النص المفهرس
صفحات 1-20
الفتح الكَبَبُ ضَمّ الزيادة إلى الجَاْعِ الصََّ وهما للجلال السيوطى قد مزجهما وأحسن ترتيهما ، العلامة الفاضل والملاذ الكامل ، لوذعى زمانه ، وفريد أوانه الشيخ يوسف النبهاني رحمه اللّه ، وأتابه عن خدمته للسنة فوق متمناه الْلُ الثَّالِيُثُ .. الناشر دار الكتاب العربي بَيروت - لبْنَان ٢ بِ حُ لُ حرف اللام - ز - لَأَخْرِ جَنَّ الْنَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرةِ الْعَرَبِ حَتَّى لاَ أَدَعَ إِلاَّ مُثْلٍاً (م دت - عن عمر) * - ز- لَأْ ذُودَنَّ عَنْ حَوْضِى رِجَالاً كما تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لَأَشْفَعَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَنْ كانَ فى قَلْبِهِ جَذَاحُ بَعُوضَةٍ مِنْ إِمَنِ (قط - عن أنس) * - ز- لَأَعْلَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمِّ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحِسَنَاتٍ أَمْثَالِ حِبَلٍ ◌َِمَةَ بَيَْءَ فَيَجْمَلُهَاَ اللهُ هَبَاء مَنْتُورًا أَمَا إِنَهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلَّْكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ الَّيْلِ كَا تَأْخُذُونَ وَلْكِنَّهُمْ قَوْمٌ إِذَا خَلَوْا بِحَرِمِ اللهِ آَنْتَكُوهَا (٥ - عن ثوبان) * - ز- لَأَلْقَنَّ الهَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُعْطِىَ أَحَدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ شَيْئًا بِغَيرِ طِيبٍ نَفٍْ إِنَّ الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضِ (هق - عن أبى سعيد) * كَلُهُ أَشَدُّ أَذَا إِلَى الرَّجُلِ الحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ! مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ (٥ حب ك هب - عن ٣ عن فضالة بن عبيد) * - ز- لَلَهُ أَشَدُّ فَرَّحَا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكمُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَةٍ فَأَنْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَاَ طَعَمُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَاَ فَ شَجَرَةً فَأَضْطَّجَعَ فى ظِلّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبْنَا هُوَ كَذْلِكَ إِذْ هُوَ بِهَا فَأُعَةٌ عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَاءِهاَ ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: الَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِى وَأَنَا رَبُّكَ. أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ (م - عن أنس) كَلُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ إِذَا سَقَطَ عَلَيْهِ بَعِيرُهُ قَدْ أَضَلَّهُ * ◌ِأَرْضِ فَلاَةِ (ق - عن أنس) * - ز- لَتْهُ أَضَنُّ بِعَبْدِهِ لُّمِنِ مِنْ أَحَدِكُ بَكَرِيمَةٍ مَالِهِ حَتَّى يَقْضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ (الحكيم ، عن ابن عمرو) * - ز- لَلْهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةٍ أَحَدِكُ مِنْ أَحَدِمُ بِضَلَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا (ت . - عن أبى هريرة ) * لَتْهُ أَفْرَحُ بِقَوْبَةِ النَّائِبِ مِنَ الظَّمْآَنِ الْوَارِدِ ، وَمِنَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ ، وَمِنَ الضَّالِّ الْوَاجِدِ فَنْ قَبَ إِلَى اللهِ تَوْبَةٌ نَصُوحًا أَنْسَىَ اللهُ حَافِظَيْهِ وَجَوَارِحَهُ وَبِقَعَ الْأَرْضِ كُلَّهَ خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ (أبو العباس بن تركان الهمدانى فى كتاب التائبين، عن أبى الجون مرسلا) * - ز- لَهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِ لَِّ وَبِهِ مَهْلِكُهُ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَ طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَمَ نَوْمَةً فَأُسْتَقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ فَطَبَهَ حَتَّى إِذَا اسْتَكَّ عَلَيْهِ الحَرُّ وَالْتَشْرُ قَالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِى الَّذِى كُنْتُ فِيهِ فَأَنَمُ حَتَّى أَمُوتَ، ثُمَّ رَفَ رَأْسَهُ، فَإِذَا رَاحِلَتْهُ عِنْدَهُ عَلَيْهَ زَادُهُ طَعَمُهُ وَشَرَابُهُ فَلْهُ أَشَدُّ فَرَحَا بِقَوْبَّةِ الْعَبْدِ المُؤْمِنِ مِنْ هُذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ (حم ق ت - عن ابن مسعود) * لَتُهُ أَفْرَحُ بِقَوْبَةٍ عَبْدِهِ مِنَ الْقَمِ الْوَالِ، وَمِنَ الضَّالِّ الْوَاجِدِ ، وَمِنَ الظََّآنِ ٤ الْوَارِدِ (ابن عسلم كر فى أماليه، عن أبى هريرة) * - ز- للّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةٍ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَطَلَبَاَ فَ يَقْدِرْ عَلَيْاَ فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ فَبْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حِينَ بَرَكَتْ فَكَثَفَ عَنْ وَجْهِيٍ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ ( حم ٥ - عن أبى سعيد) * كَثْهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ (حم ت - عن أبى مسعود) * - ز- لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَ تِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهاَ إِلَى الْكَعْبَةِ (طس - عن عائشة) * لَأَنْ أَذْ كُرَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَةِ الْفَهْرِ إِلَى أُعِ الشَّمسِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهاَ، وَلَأَنْ أَذْ كُرَ اللهَ مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمُْ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها (هب - عن أنس) * - ز - لَأَنْ أَشِيِّعَ بُجَاهِدًا فى سَبِيلِ اللهِ وَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهٍ غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها ( حم ٥ ك - عن معاذ بن أَنْس) * لَأَنْ أَطَأَ عَلَى ◌َجْرَةٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَطَأْ عَلَى قَبْرٍ (خط - عن أبي هريرة) * لَأَنْ أُطْعِمَ أَخَا فِى آللهِ مُسْلِاَ لُقْمَةٌ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَم، وَلَأَنْ أُعْطِىَ أَخَا فى اللهِ مُسْلِاَ دِرْهَمَا أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِشْرَةٍ ، وَلَأَنْ أُعْطِيَهِ عَشْرَةً أَحَبُ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَِ رَقَبَةً (هناد هب - عن بديل مرسلا) * لَأَنْ أُعِينَ أَخِى المُؤُمِنَ عَلَى حَاجَتِهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَأَعْتِكَافِ فِى الَسْجِدِ الَرَامِ (أبو الغنائم اللَّرْس فى قضاء الحوائج، عن ابن عمر) * لَأَنْ أَقْدَ مَعَ مَوْمٍ يَذْ كُرُونَ اللهَ تَلَى مِنْ صَلَةِ الْغَدَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّسُ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَةً مِنْ وَلَِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَأَنْ أَقْهُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْ كُرُونَ اللهَ مِنْ صلاة ٥ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً ( د- عن أنس) * لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لِهِ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَىَّ ◌ِمَّا طَلَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ (م ت - عن أبى هريرة) * لَأَنْ أُمَّعَ بِسَوْطٍ فِى سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالرِّنَا ثُمَ أُعْتِقَ الْوَلَدَ (ك - عن عائشة) * لَأَنْ أُمَتَحَ بِسَوْطٍ فِى سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُعْنِقَ وَلَدَ الزَّنَا ( ك - عن أبى هريرة) * لَأَنْ أَمْشِىَ عَلَى ◌َجْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ أَخْصِفَ تَعْلِ يِرِجْلِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَمْشِىَ عَلَى قَبْرِ مُنْمٍ وَمَا أُبَالِ أَوَسَطَ الْقَبْرِ قَضَيْتُ حَاجَتِى أَوْ وَسَطَ السُُّقِ (٥ - عن عقبة بن عامر) * لَأَنْ تُصَلَّىَ المَرْأَةُ فِى بَيْتِهاَ خَيٌْ لَمَا مِنْ أَنْ تُصَلَّىَ فى حُجْرَتِهَ: وَلَأَنْ تُعَلَّىَ فى حُجْرَتِهَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُعَلَّىَ فى الدَّارِ، وَلَأَنْ تُصَلَّىَ فى الدَّارِ خَيْرٌ لَمَا مِنْ أَنْ تُصَلََّ فِى الَسْجِدِ (هق - عن عائشة) * لَأَّنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُ حَبْلَهُ ثُمَ يَغْدُوَ إِلَى الْجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ فَيَبِيعَ فَأْ كُلَ وَبَتَصَدَّقَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَدْأَلَ النَّاسَ (قن - عن أبى هريرة) * - ز- لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمُ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِىَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهٍ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفُنَّ اللهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيٌْ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ (حم خ٥ - عن الزبير بن العوام) * لَأَنْ يُؤَّدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ (ت - عن جابر بن سمرة ) * لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الَرْءِ فى حَيَتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيٌْ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَعَدَّقَ بِمِائَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ ( دحب - عن أَبى سعيد) * لَأَنْ يَجْعَلَ أَحدُكُ فِى فِيهِ ثُرَابً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَحَْلَ فِى فِيهِ مَا حَرَّمَ اللهُ ( هب - عن أبى هريرة) * لَأَنْ يَخْلِسَ أَحَدُكُ عَلَى ◌َجْرَةٍ ٦ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخْلِسَ عَلَى قَبْرِ (حم مد نه - عن أبى هريرة) * لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعِشْرِ نِسْوَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِأُمْرَأَةِ جَارِهِ ، وَلَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةٍ أَبْيَاتٍ أَيْتَرُ لهُ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ (حم خد طب - عن المقداد بن الأسود) * لَأَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ عَلَى ◌َجْرَةٍ خَيٌْ لَهُ مِنْ أَنْ يَطَأْ عَلَى قَبْرٍ ( حل - عن أبى هريرة) * بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسَّ آمْرَأَةً لَأَنْ يُطْعَنَ فِى رَأْسٍ أَحَدِكُ لاَ تَحِلُّ لَهُ (طب - عن معقل بن يسار) * - ز - لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُ فَيَحْتَطِّبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ وَيَسْتَغْنِىَ بِهِ عَنِ النَّاسِ خَيٌْ مِنْ أَنْ يَنْأَلَ رَجُلاً أَعْظَاهُ أَوْ مَنْعَهُ ،ِذْلِكَ بِأَنَّالْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَى وَأَبْدَأْ بِنْ تَعُولُ (م ت - عن أبى هريرة) * - ز - لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمُ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَىِ المُصَلّى (حمه، والضياء عن زيد بن خالد) * لَأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُ كُ ثَوْبً مِنْ رِقَاعٍ شَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ (حم ، عن أَنس) * - ز - لَأَنْ يَمْتَلِىِّ جَوْفُ أَحَدِمُ قَيْعاً حَتَّى يَرِيَُّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِيٍّ شِعْراً (حم ق ٤ - عن أبى هريرة، حم ٥٢ - عن سعد، طب - عن سلمان، وعن ابن عمر ) * لَأَنْ يَمْتَلِيِّ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحاً حَتَّى يَرِيَّهُ خَيُْلَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِّ شِراً ( حم ق ٤ - عن أبى هريرة ) * - ز- لَأَنْ يَمْنَعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيٌْ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهاَ خَرَاجًا مَعْلُومًا (حم م دن٥ - عن ابن عباس) * لَأَنْ يَهْدِىَ اللهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِمَا طَلَمَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ (طب - عن أَبِى رافع) * لأنا ٧ لَأَنَا أَشَدُّ عَلَيْكُمْ خَوْفً مِنَ النّعَمِ مِنِّى مِنَ الَّنُوبِ أَلاَ إِنَّ النَّعَمَ اأَّتِى لاَ تُشْكَرُ هِىَ الْخَنْفُ الْقَاضِى (ابن عساكر، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر بلاغاً) * - ز - لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَ مَعَ الدَّجَّلِ مِنَ الدَّجَالِ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِ يَانِ أَحَدُهَا رَأْىَ الْغَيْنِمَاء أَبْيَضُ ، وَالآَخَرُ رَأْىَ الْعَيْنِنَرٌ تَّجُ، فَإِنَّا أَدْرَ كَهُنَّ وَاحِدٌ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِى يَرَّاهُ نَاراً ثُمَ لْيَغِْنْ ثُمَّ لْيُطَأْطِ رَأْسَهُ فَيَشْرَبْ فَإِنَّهُ مَاءِ بَارِدٌ وَ إِنَّ الدَّجَالُ مَمْسُوعُ الْعَيْنِ الْمُسْرَى عَلَيْهَ ظُفْرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرٍ كاتِبٍ (حم ق د - عن حذيفة وأبى مسعود معاً) * لَأَنَا مِنْ فِتْنَةَ السَّرَّاءِ أَحْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ إِنَّكُمُ أَبْتُلِيْتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ، وَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضْرَاءِ ( البزار حل هب، عن سعد) * لَثْنْ بَقَيتُ إِلَى قابِلٍ لَأَ صُومَنَّ التّاسِعَ (٥٢ - عن ابن عباس) * - ز- لَكِنْ بَقِيتُ لَآَ مُرَنَّ بِصِيَامٍ يَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ يَعْنِى يَوْمَ عَاشُورَاءَ (هب - عن ابن عباس) * لَكِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأَخْرِ جَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ (ت د- عن عمر) * - ز- لَكِّنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَ بَاحٌ وَجِيحٌ وَأَفْلَحُ وَيَسَارٌ (٥ك - عن عمرٍ) * - ز - لَكِّنْ كُنْتَ كما قُلْتَ فَكَأَ تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ وَلاَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِنَفِعٍ وَبَرَّكَةَ وَيَسَارِ (ت - عن عمر) * - ز- لَبَيْكَ إِلهَ الحَقَ لَبَّيْكَ (حم نه ك - عن أبى هريرة) * - ز - لَبَّيْكَ الَهُمَ لَبَّيْكَ إِنْمَ اْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَةِ (ك هق - عن ابن عباس) * - ز - لَبَيْكَ الَّهُمَّ لَبَّيْكَ ٨ لَبَيْكَ لاَشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالتّعْمَةَ لَكَ، وَالْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ (حم ق ٤ - عن ابن عمر، حم خ - عن عائشة، م د ٥ - عن جابر ، ن ـ عن ابن مسعود، حم - عن ابن عباس ، ع - عن أنس، طب - عن عمرو بن معدى کرب) * - ز- أَبَنُ الدَّرٌ يُحْلَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونَا، وَالظَّهْرُ يُرْ كبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا وَعَلَى الَّذِى يَرْكَبُ وَيَخْلُبُ النَّفَقَةُ (د- عن أَبِى هريرة) * لِتَأْخُذُوا عَنِى مَنَسِكَكُمْ فَإِنَّى لاَ أَدْرِى لَعَلَى لاَ أَحُبُ بَعْدَ حَجَّتِى هذِهِ (م - عن جابر) * لَتُؤَّدُّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَاَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّةِ الْقَرْنَاءِ تَنْطَحُها (حم م خدت - عن أبى هريرة) * لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفٍ، وَلَتَنْهُوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُتَأْطَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُ فَيَدْعُوخِيَرُ كُمُّ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ (البزار، طس - عن أبى هريرة) * - ز- لَتَنَّبِعُنَّ سُنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِراً بِشِيرٍ أَوْذِرَاءً بِذِرَاعٍ حَى لَوْ سَلَكُوا حُجْرَ ضَبِّ لَسَلَكْتُمُوهُ قالُوا الْهُودُ وَالنَّصَارَى قالَ فَمَنْ؟ ( حم قِ. - عن أَبِى سعيد، ك - عن أبى هريرة) * - ز - لَتَثْرُ كُنَّ المَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ تَأْكُلُهَا الَّيْرُ وَالسِّبَاعُ (ك - عن أبى هريرة) * - ز - لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الْجُدُورِ وَالْحُيَّضُ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ وَ يَمْتَزِلُ الْحُيَُّ المُعَلَّى (خ نه - عن أُم عطية) * - ز - لَتَخْرُجَنَّ الَّمِينَةُ مِنَ الَدِينَةِ حَتّى تَدْخُلَ الْخِرَةَ لاَ تَخَفُ أَحَدًا ( حل - عن جابر ابن سمرة) * - ز- لَتَدْخُلُنَّ الَجَنَّةَ إِلَّ مَنْ أَبّى وَشَرَدَ عَلَى آلهِ كَثِرَادِلْبَغِيرٍ الْبَعِيرِ (ك - عن أبى هريرة) * - ز- لِتَدَعِ الصَّةَ فِى كُلِّ شَهْرٍ أَيَّمَ قرئها قُرْهاَ، ثُمَّ تَتَوَضَأَ لِكُلِّ صَلَةٍ فَإِنَّ هُوَ عِرْقٌ ( ك - عن فاطمة بنت أبى حبيش ) لَتَرْ كَبُنَّ سَُّنَ مَنَ كَانَّ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِئٍْ ، وَذِرَاءَ بِذِرَاعٍ حَتّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ حُجْرَ ضَبٍ لَخْتُمْ، وَحَتّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ جَامَعَ آمْرَ أَنَهُ بِالطّرِيقِ لَفَعَلْتُمُوهُ (ك - عن ابنَ عباس) * لَتَزْ دَحَنَّ هَذِهِ الْأَمَّةُ عَلَى الْحَوْضِ آزْدِحَامَ إِبلٍ وَرَدَتْ لَمْسِ (طب - عن العرباض) * لَنَسْتَحِلْنَّ طَائِقَةٌ مِنْ أُمَّتِى الْخَمْرَ بِأَسْمِ يُسَتُّونَهَا إِيَّهُ (حم والضياء، عن عبادة بن الصامت) * - ز- لَنُوُّنَّ الُّفُوفَ، أَوْ لَتُطْمَسَنَّ الْوُجُوهُ، وَلَتَغْضُنَّ أَبْصَارَكُمُ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَرَكُ (حم طب - عن أبى أمامة) * - ز- لَنُسَوِّنَّ لِمُفُوفِكُمْ فِى صَلاَتِكُمْ، أوْ لَيُخَلِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ( حم طب - عن النعمان ابن بشير) * - ز - لَتَقْدَيَّنَّ أُمَِّ بَعْدِى ذَنٌ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كما يَمُوتُ بَدَنُهُ ( نعيم بن حماد فى الفتن، عن ابن عمر) *لَتَفْتَحُنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيْرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْسُ ذلِكَ الْجَيْشُ (حم ك - عن بشر الغنوى) * - ز - لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ المُسْلِينَ كَغْزَ آَلِ كِثْرَى الَّذِى فى الْأَبْيَضِ (٢ - عن جابر بن سمرة) * - ز - لَتُقَاتِلُنَّ المُشْرِكِينَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقَّيَّقُكُمُ الَّجَالَ عَلَى نَهْرِ الْأُرْدُنِ أَنْتُمْ شَرْقِيَّهُ وَهُمْ غَرْبِيَهُ ( طب - عن نهيك بن صريم) * - ز- لَتْقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَلِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ (ن - عن النعمان بن بشير) * - ز- لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ (حم - عن أبى موسى) * أُمْلأَنَّ الْأَرْضُ جَوْراً وَظْماً، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً يَبْعَثُ اللهُ رَجُلاً مِنِى أَسْمُهُ آسِْى، وَأَسْمُ أَبِيهِ آَمْهُ أَبِى فَيَتْلَؤُهَاَ عَدْلاً وَقِطًا ١٠ كما مُلِّتْ جَوْراً وَظُلْمَا فَلاَ تَخْفَعُ الَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا، وَلاَ الْأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَاَ يَمْكُتُ فِيَكُمْ سَبْاَ أَوْ تَنِيَا فَإِنْ أَكْثَرَ فَتِسْعاً (البزار طب - عن قرة المزني) * لَثُعْلَأَنَّ الْأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْوَانًا، ثُمَّ لَيَخْرُ جَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى حَتَّى يَمْلَاهَاَ قِسْطَا وَعَدَلاً كما مُلِئَتْ ظُلْمَ وَعُدْوَانًا ( الحارث، عن أبي سعيد ) * لَتُنْقُضَنَّ عُرَى الْإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّا أَنْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِلَّى تَلِهاَ فَأَوَّهُنَّ نَقْضَا الْحُكْمُ وَآخِرُ هُنَّالصََّةُ ( حم حب ك - عن أبى أمامة) * - ز- لَتُقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلاَمُ عُرْوَةً عُرْوَةً وَلَتَكُونَنَّ أٌَّ مُضِلُونَ وَلَتَخْرُ جَنَّ عَلَى أَثْرِ ذُلِكَ الدَّالُونَ الثَّلَثَةُ (ك - عن حذيفة) * لَتُنْتَقَوُنَّ كما يُنْتَقَى التَّعْرُ مِنَ الْحُثَةِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُ كُمُ وَلْيَبْقِيَنَّ شِرَارُ كُمْ ◌َمُوتُوا إِنِ اسْتَطَهُمْ (.ك - عن أبي هريرة ) * لَنَنْتَبِكُنَّ الْأَصَبِحَ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهَا النَّارُ (طس - عن ابن مسعود) * - ز- لِتَنْتَظِرْ عِدَّةَ الَّيَالِ وَالْأَيَّامِ الَّتِى كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِى أَصَبَهاَ فْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَبْلَ ذْلِكَ مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا خَلْفَتْ ذلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لْتَسْتَتَفِرْ ء ◌َِهَنََّ سَبْعَةُ أَبْوَابِ بَابٌ مِنْهَاَ بِتَوْبٍ ثُمَّ لِتُصَلِّ ( د ن - عن أم سلمة ) ◌ِنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَى أُمَِّّى (حم ت - عن ابن عمر) * - ز- ◌َامِلُ الْقُرْآنِ إِذَا فَمِلَ بِهِ فَأَحَلَّ خَلَاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ يَتْفَعُ فِى عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ (عب - عن جابر) * ◌َّةُ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرٍ غَزَوَاتٍ وَلَغَزْوَةٌ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ (هب - عن أبى هريرة) * - ز - ◌ِحَمِلِ الْرَآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ (م- عن أبى أمامة) * - ز- لْمُ الصيد ١١ الصَّيْدِ حَلَاَلٌ لَكُمْ مَالَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ وَأْتُمْ حُرٌُ (طب - عن أبي موسى ) * - ز - لحُمُ ضَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلاَلٌ مَالَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ (حم دت حبك - عن جابر) * لحمُ صَيْدِ الْبَرِّلَكُمْ خَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَالَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ (ك - عن جابر) * - ز- لَدِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِى عَقْلِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ خْسَةٍ فِى غَيْرِهِ (ع - عن أنس) * - ز - ◌َذِكْرُ اللهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ خَيْرٌ مِنْ حَطْمِ السَُّوفِ فِى سَبِيلِ اللهِ (فر - عن أنس ) * لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُشٍْ ( ق ن - عن ابن عمرو) * - ز - لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍ (٥ - عن البراء) * لِسَانُ الْقَضِى بَيْنَ حَجْرَ تَيْنِ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّ إِلَى النَّارِ (فر - عن أَنْس) * لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُنَِّى غَوْغَ، تَقْتُلُهُمْ وَلاَ عَدُوًّا يَجْتَحُهُمْ وَلُكِّى أَخَاُ عَلَى أُمَِّى أَّةً مُضِلِينَ إِنْ أَطَاءُوهُمْ فَتَنُوهُمْ، وَإِنْ عَصَوْهُمْ فَلُوهُمْ (طب - عن أَبِى