النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ عن سعيد بن مسعود الكندى) * - ز- مَا أُعْطِيَكُمْ وَلاَ أَمْنَعُكُمْ أَنَا قاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ (خ - عن أبى هريرة) * - ز - مَا أَغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِى سَبِيلِ اللهِ إِلَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ (٤ - عن مالك بن عبد الله الخعمى، الشيرازى فى الألعاب، عن عثمان ) * - ز- مَا أَقْفَرَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ أُدْمِ فِيهِ خَلٌّ، وَخَيْرُ خَلَّكُمْ خَلُّ خْرِكُ ( هق - عن جابر) * مَا أَقْفَرَ مِنْ أَدْمِ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ ( طب حل - عن أم هانئ، الحكيم ، عن عائشة) * مَا أَكْتَتَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْ يَهْذِى صَاحِبَهُ إِلَى هُدَى، أَوْ يَرُدُهُ عَنْ رَدّى، وَلاَ اسْتَقَمَ دِيْتُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَقْلُهُ (طس - عن عمر) * - ز .- مَا اكْتَزَ الَرْءُ مِثْلَ عَقْلِ يَهْذِى صَاحِبَهُ إِلَى هُدِّى، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدّى (هب - عن عمر) * - ز - مَا إِكْثَرُكُمُ عَلَىَّ فِى حَدٍ مِنْ حُدُودِ آللهِ وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الله، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُمَّدٍ نَزَلَتْ بِالَّذِى نَزَّلَتْ بِهِ هَذِهِ الَرْأَةُ لَقَطَعَ مُمَّدٌ يَدَهَا (٥ ك - عن مسعود بن الأسود) مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخَ لِسِنْهِ إِلاَّ قَيَّضَ اللهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِفٌ (ت .. عن أنس) * مَا أَكْفَرَ رَجُلٌ رَجُلاَ قَطُّ إلاَّ بَاءَ بِهَا أَحَدَهاَ (حب - عن أبى سعيد) * مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَمَا قَطُّ خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ بَدِهِ ، وَإِنَّ نَبِىَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ بَدِهِ (حم خ - عن المقدام) * - ز- مَا أَكَلَ الْعَبْدُ طَعَمَا أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ كَدِّ يَدِهِ، وَمَنْ بَاتَ كَالاً مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ (ابن عساكر، عن المقدام بن معد يكرب) * مَا الْتَفَتَ عَبْدٌ قَطُّ فِى صَلاَتِهِ إِلَّ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَيْنَ تَلْتَفِتُ يَ ابْنَ آدَمَ أَنَ خَيْرٌ لَكَ ◌ِمَا قَلْتَفَتُ 4 (٦ - (الفتح الكبير) - ثالث) .. ٨٢ إِلَيْهِ (هب - عن أبى هريرة) * مَا الدُّنْيَا فى الآخِرَةِ إِلَّ كَما يَمْشِى أَحَدُكُ إِلَى الْيَمِّ فَأَدْخَلَ إِصْبَةٌ فِيهِ فَا خَرَجَ مِنْهُ فَهُوَ الدُّنْيَاَ (ك - عن المستورد) * - ز- مَا الَِّى أَحَلَّ أَشِى وَحَرَّمَ كُنْتَتِى (د- عن عائشة) * مَا الَّذِى يُعْطِى مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِى يَقْبَلُ إِذَا كانَ مُخْتَحًا ( طس حل - عن أنس) * مَا لُعْطِى مِنْ سَعَّةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الْآَخِذِ إِذَا كَانَ مُحْتَجًا (طب - عن ابن عمر ) * مَا لَوْتُ فِيا بَعْدَهُ إِلاَّ كَنَطْحَةِ عَنْرِ (طس - عن أبى هريرة) * - ز- مَا الْعَمَلُ فِى أَيَّامٍ أَفْضَلُ مِنْهُ فِى عَشْرِ ذِى الْحِمَّةِ وَلاَ الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَىْءٍ (خ دت - عن ابن عباس) * - ز- مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَزَ عَنَهُ فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيْهِ وَطَفَاَ فَلاَ تَأْكُلُوهُ (ده - عن جابر) * - ز- مَا المَسْتُوُلُ عَنْهَا، يَعْنى السَّاعَةَ بِأَعْلَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَّدَتِ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا فَذَلِكَ مِنْ أَشْراطها، وَإِذَا كَانَتِ الْغُرَاةُ الْحُفَةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أُشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءِ الْبُهْمِ فِى الْمُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِى خَمْسٍ مِنَ الْفَيْبِ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللهُ: إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِمُ السَّاعَةِ . الآيَةَ ( حم قى . .- عن أبى هريرة ، م دن - عن عمر، ن - عن أبى هريرة، وأبي ذرّ ما) . مَا أُمِرْتُ بِقَتْبِيدٍ الَسَاجِدِ (د. عن ابن عباس) * ناأمِتُ كُلَّا ثُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنّةً ( حم ده - عن عائشة) * - ز - مَا أَقَرْتُكُمْ بِهِ تَخُدُوهُ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنَهُ فَأَ نْتَهُوا ( .- عن أبى هريرة) * - :- مَا أَمْتَكَ عليكَ فَكل (ت - عن عدي بن حاتم)* مَا أَشْرّ ـاج ٨٣ حَاجٌ قَطَّ (هب - عن جابر) * - ز- مَا أَنَا أَخْرَ حْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِ، وَلاَ أَنَ تَرَكْتُهُ، وَلْكِنَّ اللهَ أَخْرَ جَكُمْ وَتَرَكَهُ إِنَّ أَنَ عَبْدٌ مَأْمُورٌ مَا أُمِرْتُ ◌ِهِ فَعَلْتُ إِنْ أَنَّبِعُ إِلَّ مَا يُوحَى إِلَىَّ (طب - عن ابن عباس) * - ز - مَا أَنَا أَنْتَجَيْتُهُ وَلكِنَّ اللهَ أنْتَجَهُ (ت - عن جابر) * - ر - مَا أَنَا حَلْتُكُمْ وَلُكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ وَإِى وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ لاَ أَخْلِفُ عَلَى يَمِينِ وَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَ إِلا كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِ وَأَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيٌْ ( حم ق دن - عن أبى موسى) * - ز - مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا وَالرَّحِمَ (حم - عن أبى هريرة) : مَا أَنْتَ مُحدِّثٌ قَوْمَا حَدِيثًاَ لاَ تَبْلُغُهُ مُقُوُهُمْ إِلاَّ كَانَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةٌ * ( ابن عساكر، عن ابن عباس ) * - ز - مَا أَ ثُمْ بِأَسْمَعَ لَمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُوا على شيئًا ( حم ق ن - عن أنس) × - ز- مَا أَثُمْ بِحُزْءٍ مِنْ مِنَّةٍ أَلْفِ جُزْءٍ بِمَّنْ يَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ (حم دك - عن زيد بن أرقم) * - ز - مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاء إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ الدَّوَاءَ (٥ - عن ابن مسعود) * - ز- مَا أَنْزَلَ لَهُ دَاءٍ إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاء (٥ - عن أبي هريره) ٢ - ز - مَا أَنْزَلَ اللهُ فِى التَّوْرَاةِ، وَلاَ فِى الْإِنْجِلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِىَ السَّعُ الَّثَانِىِ وَهِىَ مَقْهُومَةٌ بْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سِأَلَ (ت ن - عن أبىّ) * - زـــ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَكَةٍ إِلَّ أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنَ النَّاسِ) كافِرِ ينَ يُنْزِلُ اللهُ الْغَيْتَ فَيَقُولُونَ بِكَوْ كَبِ كَذَا وَكَذَا(م - عن أبى هريرة) مَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ إِلاَّ أَدَّى شُكْرَهَا، فَإِنْ قَالَ الثَّانِيَةَ جَدَّدَ اللهُ لَهُ ثَوَابَهَاَ، فَإِنْ قَالَهَا النَّالِثَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوهُ ٨٤ (ك هب - عن جابر) * مَا أُنْتَمَ اللهُ عَلَى عَبْدِ نِعْمَةُ خَيِدَ اللهَ عَلَيْهَا إِلاَّ كَانَ ذلِكَ الحَمْدُ أَفْضَلَ مِنْ ◌ِلْكَ النَّعْمَةِ وَإِنْ عَظَمَتْ (طب - عن أبى أمامة) مَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَلَى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِهِ إِلاَّ كَانَ الَّذِى أَعْطَى أَفْضَلَ بِمَّا أَخَذَ (٥ - عن أنس) * مَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةٌ مِنْ أَهْلِ وَمَالٍ وَوَدٍ فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِللهِ فَيَرَى فِيهِ آفَةٌ دُونَ المَوْتِ (ع هب - عن أنس) * مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فى بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةُ (طب - عن أبى أمامة) * مَا أُنْقَتِ الْوَرِقُ فى شَىْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ نَجِيرٍ يُنْخَرُ فى يَوْمٍ عِيدٍ ( طب هق - عن ابن عباس) * مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَتْهُ (ابن عساكر، عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج ) * - ز - مَا أَنْرَ اللَّمَ وَذُكِرَ أْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ لَيْسَ السِّنَّ وَالظَّفْرَ وَسَأَحَدٌ فُكُمْ عَنْ ذُلِكَ أَمَّا السّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظَّفْرُ فَمُدَى الْحَبَةِ. (حم ق ٤ - عن رافع بن خديج) * مَا أُوَِّ عَبْدٌ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِى رَكْفَتَيْنِ يُصَلِِّمَاَ ( طب - عن أبى أمامة ) * مَا أُوتِيَكُمْ مِنْ شَىْءٍ، وَلاَ أَمْنَعُكُمُوهُ إِنْ أَنَا إِلاَّ خَازِنٌ أَضَعُ حَيْتُ أُمِرْتُ ( حم د - عن أبى هريرة) * مَا أُوْذِىَ أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ (عد - وابن عساكر عن جابر) * مَا أُوْذِىَ أَحَدٌ مَا أُوْذِيتُ فى آللهِ (حل - عن أنس) * مَا أَهْدَى لَرْءِ الُْلُ لِأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُهُ اللهُ بِهَاَ هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ بِهَ عَنْ رَدّى (هب وأبو نعيم - عن ابن عمرو) ﴿مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَأُ إِلَّ آبَتِ السَّمْسُ بِذُنُوبِهِ (هب - عن أبي هريرة) * مَا أَهَلَّ مُهلٌّ قَطَّ، وَلاَ كَبَرَ مُكَبِّدَ قَطَّ إِلَّ بشر عه ٨٥ ◌ُْرَ بِالَْنَّةِ (طس - عن أبى هريرة) * - ز - مَابَالُ أَحَدِكَمْ يُؤْذِى أَخَاهُ فى الْأَمْرِ وَإِنْ كانَ حَقًّا ( ابن سعد، عن العباس بن عبد الرحمن ، فر - عنه عن العباس بن عبد المطلب) * - ز - مَابَالُ أَحَدِكُ يَقُومُ سْتَقْبِلَ رَبَّهِ فَيَكَخَُّ أَمَامَهُ أَيُحِبُ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُنَفَخَّعَ فِى وَجْهِهِ ، فَإِنْ تَخَّعَ أَحَدُكُمُ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَقُلْ هُكَذَا يَْنِى فى ثَوْبِهِ (حم مه - عن أبى هريرة) * - ز - مَابَلُ أَقْوَامٍ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بْتِ قَطَعُوا حَدَثَهُمْ وَالَِّى نَفْسِى بِبَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ آَمْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ لِهِ وَلِفَرَاَتِي (٥ - عن العباس بن عبد المطلب) * - ز- مَا بَلُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الدُّرِّيَّةَ أَلاَ إِنَّ خِيَارَكُ أَبْنَاء المُشْرِكِينَ أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً أَلاَلاَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةٌ كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَهُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَمَا يَزَالُ عَلَيْاَ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَاَ لِسَانُهَاَ فَأَبَوَاهَاَ يُهَوِّدَانِها ◌َأَوْ يُنَصِّرَانِاَ (حم ن حب ك - عن الأسود بن سريع) * - ز- مَابَالُ أَفْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا لَكِى أُصَلّى وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْظِرُ، وَأَنَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُؤَِّ فَلَيْسَ مِنِّى (حم ق ن - عن أنس) * - ز- مَابَالُ أَقْوَامٍ يَتَتَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْء أَصْنَعُهُ فَوَلِ إِنّى لَأَعْلَمُهُمْ بِنَّهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً (حم ق - عن عائشة) - ز- مَابَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَرَ هُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِى صَلاَتِهِمْ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذُلِكَ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ ( حم خ « نه - عن أنس ) * - ز - مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُعَلَّنَ مَعَنَاَ لاَ يُحْسِنُونَ الطَّهُورَ، فَإَِّا يُلَبِّسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ (ن - عن رجل) * - ز - مَا بَالُ أَقْوَامِ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ يَقُولُ : . . ٨٦ قَدْ طَلْفْتُكُ قَدْ رَاجَعْتُكِ (. هق - عن أبى موسى) * -ز - مَابَالُ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِى الصَّلاَّةِ كَأَنَّا أُذْنَبُ الْخَيْلِ الشُّمَِّ أَلاَ يَكْفِى أَحْدَكُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَذِهِ وَيُتَّ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمالِهِ (حم دن - عن جابر بن سمرة) * - ز- مَا بَالُ رِجَالِ يُوَاصِلُونَ إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِى أَمَا وَاللهِ لَوْ مُدَّ لِ الشَّهْرُ لَوَصَلْتُ وِصَلاَ يَدَعُ الْتَعَقُونَ تَعَمَّقَهُمْ (حم م عن أنس) * مَا تَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ ( طس - وابن مردويه عن عائشة) * - ز .- مَا بَعْتَ اللهُ مِنْ نِىّ إِلاَّ أَنْذَرَ أُمْتَهُ الدَّجَالَ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنَّهُ يَخْرُجُ فِيَكُمْ فَمَا خَفِىَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَيْسَ يَخْفِى عَلَيْكُمْ إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْنَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُعْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ أَلَاَ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمُ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةٍ يَوْمِّكُمْ هُذَا فِى بَِكُمُ هُذَا فِى شَهْرِكُ هُذَا أَلاَ هَلْ بَلَنْتُ: الّهُمَّ أَشْهَدْ ثَلاَثًا وَيْحَكُمُ أَنْظُرُوا لاَتَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ (خ - عن ابن عمر) * - ز- مَا بَعَتَ اللهَ مِنْ نَبِيّ إلاَّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ السَّجَالَ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلاَ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ* يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنِ (حم قِ دِ ت - عن أنس) * - ز - مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيّ وَلاَ أَسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِفَةٍ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَنِ: ◌ِطَائَةٌ تَأْمُرُهُ بِاْلَمْرُوفِ وَتَخُضْهُ عَلَيْهِ ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرٌ وَتَحُضُّهُ فَاْمَعْصُومُ مَنْ عَضَمَهُ اللهُ (حم خ ن ـ- عن أبى سعيد) * - ز- مَابَعَّتَ اللهُ مِنْ نِيٍّ، وَلاَ كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّ كَانَ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوِ وَتَنْهَهُ عَنِ الُشْكَرِ، وَبِطَانَةٌ جر لاتالوه ٨٧ لا تَأْلُوهُ خَبَلاً فَنْ وُقِىَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِىَ (ن - عن أبى أيوب) *- ز. مَابَتَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّ رَغَى الْغَمَ، وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَ لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِ يطِ (خ٥ - عن أبى هريرة) * - ز - مَا بَعَتَ اللهُ نَبِيًّا إِلاّ شَابًا (ابن مردويه والضياء ، عن ابن عباس ) * مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلاَّ عاشَ نِصْفَ مَا عاشَ النَّبِىُّ الَّذِى كَانَ قَبْلَهُ ( حل - عن زيد بن أرقم) * مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَّدَّى زَ كَتْهُ فَزُ كَىِّ فَلَيْسَ بِكَثْرِ (د -عن أم سلمة) * مَا بَيْنَ الشُرَّةِ وَالرُّ كْبَةِ عَوْرَةٌ (ك - عن عبد الله بن جعفر) * مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ (ت. ك - عن أبي هريرة ) * مَا ◌َيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْ بَعُونَ، ثُمَّ يُنْزِلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءِ فَيَذْبُتُونَ كما يَغْبُتُ البَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الْإِنْسَانِ شَىْءٍ إِلَّ يَبْلَى إِلاَّ عَظَمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ تَجْبُ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يُرَّكَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ق - عن أبى هريرة) ﴿ مَابَيْنَ بْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِ يَاضِ الجَنَِّ (حم ق ن - عن عبد الله آبن زيد المازنى، ت - عن علىّ وأبى هريرة ) * - ز - مَا بَيْنَ بَنْتِ وَمِنْبرِی روضةٌ مِنْ رِ یَاض الجنّةِ وَمِنْبرِى عَلَى حَوْضِی (حم قت - عن أبى هريرة) * مَابَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَالِ (حم م - عن هشام بن عامر) * مَا بَيْنَ لاَ بَيِ المَدِينَةِ حَرَامٌ (ق ت - عن أبى هريرة ) * مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عامًا وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَإِنَّهُ لَكَظِيظٌ (حم - عن معاوية بن حيدة) * مَا بَيْنَ مَنْكِي الْكَافِرِ فِى النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ لِرَّا كِبِ الْمُشْرِعِ (ق - عن أبي هريرة) * - ز - مَا بَيْنَ نَحِيَتَىْ حَوْضِى كما بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالمَدِينَةِ أَوْ كما : ٨٨ بَيْنَ المَدِيَةِ، وَمُمَانَ تُرَى فِيهِ أَبَارِيُ اللَّهَبِ وَالِْضَّةِ كَمَدِهِ نُجُومِ الَّمَاءِ أُوْ أَكْثَرَّ (حممه - عن أنس) * - ز - مَا تَأْمُرُنِ تَأْمُرُبِ أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَّدَهُ فِى فِيكَ تَقْضُهَ كما يَغْضُمُ الْفَخْلُ أَدْفَعْ يَدَكَ حَتَّى يَعْضَّهَ ثُمَّ آنَزِعْهاَ (م - عن عمران بن حصين) * مَا تَجَسَ قَوْمٌ تَجْلِسَا فَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُمْ لِيَعْضٍ إِلاَّ تُزِعَ مِنْ ذُلِكَ المَجْلِسِ الْبَرَكَةُ (ابن عساكر، عن محمد ابن كعب القرظى مرسلاً) * مَا تَجَرَّعَ عَبْدُ جُرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةٍ غَيْظِ كَظَمَهَا لِهِ ابْتِغَاً وَجْهِ اللهِ (حم طب - عن ابن عمر) * مَا نَحَبَّ اثْنَانِ فى اللهِ تَعَلى إِلاَّ كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهَا حُبَّ لِصَاحِهٍ (خد حب ك - عن أنس) مَا تَبَّ رَجُلاَنٍ فِى اللهِ تَعَلَى إِلاَّ وَضَعَ اللهُ لَمُمَا كُرْسِيًّاً فَأُجْلِسَا عَلَيْهِ حَتَّ يَفْرَغَ اللهُ مِنَ الْحِسَابِ ( طب - عن أبى عبيدة ومعاذ) * - ز- مَا تَحْتَ الْكَتْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِ النَّارِ (ن - عن أبى هريرة، حم طب - عن سمرة، حم ـ عن عائشة، طب - عن ابن عباس ) * مَا تَرْفَعُ إِلُ الْحَاجِ رِجْلاً وَلاَ تَضَعُ بَّدًا إِلاَّ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِهَا حَسَنَةً أَوْ مَحَا عَنْهُ سََّةٌ أَوْ رَفَهُ بِهاَ دَرَجَةَ ( هب - عن ابن عمر) * مَا تَرَكَ عَبْدُ للهِ أَمْرًا لاَ يَتْرُكُهُ إِلاَّ لِهِ إِلاَّ عَوَّضَهُ اللهُ مِنْهُ مَا هُوَ خَيٌْ لَهُ مِنْهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ (ابن عساكر، عن ابن عمر) * مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ ( حم ق ت نه - عن أسامة) * مَاتَرُونَ مِمَّا تَكْرَهُونَ فَذَلِكَ مَا تَجْزَوْنَ بِهِ يُؤَخَّرُ الْخَيْرُ لِأَهْلِهِ فِى الْآخِرَةِ (ك، عن أبى أسماء الرحبى مرسلا)(* - ز - مَاتُرِيدُونَ مِنْ عَلِىّ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِىّ، مَا ثُرِيدُونَ مِنْ عِلِيّ إِنَّ عليا . ٨٩ ١٠٠ عَلِيًّا مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِىُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِى (ت ك - عن عمران آبن حصين ) * مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَىْءٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلَّ سَبَّحَ اللهَ بِحَمْدِهِ إِلَّ مَا كَانَ مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَأَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ ( ابن السنى حل - عن عمرو بن عبسة) * مَا تَشْهَدُ المَلاَئِكَةُ مِنْ لَمْوِكُ إِلاَّ الرَّهَاَنَ وَالنّضَلَ ( طب- عن ابن عمر) * - ز- مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إِلَّ الطَّيِّبَ إِلاَّ أَخَذَهَاَ الرَّْنُ بِيَعِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةَ فَتَرْبُوفِى كَفّ الرَّحْمنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كما يُرَبِّ أَحَدُكُمُ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ (ت ن٥ - عن أبى هريرة) * مَا تَعَدَّقَ الذَّاسُ بِصَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ عِلْ يُنْشَرُ ( طب - عن سمرة ) * مَا تَغََّتِ الْأَقْدَامُ فى مَنْي أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ رَفْعِ صَغدٍ (ص - عن ابن سابط مرسلاً ) * مَا تَقَرَّبَ الْعَبْد إِلَى اللهِ بِشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ سُجُودٍ خَفِيّ ( ابن المبارك، عن ضمرة بن حبيب مرسلاً) * - ز - مَا تَقُولُونَ إِنْ كَانَ أَمْرَ دُنْيَكُمُ فَتَأْنَكُمْ، وَإِنْ كانَ أَمْرَ دِينِكُمْ فَإِلَىَّ ( حم - عن أبى قتادة) * - ز - مَا تَقُولُونَ فى الشَّهِيدِ فِيَكُمْ قَالُوا الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ اللهِ قالَ إِنَّ شُهَدَاء أَمَّى إِذَنْ لَقَلِيلٌ مَنْ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ مَاتَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ (٥- عن أبى هريرة) * مَا تَلِفَ مَالٌ فى بِّ وَلاَ بَخْرٍ إِلّ بِحَبْسٍ الزَّكَاةِ ( طس - عن عمر ) * مَا تَوَادَّ أَثْنَانِ فِى اللهِ فَيَفْرَّقَ بْنَهُاَ إِلاَّ بُذَنْبٍ يُحْدِثُ أَحَدُهُمَا (خد - عن أنس) * مَا تَوَطْنَ رَجُلٌ مِسْلٌِ المَسَاجِدَ لِصَّلاَةِ وَالذِّ كْرٍ إِلاَّ تَبَتْبَتََ اللهُ لَهُ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ كَما يَتَبَشْبَرُ : ٩٠ أَهْلُ الْغَاشِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَّا قَدِمَ عَلَيْهِ (.ك - عن أبى هريرة) » ـ ــ مَا تَوَفَّى اللهُ نَبِيًّا قَطَّ إِلَّ دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ رُوحُهُ (ابن سعد، عن ابن أبي مليكة مرسلاً) * مَا فَقَّلَ مِيزَانَ عَبْدٍ كَدَابَةٍ تَنَفْقُ لَهُ فِى سَبِيلِ آلهِ ، أَوْ يُحْتَلُ عَلَيْهَ فِى سَبِيلِ اللهِ (طب - عن معاذ) * مَا جَاءِ حِبْرِيلُ إِلّ أُمَرَنِ بِهَ تَيْنِ الدَّعْوَ تَيْنِ: الَّهُمَّ آرْزُقْنِى طَيًِّا، وَاسْتَغِلِى صَالِمًا (الحكم عن حنظلة ) * مَا جَاءنِى جِبْرِيلُ قَطَّ إِلاَّ أَمَرَنِى بِالسّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَحْفِىَ مُقَدَّمَ فِى (حم طب - عن أبى أمامة) * - ز- مَا جَعَلَ اللهُ عَنِيَّةَ ٠ عَبْدٍ بِأَرْضِ إِلَّ جَعَلَ لَهُ فِيهَاَ حَاجَةً (طب، والضياء عن أسامة بن زيد). مَا جَسَ قَوْمٌ بَجْلِمَاً لَمْ يَذْ كُرُوا اللهَ تَعَلَى فِيهِ وَكَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ مِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ (ت . - عن أبى هريرة، وأبى سعيد ) * - ز - مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْ كُرُونَ اللهَ إِلاَّ عَّْهُمُ المَلاَئِكَةُ وَغَشَِّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ( حب - عن أبى سعيد وأبى هريرة معاً) * مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْ كُرُونَ اللهَ تَعَلَى إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ الدَّمَاءِ قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ (حم - والضياء عن أنس) * مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْ كُرُوا اللهَ تَعَلَى فَيَقُومُونَ حَتَّى يُقَالَ لَمُمْ قُومُوا قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَبُّكَّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ ( طب هب - والضياء عن سهل بن حنظلة ) * مَا ◌ُمِعَ شَىْءٍ إِلَى شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ عِلمٍ إِلَى حِلْمِ ( طس - عن علىّ) * مَا حَاكَ فى صَدْرِكَ فَدَعَهُ (طب - عن أبى أمامة) * مَحُبسَتِ الشَّمْسُ عَلَى بَشَرٍ قَطُّ إِلَّ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونَ لَيَلِيَ سَرَ إِلَى بَيْتٍ المقدس ٩١ الَقْدِسِ (خط - عن أبى هريرة) * - ز- مَحَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَبِ فَلاَ تُصَدِّقُوهُمْ وَلاَ تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمََّ مِلِّ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، فَإِنْ كانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدَّقُوهُ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ ( حم دحب هق - عن أبى نحلة الأنصارى) * مَا حَسَدَتْكُمُ الَْهُودُ عَلَى شَىْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى آمِينَ فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آَمِينَ (٥ - عن ابن عباس) * مَاحَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَىْءٍ مَاحَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلاَمِ وَالتَّأْمِينِ (حم ٥ - عن عائشة) * مَأَحَسَنَ اللهُ تَعَلَى خُلُقَ رَجُلٍ ، وَلاَ خَلْقَهُ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ أَبَدًا ( طس هب - عن أبى هريرة) * مَاحَقٌ آمْرِئٍ مُنْظٍ لَهُ شَىْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوَصِّىَ فِيهِ يَبِيتُ لَيْكَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ ( مالك حم ق ٤ - عن ابن عمر) - ز- مَكَتَّقُّ أَمْرِئٍ مُسْلٍلَهُ شَىْءٌ يُوَمِّى فِيهِ بَبِيتُ ثَلاَثَ لَيَالٍ إِلاَّ وَوَصِيَُّ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ (من - عن ابن عمر ) * مَاحَفَ بِالطَّلاَقِ مُؤْمِنٌ وَلاَ اسْتَخْلَفَ بِهِ إِلاَّ مُنَفٌِ ( ابن عساكر، عن أنس) * مَاخَابَ مَنِ اسْتَخَرَ ، وَلاَ نَدِمَ مَنِ اسْتَشَرَ ، وَلاَ عَالَ مَنِ أَقْتَصَدَ ( طس - عن أَنْس) * مَآَ خَطَ قَلْبَ آمْرِئُ رَهٌَ فِى سَبِيلِ اللهِ إِلَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ (حم - عن عائشة) * مَ خَلَطَتِ الصَّقَةُ مَلاَ إِلاَّ أَهْلَكَنْهُ ( عدهق - عن عائشة) * مَآخَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ عًِّا إِلَّ سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقً إِلَى الْجَمَةِ (طس - عن عائشة) * مَ خَفَقْتَ عَنْ خَادِمِكِ مِنْ عَمَلِ فَهُوَ أَجْرٌ لَكَ فى مَوَازِينِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ع حب هب - عن عمرو بن حريث) * - ز - مَاخَلْفَ الْكَتْبَيْن فَفِى النَّارِ (طب - عن ابن عمر) * مَاخَلَّفَ عَبْدٌ عَلَى أَهْلِ أَفْسَلَ مِنْ رَّ كْعَبْنِ : ٩٢ يَرْ كَتُهُمَا عِنْدَهُمْ حِينَ يُرِيدُ سَفَراً ( ش - عن المطعم بن المقدام مرسلاً) * مَا خَلَقَ اللهُ فِى الْأَرْضِ شَيْئًا أَقَلَّ مِنَ الْعَقْلِ ، وَإِنَّ الْعَقْلَ فى الْأَرْضِ أُقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْآخَرِ ( الرويانى وابن عساكر، عن معاذ) * مَاخَلَقَ اللهُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ، وَخَلَقَ رَْحَتَهُ تَغْلِبُ غَضَبَةُ ( البزار، عن أبى سعيد ) * مَاخَلاَ يَهُودِىٌّ قَطَّ بِمُسْلٍ إِلاَّ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِقَتْلِهِ (خط - عن أبى هريرة) * ماخَيَبَ اللهُ تَعَلَى عَبْدًا قامَ فى جَوْفِ الَّيْلِ فَأَفْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، وَنِعْمَ كَنْزُ المَرْءِ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِيْرَانَ ( طس حل - عن ابن مسعود) * مَاخُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ أَخْتَرَ أَرْشَدَّهما (ت ك - عن عائشة) * - ز- ما دَمَا أَحَدٌَ بِشَىْءٍ فِى هَذَا الْتَزَمِ إلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ ( فر - عن ابن عباس ) * - ز - مادَعْوَةٌ أَسْرَعُ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبِ (ت - عن ابن عمرو) * - ز- مادُونَ الْخَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْراً يُعَجَّلْ إِلَيْهٍ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذُلِكَ فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ وَالْجَزَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلاَ تَنْبَعُ لَيْنَ مَعَهَا مَنْ تَقَلَّعَها (دت - عن ابن مسعود) * ماذَا فى الْأَمْرَيْنِ مِنَ الشُّفَاءِ الصَّْرِ وَالتَّفَاءِ (د- فى مراسيله، هق - عن قيس بن رافع الأشجعى)* ما ذِئْبَانٍ جَائِمَانِ أُرْسِلاَ فِى ◌ٍَ بِأَفْسَدَ لَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِ (حم ت - عن كعب بن مالك) * ماذُ كِرَ لِ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّ رَأَيْتُ دُونَ ماذُ كِرَ لِ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ زَيْدٍ فَإِنَّهُ كَمْ يَبْلُغْ كُلَّ مَا فِيهِ ( ابن سعد، عن عمير الطائي) * - ز - ما رَأَيْتُ الَّذِى هُوَ أَنْخَلُ مِنْكَ إِلاَّ الَّذِىِ يَبْخَلُ بِالسَّلاَمِ (حم ك - عن جابر) * - ز- ما رَأَيْتُ فِى الْخَيْرِ والشعر ٩٣ وَالشَّرِ كَالْيَوْمِ قَطَّ إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتّى رَأَيْتُهُمَاَ وَرَاءَ الْحَائِطِ (خ - عن أنس ) * مارَ أَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَمَ هَرِبُهَا، وَلاَ مِثْلَ الْجَنَّةِ فَكَمَ طَالِبُها (ت - عن أبى هريرة، طس - عن أنس) * مارَأَيْتُ مَنْظَراً قَطُ إِلَّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ (ت. ك ـ عن أبى هريرة) * - ز - مارَأَيْتُ مِنْ نَقِصَاتِ عَقْلٍ وَلاَ دِينٍ أَغْلَبَ لِذِى لُبٍّ مِنْكُنَّ، أَمَّا تُعْصَانُ الَْقْلِ فَتَهَدَةُ آمْرَ أَتَيْنِ بِشَهَدَةِ رَجُلٍ، وَأَمَّا تُفْمَانُ الدِّينِ، فَإِنَّ إِحْدَاَكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ، وَتُقِيمُ أَيَّمَاَ لاَ تُعَلَّى (د- عن ابن عمر) * - ز- مارَأَيْنَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَهُ لَبَحْرًا (د - عن أنس) * ما رُزِقَ عَبْدٌ خَيْراً لَهُ وَلاَ أَوْسَعَ مِنَ الصَّْرِ (ك - عن أبى هريرة) * مارَفَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَسْأَلُونَهُ شْئًا إِلاَّ كَانَ حَقََّ عَلَى أَللهِ أَنْ يَضْعَ فِى أَيْدِيهِمُ الَّذِى سَأَلُوا (طب - عن سلمان) * - ز - مازَالَ بِكُمُ الَِّى رَأَيْتُ مِنْ صَفِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَاُفْتُمْ بِهِ فَلُوا أَيَّ النَّاسُ فِى بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَةِ المَرْءِ فِى بَيْتِهِ إِلاَّ الصَّلاةَ المکْتُوبَةَ (حم ق ن - عن زيد ابن ثابت) * ما زَالَ حِبْرِيلُ يُوَصِِّى بِالْجَارِ حَتَّى ظنَنْتُ أَنَّهُ سَيُؤَرَّتُهُ (حم ق دت - عن ابن عمر، حم ق ٤ - عن عائشة) * ما زَالَ جِبْرِ يلُ يُوَصِّينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَمَنْتُ أَنَّهُ يُوَرَّتُهُ وَمَا زَالَ يُوَصِِّى بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَمَنْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أَجَلاً أَوْ وَقْتَ إِذَا بَلَغَهُ عَتَقَ (هق - عن عائشة) * ما زَالَتْ أَ كْلَةُ خَيْبَ تُهَاوِدُنِ كُلَّ عامٍ حَّى كَانَ هُذَا أَوَانَ قَطْعِ أَنْهَرِى ( ابن السنى وأبو نعيم فى الطب، عن أبى هريرة ) * مازَانَ اللهُ الْعَبْدَ بِزِ ينَةٍ أَفْضَلَ مِنْ : ١٤ زَهَدَةٍ فِى الدُّنْيَا وَعَفَفٍ فِى بَطْنِهِ وَفَرْجِهِ ( حل - عن ابن عمر) * - ز - مَا زَوَّجْتُ مُثَانَ أُمَّ كُلْتُومٍ إِلاَّ بِوَحْىٍ مِنَ السَّمَاءِ (طب - عن أم عياش) * مَازُوِيَتِ الدُّنْيَاَ عنْ أَحَدٍ إِلَّ كَانَتْ خِيرَةً لَهُ ( فر - عن ابن عمر ) * مَابَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطَّ إِلَّ زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ (٥ - عن ابن عمر) * - ز - مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمُ اللهَ الجَنَّةَ ثَلاَثً إِلَّ قَالْتِ الْجَنَةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَلاَ اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُثْمٌ اللّهَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثً إِلاَّ قالَتِ الذَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنِّى (حمه حب ك - عن أنس ) * - ز - ما سَبَّحْتُ وَلاَ سَبَّعَتِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِى بِأَفْضَلَ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لِهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ( فر - عن أبى هريرة) * مَاسَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبَا فِى الدُّنْيَا فَيُعَيِّرَهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (البزار طب - عن أبى موسى) * مَاسَلَّطَ اللهُ الْقَخْطَ عَلَى قَوْمٍ إِلاَّ بِتَمَرُّدِهِمْ عَلَى اللهِ ( خط - فى رواة مالك عن جابر) * مَا شِئْتُ أَنْ أَرَى جِبْرِيلَ مُتَعَلَّقًا بِأَسَْرِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَاوَاحِدُ يَمَاجِدُ لاَ تُزِلْ عَنِّى ◌ِمَةٌ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَىَّ إِلَّ رَأَيْتُهُ (ابن عساكر، عن علىّ) * - ز- ماشَأْنُكُمْ تُثِيرُونَ بِأَيْدِيَكُمْ كَأَنََّ أَذْنَبُ خَيْل ◌ُشَّسٍ إِذَا سَلَمْ أَحَدُكُ فَلْيَلْتَفَتْ إِلَى أَسْحَابِهِ وَلاَ يُؤْمِىُّ بِيَدِهِ (من - عن جابر بن سمرة) * - ز - مَاشَأْنُكُمْ وَشَأْنَ أَحْمَانِ ذَرُوا لِ أَمْحَانٍ فَوَالَّذِىِ نَفْسِى بِيَدَهِ نَوْ أَنْفَىَ أَحَدُكُ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبً ما أَدْرَكَ مِثْلَ عَمَلِ أَحَدِهِمْ يَوْمً وَاحِدًا (ابن عساكر، عن الحسن مرسلاً) * ما شَبَّهْتُ خُرُوجَ المُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مِثْلَ خُرُوجِ الصَِّّ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مِنْ ذلِكَ الْفُمِّ وَالظُّلمَ إِلَى رَوْحِ الدُّنْيَاَ ( الحكيم، عن أنس) * ماشَدَّ سلمان ٩٥ سُلَيْتُ ◌َرْفَهُ إِلَى الدّمَاءِ تَخَثُّمَا حَيْثُ أَعْظَاهُ اللهُ مَا أَعْطَاهُ (ابن عساكر. عن ابن عمرو) * - ز- ما شَىْ أَثْقَلُ فِى مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، فَإِنَّ اللهَ تَعَلَى يُبْغِضُِ الْفَجِرَ الْبَذِىَّ (ت - عن أبى الدرداءِ) * - ز- ما مَحِبَ النَّبِيِّنَ وَالُرْسَلِينَ أَجْدِينَ، وَلاَ صَحِبُ يَسِينَ أَفْضَلُ مِنْ أَبِ بَكرٍ (ك - فى تاريخه، عن أنس) * - ز- ماصَمَ مَنْ ظَلَّ يَأْ كُلُ لُومَ النَّاسِ (فر- عن أنس) * ما صَبْرَ أَهْلُ بَيْتٍ عَلَى جَهْدٍ ثَلاَثًا إِلاَّ أَنَاهُمُ اللهُ بِرِزْقٍ ( الحكيم ، عن ابن عمر ) * ماصَدَقَةُ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى (طس - عن ابن عباس ) * ما صَفَّ صُفُوفٌثَلاَثَةٌ منَ المُسْلِمِينَ عَلَى مَيِّتِ إِلاَّ أَوْ جَبَ (٥ ك - عن مالك بن هبيرة) * ماصَلَّتِ آمْرَأَةٌ صَلاَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ صَلاَتِهَاَ فِى أَشَدٌ بَيْتِهاَ ظُلْمَةً (هق - عن ابن مسعود) * ما صِيدَ صَيْدٌ ، وَلاَ قُطْعَتْ شَجَرَةٌ إِلاَّ بِتَضْبِيعِ مِنَ التّسْبِيحِ ( حل - عن أبى هريرة) * مَضَقَ ◌َجْلِسٌ بِمُتَحَاَبْنِ (خط - عن أنس) * مَآَ مَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنْذُ خُلقَتِ النَّارُ (حم - عن أَنْس) * مَحِىَ مُؤْمِنٌ مُلَبِّيً حَتّى تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّ غَابَتْ بِذُنُوبِهِ فَيَعُودُ كَا وَلَدَتْهُ أُتُّهُ (طب هب - عن عامر بن ربيعة) * مَ ضَرَبَ مِنْ مُؤْمِنٍ عِرْقٌ إِلَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةَ (ك - عن عائشة) * مَا ضَرَّ أَحَدَكُمُ لَوْ كَانَ فِى بَيْتِهِ ◌َُّدٌ وَ هُمَّدَانِ وَثَلاَثَةٌ ( ابن سعد، عن عثمان العمرى مرسلاً) * مَاَضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدَى كَانُوا عَلَيْهِ إِلاَّ أُوتُوا الْجَدَلَ ( حم ته ك - عن أَبِى أُمامة ) * مَ طُلِبَ الدَّوَاِ بِشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ شَرْبَةٍ عَلٍ (أَبو نعيم فى الطب - عن عائشة) ٩٦ مَ طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحَا قَطُ، وَبِقَوْمٍ عَاهَةٌ إلَّ وَرُفِيَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَّتْ (حم - عن أبى هريرة) * مَطَلَعَتِ الشَّسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ مُحَمَرَ (ت ك - عن أبي بكر) * ماَطَهَّرَ اللهُ كَفَّا فِيهَا خَاتٌَ مِنْ حَدِيدٍ (تَخ طب - عن مسلم بن عبد الرحمن ) * - ز - مَظَهَرَ أَهْلُ بِدْءَةٍ قَطَّ إِلاَّ أَظْهَرَ اللهُ فِيهِمْ حُجَّتَهُ عَلَى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ (ك - فى تاريخه، عن ابن عباس ) * - ز- مَظَهَرَ فِى قَوْمِ الرِّبَ وَالزِّنَا إِلاَّ أَحَلُوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَبَ اللهِ (حم - عن ابن مسعود) * - ز - ماَ عالَ مُقْتَصِدٌ ( قط طب - عن ابن عباس) * مَعَالَ مَنِ أَقْتَصَدَ ( حم - عن ابن مسعود) * - ز- ماعامٌ بِأَمْظَرَ مِنْ عامٍ وَلاَ هَبَّتْ جَنُوبٌ إِلَّ سَلَ وَادٍ (هق - عن ابن مسعود) * - ز - مَا عُبِدَ اللهُ بِشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الرُّهْدِ فى الدُّنْيَا ( ابن النجار، عن عمار بن ياسر) * - ز- ماعُيِدَ اللهُ بِشَىْءُ أَفْضَلَ مِنَ الْفِقْهِ فِى الدِّينِ، وَلَفَقَّيْهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ ، وَلِكُلِّ شَىْءٍ عِمَادٌ، وَرَعِمَادُ الدِّينِ الْقِهُ ( طس هب - عن أبى هريرة) * - ز - مَاعُبِدَ اللهُ بِشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فى الدِّينِ وَنَصِيحَةٍ لِلْمُسْلِينَ ( ابن النجار، عن ابن عمر ) * ماعُبِدَ اللهُ بِشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقِّدٍ فى دِينِ ( هب - عن ابن عمر) * مَاعَذَلَ وَالِ أَنْجَرَ فِى رَعِيَّتِهِ (الحاكم، فى الكنى عن رجل) * ماعَظُمَتْ نِعَةُ اللهِ عَلَى عَبْدٍ إِلاَّ اسْتَدَّتْ عَلَيْهِ مُؤْنَةُ النَّاسِ ◌َنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ المُؤْنَةَ لِلنَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ ◌ِلْكَ النَّعْنَةَ لِلِزَّوَالِ ( ابن أبى الدنيا ، فى قضاء الحوائج ، عن عائشة، هب - عن معاذ) مَعَلَى أَحَدِّمُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ للِ صَدَقَةٌ تَطَؤُّمًا أَنْ يَجْعَلَهَ عَنْ وَالِدَيْهِ اذا ٩٧ إِذَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ فَيَكُونُ لِوَالِدَيْهِ أَجْرُهَا وَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمَا بَعْدَ أَنْ لاَ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِ هِمَا شَيْئاً (ابن عساكر عن ابن عمرو) * مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ تَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمْعَةِ سِوَى ثَوْبَىْ مِهْنَتِهِ (د- عن يوسف بن عبد الله بن سلام، ه عن عائشة) * - ز - مَا ◌َى الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ لاَ إِلَّهَ إِلا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ إِلَّ كَفَّرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَلوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ (حمت - عن ابن عمرو) * - ز- مَاَى الْأَرْضِ مُعْلِمٌ يَدْهُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلاَّ آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَ مَالَمْ يَدْعُ مِثِْ أَوْ قَطِيعَةٍ رَحِمٍ مَالَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَدَعَوْتُ فَ يُسْتَجَبْ لى (ت- عن عبادة بن الصامت ) * - ز - مَا عَلَى الْأَرْضِ نْ نَفْسِ تَمُوتُ وَلَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْءٌ تُحِبُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَمَا الدُّنْيَا إِلَّ الْقَتِلُ فِى سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يُحِبُ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْلَ مَّةً أُخْرَى لَا يَى مِنْ تَوَابِ آثْهِ لَهُ (من -عن عبادة بن الصامت ) * - ز - مَا عَلَى الْأَرْضِ نفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَأْتِى عَلَيْهاَ مِئَةُ سَنَةٍ (ت - عن جابر) *- ز-مَا ◌َلَى الْأَرْضِ يَمِينٌ أَحْلِفُ عَلَيْهَاَ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَ إِلَّ أَتَيْتُهُ (ن - عن أبي موسى) * مَاعَلَ اللهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةٌ عَلَى ذَنْبٍ إِلّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغَفِرَهُ مِنْهُ (ك - عن عائشة) * - ز - مَا عَلَّْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَ كَرْتَ آسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْتَكَ عَلَيْكَ (د عن عدى بن حاتم) * - ز- مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلاً وَلاَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاعِيّاً (حم دن. ك - عن عباد بن شرحبيل) * - ز - مَاعَلَيْهَاَ لَوَ أَنْتَفَعَتْ ◌ِهَ بِهَ إََِّا حَرَّمَ اللهُ أَكْلَهَا (ن - عن ميمونة) « مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَتَعْزِلُوا (٧ - (الفتح الكبير) - ثالث) ٩٨ فَإِنَّ اللهَ قَدْرَ مَاهُ يَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (ن - عن أبى سعيد وأبى هريرة) مَا عَمِلَ آدَمِيُّ عَمَلاً أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِ كَرِ اللهِ (ح - عن معاذ) مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلِ يَوْمَ الْنَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ إنَّهَ لَتَأْتِى يَوْمَ الْقِيَةِ بِقُرُونِهَ وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَهِ) وَإِنَّالدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَ عَلَى الْأَرْضِ خُطِيبُوا بِهَ تَفْساً (ت.