النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
عن رافع بن خديج) * نَهَى عَنْ كَتْبِ الْحَجَامِ (٥ - عن ابن مسعود) *
نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُغَتِّرِ (حم دعن أم سلمة) * نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ:
المَشْهُورَةِ فِى حُسْنِهاَ وَالمَشْهُورَةِ فِى قُبْحِهاَ ( طب - عن ابن عمر) * نَهَى عَنْ
لَبَنِ الْجَلَّلَةِ (دك - عن ابن عباس) * نَهَى عَنْ لُقْطَةِ الحَاجُ (حم م .
عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى ) * نَهَى عَنْ تَحَشَّ الَنُّسَاءِ (طسن - عن
جابر) * نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ (ت ن . - عن ابن عمرو) * نَهَى عَنْ
نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَأَقِرَاشِ الْسَُّعِ، وَأَنْ يُؤَنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ فِى اُلَنْجِدِ كَا
يُؤَطِّنُ الْبَعِيرُ (حم دن. ك - عن عبد الرحمن بن شبل).
حرف الهاء
هَاجِرُوا تُورِثُوا أَبْقَاءَ كُمْ عَجْدًا ( خط - عن عائشة) * هَاجِرُوا مِنَ
الدُّنْيَا وَمَ فِيهَاَ (حل - عن عائشة) * - ز- هُذَا ابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُهُ
وَفَّ أَمْلُهُ وَثَّ أَمَلُهُ (حم ت نه حب - عن أنس) * - ز - هذَا أَسْتَ
الْوُضُوءِ، وَهُوَ وُضُوْنَى، وَوُضُوءِ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ تَوَضَّأْ هُكَذَا، ◌َِْى
ثَلَا ثَلاَثً مُمْ قَالَ عِنْدَ فَاغِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ ◌ُمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةٌ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيَّا شَاءَ (٥ - عن ابن عمر)
- ز - هُذَا الْأَمَلُ وَهَذَا أَجَلُهُ قَبْنَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ الْخَطَّ الْأُقْرَبُ (خ
ت - عن أنس) * - زــ هذَا الْإِنْسَانُ وَهُذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ ، وَهُذَا الَِّى

٢٨٢
هُوَ خَرِ جٌ أَمَلُهُ، وَهُذِهِ أَنْخُطُوطُ الصَّغَرُ الْأَعْرَاضُ: فَإِنْ أَخْطَأَّ هُذَا نَهَشَّهُ
هُذَا، وَإِنْ أَخْظَأَ هُذَا نَتَهُ هذَا (م خ. ت - عن ابن مسعود) * هذَاً
الْقَرْعُ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَمَناً (حمنه - عن جابر بن طارق) * - زِ - هُذَا
الَّذِى تَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْسََّاءِ، وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفَا مِنَ
الْلَئِكَةِ لَقَدْ ضُمَّ ضَّئَةً ثُمَّ فُرَجَ عَنْهُ (ن - عن ابن عمر) * - ز- هذا
اَلَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلَّهَاَ مَوْقِفٌ (٥ - عن على) * - ز- هذَا الْوُضُوء ◌َنْ
زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ أَوْ تَعَدَّى وَظَمَّ (حم٥ - عن ابن عمرو) * - ز -
هُذَا أَوَانٌ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَيَقْدِّرُوا مِنْهُ عَلَى شَىْءٍ فَكِلَتْكَ أُمُّكَ
يَزِيَاءُ إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُكَ مِنْ فُّهَاءِ أَهْلِ الَّذِينَ، هَذِهِ الْتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِلُ عِنْدَ
الْهُودِ وَالنّارَى فَاذَا ◌ُغْنِى عَنْهُمْ؟(تك - عن أبى الدرداء ، حم٥ ك عن
زياد بن لبيد) * - ز- هُذَا جِبْرِيلُ آخذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الحَرْبِ
(خ - عن ابن عباس) * - ز- هذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ (ق ت - عن
أنس) * - ز - هُذَا حَجَرٌ رُِىَ بِهِ فِى الْنَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفَ فَلَهُوَ يَهْوِى
فِى الَّنَّارِ الآنَ حِينَ أْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا (حمم - عن أبي هريرة) * - ز۔
هُذَا خَلِى فَلْيُرِ نِىِ أَمْرُ وٌ خَلَهُ (ت ك - عن جابر) * - ز- هذَا شَهْرُ
رَمَضَانَ قَدْ جَاءَكُ تُفْتَحُ فِيهِ أَنْوَابُ الَِّ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْفَّارِ،
وَتُسَلْتَلُ فِيهِ الْشَّيَاطِينُ (حن - عن أنس) ) * - ز- هُذَا قَبْرُ أَبِىِ رِغَالٍ
وَكَانَ بِذَا الْخَرَمِ يَدْفَعُ عَنْهُ فَلَّا خَرَجَ أَصَابَتْهُ الْنَقْمَةُ الَِّ أَمَبَتْ قَوْمَةُ
بِهِذَا المكَانِ فَدُفِنَ فِيهِ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِنْ أْ:
نشتم

٢٨٣
نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ مَعَهُ (د - عن ابن عمرو) * - ز- هُذَا قَبْرُ فُلاَنٍ
بَنَّهُ سَعِياً ◌َى آلٍ فُلانٍ فَلَّ ◌َمِرَةً فَدُرٌّعَ الآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارِ (حم ن - عن
أبى رافع) * - ز- هُذَا قُرَحٌ، وَهُوَ لَوْقِفُ، وَجْعٌ كُلُّهاَ مَوْقِفٌ، وَنَحَرْتُ
هَهُنَا، وَمِنَى كُلُّهَ مَنْتَرٌ فَانْحَرُوا فى رحَلِكُمْ (د- عن على) * - ز-
هُذَا قُزٌَ، وَهُوَ المَوْقِفُ، جْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌِ، هُذَا الَنْتَرُ وَمِنِى كُلُّهَا مَنْحَرٌ.
(ت - عن على) * - ز- هذَا مَنْ قَضَى نَحْبَهُ، يَعْنِى طَلْعَةَ (ت - عن
طلحة) * - ز- هذَا مِى، يَعْنِى الْحَسَنَ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيّ (د- عن المقدام
ابن معديكرب) * - ز- هُذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ: فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْقَلَ، فَإِنْ
أَبَيْتَ فَلَاَ حَقَّ لِلْإِزَارِ فِيمَاَ دُونَ الْكَعْبَنِ (حمت نه حب - عن حذيفة)
- ز - هُذَا وَلَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مِنَ الْنَِّ الَّذِى تُنْأَلُونَ عَنْهُ: ظِلٌّ بَرِدٌ،
وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَا بَارِدٌ (ت - عن أبى هريرة) * - ز - هذَا يَوْمُ
عَشُورَاءَ، وَلَمْ يَكْتُبِ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَأَنَ صَائِمٌ: ◌َنْ شَاءُ فَلْيَهُمْ،
وَمَنْ شَاءٍ فَلْيُفْطِرْ (ق - عن معاوية) * - ز- هُذَانِ أَبْنَىَ وَأَبْنَ بِْتِى
اللّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأَدِيَّهُهَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا (ت حب - عن أسامة بن زيد)
- ز - هُذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ، يَعْنِى أَبَاء ◌َكْرٍ وَعَرَ (تك - عن عبد الله بن
حنطب) * - ز - هُذَانِ سَيِّدًا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
إِلَّ الْغَّبِيِّنَ وَالُرْسَلِينَ لَنْبِرُهُمَ يَ عَلِىٌّ، يَعْنَى أَبَ بَكْرٍ وَعُمَرَ (ت- عن أنس
وعلى) * - ز - هَذِهِ إِدَامُ هُذِهِ (د - عن يوسف بن عبد الله بن سلام
مرسلا) * هَذِهِ الْحُوشُ مُحْتَصَرَةٌ: فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُ كُمْ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ آَثِ

