النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ مَ تَوَّدَ الْنَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا (ن - عن عبد الله بن
خبيب) * - ز- قُلِ الْسَلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ (د- عن رجل من بنى عامر
طب - عن كلدة بن حنبل الغسانى) * قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِ خَيْرًا مِنْ
عَلَا نَتِى وَأَجْعَلْ عَلَ بَيْقِ صَالِحَةَ الَهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَاتُؤْتِى النَّاسَ
مِنَ المَالِ وَآلْأَهْلِ وَالْوَدِ غَيْرِ الضَّالِّ وَلاَ المُضِلِّ (ت - عن عمر) * قُلِ آَلَّهُمَّ
اغْفِرْ لِ وَآَرَْْنِى وَعَافِى وَآَرْزُ قَنِى فَإِنَّ هُوْلَاءِ تَجْمَعَ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ
(حم ٥٢ - عن طارقة الانتجنى) * - ز- قُلِ اللَّهُمَّ أَخْنِىِ رُشْدِى وَأَعِدٌٍ،
مِنْ شَرِّ نَفْسِى (ت - عن عمران بن حصين) * قُلِ اَلَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكُ نَفْأَ
مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِقَائِكَ وَتَرْضَى بِغَضَئِكَ وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ (طب - والضياء عن
أبى أمامة ) * - ز- قُلِ اللَّهُمَّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَْعِى وَمِنْ شَرٌّ بَصَرِى
وَمِنْ شَرٌّ لِسَانِ وَمِنْ شَرِّ قَلْبِ وَمِنْ شَرِّ مَنِّي (حم ت ن - عن شكل) *
قُلِ اللَّهُمَّ إِنّى ضَعِيفٌ فَقَوَّنِى وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَِّى وَإِنِى فَقِيرٌ فَارْزُقْنِى ( ك -
عن بريدة) ﴿ قُلِ الَّهُمَّ إِى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُمَا كَثِيرًا وَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
إِلَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِى مَنْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَأَرْتَحِْى إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (جم
ق ت ن ٥ - عن ابن عمر وعن أبى بكر) * قُلِ آللَّهُمَ آَهْدِنِ وَسَدَدْنٍ وَذْ كُرُ
بِالْدَى هِدَايَتَكَ الْطَرِيِقَ وَبِالسَّدَدِ سَدَادَ السَّهْمِ (مدن - عن على) *
قُلِ الّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَلِمَ الْغَيْبِ وَالْشَّهَدَةِ رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ
وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٌ نَفْسِ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ
وَشِرْ كِهِ قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أُمَْيْتَ وَإِذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ (حمدت

٣٠٢
حب ك - عن أبى هريرة) * قُلِ اَللّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِى وَرَعَتُكَ
أَرْجَى عِنْدِى مِنْ عَلِى (ك - والضياء عن جابر) ﴿ قُلْ كُلَّمَا أَصْبَحَتَ
وَإِذَا أَمَْيْتَ بِسْرِ اللهِ عَلَى دِينِ وَنَفْسِى وَوَلَدِى وَأَهْلِى وَمَالِى (ابن عساكرعن
ابن مسعود) * - ز- قُلْ كَ يَقُولُونَ فَإِذَا أْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَ يَعْنِى المُؤَذِّنِينَ
(حم دن حب - عن ابن عمرو) * - ز- قُلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّ الحَرْبَ خِدْعَةٌ
(طب - عن ابن عباس) ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ (مالك حم
خ دن - عن أبي سعيد، خ - عن قتادة بن النعمان، م - عن أبى الدرداء، ت
٥ - عن أبى هريرة ، ن - عن أبى أيوب، حم٥ - عن أبي مسعود الأنصارى،
طب ـ عن ابن مسعود وعن معاذ ، حم - عن أم كلثوم بنت عقبة ، البزار عن
جابر، أبو عبيد عن ابن عباس) * قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَقُلْ
يَ أَنْمَ الْكَافرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ (طب ك - عن ابن عمر) * - ز-
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ نسْبَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (فر - عن أبى هريرةٍ) * - ز- قُلْ هُوَ
اللهُ أَحَدٌ وَالُعَوِّدَ تَيْنِ حِينَ ◌ُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيِكَ مِنْ
كُلِّ شَىْءٍ (٣ - عن عبد الله بن خبيب) * - ز- قَلْبُ أَبْنِ آدَمَ مِثْلُ
الْعُمْفُورِ يَتَقَّبُ فِى الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ (هب - عن أبى عبيدة بن الجراح) *
قَلْبُ الْشَّيْخِ شَابٌ عَلَى حُبِّ أْذَيْنِ حُبِّالْعَيْشْ وَالمَالِ (٥٢- عن أبى
هريرة) « قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ أْنَتَيْنِ طُولِ الحَيَاةِ وَكَثْرَةِ المَالِ
(حم ت ك - عن أبى هريرة، عد وابن عساكر عن أنس) * قَلْبُ المُؤْمِنِ
حُلْوٌ يُحِبُّ الخَلاوَةَ (هب - عن أبى أمامة، خط - عن أبى موسى) * قَلْبٌ
شاكر

٣٠٣
شَاكِرٌ وَلِسَانٌ ذَاكِرٌ وَزَوجَةٌ صَالِحَةٌ تُغْنِيِكَ عَلَى أَمْرِ دُنْيَكَ وَدِينِكَ خَيْرُ
مَاَ أ ◌ْتَنْزَ النَّاسُ (هب - عن أبى أمامة) * - ز- قَلْبٌ لَيْسَ فِيهِ شَىْء
مِنَ الْحِكْمَةِ كَبَيْتٍ خَرِبٍ فَتَعَلَّمُوا وَعَلِّمُوا وَتَفَقَّهُوا وَلاَ تَمُوتُوا جُهَّلاً فَإِنَّ اللهَ
لَيَعْدُرُ عَلَى الْجَهْلِ (ابن السنى عن ابن عمر) * قُلُوبُ ابْنِ آدَمَ تَلِينُ فِى
الشَّاءِ وَذُلِكَ لِأَنَّ اللهَ تَعَلَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ وَالطِّنُ يَلِنُ فِ الشَّمَاءِ (حل
عن معاذ) * قَلِيلُ التَّوْفِيقِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعَقْلِ وَالْعَقْلُ فِى أَمْرِ الدُّنْيَا
مَضَرَّةٌ وَالْعَقْلُ فِى أَمْرِ الدِّينِ مَرَّةٌ (ابن عساكر عن أبى الدرداء) * قَلِيلُ
الْتَِ يَنْفَعُ مَعَ الْعِْ وَكَثِيرُ الْعَلِ لَ يَغْفَعُ مَعَ الْجَهْلِ (فر- عن أنس) *
قلِلُ الْفِقْهِ خَيٌْ مِنْ كَثِيرِ الْمِبَادَةِ وَكَفَى بِلَرْءِ فِهَا إِذَا عَبَدَ اللهَ وَ كَفَى
◌ِلَرْءِجَهْلا إِذَا أَعْجَبَ بِرَ أَبِهِ، وَإِّمَا النَّسُ رَجُلانِ: مُؤْمِنٌ، وَجَاهِلٌ فَلاَ تُؤْذِ
الْمُؤْمِنَ وَلاَ تَحَاوِرِ الْجَاهِلَ (طب - عن ابن عمرو) * قَلِيلٌ تُؤَدِّى شُكْرَهُ
خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لاَتُطِيقُهُ ( البغوى والباوردى وابن قانع وابن السكن وابن شاهين
عن أبى أمامة عن ثعلبة بن حاطب ) * - ز- قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
(حب - عن جابر) * قُمْ فَصَلّ فَإِنَّ فِ الصَّلاَةِ شِفَاءِ (حم٥ - عن أبى
هريرة) * ثُمْ فَعَلَّمْهَاَ عِشْرِينَ آيَةٌ وَهِىَ أَمْرَ أَنُكَ (د. عن أبى هريرة) *
الْتُ عَلَى بَبِ الَّةِ فَإِذَا عَمَّةٌ مَنْ دَخَلَهَا الَا كِينُ وَ إِذَا أَتْحَبُ الجَدِّ تَخْبُوسُونَ
إِلَ أَمْحَابَ النَّارِ فَتَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، وَكُنْتُ عَلَى بَبِ الْغَّارِ فَإِذَا عَمَّةٌ مَنْ
يَدْخُلُهَا النِّسَءِ (حم ق ن - عن أسامة بن زيد) * قَوَائِمُ مِنْبَرَى
رَوَاتِبُ فِىِ الْجَنَّةِ (حمن حب - عن أم سلمة، طب ك عن أبى واقد) *

٠٠
٣٠٤
قُوا بِأَمْوَالِكُمْ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَلْيُصَانِعْ أَحَدُ كُمْ بِسَنِ عَنْ دِينِهِ (عد - وابن
عساكر عن عائشة) * قِوَامُ المَرْءِ عَقْلُهُ وَلاَدِينَ لَنْ لاَعَقْلَ لَهُ (هب - عن جابر)
قِوَامُ أُمَّتِى بِشِرَارِهَا (حم طب - عن ميمون بن سفيان) * قُوتُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ
لَكُمْ فِيهِ (طب - عن أبى الدرداء) * - ز - قُولُوا ◌ْلَهُمَّ أُسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وَآمِنْ
رَوْ عَتِنَا (حم - عن أبى سعيد) * - ز- قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُمِّدِ النَّبِىِّ الْأَتِىِّ
وَى آلٍ مٍَّ كَ صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَرِكْ عَلَى مَُّ النَّبِىِّ الأُتَّى كَابَارَ كْتَ
عَلَى آلِ إِنْرَاهِيمَ فِ الْمَلَيْنَ إِنَّكَ حِيدٌ تَجِيدٌ وَالسَّلاَمُ كَ قَدْ عَلْتُمْ (م٣ - عن
أبى مسعود الانصارى) * - ز - قُولُوا اللّهُمَّ صَلٌّ عَلَى محمّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَاَ
مَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مٍَّ وَآلٍ مُخٍَّّ ◌َ بَارَ كْتَ فَى إِبْرَاهِيمَ وَآلٍ
إِذَاهِيمَ (مخ ن ٥ - عن أبى سعيد) * قُولُوا الَّهُمَ ◌ّصَلَّ عَلَى ◌ٍُّ وَعَلَى آلِ مُحَدٍ
كَ مَلَّيْتَ عَلَى إِبْ اهِيمَ وَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حِيدٌ مَجِيدٌ الَّهُمَّ ◌َارِلْ على مُمٍَّ
وَعلى آَلِمٍَّ كَ بَارَ كْتَ على إِبْرَاهِيمَ وَآَلٍ إِبْرَهِيمَ إِنَّكَ حِيدٌ تَجِيدٌ (حم ق دنِ
٥ عن كعب بن عجرة) * - ز - قُولُوا الَّهُمَّ صَلِّ على مُمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاحِهِ وَذُرِّيَّتِهِ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهَمَ وَبَارِكْ عَلَى مَّدٍ وَعَلى أَزْوَاجِهِ وَذُرُ يَّتِ كَمَبَرَ كْتَ على
إِبْرَاهِيمَ إِنْكَ حَميدٌ تَجِيدٌ (حم ق دن٥ - عن أبي حميد) * - ز- قُولُوا بَعْضَ
قَوْلِكُمْ وَلا يَسْتَحْوِ ذَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ (حمد - عن والد مطرف) * قُلُوا خَيْرًا
تَغْلَمُوا وَاسْكُتُوا عَنْ شَرّ تَسْلَمُوا (القضاعى عن عبادة بن الصامت) * - ز-
قُولُوا سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمَدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ مَنْ قَالَهَا مَرَّةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا وَمَنْ قَمَا
عَشْرًا كُتِبَتْ لَهُ مِائَةً وَمَنْ قَالَهَا مِئَةً كُتِبَتْ لَهُ أَلْفًا وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ وَمَنْ
استغفر
:

٣٠٥
اُسْتَغْفَرَ غَفَرَ لَهُ (ت -عن ابن عمر) * - ز-قُولُوا مَاشَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ (طب - عن
ابن مسعود) * - ز- قُولِى: السَّلاَمُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِينَ،
وَيَرْحَمُ اللهُالمُسْتَقْدِمِينَ مِنََّالُشْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاَ حِقُونَ (من -
عن عائشة) *- ز- قُولِى: الَّهُمَّ أَغْفِرْ لِى وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِ مِنْهُ عُنْبَى حَسَنَةً (م٤ -
عن أم سلمة) * - ز - قُولِى: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌ يُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى (ت.
ك- عن عائشة) * - ز .- قُولِ: الّهُمَ رَبَّ السَّمُوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
رَبََّ وَرَبُّ كُلِّ شَىْءٍ مُنْزِلَ النَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِلِ وَالْقُرْآنِ، فَلِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلّشَىْءٍ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ: فَلَيْسَ فَبْلَكَ
شَىْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ: فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ: فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْء
وَأَنْتَ الْبَاطِنُ: فَيَْ دُونَكَ شَىْءٌ اقْضِ عَنِّى الدَّيْنَ وَأَغْنِ مِنَ الْفَقْرِ
(ته حب - عن أبى هريرة ) * - ز - قُولِ: الَّهُمَّ مُصَغْرَ الْكَبِيرِ،
وَمُكَبِرَ الصَّغِيرِ صَغِّرْ مَانِ ( ابن السنى فى عمل يوم وليلة - عن بعض أمهات
المؤمنين) * - ز - قُولِى حِينَ تُصْحِينَ: سُبْحَنَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، وَلاَ حَوْلَ
وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِلّهِ مَا شَاءَ اللهُ كَازَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ كَمْ يَكُنْ أَعْلَمٌ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ
شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِذّاً، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَمُنَّ حِينَ يُصْبِحُ
حُفِظَ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِى خُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ (د - عن بعض
بنات النبيِ عَّهِ) * - ز - قُولِ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ مِنْ شَىْءٍ
( طب ك - عن صفية ) * - ز - قُولِ عِنْدَ أُذَانِ المَغْرِبِ: اللَّهُمَّ هُذَا
إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِذْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دَُاتِكَ، وَحُصُورُ صَلَوَاتِكَ، أَسْأَلُكَ
(٢٠ - (الفتح الكبير) - ثانى )

