النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
لاَإِنْهَ إِلّ اللهُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ آَخِرَ كَلاَمِهِ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ عِنْهَ الَوْتِ دَخَلَ الجَمَّة
يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ وَإِنْ أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ ( حب - عن أبى هريرة) *
- ز - لَقِّنُوا مَوْتَ كُمُ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ وَقُوا الْتَّبَاتَ النَّبَاتَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ
إِلَّ بِللهِ (طس - عن أبى هريرة) * لَقِيَامُ رَجُلٍ فِى الْحَِّّ فِى سَبِيلِ اللهِ
عَنَّ وَجَلَّ سَاعَةً أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّنَ سَنَةً (حق خط - عن عمران بن
حصين) * - ز- لَقِيتُ إِْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِ فَقَالَ يَا مُحَدٌ أَفْرِئَ أُمََّكَ مِنَّى
السَّلاَمَ وَأَخْبِرْ هُمْ أَنَّ الجَنَّةَ ◌َيَِّةُ الْثَرْبَةِ عَدْبَةُ المَاءِ وَأََّ قِيمَانٌ وَأَنَّ غِرَاسَهَاَ
سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَآَتْهُ أَكْبَرُ (ت - عن ابن مسعود)
- ز- لَقَيتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى فَذَا كَرُوا أَمْرَ الْسَّاعَةِ
فَرَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى إِنْرَاهِيمَ فَقَالَ لَ عِلْمَ لِى بِهَاَ فَرَدُوا الْأَمْرَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ
لاَعْ لِى بِهَا فَدُوا الْأَمْرَ إِلَى عِيسَى فَقَالَ أمَّا وَجْبَتْهَاَ فَ يَعْلَ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ اللهُ
وَفِيمَاَ عِهِدَ إِلَىَّ رَبّ أَنَّ اللَّجَالَ خَارِ جٌ وَمَعِى قَضِيبَانِ فَإِذَارَآَ نِ ذَابَ كَاَ يَذُوبُ
الرَّصَاصُ فَيُهْلِكُهُ اللهُ إِذَا رَآنِى حَتَّى إِنَّ الحَجَرَ وَالشَّجَرَ آَيَقُولُ ◌َامُسْلِمُ إِنَّ تَحْتِى
كَافِرّا فَتَعَلَ فَفْتُلْهِ فَيُهْلِكُهُمْ آللهُ ثُمْ يَرْجِعُ الْنَّاسُ إِلَى بِلاَدِهِمْ وَأُوْظَنِهِمْ
فَمِنْدَ ذُلِكَ يَخْرُجُ بَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَسٍ يَنْسِلُونَ فَيَطَنُونَ
بِلاَدَهُمْ لاَ يَأْتُونَ عَلَى شَىْءٍ إِلّ أَهْلَكُوهُ وَلاَ يُّون ◌َلَى مَاءُ إِلّ شرِ بُوهُ ثُمَّ
يَرْجِعُ الْنَّاسُ إِلَىَّ فَيَشْكُوْنِهُمْ فَأَدْءُ،ِ اللهَ عَلَيْهِمْ فَيُهْلِكُهُمْ وَبِيُهُمْ حَتَّى
تَجْوِىّ الْأَرْصُ مِنْ نَْنِ رِيحِهِمْ فَيُنْزِلُ اللهُ المَطَرَ فَيَجْتَرِفُ أَجْسَادَهُمْ حَتَّى
يَقْذُفَهُمْ فِى الْبَخْرِ ثُمَّ تُنْتَفُ الْخِيَلُ وَتَمُدُّ الْأَرْضُ مَدَ الْأَدِيمِ فَفِيَ عَهِدَ إلىَّ

٢٢
رَبِّ أَنَّ ذُلِكَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ السَّاعَةَ كَالْحَاءِ الْتِمِّ لاَ يَدْرِى أَهْلُهَ مَنَى
تَفْجَوُهُمْ بِوِلاَدَتِهاَ لَيْ أَوْ نَهَرًا (حمه ك - عن ابن مسعود) * لَقِيدُ سَوْطِ
أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا كَيْهَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ (حم - عن أبى هريرة) *
- ز- لك الجنَّةُ عَلَىَّ بَ طَلْحَةُ غَدًا ( أبو نعيم فى فضائل الصحابة عن عمر) *
- ز- لكَ بِهاَ سُبْمِائَةٍ نَاقَةٍ تَخْطُوْمَةٍ فِ الجَنّةِ (حل - عن ابن مسعود) *
لَكَ بِهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُبْهُمِائَةٍ نَاقَةٍ كُلَّهَاَ مُخْطُومَةٌ (حرم ن - عن ابن مسعود) *
- ز- لَكَ فِى كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ حرَّى أَخْرٌ (طب - عن مخول السلمى) *
- ز- لَكَ مَ نَوَيْتَ يَبَزِيدُ وَلَكَ مَاأَخَذْتَ يَمَعْنُ (حمخ - عن معن بن يزيد) *
- ز - لكمُ أَثُمْ أَهْلَ الْسَّفِينَةِ هِجْرَتَنِ (ق - عن أبى موسى) *
- ز - لَكُ أَنْ لاَتُحَشَّرُوا وَلاَ تُعَشَّرُ وا وَلَآَ خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُ كُوعُ (حم
د - عن عثمان بن أبى العاصى) * - ز - لكمُ مكُلُّ عَظْمِذُ كِرَاسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
يَقَعُ فِى أَيْدِيكُ، أَوْ فَرَمَا يَكُونُ لَمَاً وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِتَوَابْكُمُ فَلاَ تَسْتَنْجُوا
بِمَ فَإِنّهُهَا طَعَمُ إِخْوَانِكُمُ (م - عن ابن مسعود) * - ز- لَكِنْ أَحْسَنُ
الْجِهَدِ وَأَهْلُهُ حَجٌّ مَبْرُورُ (خن - عن عائشة) * - ز- لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ
حَظُهُ مِنَ آلزّنَا فَزِنَ الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا الَّسَانِ المَنْطِقُ وَأَلْأُذُنَنِ زِنَهُمَا الْأَسْمَعُ
وَالْيَدَانِ يَزْنِيَنِ فَزِنَاهُمَا الْبَطْرُ وَآلْرُّجْلاَنِ يَزْ نِيَنٍ فَزِنَاهُمَا لَّشْىُ وَالْفَمُ يَزِْ
وَزِنَهُ الْقُبَلُ (د- عن أبى هريرة) * - ز- لِكُلِّ أَمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ أُمَّتِى
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ (ق ن - عن أنس) * لِكُلِّ أُمَّةٍ ◌َجُوسٌ وَجُوسُ أَّتِى
الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ قَدَرَ إِنْ عَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ (حم
عن
٠٠٠