٢٨٤
( ابن السنى عن أنس) . هذِهِ الْنَارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةٍ جُزْءُ مِنْ جَمْ ( مم.
عن أبى هريرة) . ز - هَذِهِ بِتِكَ السَّبَقَةَ (حم د - عن عائشة) *
- ز - هَذِهِ ثُمَّ ◌ُهُورُ اَلْخَضْرِ، قَالَهُ فَلَهْ لِأَزْوَاجِهِ فى حَجَّةِ الْوَدَاعِ (سم
د - عن أبي واقد) * - ز - هذِهِ رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا اللهُ فى قُلُوبِ مَنْ يَشَاءِ مِنْ عِبَادِهِ،
وَإِنْمَا يَرْعَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرَّحَاء (حمق دن .- عن أسامة بن زيد) .
- ز- هَذِهِ صَّلاَةُ الْبُيُوتِ، يَعْنِى الْسُّبْحَةَ بَعْدَ الَعْرِبِ (د - عن كعب بن
عجرة) * - ز - هذِهِ طَابَةُ، وَهُذَا أُحُدٌ، وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ (حم ق
عن أبى حميد) * - ز- هَذِهِ عَرَفَةُ وَهُوَ المَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كلُّهَاَ مَوْقِفٌ.
(ت - عن على) * - ز- هُذِهِ مُمْرَةٌ أَسْتَمْتَعْنَا بِهَا: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ
الْهَدْىُ فَلْيُحِلَّ الْخِلَّ كُلَّهُ فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِى الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
(حم م - عن ابن عباس) * - ز- هذِهِ مُعَاتَبَةُ اللهِ لِعَبْدِهٍ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ
الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ حَتَّى الْبِضَاعَةِ يَضَعُهَا فِى كُمِّ فَيَصِهِ فَيَقْتِدُهَا فَيَفْزَعُ لَمَا حَتَّى
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ حَكَ يَخْرُجُ التَّبْرُ الْأَمْخَرُ مِنَ الْكِيرِ (ت -
عن عائشة) * - ز- هُذِهِ وَهْذِهِ سَوَاءٌ، يَعْنِى الْخِنْصَرَ وَالإِنْهَمَ ( حم خ
ت نه - عن ابن عباس) * هَاشِمٌ وَالمُطْلِبُ كَهَاَ تَيْنِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ فَرَّقَ
بَيْنَا، رَبَّوْنَا صِغَارًا ، وَخَلُونَا كِبارًا (مق - عن زيد بن على مرسلا) *
- ز - هُكَذَا الْوُضُوءِ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هُذَا أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَمَ (حمد
نه - عن ابن عمرو) * - ز - هَكَذَا فَإِنَّمَا اُلِاسْتِنْذَانُ مِنَ النَّظَرِ (د
عن سعد) * - ز - هَكَذَا نُبْعَتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ت. ك - عن ابن عمر) *
- ز-

٢٨٥
- ز - جْهُنَ أَحَدٌ مِنْ بَنِى فُلاَنِ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ (حم د -. عن
سمرة) * - ز- هُهُنَا أَرْضُ الْفِتْنِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (ت-
عن ابن عمر) * هُهُنَاَ تُسْكَبُ الْعَبَّاتُ، يَعْنِى عِنْدَ الْحَجَرِ (٥ك - عن ابن
عمر) * حَجَهُمْ حَسََّنُ فَشَفَى وَأَسْتَشْفَى (م - عن عائشة) * هَجْرُ الْمُسْلِ
أَخَاهُ كَتَفْكِ دَمِهِ (ابن قائع عن أبى حدرد) * هَدَايَا الْعُمَالِ حَرَامٌ كُلُّهاً
(ع - عن حذيفة) * هَدَايَا الْعُمَّال غُلُولٌ (حم حق - عن أبي حميد الساعدى)
هَذِيَّةُ اللهِ تَعَلَى إِلَى المُؤُمِنِ الْسَّائِلُ ◌َى بَبِهِ (خط فى رواة مالك عن ابن عمر)
- ز - هَدَمَ الُتْغَةَ الْنُّكَاحُ، وَالْطَّلاَقُ، وَلْعِدَّةُ، وَآلِيرَاتُ (حب - عن
أبى هريرة) - ز- هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ حَمِيتِ، وَفِى سَبِيلِ اللهِ مَالَفِيتِ (حم
ق ت ن - عن جندب البجلى) * - ز- هَلْ أَمْثُمْ ثَرٍ كُوْلِ أُمَرَائِى لَكُمْ
مَغْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ (د- عن عوف بن مالك) * - ز- هَلْ أَمْثُمْ
ثَارَكُونَ لَى أُمَرَائِى إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلِ اخْتَرْعَىَ إِلاَّ أَوْ نَاً
فَرَعَهَا ثُمَّ تَحَنََّ سَقْيَهَا فَأَوْرَدَهَا حَوْضَاً فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِ بَتْ صَفْوَهُ وَتَرَّكَتْ
كَدَرَهُ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ (م - عن عوف بن مالك) * - ز .-
هَلْ قَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ هُذِهِ مْ تَغْرُبُ فِى عَيْنِ حَمِيَةٍ (د - عن أبى ذر) *
- ز- هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ الْتَّاءِ وَالْأَرْضِ بْنَهُمَ مَسِيرَةُ تَخْسِمِائَةِ سَنَةٍ،
وَمِنْ كُلِّ سَاءُ إِلَى سَمَاءِ مَسِيرَةُ خْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَكِتَفَهُ كُلِّ سَمَاءٍ ◌َمْسُمِنَةٍ سَنَّةٍ
وَفَوْقَ الْمَّاءِ السَّابِعَةِ بَحٌْ بَيْنَ أَعْلَاَهُ وَأَسْفَلِهِ كَ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ
ذَلِكَ ◌َمَانِيَةُ أَوْ عَلٍ بَيْنَ رُ كَبِنَّ وَأَلْلاَفِنَّ ◌َكَاَ بَيْنَ الْسَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ

فَوْقَ فَكَّ الْعَرْشُ بَيْنَ أَعْلَاَهُ وَأَسْلِ كَاَ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ، وَاللهُ سُبْحٌَ
وَتَعَلى فَوْقَ ذلِكَ، وَلَيْسَ تخفى عَلَيهِ مِنْ أُعمَالِ بِ آدمَ شَى﴾ (حمتك-
عن العباس) * - ز - هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكُوْثَرُ؟ هُوَ نَهْ أَعْطَانِهِ رَبِّى فِى الْجَنَّةِ
عَلَوٍْ خَيْرٌ كَثِيرٌ، تَرِدُ عَلَّيْهِ أُنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدّدُ الْكَوَاكِبِ
يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: يَا رَبُّ إِنَّهُ مِنْ أُمْفِى؟ فَيُقالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِى
مَ أَحْدَثُوا بَعْدَكَ (حم م دن - عن أنس) * - ز- هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَلَ
رَبُّكُمُ الَّيْلَةَ ؟ قَلَ اللهُ: أَضْبَحَ مِنْ عِبَادِى مُؤْمِنٌ بِ وَ كَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَلَ
مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَتْعَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِىِ كَافِرٌ بِالْكَوَاكِبٍ، وَأَمّا مَنْ
قَالَ مُطْرِنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا: فَذَلِكَ كَافِرٌ بِى وَمُؤْ مِنٌ بِلِكَوَاكِبِ (حم
ق د ن - عن زيد بن خالد) * - ز- هَلْ تَدْرُونَ مَاهُذَا؟ هَذَا الْعَنَآنُ، هُذِهِ
رَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهُ اللهُ إِلَى قَوْمِ لاَ يَشْكُرُونَهُ وَلاَ يَدْعُونَهُ، هَلْ قَدْرُونَ
مَآَ فَوْقَكُمْ فَإِنََّ الرَّقِيعُ سَقْفٌ تَخْفُوظٌ وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ، هَلْ قَدْرُونَ كَمْ
بَيْنَكُمْ وَبْنَاَ! بَيْنَكُمْ وَبْنَهَا ◌َخْسُمِائَةٍ سَنَةٍ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذُلِكَ
فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ سَتَمَاءِيْنِ مَا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خْسِمِائَةٍ سَنَةٍ فِى عَدَدٍ سَبٍْ سَهُوَاتٍ
مَا بَيْنَ كُلِّ سَاءِيْنِ كَاَ بَيْنَ السَّاءِ وَأَلْأَرْضِ، حَلْ تَدْرُونَ مَفَوْقَ ذلِكَ فَإِنَّ
فَوْقَ ذُلِكَ الْعَرْشُ، وَبَيْنَهُ وَيْنَ السَّاءِ بُعْدُ مِثْلِ مَا بَيْنَ السَّماءِيْنِ، هَلْ تَدْرُونَ
مَا الَّذِى تَحْتَكُمْ! فَإِنََّ الْأَرْضُ، هَْ تَدْرُونَ مَا الَّذِ تَحْتَ ذَلِكَ! فَإِنَّ تَحْتَهاَ
أَرْضٌ أُخْرَى بْنَهُاَ مَسِيرَةُ تَخِْئَةٍ سَنَةٍ عَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ كَيْنَ كُلِّ
أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خْسِمِائَةَ سَنَةَ (ت - عن أبى هريرة) * - ز- هَلْ تَرَوْنَ
قبلتی

٢٨٧
قِبْلَتِى مُنَاَ، فَوَاللهِ مَا يَخْفِى عَلَىّ خُشُوعُكُمْ وَلا رُ كُوُكُمْ إِنِّى لَأَرَاكُمْ
مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى (مالك ق - عن أبى هريرة) * هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى: إِنِّى
لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَاَلَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ (حم ق - عن أسامة) *
- ز - هَلْ تُضَرُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْشَِّْ بِالظَِّرَةٍ حَمْوَا لَيْسَ مَعَهَا سَحَبٌ، وَهَلْ
تُضَرُونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَرِ لَيْلَةِ الْبَدْرِ ◌َحْوَا لَيْسَ فِيهَاَ سَحَبٌ ، مَا تُغَرُّونَ فى
رُؤْيَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ إِلَّ كَ تُضَرُّ ونَ فِى رُوَّيَةٍ أَحَدِهِمَاَ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
أَذْنَ مُؤْذِنٌ لِيَنْبَعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ
اللّهِ مِنَ الْأَصْنَِ وَالْأَنْصَبِ إِلاَّ يَتََقَطُونَ فِى الْفَّارِ حَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّ مَنْ
كَانَ يَعْبُ اللهَ مِنْ بَرْ وَفَاحِرٍ، وَغَيْرَ أَهْلِ الْكِتَبِ فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ
مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا: كُنَّ نَعْبُدُ عُزَيْرًا بْنَ اللهِ فَيُقَالُ: كَذَاْتُمْ، مَا أَنْخَلَ
اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدِ. فَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْناَ يَرَبَّنَا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ
إِلَيْهِمْ: أَلاَ تَرِدُونَ فَيُعْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّ سَرَّابٌ تَخْظِمُ بَعْضُهَاَ بَعْضً
فَيَتَقَلُونَ فِى الْنَّارِ. ثُمَّ يُدْعَ النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا
كُنَّا نَعْبُدُ المَسِيحَ آبْنَ اللهِ فَيُقَلُ لَهُمْ: كَذَْتُمْ، مَآ أَتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ
وَلَدٍ. فَيُقَلُ لَهُمْ: مَذَا تَبْغُونَ ! فَيَقُولُونَ: عَطِشْنَاَ يَرَبََّ فَاسْقِذَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ
أَلاَ تَرِدُونَ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَمَّ كَأَنَّهَ سَرَابٌ يَحْظِمُ بَعْضُهَا بَعْضً فَيَنَاقَطُونَ
فى النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَّ وَفَجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَلَيْنِ
فى أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَِّ رَأَوْهُ فِيهَا، قَلّ ◌َمَا تَنْتَظِرُونَ: تَنَّبِعُ كُلُّ أُمَّـ
مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، قَالُوا يَ رَبَّنَ فَرَقْنَ النَّاسَ فِى الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَلَمْ

٢٨٨
ثُمَّأَيْثُمْ، فَيَقُولُ أَنَا رَبُكُمْ. فَيَقُولُونَ: تَعُوذُ بِلهِ مِنْكَ لاَ تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً
مَّتَيْنٍ أَوْ ثَلاَثًا عَّى إِنَّ بَعْظَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ، فَيَقُولُ هَلْ بَيْمَمُ وَبَيْنَهُ
أَيٌَّ فَتَعْرِ فُونَهُ بِهاَ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمِ السَّقُ، فَيُكْتَفُ عَنْ سَاقٍ فَلاَ يْبَى مَنْ كانَّ
يَسْجُدُ لِهِ مِنْ تِلْعَاءِ تَفْسِهِ إِلاَّ أَذِنَ اللهُ لَّهُ بِالسُّجُودِ، وَلاَ يَبْقَ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ
◌َّقَاءِ وَرِيَاءِ إِلَّ ◌َجَلَ آللهُ ظَهْرَهُ طَبِقَةٌ وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُّدَ خَرَّ عَلَى
قَفَاهُ فُمَّ يَرْفَعُونَ رُؤُوسِهُمْ، وَقَدْ تَحَوَّلَ فى الصُّورَةِ الَّتِى رَأْوَهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ
فَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ: فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِنْرُ عَلَى جَهَمَ وَحِلُ
الشَّفَاعَةُ وَ يَقُولُونَ: الَّهُمَّ سَلَّمْ عَلَّمْ: قيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ دَحِضٌِ
مَّلَّهُ فِيهِ خَطَطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ، يُقَالُ
لَمَا السَّعْدَانُ فَيَعُرُّ لُؤمِنُونَ كُطَرْفِ آَلَيْنِ وَكَالْبَرْقٍ وَكَالرِّيحٍ وَ كَالطَّيْرِ
وَكَأْجَوِيدٍ الْخَيْلِ وَآلْرَّ كَابٍ: فَنَجٍ مُتٌَّ، وَتَمْدُوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَكْدُوسُ.
فى نَارِ جَهََّ حَتّى إِذَا خَلَصَ الُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ . فَوَ أَلَِّى نَفْسِ بِيَدِهِمَا مِنْ
أَحَدٍ مِنْكُمْ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لِلّهِ فِى أَسْتِفَاءِ أَلَىَّ مِنَ المُؤْمِنِينَ لِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِإِخْوَانِمُ الَّذِينَ فِى النَّارِ يَقُولُونَ رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَقِّنَا وَ يُعَلُّونَ وَيَحُونَ
فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِ جُوا مَنْ عَرَّ قْتُمْ فَتُعَرَّمُ سُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ فَيُخْرِ جُونَ خَلْاَ
كَثِيرًا قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِصْفٍ سَاقِ وَ إِلَى رُ كْبَتَيْهِ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا مَا بَقِىّ
فِيهَ أَحَدٌ يَمِنْ أُمَرْ تَ بِهِ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: آرْ جِسُواْ فَمَنْ وَجَدْ تُمْ فِى قَلْبِ
مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِ جُوهُ فَيُخْرِ جُونَ خَلْقَاً كَثِيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَ لَمْ
نَرْ فِيهَا أَحَدًا مِّنْ أَمَرْتَنَ بِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَرْجِعُوا فَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَلَ
نصف
-

٢٨٩
نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِ جُوهُ فَيُغْرِ جُونَ خَلْقَاً كَثِيرًا، ثُمْ يَقُولُونَ رَبَّاَ لمْ
نَذَرْ فِيهَا مِنْ أَمَرْتَنَا أَحَدًا، ثُمَّ يَقُولُ أَرْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِقَْلَ
ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِ جُهُ فَيُغْرِجُونَ خَلْاَ كَثِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُونَ رَبََّ لَمْ نَذَرْ
فِيهَاَ خَيْرًا، فَيَقُولُ اللهُ: شَفَعَتِ الْلَئِكَةُ وَشْفَعَ الْنَّبِيُونَ وَشَفَعَ لُؤْمِنُونَ وَلَمْ
يَبْقَ إِلاَّ أَرْحَمُ الرَِّينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةٌ مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَ قَوْمَاً لَمْ يَعْمَلُوا
خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا ◌ُحَمَاً فَيُلْقِهِمْ فِى نَهْرٍ فِى أَفْوَاءِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ نَهْرُ الْحَيَاةِ
فَيَخْرُجُونَ كَ مَخْرُجُ الحِيَّةُ فِى حَمِيلِ السَّيْلِ أَلاَ تَرَوْنَاَ تَكُونُ إِلَى الْحَجَرِ
أُوِ الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى النَّْرِ أُصَيْفِرَ وَأْخَيْضِرَ وَمَ يَكُونْ مِنْهَ إِلَى الظُّلّ
◌َكُونُ أَبْيَضَ فَيَغْرُجُونَ كَلَوْلُوءٍ فِى رِقاِمُ لَوَاتِمُ بَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الجَنَّةِ
هَؤْلاَءِ عُتَقَهِ اللهِ مِنَ النَّارِ الَّذِينَ أُدْخَلَهُمُ الَجَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَِلُوهُ وَلاَ خَيْرِ
قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ أَدْخُلُوا الْجَنَةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَاَ
مَ لَمْ تُنْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَيْنَ، فَيَقُولُ لَكُمْ عِنْدِى أَفْضَلُ مِنْ هُذَا فَيَقُولُونَ:
يَرَبََّ أَىُّ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هُذَا فَيَقُولُ رِضَىَ فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا
(حم ق - عن أبى سعيد) * - ز- هَلْ تُضَرُّونَ فِى رُؤَّيَّةِ الشَِّْ فى الظّهِرَةِ
لَيْسَتْ فِى سَحَابَةٍ، هَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِى سَحَبَةٍ
فَوَ أَلَّذِى نَفْسِ بِيَدَهٍ لاَ تُضَرُّونَ فِى رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ كَ تُضَارُّونَ
فى رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَاَ فَيْلَى الْعَبْدَ فَيَقُلُ أَىْ قُلُ أَمْ أَكْرِمْكَ، وَأَسَوِّدْكَ
وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ! فَيَقُولُ عَلَى
أَىْ رَبِّ فَيَقُولُ أَفَظَنَنْتَ أَنْكَ مُلاَفِيَّ فَيَقُولُ لاَ فَيَقُولُ فَإِنِّى أَنْسَاكَ كَاَ نَسِيْتَنِى
(١٩ - (الفتح الكبير) - ثالث)

٢٩٠
ثُمَّ بَلَى الثّانِيَ فَيَقُولُ لَهُ أَّ قُلُ: أَمْ أُكْرِمِكَ، وَأُسَوِّدُكَ، وَأُزَوُّجْكَ ،
وَأُسَخِرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْسُ وَتَرْبَعُ ، فَيَقُولُ عَلى أَىْ رَبّ ،
فَيَقُولُ أَفَظَمَنْتَ أَنْكَ مُلَقِيَّ! فَيَقُولُ لَ، فَيَقُولُ إِّ أَقَْكَ كَاَ نَسِتَى، ثُمَّ ◌َبَْى
الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ: فَيَقُولُ رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَ بِكِتَابِكَ وَبِرُ سُلِكَ
وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَعَدَّقْتُ وَيْنِى ◌َِ يْرِ مَا أَسْتَطَاعَ فَيَقُولُ هُنَ إِذَنْ، ثُمَّ يُقَالُ
الآنَ نَبْعَتُ شَاهِدًا عَلَيْكَ وَ يَتَفَكَّرُ فِى نَفْسِهِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْهَدُ عَلَىٌّ ؟ فَيُخْمُ
عَلَى فِيهِ، وَيُقَلُ لِفَخِذِهِ انْطِقِى فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَمَهُ وَعِظَامُهُ بِعَلِهِ، وَذَلِكَ
لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذُلِكَ المُتَفِىُ، وَذُلِكَ الَّذِى يَسْخَطُ اللهُ عَلَيْهِ (٢ - عن
أبى هريرة) * - ز - هَلْ تَمَارُونَ فِى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
هَلْ تَمَارُونَ فِى رُؤْيَةِ الشَّمِْ لَيْسَ دُونَهاَ سَحَبٌ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذلِكَ
يَخْشُرُ اللهُ الْنَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُلُ مَنْ كَانَ يَعْبُ شَيْئًا فَلْيَنِّبِهُ فَيَنَّبِعُ
مَنْ كَانَ بَعْبُدُ الْشََّْ الشَّمْسَ وَيَنَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَّرَ الْقَمَرَ وَيَنَّبِعُ
مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطّوَاغِيتَ، وَتَبْقَ هُذِهِ الْأُمَّةُ فِيهاَ مُنَفِقُوهَا فَيَأْتِيهِمُ
آللهُ فى صُورَةٍ غَيْرٍ صُورَةِ الْتِي يَعْرِ فُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللهِ.
مِنْكَ هَذَا مَكَانُنَاَ حَتّى بَأْفِيَنَاَ رَبُّنَا فَإِذَا جَاءَنَا عَرَ فْنَهُ فَأْرِمُ اللهُ فى صُورِيٍِّ
الْتِ يَهْ فُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُكُمْ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبَّا فَيَنَّبِعُونَهُ، وَيُضْرَبُ الْصِرَاطُ
◌َيْنَ ◌َهْرَانَى جَهََّ فَ كونُ أَوَلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسْلِ بِأُمَّتِهِ وَلاَ يَتَكُلَّ
يَوْمَذٍ أَحَدٌ إِلّ الرَّسُلُ، وَكَلاَمُ الَّسُلِ يَوْمَتَذٍ: أَلَّهُمَّ -َلْ سَلَّمْ، وَف ◌َمْ
كَلَاَلِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلّ اللهُ تَخْطَفُ
الناس

