النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
- ز- الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَاَلْنِحَى يَوْمَ تُضَحُونَ (٥ - عن أبى هريرة) *
الْفِطْرُ يَوْمَ يُغْطِرُ النَّاسُ وَالْحَى يَوْمَ يُضَحِّى النَّاسُ (ت - عن عائشة) *
- ز - الْفِطْرَةُ ◌َخْسٌ الْخِتَانُ وَحَلْقُ الْعَنَةِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَتَقْلِمُ الْأَظْفَارِ وَحَلْقُ
الشَّارِبِ (ن - عن أبى هريرة) * الْفِطْرَةُ عَلَى كُلِّ مُسْلٍِ ( خط - عن ابن
مسعود) - ز - * الْفِطْرَةُ قَصُّ الْأَظْفَرِ وَأَخْذُ الْشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَنَةِ
(ن - عن ابن عمر) * الْغَقْرُ أَزْيَنُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمِذَارِ الحَسَنِ عَلَى خَدّ
الْفَرَسِ (طب - عن شداد بن أوس، طب عن سعيد بن مسعود) * الْفَقْرُ
أَمَنَةُ فَنْ كَتَمَهُ كَانَ عِبَادَةً وَمَنْ بَحَ بِهِ فَقَدْ قَلَّدَ إِخْوَانَهُ المُسْلِينَ (ابن عساكر
عن عمر) * الْعَقْرُ شَيْنٌ عِنْدَ النَّاسِ وَزَيْنٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ (فر - عن
أنس) * الْفِقْهُ يَنٍ وَالِحِكْمَةُ يَنِيَةٌ (ابن منيع عن ابن مسعود) « الْفُقَهُ
أُمََّالرُّسُلِمَ لَمْ يَدْخُلُوا فِ الدُّنْيَا وَيَتَّبِعُوا السُّْطَانَ فَإِذَا فَلُوا ذَلِكَ فَخْذَرُوهُمْ
( العسكرى عن على) * الْفَلَقُ جُبٌ فِى جَهَمََّ مُغَطَّى ( رواه ابن جرير عن أبى
هريرة) * الْفَلَقُ سِجْنٌ فِي جَهَمَّ يُحْبَسُ فِيهِ الْجَبَّرُونَ وَالُشَكَبِّرُونَ وَإِنَّ جَهَمَ
لَتَتَعُوذُ بِاللهِ مِنْهُ ( ابن مردويه عن ابن عمرو) *
حرف القاف
قَيِلُوا الْفَّعَلَ ( ابن سعد والبغوى والباوردى طب وأبو نعيم عن ابراهيم الطائفى .
وماله غيره ) * قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْدِيَتِهِمْ مَسَاجِدَ (ق د- عن

٢٨٢
أبى هريرة) * فَاتَلَ اللهُ الْبَهُودَ إِنَّ اللهَ ءَّ وَجَلَّ لَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الْشُّجُومَ
◌َلُوهَا ثُمَّ بَعُوهَاَ فَأْ سَكَلُوا أَ عْمَانَهاَ (حمق ٤ - عن جابر، ق عن أبى هريرة
، حم ق نه عن عمر) * قَاتَلَ اللهُ قَوْمَا يُصَوِّرُونَ مَلاَ يَخْلُقُونَ ( الطيالسى
والضياء عن أسامة ) * قَاتِلْ دُونَ مَلِكَ حَتّى تَحُوزَ مَلَكَ أَوْ تُفْتَلَ فَتَكُونَ مِنْ
شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ (حم طبَ - عن مخارق) * قَاتِلُ عَمَّارِ وَسَلِيُهُ فِ الْنَّارِ ( طب
- عن عمرو بن العاص وعن ابنه) * - ز - قَتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ
وَأَنَّ ◌ُمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلّ
بِقَّهَا وَحِسَبُهُمْ عَلَى اللهِ (م عن أبى هريرة) * قَارِئُ أَقْتَرَبَتْ تُدْعَى فِى
الْتَّوْرَاةِ المُبَيِّضَةَ تُبَيَّضُ وَجْهَ صَاحِبِهاَ يَوْمَ تَسْوَذُ اَلْوُجُوهُ (هب فر - عن ابن
عباس) * فَرِئُ الْحَدِيدِ وَإِذَا وَقَتْ وَآلرَّْنِ يُدْعَى فِ مَلَكُوتِ السَّمُوْتِ
وَأْأرْضِ سَآَ كِنَ الْفِرْدَوْسِ ( هب فر - عن فاطمة) * قَرِىُّ أَنْهَاكُمُ
الْشَّكَائِرُ يُدْعَى فِىِ المَلَكُوتِ مُؤَّدِّىَ الْشُّكْرِ (فر - عن أسماء بنت عميس)
قَرِئُ سُورَةٍ أَلْكَهْفِ تُدْعَى فِ الْتَّوْرَاةِ الْخَائِلَةَ تَحُولُ بَيْنَ قَارِئُهَا وَبَيْنَ
*
النَّارِ (هب فر - عن ابن عباس) * قَارِ !! وَسَدِّدُوا فَفِ كُلِّ مَا يُصَبُ بِهِ
الْمُ كَفَّارَةٌ حَقَى النَّكْبَةِ يُمْكَبُهَاَ أَوْ الْشَّوْكَةِ يُتَكُها (حرم ت -عنْ
أبى هريرة) * - ز - قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا وَأَعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ
مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَفَمَّدَنِى اللهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلِ (حمم - عن
جابر، حمم ٥ - عن أبى هريرة) * قَاضِيَانِ فِى الْنَّارِ وَقَضٍ فِى الْجَنَّةِ قَاضٍ
ءَ فَ الَقَّ فَتَفَى بِ فَهُوَ فِىِ الْجَنَّةِ وَقَضٍ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَرَ مُنَعَنَّدًا أَوْ
قصی

٢٨٣
قَضَى بِغَيْرْ عِلْ فَهُمَ فِى الْفَّارِ ( ك - عن بريدة) * قَطِعُ الْسّدْرِ يُصوِّبُ
اللهُ رَأْسَهُ فِى الْنَّارِ (هق - عن معاوية بن حيدة) * قالَ اللهُ تَعَلَى ابْنَ آدَمَ
اذْ كُرْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَعَةً أَكْفِكَ مَا بَيْنَهُمَاَ ( حل - عن أبى
هـ يرة) * قَالَ اللهُ تَعَلَى أَحَبُّ عِبَادِى إِلَىَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا (حرت حب - عن
أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى أَحَبُّ مَا تَعَبََّنِىِ بِهِ عَبْدِى إِلَىَّ النُّصْحُ لِ (حم
عن أبى أمامة ) « قالَ اللهُ تَعَلَى إِذَا أَبْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَدِى مُؤْمِنَاً فَعَمِدَ نِىِ وَصَبَّ
◌َلَى مَابَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمٍ وَلَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَ وَيَقُولُ
الرَّبُّ عَنَّوَجَلَّ لِلْخَفَظَةِ إِنَّ أَنَاقَيَّدْتُ عَبْدِى هَذَا وَأَبْتَلَيْتُ وَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ
تُجْرُونَ لَهُ قَبْلَ ذْلِكَ مِنَ الْأَجْرِ وَهُوَ مَحِيحٌ (جمع طب حل - عن شداد بن
أوس) * قالَ اللهُ تَعَلَى إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِى أَلُؤْمِنَ فَ يَشْكُنِى إِلَى عُوَّدِهِ
أَْلَقْتُهُ مِنْ إِسَرِى ثُمَّ أَبْدَلْتُ عْلَمَا خَـيْرًا مِنْحَمِهِ وَدَمَا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ ثُمَّ
يَسْتَأْنِفُ الْعَلَ (ك هق - عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى إِذَا أُبْتَلَيْتُ
عَبْدِى بِحَبِعِبَيْهِ بُرِيدُ عَيْنَيْهِ ثُمَّ صَبَّرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَاَ الْجَنَّةَ (حم خ - عن
أنس) * قالَ اللهُ تَعَلَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدِى لِقَتَّى أَحَبَبْتَ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرة
لِقَائِّي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ (مالك حم خن - عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى إِذَا
بَلَغَ عَبْدِى أَرْبَعِينَ سَنَةٌ عَافَيْتُهُ مِنَ الْبَلاَيَ الْتَّلاَثِ: مِنَ الْجُونِ وَالْبَصِ
وَالجِذَامِ، وَ إِذَا بَلَغَ خْسِينَ سَنَةٌ حَسَبْتُهُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَ إِذَا بَلَغَ سِتِّيْنَ سَنَةً
حَبَّبْتَ إِلَيْهِ آلْإِنَبَةَ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةٌ أَحَبَّتْهُ المَلائِكَةُ، وَإِذَا بَلَغَ
ثَمَانِينَ سَنَةٌ كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَأُلْقِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، وَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً قَالَتِ