٢٣
عن ابن عمر) * - ز- لِكُلِّ أمَّةٌ مَجُوسٌ وَبَجُوسُ هَذِهِ الْأَمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ
لَ قَدَرَ فَإِنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ وَهُمْ شِيَةُ الدَّجَالِ
وَحَقٌ عَلَى اللهِ أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَهُ (حمد - عن حذيفة) * لِكُلِّ بَبٍ مِنْ
أَبْوَابِ الْبِرِّ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ بَبَ الْصِّيَمِ يُدْعَى الرَّيَنَ (طب -
سهل بن سعد) * - ز- لِكُلُّ بَشَرٍ رِزْقُهُ مِنَ الدُّنْيَاَ هُوَ يَأْتِيهِ لاَ تَحَلَةَ
فَنْ رَضِىَ بِهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَوَسِعَهُ وَمَنْ لَمْ يَرْضَهُ لَمْ يُبَرَكْ لَهُ فِيهِ وَلَمْ يَسَتْهُ
(فر - عن ابن عباس) * - ز- لِكُلِّ ◌َنِى أُمّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلاَّ وَلَدَ
فَاطِمَةَ فَأَنَ وَرِيُهُمْ وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ (طب - عن فاطمة الزهراء) * - ز - لِكُلِّ
◌َبِ أُمّ عَصَبَةٌ يَذْتَمُونَ إِلَيْهِمْ إِلاَّ أْبَيْ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُهُمَا وَعَصَبَتُها (ك - عن
جابر) * لِكُلِّ دَاءِ دَوَاء فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءِ الدَّاءِ بَرِئٍ بِإِذْنِ اللهِ تَعَلى (حم
م - عن جابر) * لِكُلِّ دَاء ◌َوَاء وَدَوَاءِ الذَّنُوبِ الاسْتِغِفَارُ (فر - عن على)
الكُلِّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالْسُّجُودِ (حم - عن رجل) * لِكُلِّ
سَهْوِ سَجْدَ قَانِ بَعْدَ مَايُسَلَّمُ (حم ده - عن ثوبان) * لِكُلِّ شَىْءٍ آنَّةٌ تُفْسِدُهُ
وَآَفَتُ هُذَا الدِّينِ وُلَةُ الْسُوءِ (الحارث عن ابن مسعود) * لِكُلِّ شَىْءٍ أُسرٌّ
وَأُسُّ الْإِيمَانِ اُلْوَرَعُ، وَلِكُلِّ شَىْءٍ فَرْعٌ ، وَفَرْعُ الْإِيمَانِ الصَّبْرُ، وَلِكُلِّ
شَىْءٍ سَنَمُ وَسَنَمُ هَذِهِ آلْأَمَّةِ عَمِّى الْعَبَّاسُ، وَلِكُلِّ شَىْءٍ سِبْطٌ وَسِبْطُ هَذِهِ
الْأُمَِّ الحَسَنُ وَالْحُسَبْنُ، وَلِكُلِّ شَىْءٍ جَنَاحٌ وَجَنَحُ هُذِهِ الْأُمَِّ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ
وَلِكُلِّ شَىْءٍ مَجَنٌّ وَبِجَنُّ هَذِهِ آلْأُمَِّّ عَلِىُّ بْنُ أَبِ طَلِبِ (خط وابن عساكر
عن ابن عباس) * -ز- لِكُلِّ شَىْءٍ بَابٌ وَبَبُ الْعِبَادَةِ الْصِّيَمُ (أبو الشيخ

٢٤
عن أبى الدرداء) * لِكُلٌ شَىْءٍ حَصَادٌ وَحَصَادُ أُمْتِى مَا بَيْنَ السَتِّنَ إِلَى السَّبْدِينَ
( ابن عساكر عن ابن عباس) * لِكُلّ شَىْءُ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصَّوْتُ
الحَسَنُ (عب والضياء عن أنس) * لِكُلِّ شَىْءُ زَ كَاةٌ وَزَ كَاةُ الْجَدِ الصَّوْمُ
(٥ - عن أبى هريرة، طب عن سهل بن سعد) * لِكُلِّ شَىْءٍ زَكَةٌ وَزْ كَاةُ
الدَّارِ بَيْتُ الضَِّةِ (الرافعى عن ثابت) * لِكُلٌ شَىْءٍ سَنَاءٌ وَ إِنَّ سَنَمَ الْقُرْآنِ
سُورَةُ الْبِقَرَةِ وَفِيهَاَ آيَةٌ مِىَ سَيِدّة آىِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِ (ت - من أبى
هريرة) * - ز- لِكُلِّ شَىْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ الْإِيمَانِ الصَّلَةُ وَصَفْوَةُ الصَّلاَةِ
النَّكْبِيرَةُ الْأُولَى: (هب - عن أبي هريرة) * لِكُلِّ شَىْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ
الْصَّلاَةِ الْتَّكْبِيرَةُ الْأولَى (ع هب - عن أبى هريرة ، حل عنعبدالله بن أبي
أوفى) * لِكُلِّ شَىْءٍ طَرِيقٌ وَطَرِيقُ اُلْجَنَةِ الْعِلْمُ (فر - عن ابن عمر) *
لِكُلِّ شَىْءٍ عَرُوسٌ وَعَرُوسُ الْقُرْآنِ الرَّحْنُ (هب - عن على) * لِكُلِّ
شَىْءٌ مَعْدِنٌ وَمَعْدِنُ الْتَّقْوَى قُلُوبُ آلْعَرِفِينَ ( طب - عن ابن عمر ، هب عن
عمر) * لِكُلِّ شَىْءٍ مِفْتَحٌ وَمِفْتَحُ الْجَنَّةِ حُبُّ الْمَاكِينِ وَالْفُقْرَاءِ (ابن
لال عن ابن عمر) * لِكُلِّ شَىْءٍ مِفْتَحٌ وَمِفْتَحُ السَّمْوَاتِ قَوْلُ لَآ إِلهَ إِلاَّ اللهُ
(طب - عن معقل بن يسار) * لِكُلّ عَبْدٍ صَائمٍ دَعْوَهٌ مُسْتَجَبَةٌ عِنْدَ إِنْطَارٍهٍ
أُعْطِهاَ فِ الدُّنْيَا أَوْ ذُخِرَ لَهُ فِى الْآخِرَةِ (الحكيم عن ابن عمر) * لِكُلِّ
عَبْدٍ صِيتٌ فَإِنْ كَانَ صَِماً وضِعَ فِ الْأَرْضِ وَإِنْ كَانَ سَيِّئًا وُضِعَ فِى ◌ْأَرْضِ
(الحكيم عن أبى هريرة) * لِكُلِّ غَدِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ أَسْتِهٍ يَوْمَ الْقِيَامَةَ (م
عن أبى سعيد) * لِكُلِّ غَدِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ بَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ق - عن
٠
أنس

٢٥
مے
أنس، حم م عن ابن مسعود، م عن ابن عمر) * - ز- لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَالا
ينْصَبُ بِغَدْرَتِهِ (خ - عن ابن عمر) * - ز- لِكُلِّ غَدِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُفَعُ لَهُ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ أَلاَ وَلاَ غَدِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرٍ عَمَّةٍ (م - عن
أبى سعيد) * لِكُلِّ قَرْنِ سَابِقٌ (حل - عن أنس) * لِكُلُّ قَنِ مِنْ
أُمَتِى سَابِقُونَ (حل - عن ابن عمر) * - ز- لِكُلِّ قَوْمٍ سَادَةٌ حَتَّى إِنَّ لِنَّعْلِ
سَدَةً (فر - عن أبى موسى) * لِكُلِّ فَبِيِّ تَرِكَةٌ وَ إِنَّ تَرِكَتِى وَضَيْعَتِى
اُلْأَنْصَارُ فَاحْفَظُونِى فِيهِمْ (طس - عن أنس) * لِكُلِّ نِّ حَرَمٌ وَحَرَمِى
اْمَدِينَةُ (حم - عن ابن عباس) * لِكُلِّ فَبِّ خَلِيلٌ فِي أُمَّتِهِ وَإِنَّ خَليلِ
عُثْمَنُ بْنُ عَمَّانَ ( ابن عساكر عن أبى هريرة) * - ز- لِكُلِّ ذَبِّ دَعْوَةٌ
دَعَاَ بِهَا فِ أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ وَإِنِّى أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ أَدَّخِرَ دْوَبِ شَفَتَةً
لِمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ق - عن أبى هريرة) * - ز- لِكُلِّ نَبِّ دَعْوَةٌ قَدْ
دَعَ بِهَا فِي أُمَّنَّهِ وَإِنِّى خَبَأْتُ دَعْوَتِ شَفَاعَةٌ لِمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ق - عن
أبى هريرة) * - ز- لِكُلِّ فِيّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَبَةٌ فَتَعَجْلَ كُلُّ نِيّ دَعْوَنَهُ
وَإِى خَبَأْتُ دَعْوَبِى شَفَاتَةٌ لِأَنَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهِىَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَتَ
مِنْ أُنَِّى لاَيُشْرِكُ بِلِ شَيْئاً (مت٥- عن أبى هريرة) * - ز- لِكُلّ
نِّ دَعْوَةٌ يَدْهُوِهاَ فَأُرِيدُ أَنْ أخْتِىَّ دَعْوَفِى شَفَاعَةً لِأُمَّتِى يَوْمَ الْفِيَمَ- (م
عن أبى هريرة) * - ز- ◌ِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ يَدْعُوبِهاَ فَيُسْتَجَبُ
لَهُ فَيُؤْتَهَا وَإِنِّي خَبَأْتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةً لِأَمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حم ق - عن أبي
هريرة) * لِكُلِّ نَبِيّ رَفِيقٌ فِ الْجَنَّةِ وَرَفِيقِ فِيهاَ عُثْانُ بْنُ عَفَّانَ (ت-
مے