٣٠٦
أَنْ تَغْفِرَ لِى (ت - وابن السنى ، طب ك هق - عن أم سلمة ) * - ز -
قُولِى: لَبَيْكَ الَّهُمَّ لَبَيْكَ، وَعِلِّى مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ تَخْبِسُنِى فَإِنَّ لَكِ عَلَى
رَبِّكِ مَا اسْتَثْنَيْتِ (ن - عن ابن عباس، حم - عن ضباعة ) * - ز -
قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمُوَاتُ وَالْأَرْضُ (حم م - عن أنس) * قُومُوا
إِلَى سَيِّدِّكُ (د - عن أبي سعيد ) * - ز - قُومُوا فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعَاً
(حم ٥ - عن أبى هريرة) * - ز - قُومُوا لاَ تَرْقُدُوا فِى الَسْجِدِ (عِب -
عن جابر ) * - ز - قِيَامُ الَّيْلِ فَرِيضَةٌ عَلَى حَامِلِ الْقُرْآنِ وَلَوْ رَكْمَيْنِ
(فر - عن جابر) * قيامُ ساعَةٍ فى الصَّفِّ لِلْفِتَلِ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ
سِتِّنَ سَنَّةً ( عد - وابن عساكر عن أبى هريرة ) * - ز - قِيلَ لِبَنِى
إِسْرَائِيلَ آدْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً، وَقُولُوا حِطَّةٌ فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى
أَسْتَهِهِمْ وَقَلُوا حَبّةٌ فِى شَعِيرَةٍ ( حم ق دت - عن أبى هريرة ) * قيلُوا
فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لاَ تَقِلُ (طس - وأبو نعيم فى الطب عن أنس) * قَيِّدْ وَتَوَكَّلْ
( هب - عن عمرو بن أمية الضمرى) * قَيِّدُوا الْعلِمَ بِالْكِتَابِ (الحكيم
وسمويه عن أنس، طب ك - عن ابن عمرو) * - ز - قَيِّدْهَا وَتَوَ كَّلْ
(خط - فى رواة مالك، وابن عساكر، عن ابن عمر) * قَيِّمُ الدِّينِ الصَّلاَةُ،
وَسَنَمُ الْعَلِ الْجِهَادُ، وَأَفْضَلُ أَخْلَاقِ الْإِسْلاَمِ الصَّْتُ حَتَّى يَعْلَمَّ النَّاسُ مِنْكَ
( ابن المبارك عن وهب بن منبه مرسلا) .
( فصل * فى المحلى بال من هذا الحرف )
- ز - الْقَاءُ بِسُنِّى عِنْدَ فَسَادٍ أُمَّتِى لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ (ك - فى تاريخه
عن .

٣٠٧
عن محمد بن عجلان عن أبيه) * الْقَائِمُ بَعْدِى فِى الْجَنَّةِ، وَالَّذِى يَقُومُ بَعْدَهُ فى
الجنَّةِ، وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ فِى الْجَنَّةِ (ابن عساكر، عن ابن مسعود ) *
الْقَتِلُ لاَ يَرِثُ (ته - عن أبى هريرة ) * الْقَصُ يَنْتَظِرُ الَفْتَ،
وَالْمُسْتَمِعُ: يَنْتَطِرُ الرَّحْمَةَ، وَالتَّاجِرُ: يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، وَالمُحْتَكِرُ: يَنْتَظِرُ
اللَّعْنَةَ، وَالنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنِ آَمْرَأَةٍ مُسْتَمِعَةٍ عَيْهِنَّ لَعْنَةُ اللهِ وَالَلاَئِكَةٍ
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( طب - عن ابن عمر وابن عمرو وابن عباس وابن الزبير) *
- ز - الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلاَةِ كالْقَانِتِ وَيُكْتَبُ مِنَ المُصَلَيْنَ مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ مِنْ
بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ ( حب - عن عقبة بن عامر) * الْقُبْلَةُ بِحَسَنَةٍ
وَالحَسَنَةُ بِعَشَرَةٍ ( حل - عن ابن عمر ) * الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ ،
وَالطَّاعُونُ شَهَدَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَدَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَدَةٌ، وَالنَّفَسَاءِ شَهَدَةٌ (حم -
والضياء عن عبادة بن الصامت ) * الْقَتْلُ فى سَبِيلِ اللهِ شَهَدَةٌ، وَالطَّاعُونُ
شَهَدَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَدَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَدَةٌ، وَالحَرَقُ شَهَدَةٌ، وَالسَّيْلُ وَالنَّفَاءِ
يَحُرُ هَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهَا إِلَى الْجَنّةِ (حم - عن راشد بن حبيش) * الْقَتْلُ فى
سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلاَّ الْأَمَانَةَ، وَالْأَمانَةُ فِى الصَّلاَةِ، وَالْأَمَانَةُ فِى
الصَّوْمِ وَالْأَمَانُ فِى الْحَدِيثِ وَأَشَدُّ ذُلِكَ الْوَدَائِعُ (طب حل - عن ابن مسعود) *
الْقَتْلُ فى سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ خَطِيئَةٍ إِلاَّ الدَّيْنَ (م - عن ابن عمرو ، ت
- عن أنس) * - ز - الْقَتِيلُ فِى سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالَبْطُونُ شَهِيدٌ ،
وَالمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِيْقُ شَهِيدٌ، وَالنَّفَسَاءِ شَهِيدَةٌ ( طب - عن عبد الله
ابن بسر) * الْقَدَرُ سِرُ اللهِ فَلاَ تُفْشُوا سِرَّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (جل - عن ابن عمر)

٣٠٨
الْقَدَرُ نِظَامُ التَّوْحِيدِ ◌َمَنْ وَحََّ اللهَ وَآمَنَ بِالْقَدَرِ فَقَدِ اسْتَمْكَ بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَى (طس - عن ابن عباس) * الْقَدَرِيَّةُ مُوسُ هُذِهِ الْأُمَّةِ إِنْ مَرِ ضُوا فَلاّ
تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَانُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ (دك - عن ابن عمر) * الْقُرْآنُ أَلْفُ
أَلْفِ حَرْفٍ، وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَنْ قَرَأَهُ صَبِراً مُحْتَسِبَا كَانَ لَهُ
بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ( طس - عن عمر) * الْقُرْآنُ شَافِعٌ
مُتَفَّعٌ وَمَاحِلٌّ مُصَّدَّقٌ مَنْ جَعَهُ أَمَامَهُ قَدَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْقَهُ سَاقَهُ
إِلَى النَّارِ (حب هب - عن جابر، طب هب - عن ابن مسعود) * الْقُرْآنُ
غِى لاَ فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلاَ غِنَّى دُونَهُ (ع - ومحمد بن نصر عن أنس) * الْقُرْآنُ
هُوَ الدَّوَاءِ ( السخرى فى الإبانة، والقضاعى عن على ) * الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ
الُبِينُ وَاللَّ كْرُ الْحَكِيمُ وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ (هب - عن رجلٍ) * الْقُرْآنُ
يُقْرَّأُ عَلَى سَبَْةٍ أَخْرُفٍ، فَلاَ ثُمَرُوا فِى الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ مِرَاءَ فِى الْغُرَآنِ كُفْرٌ
(حم - عن أبى جهيم) * الْقُرَّهُ عُرَفَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (ابن جميع فى معجمه ،
والضياء عن أنس) « الْقُصَّاصُ ثَلاثَةٌ: أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَلٌ ( طب -
عن عوف بن مالك، وعن كعب بن عياض ) * الْقُضَاةُ ثَلاَثَةُ اثْنَانٍ فِى النَّارِ
وَوَاحِدٌ فى الجنّةِ رَجُلٌ عَمَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِى الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌّ قَى لِلنَّاسِ
عَلَى جَهَلٍ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الحَّ ◌َجَارَ فِى الْحُكْمِ فَهُوَ فِى النَّارِ
(٤ ك - عن بريدة) * الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ: قَضِيَانِ فِى النَّارِ، وَقَاضِ فى الْجَنَّةِ،
قَاضِ قَتْرٍ بِالْمَوَى فَهُوَ فِى النَّارِ، وَفَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ عِلْ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَقَاضٍ
قَضَى بِْحَقِّ فَهُوَ فِى الْجَنَّةُ (طب - عن ابن عمر) * الْقُلْبُ مَلِكٌ وَلَهُ جُنُودْ
فاذا

