النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
- ز - مَالِسَبِيِّكُمْ هُذُّا ◌َيْكِى هَلَّ أَسْتَرْ فَيْتُمْ لَهُ مِنَ الْمَيْنِ (ح - عن عائشة)
مالَقِيَ الْشَّيْطَانُ عُمَرَ مُنْذُ أَعْلَ إلّ خَرَّ لِوَجْهِهِ (ابن عساكر عن حفصة) *
- ز - مَالَكُمْ وَالَجَالِسَ الْصُّعَدَاتِ اجْتَنِبُوا مَجَلِسَ الصُّعَدَاتِ أَمَّا لَاَ فَدُوا حَقَّهَاَ
عَقْنُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ الْسَّلاَمِ وَإِهْدَاءِ الْسِّبِيلِ وَحُسْنُ الْكَلاَمِ (حم من - عن
أبى طلحة ) * - ز - مَالِ أَرَى عَلَيْكَ حُلْيَةَ أَهْلِ الْنَّارِ، يَعْنِىِ خَتَمَ الحَدِيدِ
(٣ - عن بريدة) * - ز - مَالِيِ أَرَاكُمْ رَافِى أَيْدِيَكُمْ كَأَنَهَاَ أَذْنَبُ
خَيْلِ ◌َُّسٍ اسْكُنُوا فِى الْصَّلاَةِ (حمم دن - عن جابر بن سمرة) * مَالِى
أَرَاكُمْ عِزِينَ (حم م دن - عن جابر بن سمرة) - ز - مَالِ رَأَ يْتُكُمْ
أكْثَرْثُمُ الْتَّصْفِيقَ، مَنْ نَبَهُ شَىْءٍ فِى صَلاَتِهِ فَلْيُسَبِّحْ فَإِنّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ
إِلَيْهِ وَ إِنََّا النَّصْفِيقُ لِنِّسَاءِ (حم ق دن - عن سهل بن سعد) مَالِ وَلِدُّنياً
مَا أَنَا فِ الدُّنْيَا إِلّ كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاعَ وَ كَماَ (حم ت
ه ك ـ والضياء عن ابن مسعود) * - ز - مَالِ وَالدُّنْيَا وَمَا لِلِدُّنْيَا وَمَالِى وَاَلَّى
نَفْسِى بِيَدِهِ مَامَةَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّ كَرَاكِبٍ سَارَ فِ يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَطَلَّ
تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنَ الْنّهَرِ ثُمَّ رَاحَ وَرَ كَهَا (حم ك - عن ابن عباس) *
مَامَاتَ فِىٌّ إِلاّ دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ (٥ - عن أبي بكر) * مَا تَحَقَ الْإِسْلاَمَ
تَحْقَ الْشُّحْ شَىْءٍ (ع - عن أنس) * مَا مَرَرْتُ لَّيْلَةَ أُسْرِىَ بِي ◌ِلَاءِ مِنَ
الملَائِكَةِ إِلّ قَالُوا يَاُّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَمَةِ (٥ - عن أنس، ت عن ابن مسعود)
- ز - مَامَرَّرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِي بِمَاءِ مِنَ المَئِكَةِ إِلّ كُلَّهُمْ يَقُولُ لِى عَلَيْكَ
يَاُمَّدُ بِالْحِجَمَةِ (ت٥ - عن ابن عباس) * مَامَسَخَ اللهُ تَعَلَى مِنْ شَىْءٍ فَكَانَ
:

١٠٢
لَهُ عَقِبٌ وَلاَ نَسْلٌ (طب - عن أم سلمة) * - ز - مَا مُطِرَ قَوْمٌ إِلاّ بِرَحْمَةٍ أَثْهِ
وَلاَ قُحِطُوا إِلّ بِسَخَطِهِ ( أبو الشيخ فى العظمة عن أبي أمامة) * مَامَلاَءَ آدَمِيٌّ
وِعَءَ شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُ كْلاَتٌ يُقْسِنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ عَلَةَ
فَقُلُثُ لِطَعَمِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ (حمت. ك - عن المقدام بن
معد يكرب) * مَا مِنْ آدَمِيّ إِلّ فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ بِيَدٍ مَلَكٍ فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيلَ
لِمَكِ أَرْفَعْ حَكَمَتَهُ وَ إِذَا تَكَّبَّرَ قِيلَ لِمَكِ دَعْ حَكَفَهُ (طب - عن ابن
عباس، البزار عن أبى هريرة) * - ز- مَامِنْ أَحَدٍ أَفْضَلَ مَنْزِلَة مِنْ إِمَامٍ
إِنْ قالَ صَدَقَ وَإِنْ حَكَمَ عَدَّلَ وَإِنْ أُسْتُرْحِمَ رَحِمَ ( ابن النجار عن أنس)
مَكَمَنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَفِ رَأْسِهِ عُرُوقٌ مِنَ الْجُدَامِ تَنْعُرُ فَإِذَا هَاَجَ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ
اُلُّكَامَ فَلَ قَدَاوَوْا لَهُ (ك - عن عائشة) * - ز- مَامِنْ أَحَدٍ تَعلِّ الْقُرْآنَ
ثُمَّ نَسِيَهُ إِلاَّ أَقِىَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُجْذَمَ ( حم - والدارمی ، طب ، هب عن سعد
ابن عبادة) * مَامِنْ أَحَدٍ مِنْ أَمْحَابِ إِلاَّ وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِ بَعْضِ
خُلُقِهِ غَيْرَ أَبِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ (ك - عن الحسن مرسلا) * مَامِنْ أَحَدٍ مِنْ
أَمْحَبِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلاَّبُمِثَ قَائِدًا وَنُورًا لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ت - والضياء عن
بريدة) * - ز - مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ وَزِيرٍ صَالِحٍ مَعْ إِمَامِ
يَأْمُرُهُ بِذَاتِ اللهِ فَيُطِيعُهُ (ص - عن عائشة) * - ز- مَامِنْ أَحَدٍ لاَ يُؤَدِّى
زَ كَاةَ مَالِهِ إِلَّ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعً أَفْرَعَ حَتَّى يُطَوِّقَ عُنْقَهُ (٥ - عن
ابن مسعود) * مَا مِنْ أَحَدٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ فَصَعِدًا إلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى
الْأَمْفَدِ وَأَلْأَغْلَاَلِ (ك - عن أبى هريرة) * مَامِنْ أَحَدٍ يُحْدِثُ فِ هذِهِ آلْأُمَّةِ
حدثا