٠
٢٦
عن طلحة، ٥ عن أبى هريرة) * لِكُلِّ نَبِّ رَهْبَانِيَةٌ وَرَهْبَانِيَةٌ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ
الجهادُ فِى سَبِيلِ اللهِ (حم - عن أنس) *- ز- لِلأَبْنَةِ النَّصْفُ وَلِإِبْنَةِ آلِأَبْ
السُّدُسُ وَمَا تَقِىَ فَلْأُخْتِ (خ - عن ابن مسعود) * لِلْإِمَامِ وَ المُؤَذِّنِ مِثْلُ
أَجْرِ مَنْ عَلَّى مَعَهُاَ (أبو الشيخ عن أبى هريرة) * لِلِكْرِ سَبَعٌ وَلِنَّيِّبِ
ثَلاَثٌ (م - عن أم سلمة، • عن أنس) * لِلْتَّوْبَةِ بَارٌ بِالَغْرِبِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ
عَمَا لاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتّى يَأْتِىَّ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ◌ُوعُ الشَّمِْ مِنْ مَغْرِبِهاَ
( طب - عن صفوان بن عسال) * لِلْجَرِ حَقٌّ (البزار والخرائطي فى مكارم
الأخلاق عن سعيد بن زيد) * لِلْجَنَةٍ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ سَبْئَةٌ مُفْلَقَةٌ وَبَابٌ
مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ تَخْوِهِ ( طب ك - عن ابن مسعود) *
لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ وَ لِلْأُمَّةِ يَوْمٌ ( ابن منده عن الأسود بن عويم) * لِرَّجَالِ
حَوَارِىٌّ وَالِذَّسَاءِ حَوَارِيَةٌ تَوَارِىُّ الرِّجَالِ الزُّبَيْرُ وَحَوَارِيَّةُ النِّسَاءِ عَائِشَةُ
( ابن عساكر عن يزيد بن أبى حبيب معضلا) * لِرَّحِمِ لِسَانٌ عِنْدَ الْيزَانِ
تَقُولُ يَ رَبٌّ مَنْ قَطَعَنِى فَقْطَعْهُ وَمَنْ وَصَلَفِى فَصِلْهُ (طب - عن بريدة) *
لِلسَّائِلِ حَقٌ وَ إِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ (حمد والضياء عن الحسين، د - عن على ،
طب عن الهرماس بن زياد) * - ز- لِلشَِّيدِ عِنْدَ اللهِ سَبْعُ خِصَلٍ يُغْفَرُ لَهُ
فِي أَوْلِ دَفَْةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الَجَنَّةِ وَيُحَلَّى كُلَّةَ الْإِمَانِ وَيُزَوَّجُ
أْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْمِينِ وَيُّجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِوَ يَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ
الْأَكْبَرٍ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَجُ الْوَقَارِ الْيَقُونَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهاَ
وَيَشْفَعُ فِى سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ (حم ت٥ - عن المقدام بن.مدى كرب)
* - ز-

٢٧
* - ز - لِلِمَّائمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ دعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ (الطيالسى هب - عن ابن
عمر) * - ز- لِلصَّائِمِ فَرْسَانِ فَرَحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يْلَى رَبَّهُ
(ت - عن أبى هريرة) * - ز- لِمَّأْمِينَ بَابٌ فِى الْجَنَةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّنُ لاَ يَدْخُلُ
فِيهِأَحدُ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ، مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ
كمْ يَظْمَأْ أَبِدّا (ن - عن سهل بن سعد) * لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ فَضْلٌّ ◌َى الشُّعُوفِ
( طب - عن الحكم بن عمير) * لِعَبْدِ المَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ (حم ◌ّ -
عن أبى هريرة) * لِلْغَازِى أَجْرُهُ وَلِلْجَاعِلِ أَخْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِى (د- عن ابن
عمرو) * لِلْمَئِدِ أَجْرُ شَهِيدٍ وَلِلْغَرِيقِ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ (طب - عن أم حرام)
لِلْمُؤْمِنِ أَرْبَعَةُ أَعْدَاءِ: مُؤْمِنٌ يَحْبُدُهُ، وَمُنَافِقٌ يُبْغِضُهُ، وَسَيْطَانٌ يُضِلُّهُ،
وَكَافِرٌ يُقَِلُ (فر - عن أبى هريرة) = - ز - ◌ِلْمُؤْمِنِ عَلَى أَلُؤْمِنِ سِتُ
خِصَلٍ: يُعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَتَ، وَيُحِبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيْسَلُّ
عَلَيْهِ إِذَا لَفِيَهُ ، وَبُشَمَّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَبَ أَوْ شَهِدَ (ت ن -
عن أبى هريرة) * للْمَرْأَةِ سِتْرَانِ: الْقَبْرُ وَالزَّوْجُ (عد - عن ابن عباس) *
- ز - لِلْمَُّفِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَكِنَّ، وَ لِلُْيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فِى الْمَسْحِ عَلَى الْخُذَيْنِ
(حمم ن ٥ - عن على، حم ٤ حب عن خزيمة بن ثابت ، حم تخ عن عوف بن
مالك ، طب عن أسامة بن شريك والبراء بن عازب وجرير البجلى وصفوان بن
عسال والمغيرة بن شعبة ويعلى بن مرة وأبى بكرة ، طس عن أنس وابن عمر ، ع
عن عمر ، قط فى الافراد عن بلال ، البزار عن أبى هريرة ، أبو نعيم فى المعرفة عن
مالك بن سعد عن أبى مريم ، الباوردى عن خالد بن عرفطة ، ابن عسا كرعن

٢٨
يسار، أبو بكر النيانورى عن عمرو بن أمية الضمرى) * - ز- لِلْمُسْلِ عَلَى
الُمْلِ أَرْبَعُ خِلاَلٍ: يُشَمُِّهُ إِذَا عَطَسَ، وَيُحِبُهُ إِذَا دَعَهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَتَ
وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ (حمه ك - عن أبى مسعود) * لِلْمُهِ عَلَى المُكِتُ
بِلَعْرُوفِ: يُسَلِمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُحِبُهُ إِذَادَعَهُ، وَيُشِمَّتُهُ إِذَا عَطَسَ ،
وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَِ، وَيَذْبَعُ جَنَزَتَهُ إِذَا مَتَ، وَيُحِبُّ لهُ مَا يُحِبُ لِنَفْسِهِ (م
ت ٥ - عن على) * لِلْمُعَّلِّى ثَلاَثُ خِصَلٍ: مَنْنَثَرُ الْبِرُّ مِنْ عَنَنِ الْمَّاءِ إِلَى
مَغْرِقِ رَأْسِهِ، وَتَحُفُّ بِهِ المِلاَئِكَةُ مِنْ لَكُنْ قَدَمَيْهِ إِلَى عَنَنِ الََّّاءِ، وَيُنَدِيهِ
مُنَدٍ لَوْ يَعْلَمٌ المُعَلَّى مَنْ يُنَاحِى مَا أَنْفَتَلَ ( محمد بن نصر فى الصلاة عن الحسن
مرسلا) ﴿لِلْمَعْلُوكِ لَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِلَعْرُوفِ وَلاَ يُكَلِفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلّ
مَيُطِيقُ (حم مق - عن أبى هريرة) * - ز ـ ◌ِلْتَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِنْوَتُهُ
وَلاَ يُكَّهُ إِلاَّ مَا يُطِيقُ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَعِينُوهُمْ وَلاَ تُعَذِّبُوا عِبَادَ اللهِ خَلْاً
أَمْثَلَكُمُ (حب عن أبى هريرة) * ◌ِلْمَعْلُوكِ عَلَى سَيِّدِهِ ثَلاَثُ خِصَلِ:
لاَ يُعْجِلُهُ عَنْ صَلاَتِهِ وَلاَ يُغْنِمُهُ عَنْ طَعَمِهِ وَيُشْبِعُ كُلَّ الْإِشْبَاعِ (طب -
عن ابن عباس) * - ز- لِلْمُهَجِرِ ينَ إِقَامَةٌ بَعْدَ الْصَّدَرِ ثَلاثٌ (مد عن
ابن الحضرمى) * لِلْمُهَجِرِينَ مَابِرُ مِنْ ذَهَبِ يَجْلِسُونَ عَلَيْهاَ يَوْمَ الْقِيَاءَ
قَدْأَمِنْوا مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ (حب ك - عن أبى سعيد) * لِلنَّارِ بَابٌ لاَيَدْخُلُ
مِنْهُ إِلَّ مَنْ شَفِىَ غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللهِ تَعَلى (الحكيم عن ابن عباس) ھ ز .-
لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ أَمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَخَقَيْنِ فَاجِرِ بْنِ صَوْتٍ عِنْدَ
نَفَةٍ مِزْمَرٍ شَيْطَانِ وَلَمِبٍ وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ تَخْرُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ
ورنه

٢٩
وَرَنَّةُ شَيْطَانِ وَإِنََّا هَذِهِ رََْةٌ (ت - عن جابر) * كمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةٍ
الْإِخْلاَصِ مِثْلَ الْعَفِيَةَ فَمَلُوا اللهَ الْعَفِيَةَ (هب - عن أبى بكر) * كمْ
تَخْسُدْنَالَهُدُ بِشَىْءٍ مَدَ دُونَ بِثَلاَثٍ: الْنَّسِْ، وَالَّأْمِينِ، وَلَّهُمْ رَبَّنَ وَلَكَ
الحَمْدُ (هق - عن عائشة) * لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ سُودِ الرُّؤُوسِ مِنْ قَبْلِكَمُ
كانَتْ تُجْعُ وَتَنْزِلُ نَارٌ مِنَ الَّمَاءِ فَتَأْ كُلُها (ت - عن أبى هريرة) *
- ز - لَمْ تُرَعْ وَلَوْ أَرَدْتَ ذُلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللهُ عَلَىَّ (حن ك - عن جعدة
ابن خالد) * كَمْ يَبْعَثِ اللهُ تَعَلى نَبِيًّا إِلاَّ بِلُغَةِ قَوْمِهِ (م - عن أبى ذر)
لَمْ يَبْقَ مِنَ الْثُّجُوَّةِ إلاّ المُبَشْرَاتُ الرُّؤْيَ الصَّالِحَةُ (خ - عن أبى هريرة) *
- ز- لَمْ يَتَكُلِّْ فِى الَهْدِ إِلاَّ ثَلاَةٌ عِيسَى وَ كَانَ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ
يُقَالُ لَهُ جُرَيْحٌ، يُعَلَّى جَاءَتْهُ أُّهُ فَدَعَتَهُ قَالَ: أُحِبُهاَ أَوْ أُصَلَّى تَتِ:
الَّهُمَّ لاَتُمِتْهُ حَتَّى ◌ٌ ◌ِيَهُ وُجُوهَ اْلُومِسَتِ، وَكَانَ جُرَِّجٌ فِى صَوْمَعَةٍ فَتَعَرَّضَتْ
لَهُ آمْرَأَةٌ فَكَلَّمَنْهُ فَبَى. فَتَتْ رَاعِيَا فَأَسْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهاَ فَوَلَدَتْ غُلاَمَاً
فَقَالَتْ مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَكَتَرُوا صَوْمَتَهٌ فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُوهُ فَتَوَمَّأَ وَصَلَى
ثُمَّ أَنَى الْعُلَمَ فَقَلَ مَنْ أَبُواكَ يَغُلاَمُ ؟ قَالَ الرَّاعِى، قالُوا تَبِى صَوْمَعَتَكَ مِنْ دَهَبٍ
قالَ لاَ إِلَّ مِنْ طِينٍ، وَكَانَتِ آَمْرَأَةٌ تُرْضِعُ أَبْنَاً لَهَامِنْ نِي إِسْرَائِيلَ فَرَّ ◌ِهاَ
رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتِ الَّهُمَّ أَجْعَلِ آْنِ مِثْلَهُ فَتَرَكَ ثَدْيَهَ وَأَنَى عَلَى
الرَّاكِبِ فَقَلَ الَّهُمَّ لَنَجْعَانِ مِثْلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى قَدْهَ يُّهُ ثُمَّ مَّتْ بِأَمَّةِ
فَقَالَتِ الَّهُمَّلاَ تَجَْلِ أْنِ مِثْلَ هُذِهِ فَرَكَ ثَدْهَا وَقَالَ الَّهُمَّ اجْلِ مِثْلَهَ
فَقَالَتْ لِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ الرَّا كِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَهُذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَّقَتْ

٣٠
زَنَتْ وَلَمْ تَفْعَلْ. (حم ق - عن أبي هريرة) * لَمْ يَتَكُلَمْ فِى الَهْدِ إِلاَّأَرْبَةُ
عِيسَى وَشَاهِدُ يُوسُفَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَأَبْنُ مَاشِطَةٍ فِرْءَوْنَ (ك - عن أبى
هريرة) لَمْ يَُ لِلْتَحَ بَيْنَ مِثْلُ الْنّكَاحِ (٥ك - عن ابن عباس) * لَمْ يَزَلْ أَخْرُ
كَبِ إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلاً حَتّى نَشَأْ فِيهِمُ الُوَلَّدُونَ وَأَبْنَهِ سَبَيَ الْأَمَرِ اَِّى كَانَتْ
يَنُو إِسْرَائِلَ تَسْبِهَ فَقَالُوا بِرَّأَىِ فَفَلَّوا وَأَضْلُوا (٥ طب - عن ابن عمر) * كَمْ
يُسَلَّطْ عَلَى الَّجَالِ إِلَّ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمَ ( الطيالسى عن أبى هريرة) * كَمْ يُقْبَرْ
نَبِّإِلّ ◌َحَيْثُ يُوتُ (حم - عن أبى بكر) * - ز-لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إلاّ ثَلاَثَ
كَذَبَاتٍ: ثْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِى ذَاتِ اللهِ. قولُهُ: إِنِى سَقِيمٌ، وَقَوْلُهُ: بَلْ فَلهُ
كَبِرُهُمْ هُذَا، وَبْتَ هُوَ ذَاتَ بَوْمٍ وَسَارَةُ إِذْأَنَى عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
فَقِيلَ لَّهُ إِنَّ هُهُنَ رَجُلاً مَهُ آَمْرَأَّةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَلَّهُ عَنْاَ
فَقَالَ مَنْ هُذِهِ؟ قالَ أُخْتِى فَأَنَى سَارَةَ فَلَ يَسَارَةُ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
مُؤْمِنٌ غَيْرِى وَغَيْرُكِ وَإِنَّ هُذَا سَأَلِفِى فَأَخْبَتُهُ أَنّكِ أُخْتِ فَلاَ تُكذِّبِيِ
فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ذهَبَ يَتْنَوَّهُا بِيَدِهِ فَأُخِذَ فَقَالَ أَدْعِىِ اللهَ
لِ وَلاَ أَضُرُّكِ فَدَعَتِ اللهَ فَأُطْلِقَ ثُمَّ تَنَوَّهَا ثَنِيَةً فَأُخِذَ مِثْلَهَا أَوْ أَنَكَّ
فَقَالَ أَدْعِي اللّهَ لِى وَلاَ أَصُرُّكِ فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ فَدَعَاَ بَعْضَ حَجْبَتِهِ فَقَالَ إِنَّكَ
لمْ تَأِْْسَانٍ إِنََّا أَتَيْتِى بِشَيْطَانٍ فَأَخْدَمَهَاَ هَاجَرَ فَتَتْهُ وَهُوَ قَلْمٌ يُعلِّى
فَأَوْمَأْ بِيَدِهِ مَهْيَا قَالَتْ رَدَّ اللهُ كَيْدَ الْفَحِرِ فِى تَخْرِهِ وَأَخْدَمَ هَاجَرَ ( حم ق
عن أبى هريرة) * كَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَى بَيْنَ أَثْنَيْنِ لِيُطْلِحَ (مد -عن أم
كلثوم بنت عقبة) * لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلّ وَلَهُ جَارٌ.
يؤديه