٢٨٤
الََّائِكَةُ أَسِيرُ اللهِ فِى أَرْضِهِ فَنُفِرَ لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهٍ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتَفَعُ فِى أَهْلِ
(الحكيم عن عثمان) * قَالَ اللهُ تَعَلَى إِذا تَقْرَبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ
إِلَيْهِ ذِرَاءاً وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاءاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعَاً وَإِذَا أَثَانِىِ مَنْيَا أَتَيْتُهُ
حَرْ وَلَةً (خ - عن أنس وعن أبي هريرة، هب - عن سلمان) * قالَ اللهُ تَعَلى
إِذَاسَلَبْتُ مِنْ عَبْدِى كَرِيْمَتَيْهٍ وَهُوَ بِمَا ضَغِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ بِهِمَ تَوَابًا دُونَ
الْجَّةَّ إِذَا حَدَنِ عَلَيْهِمَاَ ( طب حل - عن عرباض) * قَالَ اللهُ تَعَلَى إِذَا
وَجَّهْتُ إِلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِى مُصِيبَةً فِى بَدَنِهِ أَوْفِى وَلَدِهِ أَوْ فِى مَلِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ
بِصَبْرٍ جميلٍ اسْتَغْيَيْتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ مِيزَانً أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوَاناً
(الحكيم عن أنس) * قَالَ اللهُ تَعَلَى إِذَا هَمَّ عَبْدِى بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَاَ
كَتَبْتُهَ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَْتُهَ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْغِيِائَةٍ ضَعْفٍ
وَ إِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَاَ لَمْ أَ كْتُبْهَ عَلَيْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَْتُهَ سَيْنَةً وَاحِدَةً
(ق ت - عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى أَعْدَدْتُ لِبَادَى الصَّالِحِينَ مَالاَ
عَيْنٌ رَأْتْ وَلاَ أُذُنُ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ (ح ق ن . - عن أبى
هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى أَفْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّنِكَ خْسَ صَلَوَاتٍ وَعَهِدْتُ عِنْدِى
عَهْدًا أَنَّهُ مَنْ حَفَظَ عَلَيْنَّ لِوَّفْتِنَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يُحَفِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَاَ
عَهْدَلَهُ عِنْدِى (٥ - عن أبى قنادة) * قالَ اللهُ تَعَلَى الْصِّمُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ ◌ِهَ
الْعَبْدُ مِنَ الْغَّارِ وَهُوَ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ (حم هب - عن جابر) * قالَ اللهُ
تَعَلَى الْكِبْرِ يَاءِ رِ دَائِى فَمَنْ نَازَعَنِى فِى رِ دَائِى قَصَمْتُهُ (ك - عن أبى هريرة) *
قالَ اللهُ تَعَلَى آلْكَمَِْهُ رِدَائِى وَالْعِزُّ إِزَارِى ◌َنْ نَزَعَنِى فِى شَىْءٍ مِنْماَ عَذَّبُْ
سمو يه

٢٨٥
( سمويه عن أبى سعيد وأبى هريرة ) * قالَ اللهُ تَعَلَى الْكِبْرْيَه ◌ِدَائِّى
وَالْعَظَمَةُ إِزَارِى ◌َنْ نَزَعَنِى وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِى الْنَّارِ (حم د . - عن أبي
هريرة، ٥ - عن ابن عباس ) * قالَ اللهُ تَعَلَى المُتَحَبُّونَ فِى جَلَاَلِى لَهُمْ مَغَابِرُ
مِنْ نُورٍ يَغْطِبُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالْشُّهَدَاء (ت - عن معاذ) * قالَ اللهُ تَعَلَى أَنَا
أَغْنَى الْشُرَّ كَاءِ عَنِ الْتِّرْكِ مَنْ تَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِى غَيْرِى تَرَكْتُهُ .
وَشِرْ كَهُ (م٥ - عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلِى أَنَا أَكْرَمُ وَأَعْظَمُ عَنْوًا
مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدٍ مُثٍ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ أَفْضَحَهُ بَعْدَ إِذْ سَتَرْتُهُ وَلاَ أَزَالُ
أَغْفِرُ لِصَبْدِى مَا اسْتَغْفَرَ فِي ( الحكيم عن الحسن مرسلا، عق عنه عن أنس)
قالَ اللهُ تَعَلَى أَنَا الرَّحْنُ أَنَا خَلَفْتُ الرَّحِمَ وَشَفَقْتُ لَهَا أُمْا مِنَ اشِي ◌َنْ
وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ وَمَنْ بَّهَا بَنَتُهُ (حم خددت ك - عن
عبد الرحمن بن عوف، ك ـ عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى أَنَا عِنْدَ ظَنّ
عَبْدِى بِى إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ وَ إِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ ( حم - عن أبى هريرة) *
قالَ اللهُ تَعَلَى أَنَا عِنْدَ ظَنّ عَبْدِى بِ فَلْيَظُنَّ بِى مَشَاءَ (طب ك - عن واثلة)
قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفِقِىْ أَنْقِئْ عَلَيْكَ (حم ق - عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ
تَعَلَى إِنَّ المُؤْمِنَ فِّى بِعَرْضِ كُلِّ خَيْرٍ أَنَّى أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ
يَحْمَدُنِى (الحكيم عن ابن عباس وعن أبى هريرة) * - ز- قالَ اللهُ تَعَلى
إِنَّ أُمََّكَ لاَ يَزَالُونَ يَقُولُونَ مَ كَذَا مَ كَذَا حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ
◌َنْ خَلَقَ اللهَ تَعَلَى (حمم - عن أنس) * قالَ اللهُ تَعَلى إِلَى أَنَ اللّهُ لاَ إِلَّهَ
إِلَّ أَنَا فَنْ أَقَرَّلِىِ بِالتَّوْحِيدِ دَخَلَ حِصْنِى وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِ أَمِنَ مِنْ عَذَابِىِ
٠٠