ك - عن عائشة) * مَا عَمِلَ أَبْنُ آدَمَ شَيْا أَفْضَلَ مِنَ الصَّلاَةِ وَصَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَخُلُي حَسَنِ (تَخْ هب - عن أبى هريرة) * - ز- مَا عَمِلَ آبْنُ آدَمَ فِى هُذَا الْيَوْمِ أَفْضَلَ مِنْ دَم ◌ُهُراقُ إِلّ أَنْ يَكُونَ رَِّحَا مَقْطُوعَةً تُوصَلُ (طب - عن ابن عباس) * مَافَتَحَ رَجُلُ بَابَ عَلِيَّةً بِصَدَقَةٍ أَوْ صِلَّةٍ إِلّ زَادَهُ اللهُ تَعَلَى بِهَ كَثْرَةً، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ مَنْأَلَةٍ يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةً إِلَّ زَادَهُ اللهُ تَعَلِى بِهِاَ قِلَّةً (هب - عن أبى هريرة) * - ز- مَفَوْقَ الْإِزَارِ عَلَالٌ وَمَّا نَحْتَ الْإِزَارِ مِنْهَاَ حَرَّامٌ، يَْنِى مِنَ الْخَائِضِ (طب - عن عبادة بن الصامت) * - ز - مَافَوْقَ الْإِزَارِ، وَالْتَعَلَّفُ عَنْ ذُلِكَ أَفْضَلُ (د.عن معاذ) * مَا فَوْقَ الإِزَارِ وَظِلِّ الْخَائِطِ وَجَرّ المَاءِ فَضْلٌ يُحَسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (البزار عن ابن عباس) * مَا قَوْقَ آلُّ كْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ وَمَا أَسْفَلَ الْسُّرَّةِ مِنَ الْعَوْرَةِ ( قط حق - عن أبى أبوب ) * مَافِىِ الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ (ن - عن أبي هريرة). مَافِ الََّّاءِ مَكٌ إِلَّ وَهُوَ يُرَقُْ مُمَرَ وَلاَ فِ الْأَرْضِ شَيْطَانٌ إِلاّ وَهُوَ يَفْرَقُ مِنْ حَمَرَ (عد- عن ابن عباس) * ماقالَ عَبْدُ لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ قَطَّ ◌ُخْلِصاً إلاّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْسّاءِ حَتّى تُقْضِىَ إِلى الْعَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرِ (ت - عن أبى هريرة ٩٩ هريرة) * مَاقَضَ اللهُ تَعَلَى عَلِمَا مِنْ هُذِهِ آلْأَمَّةِ إلاّ كَانَ ثُعْرَةً فِ الْإِسْلاَمِ. لاَ تُسَدُّ قُلْمَتُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةَ (السجزى فى الإبانة، والموهبى فى العلم عن ابن عمر) * مَاقَبَضَ اللهُ تَعَلى نَبِيًّا إِلّ فِ المَوْضِعِ الَّذِى يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ (ت عن أبى بكر) * - ز- مَاقُبِلَ حَجُ آخرِىء إلاّرُفِعَ حَصَاهُ (فر - عن ابن عمر) مَا قَدَّرَ اللهُ لِنَفْسِ أَنْ يَخْلَقَهَ إِلّ هِىَ كَائِهٌَ (حمه هب - عن جابر) * مَا قُدِّرَ فِ الرَّحِمِ سَيَكُونُ ( حم، طب - عن أبى سعيد الزرقى ) * مَا قَدَّمْتُ أَبَ بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَكِنَّ اللهُ قََّهُمَاَ ( ابن النجار عن أنس) * مَقُطِعَ منَ الْبَهِيمَةِ وَهِىَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْنَةٌ (حدت ك - عن أبي واقد،٥ ك عن ابن عمر ، ك عن أبى سعيد، طب عن تيم) * ماقَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ بِمَّا كَثُرَ وَأْمَى (ع - والضياء عن أبي سعيد) * ما كانَ الرَّفْقُ فِى شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ نُزِعَ مِنْ شَىْءٍ إِلَّ شَانَهُ (عبد بن حميد والضياء عن أنس) * مَا كَانَ الْفُحْشُ فِى شَىْءٍ قَطَّ إِلاَّ شَانَهُ، وَلاَ كَانَ الَحَيَاءِ فِى شَىْءٍ قَطْ إِلاَّ زَانَهُ (حم خدت ٥ - عن أنس) * ما كانَ بَيْنَ عُثْنَ وَرُقَيَةٌ وَبَيْنَ لُوطٍ مِنْ مُهَآِرِ (طب - عن زيد بن ثابت) * مَا كانَ مِنْ حَلِفٍ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَّكُوا بِهِ وَلاَ حَلِفَِ فِىِ الْإِسْلاَمِ (حم - عن قيس بن عاصم) * - ز- مَا كَانَ مِنْ فَخَّارِ فَاغْلُوا فِيهِ الماءِ ثُمَّ اغْسِلُوهُ وَمَا كَانَ مِنَ الْنُّحَسِ فَاغْسِلُوهُ فَمَاءِ طَهُورٌ لِكُلّ شَىْءٍ (ك - عن عبد الله بن الحارث) * - ز- مَا كانَ مِنْ مِيرَانٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الجَاهِلِيَّةِ وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَ كَهُ الإِسْلاَمُ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ اَلْإِسْلاَمِ (٥- عن ابن عمر) * - ز- مَا كَانَ مِنْهَاَ فى طَرِيقِ : ٠ ١٠٠ الْيَتَاءِ وَالْقَرْبَةِ الْجَامِعَةِ فَعَرَّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ طَالِيُهَا فَادْفَعْهاَ إِلَيْهِ وَ إِنْ كَمْ يَأْتِ فَهِىَ لَكَ وَمَا كَانَ فِى الْخَرَابِ فَفِيهَا وَفِى الْرٌّ كَازِ آلْخَمُسُ (دن - عن ابن عمرو) * مَا كَانَ وَلاَ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مُؤْمِنٌ إِلَّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ (فر- عن على ) * مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطَّ إِلاَّ تَبِعَتْهَاَ خِلاَفَةٌ وَلاَ كَانَتْ خِلاَفَةٌ قَطَّ إِلّ تَبِعَهَاَ مُلْكٌ وَلاَ كَانَتْ صَدَقَةٌ قَطَّ إِلّ كَانَ مَكْبًا ( ابن عساكرعن عبد الرحمن بن سهل) * مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطَّ إِلاَّ كَانَ بِمْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبُ ( طب والضياء عن طلحة) * مَا كَبِيرَةٌ بِكَبِيرَةٍ مَعَ الِاسْتِغَارِ وَلاَ صَغِيرَةٌ بِصَغِيرَةٍ مَعَ الْإِصْرَارِ (ابن عساكر عن عائشة) * مَا كَرَ بَنِ أَمْرُ إلَّ ◌َثَّلَ لِ حِبْرِ يلُ فَقَالَ يَعُمَّدُ قُلْ تَوَ كَّلْتُ عَلَى الْحَىِّ الَّذِىِ لاَ يُوتُ وَالحَمْدُ لِ الَِّى لمْ يَتَّخِذْ وَلَّا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيِكٌ فِ لُكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الدُّلِّ وَكَبِرْهُ تَكْبِيرًا ( ابن أبى الدنيا فى الفرج، والبيهقى فى الأسماء عن اسماعيل بن أبى فديك مرسلا، ابن صرصرى فى أماليه عن أبى هريرة ) * مَا كَرِهْتَ أَنْ تُوَاجِهِ بِهِ أَخَكَ فَهُوَ غِيبَةٌ (ابن عساكر عن أنس) * مَا كَرِهْتَ أَنْ يَرَاهُ الْنَّاسُ مِنْكَ فَلاَ تَفْعَلْهُ بِنَفْسِكَ إِذَا خَلَوْتَ (حبت - عن أسامة بن شريك) * - ز- مَا كَتَبَ الرَّجُلُ كَسْبَا أَطْيَبَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَدِهِ وَخَدِيِهِ فَهُوَ صَدَقَةٌ (٥ - عن المقدام) * - ز - مَالِأُحَدٍ عِنْدَنَا يَدٌ إِلّ وَقَدْ كَافَأْنَاهُ مَا خَلاَ أَبَا بَكْرِ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا يَدَا يُكَافِتُهُ اللهُ بِهاَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا تَفَعَنِى مَالُ أَحَدٍ قَعُ مَ تَقْتَنِى مَالُ أَبِىِ بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْر خَلِيلاً أَلاَ وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ (ت - عن أبي هريرة) - ز -