٢٩١
الْنَاسَ بِأَعْمَلِمْ فِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو ◌َى
إِذَا فَرَغَ اللهُ مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ اْعِبَادِ وَأَزَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ
اُلُفَّارِ أَمَرَّ اللَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًاً ◌ِمَّنْ
يَقُولُ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ فَيُخْرِ جُونَهُمْ وَيَعْرِ فُونَهُمْ بِآَثَرِ السُّجُودِ، وَحَرَّمَ اللهُ عَلَى
النَّارِ أَنْ تَأْ كُلَ آثَارَ السُّجُودِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، وَقَدِ أُمْتُحِشُوا فَيُصَبُّ
عَلَيْهِمْ مَاءِ الْحَيَةِ فَيَنْبُتُونَ كَا تَنْبُتُ آلْبَةُ فِى حِيلِ السَّيْلِ ثُمَّ ◌َرُغُ اللهُ مِنَ
الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ، وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ آلْجْنَةِ وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولاً
الْجَنَّةَ مُقْبِلا وَجْهٍِ قِبَلَ النَّارِ فَيَقُولُ يَرَبِّ آصْرِفْ وَجْهِى عَنِ النَّارِ فَقَدْ قَشَبِىِ
رِيحُهَا وَأَخْرَ قَنِى ذَ كَارُّهَا فَيَقُولُ هَلْ عَسَيْتَ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ
ذُلِكَ فَيَقُولُ لاَ وَعِزَّتِكَ فَيُعْطِى اللهَ مَا يَشَهِ مِنْ عَهْدٍ وَمِينَقِ فَصْرِفُ اللهُ
وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ فَإِذَا أَقْبَلَ بِهِ عَلَى الْجَنَّةِ وَرَأَى بَهْجَنَ سَكَتَ مَكَشَاءَ اللهُ أَنْ
يَسْكُتَ ثُمَّ قَالَ يَرَبِّ قَدِّعْنِى عِنْدَ بَبِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ
الْعَهْدَ وَلِيثَاقَ أَنْ لاَتَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِى كُنْتَ سَأَلْتَ! فَيَقُولُ يَرَبٌّ لاَأَ كُونُ أَشْقَىْ
خَلْقِكَ فَيَقُولُ فَمَا عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذُلِكَ أَنْ لاَتَسْأَلَ غَيْرَهُ فَيَقُولُ لاَ ،
وَعِزَّتِكَ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذُلِكَ فَيُعْطِى رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِينَقِ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى
بَبِ الْجَنَّةِ فَإِذَا بَلَغَ بَابِهَاَ فَرَّأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِها مِنَ النَّصْرَةِ وَالسُّرُورِ فَيَنْكُتُ
مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ فَيَقُولُ يَ رَبِّ أَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ فَيَقُولُ اللهُ وَيْحَكَ يَا أَبْنَ
آدَمَ مَاأَغْدَرَكَ أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعَهْدَ وَالْمِنَاقَ أَنْ لاَتَسَلَ غَيْرَ الَّذِى أُعْطِيتَ
فَيَقُولُ بَرَبِّ لَنَجْعَلْنِى أَشْفِى خَلْقِكَ فَيَضْحَكُ اللهُ مِنْهُ ثُمّ ◌َأْذَنُ لَهُ فِى دُخُولٍ

٢٩٢
اَلجَنَةِ فَقُولُ تَّ، فَيَتَمَنِى حَتَّى إِذَا انْقَطَمَتْ أُمْنِيَتُهُ قَالَ اللهُ تَعَلى ◌ِزِدْ مِنْ كَذَا
وَكَذَا، أَقْبَلَ يُذَ كْرُهُ رَبُّهُ حَتَّى إِذَا آتَتْ بِهِ لْأَ مَانِيُّ قَلَ اللهُ عَّ وَجَلَّ لَكَ
ذُلِكَ وَمِثْلُهُ مَهُ (حم ق - عن أبى هريرة وعن أبى سعيد. لُكِنٌّ قَلَ وَعَشْرَةُ
أَمْثَلِ) * هَلْ تُنْصَرُونَ إِلاَّ بِضُعَائِكُمْ بِدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلاَصِهِمْ (حل -
عن سعد) * هَلْ تُنْصَرُونَ وَثُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ (خ - عن سعد) *
- ز - هَلْ قَرَأْ مَعِى أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا إِنَّى أَقُولُ مَلِى أُنَزَعُ الْقُرْآنَ ( حمرت
ن ٥ حب - عن أبى هريرة) ﴿ هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْشِى عَلَى المَاءِ إِلاَّ أَبْتَلَتْ.
قَدَمَهُ كَذلِكَ صَاحِبُ الدُّنْيَا لاَ يَعْلَمُ مِنَ الذَّنُوبِ (هب - عن أنس) *
- ز- هَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِذَا أَنَى أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَأَلْقَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ
وَأَسْتَتَرَ بِسِتْرٍ آلْهِ قَالُوا نَعَمْ قَلَ ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَ ذَلِتَ فَيَقُولُ فَلْتُ كَذَا فَقَلْتُ
كَذَا فَسَكَنُوا، ثُمْ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثْنَ فَبَكَنْنَ
فَجَثَتْ فَةٌ كَابٌ عَلَى أَحَدِ رُ كْبَيْهَا وَتَطَوَلَتْ لِرَسُولِ اللهِ عَلَه لِيْرَاهَاَ
وَيَسْمَعَ كَلاَمَهَا، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّهُمْ لَيُحَدِّئُونَ، وَإِنَّهُنَّ لَيُحْدُّفْنَ
فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَثَلَ ذُلِكَ؟ إِنَّمَا مَثَلُ ذُلِكَ مَثَلُ شَيْطَنَةٍ لَّقِيَتْ شَيْطَانًا
فى السِّكَّةِ فَتَفَى حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُ ونَ إِلَيْهِ، أَلاَ إِنَّ طِيبَ الرِّجَلِ مَا ظَهَرَ
رِيحُ وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ، أَلاَ إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَاظَهَرَ لَوْنُ وَلَمْ يَظْهَرْ رِبِحُهُ أَلاَ
لاَ يُغْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلاَ أَمْرَأَةٌ إِلَى آَمْرَأَةٍ إِلاَّ إِلَى وَلَدٍ أَوْ وَالِ (د.
عن أبى هريرة) * هَلاَكُ أُمَِّى عَلَى يَدَى غِلَْ مِنْ قُرَيْش (مخ - عن أبى
هريرة ) * هَكَ الْمُتَّقَّذِّرُونَ (حل - عن أبى هريرة) * هَلَكَ المُتْنَظِّمُونَ