١٠٣
حَدَثَاً لَمْ يَكُنْ فَيَمُوتُ حَتَّى يُصِيبَهُ ذُلِكَ (طب - عن ابن عباس) * - ز .-
مَامِنْ أَحَدِ يَدَّانُ دَيْنَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلّ أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا.
(جم نه حب - عن ميمونة) * مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللهُ الََّ إلّ زَوَّجَهُ
◌ِْتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْتَيْنِ مِنَ الحُورِ الْعِينِ وَسَبْعِينَ مِنْ مِيرَائِهِ مِنْ أَهْلِ
الْغَّارِ مَامِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ إِلّ وَلَمَا قُبُلٌ شَهِىٌّ وَلَهُ ذَ كٌَّ لاَ يْنَفِى (٥- عن أبى
أمامة ) * مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءِ إلَّ آتَاهُ اللهُ مَاسَأَلَ أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ
مِثْلَهُ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِنْمِ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ (حم ت - عن جابر) * مَا مِنْ أَحَدٍ
يُسَلَّمُ عَلَىَّ إِلَّ رَدَّ اللهُ عَلَىَّ رُوحِى حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ (د- عن أبى هريرة)
مَامِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَىْءُ مِنْ أُمُورِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَلاَ يَعْدِلُ فِيهِمْ إِلَّ كَبَّهُ اللهُ
أَعَلَى فِى الْنَّارِ (ك - عن معقل بن يسار) * مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَسُ نَوْبَا لِيُبَهِىَّ
بِهِ فَيَنْظُرَ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّ كَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِعَهُ مَتَى مَا نَزَعَهُ ( طب
عن أم سلمة) * مَامِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلاّ ◌َدِمَ إِنْ كَانَ مُحْسِاَ نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ
أَزْدَادَ، وَإِنْ كَانَ مُسِيْئًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ تَزَعَ (ت - عن أبى هريرة) *
- ز - مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيّ أَوْ فَقِيرٍ إِلّ وَدَّ أَنَّ مَا كَانَ أُوِيَ مِنَ الدُّنْياً
قُوْنَاً (ج٥ - عن أنس) * - ز - مَامِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَسْتَغْفِرُونَ لُؤْمِنٍ
إِلَّ شَفَّهُمُ اللهُ فِيهِ (٥ - عن ابن عباس) * مَامِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نِيّ إِلاَّوَقَدْ
أُعْطِىَ مِنَ آلَآيَاتِ مَامِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنْمَا كَانَ الَّذِى أُوتِيتُهُ وَحْيَا
أَوْحَاهُ اللهُ إِلَىَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَبِاَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ق -
عن أبى هريرة) * مَا مِنَ اللَّ كْرٍ أَفْضَلُ مِنْ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ وَلاَ مِنَ الدُّعَاءِ
:

١٠٤
أَفْضَلُ مِنَ الْإِسْفَارِ (طب - عن ابن عمرو) * مَامِنَ الْقُلُوبِ قَلْبٌ إِلاّ وَلَهُ
سَحَابَةٌ كَسَحَبَةَ الْقَمَرِ بْنَاَ الْقَمَرُ يُصِىءٍ إِذْ عَلَتْهُ سَحَبَةٌ فَأَظْلَ إِذْ تَجَلَّتْ
(طس - عن على) * - ز- مَا مِنَ الَّّاسِ مِنْ مُسْلٍ يُتَوَّ لَهُ ثَلاَثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ إِلّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنّةَ بِعَضْلِ رَھَتِهِ إِیَامُمْ (خ ن - عن أنس، خ عن
أبي هريرة وأبى سعيد) * - ز- مَا مِنَ الْفَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُنْدَةٍ يَقْبِضُهَ رَبُّهَ
تُحِبُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنّ لَهَا الدُّنْيَاء وَمَا ◌ِهاَ غَيْرُ الْشُّهَدَاءِ وَلَأَنْ أُفْعَلَ فِىِ
سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِ أَهْلُ الْوَّرَ وَلَدَرِ (من - عن محمد
ابن أبى عميرة، وماله غيره) * مَامِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يَغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِى الْحَجَّةِ
وَالْخَلَّةَ وَالمَسْكَنَةِ إِلّ اغْلَقَ اللهُ ابْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلّتِهِ وَحَجَتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ
(حمت -عن عمرو بن مرة) * - ز - مَامِنْ إِمَامٍ وَلاَ وَالٍ بَاتَ لَيْلَةٌ سَوْدَاء غَشًّا
◌ِوَعِيَّتِهِ إِلَّ حَرَّمَ اللهُ عَيْهِ رِبِحَ الْجَنَّةِ وَعَرْفُهاَ يُوجَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَسِيرَةٍ
سَبْعِينَ سَنَةٌ ( طب - عن عبد الله بن مغفل) * مَامِنْ إِمَامٍ يَعْفُوعِنْدَ الْغَضَبِ
إلّ عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن مكحول مرسلا)
- ز- مَامِنِ آَمْرِىءُ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلّ جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى
مِنْ ذُنُوبِهِ (البزارعن ابن عمرو) * مَامِنِ آَمْرِىءُ مُنٍْ تَحْضُرُهُ صَلَّةٌ مَكْتُوبَةٌ
فَيُحْسِنُ وضُوءَهَا وَخُشُوعَهاَ وَرُ كُوعَهاَ إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لَا قَبْلَهَا مِنَ آلذُ نُوبِ
مََّمْ توَتَ كَبِيرَةٌ وَذلِكَ الَّحْرَ كُلّهُ (٢ - عن عثمان) . -ز- مَامِنٍ أَمْرِىء
مُنْظر يَعُودُ مُسْلِمَا إِلَّ ابْتَعَتَ اللهُ سَبِْينَ أَلْفَ مَلَكٍ أُسَأُونَ عَلَيْهٍ فِى أَىِّ
سَعَتِ الَّْهَارِ كانَ حَتَّى يُْسِىَ وَأَىِّ سَاعَتِ الَّيْلِ كَانَ حَتّى يُضْبِحَ ( حب -
عن

١٠٥
عن على) ﴿ مَامِنِ آَمْرِى ◌ُ مُسْلٍ يُنَفِى لِفَرَسِهِ شَيْرًا عُمَّ يُعَُّ عَلَيْهِ إِلَّ كَتَبَ
اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ (حم هب - عن تميم) * - ز- مَا مِنِ أَمْرِىءٍ يَتَوَضَّأَ
فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمْ يُصَلَّى الصَّلاَةَ إِلَ غْفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَيْنَ الصَّلاَةِ الْأُخْرَى حَتَّى
يُصَلَِّ (ن حب - عن عثمان) * مَامِنِ آَمْرِىءٍ يُحِى أَرْضَا فَيَشْرَبُ مِنْهَاَ
كَبِدٌ حَرَّا أَوْ يُصِيبُ مِنْهَاَ عَفِيَةٌ إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا (طب .- عن أم
سلمة) * مَا مِنِ آَمْرِىءٍ يَخْذُلُ أَمْرًا مُسْلِمَا فِى مَوْطِنِ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ
وَيُنْتَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّ خَذَلَهُ اللهُ تَعَلَى فِى مَوْطِنِ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ،
وَمَامِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِىِ مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَ يْنْتَكُ فِيهِ مِنْ
حُرْمَةٍ إِلَّا نَصَرَهُ اللهُ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُ فِيهِ نُصْرَتَهُ (حم د - والضياء عن جابر
وأبى طلحة بن سهل) * مَا مِنِ آمْرِى يَقْرَأْ الْقُرْآنَ مُمْ يَنْسَهُ إِلاَّ أَفِيَ اللهَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ (د- عن سعد بن عبادة) * مَامِنٍ أَمْرِىء ◌َيَكُونَ لَهُ صَلاَةٌ
بِالَّيْلِ فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَ النَّوْمُ إِلَّ كَتَبَ اللهُ تَعَلَى لَهُ أَجْرَ صَلاَتِهِ وَ كَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ
صَدَقَةَ (دن - عن عائشة) * - ز - مَامِنِ أَمْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِى شُهْرَةٍ مِنَ الْطِّيبِ
فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا أَلاَ لَمْ تَزَلْ فِى سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إلَى بْتِهَاَ (طب
عن ميمونة بنت سعد) * - ز- مَا مِنِ آمْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهاَ فِى غَيْرِ بْتِهاَ إِلّ
هَتَكَتْ مَابَيْنَهَا وَ بَيْنَ اللهِ (دت - عن عائشة) * مَامِنْ أُمَّةٍ أَبْتَدَعَتْ بَعْدَ
نَبِيّا فِي دِينِهَا بِدْعَةً إِلَّ أَضَعَتْ مِعْلَهَا مِنَ السُّنَّةِ (طب - عن عفيف بن
الحارث) * مَامِنْ أُمَّةٍ إِلّ وَبَعْضُهَا فِى الْغَّارِ وَبَعْضُهَا فِى الْجَنّةِ إِلّ أُمَّتِى فَإِنَّهَاَ
كُلَّهَا فِى الَجَنَّةِ (خط - عن ابن عمر) * - ز- مَامِنْ أمِيرٍ إِلّ وَلَهُ بِطَانَتَن

