النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
ومِنْ فِينَةِ القَبْرِ وعِذَابِ القَبْرِ ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعذابِ النَّارِ ومنْ شَرّ
فِتْنَةِ الغِنَي وأعُوذُ بكَ منْ فِتْنَةِ العَقْرِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِئَةِ المَسِحِ الدَّجَالِ
اللّهُمَّ اغْسِلْ عَنَّى خَطَايِيَ بالماء والثّلْجِ والبَرَدِ ونَقِّ قَلْسِى منَ الْخَطَايا
كما يُنَفَّيِ الثَّوْبُ الأَبْضُ منَ الدَّنِ وباعِدِ بَيْنِي وبَيْنَ خَطَايَايَ كما
باعَدْتَ بَيْنَ الَشْرِقِ والْمَغْرِبِ (قت نه) عن عائشة * الُهُمَّ أَنّي
أعُوذُ بِكَ منَ الهَمّ والَزَنِ والعَجْزِ والكَلِ والْبُخْلِ والْجُبْنِ وضَعٍ
الدَّيْنِ وغَلَةَ الرِّجالِ ( حم ق ٣) عن أنس * اللّهُمَّ أَنّى أعُوذُ بكَ مِنْ
جارٍ السُّوءِ فِي دَارِ الْقَامَةِ فإنّ جارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ (ك) عن أبى هريرة
الّهُمَّ أَنَّى أعُوذُ بِكَ منْ خَلِلِ مَاكِرِ عَيْنَاهُ تَرَيانِي وقلْبُهُ يَرْعانِي انْ
#
رَأى حَسَنَةً دَفَهَا وانْ رَأي سَيْئَةً أذاعَهَا ( ابن النجار ) عن سعيد
المقبري مرسلا » اللّهُمَّ النّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافِيَتَكَ
وفُجْأَةِ نِقْمَتِكَ وجَمِعِ سَخَطِكَ (م دت) عن ابن عمر * اللّهُمَّ أَنَّى
أعُوذُ بكَ منْ شَرّ الأَعْمَيَيْنِ الَّيْلِ والبَعِيرِ الصَّوْلِ (طب) عِنْ
عائشة بنت قدامة * اللهمَّ النّي أعُوذُ بكَ منْ شَرِّ سَمْعِى ومنْ شَرِّ بَصَرِي
ومنْ شَرِّ لِسانِي ومِنْ شَرِّ قَلْبِي ومِنْ شَرِّ مَنِيّ ( دك) عن شكل
اللّهُمَّ انّي أعُوذ بكَ منْ شَرّ ماعَيْتُ ومنْ شَرّ مالَمْ أعْمَلْ (م دن
#
٥) عن عائشة * اللَهُمَّ افي أعُوذُ بكَ منْ عذَابِ القَبْرِ وأعُوذُ بكَ منْ
عذابِ النَّارِ وأعُوذُ بكَ منْ فِتْنَةِ الْمَحْيا والَمَاتِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِئَةٍ
الَسِحِ الدَّجّالِ (خ ن) عن أبى هريرة * الُهُمَّ انّي أعُوذُ بكَ مِنْ
عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وعَمَلٍ لا يُرْفَعُ ودُعاء لا يُسْمَعُ ( حم حب ك) عن أنس
(١٦ - (الفتح الكبير) - ل )
-
:
. ..
........
---
۔۔
.----
---

٢٤٢
الَّهُمَّ انّي أعُوذُ بكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وقَلْبٍ لاَيَخْشَعُ ودُعاء لا يَسْمَعَ
ونَفٍْ لا تَشْبَعُ ومنَ الْجُوعِ فَانّهُ بِشَْ الَّضَجِيعُ ومنَ الحِائَةِ فإنّها
بِشْسَتِ المِطَانَةُ ومنَ الكَلِ والبُغْلِ والجُبْنِ ومنَ الَرَمِ وأنْ أَرَدَّ الي
أرْذَلِ العُمْرِ ومنْ فِتْنَةِ الدَّجالِ وعذابِ القَبْرِ ومنْ فِتْنَةِ المَحْيا والممات
الُّّ أنّا نَسَلُكَ قُلُوباً أوَّاهَةٌ مُخْتَةٌ مُنِيَةٌ فِي سَبِكَ الَهُمَّ انّا نَسْأَلُكَ
غَزَائِمَ مَغْفِتِكَ ومُنْجِات أمْرِكَ والَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اثْمٍ وَالَنِيِمَةَ مِنْ
كُلّ بَرّ والفَوْزَ بالَجَنَّةِ والنَّجاةَ منَ النَّارِ (ك) عن ابن مسعود * اللَّهُمَّ
انّي أعوذُ بكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ العَدُوِّ وشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ (ن ك)
عن ابن عمرو « اللّهُمَّ انّي أعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وغَلَةِ العَدُوّ ومَنْ بَوَارِ
الإِثْمِ ومنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجالِ ( قط ) في الافراد ( طب) عن ابن
عباس * اللّهُمَّ انّي أعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ النِساءِ وأعُوذُ بكَ مِنْ عذابِ القَبْرِ
( الخرائطي في اعتلال القلوب ) عن سعد * اللّهُمَّ انّ أعُوذ بكَ مِنْ
قَلْبٍ لا يَخْتَعُ ومِنْ دُعاء لا يُسْعُ ومنْ نَفْسٍ لا نَشْبَعَ ومنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ أعوذُ
بِكَ مِنْ مُؤُلاءِ الأَرْبَعِ ( ت ن ) عن ابن عمرو ( د ن'. ك ) عن
أبى هريرة (ن) عن أنس « اللّهُمَّ انّى أعُوذُ بكَ منْ مُشْكَرَاتِ الأَخْلَاقِ
والأَعْمالِ والأَهْوَاءِ والأَدْوَاءِ (ت طب ك) عن عم زياد بنُ علاقة ، اللهمَّ
انّي أعوذُ بكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ ومنْ لَيْلَةِ السُّوءِ ومنْ سَاعَةِ السُّوءِ ومِنْ
صاحِبِ السُّوءِ ومنْ جارِ السُّوءِ في دَارِ المُعَامَةِ (طب ) عن عقبة بن عامر
* الَهُمَّ انّى أعُوذُ بِوَجِْكَ الكَرِيمِ وإِسْمِكَ العَظِيمِ منَ الكُفْرِ والنَّقْرِ
( طب) في السنةِ عنْ عبد الرحمن بن أبي بكر * اللّهُمَّ اهْدِ قُرَيْشَاً فانّ
عالمها
:

٢٤٣
عالِمَا يَعْلَأَّ طباقَ الأَرْضِ عِلْماً اللّهُمَّ كَا أَذَقْتَهُمْ عَذَاباً فَاذِقْهُمْ نَوالاً (خط
وابن عساكر) عن أبي هريرة « اللّهُمَّ بارِكْ لِمَّتِي في بُكُورِها ( حم
٤ حب) عن صخر الغامدى (٥) عن ابن عمر ( طب ) عن ابن عباس
وعن ابن مسعود وعن عبدالله بن سلام وعن عمران بن حصين وعن كعب
ابن مالك وعن النواس بن سمعان « اللّهُمَّ بارِكْ لِأُمَّتِي في بُكُورِها يَوْمَ
الْخَمِسِ (٥) عن أبي هريرة * اللّهُمْ لِعِلْمِكَ الغَيْبَ وقُدْرَتِكَ علي الخَلْقِ
أخْيِنِي ما عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْرًا لِى وتَوَفّنِي اذا عَلِمْتَ الوَفاءَ خَيْرًا لِى
الَّهُمَّ وأسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ والَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الإِخْلَصِ في
الرّضا والفَضَبِ وأسْأَلُكَ القَصْدَ في الفَقْرِ والغِنَى وأسْأَلُكَ نَعِمَاً لا يَنْفَدُ
وأسْذَلكَ قُرَّةَ عَيْنِ لَا تَنْقَطِعُ وأسْأَلُكَ الرّضِا بالقَضاءِ وأسْأَلِكَ بَرْدَ العَيْشِ
بَعْدَ الَوْتِ وأسْأَلُكَ لَذّةَ الَّظَرِ الي وَجْهِكَ وَالْثّوْقَ الي لِقائِكَ في غَيْرِ
ضَرَّاءِ مُضِرَّةٍ ولا فِتَةٍ مُضِلّةِ الَّهُمَّ زَبِّا بِزِيِنَةِ الإِيمانِ واجْعَلْنَا هُدَاةً
مُهْتَدِينَ (ن ك) عن عمار بن ياسر * اللهمَّ حَتِّبِ الَّوْتَ الي مَنْ
يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولٌ (طب ) عن أبي مالك الأشعرى * اللهمَّ حَجّةً لا رِاء
فيها ولا سُمْعَةٌ (٥) عن أنس « اللهمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ اشْفِ
أنتَ الثَّافِى لاشافِيَ الآّ أنْتَ إِشْفِ شِفاءَ لا يُغادِرُ سَقَماً (حم خ ٣) عن
أنس « اللهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ واسْرَافِيلَ ومحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم
نَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ( طب ك) عن والد أبى المليح « اللهمَّ رَبَّ ◌ِجِبْرِيلَ
ومِيكائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيْلَ أعُوذُ بِكَ مِنْ حَرّ الَّارِ ومنْ عَذَابِ القَبْرِ
(ن) عن عائشة * اللهمَّ رَبْنَاآتِنا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً
-- -
----

