النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ حذيفة * ز أنى لا أرَى طلْحَةَ الَّا قد حَدَثَ فِيه المَوْتِ فَا ذِ نوهِى به حتي أَشْهَدَهُ وَأَصَلّيَ عليه وَعَجِّلوا فانهُ لا يَنْبَغِي لِحِيفَةِ مُسْلِمٍ أنْ تَحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أهْلِهِ (د) عن حصين بن وروح * أنى لا أشْهَدُ على جَوْرٍ (ق ك) عن النعمان بن بشير * أني لا أصافِحُ النّساء (ت ن ٥ ) عن أميمة بنت رقيقة * أنى لا أقبَلُ هَدِيَّةَ مُشرِكٍ ( طب ) عن كعب بن مالك * أنْعَى عن الكَّيّ وأكره الحَمِيمَ (ابن قائع) عن سعد الظفرى » أنعَى عن كلِّ مُسْكرٍ أسْكَرَ عن الصَّلاةِ (م ) عن أبي موسى * أنْهَاكُمْ عن الزُّورِ ( طب ) عن معاوية * أنها كمْ عن صيامٍ يَوْمَيْنِ الفِطرِ والأضحَى (ع) عن أبى سعيد * أنها كمْ عن قَلِيلِ ما أسْكَرَ كَثِيرُهُ (ن) عن سعد * أنهر الدَّمَ بِمِا شِئْتَ واذكرِ اسْمَ اللّهِ عليه (ن ) عن عدى بن حاتم * انهشوا الْلَحْمَ نَهْشَاَ فانهُ أشهَى وأهنَا وأمْرَا ( حم ت ك ) عن صفوان بن أمية * إِنْهَكوا الشَوارِبَ واعْفوا الِلّحَى (خ ) عن ابن عمر * ز أوَ أَمْلِكُ لك إِن نَزَعَ اللهُ مِنْ قَلِكَ الرَّحْمَةَ (حم قه ) عن عائشة * ز أوَإِنّكَمْ تَفْعَلُونَ ذلك لاعَلَيْكُمْ أن لا تَفْعَلُوا ذلك فانها لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أنْ تَخرُجَ الّ هِيَ خارِجَةٌ ( ق) عن أبى سعيد « ز أوْتِرُوا قَبْلَ الفَجْرِ (ن ك ) عن أبي سعيد (ك هق ) عن ابن عمر * أوْتِرُوا قَبْلَ أن تَصْبِحُوا ( حم م ت ٥ ) عن أبي سعيد » ز أوْتِروا يا أهلَ القرآنِ أنَّ اللهَ وتْرٌ يحِبُّ الوِتَرَ ( د) عن ابن مسعود * اوتِيَ مُوسَى الألواحَ واوِيتُ المَتَانِيَ ( أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين ) عن ابن عباس » أُوتِيتُ مَفَاتِيجَ كلِّ شَيْءُ الّ الْخَسَْ انّ اللهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ .-- : : : : ..--. . : : ٤٦٢ الآيَةَ ( طب ) عن ابن عمر * أوْثَقُ عُرَى الإِيمانِ المؤَالاة في اللهِ والمعاداة في اللهِ والحبُّ في اللّهِ والْبُغْضُ في اللّهِ عَزَّ وجَلَّ ( طب ) عن ابن عباس. أَوْجَبَ إِن خََمَ بَآمِينَ (د) عن أبي زهير النميرى « ز اوْجَبَ طَلحَة حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ اللّهَ مَا صَنَعَ (حم ت حب ك) عن الزبير « أوْحَى الله الي ابْراهِيمَ يا خَلِيلِ حَيِّنْ خُلُقَكَ ولوْ مَعَ الكفَّارِ تدخلْ مَدَاخِلَ الأبْرارِ فإنّ كَلِمَِ سَبَقَتْ لَنْ حَسََّ خَلْقَهُ أنْ أَظِلَّهُ فِى عَرْشِي وأَنْ أُسْكِنَةُ حَظِيرَةً قَدسِي وأن ادْنِيَهُ مِنْ جِوارِى ( الحكيم طس ) عن أبي هريرة * أوْحَى اللهُ الي دَاوُدَ أنْ قَالْ لِلْطَّلَبَةِ لا يَذْ كُرُونِي فَإِنِّي أَذْ كُرُ مَّنْ يَذْ كُرُّنِى وانَّ ذِ كرِى إِيَّهُمْ أنْ الْعَهُمْ ( ابن عساكر) عن ابن عباس . أوْحَى اللهُ تعَالى إلي دَاوُدَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْصِمُ بِىِ دونَ خَلْتِي أَعْرِفُ ذلك مِنْ ◌ِيْتِهِ فَتَكِيدُه السَّمَوَاتِ بِمَنْ فيها الَّ جَعَلْتُ لهُ مِنْ بَيْنِ ذلك مَخْرَجاً وما مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلوقٍ دُونِي أعْرِفُ ذلِكَ مِنْ نِيْتِهِ الَّ قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ وارْسَخْتُ الهوِىَّ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ وما مِنْ عَبْدٍ يُطِيعُنِي الا وأنا مُعْطِه قَبْلَ أنْ يَسْأْلَنِ وغاِفِرٌ لِهُ قَبْلَ أنْ يَسْتَغْفِرَنِي ( ابن عساكر) عن كعب بن مالك « أوْحَي اللهُ تعالي الي نَبِيّ مِنَ الأُنْبِياءِ أنْ قَلْ لِفُلانِ العابدِ أمَّا زُهْدِكَ في الدُّنَا فَتَعَجّلْتَ رَاحَةَ نَفْسِكَ وأمَّ انْقِطَاعِكَ اليَّ فَتَعَزَّزْتَ ◌ِ فَاذا عَمِلتَ فِيما لِي عِلَيْكَ قَالَ يَارَبِّ وماذا لكَ عَلَىَّ قالَ هْ عادَيْتَ فِيَّ عَدُوا أَوْ هَلْ وَالَيْتَ فِيَّ وَلِيًّا ( حل خط) عن ابن مسعود * أوْسِعُوا مَسْجِدَ كُمْ تَعْلَوُّهُ (طب ) عن كعب بن مالك * أوْشَكَ أنْ تَسْتَحِلَّ أُمَّتِي فَرُوجَ النِّساءِ وَالْحَرِيرَ (ابن عساكر) عن على * أوْصانِيَ اللهُ بِذِى القرنى ٤٦٣ القُرْبِي وأمَرَنِىِ أنْ أَبْدَأ بالعَبَّاسِ بنِ عَبدِ المَطْلِّبِ (ك) عن عبد الله بن ثعلبة * أَوِضِي الْخَلِفَةَ مِنْ بَعْدِى بَنَقْوَى اللهِ وأوصِهِ بِجَمَاعَةِ المسلِمِين أنْ يُعَظّمَ كَبِيرَهُمْ ويَرْحَمَ صَغِيْرَهُمْ ويُؤَقٍ عالِمْ وأن لا يَضْرِبَهُمْ فَيُذِلَّمْ ولا يُوحِئَهُ فَيُكَفِرَهِمْ وأنْ لا يُغْلِقَ بابَهُ دُونَهُمْ فَيَأْ كَلَ قَوِيُّهُمْ ضَِغَهُمْ ( هق ) عن أبى أمامة * زأُوصِى الرَّجُلَ بأَمَّهِ اوصِى الرَّجُلَ بأُمْهِ أوصِى الرَّجُلَ بأمّهِ أوِصِى الرّجُلَ بأبِيهِ أوصِي الرَّجُلَ بِمَوْلاهُ الذِى يَلِيهِ وإنْ كانَ عليهِ مِنِهُ أذّى يُؤْذِيهِ (ح، ك مق) عن أبى سلامة » ز أوْصِ بالعُشْرِ أَوْص بالثلثِ والثُّلَثُ كَثِيرٌ (ت) عن سعد « أوصِيكَ أن تَسْتَحِىَ مِنَ اللهِ تَعالي كما تَسِتَحِي مِنَ الرَّجُلِ الْصَالِحِ مِنْ قَوْمِكَ ( الحسن بن سفيان طب هب) عن سعيد بن يزيد بن الأزور * أوصِيكَ أنْ لا تَكونَ لَمَّانًا ( حم تخ طب) عن جرموز بن أوس « أوصِيكَ بِتَقْوَي اللهِ تعالى فائهُ رَأْسُ الأمْرِ كِلّهِ وَعَلَيْكَ بِلاَوَةِ القُرْ آنِ وذِ كْرِ اللهِ تعالي فإِنَّهَ ذِ كرّ لكَ في السَّماءِ ونورٌ لكَ في الأَرْضِ عَلَيْكَ بِطَولِ الصَّمْتِ الَّ فِي خَيْرِ فَإِنْهُ مَطْرَدَةٌ الشَّيْطَانِ عَنْكَ وعَوْنٌ لَكَ على أمْرِ دِينِكَ إِيَاكَ وَكْثَرَةَ الْضِحِكَ فَائِهُ يُمِيت القَلْبَ وَيَذْهَبُ بنُورِ الوَجْهِ عَلَيْكَ بالجِهادِ فانهُ رَهْبَانِيَّة أمَّتِي أُحِبُ المساكِينِ وجالِسْهُمْ أَنْظُرْ الي مَنْ تَحْتَكَ ولا تَنْظِرْ لي مَنْ فَوْقَكَ فَإِنّهُ أَجْدَر أن لا تَزْدَرِيَّ ◌ِمَةَ اللهِ عِنْدَكَ صِلْ قَرَابَكَ وَانْ قَطَعُكَ قَلِ الَّ وإنْ كانَ حُرَّالأَخَمْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ لِيَحْجِزْكَ عَنِ النّاسِ مَا تَعْلَمُ مِن نَفْسِكَ ولا مُجِدٍ عَلَيْهِمْ فِيما ثأْتِي وكفَى بِالمَرْءِ عَباً أنْ يَكونَ فِيهِ ثلاث خِصالِ أن ( يَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ ما يَجِهَلُ مِنْ نَفْسِهِ ويَسْتَحِىَ لَهُمْ مِمَّا هُوَ فِيهِ وَيُؤَذِيَ . - - - : : . ... . - : ..... -. ..