النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
عِنْدَهُ غَتْهُ الرَّْعَةُ ، وَمِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُ كُمْ يَدَهُ عَلَى
وَجْهٍ أَوْ ◌َلَى بَدِهِ فَيَنَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمْ لِمُصَكَةُ (حم
طب - عن أبى أمامة) * قَائِدُ المَرِيضِ يَمْشِى فِى تَخْرَفَةِ الْجَنَةِ حَتَّى يَرْجِعَ
(م - عن ثوبان) * قَائِشَةُ زَوْجَتِى فِى الْجَنَّةِ ( ابن سعد عن مسلم البطين
مرسلا) * عَاتِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَ تُعْتِبُ (طب والضياء عن أبى أمامة) * عَادِىُّ
الْأَرْضَ لِهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ لَكُمْ مِنْ بَعْدِى فَمَنْ أَحْيَاَ شَيْئًا مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ
فَلهُ رَ قَبَتُها ( هق - عن طاوس مرسلا وعن ابن عباس موقوفا) * تَادى اللهُ
مَنْ عَادَى عَلِيًّا ( ابن منده عن رافع مولى عائشة) * عَارِيَةٌ مُؤَادَّةٌ (ك -
عن ابن عباس) * عَاشُورَاءُ عِيدُ نَبِّ كَانَ قَبْلَكُمْ فَصُومُوهُ أَْتُمْ (البزار
عن أبى هريرة) * عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْنَّاسِعِ (حل - عن ابن عباس) * عَاشُورَاءُ
يَوْمُ الْعَاشِرِ (قط فر - عن أبى هريرة) * عَاقِبُوا أَرِقَّاءَ كُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
(قط - فى الافراد وابن عساكر عن عائشة) * - ز- عَالجِيهاَ بِكِتَبِ اللهِ
(حب - عن عائشة) * عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِِْهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ (فر - عن على)
عَامَّةُ أَهْلِ الْمَّارِ الْنَِّاءِ (طب - عن عمران بن حصين) * عَمَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ
مِنَ الْبَوْلِ (ك - عن ابن عباس) * عِبَادَ اللهِ لَتُسَوُنَّ صُفُوفَكُمُ أَوْ لَيُخَلِفُنَّ
اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُ (ق دت - عن النعمان بن بشير) * عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ
الحَرَجَ إِلَّ امْرَأَ افْتَرَضَ آمْرَأَ ظْهَا فَذَاكَ يُحْرِجُ وَيُهْلِكُ، عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا
فَإِنَّ اللهَ تَعَلَى لَمْ يَضَعْ دَاءَ إِلَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاٍ إِلَّ دَاءٍ وَاحِدًا آلهَرَمَ (الطيالسى
عن أسامة بن شريك) * - ز - عِبَادَةٌ فِي الأَرْجِ وَالْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَّ (طب

٢٢٢
معقل بن يسار) * عَبْدٌ أَطَاعَ اللهَ وَأَطَعَ مَوَالِيَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ
بِسَبْعِينَ خَرِيفَاَ. فَيَقُولُ السَّيدُ: رَبِّ هَذَا كَانَ عَبْدِى فِ الدُّنْيَا قَالَ جَازَبِيْتُهُ
بِعَمَلِهِ وَجَازَيْتُكَ بِعَمَلِكَ (طب - عن ابن عباس) * - ز- عَبْدُ الرَّحْمنُ بْنُ
عَوْفٍ يُسَعَى أَلْأَمِينَ فِى الْسَّاءِ (فر - عن على) * عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ عَاشِرُ
عَشْرَةٍ فِى الْجَّةِ (حم طب ك - عن معاذ) * عَبْدُ اللهِ أَبْنُ عَرَ مِنْ وَفْدٍ
الرَّْنِ، وَعَّارٌ مِنَ الْسَّابِقِينَ، وَالْقْدَادُ مِنَ المُجْتَهِدِينَ (فر - عن ابن عباس) *
عِنُْ الْنََّمَةِ أَنْ تَنَفْرِدَ بِعِقْهَاَ، وَقَكُ الْقَبَةِ أَنْ تُمِنُ فِى عِنْقِهاَ ( الطيالسى عن
البراء) * ◌ُثْآَنُ أَخْيَا أُمَّتِى وَأَكْرَمُهَا (حل - عن ابن عمر) * عُثْآَنُ بْنُ
عَفَّانَ وَائِى فِ الدُّنْيَا وَوَلِّى فِى الْآخِرَةِ (ع - عن جابر) * عُثْمَنُ صَبِىُّ تَسْتَخْبِى
مِنْهُ المَلاَئِكَةُ (ابن عسا كرعن أبى هريرة) * عُثْآَنُ فِى الْجَنَّةِ ( ابن عساكر
عن جابر) * عَاً لِمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذلِكَ لِأَحَدٍ إِلاَّ
لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ وَكَانَ خَيْرًالَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءِ صَبَرَ فَكَانَ
خَيْرًا لَهُ (حم م - عن صهيب) * تَجِبَ رَبُّنَا مِنْ ذَيْحِكُمُ الضَّأْنَ فِ يَوْمِ
عِيدٍكُمْ (هب - عن أبى هريرة) * تَجِبَ رَبُّنَاَ مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِى سَبِيلِ اللهِ
فَنْهَزَمَ أَمْحَابُهُ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتّى أُهْرِيِقَ دَمُهُ فَيَقُولُ اُلْهُ عَنَّ وَجَلّ
◌ِلاَ يْكَنِهِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِى رَجَعَ رَغْبَةً فِيَ عِنْدِى وَشَفَقَةً ◌ِمَا عِنْدِى حَتَّى
أُهْرِيَ دَمُهُ (د - عن ابن مسعود) * تَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ
فِي الْسَلَاسِلِ (مخ د - عن أبى هريرة) * تَحِيْتُ لِأَقْوَامٍ يُسَقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ
فِ السَّلَاَسِلِ وَهُمْ كَارِهُونَ (طب - عن أبى أمامة، حل - عن أبى هريرة)
#

٢٢٣
عَجِبْتُ لِصَبْرِ أَخِى يُوسُفَ وَكَرَمِهِ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ حَيْثُ أُرْسِلَ إِلَيْهِ لِيُسْتَقَ في
الرُّؤْيَا وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَفْعَلَىْ حَتَّى أَخْرُجَ وَعَجِدْتُ لِصَهْدِهٍ وَكَرَمِهِ وَاللهُ يَغْرُ لَهُ
أُنِىّ ◌ِيَغْرَجَ فَ يَخْرُجْ خَى أَخْبَرَهُمْ بِعُذْرِهِ وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَبَدَرْتُ أَلْبَابَ وَلَوْلاَ
الْكَلَةُ لَمَا لَبِثَ فِى الْسِّجْنِ حَيْثُ يَبْتَفِى الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِ غَيْ اللّهِعِزَّ وَجَلَّ
( طب - وابن مردويه عن ابن عباس) * عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَاَ وَالمَوْتُ يَطْلُبُهُ
وَجِيْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِغَفُولٍ عَنْهُ، وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلاَ يَدْرِى أَرْضِىَ
عَنْهُ أَمْ سُخِطَ (عدهب - عن ابن مسعود) * عَجِيْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللهَ تَعَلَى
كَمْ يَقْضِ لَهُ قَضَاء إِلَّ كَانَ خَيْرًا لَهُ (حم حل - عن أنس) * تَحِيْتُ لِلْمُؤْمِنِ
وَجَزَعِهِ مِنَ السُّغْمِ وَلَوْ يَعْمَّ مَالَهُ فِى الُّْغْمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيً حَتَّى يَلْقِىَ اللهَ
عَنَّ وَجَلَّ (الطيالسى طس - عن ابن مسعود) * عَجِدْتُ لِلْمُسْلِ إِذَا أَصَبَتْهُ
مُصِيبَةٌأُخْتَبَ وَصَبَرَ وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرُ حَدَ الهَ وَشَكَرَ، إِنَّ المُثْلِمَ يُؤْجَرُ
فِيِ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى فِ اٌلَقْمَةِ يَرْفَهَا إِلَى فِيهِ (الطيالسى، هب - عن سعد) *
عَجِدْتُ لِلْمَلَكَيْنِ مِنَ المَلاَئِكَةِ نَزَلاَ إِلَى الْأَرْضِ يَلْتَمِسَنِ عَبْدًا فِىِ مُصَلَّهُ
قَمْ يَجِدَاهُ ثُمَّ عَرَجَا إِلَى رَبِّهَا فَقَلاَ يَارَبُّ كُنَّا نَكْتُبُ لِعَبْدِكَ الْمُؤْمِنِ فِى يَوْمِهِ
وَلَيْلَتْهِ مِنَ الْعَمَلِ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِى حِبَالِكَ فَّ تَكْتُبْ لَهُ
شَيْاً فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبَاً لِعَبْدِى عَهُ فِى بَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ وَلاَ تَنْقُصَ مِنْ عَمَلِهِ
شَيْئًاً عَلَى أَجْرِهِ مَا حَبَسْتُ وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ (الطيالسى طس - عن ابن
مسعود) * ◌َجِدْتُ ◌ِمَنْ يَشْتَرِى لَمَلِكَ بِمَالِهِ ثُمَّ يَعْتِقُهُمْ كَيْفَ لاَ يَشْتَرِى
اُلْأَخْرَارَ بِمَعْرُوفِهِ فَهُوَ أَعْظَمُ ثَوَابً ( أبو الغنائم الغرسى فى قضاء الحوائج عن ابن

٢٢٤
عمر) * عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّى يَرْ كَبُونَ الْبَحْرَ كَالُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ
(خ - عن أم حرام) * عَجِبْتُ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ وَعَمِيْتُ وَهُوَ الْتَجَبُ الْمَجِيبُ
الْعَجِيبُ تَجِيْتُ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ إِنِّى بُمِثْتُ إِلَيْكُ رَجُلاً مِنْكُمْ فَآَمَنَ بِىِ
مَنْ آْنَ بِ مِنْكُمُ وَصَدَّقَى مَنْ صَدَقَى مِنْكُ فَإنَّهُ الْعَجَبُ وَمَا هُوَ بِالْعَجَبِ
وَلَكِنِّى تَجِيْتُ وَهُوَ الْمَجَبُ الْعَجِيبُ الْمَجِيبُ ◌ِنْ لَمْ يَرَنِى وَصَدَّقَ یی ( ابن
زنجويه فى ترغيبه عن عطاء مرسلا) * عَجّ حَجَرٌ إِلَى اللهِ تَعَلَى فَقَالَ إِهِى وَسَبِّدِى
عَبَدْتُكَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً ثُمَّ جَعْتَنِ فِ أُسِّ كَنِفٍ فَلَ أَوَ مَا تَرْضَى أَنْ