٢٤٤
وقِنا عَذابَ النَّارِ (ق) عن أنس « اللهمَّ زِدْنا ولا تَنْقْصنا وأ كرمنا
ولا تُهُنّا وأعْطِنِاولا تَحْرِمِنْا وآثرْ ناولا تُؤْثِرْ علينا وأرْضِنا وارْضَ عَنّا ( ت
ك) عن عمر * اللهمَّ طَقِرْ قَلْبِي مِنَ النِّفاقِ وعَمَلِى مِنَ الرّياءِ ولِسانِي مِنَ
الْكَذِبِ وعَيْنِي مِنَ الْحِائَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خاثْنَةَ الأَعْبُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ
(الحكيم خط ) عن أم معبد الخزاعية * اللهم عافني في بدني اللهم عافني في
سَمْعِي اللهمَّ عافِى في بَصَرِى اللّهُمَّ انّي أعُوذُ بكَ من الكفْرِ والفَقْرِ اللهمَّ النّي
أعوذ بكَ منْ عذابِ القَبْ لا إِله الآ أنْتَ (دك) عن أبي بكرة * اللهمَّ
عافِني في جَدِى وعافِنِ في بَصَرِي وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنّي لاإِلهَ الآ
اللهُ الحَلِيمُ الكريمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبّ العَرْشِ العَظِيمِ الحَمْدُ لِلّهِ رَبّ
العالِينَ ( ت ك ) عن عائشة * اللهمَّ عافِنِ في قُدْرَتِكَ وأدْخِذْنِي
فِي رَحْمَتِكَ اقْض أجَلي في طاعَتَكَ وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرِ عَمَلٍ واجْعَلْ
ثَوابَهُ الْجَّةَ (ابن عساكر) عن ابن عمر « اللهمَّ كما حَسّنْتَ خَلْقِي
فَحَسِّنْ خُلقِ (حم) عن ابن مسعود * اللهمَّ لا تَكِلِ إلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
ولا تَنْزِغْ مِنِي صالِجَ ما أعْظِيْنَنِي ( البزار) عن ابن عمر * اللهمَّ لاعَيْشَ
الاّ عَيْرُ الآَخِرَةِ ( حم ق٣) عن أنس ( حم ق) عن سهل بن سعد
اللهمَّ لا يُدْرِكُنِي زَمَانٌ ولا تدرِكُوا زماناً لا يُتَبَعُ فِيهِ العَلِمُ ولا يُسْتَحْا
*
فِيهِ مِنَ الحَلِمِ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأعاجِمِ وَالْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَّةُ العَرَبِ (جم)
عن سهل بن سعد ( ك) عن أبى هريرة * اللهمَّ لَكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمَنْتُ
وعَلَيْكَ تَوَكّلْتُ والَيْكَ أَنَبْتُ وبِكَ خاصَمْتُ اللهمَّ النّى أعوذُ بِعِزْتِكَ
لا إلهَ إلاّ أنْتَ أنْ تضِلْدِنِى أنتَ الحَيُّ الّذِى لا ◌َمُوتُ والجِنُّ والإِنسُ يَمُوتُونَ
١
(م)

٢٤٥
(م) عن ابن عباس « اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ شُكرًا ولكَ المَنَّ فَضْلاً ( طب)
عن كعب بن عجرة * اللهُمَّ لكَ الحَمْدُ كَالّذِي نَقُولُ وخَيْرًا مِمَّا تَقُولُ
اللهمَّ لَكَ صلاتِي وَنُسُكِي وَخيايَ وَ تَمَانِى والّيْكَ مَآَ بِي ولكَ رَبِ تُّرَانِىِ
اللهُمَّ انّي أعوذُ بكَ منْ عذابِ القَبْرِ وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ وشَنَاتِ الأَمْر
اللهم انّي أسألُكَ منْ خَيْرِ ماتَجِئُ بِ الرّياحُ وأعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَاتَجِيءُ
بِهِ الرِّيحُ (ت هب) عن على « اللهُمَّ مَتِّعْسِ بِسَمْخِي وَبَصَرِى واجْعَلَهُما
الوَارِثَ مِنِّي وَانْصُرْفِي على مَنْ ظَلَمَنِي وخُذْ مِنْهُ بِتَأْرِى (ت ك)
عن أبي هريرة * الَّهُمَّ مِنْ آمَنَ بِكَ وَشَهِدَ أنّي رَسُولُكَ فَحَيِّبْ الَيْهِ
لِقَاءَكَ وسَّلْ عَلَيْهِ قَضاءِكَ وأقْلِلْ لهُ منَ الدُّنْيا ومنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَيَشْهَدْ
أنّي رَسُولُكَ فلا تُحُبْ الَيْهِ لِقَاءَكَ ولا تُسَّلْ عَلَيْهِ قَضاءِكَ وَ كَثْرْ لَهُ منَ
الدُّنْيا (طب) عن فضالة بن عبيد * اللهمَّ من آمنَ بِي وصَلَّغَنِىِ وعَلِمَ
أنَّ ماِثْتُ بِهِ هُوَ الَىُّ مِنْ عِنْدِكَ فأَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَحَبّبْ الَيْهِ لِقَاءَكَ
وعَجّلْ لهُ القَضاء ومنْ لمْ يُؤْمِنْ بِىِ ولمْ يُصَدِّفْسِنِي ولمْ يَعْلَمُ أنّ مَاجِثْتُ
بِهِ هُو الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَ كْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَطَوِّلْ عُمُرَهُ (٥) عن
عمرو بن غيلان الثقفي ( طب ) عن معاذ * اللهمّ مَنْ وَلِيَ منْ أمْرِ المَّتِي
شَيْا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُلْ عَلَيْهِ ومنْ ولِيَ منْ أمْرِ أُمَّتِي شَأَ فَرَفَقَ بِهِمْ
فارْفُقْ بِهِ ( م ) عن عائشة * اللهمَّ واقِيَةً كَوَاقِيَةِ الوَلِيدِ (ع ) عن ابن
عمر " اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلى مَنْ لامَوْلَى لِهُ والخال وارِثُ منْ لَاوَارِثَ لهُ
(ن ٥) عن عمر * ز ألَمْ أنْهَكِ أنْ تَرْفَعِي شَيَأْ لِغَدٍ فَانَ اللهَ يَأْتِى بِرِزْقِ
كُلِّ غَدٍ ( حم هب) عن أنس * ز ألَمْ تَرَوْا الي الإِنْسانِ اذا ماتَ شَخَصَ
------ --- - --------- -<< << <<
---- ------- -------- -----<<<<< << <<<<<<
:
1
-- - ------ ----

:
٢٤٦
١
بَصَرُهُ فَذَاكَ حِينَ يَنْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ (م) عن أبي هريرة * ز ألمْ تَرَوْا
ما قالَ رَبُّكُمْ قالَ ما أَنْعَمْتُ على عِبادِي مِنْ نِعْمَةٍ الآ أصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ
بِ كَافِرِينَ بَقُولونَ الـ ◌َايَبُ وبالكواكِبِ (حم ن) عن أبي
هريرة (ن) عن زيد بن خالد الجهنى « ز ألمْ تَعْلَمُوا مالَفِيَ صاحِبُ
بَنِي اسْرَائِيلَ كَانُوا اذا أصاَهُمُ الْبَوْلُ قَطَعُوا ما أصابَهُ اليَوْلُ مِنْهُمْ فَاهُمْ
عنْ ذلِكَ فَعُذِّبَ في قَبْرِهِ (دنه حب ك هق) عن عبدالرحمن بن حسنة
أُلْهِمَ اسماغِيلُ هذا اللّسَانَ العَرَبِّ إِنَاماً (ك هب) عن جابر * أُلْهُوا
٠
وَالْعَبُوا فَاتَى أَكْرَهُ أنْ يُرَى فِي دِينِكُمْ غِلْظَةٌ ( هب ) عن المطلب بن
عبد الله ) ز الْاسُ والْخَضِرُ أخْوَانِ أَبُوهُما منَ القُرْسِ وأمُّهُما منَ الرُّومِ
( فر) عن أبى هريرة » ز ألَيْنَ الدَّهْرُ كُلَّهُ غَدًا ( ابن سعد ) عن زيد
اين أسلم منسلا * ز ألَيْسَ قد مَكَثَ هُذَا بَعْدَهُ سَنَةً فَأَذْرَكَ رَمَضانَ فَصَامَهُ
وَصَلَّى كَذَا وَ كَذَا سَجْدَةً فِي الَّنَهِ فَلَمَا بَيْنَهُما أَبْعَدُ بِمَّا بَيْنَ الَّمَاءِ
والارضِ (٥ حب مق) عن طلحة * الَيْكَ انْتَتْ الأمانِىُّ ياصاحِبَ
العافِيَةِ ( طس هب ) عن أبي هريرة * ز الَيْكَ رَبّي حَبّبْنِي وَفِي نَفْسِي
لَكَ رَبِّ ذَلِّلْنِي وفي أعينِ النَّاسِ فَمَظِّمْنِي ومِنْ سَبِئْ الأَخْلاقِ
◌َيْنِ ( ابن لال) عن ابن مسعود « ز أما انّ ابْنَكَ هُذا لاَيَجْنى
عَلَيْكَ ولا تَجْنِي عِلَيْهِ (حمدنك) عن أبي رمئة * أما انّ العَرِيفَ يُدْفَعُ في النار دَفْعاً
(طب) عن يزيد بن سيف * ز أما انّ خَيْرَ الماءِ الشَّبُمُ وأفْضَلُ المَالِ الغَمُ وخيرُ
المَرْغي الأراك والَِّلَمُ إذا أُخْلَفَ كَانَ لَحِينًا واذا أسْقَطَ كَانَ رَزِينًا واذا
١ كِلَ كَانَ لَبِينًا (ابن عساكر) عن ابن مسعود وابن عباس * أمَا ان
ربك
٣
ت.

٢٤٧
رَبَّكَ يُحِبُّ المَدْعَ (ح خد ن ك ) عن الأسود بن سريع * أمَا إِنّ
كلَّ بِناء فهوَ وَبَالٌ على صلحِهِ يوْمَ القِيامَةِ الّ ما كانَ في مَسْجِدٍ أوْ أوْ أوْ (حم
٥) عن أنس * أما انّ كلَّ بِناء وَبالٌ على صاحبهِ الّ مالا الّ مالا (د)
عن أنس . أما إنّكَ لوْ قُلْتَ حِينَ أمْسَيْتَ أعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ النَّامَّاتِ مِنْ
شَرِّ مَا خَلَقَ لم تَضُرَّكَ (م د) عن أبى هريرة * ز أمَا إِنّكَ لوْ لم تُعْطِهِ
شَيَّا كُتِبَ عليكَ كَذْبَةٌ ( د) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة *
أما إنّكَ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِ كُرَ هاذِ الذّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى الَّوْتُ
فأكْثِرُوا ذِ كْرَ هاذِمِ الّذّاتِ الَوْتُ فَنَّهُ لَمْ يَأْتِ على القُّبْرِ يَوْمٌ الْآتَكَّمَ
فيه فيَقَولُ أنا بَيْتُ الغُرْبَةِ وأنا بَيْتُ الوَحْدَةِ وأنا بَيْتُ التَّرابِ وأنا بَيْتُ
الدُّودِ فإذا دُفِنَ العَبْدُ الْمُؤْمِنُ قال لهُ القَيْرُ مَيْ حَبّاً وأهلاً أما إنْ كُنْتَ
لَأَحَبَّ مَنْ يَمْشِ على ظَهْرِي الَيَّ فَاذْ وَلِيتُكَ الْيَوْمَ وصِرْتَ الَيَّ فَسَتَرَى
صَلِي بِكَ فَيَنَسِحُ لهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَيُفْتَحُ لهُ بابٌ الى الجنّةِ وإذا دُفِنَ العَبْدُ
الفاجِرُ أوِ الكافِرُ قال لهُ العَبْرُ لا مَيْ حَبَّاً ولا أهلاً أما انْ كُنْتَ لَأَبْغَضَ
مَنْ يَمْشِي على ظَهْرِي اليَّ فَاذْ وَلِتُكَ اليَوْمَ فَسَتَرَى صَفِي بِكَ فَلْتَثِمُ عليه
حَتَّ يَلْتَقِيَ عليه وتَخْتَلِفَِ أضْلاءُهُ وَيُقْيَّضُلهُ سَبْعُونَ تِذْنَاً لَوْ أنّ واحِدًا
منها نَفَخَ فِي الأَرْضِ ما أنْبَتَتْ شَيَّا مَا بَقَيَتْ الدُّنْيَا فَيَنْهَثْنَهُ ويَخْدِشْنَهُ حَتّ
يُغْضَي بِهِ إلى الحِسَابِ أَّا القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حٍُّ
الَّارِ (ت) عن أبي سعيد . ز أما إِنّ مَلَكًا بَيْنَكُما يَذُبُّ عنكَ حُلَّا
شَتَمَكَ هذا قالَ لهُ بَلْ أنْتَ وآنتَ أحَقُّ به وإذا قُلْتَ لهُ عليكَ الَّلامُ قال لا بَلْ
لَكَ أنتَ أحَقُّ بها ( جم) عن النعمان بن مقرن * ز أما انّا سَتَكون
١
!
:
:
1
٠٠
. -.. ..--- --- ---- - .
:
i
:
1
- -
--- -
----
-...
---------
--- -

٢٤٨
لَكُمُ الأَنْاطُ (ق دت) عن جابر « ز أما إِنّهُ لِنْ حَلَفَ على مالِهِ
لِيأَ كِلَهُ ظُلِمَا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وهوَ عنهُ مُعْرِضٌ (م دت) عن وائل بن حجر
* ز أما انّهُ لا يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَ كُمْ مَاعَكُمْ ولا مُدَّكْ (ك) عن
أبي سعيد * ز أما إنَّهُ لَمْ تَكِ الأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّ وَقَعُوا فِي مثْلِ هذا
يَضْرِبونَ القُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ما كانَ مِنْ حَالٍ فَأَحِلُّوهُ وما كانَ مِنْ حَرَامِ
فخَرّموهُ وما كانَ مِنْ مُتَشَابِهٍ قَآَمِنُوا به (طب ) عن ابن عمرو * ز أما انّهُ
لو قال بِسْمِ اللّهِ لَكَفَاكُمْ فاذا أكَلَ أحدُ كمْ طَمَا فَلْيَقُلْ بسْمِ اللهِ فإِنْ
نسِيَ أنْ يقولَ بِسْمِ اللهِ في أوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ أوَّلَهُ وَآخِرَهُ ( حمه حب
هق) عن عائشة * أما انّهُ لوْ فالَ حِينَ أمْسُى أعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ الَّامَّاتِ
مِنْ شَرّ ما خَلَقَ ماضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتّى يُصِْجَ (٥) عن أبي هريرة
* ز أما إِبِى سَا حَدِّئُكُمْ مَا حَبَسَنِي عِنكُمُ الغَدَاةَ إِنِى قُمْتُ فَتَوَضَّاتُ
وصَليْتُ مَا قُدِّرَ لِي وَنَسْتُ فِي صَلاتِي حَتّ اسْتَنْقَلْتُ فإذا أنا بِرَّبِى
تَبَارَكَ وتعالى في أحْسَنِ صُورَةٍ قال يا محمَّدُ قُلْتُ لَبَيْكَ رَبِي قَالٍ فِيَمَ بَخْصِمُ
الَلَا الأَعلى قُلْتُ لا أدْرِى قَا ثلاثً فرَأيْتُهُ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كُتِفَيَّ
فَوَجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِهِ بَيْنَ ثَدْبَيَّ فَنَجَلَّى لِي كلُّ شَىْءٍ وعَرَفْتُ فقالَ يا مُحَّهُ
قُلْتُ لَيْكَ قال فِيمَ يَخْتَصِمُ الَلأُ الأَعْلى قُلْتُ في الكفَّراتِ قال ما هُنَّ
قُلْتُ مَشْيُ الأَقْدامِ الي الحَسَناتِ والْجُلوسُ في المساجِدِ بعدَ الصَّلَواتِ
وإِسْبَاغُ الوُضوءِ حِينَ المسكْرُوءاتِ قال وفِيمَ قُلْتُ فِي إِطْعَامِ أَطَّعَامِ ولِين
الكلامِ والصّلاةِ والنَّاسُ نِيَامٌ قال سَلْ قُلْتُ اللهِمَّ إِّي أسْألُكَ فِيْلَ الْخَيْراتِ
وتَرْكَ الْكَرَاتِ وحُبَّ الَسَاكِينِ وَأنْ تَغْفِرَ لِي وتَرْحَمَنِي وإذا أرَدْتَ

