النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ - ز- لَا يَذْبَجَنَّ أَحَدُ كُمْ حَتّى يُصَلّىَ (ت - عن البراء) » - ز- لاَ يَذْهَبُ اُلَّيْلُ وَلَهَارُ حَتّى تُنْبَدَ اللَّتُ وَالْمُزَّى ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِبِمَاً لَيَِّةً فَيَّةٌ فى كُلُّ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَةٍ خَرَفَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَبْقَ مَنْ لَاَ خَيْرَ فِيهِ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ أَبَتُهِمْ (م - عن عائشة) * - ز- لاَ يَذْهَبُ أَلَيْلُ وَالْنَهَارُ حَتَّى ◌َِْكَ رَجُلٌ مِنَ المَوَالِ يُقَالُ لَهُ جَهْجَهُ (ت - عن أبى هريرة) * لَآَيَرَتُ الْكَافِرُ المُعْلِمَ وَلاَ لِلُدْمُ الْكَافِرَ (حم ق ٤ -عن أسامة) * - ز - لاَ يَرْجِعُ أَحَدٌ فِى هِبَتِهِ إِلاَّ أَلْوَالِدَ مِنْ وَدِهِ، وَالْعَائِدُ فِى هِبَتِهِ كالْعَائِدِ فِى قَيْهِ. (حم نه - عن ابن عمرو) * لاَيَرُدُ الْقَضَاءَ إلَّ اُلُّعَاءِ وَلاَ يَزِيدُ فى الْعُمْرِ إِلاَّ الْبِرُّ (تك - عن سلمان) * - ز- لاَيَرْ كَبُ الْبَعْرَ إلاَّ حَاجٌ أَوْ مُفْتَرٌِ أَوْ غَزٍ فِى سَبِيلٍ آلهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَعْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بْرًا ( د-عن ابن عمرو) * - ز- لَ يَزَالُ أَحَدُ كُمْ فِى صَلاَةٍ مَدَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ لاَ يَمْنَهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّ الْمَّلاَةُ (حر٥٢- عن أبى هريرة) * - ز- لاَيَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالْنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ (دك - عن أبى هريرة) * - ز - لاَ يَزَالُ الرَّجُلُ يَتَكَبَّرُ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِى الْجَبَّارِينَ فَيُصِيبُهُ مَا أَصَبَهُمْ (ت - عن سلمة بن الأكوع) * - ز- لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِى صَلَةٍ مَدَامَ فِى لَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الْصَّلاَةَ مَلَمْ يُحِثْ (ق دت - عن أبى هرير) * - ز- لا يَزَالُ الْعَبْدُ فى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَمْ يُصِبْ دَمَا حَرَاماً (حمخ - عن ابن عمر) * - ز- لاَ يَزَالُ اللهُ مُقْلاً عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِى صَلاَتِهِ مَالَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ أُنْصَرَفَ عَنْهُ (حم دن ٣٦٢ حب ك- من أبى ذر) * - ز - لا يزال اللهُ يَغْرسُ في هذا الآين فرباً يشتكيلهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة، (حم . - عن أبى عنبة الحولانى) . - ف ـ لاَ يَزَالُ المُؤمِنُ (١) مُعْتِقَصَ لِكَأَمَاَلمْ يُصِبْ دَمَا حَرَاماً فَإِذَا أَصَابَ وَ مَا جَزَاماً بَلِجَ (د- عن أبى الدرداء وعن عبادة بن الصامت) * لاَيَزَالُ الَّسْرُوقُ مِنْهُ فى نهٍَْ بِمَّنْ هُوَ بَرِى ◌ِ مِنْهُ حَتَى يَكُونَ أَعْظَمَ جُزْمَاً مِنَ الْسَّارِقِ (هب- عن عائشة) * لاَيَزَالُ النَّاسِرُ بخير ماعَجَّلُوا الْفِطْرَ (حم ق ت - عن سهل بن سعد) * - ز- لاَ يَزَالُ الْنَّاسُ بِخَيْرٍ مَ عَجَلُوا الْفِطْرُ فَإِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخْرُونَ (. عن أبى هريرة) *- زَ - لاَ يَزَالُ الْنَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَلَ هُذَا: خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَ آللهَ! فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ (م د - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقٌ عَّ تَقُومَ السَّاعَةُ (م - عن سعد) * - ز- لاَ يَزَالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شَابًا فى آَثْنَتَيْنِ: فى حُبِّ الدُّنْيَا، وَطُولِ الْأَمَلِ (خ - عن أبى هريرة) * - ز - لاَيَزَالُ قَوْمٌ يَتَأْخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخَّرَهُمُ اللهُ فِى الْنَّارِ (د- عن عائشة) *- ز- لایزالُ لِسَانُكَ رَطْبَامِنْ ذِ كْرٍ آلهِ (حمته حب ك عن عبد الله بن بسر) * - ز - لاَيَزَالُ نَسٌ مِنْ أَمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَىِّ ◌َتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ أَلْهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ (خ - عن المغيرة بن شعبة) * لاَ يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فى قُرَيْشٍ مَا بَقِىَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ (حم ق - عن ابن عمر) * - ز - لاَيَزَالُ هُذَا الدِّينُ قَْمَا خَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ أَثْنَ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ آلآمُّ كُلهُمْ مِنْ قُرْت ◌ُ ێکُونُ آھرْجُ (حم ق دت ۔ عن جابر بن (١) المعنق طويل العنق الذى له سوابق فى الخير أهـ مصححه سمرة) ٠٠ ١ ٣٦٣ سمرة) * - ز- لاَ يزَالُ هَذَا الدِّينُ قَأْمَا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ ◌َّى تَقُومَ السَّاعَةُ (م - عن جابر بن سمرة) * - ز - لاَيَزَالُ يُسْتَجَبُ لِلْعَبْدِ مَالَمْ يَدْعُ بِنْمِ أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ مَلَمْ يَشْتَمْحِلْ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِ فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذْلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءِ (م - عن أبى هريرة) * - ز - لاَ يَزْدَادُ اْلْأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً، وَلاَ الدُّنْيَا إِلاَّ إِذْبَارًا، وَلاَ النَّاسُ إِلاَّ شُخَّا، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ الْنَّاسِ، وَلاَ مَهْذِىَّ إِلَّ عِيسَ ابْنُ مَرْتَمَ (٠ ك - عن أنس) * - ز- لاَ يَزْنِ الزَّانِ حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ اْسَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَ بُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَالْنَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ ( ٣٢ - عن أبى هريرة) * - ز - لاَ يَزْنِى الزَّانِ حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ الْسَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يَنْهَبُ نُهْبَةٌ ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهاَ أَبْصَارَهُمْ حِينَ يْتَهِبُهَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ (حم ق نه- عن أبى هريرة ، زاد حم م) وَلاَ يَغُّ أَحَدُ كُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَإِنَّ كُمْ إَِّ كُمْ * - ز- لاَ يَزْنِى الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنُ (حمخ ن - عن ابن عباس) * - ز - لاَ يَزِيدُ فِى الْعُمْرِ إِلاَّ الْبَرُّ وَلاَ يَرُدُ الْقَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ (٠، والحكيم عن ثوبان) * - ز- لاَ يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَبَ آمْرَ أَنَّهُ (د- عن عمر) * - ز - لاَ يَسْأَلُ الرَّجُلُ مَوْلاَءُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْعُهُ إِيَّهُ إِلّ ؛ ٣٦٤ ◌َدُفِيَ لَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَضْلُهُ الَِّى مَنَعَهُ شُجَاءً أَقْرَعَ (د- عن معاية بن حيدة) لاَ يُنْأَلُ بِوَجْهِ آلْهِ إِلاَّ الْجَنَّهُ (د - والضياء عن جابر) * - ز- لاَ يَشُبَّ أَحَدُ كُمُ الَّهْرَ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ لِلْمِنَبِ الْكَرْمُ فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ المُثِمُ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَسْتَحِى اللهُ مِنَ الْحَىُ. لَ يَسْتَجِى اللهُ مِنَ الْحَقِّ، لاَ تَأْتُوا النِّساء فى أعْجَازِهِنَّ (حمن حب ہ ـ عن خزيمة بن ثابت) * - ز بـ لاَ يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِى الدُّنْيَاَ إِلا ◌َتَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَشْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فى الدُّنْيَا إِلاَّ سَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَسْتَلْقِ الْإِنْسَانُ عَلَى قَفَهُ وَيَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْآَخْرَى (٢ - عن جابر) * -ز- لاَ يَسْتَنْجِ أَحَدُ كُمْ بِدُونِ ثَلاثَةٍ أُخجارٍ ( من - عن سلمان) * - ز- لاَ يُثِرْ أَحَدُ كُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسَّلاَحِ فَإِنَّهُ لاَ بَدْرِى لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْعُ فى يَوْ فَيَقَعُ فى حُفْرَةٍ مِنَ الْغَّارِ (حم ق - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَشْرَبُ اُلَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِى فَيَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً (ن - عن ابن عمرو) * - ز- لاَ يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ قَالْمًا فَنْ سِىَ فَلْيَشْتَقِىُّ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ الْنَّسّ (حم دحب - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّهُ لاَ إِلَّهَ إِلاّ اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ فَيَدْخُلَ النَّارَ أَوْ تَطْعَمَهُ (م - عن عتبان بن مالك) * - ز- لاَ يَصْبِرُ على لَ وَاءِ الَِّينَةِ وَشِدَّتِهَ أَحَدٌ مِنْ أُمْتِى إِلاّ كُنْتُ لَّهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيدًا بَوْمَ أْقِيَامَةِ (م ت - عن أبى هريرة وعن ابن عمر، حم م عن أبي سعيد) * - ز- لاَ يَصْلُحُ الصيام 7 ٣٦٥ الْصَّمُ فِى يَوْمَيْنِ يَومِ الْأَخَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ (٢ - عن أبي سعيد) * - ز- لاَ يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلاّ فِى ثَلاَثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَةُ لِيُرْضِيَهَاَ، وَالْكَذِبِ فِى الْحَرْبِ، وَالْكَذِبِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ الْنَّاسِ (ت - عن أسماء بنت يزيد) * - ز- لاَ يَصْلُحُ صَاحٌ مِنْ حَمْرٍ بِصَاعَيْنِ، وَلاَ دِرْهَمٌ بِدِرْهَيْنِ وَالدِّرْهَمُ بِلدِّرْهَمِ، وَالدّينَرُ بِالدِّينَرِ لاَ فَضْلَ بْيَهُمَا إِلاَّ وَزْنَا (٥ - عن أبى سعيد) * - ز- لاَ يَصْلُحُ لِبَشَرِ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرِ، وَلَوْ صَلَحَ أَنْ يَسْجُدَ بَشَرٌ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عُظْمِ حَقِّهِ عَلَيْهَاَ، وَأَلَِّى نَفْسِى بِيَدَهِ لَوْ أَنَّ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فُرْعَةً تَنْبَجِسُ بِالْفَيْحِ وَالْمَّدِيدِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَلْحَسُهُ مَا أَدَّتْ عَلَّهُ (حمن - عن أنس) * - ز- لاَ يُصَلِّى أَحَدُ كُمْ فِى الْنَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ على عاتقهٍ مِنْهُ شَى﴾ (ممق د ن - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يُعَلَّى الْإِمَمُ فِى لَوْضِعِ الَّذِىِ صَلَى فِيهِ المَكْتُوبَةَ حَتَّى يَتَحَوَّلَ (ده - عن المغيرة بن شعبة) * - ز- لاَ يُصَلَّى فِى أَعْطَانِ الْإِبل وَيُصَلَّى فِى مُرَاحِ الْغَنَِ (٥ - عن سبرة بن معبد) * - ز- لاَيُصَّيَنَّ أَحَدُ كُمْ وَهُوَ عَقِصٌِ شَعْرَهُ (٥- عن أبى رافع) * - ز .. لاَ يَصُومَنَّ أَحَدُ كُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلاَّ أَنْ يَصُومَ يَوْمَا قَبْلَهُ أَوْ يَوْمَا بَعْدَهُ (ق ٤ - عن أبى هريرة) * - زــ لاَ يُصِيبُ الُؤْمِنَ شَوْكَةٌ لَمَا فَوْقَهَا إِلَّ رَفَهُ اللهُ بهاَ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بهاَ خَطِيئَةً (ت حب - عن عائشة) * - ز- لاَ يُصِيبُ عَبْدًا نَكْبَةُ فَما فَوْقَهَا أَوْ دُونَها إِلّ بِذَنْبِ وَمَا يَعْفُو اللهُ عَنْهُ أَ كْثَرُ (ت - عن أبى موسى) * - ز- لاَ يُضَحَّى بِقَ بِلَةٍ، وَلاَ مُدَابَرَةٍ، وَلاَ شَرْقَاءَ، وَلاَ خَرْقَاءٍ، وَلاَ عَوْرَاء ٣٦٦ (ن - عن على) * - ز- لاَ يَمْجِزَنَّ أَحَدُ كُمْ إِذَا دَخَلَ مَرْفِقَهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرَّجْنِ الْنَّحِسِ الخَبِيثِ المُخَبَّتِ الشَّيْطَانِ الرَّحِمِ (٥ - عن أبي أمامة) * لاَ يُعْدَلُ بِلرِّعَةِ (ت - عن جابر) * - ز- لاَ يُقْدِى شَىْءَ شَيْئًا فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ، لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ خَلَقَ اللهُ كُلِّ نَفْسِ فَكَتَبَ حَيَأْتَهَا وَرِزْقَهاَ وَمَصَائِبَهَاَ (حمت - عن ابن مسعود) * لاَ يَعْضَهْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا (الطيالسى عن عبادة) * - ز- لاَ يَغْتَسِلُ أَحَدُ كُمْ بِأَرْضِ فلآةٍ وَلاَ فَوْقَ سطْحٍ لايُؤَارِیهِ فَإِنْ كمْ يَكُنْ یری فَإِنّهُ يُرى (٥ - عن ابن مسعود) * - ز - لاَ يَفْتَسِلُ أَحَدُ كُمْ فِى المَاءِ الدَّامِ وَهُوَ جُنُبٌ (م. ن. عن أبى هريرة) * - ز - لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَبَتْطَهُ مَا اسْتَطَاعَ مِنَ الْطُّهْرِ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَنُّ مِنْ طِيبٍ بَيْتِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَ يُقَرِّقُ بَيْنَ آَثْنَنْ ثُمَّ يُعَلَّى مَا كُتِبَ لَهُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَّ ◌ُلْإِمَامُ إِلّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمْعَةِ اَلْأَخْرَى (حمخ - عن سلمان) * - ز .. لَ يَغُرَنَّكُ فِى سُعُورِكُمُ أَذَانُ بِاَلٍ وَلَا بَيَضُ الْأُفُقِ المُسْتَطِيلِ حَتَّى يَسْتَطِيرَ (حم م ٣ عن سمرة ) * لَا يُغْلَقُ الرَّحْنُ (٥- عن أبى هريرة) * لَا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ ( طب - عن ابن عباس) * لَا ◌ُْنِى حَذَرٌ مِنْ قَدَرِ (ك - عن عائشة) - ز- لاَ يَفْتَرِ قَنَّ أَثْنَانِ إِلَّا عَنْ تَرَاضِ (د - عن أبى هريرة) * -ز- لَا يَفْرِكَنَّ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَاَ خُلْتُا رَضِىَ مِنْهَاَ غَيْرَهُ (حمم - عن أبي هريرة) * - ز- لَا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ، وَلَا أَمْرَأَةٌ إِلَى أَمْرَأَةٍ، وَلَا وَلَدٌ إِلَى وَالِدِ (د- عن أبى هريرة) * - ز - لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ، وَلَا من ٣٦٧ مَنِ أَخْتَمَّ، وَلَا مَنِ آَخْتَجَرَ (د - عن رجل) * لاَ يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنْ أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثِ (دت ٥ - عن ابن عمر) * - ز - لاَ يُقَدُ أَلْوَالِدُ بِالْوَلَدِ (حمت - عن عمر) * لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةَ أَحَدِ كُمْ إِذَا أَحْدَتَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ (ق دت - عن أ) هريرة) * - ز - لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلَّةً بِغَيْرٍ طُهُورِ، وَلاَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُول ( م٥ - عن ابن عمر، • عن أنس وعن أبى بكرة ، دنه عن والد أبى المليح) * - ز .. لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلَةً حَئِضٍِ إِلاَّ بِخِيَارِ (دك - عن عائشة) * - ز- لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةَ رَجُلٍ فِى جَنْدِهِ شَىْء مِنْ خَلُوقِ (حمد - عن أبى موسى) * - ز- لاَ يَقْبَلُ اللهُ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ صَلَةً وَلاَ صَوْمًاً وَلاَ صَدَقَةً وَلاَ حَبًّا وَلاَ ◌ُمْرَةَ وَلاَ جِهَدَا وَلاَ صَرْفاً وَلاَ عَدَلاً يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلاَمِ كَ تَخْرُجُ الْشَّرَةُ مِنَ الْعَجِينِ (٥- عن حذيفة) * - ز- لاَ يَقْبَلُ اللهُ تَعَلَى مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْمَ عَمَلاً حَتَّى يُغَارِقَ المُتْرِكِينَ إِلَى المُسْلِينَ (٥ - عن معاوية بن حيدة) * لاَ يُقْبَلُ إِمَانٌ بِلاَ عَل وَلا عَمَلٌ بِلاَ إِيمَانِ (طب - عن ابن عمر) * - ز- لاَ يَقْتَطِعُ أَحَدَهُ مَلاَ بِينٍ إِلاَّ لَفِيَ اللهَ وَهُوَ أَجْذَمُ (د - عن الأشعث بن قيس) * لاَ يُقْلُ مُسٌِْ بِكَافِرٍ (حمته - عن ابن عمرو) * - ز - لاَ يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ (د - عن عمر، وعن ابن عباس) * لاَ يُقْتَلُ حَرٌّ بِعَبْدٍ (هق - عن ابن عباسٍ) * - ز- لاَ يُقْتَلُ قُرَشِىٌّ صَبْرًا بَعْدَ هُذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (م - عن مطيع) * - ز - لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنْ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِى عَهْدِهِ (٥ - عن ابن عباس) * لا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُِ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ (حم ٣٦٨ ت ٥ - عن ابن عمر) * - ز- لاَ يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إلَّ بِأُمُ الْقُرْآنِ (ن - عن عبادة بن الصامت) * - ز- لاَ يَقُصُّ إِلاَّ أَمِيرُ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَلٌ (د -عن عوف بن مالك) * لاَ يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَّاء (ح . - عن ابن عمرو) * - ز- لاَ يَقْضِ الْقَضِى بَيْنَ أَثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ (مخ ده - عن أبى بكرة) * - ز - لاَ يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ فِى قَضَاءُ بِقَضَاءِيْنَ وَلاَ يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ بَيْنَ خَصَْيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ (ن - عن أبى بكرة) * - ز- لاَيَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَىْءٌ وَأَدْرَهُوا مَا اسْتَطَتُمْ فَإِنَّمَاهُوَ شَيْطَانٌ (د-عن أبى سعيد) * - ز - لاَ يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْ كُرُونَ اللهَ إِلاَّ حَفْهُمُ المَلَئِكَةُ وَغَشِّيَتْهُمُ الرَّْعَةُ وَتَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الْسَّكِينَةُ وَذَ كَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ (حمم - عن أبى هريرة وأبى سعيد) * - ز- لاَ يَقُلْ أَحَدُ كُمْ أَلْسِمْ وَبَّكَ، وَضِىُّ رَبَّكَ، وَأَسْقِ رَبَّكَ، وَلاَ يَقُلْ أَحَدٌ رَبِّي وَلْيَقُلْ سَيِِّى وَهَوَلَىَ، وَلاَ يَقُلْ أَحَدُ كُمْ عَبْدِى وَأَمَتِى وَلْيَقُلْ فَتَىَ وَفَتََّتِي وَغُلَامِى (حم ق - عن أبي هريرة) * - ز - لاَ يَقُلْ أَحَدُ كُمْ خَبْتَتْ نَفْسِى وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ فَسِى (حق دن - عن سهل بن حنيف، حم ق ن عن عائشة) * - ز- لاَ يَقُلْ أَحَدُ كُمْ نَسِيتُ آيَةٌ كَيْتَ وَلَيْتَ بَلْ هُوَ نُرِّقَ (٢ - عن ابن مسعود) * - ز- لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمُ الْكَرْمُ فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ المُشِمُ وَلَكِنّ قُولُوا حَدَاثِىُ اَلْأَعْنَبِ ( د - عن أبي هريرة) * - ز - لاَ يُعِمْ أَحَدُ كُمْ أَخَهُ يَوْمَ الْجُمُةِ ثُمَّ يُخَلِفِْ إِلَى مَنْعَدِهِ فَيَقْعُ وَلكِنْ لِيَقُلِ أَفْسَخُوا (م - عن جابر) * - ز- لاَ يُمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ تَجْلِهِ ثُمَّ يَخْلِسُ فِيهِ قُت ٣٦٩ (ق ت - عن ابن عمر) * - ز - لاَيُمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ تَجْلِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا أَوْ تَوَسَّعُوا ( حمم - عن ابن عمر) * - ز- لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمُ الَّهُمَّ اغْفِرْ لِى إِنْ شِئْتَ اللّهُمَّ أَرْتَخِْى إِنْ شِئْتَ الَّهُمَّ أَرْزُ فِى إِنْ شِئْتَ وَلْيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءِ لاَ مُكْرِهَ لَهُ (حم ق د ن٥- عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ إِنِى خَيْرٌ مِنْ بُونُسَ بْنِ مَتَّى (خ- عن ابن مسعود) * - ز- لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ إِّ صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَقُمْتُهُ (حم دن - عن أبى بكرة) * لاَ يَقُولَنَّ أَجَدُ كُمْ جَاشَتْ نَفْسِى وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقَِّتْ نَفْسِى (د- عن عائشة) * - ز - لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ عَبْدِى وَأَمَتِى كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءِ اللهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ غُلاَمِى وَجَارٍ يَتِى وَفَتَيَ وَفَتَتِى (٢ - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ عَبْدِى أَوْ أَمَتِى ، وَلاَ يَقُولَنَّ الَمْلُوكُ رَبَّ وَرَّبِى ، وَلْيَقُلِ الْمَالِكُ فَتَىَ وَفَتَتِىِ، وَليَقُلِ الَّعْلُوكُ سَيِّدِّى وَسَيِّدَتِى: فَإِنَّكُمُ الْمَمْلُوَكُونَ، وَالرَّبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (د- عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ لِلْمِنَبِ الْكَرْمُ فَإِنَا الْكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنِ (حمم - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ يَخَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ (٢ - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَقُومُ أَحَدُ كُمْ إِلَى الْصَّلاَةِ وَبِهِ أَذَّى (٥ - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فى سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِى سَبِيلِهِ إِلَّجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَتْقُبُ دَمَا الَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ اِسْكِ (ت ن - عن أبي هريرة) * ـ ز - لاَ يَكُونُ الْعَّنُونَ شُفَعَاءٍ وَلاَ شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ) د - عن (٢٤ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٣٧٠ أبي الدرداء) * - ز- لاَ يَكُونُ المُؤْمِنُ لَعَّانًا (ت - عن ابن عمر) » - ز- لاَ يَكُونُ لِأَحَدِكِمْ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْنَّ إِلَّدَخَلَ الْجَنَّةَ (ت - عن أبي سعيد) * - ز- لاَ يَكُونُ لُْلِ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَآَةٍ فَإِذَا لَقِيَهُ سَّ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذُلِكَ لاَيَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَدْ بَهٍ بِعْمِ (د- عن عائشة) * - ز- لاَ يَكِيدُ أَهْلَ الَدِينَةِ أَحَدٌ إلَّ انَمَاعَ كَأَ نْاَعُ الْلْحُ فى المَاءِ (خ - عن سعد) * - ز - لاَ يَلْبَسِ المُعْرِمُ الْقَمِصَ وَلَ الْعِلْمَةَ وَلاَ اُلْسَّرَاوِيلَ وَلاَ الْبُرْنُسَ وَلاَ ثَوْبَا مَنَّهُ وَرْسٌ وَلاَ زَعْفَرَانٌ وَلاَ الظُّفَّيْنِ إِلاَّ أَنْ لاَ يَجِدَ تَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَنِ الْخُذَّيْنِ وَلْيَقْطَمْهُمَ حَتّى يَكُونَ أَشْفَلَ مِنَ الْكَتْبَيْنِ (حم ق دن ٥ - عن ابن عمر) * - ز- لاَ يَلِجُ الْنَّارَ رَجُل ◌ٌ بَكَىَ مِنْ خَشْيَةٍ اُلْهِ حَتَّى يَعُودَ الَّبَنُ فِى الْضَّرْعِ، وَلاَ يَجْتَعُ غُبَارٌ فِى سَبِيلِ آللهِ ، وَدُخَانُ ◌َهَّ فى مَنْخَرَى مُلٍ أَبَدًا (حمت ن ك - عن أبى هريرة) * لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُعْرٍ مَرَّتَيْنِ (حم ق د . - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَلِغْ أَحَدُ كُمْ حَ يَلِغُ الْكَلْبُ، وَلاَ يَشْرَبْ بِلْيَدِ الْوَاحِدَةِ كَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سَخِطَ الهُ عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَشْرَبْ ◌ِلَّيْلِ فِى إِذَهَ خَّى يُحرِّكَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ إِنَاء ◌ُخًَّا، وَمَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ وَهُوَ بَقْدِرُ عَلَى إِنَاءِ يُرِيدُ الْقَّوَاضُعَ كَتَبَ اللهُلَّهُ بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ وَهُوَ إِنَاءِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِذْطَرَحَ الْفَدَحَ فَقَلَ إِنَّ هَذَا مَعَ الدُّنْيَا (٥ - عن عمر) * لاَ يَمَرَّ الْقُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ (طب - عن . ابن عمر) * - ز - لاَ يُمْكَنَّ أَحَدُ كُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُوُلُ ، وَلاَ يَتَّحْ مِنَ الْخَلاَءِ بِيَمِينِ، وَلاَ يَتَنَفَّسْ فِى الْإِنَاءِ (م - عن أبى قتادة) * ـ زَ ٣٧١ - زــ لاَ يَمْ أَحَدُ كُمْ فِى فَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلاَ خُفٍ وَاحِدٍ لِيَنَعَلْهُاَ جِيعاً أَوْ لِيَخْلَهُمَا حِيماً (ق دته - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يَمْنَعْ أَحَدُ كُمْ فَضْلَ الماءِ لِيَمْفَعَ بِهِ آلْكَلَأَ (ق دت٥ - عن أبي هريرة) * _ ز - لاَ يَمَْعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَتَبَةً فى جِدَارِهِ (حم ق - عن أبى هريرة • عن ابن عباس ، حمه عن مجمع بن يزيد ورجال كثيرة من الأنصار) * - ز- لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الماءِ، وَلاَ يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِثْرِ (.ك - عن عائشة) * - ز- لاَ يَمْعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِاَلٍ مِنْ سُهُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُرَجَعَ فَأَّمَكُمُ وَلِيُنَبِّهَ نَاْمَكُ، وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هُكَذَا حَتَّى يَقُولَ هُكَذَا يَعْتَرِضُ ، ◌ُقُقِ الْسّاءِ (حق ده - عن ابن مسعود) * - ز- لاَ يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ المُسِْينَ فَيُصَلّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الُنِينَ يَبْلُغُوا أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَمَا فَوْقَهاَ فَيَشْفَعُوا لَهُ إِلَّ شُفِّمُوا فِيهِ (ح ت ن - عن عائشة) * - ز- لاَ يَمُوتُ رَجُلٌ مُنٌِْ إِلَّ أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ الْغَارَ يَهُودِيًّ أَوْ نَصْرَانِيًّا (٢ - عن أبى موسى) - ز- لاَ يَمُوتُ فِكُ مَّيْتُ مَادُمْتُ بَيْنَ أَهُرِكُمْ إِلَّ آذَنْتُونِى بِهِ فَإِنَّ صَلِّ لَهُ رَحْمَةٌ (ن - عن زيد بن ثابت) * - ز- لاَ يَمُوتُ لِإِحْدَا كُنَّ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوُلْدِ فَتَحْتَسِبَهُمْ إِلَّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ، وَأَثْنَانِ (٢ - عن أبى هريرة) * - ز- لاَ يُوتُ ◌ُمِ ثَةٌ مِنَ الْوُلْدِ فَيَلِجَ الْفَّارَ إِلَّ تَحِلََّ الْقَتَرِ (ق ت ن .- عن أبى هريرة) * لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِلهِ تَعَلى (حما ده - عن جابر) * - ز- لاَ يَمِينَ عَلَيْكَ وَلاَ نَذْرَ فِى مَعْضِيَةِ الرَّبُّ وَلاَ فِى قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَرفيماَ لاَ تَمْلِكُ (دك - عن عمران بن حصين) * - ز- : ٣٧٢ لاَ يَنْبَغَى لِأَحَدِ أَنْ يَنْثَ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِ هذَا (ن - عن ابن عمر) » - ز - لاَ يَنْبَفِى لِعِدَّبِقٍ أَنْ يَكُونَ لَمَّانًا (حم م - عن أبي هريرة) * - ز- لاَ يَذْبَغِى لعبدٍ أُنْ یقُولَ أَنا خیرٌ مِن ◌ُونُسَ بْنِ مَتَّی (م ق د - عن ابن عباس، حمخ عن أبى هريرة وعن ابن مسعود) * - ز- لاَ يَذْبِغِ لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُوبَكْرٍ أَنْ يَوْمَّهُمْ غَيْرُهُ (ت - عن عائشة) * - ز- لاَ يَنْبَفِى ◌ِمُؤْمِنٍ أَنْ يُدِلَّ ◌َقْتَهُ يَتَعَرَّضُ للْبَلاَءِ لَا لاَ يُطِيقُ (حم ته - عن حذيفة) * - ز- لاَ يَنْبَغَى هُذَا لِلْمُّقِّينَ، يَعْنِ الْحَرِيرَ (حم ق ن - عن عقبة بن عامر) » - ز- لاَيَنْتَجِى أَثْنَانِ دُونَ الْثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِئُهُ (د -عن ابن مسعود وعن ابن عمر) * - ز - لاَ يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلاَ تَنْظُرِ المَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ المَرْأَةِ وَلاَ يُغْضِ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِى نَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَلاَ تُقْضِ الَرَّأَّةُ إِلَى آلمرََّةِ فِى النَّوْبِ الْوَاحِدِ ( حم مدت - عن أبى سعيد ، وروى٥ صدره) * - ز- لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَ رَجُلاً أَوِ آَمْرَأَةَ فِى الدُّبُرِ (ت - عن ابن عباس) - ز - لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ جَمَعَ آَمْرَ أَتَهُ فى دُبُرِهَا (٥ - عن أبى هريرة) - ز - لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاء (ق ت - عن ابن عمر) - زـ لاَ يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا (حم خ - عن أبى هريرة) * - ز - لاَ يَنْفِرِنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِ اُلْطَّوَافُ بِالْبَيْتِ (حم ده- )عن ابن عباس، ٥ عن ابن عمر) * - ز - لاَ يَنَفَهُ لِأَنَّهُ مْ يَقُلْ يَوْماً رَبِّ أَغْفِرْ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ (م - عن عائشة) * - زـ لاَ يَنْقُلْ أَحَدٌ فَلَى نَقِْ خَاتِى هُدَا (م. عن ابن عمر) * - ز- لاَ يَنْكِحُ الزَّانِىِ المجلود ٣٧٣ لَجْلُودُ إِلَّ مِثْلَهُ (دك - عن أبي هريرة) * - ز- لاَ يَنْكِحُ المُحْرِمُ وَلاَ يُنْكَحُ وَلاَ يَخْطُبُ (م «ن٥ - عن عثمان) * - ز- لَيُورِ دَنَّ ◌ُمرضٌ عَلَى مُصِيحٍ (حم ق د ن - عن أبى هريرة) * حرف الياء - ز- يَا آَلَ مُحمّدٍ مَنْ حَ مِنْكُمُ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِى حَجَِّهِ (حب - عن أم سلمة) * - ز- يَا أَبَ بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهذَا عِيدُنَا (ق ن .- عن عائشة) * - ز - ياَ أَبَ بَكْر قُل ◌َلَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَلِمَ الْغَيْبِ وَالْشَّهَادَةِ لاَ إِلهَ إِلا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَمَلِيكَهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِىٍ وَمِنْ شَرُ الْشَّيْطَانِ وَشِرْ كِهِ وَأَنْ أَفْتَرِفَ عَلَى نَفْسِى سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُثِ (ت - عن ابن عمرو) * - ز- ياَ أَبَ بَكْرٍ مَظَنَّكَ بِئْنَيْنِ اللهُ ثَلِتُهُمَاَ (حم ق ت - عن أبى بكر) * - ز - ياَ أَبَ ثَعْلَبَةَ كُلُّ مَارَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَ كَلْبُكَ الُعَلَّمُ وَيَدُكَ ذَكِىٌّ وَغَيْرُ ذَكِيْ (د - عن أبي ثعلبة) * - ز- يَا أَبَ ذَرْ أَثُرَى أَنَّ كَثْرَةَ الْمالِ هُوَ الْعِنَى إِنَّا الْنِى غِنَى الْقَلْبِ وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ مَنْ كَانَ الْغِنَى فِى قَلْبِهِ فَلاَ يَضُرُّهُ مَالَقِىَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فى قَلْبِهِ فَلاَ يُغْنِهِ مَا أُكْثِرَ لَهُ فِى الدُّنْيَا