عَدَلْتُ بِكَ عَنْ بَجَالِسِ الْقُضَاةِ ( تمام وابن عسا كرعن أبى هريرة) * - ز-
تَّلْتَ أَيُّهَ المُعَلَّى إِذَا صَلَّيْتَ فَقَدْتَ فَحَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَخُْ ثُمَّ صَلِّ عَلَىَّ ثُمَّ
آَدْعُهُ (ت ن - عن فضالة بن عبيد) * عَجِّلُوا الْإِنْطَارَ وَأَخِّرُوا الْشُّحُورَ (طب
عن أم حكيم) * عَجُّوا الْخُرُوجَ إلَى مَكََّ فَإِنَّ أَحَدَ كُمْ لاَ يَدْرِى مَا يَعْرِضُ
لَهُ مِنْ مَرَضٍ أَوْ حَاجَةٍ (حل حق - عن ابن عباس) * عَجُّوا آلَرَّ لْعَتَيْنِ
بَعْدَ الْغْرِبِ فَإِنّهُمَا تُرْ فَعَنِ مَعَ الْمَكْتُوبَةِ (ابن نصر عن حذيفة) * عَجُوا
آرِّ كْعَتِيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لِتُرْفَعَا مَعَ الْعَمَلِ (هب - عن حذيفة) * عَلُوا
صَلَةَ الْنَهَارِ فِ يَوْمٍ غَيٍْ وَأَخْرُوا الَغْرِبَ (د- فى مراسيله عن عبد العزيز بن
رفيع مرسلا) * عِدَةُ المُؤْمِنِ دَيْنٌ وَعِدَةُ المُؤْمِنِ كَالْأَخْذِ بِالْيَدِ ( فر - عن
على) * عَدَدُ آنِيَةِ الْحَوْضِ كَعَدَدِ نُجُومِ الْعَماءِ (أبو بكر بن أبى داود فى البعث
عن أنس) * عُنَّ الَآَىَ فِىِ الْفَرِضَةِ وَالْنَّطَوُّعِ (خط - عن وائلة) * عَدَدُ
آنِيَةَ الْجَنَّهِ عَدَدُ آيِ الْقُرْآنِ فَنْ دَخَلَ الَنَةَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ
:

٢٢٥
دَرَجَةٌ (هب - عن عائشة) * عُدِلَ صَوْمُ يَوْمٍ عَرَفَةَ بِسَنَتَيْنِ سَنَةٍ مُقْبِلَةٍ وَسَنَةٍ
مُتَأَخِّرَةٍ (قط - فى الافرادوابن مردويه، ك عن ابن عمر) * عُدْ مَنْ لاَ يَعُودُكَ
وَأَهْدٍ لَنْ لاَ يُهْدِى لَكَ ( تخهب - عن أيوب بن ميسرة مرسلا) * عَذَابُ
الْقَبْرِ حَقٌّ (خط - عن عائشة) * عَذَابُ الْقَبْرِ حَقُّ ◌َنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُدِّبَ فِيهِ
( ابن منيع عن زيد بن أرقم) * عَذَابُ الْقَبْرِ مِنْ أَثَرِ الْبَعْلِ فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ
فَلْيَفْسِلْهُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءٍ فَلْيَمْسَْهُ بِتُرَابٍ طَيٍِّ ( طب - عن ميمونة بنت
سعد) * عَذَابُ أُمَّى فِي دُنْيَاهَا (طب ك - عن عبد الله بن يزيد) * عَذَابُ
هذِهِ الْآمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهاَ فِىِ دُنْيَاهَا (ك - عن عبد الله بن يزيد) * - ز-
عُذِّبَتِ آمْرَأَةٌ فِىِ هِرَّةٍ حَبَسَتْهَاَ حَتَّى مَاتَتْ جُوعً فَدَخَلَتْ فِيهَا أُلُمَّارَ ، قَل اللهُ
لاَ أَنْتِ أَطْعَمْتِهاَ وَلاَ سَقَيْنِيهاَ حِينَ حَبَسْتِيهَا وَلاَ أَنْتِ أَرْسَلْتِيهَا فَأَكَلَتْ مِنْ
خَشَاشِ الْأَرْضِ ( حم ق - عن ابن عمر ، قط - فى الافراد عن أبى هريرة) *
- ز- عُذِّبَتِ آمْرَأَةٌ فِ هِرْ رَبَطَنْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْ كُلَ مِنْ خَشَاش
الْأَرْضِ فَوَجَبَتْ لَهَا الْفَّارُ بِذَلِكَ (حم - عن جابر) * عُرَى الْإِسْلاَمِ