١٠٦
مِنْ أَهْلِ بِطَأَنَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَقَ الُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ تَأْلُوهُ خَبَلاً فَرْ
وُفِيَ شَرِّهَا فَقَدْ وُقِيَ وَهُوَ مِنَ الَّى تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا (نَ - عن أبى هريرة) *
مَامِنْ أَمِيرِ عَتَرَةٍ إِلَّ وَهُوَ يُؤْثَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ
يُوبِقَهُ الَجَوْرُ (هقٍ - عن أبى هريرة) * مَامِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلاّ يُؤْنَى بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى ◌ُنْقُّهِ (هق- عن أبى هريرة) * مَامِنْ أَمِيرٍ يُؤْتَّرُ
عَلَى عَشَرَةِ إِلاَّ سُئِلَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( طب - عن ابن عباس) * - ز-
مَامِنْ أَمِيرٍ عِ أَمْرَ المُثِينَ ثُمَّ لاَ يَجْهَهُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ إِلَّ لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
(م - عَن معقل بن يسار) * - ز- مَامِنْ إِنْسَانِ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهاَ غَيْرِ
حَقِّهَ إِلّ سَأَلَهُ اللهُ عَنْهَ ي ◌ْمَ الْقِيَامَةِ، قِيلَ وَمَا حَقَّهَ قَالَ أَنْ تَدْبَحَهَا فَتَأْ كُلَهَا
وَلاَ تَقْطَعَ رَأْسَهَا فَتَرْمِىَ بِهَ (ك - عن ابن عمرو) * مَامِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ
عَلَيْهِمْ ثُلَّةٌ مِنَ الْقَمِ إِلَّ بَتَتِ الْمَئِكَةُ تُعَلَّى عَلَيْهِمْ حَتَّى تُصْبِحَ ( ابن سعد
عن أبى ثقال عن خاله) * مَامِنْ أَهْلِ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ سَةٌ إِلَّ وَفِيَ بْيِهِمْ بَرَكَةٌ
(ابن سعد عن أبى الهيثم بن التيهان) * مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاصَلُوا إِلاَّ أَجْرَى
اللهُ تَعَلى عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ وَ كَانُوا فِى كَنَفَِ اللهِ تَعَلى (طب - عن ابن عباس) *
مَامِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَنْدُو عَلَيْهِمْ فَدَّانٌ إِلّ ذَلَّا (طب - عن أبى أمامة) * مَامِنْ
أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ تَعَلَى أَنْ يُتَعَبََّ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِى الَِّْةِ يَعْدِلُ صِيَامُ
كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَاَ بِصِيَمٍ سَنَّةٍ وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَ بِقِيَامٍ لَيْلَةِ الْقَدْرِ (ت .-
عن أبى هريرة) * مَامِنْ بَعِيرِ إِلّ وَفِ ذِرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَاَ فَاذْ كُرُوا
نِعْمَةَ اللهِ تَعَلى عَلَيْكُمْ كَ أَمَرَّ كُمُ اللهُ مُمَّ أَمْتَرِفُوهَاَ لِأَنْفُسِمُ، فَإِنّمَا تَحْيِلُ
الله

١٠٧
اللهُ تَعَالى (حمك - عن أبى الاوس الخزاعى) * مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْ كَرَ أْمُ اللهِ
فيهاَ إِلّ اسْتَبَشَرَتْ بِذِ كْرِ اللهِ تَعَلَى إِلَى مُنْتَهَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَإِلاّ
فَخُرَتْ عَلَى مَاحَوْلَهَا مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ، وَإِنَّالْمُؤْمِنَ إِذَا أَرَادَ الصَّلاَةَ مِنَّ
الْأَرْضِ تَزَخْرَ فَتْ لَهُ الأرْضُ (أبو الشيخ فى العظمة عن أنس) * مَا مِنْ
◌َنِي آدَمَّ مَوْلُوٌ إِلّ ◌َسُّهُ الَّيْطَانُ حِينَ يُؤَدُ فَيَسْتَِلُّ صَرخاً مِنْ مَسِّ الْسَّيْطَانِ
غَيْرَ مَرْيَمَ وَآْبِهَاَ (خ - عن أبى هريرة) * مَآَ مِنْ ثَلاَثَةٍ فِى قَرْبَةٍ وَلاَ بَدْوٍ
لاَ تُقُكُمُ فِيهِمُ الصَّلَةُ إِلَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا
يَأْ كُلُّ الذّتْبُ الْقَصِيَّةَ (حم «ن حب ك - عن أبى الدرداء) * مَا مِنْ
جُرْعَةٍ أَحَبَّ إلى اللهِ تَعَلَى مِنْ جُرْعَةٍ غَيْظٍ بَكْظِمُهَ عَبْدُ مَا كَطَمَهَا عَبْدٌ إلاَّ
مَلَأَّ اللهُ تَعَلَى جَوْفَهُ إِيمَاناً ( ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن ابن عباس) *
مَآَمِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةٍ غَيْطِ كَظَمَهَا عَبْدٌ أَبْتِنَاءَ وَجْهِ آللهِ
تَعَلى (٥ - عن ابن عمر) * مَآَ مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلى اللهِ مَاحَفِظَا فَيَرَى فى
أَوَّلِ الْصَحِيفَةِ خَيْرًا وَفى آخِرِهَاَ خَيْرًا إِلاَّ قَلَ اللهُ تَعَلى ◌ِلاَئِكَتِهِ أَشْهَدُوا أَنِّى
قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى مَا بَيْنَ طَرَفَىِ الصَّحِيفَةِ (ع - عن أنس) * مَآمَنْ حَافِظَيْنِ
يَْ فَعَنِ إِلى اللهِ بِصَلاَةِ رَجُلٍ مَعَ صَلاَةٍ إِلاّ قالَ اللهُ تَعَلَى أَشْهِدُ كَا أَنِى قَدْ
غَفَرْتُ لِعَبْدِى مَاَ بْنَهُاَ (هب - عن أنس) * مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ
النَّاسِ إِلاَّ يُخْثَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَكٌ آخِذٌ بِقَهُ حَتّى يَقِفَهُ عَى ◌َهُمْ ثُمَّ يَرْفَعُ
رَأْسَهُ إِلى اللهِ فَإِنْ قَالَ اللهُ تَعَلَى أَلْقِهِ أَلْقَهُ فِى مَهْوَى أَرْبَعِينَ خَرِيفاً (حم مق
عن ابن مسعود) * مَآَمِنْ حَلَةٍ يَكُونُ عَلَيْهَاَ الْعَبْدُ أَحَبَّ إِلى الله تَعَلَى مِنْ أَنْ
.
.
:

١٠٨٠
يَرَاهُ سَاجِدًا يُعْفِّرُ وَجْهَهُ فِى الْتَرَبِ (حهق - عن حديفة) * مامِن خارج
خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ إِلاَّ وَضَعَتْ لَهُ المَلَئِكَةُ أَجْتِحَتَ رِمَّا بِمَّا يَصْنَعُ
حَتَّى يَرْجِعَ (٥ حب ك - عن صفوان بن عسال) * مَامِنْ دَابَّةٍ طَائِرٍ وَلاَ
غَيْرِهِ يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقَّ إِلَّ سَيُخَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن ابن عمرو) *
- ز - مَا مِنْ دَابَّةٌ فِى الْبَحْرِ إِلاَّ وَقَدْ ذَّكَّاهَا اللهُ لِبَنِ آدَمَ (قط - عن جابر) *
- ز- مَ مِنْ دَاعِ دَمَا رَجُلاً إلى شَىْءٍ إِلاَّ كَانَّ مَهُ مَوْقُوفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَزِمَاً
بِهِ لاَ يَغَْرِقُهُ وَ إِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلاً (مخ والدارمى ت ك - عن أنس ، عن أبى
هريرةٍ) * مَآَمِنْ دُهَدُ أَحَبَّ إِلى اللهِ تَعَلَى مِنْ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللّهُمَّ أَرْجَمْ أَمَّةٍ
مُخَّدٍ رَْمَةَ عَمَّةً (خط ـ عن أبى هريرة) * مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْهُو بِهَا الْعَبْدُ
أَفْضَلَ مِنْ: الَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ الْعَافَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (٥ - عن أبى هريرةٍ)
مَمِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَلى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِ الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُهُ
لَهُ فی آلآخِرَةِ مِنَ الْبَغْىِ وَقَطِیعةِ الرَّحِمِ (م خددت ہ حبك -عن أبى
بكرة) *مَامِنْ ذَنْبِ أَجْدَرَ أَنْ يُتَجِّلَ اللهُ تَعَلى لِصَاحِبِ الْمُقُوبَةَ فِ الدُّنْيَا مَعْ
مَا يَّخِرُهُ لَهُ فِى الْآخِرَةِ مِنْ قَطِيعَةَ الرَّحِ وَالْخِيَنَةِ وَالْكَذِبِ وَ إِنَّ أَعَلَ الطَّاعَةِ.
ثَوَابَ لَصِلَةُ الرَّحِمِ حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُوا فَجَرَةً فَتَتْهُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ
عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا ( طب - عن أبى بكرة) * مَآَمِنْ ذَنْبٍ إِلّ وَلَهُ عِنْدَ اللهِ
تَوْبَةٌ إِلَّ سُوءٍ الْخُلُقٍ فَإِنَّهُ لاَ يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلّ رَجَعَ إِلى مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ
(أبو الفتح الصابونى فى الأربعين عن عائشة) * مَامِنْ ذَنْبٍ بَعْدَ الْشِّرْكِ أَعْظَمَ
عِنْدَ اللهِ مِنْ نُطْفَةٍ وَضَعَهَاَ رَجُلٌ فِي رَحِمٍ لاَ يَحِلُّ لَهُ (ابن أبى الدنيا عن الهيثم

١٠٩
ابن مالك الطائى) * مَمِنْ ذِى غِنَّى إِلاَّ سَيَوَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ كَانَ إِنَّ أُوْقِىَ
مِنَ الدُّنْيَا قُوتاً (هناد عن أنس) * مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلو فِي مَسِيرِهِ بِاللهِ
وَذِ كْرِهِ إِلَّ كَانَ رِذْقَهُ مَلَكٌ وَلاَ يَخْلُو بِشِعْرٍ وَنَحْوِهِ إِلاَّ كَانَ رِدْفَهُ شَيطَنٌ
(طب - عن عقبة بن عامر) * - ز- مَامِنْ رَجُلٍ لاَ يُؤَدِّى زَكَاةَ مَلِهِ إِلّ جَعَلَهُ
اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِ عُنُهِ شُجَاعً أَفْرَعَ، وَمَنِ أَقْتَطَعَ مَلَ الُنِ بِيَعِينٍ لَفِيَ اللهَ
وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (ت - عن ابن مسعود) * - ز- مَا مِنْ رَجُلِ لَهُ مَلُ
لاَ يُؤَدِّى حَقَّ مَالِهِ إِلّ جُعِلَ لَهُ طَوْقَا فِ عُنُقِّهِ وَهُوَ شُجَاعٌ أَفْرَعُ وَهُوَ يَفَرُّ مِنْهُ
وَهُوَ يَنْبَعُهُ (حم ن - عن ابن مسعود) * مَامِنْ رَجُلٍ مُثْلٍ يُصَبُ بِشَىْءٍ فِى
جَبَدِهِ فَيَتَصَدَّقَ بِهِ إِلَّ رَفَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً وَحَطّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةٌ (حمته
عن أبى الدرداء) * مَاِنْ رَجُلٍ مُسْرٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْ بَعُونَ رَجُلاً
لَا يُشْرِكُونَ بِللهِ شَيْئاً إِلّ شَفَعُهُمُ اللهُ فِيهِ (حم م د - عن ابن عباس) *
- ز - مَآَمِنْ رَجُلٍ مُسْلٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنْ وُلْدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْخِنْثَ إِلّ أَدْخَلَهُ
اللهُ الْجَنّةَ بِفَضْلِ رَحَتِهِ إِيَّهُمْ" (مخ ن - عن أنس) * مَامِنْ رَجُلٍ يَأْتِى
قَوْمَاً وَيُوَسِّعُونَ لَهُ حَتَّى يَرْضَى إِلاَّ كانَ حَقًّا علَى اُلله رِضَاهُمْ ( طب - عن أبى
موسى) * - ز- مَمِنْ رَجُلٍ يَتَطَهُّ يَوْمَ الْجُمْعَةِ كَ أُمِرَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
حَتَّى يَأْنِىَ الْجُمُّةَ وَبَنْصِتَ حَتَّى تُقْضَى صَلاَتُهُ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ
الْجُمُةِ (ن - عن سلمان) * مَامِنْ رَجُلٍ يَتَغَاظَمُ فِى نَفْسِهِ وَيَخْتَلُ فِى مِشْبَتِهِ
إِلَّ لَقِىَ اللهَ تَعَلَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَنُ (حم خدك عن ابن عمر) * مَامِنْ رَجُلٍ
يُجْرَحُ فِ جَدِهِ جَرَاءَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَ إِلاّ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ
:
٠

١١٠
(حم والضياء عن عبادة) * - ز- مَآَ مِنْ رَجُلِ يَحْفَظُ عِلْمًا فَكَتَمَهُ إِلاَّ أَنَى
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمَا بِلِجَامٍ مِنْ نَارِ ( .- عن أبى هريرة) * - ز - مَامِنْ رَجُلٍ
يُدْرِكُ لَهُ أُبْنَانٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَاَ مَا ◌َحِيَهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلاَّ أَدْخَلَنَهُ الْجَنَّةَ ( ..
عن ابن عباس) * - ز- مَامِنْ رَجُلِ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلاَّ أَسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنَّا أَنْ
يُعَّلَ لَهُ فِ الدُّنْيَا وَإِمَّ أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّ أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ
بِقَدْرِ مَدَعَاَ مَا لَمْ يَدْعُ بِنِمِ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَسْتَعْجَلْ يَقُولُ دَعْوَتُ رَبِّى ◌َمَا
اسْتَحَبَ لِى (ت - عن أبى هريرة) * - ز- مَا مِنْ رَجُلِ يَلكُ طَرِيقًاً
يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا إِلَّ سَهَلَ اللهُ لَهُ طَرِيقَ الْجَنّةِ وَمَنْ أَبْطَأْ بِهِ عَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ
نَسَبُهُ (دك - عن أبى هريرة) * مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ إِلاّ غُفِرَ لَهُ
( طب حل - عن ابن عمر) * مَ مِنْ رَجُلٍ يُعُودُ مَرِيضً ◌ُمْيِياً إِلّ خَرَجَ مَعَةُ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَّى يُصْبِحَ وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحً خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ
أَلْفَ مَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِىَ (دك - عن لى) » - ز- مَآمِنْ رَجُلٍ
يَغْبَرُّ وَجْهُ فِى سَبِيلِ اللهِ إِلّ أَمْنَهُ اللهُ الْفَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن أبى
أمامة) * مَآَمِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْساً إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ مَا يَخْرُجُ
مِنْ ثَرِ ذَلِكَ الْفَرْسِ (حم - عن أبى أيوب) * مَآمِنْ رَجُلٍ عَلى أَغْرَ عَشَرَةٍ
◌َمَا فَوْقَ ذُلِكَ إِلّ أَتَى اللهَ مَغْلُولاَ يَدْهُ إِلى عُنْقِهِ فَسَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أَوْتَقَّهُ إِلْمُهُ
أَوَّلُمَا مَلاَمَةٌ وَأَوْسَطُهَاَ نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ح - عن أبى
أمامة) ﴿ مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُرُ إلى وَجْهِ وَالِدَيْهِ نَظَرَ رَْعَةٍ إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ
بهاَ حَجَّةَ مَقْبُولَةً مَبْرُورَةً (الرافعى عن ابن عباس) * مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْشَلُ
بلسانه

