النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ عنْ أبى هريرة * ز اذا وَقَعَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ وَهِيَ حائِضٌ فَلْتَصَدَّقْ بِنِصْفٍ دِينارٍ (د) عن ابن عباس . زاذا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَصُرِّفتِ الطَّرُقُ فلا شَفْعَةَ (ت) عن جابر « ز اذا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَانْ كانَ جامدًا فَأَتْقُوها وما حَوْلهَا وإنْ كانَ مائِعاً فلا تَقْرَبوهُ (د) عن أبى هريرة وعن ميمونة «ز اذا وقَعَتِ المَلَاحِمُ بَعَثَ اللهُ بَعْثَا مِنَ الْمَوَالِ مِنْ دِمِشْقَ هُمْ أَكْرَمُ العَرَبِ فَرَسّاً وأجْوَدُها سِلاَحاً يُؤْيِدُ اللهُ بِهِمْ هُذا الدِّينَ (٥ ك ) عن أبى هريرة * اذا وقَعْتَ في وَرْطَةٍ فَقُلْ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ العَظِيمِ فَنَّ اللهَ تَعَالِي يَصْرِفُ بِها ماشاءَ مِنْ أنْواعِ البَلاءِ ( ابن السني) في عمل يوم وليلة عن على * زاذا وَقَعَتْ كبيرةٌ أوْهَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٍ فَعَلَيْكُمْ بالتَّكْبِيرِ فَنَّهُ يَخْلِىِ العَجَاجَ الأَسْوَدَ (ابن السني) عن جابر « إذا وَقَعْتُمْ في الأَمْرِ الْعَظِمِ قَقُولُوا حَسْنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ (ابن مردويه) عن أبي هريرة)* اذا وُقِعَ في الرَّجَلِ وأنْتَ في مَلأ فَكُنْ لِلرَّجُلِ نَاصِرًا وَلِلْقَوْمِ زَاجِرًا وَقُمْ عَنْهُمْ ( ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة ) عن أنس * ز اذا وقَفَ السَّائِلُ على الْبَابِ وَقَتِ الرَّحْمَةُ مَعَهُ قَبِلَا مَنْ قَبِلَا وَرَدَّها مَنْ رَدَّها ومَنْ نَظَرَ الى مِنْكِينٍ نَظَرَ رَحْمَةٍ نَظَرَ اللهُ إليْهِ نَظَرَ رَحمَةٍ ومَنْ أطالَ الّصلاةَ خَفَّفَ اللهُ عَنْهُ الْقِيَامَ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبّ الْعَالِمِينَ ومَنْ أَكْثَرَ الدُّعاءَ قالَتِ المَلَائِكَةُ صَوْتٌ مَعْرُوفٌ" وَدُعَاءُ مُسْتَجَابٌ وحاجةٌ مَقْضِيَّةٌ ( حل ) عن ثور ین یزید مرسلاً * ز إذا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْقُلْ الَهُمَّ إِلَى أسألُكَ خَيْرَ المَوْلَجِ وخَبْرَ الْخْرَجِ باسْمِ اللهِ وَلَجْنا وباسمِ الهِ خَرَجْنا وعلى الهِ رَّبِنَا تَوَكَلْنَا ثُمَّ يُسَلّمُ علي ----- - ............ ...... ......... . -. . . : .. .. . - ......... ..- ----- ...... ......... ......... ٠ ..------- - ----- ------------- : . . i ! 1 - -------- (١١ - (الفتح الكبير) - ل). ! : ١٦٢ أهْلِهِ ( دطب) عن أبى مالك الأشعرى * زاذا وَلَغَ الْكَلْبُ في الإِناءِ فاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَعَفَرُوهُ التّامِنَةَ بالتََّابِ (حم د نه) عن عبد الله ابن معفل * زاذا ولَغَ الْكَلْبُ في الإِناءِ فَاغْسِلُوهُ سَعَ مِرَارِ الَّابعَةُ بالترَابِ (د) عن أبي هريرة * ز اذا وَلَغَ الْكَلْبُ في اناءِ أحَدٍ كُمْفَلَيُرِقْهُ ثمْ لِنَفْسِلْهُ سَعَ مَرَّاتٍ (من) عن أبى هريرة * زاذا وَلَغَ الْكَلْبُ في إِنَاءِ أحَدِ كُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ (ن٥) عن ابى هريرة * زعن ابن عمر ( البزار) عن ابن عباس * إذا وَلَغَ الْكَلْبُ في اناءِ أحَدِ كُمْ فَلْيَفْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّتِ احْذَامُنَّ بالبطحاءِ ( قط ) عن على * ز اذا وَلَغَ الْكَلْبُ في اناءِ أحَدٍ كَمْ فَلْيَفْسِلْهُ سَعَ مَرَات أُولاهُنَّ بالتَُّابِ (حمن) عن أبى هريرة * إذا وَلِيَ أحَدُ كُمْ أخاهُ فَلْيُحَسَنْ كَفَهُ ( حمم دن) عن جابر (تِ ٤) عن أبى قتادة * اذا وَلِيَ أحَدُ كُمْ أخاهُ فَلْيُحَسَنِ كَفَنَهُ فَإِنَّهُمْ يُبْثُونَ في أكْفانِهِمْ ويَتَزَاوَرُونَ في أَ كْفَانِمْ ( سمويه عق خط ) عن الحارث عن جابر « زاذا هَبَطْتَ بِلادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ فإِنَّهُ قدْ قالَ الْقَائِلُ أخُوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ ( حمد) عن عمرو بن الفقراء * ز اذا هَلَكَ كِسْرَى فلاَ كِسْرَيْ بَعْدَهُ واذا هَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِى نَفْسِي بِدِهِ تَنْقَنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ اللهِ ( حم ق) عن جابر بن سمرة (حم قت) عن أبى هريرة . ز اذا هَمَّ أحَدُ كُمْ بالأُمْرٍ فَلَرْ كَعْ رَ كُنَتَيْنِ مِنْ غِيْرِ الفَرِيضَةِ ثُمَّ ◌ِقُلْ اللّهُمَّ إِلَى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وأسْقْدِكَ بِقُدْرَتِكَ وأساَّلَكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِمِ فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ وَعْلَمُ ولا أعْلَمُ وَأنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هُذَا الأَمْرَ وَنُسَمِهِ باسِْهِ خَيْرًا لِي في دینی ١٦٣ دِينِي ومَعَاشِي وعاقبَةِ أمْرِى فَاقْدُرْهُ إِى ويَسِّرُهُ إِي ثمَّ بارِكُ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي فِي دِينِي ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أمْرِى فَاصْرِفْنِي عَنْهُ واضْرِفْهُ عَنِي وَاقْدُرْلِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثْمَّ رَضِّنَى بِهِ ( حمخ ٤ ) عن جابر * اذا هَمَمْتْ بأَمْرِ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ انْظُرْ الي الَّذِى يَسْقُ الي قَلْبِكَ فِإِنّ الْخِيرَةَ فِيهِ ( ابن السني ) في عمل يوم وليلة (فر) عن أنس » اذْبَحُوا لِلهِ في أيّ شَهْرٍ كَانَ وَبِرُّوا لِلّهِ وأطْعِمُوا (دن، ك) عن نبيه * أُذْ كُرِ اللهَ فَنَّهُ عَوْنٌ لِكَ على ماتَطْلُبُ ( ابن عساكر) عنْ عطاء بن أبى مسلم منسلاً » ز أُذْ كُرِ المَوْتَ في صَلَاَتِكَ فَإِنَّ الرَّجُلَ اذا ذَكَرَ المَوْتَ في صلاِهِ لَحَرِىٌّ أنْ يُحْسِنَ صلاتَهُ وَصَلّ صلاةَ رَجُلٍ لا يَظُنُّ أَنَّهُ يُصَلّى صلاةً غَيْرَها وايَّكَ وَكُلَّ أَمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنْهُ ( فر) عن أنس وحسنه الحافظ ابن حجر وهو نادر في مفاريد مسند الفردوس فان أكثرها ضعاف » اذْ كُرُوا اللّهَ ذِ كْرَا خامِلاً قِيلَ وما الذّ كْرُ الْخامِلُ قَالَ الذِّ كُر الخاملُ الذِّ كْرُ الْخَفَيُّ ( ابن المبارك) في الزَّهد عن ضمرة بن حبيب مرسلا * أُذْ كُرُوا اللهَ ذِكْرًا يَقُولُ الُنَاِقُونَ انَّكُمْ تُرَاوُنَ ( طب ) عن ابن عباس * أُذْكُرُوا مِحاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُقُوا عنْ مَسَاوِيِمْ ( دت ك هق) عن ابن عمر « ز أذِنْ في النَّاسِ أنَّ منْ كَانَ أَلَ فَلْيَصُمْ بَقْبَةَ يَوْمِهِ ومَنْ لمْ يَكُنْ أَكَلَ فِلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عاشُورَاء ( حم ق ن ) عن سلمة بن الأكوع ( م ) عن الرُّبَيِّعِ بنت معوذ * ز أذِنْ فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ شَهِدٍ أنْ لا إِلهَ الَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ مُخْلِصاً دَخَلَ الجَّةَ ( البزار ع) عن عمر * ز اذْنُكَ عَلَىَّ أنْ يُرْفَعَ الحِجَابُ وأنْ تَسْمِعَ ... --.......--........ : ١٦٤ اِسَوَادِي حَتّي أَنْكَ (ح مه ) عن ابن مسعود » ز أَذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَكٍ مِنْ حَمْلَةِ العَرْشِ رِجْلاهُ في الأَرْضِ الَّغْلى وعلى قَرْنِهِ العَرْشُ وَبَيْنَ شَحْمَةٍ أُذُنَيْهِ وعاتِقِهِ خَفَقَانُ الَّطَيْرِ سَبْعَمِائَةٍ عامٍ يقولُ ذلكَ الَكُ سُبْحَانَكَ حَيْثُ كُنْتَ ( ط ) عن أنس * أذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكَ مِنْ مَلَائِكَةِ اللّهِ تعالي مِنْ حَمَلَةِ العَرْشِ مَابَيْنَ شَحْمَةٍ أُذُنِهِ الي عاتِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ سَنَةٍ ( د والضياءِ ) عن جابر « ز أذْهِبٍ الاحَ رَبَ النَّاسِ اشْفِ أنْتَ الَّافِي لا شِفاءَ الَّشِفَاؤُكَ شِفاءَ لا يُغَادِرُ سِقَمَاً ( حم ده) عن ابن مسعود (ح ٥) عن عائشة » ز اذْهَبَا وتَوَضَّيا ثمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ اقْتَسِما ثُمَّ ◌ِيُعْلِّلْ كلُّ واحِدٍ مِنْكُما صاحِبَهُ (ك) عن أم سلمة )* ز اذْهَبْ بِنَعْلَىَّ هاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هُذا الحائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ اللهُ مُسْتَقْنَاً بِها قلبُهُ فَبَشْرَهُ بِالْجَنَّةِ (م) عن أبي هريرة * زْ أُذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِى جَمِيعاً وجِئْتُمْ مُتَغَرِّقِينَ انَمَا أَهْكَ مَنْ كانَ فَبْلَكُمُ الفُرْقَةُ (ح) عن سعد * ز اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءُ وسِدْرٍ وألْقٍ عِنْكَ شَعْرَ الكُغْرِ (طب ) عن واثلة * ز اذْهَبْ فَانْظُرْ الَيْهَا فَإِنَّهُ أُخْرَى أنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُما ( حم قط ك هق) عن أنس ( حم ، قط طب مق ) عن المغيرة بن شعبة * ز اذْهَبْ فإِنَّ في البَيْتِ ثلاثةً مِنْهُمْ غُلامُ قِذْ صَلَّى فَخُذْهُ ولا تَضْرِبْهُ فإِنَّا قَدْ نُهينا عَنْ ضَرْبِ أهْلِ الْصَلاةِ ( هب ) عن أبي أمامة * ز اذْهَبْ فقدْ مَلَّكْتُكَا بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْ آنِ ( ق ن) عن سهل بن سعد ز اذْهَبُوا الي صاحِبِكُمْ فَأَخْبِرُوءُ أنَّ رَّبِي قدْ فَتَّلَ رَبَّهُ الَّيْلَةَ يَعْنِي كِسْرَى (أبو نعيم) عن دحبة * ز اذْهَيُوا بهذا ـن .---- ---------- ------- --- -- -<<<< -------- -- --------- - - ---- -- ١٦٥ ◌ِهذا الماءِ فإِذا قَدِمِتمْ الي بَلَدِ كُمْ فَآ كْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْفَحُوا مَكانَها مِنْ هذا المَاءِ واتَّخِذُوها مَسْجِدًا ( حم حب ) عن طلق بن على * ز اذْهَبُوا بِهُذِهِ الَمِصَةِ إلى أبي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ وَأَتُوبِى بِأَنْبِجَانِيَّتِ فَإِنَّا آڵهنْنیآ ◌ِفاً فيصلانِی! ق د ن ٥) عن عائشة * ز اذهبوا به يَغْنِي ◌ِأبِى قُحَافَةَ الِي بَعْضٍ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيْءٍ وَجَنْبُوهُ السََّادَ (حم م) عن جابر * ز اذْهَبُوا فَقَاسِعُوهُمْ أنْصافَ الأَمْوَالِ ولا تَتُّوا ذَرَارِيَهمْ لَوْلا أنَّ اللهَلا يُحِبُّ ضلالةَ العَمَلِ مَارَزَيْنا كمْ عِقِالاً (د) عن الذويب العنبرى » أذِيبُوا طَعامَكُمْ بِذِ كْرِ اللهِ والَّصَلاةِ ولا تَنَامُوا عليهِ فَتَقْسُوْ قُلُوبُكُمْ (طس عد) وابن السنى وأبو نعيم في الطب (هب) عن عائشة . ز أرَي أنْ تَجْعَلَهافي الأَقْرَ بِينَ (ق) عن أنس * ز أرَى رُوَّياَ كُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَا فِلْيَتَحَرَّها فِي السَّعِ الأَواخِرِ ( مالك حم ق ) عن ابن عمر * أرَافُ أُمَّتِي بَأَمَّتِي أبو بكر وأَشَدُّهُمْ في دِينِ اللّهِ عُمَرُ وأصْدَقُهُمْ حَيَاءَ عُثْمانُ وأقْضَاهُمْ عَلِىٌّ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ وَأقْرَؤُّهُمْ أَبِيٌّ وَأَعْلَمُهُمْ بِالخَلَالِ والحَرَاِ معاذٌ ابنُ جَبَلٍ أَلاَ وإِن لِكُلَّ أُمَّةٍ أمِناً وأمِينُ هُذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّحِ (ع) عن ابن عمر » أرَاكُمْ سَتُشْرِفُونَ مَسَاجِدَ كُمْ بَعْدِي كما شَرَّفَتِ الْيَهُودِ كَنَائِسَهَا وَكما شَرَّفَتِ النَّصارَى بِيَعَا (٥) عن ابن عباس • ز أرَاِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَمْبَةِ فَرَأيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَأنْتَ رَاءٍ مِنْ إِذِْ الرِّجالِ لهُ لِيَّةٌ كَأَحْسَن ما أنْتَ رَاءٍ منَ اللّمَمِ قَدْ رَجَّلَا فَبِيَ تَقْظُرُ ماء مُتَّكِئاً على رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بالبَيْتِ فَأَلْتُ مَنْ هُذَا فَقَبِلَ لِي الَسِحُ ابنُ مَرْيَمَ ثْمَّ اذا أنا بِرَجُلٍ جَدٍ قَطِطِ أعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْفَيِ كَأَنَّا عِبَةٌ ٠ ---- ١٦٦ مافيَّةٌ فَأَلْتُ مِنْ هُذَا فَقَبِلَ لِي المَسِحُ الدَّجَّلُ ( مالك حم ق ) عن ابن عمر * ز أرَانِ في الَّنَامِ أنَسَوَّكُ بِسِواكٍ فَجَاءَ فِي رَجُلانِ أحَدُهُما أُكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ فَنَاوَلْتُ الْسِواكَ الأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِ كَبِرْ فَدَفْتُهُ الي الأَكْبَرِ مِنْهما (ق) عن ابن عمر . ز أرَأيْتَكُمْ لَيْفَكُمْ هذِهِ فإِنَّ على رَأْسٍ مائَةٍ سَنَةٍ مِنْ لا يَبْقَيِ مِنْ هُوَ على ظَهْرِ الأَرْضِ أحَدُ ( حم قد ت) عن ابن عمر * أرَبي الرِّبِا تَفْضِلُ المَرْءِ على أخيهِ بالَّتْمِ ( ابن أبى الدنيا في الصمت) عن أبي نجيح مرسلا * أرْبَى الرّبا شَتْمُ الأَعْرَاضِ وأَشَدُّ الَّتْمِ الحِجَاهِ والرّوايَةُ أحَدُ الثَّانِيْنِ ( عب هب) عن عمر بن عثمان مرسلا « ز أُرْبُطُوا أوساطَكُمْ بَأَرْدِيَتِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِالهَرْوَلَةِ (٥ ك) عن أبى سعيد * أرْبَعٌ اذا كُنَّ فِيكَ فلا عَلَيْكَ مافاتَكَ منَ الدُّنْيا صِدْقُ الَحَدِيثِ وَحِفْظُ الأَمانَةِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَعِنَّةُ مَطْعَمِ ( حم طب ك هب) عن ابن عمر (طب) عن ابن عمرو ( عد) وابن عساكر عن ابن عباس « أرْبَعُ أفْضَلُ الْكَلامِ لا يَضُرُّكَ بِأَمِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللهِ والحَمْدُ لِهِ ولا إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ (٥) عن سمرة * أرْبَعُ انْزِلْنَ من كَنْزِ بِحْتَ العَرْشِ أَمُّ الكِتابِ وَآيَةُ الْكُرْسِّ وخواقِمُ البَقَرَةِ والكَوْثَرُ (طب) وأبو الشيخ والضياء عن أبي أمامة * ز أرْبَعْ بَقِينَ في أُمَّتِي مِنْ أمْرِ الجاهِيَّةِ لَيْسُوا بِارِكِها الفَغْرُ بِالأَحْابِ والَّمْنُ فِي الأَنْسابِ والإِسْتِسْقَاء بالنَّجُومِ والتّيَاحَةُ على الّتِ وانَّ الَّائِحَةَ اذا لمْ تَتُبْ قَبْلَ الَّوْتِ جاءتْ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَيْا سِرْبالٌ منْ قَطِرانٍ وَدِرْعٌ مِنْ لَبِ الَّارِ (حم طب ك) عن أبى مالك الأشْعَرَي ز أرْبَعَةُ أنْهَارِ منْ أنْهارِ الْجَنّةِ ٠٠ : سيحان قـ. : ١٦٧ سَيْحانُ وجَيْحانُ والنِّلُ والفُرَاتُ ( الشيرازيُّ في الألقاب ) عن أبي هريرة * أرْبَةَ مُجْرَى عَلَيْهِمْ ا جُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ ماتَ مُرَابِطاً في سَبِيلِ اللهِ ومَنْ عَلَّمَ عِلْماً أَجْرِىَ لَهُ عَمَلُهُ مَا عُثِلَ بِهِ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأُجْرُها يَجْرِى لَهُ ما وُجِدَتْ وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَدًا صَالِحًا فَهُوَ يَدْعُولُهُ ( حمطب) عن أبى أمامة * ز أرْبَةُ دَنانِيرَ دينارٌ أعطيتُهُ مِسْكيناً ودِينارٌ أَعْطِيْتَهُ في رَقَةٍ ودِينارٌ أَنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدِينارٌ أنْقْتَهُ على أهْلِكَ أَفْضَلُهَا الَّذِي أَنْفَقْتُهُ علي أهْلِكَ ( خد ) عن أبي هريرة * ز أرْبَةٌ لا يُجْتَمِعُ حُبُهُمْ فِي قَلْبٍ مُنَافِقٍ ولا يُحِبُّهُمْ الْآَمُؤْمِنْ أبو بكر وعُمَرُ وعَثْمَانُ وَعَلِىٌّ ( ابن عساكر) عن أنس * أرْبَةٌ لا يَنْظُرُّ اللهُ تَعالي الَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ عاقٌ ومَنَّانٌ ومُدْمِنُ خَيْرٍ ومُكَذّبٌ بالقَدَرِ ( طب عد) عن أبي أمامة * ز أرْبَعَةٌ مِنَ الدَّوَابِ لا يُقْتَلْنَ النَّمْلَةُ والَّحْلَةُ والَدْهُدُ والصُّرَدُ (حق) عن ابن عباس * أَرْبَةٌ مِنْ كنز الجنَّةِ اخفاءِ الَّصَدَقَةِ وَ كِتْمَانُ المُصِيبَةِ وصِلةُ الرَّحِمِ وقَوْلُ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ الَا باللهِ (خط ) عن على » ز أرْبَعَةُ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَبَني اللهُ لهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أوْسَعَ مِنَ الدُّنْيًا وما فِيها مَنْ كانَ عِصْمَةُ أمْرِهِ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ واذا أصابَ ذنْبَا قَالَ أسْتَغْفِرُ اللهَ وإذا أَعْطِيَ نِعْمَةً قَالَ الحَمْدُ لِلّهِ وإذا أصابَتُهُ مُصِيَةٌ قالَ انّا لِ وَانَّا الَيْهِ رَاجِعُونَ (أبو اسحاق المراغي) في ثواب الأعمال عن أبي هريرة * اربَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ أزْواجُ النبيّ صلى الله عليه وسلم ومنْ أسْلَمَ منْ أهْلِ الكِتَابِ وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أمَةٌ فَأعْجَبَتْهُ فَأَعْنَا ثُمَّ تَزَوَّجها وعَبْدٌ عَمْلوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعالي وحَقَّ سادَتِهِ ( طب ) عن أبي أمامة * أرْبَهٌ يَبْغُضُهُمْ ------ .. . .. --. .... ... ... -- --------- - .... .... .... .... ..... ..