أَمامة) * لَسْتُ أَدْخُلُ دَاراً فِيهَ نَوْعٌ، وَلاَ كَلْبٌ أَسْوَدُ ( طب - عن ابن عمر) * - ز - لَسْتُ أَنَا حَلْتُكُمْ وَلكِنَّ اللهَ ◌َلَكُمْ وَإِى وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ لاَ أَدْلِفُ عَلَى يِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْاَ إِلَّ أَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَلْتُهَاَ (خ - عن أَبِى موسى) * لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلاَ الدَّدُ مِنِّى ( خد هق - عن أَنس، طب - عن معاوية) * لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلاَ الدَّدُ مِنِى، وَلَسْتُ مِنَ الْبَاطِلِ وَلاَ الْبَاطِلُ مِنِّى ( ابن عساكر، عن أَنْس ) * لَمْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَتْ مِنِّى إِى بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ نَسْتَّبِقُ ( الضياء ، عن أس ) * - ز- لِسُرَّادِقِ النَّارِ أَرْبَةُ جُدُرٍ كِتَفُ كُلِّ جِدَارٍ مَسِيرَةُ ١٢ أَرْبَعِينٌ سََّةَ ( حم ت حبك - عن أبى سعيد) * لَسَفْرَةٌ فى سَبِيلِ آللهِ خَيْرٌ مِنْ خْسِينَ حَبَّةً ( أبو الحسن الصيقلى فى الأربعين ، عن أبى المضاء) * لَسِقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَىَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ قَارِسٍ أُخَلَقَهُ خَلْفِى (٥ - عن أبى هريرة) لشهر+ فی الجنةِ خَيْرٌ مِنَ الُّنْیا وَمَا فِها (٥ - عن أُبی سعید ، حل - * عن ابن مسعود ) * لَصَوْتُ أَبِ طَلْعَةَ فى الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ (ك - عن جابر) * لَصَوْتُ أَبِ طَلْعَةَ فِى الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَّةٍ (حم ك - عن أَنْس) - لَمَثْرَةٌ فِى كَّ عَلَالٍ عَلَى عَيٍِّ تَحْجُوبٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ضَرْبِ بِسَيْفٍ حَوْلاً كاملاً لاَ يَجِفُ دَمَّا مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ (ابن عساكر، عن عثمان)* - ز - ◌َعَلَّكَ آذَكَ هُوَاتُكَ آَخْلَقْ رَأْسَكَ، وَمُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَأَطْعِمْ سِنَّةٌ مَسَاكِينَ أَو آنْسُكْ شَةً (ق د - عن كعب بن عجرة ) * لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ (تك - عن أنس) * - ز- ◌َمَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِ إِلَى رِفَاعَةَ، لَ خَتَّى تَذُوقِ عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ (قِ ن - عن عائشة) * - ز - لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتْقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْسِهِمْ وَأَبْنَاُهِمْ فَيُصَالُونَكُمْ عَلَى صُلْحٍ فَلاَ تُصِيبُوا مِنْهُمْ فَوْقَ ذلِكَ فَإنّهُ لاَ يَمْلُحُ لَكُمْ (د - عن رجل) * - ز- لَعَلَّكُمْ تَقْرَءونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ لاَ تَفْعَلُوا إِلّ ◌ِفَتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةً لِنْ لَمْ يَقْرَأْ بِها (د. عن عبادة بن الصامت) * - ز - لَعَلَّكُمْ سَتَدْرِكُونَ أَفْوامَا يُصَلُونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَاَ ، فَإِنْ أدْرَ كْتُمُوهُمْ فَصَلُوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَصَلُوا مَعَهُمْ وَأَجْعَلُوهَاَ سُبْحَةً (حم ن٥ - عن ابن مسعود) * لَعَلْكُمْ سَتَفْتَعُونَ بَعْدِى مَدَاسُنَ عِظَامًا وَتَنَّخِذُونَ فى آسواقها ١٣ أَسْوَاقِهَاَ تَجَلِسَ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَرُدُّوا السَّلَامَ وَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِكُمْ، وَآَهْدُوا الْأَعْى، وَأَعِينُوا الَظَلَوَمَ (طب - عن وحشى) * - ز- لَعَلَّهُ تَنَفَعُهُ شَفَاءَتِي يَوْمَ الْقِيَةِ فَيُعْعَلَ فِى ◌َخْفَحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُ كَعْبَيْهِ يَعْلِ مِنْهُّ دِمَاِهِ، يَعِْى أَبَا طَالِبٍ (حم ق - عن أبى سعيد) * - ز - لَلَّهُ يُحْفَّفُ عَنْهَا مَالمْ يَيْبَا ( ق - عن ابن عباس ) * لَعَنَ اللهُآ كِلَ الرِّبَا وَمُؤكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَمَانِعَ الصَّقَةِ (حم ن - عن علىّ ) * لَعَنَ اللهُ آ كِلَ الرِّبَا وَمُؤكِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَ كَاتِبَهُ (حم دته - عن ابن مسعود) * - ز - لَعَنَ اللهُ آ كِلَ الرِّبَا وَمُؤكِلَّهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ (حم م - عن جابر) * لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ وَشَارِ بَهَا وَسَاقِيَاَ، وَبَائِعَهَا وَمُبْتَعَهَا، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَاَ وَالمَحْمُوْلَةَ إِلَيْهِ ، وَآ كِلَ ثَهاَ ( دك - عن ابن عمر ) * لَعَنَ اللهُ الخَامِشَةَ وَجْهَهَاَ، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ (٥ حب- عن أبى أمامة) * لَعَنَ اللهُ الرَّاشِىَ وَالمُرْتَشِىَ فِى الْحُكْمِ (حم تك - عن أبى هريرة) * لَعَنَ اللهُ الرَّاشِىَ وَالْمُرْتَتِىَ وَالرَّائِشَ الَّذِىِ يَمْشِى بَيْنَهُما (حم - عن ثوبان) * لَعَنَ اَللهُ الرِّبَا وَآكِلَهُ وَمُؤكِلَهُ وَكَتِبَهُ وَشَهِدَهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالُسْتَوْشِمَةَ، وَالنَّامِصَةَ وَالمُتَنَّمَِّةَ (طب - عن ابن مسعود) * لَمَنَ اللهُ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الَرْأَةِ، وَالَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبَْةَ الرَّجُلِ (دك - عن أَبي هريرة) * لَعَنَ اللهُ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ (د-عن عائشة) * لَعَنَ اللهُ الزَّهْرَةَ فَإِنََّ هِىَ أَِّىِ فَتَنَتِ المَكَيْنِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ( ابن راهويه وابن مردويه، عن علىّ ) * لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، ١٤ وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ (حم ق نه - عن أبى هريرة ) * لَعَنَ آلْهُ الْعَقْرَبَّ مَاتَدَعُ المُعَلََّ وَغَيْرَ المُعَلَّى أَقْتُلُوهَ فِى الْخِلِّ وَالْحَرَمِ (٥ - عن عائشة) لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ نَبِيًّا وَلاَ غَيْرَهُ إِلَّ لَدَفَتْهُمْ ( هب - عن علىّ) * لَنَ اللهُ اْقَشِرَةَ وَالَفْشُورَةَ (حم - عن عائشة) * لَعَنَ اللهُ الَّذِينَ يُتَقَّقُونَ الْخُطَبَ تَشْقِقَ الشّعْرِ (حم - عن معاوية) * لَعَنَ اللهُ الْمُنَتَّبِّهَتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرّجَالِ وَالنَّشَّبِِّينَ مِنَ الرَّجَالِ بِالنَّسَاءِ (حم دته - عن ابن عباس) * لَعَنَ اللهُ الْحَلِّلَ وَالمُعَلَّلَ لَهُ (حم ٣ - عن علىّ، تِ ن - عن ابن مسعود، ت - عن جابر) * لَعَنَ اللهُ المُخْتَفِىَ وَلُخْتَفَيَةَ (هق - عن عائشة) * لَمَنَ اللهُ المُخَّذِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَُتَرَ جُلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ (خدت - عن ابن عباس) * لَنَ آلْهُ المُسَوِّفَاتِ الّتِي يَدْعُوهَا زَوْجُهَ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ سَوْفَ حَتَّي تَعْلِهُ عَيْنَهُ (طب - عن ابن عمر) * لَعَنَ اللهُ المُفَسَّةَ أَّتِى إِذَا أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَأْتَِ. قالَتْ أَنَا عَائِضٌ (ع - عن أبى هريرة) * لَعَنَ اللهُ الذَّائِحَةَ وَالُسْتَمِعَةَ (حم د - عن أَبى سعيد) * لَمَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالمُسْتَوْشِمَاتٍ، وَالنَّامِصَاتِ وَالمُتَنَمِّصَاتِ، وَالمُتَفَلِّجَتِ لِلْحُسْنِ المَغَيْرَّاتِ خَلْقَ اللهِ ( حم ق ٤ - عن ابن مسعود ) * لَمَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ (حم ق ٤ - عن ابن عمر) * - ز- لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْدِيَتِهِمْ مَسَاجِدَ (ن - عن أبى هريرة) * - ز - لَعَنَّ اللهُ الْيَهُودَ إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّهُومَ فَبَعُوهَا وَأَكَلُوا تَنَهَا، وَإِنَّ اللّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَىْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَهُ (حم د - عن ابن عباس) * -ز- لَعَنّ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَنْخِذُوا قُبُورَ أنبيائهم ١٥ أَنْبيَاتُهمْ مَسآجِدَ ( حم - عن أسامة بن زيد ، حم ق ن - عن عائشة وابن عباس معاً، م - عن أبى هريرة) * لَمَنَ اللهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَ لَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ (٣ك - عن ابن عباس) * لَعَنَ اللهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ ( حمه ك - عن حسان بن ثابت، حم ت٥ - عن أبى هريرة) * لَمَنَ اللهُ مَنْ يَسِمُ فِى الْوَجْدِ (طب - عن ابن عباس) * - ز - لَعَنَ اللهُ مَنْ رَأَى مَظْلُومًا فَ يَنْصُرْهُ (فر - عن ابن عباس) * لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَنْحَابِ (طب - عن ابن عمر ) * لَعَنَ اللهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا وَبَيْنَ الْأُخِ وَأَخِيهِ (٥ - عن أبى موسى) * لَغَنَ اللهُ مَنْ قَدَ وَسَطَ الحَلْقَةِ (حم دت ك - عن حذيفة) * أَنَ اللهُ مَنْ لَمَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَّ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَمَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَرَ الْأَرْضِ (حم من - عن علىّ) * لَمَنَّ اللهُ مَنْ مَثَّلَ بِْخَيَوَانِ (حم ق ن - عن ابن عمر) * لُمِنَ عَبْدُ الدِّينَرِ ◌ُمِنَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ (ت - عن أبى هريرة) * لُمِنَتِ الْقَدَرِيَةُ عَلَى لِسَانِ سَبْدِينَ نَبِيًّا (قط - فى العلل عن علىّ) * لَعْنَةُ اللهِ عَى الرَّاشِىِ وَالمُرْتَشِى (حم دته - عن ابن عمرو) - ز- لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ ◌ِمَّ تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّسْرُ وَتَعْرُبُ وَلَبُ قَوْسٍ فِى الْجَنَِّ خَيْرٌ مِمَّ تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَُّْ وَتَغْرُبُ (خ - عن أبى هريرة) * لَغَزْوَةٌ فى سَكِلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً ( عبد الجبار الحولانى فى تاريخ داريا، عن مكحول مرسلا) لَغَدْوَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكَمُ أَوْ مَوْضِعُ قِدِّهِ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوِ آََّتِ آَمْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ ١٦ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَ رِيِحاً وَلاَ ضَاءَتْ مَا بْنَهُمَ وَلَنَصِيفُها عَلَی رَأْسِها خيرٌ مِنَ الدُّنْیا وَمَا فيها ( حم ق ت . - عن أُس) = - ز .- لَقَدْ أُشْبِعَ سَلَْنُ عِلَّا (ابن سعد، عن أبى صالح مرسلا) * - ز- لَقَدْ أَنْجَبَنِى أَنْ تَكُونَ صَّلاَةُ الْمُسْلِينَ وَاحِدَةً حَتَّى لَقَدْ عَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالاً فى الدُّورِ يُنَدُونَ النَّاسَ لِحِينِ الصَّلاَةِ وَحَتَّى عَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالاً يَقُومُونَ عَلَى الْآَطَامِ يُتَدُونَ الْمُسْلِينَ بِينِ الصَّلاَةِ (دك - عن رجل) * - ز- لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَهُ حَتَّى بَلَغَ سِتَيْنَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةٌ لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ ( ك - عن أبى هريرة) * لَقَدْ أَ كَلَ الدَّجَالُ الطَّعَامَ وَمَشْى فى الْأَسْوَاقِ (حم - عن عمر بن حصين) * لَقَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَنَجَوََّ فِى الْقَوْلِ فَإِنَّ الْجَوَازَ فِى