١١١
◌ِسَذِ حَقًّا فَعَلَ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ إِلاَّ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَفّاءُ
اللهُ تَعَلى نَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ح - عن أنس) * - ز- مَا مِنْ رَجُلٍ لاَ بُؤَدِّى
زَكَاةَ مَالِهِ إِلّ جَعَلَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى عُنُقِهِ شُجَعَاً وَمَنِ اقْتَطَعَ مَلَ المُسْلِ
بِيَعَينٍ أَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (ت - عن ابن مسعود) * مَامِنْ سَاعَةٍ عَمُ
بِابْنِ آدَمَ لَمْ يَدْ كُرِ اللهَ فِيهَاَ إِلَّ حَدِيرَ عَلَيْهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حل هب - عن
عائشة) *مَآ مِنْ شَىْءُ أَحَبُّ إِلى اللهِ تَعَلَى مِنْ شَابٍ تَائِبٍ وَمَا مِنْ شَىْءٍ أَبْغَضُ
إِلى الله تَعَلَى مِنْ شَيْخِ مُقِيمٍ عَلَى مَعَصِيهِ، وَمَا فِى الْحَسَنَاتِ حَسَنَةٌ أَحَبُّ
إلى الله تَعَلَى مِنْ حَنَةٍ تُعَلُ فِى لَيْلَةٍ ثُمَةٍ أَوْ يَوْمٍ مُعَةٍ وَمَمِنَ الذُّنُوبِ ذَنْبٌ
أَبْغَضَُ إلى الله تَعَلَى مِنْ ذَنْبٍ يُعْمَلُ فِىِ لَيْلَةِ آلْجُمْعَةِ أَوْ يَوْمِ آلْجُمُّةِ (أبو المظفر
السمعانى فى أماليه عن سلمان) * - ز- مَامِنْ شَىْءُ أَقْطَعَ لِظَهْرِ إِبْلِيسَ مِنْ
حَالٍ يَخْرُجُ فِي قَبِيلَةِ (فر - عن وائلة) * مَا مِنْ شَىْءٍ إِلّ يَعْلَمُ أَنِى رَسُولُ
الله إِلَّ كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ (طب عن يعلى بن مرة) * - ز- مَآَ مِنْ شَىْءُ
إِلّ يَنْقُصُ إِلَّا الشَّرُّ فَإِنَّهُ يُزَادُ فِيهِ ( طب - عن أبى الدرداء) * مَآَ مِنْ شَىْءٍ
فِى الْزَانِ أَثْقُلُ مِنْ حُسْنِ الخُلُفِ (حم د - عن أبى الدرداء) * مَآَ مِنْ شَىْءُ
كمْ أَ كُنْ أُرِيَتُهُ إِلاَّ رَأَيْتُهُ فِى مَقَبِى هَذَا عَّى الْجَنَةُ وَالْنَّرَ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَىَّ
أَنَّكُ تُفْتَفُونَ فِى قُبُورِكُمْ مِثْلَ أَوْ قَرِيِباً مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّخَالِ يُؤْنى
أَحَدُ كُمْ فَيُقَالُ لَهُ مَعِلْكَ بِذَا الَّجُلِ فَأَمّ المُؤْمِنُ أَوِ المُوقِنُ فَيَقُولُ هُو ◌ُجَّدٌ
رَسُولُ اللهِ جَاءَنَا بِالْبَيْنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَآمَنَّاً وَأَنَّبَعْنَا هُوَ مُّدُ ثَلَانًا فَيَقَالُ
لَهُ نَّمْ صَالِحاً قَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لُوقِنَاً بِهِ، وَأَمَّا المُنَافِقُ أَوِ المُرْتَبُ فَيَقُولُ

١١٢٠
لاَ أَدْرِى سَمِعْتُ الْنَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ (حم ف - عن أسماء بنت أبى
بكر) * - ز- مَاَ مِنْ شَىْءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ حَتّى الشَّوْكَةَ تُصِيبُهُ إِلَّ كَتَبَ
اُللّهُ لَهُ بِهَا حَسَةٌَّ وَحَطْ عَنْهُ بِاَ خَطِيئَةً (م - عن عائشة) * مَامِنْ شَىْءُ يُصِيبُ
المُؤْمِنَ فِ جَسَدِهِ يُؤْذِبِهِ إِلاَّ كَفّرَ اللهُ عَنْهُ بِهِ مِنْ سَيِّآَتِهِ (حم ك - عن
معاوية) * - ز- مَآَ مِنْ شَىْءُ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ حَزّنٍ وَلاَ وَصَبٍ
حَتَّى الْهَمَّ يَهُمُهُ إِلَّ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَآَتِهِ (ت - عن أبى سعيد) »
مَآَمِنْ شَىْءٍ يُوضَعُ فِىِ الْزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ اَلْخُلُقٍ وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُِ
لَيَبْلُغَ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الْصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ (ت - عن أبى الدرداء) * - ز-
مَآَمِنْ صَاحِبِ إِلٍ وَلَ بَقَرِّ وَلاَ غَمِ لاَ يُؤَّدِّي زَ كَانَهَ إِلّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَوَّهُ بِأَخْفَفِهاَ كُلَّمَا نَفَذَتْ أُخْرَاهَا
عادَتْ عَلَيْهِ أُولآھا حتی یُقْضِی بَیْنَ النَّاسِ (نہ حب - عن أبى ذر) » - ز۔
مَا مِنْ صَاحِبٍ إِلٍ لَ يَفْعَلُ فِيهَاَ خََّّهَ إِلّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَ كْثَرَ مَا كَانَتْ
قَطُّ وَأُقْسِدَ لَمَا بِقَاعِ قَرْقَرِ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِهَا وَأَخْفَفِهَا، وَمَا مِنْ صَاحِبِ
بَقَرِ لَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَ إِلّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَ كْثَرَ مَا كَانَتْ وَأُصْدَ لَمَا
بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَنْطَعُهُ بِشِرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِهَا، وَلَ صَاحِبِ غَمٍ لا يَفْعَلُ فِيهاَ
◌َّهَ إِلّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَ كَانَتْ وَأُقْدَ لَمَا بِقَعِ قَرْقَرٍ تَنْطَعُهُ
بِقُرُونهاَ، وَتَطَوُّهُ بِأَظْلَافِها لَيْسَ فِيهَا جَاءَ وَلاَ مُنْكَسِرٌ قَرْنُهاَ، وَلاَ صاحبٍ كَنْزِ
لَيَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ إِلّ جَاءَ كَثْرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاءً أَفْرَعَ يَذْبَعُ فَاغِرّا فَهُ
فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ فَيُنَدِيهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ خُذْ كَنْزَكَ الَّذِى خَبَأْتَهُ فَأَنَ أَغْى
منك