-- -- ١٦٨ اللهُ فعالي البَيََّعُ الخَلاّفُ والفقِيرُ الْخْتَالُ وَالشَّيْخُ الزَِّىِ وَالإِمامُ الجائِرُ (ن هب) عن أبى هريرة * ز أرْبَعَةٌ يَخْتَجُونَ يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ أَصَمُ لا يَسْمَعُ شَيْئًا وَرَجُلٌ أَحْمَقُ وَرَجُلٌ هَرِمٌ وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ فَأَمَا الأَصَمُّ فَقُولُ رَبِ لَقَدْ جاءَ الإِسلامُ وما أسْنَعُ شَيْئًا وأمَّا الأخْمَقُ فَيَقُولُ رَبّ جاء الإِسْلامُ وما أعْقِلُ شَيْئًا والّصِفِيَانُ يَحْذُفُونَسِي بِالْبَعَرِ وأمّا الْهَرِمُ فَقُولُ رَبّ لَّقَدْ جاءَ الإِسلامُ وما أعْقِلُ شَيْئًا وأمَّا الَّذِىِ ماتَ فِي الْفَتْرَةِ فَقُولُ رَبِّ ما أتاِي لَكَ رَسُولٌ فَأْخُذُ مَوَائِقَهُمْ لَيُطِنَّهُ فَيُرْسَلُ الَيْهِمْ أنِ آدْخُلُوا الَّارَ فَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسلاماً ومنْ لمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ الَيْهَا ( م حب ) عن الأسود بن سريع وأبي هريرة * أرْبَعٌ حَقٌّ على اللهِ أنْ لاَيُدْخِلَهُمْ الجنّةَ ولا يُذِيقَهُمْ نَعِهَا مُدَِّنُ خَمْرٍ وَآ كِلُ الرّيَا وَآكِلُ مَالِ الْيَقِيمِ بِغَيْرِ حَقّ والْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ (ك هب ) عن أبي هريرة * أرْبَعٌ حَقٌّ على اللهِ تَعالى عَوْنُهُمْ الغازِي والمُتَزَوِّجُ والْمُكَانَبُ والحاجُ (جم) عن أبي هريرة * ز أرْبَعُ خِصالٍ منْ خِصالِ آلِ قَارُونَ لِسُ الْظِفَافِ المَقْلُوبَةِ ولِاسُ الأُرجُوانِ وَجَرُّ ◌ِعِالِ السُُّفِ وَ كَانَ الرَّجُلُ لا يَنْظُرُ إلى وَجْهِ خادِهِ تَكَبُّرًا (فر ) عن أبى هريرة » أرْبَعُ دَعَوَاتٍ لاتْرَدُّ دَعْوَةٌ الحاجٍّ حَتّى يَرْجِعَ ودَعْوَةُ الْغَازِي حَتَّى يَصْدُرَ وَدَغْوَةُ الْمَرِيضِ حَتَّي يَبْرَأَ وَدَعْوَةُ الإِخِ لِأَخِهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وأسْرَعُ هُؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ اجابَةً دَعْوَةُ الأَخِ لِأَخِهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ (فر) عن ابن عباس . أرْبَعُ دَغْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ الإِمامُ الْعَادِلُ والرَّجُلُ يَدْعُو لِاِخِهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ ودَعْوَةُ الَظْلُومِ وَرَجُلٌ يَدْعُولُوَالِدَيْهِ (حل) عن وائِلَةً » ز أرْبَعُ رَ كماتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ ١٠٠ بصلاة .. ١٦٩ بِصلاةِ الَّحَرِ ( ش) عن ابي صالح مرسلا * ز أرْبَعُ ركعاتٍ يَرْ كُمُهُنَّ حينَ تَزُولُ الَّمْسُ عنْ كَبِدِ الَّماءِ تَعْدِلُ إِحْياءَ لَيْلَةٍ فِي يَوْمٍ حَراٍ مِنْ شَهْرٍ حَرام ( أبو الشيخ) في الثواب عن حذيفة . أرْبَعٌ في امَّتِي مِنْ أمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا بَتْرُ كُوهُنَّ الفَخْرُ فِي الأَحْابِ وَالَّعْنُّ فِي الأَنْسابِ والاِسْتِسقاء بالنجُومِ والنِّيَاحَةُ (م) عن أبي مالك الأشعرى * ز أربعٌ في امَّتِي مِنْ أمْرٍ الجَاهِلِيَّةِ لم يَدَعْهُنَّ النّاسُ الطَّعْنُ في الأَنْسَابِ والنِياحَةُ على الَّتِ والأنواء مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا والإِعْداءُ جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةَ بَعِيرٍ فَمَنْ أجْرَبَ التَّعِيرَ الأَوَّلَ ( حم ت) عن أبي هريرة» ز أرْبَعُ قَبْلَ الظّهرِ بعدَ الزَّوالِ تُحْسَبُ ◌ِثْلِنَّ مِنْ صَلَاةِ السَّحَرِ وليسَ مِنْ شَىْءُ الّ وهوَ يُسَتِحُ اللهَ تَالي ◌ِلْكَ الّاعَةَ (ت) عن عمر . أرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ كَعِدْلِنَّ بعدَ العِشاءِ وأَرْبَعٌ بعدَ الِشَاءِ كَعِدْلِنَّ مِنْ لَيْلَةِ القَدْر (ل ) عن أنس * أرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ ليسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُقْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ الَّساءِ ( د ت) في الشمائل وابن خزيمة عن أبى أيوب * ز أرْبَعٌ لا يَجْزِينَ في الأضاحِي العَوْراء البَيِّنُ عَوَرُها والَرِيضَةُ الْبَِّنُ مَرَضُها والعَرْجَاهِ البَيِّنُ ظَلْعُها والعَجْفَاء الّتِ لا تَنْقِي ( مالك حم ٤ حب ك هق) عن البراء * أرْبَعٌ لا يَشْبَعْنَ مِنْ أرْبَعٍ عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ وأرْض مِنْ مَطَرٍ وانْتِي مِنْ ذَكَرٍ وعالِمٌ مِنْ عِلمٍ ( حل) عن أبي هريرة ( عد خط ) عن عائشة * أرْبَعَ لا يُصَبْنَ إلّا بِعُجْبٍ الصَّتُ وهوَ أوَّلُ العِبَادَةِ والنَّواضُعُ وذِكْرُ اللهِ وَقِلَّهُ الَّيْءُ ( طب ك هب ) عن أس « أرْبَعٌ لا يُقْلْنَ في أَرْبَعٍ نَفَقَةٌ مِنْ خِيَانَةٍ أوْ سَرِقَةٍ أوْ غُلُولٍ أوْ مالِ يَكِيمٍ فِي حَجٍ وَلا عُمْرَةٍ ولا جِهَادٍ ولا صَدَقَةٍ --- - - -. .. . ---- ٠ ٠ - -- - - -- - ۔۔۔ ------ ---- ١٧٠ ( ص ) عن مكحول مرسلا (عد) عن ابن عمر * أرْبَعَ مَنْ أَعْطِيَهُنَّ فقد أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيا والآ خِرَةٍ لِسانٌ ذاكِرٍ وقَلْبٌ شَاكِرٌ وبَدَنْ على البَلاءِ صَابِرٌ وَزَوْجَةٌ لا تَبْغِهِ خَدَنَا فِي نَفْسِها ولا مالِهِ ( طب هب ) عن ابن عباس * ز أرْبَمٌ مِنَ الجَفَاءِ يُبُولُ الرَّجُلُ قَأْماً أوْ يُكْثِرُ مَسْيَحَ جَبْتَهِ قَبْلَ أنْ يَغْرُغَ مِنْ صَلاتِهِ أوْ يَسْعَ الْمُؤَّذِينَ يُؤَذّنُ فلا يقولُ مثلَ ما يَقُولُ أوْ يُصَلِّي بِسَبِيلِ مَنْ يَقْطَعُ صَلاتَهُ ( عد هق ) عن أبي هريرة * ز أربعٌ منَ السَّادَةِ المَرْأَةُ الَّصَالَِةُ والمسْكَنُ الواسِعُ والَجَارُ الْصَالِحُ والمَّرِّ كَبُ الهَنِيءُ وأربعٌ منَ الثَّقَاءِ المَرْأَةُ التُّوهُ وَالْجَارُ الْتُوهُ والمَرْ كَبُ الشُّوءُ والَسْكنُ الَّضَّيَقُ (ك حل هب ) عن سعد * أربعُ منَ النّقاءِ جُودُ العَيْنِ وَقَسْوَةُ القَلْبِ والْخِرْصُ وطُولُ الأَمَلِ (عد حل ) عن أنس أربعٌ مِنْ سَعادَةِ المَرْءِ أنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ صالِحَةً وأوْلادُهُ أبْرارًا وأخْلِطاوُهُ صالِحِينَ وأنْ يَكونَ رِزقُهُ في بلَدِهِ ( ابن عساكر فر) عن علي ( ابن أبي الدنيا.) في كتاب الإِخوان عن عبد الله بن الحكيم عن أبيه عن جده * أربعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الحَيَاءُ وَالَّعْطُ والنّكَاحُ والسّواكُ ( ثم ت هب) عن أبى أيوب * ز أربعٌ مِنْ عَمَلِ الأحياءِ تَجْرِي لِلْأَمْواتِ رَجُلٌ تَرَكَ عَقِبًا صالحًا يَدْعُولهُ يَنْفَعُهُ دُعاؤُهُمْ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ جَارِيَةٍ مِنْ بَعْدِهِ لهُ أجْرُها ماجَرَتْ بعدَهُ ورَجُلٌ عَلَّمَ عِلْمًا فَعُمِلَ به مِنْ بَعَدِهِ لَهُ مِثْلُ أجْرٍ مَنْ عمِلَ بِهِ مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أجْرٍ مَنْ يَعْلُ به شَىْءٌ ( طب ) عن سلمان * أربعٌ مَنْ كُنَّ فيه حَرَّمَهُ اللهُ تعالى على النّارِ وعَصَمَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ حِينَ يَرْغَبُ وحِينَ يَرْهَبُ وحِينَ يستہی ---------- -------- . .. . . - ---- -- -- - -- --------------- --------- : ١٧١ يَشْتَّهِي وحينَ يَغْضَبُ وأربعٌ مَنْ كِنَّ فيه نَشَرَ اللهُ أعالي عليه رحمتَهُ وَأَدْخَلَهُ الَّةَ مَنْ آوَى مِسْكِينًا وَرَجِمَ الَضِيفَ ورَفِقَ بِالمَمْلُوكِ وأنْقَقَ على الوَالِدَيْنِ ( الحكيم) عن أبى هريره * أربعٌ مَنْ كُنَّ فيه كَانَ مُنَافقًا خالِصاً ومَنْ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النّفاق حَتّى يَدَعَهَا اذا اثْنُمِنَ خانَ وإذا حَدَّثَ كَذَبَ واذا عاهَدَ غَدَرَ واذا خاصَمَ فَجَرَ ( ق) عن ابن عمر. أربعٌ مَنْ كُنَّ فيه كانَ مُنَافِقًا خالِصاً ومَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيه خَصْلَةٌ منَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَتَهَا اذا حَدَّثَ كَذَّبَ واذا وَعَدَ أَخْلَفَ واذا عاهَدَ غَدَرَ واذا خاصَمَ فَجَرَ ( حم ق ٣) عن ابن عمرو * أرْبَعُونَ خَصْلَةً أعْلَاهُنَّ مِنْحَةُ العَنْزِ لا يَعْمَلُ عَبْدٌ بِحِصْلةٍ منها رَجاءَ ثَوابِها وتَصْدِيقَ مَوْعُودِها الّ أدْخَلَهُ اللهُ تعالي بِها الجَنَّةُ (خ د) عن ابن عمرو * أربعونَ دارًا جارٌ (د) في مراسيله عن الزهري من سلا * ز أربعونَ خُلُقًا يُدْخِلُ الهُ بِهِ الْجَنّةَ أرْفَتُها مِنْحَةُ شاةٍ ( طس ) عن أبى هريرة ( أربعونَ رَجُلًا أُمَّةٌ ولم يُخْلِصِْ أرْ بَعُونَ رَجُلًا في الدُّعَاءِ لِمِتِهِمْ الَّا وَهَبَّهُ اللهُ تعالى لَهُمْ وَغَفَرَ لهُ ( الخليلى في مشيخته ) عن ابن مسعود • ز إِرْجِعْ الي أبَوَكَ فلستَأْذِنْهُا فَانْ أذِنا لكَ فَجَاهِدْ وَإِلّ فَبِرَّهُما ( حم دك) عن أبى سعيد • ارْجِيْنَ مَأْ زُوراتٍ غَيْرَ مَأْجُوراتٍ (٥) عن علي (ع) عن أنس . ز ارْجِعُوا الي أهْلِكُمْ فَكُونُوا فِيهِمْ وعَلِمُوهُمْ وُرُوهُمْ وصَلَّوا كما رَأَيْتُمُوني أَصَلِّي فاذا حَضَرَتِ الصّلاةُ فِلْيُؤَذّنْ لَكُمْ أحدُكُمْ وَلْيُؤُمَّكُمْ أَكْبَرُ كُمْ ( حم ق ن ) عن مالك بن الحويرث * أرْحامَكُمْ أرْحَامَكُمْ ( حب ) عن أنس * ز -- ' ----------- ١٧٢ أَرْحَمُ امَّتِي أبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وأحْسَنُهُمْ خُلُقًا أبو عُبَيْدَةَ بِنُ الْجَرَّحِ وَأَصْدَقُهُمْ لَهْجَةً أبو ذَرٍّ وأشَدُّهُمْ فِي الحَقِّ عُمَرُ وأقْضاهُمْ عَلِى ( ابن عساكر ) عن إبراهيم بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق . ز أرْحَمُ أُمَّتِي بَأُمَّتِي أبو بَكْرٍ وأرْفَقُ أُمَّتِي لِأُمَّتِي عُمَرُ وأصْدَقُ أُمَّتى حيَاءَ عُثْمَانُ وأَقْضُي أُمَّتِي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَأعْلَمُها بالخَلَالِ والحَرامِ مَعَاذْ بِنُ جَبَلٍ يَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ أمامَ العُلَمَاءُ بِرَتْوَةٍ وَأَقْرَأْ امَّتِي ابَيُّ بِنُ كَعْبٍ وَأَفْرَضُهَا زَيْدُ بنُ ثابِتٍ وقد أُ وِىَ عُوَيْرٌ عِبادَةً يَغْنِي أبا الدَّرْداءِ طس) عن جابر « ز أرْحَمُ أُمَّتِي بَأُمَّتِي أبو بَكْرٍ وأَشَتُّهُمْ في أمْرِ اللهِ عُمَرُ وأصْدَقُمْ حَيَاءَ عُثْمَانُ وأقْرَؤُهُمْ لِكِتابِ اللهِ أَبَيُّ بِنُ كَعْبٍ وَأَفْرَضُمْ زَيْدُ بنُ ثابِتٍ وَأعْلَمُهُمْ بِالْخَالِ والحرامِ مَعَاذُ بنُ جَلٍ ولِجُّلِ أُمَّةٍ أمِينٌ وأمِينُ هذهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاجِ ( حم ت ن ٥ حب ك مق) عن أنس « ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ في السَّماءِ (طب) عن جرير (طب ك) عن ابن مسعود « ارْحَمُوا تُرْحَمُوا واغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكَمْ وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ القَوْلِ وَيْلٌ لِلْمُصِرّينَ الْذِينَ يُصِرُّونَ على ما فَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( حم خد هب ) عن ابن عَمرو « ز أرْحَمُ هده الأمّةِ بها أبو بَكْرٍ وأفْواهُمْ في دِينِ اللهِ عُمَرُ وأفْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثابتٍ وأقْضاهُمْ عَلِيُّ بنُ أبي طلِبٍ وَأصْدَقُمْ حَيَاءَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّنَ وأمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ وأقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ أُبَىُّ بِنُ كَعْبٍ وأبو هُرَيْرةَ وِعاء مِنَ الِلْمِ وسَلْانُ عالِمٌ لا يُدْرَكُ ومَعَاذُ بِنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ الَّاسِ مِحَلالِ اللهِ وحَرَامِهِ وما أظَلَّتِ الْخَضْراءِ ولا أقَلتِ الغَبْرَاءُ مِنْ ذِى لَهْجَةِ أَصْدَقَ من : ١٧٣ مِنْ أَبِى ذَرٍ ( سموبه عق ) عن أبي سعيد * أرْديةُ الغُزاةِ الشَّيوفُ (عب) عن الحسن من سلا * ز أرْسِلَ مَلَكُ المَوْتِ إلى مُوسَى فَلَمّا جاءهُ صَكَّهُ فَفَقَاً عَيْنَهُ فَرَجَعَ الي رَبِّ فقالَ أرْسَلْتَنِي الي عَبْدٍ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ فَرَدَّ اللهُ الَيْهِ عَيْنَهُ وقَالَ أَرْجِعْ الَيْهِ وَقُلْ لَهُ يَضَعُ يَدَهُ على مَثْنِ ثَوْرٍ فَلَهُ بِمَا غَطَتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَّةٌ قَالَ أَيْ رَبٍ ثُمَّ ماذا قالَ ثُمَّ الَوْتُ قالَ فالآنَ فَأَلَ اللهَ أنْ يُدْنِهُ مِنَ الأَرْضِ الْقَدََّةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ الى جانِبِ الَّطّرِيقِ ثَْتَ الكَثِيبِ الأَخْرِ (حم ق ن ) عن أبي هريرة * ز أرْضُ الْجَنَّةِ خُبْزةٌ بَيْضاء ( أبو الشيخ في العظمة ) عن جابر • ز أرْضِخِي مَا اسْتَطَعْتِ ولا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عليكِ (من ) عن أسْماء بنت أبى بكر « أرْضُوا مُصْدِقِيكُمُ (حمم د ن ) عن جرير * إِرفَعْ إِزَارَكَ فَتَّهُ أَنْقِي لِقَوِْكَ وَأْقَي ◌ِرَّبِّكَ ( ابن سعد حم هب) عن الأشعث بن سليم عن عمته عن عمها . إِرْفَعْ إِزَارَكَ واتَّقِ اللهَ ( طب ) عن الشريد بن سويد * إِرْفَعِ الْبُنْيانَ الي السَّاءِ واسأَلِ اللّهَ السَّةَ (طب) عن خالد بن الوليد * إِرْفَعُوا الْسِنَتَكُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَاذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْهُمَ فَقُولُوا فِيهِ خَيْرًا ( طب) عن سهل بن سعد * ز إِرْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةً وارْفَعُوا عَنْ بَطْنٍ مُجَِّرٍ ( ك هق) عن ابن عباس . زارْفَعُوا عنْ بَطْنِ تَيْرٍ وعليكمْ بِثْلِ حَصَا الْخَذْفِ (حم مق) عن ابن عباس « أرِقَاؤُكُمْ إِخْوانُكُمْ فَأَخْسِنُوا البِمْ اسْتَعِنُوهُمْ على ما غَلَكُمْ وأعِنُوهُمْ على ماغَلَهُمْ (حم خد ) عن رجل " أرِقاء كمْ أرِقَّاءَ كُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ بِمَّاتُ كلُونَ وألْنِسُهُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ وَانْ جاًا بِذَنْبٍ لاتُرِيدُونَ أنْ تَغْفِرُوهُ فَبِيعُوا عِبادَ ..--- ----- -- ---. . --------------- ----------- - - --- ... - -- - .... ... -- -- - ١٧٤ اللهِ ولا تُعَذِّبُوهُمْ ( ح) وابن سعد عن زيد بن الخطاب ارْقِي ما لمْ يَكُنْ شِرْكٌ باللهِ (ك) عن الَّغَّاءِ بنت عبدالله » زارْ كُبُوا الْبَدْيَ بِالْمَعْرُوفِ حَتّى تَجِدُوا ظَهْرًا ( حب) عن جابر « ز إِرْكَبُوا وانْتَضِلُوا وأنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ الِيَّ وان اللّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّمِ الوَاحِدِ الْجَنَّةَ صابِعَهُ يَحْتَسِبُ فِيه والُّهْدِيَهُ وَالرَّامِيَ بِهِ وإنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بالْعَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ الَّعْرِ ومِثْلِ يِمَّا يَنْتَفَعُ بِهِ المِسْكِينُ ثَلاثَّةَ الْجَنَّةَ رَبِّ الْبَيْتِ الْآَمِرَ بِهِ وَالزُّوْجَةً تُصْلِحُهُ وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُ المِسْكِينَ ( طس) عن أبي هريرة إِرْ كَبُوا هُذِهِ الدَّوَابَّ سَائِّةً واتَّدِعُوها سالمةً وَلا تَتَّخِذُوِها كَرَاسِيَّ لِأَحادِكُمْ فِي الُّرُقِ والأَسْواق فرُبَّ مَرْ كُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ راكِبِها وأكْثَرُ ذِكْرًا لِلِهِ منهُ ( جمع طب ك) عن معاذ بن أنس * اركَمُوا اتَيْن الزَّ كَّيْن في بُوتِكُمْ السُّبْحَةَ بعدَ الْمَغْرِبِ (٥) عن رافع بن خديج * ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِثْلِ حَصَى الْخِذْفِ (حم) وابنُ خزيمة والضياء عن رجل من الصحابة * ز ارْمُوا بَنِىِ اسْمَاعِيلَ فإِن أباِكُمْ كانَ رامِياً (حمخ) عن سلمة بن الأكوع (ك) عن أبى هريرة * أَرْمُوا وآَرْ كَبُوا وأنْ تَرْمُوا أحَبُّ الِىَّ مِنْ أنْ تَرْكَبُوا كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ باِلٌ إلّ رَفِيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ أوْ تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ أَوْ مُلَاعَتَهُ امْرَأْتَهُ فَنَّهُنَّ منَ الَّ ومَنْ تَرَكَ الرَّفِيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِى عَلَّمَهُ ( حمت هب ) عن عقبة بن عام * ز أرْوَاحُ الشُّهَدَاء في طَيْرٍ خُضْرٍ تَعَلَّقُ حَيْثُ شَاءَتْ ( طب) عن كعب بن مالك « ز أرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ في أجْوَافِ طَيْرٍ خضرٍ تُعَلقُ في أشْجارِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرُدَّها اللهُ الي أجْسادِها يَوْمَ القِيامَةِ ( طب ) عن كعب ان ١٧٥ ابن مالك وأم مبشر * ارْحِفُوا القِبْلَةَ ( البزار هب ) وابن عساكر عن عائشة. زارِى اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صالِحُ أنَّ أَبابَكْرٍ فِيطَ بِرَسولِ اللهِ وفِطَ مُمَرُ بأبِي بَكْرٍ ونِطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ (دك) عن جابر * ز أُرِيتُ الجنّةَ فَأيْتُ امرَةَ أَبِي طَلْحَةً ثُمَّ سَمِعْتُ خَشْخَئَةً أمامي فاذا بِلالٌ (م) عن حابر * ز أُرِيتُ أِى وُضِعْتُ فِي كَفَّةٍ وَأَمَّتِي فِي كَفْةٍ فَمَدَلْتُها ثمَّ وُضِعَ أبوبَكْرٍ فِي كَفَّةٍ وامَّتِي فِي كَفَّةٍ فَدَا ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِي كَفَّةِ وَأُمَِّي فِي كَفَّةٍ فَدَلها ثُمَّ وُضِعَ عُثْمَانُ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَدَلها ثُمَّ رُفِعَ الِمِيزَانُ (طب) عن معاذ » ز أُرِيتُ بَنِي ◌َرْوَانَ يَاوَرُونَ مِنْبَرَى فَساءَ بِىِ ذلِكَ وَرَأيْتُ بَنِي الْعَبَّاسِ يَتَاوَرُونَ مِنْبَرَى فَسَرَّبِىِ ذلِكَ (طب) عن ثوبان * ز أُرِيتُ دارَ هِجْرَقِكُمْ سَبْخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ فإمَّا أنّ تَكُوْنَ هَجَرًا أوْ تَكُونَ يَثْرِبَ (طب ك) عن صهيب . ز أُرِيتُ في مَنَابِي كَأَنَّ بَنِ الحَكَمِ بن أبي العاصِ يَنْزُونَ على مِنْبَرِى كما يَنْزُو الْقِرَدَةُ (2) عن أبي هريرة * ز أُرِيتُ قَوْماً منْ أُمَّتِي يَرْ كَبُونَ ظَهْرَ البَحْرِ كَالُلُوكِ على الأسِرَّةِ (م) عن أم حرام » ز أُرِيِتُكِ في الَاِ مَنَّتَيْنِ يَحْيِكِ الَكُ في سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقَولُ هذه امرأتُكَ فاكْشِفُِ عّها فاذا أنْتِ هِيَ فَأَقُولُ أنْ يَكُنْ هُذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُضِهِ ( حم ق ) عن عائشة . ز أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ انْسِيتها وارَانِى صَفِيحَتَهَا في ماء ويِطِينٍ (م) عن عبد الله بن أنيس . ز أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَيْقَظَفِي بعضُ أَهْلِ فَسِنُها فَالْتَمِسُوُها في المَشْرِ الغَوابِرِ ( حم م ) عن أبى هريرة * أُرِيتُ مَا تَذْفِي أُمَّتِي مِنْ بَعَدِي وسَفْكَ بَعْضِمْ دِماء بَعْضٍ وكانَ ذلك .....