٢٩٣
حم م د - عن ابن مسعود) * - ز- هَلَكَ كِنْرَى ثُمَّ لاَ يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ
وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لاَ يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَلَيُقْسَنَّ كُنُوزُهُمَا فِى سَبِيلِ اللهِ
(م - عن أبى هريرة) * هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ الْنِّسَاءَ (حم طب ك
تَفَتُمْ بِهِ إِنْمَا حَرُمٌ
عن أبى بكرة) * - ز- هَلاَّ أَخَذْتُمْ إِهَبَهَا فَ يَغْتُمُوهُ فَاْ
أَ كُلُها (حم ٢ ٤ - عن ابن عباس) * - ز - هَلاَّ تَرَ كْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ
فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، يَعْنِى مَاعِزًا (دك - عن نعيم بن هزال) * - ز - هَلُمَّ إِلَى
الْغِذَاءِ المُبَارَكِ، يْنَى الْسّخُورَ (حم دن حب - عن العرباض) * هَمَّ إِلَى جِهَادٍ
لَأَشَوْكَةَ فِيهِ الْحَجُّ (طب - عن الحسين) * - ز- هُمَا جَنَّتُكَ وَنَاَرُكَ،
يَعْنِى أَلْوَ الِدَيْنِ (٥ - عن أبى أمامة) * - ز- هُمَا رَيْحَ نَتَىَ مِنَ الدُّنْيَا، يَعْفِى
الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ (حمخ - عن ابن عمر) * - ز- هُمُ الْأَخْتَرُونَ وَرَبٌّ
الْكَتْبَةِ، مُمُ الْأَخْتَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَكْثَرُونَ إِلَّ مَنْ
قَلَ فِى عِبَادِ اللهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَقَلِيلٌ مَاهُمْ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَامِنْ
رَجُلٍ يَمُوتُ يَتْرُكُ غَنَا أَوْ إِلاَّ أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَ كَ إِلَّ جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْظَمَ مَا ◌َكُونُ وَأَسْتَنَهُ حتَّى تَطَأَهُ بِأَظْلاَفِهاَ وَتَنْطَعَهُ بِغُرُونِهَا حَتَّى يُنْفَى بَيْنَ
النَّاسِ كُلَّمَا تَقَدَّمَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولَاهَا (حم ق ت ن٥ - عن أبى ذر) *
◌ُِّ الْعُلَاءِ الرَّعَيَةُ، وَهِّةُ الْشُفَهَاَءِ الرَّوَايَةُ (ابن عساكر عن الحسن مرسلا)
هُنَّ أَغْلَبُ، يَعْنِى الْنِّاءِ (طب - عن أم سلمة) * - ز- هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ
الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ، يَعْنِى الأَلْتِفَتَ (حم خ دن - عن عائشة) *
- ز - هُوَ الْطَّهُورُ مَاؤُهُ آلْخِلُّ مَيْنَتَهُ (حم ٤ حب ك - عن أبى هريرة ، حم

٢٩٤
٥ حب ك - عن جابر، ، عن ابن الفراسى) * - ز- هُوَ حَرٌّ كُلَّهُ لَيْسَ لِهِ
شَرِيكٌ (حم دن - عن والد أبي المليح) * - ز- هُوَ عَلَيْهَاَ صَدَقَةٌ وَهُوَ مِنْاَ
لَنَا هَدِيَّةٌ (حم ق دن - عن أنس، ق عن عائشة) * - ز - هُوَ فى خْضَاحٍ
مِنْ نَرٍ وَلَوْ لاَ أَنَا لَكَانَ فِى الْمَّرَكِّ الْأَنْقَلِ مِنَ النَّارِ، يَعْنِى أَبَ طَالِبٍ (ق -
عن العباس) * - ز - حَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِى لَسْتُ بِلِكٍ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ أَمْرَأَةٍ مِنْ
قُرَّيْشِ كَانَتْ تَأْ كُلُ الْقَدِيدَ (.ك - عن أبى مسعود البدرى، ك - عن
جرير) * - ز- هِىَ المَانِعَةُ، هِىَ المُنْجِيَةُ، ثُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ: يَعْنِى
تَبَارَكَ (ت - عن ابن عباس) * - ز-هِىَ فى كُلِّ رَمَضَان، يَعْفِى لَيْلَةَ
الْقَدْرِ (د - عن ابن عمر) * هِىَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُفْضَى
الصَّلاَةُ، يْنِى سَاعَةَ الْإِجَاءَرِ (مد - عن أبى موسى) *
فصل « فى المحلى بال من هذا الحرف )
- ز - الْحِجْرَةُ هِجْرَنَانِ: هِجْرَةُ الْحَاضِرِ، وَهِجْرَةُ الْبَادِى، فَأَمَّا الْبَادِى
فَيُجِيبُ إِذَا دُعِىَ وَ يُطِيعُ إِذَا أُمِرَ ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً وَأَعْظَمُهُماَ
أُجْرًا (ن - عن ابن عمرو) * الَهْدِيَّةُ إِلَى الْإِمَامِ غُلُولٌ (طب - عن ابن
عباس) * الَهْدِيَةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ وَالْبَصَرِ (طب - عن عصمة بن
مالك) * الَّذِيَّةُ تُغْوِرُ عَيْنَ اْلَكِيمِ (فر - عن ابن عباس) * الهِرَةُ
لاَتَفْطَعُ الصَّلاَةَ لِأَنَّهَ مِنْ مَتَعِ الْبَيْتِ (.ك - عن أبى هريرة) * الَمْوَى
مَغْفُورٌ لِصَِحِبِهِ مَاَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ أَوْ يَتَكَلَّمَ (حل - عن أبى هريرة) *
حرف

٢٩٥
حرف الواو
وَاكِلِ ضَيْفَكِ فَإِنَّ الظَّيْفَ يَسْتَحِى أَنْ يَأْ كُلَ وَعْدَهُ (هب - عن
ثوبان) * وَالشّاةُ إِنْ رَحْتِهاَ يَرْتَخْكِ اللهُ ( طب - عن قرة بن إياس، وعن
معقل بن يسار) * - ز- وَاَلَِّى نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدَهِ إِنْ عَى الْأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ
إِلَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دُنْيَا أَوْ ضَيَاعاً فَأَنَا مَوْلاَهُ، وَأَيُّكُمْ
مَا تَرَكَ مَاَلاَ فَإِلَى الْعصَبَةَ مَنْ كَانَ (٢ - عن أبى هريرة) * - ز- وَالَِّى
نَفْرُ مُّدٍ بِيَدِهِ إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةُ
لاَ يَدْخُلُهَا إِلَّ نَفْسٌ مُسْلَةٌ، وَ أْتُمْ فِى أَهْلِ الشَّرْكِ إِلّ كَالشَّرَةِ الْبَيْضَاءِ فى
جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِى جِلْدِ النَّوْرِ الْأَعْخَرِ (ق - عن ابن.
مسعود) * - ز- وَالَِّى نَفْرُ مُخِّدٍ بِيَدِهِ لَفِفَارُ وَأَنْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَمَنْ
كَانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَطَبِّيٍّ وَغَطَفَنَ (ت -
عن أبى هريرة) * - ز- وَلَِّى نَفْهُ مُمَّدٍ بِيَدِهِ لَدِيلُ سَعْدِ بْنِ مَُاذٍ فى
اُلْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هُذَا ( حرق - عن أنس، حم ق ت ن - عن البراء) *
- ز- وَالَِّىِ نَفْسٌ مُمَّدٍ بِدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَى أَحَدِّكُمْ يَوْمٌ وَلَأَنْ يَابِىِ تُمْ لَأَنْ
بَرَّانِى أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَلِهِ مَعَهُمْ (حم م - عن أبى هريرة) * - ز-
وَِّى نَفْرُ مُخٍَّ بِيَدِهِ مَ أَسْبَعَ عِنْدَ آلٍ مُخَّدٍ صَاحُ حَبٍ وَلاَ مَاعُ تَمْرٍ (٠-
عن أنس) * - ز - وَلَّذِىِ نَفْىُ مُمَّدٍ بِيَدِهِ مَامِنْ عَبْدٍ يُؤْمنُ ثُمْ يُسَدُِّ إِلاَّ
سُلِكَ بِ فِى الْجَنَّةِ وَأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ حَتَّى تَبَوَُّ واأْتُمْ وَمَنْ مَلَحَ مِنْ

