النص المفهرس

صفحات 381-400

م
٣٨١
الْمَشْرِفِ أوِ المَغْرِبِ لِتَغَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ (حم ق) عن أبي سعيد (ت ) عن
أبى هريرة * ان أهْلَ الجَنّةِ لَيَحْتَاجُونَ إلى العُلَماءِ في الَجَنَّةِ وذلِكَ أَنَهُمْ يَزُورُونَ
الهَ تعالي في كُلِّ جُمُعَةٍ فَيَقُولُ لَهُمْ ثَنَّوْا عَلَىَّ مَاشِئْتُمْ فَيَلْتَغْتُونَ إلى العُلَاءِ
فَيَقُولُونَ ماذا نَتَمَنَّ فَيَقُولُونَ ثَنَّوْا عليهِ كَذا وكذا فَهُمْ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِمْ
في الجَنّةِ كما يَحْتَاجُونَ الَتَهِمْ في الدُّنْيا (ابن عساكر) عن جابر * زان
أهْلَ الَجَنَةِّ ◌ُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ الْجَنَّةً وان أهْلَ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ
النارِ (د) عن عمر * ان أهْلَ الجَنَةً يَأْكُلُونَ فِيها ويَشْرِبُونَ ولا يَتَغِلُونَ ولا
يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ ولا يَتَخِطُونَ وَلكِنْ طَعَامُهُمْ ذلِكَ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ
كَشْحِ الِسْكَ يُلْهُونَ النَّسْبِيحَ والتَّحْرِدَ كما تُلْهُمُونَ أنْتُمُ النَّفَسَ. (حم مد)
عن جابر * ان أهْلَ الَجَنّةِ يَتَزَاوَرُونَ على النَّجَائِبِ بِيض كَانَهُنَّ الياقُوتُ
وليَْ في الجنَّةِ شَيْءٌ مِنَ الْبَائِمِ الَّ الإِلُ والَّبْرُ (طب) عن أبي
ابوب * ان اهْلَ الَجَّةِ يَدْخُلُونَ على الجَبَّارِ كُلَّ يَوْمٍ منَّتَيْنِ فيقرَأُ
عليهِمُ القُرْآنُ وقَدْ جَلَسَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَجْلِسَهُ الذِىِ هُوَ مَجلِسُهُ
على مَنَا بِ الُِّّ والباقَوتِ وَالزَّمُزْدِ اللَّهَبِ والفِضْةِ بالاعمال فلا تَقَرُّأَعْيُهُمْ قط كما
تَقَر بذلك ولم يَسْمَعُوا شَيْئًا أعْظَمَ منهُ ولا أحْسَنَ منهُ ثمَّ ينصَرِفَونَ الى ◌ِ حالِهِمْ
وقُرَّةٍ أَعْيُنِمْ ناعِمِينَ الي مِثْلِها منَ الغَدِ (الحَدكيم) عن بريدة * انّ أهلَ
الدَّرَجَاتِ العُلى يَرَاهُمْ مَنْ هوَ أسفلَ منهُمْ كَما تَرَوْنَ الكَوْ كَبَ الْطَالِحَ في
افُقِ السَّماءِ وانّ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ منهُمْ وأنِْمَا ( حم ت ٥ حب ) عن أبي
سعيد ( طب ) عن جابر بن سمرة ( ابن عساكر) عن ابن عمرو وعن
أبي هريرة * انّ أهلَ السَّمَاءِ لا يَسْمَعُون شَيْئًا مِنْ أهل الأرْضِ الّ الأذانَ
:
٠
٤
.. -
--..
..
٠
. . ----
... ....--- -
.- --
أ

٣٨٢
( أبو أمية الطرسوسي في مسنده عد) عن ابن عمر * ان أهْلَ الشِّبَعِ في
الدُّنيا هُمْ أهلُ الجُوعِ غَدًا في الآخِرَةِ ( طب) عن ابن عباس * انّ أهلَ
الفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ العَرْشِ ( ابن مردويه ) عن أبي أمامة * انّ أهْلَ
الَعْرُوفِ فِي الدُّنيا هُمْ أهلُ المَعْرُوفِ في الآَخِرَةِ وانّ أوَّلَ أهْلِ الْجَنّةِ دُخُولًا
هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ (طب) عن أبي أمامة * انّ أهْلَ المَعْرُوفِ في الدُّنيا
هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وانّ أَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنيا أهْلُ الْمُنْسكَر في
الآخِرَةِ ( طب ) عن سلمان وعن قبيصة بن برقة وعن ابن عباس ( حل )
عن أبي هريرة ( خط ) عن علي وأبي الدرداء * انّ أهْلَ النارِ لَيَبْكُونَ
حتي لوْ أُجْريتِ السُُّنُ فِي دُمُوعِمْ جَرَتْ وَإِنّهُمْ لَيَبْكُونَ الدَّمَ (ك) عن
أبى موسى * انّ أهْلَ النارِ يَعْظُمُونَ فى النارِ حتي يَصِيرَ ما بَيْنَ شَحْمَةٍ
أُذُنِ أحَدِهِمْ الي عاتِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِياتَةٍ عاٍِ وغِلَظُ جِلْدِ أحَدِهِمْ أرْبَعِينَ
ذِراعاً وضِرْسُهُ أعْظَمَ مِنْ جَلٍ أُحُدٍ (طس ) عن ابن عمر * انّ أهْلَ
عِلْتِينَ لَيُشْرِفُ أحدُهُمْ على الَّةِ فَيُضِي ◌ُ وَجْهُ لِأَهْلِ الْجَنّةِ كما يضِىءُ
القَمَرُ لَيَْةِ النَدْرِ لِأَهلِ الدُّنيا وانَّ أبا بَكْرٍ وعمَرَ مِنْهُمْ وأنْمِما (ابن عساكر)
عن أبي سعيد * زانّ أَهْوَنَ الْخَلْقِ على اللّهِ العالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ ( الحافظ
أبو الفتيان الدهستاني في كتاب التحذير من علماء السوء) عن أبي هريرة
ء زان أهْوَنَ الَّوْتِ بِمَنْزِلَةٍ حَسَكَةٍ كَانتْ في صُوْفٍ فَلْ تَخْرُجُ الحَسَكَةُ
مِنَ الصُّفِ الَّا ومَعَهَا صُوفٌ ( ابن أبي الدنيا في ذكر الموت ) عن شهر بن
حوشب منسلا * زانٌ أهْوَنَ أهْلِ النارِ عَذَابًا مَنْ لهُ نَعْلَانِ وشِرا كانٍ مِنْ
نارٍ يَغْلِي مِنْهُما دِماعُهُ كما يَغْلى الِرْجَلُ ما يَرَى أنَّ أَحَدًا أشَدُّ منهُ عَذَاباً وانهُ
٢
لاهوهم
-
-

٣٨٣
لَأَمْوَنُهُمْ عَذَابًا (٢) عن النعمان بن بشير « ز انّ أهْوَنَ أهلِ النارِ عَذَابًا
يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ يُحْذَى لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نارٍ يَغِي مِنْهُمَا دِماغُهُ يَوْمَ القِيامَةِ (ك)
عن أبي هريرة * انَّ أَهْوَنَ أهْلِ النّارِ عَذَاباً يَوْمَ القِيامَةِ لَرَجُلٌ يُوضَعُ في
أخْمُصٍ قَدَمَيْهِ جَمْرْقَانِ يَغْلِى منهُما دِماغُهُ كما يَفْسِى الِرْجَلُ بالقُمْقَمُ ( حم خ
ن ) عن النعمان بن بشير * انّ بابَ الرّزْقِ مَفَتُوحٌ مِنْ لَدُنِ العَرْشِ الي
قَرَارٍ بَطْنِ الأرْضِ يَرْزُقُ اللهُ كلَّ عَبْدٍ على قَدْرِ ◌َهْتِهِ وهِمْتِهِ ( حل ) عن
الزبير * زانّ بالمَدِينَةِ أقْوَاماً ماسِرْتُمْ مَسِيرًا ولا أنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَّةٍ ولا
قَطَمْتُمْ وَادِيَاَ لّ كَأُوا مَعَكُمْ فِيهِ وَهُمْ بِالَّذِينَةِ حَسَهُمُ المُذْرُ (حم خ ده)
عن أنس ( ٥٢ ) عن جابر * زانّ بالَدِينَةِ جِنَّا قد أسْلَمُوا فاذا رَأيْتُمْ
مِنْهُمْ شَيْئًّا فَاَ ذِنُوهُ ثلاثَةَ أيَّامٍ فَانْ بَدَا لَكُمْ بعدَ ذلك فاقْتُلُوهُ فانما هوَ
شَيْطَانٌ ( حم م) عن أبي سعيد * زانَّ بِحَسْبِكُمُ القَتْلَ ( د) عن
سعيد بن زيد «ز انَّ بَعْدِي أئِّةً إِنْ أطَعْتُمُوهُمْ أَ كْغَرُوكُمْ وإِنْ
عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ أئِيَّةُ الكُغْرِ وَرُؤُّسُ الَّضَلالَةِ (ع طب) عن أبي برزة
* زانٌ بَعْدِى مِنْ أُمَِّي قَوْمَاً يَغْرَوْنَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَلَافَهُمْ يَرْقُونَ
مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لا يَعُودُونَ اليه شَرُّ الْخَلْقِ
والخَلِيقَةِ (حم ٥٢ ) عن أبي ذر (وزافع ) عن عمرو الغفارى
* ز انَّ بِلالاً يُؤَّذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا واشْرَبوا حَتّى يُؤَّذِّنَ ابنُ أُمّ
مَكْتُومِ ﴿ مالك حم ق ت ن ) عن ابن عمر ( خ ن ) عن
عائشة * زان بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نائِمَكُمْ ولْيُرْجِعَ
قائِمَكُمْ (ن) عن ابن مسعود * زان بَنِي إِسْرائِيلَ افْتَرَقَتْ
.....
۔۔۔

٣٨٤
٠
على احْدَي وسَبْعِينَ فِرْقَةً وانَّ أُمَِّي سَتَفَتَرِقُ على اثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً
كُلَّا فِي الَّارِ الَّ وَاحِدَةَ وِيَ الجَماعَةُ (٥) عن أنس *زان بَنِي اسْرَائِيلَ
كانَ إذا أصابَ أحَدَهُمُ البَوْلُ قَرَضَهُ بالمِرَاضِ فإِذا أرَادَ أحَدُ كُمْ أنْ يَسُولَ
فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ ( حم ك) عن أبى موسى * زان بَسِنِ اسْرَائِيلَ كَتَبُوا
كِتابًا فاتّبَعُوهُ وتَرَ كُوا النَّوْرَاة (طب) عن أبي موسي * ان بَنِي اسْرَائِيلَ
لَمَّا هَلَكُوا قَدُوا (طب والضياء ) عن خباب * زان بَنِي هِشامِ بْنِ
الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أنْ يُنْكِعُوا ابْنَتَهُمْ عَلِىَّ بن أبى طالبٍ فلا آذَنُ ثُمَّ
لا آذَنُ ثُمَّ لاآذَنُ الَّا أنْ يُرِيدَ ابْنُ أبي طالِبٍ أنْ يَطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ
أَبْنَهُمْ فَإِنَا هِيَ بضْعَةٌ مِنِي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَها ويُؤْذِينِي ما آذَاها ( حم قـ
دته ) عن المسور بن مخرمة * زان بَيْنَ أيْدِيكُمْ عقّبَةً كَوُّدًا مضَرَّسَةً
لا يَجُوزُها الَّ كلُّ ضامِرٍ مَهْزُولٍ ( ابن عساكر) عن أبى هريرة * زان
بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ الهَرَجُ القَتْلَ مَا هُوَ قَتْلُ الكُفَّارِ وَلَكِنْ قَتْلُ الأُمَّةِ بَعْضِها
بَعْضًا حَتَّى أنَّ الرَّجُلَ يَلْقَاهُ أخُوهُ فَيَقْتُهُ يُنْتَزَعُ عُقُولُ أهلِ ذَلكَ الزَّانِ
ويَخْلُف لَها هَبَاءٌ مِنَ النّاسِ يَحْسَبُ أكثَرُهُمْ أَنْهُمْ على شَيْءٍ ولَيْسُوا
على شَيْءٍ ( ٥ ) عن أبي موسى * زان بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ ثلاثِينَ
دَجَّلاً كَذَّاً (ح) عن ابن عمر * زان بَيْنَ يَدَىِ الَّاعَةِ فِتَنَا كَقِطَع
الّيْلِ المُظلِ يُصْنِحُ الرَّجُلُ فِيها مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا وَيْسِى مُؤْمِنًا ويُصْبِحُ
كاِرًا القاعِدُ فيها خَيْرٌ منَ القائِمِ والقائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ المَاشِي والماشِي فِيها
خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي فَكَِّرُوا قِيَّكُمْ وَقِطِعُوا أَوْتَارَ كُمْ واضِرِبوا سُوفَكُمْ
بالحِجارَةٍ فانْ دَخِلَ على أحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتُهُ فَلْبَكُنْ بَخَيْرِ ابْنَيْ آدَم
(حم
٠

٣٨٥
( حم.د.ك) عن أبي موسى • ان بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّا بِينَ وَاحْذَرُوهُمْ
( حم م) عن جابر بن سمرة * ان بَيْنَ يدَى السَّاعَةِ لَآيَّاماً يَنْزِلُ فِيها
الجمْلُ ويُرْفَعُ فِيها العِلْمُ وَيَكْثُّرُ فِيها الهرْجُ وَالْمَرْجُ القَتْلُ (حم ق)
عن ابن مسعود وأبي موسى* ان بُوتَ اللهِ تَمَالي في الأَرْضِ المساجِدُ
وَأنّ حَقًّا على اللهِ أنْ يُكْرِمَ مَنْ زَارَهُ فِيها ( طب) عن ابن مسعود * انّ
تَحْتَ كلّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ واتَُّوا البَشَرَةَ (دت ٥) عن أبي
هريرة * زان ثلاَثَةَ نَفَرٍ في بَنِي اسْرَائِيلَ أبْرَصَ وأقْرَعَ وأعْمَي بَدَا لِلْهِ
أنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ الْيْهِمْ مَلَكَا فَأْنَي الأَْصَ فَقَالَ أيُّ شَيْءُ أحَبُّ الَّيْكَ قالَ
لَوْنٌ حَسَنَّ وَجَلْدٌ حَسَنٌ قَدْ قَذِرَفِي النَّاسُ فَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ لَوْنَا حَسَناً
وَجَلْدًا حَسَنًا فَقَالَ أُّ المال أحَبُّ الَيْكَ قالَ الإِبِلُ فَأَعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءٍ فَقَالَ
يُبارَكُ لَكَ فِيهَا وَأَي الأَفْرَعَ فَقَالَ أُّ شَيْءٍ أحبُّ الَيْكَ قالَ شَعْرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ
هُذا عَنِّي قَدْ قَذِرَ فِي الَّاسُ فَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأَعْطِىَ شَعْرًا حَسَنَّاً قالَ فَأَىُّ المال
أحَبُّ الَيَكَ قالَ البَقَرُ فَأُعْطاهُ بَقَرَةً حْمِلاً وَقالَ يُبارَكُ لَكَ فِيها وأنَي الأَعْني
تَقَالَ أيُّ شَيْءٍ أحَبُّ الَيْكَ قَالَ يَرُدُّ اللهُ اليَّ بَصَرِي فَأَبْصِرِ بِهِ النَّاسَ فَسَحَهُ
فَرَدَّ اللهُ الَيْهِ بَصَرَهُ قَالَ فَأَيُّ الْمَالِ أحَبُّ أَلَيْكَ قالَ الغَنَمُ فَأَعْطَاهُ شَاةً وَالِدًا
فَأَنْتَجَ هُذَانِ وَوَلَّدَ هُذَا فَكَانَ لِهذَا وَادٍ منْ اِبِل وِهِذَا وَادٍ مِنْ بَرٍ وِهَذا
وَادٍ مِنْ غَنَمِ ثُمَّ انَّهُ أني الأَبْرَصَ في صُورَتِهِ وَهَيْثَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ
مِسْكِينٌ تَقَطّعَتْ بِهِ الحِالُ فِي سَفَرِهِ فلا بَلَاغَ اليَوْمَ الّ بالله ثمَّ بِكَ أسْأَلكَ
بالّذِى أعطاكَ اللّوْنَ الَحَسَنَ والجِلْدَ الحَسَنَ والمالَ بَعِيرًا أتَبَلْغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي
فَقَالَ لَهُ أنّ الْحُقُوقَ كَثِيرَةٌ فَقَالَ لهُ كَأَّي أعْرِفْكَ أْ تسَكِنْ أبْرَصَ يَقْذَرُك
(٢٥ - (الفتح الكبير) - ل)
1
...
:
-- ---- - -- -
:
:
-٠٠
:
----
.-----
:

:
٣٨٦
النَّاسُ فَقِيْرًا فَأَعْطَاكَ اللهُ فَقَالَ لَقَدْ وَرِثْتُ لِكَابِرٍ عنْ كَابِرٍ فَقَالَ انْ كُنْتَ
كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللهُ إلى مَا كُنْتَ وأتى الاقرَعَ في صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ
لهُ مِثْلَ ماقالَ لهُذا وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَارَدَّ عَلَيْهِ هُذا قالَ ان كُنْتَ كَاذِياً
فَصَيَّرْكَ اللهُ الي ما كُنْتَ وأتي الاعْمَى في صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ
مِسْكِينٌ وانْنُ سَبِيلِ وَتَقَطَّعَتْ بِىَ الحِالُ فِي سَفَرِي فِلاَ بِلاَغَ النَّوْمَ الَّا باللهِ
ثمَّ بِكَ أسْأَلُكَ بِالّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَّكَ شَاةً أُتْبَلِّغُ بِهَا فِي سَغَرِى فَقَالَ قَدْ
كُنْتُ أعْمَى فَرَدّ اللهُ بَصَرِى وَفَقِيْرًا فَخُذْ ما شِئْتَ فَوَاللهِ لا أحْمَدُكَ اليَوْمَ
لِشَىْءٍ أَخَذْتَهُ لِّهِ فَقَالَ أَمْسِكْ مالكَ فإِنْمَا ابْتليْتُمْ فَقَدْ رَضِىَ اللهُ عَنْكِ وسَخِطَ
على صاحِبَيَكَ ( ق ) عن أبى هريرة * زان جِبْرِيلَ أتانِي حينَ رَأيْتِ
فَادَانِى فَأُخْفَاهُ مِنِكٍ فَجَبَتُهُ فَأْخَفَيْتُهُ مِنْكِ ولمْ يَكِنْ يَدْخِلُ عَلَيْكِ وَقَد
وَضَعْتِ ثِابَكِ وظنَفْتُ أنْ قَدْرَ قَدْتِ فَكَرِهْتُ أنْ اوقِظَكِ وِخَشِيتُ أنْ
تَسْوْحِشِي فَقَالَ إِنَّ رَبِّكَ بِأَمُرُكَ أنْ تَانِيَ أهْلَ البَقِعِ فَتَسْتَغْفِرَ لهُمْ (م)
عن عائشة * زان جِبْرِبِلَ كانَ يُعارِضُنِي الْقُرْآنَ كلَّ سَنَةَ مَرَّةٌ وانّهُ
عارَضَني العامَ مَرَّقَيْنِ ولا ارَاهُ الَّا حَضَرَ أجَلِى وانْكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي
◌َاقَ بِي فاتْقِي اللّهَ واصْبِرِى فانّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أنا لَكِ (ق٥) عن فاطمة
• زانٌ جِبْرِيلَ لما رَ كَفَ زَمْزَمَ بِعَقَبِهِ جَعَلتْ أُمْ إِسْماعيلَ تَجْعُ النَطحاء
رَجِمَ اللهُ هَاجَرَ لوْ تَرَ كَتْهَا كانَتْ عَيْنَا مَعِنًا ( عم ن) والضياء عن أبى
* ان جُزْأً مِنْ سَبْعِينَ جُزْاْ مِنْ أجْزَاءِ النَّبُوَّةِ تاخير اتُّحُور وَتَبْكِير
الفِطِرِ واشارَةُ الرَّجُلِ بِإِصْبَعِهِ في الَّصَلاةِ ( عب عد ) عن أبي هريرة * ان
جَّنْمَ تُسْجَرُ الَّا يَوْمَ الجُمعةِ (د) عن أبي قتادة * انْ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيُدِيبُ
الخطيئة

i
٣٨٧
الخَطِيئَةَ كما تُذِيبُ الشَّمْسُ الجَلِيدَ ( الخرائطي في مكارم الأخلاق ) عن أنس
* ان حُسْنَ الَّنِّ باللهِ مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ اللهِ (حم ت ك) عن أبي هريرة
* ان حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإِيمانِ (ك) عن عائشة * ان حقًّا على الله تعالي
أنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنْ أمْرِ الدُّنْا الَّ وَضَعَةَ ( ح خ د ن ) عن أنس » ان
حقًّا على المؤُمِنِينَ أن يَتْوَجِّعَ بَعْضَهُمْ لِبَعْضٍ كَما يَأْلَمُ الْجَسَدَ الرَّاسُ (أبو الشيخ
فى التوشيح ) عن محمّد بن كعب مرسلا » زان حَوْضِى أبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ
عَدَنَ لَوَ أَشَدُّ ◌َاضَاً مِنَ الثّلْجِ وَأَحْلَى مِنَ الْسَلِ بِاللّبَنِ وَلَآَ نِيَتُهُ أَ كْثَر
مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ والّى لَاصُ النَّسَ عَنَهُ كَما يَصُدُّ الرَّجُلِ ابِلَ النّاسِ عنْ
حَوْضِهِ قالوا أتَعْرِفُنا يَوْمَئِذٍ قَالَ نَعَمْ لَكُمْ سَِمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الأَمِ
تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرَّا مُحَجْلِينَ مِنْ أثَرِ المُضُوءٍ ( م ) عن أبي هريرة » زان
حَوْضِ لَّأَبْدُ مِنْ أَيْلَةَ الِي عَدَنَ وَلَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَآَ نِيْتُهُ أَكْثِرُ مِنْ عَدَدِ
نُجُمِ السََّاءِ وَلَهُوَ أشْدَ بَيَاضاً مِنَ الْلَبَنِ وأُخْلَى مِنَ العَسَلِ وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
التّي لأذُودُ عَنْه كما يَذُودُ الرَّجُلُ الإِلَ الغَرِيبَةَ عنْ حَوْضِهِ قالوا يارَسُولَ اللهِ
أوَ تَعْرفنا قالَ نعَمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ الحوْضَ غَرَّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءُ لَيْسَتْ
لِحَدٍ غَيْرِ كُمْ( ٥٢) عن حذيفة *زان حَوْضِى مَابَيْنَ الكَعْبَةِ وبَيْتِ المَقْدِسِ
أبْيَضَ مِثْلَ اللَّنِ آنيَتُهُ عَدَدُ النَّجُومِ والنّي لَأَ كْثَرُ الانْبِياءِ تَبَعَاً يَوْمَ القِيامَةِ
(٥) عن أبي سعيد *ان حَوْضِى مِنْ عَدَنَ الي عَمَّنِ البَلْقَاءِ مَاؤُه أشْدُ
بياضً مِنَ اللبَنِ وأخْلي ◌ِنَ السَلِ أكلوِبَةُ عَدَدُ النُّجُومِ مَنْ شَرِبَ منهُ
شَرْبَةً لِمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أبدًا أوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاهِ الَهَاجِرِينَ الشّعْثُ
رُوُسَا الُّنْسُ ثِيَاءاَ الّذِينَ لا يَشْكِعُونَ الُنَّاتِ ولا تُقْتَحُ لُهُمُ الَّدَهُ الَّذِينَ
:

٣٨٨
يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِىِ عَلَيْهِمْ ولا يُعْطَوْنَ الّذِي لَهُمْ ( حت ، ك) عن ثوبان"
* زان حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكَ (م ٣) عن عائشة (من) عن أبي
هريرة * ان خيارَ عِبادِ اللهِ الّذِينَ يُرَاعونَ الشّمْسَ والقَمَرَ والْنُّجُومَ والأظِلَّةَ
لِذِ كْرِ اللهِ (طب ك ) عن ابن أبي أوفي * ان خيارَ عِبادِ اللهِ المُوَّفُونَ
الْمُطَيِّبُونَ ( طب حل ) عن أبي حميد الساعدى ( حم ) عن عائشة « ان
خيارَ كُمْ أخْفُكُمْ قَضَاءِ ( حم خ نه) عن أبي هريرة * زان خَبْرَ
التّابِينَ رَجُلٌ يُقَال لَهُ أُوَيْسُ ولهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِها بُرّلوْ أقْسَمَ على الله لَأَبِرَّهُ
وَ كَانَ بِ بَاضٌ ثُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ (م) عن عمر » زان خَثْرَ طِيبٍ
الرِّجالِ مَاظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِىَ لَوْنُهُ وَخَيْرَ طِبِ النِّساءِ مَاظَهَرَ لَوْتُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ
(ت ) عن عمران بن حصين « زان خَيْرَ ماتَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمُ سَبْعَ عَشْرَةً
وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمُ اِحْدَى وَعِشْرِينَ ( ت ) عن ابن عباس * زان
خيْرَ ماتَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللدُودُ والسُّعُوطُ والحِجَامَةُ والَشْىُ وَخَيْرِمااكْتَحَلْتُمْ
بِ الإِثْمِدُ فإنّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الَشَّعَرَ (ت ك) عن ابن عباس . زان
دَاوُدَ الَِّيَّ كَانَ لايا كُلُ الَّمِنْ عَمَلِ يَدَهِ ( خ) عن أبي هريرة * رَ ان
دِمَاءَ كُمْ وأمْوَالَكَمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذا في شَهْرِ كُمْ هُذا في
بَلدِ كمْ هُذا ألاَ انّ مكلَّ شىءٍ مِنْ أمْرِ الجاهِلِيةِ تَحْتَ قَدَمِي مَوْضُوعٌ ودِماء
الجَاهِلِيةِ مَوْضُوعَةٌ وأوَّلُ دَمٍ أضَعُهُ مِنْ دِماتِنا دَمُ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ
عَبْدِ المُطَلِبِ ورِبِاِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأوَّلُ رِيباً أضعُ مِنْ رِبِانا ◌ِبا العَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ المُطِّبِ فإِنّهُ مَوْضُوعٌ كُّهُ فَتْقُوا اللهَ في النّساءِ فَإِنّكُمْ أخَذْتُمُوهُنَّ بِأمانِ
اللهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهَنَّ بِكَلِمَةِ اللّهِوانّ لَكَمْ عَلَيْنَّأنْ لا يُوطِثْنَ فَرُشَكُمْ
احدا
هی

---- -- - -------- --
-- --- --- -- -
--------
---------
٠٠٠٠
-------- --- ------ ------------- --------- --- ----
--------
----- -- - ----- ---<< <<
---- ------- ----- ---
٣٨٩
أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ ولهُنَّ عَلَيْكُمْ
رِزْقُنَّ وَكِنْوَتُهُنَّ بالمَعْرُوفِ والنّي قَدْ تَرَ كْتُ فِيكُمْ مَالَنْ تَضِلُوا بَعْدَهُ انِ
اعْتَصَنْتُمْ بِ كِتَابَ اللّهِ وَأَنْتُمْ مَسْوُلُونَ عَسِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قالُوا نَشْهَدُ
أَنْكَ قَدْ بَلَغْتَ وأدَّيْتَ ونَصَحْتَ فقالَ اللهُمَّ أَشْهَدْ (م د ن ) عن جابر
* زان ذِكْرَ اللهِ شِفَاءٌ وان ذِ كْرَ النَّاسِ دَاء ( هب ) عن مكحول مرسلا
* ان رَّبِّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذا قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذُنُوبِ وهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ
لا يَغْفِرُ الذَّنُوبَ غَيْرِي (دت) عن على * زان رَبَّكُمْ حَسِيٌّ كَرِيمٌ يَسْجِي
أن يَبْسُطَ العَبْدُ يَدَيْهِ الَيهِ فَيَرُدَّهُما صِفْرًا ( ٥٥) عن سلمان * زان
رَبَّكَمْ يَقُولُ كُلُّ حَسَنَةٍ بِمَشْرِ أمثالِهِا إلى سَبْعْمِائَةٍ ضِفِ والصَّوْمُ
لي وأنا أجْزِي بِهِ والصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ ولَخَلُوفُ فَمِ الصَِّم أطْيَبُ عِنْدَ
اللّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ وانْ جَلَ على أحَدٍ كَمْ جاهِلٌ وهُوَ مَائِمٌ فَلْقُلْ أَنّى
مائِم ( ت ) عن أبي هريرة * زان رَبِى أرسَلَ الَىَّ أنْ أقْرَا القُرْآنَ
على حَرْفٍ فَرَدَدْتُ الَيْهِ أنْ هَوّن على أُمَّتِي فَأَرْسَلَ اليَّ أنِ آَقْرَأُه على حَرْفَيْن
فَرَدَدْتُ الَّيهِ أَنْ هَوِّنْ عِلى أُمَّتِي فَأَرْسَلَ اليَّ أن آقْرَأُهُ على سَبْغَةٍ أَخْرُفٍ
ولكَ بَكْلٍ رَدَّةٍ مَسأَلَةٌ تَسْأَلُنِهَا قُلْتُ الُّمَّ اغْفِرْ لِامَِّ اللُّمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي
وَأَخْرْتُ الثّالثَةَ لِيَوْمِ يَرْغَبُ اليَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّ ابْرَاهِيمُ (حم د ت)
عن أبي * ز إِن رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَلَمَّا آذَتْهُ انْتَرْعَ
سَهْنَاً مِنْ كِنَاتِهِ فَكّأها فلمْ يَرْقَأْ الدَّمُ حَتّي ماتَ فَقالَ الله عَبْدِى
بادَرَ بِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عليهِ الْجَنَّةَ ( حم ق ) عن جندب البجلي * زان
رِجَالاً مِنَ العَرَبِ يُبْدِى أَحَدُهُمُ البَدِيَةَ فَأَعَوِّضُهُ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا عِنْدِى ثمَّ يَتَسَخَُّ

٣٩٠
:
فَيَظَلَّ يَتَسَخَطِ فِيهِ عَلَىَّ وآيْمُ اللهِ لا أقبَلُ بَعْدَ مَقامِي هذا مِنْ رَجُلٍ مِنَ
العَرَبِ هَدِّيَّةً الَّ مِنْ قُرَشِيّ أَوْ أَنْصَادِيٍ أَوْ تَغْفِيّ أَوْ قَوْسِيّ (ت)
عن أبي هريرة » ان رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ في مالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمْ
النَّارُ يَوْمَ القِيامَةِ (خ) عن خولة * زان رَجُلاً حَضَرَهُ الَّوْتُ فَلَمَّا
أيِنَ مِنَ الحَياةِ أوْضُي أهْلَهُ اذا أنا مُتُّ وَجْمَعُوا لِى حَطَبَا كَثِيرًا
جَزْلًا ثمَّ أوْقِدُوا فيه نارًا حتي اذا أكَلَتْ لَحْنِي وَخَلَصَتْ إلى عَظْمِي
فامْتُحِشْتُ فَخُذُوها فاطِحَنُوها ثمَّ انْظُرُوا يَوْمَا راحاً فَاذْرُوها في التِّ فِفَعَلُوا
ما أمَرَهُمْ فَجَمَعَهُ اللهُ وقالَ لهُ لِمَ فَعَلْتَ ذلك قالَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ لهُ
( حم ق ن ٥) عن حذيفة وأبي مسعود . زان رَجُلًا دَخْلَ الجنَّةَ فَرَأي
عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فقالَ بارَبِّ هذا عَبْدِى فَوْقَ دَرَجَتِى فقالَ لهُ فَعَمْ جَزَيْتُهُ
بَعَمَلِهِ وجَزَيْتَكَ بَعَمَلِكَ ( عق خظ ) عن أبي هريرة . ز ان رَجَلا
قالَ وَاللّهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لِقُلاَنٍ قَالَ اللهُ مَنْ ذَا الذى يَتَأَّلَّى عَلَيَّ أنْ لا أَغْفِرَ
لِفُلانِ فإِنِي قد غَفَرْتُ لِفُلانِ وأحْبَطْتُ عَمَلَكَ (٢) عن جندب البجلي
* زان رَجُلاً قَتَلَ تِسْمَةٌ ونِسْعِينَ نَفْسَا ثُمَّ عَرَضَتْ لهُ الثّوْبَةُ فَسَأُلَ عَنْ
أَعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ فدلَّ على رَاهِبٍ فأتاهُ فقالَ انَّهُ قَتَلَ نِسْعَةٌ ونِسْمِينَ فْسَا
فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فقالَ لا فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِثَّةً ثُمَّ سَألَ عن أعَْمِ أهلِ
الأرْضِ فَدُلَّ على رَجُلٍ عالٍ فقالَ إِنْهُ قَتَلَ مِائَّةَ نَفْسٍ فَمَلْ لهُ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ
فَعَمْ ومَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الَّوْبَةِ إِنْطَلِقْ الي أرْضِ كذا وكذا فان بها
اناسًا يَعْبُدُونَ الهَ فَاعْبُدِ اللّهَ مَعَهُمْ ولا تَرْجِعْ الى أرْضِكَ فَإِنّهَا أرْضُ سُوءٌ
فَانْطَلَقَ حتي اذا نَصَفَ الطّرِيقَ أتاءُ الَّوْتُ فَاخْتَصَنَتْ فسه مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
وملائكة
- :

٣٩١
ومَلَائِكَة العَذَابِ فَقالَتْ مَلائِكَة الرَّحْمَةِ جاء تائبًا مُقِْلاَ بَقَلْبِهِ الى اللهِ تعالي
وقالَتْ مَلَائِكَة العَذَابِ إِنهُ لم يعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فأتاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيّ.
فَجَعَلوه بَيْنَهُمْ فَقالَ قِيبُوا بَيْنَ الأرْضَيْنِ فالي أيّتِهِما كانَ أدنى فهوَ لَها فقاسُوا
فَوَجَدُوهُ أدْنِى إِلِى الأَرْض التي أرَادَ فَقَبَضَتْهُ ملائكةُ الرَّحْمَةِ (حمد)
عن أبي سعيد ه زان رَجلاً كَانَ قَبْلَكُمْ بِرَغَسَهُ اللهُ مالا فقالَ لِنِهِ لَمَّا حُضِرَ
أى أبِ كنْتُ لَكُمْ قالوا خَيْرَ أبٍ وَلَ إِّى لم أعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فاذا مُتُّ
فاحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقَونِيْ ثُمَّ ذَرُّوِي في يَوْمِ عاصِفٍِ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللهُ فقالَ
ما ◌َلَكَ قالَ ◌َخافَتُكَ فَتَلَقَّهُ بَرَحْمَتِهِ ( حم ق ) عن أبي سعيد * زان
رَجُلاً لم يَعْمَلْ خَيْرَا قَطُ وكَانَ يُدَايِنُ الناسَ فَقَولُ لِرَسُولِهِ خُذْ مَا تَيْسَّرَ
واتْرُكْ مَا عَسُرَ وتَجاوَزْ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَتَجَاوَزَ عَنّا فَمَّا هَلَكَ قَالَ اللهُ هَالْ
عَمِلْتَ خَيْرًا قَطِ قالَ لا الّ أنهُ كانَ ◌ِي غُلامٌ وكُنْتُ ادَاينُ الناسَ فاذا
بَعَنْتُهُ يَنْقَاضَى قُلْتُ لهُ خُذْ ماتَيَسَّرَ وَاتْرُكْ مَاعَسُرَ وتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَتَجاوَزَ
عَنَّ قالَ اللهُ قد تَجَاوَزْت عَنْكَ ( ن حب ك ) عن أبي هريرة · زان
رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ مَلْكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ فقالَ لهُ هلْ عَمِلْتَ مِنْ
خَيْرِ قالَ ما أعْلَمُ قالَ لهُ انْظُرْ قالَ ما أَعَلّمُ شَيئًا غَيْرَ أنّي كنتُ أَبَابِعُ
الناسَ وَأُحَارِفُهُمْ فَأَنْظِرُ الْسِرَ وَأَتَجَاوَز عنِ المُوسِرِ فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَمَّةَ ( حم
ق ٥) عن حذيفة وأبي مسعود * زان رَجُلاً مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَنُ
رَبُّ في الزَّرْعِ فقالَ لهُ أَسْتَ فِيمَا شِئْتَ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ احِبُّ أنْ أَزْرَعَ
فَبَذَرَ فَبَادَرَ الَّطَّرْفَ نَبَاتُهُ واستِواؤُهُ واستِخْصَادُه فَكَانَ أمثالَ الجبالِ فِيَقولُ
الهُدُونَكَ يا ابن آدمَ فانهُ لا يُشْبِعُكَ شَى ( ے خ) عن أبي هريرة » ز ان
--
.......
..............
......... .
٠٠
.. ----
........
....... .-----
-- -- ----
. .... ---
.... . .. .-
... --
----

٣٩٢
رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ سَأْلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ
فقالَ اثْتِنِي بالشَّدَاءِ أَشْهِدُهُمْ فَقَالَ كَفِي بِاللهِ شَهِيدًا قالَ فاثْتِنِي بِالكَفيِلِ
قالَ كَفَى باللهِ وَ كِيلاً قالَ صَدَقتَ فَدَفَهَا اليهِ الي أجَلٍ مُسَحِّ فَخْرِجَ في
البَحْرِ فَضَى حاجَتَهُ ثُمَّ الْتَمَسَمَرْ كَبًا يَرْ كَبُهَا يَقْدَمُ عليهِ لِلْأَجَلِ الذى أَجَّلَهُ
فَلَمْ يَجِدْ مَرْ كَبَا فَأَخَذَ خَشَبَةً فَقَرَهُ فَأَدْخَلَ فيها ألْفَ دِينارٍ وصَحِيفَةً مِنهُ
الي صاحِبِهِ ثُمَّ زَجَّ مَوْضِعَهَا ثُمَّ أتَى بها الي البَحْرِ فقالَ اللهِمَّ انكَ تَعْلَمْ أَّي
فَسَلَقْتُ فُلانًا ألْفَ دِينَارٍ فَسَأْلَفِي كَفِيلاً فَقُلْتُ كَفَى بالله وَ كِلاَ فَرَضِىَ
بِكَ وَسَالَفِي شَهِدًا فَقُلْتُ كَفَي باللهِ شَبِدًا فرَضِيَ بِكَ وإِّي جَدتُ أنْ
أجِدَ مَيْ كَبًا أبْمَث الله الذي لهُ فَلَمْ أجِدْ وَإِنِّي أسْتَوْدِعُكما فرَتَى بها الي
البَحْرِ حِتِي وَلَجَتْ فيه ثمَّ انْصَرَفَ وهوَ في ذلك يَلْتَمُِ مَنْ كَبَا يَخْرُجُ الي
بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كانَ أسْلَمْهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْ كَبَا قد جاءَ بِمَالِهِ فإذا
با ◌َشَبَةِ التي فيها المالُ فأخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا فَمَّا نَشَرَها وَجَدَ المالَ والَّصَحِيفَةَ
ثمَّ قَدِمَ الذي كانَ أَسْلَغَهُ فَأَى بالألفِ دِينارٍ وقالَ واللهِ ما زِلتُ جاهِدًا في
طَلَبِ مَرْ كَبِلِآَ تِيَكَ بِمَالِكَ فَاوَ جَدْتُ مَرْ كَبّا قَبْلَ الذى أتَيْتُ فيه قالَ هَلْ
كُنْتَ بَعَنْتَ الَيَّ شَيْئًا قالَ أُخْبِرُكَ أَّي لم أجِدْ مَرْ كَبًا قَبْلَ الذى جِثْت
فيه قالَ فانّ اللهَ قد أدَّى عنكَ الذي بَعْتَ في الْخَشَبَةِ فانصَرِفْ بالألفِ دِينارِ
راشِدًا (حم خ) عن أبي هريرة * زان رَجُلاً يَأْتِيكُمْ منَ اليَمَنِ يُقالُ لهُ أُوَيِنَّ
لا يَدَعُ باليَمَنِ غَيْرَ اّ لهُ قد كانَ به بَيَاضٌ فِدَعا اللّهَ فأذْهَبهُ عنهُ الّ مثْلَ
مَوْضِعِ الدِّزْهَمِ فَنْ لَقِيَهُ مِنِكُمْ فَمُرُوهُ فَلَيَسْتَغْفِرْلَكُمْ (م) عن عمر
* ز ان رَجُلَيْنِ مِمِّنْ دَخَلَ النارَ اشتَدَّ صياحُهُمَا فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وتعالى.
:
٠
احرجوهما
٤ .
:

١
٣٩٣
أخْرِ جُوهُما فَلَّا أخْرَجُوهُما قالَ لهُمَا لِأيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِاحُكُما قالا فَلْنَاذِلِكَ
لِتَرْحَمَنَا قَالَ رَحَمَتِي لَكُمَا أنْ تَنْطَلِ فَلْقْيَا أَنْفْسَكُمَا حَيْثُ كُنْمَا مِنَ النَّارِ
فَيَنْطْلِانِ فَيُلْقِي أحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَاَءَاً ويَقُومُ الآخَرُ فلا
يُلْتِي نَفْسَهُ فِيقُولُ لهُ الرَّبُّ مامَنَعَكَ أنْ تُلْقِيَ نَفْسِكَ كما التي صاحِبُكَ فَيَقُولُ
يَارَبّ الّي لَأَرْجُو أنْ لاتُعِدَنِي فِيها بَعْدَ ما أخْرَ جْنِي فِيَقولُ لهُ الرَّبُّ لَكَ
رَجاوكَ فَيَدْخِلانِ الجَنّةَ جميعاً بِرَحْمَةِ اللهِ ( ت ) عن أبى هريرة * زان
رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ ماها جَيْهم (ك) عن البراءِ • ان رُوحَ القُدُسِ نَثَ
في رُوعِى أنّ نَفْساً لن ◌َمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْوْعِبَ رِزْقَا فَاتَّقُوا
اللهَ وأجْمِلُوا فِي الْطَلبِ ولا يَحْيِنَّ أحَدَ كُمُ سْبِطَاهُ الرّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَّةِ
اللهِ فَانِ اللهَ تعالي لايُنَالُ ماعِنْدَهُ الَّ بِطَاعَتِهِ ( حل ) عن أبى امامة · زان
رُوحَ القُدُس لا يَزَالُ يُؤَّيِّدُكَ مَانَا فَحْتَ عنِ اللهِ وَرَسُولِهِ قَالَه لَسَّانَ (م)
عن عائشة * ان رُوحَىِ المُؤْمِنَيْنِ تَلْتَقمي على مَسِيرَةٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ومارَ أى
وَاحِدٌ مِنْهَا وَجْهَ صاحِهِ ( خد طب ) عن ابن عمرو * ان زاهِرًا بادِيَتُنَا
ونَحْنُ حاضرُوهُ (البغوي) عن أنس « ان ساقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً
(جم) عن أبى قتادة * زان سالمًا شَدِيدُ الْحُبَّ لِلِهِ لَوْ كَانَ ما يَخافُ
اللهَ ما عَصاءُ ( حل) عن عمر » ان سُبْحَانَ اللهِ والحَمْدُ لِهِ ولا إِلهَ
الّ اللهُ وَاللهُ أَ كْبَرُ تنْفُضُ الْخَطايا كما تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَبَا (حم خد)
عن أنس * ان سَعْدًا ضُغِطَ في قَبْرِهِ ضَغْطَةً فَسَألْتُ اللهَ أنْ يُخَفِّفَ عنهُ
(طب) عن ابن عمر * زان سُلَيْمانَ بنَ دَاوُدَ لَّمَّا بَنَى بَيْتَ الَقْدِسِ
سالَ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ خِلاَلاً ثلاثَةٌ سَأَلَ اللهَ حُكْمَا يُصادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ
٤

٣٩٤
وسألَ اللهَ مَلْكَاً لا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهٍ فَأُوتِيَهُ وسأَلَ اللهَ حِينَ فِرَغَ مِنْ
بناءِ الَسْجِدِ أنْ لاَ يَأْتِيَهُ أحَدٌ لا يَنْهَزُهُ الّ الَّلاَةُ فِيهِ أن يُخرِجَهُ مِنْ خَطِئَتِهِ
كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمَّةُ أمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُما وأرْجُو أَنْ يَكونَ قَدْ أُعْطِيَ التّالِثَةَ
( حم ن ٥ حب ك) عن ابن عمر. زان سُورَةَ الإِخلاصِ قَلْ هُوَ اللهُ
أحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ ( حل ) عن ابن عمر » ان سُورَةً مِنَ القُرْآنِ
ثلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتّى غفِرَ له وهِيَ تَبَارَكَ الَِّى بِدِهِ الْكُ
( حم ٤ حب ك) عن أبي هريرة . زان سُورَةً مِنْ كتابِ اللهِ مَاهِيَ
الّا ثلاثونَ آيَةً شَفَعَتْ لَرَجُلٍ فَأُخْرَجَتْهُ مِنَ النّار وأدخَلَتْهُ الجَّةَ (ك)
عن أبي هريرة * ان سياحةَ أُمَّتِى الجهادُ في سَبِيل اللّهِ ( د ك هب ) عن
أبي أمامة * ان شِرَارَ أَمَِّي أجْرَؤُهُمْ علي صَحَابَتِي ( عد ) عن عائشة + ان
شَرَّ الرّعَاءِ الْحُطَمَةُ (حم م) عن عائذ بن عمرو * ان شَرَّ النّاسِ مَنْزِلَةً
عِنْدَ اللّهِ يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النّاسُ إِقَاءَ فُحْشِهِ ( ق د ت ) عن عائشة
• ان شَرَّ النَّاسِ مَنْلَةً عِدَ الهِ يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ يَخَافُ النّاسُ مِنْ شَرِّهِ
(طس) عن أنس * ان شِبَا اسْمُ شَيْطانِ (هب) عن عائشة • ان
شُهَدَاءَ البَحْرِ عِنْدَ اللّهِ أَفْضَلُ مِنْ شُهْدَاءِ البَرّ ( طب) عن سعد بن جُنادةَ
• زان شُهَدَاءَ أُمَّتِي اذَنْ لَقَلِلٌ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ وَالْمَطْعُونُ
شَهادَةٌ والمرأةُ ◌َمُوتُ بِجَمْعٍ شَهَادَةٌ وَالفَرَقُ والحَرْقُ والمجْنُوب شَهَادَةٌ
(٥) عن جابر بن عنيك* ان شَهْرَ رَمَضانَ مُعَلّقٌ بَيْنَ السَّماءِ
والارض لا يُرْفَعُ الّا بِزَ کاةِ الفطر ( ابن مصری في أمالیہ ) عن جریر *
ان صاحِبَ الدّيْنِ لهُ سُلطانٌ على صاحبِهِ حَتّ يَقْضِيَهُ (٥) عن ابن عباس
ان

٣٩٥
• ان صاحِبَ الُسلطانِ علي بابٍ عَنَتِ الّ مَنْ عَصَرَ اللهُ (الباوردي)
عن حمد « ان صاحِبَ الشّمالِ لَيَرْفَعُ القَلَمَ سِتَّ ساعات عنِ العَبْدِ المُسْلِمِ
المَخْطِيءٍ فَانْ نَدِمَ واسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْها ألقاها والَّ كُتِبَتْ وَاحِدَةً ( طب )
عن أبي أمامة * ان صاحِبَ الَكْسِ في النّارِ ( حم طب ) عن روية
ابن ثابت * ان صاحِبِيِ الأُصُورِ بأَيْدِيهِما قَرْفَانِ يُلاَحِظَانِ النَّظَرَ مَتى
يُؤْمَرَانِ (٥ ) عن أبي سعيد * ان صَدَقَةَ الْسِيرِّ تُطْفِيُّ غَضَبَ الرَّبِّ وان
صِلَةَ الرَّحِ تَزِيدُ في العُمْرِ وان صَائِعَ الَعْرُوفِ تَّى مَصَارِعَ الُّوءِ وان
فَوْلَ لا إِلَه الَّ اللهُ تَدْفَعُ عنْ قَائِها تِسْعَةً وَتِسْعِينَ باباً منَ البلاءِ أدناها الهَمُّ
( ابن عبا كر) عن ابن عباس » زان صَلاةَ الرَّجُلِ في الجَمَاعَةِ تَزِيدُ
علي صلاتِهِ وحْدَهُ بِخِمْسٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً (تْ) عن أبى هريرة * ز
ان صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعْظَمُ مِنْ عامَّةِ الصّلاةِ والصيامِ ( اب ) عن على
* زان صَبْدَ وَجٍ وعِضاهَهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ للهِ (حمد) والضياء عن الزبير
• زان طالِبَ العِلْمِ تَبْطُ لهُ الملائِكَةُ أجْنِحَتَهَا وتَسْتَغْفِرُ لهُ (البزار)
عن عائشة * ز ان طَعامَ الوَاحِدِ يَكِفِي الإِثْنَيْنِ وان طَامَ الِاثْنَيْنِ
يَكْفِي الثَّلاثةَ والأَرْبَةَ وان طعامَ الأرْبَةِ يَكْفِي الْخَمْسة والِّئَةَ (٥)
عن ابن عمر * ان طُولَ صلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَةٌ مِنْ فِقِهِ فَأَطِلُوا
الصَّلاةَ وأقصِرُوا الخطبَةَ وإن مِنَ البَيَانِ لَسِخْرًا ( حم م ) عن عمار بن
ياسر » زان عاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أيَّامِ اللهِ فَنْ شَاءَ صَامَهُ ومِنْ شاءَ تَرَكَهُ
(حم م) عن ابن عمر» ان عامّةَ عذابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ فَنَزْهُوا مِنْهُ
( عمد بن حميد والبزار طب ك) عن ابن عباس * زان عبدًا أصابَ ذَنْيًا
حے
:

٣٩٦
فقالَ رَبّ أَذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ فِقَالَ رَبَّهُ أعَلِمَ عَبْدِى أن لهُ رَبَّا يَغْفِرِ الذّنْبَ
وَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ ماشاءَ اللّهُ ثُمَّ أصابَ ذَنْبًا فقالَ رَبّي
أذنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْ لِي قالَ أعلِمَ عَبْدِي أن لهُ رَبَّا يَغْفِرُ الذّنبَ ويَأْخُذُ بهِ
غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثمَّ أصابَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبّ أَذْغَبْتُ آخَرَ فاغْفِرْ لِى قَالَ أَعَلِمَ
عَبْدِي أن لهُ رَبَّا يَغْفِرُ الذّنْبَ ويأَ خُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِبْدِى فَلْيَعْمَلْ ماشاءَ
(حم ق) عن أبي هريرة * زان عَبْدَاللهِ بنَ فَيْسٍ أَعْطِيَ مِزْمارًا مِنْ
مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ (حم خدم ن) عن بريدة * زان عَبْدَاللهِ رجلٌ صالحٌ
لوْ كانَ يُكثِرُ الَّصَلاةَ مِنَ اللّيلِ (قه) عن حفصة * زان عَبْدًا مِنْ
عِبادِ اللّهِ قَالَ يارَبِّ لَكَ الحَمْدُ كما يَنْبَغِي ◌ِجَلالِ وَجْكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
فَأَعْضَلَتْ بالملَكَّيْنِ فَلَمْ يَدْرِيا كَيْفَ يَكْتُبَانِهِ فَصَعِدَا إلى السّماءِ فَقَالا
يارَبْنَا ان عَبْدَكَ قَد قالَ مقالَةً لانَدْرِى كَيْفَ نَكْتُبُها فقالَ الله عَزَ وجَلَّ
وهُوَّ أعْلَمُ بِا قالَ عَبْدُه ماذا قالَ عَبَدِى قالا يارَبْ إِنّهُ قَدْ قَالَ يارَبّ
لَكَ الَحَمْدُ كما يَنْبَغِي ◌ِجَلالِ وَجَبِكَ وَلِعَظِمِ سُلْطَانِكَ فَقَالَ اللّهُما اكتُبَاها
کما قال عبدی حتّي يلقاني عبدی فاجزیهُ بِها (٥) عن ابن عمر * ز ان
عُثْمَانَ حَسِيٌّ سِتِّبْرٌ تَسْتَحِى مِنْهُ المَلائِكَةُ (ع) عن عائشة * زان عُثْمَانَ
زَّجُلٌ حَسِىٌّ واّي خَشِيتُ انْ أذِنِت لهُ وأنا على تِكَ الحالِ أنْ لا يَبْلُغَ اليَّ
في حاجَتِهِ ( حم م ) عن عائشة * زان عُثْمانَ لَأَوَّلُ منْ هاجَرَ الى اللهِ
بأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطِ (طب) عن أنس. ان عِدَّةَ الْخُلَفَاءِ بَعْدِي عِدَّةُ نقَبَاءِ
مُؤْسَي (عد وابن عساكر) عن ابن مسعود « ان عدَدَ دَرَجِ الجَنّةِ عَدَدُ
آيِ القُرْآنِ فَنْ دَخَلَ الْجَّةَ مِمَّنْ قَرَأ القُرْآن لمْ يَكِنْ فَوْقَهُ أَحَدٌ ( ابن
من در یه
۔۔

٣٩٧
من دويه ) عن عائشة * زان عَدُوَّ اللهِ ابْلِيسَ جاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارِ لِيَجْعَلَهُ
فِي وَجْهِي فَقُلْتُ أعُوذُ باللهِ مِنْكَ ثلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُلْتُ الْنُكَ بِلَغْنَةِ اللهِ
التَّامَةِ فَلَمْ يَسْخِرْ ثلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أرَدْتُ أنْ آخُذَهُ واللهِلوْلاَ دَعْوَةُ أُخِينا
سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُؤْثَقَا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَان أهْلِ المَدِينَةِ (من) عن أبي الدرداء
• ز ان عَدُوَّاللهِ ابْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ أن اللّهَ قَدْ اسْتَجابَ دُعانِى وَغَفَرَ لِأُمَّتِي
أخَذَ التُرَابَ فَعَلَ يَحْتُوهُ على رَأْسِهِ وَيَدْعُو بِالوَيْلِ وَالَُّورِ فَأَضْحَكْنِي
ما رَأيْتُ مِنْ جَزَعِهِ ( ع ) عن العباس بن مرداس » زان عذابَ هذِه
الأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنياها ( ك ) عن عبد الله بن يزيد * ان عظَمَ الجَزَاءَ مَعَ
عِظَمِ البَلَاءِ وان اللهَ تَعالي اذا أحَبَّ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ فَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرّضَي ومَنْ
سَخِطَ فَلَهُ الَّخْطُ (ت٥) عن أنس» زان عِفِرِينَ مِنَ الجِنّ ◌َفَلَّتَ عَلَيَّ
البارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَىَّ الصَّلاةَ فَأُمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ فَذُعْتُهُ وَأرَدْتُ أن أرْبِطَهُ
التي سارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ حَتّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا الَيَهِ كلُّكُمْ
فَذَ كَرْتُ قوْلَ أْخِي سُلِيْمَانَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وهَبْ لِي مُلْكاً لا ينْبَغِي لِأحَدٍ
مِنْ بَعْدِى فَرَدَّهُ اللهُ خاسِئًاً ( حم ق ن. عن أبي هريرة * ان عِلْمًالا يُنْتَفَعُ
بِهِ كَكَتْزِ لا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ( ابن عساكر ) عن أبى هريرة
* زان عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ يَعْنِ أهْلَ الَنَّةِّان أذني لُؤْلُوَّةٍ مِها لَتَضِيُ مَا بَيْنَ
الَّشْرِقِ والمَغْرِبِ (تك) عن أبي سعيد ان عُمَّارَ بُيُوتِ اللهِ هُمْ أهْلُ اللهِ
(عبد بن حميد ع طس هق) عن أنس » ان عَمَّ الرَّجُلِ صُنْوأِهِ (طب)
عن ابن مسعود * ان غَلَاءَ أسْعَارِ كُمْ رُخْصَهَا بِيَدِ اللهِ إِنَّ لأَرْجُونْ ألفَي اللهَ
ولَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ قِبَلِى مَظْلِمَةٌ في مالٍ ولا دَمِ ( طس ) عن أنس . ان