٣١
يُؤْذِيهِ ( أبو سعيد النقاش فى معجمه وابن النجار عن على ) * لَمْ يَلْقَ أَبْنُ آدَمَ
شَيْئاً قَطَّ مُنْذُ خَلَقَهُ اللهُ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الَوْتِ ثُمَّ إِنَّ المَوْتَ لَأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ
(حم - عن أنس) * لَمْ يَمُتْ نَىٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ (ك - عن
المغيرة) * لَمْ يَمْنَعْ قَوْمُ زَكَاةَ أَمْوالِهِمْ إِلّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ الَّاءِ وَلَوْ لاَ
الْبَئِمِ لَمْ يُطَرُوا (طب - عن ابن عمر) * لَّا أَسْلَمَ مُمَرُ أَثَانِ حِبْرِيلُ فَقَالَ
قَدٍ أَسْتَبْشَرَ أَهْلُ الْسّاءِ بِإِسْلاَمِ عَمَرَ (ك - عن ابن عباس) * - ز- ◌َّا
أُصِيبَ إِخْوَانُكُمُ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِى جَوْفٍ طَيْرٍ خُصرِ تَرِدُ أَنْهَرَ
اُلْجَنَةِ تَأْكُلُ مِنْ عِمَرِهَا وَتَأْوِى إِلَى قَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَقَةٍ فِ ظِلِّ الْعَرْش
فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْ كَلِمْ وَمَشْرَ بِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا مَنْ يُمَلَّغُ إِخْوَانَنَ عَنَّا
أَنَّ أَحْيَاءُ فِ الجَنّةِ نُرْزَقُ لِثَلاَّ يَزْهَدُوا فِى الْجِهَدِ وَلاَ يَنْكِلُوا عِنْدَ الحَرْبِ
فَقَالَ اللهُ تَعَلَى أَنَا أُبَّغُهُمْ عَنْكُمُ (حم دك - عن ابن عباس ) * - ز-
لَّا أَغْرَقَ اللهُ فِرْ عَوْنَ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلّ الَّذِى آمنتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ
قالَ جِبْرِيلُ بِأُحُُّ فَلَوْ رَأَ يََّنِى وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَلِ الْبَعْرِ فَأَدُسُّهُ فِى فِيهِ مَخَ
أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ (حم ت - عن ابن عباس) * ما أُلْقَِّ إِذَاهِمُ الْحَكِيلُ
فِىِ الْغَارِ قَالَ حَسْبِىَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَ كِيلُ ◌َا آخْتَرَقَ مِنْهُ إِلَّ مَرَضِعُ الْكِتَفِ
( ابن النجار عن أبى هريرة) * لَّا أُفِىَ إِنْرَاهِيمُ فِ الْنَّارِ قَالَ: أَلَّهُمَّ أُنْتَ فِى
السَّمَاءِ وَاحِدٌ وَأَنَ فِى الْأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدُكَ (ع حل - عن أبى هريرة) *
- زــ لَّا الْتَهْتَ إِلَى بَيْتِ لَقْدِسِ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِ قَالَ جِبْرِيلُ بِأَصْبُهِ
فَخَرَقَ بِهَا الْحَجَرَ وَشَدْ بِهِ الْبُرَاقَ (ت حب ك - عن بريدة) * - ز-

٣٢
لَمّا تُوُفِىَ آدَمُ غَّلَةْ ◌ُ المَائِكَةُ بِلَاءِ وَثْرًا وَأَلَدُوا لَهُ وَقالُوا هَذِهِ سُنّةُ آدَمَ فِى
وَدِهِ (ك - عن أبيّ) * - ز- لَمّا مَلَتْ حَوَّاهِ طَفَ بِهَا إِبْلِيسُ وَ كَانَ
لاَيَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ فَلَ: سَمِيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ فَإِنَّهُ يَعِيشُ فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارِثِ
فَعَشَ وَكَانَ ذُلِكَ مِنْ وَحْىِ الْشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ (حمت ك - والضياء عن سمرة)
- ز - لَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَلِقُهاَ
إِلَى يَوْمِ الْفِيَةٍ ثُمَّ جَ بَيْنَ عَيْنَىْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصاً مِنْ نُورٍ ثُمَّ
عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ مَنْ هُؤُلاءِ قَالَ هُوْلاَءِ ذُرِّيَّتُكَ فَرَأَى رَجُلاً
مِنْهُمْ أَنْجَهُ نُورُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقَالَ أَى رَبِّ مَنْ هُذَا قَالَ رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ
فِي آخِرٍ أَلْأَمِ يُقَلُ لَهُ دَاوُدُ قَالَ أَىْ رَبِّ كَمْ ◌ُمْرُهُ قَالَ سِتُونَ سَنَةٌ قَالَ فَزِدْهُ
مِنْ مُمْرِى أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلا يُبَدَّلُ فَلَّ أَنْقَضَى عُمْرُ
آدَمَ جَاءَ مَكُ المَرْتِ فَقَلَ أَوْلَمْ يَبْقَ مِنْ مُرِى أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالَ أَوَكَمْ تُعْطِهاَ
أَبْنُكَ دَاوُدَ فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَنَسِىَ آدَمُ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَخَطِىءَ آدَمَ
فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ (تك - عن أبى هريرة) * - ز- لَمّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ
فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ فَحَمِدَ اللهَ بِذْنِهِ فَقَلَ لَهُ رَّهُ يَرَخُكَ اللهُ
يَ آدَمُ أَذْهَبْ إِلَى أُوْتِكَ الْمَئِكَةِ إِلَى ◌َلَاءِ مِنْهُمْ بُسٍ قَدُلٍ: الَّلاَمُ عَلَيْكُمُ
قَالُوا وَعَلَيْكَ الْسَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبٍَّ فَقَالَ إِنَّ هُذِهِ تَحِيَُّكَ
وَتَحِيَّةُ بَذِكَ وَيَنِيهِمْ فَقَالَ اللهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَفْبُوضَتَانِ: اخْتَرْ أَيَهُمَا شِئْتَ قَالَ:
اخْتَرَتُ يَمِينَ رَبْ، وَكِلْمَا يَدَيْ رَبِي ◌َمِينٌ مُبَارَ كٌَ ثُمَّ بَسَطِهاَ فإِذا فِيهاَ آدَمُ
وَذُرِّيَّتُهُ فَقَالَ أَىْ رَبِّ مَاهُوْلاَءِ قالَ هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكَ فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ
8
عمره
:

٣٣
◌ُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ أَوْ مِنْ أَضْوَّهِمْ قَالَ: يَا رَبِّ
مَنْ هُذَا? قالَ هُذَا أَبْتُكَ دَاوُدُ وَقَدْ كَتَبْتُ لَهُ عْرَ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ. قالَ يَا رَبٌّ
زِدْ فى مُمْرِهِ. قَالَ ذَاكَ الَّذِىِ كَتَبْتُ لَهُ ؟ قَالَ أَىْ رَبِّ فَإِنِى قَدْ جَعَلْتُ لَهُ
مِنْ مُرِى سِتِِّنَ سَنَةً. قالَ أَنْتَ وَذَاكَ، ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ،
ثُمَّ أُهِْطَ مِنْهَ فَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ فَتَهُ مَكُ المَوْتِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ قَدْ
تَعَجَّلْتَ قَدْ كُتِبَ لِى أَلْفُ سَنَةٍ ؟ قالَ بَلَى، وَلُكِنَّكَ جَعَلْتَ لِاِبْنِكَ
دَاوُدَ سَتَّنَ سَنَةً، ◌َحَدَ ◌َحَدَتْ ذُرِّيَنْهُ، وَنَسِىَ فَذَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَنْ
يَوْمَئِذٍ أُثِرَ بِالْكِتَبِ وَالشُّهُودِ ( ت ك - عن أبي هريرة ) * - ز -
لَّا خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِدُ كَفَ الْجِبَلَ فَلْقَاهَاَ عَلَيْهَاَ فَاسْتَقْرَكَتْ
فَجِبَتِ المَلائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ ، فَقَالَتْ يَا رَبِّ هَلْ فِى خَلْفِكَ شَىْءٍ أَشَدُّ
مِنَ الْجِبَالِ؟ قالَ نَعَمِ الحَدِيدُ ، قَالَتْ يَا رَبٌّ فَهَلْ فِى خَلْفِكَ شَىْءٍ أَشَدُّ مِنَ
الحَدِيدِ؟ قالَ نَعَمِ النَّارُ، قالَتْ يَارَبِّ فَهَلْ فِى خَلْفِكَ شَىْءٍ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ
قالَ نَعَمِ المَاءِ ، قالَتْ يَا رَبِّ فَهَلْ فِى خَلْقِكَ شَىْءٌ أَشَدُ مِنَ المَاءِ ؟ قالَ نَعَمِ
الرِّيحُ ، قَالَتْ يَا رَبِّ فَهَلْ فِى خَلْفِكَ شَىْءٌ أَشَدُّ مِنَ الرِّيمِ؟ قَالَ نَعَمِ آَبْنُ
آدَمَ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ وَيُحْفِيهَا مِنْ شِمالِهِ ( حم ت - عن أنس) * - ز -
◌َّا خَلَقَ اللهُ الجَنَّةَ قَالَ لِجِبْرِيلَ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهاَ،
ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْعُ بِهَ أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا، ثُمَّ ◌َفَّهَ
بِلَكَارِهِ، ثُمَّ قَالَ يَا جِبْرِ يلُ أَذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهَاَ ثُمَّ
جَاءَ فَقَالَ أَىْ رَبٌّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌَ، فَلَّا خَلَقَ اللهُ
(٣ - (الفتح الكبير) - ثالث)

٣٤
النَّارَ قَالَ يَاجِرِ يلُ أَذْهَبْ فَأُنْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاء فَقَالَ:
وَعَزَِّكَ لاَ يَشْعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْ خُلَهَاَ لَّهَا بِالشَّهَوَاتِ ثُمَّ قَالَ يَا جِبْرِيلُ أَذْهَبْ
فَأَنْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ: أَنْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ
لاَ يَبْقَىْ أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا ( حم ٣ ك - عن أبي هريرة ) * لَّا خَلَقَ
اللهُ تَعَالَى جَنَّةَ عَدْنِ خَلَقَ فِيهَا مَالاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ،
ثُمَّ قَالَ لَا تَكَلَّبِى، فَقَالَتْ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (طب - عن ابن عباس) *
لمّا صَوَّرَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ فِى الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَتْرُكَهُ ◌َلَ إِبْلِيسُ
يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لاَ يَلَكُ (حم م
- عن أنس) * - ت- لَّا عُرِجَ بِ رَأَيْتُ إِذْرِيسَ فِى الَّمَاءِ الزَّبِيَةِ (ت
حب - عن أنس) * لَّا ءَجَ بِى رَبِى عَنَّ وَجَلَّ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَطْفَرٌ
مِنْ تُحَسِ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ مَنْ هُوْلاَءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ
هُؤْلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فى أَغْرَاضِهِمْ ( حم د - عن
أنس) * - ز - لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فى كِتَبِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ
الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَِى غَلَبَتْ غَضَبِى (حم ق - عن أبى هريرة) * - ز - لَّا
كَانَتِ الَّلَةُ أَّتِى أُسْرِىَ بِىِ فِيهَا وَجَدْتُ رَائْحَةٌ لَيِّبَةٌ، فَقُلْتُ مَاهَذِهِ الرَّائِحَةٌ
الَّيِّبَةُ يَاجِبْرِيلُ؟ قالَ هُذِهِ رَائْمَةُ مَاشِطَةٍ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلاَدِهَاَ. قُلْتُ
مَا شَأْهاَ؟ قالَ بَيْاَ هِىَ تُمثِّظُ بِنْتَ فِرْ عَوْنَ إِذْ سَقَطَ الُشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَلَتْ .
بِسْمِ اللهِ، قالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ أَبِى؟ فَقَالَتْ لاَ، وَلكِنْ رَبِى وَرَبَّكِ وَرَبُ
أَبيك اللهُ . قالَتْ وَ إِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرَ أَبِى؟ قالَتْ نَعَمْ. قَالَتْ فَأُعْلِمُهُ بِذْلِكِ ؟
قالت

٣٥
قالَتْ نَعَمْ فَأَعْلَتْهُ بِذْلِكَ فَدَعَا بِهَاَ فَقَالَ: يَا فُلَةُ أَلَكِ رَبُّ غَيْرِى ؟ قَالَتْ
نَمْ رَبِّ وَرَبُّكَ اللهُ الَّذِى فِى الَّمَاءِ، فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَسِ فَأَحِيَتْ ثُمَّ أَخَذَ
أَوْلاَدَهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا وَاحِدًا وَوَاحِدًا ، فَقَالَتْ إِنَّ ◌ِى إِلَيْكَ حَاجَةً . قالَ وَمَا هِىَ
قالَتْ أُحِبُ أَنْ تَجْعَ عِظَامِى وَعِظَامَ وُلْدِى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَتَدْفِذََّ جَمِيعً. قالَ
ذُلِكِ لَكِ بَِكٍ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ فَ يَزَلْ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِى الْبَغْرَةِ حَتَّى
أَنْتَهَى إِلَى ابْنٍ لَهَا رَضِيعٍ فَكَأَنََّ تَفَاعَتْ مِنْ أَجْلِهِ، فَقَالَ لَهَا يَا أُنَّهُ
أَقْتَجِى فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ ثُمَّ أُلْقِيَتْ مَعَ وْلْدِهَا ،
وَتَكَلَّ أَرْبَةٌ وَهُمْ صِفَرٌ: هَذَا، وَشَهِدُ يُوسُفَ، وَصَحِبِ حُرَيْحٍ، وَعِيسُى
ابْنُ مَرْيَمَ (حم ن ك هب - عن ابن عباس) * لَمَّا كَذَّ بْنِى قُرَيْشٌ حِينَ
أُشْرِىَ بِ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ قُنْتُ فِى الْحِجْرِ بَلَّى اللهُ لِى بَيْتَ لَقْدِسِ
فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتٍِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ (حم ف ت ن - عن جابر) *لَّا
تَفِخَ فى آدَمَ الرُّوحُ مارَتْ وَطَرَتْ فَصَارَتْ فِى رَأْسِهِ فَعَطَسَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلِ رَبِّ
الْمَالِينَ، فَقَالَ اللهُ: يَرُْكَ اللهُ ( حب ك - عن أنس) * - ز - لَّا
وَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِى الََّصِ فَهَْهُمْ عُلَوُهُمْ فَ يَنْتَهُو ◌َلَسُوهُمْ فِى
◌َلِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَرَ بُوهُمْ ضَرَبَ اللهُ قُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَلَعَنَّهُمْ
عَلَى لِسانِ دَاوُدَ وَعِيسَى أَبْنِ مَرْيَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا، وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، لاَوَالَّذِى
نَفْسِى بِيَدِهِ حَتَّ تَطْرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ إِطْرَاءِ ( حم ت - عن ابن مسعود) *
◌َلُغَةُ مَلَكِ المَوْتِ أَشَكُ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْهِ (خط - عن أنس) * لَنْ
تَخْلُوَ الْأَرْضُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِثْلَ خَلِيلِ الرَّْنِ فَيِهِمْ تُنْقَوْنَ وَبِهِمْ

