريرة * أبُما امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ فَرَّتْ على قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَسِيَ زَانِيَةٌ وكلُّ عَيْنِ زَائِبَةٌ (حم ن ك) عن أبى موسى « أبَمَا امْرَأةٍ أصابَتْ بَخُورًا فلا قَشْهَدْ مَعَنا العِشاءَ الآخِرَةَ ( حم م دن) عن أبى هريرة * أيُّمَا امْرَأة نطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ الي المَسْجِدِ لمْ تُقْبَلْ لَها صلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ (٥) عن أبي هريرة * أبْمَا امْرَأَةٍ تَوَفّي عَنْهَا زَوْجُها فَتَرْوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآَخِرِ أَزْوَاجِها ( طب ) عن أبي الدرداء » أيَُّا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِا بِغَيْرِ اذْنِ زوْجها كانَتْ في سَخَطِ اللهِ فَعالي حِقّ تَرْجِعَ الى بَيْتِهِا أَوْ يَرْضَي عَنْهَا زَوْجُها ( خط ) عن أنس * أنّما امْرَأةٍ زادَتْ في رَأِْها شَرًا لَيْسَ مِنْهُ فانّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيه (ن) عن معاوية * أتُّمَا امْرَأةٍ زَوَّجَتْ نَفْسَهَا من غَيْرٍ وِلِىّ فَهِىَ زَانِيَةٌ ( خط) عن معاذ » أيُّما امْرَأَةٍ زَوَّجها ولِيَّانِ فَسِيَ للأُوَّلِ مِنْهُمًا وَأَبُّمَا رَجُلٍ بِعَ بَيْعاً مِنْ رَجُلَيْنِ فَبِيَ لِلْأُوَّلِ مِنْهُما ( حم ٤ ك) عن سمرة * أُما امْرَةٍ سألتْ زَوجَهَا الطّلاقَ مِنْ غَيْرِ مابَأْسٍ فَخَرَامٌ عَلَيْها رَائِحَةَ الجَنَّةِ ( حم ده ت حب ك) عن ثوبان * أيُّمَا امْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِها فَأَرَادَها على شَيْءٍ فامْتَنَعَتْ عليهِ كَتَبَ اللهُ عليها ثلاثاً مِنَ الكبائرِ (طس ) عن أبي هريرة * أيُّمَا امْرَأةٍ قَعَدَتْ على بَيْتِ أوْلادِها فَفِيَ مَعَى فِي الْجَنَّةِ ( ابن بشران ) عن أنس . أَمَا امْرَةٍ مَاتَتِ وَزَوْجها عنها رَاضٍ دَخْلَتِ الْجَنَّةَ (ت. ك) عن أم سلمة *اما ٤٩٥ * أيمَا امْرَأةٍ ماتَ لَهَا ثلاثَةٌ مِنَ الوُلْدِ كُن لَهَا حجاباً مِنَ النَّارِ (خ ) عن أبى سعيد * أيُّما امْرَأَةٍ فَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهِا خَرَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَنْهَا سِتْرَهُ ( حم طب ك هب ) عن أبي أمامة * أيُّما امْرَأةٍ نكِحَت ◌ِغَيْرِ إِذْنِ ولِهِاِ فَتِكَاحُها باِلُّ فَانْ كانَ دَخَلَ بِا فَلَا صَدَاقها بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِها ويُفَرَّقُ بَيْنَهُا وان كانَ لمْ يَدْخُلْ بِهِا فُرِّقَ بَيْنَهُما والسُّلْطَانِ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لهُ ( طب ) عن ابن عمرو * أيَُّا امْرَأةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيْهَا فَفِكَاحُها باطٌِ فِكاحها باطلٌ فَنِكَاحُها باظِلٌ فَانْ دَخَلَ بِها فَلَا الَهْرُ بِا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِا فانِ اشْتَجَرُوا فالسُّلْطَانُ ولِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لهُ ( حم د ته ك) عن عائشة. أيُما امرأةٍ نَكحَتْ على صَدَاقِ أوْ حِباء أوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ الْنّكَاحِ فَهُوَ لها وما كِنَ بَعْدَ عِصْمَةِ الّكَاحِ فَهُوَ لِنْ أَعْطِيَّهُ وأحَقُّ ما أكرِمَ عِلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَنَهُ أوْ أُخْتُهُ ( ح