٢٤٩
فِنَّةً فِي قَوْمٍ فَتَوَقَّنِي غَيْرَ مَفْتُونِ أسْاْكَ حَبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ
عَمَلٍ يُقَرّبُنِي الى حُبَّكَ انَّا حَقٌّ فَادْرُسُوهَا ثُمَّ تَعَلّمُوُها (ت ك ) عن
معاذ * أما بَلَغَكُمْ أَنِى لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ الَهِيمَةً فِي وَجْنِهَا أَوْ ضَرَبها في
وَجْهِها (د) عن جابر « أمَا تَرْضَى إِحْدا كُنَّ أنّها اذا كانتْ امِلًا مِنْ
زَوْجِها وهوَ عنها راضٍ أنّ لَهَا مِثْلَ أجْرِ الَّصَائِ القَائِمِ فِي سَبِيلِ اللهِ وإذا
أصابَا الَّلْقُ لْ يَعْلَمْ أهْلُ السََّاءِ وَالأَرْضِ مَا أُخْفِىَ لها منْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ وَإذا وَضَعَتْ
لم يَخْرُجْ مِنْ لَهَا جُزْءٌ ولم يُصَّ مِنْ تَدْيِها مَصَّةٌ الّ كانَ لهَا بِكُلِّ جُرْعَةٍ وبِكُلِّ
مَصَّةٍ حَسَنَةٌ فَإِنْ أسْهْرَها لَيْلَةً كَانَ لَها مِثْلُ أجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَةً تَعْتِقُهُمْ
في سَبِيلِ اللهِ سَلامَةُ تَدَرِينَ مَنْ أعْنِي بِهِذَا الْمْتِاتِ الَّصَالَِاتِ
المُطِيعاتِ لِزْوَاجِنَّ اللّوابِى لا يَكْفُرْنَ العَشِيرَ ( الحسن بن سفيان )
( طس وابن عساكر) عن سلامة حاضنة السيد ابراهيم * أما تَرْضَي أنْ
تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ (قه ) عن عمر « ز أما رَأيْتَ العارِضَ
الَّذِي عَرَضْ لِي قُبَيْلُ هُوَ مَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ لمْ يَبِْطْ الي الأَرْضِ
قطُّ قَبْلَ هُذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أنْ يُسَلِمَ عَلَىَّ وَيُبَشْرَني
أنّ الحَسَنَ والْحُسَيْنَ سَيِّدًا شَبَابِ أهْلِ الجَنّةِ وأنّ فطِمَةَ سَيّدَةُ نِساءِ
أهلِ الجنّةِ ( حم.ت ن حب) عن حذيفة « زأما شَعَرْتِ أنّ اللهَ عزّ
وجَلَّ قَدْ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ وَ كُلْتُمَ أُخْتَ مُوسَى وَامْرَاةَ
فِرْعَوْنَ ( طب) عن أبي امامة « أما عَلِمْتَ أنّ الإِسْلاَمَ يَدِمُ ما كانَ
قَبْلَهُ وَأنّ الهِجْرَةَ تَبْدِمُ ما كانَ قَبْلَهَا وأنّ الحَجَّ يَدِمُ ما كانَ قَبْلُهُ (م)
عن عمرو بن العاصى * ز أما عَلِمْتَ أنَّ المَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْنًا فِيهِ

+9
٢٥٠
صُورَةٌ وَانَّ مَنْ صَنَعَ الصُّوَرَ يُعذّبُ يَوْمَ القِيامَةِ فَقَالُ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
(خ) عن عائشة » ز أما عَلِمْتَ أنّكَ ومالكَ منْ كسْبِ أبِيكَ (طب).
عن ابن عمر * ز أما عَلِمْتَ أنّ مَلًَا يُنادِي في الَّماءِ يَقُولُ اللهُمَّ
اجْعَلْ ◌ِمالِ مُنْفِقٍ خَلَفًا وَاجْعَلْ ◌ِمالِ مُمِْكٍ تَلْفًّا (طب ) عن
عبدالرحمن بن سبرة « أما كانَ يَجِدُ هُذا مايُسَكّنُ بِهِ رَأْسَهُ أما كَانَ يَجِدُهُذا
ما يَغْسِلُ بِهِ ثِابَهُ (حم دحب ك) عن جابر «ز أما مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ مُمْحِلاً
ثُمَّ تُرَّ بِهِ خَفِرًاثُمَّ تُرُّ بِهِ مُمْحِلاَ ثُمَّ تَرَّ بِهِ خَضِرًا كَذِكَ يُحْسِي اللّهُ الَوْنَي (حم
طب )عن أبي رزين * ز أما واللهِ إِنّي لَأَنْقَاكُمْ لِلهِ وأخْتا كُمْ لهُ ( م) عن
عمرو بن أبى سلمة « ز أما واللهِ إِنّي لأَخْشاكُم ◌ِثُهِ وأتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنّ
أصُومُ واقْطِرُ وَأُصَلّى وَأرْقُدُ واتَزَوَّجُ النِّساءِ فَنْ رَغِبَ عنْ سُنِّي فَلَيْسَ مِنِّي
(خ ) عن أنس . أما والله انّى لَأَمِينٌ في السّاءِ وأمِينٌ فِي الأَرْضِ
( طب) عن أبى رافع * ز أما واللهِ لوْ كانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً حَلّيْتُهَا وَزَيّنْتُها
حَتَي أُنَفْقَهَا ( ابن سعد) عن أبي السفر مر سلا * زأما واللهِ لوْلا أنّ الرَّسُلَ
لا تُقْتَلُ أَضَرَبْتُ أعْنَاقَكُها (دك) عن نعيم بن مسعود » أما يَخْثُي
أحَدُ كُمْ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ في الصلاةِ أنْ لا يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ ( ٥٢)
عن جابر بن سمرة * أما يَخْثَى أحَدُ كُمُ اذا رَفعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمامِ أنْ يَجْعَلَ
اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حَارِ أوْ يَجْعَلَ اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حمارٍ (ق ٤) عن
أبي هريرة * ز أمّ ابْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا الي صاحِبِهُمْ وأمّا مُؤْسَى فَجَعْدٌ آدَمُ
كانّى أَنْظُرُ الَيْهِ الْحَدَرَ في الوَادِى ◌ُلَّبِي علي جَمَلٍ أحْمَرَ مَخْطوم بِخَلْبَةٍ
( حم ق) عن ابن عَبَّاسِ " ز أمَّ الرَّجْلُ فَلْيَنْتُْ رَأْسَهُ فَلْفْسِلْهُ حَتّي
يبلغ