وَإِنَّا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُعُهاَ (ن حب - عن أبى ذر) * - ز- ياَ أَبَ ذَرٍ إِذَا صُنْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَةَ أَيِّمٍ فَهُمْ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخْسَ عَشْرَةَ (ت ن - عن أبى ذر) * - ز - يا أَبَ ذرّ إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرِ المَرَقَ وَتَعَاهَدْ حِيرَانَكَ (حم خدم ت ن - عن : ٣٧٤ أبى ذر) * - ز- ياَ أَبَا ذَرٍ أَرَّأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ كَيْفَ تَصْنَعُ ! تَعَغْفِ، يَأَبَا ذَرٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ ، يَعِْ الْقَبْرَ كَيْفَ تَصْنَعُ ! اصْبِرْ يَا أَبَ ذَرٍّ : أَّأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضاً حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ اقْمُدْ فى بَيْتِكَ وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ قَالَ فَإِنْ لَمْ أُثْرَكْ: قَالَ فَانْتِ مَنْ كُنْتَ مَهُ فَكُنْ فِهِمْ. قَالَ فَخُذُ سِلاَحِى: قَالَ إِذَا تُشَارِ كُهُمْ فِيمَاَ هُمْ فِيهِ ، وَلَكِنْ إِنْ خَتِيتَ أَنْ يَرْدَعَكَ شُعَاعُ الْسَّيْفِ فَلْقٍ مِنْ طَرَفِ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ كَىَ يَبُوءٍ بِعْمِهِ وَإِنْمِكَ وَكُونَ مِنْ أَمْحَبِ الْنَّارِ (م د. حب ك - عن أبى ذر) · - ز- ياأَبا قَرّ أَلاَ أَدُكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَِّ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلّ بِاللهِ (حزن. حب - عن أبى ذر) * - ز- ياَ أَبَا ذَرٍ أَلاَ أُعَلُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ تَلْعَقُ مَنْ سَبَقَكَ وَلاَ يُدْرِكُكَ إِلَّمَنْ أَخَذَ بِعَمَلِكَ تُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلاَئِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ، وَخْتِمُ بِلاَ إِلَّهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لَشَرِيكَ لَهُ لَّهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ مَنْ قَلَ ذَلِكَ غُفِرَتْ ◌َهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ (د- عن أبى ذرّ) * - ز- يَا أَبَا ذَرّ إِنَّكَ آمْرُوْ فِيكَ جَاهِلِيَةٌ إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ فَضَلَّكُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ فَنْ كَمْ ◌ُلَأَمْكُ فَبِيعُوهُ وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ (د - عن أبى ذر) * - ز- يا أَبَ ذَرّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّ أَمَانَةٌ وَإِنَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّ مَنْ أَخَذَهَا بِتَّهَا وَأَدِّى اُلَّى عَلَيْهِ فِيها (م - عن أبى ذر) * - ز- يَا أَبَ ذَرٍّ إِنَّهُ سیکون ٣٧٥ سَيَكُورُ بَعْدِى أُمَرَاءِ يُحِيتُونَ الصَّلاَةَ فَصَلَ الصَّلاَةَ لِوَقَتْهَاَ فَإِنْ مُلِّيَتْ لِوَقْا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةٌ وَإِلاَّ كُنْتَ قَدْ أَخْرَزْتَ صَلاَتَكَ (مت - عن أبى ذر) - ز- يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنَّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِفَسِى لاَ تَتَأَثَوَنَّ ◌َى أَثْنَيْنِ وَلاَ تُوَلَّيْنَّ مَلَ يَنِيرِ (م دن - عن أبي ذر) . - ;- ) أبا ذَرّ إِنِى لَأَغْرِفُ آيَةٌ لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَ لَكَهُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُجْعَلْ لَهُ مَخْرَجَا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَيَحْنَسِبُ (منه حب ك - عن أبى ذر) * - ز- يَ أَبَ ذَرٍّ لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّ آيَةً مِنْ كِتَابِ أَلْهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُعُلَّىَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَأَنْ تَغْدُوَ فَعَّ بَابَ مِنَ الِ عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ خَيُْ لكَ مِنْ أَنْ تُعَلَّىَ أَلْفَ رَّ لْمَةٍ تَطَوُّعَا (٥- عن أبى ذر) * - ز- ياأَبَ ذَرِّ مَ أُحِبُّ أَنْ ◌ِ أُحُدّا ذَهَباً أَمْتَى ثَالِثُهُ وَعِنْدِى مِنْهُ دِينارٌ إِلاَّ دِينَرًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنِ إِلاَّ أَنْ أَقُولَ بِهِ فِى عِبَادِ اللهِ هُكَذَا وَهُكَذَا وَهُكَذَا، يَا أَبَ ذَرَ آلْأَ كْثَرُونَ هُمُ الْأَ قَلُونَ إِلَّ مَنْ قَلَ هُكَذَا وَهُكَذَا (حق - عن أبى ذر) * - ز- يا أَبا ذَرِّ مَا أُحِبُّ أَنَّلِ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً أُنْقُهُ كُلَّهُ إِلاَّ ثَلاَثَةَ دَنَنِيِرَ (حمق - عن أبى ذر) * - ز- ياَ أَبَ ذَرّ هَلْ تَدْرِى أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ إِذَا غَبَتْ فَإِنّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَأْنِىَ الْعَرْشَ فَنَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا فَنَسْتَأْذِنُ فِى أَلُّجُوعِ فَيَأْذَنُ لَمَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَمَا آَرْجِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِ بِاَ فَذَلِكَ مُسْتَقَرُّهَا (حم ق ٣ - عن أبى ذر) * - ز - يَا أَبَارُزَيْنٍ أَلَيْسَ كُلُّكُمْ بَرَى الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ تَخْلِيًّا بِهِ فَإِنّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ آللهِ غَالْهُ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ (م د. ك - عن أبى رزين) * - ز- يَاأَبَ سَعِيدٍ مَنْ رَضِىَ ٣٧٦ . بِلّهِ وَبَّ وَبِالْإِسْلاَمِ دِينَ وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَأَخْرَى يُرْفَعُ بِهَ العَبْدُ مِنَّةَ دَرَجَةٍ فِى الَّةِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَ بَيْنَ الْعَّاءِ وَالْأَرْضِ الجهاد فی سبیل آلهِ المها فی سبیل آلهِ الجِهادَ فی سبیل آهِ (ممن۔ عن أبى سعيد) * - ز- يا أَبَ عُمَيْرِ مَا فَلَ الْتُّغَيْرُ (حم خ ت نِ . - عن أنس) * - ز- يا أباَ مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْ مَرًا مِنْ مُزَاءِيرٍ آلٍ دَاوُدَ (خ ت عن أبى موسى) * - ز- يَا أَبَا مُرَّيَْةَ جَفَّ الْقَمُ بِمَا أَنْتَ لاَقَ فَخْتَصِرْ عَلَى ذُلِكٌ أَوْذّرْ (خن - عن أبى هريرة) * - ز - يَأَبَ هُرَيْرَةً كُنْ وَرِمَا تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَأَرْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْتَى النَّاسِ، وَأَحِبَّ ◌ِلمُسْلِينَ وَالُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ، وَأَكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِنّاً، وَجَاوِرْ مَنْ جَوَرْتَ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُنْلماً وَ إِيَّكَ وَكَثْرَةَ الْضَّحِكِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَسَادُ الْقَلْبِ ( . - عن أبى هريرة) * - ز- يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيٌْ لَكَ وَأَنْ تُمِْكَهُ شَرِّلَكَ، وَلاَ تُلَمُ عَلَى كَفَفٍ، وَأَبْدَأْ مَنْ تَمُولُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الْتُغْلَى (حرم ت - عن أبى أمامة) * - ز- ياَ آبْنَ آدَمَ هَلْ تَدْرِى مَا تَمَامُ الْنِعَْةِ: الْفَوْزُ مِنَ الغَّارِ، وَدُخُولُ اُلجنةِ (حم خدت - عن معاذ) × _ ز .- يَا ابْنَ الْأَ كْوَعِ مَلَكْتَ فَانْجِخْ (خ - عن سلمة بن الأكوع) * يا أَبْنَ الْخَصَاصِيةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ أَصْبَعْتَ عُمَاشِى رَسُولَ اللهِ (حم .- عن بشير بن الخصاصية) * - ز - با آبْنَ الْخَطّابِ اذْهَبْ فَادِ فِى الْنَّاسِ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلّ المؤمِنُونَ (حم - عن عمر) * - ز- يَاابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رأيت : ٣٧٧ رَأَيْتَ الْلَاقَةَ قَدْ نَزَلَتِ الْأَرْضَ المُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلاَزِلُ وَالْبَلَاَبِلُ وَالْأَمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَتَذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِى هُذِهِ مِنْ رَأْسِكَ (حم دك. عن العرباض) * - ز- يَآبْنَ عَيِشٍ أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَقَوَِّ بِ المُتُّمَوِّذُونَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَىِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ هَاتَيْنِ الْسُّوَرَ تَيْنِ (ن - عن ابن عايش الجهنى) * - ز- ياَ أَبْنَ عَوْفٍ ارْ كَبْ فَرَسَكَ مُمَّ نَادِ إِنَّ الْجَنَّةُ لَ تَحِلُّ إِلَّ ◌ُؤْ مِنٍ (د - عن العرباض) * - ز- يَا أُبَىُّ إِنَّ رَبّى تَبَارَكَ وَتَعَلى أَرْسَلَ إِلَىَّ أَنِ أَقْرَ إِ الْقُرْآنَ ◌َى حَرْفٍ فَرَ دَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ مَوِّنْ عَلَى أُمِّى فَأَرْسَلَ إِلَىَّالثَّانِيَّةَ أَنِ افْرَأْهُ ◌َى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ مَوِّنْ عَى أُقَتِى فَأَرْسَلَ إلَىَّ الْتَّلِثَةَ أَنِ آَقْرَ أْهُ عَلَى سَبْئَةٍ أَحْرُ فٍ وَلَكَ بِكُلُ رَدَّةٍ رَدَدْتَهَ مَسَأَلَةٌ تَتْأَلِهَاَ فَقُلْتُ: أَلْهُمْ أَغْفِرْ لِأَمِّى أَلْهُمَّ اغْفِرْ لِأَِّ وَأَخْرْتُ الْتَالِثَةَ لِيَوْمِ يَرْغَبُ إِلَىَّ فِيهِ الخَلْقُ كُلُهُمْ عَّى إِبْرَاهِيمُ (حم ٢ - عن أبيَ) * - ز- يَأُبِىُّ إِنَّهُ أُنزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ كُلَّهُمْ شَفٍ كافٍ (ن - عن أبى) * - ز - يَأْبَىُّ إِى أُفْرِثْتُ الْقُرْآنَ فَقَبِلَ لِى ◌َى حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ فَقَلَ الَكُ الَّذِى مَعِى قُلْ عَلَى حَرْفَيْنِ قُلْتُ ◌َى حَرَ فِيْنِ فَقِيلَ لِى ◌َلَى حَرْ فَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِىِ مَعِى قُلْ عَلَى ثٍَّ قُلْتُ عَلَى ثَةٍ خَّى بَلَ سَبْئَةَ أَخْرُفٍ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ مِنْهاَ إِلا شَفٍ كَافٍ إِنْ قُلْتَ سَمِيعاً عَلِيماً وَإِنْ قُلْتَ عَزِيزًا حَكِماً مَالَمْ تَخْتَمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَْمَةٍ أَوْ آيَةَ رَْمَةٍ بِعَذَابٍ (د- عن أبىّ) * - ز- ◌َا أَخَا سَبَأَ لاَبُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ (د- عن أبيض بن حمال) * - ز- يَاَ إِخْوَاِيٍ ◌ِثْلِ هُذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا (.هق - عن البراء) * - ز- يَا أَخِى أَشْرِ كَنَا فى صَالِحٍ ٣٧٨ دُغَائِكَ وَلاَ تَنْسَنَاَ (حمه - عن عمر) * - ز - ياَ أَسَمَةَ أَتَتْفَحُ فِى حَدٍ مِقْ حُدُودِ آللهِ (ق د- عن عائشة) * - ز- ◌َ أُسَمَةُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَّ إِلَّهَ إِلاَّ أَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (م - عن جندب الطيالسى، والبزار عن أسامة ابن زيد) * - ز- يَ أَسْماءِ إِنَّ المَرْأَةَ إِذَا بَغَتِ المَحِيضَ كَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهاَ شَىْءٍ إِلَّ هُذَا وَهْذَا، وَأَشَارَ إِلى وَجْهِهِ وَ كَفَّيْهِ (د- عن عائشة) * - ز ـــ بَ أَشَجُّ إِنَّ فِيكَ تَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَ اللهُ: الْخِلْمَ وَالْتُؤَّدَةَ (٥ - عن أبى سعيد) - ز- يَ أَعْرَائِىُّ إِنَّ اللهَ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَِى إِسْرَائِيلَ فَسَخَهُمْ دَوَابَ يَدِبُّونَ فِى الْأَرْضِ فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا، يَعْنِى الْضَّبَّ فَلَسْتُآ كُلُهَا وَلاَ أَنْهَى عَنْهاَ (م - عن أبى سعيد) * - ز - يَ أُفْلَحُ تَرِبَ وَجْهُكَ (ت - عن أم سلمة) * - ز- ياَ أَ كْثَمُّ اغْزُ مَعْ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ، يَا أَ كْثَمُ غَيْرُ الرُّ فَقَاءِ أَرْبَةٌ، وَخَيْرُ الْطَلاَئِعِ أَرْبَعُونَ، وَخَيْرُ الْسّرَايَا أَرْ بَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ آَثْنَ عَشَرَ أَلْنَا مِنْ زِلٍَّ (٥ - عن أنس) * - ز- يَ أُمِّالْعَلاَءِ أَبْشِرِى فَإِنَّ مَرَضَ الُسْلِ. يُذْهِبُ اللهُ بِ خَطَيَهُ كَاَ تُذْحِبُ الْنَارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَلْفِضَّةِ (د- عن أم العلاء) * - ز ــ يَ أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جَنَّاتٌ فِى جَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى، وَالْفِرْ دَوْسُ رَبْوَةُ الجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُها (ت .