--- - ... . . ٤٦٤ جَلِيسَهُ يا أبا ذَرِّ لا عَقْلَ كَالَّذْبِيرِ ولا وَرَعَ كالكَفِ ولا حَسَبَ كَعُنِ الخلق (عبد بن حميد في تفسيره طب ) عن أبى ذره أوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالي فإِنّهُ رَاسُ كَلِّ شَىْءٍ وَعَلَيْكَ بالجِهادِ فَانْهُ رَهْبَانِيَّة الإِسلامِ وعليْكَ بِذِ كر اللهِ تَعالي وتِلاوَةِ القَرْ آنِ فإِنهُ رَوْحِكَ في السَّماءِ وذِ كْرُكَ في الأرْض ( حم ) عن أبى سعيد " أوصِيكَ بِنَقْوَى اللهِ تعالى في سِرّ أمْرِكَ وعلاِيَتَهِ وإذا أسأَتَ فأحْسِنْ ولا تَسأَلَنَّ أحَدًا شَيْئًا ولا تَقَبِضْ أمانَةً ولا تَقْضٍ بَيْنَ اثنيْنِ ( حم ) عن أبى ذر « أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ تعالي والتّكَبِيرِ على كلٍّ. شَرَفٍ (٥) عن أبي هريرة « أوصِيكَ يا أبا ◌ُرَيْرَةَ بِخِصالٍ أَرْبَعٍ لا تَدَعْهُنَّ أَبَدًا مابَقِيتَ عَلَيْكَ بالغسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ والبُكورِ اليها ولا تَلْغ ولا تَلُمْ وأوصِيكَ بصِيامِ ثلاثَّةٍ أيَّامٍ مِنْ كلّ شَهْرٍ فانهُ صِيامُ الدَّهْرِ وَأوصِيكَ بالوِتْرِ قَبْلَ الَّوْمِ وأوصِيكَ بَرَ كَعَتِي الفَجْرِ لاتَدَعْهُنا وانْ صَلّيْتَ الَيْلَ كُلَهُ فَأَنْ فِيهِمَا الرَّغائِبَ (ع) عن أبي هريرة * أوصِيكُمْ بأصحابي ثُمَّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَغْشو الكَذِبُ حَتَّ يَخْلِفَ الرَّجُلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويَشْهَدَ الشّاهِدُ ولا يُسْتَشْهَدُ أَلَا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ الَّا كَانَ ثالِتَهُما الشّيطان عَلَيْكُمْ بالجماعَةِ وايَّاكُمْ والفرْقَةَ فَانْ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ وهُوَ مَعَ الِثْنَيْنِ أَبْعَدُ مَنْ ارَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وساءتْهُ سَيَِّّتَهُ فَذَلِكُمُ المؤُمِنُ (حمت ك) عن عمره ز أوصِيكُمْ بالأنصارِ فَأَنَّهُمْ كَرِشٍِ وعَيْبَتِى وقدْ فَضَوُا الذِى عِلَيهِمْ وَبِقِيَ الذى لهُمْ فقبَلُوا مِن مُحسِنِهِم وَتَجَاوَزَوا عَنْ مُسِيِمْ (خ) عن أنس. أوصِيكم بالجارِ ( الخرائطي) في مكارم الأخلاق عن أبي أمامة * ز أوصيكم تَقْوَى اللهِ والسمع : ٤٦٥ والسَّعِ والطَّاعَةِ وان أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ فانهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِى فَسَيَرَي اخْتِلاَفَ كَثِرًا فَلَيْكُمْ بِسُنِّ وَشْنَةِ الْخُلَفَاءِ المَهْدِتِينَ الرَّاشِدِينَ تَسَّكُوا بِها وَعَضُوا عَلَيْهَا بالنَّوَاجِذِ وايَّ كُمْ ومُحْذَثَاتِ الأمُورِ فإنّ كلَّ مُحْدِثَة بِدْعَةٌ وكلَّ بِدعَةٍ ضلالَةٌ ( حم دت · ك) عن العرباض بن سارية • ز أوْفٍ بِنَذْرِكَ (حم ق ت) عن ابن عمر * ز أوْفٍ بِنَذْرِكَ فَانْهُ لا وَفاءَ لَنَذْرِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ تعالي ولا فِيما لا يَلِكُ ابنُ آدَمَ ( د) عن ثابت ابن الضحاك * أوْفَقُ الدُّعاءِ أنْ يَقَولَ الرَّجُلُ اللّهُمَّ أَنْتَ رَبّي وأنا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِ يارَبِّ فَاغْفِرْ لِى ذَنْبِي إِنّكَ أنْتَ رَبّي وإِنهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ إِلَّا أنْتَ (محمد بن نصر في الصلاة ) عن أبي هريرة » ز أَوَ فِي شَكٍ أنْتَ يابِنَ الْخَطّبِ ا وَّكَ قَوْمٌ عُجَلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الحَياةِ الذُّنْيا (حم ق ت) عن عمر » أوْفوا بحِلْفِ الجَاهِلِيَّةِ فإنّ الإِسْلامَ لمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً ولا تُحْدِثُوا حِلْفًا في الإِسْلاَمِ (حم ت) عن ابن عمرو * أوقِدَ على النّارِ ألْفَ سَةٍ حَتّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أَوْقِدَ عَلَيْهَا الْفَ سَنَةٍ حَتّي ابْيَضَّتْ ثُمَّ أوقِدَ عَلَيْها ألْفَ سَنَةٍ حَقّي اسْوَدَّتْ فَهِىَ سَوْدَاءِ مُظْلِمَةٌ كَاللّيْلِ المَظْلِمِ (ت٥ ) عن أبى هريرة * ز أوَ كُلّمَا نَفَرْنا في سَبِيلِ اللهِ تَخَلْفَ أحَدُهُمْ لهُ نَبِبٌ كَنَسِبِ الّيْسِ مَنَحَ احْذَاهُنَّ الكَثْبَةَ مِنَ اللَّبَنِ وِاللهِلاَ أقْدِرُ على أحَدِهُمْ الَّنَكّلْتُ بِهِ ( حم م د ) عن جابر بن سمرة ( م) عن أبى سعيد » ز أوَلِكْلِكُمْ ثَوْبَانِ (ق ن ٥ ) عن أبي هريرة (حم د حب ) عن طلق * أوْ لِمْ وَلَوْ بِشاةٍ (مالك حم ق ٤) عن أنس (خ) عن عبدالرحمن بن عوف » أوْلِياءُ اللهِ تعالي الّذِينَ إذا رُؤُا ذُ كِرَ اللهُ تعالي (٣٠ - (الفتح الكبير) - ل ) ٠ : ٠ ٠٠٠ ۔۔۔ ۔۔ : . ٠ : ٠ ٤٦٦ ( الحكيم ) عن ابن عباس » ز أوَ ماعَلِمْت ما أصابَ صاحبَ بَنِي اسْرَائِيلَ كانوا أذا أصابَهُمْ شِيْءُ مِنَ البَوْلِ قَرَضُوهُ بِالََّارِيضِ فَاهُمْ صَاحِبِهُمْ فَعُذِّبَ في قَبْرِهِ ( حم ن) عن عبد الرحمن بن حسنة » ز أوَ مَا عَلِمْتَ ماشارَ لْتُ عَلَيْهِ رَبّى قَلْتُ اللّهُمَّ انَما أنا بَشَرٌ فَأَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَيْتُهُ فَاجْعَلْهُ لهُ زَكَاةً وأجْرًا (م) عن عائشة » أوَّلُ الآيَاتِ طُلوعُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ( طب) عن أبى أمامة * أوَّلُ الأرْضِ خَرَابَا يَسْرَاها ثمَّ يمناها (ابن عساكر) عن جرير * أوَّلُ الرسلِ آدَم وَآخِرُهُمْ مُمَّدٌ وأوَّل أنْبِياءِ بَنِي اسْرَائِيلَ مُوسَي وَآخِرُهُمْ عِيسَى وَأوَّلُ مَنْ خَطّ بالقَلم ادْرِيسُ (الحكيم ) عن أبي ذر * أوَّلُ العِبَادَةِ الصَّمْتُ (هناد) عن الحسن مر سلا * أوَّلُ الّاسِ فَاءَ قُرَيْشٌ وأوَّلُ قُرَيْشٍ فَنَاءَ بَوهاشِمٍ (ع) عن ابن عمرو * أُوَّلُ النّاسِ هلاكاً قرَيْشٌ وَأوَّلُ قُرَيْشِ هَلاكاً أهْلُ بَيْتِي ( طب ) عن عمرو بن العاصى ، أوَّلُ الوَقْتَ رِضْوَانُ اللهِ وَآخِرُ الوَقْتِ عَفَوُ اللهِ (قط ) عن جرير أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوَانُ اللّهِ وَوَسَطِ الوَقْتِ رَحْمَةُ اللهِ وَآخِرُ الوَقْتِ عَفْوُ ٥ اللهِ ( قط ) عن أبي محذورة * أوَّلُ بُقْعَة وُضِعَتْ فِي الأَرْضِ مَوْضِعُ البَيْتِ ثم مُدَّتْ مِنْها الأرْضِ وانَّ أوَّلَ جَبَلٍ وَضَهُ اللهُ تعالي على الأرْضِ أبُو قَبَيْسٍ ثمَّ مُدَّتْ مِنْهُ الجبالُ ( هب) عن ابن عباس * أوَّلُ تحْفَةٍ المُؤْمِنِ أنْ يَغْفَرَ لَنْ صَلَّى عليه ( الحكيم ) عن أنس " أوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أَمَّتِي يَرْ كُبُونَ البَحْرَ قد أُوْجَبُوا وأوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أَمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةً فَيْصَرَ مَغْفورٌ لَهُمْ (خ ) عن أم حرام بنت ملحان * أولُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ القِيامَةِ جارَانِ (طب ) عن عقبه بن عامى * أوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجَنَّةَ علي مورة ٤٦٧ صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ والتّانِيَة على لَوْنِ أَحْسَنَ مِنْ كَوْ كب درّيّ في السَّاء لِكَلِ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ على كلٍّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلّةٌ يَبْدِوساقُها مِنْ وَرَائِها (حم ت) عن أبى سعيد » ز أوَّلُ زمْرَةٍ تَدْخلُ الجَةَ على صورَةِ القَمرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالذِينَ على أثَرِهِمْ كَأَشَدِّ كَوْ كَبٍ ذُرِّيٍّ في السَّاءِ اضاءةً قلوبهُمْ على قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ لا اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ ولا تَبَاغُضَ ولا تَمَاسُدَ لِكُلّ امْرِئٍ مِنِهُمْ زَوْجَتَانِ كلٌّ واحِدَةٍ منهما يُرَى مُحَ سُوقِها مِنْ وَرَاءَحْها مِنَ الْحُسْنِ مُيَسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّالا يَسْقَوُنَ ولا يَمْتَخِطُونَ ولا يَبْصِقونَ آنِيَتَهُمْ الذُّهَبُ والِضة وأمْشَاطَهُمُ الذَّهَبُ وَوَقودُ بَامِ هِمُ الأَلْوَّةَ (ق) عن أبي هريرة » ز أوَّلُ زمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَةَ صُورَتُهُمْ على صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةً البَدْرِ لا يَبْصِقونَ فِيها ولا يَتَخِطُونَ ولا يَتَغَوَّطُونَ آنِيَتَهُمْ فِيها الذَّهَبَ وأمْشاطهُمْ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ ومجاِمِرُهُمْ الألُوَّةِ وَرَشْعُهُمُ المِسْكُ ولِكلٍ واحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى يُخْ سُورِها مِنْ وَرَاءِ الْلَحْمِ مِنَ الْحُسْنِ لَا اخْتِلافَ بَيْنَهُمْ ولا تَبَاغضَ قلوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ مَسِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وعَشِبًّا ( حم ق ت) عن أبى هريرة * أوَّلُ سَابِقٍ إلي الْجَنَّةِ عَبْدٌ أطاعَ اللهَ وأطاعَ مَوَاِيَةُ ( طس خط ) عن أبي هريرة * أوَّلُ شَهْرِ رَمَضانَ رَحَةٌ وَأَوْسَطَهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ عِثْقٌ مِنَ النّارِ ( ابن أبي الدنيا في فضل رمضان خط وابن عساكر) عن أبي هريرة * أوَّلُ شَىْءٍ يَأْ كِلهُ أهْلُ الْجَنّةِ زِيادَة كَبِدِ الحوتِ ( الطيالسى ) عن أنس * أوَّلِ شَىْءٍ يَحْشِرُ النَّاسَ نارٌ تَخْشُرُهُمْ مِنَ الْشْرِقِ الي المَغْرِبِ ( الطيالسي) عن أنس * أوَّلُ شَىْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هُذِهِ الامّةِ الخشوع حَتّي لأَرَى فِيها خاشِعاً (طب ) عن أبي الدرداء * أوَّلُ مافْتَرَضَ اللهُ تعالي ٠٠. : ..-.. . : : ٤٦٨ على أمَّتِي الصَلوَاتُ الْخَمْسُ وأوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ أعْمَالِمُ الْصَلَوَاتِ الْخَمْسُ وأوَّلُ مَا بَسْأَلونَ عَنِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَنْ كَانَ ضَّعَ شَيْئًا منها يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالِي أَنْظِرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صِلاَةٍ قَتِمُّونَ چها ما تَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ وَانْظُرُوا فِي صِيَامٍ عَبْدِي شَهْرَ رَمَضانَ فَانْ كَانَ ضَيَِّ شَيْئًا منهُ فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِى نافِلَةً مِنْ صياِ قُتِمُونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الْصِيامِ وانْظُرُوا فِي زَكَاةِ عَبْدِى فَانْ كَانَ ضَيِّعَ مِنْهَا شَيْئًا فَانْظُرُوا هلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صَدَقَةٍ قَتِمُونَ بها مانَقَصَ مِنَ الزَّكَاةِ فَيُؤْخَذَ ذلِكَ على فَرَائِضِ اللهِ وَذلِكَ بِرَحَةِ اللّهِ وعَدْلِهِ فَانْ وَجَدَ فَضْلاً وُضِعَ في مِيزَانِهِ وقِيل لهُ ادْخلِ الجَنَّةَ مَسْرُورًا وإنْ لمْ يُوجَدْ لِهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ أَمِرَت بهِ الزّبانِيَة فَأْخَذُوا بِيَدِهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ قَذِفَ بِهِ في الَّارِ (الحاكم في الكنى) عن ابن عمر * أوَّلُ ماتفْتَقِدونَ منْ دِينِكُمْ الأمانة ( طب ) عن شداد ابن أوس « أوَّلُ مَا نَانِي عِنْه ربّي بَعْدَ عِبادَةِ الأوْثَانِ شرب الخمرِ ومُلاحاة الرِّجالِ ( طب ) عن أبي الدرداء وعن معاذ »ز أوَّلُ ما يحاسَبُ الناسُ بهِ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ أعْمَالِمُ الصَّلاة يَقولُ رَّبنَا عَزَّ وجلَّ ◌ِلاَئِكَتِهِ وهُوَ أَعْلَمُ أُنْظُرُوا في صلاةٍ عَبْدِي أَّا أمْ نَقَصَهَا فانْ كانَتْ تَامَّةً كُبِبَتْ لهُ تامّةً وإنْ كانَ انْتَقَصَِ مِنْهَا شَيْئًا قالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِى مِنْ قَطَوُّعٍ فَانْ كَانَ لهُ تَطَوِعٌ قَالَ أيِمُوا لِمَبْدِى فَرِيضَتَهُ ثُمَّ تُؤْخَذُ الأعمالُ على ذاكْ ( حم دن ك) عن أبى هريرة * أوَّلُ ما يحاسَبُ بهِ العَبْدُ الصّلاةُ وأوَّلُ مَايَقْضَي بَيْنَ النَّاسِ في الدّماءِ (ن) عن ابن مسعود *أوَّلُ ما يحاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ الصلاةُ فَانْ صَلَحَتْ صِلَحَ له سَائِرُ عَمَلِهِ وانْ فَسَدَتْ فَسَدَ سِائِرٌ عَمَلِهِ (لكس) ١ ٤٦٩ ( طس ) والضياء عن أنس * أوَّلُ مايحاسَبُ بهِ العَنْدُ يَوْمَ القِيامَةِ صلاتهُ فان كانَ أَّهَا كُتِبَتْ لهُ تَامَّةً وَانْ لمْ يَكُنْ أَّهَ قالَ اللهُ لِلاَئِكَتِهِ أَنْظُرُوا هَلْ ◌َجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوَّعِ فَتُكَمّلونَ بِهَا فَرِيضَتَهُ ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذلِكَ ثُمَّ تُؤْخَذُ الأعمالُ على حَسَبِ ذلِكَ ( حم ده ك) عن تميم الدارى * أوَّلُ ما يُرْفَعُ الرُّكْنُ وَالقُرْآنُ وَرُؤَّيا النَِّيّ في المناِ ( الأزرقي في تاريخ مكة ) عن عثمان بن ساج بلاغاً * أوَّلُ مايُرْفَعُ مِنَ النّاسِ الأمانَةُ وَآخِرُ مايَبْقَى مِنْ دِينِهِمُ الصّاة ورُبَّ مُصَلّ لاخَلَاقَ لهُ عِنْدَ اللهِ تعالي (الحكيم ) عن زيد ابنَّ ثابت » أوَّلُ ما يُرْفَعُ مِنَ النّاسِ الْخُشُوعُ ( طب ) عن شداد بن أوس أوَّلُ ما يُرْفَعُ مِنْ هُذِهِ الأُمَّةِ الحياء والامانة ( القضاعي ) عن أبي هريرة # ، أوَّلُ ما يُقْضَي بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ في الدّماء ( حم ق ن ٥) عن ابن ٥ مسعود » أوَّلُ ما يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الَحَسَنُ ( طب) عن أم الدرداء * أوَّلُ ما يُوضَعُ فِي مِيزَانِ العَبْدِ نَفَقَتُهُ على أهلِ ( طس ) عن جابر » أوَّلُ ما يُهْرَاقٌ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْهُ كَلَّهُ الّا الدَّيْنَ ( طب ك ) عن سهل ابن حنيف «ز أوَّلُ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأرْضِ المَسْجِدُ الحَرَامُ ثُمَّ الْمَسْجِدِ الأقْصَى وبَيْنَهُما أرْبَعُونَ سَنَةً ثُمَّ أينَما أدْرَ كَتْكَ الْصلاةُ بَعْدُ فصَلِّ فانّ الفَضْلَ فِيهِ ( حم ق ن ٥ ) عن أبي ذر ) أوَّلُ مَنْ أشْفَعُ لهُ مِنْ أمَّتِي أهلُ المَدِينَةِ وأهْلُ مَكَّةَ وَأَهْلُ الْطَائِفِ (طب ) عن عبد الله بن جعفر * أوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لهُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ أَمَّتِى أَهْلُ بَيْتِي ثم الأقْرَبُ فالأقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ الأَنْصَارُ ثمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَانْبَعَنِي مِنَ الْيَمَنِ ثُمَّ مِنْ سَائِرِ العَرَبِ ثِمَّ الأعاجِ ومَنْ أَشْفَعُ له أوّلاً أَفْضَلُ ( طب ) عن ابن عمر » أوَّلُ : : : : : : ... ----.. .. .. ٤٧٠ مَنْ تَنْشَقُّ عِنْهُ الأرْضُ أنا ولا فَخْرَ ثُمَّ تَنْشَقَ عَنْ أبي بَكرٍ وعُمَرَ ثُمَّ تَنْشَقُ عَنِ الحَرَمَيْنِ مَكَّةَ والَدِينَةِ ثمّ أُبْعَثُ بَيْهُما. (ك) عن ابن عمر * أوَّلُ مَنْ خَضَبَ بالخِّاءِ والكَتَمِ ابْرَاهِيمُ وَأوَّلُ مَنْ اخْتَضَبَ بِالسَّوَادِ فِرْعَوْن (فر وابن النجار ) عن أنس * أوَّلُ مَنْ دَخَلَ الحَمَّامَاتِ وُصُنِعَتْ لهُ النورَة سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَلَمَّا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ فقالَ أوَّهُ مِنْ عِذَابِ اللّهِ أوَّهْ قَبْلَ أن لاتَكونَ أوَّ: (عق طب عد هق) عن أبي موسى » أوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إبْرَاهِيمَ عَمْرُوبنُ لَحَيّ بنِ كَمَةَ بنِ خِثْدِفَ أبو خُزَّاعَةً ( طب) عن ابن عباس * أوَّلُ مَنْ فُتِقَ لِسَانُهُ بِالعَرَبِيَّةِ المبينةِ اسْمَاعِيلُ وهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَّةً ( الشيرازي في الألقاب ) عن على * أوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِ أَمَّيَّةَ (ع) عن أبى ذر * أوَّلُ مَنْ يُدْعَي الي الجنَّةِ الْحَمَّادونَ الذِينَ يَحْمَدُونَ اللهَ علىِ السَّرَّاءِ والْضَرَّاء (طب ك هب) عن ابن عباس « ز أوَّلُ مَنْ يَدْعَي يَومَ القِيامَةِ آدَمُ فَتَرَاءَى ذرّيتَهُ فَقالُ هذا أبُوكُمْ آدَمُ فَيَقُولُ لَيْكَ وَسَعْدَيْكَ فَيَقَولُ أَخْرِجْ بَعْثَ جَّمَ مِنْ ذُرِّيَتِكَ فيقولُ يارَبٍ كَمْ أخْرِجُ فيقولُ أخْرِجْ مِنْ كَلِّ مِائَةٍ نِسْعَةً وَقِسْعِينَ قالوا يا رَسُولَ اللّهِ اذا أخَذَ مِنّا في المائَةِ تِسْعَةً وِسْعِينَ فماذا يَبْقَي مِنّا قَالَ انَّ امَّقِي في الامَمِ كالشّعْرَةِ البَيْضاء في الثَّوْرِ الاسْودِ (خ ) عن أبي هريرة * أوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ بَوْمَ القِيامَةِ الأنْبياءُ ثُمَّ الْعُلَماءِ ثُمَّ الشَّهَدَاءِ ( المرهبي في فضل العلم خط) عن عثمان « ز أوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الحَقُّ عُمَرُ وأوَّلُ مَنْ مُسَلِّمُ عليهِ وأوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُدخِلهُ الجَنّةَ (٥ك) عن أبي » أوَّلُ مَنْ يُكَسَى مِنَ الْخَلَائِقِ انْرَاهِيمُ (البزار) عن عائشة # أول ٤٧١ * أوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أهْلِى أنْتَ يافاطِمَةٌ وَأوَّلُ مَنْ يَلْحَقَنِِ مِنْ أزْوَاجِي زَيْنَبُ وَهِيَ أْوَلكنَّ كَفَّا (ابن عساكر) عن واثلة * أوّلُ نَِيّ أرْسِلَ نوحٌ (ابن عساكر) عن آنس » ز أوَلاَ تَدْرِي فَلَعَلَهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لا يَعْنِهِ أوْ بَخِلَ بِمَالا يَنْقِصُهُ (ت) عن أنس » أوْلادُ الْمُشْرِكِينَ خدَمُ أهْلِ الجنّة ( طس) عن سمرة وعن أنس * أولياء اللهِ تعالي الّذِينَ اذا رُوًّا ذُكَرَ اللهُ تعالي (الحكيم) عن ابن عباس . ز أوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ ما تَصَدَّقونَ بِهِ انّ بِكْلٍ تَسْبِحَةٍ صَدَقَةً وبِكْلٍ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً وبِكّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً وبكلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً وَأمْر بالمَعْرُوفِ صَدَقَّةٌ ونَهْىٌ عَنٍ المنْكَرِ صَدَقَةٌ وفي بُضْعِ أَحَدِ كمْ صدَقَةٌ قالوا يارَسُولَ اللهِ أيا نِي أَحَدُنا شَهْوَتَهُ ويَكونُ لهُ فِيها أجْرٌ قَالَ أَرَأْيتمْ لَوْ وَضَعَهَا في الحَرَامِ أَلَيْسَ كَانَ يَكون عليهِ وِزْرٌ فَكَذَلِكَ اذا وَضَعَهَا فِي الْخَلَالِ يَكون لهُ أجْرٌ ( حمم) عن أبى ذر * اهْتَبِلُوا العَفْوَ عَنْ عَثَرَاتِ ذَوِي المَرُوَآتِ ( أبو بكر المرزبان في كتاب المروءة ) عن عمر * إِهْتَزّ عَرْشُ الرَّحْنِ لَوْتِ سَعْدِ بنِ معاذٍ (حمم) عن أنس (حم ق ن ٥) عن جابر * زاهجُ المشْرِ كِينَ فإِنَّ رُوحَ القَدُسِ مَّكَ قالهُ ◌َِسَّنَ (حم ق ن) عن البراء «ز أهْجُ قُرَيْئاً فانهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ ( ق) عن عائشة» ز أهْرِقِ الْخَمْرَ واكْسِرِ الدّنانَ (ن) عن أبي طلحة « ز أهْرِيقوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لم تَحْلَلْ أوْ كِيتَهُنَّ لَعَلّى أعْهَدَ إلى النّاسِ (خ) عن عائشة * أهْلُ البِدِعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِقَةِ ( حل) عن أنس. أهلُ الجَنَةِ جرّدٌ مُرْدٌ كُعْلٌ لا يَغْفَي شَابُهُمْ ولا تَبْلَى ثِيابُهُمْ (ن) عن أبي هريرة * أهلُ الجَنَةِ : ..--- ... ..-- : ٤٧٢ عِشْرُونَ ومائَةٌ صَفَّ ثَانونَ مِنْهَا مِنْ هُذِهِ الامَّةِ وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الأُمَمِ ( حم ت ٥ حب ك) عن بريدة ( طب ) عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبي موسى * أهلُ الْجَنَّةِ مَنْ مَلَأُ اللهُ تعالي اذْنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ الناس خِيْرًا وهوَ يَسْتَعُ وأهلُ النارِ مَنْ مَلأُ اللهُ عَالِي اذُنَيهِ مِنْ ثَنَاءِ الناسِ شَرًّاً وهوَ يَسْمَعَ (٥) عن ابن عباس « أهلُ الجَوْرِ وأعْوانُهُمْ في النارِ (ك) عن حذيفة » أهلُ الشَّأْمِ سَوْط اللهِ تعالى في الأرْضِ يَنْقِمُ بِهِمْ حِمَنْ بَشَاء مِنْ عِبادِهِ وحَرَامٌ على مُنافِقِيهِمْ أن يَظْهَرُوا على مُؤْمِنِيهِمْ وَأنْ يَمُوتُوا الَّ هَمَّا وغَمَّا وغَيْظاً وحزناً ( حمع طب والضياء) عن خزيم بن فاتك * أهلُ القَرْآنِ أهلُ اللهِ وخاصَّتُهُ ( أبو القاسم بن جيدر في مُشْيخته ) عن علي * اهلُ القَرْآنِ مُرَفاءِ أهلِ الجَةِ ( الحكيم) عن أبى أمامة * أهلُ النار كلُّ جَعْظَرَىّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ وأهلُ الجَنّةِ الَضَعَفَاءِ المُغْلُوبُونَ ( ابن قانع ك) عن سراقة بن مالك * اهْلُ اليَمَنِ أرقُّ قُلوبًا وألْيَنُ أفْئِدَةً وأسْمَعُ طاعَةً ( طب ) عن عقبة بن عامر * أهلُ شُغْلِ اللهِ تعالي في الدُّنيا هُمْ أهل شُغْلِ اللهِ تعالي في الآخِرَةِ وأهلُ شُغْلٍ أنْفُسِمْ في الدُّنيا هُمْ أهلُ شُغْلٍ أنْسِهِمْ فِي الآخِرةِ ( قط ) في الأفراد ( فر) عن أبى هريرة * أهْوَنُ الرِّبِا كالذى يَنْكِحُ أُمَّهُ وإِنّ أرْبَى الرّبا اسْتِطالَةُ المَرْءِ فِي عِرْضِ أخيهِ ( أبو الشيخ في التوبيخ ) عن أبي هريرة * أهْوَنُ أهلِ النار عذاباً أبُو طالِبٍ وهوَ مُنْتَعِلٌ بَنَعْلَيْنِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِماغَهُ ( حم م ) عن ابن عباس * أهْوَنُ أهْلِ النّارِ عَذَاباً يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ يُوضَعُ في أخْمَصٍَ قَدَمَيَّةِ جَمْ تَانِ يَفْلِي منهُا دِماغُه ( حم م) عن ابن عباس «ز ألَ احْتَطْتَ ٤٧٣ يا أبا بكرٍ فإنّ الِضْعَ مَابَيْنَ ثَلاثِ الي تِسْعِ (ت ) عن ابن عباس» ألا أُحَدِّثُكَمْ بِأَشْقِيِ الناسِ رَجُلَيْنِ احَيْمِرِ ثَمُودَ الذى عقرَ النّاقَةَ والذى يَضْرِ بُكَ يا عَلِىُّ على هذه حتي يَبِلَّ منها هذه ( طب ك ) عن عمار بن ياسر * ز ألَ احَدِّثِكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِه أدْرَ كْتُمْ مَنْ قَبْلَكَمْ ولم يُدْرِكِكُمْ مَنْ بَعْدَ كُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَافَهِ الّآ مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ تَسَبِحُونَ وتَحْمَدُونَ وتكَبِّرُونَ خَلْفَ كلِّ صَلَاةٍ ثلاثًا وثلاثِينَ ( ق ) عن أبي هريرة * ألا أُحَدِّئِكَمْ بِمَا يُدْخِلِكُمُ الَجَّةَ ضَرْبٌ بِالسَّفِ وطَعَامُ الَّضَيْفِ واهْتِمَامٌ بِمَواقِيتِ الصَّلاةِ وإِسْبَاغُ الْطَّهُورِ فِي الْلَيْلَةِ القَرَّةِ وإِطعام الطعامِ على حُبِّهِ ( ابن عسا كر) عن أبي هريرة . ألَّ احَدِّثْكُمْ حَدِيثًا عَنْ الدَّجَّالِ مالجَدَّثَ بهِ نَسِيٌّ قَبْلِى قَوْمَهُ إِنهُ أعْوَرُ وانهُ يَجِيءُ معهُ تِثَالُ الجَنّةِ والنارِ فالّتى يَقولُ إِنّا الجَنَّةُ النارُ وأَِّي الْذِرُ كُمْ كما أنْذَرَ بِهِ نوحٌ قَوْمَهُ (ق) عن أبي هريرة * ألَا اخْبِرُكَ بأخيَرَ سُورَة في القُرْآنِ الحمدُ لِلّهِ رَبِّ العالمينَ ( ح) عن عبد الله بن جابر البياضي « ألَا اخْبِرُكَ بأفْضَلِ ما تَوَّذَ به المُنَعَوِّذِونَ قُلْ أعُوذُ بِرَبِ الفَلَقِ وقلْ أعُوذُّ بَرَبِ الناسِ ( طب) عن عقبة بن عامر « ألا اخْبِرُكَ بأهلِ النارِ كلُّ جَعْظَرِىٍ جَوَّاظٍ مُسْتَكَبٍِ جَمَّاعِ مَنُوعٍ ألَا أخْبِرُكَ بأهل الجنةِ كلُّ مِسْكِينٍ لَوْ أقْسَمَ علي اللهِ. تعالي لَأَبَرَّهُ (طب ) عن أبي الدرداء * ألا أخبرُكَ بَتَفْسِيرِ لا حَوْلَ ولا قوَّةَ الّا باللهِ لا حول عن مَعْصِيَةِ اللهِ الّ بعِصَمَةَ اللهِ ولا قوَّةٌ على طاعَةِ اللهِ الّ بعَوْنِ اللهِ هَكَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ باابْنَ امّ عَبْدٍ ( ابن النجار ) عن ابن مسعود * ز ألا أخْبِرُكَ بِما هوَ أنْسَرُ عليك مِنْ هذا : : ٠ ------- : ٤٧٤ وأَفْضَلُ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَاخَلَقَ في السّماءِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأرْضِ وسُبحانَ اللهِ عِدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذلك وسحانَ اللهِ عَدَدَ ما هوَ خالِق واللهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذلك والحمدُ للهِ مثلَ ذلك ولا إلَهَ إلّ اللهُ مثلَ ذلك ولا حَوْلَ ولا قوَّةَ الَّ بِاللهِ مثلَ ذلك ( ٣ ك حب) عن سعد » ألا أُخْبِرُكَ عن مُلوكِ الْجَنَةِ رَجُلٌ ضَعِفٌ مُسْتَضْعَفُ ذُوْ طِرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لهُ لوْ أقْسَمَ على اللهِ تعالى لَأَبَرَّهُ (٥) عن معاذ» ألا أخبرُ كُمْ بِأَفْضَلِ المَلائِكَةِ جِبْرِيلُ وأفْضَلُ النَّبِيِّينَ آدَمُ وأفْضَلُ الأيَّامِ يَوْمُ الجمْعَةِ وَأفضَلَ الْثُّهُورِ شَهْرُ رَمَضانَ وأفضَلُ اللّالِي لَيْلَةِ القَدرِ وَأَفْضَلُ النِّساءِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِْرَانَ ( طب ) عن ابن عباس " ألا أخبرُ كمْ بأفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّامِ رِ الصَّلاةِ والصَّدَقَّةِ إِصْلاحُ ذَاتِ البَيْنِ فإنّ فَسَادَ ذاتِ البَيْنِ هِيَ الحالِقة ( حم د ت ) عن أبي الدرداء » ز ألا أخبرُكمْ بالتَّيْسِ المسْتَعَارِ هوَ المحِلُّ فَلَمَنَ اللهُ المحِلِّ والمِحَلََّ لهُ (٥ك) عن عقبة بن عامر« ز ألا أخبرُكمْ بأمْرِ إذا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَ كْمْ مَنْ قَبْلَكْ وفِتُّمْ مَنْ بَعْدَ كُمْ تَحْمَدُونَ اللهَ في دُيُرِ كلِّ صَلاةٍ وأسَبِحُونِهُ وتكّبّرُونَهُ ثلاثًا وثلاثِينَ وثلاثًا وثلاثِينَ وأرْبَعَا وثَلاثِينَ (٥) عن أبي ذر * ألا أخبرُ كُمْ بأهلِ الجَنَةِ كلُّ ضَعِينٍ مُسْتَضْعَفٍ لوْ أقْسَمَ على اللّهِ لَأَبَرَّهُ ألا أخبرُ كمْ بأهلِ النارِ كلُّ عتلٍ جَواظٍ جَعْظَرَىّ مُسْتَكبِرٍ ( حم ق ت ن ٥ ) عن حارثة بن وهب * ألا أخبر كمْ. بأَيْسَرِ العِبادَةِ وأهْوَنِها على البَدَنِ الصَّمْتُ وحُسْنُ الخلقِ ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) عن صفوان بن سليم مرسلا * ز ألا أخبرُ كُمْ بِيارِ امَرائكمْ وشِرارِهِمْ خِيَارُهُمُ الذينَ تحِبُّونَهُمْ ويُحِبُنَكَمْ وَدْعُونَ لَهُمْ ويَدْعُونَ لَكُمْ وشرار ٤٧٥ وشِرارُ امَرَائِكُمُ الذينَ تَبَغضُنَهُمْ ويَبغضوُنَكُمْ وَتَلَعَنَونَهُمْ ويَلْعَنُونَكُمْ ( ت) عن عمر * ألا أخبرُ كُمْ بِخَيْرِ الشهَدَاءِ الذى يَأْتِي بشهادَتِهِ قَبْلَ أنْ يُسْألها ( مالك حم م دن ) عن زيد بن خالد الجهني » ز ألا اخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النّاسِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبِيلِ اللهِ حَتّ يَمُوتَ أوْ يُقْتَلَ ألا أخْبِرُ كُمْ بِالّذِي يَتْلُوهُ رَجُلٌ مُمْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقْيِمُ الْصَلاةَ وَيُؤْنِى الزَّكَاةَ ويَعْتَزِلُ شرُورَ النّاسِ أَلا أَخْبِرُ كُمْ بِشْرٍ الَّاسِ رَجُلٌ يُسْأَلُ باللهِ ولا يُعْطِي ( حم ت ن حب ) عن ابن عباس ألا أخْبِرُ كُمْ بِخَيْرِ النّاسِ وشَرِّ النّاسِ انّ مِنْ خَيْرِ النّاسِ رَجلاً عَمِلَ # في سَكِيلِ اللّهِ عِزَّ وَجَلَّ على ظَهْرٍ فَرَسِهِ أوْ على ظَهْرٍ بَعِيرِهِ أوْ على فَدَمَيْهِ حَتّي ياِيَهُ المَوْت وانّ مِنْ شَرّ النّاسِ رَجُلاً فإِجِرًا جَرِيئًا يَقْرَا كِتابَ اللهِ لا يَرْعَوِي الي شَيْءٍ مِنْهُ ( حم ن ك) عن أبي سعيد ».ز ألا أخْبِرُ كُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأنْصَارِ دَارُ بَنِ الّجَّارِ ثُمْ دَارُ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ ثُمَّ دَارُ بَنِى الحارِثِ ابنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دَارُ بَنِي ساعِدَةَ وفي كلِّ دُورِ الأنْصَارِ خَيْرٌ (حم ق ت ن ) عن أنس ( حم ق ن ) عن أبي أسيد الساعدى ( حم ق ) عن أبى حميد الساعدى ( حم م) عن أبي هريرة * ألا أخبِرُ كُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرّ كُمْ خَيْرُ كُمْ مَنْ يُرْجَي خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ وَشَركَمْ مَنْ لا يُرْجِي خَيْرُهُ ولا يُؤْمَنُ شَرُّه ( ح ت حب ) عن أبي هريرة » ألاَ أخْبِرُكُمْ بِجَالِكْ مِنْ أهلِ الجنّةِ الّسِيُّ في الجنّةِ وَالّهِدُ في الْجَنّةِ والْصِدِّيقُ في الجنّةِ والمَوْلُودُ فِي الْجَنَةِ وَالرَّجُلُ يَزُورُ أخاهُ في ناحِيَةِ المِصْرِ في اللهِ فِي الْجَنَةِ ألا أخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أهلِ الجَنةِ الوَدُودُ الوَلودُ المُؤُدُ الّتِى اذا ظُلِمَتْ · . ٠ ٤٧٦ قالتْ هذِهِ يَدِى في يَدِكَ لاأذُوقُ غَيْضاً حَتَّى تَرْضَي ( قط ) في الأفراد ( طب) عن كعب بن عجرة * ألاَ أخْبِرُ كُمْ بِسُورَةٍ مِلْ عَظَمَتِهَا مَابَيْنَ. السَّاءِ والأَرْض وَلِكاتبِها مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ ذلِكَ ومَنْ قَرَأْها يَوْمَ الْجُمْعَةِ غُفِرَ لهُ مَا بَيْنَهُ وبَيْنَ الْحُمُعَةِ الأُخْرَى وزيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ ومَنْ قَرَأْ الْخَمْسَ الأُوَاخِرَ مِنها عندَ نَوْمِهِ بَعَتَهُ اللهُ أَىَّ الْلَيْلِ شَاءَ سُورَةُ أَصْحَابِ الكَّْفِ ( ابن مردويه) عن عائشة)* ألا أُخْبِرُكُمْ بِشِيْء اذا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرْبٌ أوْ بَاءُ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا دعا بِهِ فَفُرِّجَ عنهُ دُعاءِ ذِى النونِ لأإِلهَ الّ أنْتَ سُبْحَانَكَ الَى كُنْتُ مِنَ الْظَالِينَ ( ابن أبى الدنيا في الفرج ك ) عن سعد* ألا أخبِرُ كُمْ بِصلاة الُنَافِقِ أنْ يُؤْخِرَ العَصْرَ حَتّى اذا كانَتِ الّمْسُ كَثَرْبِ البَقَرَةِ صَلاّها ( قط ك) عن رافع بن خديج * ز ألا أخْبِرُ كُمْ بِمَا هُوَ أخْوَفُ عليْكُمْ عِنْدِى مِنَ المسيحِ الدَّجَالِ الْشِرْكُ الْخَفِىّ أنْ يَقْومَ الرَّجُلُ فَيُصَلَّ فَبُزَيِّنَ صلاتهُ لِما يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ (٥) عن أبي سعيد » ز ألا أخْبِرُ كُمْ بِما يُذْهِبُ وحْرَ الصَدْرِ صَوْمُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهْرٍ (ن) عن رجل من الصحابة * ألَ أخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عليهِ النّارُ غدًا على كلّ هَيِّنٍ لَبٍِّ قَرِيبٍ سَّلٍ (٤) عن جابر (ت طب) عن ابن مسعود * ألا أخبركم عنِ الأجْوَدِ اللهُ الأَجْوَدُ وأنا أجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وأجْوَدُهُمْ مِنَ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَانْتَشَرَ عِلْمُهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ وَرَجُلٌ جادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَلَ (ع) عن أنس * ألا أدْلَكَ على بابٍ مِنْ أبْوَابِ الجَنّةٍ لا حَوْلَ ولا قِوَّةً الَّ باللهِ (حمت ك) عن قيس بن سعد بن عبادة * ألا أدلكَ على جهاد : ٤٧٧ جِادٍ لاشَكْوَة فِيهِ حِجُّ الَيْتِ (طب ) عن الشفاء » ز ألا أدلكَ على سَيِّدِ الاِسْتِغْفَارِ اللهِّمَّ أنْتَ رَّبِى لا إِلهَ الّ أنْتَ خَلَقْتَنِى وأنا عَبْدُكَ وأنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بكَ مِنْ شَرّ ماصَعْتُ وأبوءِ لَكَ بِعْمَتِكَ عَلَى وأغْتَرِفُ بذنوبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنوبِي انهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ الّا أنْتَ لا يَقَوْلها أحَدٌ حِيْنَ يُمْسِى فَيَاتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ الَّ وجَبَتْ لهُ الجنة ولا يَقُولِهُا حِينَ يُصِْحُ فَيَأْتِي عِلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ الّ وَجَبَتْ لهُ الجَةُ ( ت ) عن شداد بن أوس * ألا أدلك على غِرَاسِ هُوَ خَيْرٌ مِنْ هذا تَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ والحَمْدُ لِلّهِ ولا إِلهَ الّ اللهُ وَاللهُ أ كبَرُ يُفْرَسُ لَكَ بكلّ كَلِمَةٍ مِنِهَا شَجَرَةٌ في الجنةِ (١٥ك) عن أبى هريرة . ألا أدُلّك علي كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ مِنْ كَنْزِ الْجَنَةِ تَقُولُ لاحَوْلَ ولا قوَّةَ الّ باللهِ فَقُولُ اللهُ أسْلَمَ عَبْدِي واسْتَسْلَمَ ( ك) عن أبي هريرة . ز ألا أدلك على ما هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللّهَ الَيْلَ مَعَ النّهارِ تَقَولُ الحَمْدُ لِهِ عَدَدَ مَاخَلَقَ والحَمْدُ لِهِ مِلْءَ ماخلَقَ والَحَمْدُ لِلّهِ عَدَدَ مافي السَّمُوَاتِ ومافي الأرْضِ والحَمْدُ لِلّهِ عَدَدَ ما أخْصَى كِتابُهُ والحَمْدُ للهِ على ما أخْصَي كِتابُهُ والحَنْدُ لِلِهِ عدَدَ كلِّ شَىْءُ والحَمْدُ لِلّهِ مِْ كلِّ شَىْءٌ وَتُسَبِّحُ اللهَ مِثْلَهُنَّ ◌َعَلَّمُنَّ وعَلّمْهُنَّ عَقَبِبْكَ مِنْ بَعْدِكَ (طب) عن أبي أمامة * ز ألا أدلكِ علي ماهوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ خادِمٍ تُسَبِحِينَ اللهَ ثلاثًا وَثَلاثِينَ وتَحْمَدِينَ ثلاثًا وثلاثِينَ وتُكَبِرِينَ أرْبَاً وثلاثِينَ حِينَ تَأْخِذِينَ مَضْجَعَكِ (م) عن أبي هريرة * ألا أدلكم على أشَدٍ كمْ أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الغَضَبِ ( طب في مكارم الأخلاق ) عن أنس «ألا أدُلكُمْ علي اُلَفَاءُ مِنِّي ومِنْ ٤٧٨ أصْحابِي ومِنَ الأنْبِياءِ قَبْلِ هُمْ حَمَلَةُ القُرْآنِ والأجادِيثِ عَنّي وَعَنْهُمْ في اللهِ ولِلّهِ ( السجزى في الابانة خط ) في شرف أصحاب الحديث عن علي * ز ألا أدلُكُمْ على قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيِمَةً وأسْرَعَ رَجْمَةً قوْمٌ شهِدُوا صلاةَ الُبْحِ ثمَّ جَلَسُوا يَذْ كُرُونَ اللّهَ حَتَّي طَلَعَتِ الشَّمْسُ فُولَئِكَ أسْرَعَ رَجْعَةً وأفْضَلُ غَنِيِمَةً (ت) عن عمر » ز ألا أدُلكُمْ على ما يَجْمَعُ ذلكَ كُلُّهُ تَقُولُونَ اللهِمَّ إِنّا نَسْأْكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأْلَكَ منهُ نَبِيتُّكَ محمّدٌ ونَعُوذُ بِك مِنْ شَرّ ما اسْتَعَاذَ منهُ نَبِيُّكَ مُحمَّدٌ وَأنتَ الْمُسْتَعَانُ وعليكَ البَلاغُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّة الّا باللهِ ( ت ) عن أبي أمامة * ز ألا أدُلُّكُمْ على ما يُكَفِّرُ اللهُ به منَ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ في الحَسَنَاتِ إِسْبَاغُ الوُضوءِ على الْمَكْرُوهاتِ وكَثْرَةُ الْخُطا الي المساجِدِ وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ(٥) عن