٢٥١
يَبْغَ أُصُولَ الثَّعْرِ وأمَّا المرْأةُ فلا عليها أنْ لا تَنْقَضَهُ لِتَغْرِفْ على رَأِْها ثلاثَ
غرْفاتٍ تَكْفِيها (د) عن ثوبان * ز أمَّا أنا فاًخُذُ بِكَفِّي ثلاثاً فأصُبُ
على رأسِي ثمّ ا فيضُ علي سائِرٍ جَسَدِي ( حم ق د ن ٥) عن جبير بن
مطعم * ز أما أنا فأَسْجُدُ على سَبْعَةِ أعظمٍ ولا أكُفُ شَعَرًا ولا ثَوْبًا
(طب) عن ابن مسعود * ز أمّا أنا فافيضُ على رَأْسِى ثلاثاً (حرم)
عن جابر * أما أنّ فلا آكُلُ مُتْكِئاً (ت) عن أبي جحيفة * ز أمّا
أنْتَ ياأبا بَكْرِ والمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ بَذلِكَ في الدُّنْيَا حَتَّى تَلْقُوا اللهَ وَلَيْسَ
لَكُمْ ذُنُوبٌ وأمّا الآخَرُونَ فَيُجْمَعُ ذلِكَ لهُمْ حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ
(ت) عن أبى بكر * ز أمّا أنْتَ يا ابنَ عبّاسٍ فلا تَشْهَدْ الآّ علي أمْرٍ
يُضِىءُ لكَ كَضْياءِ هُذِهِ الَّمِْ ( مق) عن ابن عباس * ز أمّا أنْتَ
ياجَعَفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَمُخُلُقِي وأمّا أنْتَ يازَيْدُ فَنى وأنا مِنْكَ وأخونا
ومَوْلانا والجارِيَّةُ عِنْدَ خالَتِها فإِنّ الْحالَةَ وَالِدَهُ (م) عن علي * ز أمَّا
أنْتَ ياجَعَفَرُ فَأشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي وأشْبَهَ مُخْلِقِي ◌ُخْلْقَكَ وَأَنْتَ مْنِي وَشَجَرَتِي
وأمَّا أنْتَ ياعَلِىُّ فَخِتْنِي وأبووَلَدَيَّ وأنا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِي وأمَّا أنْتَ يا زَيْدُ
فَوْلايَ وَمِنِّي وإِلَيَّ وأحَبُّ القَوْمِ إِلَىَّ (حم طب ك) عن أسامة
ابن زيد * أمَّا أوَّلُ أَشْرَاطِ الَّاعَةِ فَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَنَحْشِرُ النَّاسَ
الي المغْرِبِ وأمَّا أوَّلُ ما يَأْ كلُّ أهْلُ الْجَنّةِ فَزِيادَةٌ كَبدِ الحُوتِ وأمَّا شِبَةُ
الوَلَدِ أباهُ وامَّهُ فاذا سَبَقَ ماءِ الرَُّجُلِ مَاءَ المرْأةِ نَزَعَ الَيْهِ الوَلَدُ واذا سَبَقَ
ماءِ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَ اليها (حم خ ن) عن أنس * أمّا أهْلُ النَّارِ
الّذِينَ هُمْ أهْلُها فانّهُمْ لا ◌َمُوتُونَ فِيها ولا يَحْوْنَ وَلكِنْ ناسٌ أصابَتْهُمُ
1 ----- -

٢٥٢
النَّارُ بذنوبِهِمْ فاماتَتْهُمْ اماتَةً حَتَّى اذا كانوا فَحْمَا أُذِنَ بِالَّفَاعَةِ فَجِي ءَ بِهِمْ
ضبائِرَ ضبائِرَ فُتَّوا على أنْهَارِ الَّةِ ثمَّ قِيلَ يِأهْلَ الجِنّةِ أفِضُوا عليْهِمْ
فَيَنْبِقُون نباتَ الحِبةِ تَكون في حَمِلِ السَّلِ (حم ٥٢ ) عن أبى سعيد
* أمّا بَعْدُ ألا أُّا النَّاسُ فَأَّما أنا بَشَرٌ يُوشِك أنْ يَأْتِيَنِي رُسُولُ رَبِ
فاجِبَ وأنا تارِكٌ فِيكُمْ فَقَلَيْنِ أوَّلهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهَدَيِ والخَّورُ
مِنِ اسْتمْكَ بهِ وأخذ بهِ كانَ على الهُدَى ومنْ أخْطَأَهُ ضَلَّ فَخُذُوا
بِكِتابِ اللهِ تَعَالِي وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وأهْلُ بَيِْي أَذَ كَرٍ كُمُ اللهَ في أهْل
يَدِي أَذَ كْرِ كُمُ اللهَ في أهْلِ بَيْتِي (حم) وعبد بن حميد (م) عن زيد
ابن أرقم * ز أمَّا بَعْدُ أيُّا الَّاسُ فإنّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ ويَقَلُّ
الأَنْصَارُ حَتَّيُ يكونوا في النَّاسِ بِْزِلَةِ المِلْحِ فِي الَّعَاءِ فَْ وَلِيَّ مِنْكُمْ
أمْرًا يَضُرُّ فِهِ أحَدًا ويَنْفَعُ فِيهِ أحَدًا فَلْقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ ويَتَجاوَزْ عن مُسِيِثِمْ
(خ) عن ابن عباس « أمَّا بعدُ فإِنّ أصْدَقَ الَحَدِيثِ كِتابُ اللهِ وَ إِنّ أَفْضَلَ الهُدُى
هَذْىُ مَّدٍ وشرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتها وكلَّ نُحْدَثَةٌ بِدْعَةٌ وَكلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وكلّ
ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ أَتَتْكُمُ الّاعَةُ بَغْتَةً بُعِثْتُ أنا والسّاعَةَ هُكَذا صَبَّحَتْهُمُ
السّاعَةُ ومَسْتْهُمْ أنا أوْلَي بكلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَركَ مالاً فَلْأَهْلِهِ
ومَنْ تَرَكَ ديْنَا أَوْ ضَيَاءَاً فإِيَّ وعَلَيَّ وأنا وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ ( حم منه)
عن جابر « أمَّا بعدُ فانَّ أَصْدَقَ الَحَدِيثِ كِتابُ اللهِ تعالى وأوْفَقَ العُرَى
كَلِمَةُ الَّقْوَى وخَيْرَ الِلَلِ مِلَّهُ ابراهيمَ وخَيْرَ الثُّنَنِ سُنَّهُ مَّدٍ وَأَشْرَفَ
الحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ وأحْسَنَ القَصَصِ هذا القُرْ آنُ وخَيْرَ الأمُورِ عَوَازِمُها
وشَرَّ الأُمُورِ مِحْدَنَاتُها وأحْسَنَ الَدْيِ هَدْيُ الأَنْبِياءِ وأشْرَفَ المَوْتِ قَتْلُ
الشهداء

٢٥٣
الُّبَدَاءِ وأغنى العَعيِ الَّضَلالَةُ بعدَ الهُدَى وَخَيْرَ العِلْمِ مَا نَفَعَ وَخَيْرَ الْمُدَى
ما أتُّبِعَ وشَرَّ العَمَى عَبَي القَلْبِ واليَدَ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ البدِ التُّغْلُىِ ومَا قَلَّ
وكَفىِ خَيْرٌ بِمَّا كَثُرَ وألْعِى وَشَرَّ المَعْذِرَةِ حِينَ يَحْصُرُ المَوْتُ وَشَرَّ
الَّدامَةِ يَوْمَ القِيامَةِ ومنَ النّاسِ مَنْ لا يَأْتِى الصَّلاةَ الّ دُبُرًا ومِنْهُمْ مَنْ
لا يَذْ كرُ اللهَ الَّ هُجْرًا وأعْظَمَ الْخَطايا الِلَّانُ الكَذوبُ وَخَيْرَ الغِنَي
غِنَ النَّفْسِ وخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَي ورَأْسَ الحِكَمَةِ ◌َافَةَ اللهِ وَخَيْرَ مَا وَقَرَ
فِي الْقُلُوبِ اليَقِينُ والإِرْتِابَ منَ الكفْرِ والنَّاحَةَ مِنْ عَمَلَ الجَاهِلِيَّةِ
والغُلولَ مِنْ حُثَا جَهَنَّمَ والَكُنْزَ كِيٌّ منَ الَّرِ والنّعْرَ مِنْ مَزَامِيرِ إِبْلِيسَ
وَالْخَمْرَ جِماعُ الإِثْمِ والنّساءِ حُبالَةُ الَّيْطَانِ وَالَّبَابَ شُعْبَةٌ منَ الجنونِ
وشَرَّ المكاسِبِ كَسْبُ الرّبا وشَرَّ المآ كِلِ مالُ اليَكِيمِ والسَّعِيدَ مَنْ
وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَالَِّيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أَمِّهِ وإنّما يَصِيرُ أحدُ كمْ الي
مَوْضِعٍ أَرْبَعِ أذْرُعِ والأمْرَ بَآخِرِهِ وَمِلَاكَ العَمَلِ خَوَِثُهُ وَشَرَّ الرَّوَايَا
رَوَايا الكَذِبِ وَ كُلَّ مَاهُوَ آتٍ قَرِيبٌ وسِبابَ المُؤْمِنِ فُسُوقٌ وقِالَ
المُؤْمِن كُفْرٌ وأكْلَ لَحِهِ مِنْ مَعْصيَةِ اللهِ وحُرْمَةً مَالِهِ كَحُرْمَةٍ دَمِهِ ومَنْ
يَتَأَلَّ على اللّهِ يُكْذِبْهُ ومِنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ لهُ ومِنْ يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عِنْهُ
ومِنْ يَكْظِمِ الغَيْظَ يَا جُرْهُ اللهُ ومِنْ يَصْبِرْ عَليَ الرَِّيَّةِ يُعَوّضُهُ اللهُ ومِنْ
يَتّبِعِ السُّعَةَ يُسَمِعِ اللهُ بِهِ ومنْ يَصْبِرْ يُضْعِفِ اللهُ لهُ ومِنْ يَعْصِ اللهَ يُعذّبُهُ
اللهُ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِأُمَّتِى اللهمَّ اغْفِرْ ◌ِي وَلِأُمَّتِي اللهمَّ اغْفِرْ لِ ولِاِ مَّتِى
أَسْتَتَغْفِرُ اللهَ لِى وَلَكُمْ ( البيهقي في الدلائل وابن عسا كر) عن عقبة بن
عامى الجهني أبو نصر السجزى في الابانة عن أبى الدرداء ( ش ) عن ابن
sm sms "mmm m ====
--

٢٥٤
مسعود مَوْقوفاً * أمَّا بَعْدُ فإِنَّ الدُّنيا خَضْرَةٌ حُلْوَةٌ وإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيها
فَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَتَّقُوا الدُّنْيا وَاتَّقُوا النِّساءِ فَإِنَّ أوَّلَ فِئَةٍ بَنِي اسْرَائِيلَ
كانَتْ في النِّساءِ آلاَ إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا علي طَبَقَاتٍ شَتَّى مِنِهُمْ مَنْ
يُؤْلَدُ مُؤْبِنا وَيَحْيا مُؤْمِنَاً ويَمُوتُ مُؤْمِنَاً ومِنِهُمْ مِنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَخْيا
كَافِرًا ويَمُوتُ كَافِرًا ومِنْهُمْ مِنْ يُولَدُ مُؤْمِنَاً ويُحْيا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرّاو مِنْهُمْ
مِنْ يُؤلدُ كَافِرًا وَيَحْا كَافِرًا ويَحُوتُ مُؤْمِنًاً ألاَ إِنّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ
فِي جَوْفِ ابنِ آدَمَ ألاَ تَرَوْنَ الي حُمْرَةٍ عِيْنَيْهِ وَانْتِفِاخِ أوْدَاجِهِ فاذا وجَدَ
أحَدُ كُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَالأَرْضَ الأَرْضَِ أَلَا أنَّ خَيْرَ الرّجالِ مَنْ كَانَ
بَطِيءَ الفَضَبِ سَرِيعَ الرِّضا وشَرَّ الرّجالِ مَنْ كانَ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِيء
الرّضافإِذا كانَ الرَّجُلُ بَطِيءَ الغَضَبِ بَطِيَ الْفَيْءُ وَسَرِيعَ النَضَبِ سَرِيعَ
الفَيْءِ فانها بِهِا أَلَا أنَّ خَيَّرَ التَّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَب
وَشَرَّ الشَّجَّارِ مَنْ كَانَ سَرِيَّ القَضاءِ صَحِّيَّ الَّطَلَبِ فإِذا كانَ الرَّجُلِ حَسَنَ
القَضاءِ سَبَّّ الطَّلَبِ أوْ كانَ سَبِىَّ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ فإِنَّا بِها ألا انْ
لِكُلَّ غادِرٍ لِوَاءَ يَوْمَ القِيامَةِ بِقَدَرِ غَدْرَتِهِ ألا وأَ كْبَرُ الغَدر غَدرُ أمِيرِ
عامٍَّ لا يَنَعَنَّ رَجِلاً مَابَةُ النَّاسِ أنْ يَتَكُلِّمَ بالَىِّ إذا عَلِمَهُ أَلَا إِنَّ
أفضَلَ الجمادِ كلِيَةً حَقٍ عندَ سُلطانٍ جَائِرٍ ألا أنّ مَثَلَ مانَقِيَ مِنَ الدُّنيا
فِيا مَضَى مِنِها مَثَلُ مَاَقِىَ منْ يَوْمِكُمْ هُذا فِيا مَفِى مِنْهُ (حمْ ت ك
هب) عن أبي سعيد * ز أمّا بَعْدُ فإنّ اللهَ أنْزَّلَ في كِتَابِهِ يا أمَّهَا النَّاسُ
اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ الي آخِرِ الآيَةِ يا أيُّ الَّذِينَ
آمَنُوا الْقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ماقَدَّمَتْ لِغَدٍ الي قَوْلِهِ هُمُ الغَائِزُون تَصَدَّقُوا
قبل

٢٥٥
قَبْلَ أَنْ لا تَصَدَّقُوا تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِيارِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِرْهَيِهِ
تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ بُرِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ تَخْرِهِ مِنْ شَمِيرِهِ لاَمْقِرَنَّ شَيْأَ
مِنَ الَّصَدَقَةِ ولوْ بِشِقّ ◌َمْرَةٍ (م) عن جرير « ز أمَّا بَعْدُ فإِنهُ لمْ يَخْفَ
عَلَّ شَأْنُكُمُ الَّيْلَةَ وَلَكِنِ خَشِيتُ أنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلاةُ اللّيْلِ
فَتَعْجَزُوا عَنْهَا (٢ ) عن عائشة « ز أمَّا بَعْدُ فٍفِي أَمِرْتُ بَسَدِ هُذِهِ
الأَبْوَابِ غَيْرَ بابِ عَلىّ فقالَ فِيهِ قائِلُهُمْ وإِنّي واللهِ ما سَدَدْتُ
شَيْئًا ولا فَتَحْتُهُ وَلكنْ أُمِرْتُ بِشَىْءٍ فَأَّبَعْتُهُ (ح) والضياء عن
زيد بن أرقم * أمَّا بَعْدُ فَما بالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ
في كِتابِ اللهِ ما كانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ في كِتابِ اللهِ فَهُوَ باِطِلٌ وان كانَ
مائَةَ شَرْطٍ قضاء اللهِ أحَقُّ وشَرْطُ اللهِ أوْتَقُ وأَّمَا الوَلاء ◌َِنْ أَعْتَقَ ( ق
٤) عن عائشة * أمّا بَعْدُ فَما بالُ العامِلِ نَسْتَعْمِلِهُ فَيَأْتِينا فَيَقُولُ هُذَا
مِنْ عَلِكُمْ وَهُذا أُهْدِىَ اليَّ أفلا قَدَ في بَيْتِ أبِيهِ وَأَمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ
يُهْدَى له أمْ لا فوَالّذِي نَفْسُ مَّدٍ بَيَدِهِ لا يَغُلُّ أحدُ كُمْ مِنْها شيئاً الآّ جاء
بهِ يَوْمَ القِيامَةِ يَحْمِلُهُ علي عَنَّقِهِ انْ كانَ بَعِيرًا جاءَ بِهِ لهُ رُغاٌ وان كانَتْ
بَقَرَةً جاء بِها لَهَا خُوَارٌ وانْ كَانَتْ شاةً جاءَ بِها تَيْعَرُ فَقَد بَلَّغْتُ ( حم ق
د) عن أبي حميد الَّاعِدِي " أمَّا بَعْدُ فَوَ اللهِ إِنِّي لَأَعْطِيّ الرَّجُلَ وأدَعٌ
الرَّجُلْ والّذِي أُدَعُ أحَبُّ اليَّ منَ الّذِى أُعطي ولكِنِي اعْطِي أقوامًا
◌َِا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ منَ الْجَزَعِ والمَلَمِ وأكلُ أقْوَامًا الي مَاجَعَلَ اللهُ في
قُلُوبِمْ مِنَ الغِنَي والْخَيْرِ مِنهُمْ عَمْرُو بنٍ تَغْلِبَ (خ) عن عمرو بن تغلب
* ز أمَّا بَعْدُ يا مَعْشَرَ قُرَيشِ فإنّكُمْ أهْلُ هذا الأَمْرِ مالِمْ نَعْصُوا اللهَ فاذا
-- ----- -
-------- --- ----- -- ---- ---
-----
---------- ----
-
١
İ
----