١١٣
مِنْكَ فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لاَ بُدَّلَهُ مِنْهُ سَلَكَ يَدَهُ فِى فِيهِ فَيَقْضَمُهَا قَضْمَ الْفَخْلِ
(حم من - عن جابر) * - ز - مَامِنْ صَاحِبٍ ذَهَبٍ وَلاَ فِضَّةٍ لاَ يُؤَدِّى مِنْهَ
حَقَّهَا إِلاَّ إِذا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَاْحَ مِنْ ثَرٍ فَأْىَ عَلَيْهَ فِى نَارِ
جَهَمَّ فَيُكْوَى بِهَ جَنْهُ وَجَمِينُهُ وَظَهْرُهُ كُلََّ بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِى يَوْمٍ كَانَ
مِقْدَارُهُ خِْينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُغْفَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ
وَإِمَّ إِلَى النَّارِ وَلاَ صَاحِبٍ إِلٍ لاَ يُؤَّدِّى مِنْهَاَ حَقَّهَا وَمِنْ حَقِّهَاَ حَلُهَاَ يَوْمَ وُرُودِهَا
إِلَّ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَمَا بِقَاعٍ فَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ لا يَقْدُ مِنْهَفَصِيلاً
وَاحِدًا تَطُوُهُ بِأَخْفَافِهاَ وَثَتُهُ بِأَنْوَاِهَاَ كُلَّمَاءَرَّ عَلَيْهِ أُولَاَهَ رُدَّ عَلَيْهُ أُخْرَاهَ
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدَارُهُ حَمْسِنَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُفْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَرَى سَبِيلَهُ
إنَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى الْفَّارِ ، وَلاَ صَاحِبِ بَقَرٍ وَلاَ نَ لِأَ يُؤَدِّى مِنْهَاَ حَقَّهَ إِلَّ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِعَ لَا بِقَعٍ فَرْقَرٍ لَ يَغْدُ مِنْهَا شَيْئاً لَيْسَ فِهاَ عَقْمَاءُ
وَلاَ جَلْحَهَ وَلاَ عَضْبَهِ تَنْطَعُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَوَّهُ بِأَظْلَافِهاَ كُلَّمَا مَرَ عَلَبَةٍ أُولَاهَا
رُدُّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خِْينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُغْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ
فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى الْنَّارِ (حم ون - عن أبى هريرة) *
- ز - مَآَمِنْ صَباحٍ إلاّ وَمَلَ كَانِ يُقَدِيَنِ وَيْلٌ لِلِرِّجَلِ مِنَ الْنَّاءِ وَوَيْلٌ لِلَِّاءِ
مِنَ الرُّجَالِ (٥ك - عن أبى سعيد) * مَا مِنْ صَباحٍ وَلاَ رَوَاحٍ إِلَّ وَ بِقَاعُ
اُلْأَرْضِ يُغَادِى بَعْضُهَا بَعْضَاً يَاجَارَةُ هَلْ مَرَّ بِكِ الْيَوْمَ عَبْدٌ صَلِحٌ صَلَّى عَلَبْكِ
أَوْ ذَكَرَ اللهَ فَإِنْ قَالَتْ نَعَمْ رَأَتْ أَنَّ لَمَا بِذَلِكَ فَضْلاً (طس حل - عن
أنس) * مَامِنْ صَبَحِ يُصِْحُ الْعِبَادُ إِلاَمُغَدٍ يُنَدِى سُبْحَانَ المَِكِ الْقُدُّوس
(٨ - (الفتح الكبير) - ثالث)

١١٤
(ت - عن الزبير) * مَا مِنْ صَبَحِ يُصْبِحُهُ الْعِبَادُ إِلَّ صَارِ خٌ يَصْرُعُ يَا أَيُّهَاَ
النَّاسُ: لِدُوا لِلتَّرَابِ، وَأَجَعُوا لِلْفَغَاءِ، وَأَبْنُوا لِلْخَرَابِ (هب - عن الزبير)
: مَا مِنْ صَحِ يُصْبِحُ الْعِبَادِ إِلَّ وَصَرِ خٌ يَصْرُعُ أَيُّهَاَ الْخَلاَئُِ سَبِّحُوا لَلِكَ
الْقُدُّوسَ (ع - وابن السنى عن الزبير) * مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ
قَوْلِ الحَقِّ (هب - عن أبى هريرة) * مَامِنْ صِدَقَةٍ أُفْضَلَ مِنْ قَوْلِ (هب
- عن جابر) * مَامِنْ صَلَةٍ مَفْرُ وضَةٍ إِلَّ وَ بَيْنَ يَدَيْهَاَ رَكْمَتَانِ (حب طب -
عن الزبير) * - ز- مَامِنْ عالٍ أَنَى صَحِبَ سُلْطَانِ طَوْءًا إِلاَّ كَانَ شَرِيكَهُ
فى كُلِّلَوْنٍ يُعَذَّبُ بِهِ فِى نَارِ جَهَّمَ (ك - فى تاريخه عن معاذ) * مَامِنْ علمٍ
إِلَّ وَالَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ (.ت - عن أنس) * مَا مِنْ
عامٍ إِلَّ يَنَقُصُ الْخَيْرُ فِيهِ، وَيَزِيدُ الشَّرُ (طب - عن أبى الدرداء) * مَا مِنْ
عَبْدٍ آبْتُلِيَ بِبَلِيَّةٍ فِى الدُّنْيَ إلاَّ بِذَنْبٍ ، وَلْهُ أَكْرَمُ وَأَعْظَمُ عَنْوَا مِنْ أَنْ
يَنْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ اللَّنْبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (طب - عن أبى موسى) * مَامِنْ عَبْدٍ
اسْتَحْيَا مِنَ الْخَلَاَلِ إِلاَّ أَبْتَلَهُ الله بِلحَرَامِ ( ابن عساكر، عن أنس )
مَامِنْ عَبْدٍ إِلاَّ وَلَهَ صِيتٌ فِى السَّمَاءِ، فَإِنْ كَانَ صِيتُهُ فِى الدََّاءِ حَسَنَا وُضِعَ
فِى الْأَرْضِ، وَإِنْ كانَ صِيتُهُ فى الدَّمَاءِ سَيِّئًا وُضِعَ فى الْأَرْضِ ( البزار - عن
أبي هريرة) * - ز- مَامِنْ عَبْدٍ قالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ عمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إلاَّ
دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَا وَ إِنْ سَرَقَ، وَإِنْ زَنَا وَ إِنْ سَرَقَ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْهُ
أَبِ ذَرِّ (حم ق - عن أبى ذرّ) * مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِى أَدَاءِ دَيْنِهِ
إِلَّ كانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ (حم ك - عن عائشة) * مامِنْ عَذٍ مُؤْمنٍ إلَّ