٣٠٩
فَإِذَا صَلَحَ الَلِكُ صَلَحَتْ جُنُودُهُ ، وَإِذَا فَسَ الَلِكُ فَسَدَتْ جُنُودُهُ ، وَالْأُذُنَانِ
قَبْعُ، وَالْمَيْنَنِ مَسْلَحَةٌ، وَاللَّسَانُ تَرْجَنٌ، وَالْيَدَانِ جَنَحَانِ، وَالرِّجْلَنِ
بَرِيدٌ، وَالْكِبِدُ رَحْمَةٌ، وَالطِّحَلُ ◌َحِكٌ، وَالْكُلْيَنَانِ مَكْرٌ، وَالزَّةُ نَفَسٌ
(هب - عن أبى هريرة) * الْقَلَسُ حَدَثٌ (قط - عن الحسين) * القُنَعَةُ
مَالٌ لاَ يَنَفْدُ ( القضاعى عن أنس) * الْقِنْطَارُ اثْنَ عَشْرَةَ أَلْفِ أُوْقِيَّةٍ كُلُّ
أُوقيَّةٍ خَيٌْ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ (٥ حب - عن أبى هريرة ) * - ز -
الْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَ دِينَرٍ ( ابن جرير، عن الحسن مرسلا) * الْفِغْطَارُ أَلْفَا
أُوْفِيَّةً (ك - عن أنس) * - ز - الْقِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَةٍ، وَمِائَتَ أُوقِيَةً
( ابن جرير، عن أُبىّ) * الْقَهَقَةُ مِنَ النَّيْطَانِ، وَالنَّبَتُمُ مِنَ اللهِ ( طس -
عن أبي هريرة ) .
حرف الكاف
كَائِمُ الْعِ يَلْنَهُ كُلُّ شَىْءٍ حَتَّى الحُوتُ فى الْبَحْرِ، وَالطَّيْرُ فِى السَّمَاءِ
( ابن الجوزى فى العلل، عن أبى سعيد ) * كادَ الْحَكِيمُ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا
( خط - عن أنس ) * كادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً، وَكَادَ اْحَسَدُ أَنْ يَكُونَ
سَبَقَ الْقَدَرَ ( حل - عن أنس ) * كَادَتِ النَِّيمَةُ أَنْ تَكُونَ سِخْراً
(ابن لال، عن أنس ) * كَافِلُ الْيَقِيمِلَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَا تَيْنِ فى
الجَدَّةِ (م - عن أبي هريرة ) * كانَ الحَجَرُ الْأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَضً مِنَ الثَّلْجِ
حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِ آدَمَ (طب - عن ابن عباس) * - ز- كانَ الرَّجُلُ
قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُغْفَرُ لَهُ فِى الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاهُ بِالْنْشَارِ فَيُوضَعُ

٣١٠
عَلَى رَأْسِهِ فَيُنَقُّ بِاثْنَبْنِ مَا يَصُدُّهُ ذُلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْتَطُ بِأَمْتَطِ الحَدِيدِ
مَادُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمِ أَوْ عَصَبِ مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللهِ لَيْتِمَّنَّ اللهُ
هُذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَ مَوْتَ لاَ يَخَفُ إِلَّ اللهَ
وَالَّتْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلْكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ ( حم خ دن - عن خباب) *
- ز- كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِ إِسْرَائِيلَ لاَ يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فَتَتْهُ أَمْرَأَةٌ
فَأَعْطَاهَاَ سِتِّنَ دِينَراً عَلَى أَنْ يَطَأَهَاَ، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَاَ مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنِ أَمْرَأَتِهِ
أَرْعَدَتْ وَبَكَتْ، فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ أَ كَرَهْتُكِ ؟ قَالَتْ لاَ وَلَكِنَّهُ عَمَلٌ
مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ، وَمَا ◌َلَنِ عَلَيْهِ إِلاَّ الْحَاجَةُ، فَقَالَ تَفْعَلِينَ أَنْتِ هُذَا وَمَا فَعَلْتُهُ
أَذْهَبِ فَهِىَ لَكِ ، وَقَالَ وَاللهِ لاَ أَعْصِ اللهَ بَعْدَهَ أَبَدًا فَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ
مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِهِ إِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ ( حم ت حب ك - عن ابن عمر )
كانَ النَّاسُ يَعُودُونَ دَاوُدَ يَظُنُّونَ أَنَّ بِهِ مَرَضَاً وَمَا بِهِ إِلَّ شِدَّةُ الْخَوْفٍ مِنَ
اللهِ تَعَالَى (ابن عساكر عن ابن عمر) * كانَ أَوَّلَ مَنْ أَضَافَ الضَّيْفَ إِبْرَاهِيمُ
( ابن أبي الدنيا فى قرى الضيف عن أبى هريرة) * - ز- كانَ أَهْلُّ الْجَاهِلِيَةِ
يَقُولُونَ إِنََّ الطِّيَرَةُ فِى الَرْأَةِ وَالدَّابَةِ وَالدَّارِ (ك هق - عن عائشة) * كانَ
أَيُّبُ أَخْلَمَ النَّاسِ، وَأَصْبَرَ النَّاسِ، وَأَكْظَمَهُمْ لِغَيْظِ (الحكيم عن ابن أبزى)
كانَ دَاوُدُ أَعْبَدَ الْبَشَرِ (تك - عن أبى الدرداء) * - ز -- كانَ دَاوُدُ
يَقُولُ: الّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبِكَ، وَالْعَمَلَ الَّذِى يُبَلَّفُنِى حُبَّكَ
اللّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى وَأَهْلِى، وَمِنَ الَاءِ الْبَارِدِ (ت ك -
عن أبى الدرداء ) * كانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ إِذَا أَتَيْتَ
معبرا

٣١١
مُعْسِراً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتَجَوَزَ عَنَّا فَقِىَ اللهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ ( حم
ق ن - عن أبى هريرة) * - ز- كانَ رَجُلاَنِ فِى بَنِي إِسْرَائِلَ مُتَوَاخِيَانِ
وَكَانَ أَحَدُهُمَا مُذْنِبٌ، وَالْآخَرُ مُجْتَهِدٌ فِى الْعِبَادَةِ، وَ كَانَ لَ يَزَالُ المُجْتَهِدُ يَرَى
الْآخَرَ عَى الذَّنْبِ فَيَقُولُ أَقْصِرْ فَوَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُ أَقْصِرْ فَقَالَ خَلْنِى
وَرَبِّ أَبُشْتَ عَلَىَّ رَقِبًا، فَقَالَ وَاللهِ لاَ يَغْرُ اللهُ لَكَ أَوْ لاَ يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّةُ
فَقُبِضَ رُوحُهُمَا فَأُجْتَمَا عِنْدَ رَبِّ الْعَالِينَ، فَقَالَ لِذَا الْجُتَهِدِ أَكُنْتَ بِى
عَالِمً، أَوْ كُنْتَ عَلَى مَافِى يَدِى قادِرًا، وَقَالَ لِلْمُدْنِبِ أَذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ
يُرَّْمَتِى، وَقَالَ لِلْآَخَرِ آَذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ ( حم د - عن أبى هريرة ) *
كانَ زَ كَرِيًّا نَجَاراً (حم م٥ - عن أبي هريرة ) * - ز - كانَ عاشُورَاءِ
يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ
كَرِهَهُ فَلْيَدَْهُ (٥- عن ابن عمر) * كانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِى
النَّاسَ فَأَمَاطَهَرَجُلٌ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ (٥ - عن أبي هريرة) - كانَ عَلَى مُوسَى
يَوَمَ كَلَّهُ رَبُُّ كِسَاءِ ضُوفٍ، وَجُبَّةُ صُوفٍ، وَكُمَّةُ صُوْفٍ، وَسَرَاوِيلُ
صُوْفٍ، وَ كَانَتْ نَعْلَهُ مِنْ جِلْدٍ حَارٍ مَيِّتٍ (ت، عن ابن مسعود) * - ز-
كانَ فى تَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌّ فَقَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ فَأَنَى
رَاهِبَا فَأَلَهُ فَقَالَلَهُ أَلِ تَوْبَةٌ؟ قَالَ لاَ فَقَقَلَهُ ◌َعَلَ يَنْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ آئْتِ
قرْيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَأَدْرَ كَهُ الَوْتُ فَتَأَى بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فَأُخْتَصَمَتْ فِيهِ
مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ فَأَوْحَى اللهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَِّ وَأَوْخُى
إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَعَذِى، وَقَالَ قِيسُوا مَا بْنَهُمَ فَوَجَدَاهُ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرِ

٣١٢
فَعُفِّرَ لَهُ (ق - عن أبى سعيد) * - ز- كانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِاَ،
وَقَدْ أَبْدَلَهُمُ اللهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَاَ: يَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ الأَغْخِى (ن - عن
أنس ) * - ز - كانَ مَلِئٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ ، فَمَّا
كَبِرَ قالَ لِلْمِلِكِ إِنِى قَدْ كَبِرْتُ فَاَبْعَتْ إِلَىَّ غُلاَمَا أُعَّهُ السِّخْرَ فَبَعَتَ إِلَيْهِ
غُلَاَمَا يُعَّهُ، فَكَانَ فِى طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلاَمَهُ
وَأْحَيَهُ، فَكَانَ إِذَا أَنَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَنَى السَّاحِرَ
ضَرَبَهُ فَشَكَى ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ إِذَا جِئْتَ السَّاحِرَ فَقَلْ حَبَسَنِى أَهْلِى،
وَإِذَا جِثْتَ أَهْلَكَ فَقُلْ حَبَسَنِ السَّاحِرُ فَبْنَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَنَى عَلَى دَابَّةٍ
عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَتِ النَّاسَ، فَقَالَ الْيَوْمَ أَعْمَ: السَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمِ الرَّاحِبُ وَأَخَذَ
حَجَرًا، فَقَالَ: الّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاحِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْزِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ
هذِهِ الدَّابَّةَ حَتّى يَمْضِىَ النَّاسُ فَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَضَى النَّاسُ فَأَنَى الرَّاحِبَ فَأَخْبَرَهُ
فَقَالَ لَهُ الرَّاحِبَ أَىْ بَىَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِى قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى ،
وَإِنَّكَ سَنْتَلَى فَلاَ تَدُلُّ عَلَىَّ، وَكَانَ الْغُلاَمُ يُبْرِىُّ الْأَكْمَةَ وَالْأُبْرَصَ وَيُدَاوِى
النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الْأَدْوَاءِ فَسَمِعَ جَلِيِسٌ لِلْمَلِكَ كَانَ قَدْعَِىَ فَتَاهُ بِدَايَا كَثِيرَةٍ
فَقَالَ مَا هَاَ هُنَا لَكَ أَنْجَعُ إِنْ أَنْتَ شَفَيَّقَنِىِ، قالَ إِنَّ لاَ أَشْفِى أَحَدًا إَِّا يَشْفِ آَشْهُ
عَزَّوَجَلَّ، فَإِنْ آمَنْتَ بِللهِ دَعَوْتُ اللهَ فَشَفَكَ فَآمَنَ بِاللهِ فَشَفَهُ اللهُ فَتَى المَلِكَ
◌َسَ إِليْهِ كما كانَ يَجْلِسُ ، فَقَالَ لَهُ لَلِكُ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَّكَ ؟ قَالَ رَبِّى
قالَ: وَلَكَ رَبٌّ غَيْرِى؟ قَالَ رَبِّى وَرَبَّكَ اللهُ فَأَخَذَهُ فَ يَزَلْ يُعَذِّبَهُ حَتَّى دَلَّ
عَلَى الْغُلاَمِ ◌َفِىء ◌ِالْغُلاَمِ، فَقَالَ لَهُ لَلِكُ أَىْ بُنَىَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِخْرِكَ

٣١٣
مَا يُبْرِىُّ الْأَكْمَةَ وَالْأَبْرَصَ، وَتَفَعْلُ وَتَفْعَلُ، فَقَالَ إِى لاَ أَشْفِى أَحَدًا إِنْمَ
يَشْفِى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَخَذَّهُ فَ يَزَلْ يُعَذِّبُ حَتَّ دَلَّ عَلَى الرَّاحِبِ، فَىءَ
◌ِالرَّاهِبِ ، فَقِيلَ لَهُ أَرْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَبَى فَدَمَا بِنْشَارِ فَوُضِعَ لِنْشَارُ
◌َى مِفْرِقِ رَأْسِهِ فَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِفَّهُ، ثُمَّ جِىءَ ◌ِّلِيِسِ الَلِكَ فَقَبِلَ لَهُ
أَرْجِعْ عَنْ دِيِكُ فَبِى فَوُضِعَ الِشَارُ فِى مِفْرِقِ رَأْسِهِ فَشَفَُّ حَتَّى وَقَ شِفَّهُ
ثُمَّ حِءَ ◌ِالْقُلَم ◌َقِلَ لَهُ أَرْجِعْ مَنْ دِيِكَ فَأَبّى فَدَفَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَمْحَابِهِ
فَقَالَ أَذْهَبُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا فَاصْدُوا بِهِ الْجَبَلَ فَإذَا بَلْتُمْ بِ
ذِرْوَتَهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّ فَأَطْرَ حُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعَدُوا بِهِ الْجَبَلَ فَقَالَ
الَّهُمَّ أَكْفِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَرَجَفَ بِهِمُ الجَمَلُ فَتَقَطُوا، وَجَاءَ يَمْشِى إِلَى الَلِكِ
قَقَالَ لَهُ الَلِكُ مَا فَعَلَ أَتْحَابُكَ، فَقَالَ كَفَفِيهِمُ اللهُ، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَتْحَبِهِ
فَقَالَ أَذْهَبُوا بِ فَأْخِلُهُ فِى قَرْقُورٍ فَتَوَسَلُوا بِهِ الْبَعْرَ فَإنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ ،
وَإِلاَّ فَاقِْفُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ، فَقَالَ الَهُمَّ اكْفِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَأُنْكُفَأَتْ بِهِمُ
السَّمِينَةُ فَرِقُوا، وَجَاءَ يَمْشِى إِلَى الَلِكِ، فَقَالَ لَهُ لَلِكُ مَا فَعَلَ أَمْحَبُكَ، فَقَالَ
كَفَفِيهِمُ اللهُ ، فَقَالَ لِلْمَلِكِ إِنَّكَ لَسْت بِقَاتِلِى حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ ؟ قالَ وَمَا
هُوَ قَالَ تَجْعُ النَّاسَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَتَسْلُنِى عَلَى حِذْعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهْماً مِنْ
كِذَآَتِ، ثُمَّضَِ السَّهْمَ فِى كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قُلْ بِسْمِ آلْهِ رَبِّ الْغُلاَمِ، ثُمَ
آرْمٍ فَإَِّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلِكَ فَقَلْتَنِى، ◌َمَعَ النَّاسَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَصَلَبَهُ
عَلَى جِذْعٍ ، ثُمَّ أَخَذَ سَهَْ مِنْ كِذَنَتِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِى كَبِدِ الْفَوْسِ،
ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلاَمِ، ثُمَ رَمَاهُ فَوَقَعَ السَّهُمُ فى صُدْخِهِ فَوَضَعَ بَدَهُ