٢٥٦
عَصَيْتُمُوهُ بَعَثَ عليكُمْ مَنْ يَلْحا كَمْ كما يُلْحَى هذا القَضِيِبُ (ح) عن
ابن مسعود * ز أمَّا حَنَنَّ فَلَهُ هَيْبَتِي وسُؤْدَدِي وأمَّا حُسَيْنٌ فإِنّ لهُ
جُرْأِي وجُودِي ( طب) عن فاطمة الزهراء » ز أمَّا خُرُوجُكَ مِنْ بَيْتِكَ
تَوُمُّ البَيْتَ الَحَرَامَ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ وَطَاقٍ تَطَُّها راحِلَتُكَ يَكْتُبُ اللهُلكَ
بِاِ حَسَنَةً وَمْحُو عنكَ بِاِ سَبِّئَةً وأمّا وُقُوفُكَ بِعَرَفَةَ فَإِنِ اللّهَ عَزَ وجَلَّ
يَنْزِلُ الي السماءِ الدُّنْيَا فِيبَاهِي بِهِمُ المَلَائِكَةَ فَيَقُولُ هُؤُلاءِ عِبادِي جاوُّني
شُعْنَا غُبْرًا مِنْ كَلِّ فَجٍ عَمِقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَيَخَافُونَ عَذَابِي ولمْ يَوْنِي
فِكَيْفَ لوْرَأُوْنِي فَلَوْ كَانَ عليكَ مثلُ رَمْلِ عاِجٍ أوْ مِثْلُ أيَّامِ الدُّنْيا أوْ
مِثْلُ قَطْرِ السَّماءِ ذَنُوبَا غَسَلَهَا اللهُ عنكَ وأمَّا رَمْيُكَ الجمارَ فِنْهُ مَدْخُورٌ لكَ
وأمَّا حَلْقَكَ رَاسَكَ فَإِنَّ لكَ بَكُلِّ شَعْرَةٍ تَسقُطُ حَنَةً فاذا هُفْتَ بالبَيْتِ
خَرَجْتَ مِعْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ( طب) عن ابن عمر » زَ أمَّا
صَلاةِ الرَّجُلَ فِي بَيْتِهِ تَطَوّعاً فَنُورٌ فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَمْتَ وأمَّا الَائِضُِ فَكَ
ما فَوْقَ الإِزَارِ مِنَ الَّّمّ والَّقْبِلِ ولا تَطَّلِعْ على مانَحْتَهُ وأمَّ الغُسْلُ منَ
الجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِينِكَ على شِمالِكَ ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ في الإِناءِ فَتَفْسِلُ فَرْجَكَ
وما أصابَكَ ثُمَّ تَنَوَضَّأُ وُضُوءِكَ لِلصَّلاةِ ثمَّ تُفْرِغُ على رَأْسِكَ ثلاثاً تَذْلِكُ
رَأْسَكَ كلَّ مَيَّةٍ ثُمَّ أفِضِْ على جَسَدِكَ ثُمَّ تَنَحَّ عَنْ مُفَتَسَلِكَ فَاغُلْ رِجْلَكَ
( عب ط ) عن عمر * أمَّا صَلاةُ الرَّجُل فِي بَيْتِهِ فُورٌ فَتَوِّرُوا بِها
يُؤْتَكُمْ (حم٥) عن عمر* ز أمَّا فِنَةُ الدَّجَال فإِنّهُ لم يَكُنْ نَبِيٌّ الّ
قَدْ خَذّرَ امْتَبِهُ وَسَأْخَذِّرُ كُوهُ بِحَدِيثٍ لِمْ يُحَذّرْهُ نَسِيٌّ امّتَهُ أنّهُ أَغْورُ
وَإِنّاللهَ لَيْسَ بأَغْوَرَ مَكْتُوبْ بَيْنَ عَنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَاهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وأمّا

٢٥٧
فِئَةُ العَيْرِ فَسِي نُقْنُونَ وعَنَّى تُسْأَلُونَ وَذَا كَانَ الرَّجُلُ الَّصَالِحُ أَجْلِسَ
فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فِزَعٍ ثُمَّ يُقالُلهُ مَاهُدُ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ فَقَولُ مَّدٌ
رَسُولُ اللهِ جاءَها بِالبَيَّاتِ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَصَّغْناهُ فَيُفْرَجُ لِهُ فُرْجَةٌ قِبَلْ الّار
فَنْظُرُ الْا يَحْظِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيُقالُ لهُ انْظُرْ الي ماوَقَاكَ اللهُ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ
فُرْجَةُ الِى الْجِنّةِ فَنْظُرُ الى زَهْرَتِها وما فِيِها فَقَالُ لَهُ هُذَا مَقْعَدُكَ مِنْها ويُقالُ
لهُ علي اليَقِينِ كُنْتَ وعَلَيْهِ مُثُّ وعلَيْهِ تُبْعَثُ انْ شَاءَ اللهُ واذا كانَ
الرَّجُلُ السُّوءِ أُجْلِسَ في قَبْرِهِ فِزِعَا فَقَالُ لَهُ مَا كَنْتَ تَقَولُ فَيَقُولُ لا
أدرى فَيَّقَالُ ماهذا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ فِيقُولُ سَمِعْتُ النّاسَ يَقُولُونَ
قَوْلاً فَقُلْتُ كما قالوا فِيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ مِنْ قِبَلِ الجَنَّةِ فَيَنْظُرُ الي زَهْرَتِا
وما فيها فيُقالُ لهُ انْظُرْ الي ماصَرَفَ اللهُ عَنْكَ ثُمَّ يُفْرَجْ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الَّارِ
فَيَنْظُرُ الْهَا يَخْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًاً ويُقالُ هُذَا مَفَعَدُكَ مِنْها علي النُّكَّ كُنْتَ
وعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ انْ شاءَ اللهُ ثُمَّ يُعَذَّبُ (حم) عن عائشة )» أمّا
في ثلاثَةٍ مَوَاطِنَ فلا يَذْ كُرُ أحَدٌ أحَدًا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتٍّ يَعْلَمَ أَخِتُّ
◌ِيزَانُهُ أمْ يَتْقُلُ وعِنْدَ الكِتَابِ حِينَ يُقَالُ هاوُمُ اقْرَوًّا كِتَابِهْ حَتَّ يَعْلَمَ
أيْنَ يَقْعُ أفي يَمِنِهِ أمْ في شِمالِهِ أمْ منْ وَرَاءِ ظهْرِهِ وعِنْدَ الْصِرَاطِ اذا وُضِعَ
بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَّمَ حافَتَاهُ كَلَالِبُ كَثِيرَةٌ وَحَكُ كَثِيرٌ بَخِْسُ اللهُ
بِها مِنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَنْجُو أَمْ لا (دك ) عن عائشة
« ز أمَّا قَطْعُ الََّبِيلِ فَإِنّهُ لا يَأْتِى عَلَيْكَ الَّ قَلِلٌ حَتّى يَخْرُجَ الِيرُ الى
مَكَّةَ بِغَيْرِ خَفِيرٍ وأمَّ العَيْلَةُ فَإِنَّ الَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى يَطُوفَ
أحدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ ولا يَجِدَ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ ثُمَّ لَغَفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَىِ
(١٧ - (الفتح الكبير) - ل)
------------
------
----
------- --- ---
------------