١١٥
وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَدُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ، أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لاَ يُقَارِقُهُ حَتَّى
يُغَارِقَ الدُّنْيَا إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَّا تَوَّابًا نَسِيَّ إِذَا ذُكَّرَ ذَكَرَ ( طب -
عن ابن عباس) * ما مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ مِنَ الدُّمُوعِ مِثْلُ
رَأْسِ الدُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَلَى فَتُصِيبُ حَرَّ وَجْهِهِ فَتَمَنُّهُ النَّارُ أَبَدَا
(٥ - عن ابن مسعود) * ما مِنْ عَبْدٍ مُسْلمِ إِلَّ لَهُ بَابَانِ فِى الدَّمَاءِ: بَابٌ يَنْزِلُ
مِنْهُ رِزْقُهُ، وَبَابٌ يَدْخُلُ فِيهِ عَمَلُهُ وَكَلَمُهُ فَإِذَا فَقَدَاهُ بَكَيَا عَلَيْهِ (ع حل
- عن أنس) *- زـ ما مِنْ عَبْدٍ مُْلٍ تَوَضَّأُ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءِ ثُمَّ صَلَّى ثِهِ فِى
كُلِّ يَوْمٍ نْذِفَىْ عَثْرَةَ رَكْمَةً تَطَؤُّعًاً غَيْرَ فَرِيضَتِهِ إِلَّ بَنِىُ اللهُ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ
(م - عن أم حبيبة) * مَامِنْ عَبْدٍ مٍُْ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلاَّ قَالَ
الَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ (م د - عن أبى الدرداء) * مامِنْ عَبْدٍ مِنْ أُمَِّى يُصَلّى عَلَىَّ
صَلَةً صَدِقًا بِهَاَ مِنْ قِبَلِ تَفْسِهِ إِلَّ صَلَّى اللهُ تَعَلَى عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ ،
وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَ بِهَاَ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ( حل - عن سعيد
ابن عمير الأنصارى) * ما مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ اسْتُغَفَرَ اللهَ فى كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ
مَرَّةً إِلَّ غَفَرَ اللهُ تَعَلَى لَهُ سَبْعَمِائَةٍ ذَنْبٍ، وَقَدْ خَابَ عَبْدٌ أَوْ أَمَّهُ عَمِلَ فى
الْيَوْمِ وَالَّثْلَةِ أَ كْثَرَ مِنْ سَبَعِمِائَةٍ ذَنْبٍ (هب - عن أنس) * ما مِنْ عَبْدٍ
يَبِيعُ تَالِدَا إِلَّ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ تَلِفً (طب - عن عمران) * - ز- ما مِنْ عَبْدٍ
يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّ جَاء يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِفَاهُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى
السَّمَاءِ ، فَإِنْ قَالَ اللهُ أَلْفِهِ أَلْقَهُ فِى مَهْوَاةٍ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً (٥ - عن ابن مسعود)
: ما مِنْ عَبدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إِلاَّ اللهُ سَائِلُهُ عَنْهَا مَا أَرَادَ بِها ( هب - عن
:

١١٦
الحسن مرسلا) * ما مِنْ عَبْدٍ يَخْطُو خَطْوَةً إِلاَّ سُئِلَ عَنْهَاَ مَا أَرَادَ بِها ( حل -
عن ابن مسعود) * - زــ مامِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبَا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الُّهُورَ
ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْمَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ إِلاَّ غَرَ اللهُ لَهُ
حم ٤ حب - عن أبي بكر) * - ز - مَا مِنْ عَبْدٍ رَفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ
إِنْظُهُ يَسْأَلُ اللهَ مَسْأَلَةٌ إِلاَّ آتَاهُ إِيّهَا مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ: قَدْ سَأَلْتُ وَسَأَلْتُ فَّ
أُعْطَ شَيْئًا (ت - عن أبى هريرة) * مامِنْ عَبْدٍ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفَعَ فى الدُّنْيَا
دَرَجَةً فَرْتَفَعَ إِلَّ وَضَهُ اللهُ فِى الْآخِرَةِ دَرَجَةٌ أَكْبَرَ مِنْهَ وَأَطْوَلَ ( طب
حل - عن سلمان) * ما مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِهِ آللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ،
وَهُوَ غَشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (ق - عن معقل بن يسار) *
ما مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ فَيَقُولُ رَبِّ آغْفِرْ لِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ
رَأْسَهُ (طب - عن والد أبى مالك الأشجعى) * مامِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِهِ سَجْدَةً
إِلَّ رَفَهُ اللهُ بِهَ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنَهُ بِهَا خَطِيئَةً (حم ت ن حب - عن ثوبان)
* - ز- مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُ للِ سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ اللهُ بِهَا حَسَنَةً وَحَطَّ عَنَهُ
بهاَ سَِّئَةَ، وَرَفَ لَهُ بِاَ دَرَجَةً فَأُسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ (٥ طب - والضياء
عن عبادة بن الصامت ) * ما مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضِ إِلاَّ بَثَهُ
اللهُ مِنْهاَ طَاهِراً (طب - والضياء عن أبى أمامة) * ما مِنْ عَبْدٍ يُصَلَّى عَلَىَّ إِلاَّ
صَلَّتْ عَلَيْهِ المَئِكَةُ مَادَامَ يُعَلَّى عَلَىَّ فَلْيُقُلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذُلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ
( حمه - والضياء عن عامر بن ربيعة) * ما مِنْ عَبْذٍ يَظْمُ رَجُلاَ مَظْلَةٌ فى
اُلُّنْبَا لاَ يُقُِّّهُ مِنْ تَفْسِهِ إِلاَّ أَقَّهُ اللهُ تَعَلَى مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (هب - عن

١١٧
أبى سعيد) * - ز- ما مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِى صَبَحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَنَّاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ
بِسْمِ اللهِ الَّذِى لاَ يَضُرُ مَعَ آسْمِهِ شَىْء فى الْأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرُهُ شَىْء (ته ك - عن عثمان) * ما مِنْ عَبْدٍ
يُ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِى الدُّنْيَا فَيُعَلُِّ عَلَيْهِ إِلَّ عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ
السَّلاَمَ ( خط وابن عساكر، عن أبى هريرة ) * مامِنْ عَثْرَةٍ، وَلاَ آَخْتِلاَجٍ
عِرْقٍ ، وَلَ خَدْشِ عُودٍ إِلاَّ بِمَ قَدَّمَتْ أَيْدِيَكُمْ، وَمَا يَغْفِرُ اللهُ أَكْثَرُ
( ابن عساكر، عن البراء ) * مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُ و فى سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ
الْغَنِيمَةَ إِلَّ تَُّوا تُكَىْ أَجْرِهِمْ مِنَ الْأُجْرَةِ وَ بَبْ لَهُمُ الُّلْثُ فَإِنْ كَمْ يُصِيبُوا
غَنِيمَةً فَمَّ لَهُمْ أَجْرَهُمُ ( حم م دن٥ - عن ابن عمرو) * ما مِنْ قَاضٍ
مِنْ قُضَةِ الُسْلِينَ إِلَّ وَمَعَّهُ مَّذَكَانٍ يُسَدِّدَانِهِ إِلَى الْحَقِّ مَالَمْ يُرِدِ غَيْرَهُ فَإِذَا
أَرَادَ غَيْرَهُ وَجَارَ مُتَعَمِّدًا تَبَرَّأَ مِنْهُ المَلَكَانِ وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ ( طب - عن
عمران ) * ما مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَهُوَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمنِ إِنْ
شَاء أَفَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ، وَالْيِزَانُ بِيَدِ الرَّْنِ يَرْفَعُ أَقْوَامَا، وَيَخْفِضُِ
آخَرِ ينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (حم ، ك - عن النواس) * ما مِنْ قَوْمٍ يَذْ كُرُونَ آلَ
إِلَّ حَّتْ بِمُ للَّلَئِكَةُ، وَغَشَِّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ،
وَذَّ كَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ (ت٥ - عن أبى هريرة وأبى سعيد ) * مامِنْ
قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهُمُ الرِّبَا إِلاَّ أُخِذُوا بِالسَّنَةِ وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرَّشَا إِلَّ
أُخِذُوا بِالرُّعْبِ ( حم - عن عمرو بن العاص ) * مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِهِمْ
بِْعَاصِ هُمْ أَعَزُّ وَأَكْثَرُ يِّنْ يَعْتَلُهُ ثُمَّ لَمْ يُغَيُّوهُ إِلَّ عَمَّهُمُ اللهُ تَعَلَى مِنْهُ