٢٨٦
(الشيرازى عن على ) * قالَ اللهُ تَعَلَى ◌ِّ وَالْجِنَّ وَالْإِسَ فِ نَبَاءُ عَظِيمٍ أَخْلُقُ
وَيُعْبَدُ غَيْرِى وَأَرْزُقُ وَيُشْكَرُ غَيرِى (الحكيم، هب - عن أبى الدرداء)
قالَ اللهُ تَعَلَى أُمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى يَخْرُجُ مُجَهِدًا فِ سَبِيلِى أَبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ
ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أَرْجِعَهُ إِنْ رَجَعْتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ وَإِنْ قَضْتُهُ
أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرَْهُ وَأُدْخِلَهُ الَجَنَّ (حمن - عن ابن عمر) * قَالَ اللهُ تَعَلَى
ثَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُل ◌ٌ أَعْطَى بِ ثُمْ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا
فَأَكَلَ ثَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنُْ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ (حمخ
عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَلى حَقَّتْ تَحَبِّقٍ عَلَى الْمُتَحَبّينَ أُظِلَّهُمْ فِ ظِلِّ
الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِّى (ابن أبى الدنيا فى كتاب الاخوان،
عن عبادة بن الصامت) * قالَ اللهُ تَعَلى حَقَّتْ تَحَبَّتِى لِلْمُتَحَبَّنَ فِيَّ وَحَقْتْ
تَِّى لِلْمُتَوَاصِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَِّ لِلْمُنَاسِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ تَحَبِّ لِلْمُغَزَاوِرِينَ
فِيِّ وَحَقَّتْ تَحَبِّقِ لِلْمُتَبَذِينَ فِيَّ. المُتَحَبُّونَ فِيَّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُرٍ يَغْبِطُهُمْ
بِمَكانِهِمْ الْنَّبِيُّونَ وَالْصِّدِّ يقُونَ وَالْشُّهَدَاءِ ( حم طب ك - عن عبادة بن
الصامت ) * قالَ اللهُ تَعَلَى سَبَقَتْ رَْمَتِى غَضَى (م - عن أبى هريرة) *
قالَ اللهُ تَعَلَى شَتَمَنِ ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَفِى لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِ وَكَذَّ بِ وَمَا يَنْبَغَى لَهُ
أَنْ يُكَدِّ فِى أَمَّا شَتْهُ إِيَاىَ فَقَوْلُهُ إِنَّ لِ وَلَدًا وَأَنَ اللهُ الْأَحَدُ الْصََّدُ لمْ
أَلْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِى كُفْوَا أَحَدٌ وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إَِّىَ قَوْلُهُ لَيْسَ يُمِدُنِي
كا بدَأَنِى وَلَيْسَ أُوَّلُ آلخلْقِ بِأُمْوَنَ لَىَّ مِنْ إِعَادَتِ (مخ ن - عن أبى
هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى عَبْدِى إِذَا ذَكَرْتَنِي خَلِيًا ذَ كَرْتُكَ خَلِيّاً وَإِنْ
ذكر نى

٢٨٧
ذَكَرْتَى فِىِ مَلَاٍ ذَ كَرْتُكَ فِى مَلَاٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَأَكْبَرَ ( هب - عن ابن
عباس ) * قالَ اللهُ تَعَلَى عَبْدِى الْمُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ بَعْضِ مَلاَئِكَتِى
(طس - عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلى عَبْدِى أَنَا عِنْدَ ظَفِّكَ بِى وَأَنَا مَعَكَ
إِذَاذَ كَرْتَتِ (ك - عن أنس) * قالَ اللهُ تَعَلى قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بْنِ وَبَيْنَ
عَبْدِى نِصْفَيْنٍ وَلِعَبْدِى مَاسَأَلَ: فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِهِ رَبِّ الْمَ لَيْنَ قَالَ
اللهُ حَدَنِ عَبْدِى فَإِذَا قال الرَّْنِ الرَّحِيمِ قَالَ اللهُ أَنْىُ عَلَىَّ عَبْدِى فَإِذَا قالَ
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ بَّدَنِي عَبْدِى فَإِذَا قَالَ إِنَّكَ نَعْبُهُ وَإِيّكَ نَسْتَعِينُ قالَ
هُذَا بْنِى وَرَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ أَهْدِنَ الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْتَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ لَنْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الْضَّلِّنَ قَالَ هَذَا لِمَبْدِى
وَلِعَبْدٍ مَاسَأَلَ (م ٢ ٤ - عن أبى هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى كَذَّ بِ أَبْنُ آدَمَ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَشَتَهْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ فَأَمَّا تَكْذِيبُ إِيَّىَ فَزَعَمَ أَنِى
لاَ أَقْدِرُ أَنْ أعِدَهُ كَ كَانَ وَأَمَا شَتْهُ إِيّىَ فَقَوْلُهُ لِى وَلَدٌ فَسُبْحَنِ أَنْ أَّخِذَ
صَحِبَةٌ أَوْ وَلَدًا (خ - عن ابن عباس) * قَالَ اللهُ تَعَلَى كُلُّ عَمَلِ أَبْنِ آدَمَ
لَهُ إِلَّ الْصِّيَمَ فَإِنَّهُ لِى وَأَذَا أَجْزِى بِهِ وَالصِّيَامُ جُنٌَّ وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِّكُمْ
فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ وَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّى آمْرُوَ صَائِمٌ وَآَلَِّى
تَفْسُ مُمَّدٍ بِيَدِهِ تَلُوفٌ فَمِ الْدَّائِمِ عِنْدَ اللهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْكِ وَلِكَّائِمِ.
فَْحَقَنِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْظَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَ إِذَا لَقِىَ رَبُِّ فَرِحَ إِصَوْمِهِ (ق
ن - عن أبي هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى لِمِدِى يَعِيسَى إِنِّي بَاعِتٌ مِنْ بَعْدِكَ
◌ُّ إِنْ أَصَبَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَدُوا وَشَكَرُوا وَ إِنْ أَصَبِهُمْ مَكْرَ هُونَ صَبَرُوا

٢٨٨
وَأَحْتَسَبُوا وَلاَ حِلْمٍ وَلاَ عِلْ قَلَ يَارَبٌّ كَيْفَ يَكُونُ هُذَا لَهُمْ وَلاَ حِلمَ وَلاَ عِلْمَ
قالَ أُعْظِيهِمْ مِنْ حِلْمِ وَعِلْى (حم طب ك هب - عن أبي الدرداء) * قالَ
اللهُ تَعَلَى لِنَفْسِ اخْرُجِ قالَتْ لاَ أَخْرُجُ إِلاَّ ◌َارِهَةَ (حد - عن أبي هريرة)
قالَ اللهُ تَعَلَى مَنْ عَمَ أَنِّيَ ذُوقُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الدُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلاَ أُبَالِى
مَلَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئاً ( طب ك - عن ابن عباس) * قالَ اللهُ تَعَلَى مَنْ كمْ
يَرْضَ بِقَضَئِى وَقَدَرِى فَلْيَلْتَمِنْ رَبَّ غَيْرِي (هب - عن أنس) * قالَ اللهُ
تَعَلى مَنْ لَمْ يَرْضِرَ بِقَضَائِى وَلَمْ يَصْرْ عَلَى بَلَئِّى فَلْيَلْتَمِنْ رَبَّاسِوَاىَ (طب
عن أ، هند الدارى) * قالَ اللهُ تَعَلَى مَنْ لاَ يَدْعُونِ أَفْضَبُ عَلَيْهِ
( العسكرى فى المواعظ عن أبى هريرة ) * قالَ الله تَعَلَى وَجَبَتْ تَحَبَّقِى
لِلْمُتَعَبَّنَ فِيَّ وَالْمُتَجَلِينَ فِيَّ وَالمُتَبَاذِينَ فِىِّ وَالْتَزَاوِرِينَ فِىَّ (حم طب ك هب
عن معاذ) * قالَ اللهُ تَعَلَى وَعِزَّبِي وَجَلَاَلِ لاَ أَمْجَعُ لِعَبْدِى أَمْنَيْنِ وَلَآَ خَوْ فَيْنِ
إِنْ هُوَ أَمِنَِّ فِ الدُّنْيَا أَخَفْتُ يَوْمَ أَمْجَعُ عِبَادِى وَ إِنْ هُوَ خَفِي فِ الدُّنْيَا
أَمَّنْتُ يَوْمَ أَنْجَعُ عِبَادِى ( حل - عن شداد بن أوس) * قالَ اللهُ تَعَلى وَمَنْ
أَظْلَمُ مَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقَا أَخْتِي فَلْيَخْلُوا حَبَّةٌ أَوْ لِيَخْلُوا ذَرَّةَ أَوْ لِيَخْلُقُوا
شَمِيرَةً (حم ق - عن أبي هريرة) * قَالَ اللهُ تَعَلِى لاَ يَأْتِى أَبْنَ آدَمَ النَّدْرُ
بِشَىْءُ لَمْ أَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ وَلَكِنْ يُلْفِيهِ النَّذْرُ إِلى الْقَدَرِ وَقَدْ قَدَّرْتُ لَهُ
أَسْتَخْرِ جُ بِ مِنَ الْبَخِيِلِ فَيُؤْرِ عَلَيْهِ مَلَمْ يَكُنْ يُؤْرِ مِنْ قَبْلُ (حمخ
ن - عن أبي هريرة) * قالَ اللهُ تَعَلَى لَايَذْ كُرُفِي عَبْدٌ فِىِ نَفْسِهِ إِلَّذَ كَرْتُهُ
فِى مَلَاٍ مِنْ مَلائِكَتِى وَلاَ يَذْ كُرُِّيٍ فِى مَلَاٍ إِلَّ ذَ كَرْتُهُ فِى الَّفِيقِ الْأَعْلَى
(طب