٢٥٨
اللهِ لَيْسَ بَيْنْهُ وبَيْنَهُ حِجَابٌ ولا تَرْجُمانٌ ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ ألمْ اوتِكَ مالاً
فَلَغُلَنَّ بَلَي ثُمَّ لَيَقُولَنَّ أَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولاً فَلَيَقُولَنَّ بَلَى فَيَنْظُرَ عَنْ
يَمِنِهِ فلا يَرَى الّالَّارَ ثُمّ يَنْظُرَ عَنْ شِمالِهِ فلا يَرَي الَّ النَّارَ فَلْتَّفِيَنَّ
أحَدُ كُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِ تَخْرَةٍ فَإِنْ لمْ يَجِدًا فَبِكْلِمَةٍ طَيَّةٍ ( خ) عن عدي
ابن حاتم * ز أمَّا لِدُنياكَ فإِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ بَعْدَ صلاةِ الصُّبْحِ سُبْحَانَ
اللهِ العَظِيمِ وبِحَمْدِهِ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ الَّ بِاللهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ يُوقِيكَ اللهُ
مِنْ بَايَا أَرْبَعِ مِنَ الْجُونِ والْجُذَامِ والعَّي والفالجِ وأمَّا لِآَ خِرَتِكَ
فَقُلِ الَّهُمَّ اهدِنِى مِنْ عِنْدِكَ وأفِضِْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ وَانْتُرْ عَلَىَّ مِنْ
رَحْتِكَ وَأَنزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَ كَاتِكَ وَالَّذِى نَفْسِي بِيِّدِهِ مَنْ وَاَى بِنَّ يَوْمَ
القِيامَةِ لمْ يُدَعْهُنَّ لَيُفْتَحَنَّ لَهُ أرْبَةُ أبْوَابٍ مِنَ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أبِها شاء
( ابن السني) عن ابن عباس « ز أمَّا ما أثْنَيْتَ فيهِ على اللّهِ فَاتِهِ وأمَّا
ما مَتَحْتَّنِ فِيهِ فَدَعْهُ (طب ك) عن الأسود بن سريع)* ز أمَّا
ما ذَكَرْتَ مِنْ آنِيَةِ أهْلِ الكِتَابِ فإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَها فلا تَأْ كُلُوا
فِيها وإنْ لمْ تَجِدُوا غَيْرَها فاغْسِلُوهَا وَ كُلُوا فِيها وماصِدْتَ بِقَوْسِكَ وَذَكَرْتَ
اسْمَ اللّهِ عليهِ فُكُلْهُ وما صِدْتَ بِكَلِكَ الْمُلَِّ وَذَ كَرْتَ اسْمَ اللهِ
عليهِ فَكُلْ وما صِدْتَ بِكّلِكَ غَيْرِ الْمُعَلَّمِ فَأَدْرَ كْتَ ذَ كَانَهُ فَكُلْ
(حم قه) عن أبي ثعلبة * أمامَكُمْ حَوْضٌ كما بَيْنَ جَرْباء وأذْرُحَ
( خد) عن ابن عمر * أمانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الغَرَقِ اذا رَكِبُوا الْبَحْرَ أنْ
يَقُولُوا بِسْمِ اللهِ مَجْرَاها ومُرْساها الآيَةَ وما قَدَرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِهِ الْآيَةَ
(ع وابن السني) عن الحسين * أمانٌ لِأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الفَرَقِ القَوْسُ
وامان
بـ

٢٥٩
وأمانٌ لِأَهْلِ الأَرْضِ منَ الإِخْتِلافِ المَوَالَةُ لِقُرَيْشٍ قُرَيْتُ أهْلُ اللهِ
فاذا خالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ منَ العَرَبِ صَارُوا حِزْبَ ابْلِيسَ ( طب ك ) عن ابن
عباس * أمْثَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ وَالقُسْطُ البَحْرِيُّ (مالك حم ق ت
ن ) عن أنس . أُمْرُو القَيْسِ صاحِبُ لِوَاءِ الشَّعَرَاءِ الي النَّارِ (جم)
عن أبي هريرة * أُمْرُوَ الَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ الى الّارِ لِأَنَّهُ أوَّلُ مِنْ
أحْكَمَ قَوَافِيها ( أبو عروبة في الأوائل وابن عساكر) عن أبى هريرة
* ز أُمِىَ ابنُ آدَمَ أن يَسْجُدَ على سَبْعَةِ أعْظُمِ (طب) عن ابن عباس
أمْرًا بَيْنَ أمْرَيْنِ وخَيْرُ الأُمُور أوْسَطُها ( هب ) عن ابن الحارثِ بلاغاً
• ز امْرَأْهُ الَفْقُودِ امْرَأْتُهُ حَتَّى يَأْتِيَهَا البَيَانُ ( قط حق ) عن المغيرة
امْرَأَةٌ وَلُودُ أحَبُّ الي اللهِ تَعَالِي مِنَ امْرَأَةٍ حَسناءَ لا تَلِدُ إِنِّي مُكَاثِرٌ
٠
بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ القِيامَةِ ( ابن فانع ) عن حرملة بن النعمان * ز أمَرَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ إلي النَّارِ فَلَمَّا وَقَفَ على شَفَتَهَا الْتَغَتَ فَقَالَ أما واللهِ
يا رَبّ أن كانَ ظَنِي بِكَ لَحَسَنٌ فقالَ اللهُ رُدُّوهُ فُنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى
بِي فَغَفَرَ لَهُ ( هب) عن أبي هريرة * أمْرُ النِّساء الي آبائِنَّ وَرِضاهُنَّ
السُّكُوتُ (طب خط) عن أبي موسي * أُمِرَتِ الرَّسُلُ أنْ لاَتَأْ كُلَ
الَّ طيّباً ولا تَعْمَلَ الا صالِحًا (ك) عن أم عبد الله بنت أخت شدادبن أوس
· أُمِرْتُ أنْ أَبَشْرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَةِ مِنْ قَصَبٍ لاصَخَبَ فِيهِ ولا نَصَبَ
( حم حب ك) عن عبد الله بن جعفر. أُمِرْتُ أنَّ أَسْجُدَ علي سعةِ أعْظُم
على الجَةِ والبَدَيْنِ والرّ كْبَيْنِ وأطرَافِ القَدَمَيْنِ ولا نَكُفُتَ التِيَابَ ولا الْعَرَ
(ق دن ٥ ) عن ابن عباس . أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّ يَشْهُدُوا أنْ
.------........ .....
....
.........
.----
------------- ---
:
.-- --- -
------ ....------
-. ......
.....-.
-------------
.
-...
....
....
:
:
-------

٢٦٠
لا إِلهَ الآّ اللهُ وَأَنّي رَسُولُ اللهِ فإذا قالوها عَصَمُوا مِنْ دِماءَهُمْ وَأمْوَاَهُمْ
الآّ بِحَقّها وحِسابُهُمْ على اللّهِ ( ق ٤ ) عن أبي هريرة وهو متواتر• ز
أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ الَّاسَ حَتّي يَشْدُوا أنْ لا إِلهَ الأَ اللهُ وأنّى رَسُولُ اللهِ
ويُغْيِمُوا الَّصَلاةَ ويُؤْنُوا الزَّ كَاةَ فاذا فِعَلُوا ذلِكَ عَصَمُوا مِنّي دِمَاءِهُمْ
وأمْوالَهُمْ الآّ بِقّها وحِسابُهُمْ على اللهِ ( ق ) عن ابن عمر (ن) عن
أبي بكرة (٥ ك) عن أبي هريرة * ز أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتّ
يَشْهَدُوْا أنْ لا الهَ الاَ اللهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وبِمِا ◌ِثْتُ بِهِ فاذا فَلُوا ذِكَ
فَقَدْ عَمُوا مِنْ دِماءُهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ الَّ بِقّهَا وحِسَابُهُمْ علي اللهِ عز وَجَلٌ
(م) عن أبي هريرة * ز أمِرْتُ أنْ أَقاتِلَ النّاسَ حَتّى يَقُولُوا لا إِلهَ
الَّ للّهُ فَمَنْ قالَ لا إِلهَ الّ اللهُ فَقَدْ عَصَمْ مِنِي مَالَهُ ونَفْسَهُ الِّ مَحَقّهِ وَحِسَابُهُ
على اللهِ (م) عن أبي هريرة . أُمِرْتُ أنْ أقْرَأْ القُرْآنَ على سَبْعَةٍ أحْرُفٍ
كُلٌّ شافٍ كافٍ ( ابن جرير ) عن ابن مسعود « زأُمِرْتُ أنْ أُوَلّيَّ
الرُّؤْيا أبا بَكْرِ ( فرِ) عن سمرة * ز أُمِرْتُ بالّواكِ حَتّي خَشِيتُ
أنْ أُدْرَدَ ( البزار) عن أنس * أُمِرْتُ بالْسِواكِ حَتّ خَشِيتُ أنْ
يُكْتَبَ عَلَىَّ (ح) عن واثلة * أُمِرْتُ بالّسِوَاكِ حَتَّ خِفْتُ على
أسْنانِي (طب) عِن ابن عباس * ز أُمِرْتُ بالمساجِدِ جُمًا (هق) عن
أنس * أُمِرْتُ بِالَّعْلَيْنِ والخَاتَمِ ( الشيرازي في الالقاب خد خط والضياء)
عن أنس . أُمِرْتُ بالْوِثْرِ والضُّحَي ولمْ يُعْزَمْ عَلَّ (قط ) عن أنس
• أُمِرْتُ بِالِثْرِ وَرَ كْفَرِ الضُّعَ ولمْ يُكْتَبْ عَلَيْنَكُمْ ( حم) عن :
ابن عباس . ز أُمِرْتُ بُّبِّ أرْبَعَةٍ مِنْ أصْحابِي وأخْبَرَنِي الهُ أنّهُ بِحِبُّهُمْ
على
٠