- ................ ...... ...----... ... .. . --- ١٧٦ سابقاً منَ اللهِ كما سَبَقَ في الأُمَمِ قَبْلَهُمْ فَسَأَلْتُهُ أنْ يُوَلِيَنِي شَفَاءَةً فِيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَلَ (حم لس ك) عن أُم حبيبة * ز أُرِيتُهُ فِي الَامِ يَعْنِي وَرَفَةَ وَعَلَيْهِ ثِبابٌ بَيَاضُ ولَوْ كَانَ مِنْ أهلِ الَّارِ لَكَانَ عَلَيْهِ لِباسٌ غَيْرُ ذلِكَ (ت ك) عن عائشة * إِزْرَةُ المُؤْمِنِ الي أنْصافِ سَاقَيْهِ (ن) عن أبى هريرة وأبي سعيد وابن عمرو ( الضياء ) عن أنس، ز إِذْرَةُ المُؤْمِنِ الي عَضَلَةٍ سَاقَةِ ثُمَّ الِي الْكَعْبَيْنِ فَمَا كَانَ أسْفَلَ مِنْ ذلك فَفِي النّارِ (حم) عن أبى هريرة * ز إِذْرَةُ المُؤْمِنِ الى نِصْفِ السَّاقِ ولا جناحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أسْفَلَ منَ الْكَتْبَيْنِ فَهُوَ في النَّارِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرِ اللهُ الَّيْهِ ( مالك حم ده حب هق) عن أبى سعيد * ز أزْ كَي الأعمال كَسْبُ المَرْءِ بِيَدِهِ ( هب ) عن علي * ز أزْ كى الرّقابِ أغْلاها ثمَنَا وأفْضَلُ الَّيْلِ جَوْفُ الَيْلِ وَأَفْضَلُ الشّهُورِ المحَرَّمُ ( ابن النجار) عن أبي ذر . أزْهَدُ النَّاسِ في الأَنْبِياءِ وأشَدُّهُمْ عَلَيْهِمْ الأَقْرَبُونَ ( ابن عساكر) عن أبي الدرداء « أزْهَدُ النّاسِ في العالِمِ أهْلُهُ وَجِيرَانُهُ ( حل) عن أبى الدرداء ( عد) عن جابر « أزْهَدُ النَّاسِ مَنْ لَمْ يَفْسَ الْقَبْرَ والْبِلا وَتَرَكَ أَفْضَلَ زِيَةِ الدُّنْا وَآخَرَ مايَبْقَى على مايَفْخَي ولمْ يَعُدَّ غَدًا مِنْ أَيَّامِهِ وَعَدَّ نَفْسَهُ فِي الْمَوْنَي ( هب) عن الضحك من مِلا * إِزْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فِيما في أيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ (٥ طب ك هب) عن سهل بن سعد * ز إِزْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللّهُ وأمَّا النَّاسُ فانيِذْ الَيْهِمْ هُذا يُحُبُّوكَ ( حل) عن أنس * اسامَةُ أحَبُّ النَّاسِ اليَّ (حم طب) عن ابن عمر * اسْاغُ الوُضُوءِ شَطْرُ الإِيمان والجد ١٧٧ والحَمْدُ لِ تَمْلاً الِيزَانَ والْتَسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ يَمْلَا الْمَوَاتِ والأَرْضَ والَّصلاةُ نُورٌ والزَّكَاةُ بُرْحَانٌ والَّصَبْرُ ضِياء والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَنْدُو فَائِمُ نَفْسِهِ ثُعْتِها أوْ مُوبِقُا ( حمن ٥حب) عن أبي مالك الأشعرى * إِسْاغُ الوُضُوءِ في الَكَارِهِ وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ الي المساجِدِ وانْتِظَارُ الَّصَلاةِ بَعْدَ الَّصَلاةِ يَغْسِلُ الْخَطايا غَسْلاَ (ع ك هب) عن على ز اسِْغِ الوُضُوءِ وَخَلِلْ بَيْنَ الأصابعِ وبالِغْ فِي الإِسْتِنْشَاقِ إلاَّ أنْ تَكُونَ صائِيماً الشافعي (ِ حم ٤ حب ك ) عن لقيط بن صبرة * ز إِسْغُوا الوُضُوءَ (ن) عن ابن عمرو » ز إِسْتَأْخِرْنَ فَإنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أنْ تُحُتَّقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِافاتِ الطّرِيقِ (د) عن أسد الأنصارى * ز إِسْا كُوا استاكُوا لا تَأْتُونِي قُلْحَاً لَوْلَا أنْ أَثُقَّ على أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الِّواكَ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ( قط ) في الأفْرَادِ عن ابن عباس « ز إِسْتَاكُوا مَالَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَىَّ قُلْحاً ( الحكيم وابن عسا كر) عن تمام « إِسْنَاكُوا وَتَنَظَّقُوا وَأُوْتِرُوا فَنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُ الوِثْرَ ( ش طس ) عن سليمان بن صرد )« ز إِسْأمِرُوا الْنِساءَ في إِضاعِنَّ ( حم ن حب) عن عائشة. ز إِسْتَبْرِوَهُنَّ بِحَيْضَةٍ يَمْنِي السبايا (ابن عساكر) عن أبى سعيد * إِسْتِرُوا فِي صَلَائِكُمْ وَلَوْ بِسَهْرِ (حم كُ حق ) عن الربيع بن سبرة * إِسْتِتْمامُ المَعْرُوفِ أفْضَلُ مِنِ ابْتِدَائِهِ (طس) عنْ جابر « ز إِسْتَجِيرُوا بالهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فإِنّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ ( طب) عَنْ أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص . إِسْتَحِلَّوا فُرُوجَ النِّساءِ بِأَطْيَبٍ أَمْوَالِكُمْ (د) في مراسِيله عَنْ يحيى بن يعمر مسلاً (١٢ - (الفتح الكبير) - ل) ------------ ------ ------ - - ---- ------- - ----- * : : ١٧٨ إِسْتَخْىٍ مِنَ اللهِ اسْتِحْياءِكَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صاِي عَشِيرَتِكَ (عد) عَنْ أبى أمامة * ز إِسْتَحْيُوا فان اللهَ لاَ يَسْتَحْبِي مِنَ الْخَقِّ وَلا تَأْتُوا النِّساء في أذبارِهِنَّ ( هق) عنْ خزيمة بن ثابت . اسْتَحْيُوا فإنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْسِي مِنَ الحَقِّ لا يَحِلُّ مَأْتَي النِّساءِ في حُثُوشِنَّ ( سمويه) عَنْ جابر * ز اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَيَاءِ إِحْفَظُوا الرَّأْسَ وَمَا حَوَى والْبَطْنَ وما وَعَي وَاذْ كُرُوا الَوْتَ وَالِْلاَ فَنْ فَعَلَّ ذِئَ كَانَ ثَوَابُهُ جَنَّةَ الَأْوَي (طب حل ) عن الحكيم بن عمير « اسْتَخْيُوا مِنَ اللهِ تَعَالِ حَقَّ الحياءِ فإِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أخْلاقَكُمْ كَا فَسَ بَيْنَكُمْ أَرْزَافَكُمْ (تخ) عَنْ ابن مسعوده اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ تَعَالِي حَقَّ الحَاءِ مَنِ اسْتَحْيا مِنَ اللّهِ حَقَّ الحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وما وَعَي ولْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا حَوَي ولْيَذْ كُرِ الَوْتَ وَالْبِلاَ وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الحَياةِ الدُّنْيَا فَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِاسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَيَاءِ ( حم ت ك هب) عن ابن مسعود * إِسْتَذْ كِرُوا الْقُرْآنَ فَهُوَ أَشَدُّ ◌َفَصِيّاً مِنْ صُدُورِ الرّجالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عَقُلما (حم ق ت ن) عَنْ ابن مسعود · إِسْتَرْشِدُوا الْعَاقِلَ تَرْشُدُوا وَلا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا ( خط ) في رواة مالك عَنْ أبي هريرة * اسْتَرْقُوا لَهَا فانّ بها النّظْرَةَ (ق) عنْ أم سلمةِ * ز أسْتُرْفِى وَوَلِِّي ظَهْرَكَ (حم) عَنْ ابن عباس» ز إِسْتَشَرْتُ جِبْرِيلَ في الشّاهِدِ وَالْيَمِينِ فَأُمَرَنِى بِهِ ( ابن منده وأبو نعيم في المعرفة ) عَنْ مسلمة بن قيس * اسْتَشْفُوا بِمَا حَدَ اللهُ تَعَالي بِهِ نَفْسَهُ قَبْلَ أنْ يَحْمَدَهُ خَلْقُهُ وَبِمَا مَدَحَ اللهُ تَعَالِي بِهِ نَفْسَهُ الْحَمْدُ للهِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَنْ لمْ يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فلا شَفَاهُ اللهُ ( ابن قائع) عَنْ رجاءِ الغنوى * إِستعتِبُوا الخیل ١٧٩ الخَيْلَ ثْتِبْ (عد ) وابن عساكر عن أبي أمامة * إِسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الَّوْتِ ( طب ك هب ) عن طارق المحاربي * اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ ( ت) عن أبى هريرة (الحكيم) عن ابن عباس * ز إِسْتَعِيذُوا باللهِ مِنَ الرُّغْبِ (فر) عن أبي سعيد * إِسْتَعِيذُوا بِاللّهِ مِنَ الْعَيْنِ فانْ العَيْنَ حَقٌّ (.ك) عن عائشة * إِسْتَعِبِذُوا بِاللهِ مِنَ الْفَقْرِ والعَيْلةِ ومِنْ أنْ تُظْلَمُوا أَوْ تَظْلِمُوا ( طب ) عن عبادة بن الصامت * اسْتَعِذُوا باللهِ مِنْ شَرّ جارِ المُقَامِ فإنّ جارَ الُسافِرِ إذا شاءَ أنْ يُزَادِلَ زَايَلَ (ك ) عن أبي هريرة » استعیذُوا باللهِ مِنْ طَعِ بَدِی الي طبعٍ ومِنْ طَعِ يدِي الي غَيْرٍ مَطْمَعٍ وَمِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لا مَطْنَعَ ( حم طب ك) عن معاذ بن جبل * ز اسْتَعِيذُوا باللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ اسْتَعِيِذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابٍ جَهَّمَ اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَالِ اسْتَعِيذُوا باللهِ مِنْ فِتْنَةِ اَلَحْيا والَّمَاتِ ( خدت ن) عن أبي هريرة * ز إِسْتَعِيذُوا باللهِ منْ عذابِ المَّبْرِ النَّهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابَا تَسْمَعُهُ البَائِمُ ( حم طب ) عن أم مبشر * إِسْتَعِنُوا بِطَعَامِ الَّحَرِ على صِيامِ النَّارِ وبالْقَيْلُوْلَةٍ على قياِ الْلِ (٥ ك طب هب) عن ابن عباس * ز اسْتَعِنُوا بلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ الأَّ باللهِ فإنّها تُذْهِبُ سَبْعِينَ باباً مِنَ الَّضَرّ أدناها الْهَمُّ ( حل ) عن جابر • إِسْتَعِنُوا على الرِّزْقِ بِالَّصَدَقَةِ ( حب فر) عن عبد الله بن عمرو المزني * اسْتَعِنوا على النّساءِ بالْعُرْىِ فإنّ احْدَاهُنَّ اذا كَثُرَتْ نِابُها وأحْسَنَتْ زِينَهَا أعْجَبَهَا الْخُرُوجُ ( عد ) عن أنس * استعينوا على انجاحِ الحَوَائِجِ بالْكِتْمَانِ فإنّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ (عق عد طب حل هب ) عن معاذ .. .. . i : ١٨٠ ابن جبل ( الخرائطي ) في اعتلال القلوب عن عمر (خط ) عن ابن عباس ( الخلمي ) في فوائده عن على، ز اسْتَعِينُوا على شِدَّةِ الحَرِّ بالحِجامَةِ فانّ الدَّمَ زَبْما يَتَبَيِّغُ بالرَّجُلُ فَقْتَلُهُ (ك ) في تاريخه عن ابن عباس * ز اسْتِغْفَارُ الوَلَدِ لأَبِيهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ منَ البِرّ ( ابن النجار ) عن أبي أسيد مالك بن زرارة * ز اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ أَبِي أسْتَغْفِرُ اللهَ وأتُوبُ الَيْهِ كُلَّ يَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ البغوى عن الأَغْرِ . ز اسْتَغْفِرُوا لأَخِكُمْ جَفَرٍ فَاتَّهُ شَهِدُ وقدْ دَخَلَ الجِنّةَ وَهُوَ يَطِيرُ فِيها بِنَاحَيْنِ مِنْ ياقُوتٍ حَيْثُ شاءَ مِنَ الجنّةِ ( ابن سعد) عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعاصم ابن عمر بن قتادة مرسلا* ز إِسْتَغْفِرُوا لِخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التّثْبِيتَ فَانَّهُ الآنَ يُسْأَلُ (ك) عن عثمان» ز إِسْتَغَفِرُوا لِاعِزِ بن مالك لَقَدْ تَابَ تَوْبَّةً لَوْ فُسِمَتْ بَيْنَ امَّ لَوَسِعَتَّهُمْ (مدن) عن بريدَة » اسْتَغْنُوا بِغَنَاءِ اللهِ ( عد ) عن أبى هريرة * اسْتَغَنُوا عَنِ النّاسِ ولوْ بِشَوْصِ الْسِواكِ البزار ( طب هب) عن ابن عباس » اسْتَغْتِ نَّفْسَكَ وانْ أقْتَاكَ اُفْتُونَ (تخ ) عن واهبة* اسْتَغْرِهُوا ضَحايا كمْ فانّهَا مَطايا كمْ على الّصِرَاطِ ( فر) عن أبي هريرة » ز اسْتَقَبِلْ صَلَاتَكَ فلا صلاةَ لَنْ صَلَى خَلْفَ الّفّ وَحْدَهُ ( شه حب) عن على بن شيبان » ز اسْتَقْرِئوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَةٍ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ وسالٍِ مَوْلَي أبي حُذَيْقَةَ وابَيّ بنِ كَعْب ومَاذِ بن ◌ُجَبَلِ (ق) عن ابن عمرو * اسْتَقِمْ ولْيَحْسُنْ مُخْلُقُكَ لِلنَّاسِ ( طب ك هب) عن ابن عمرو * اسْتَقِمُوا لِقُرُيْشٍ ما اسْتَقَامُوا لَكُمْ فان لمْ يَسْقِمُوا لَكُمْ فَضَعُوا سُوفَكُمْ عَلَىْ عَوَّاتِقِكُمْ ثُمَّ أَبِيدُوا خَضْرَاءَهُمْ (حم)