٣٩٨
غلّظ جِلْدِ الكافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًاً بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ وان ضِرْسَهُ مِلُ
أُحُدٍ وان ◌َجْلِهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَابَيْنَ مَكَةً والمَدِينَةِ (ت ك) عن أبي هريرة
، أن فاطِمَةَ أحْصَفتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَها اللهُ وذُرّيّتَهَا على النّار (البزار ع طب
ك) عن ابن مسعود » زان فاطِمَةً بَضْعَةٌ مِنى وأنا أتَخَوَّفُ أنْ تُفْتَنَ في
دِينِها وأنّي لَسْتُ احَرِّمُ حَالاً ولا احِلُّ حَرَامًاً ولكِنْ واللهِ لاَتَجْتَمِعِ
بِنْتِ رَسولِ اللهِ وبِنْتُ عَدُوّ اللهِ تَحْتَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أبَدًا (حم ق د.)
عن المسور بن مخرمة «ان فِطاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الَّلْحَمَةِ بالغُوطَةِ إلى جاذِبٍ
مَدِينَةٍ يُقَالُ لها دِمِثْقُ مِن خَيْرِ مَدَائِنِ الَّامِ ( د) عن أبي الدرداء * ان
فضْلَ عائِشةَ على النِّساءِ كُفَضْلِ الَّرِيدِ على سَائِرِ الطّعامِ (حم ق تن ٥)
عن أنس (ن) عن أبي موسى (ن) عن عائشة «ان فُقَرَاء المهاجِرِينَ يِدْخُلُون
الجَنّةَ قَبَلَ أغنيائِمْ بِقِدَارٍ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ (٥) عن أبي سعيد» ان فُقَرَاء المهاجرِينَ
يَسْقونَ الأغنياءُ يَوْمَ القِيامَةِ الي الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً (م) عن ابن عمرو
انِ فَاءِ أُمَّتِي بَعْضها بِبَعْضٍ (قط ) في الأفراد عن رجل » ان غُلاَنًا
أَهْدَى اَلَي ناقَةً فَوَّضْتُهمنها سِتَّ بُكَرَاتٍ فَظَلَّ ساخِطًا لَقَدْ هَمَمْتَ أنْ لا أقْبَلَ
حَدِيَةَ الّ مِنْ قُرَشِيٍ أوْ أنصاريٍ أوْ تَقَفِيٍّ أوْ دَوسِيّ (حم ت ) عن أبي
هريرة * ان في الجُمُعَةِ ساعَةٌ لا يَحْتَجِمُ فيها أحَد الّ ماتَ (ع ) عن
الحسين بن علي * زان في الجمعَةِ سَاعَةٌ لا يُحْتَجمُ فيها محتَجِمٌ الّعَرَضَ لهُ
دائٌ لا يُثْفَى مِنْهُ (هق) عن ابن عم « زان في الجمْعَةِ سَاعَةٌ لا يَسْالُ
اللّهَ العَبْدُ فيها شَيْئًّا الْآَآتاهُ إِيَّهُ حِينَ تُقَامُ الصَّلاةُ الي انصِرَافِ منها (ت
٥) عن عمرو بن عوف * ان في الجَُةِ لَساعَةً لا يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمْ وهوَ
اتم

٣٩٩
قائِمٌ يُصَلِّي يَسْالُ اللهَ فيها خَيْرًا الَّا أعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ ( مالك حم من ٥)
عن أبى هريرة * ان في الجَنَّةِ بابًا يُقالُ لهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ منهُ الْصَائِمُونَ يَوْمَ
القِيامَةِ لا يَدْخلَ منهُ أحدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فِيَقُومُونَ فِيَدْخُلُونَ
مِنْهُ فاذا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنهُ أحدٌ ( حم ق ) عن سهل بن سعد
ان في الجَنَّةِ بَابًا يُقالُ لهُ الضَّحَى فاذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ نادَي مُنَادٍ أنْنَ
الذينَ كَأُوا يُدِيمونَ على صَلاةِ الَّضْحَى هذا بابكُمْ فَادْخُلُوهُ بَرَحْمَةِ اللهِ
( ط ) عن أبي هريرة . ان في الجنةِ بَحْرَ المَاءِ وَبَحْرَ العَسَلَ وبَجْرَ اللَّبَن
وبَجْرَ الْخَمْرِ ثُمَّ تُشَقْقُ الأَنْهارُ بعد ( حم ت ) عن معاوية بن حيدة * ان
في الجنةِ بَيْنًا يُقالُ لهُ بَيْتُ الأسْخِياءِ (طس ) عن عائشة *ان في الجنةِ
دارًا يُقالُ لَا دار الفَرَحِ لا يَدْخُلُمَا الََّ مَنْ فَرَّحَ الصِّنْيَانَ ( عد ) عن عائشة
• ان في الجنةِ دارًا يُقال لها دارُ الفَرَحِ لا يَدخُلُها الَّ مَنْ فَرَّحَ يَنَامَى
الْمُؤْمِنِينَ ( حمزة بن يوسف السهمي في معجمه وابن النجار ) عن عقبة بن عامر
• ان في الجنةِ دَرَجَةً لا يَلُهَا الَّ أصْحَابُ الْهُمُومِ ( فر) عن أبي هريرة *
ان في الجنّةِ غُرَفَاً يُرَى ظِهِرُها مِنْ باِهِا وباِنُها مِنْ ظاهِرِها أعَدَّها لله تعالي
◌ِنْ أطعَمَ الَّطَّعَامَ وألانَ الكلامَ وتاَعَ الْصِيامَ وَصَلَّى بِاللّيْلِ وَالنَّاسِ فِيَامُ
( حم حب هب) عن أبي مالك الأشعري (ت) عن على * ان في الجنّةِ
لَسُوقًا ما فيها شِراء ولا يَيْعٌ الّ الصُّوَرَ منَ الرِّجالِ والنّساءِ فاذا اشْتَهَي الرَّجُل
صُوَرَّةً دَخَلَ فيها ( ت ) عن علي * زان في الجنةِ لَسُوقَاً أَتَونَا
كلَّ جُمْعَةٍ فِيها كُثْبَانُ الِكِ فَتَهُبُّ رِيحُ الشّمالِ فَتَحْتُوفي وُ جُوهِهِمْ وثيابِمْ
فَإِزْدَادُونَ حُسْنَا وجَمالاً فَيَرْجِعُونَ الِي أَهْلِهِمْ وقَدِ ازْدَادُوا حسنًا وجَمالاً
..--
...... .---
-.. .
...------ --
... .. .-
..-- - ----

٤٠٠
فَيَقُولُ لهُمْ أهلُوهُمْ وَاللهِ لَِ ازْدَدْتُمْ بَعْدْنا حُسًْ وجَالاً فيَقَولُونَ وَأَذْتُمْ
واللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بعدَنا حُسْنًا وجَمالاً (حم م) عن أنس « ان في الجنةِ
لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادِ الْمُضَمَرِ الرُّبْعِ فِيِظِلَّا مِئَّةَ عامِ ما يَقْطَعُها (حم
خ م ت ) عن أنس ( ق ) عن سهل بن سعد ( حم ق ت) عن أبي سعيد
(ق ت٥ ) عن أبي هريرة * ان في الجنّةِ لَعُهُدًا منْ ياقُوتٍ عليها غُرَفٌ مِنْ
زَبَرْجَدٍ لَهَا أنْوَابٌ مُفَتّحَةٌ تُضِىء كما يُضِيءُ الكَوْ كَبُ الدُّرِىُّ يَسْكُنُهَا
المتَحَابُونَ في اللهِ تعالي والمُتّجَالِسُونَ في اللهِ تعالى والْمُتَلَاقُونَ في اللهِ ( ابن أبي
الدنيا في كتاب الاخوان هب ) عن أبي هريرة * زان في الجنَّةِ لَمُجْتَمَعًا
لِلِحُورِ العِينِ يَرْفَعْنَ بِاصْواتٍ لمْ يَسْمَعِ الخلائِقُ مِثْلَا يَقُلْنَ نَحْنُ الْخالِدَاتُ فلا
نَبِيدُ ونَحْنُ النَّاعِماتُ فلا نَبَأْسُ ونَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فلا نَسْخَطُ طُوبَي ◌ِنْ كَانَ
لَنَا وَ كُنّا لَهُ (ت) عن على «ان في الجنَّةِ لَمرَاغَاً مِنْ مِكٍ مِثْلَ مَراغٍ
دَوَاتِكُمُ في الدُّنيا (طب) عن سهل بن سعد * ان في الجنةِ لَهْرًا ما يَدْخُلُهُ
جِبْرِيلُ مِنْ دَخْلَةٍ فَيَخْرُجُ مِنْهُ فَيَنْتَغِضُِ الّ خَلَقَ اللهُ تعالي مِنْ كلِّ قَطْرَةٍ
تَقْطُرُ منهُ مَلَكَّا ( أبو الشيخ فى العظمةِ ) عن أبى سعيد » زان في الجنةِ
مِائَةَ دَرَجَةٍ أعَدَّها اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كما بَيْنَ
السََّاءِ وَالأرْضِ فإذا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ فَاتَّهُ أوْسَطُ الجنّةِ وَأَعْلَى
الجنّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الزَّحْنِ وِمِنْهُ تَفَجَُّ أنهارُ الجَنَّةِ ( عم خ ) عن أبي هريرة
* ان في الجنةِ مِئَّةَ دَرَجَةٍ لَوْ أَنَّ العالمينَ اجْتَمَعُوا فِي إِحْدَاهُنَّ لَوَسِعَتْهُمْ
(ت) عن أبى سعيد * ان في الجنَّةِ مالا عَيْنٌ رَأتْ ولا أُذْنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ
عَلى قَلْبِ أحَدٍ (طب) عن سهل بن سعد *ان في الجَنّةِ نَهْزَا يُقالُ لهُ رَجَبٌ
اشد
..
.