٣٦ ٪
تُنْصَرُونَ مَامَاتَ مِنْهُمْ أَحٌَ إِلاَّ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ آخرَ ( طب - عن أنس) *
لَنْ تَخْلُوَ الْأَرْضُ مِنْ ثَلَاِينَ مِثْلِ إِزْاهِيمَ خَلِيلِ الرَّْنِ: بِهِمْ ثُقَاتُونَ ،
وَبِمْ ثُرْزَقُونَ، وَبِهِمْ ◌ُطَرُونَ (حب، فى تاريخه، عن أبى هريرة) * لَنْ
ثَزَالَ أُِّى عَلَى سُفْقِى مَلَمْ يَنْتَظِرُوا بِفِطْرِ هِمْ خُلُوعَ النُّجُومِ ( طب - عن
أبى الدرداء) * لَنْ تَزُولَ قَدَمُ شَاهِدِ الزُّورِ حَتَّى يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّارَ (٥ -
عن ابن عمر ) * - ز - لَنْ تَفْرَأَ شَيْئًا أَبْلَ عِنْدَ آلِهِ مِنْ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبٌ
الْفَلَقِ. (ن - عن عقبة بن عامر) * لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلِ
مُنَفَقُوهَاَ ( طب - عن ابن مسعود) * - ز - لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ
الْكُفَّارُ (حم ن حب - عن عبد الله بن وقدان السعدى) * لَنْ تَهْلِكَ أُمَّةٌ
أَنَا فِى أَوََِّا، وَعِيسَى ابْنُ مَرْتِمَ فى آخِرِهَا، وَالَهْذِئُ فى وَسَطِهَا ( أبو نعيم فى
أخبار المهدىّ - عن ابن عباس ) * لَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَىْءٍ أَشَدَّ مِنَ الشِّرْكِ،
وَلَنْ يُبْتَلَى بِشَىْءٍ بَعْدَ الشِّرْكِ أَشَدَّ مِنْ ذَهَبِ بَصَرِهِ، وَلَنْ يُبَلَى عَبْدٌ بِذَهَبٍ
بَصَرِهٍ فَيَصْبِرَ إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ (البزار، عن بريدة) * - ز - لَنْ يََْحَ
النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ هُذَا اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ (خَ - عن أنس) *
بنّ يَبْرَحَ هِذَا الدِّينُ فَأْمَ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الُسْلِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
(م - عن جابر بن سمرة) * لَنْ يَجْمَعَ اللهُ تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الْأَمَّةِ سَيْفَيْنِ:
سَيْفاً مِنْهاَ وَسَيْفًا مِنْ عَدُوِّهَا (د-عن عوف بن مالك) * - ز- لَنْ يُدْخِلَ
أَحَدًا عَمُهُ الْجَنَّةَ وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَفَمََّنِىَ اللهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَلاَ
يَتَمَنَّى أَحَدُ كُمُ المَوْتَ إِمَّا ◌ُحْسِنٌ فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْراً، وَإِمَّا مُسِىءٌ فَلَعَلَّهُ أَنْ
يستعتب

٣٧
يَسْتَعْتِبَ (ق - عن أبى هريرة) * لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا
وَالْحُدَيْبِيَةَ ( حم - عن جابر) * أَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فى فِسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَالَمْ
يَشْرَبِ الْخَمْرَ، فَإِذَا شَرِبَهَاَ خَرَقَ اللهُ عَنَهُ سِتْرَهُ وَ كَانَ الشَّيْطَانُ وَلِيَهُ وَْعَهُ
وَبَصَرَهُ وَرِ جْلَهُ يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرّ وَيَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ ( طب - عن
قتادة بن عياش) * لَنْ يَشْبَعَ المُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسَمَهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَهُ الْجَنَّةَ
(ت حب - عن أبى سعيد) * لَنْ يُعْجِزَ اللهُ هُذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
(دك - عن أبي ثعلبة) * لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ: إِنَّ مَعَ الْعُمْرِ يُمْراً إِنَّ
مَعَ الْعُسْرِ يُبْراً. (ك - عن الحسن مرسلا) * لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَوْ أَمْرَهُمُ
آْرَأَةً ( حم خ ت ن - عن أبى بكرة ) * لَنْ يَلِجَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مَنْ
تَكَمَّنَ، أَوِ أَسْتُقْتَمَ ، أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُّراً (طب - عن أبى الدرداء)
* - ز- لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً أَوْ بَيَْةَ الرِّضْوَانِ (البغوى وابن قائع
عن سعد، مولى حاطب بن أبي بلتعة) * لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعٍ
الشَّمْ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( حم م دن - عن عمارة بن رويبة ) * - ز - لَنْ
يُنْجِىَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ وَلاَ أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَفَّدَنِىَ اللهُ بِرَحْمَتِهِ، وَلَكِنْ
سدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا. وَشَىْءُ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُوا
(ق - عن أبى هريرة) * لَنْ يَنْفْعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، وَلُكِنَّ الدُّعَاءِ يَنْفَعُ
◌ِمَّا نَزَلَ وَبِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ بِالْدُعاءِ عِبَادَ اللهِ (حم ع طب - عن معاذ)
* - ز- لَنْ يُوَفِىَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ يَبْتَغَى بِهَا وَجْهَ
اللهِ إِلَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ (حم خ - عن عتبان بن مالك) * - ز - لَنْ
:
:

٣٨
يَنْقَ الْحِمَارُ حَتَّى يَرَى شَيْطَانًا، فَإِنْ كَانَ ذُلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ وَصَلُوا عَلَىَّ
( ابن السنى، فى عمل يوم وليلة، عن أبى رافع) * لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَی
يُعْذَرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ (حم د - عن رجل) * - ز- لَهُ أَجْرَانِ أَجْرُ السّرّ،
وَأَجْرُ الْعَلَاَنِيَّةِ (ت٥ حب - عن أبى هريرة) * - ز- لَا مَا ◌َلَتْ فِى
بُطُونِهَاَ، وَلَنَا مَا بَقِىَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ (عب - عن ابن جريح بلاغاً) * - ز -
لَا مَا حَلَتْ فِى بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا غَبَرَ طَهُورٌ (٥ - عن أبى سعيد) * - ز-
لِوَاءِ الْغَدِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ آسْتِهِ (الخرائطى فى مساوى الأخلاق، عن معاذ)
* - ز- لُوا أَخَاكُ (حسم - عن ابن مسعود) * لَوْ آَمَنَ بِى عَشَرَةٌ مِنَ
الْهُودِ لَآمَنَ بِ الْيَهُودُ (خ - عن أبى هريرة) * - ز- لَوَ أَخَذْتُمْ إِهَبَهَاَ
يُطَهِّرُهَا الْمَاءِ وَالْغَرَظُ (دن - عن ميمونة) * لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَّى تَبْلَُ
خَطَايَاكُمُ الدَّمَاءِ ثُمَّ ◌ُنْتُمْ لَغَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ (٥ - عن أبى هريرة) * لَوْ
أَذِنَ اللهُ تَعَلَى فى التِّجَارَةِ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ لَأَنَّجَرُوا فِى الْبَزَّ وَالْعِطْرِ (طب - عن
ابن عمر ) * - ز- لَوْ أَضِيَحْتُ أَكْثَرَ بِمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَْتُهُمَ
وَأَجْهُمَ يَعْنِى رَّ كْعَتَىِ الْنَجْرِ (د - عن بلال) * - ز- لَوْ أَعْطَيْتِهَاَ أَخْوَالَكِ
كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ (م - عن ميمونة) * لَوْ أَعْلَمُ لَكَ فِيهِ خَيْراً لَعَلَمْتُكَ
إِنَّهُ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ مَا خَرَجَ مِنَ الْقَلْبِ يِجِدٍ وَأَجْتِهَادٍ فَذْلِكَ الَِّىِ يُسْمَعُ
وَيُسْتَجَابُ وَإِنْ قَلَّ (الحكيم، عن معاذ) * لَوَ أَغْنَسْتُمْ مِنَ المَذْىِ لَكَانَ
أَشَدَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الحَيْضِ ( العسكرى فى الصحابة، عن حسان بن عبد الرحمن
الضبعى مرسلا) * لَوْ أُفْلِتَ أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَأُفْلِتَ هُذَا الصَّبِىُّ (طب
- عن

٣٩
- عن أبى أيوب ) * لَوْ أَفْسَمْتُ لَبَرَرْتُ إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ الرُّعَةُ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَإِنَّهُمْ لَيُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِطُولِ أَعْنَقِمْ ( خط - عن
أنس) * لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَبِقٍ أُمَّتِى (طب - عن
عبد الله بن عبد التالى) * - ز - لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ
الَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَاَ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً أَمَرَ آمْرَأَتَهُ أَنْ تَنْتَقَلَ مِنْ جَبَّلِ
أَحَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، أَوْ مِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَّلٍ أَمْخَرَ لَكَنَ نَوْلَهَا أَنْ
تَفَعَلَ (٥ - عن عائشة) * - ز- لَوْ أَمَرْثُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هذِهِ الصُّفْرَةَ
(حم دن - عن أنس) * - ز - لَوْ أَمْتَكَ اللهُ المَطَرَ عَنْ عِبَادِهِ عَشْرَ
سِينَ، ثُمَّ أَرْسَهُ لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةُ مِنَ النَّاسِ بِهَا كَافِرِ بِنَ يَقُولُونَ سُقِيْنَا بِنَوْءِ
المَجْدِ ( حم ن حب - عن أبى سعيد) * لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كما
يَهْرَبُ مِنَ المَوْتِ لَأَدْرَ كَهُ رِزْقُ كما يُدْرِكُهُ لَوْتُ ( حل - عن جابر ) *
لَوْ أَنَّ أَحَدَمُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِىَ أَهْلَهُ قالَ: بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ جَنِّبْنَاَ الشَّيْطَانَ
وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَارَزَقْتَنَ فَإِلَّهُ إِنْ قُضِىَ بْنَهُمَا وَهُ مِنْ ذُلِكَ كَمْ يَضُرَّهُ
الشَّيْطَانُ أَبَدًا ( حم ق ٤ - عن ابن عباس ) * لَوْ أَنَّ أَحَدَكُ إِذَا نَزَلَ
مَنْزِ لاَ قالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ فِى ذَلِكَ المَنْزِل
شَىْءٍ حَتَّى يَرْشَحِلَ مِنْهُ (٥ - عن خولة بنت حكيم) * لَوْ أَنَّ أَحَدَكُ يَعْمَلُ
فى صَخْرَةٍ مَّاءَ لَيْسَ لَا بَابٌ وَلاَ كَوَّةٌ لَأُخْرِ جَ عَمَلُهُ لِلنَّاسِ كَائِناً مَا كَانَ
( حمع حب ك - ◌ْن أبى سعيد) * لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا بِحَذَافِيرِهَاَ بِيَدِرَ جُلٍ
مِنْ أُمَّى، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلِ كَانَتْ لَ كَانَتِ الْحَمْدُ لِ أَفْضَلَ مِنْ ذُلِكَ كُلِّهِ

٤٠
(ابن عساكر، عن أنس) * لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ كَمْ يُذْنِبُوا تَخَلْقَ آللهُ خَلْفَاَ يُذْنِبُونَ
ثُمَ يَسْتَفْرُونَ ثُمَّ يَغَفْرُ لَهُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (ك- عن ابن عمرو) * -ز-
لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمُوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالٍِ لَهُمْ، وَلَوْ
رَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْراً مِنْ أَعْمَالِمْ، وَلَوْ أَثْقْتَ مِثْلَ أَحُدٍ ذَهَباً
فِى سَبِيلِ اللهِ مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَبَكَ كَمْ
◌َكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَمَا أَخْطَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرٍ هُذَا لَدَخَلْتَ
النَّارَ (حم - عن زيد بن ثابت، حم ده حب طب - عن أُبيّ بن كعب ،
وزيد بن ثابت، وحذيفة وابن مسعود) * لَوْ أَنَّ المَاءِ الَّذِى يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ
أَهْرِقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لَّأَخْرَجَ اللهُ تَعَالَى مِنْهاَ وَلَدًا، وَلَيَخْلُقَنَّ اللّهُ نَفْسَا هُوَ
خَالِفُها (حم، والضياء عن أنس) * لَوْ أَنَّ آمْرًا الطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنِ
◌َذَفْتَهُ بِحَصَةٍ فَتَقَْتَ عَيْفَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ (حم ق - عن أبى هريرة)
* لَوْ أَنَّ أَمْرَأَةً مِنْ نِسَاء أَهْلِ الجَنِْ أَشْرَفَتْ عَلَى الْأَرْضِ لَمْلَأَتِ الْأَرْضَ مِنْ
رِيحِ المِسْكِ وَلأَ ذْهَبَتْ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ( طب - والضياء، عن سعيد
ابن عامر) * لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِى دَمٍ مُؤْمِنٍ لَكَبَّهُمُ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ فى النَّارِ (ت - عن أبى سعيد وأبى هريرة معاً) * لَوْ أَنَّ بُكاء
دَاوُدَ وَبُكَاءَ جَميعِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَدِلُ بِبُكَاءِ آدَمَ مَا عَدَلَهُ (ابن عساكر،
عن بريدة ) * لَوْ أَنَّ حَجَراً مِثْلَ سَبْعٍ خَلِفَاتٍ أُلْفِىَ عَنْ شَفِرَ جَهََّ حَوَى
فِيهاَ سَبْعِينَ خَرِيفاً لاَ يَبْلُغُ قَمْرَهَا (هناد، عن أنس) * لَوْ أَنَّ دَلْوَا مِنْ
غَسَّاقٍ يُهْرَاقُ فى الدُّنْيَاَ لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَاَ (ت حب ك - عن أبى سعيد) *
لو