٢٨٩
( طب - عن معاد ابن أنس) * قالَ اللهُ تعالى لاَ يَنْبَغِى لِعَبْدٍ لِ أَنْ يَقُولَ
أَنَ خَيْرٌ مِنْ يُؤنُسَ بْنِ مَتَّى (٢ - عن أبى سريرة) * قالَ اللهُ تعالى يَابْنَ آدَمَ
أَفْذَنِ بْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا حَمَلْتُ لَكَ نَصِباً مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ
بِكَظْمِكَ لِأَطِهِّرْكَ بِهِ وَأُزَ كْيَكَ، وَصَلاَةُ عِبَادِى عَلَيْكَ بَعْدَ آنْضَاء أَجَلِكَ
(٥ - عن ابن عمر) * قالَ اللهُ تعالى يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِى فِى نَفْسِكَ
اذْ كَرْتُكَ فِى نَفْسِىِ وَإِنْ ذَ كَرْتَتِى فِى مَلَا ذَ كَرْتُكَ فِى مَلَاءِ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ.
دَفَوْتَ مِنِّى شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاءاً وَإِنْ دَنَوْتَ مِى ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعاً
وَ إِنْ أَتَيْنِى تَمِْى أَتَيْتُ إِلَيْكَ أُمَرْوِلُ (حم - عن أنس) * قالَ اللهُ تعالى يا آبْنَ
آدَمَ إِنَّثَ مَا دَعَوْتَنِى وَرَجُوْتَنِى غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلاَ أُبَلِ يَا أَبْنَ
◌َدَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَنَ اْلَّاءِ ثُمَّ أَسْتَغْرَتِى غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَلِى يَ أَبْنَ
آدَمَ لَوْ أَنَّكَ أَنْتَِى بِقُرَّابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَفِيَتَنِى لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئاً
لَأَقَيْتُكَ بِقُرَابِهَاَ مَغْفْرَةَ (ت، والضياء عن أنس) * قال الله تعالى يَا ابْنَ آدَمَ
إِنَّكَ مَذَ كَرْتَنِى شَكَرَْنِى وَ إِذَا نَسِتَتِ كَفَرْ تَنِى (طس - عن أبي هريرة)
قال الله تعالى يا آبْنَ آدَمَ ثَلاثَةٌ وَاحِدَةٌ لِى وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ بْنِى وَبَيْكَ
فَأَمَّا الَِّ لِى فَتَعْبُنِى لاَ تُشْرِكُ بِ شَيْئاً، وَمَّا الَِّ لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ عَمَلِ
جَزَّيْتُكَ بِهِ فَإِنْ أَغْفِرْ فَأَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَمَّا أَِّى بَيْنِ وَ بَيْنَكَ فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ
وَالَسْأَلَهُ وَعَلَىَّ الْإِسْتِجَبَةُ وَالْعَطَاءِ (طس - عن سلمان) * قال الله تعالى يَاأُبْنَ
آدَمَ صَلِّ لِ أَرْبَعَ رَكَمَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْنَّهَرِ أَ كْفِكَ آخِرَهُ (جم - عن أبى مرة
الطائفى ، ت - عن أبى الدرداء) * قالَ اللهُ تعالى يَاابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَىَّ أَمْشِ إِلَيْكَ
(١٩ - (الفتح الكبير) - فى )

٢٩٠
وَأَمْشُ إِلَىَّ أَهَرْوِلْ إِلَيْكَ (حم - عن رجل) * قالَ اللهُ تعالى يَا ابْنَ آدَمَ مَهْمَاَ
عَبَدْنَبِ وَرَجَوْنَى وَلَمْ تَشْرِكْ بِى شَيْئًا غَفَرْتُ لَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَ إِنِ
اسْتَقْبَلْتَنِ بِلْءِ الَءِ وَالْأَرْضِ خَطَايَ وَذُنُوبَ اسْتَقْبَلْتُكَّ ◌ِلْتِنَّ مِنَ الَثْرَةِ
وَأَغْفِرُ لَكَ وَلاَ أُبَلِى (طب - عن أبى الدرداء) * قالَ اللهُ تعالى يَا أَبْنَ آدَمَ
لِآَتَعْجِرْ عَنْ أَرْبَعِ رَكْمَتٍ فِ أَوَّلِ الَّْارِ أَ كْفِكَ آخِرَهُ (حم د - عن نعيم
.أبن همام ، طب عن النواس) * قالَ اللهُ تعالى يُؤْذِبِ أَبْنُ آدَمَ يُسُبُّ الدَّهْرَ
وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِى الْأَمْرُ أُقَلْبُ اللَّيْلَ وَالْنَهَرَ (حم ق د - عن أبى هريرة) *
قالَ اللهُ تعالى يُؤْذِنِ ابْنُ آدَمَ يَقُولُ يَاخَيْبَةَ الدَّهْرِ فَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ يَخَيْبَةً
التَّهْرِ فَإِنِى أَنَ الدَّهْرُ أُقْلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَرَهُ فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُاَ (م - عن أبى
هريرة) * قالَ اللهُ تعالى يَعِبَادِى إِى حَرَّمْتُ الْظَلْ عَلَى نَفْسِ وَجَعَْتُهُ مُحَرَّماً
بَيْنَكُمْ فَلاَ تَظَلُوا يَعِبَدِي كُلُّكُمُ ضَلٌّ إِلَّ مَنْ هَدَيْتُفَسْتَهْدُونِى أَهْدِكُمْ
يَاعِبَدِى خَلْكُمُ جَبِعْ إِلَّمَنْ أَْمَمْتُهُ فَاسْتَطْ حِسُوْنِي أُطْعِمْكُمْ بَاعِبَدِى كُلَّكُمْ
عَارٍ إِلَّ مَنْ كَتَوْتُهُ فَسْتَكْسُوْنِ أَكُْكمُ يَا عِبَادِى إِنَّكُ تُخْطُِّونَ بِلَّيْلِ
وَالْنَهَارِ وَأَنَا أَغْرِرُ الذُّنُوبَ خِيعاً فَاسْتَغْفِرُ ونِ أَغْفِرْ لَكُمُ يَاعِبادِى إِنَّكُ لَنْ
تَبْلُوا ضُرِّى فَتَضُرُّوْ وَلَنْ تَبْلُقُوا نَفْعِى فَتَنَفَعُونِ بَاعِبادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ
وَآخِرَكُمْ وَإِنْتَكُمُ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَنْتَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍمِنْكُمْ مَازَادَ
ذُلِكَ فِ مُلْكِى شَيْئاً يَاعِبادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآَخِرَكُمْ وَإِنْتَكُمْ وَجِنَّكُمْ
كَانُوا عَلَى أَفْتَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذلِكَ مِنْ مُلْكِى شَيْئاً
يَاعِبَادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَ كُمْ وَ إِنْتَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فى صَعِيدٍ وَاحِدٍ
فسألونی