وَقَوَاعِدُ الدَّيْنِ ثَلاثَةٌ عَلَيْهِنَّ أُسْسَ الْإِسْلاَمَ مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَهْوَ ◌ِ)
كَافِرٌٍ: حَلَاَلُ اللَّمِ شَهَدَةُ أَنْ لاَإِلهَ إِلَّ اللهُ، وَالصَّلاَةُ المَكْتُوبَةُ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ
(ع - عن ابن عباس) * عُرَامَةُ الصَِّيِّ فِى صِغَرِهِ زِيَادَةٌ فِى عَقِهِ فِى كِبَرِهِ
(الحكيم عن عمرو بن معدى كرب، أبو موسى المدينى فى أماليه عن أنس) *
- ز- عَرَّبُوا الْعَرَبِىِّ وَهَجِّنُوا الْفَجِينَ (عدهق - عن مكحول مرسلا) *
- ز- عَرَّبُوا الْعَرَبِيَّ وَهَجّنُوا أْهَجِينَ، لِلْعَرَبِىِّ سَهْمَنِ وَلِلْهَحِيِنِ سَهْمُ (عدهق
(١٥ - (الفتح الكبير) - فى )

٢٢٦
عن مكحول عن زيادة بن حارثة عن حبيب بن مسلمة) * عُرِجَ بِى حَتّى ظَهَرْتُ
بِمُسْتَوَى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ اُلْأَقْلَمِ (خ طب - عن ابن عباس وأبى حبة
البدرى) * عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى (هق - عن سالم بن عطية مرسلا) *
عُرِضَتْ عَلَىَّ أُجُرُ أُنَِّى حَتَّى الْقَّدَةُ بُخْرِ جُهَا الرَّجُلُ مِنَ الَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَىَّ
ذُنُوبُ أُنَّقِي ◌َمْ أَرَذَنْبَ أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آبَ أُوِهاَ رَجُل ◌ٌ ثُمَّ
أَيَهَا (دت - عن أنس) * - ز- عُرِضَتْ عَلَىَّ الْأُمَمُ فَأَيْتُ الْنَِّّ وَمَّهُ
الرَّهْطُ وَالَشَِّىَّ وَمَعَةُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ ، وَالْنَِّىَّ وَلَيْسَ مَعَّهُ أَحَدٌ إِذْرُفِعَ لِى سَوَاءٌ
عَظٌَِ فَطَنْتُ أَنَّهُمْ أُنَِّى ◌َقِبِلَ لِ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنِ أَنْظُرُ إِلَى الْأَمُقِ
فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِى أَنْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ الآخَرِ فَإذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَيلَ
◌ِ هَذِهِ أُمَّكَ وَمَعَهُمْسَبْعُونَ الْفَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ، هُمُ
الَّذِينَ لاَيَرْقُونَ وَلاَ يَدْتَرْقُونَ وَلاَ يَقَطَيِّرُ ونَ وَلاَ يَكْتَوُونَ وَى رَبِّهِمْ يَتَوَُّونَ
(حم ق .- عن ابن عباس) * - ز- عُرِضَتْ عَلَىَّ الْأَيَّامُ فَيُرِضَ عَلَىَّ فِيهَا
يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَإِذَا هِىَ كَمِرْآةٍ بَيْضَ، وَ إِذَا فِى وَسَطِهاَ نُكْتَةُ سَوْدَاءٍ فَقُلْتُ مَاهَذِهِ
قِلَ الْدَّاعَةُ (ط - عن أنس) * - ز - عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْمَدَدْتُ
◌َِى تَنَوَلْتُ مِنَّ قُطُوفِهَاَ، وَعُرِضتْ ◌َىَّ الْنَارُ فَجَعَلْتُ أَنُْ خَفْيَةَ أَنْ يَغْشَ كُمْ
حَرُّهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقُ بَدَنَةِ رَسُولِ اللهِ، وَرَأَيْتُ فِيهَاَ أَخَ بَنِى دَعْدَعٍ
سَارِقَ الْحَجِيجِ فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَلَ هذَا عَمَلُ الْحْجَنِ، وَرَأَيْتُ فِيهاَ آمْرَأَةً طَوِيَةً
سَوْدَاءَ تُعَذَّبُ فِىِ هِرَّةٍ رَبَنْهَ فَ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَاَ وَلَمْ تَدَعْهَ تَأْكُلُ مِنْ
خُتَشِ الْأَرْضِ حَتّى مَاتَتْ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْفَرَ لاَ يَنْكَِفَنِ أَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ
لحياته

٢٢٧
◌ِحَيَاتِهِ وَلكِنَّهُاَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ فَإِذَا أَنْكَسَفَ أَحَدٌ مُمَا فَاسْعَوْا إِلَى ذِ كْرٍ
اللّهِ عَنَّ وَجَلَّ (ن - عن ابن عمر) * عُرِضَتْ عَلَىَّ الجَمَةُ وَالْنَّارُ آنِغَا فِ عُرْضِ
هذَا الْحَائِطِ فَ أَرَ كَالْيَوْمٍ فِى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً
وَلَبَّكَثُمْ كَثِيرًا (٢ - عن أنس) * عُرِضَتْ عَلَىَّ أُتَّى الْبَارِحَةَ لَدَى هَذِهِ
الْحُجْرَةِ حَتَّى لَأْنَا أَعْرَفُ بِالرَّجُلِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِ كُمْ بِصَاحِبِهِ صُوِّرُ والِ فِى الْطِّنِ
(طب - والضياء عن حذيفة بن أسيد) * عُرِضَتْ عَىَّ أُمَّى بِأَعْمَهَا حَنِهاَ
وَسَيِّهَا فَ أَيْتُ فِى تَحَسِنِ أَعْمَا إِمَالطَّةَ الْأَذَى عَنِ اْطَّرِيقِ، وَرَأَيْتُ فِى سَبِّء
أَعْمَالِهَا النُّخَعَةَ فِى الَسْجِدِمْ تُدْفَنْ (ح مه - عن أبى ذر) * - ز- عُرِضَ
عَلَىَّ الْأَنْبِيَاءِ فَإِذَا مَوْسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَلِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَلٍ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ
عِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ ◌ٍ شَهَ عُرْقَهُ بْنُ مَسْعُودِ، وَرَأَيْتُ إِذَاهِيمَ
فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَهَا صَاحِدُكُمُ يَعْفِى نَفْسَهُ عَِّ وَرَأَيْتُ حِبْرِيلَ
فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاَ دِحْيَةً (م ت - عن جابر) * - ز- عُرِضَ
◌َلَىَ أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: شَهِيدٌ ، وَعَفِيفٌ مُتَغَفٌ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةً
اللهِ تَعَلَى وَنَصَحَ لَوَالِيهِ (ت - عن أبى هريرة) * عُرِضَ عَلَىَّ أَوَّلُ ثَلاَثَةٍ
يَدْخُونَ الَجَنَّةَ، وَأَوَّلُ ثَلاَثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ. فَأَمَّا أَوَّلُ ثَلاَثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ
فَالشهِيدُ، وَتَمْلُكٌ أَحْسَنَ عِبَادَهَ رَبٍِّ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَعَفِيِفٌ مُنَعَّهُهُ .