٣١٤
فى صُدْغِهِ مَوْضِعَ السَّهْمِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلاَمِ، آمَنًا بِرَبّ
الْغُلاَمِ ، آمَنًّا بِرَبِّ الْغُلاَمِ ، فَأَتِىَ الَلِكُ فَقِيلَ لَهُ أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْدَرُ قَدْ
وَاللهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ فَأَمَرَّ ◌ِلْأُ خْدُودِ بِأَفْوَاءِ السَّكَكِ قُدَّتْ
وَأَضْرَمَ النِّيْرَانَ، وَقَالَ مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَفْحِمُوهُ فِيهَا فَفَعَلُوا حَنِّي
جَاءَتِ آمْرَأَةٌ وَمَعَهَاَ صَبِيٌّ لَهَا، فَتَقَاءَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا، فَقَالَ لَهَا الْعُلَمُ يَ أُمَّهْ
آصِرِى فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ (حم م - عن صهيب) * كانَ نَبِىٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
يَخَطُّ ، فَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَكَ ( حم م دن - عن معاوية بن الحكم) * كانَ
هذَا الْأَمْرُ فِى ◌ِيَرَ فَتَزَعَهُ اللهُ مِنْهُمْ، وَجَعَلَهُ فِى قُرَيْشِ وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ ( حم
طب - عن ذى مخمر) * - ز - كانَ يُقَالُ إِنَّ يِمَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَمٍ
الثُبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا كَمْ تَسْتَغِى فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ (طس - عن أبى الطفيل) *
- ز- كانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِى مَعَ آمْرَأَتَيْنِ طَوِيِلَتَيْنِ
فَتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ، وَمً مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّفَا بِطِينٍ، ثُمَّ حَشْتَهُ مِنْكاً
وَهُوَ أَطْيَبُ الطَّيبِ كَرَّتْ بَيْنَ الَرْأَوْنِ فَ يَعْرِ فُوهَا، فَقَالَتْ بِيَدِهَاَ هُكَذَا
(م - عن أبى سعيد) * - ز - كانَتِ امْرَ أَتَنِ مَعَهُمَا أَبْنَاهُمَا جَاءَ اللَّثْبُ
فَذَهَبَ بِأَبْنِ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ صَاحِبَتُهَ إََِّ ذَهَبَ بِأَبْنِكِ، وَقَالَتِ الْأَخْرَى
إِنَذَهَبَ بِأَبْنِكِ فَتَحَا كَمَا إِلَى دَاوُدَ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى ◌َرَ جَتَعَلَى سُلَيْنَ بْنِ
دَاوُدَ فَأَخْبَرَ تَاهُ بِذَلِك، فَقَالَ أَثْتُونِى بِالسِّكِِّنِ أَشُقَّهُ بْيْنَهُمَا، فَقَالَتِ الصُّغْرَى
لاَتَفْعَلُ يَرْحُكَ اللهُ هُوَ آَبْتُهَا فَقَضَى بِهِ لِلِصُّغْرَى (حم ق ن - عن أبى هريرة)
* - ز - كانتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسَوْسُهُمْ الْأَنْبِيَاء كُلَّمَ هَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَيٌ
وانه

٣١٥
وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِى وَسَكُونُ خُلفَاءِ فَيَكْثُرُونَ، قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَاَ ، قَالَ
فُوابِيئَةَ الْأَوَِّ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَِّى بَعَهُ اللهُ لَهُمْ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ
عَمَّ أَسْتَرْعَاهُمْ (حم قه - عن أبي هريرة) * - ز. كانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَغْسِلُ
وَحْدَهُ ، فَقَالُوا وَالثِ مَا يَمْعُ مُوسَى أَنْ يَغْفَسِلَ مَّنَا إِلَّ أَنَّهُ آدَرُ فَذَهَبَ مَرَّةً
يَغْدَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الحَجَرُ بِشَوْبِهِ ◌َمَعَ مُوسَى فِى أَقْرِهِ يَقُولُ
ثَوْبِ يَا حَجَرُ، نَوْبٍ يَا حَجَرُ حَتّى نَظَرَتْ بَنُوا إِسْرَائِلَ إِلَى مُوسَى فَقَالُوا وَآلِ
مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسِ وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا (حم ق - عن أبى هريرة)
* - ز- كانَتْ سِيَ الَلاَئِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ ◌َمَاْمُ سُودٌ، وَيَوْمَ أُحُدٍ عَمَاُ مُخْرٌ
( طب - وابن مردويه، عن ابن عباس ) * - ز - كَأَنَّ الخَلْقَ كَمْ يَسْمَعُوا
الْقُرْآنَ حِينَ يَسْمَعُونَهُ مِنَ الرَّحْمُنِ يْلُهُ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (فر - عن أَبي
هريرة) * - ز - كَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَدْمَعُوا الْقُرْآنَ حِينَ يَدْوهُ اللهُ عَلَيْهِمْ فِى
الجنّةِ (السخرى فى الإبانة، عن أنس) * - ز- كَأَنِى أَنْظُرُ إِلَى خُضْرَةٍ
◌َحْمِ زَيْدٍ فِى أَسْنَائِكُمْ (ك - عن زيد بن ثابت) * - ز- كَأَنِّى أَنْظُرُ
إِلَى مُوسَى فِى هُذِهِ الْوَادِى مُخْرِمًا بَيْنَ قَطْوَانَتَيْنِ (طب - عن ابن مسعود)
* - ز- كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَأَ فَجَ يَنْقُصُهَا حَجَراً حَجَرًا يَعْنِى الْكَمْبَةَ (حم
خ - عن ابن عباس) * - ز - كَأَنِى أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى ذَقَةٍ خُطَاءُهاَ
لِفٌ، وَعَلَيْهِ حُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، وَهُوَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ الَّهُمَّ لَبَّيْكَ (ك - عن
ابن عباس) * كَبِرْ كَبِّرْ (حم ق د - عن سهل بن أبي خيثمة، حم - عن

٣١٦
رافع بن خديج) * كَبَّرَتِ الَّلاَئِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا (ك - عن أنس، حل -
عن ابن عباس ) * كَبِّرُوا عَلَى مَوْتَكُمُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرْبَعَ تَكْبِرَاتٍ
( حم - عن جابر) * كَبِّى اللّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَأْمَدِى اٌللهَ مِائَّةَ مَرَّةٍ،
وَسَبِِّى اللهَ مِنَةَ مَّةٍ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُلْجَمٍ سُبْرَجٍ فِ سَبِيلِ اللهِ ،
وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ ، وَخَيْرٌ مِنْ مِنَِ رَقَبَةٍ (٥ - عن أُم هانيٍ) * كَبُرَتْ
خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيْثَا هُوَ لَءَ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كاذِبٌ (خدد
- عن سفيان بن أسيد ، حم طب - عن النواس ) * كَبُرَ مَقْنَاً عِنْدَ آللهِ
الأَكْلُ مِنْ غَيْرِ جُوعٍ، وَالنَّوْمُ مِنْ غَيْرِ سَهَرٍ ، وَالضَّحِكُ مِنْ غَيْرِ مُجْبٍ ،
وَصَوْتُ الرَّنَّةِ عِنْدَ المُصِيبَةِ، وَالْزِمَارُ عِنْدَ النِّعْمَةَ ( فر - عن ابن عمرو) *
كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ (حم ق دن٥ - عن أنس) * كِتَابُ اللهِ هُوَ حَبْلُ
اللهِ لَمْدُودِ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ (ش) - وابن جرير عن أبى سعيد) * كَتَبَ
اللهُ تَعَلَى مَقَدِيرَ الْخَلَائِ قَبْلَ أَنْ يَخَلُقَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضَ بَخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ (م - عن ابن عمرو) * كَتَبَ رَأُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ
أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ رَْخَتِى سَبَقَتْ غَضَى (٥- عن أبى هريرة) * كُتِبَ عَلَى
آبْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَ مُدْرِكُ ذُلِكَ لاَ تَحَلَةَ، فَالْمَيْفَنِ : زِنَاهُمَا النَّظَرُ،
وَالْأَذُنَنِ: زِنَامُمَا الإِسْمَاعُ، وَالّسَانُ: زِنَهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ : زِنَهَا الْبَطْمُرُ
وَالرِّجْلُ زِنَهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذُلِكَ الْفُرْجُ وَيُكَذِّبُهُ
(٥ - عن أبى هريرة) * كُتِبَ عَلَىَّ الْأَعْحَى وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ، وَأُمِرْتُ
بِصَلَةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا (حم طب - عن ابن عباس) * كَثْرَةُ الحَجِّ
والعمرة

٣١٧
وَالْعُمْرَةِ تَمْنَعُ الْعَيْلَةَ (المحاملى فى أَماليه، عن أم سلمة) * كِخْ كِخْ آزمِاَ
أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لاَ تَأْكُلُ الصَّقَةَ (ق - عن أبى هريرة) * كَذَبَ النَّابُونَ
قَالَ اللهُ تَعَلَى: وَقُرُونَا بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً. ( ابن سعد ، وابن عساكر عن
ابن عباس) * كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتْهُهُ (طب - عن ابن عباس) * كَرَمُ
المَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُ وَءَلَّهُ عَقْلُهُ، وَحَبُهُ خُلُقُهُ (حم ك هق - عن أبي هريرة) *
كَتْبُ الْإِمَاءِ حَرَامٌ ( الضياء، عن أَنْس) * كَثْرُ عَظْمِ الَيْتِ كَكَثْرِ
عَظْمِ الحَىِّ فى الْإِثْمِ (٥ - عن أم سلمة) * كَثْرُ عَظْمِ لَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًَّ
(حم ده - عن عائشة) * كَفَى إِعْمَ أَنْ تَخْبِسَ عَمَّنْ تَمْلِكُ قُوتَهُ (م - عن
ابن عمرو) * كَفَى بِالْدَّهْرِ وَاعِظًا، وَبِأْلَوْتِ مُفَرّقاً (ابن السنى فى عمل يوم
وليلة، عن أَنس) * كَفَى بِالرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَدِيًّا فَاحِشً بَخِيلاً (هب - عن
عقبة بن عامر) * كَفَى بِالسَّلاَمَةِ دَاءُ (فر - عن ابن عباس) * كَفَى بِالسَّيْفِ
شَاهِدًا (٥ - عن سلمة بن المحبق ) * كَفَى بِالمَرْءِ إِنْمَا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلٌ
مَا يَسْعُ ( دك - عن أبى هريرة) * كَفَى بِْمَرْءِ إِمْمَا أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ
◌ِلْأَصَابِعِ، إِنْ كَانَ خَيْراً فَهِىَ مَزَّلَّةٌ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ تَعَلَى، وَإِنْ كانَ
شَرَّا فَهُوَ شَرٌّ (هب حب - عن عمران بن حصين) * كَفَى بِالَرْءِ إِنْمَ أَنْ
يُضََّ مَنْ يَقُوتُ (حم دكِ هق - عن ابن عمرو) * كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَدَةً أَنْ
بُرْفَقَ بِهِ فِى أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَهُ (ابن النجار، عن أنس) * كَفَى بِالْمَرْءِ
شَرَّا أَنْ يَنَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ ( ابن أبى الدنيا فى قرى الضيف وأبو الحسن
ابن بشران فى أماليه عن جابر) * كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْا أَنْ يَخْشَى اللهَ، وَكَفَى بِْمَرْءِ