دن٥) عن ان عمرو * أُكُمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِها فقد هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَينها وبَيْنَ اللهِ عَرَّ وجَلَّ (ج. ك) عن عائشة * أُّمَا إِهابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهِرَّ (حم ت ن ٥) عن ابن عباس* أُمَادَاعِ دَعا الي ضلالَةٍ فَاتَّبِعَ فانّ عَلَيْهِ مِثْلَ أوْزَارِ مَنِ اتَّبَعَهُ ولا يَنْقُصُ مِنْ أوزَارِ هِمْ شَيْئًّا وأتُّمَادَاعٍ دَعا الي هُدَى فَاتَّبِعَ فان لهُ مِثْلَ أُجُورٍ مَنِ اتَّبَعَهُ وِلا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا (٥) عن أنس · أُما رَاعِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْها بالأمانَةِ وَالَّصيحَةِ ضاقَتْ عليه رَحْمَةُ اللهِ تعالي الَّتِي وَسِعَتْ كلَّ شَىْءٍ ( خط ) عن عبد الرحمن بن سمرة * أُّا رَاعٍ غَشَّ رَعِيَّتَهُ فُهُوَ في النارِ ( ابن عساكر) عن معقل بن يسار أَّمَا راعٍ لَمْ يَرْحَمْ رَعِيَّتَهُ حَرَّمَ اللهُ عليه الجنّةَ ( خيثمة الطرابلسى ) ٠ .: ٤٩٦ في جُزْثِهِ عن أبي سعيد * أيُّمَا رَجُلِ آتاهُ اللهُ عْماً فَكَتَمَهُ الْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ بِلِجاِ مِنْ نارِ (طب) عن ابن مسعود » أيُّمَا رَجُلُ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً على عَشَرَةٍ أَنْفُسٍ عَلِمَ أنَّ فِي النَشَرَةِ أفْضَلَ مِمَنِ اسْتَعْمَلَ فقد غَشَرَّ اللهَ وغَتَّ رَسُولَهُ وَغَتَّ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ (ع) عن حذيفة * أيُّما رَجُلِ أعْتَقَ أمَةً ثُمَّ تَزَوَّجَا بَهْرٍ جَدِيدٍ فَلَهُ أجْرانِ (طب) عن أبي موسي * أيُّا رَجُلٍ أعْتَقَ غُلاءاً ولم يُسَمّ الَهُ فالمالُ لهُ (٥) عن ابن مسعود، ز أيُمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لهُ ولِمَقَبِهِ فَعِيَ لهُ ولَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِّبِهِ مَوْرُونَةٌ (ن) عن ابن الزبير * ز أيْمَا رَجلِ أعْمَرَ عُمْرَى إِرَجُلٍ لهُ ولِعَقِهِ فإنّهَا لِلَّذِي أُعْطِيَهَا لا تَرْجِعُ الى الذِي أعْطَاها (٢ ٣) عن جابر « ز أيُّمَا رَجُلُ أَفْلَسَ ووَجَدَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ عِنِدَهُ بِعَيْنِا فَهوَ أَوْلَى بها منْ غَيْرِهِ (ت ن ) عن أبي هريرة * أيُمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لِهُ كَارِهُونَ لِمْ تَجِزْ صَلَاتُهُ أُذُنَيْهِ (طب) عن طلحة « ز أيُّمَا رَجُلٍ بِعَ سِعَةً فأدْرَكَ سِلْمَتَهُ بِعَيْنِهِاِ عندَ رَجُلٍ وقد أفْلَسَ ولمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ مَنِا شيْئًا فَعِيَ لهُ وانْ كَانَ قَبَضَ مِنْ ثَنِها شَيْئًا فَعِيَ أَسْوَةُ الْغُرَمَاءِ (٥) عن أبي هريرة * ز أيُّمَا رَجُلِ بَاعَ مَتَاعًاً فأقْلَسَ الذي ابتاعَهُ ولمْ يَقْبَضِ الذي باعَهُ مِنْ ثَنَهِ شَيْئًا فَوَجَدَ مَاعَهُ بَعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ به وان ماتَ المشْتَرِى فصاحِبُ المَتَاعِ أَسْوَةُ الغَرَمَاءِ (مالك د) عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مرسلا * أيَُّا رَجُلٍ قَدَين دَيْنَا وهُوَ مُجْمِعٌ أنْ لا يُوَفِيَّهُ إِنَّاهُ أَفِيَ اللهَ سَارِقَاً (٥) عن صهيب « أُما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَوَى أنْ لا يُعْطِهَا مِن صَدَاقِهِ شَيْئًّامَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وهُوَ زازٍ وأُّما رَجلِ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَيْعاً فَوَي أنْ لا يُعْطِيَهُ مِنْ منِهِ شيئًا مات ٤٩٧ ماتَ يَوْمَ يَمُوتُ وهُوَ خائِنٌ والخَائِنُ فِي النَّارِ (ع طب ) عن صهيب * أيُّما رَجُلِ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍ مِنْ حُدُودِ اللهِ تعالي لمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حَمْي يَنْزِعَ وَأَثُمُرَجُلٍ شَدَّ غَضَباً على مُسْلِ فِي خصومَةٍ لا عِلْم لهُ بِها فَقَدَ عَانَاللّهَ حَقَّهُ وَحَرِصَ على سَخَطِهِ وَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ المَابَِةُ الي يَوْمِ القِيامَةِ وأيُّمَا رَجُلُ أشاعَ على رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِكَلِمَةٍ وَهُوَ مِنْهَا بَرِىٌ يَشِئُهُ بِها في الدُّنْيَا كانَ حَقًّا على اللهِ تعالى أنْ يُدْنِيَهُ يومَ القيامةِ فِي النَّارِ حَتَّ يَأْتِيَ إِنْنَاذِ ما قالَ ( طب ) عن أبى الدرداء * ز أُمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُغَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِى فاضْرِبُوا عَنْقَهُ (ن) عن أسامة بن شريك » أيُّما رَجلٍ ضافَ قَوْماً فَأَصْبَحَ الضّيْفُ عَرُوماً فإنّ نَصْرَهُ حَقٌّ على كلّ مُسْلِمٍ حَتِي بِأُخُذَّ بِرَى لَيْلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ وماِهِ (حمد ك) عن المعدام * أثّما رَجَلٍ ظَلَمَ شبْرًا مِنَ الأرْضِ كَلََّّهُ اللهُ تعالي أنْ يَحْفِرَهُ حَتّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبَعَ أَرَضِينَ ثُمَّ يُطَوَّقَهُ يَوْمَ القِيامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ( طب ) عن يعلى بن مرة * أُمارَجلِ عادَ مَرِ يضاً فإِنْما يَخُوضُ في الرَّحَةِ فادا قَعَدَ عِنْدَ الَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحَةُ ( حم) عن أنس * أُّما رَجلٍ عاهَرَ بِرَّةٍ أوْ أمَةٍ فالوَلَدُ وَلَدُ زِنَا لاَيَرِثُ ولا يُوَرِّثُ (ن) عن ابن عمرو * أيُّما رَجلِ قَامَ الي وَضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلاةَ ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِشَتُهُ مِنْ كَفَّهِ مَعَ أوَّلٍ قَطْرَةٍ فاذا غَسَلَ وَجَهُ نَزَلَتْ خَطِشَتُهُ مِنْ سَعِهِ وَبَصَرِهِ مَعَ أوَّلٍ قَطْرَةٍ فاذا غَسَلَ يَدَيْهِ الي المَرْفِقَيْنِ وَرِجْلَيْهِ الي الكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ هُوَ لهُ ومِنْ كُلِّ خَطِيَةٍ كَيْثَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ قذا قامَ الى الصلاةِ رَفَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِها دَرَجَةً وانْ قَدَ قَعَدَ ساِماً (حم) عن أبى أمامة * أيّما رَجلٍ كَسَبَ مالاً مِنْ (٣٢ - (الفتح الكبير) - د ) . ٤٩٨ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَ كَاهَا فَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ تعالي فانّها لهُ زَكَاةٌ وأُّما رَجلِ مُسْلِمٍ لمْ تَكِنْ لهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ اللّهُمَّ صَلٍّ على محمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلّ على الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنِاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فانّها لهُ زَكَاةٌ (٤ حب ك) عن أبي سعيد * أيُما رَجلٍ كَشَفَنَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أن يُؤْذَنَ لهُ فَقَدْ أَي حَدًّا لا يَحِلُّ أنْ يَأْتِيَه ولوْ أنَّ رُجُلاً فَقَأَ عَيْنَهُ لَهُدِرَتْ ولو أنّ رَجُلاَ مَنَّ على بابِ لاسُتْرَةَ عِلَيْهِ فَرَأى عَوْرَةَ أهْلِهِ فلا خَطِئَةَ عَلَيْهِ أَ نَا الْخَطِيئَةُ علي أهْلِ البابِ ( حم ت) عن أبى ذر * ز أبُّما رَجُلِ ماتَ أوْ أفْلَسَ فَصاحِبُ الَتَاعِ أحَقُّ بِتَاعِهِ اذا وجَدَهُ بِعَيْنِهِ (٥ ك) عن أبي هريرة * أُما رَجُلِ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ وأيُّما امْرَأَةٍ مَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضًا (حم قط ) عن ابن عمرو * أتُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِمَفانَّ اللهَ تعالى جاعِلٌ وِقاء كلِّ عَظْهرٍ مِنْ عِظامِهِ عَظْماً مِنْ عِظِ مُرَّرِهِ مِنَ النَّارِ وَأَثُمَا امْرَةٍ أعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَإِنَّ اللهَ تَعالي جَاعِلٌ وِقَاءَ كلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظِها فَظْماً مِنْ عِظامِ مُخَرَّرِها مِنَ النَّارِ يَوْمَ القيامةِ (دحب) عن أبي نجيح السلمي » ز أتُّما رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلاً مُسْلِماً فإنْ كانَ كَافِرًا والَّ كَانَ هُوَ الكَافِرَ (د) عن ابن عمر * ز أتُمارَجَلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَيْتُهُ سَبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي غَضَبِي فَاتَما أنا مِنْ وَلَِ آدَمَ أغْضَبُّ كَا تَغْضَبُونَ وأَّما بَعَنِي اللّهُ رَحمَةً لِلْمَالَِيْنَ فَأَجْعَلَها عَلَيْهِمْ صلاةً يَوْمَ القِيامَةِ ( ح٥) عن سلمان » أيُّما رَجُلٍ فَكَحَ امْرَأةً فَدَخَلَ بِها فلا يَحِلُّ لهُ نِكَاحُ ابْنَتِها فانْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِها فَلْنْكِحْ ابْنَتَا وأيُّما رَجُل نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ ◌ِها أوْلمْ يَدْخُلْ فلا يَجِلُّ له نِكَاحُ اِها ( ت) عن ابن عمرو « أيُّما شابٌ : : ٠ ٤٩٩ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنْهِ عَجْ شَيْطَانُهُ ياوَيْلَهُ عَصَحَ مِنّي دِينَهُ (ع) عن جابر ﴿ أُمَا صَبِّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الخِنْثَ فَعَلَيْهِ أنْ يَحُجَّ حَبَّةً أُخْرَى وَأُما أعْرَابِيّ حَجْ ثمّ "هَاجَرَ فَلَيْهِ أنْ نَحُجَّ حَجَّةً أُخرَى وَأُمَا عَبْدٍ حَجَّ ثمَّ أَعْتِقَ فَعَلَيْهِ أنْ يَحُجْ حَجَّةً أُخْرَى ( خط ) والضياء عن ابن عباس » أيُّما ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الْضَيْفُ مَخْرُوماً فَلَهُ أنْ يَاخُذَ بِقَدْر قِرَاءُ ولا حَرَجَ عَلَيْهِ (ك) عن أبى هريرة . . أُما عَبْدٍ أبىَ مِنْ مَوالِهِ فَقَدْ كَفَرَ حَتّ يَرْجِعَ الْهِمْ (م) عن جرير * أُمَا عَبْدٍ أصابَ شَيْئًا مِمّا نَي اللهُ عَنْهُ ثُمَّ أَقِيَمَ عَلَيْهِ حَدُّهُ كَفَّرَ اللهُ ذِلِكَ الذَّنْبَ (ك) عن خزيمة بن ثابت * أَبُّمَا عَبْدٍ أوِ امْرَأَةٍ قالَ أوْ قالَتْ لِوَلِدَنِها يازَانِيَةُ ولمْ تَطَّلِعِ مِنْها علي زِنَاَ جَلَدَتْها ولِيدَتُما يَوْمَ القِيامَةِ لِأَنَّهُ لاحَدَّ لهُنَّ فِي الدُّنْيا (ك) عن عمرو ابن العاصي * ز أيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ أهْلِهِ فهُوَ عاهِرٌ (حمد ت ك ) عن جابر « أبُما عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِهِ فَهُوَ زانِ (٥) عن ابن عمر » أيّما عَبْدٍ جاءتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللهِ فِي دِينِهِ فإنّا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ سِقَتْ الِيْهِ فَانْ قَبِلَا بِشُكْرِ وَالَّ كَانَتْ حُبَّةٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ لِزْدَادَ بِها إِنْماً ويَزْدادّ اللّهُ عَلَيْهِ بها سَخَطاً ( ابن عساكر) عن عطية بن قيس * أيُّما عَبْدٍ كَاتَبَ على مائَةٍ أُوْقِيَّةٍ فَأْدَّاهَا الَّاعَشْرَةَ أوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ وَأَيُّمَا عَبْدٍ كَتَبَ على مائَةِ دِينارِ فَأَدَّاها الا عَشْرَةَ دَانِيرَ فَهُوَ عَبْدُ ( حم ده ك) عن ابن عمرو * أيُما عَبْدٍ ماتَ فِى إِباقِهِ دَخَلَ النَّارَ وَانْ كَانَ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله ◌َعَالى ( طس هب ) عن جابر * ز أيُّما قَرْيَةٍ أتيْتُمُوها وأَقْتُمْ فِيها فَسَهْمُكُمْ فِها وَأُمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ فإنّ خُمْهَا لِهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ ٠ هِيَ لَكْ (حم م د) عن أبي هريرة * أيُّما قَوْمٍ جَلَمُوا فَلْمِلُوا الْجُلوسَ ثُمَّ أَّقُوا قَبْلَ أنْ يَذْكُرُوا اللهَ قَالِي أَوْ يُصَلُوا على نَبِيِّهِ كَانَتْ عَلَيْهِمْ فِرَةً مِنَ اللهِ أنْ شاءَ عَذَّبُهُمْ وَانْ شَاءَ غَرَ لَهُمْ (ك) عن أبي هريرة » أيُّما قَوْمِ نُودِيَ فِيهِمْ بالأذانِ صَاحًا كانَ لهُمْ أماناً مِنْ عَذَابِ الَّهِ تَالِي حَقُيُ يُُْوا وأبُمَا قَوْمِ نُوحِىَ فِيهِمْ بِالأُذانِ مَسَاءَ كَانَ لَهُمْ أماناً مِنْ عَذَابِ الهِ حَتِي يُصْحُوا (طب) عن معقل بن يسار ) أيُّمَا مللِ أَقِيتَ زَكَتُهُ فِليْسَ بِكّتْرِ ( خط ) عن جابر « أيَّمَا مُسْلِمٍ اسْتَرْسَلَ الي مُسْلِمٍ فَهُ كَانَ غُبْنُهُ ذِلِكَ رياء ( حل) عن أبي أمامة * أمَُّامَسْلٍِ دَمَى بِسَهْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَغَ مُخْطِيًّا أوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَرَقَبَةٍ أَعْتَا مِنَ وَلَدِ اسْمَاعِيلَ وَأَمَا رَجُل شابَ في سَكِيلِ اللهِ فهوَ لَهُ نُورٌ وَأَمَا وَجُرٍ أَهْتَقَ رَجُلاً مُبْلِمَا فَكُلُ عضوٍ مِنَ الْتِ بِمُضْرٍ مِنَ المُعْتَقِ فِدَاء لَهُ مِنَ النَّارِ وَأَيُّهَا رَجُلٍ قَامَ وهُوَ يُرِيدُ الصَّلاةَ أفْضَى الْوَضُوءَ الى أما كِنِهِ سَلِمٍ مِنْ كلٍ ذَفْبٍ وخَطِمَّةٍ هِيَ لهٌ فإِنْ قَامَ الي الصَّلاةِ رفَهُ اللهُ تعالي بِهَا قَرَجَةً وانْ وَقَدَ رَقَدّ سالما (طب) عن عمرو بن عبسة . أبَّمَا مُسْلِمٍ شَدَلهُ أَرْبَةٌ بِغَيْرِ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ أَوْ ثلاثةٌ أَوِ اثْنانِ (حمخ ن) عن عمر» أيَا مُسْلِمٍ كما سُلِمًا ثَوْبًا على عُرْىٍ كَتَاهُ اللهُ تَعَالِي مِنْ خُضْرِ الجَنَّةِ وَأَبُّمَا مُسْلِمٍ أَطَْمَ مُسْلماً على جُعِ الْمَهُ اللهُ تعالي يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ تِمَارِ الجَّةِ وَأَيَّا مُسْلٍِ سَفَ مُسْلِمَا على ظَمَأْ سِقَاءُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ الرَّحِقِ الْمَخْتُومِ (حم دت) عن أبي سعيد » أيما مُسْلِمٍ كَا مُسْلِمًا ثَوْبًا كانَ في حِفْظِ اللهِ تعالى محمد