١١٨
بِقَابٍ ( حم ده حب - عن جرير) * مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ تَجْلِسٍ
لاَ يَذْ كُرُونَ اللهَ تَعَلَى فِيهِ إلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ حِيفَةٍ ◌ِعَارٍ ، وَ كَانَ ذُلِكَ
لَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( دك - عن أبى هريرة) * مَا مِنْ قَوْمٍ
يَكُونُ فِهِمْ رَجُلٌ صَارٌِ فَيَمُوتُ فَيَخْلُفُ فِيهِمْ مَوْلُودٌ فَيُسَمُونَهُ بِأَشِهِ إِلاَّ
خَلَفَهُمُ اللهُ تَعَالَى بِالْحُسْنَى (ابن عساكر، عن علىّ) * - زـ ما مِنْ كُلِّ
المَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ خَلْقَ شَىْءٍ كَمْ يَمْنَعَهُ شَىْءٌ (م عن أبى سعيد)
مَا مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَرٍ إِلَّ وَالَّمَاءِ مُخْطِرُ فِيهَا يَصْرِفُهُاللهُ حَيْثُ شَاء ( الشافعى
عن المطلب بن حنطب) * - ز- مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ أَنَا أَوْلَى بِهِ فى الدُّنْيَا
وَالْآَخِرَةِ أَثْرَ ءُوا إِنْ شِئْتُ: النَّبِىُّ أَوْلَى بِْلُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. فَأَيُّمَاً مُؤْمِنٍ
مَاتَ وَتَرَكَ مَالاَ فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضَيَاءً فْيَأْتِى فَأَنَا
مَوْلاَهُ (خ - عن أبى هريرة) * ما مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَلَهُ بَابَانِ: بَابٌِ يَصْعَدُ
مِنْهُ عَلُهُ وَبَابٌِ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، فَإِذَا مَاتَ بَكَيَا عَلَيْهِ (ت - عن أنس:)
#
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّى أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّ كَاهُ اللهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ (٥ - عن عمرو بن حزم) * - ز - مَامِنْ تَجْرُوحٍ يُخْرَحُ فِى سَبِيلِ
اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِّنْ يُخْرَعُ فِى سَبِهِ إِلََّجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْلُهُ كَهَيْئَتِهِ
يَوْمَ جُرٍعَ. الَّوْنُ لَوْنُ الَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْسْكِ (٥ - عن أبى هريرة )
* - ز- ما مِنْ تُخْرِمِ يَضْخِى لِ يَوْمَهُ يُلَّى حَتَّى تَغِيبَ الشَّسُ إِلاَّ غَبَتْ
بِذُنُوبِهِ فَعَادَ كَما وَلَتْهُ أُتُّهُ (٥ - عن جابر) «مَامِنْ مُثْلٍ تُدْرِكُ لَهُ أَبْنَتَانِ
فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا تَحِبَتَاهُ إِلاَّ أَدْخَلَتَهُ الجَنَّةَ (حم خد حب ك - عن ابن عباس)
مامن
١

١١٩
ما مِنْ مُنٍْ كَنَا مُسْلِمًا ثُوْبًا إِلاَّ كَانَ فِى حِفْظِ اللهِ تَعَلَى مَادَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ
خِرْقَةُ (ت - عن ابن عباس) * مَا مِنْ مُثْلٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرَ أُ سُورَةَ مِنْ
كِتَبِ اللهِ إِلاَّ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكَا يَحْفَظُهُ فَلاَ يَقْرَبُهُ شَىْءٍ يُؤْذِيهِ حَتَّى
بَهَبَّ مَتَ هَبَّ (حم ت - عن شداد بن أوس) * مامِنْ مُسْلٍ يَبِيتُ عَلَى
ذِكْرٍ طَاهِرًا فَتَعَارُّ مِنَ الَّيْلِ فَيَنْأَلُ اللهَ تَعَلَى خَيْراً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّهُ (حم ده - عن معاذ) * - ز - ما مِنْ مُْظٍ يَتَطَهِّرُ فَيْمُ
الظُّهُورَ الَّذِىِ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ فَيُصَلَّى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَسَ إلاَّ كَانَتْ
كَفَّارَةً لِمَا بينَهُنَّ (م - عن عثمان) * - ز- مامِنْ مُسْلٍ يَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنُ
وُضُوءُهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُعَلَى رَكْفَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ
الجَنّةُ (مد - عن عقبة بن عامر) * مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَزْرَعُ زَرْتًا، أَوْ يَغْرِسُ
غَرْسَا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيٌْ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
(حم ق.ت - عن أنس) * مَامِنْ مُسْلٍ يُشَكُ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّ كُتِبَتْ
لَهُ بهاَ دَرَجَةٌ، وَيُحِيَتْ عَنَّهُ بِهَ خَطِيئَةٌ (م - عن عائشة) * - ز - ما مِنْ
مُنْلٍ يَشْهَدُ لَهُ ثَلاَثَةٌ إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قِيلَ وَآَثْنَنِ ؟ قال وَأَثْنَانِ (ت
- عن عمر) * مَا مِنْ مُنٍِ يَشِيبُ شَيْبَةً فى الْإِسْلاَمِ إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَاَ
حَسَنَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَاَ خَطِيئَةً (د - عن ابن عمرو) * مَا مِنْ مُسْلٍ يُصَابُ فى
جَدِهِ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ تَعَلَى الْحَفَظَةَ أَكْتُبُوا لِعَبْدِى فِى كُلِّ بَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ
اْخَيْرِ مَا كَانَ يَعْمَلُ مَادَامَ تَخْبُوسَاً فى وِثَاقِى (ك - عن ابن عمرو) * - ز -
ما مِنْ مُسْلِ يُصَلِّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ (حم طب - عن ميمونة) * مَامِنْ

١٢٠
مُثْلٍ يُصِيبُهُ أَذَى شَوْكَةٍ ◌َمَا فَوْقَهاَ إِلا حَظَّ اللهُ لَهُ بِهِ سَيِّئَتِهِ كما تَمُ
الشَّجَرَةُ وَرَقَهاَ (ق - عن ابن مسعود) * - ز- مَامِنْ مُسْلٍ يُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ
فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا لِهِ وَإِنَّ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللَّهُمَّ آحِرْنِ فى مُصِيبَتِى،
وَأَخْلِفِْ لِ خَيْاً مِنْهَ إِلَّ آجَرَهُ اللهُ فى مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْراً مِنْهَاَ
(٥٢ - عن أم سلمة، حم ـ عن أم سلمة، عن أبى سلمة) * مَا مِنْ مُثْلٍ يُظْلَمُ
مَظْلَةً فَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ إِلَّ قُتِلَ شَهِيدًا (حم - عن ابن عمرو) * مَامِنْ مُسْلِمٍ
يَعْلُ ذَنْبًا إِلَّ وَقَّفَهُ الَلَكُ ثَلاَثَ سَعَاتٍ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ لَمْ يُوَقََّهُ عَلَيْهِ
وَلَمْ يُعَذِّبْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ك - عن أم عصمة) * مَا مِنْ مُسْلٍ يَعُودُ مَرِيضَاَ لَمْ
يَحْضُرْ أَجْلُهُ فَيَقُولُ سَبَعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ ، ربَّالْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ
يَشْفِيَكَ إِلاَّ عُوفِىَ (ت - عن ابن عباس) * - ز- مَا مِنْ مُعٍْ يَعُودُ مُنْماً
غُدُوَةٌ إِلَّ مَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى بْسِىَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً صَلَّى
عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَ كَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِى الْجَنَّةِ (ت -
عن كلىّ) * - ز- مَامِنْ مُثْلٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّ كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ
صَدَقَةٌ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا
أَ كَلَتِ الِطُّيُورُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَلاَ يَرْزَوْهُ أَحَدٌ كَانَ لَهُ صَّدَقَةٌ (م -
عن جابر) * - ز- مَا مِنْ مُنْظٍ يُغْرِضُ مُئِاَ قَرْضًاً مَّأَيْنِ (١) إِلَّ كَانَ
كَعَدَقَتِهَا مَرَّةً (٥ - عن ابن مسعود) * مَامِنْ مُثْلٍ يُلَّى إِلاَّ لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ
وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ، أَوْ شَجَرٍ، أَوْ مَدَرٍ عَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَهُنَا وَهَاهُنَا
(١) استشكله السيوطى فى حاشيته على ابن ماجه للحديث المصرح بفضل القرض على الصدقة
(ت