٢٩٦
ذُرْ يَتِكُمْ مَاكِنَ فِى الْجَنَّةِ، وَلَقَدْ وَعَدَنِ رَبِّى أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَةَ مِنْ أُتْنِى
سَبْدِينَ أَلْفَاَ بِغَيْرِ حِسَبٍ (٥ - عن رفاعة الجهنى) * - ز- وَالَِّى نَفْسُ محمّدٍ
بِيَدِهِ لَ يَنْتَعُ بِى أَحَدٌ مِنْ هُدِهِ آلْأُمَّةِ وَلاَ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَائِىٌّ مُّ ◌َمُوتُ وَكَمْ
يُؤْمِنْ بِلِّى أُرْسِلْتُ بِ إِلاَ كَانَ مِنْ أَمْحَبِ الْنَّارِ (ص ٢ - عن أبى هريرة)
- ز- وَأَِّى نَفْسِ بِيَدِهِ إِنَّ أَرْتِفَعَهَا كَاَ بَيْنَ السَّاءِ وَاَلْأَرْضِ وَإِنَّ مَآ ◌َيْنَ
السَّاءِ وَالْأَرْضِ لَسِيرَة ◌َخِْنَّةِ عَمٍ، يَعْنِى قَوْلَهُ تَعَلى: وَفُرُشٍ مَرْ فُوعَةٍ (حمت
ن حب - عن أبى سعيد) * - ز- وَأَلَِّى نَفْسِى بِيَدَهِ إِنَّ الْسّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ
بِسَرَّرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا أَحْتَسَبَتْهُ (٥ - عن معاذ) * - ز - وَالّذِى نَفْسِى بِيَدَوِ
إِنَّ الشَّعْلَةَ الّتِى أَصَبَهَاَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْغَنِ لَمْ تُمِهَا الَّقَِمُ لْتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ
نَارًا (ق دن - عن أبى هريرة) * -ز - وَالَِّى نَفْسِىِ بِيَدِ لَأَنِيَتُ، يَمْنِى
اْلَحَوْضَ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّاءِ وَكَوَاكِهَاَ فِى الَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ
آنِيَةُ الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْاَ لَيْسَ يَظْمَأُ آخِرَ مَ عَلَيْهِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَنٍ مِنَّ
الجنَّةِ، مَنْ شَرِبٌّ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ، عَرْضُهُ مِثْلُ لُولِهِ، مَا بَيْنَ عَمَانَ إِلَى أَدْلَةً
مَآؤُّهُ أَشَدُّ بَيَضَاً مِنَ الَّبَنِ وَأَخْلَى مِنَ الْعَلِ (حم م ت - عن أبي ذر) *
- ز- وَِّىِ نَفْسِى بِيَدِهِ لَأَذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِ كَاَ تُذَادُ الْغَرِبِيَةُ مِنَ
اْإِلِ مَنِ الْحَوْضِ (خ - عن أبى هريرة) * - ز - وَأَلَِّى نَفْسِى بِبَدِهِ
لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكَاَ بِكِتَابِ اللهِ، الْوَلِيدَةُ وَالْغَمُ رَةٌ عَلَيْكَ، وَعَى أَبْنِكَ جَلْدُمِنَّةٍ
وَتَغْرِيبُ عَمٍ، وَى آْرَأَةٍ هُذَا الرَّجُ، وَآغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى آَمْرَأَةِ هُذَا فَإِنِ
آعْترَفَتْ فَارُجها ( حم ق ٤ - عن أبى هريرة وزيد بن خالد الجهنی ) * - ز۔
والدی

٢٩٧
وَأَلَِّى نَفْسِى بِيَدِهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُ كُمْ حَبْلَهُ فَيَخْتَطِبَ عَلَى ظَهْهٍ خَيْرٌ لَهُ
مِنْ أَنْ يَأْتِىَ رَجُلاَ فَيَنْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ (مالك خن - عن أبي هريرة) *
- ز- وَلَِّى نَسِى بِبَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالَعْرُوفِ وَلَتَنْهُوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أُوْ لَيُوشِكَنْ
اللهُ أَنْ يَبْتَ عَلَيْكُمْ عِقَباً مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلاَ يَسْتَجِب لَكُمْ (حم
ت - عن حذيفة) * - ز - وَأَلَِّى نَفْسِى بِيَدِهِ لَمْأَأُنَّ عَنْ هَذَا الْنَّعِيمِ ◌َوْمَ
الْفِيَامَةِ أَخْرَ جَكُمْ مِنْ بُيُورِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هُذَا الَّعِيمُ
(م - عن أبى هريرة) * - ز- وَاَلْذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَسْتُ أَنْ آمُرَ بِخَطَبٍ
فَيُخْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَوُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ
أُخََِ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرَّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَاَلِّى نَفْسِ بِبَدِهِ لَوْ يَثَمُ أَحَدُهُمْ
أَنَّهُ يَجِدُ عِرْقً سَمِينَا أَوْ مَرْمَ تَيْنِ حَمَنَتَنْ لَشَهِدَ الْعِشَاءِ ( مالك خن - عن
أبى هريرة) * - ز - وَأَلَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ فِى بُيُوتِكُمْ عَلَى
الْحَالَةِ أَّى تَكُونُونَ عَيْهَاَ عِنْدِى لَصَفَحَتْكُمُ المَلائِكَهُ وَلَأَ ظَلَّتْكُمْ بِأَجْنِحَتِهَ
وَلَكِنْ بَحَنْظَلَةُ سَنَةً وَسَاعَةً (حم م ت٥ - عن حنظلة الأسدى) * - ز-
وَالْذِى تَفْسِ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَدَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَجَاءَ بِقَوْمٍ يَذْنِبُونَ
فَيَسْتَغْفِرُ ونَ اللهَ فَغْفِرُ لَهُمْ (حمم - عن أبى هريرة) * - ز - وَاَلَّذِى نَفْسِى
◌ِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالاً مِنَ المُؤْمِنِينَ لاَ تَطِيبُ أُنْقُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّ وَلاَ أَجِدُ
مَعِلُهُمْ عَلَيْهِ مَ تَخَفْتُ عَنْ سَرِيَةٍ نَفْرُوفِى سَبِيلِ اللهِ، وَأَِّى نَفْسِى بِيَدِهِ
تَوَدِدْتُ أَنِّى أُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُخْيَ ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمْ أُعْيَا ثُمَّ أُفْتَلُ ثُمْ أُغْيَاً
ثُمَّ أُقْتَلُ (حم ق ن - عن أبى هريرة) » - ز- وَالَّذِى تَفْسِى بِيَدِهِ لَيَّأْتِيَنَّ

٢٩٨
◌َى النَّاسِ زَمَنٌ لاَ يَدْرِى الْقَاتِلُ فِى أَىِّ شَىْءٍ قَتَلَ ، وَلاَ يَدْرِى الْمَقْتُولُ فِى أَىِّ
شَىْءُ قُتِلَ (٢ - عن أبى هريرة) * - ز- وَأَِّى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ
◌َنْزِلَ فِيَكُمُ أَبْنُ مَرْتَ حَكَمَا مُفْسِطَاً وَإِمَمَاً عَدْلاَ فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ
◌ْزِيرَ وَيَفَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِضَ الَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَهُ أَحَدٌ وَحَتى تَكُونَ الْسَّجْدَةُ
الْوَاحِدَةُ خَيْرًامِنَ آلُّنْیا وَمَا فِها ( مے قت ۔۔ عن أبى هريرة ) ۔ ۔ ز ..
وَلَِّى نَفْسِ بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ أَبْنُ مَرْيَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا وَلَيُكَبََّّْما
(حم٢ - عن أبى هريرة) * - ز- وَِّى نَفْسِ بِيَدِهِ مَ أُنْزِلَ فى الثَّوْرَاةِ وَلاَ
فِى الْإِنْجِيلِ وَلاَ فِى الَّبُورِ وَلاَ فِى الْغُرْقَانِ مِثْلُهَ، يَعْنِ أُمِّ الْقُرْآنِ وَإِنّهَ لَسَبْ
مِنَ المَثَانِىِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِى أَعْطِيتُهُ (حرت - عن أبى هريرة) *
- ز - وَالَِّى نَفْسِي بِيَدِهِ مَمِنْ رَجُلٍ يَدْهُوِ آمْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ
إِلَّ كَانَ الَِّى فِى السَّماءِ سَأَخِطَاً عَلَيْهَ حَقِّى يَرْضَى عَنْها (م - عن أبى هريرة)
- ز - وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ، وَالَّذِى نَفْسِىٍ بِيَدِهِ، وَالّذِى نَفْسِىٍ بِيَدِهِ مَامِنْ عَبْدٍ
يُعَلّى الصَّلَوَات الْخَمْسَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيُخْرِجُ الزَّ كَاةَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ
السَّبْعَ إِلَا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَيِلَ لَهُ أَدْخُلِ الجَنَّةٌ بِسَلَامِ (ن حب
ك - عن أبى هريرة وأبى سعيد) * - ز- وَأَلَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ حَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُونَ حَّ تَبُوا، أَوْلِأَ دُلُّكُمُ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَلْتُمُوهُ
تَ بْتُمْ : أُنْتُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ (مم) د ت٥ - عن أبي هريرة) * -ز-
وَأَلِّى نَفْسِي بِيَدَهِ لاَتَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ
وَيَقُولَ يَ لَيْغَنِى كُنْتُ مَكَنَ صَاحِبِ هُذَا الْقَبْرِ وَلَيْسَ بِ الدِّينُ إِلاَّ الْبَلاَءِ
( م

٢٩٩
(مه - عن أبى هريرة) * - ز- وَأَلَّذِى نَفْسِى بِبَدِهِ لاَ تَقُومُ الْاعَةُ عَّ
تَقْتُلُوا إِمَمَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَفِكُمْ، وَبَثَ دُنْيَ كُمْ شِرَارُ كُمْ (م
ت ٥ - عن حذيفة) * - ز- وَالّذِى نَفْسِى بِبَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى تُكَلِمُ
السَّاعُ الْإِنْسَ، وَحَتَّى يُكَلِّ الرَّجُلَ عَذَّبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نِعْلِهِ، وَيُخْبِرَةُ
فَخْذُهُ بِمَا يُحْدِثُ أَهْلُهُ بَعْدَهُ (حت حب ك - عن أبى سعيد) * - ز-
وَأَّذِى نَفْسِى بِيَدٍَ لاَيُؤْ مِنُ أَحَدُ كُمْ حَى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِهِ وَلَدِهِ
(مخ ن - عن أبى هريرة) * - ز - وَاُلِّى نَفْسِ بَِدِهِ لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتّى
يُحِبِّلِأَخِيهِ مَا يُحِبُ لِنَفْسِهِ مِنَ الخيرِ (من - عن أنس) * - ز- وَأُلِّى
نَفْسِ بِيَدَهِ لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتّى يُحِبَّ ◌ِجَارِهِ مَا يُحِبُ لِنَفْسِهِ (م - عن أنس)
- ز- وَالَِّى نَفْسِى بِيَوِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتّى يُحِبَّكُمْ لِهِ
وَلِرَسُولِهِ: يَاأَيُّهَ الَنَّاسُ مَنْ آذَى عَمِّى فَتَدْ آذَانِى، فَإِّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوٌ
أبيهِ (حم ت ك - عن عبد المطلب بن ربيعة ، ك - عن العباس) * - ز -
وَِّى نَفْسِ بِيَدِهِ لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِنْ يُكْلمُ فى
سَبِيلِ إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ وَجُرْحُهُ يَشْغُبُ الَّوْنَ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ
الِمْكِ (حم ق - عن أبى هريرة) * - ز- وَلْهِ إِنَّكِ تَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
وَأَحَبُ أَرْضِ اللهِ إِلَىَّ، وَلَوْلاَ أَنَّ أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَاخَرَجْتُ (حم ت، حب
ك - عن عبد الله بن عدى بن الحمراء) * - ز - وَاللهِ إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ أَ كُونَ
أَخْشَاكُمْ بِ وَأَعْلَكُمْ بِمَا أَتَّى (م د- عن عائشة) * وَاللهِ إِنِّى لَأَ سْتَغْفِرُ
اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِى الْيَوْمِ أَ كْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً (خ - عن أبى هريرة) *

٣٠٠
- ز - وَاللهِ إِنِى لَّأَشْمَعُ بُكاء الصَّبِىِّ وَأَنَ فِى الصَّلاَةِ فَأُخْفِّفُ تَخَفَةَ أَنْ تُفْتَنَ
أُّهُ (ت - عن أنس) * - ز - وَالهِ لَأَنْ يَلِجَ أَحَدُ كُمْ بِسِنِ فِى أَهْلِهِ
إِنْهُ لَّهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَنْ يُعْطِىَ كَفَّارَتَهُ الّتِى أَفْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ (حم ق .- عن
أبى هريرة) * وَاَلْهِ لَأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ وَاحِدٌ خَيْرُ لَكَ مِنْ مُخْرِ النِّعَمِ (د-
عن سهل بن سعد) . * وَاَللهِ لاَ يُلْقِ اللهُ حَبِيبَهُ فِى النَّارِ (ك - عن أنس)
. - ز- وَاللهِ لَلَهُّنْيَا أَمْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ (حمد - عن جابر)
- ز- وَاللّهِ لَلَهُ أَشَدُّ فَرَحَ بِتَوْبَةَ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِى سَفَرٍ فِى فَلَةٍ مِنَ
الْأَرْضِ فَأَوَى إِلَى ظِلُ شَجَرَةٍ فَمَ تَمْتَها وَأَسْتَقْظَ فَ يَجِدْ رَاحِلَتَهُ فَأَتَى
شَرَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَأَشْرَفَ فَ يَّرَ شَيْئًا ثُمَّ أَنَى آخَرَ فَأَشْرَفَ فَ يَرَ شَيْئاً
فَقَالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِى الَّذِى كُنْتُ فِيهِ فَأْكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ فَذَهَبَ
فَإِذَ بِرَاحِلَتِهِ تَجُّ خِطَمَهَا، فَلهُ أَشَدُّ فَرَحَ بِتَوْبَةٍ عَبْدِهِ مِنْ هُذَا بِرَاحِلَةٍ.
(حم م - عن النعمان بن بشير) * - ز - وَاللهِ لَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَْنِى
الحَجَرَ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَمَهُ بِحِقّ
(ت - عن ابن عباس) * - ز- وَاللهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَ حَكَمَا عَدِلاً
فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَلَيَقْتُلَنَّ الْنْزِيرَ وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ وَلَيَتْرُ كَنَّ الْقِلاَصَ
فَلاَ يَسْعَى عَلَيْهَا وَلَتَذْهَنَّ الْشَّحْنَاءِ وَالْتَّبَغُضُ وَالْتَّحَسُدُ وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى المَالِ
فَلاَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ (٢ - عن أبى هريرة) * وَاللهِ مَالدُّنْهَا فِى الْآخِرَةِ إِلّ مِثْلُ
مَ يَجَْلُ أَحَدُ كُمْ إِصْيَهُ هذِهِ فِى الْبَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ؟ (حم ٥٢ - عن
المستورد) * - ز - وَاللهِ مَازَالَ الشّيْطَانُ بَأْ كُلُ مَعَهُ حَتَّى ◌َّى فَمْ يَبْحَ
فی