الْقَوْلِ هُوَ خَيٌْ ( دهب - عن عمرو بن العاص) * - ز - لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسّوَاكِ حَتّي خِفْتُ عَلَى أَسْنَنِ ( طس - عن ابن عباس) * لَقَدْ أُنْزِلَ كَلَىَّ عَشْرُ أَيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ . الآيَاتِ (حم ك - عن عمر) * - ز - لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آَيَّةٌ مِىَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً: إِنَّ فَتَعْنَاَ لَكَ. إِلَى قَوْلِهِ عَظِيماً (٢ - عن أنس) * - ز- لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ الَّيْلَةَ سُورَةٌ ◌ِىَ أَحَبُّ إِلَىَّ ◌ِمَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّسْرُ: إِنَّ فَتَحْنَ لَكَ فَتْحَاَ مُبِينًا ( حم خ ت - عن عمر ) * - ز- لَقَدْ أُوِىَ أَبُو مُوسَى وِزِمَاراً مِنَ مَزَامِير آلٍ دَاوُدَ (حل - عن أنس) * - ز- لَقَدْ أُوتِيّ أَبُو مُوسَى مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُد ( محمد بن نصر، عن البراء ) * - ز - لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ يَْنِى أَبَا مُوسَى (حم ن ٥ - عن أبى هريرة، ن - عن عائشة) * لَقَدْ أُوْذِيتُ فی ١٧ فِىِ اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَأُخِفْتُ فِ اللهِ وَمَ يُحَفُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أَنْتْ عَلَىَّ ثَلاثُونَ مِنْ بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَلِى وَلِلاَلٍ طَعَمٌ بَأْ كُلُهُ دُوكَبِدٍ إِلَّشَىْءَ بُوَارِبِهِ إِطُ بِلال (حم ته حب - عن أنس) * - ز- لَقَدْ أَوْصَنِ حِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَمَنْتُ أَنَّهُ يُوَرَّتُهُ ( طس - عن زيد بن ثابت) * لَقَدَ بَارَكَ اللهُ لِرَجُلٍ فِى حَجَةٍ أَ كْثَرَ الدُّعَاءَ فِيهَاَ أُعْطِيِهاَ أَوْ مُفِعَهاَ (هب خط - عن جابر) * - ز- لَقَدْ تَابَ قَوْبَةٌ لَوْ تَبَهَا أَهْلُ المَدِينَةِ لَعُمِلَ مِنْهُمْ (دت - عن وائل) * - ز- لَّقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَبَهَ صَاحِبُ مَكْسِ لَقُبِلَتْ مِنْهُ، يَعْنِى مَاعِّا (طب - عن ابن عباس) * - ز- لَقَدْ تَبَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبَعِينَ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةَ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَدَتْ بِنَفْسِهَاَ للهِ (حمم دن - عن عمران بن حصين) * - ز- لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً (ن - عن أبى هريرة) - ز - لقَدْ خَظَرْتَ، رَْمَةُ اللهِ وَاسِعَهُ إِنَّ اللهَ تَعَلى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَنْزَلَ رْحَةً يَتَغَطَفَُ بِهَ آلْخَائِقُ حِنَّهَ وَإِنْسُهَ وَبَهَا ◌ْمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ (حمدك - عن جندب) * - ز- لَقَدْ دَنَتْ مِّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَ أْتُ عَلَيْهَ لَنْتُكُمُ بِطَافٍ مِنْ قِطَافِهاَ وَدَنَتْ مِّ الْنَّارُ حَّى قُلْتُ أَىْ رَبِّ وَأَنَ فِيهِمْ، وَرَأَيْتُ امْرَأَةٌ تَخْدِشُهَاهِرَّةٌ لَمَا فَقُلْتُ مَا شَأْنُ هُذِهِ قالَ حَبَيْهَ حَتَّى مَتَتْ جُوعَ لاَ مِىَ أَلْعَمَنْهَ وَلاَ مِىَ أَرْسَلْنَا تَأْ كُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ (حم ٥ - عن أسماء بنت أبي بكر) * لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ وَالْفَّارَ مُمَّلَتَيْنِ فِى قِبْلَةٍ هَذَا الْجِدَارِ فَمْ أَرَ كَاليَوْمِ فِى الْخَيْرِ وَالْشَّرِّ (خ - عن أنس) * لَقَدْ رَأَيْتُ المَلائِكَةَ تَفَسِّلُ خْرَةَ (ابن سعد عن الحسن مرسلا) * (٢ - (الفتح الكبير) - ثالث) ١٨ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلّبُ فِ الْجَنَّةِ فِى شَجَرَةٍ قَطَعَهَ مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيِقِ كَانَتْ تُؤْذِى النَّاسَ (م - عن أبى هريرة) * - ز- لَقَدْ رَأَ يُنِى فِى الْحِجِرِ وَقُرَيْرٌ تَنْأَلُنِى عَنْ مَسْرَاىَ فتَأَلْنِ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ لَقْدِسِ كَمْ أَمْبِتْهَ فَكَرِ نْتُ كَرْبَامَ كَرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ فَرَفَهُ اللهُ لِى أَنْظُرُ إِلَيْهِ مَ يَأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ إلاَّ أَْنَأْتُهُمْ بِهِ وَقَدْ زَأَ يُذْنِى فِى جَاءَةٍ مِنَ آلْأَنْدِيَاءِ فَإِذَامُوسَى قائمٌ يُصَلَّى فَإِذَا رَجُلٌ جَمْدٌ ضَرْبُ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَلِ شِئُوءَةَ وَإِذَا عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمَ قائمٌ يُعَلَّى أَقْرَبُ الَّّاسِ إِ شَهَا عُرْوَةُ بْنُ مَسْمُودِ النَّقَفِىُّ وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قَائِمٌ يُعلِّى أَشْبَهُ النَّاسِ بِ صَحِبُكُمْ، يَيْنِى نَفْسَهُ فَحَنَتِ الْمُلَةُ فَأَمْتُهُمْ فَلَكَا فَرَغْتُ مِنَ الْمَّلاَةِ قَالَ قَائِلٌ يَ مُمَّدُ: هَذَا مَلِكٌ صَاحِبِ النَّارِ فَتَلَمْ عَلَيْهٍ فَالْنَفَتُّ إِلَيْهِ فَبَدَّأَبِى ◌ِالسَّلاَمِ (م - عن أبى هريرة) * لَقَدْ رَأَ يُنِى يَوْمَ أُحُدٍ وَمَ فِى الْأَرْضِ قُرْبِيِ تَخْلُوقٌ غيْرُ حِبْرِيِلَ عَنْ يَمِعِ وَطَلْعَةَ عَنْ يَارِى (ك - عن أبى هريرة) * - ز- لَقَدْ سأَلْتَنِى عَنْ عَظِيمٍ وَ إِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسْرَهُ اللهُ عَلَيْهِ قَسْمُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكُ شَيْاً وَتُقِيمُ الصَلاَةَ لَكْتُوبَةَ وَتُوْنِى الزَّ كَاةَ المَفْرُوضَةَ وَنَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُّ الْبَيْتَ. أَلَّ أَدُلَكَ عَلَى أَبْوَابِ أَخَيْرِ: الْصَّوْمُ جُنَّةً، وَالْصَّدَقَةُ أُطْفِىءُ الْخَطِيَةَ كَ يُعْفِ الماءِ الْذَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ. أَلَا أُخْرُك بِوَ أْسِ الْأَمْرِ وَمُودِهِ وَدِرْوَةِ سَمِهِ، رَأْسُ اَلْأَمْرِ الْإِسْلاَمُ: مَنْ أَعْلَمَ عَمَ ، وَعَمُودُهُ الْضَّلَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَاِهِ اَلْجِهَدُ. أَلاَ أُخْرُكَ عِلَكِ ذَكَ كُلَّ كُمْوَ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِ قَالَ: يَ فِيَّ أَثٍ وَإِنَّ لَمُؤَ اخِذُونَ بِمَا نَتَكَلمُ بِهِ قَالَّ تَكِلَتْكَ أُمَكَ يَ مَعَذُ وَهَلْ يَكُبُّ الْنَّاسِّ فِى الْفَّارِ عَلَى وُجُوهِهِم إِلا ١٩ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ (حمت كه هب - عن معاذ، زاد طب هب) إِنكَ لَنْ تَزَالَ سَالِمًا مَسَكَتَّ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ * - ز - لَقَدْ طَفَ آللَّيْلَةَ بِآلِ مُمّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ كُلَّهُنَّ تَشْكُوْ زَوْجَهَاَ مِنَ الصَّرْبِ وَأَيُْ اُللهِ لاَ تَجَدُونَ أُولْنِكَ خِيَارَ كُمْ (دن ٥ حب ك - عن اياس الدوسى) * - ز- لَقَدْ طَهَّرَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الْجَزِيرَةِ مِنَ الْشِّرْكِ إِنْ لَمْ تُضِلُّهُمُ الْتُّجُومُ ( ابن خزيمة طب - عن العباس) * - ز - لَقَدْ قَرَ أْتُهَا يَعْنِى سُورَةَ الرَّْنِ عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْنَ مَرْدُودًا مِنْكُ كُنْتُ كُلَّمَ أَنَيْتْ عَلَى قَوْلِهِ فَبِأْىٌّ آلاَءِ رَبِّكُمَاَ تُكَذْبَانِ قَالُوا وَلاَ بِشَىْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَكَ الْحَمْدُ (ت عن جابر) * - ز - لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَهِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَ تْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْفِهِ وَرِضَاَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَانِهِ (مد عن جويرية) * - ز- لَقَدْ قُلْت كَلِمَةً لَوْ مُرِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ مَزَجَتْهُ (دت - عن عائشة) * - ز - لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَ كَانَ أَشَدُّ مَلَقِتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِى عَلَى أَبْنِ عَبْدٍ يَالِيلَ بْنِ عَبْدٍ كُلاَلٍ فَمْ يُحِ إِلَى مَا أَرِدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَ مَهُْمُ عَلَى وَجْهِى ◌َ أَسْتَفَقِْ إِلاَّ وَأَنَا بِقَرْنِ الْعَلِبِ فَرَفَنْتُ رَأْسِ فَإِذَا أَنَا بِسَحَبَةٍ قَدْ أُظَلْنِى فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَاَ جِبْرِ يلُ فَدَانِى فَلَ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ كَلاَمَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَلِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِم فَدَ نِىِ مَكُ الْخِيَلِ فَلَمْ عَلَىَّ ثُمَّ قَالَ يَ مُمَّدٌ فَقَالَ ذَلِكَ فَمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَطْبُّقُ عَلَيْهمُ الْأَخْبَيْنِ قُلْتُ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلاَ هِمْ مَنْ يَعْبُدُ ے ٢٠ اللهَ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًاً (حرف - عن عائشة) * لَقَدْ حَمْتُ أَنْ آَمِّرَ رَجُلاً يُصَلّى بِالنَّاسِ ثُمَّ أُحرِّقُ ◌َى رِجَلٍ يَتَخَلْفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُونَهُمْ (حم م عن ابن مسعود) * - ز- لَقَدْ حَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فْبَتِ فَيَجْمَعُوا حِزَمَا مِنْ حطَبِ ثُمَّ آتِيَ قَوْمَا يُعَلُّونَ فِ بِيُوتِهِمْ لَيْسَتْ بِهِمْ عِلَّةٌ فَأُحَرَّةٌ]َ عَلَيْهِمْ: (دن - عن أبى هريرة) * - ز- لَقَدْ حَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَأُنَبَّهَ فَأَعْهَدْ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى المُتَمَثُونَ ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى اللهُ وَ يَدْفَعُ المُؤْمِنُونَ (خ - عن عائشة) * - ز - لَقَدْ عَمْتُ أَنْ أَلْعَفَهُ لَعْنَا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرَّتْهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ گَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لاَ یحِلُ لَهُ? ( حے م د -عن أبى الدرداء) * لَقَدْ عَمَنْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَ كَرْتُ أَنَّ الزُّومَ وَفَرِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّ أَوْلاَدَهُمْ ( مالك حمم ٤ - عن جدامة بنت وهب) لَقَدْ عَمْتُ أَنْ لاَ أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلّ مِنْ قُرَشِيّ أَوْ أَنْصَدِيّ أَوْ تَقَفِّ أَوْ دَرْسِيٍ (ن - عن أبى هريرة) * لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُ أَنْلاَبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا أُسْتَجْمَعَتْ غَلَيَاناً (حك - عن المقداد بن الأسود) * لَقُّنُوا مَوْتَكمُ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ (حم ٤٢ - عن أبى سعيد، مه عن أبى هريرة، ن عن عائشة) * - ز - لَقِّنُوا مَوْتَكُ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ الحَلِمُ الْكَرِيمُ سُبْحَنَ اللهِ رَبِّ الْسَّوَاتِ السَّعْ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الحَمْدُ لِ رَبِّ الْمَلِينَ: قَالُوا كَيْفَ هِىَ لِلْأَخْيَاءِ قالَ أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ (٥ - والحكيم طب - عن عبد الله بن جعفر) * - ز - لَقُّنُوا مَوْتَكُمُ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ فَإِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً وَنَفْسُ الْكَافِرِ تَحْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ ◌َ تَخْرُجُ نَفُْ الْحِمَارِ (طب - عن ابن مسعود) * - ز- لَقُِّوا مَوْتَ كُ لا اله