- عن أنس) * - ز- يَ أُمَّ حَرِثَةَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَّةٍ وَاحِدَةٍ: وَلَكِنَّهَاَ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَ إِنَّ حَرِثَةَ لَفِى الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلى (مخ - عن أنس) * - ز- ياَ أُمَّ سَلَةٌ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِىٌّ إِلَ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنٍ مِنْ أَصَابِعِ آللهِ: ◌َّنْ شَاء أَقَامَ، وَمَنْ شاء ٣٧٩ شاء أَزَاغَ (ت - عن أم سلمة) * - ز - ياَ أُمَّ سَلَةَ لاَ تُؤْذِينِى فِى عَائِشَةَ فَإِنُّ وَاَلْهِ مَ نَزَلَّ ◌َىِّ الْوَحْىُ وَأَنَ فِى ◌ِخَفِ آمْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا (خت ن - عن عائشة) * - ز - ياَ أُمْ سُلَمْ أَمَا تَعْدِينَ أَبِّى أَشْتَرَ حْتُ عَلَى رَبِّى ◌َقُلْتُ إِّمَا أَنَا بَشّرُ أَرْضَى كَلَ يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَاَ يَغْضَبُ فَأَ بِمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُنَّى بِدَهْوَةٍ لَيْسَ لَمَا بِأَهْلٍ أَنْ تَجْعَلَهَ لَّهُ لَهُورًا وَزَ كَةً وَقُرْبَةٌ تُقَرَّبُ بِاَ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم م - عن أنس) * ياَ أُمّ فُلَنِ اجْلِسِ فى أَىِّ نَوَاحِى السُّكَكِ ثِنْتِ أَجْلِسْ إِلَيْكِ ( مم د - عن أنس) * - ز .. بَ أَنْجَنَّةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ (حم ق ن - عن أنس) * - ز .- يَا أَنّرُ إِنَّ النَّاسَ يَصِّرُونَ أَمْصَارَا وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَا الْبَصْرَةُ وَالْبُصَيْرَةُ فَإِنْ مَرَّرْتَ بِهاَ أَوْ دَخَلْتَهَاَ فَإِيْكَ وَسِبَاخَهَا وَكَلَاَهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمَرَائِهَا وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَاَ خَْفٌ وَقَدْفٌ وَرَجْفٌُ وَقَوْمٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخْتَزِيرَ (د- عن أنس) * - ز ياَ أَهْلَ الْبَلَدِ صَلُوا أَرْبَعَا فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ (د - عن عمران بن حصين) * - ز - ياَ أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ آلهَ يُحِبُّ الْوِثْرَ (دن، ك -عن على) * - ز- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَ إِنْ أُمَّ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَتِىٌّ مُجَدٌِّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَأَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ اللهِ (حم ت ك - عن أمّالحصين) * - ز - يَّهَ النَّاسُ أَتَّقُوا رَبَّكُمُ الِّىِ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَاَ زَوْجَهَا وَبَتَّ مِنْهُمَ رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءٍ وَأَتَُّوا اللهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَمَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِباً. يَا أَيَُّ الَّذِينَ آَمَنُوا أَتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْرٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَأَنَُّوا اللهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ! ٣٨٠ تَعَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَرِهِ مِنْ دِرْعَمِهِ مِنْ نَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ وَلَوْ بِشِقُّ ◌َمْرَةٍ (حممنه - عن جرير) * - ز- يَا أَيَُّ الْنَّاسُ أَحْفَظُونِى ٠ يَسُوْنِى مُنْذُ صَحِبَنِى ( عبدان المروزى وابن قانع معا فی أپی بکرِ فَإِنَُّ كمْ فى الصحابة عن بهزاد) * - ز- ياَ أَيُّهَا النَّاسُ أَذْ كُرُوا اللهَ أَذْ كُرُوا اللَّهَ جاءتِ الرَّحِفَةُ تَنْبَعُهَ الرَّادِفَةُ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَغْبَعُهَ الرَّادِقَةُ جَاءَ اْلَوْتُ بِمَا فِيهِ (حم تك - عن أبىّ) * - ز - يَ أَّا النَّاسُ أُرَّبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَّ وَلاَ غَائِبً إِنَّكُمُ تَدْعُونَ سِمِيعاً قَرِيباً وَهُوَ مَعَكُمْ (ق د - عن أبى موسى) * - ز- يَأَيُّهَا أَلنَّاسُ أَفْتُوا السَّلاَمَ وَأَلْمِمُوا الْطّعَم وَصِلُوا الْأَرْحَمَ وَسَّلُوا بِلَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَمٌ قَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَمٍ (حم ت. ك - عن عبد الله بن سلام) * - ز- يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّسَ وَالْفَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آبَتِ اللهِ وَ إِنََّ لاَ يَفْكَِغَنِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ يِيَتِ فَإِذَا رَأْ تُمْ شَيْئاً مِنْ ذُلِكِ فَلَّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَىْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلّ وَقَدْ رَأَيْتُ فِى صَلاَتِى هَذِهِ وَلَقَدْ حِىءَ بِالنَّارِ حِينَ رَأَيْتُونِى تَأْخَّرْتُ تَخَفَةً أَنْ يُصِيِّى مِنْ أَفْعِهاَ حَتَّى قُلْتُ بَرَبٌ وَأَنَ فِيهِمْ ، وَأَيْتُ فِيهَاَ صَاحِبَ لِلْحْجَنِ يُّ قُبَهُ فِى الْنَّرِ كَانَ يَسْرِقُ الحَّ بِعْجَنِهِ فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَلَ إِنََّا تَعَلّىَ بِسْجَنِى وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِ حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَاَ صَاحِبَةَ آلِهِرَّةِ الْتِ رَبَطَنْهَ فَمْ تُطْعِهَ وَلَمْ تَتْرُ كُهَ تَأْ كُلْ مِنْ خُشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعَاً، وَجِئَّ بِالْجَنَّةِ فَذَلِكَ حِينَ وَأَيْتُونِى تَقَدَّمْتُ عَّى أنْتُ فِى مَقَبِى فَدَدْتُ يَدِى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ حَرِ هَا شَيْئاً لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ بَدَالِى أَنْ لاَ أَفْعَلَ (حمم - عن جابر) * - ز .- يا أيها ٠