٣١٨
جَهْلاً أَنْ يُعْجِبَ بِنَفْسِهِ ( هب - عن مسروق مرسلا) * كَفَى بِالْمَرْءٍ فِقْها
إِذَا عَبَدَ اللهَ، وَكَفَى بِاَْرْءِ جَهْلاَ إِذَا أَعْجِبَ ◌ِرَ أْيِهِ (حل - عن ابن عمرو) هـ
كَفَى بِاْمَرْءِ فىِ دِينِهِ أَنْ يَكْثُرَ خَطَوْهُ، وَيَنْقُصَ حِلْتُ، وَقَلَّ حَقِيقَتُ حِيفَةُ
بِلَّيْلِ بَطَّلٌ بِالنَّهَارِ كَسُولٌ هَلُوعٌ مَنُوعُ رَنُوٌ (حل - عن الحكم بن عمير) *
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ (م - عن أبى هريرة) * كَفَى
بِاْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ (طب - عن عمران بن حصين) *
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ، وَكَفَى بَِْرْءِ مِنَ الشُّعِ
أَنْ يَقُولَ آخُذُ حَتّى لاَ أَثْرُكُ مِنْهُ شَيْئاً (ك - عن أبى أمامة) * كَفَى بِالمَرْءِ
نَصْرَاً أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَدُوِّهِ فِى مَعَصِ اللهِ (فر - عن علىّ) * كَفَى بِالْمَوْتِ
مُزَهِّدًا فى الدُّنْيَا، وَمُرَغُّباً فى الْآخِرَةِ (ش حم - فى الزهد عن الربيع بن أنس
مرسلاً) * كَفَى بِاْمَوْتِ وَاعِظًا، وَكَفَى بِلْيَقَيْنِ عِنّى (طب - عن عمار) *
كَفَى بِبَرِقَةِ السُُّوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً (ن - عن رجل) * كَفَى بِكَ إِنْماً
أَنْ لاَ تَزَال ◌ُخَدِيماً (ت - عن ابن عباس) * كَفَى بِهِ شًُّا أَنْ أُذْ كَرَ عِنْدَ
رَجُلٍ فَلاَ يُعَلَّى عَلَىَّ (ص - عن الحسن مرسلا) * كَفَكَ الْحَيَّةَ ضَرْبَةُ
بِالسَّوْطِ أَصَْتهاَ أَمْ أَخْطَأْتَها (قط ــ قى الأفراد ، هق - عن أبى هريرة) *
كَفَرَ بِاللهِ الْعَظِيمِ عَشْرَةٌ مِنْ هَذِهِ الْأَمَّةِ: الْقَلُّ، وَالسَّاحِرُ، وَالدَّيُوتُ،
وَنَكِحُ لَرَةِ فِى دُرِهَا، وَشَارِبُ الْخَمْرِ، وَمَانعُ الزَّكَاةِ، وَمَنْ وَجَدَ سَعَةً
وَمَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، وَالسَّاعِى فِى الْفِتَّنِ، وَبَائِعُ السَّلاَحِ مِنْ أَهْلِ الحَرْبِ، وَمَنْ
نَكَعَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ ( ابن عساكر، عن البراءِ ) * كُفْرٌ بِنثِ تَّوْ،
من

٣١٩
مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَى (البزار، عن أبى بكررضى الله عنه) * كُفْرٌ بِامْرِئٍ أَدِّعَاء
نَسَبٍ لاَيُعْرَفُ أَوْ جَعْدُهُ ، وَإِنْ دَقَّ (٥ - عن ابن عمرو) * كَفَّارَةُ الَّنْبِ
النّدَامَةُ ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَأَى اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ( حم طب - عن
ابن عباس) * كَفَّارَةُ المَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ سُبْحَنَكَ اللَّهُمَّ وَيِحَمْدِكَ أَشْهَدُ
أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَشَرِ يكَ لَكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ (طب - عن
ابن عمرو، وعن ابن مسعود) * كَفَّارَةُ النَّذْرِ إِذَا لَمْ يُسَمٌّ كَفَّارَةُ يَمِين
( حم م ٣ - عن عقبة بن عامر) * كَفارَةُ مَنِ أَغْتَبْتَ أَنْ تَسْتَغَفْرَ لَهُ
(ابن أبى الدنيا فى الصمت، عن أنس) * كَفَّارَاتُ الْخَطَايَا: إِسْبَاعُ الْوُضُوءِ
عَلَى المَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى المَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
(٥ - عن أبى هريرة) * كُفَ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنََّ صَدَقَةٌ مِنْكَ مَ
تَفْسِكَ ( ابن أبى الدنيا فى الصمت، عن أبى ذرّ) * كُفَّ عَنَّ جُشَاءَكَ
فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبِعاً فى الدُّنْيَا أَطْوَهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ت٥ - س
ابن عمر) * كُفَّ عَنْهُ أَذَكَ وَاصْبِرْ لِإِذَاهُ فَكَفَى بِاْمَوْتِ مُفَرِّقًاً ( ابن النجار
عن أبى عبد الرحمن الجيلى مرسلا) * كُفُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْعِشَاءِ، فَإِنَّ
لِلْجِنِّ أَنْنِشَارًا وَخَطْفَةً (د - عن جابر) « كُفَّوا عَنْ أَهْلِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ
لاَ تُكَفِّرُوهُمْ يِذَنْبٍ كَمَنْ أَكْفَرَ أَهْلَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ فَهُوَ إِلَى الْكُغْرِ
أَقْرَبُ ( طب - عن ابن عمر ) * كُلِ الثّوُمَ نِيْئاً فَلَوْلاَ أَنَّ أُنَاحِى الََّكَ
لَأَّكَلْهُ (حل، وأَبو بكر فى الغيلانيات، عن علىّ) * كُلِ الْجَنِنَ فى
بَطْنِ النَّاقَةِ (قط - عن جابر) * كُلْ بِأَسْمِ اللهِ، ثِقَةً بِاللهِ، وَتَوَ كَلا عَلَى اللهِ

٣٢٠
(٤ حب ك - عن جابر) * كُلْ فَلَمْرِى ◌َنْ أَكَلَ رُقْبَرِ بَاطِلٍ لَقَدْ
أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٍّ (حم دك - عن علاقة بن صحار) * كُلْ مَا أَصْمَيْتَ،
وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ (طب - عن ابن عباس) * كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
(حم - عن عقبة بن عامر، وحذيفة بن اليمان، حم د - عن ابن عمرو، ٥ -
عن أبى ثعلبة الخشنى) * کلْ مَاطَفَا عَلَى الْبَحْرِ ( ابن مردويه ، عن أَنْس)
كُلْ مَافَرَى الْأَوْدَاجَ مَمْ يَكُنْ قَرْض سِنٍّ، أَوْ عَزَّ ظُفْرٍ (طب - عن أَبِى
أُمامة) * كُلْ مَعَ صَاحِبِ الْبَلاَءِ تَوَاضَاً لِرَبِّكَ وَإِيمَانًا ( الطحاوى، عن
أبى ذرٍّ ) * - ز - كُلْ مِنْ مَالِ يَكِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ، وَلاَ مُبَذِّرِ، وَلاَ
مُتَأَتِلٍ مَالاً ، وَلاَ تَيِ مَالَكَ بِمَلِهِ (دنه - عن ابن عمرو) * كُلُوا الْبَلَحَ
◌ِالثَّمْرِ كُلُوا الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا رَآهُ غَضِبَ، وَقَالَ عاش
ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ (ن.ك - عن عائشة) * كُلُوا الثَّعْرَ
عَلَى الرِّيِقِ فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدُّودَ (أَبو بكر فى الغيلانيات ، فر- عن ابن عباس) *
كُلُوا التّيْنَ فَلَوْ قُلْتُ إِنَّ فَاكِفَةٌ نَزَلَتْ مِنَ الْجَهْرِ بِلاَ تَجْمِ لَقُلْتُ هِىَ التِّينُ،
وَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَوَاسِرِ ، وَيَنَفَعُ مِنَ النَّقْرِسِ ( ابن السنى وأَبو نعيم ، فر -
عن أبى ذرٍ * كَلُوا الزَّيْتَ وَأَدَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءٍ مِنْ سَبْعِينَ دَاءِ مِنْهَ
الْجُدَامُ (أَبو نعيم فى الطب، عن أبى هريرة) * كُلُوا الزَّيْتَ وَدَّهِنُوا بِ فَإِنَّهُ
طَيِّبٌ مُبَارَكٌ (.ك - عن أبى هريرة) * كُلُوا الزَّيْتَ وَأَدَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ
شجرةٍ مُبارَ کةً ( ت ۔ عن عمر ، حم تك ۔ عن أَبی أُسید) × كُلُوا
السَّفَرْ جَلَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنّهُ يُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ ( ابن السنى وأبو نعيم فر -
عن