٢٩١
فَتَأْلُونِى فَأَعْطَيْتُ كُلِّ إِنْسَنِ مَسْأَنَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِى إِلاَّ كَما يَنْقُصُ
الْخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَعْرَ بَاِبَدِى إِّمَا هِى أَعْمَلُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمُ ثُمَّ أُوَفِيك.
إِلَّهَ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ
(م - عن أبى ذر) * قالَ دَاوُدُ إِدْخَلُكَ يَدَكَ فِى فَمِ التّنَنِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ
اِرْفَقَ فَيَقَضَمُهَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَنْأَلَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَىْءٌ ثُمَّ كَانَ (ابن
عساكرعن أبي هريرة) * قالَ دَاوُدُ يَزَارِعِ السَّيْئَاتِ أَنْت ◌َتَحْصُدُ شَوْكَهَاَ
وَحَسَّكَهَا (ابن عساكر عن أبي الدرداء) = قال رَبَكْ أَنَا أَهْلُ أَنْ أَّى فَلاَ
يُجْعَلْ مَعِى إِلهٌ فَنِ اتَّقِى أَنْ يَجْعَلَ مَعَى إِلهَا فَأْنَا أَهْلُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ (حمت ن
٥ ك - عن أنس) * قَالَ رَبُّكُمْ لَوْ أَنَّ عِبَدِى أَطَاعْوِ لَأَسْتَمْتُهُمْ اْلمَرَ
◌ِلَّيْلِ وَلَأَطْلَمْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْنَ بِلَهَرِ وَلَا أَشْتَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ ( حم ك
عن أبي هريرة) * - ز - قالَ رَجُلٌّ لَأَتَصدَّقَنَّ الَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ فَخَرَتَ بِصَدَقَفٍَّ
فَوَضَعَهَاَ فِى يَدِ سَرِقٍ وَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّ فُونَ تُصُدِّقَ الَّيْلَ عَلَى سَارِقٍ قَالَ آللَّهُمَ
◌َكَ الحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ لَأَتَصَدَّقَنَّ الَّيْلَةَ إِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ لِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَباً فى يَدِ
زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّقُونَ تُصُدِّقَ الَلَيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى
زَانِيَةٍ لَأَدَّقَنَّ الََّةَ ◌ِصَدَفَةٍ فَخَرَجَّ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِى يَدِ غَنِىّ فَأَمْبَعُوا
يَتَحَدَّقُونَ تُصُدِّقَ الَّيْلَةَ عَلَى غَنِىّ فَقَالَ آللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ وَعَلَى زَانِيَةٍ
وَلَى غَنِىّ فَأُنِىَ فَقِيلَ لَهُ أَمَّ صَدَقَتُكَ عَلَى سَرِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَِّ عَنْ سَرِفَتَّهِ
وَمَّا الزَّانِيَةُ فَلََّ أَنْ تَشْتَفَِّ عَنْ زِذَهَا وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَّهُ أَنْ يَعْدَيْرَ فَيُ فَِ
◌ِمَّا أَعْطَهُ اللهُ (حم ف٥ - عن أبى هريرة) * قالَ رَجُلٌ لاَ يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَآَن

٢٩٢
فَأُوْحَى اللهُ تَعَلَى إِلَى نَبِيّ مِنَ الْأَ نْبِيَاءِ إِنَّهَ خَطِيئَةٌ فَلْيَسْتَقْبِلِ الْعَمَلَ (طب
عن جندب) * قالَ سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ لَأَ طُوفَنَّ الَّثْلَةَ عَلَى مِائَةِ آمْرَأَةٍ كَلَّهُنَّ
تَأْتِى بِفَارِسِ يَجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ لَهُ صَحِبُهُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللهُ فَ يَقُلْ إِنْ
شَاءَ اللهُ فَطَفَ عَلَيْهِنَّ فَ تَحْتِلْ مِنْنَّ إِلَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ إِنْسَانِ
وَالَّذِى نَفْسُ لُمَّدٍ بِيدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكَاً لِحَاجَتِهِ
(حم ق ن - عن أبى هريرة) * - ز- قالَ لِ جِبْرِ يلُ إِذَّا لَ نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ
◌َلْبٌ وَلاَ تَصَوِيرُ (خ - عن ابن عمر، م عن عائشة، م د عن ميمونة، حم عن
أسامة بن زيد وبريدة ) * قالَ لِ جِبْرِيلُ بَشْرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِ الْجَنَّةِ مِنْ
قَصَبٍ لاَصَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ (طب - عن ابن أبى أوفى) * قَالَ لِى حِبْرِ يلُ
رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَ صَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَ زَوْجَتُكَ فِىِ الْجَنَّةِ (ك - عن أنس
وعن قيس بن زيد) * قالَ لِ جِـبْرِيلُ قَدْ حُبِّبَتْ إِيْكَ الصَّلاَةُ فَخُذْ مِنْهَاَ
مَاشِئْتَ (حم - عن ابن عباس) * - ز- قالَ لِى حِبْرِيلُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الْغَلَقِ فَقُلُهَا فَقَالَ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ فَقْءٌ] (حمخ ن - عن أبىّ) * قَالَ
لِ جِبْرِيلُ قَلَبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِ بَهَا فَمَّ أَجِدْ رَجْلاً أَفْضَلَ مِنْ مُمَدٍ
وَقَبْتُ مَشَرِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِيَاَ فَمَّ أَجِدْ فِ نِى أَبٍ أَفْعَلَ مِنْ تِ هَثِمٍ
(الحاكم فى الكنى، وابن عسا كرعن عائشة) * قالَ لِ حِبْرِيلُ لَوْ رَأْ مَنِى
وَأَنَا آَخِذٌ مِنْ آَمٍ الْبَحْرِ فَأَدُتُّهُ فِى فِى فِرْعَوْنَ مخَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ (حم
ك - عن ابن عباس) * قالَ لِ حِبْرِ يلُ لَيَبَكِ الْإِسْلامُ عَلَى مَوْتٍ عَمَرَ (طب
عن أبىّ ) * قالَ لِ حِبْرِيلُ مَنْ مَآتَ مِنْ أُمََّكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئً دخَلَ
الجنة

٢٩٣
الجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قالَ وَإِنْ زَنَى وَ إِنْ سَرَقَ (خ - عن أبى ذر)
قالَ لِى حِبْرِيلُ يَمُمَُّ عِيْنْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْيِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ
مُقَرَقُهُ وَأَعْمَلْ مَاشِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاَفِيهِ ( الطيالسى هب - عن جابر) * قالَ
مُؤْسَى بْنُ عِمْرَانَ يَا رَبِّ مَنْ أَعَزُّ عِبَادِكَ عِنْدَكَ قَالَ مَنْ إِذَا قَدَرَ غَفَرَ (هب
عن أبى هريرة) * قالَ مُوسَى لِرَبَّهِ عَّ وَجَلَّ مَا جَزَاء مَنْ عَّى الْفَّكْلَى قَالَ
أُظِلَّهُ فِ ظِّى يَوْمَ لَظِلَّ إِلاَظِّى ( ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى بكر وعمران
ابن حصين) * قالَ مُوسَى يَا رَبٌّ كَيْفَ شَكَرَكِ آدَمُ قَالَ عَلمَ أَنَّ ذْلِكَ مِّى
فَكَانَ ذُلِكَ شُكْرَهُ (الحكيم عن الحسن مرسلا) * قالَ تَحْيِى بْنُذَ كَرٍّ
لِيسَى ابْنِ مَرْيَ أَنْتَ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُ وَأَنْتَ خَيٌْ مِّ فَقَالَ عِيسَى بَلْ أَنْتَ
خَيٌْ مِى سَّ اللهُ تَعَلَى عَلَيْكَ وَسَلَّْتُ عَلَى نَفْسِى (ابن عساكرعن الحسن مرسلا)
- ز - قَالَتِ المَائِكَة يَارَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِسَيِّنَّةٍ وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ
فَقَالَ أَرْقُبُوهُ فَإِنْ عَمِلَهَ فَاكْتُبُوهَاَ لَهُ بِمِثْلِهَاَ وَإِنْ تَرَكَهَاَ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةٌ
إِنَّمَا تَكَها مِنْ جُرَّىَ (حمم - عن أبى هريرة) * قالَتْ أُمَّ سُلِيمَنَ بْنِ دَاوُدَ
لِسُلَانَ يَاُ فِىَّ لاَ تُكْثِرِ الْنَّوْمَ بِلَّيْلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْنَّوْمِ بِالَّيِ تَتْرُكَ الْإِنْسَنَ
فَقِيْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (نه هب - عن جابر) * - ز - قامَ مُوسَى خَطِيباً فِى
بِ إِسْرَائِيلَ فَسْلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا فَمَنَبَ اللهُ عَلَيْهِ إِذْ كَمْ يَرُدَّ الِلْ
إِلَيْهِ وَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنَّ لِ عَبْدًا بِجْمَعَِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلمُ مِنْكَ قَالَ يَارَبِّ
وَكَيْفَ لِى بِهِ فَقِيلَ آخِلْ حُونَاً فِى مَكْتَلِ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَّ فَنْطَلَقَ وَأَنْطَلَقَ
مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَلاَ صُونَا فِى مَكْتَلٍ حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ فَوَضَعَ