أبي سعيد* ألا أدُلُّكُمْ على ما يُمْحُو اللهُ بِه الْخَطايا ويَرْفَعُ به الدَّرَجَاتِ إِسْباغ الوضوءِ على المكارِهِوِ كَثْرَةُ الْخُطا الي المساجِدِوانتِظار الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ فذلِكُمُ الرِّباطُ فذلِكُمُ الرّباط فذلِكُمُ الرِّبَاطُ (مالك حم م ت ن ) عن أبى هريرة * ز ألا أدلكما علي خَيْرِ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ اذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما فَكَّرَا اللهَ أَرْبَمَا وثلاثِينَ واحْمَدا اللهَ ثلاثاً وثلاثِينَ وسَبِّحَا ثلاثاً وثلاثِينَ فإنّ ذلك خَيْرٌ لِكُما مِنْ خادِمٍ ( حم ق د ت ) عن على * ألا أرْقِيكَ بِرُقْبَةٍ رَقاني بها جِبْرِيلُ تَقَولُ بِسْمِ اللهِ أَرْقِكَ وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كلِّ داءٍ يَأْتِيكَ مِن شرّ النَّغَاثاتِ فِي الْمُقَدِ ومِنْ شَرّ حاسِدٍ اذا حَسَدَ ترْقِي بها ثلاثَ مَرَّاتٍ (٥ك) عن أبي هريرة * ز ألا أسْنَجِيْ مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنهُ المَلائِكَةُ يَعْنِي عُثْمَانَ ( حمم ) عن عائشة ٤٧٩ عائشة* ز ألا أُعَلِّمُكِ بأكثَرَ مِمَّا سَبَّحْتِ بِه قولِي سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ (ت ) عن صفية * ألا اعَلِمِكَ خَصْلَاتٍ بَنْفَعُكَ اللهُ تعالي بِهِنَّ عليْكَ بالعِلْمِ فإنّ العِلْمَ خَلِيلُ المؤمِنِ والخِلْمُ وَزِيرُهُ والعَقْلُ دَلِيلُهُ وَالعَمَلُ قَيِّمُهُ والرّفقُ أَبُوهُ والِلِينُ أخوهُ والصَّبْرُ أمِيرُ جنودِهِ ( الحكيم ) عن ابن عباس * ألا اعَلِّمُكَ كَلامَاً إذا قلْتَهُ أَذْهَبَ اللهُ تعالي هَمَّكَ وقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ قُلْ إذا أصْبَحْتَ واذا أمْسَيْتَ اللهِمَّ أَّي أعُوذ بكَ منَ الَّ والحزْنِ وأعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ والكَلِ وأعُوذُ بكَ منَ الجُبْنِ والبُخْلِ وأعُوذُ بكَ مِنْ غَبَةِ الديْنِ وقَهْرِ الرّجالِ (د) عن أبى سعيد » ألا أَعْلِمُكَ كَلِماتٍ إذا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لك وانْ كُنْتَ مَغْفُورًا لكَ قلْ لا إِلَهَ الَّ اللهُ العَلِىُّ العَظِيمُ لا الَّ الّ اللّهُ الحَكِيمُ الكَرِيمُ لا الَ الّ اللهُ سُبْحَانَ اللّهِرَبّ السََّوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ الحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ العالمينَ (ت) عن على ورواه ( خط ) بلفظ اذا أنت قلْتَهُنَّ وعليكَ مِثْلُ عَدَدِ الذُّرِّ خَطايا غَفَرَ الله لكَ « ز ألا أُعَلّمُكَ كَلِماتٍ تَقَواها اذا أوَيْتَ الي فِراشِكَ فانْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ على الفِطْرَةِ وانْ أَصْبَحْتَ أصْبَحْتَ وقد أصَبْتَ خَيْرًا تقولُ اللهمَّ أسْلَمْت نَفْسِ اليْك ووَجَّْتُ وَجْعِي الْكَ وفَوَّضتُ أمْرِي رَغْبَةً ورَهْبَةً اليْكَ وألْجَاتُ ظَهْرِى المُكَ لا مَلْجَأ ولا مَنْجَا مِنِكَ الَّ اليْكَ آمَنْتُ بِكِتابِك الذى أنزَلَتَ وبِنَبِيِّكَ الذي أرسَلتَ (تن) عن البراءِ * ألا أعلمُكُ كَلِماتٍ تَقَولُنَّ عندَ الكَرْبِ اللّهُ اللهُ رَّبِي لا أشرِكُ به شَيْئًا ( حم ده ) عن أسماء بنت عميس » ز ألا أعلمكِ كَلِمات تقولِينَهَا سُبْحان اللهِ عَدَدَ خلقِهِ سُبْحَان اللهِ عَدَدَ خَلقِهِ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ ١ ٤٨٠ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَّةَ عَرْشِهِ سبحانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سبحان اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سِبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ( ت ن حب ) عن جويرية * ألا أعلمُكَ كَلِماتٍ لَوْ كَانَ عليْكَ مِثْلُ جَبَل صَبِيرٍ دَيْنَا أدَّاهُ اللهُ عنكَ قلِ اللهُمَّ اكَفِي إِلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وأغْنِنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ( حمت ك ) عن على ، ألاَ أعَلّمُكَ كلِماتٍ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُعَلّمْنَّ ايَّاهُ ثُمَّ لا يُنْسِهِ أَبَدًا قلِ اللهُمَّ أَبِي ضَعِيفٌ فَقَوّ في رِضاكَ ضَغْفِى وَخُذْ إلى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي وَاجْعَلِ الإِسلامَ مُنْتَى رِضائِى اللهُمَّ انى ضَعِيفٌ فَقَوّنِي واني ذَلِيلٌ فَأَّعِزْنِي واني فَقِيرٌ فَارْزُقْنى ( طب) عن ابن عمرو (ع ك) عن بريدة * ألا أعلّمكَ كلِماتٍ يَنْفَكَ اللّهُ بِهِنَّ وَيَنفَعُ مَنْ عَلّمْتَهُ صلِّ لَيْلَةَ الجُمَةِ أَرْبَعَ رَ كَمَاتٍ تَقَرَأْفي الرَّكْمَةِ الأُولَي بفاتِحَةِ الكِتابِ ويسَ وفي الثانيةِ بناتِحَةِ الكِتابِ وبِحِم الدُّخان وفي الثالثةِبِفاتِحَةِ الكِتابِ وبالَمَ تْزِيلِ السَّجْدَةِ وفي الرَّابِعَةِ بفاتِحَةِ الكِتَابِ وَتَبَارَكَ الَّفَصَّلِ فاذا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهدِ فِاحْمَدِ اللهَ تعالى وأثْنٍ عَلَيْهِ وصَلٍّ على الِّيّينَ واسْتَغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَلْ اللهُمَّ ارْخَمِنِي بِتَرْكِ المعاصِى أبدًا ما أَبْقَيْتَنِى وارْحَمْنِي مِنْ أن أتْكّلْفَ ما لا يُعْنِ وارْزقنِي حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضِكَ عَِّيِ اللهِمَّ بَدِيعَ السََّوَاتِ والأرْضِ ذا الجلالِ والإِ كرامٍ والعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ أسْألُكَ يا اللهُ يَا رَحْمَنُ بَجَلَالِكَ ونُورٍ وَجْهِكَ أنْ تُلزِمَ قَلِي حفْظَ كِتابِكَ كماعَلّمْتَنِيِ وَارْزُقْنِي أن أتلوَهُ على النحوِ الذِي يُرْضِيكٌ عَنفي وأسْأَلكَ أن تنَوِّرَ بالكِتابِ بَصَرِى وتَطْلِقَ به لِسَائِي وتفرّجَ بِه كربى