٢٩٤
رُؤُ وسَهُمَا فَمَا فَانْسَلَّ الْحُوتُ مِنَ المَكْتَلِ فَتَّخَذَ سَبِيِلَهُ فِ الْبَحْرِ سَرَبًا وَكَانَ
لُوسَى وَفَتَاهُ عَجِباً فَانْطَلَقَا بَقَيَّةً يَوْمِهِمَاَ وَلَيْلَتِهِمَا فَلَمَّا أَصْبَحَا قَلّ مُوسَى لِفَتَهُ
آنَِّ غَاءَ نَا لَقَدْ لَقِينَ مِنْ سَفَرِ نَ هُذَا نَصَبَاً وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسَّا مِنَ النَّصَبِ حَتّى
جَاوَزَ الَكَانَ الَّذِىِ أَمَرَهُ اللهُ بِهِ فَقَالَ لَهُ فَتَهُ أَرَ أَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلى الْصَّخْرَهِ
فَإِّ نَسِتُ الْحُوتَ قَالَ مُوسُ ذُلِكَ مَا كُمَّا نَبَغِ فَرْبَدًّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصَاً
◌َّا أَنْتَهَ إِلى الْصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجِّى بِشَوْبٍ فَتَّ مُوسَى فَقَالَ أَنَْغِيرُ أَنِّي
بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ ؟ قَالَ أَنَامُوسَى قَالَ مُوسَى بِهِ إِسْرَائِيلَ قَالَ تَعَمْ فَالَ هَلْ أَنَّمُكَ
عَلَى أَنْ تُلِِّى بِمَّا عُلْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا يَمُوسَى إِنَّى
عَلَى عِلٍْ مِنْ عِلْمِ اللهِ تَعَلَى عَلَّنِهِ لاَ تَعْلَمُ أَنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْ مِنْ عِلِْ اللهِ
تَعَلَى عَلَّمَكَهُ اللهُ لاَ أَعْلَمُهُ قالَ سَتَجِدُبِي إِنْ شَاءَ اللهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِرِ لَكَ أَمْرًا
فَنْظَلَقَا يَمْثِيَنِ عَلَى السَّاعِلِ فَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّوهُمْ أَنْ يَحْسِلُوهَا فَفُوا
الخَضَرَ فَحَمَلُوهُمَ بِغَيْرٍ فَوْلٍ وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ الْشَّفِينَةِ فَنْقَرَ نَقْرَةٌ
أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِ الْبَعْرِ فَقَالَ الْخَفِرُ يَ مُوسَى مَ نَقَصَ عِلْمِى وَعِلْكَ مِنْ عِلِْ اللهِ
إِلَّ كَنَقْرَةٍ هَذَا الْمُصْفُورِ فِ هذَا الْبَحْرِ فَتَكَ الْخَفِيرُ إِلى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ الْسَّفِينَةِ
فَنَزَعَهُ فَقَالَ مُوسَى قَوْمٌ ◌َُونَ بِغَيْرٍ نَوْلٍ عَدْتَ إِلى سَفِيَتِهِمْ نَخَرَقْتَهَاَ لِغْقَ
أَهْلَهَا قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ أَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا فَلَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِتُ
فَكَانَتِ الْأُولِى مِنْ مُسَى نِسْيَنًا فَانْطَقَا فَإِذَا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الِْذَانِ فَأَخَدَ
الْخَفِيرُ بِرَّأْسِهِ مِنْ أَعْلَهُ فَقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَقَتَلَتَ نَفْساً زَاكِيَةً
بِغَيْرٍ نَفْسٍ قَالَ أَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا أَنَياً
آهل

٢٩٥
أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيُّوُهُمَا فَوَجَدَا فِيهَاَ جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ
يَفْقَضَّ قالَ الخَضِرُ بِيَدِهِ فَقَامَهُ فَقَالَ مُوسَى لَوْ شِئْتَ لَنَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَثْرًا قالَ
هُذَا فِرَاقُ بْنِي وَبَيْنِكَ، يَرْحَمُ اللهُ مُوسَي لَوَدَدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَ
مِنْ أَمْرِهِمَا (ق ت ن - عن أبىّ) * قَبَضَتُ الْتَّْرِ لِلْمَاكِينِ مُهُورُ الحُورِ
الِمِينِ ( قط فى الافراد عن أبى أمامة) * قُبْلَةُ الْمُتْلِ أَخَهُ المُصَفَحَةُ (الحاملى
فى أماليه، فر - عن أنس) * قِقَالُ المُسْلِ أَخَهُ كُفُرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقُ (ت -
عن ابن مسعود، ن - عن سعد) * قِقَالُ المُسْلِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ وَلاَ يَحِلُ
◌ُْلِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ (حمع طب - والضياء عن سعد) *
قَتْلُ الرَّجُلِ صَبْرًا كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الدُّنُوبِ (البزار عن أبي هريرة)
قَتْلُ الْصَّْرِ لاَيَمُّ بِذَنْبٍ إِلَّ مَحَهُ ( البزار عن عائشة) * قَتْلُ لُؤْمِنِ أَعْظَمُ
عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا (ن - والضياء عن بريدة) * - ز- قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ
اللهُ أَلاَ سَأَلُوا إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءِ آلْبِىِّ الْحُّؤَالُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ
يَنَيَّمَ وَيُعَصِّبَ عَلَى جَرْءِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَاَ وَيَفْسِلَ سَائِرَ جَدِهِ
(د - عن جابر) * - ز- فَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَهُ الْعِىِّ الْسُّؤَالُ
(حم دك - عن ابن عباس) * - ز- قَدْ آجَرَكَ اللهُ وَرَدَّ عَلَيْكَ فى المِيرَاثِ
(حم٢ ٤ - عن بريدة) * قَدِ اجْتَعَ فى يَوْمِكُ هُذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاء أَجْزَأَهُ
عَنِ الْجُمْعَةِ وَإِنَّا مُّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَلى (ده ك - عن أبي هريرة، ٥- عن
ابن عباس وعن ابن عمر) * - ز- قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئِ (ق - عن
أم هائي، زادت د) وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ * - ز- قَدْ أَذِنَ اللهُ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ

٢٩٦
◌َِوَ الْجِكُنْ (ق - عن عائشة) * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَجَعَلَ
قَلْبَهُ سَلِاً وَلِسَنَهُ صَدِقَاً وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً وَخَلِقَتَهُ مُسْتَقَيمَةٌ وَأُذُنَهُ مُسْتَمِعَةٌ
وَعَيْنِهُ نَاظِرَةً (م - عن أبى ذر) * قَدْ أَفْذَحَ مَنْ أَسْمَ وَرُزِقَ كَفَفًا وَقَنََّهُ
اللهُ بِمَا آتَهُ (حمم ت ٥ - عن ابن عمرو) * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لْبًّا (هب
عن قرة بن هبيرة) * قَدْ تَرَ كْتُمُ عَلَى الْبَيْضاَءِ لَيْلُهَا كَنَهَرِهَا لاَ يَزَيغُ
عَنْهَ بَعْدِى إِلَّ مَالِكٌ وَمَنْ يَعِنْ مِنْكُ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا فَلَيْكُ بِمَا
عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَِّ وَسُنَّةٍ الخُلَِالرَّشِدِينَ اْلَهْدِيِّينَ عَضُوا عَلَيْهَ بِالنَّوَاحِدٍ وَعَلَيْكُمُ
بِالطَّاعَةٍ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِّمَا آلُوَمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ خَيْثُاَ قِدَ آَنْقَةٌ
(حمهك - عن عرياض) * - ز- قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حْلَكِ (عب -
عن سبيعة) * - ز- قَدْ دَنَتْ مِّى الْجَنُّ حَتَي لَوْ أَجْتَرَأْتُ عَلَيْهَاَ لجَتْمُكُمْ
بِطَفٍ مِنْ قِطَافِهاَ وَدَنَتْ مِى النَّارُ حَتّى قُلْتُ أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ فَإِذَا آَمْرَأَةٌ
تَخْدِشِهاَ دِرَّةٌ قُلْتُ مَتَأْنُ هذِهِ قَالُوا حَبَتْهَ حَتَّى مَتَتْ جُوعً لاَمِىَ أَطْمَ نْهَاَ وَلاَ
أَرْسَكْآَ تَأْكُلُ مِنْ خُشَاشِ الْأَرْضِ (خ - عن أسماء بنت أبى بكر) *
- ز - قدْ رَأَيْتُ آلآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الْجَنَّةُ وَالْنَارَ مُمَّلَتَيْنِ لِ فِ قِبَلِ
هُذَا الْجَدَّارِ قَمْ أَرَ كَالْيَوْمٍ فِىِ الخَيْرِ وَالْشَّرِّ (خ - عن أنس) * قَدْ رَرحَهَا
اللهُ تَعَلَى بِرَحْمَتِهَا أَبْنَيْهاَ (طس - عن الحسن بن على مرسلا) * - ز- قَدْ
سَأَلْتِ آللهَ لِآَّجَالِ مَضْرُوبَةٍ وَأَيّمٍ مَعْدُودَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْدُومَةٍ لاَيُعَجِّلُ شَيْئاً مِنْهَاَ
قَبْلَ حِلِّهِ وَلاَ يُؤْخِّرُ مِنْهَا شَيْئاً بَعْدَ حِلٍّ وَلَوْ كُمْتِ سَأَلْتِ آللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ
عَذَابٍ فِي الْنَّارِ وَعَذَابٍ فى الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا لَكِ وَأَفْضَلَ (حمم - عن ابن مسعود)
- ز -

٢٩٧
- ز - قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَكُمْ إِنَّ إِذْرَاهِيمَ خَلِيلُ اثْهِ وَهُوَ كَذلِكَ
وَمُوسَى نَحِىُّ اللهِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَعِيسَى رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ وَآدَمُ
اصْطَفَاهُ اللهُ وَهُوَ كَذْلِكَ، أَلاَ وَأَنَ حَبِيبُ اللهِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَ حَمِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَ
أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ اللهُ لِ فَيُدْخِلِيهَا وَمَعَى قُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ
وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَكْرَمُ الْأُوَّلِينَ وَالآخَرِينَ وَلاَ نَخْرَ (ت - عن ابن عباس) *
- ز- قَدْ عَجِبَ اللهُ مِنْ صَفيعِكُمَا بِضَيْفِيكُمَا الَّيْلَةَ (م - عن أبى هريرة) *
قَدْ حَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِقِ فَهَاءُوا صَدَقَةَ الرِّوَّةِ مِنْ كُلِّ أَرْبَينَ دِرْهَماً
دِرْهَمٌ وَلَيْسَ فِىِ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ شَىْ﴿ فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَتَيْنِ فَفِيهَا ◌َخْسَةُ دَرَاهِيمَ
◌َا زَادَ فَلَى حِسَبِ ذُلِكَ، وَفِ الْقَرِ فِ كُلِّ أَرْبَعِينَ شَةَشَةٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ
إلاَّ تِسْعٌ وَثَلاَثُونَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَىٌْ، وَفِى الْبَقَرِ فِ كُلِّ ثَلاَئِنَ تَبِيعٌ
وَفِى الْأَرْبَعِينَ مُنِنَّةٌ وَلَيْنَ فِى الْعَوَامِلِ شَىْءٌ وَفِي ◌َخْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِلِ
تَْسَةٌ مِنَ الْفَِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ تَخَضْرٍ فَإِنْ لمْ تَكُنْ ابْنَةٌ تَخَضٍ
فَبْنُ لَبُونِ ذَكَرٍ إِلى خَمْسٍ وَثَلاَئِنَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ
إلى ◌َخْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِنَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إلى سِتَّنَ فَإِذَا
كَانَتْ وَاحِدَةً وَتِسْعِينَ فَفِيهاَ حِقْقَانِ طَرُوقَتَا الجمَلِ إِلى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِنْ
كَانَتِ الْإِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِثَ فَفِي كُلِّ ◌َخْسِيْنَ حِقَةٌ وَلاَ يُفَقُ بَيْنَ بُجْتَعٍ
وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقِ خَشْيَ الصَّدَقَةِ وَلاَ يُؤْخَدُ فِى الْصَّدَقَةِ حَرَمَةٌ وَلاَ ذَاتُ
◌ُوَارٍ وَلاَ تَيْسٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ، وَفِى النَّبَاتِ مَاسَقَتْهُ الْأَنْهَرُ أَوْ سَقَتِ السَّماءِ

٢٩٨
الْمُشْرُ وَمَا سُقِىَ بِالْغَرْبِ فَفِيهِ نِصْفُ الْمُشْرِ (ح د - عن على) * - ز- قَدْقَالَ
النَّاسُ ثُمَّ كَفَرَ أَ كْثَرُهُمْ فَنْ مَاتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِّنِ اسْتَقَمَ (ت ن - عن
أنس) * - ز- قَدْ قَضَيْنَا الصَّلاَةَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِنْ
وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبْ فَلْيَذْهَبْ (٥ك - عن عبد الله بن السائب) * قَدْ كَانَ
رِفِاَ مَضْمِى قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَرِ أُنَاسٌ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِى أُتَّى أَحَدٌ مِنْهُمْ فَهُوَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (حم خ - عن أبى هريرة، حم م ت ن - عن عائشة) * قَدْ
كُنْتُ أَكْرَّهُ لَكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَاشَاءَ اللهُ وَشَاءَ نٌَّ وَلَكِنْ قُرْلُوا مَشَاءَ اللهُ ثُمَّ
ماشَاءَ مَّدٌ (الحكيم ن والضياء عن حذيفة) * - ز- قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ
عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَقَدْ أُذِنَّ ◌ِمُحَمٍَّ فِىِ زِيَارَةٍ قَبْرِ أُمِّهِ فَرُورُهَ فَإَِها تُذَ كَّرُ كُمُ
الآخِرَةَ (ت - عن بريدة) * قَدَّرَ اللهُ الْمَدِيْرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْتَّمَوَاتِ
وَالْأَرَضِينَ بِخَسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (حمت - عن ابن عمرو) * قَدِمْتُ المَدِينَةَ
وَلِأَهْلِ الَدِينَ يَوْمَنِ يَلْسَبُونَ فِيهِمَاَ فِىِ الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّاللهَ تَعَلَى قَدْ أَبْدَلَكُمْ
◌ِمَ خَيْرًا مِنْهُمَ يَوْمَ الْفِطْرٍ وَيَوْمَ الْنَّخْرِ (هق - عن أنس) * قَدِمْتُمْ خَيْرَ
مَقْدَمٍ وَقَدِمْتُمْ مِنَ الْجِهَادِ الْأَصْفَرِ إِلَى الْجِهَدِ الأَّكْبَرِ، مُجَاهَدَةُ الْعَبْدِ هَوَاهُ
(خط - عن جابر) * قَدّمُوا قُرَيْنَاً وَلاَ تَقَدَّمُوهَا وَتَعَُّوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلاَ تُعَلُِّوهَا
وَلَوْ لَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَّيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَ مَا ◌ِخِيَارِهَاَ عِنْدَ أَلِ تَعَلى ( طب - عن عبد الله
ابن السائب) * قَدِّمُوا قُرَيْئًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا وَ تَعَلَُّوا مِنْهَا وَلاَ تَعَلُوهَا ( الشافعى
والبيهقى فى المعرفة عن ابن شهاب بلاغا، عد - عن أبى هريرة) * قَدِّمُوا
قُرَّيْئًا وَلا تَقَدَّمُوهَا وَلَوْلا أَنْ تَبْظَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُها بِمَ لَهَا عِنْدَ اللهِ (البزار
عن

٢٩٩
عن على ) * وُدْهُ بِيَدِهِ ( طب - عن ابن عباس) * قِراءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ
فِي غيْرِ المُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ وَقِرَاءَتُهُ فِى المُضْحَفِ تُضَاعَفُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَلْفَىْ
دَرَجَةِ ( طب - عن أوس بن أبى أوس الثقفى) * قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِىِ الْمَّلاَةِ
أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِ غَيْرِ الْمَّلاَةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِى غَيْرِ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ
مِنَ الْتَّسْبِيحِ وَالْتَّكْبِيرِ، وَالْتَّتْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّدَقَةُ أَفْسَلُ مِنَ
الْصَّوْمِ وَالصَّوْمُ جُنٌَّ مِنَ الْفَّارِ (قط - فى الافراد، هب - عن عائشة) *
قِرَاءَتُكَ نَظَرًّا تُضَعَفُ عَلَى قِرَاءَتِكَ ظَاهِرًا كَفَضْلِ المَكْتُوَةِ عَلَى النَِّلَةِ
( ابن مردويه عن عمرو بن أوس) * قَرِّبِ الَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
(حم ك هب - عن صفوان بن أمية) * - ز- قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ تَحِلَّهاَ (م -
عن جويرية) * - ز- قَرِّبِيهِ كَمَا أَفْقَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمِ فِهِ خَلٌّ (ت - عن
أم هانىء) * قَرَصَتْ لَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْدِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ الْنَّثْلِ فَأُخْرِقَتْ
فَأَوْحَى اللهُ تَعَلَى إِلَيْهِ أَنْ قَرَصَتْكَ أَمْلَةٌ أَحْرَقَتْ أُنَّةً مِنَ الْأُمَمِ نُسَبِّحُ
(ق دن ٥ - عن أبى هريرة) * قَرْضُ الْشَىْءِ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ (حق -
عن أنس) * قَرْضٌ مَّتَيْنِ فِى عَفَفٍ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ مَرَّةً ( ابن النجار عن
أنس) * قُرَيْشٌ خَلِصَةُ اللهِ تَعَلَى ◌َمَنْ نَصَبَ لَهَا حَرْبَ سُلَِ وَمَنْ أَرَادَهاَ
بِسُوءِ خُزِىَ فِىِ الدُّنْيَ وَالْآَخِرَةِ (ابن عساكر عن عمرو بن العاص) * قُرَيْشٌ
صَلاَحُ النَّاسِ وَلاَ تَضْلُحُ النَّاسُ إِلاَّ بِهِمْ وَلاَ يُعْطَى إِلاَّ عَلَيْهِمْ كَاَ أَنَّ الَّمَامَ
لَيَصْلُحُ إِلاَّ بِلِلْجِ (عد - عن عائشة) * قُرَيْرٌ عَلَى مُقَدَّمَةِ الْنَّاسِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَلَوْلَا أَنْ نَبْطَرَ قُرَيْتُ لَأَخْبَرْتُهَ بِمَا أُخْسِهَ عِنْدَ اللهِتَعَلَى مِنَ الْتَّوَابِ
٠

٣٠٠
(عد - عن جابر) * قُرَيْشٌ وَآلْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَهُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ وَغِغَارٌ
مَوَالِىَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلَى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ (ق - عن أبى هريرة) * قُرَيْتُ*
وُلَةُ النَّاسِ فِ الْخِيْرِ وَالْشَّرِّ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةَ (حم ت - عن عمرو بن العاص)
قُرَيْرٌ وَلَةُ هُذَا الْأَمْرِ فَبَرُّ الْنَّاسِ تَبٌَ لِيَرِّهِمْ، وَفَهِرُهُمْ تَبَعْ لِفَاجِرِ هِمْ
(حم - عن أبى بكر وسعد) * قَهُ مِنَ اللهِ تَعَلَى لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ تَخِيلٌ*
(ابن عساكر عن ابن عباس) * قُسِمَتِ الْفَّارُ سَبْعِينَ جُزْءًا فَلْآَمِرِ تِسْعُ
وَسِتُّونَ وَلِلْقَاتِ جُزْءٌ حَسْبُهُ (حم - عن رجل) * قَصُّ الْظُّفْرٍ وَنَتْفُ الْإِبْطِ
وَحَلْقُ اْعَنَّ يَوْمَ اُلْخِمِيِسِ وَالْفُسْلُ وَالْطِيبُ وَاللََّاسُ يَوْمَ الْجُمَّةِ (التيمى
فى مسلسلاته، فر عن على) * قُصُّوا أَظَفِيرَ كُمْ وَآدْفِنُوا قُلاَمَ ئِكُمْ وَنَقُّوا
بَرَاجِكُمْ وَنَظْفُوا لِقَامَكُ مِنَ الْطَّعَامِ وَأَسْتَ كُوا وَلاَ تَدْخُلُوا عَلَىَّ قُخْرًا مُخْرًا
(الحكيم عن عبد الله بن بسر) ﴿ قُصُوا الْشَّوَارِبَ مَعَ الْشَّفَاءِ (طب - عن
الحكم بن عمير) ﴿ قُصُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللَّحَى (حم - عن أبى هريرة) *
- ز - قُضَاعَةُ بْنُ مَعَةٍ وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى (ابن السنى عن عائشة) * - ز- قَطْعُ
الْعِرْقِ مَسْقَمَةٌ وَالْحِجَمَةُ خَيٌْ مِنْهُ (فر - عن عبد الله بن جراد) * فَقْلَةٌ
كَغَزْوَةٍ (حم دك - عن ابن عمرو) * - ز- قِفُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هَذِهِ فَإِنَّكُمُ
عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْتِ أَبِيَكُمْ إِنْرَاهِيمَ (د - والباوردى عن ابن مربع الأنصارى)
قُلْ آمَنْتُ بِللهِ ثُمَّ أَسْتَقِمْ ( حم م ت ن ٥ - عن سفيان بن عبد الله الثقفى) .
قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ: بِسْمِ اللهِ عَلَى نَفْسِى وَأَهْلِى وَمَلِى فَإِنَّهُ لاَ يَذْهَبُ لَكَ شَىْء
( ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن ابن عباس) * - ز- قُلْ أَعُودُ بِرَبِّ الْفَلْقِ
وقل