وَأَمَّا أَوَّلُ ثَلاَثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: فَأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وَذُو تَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لاَ يُؤَّدِّى
حَقّ اللهِ فِى مَالِهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ ( حمك هق - عن أبى هريرة) * عَرَضَ عَلَىَّ
رَبِى لِيَجْعَلَ لِ بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا فَقُلْتُ لاَ يَارَبِّ وَلكِنِّى أَنْبَعُ يَوْماً وَأَجُوعُ
١

٢٢٨
يَوْماً فَإِذَا جُمْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَدَ كَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ حِدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ
(حم ت - عن أبى أمامة) * عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ (حمك - عن الأسود بن
سريع) * عَرَفْتُ جَفَرَا فِى رُفْقَةٍ مِنَ المَلاَئِكَةِ يُبَشِّرُونَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِالمَطَرِ
(عد - عن على) * عَرَفَةُ الْيَوْمُ الَّذِى يُعَرِّفُ فِيهِ النَّاسُ (ابن منده وابن
عساكر عن عبد الله بن خالد بن أسيد) * - ز - عَرَفَةُ كلَّهَاَ مَوْقِفٌ (ن -
عن جابر) * عَرَفَهُ كُلُّهَاَ مَوْقِفٌ وَآَرْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرْنَةَ، وَمُزْ دَلِفَةٌ مُّهَاً
مَوْقِفٌِ وَآَرْتَفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسٍِّ، وَمِنَّى كُلُّهَاَ مَنْخَرٌ (طب - عن ابن عباسٍ)
عَرِبِشَاً كَعَرِيِشِ مُوسَى عُمَامٍ وَخُشَيْبَتٌ وَالْأَمْرُ أَمْجَلُ مِنْ ذُلِكَ (المخلص
فى فوائده وابن النجار عن أبى الدرداء) * عَزْمَةٌ عَلَى أَمَّتِ أَنْ لاَ يَتَكَلِمُوا فِى
اٌلْقَدْرِ (خط .- عن ابن عمر) * عَزْمَةٌ عَلَى أُمَّتِى أَنْ لاَ يَتَكُلَُّوا فِى الْقَدَرِ
وَلاَ يَقَكََُّّ فِى الْقَدَرِ إِلَّ شِرَارُ أُنَّتِى فِى آخَرِ الزَّمَانِ (عد - عن أبى هريرة)
عَزِيزٌ عَلَى اللهِ تَعَلَى أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَىْ عَبْدٍ مٍُْ ثُمَّ يُدْخِلَهُ الْنَّرَ (حم طب
عن عائشة بنت قدامة) * عَسَى رَجُلٌ يُحَدِّثُ بِمَّا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ
أَوْ عَسَى أَمْرَأَةٌ تُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا فَلاَ تَفْعُوا فَإِنَّ مَثَلَ
ذلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَفِىَ شَيْطَةً فِ ظَهْرِ الطَّرِيقٍ فَشِيَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ (طب
عن أسماء بنت يزيد) * عَشْرُ خِصَل عَمِلَهَا قَوْمُ لُوطٍ بِاَ أُهْلِكُوا وَتَزِيدُهَاَ
أُِّ بِخَلَّةٍ إِقْيَنُ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضَاً وَرَمْيُهُمْ بِالجَلَاَهِقِ وَأْخَذْفِ وَلَعِهُمْ
بِلْمَامِ وَضَرْبُ الدُّفُوفِ وَشُرْبُ الْخُورِ وَقَصُّ اَللَّعْيَةِ وَطُولُ الشَّارِبِ وَالصَّغِيرُ
وَالْتَّْفِيقُ وَلِبَاسُ الْرِيرِ وَتَزِيدُهَا أُمَتِى بِخَلَّةٍ إِنْيَانُ انْتِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضَاً
(ابن

٢٢٩
(ابن عساكر عن الحسن مرسلا) * عَشْرُ(١) مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الْشَّارِبِ وَإِعِفَاءُ
اللَّحْيَةِ وَالْسّوَاكُ وَاسْتِذْشَاقُ الماءِ وَقَصُّ الْأَظْفَرِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الإِنْطِ
وَحَلْقُ الْعَنَةِ وَأَنْتِقَصُ الماءِ (حم ٢ ٤ - عن عائشة) * عَشْرَةُ أَنْيَاتٍ بِالْحِجَازِ
أْبَقَ مِنْ عِشْرِينَ بِيْقً بِالشَّامِ (طب - عن معاوية) * عَشْرَةٌ فِ الَجَةِ: النَّبِىُّ
فِ الجَنَّةِ وَأَبُو بَكْرٍ فِ الجَنَّةِ وَعَمَرُ فِىِ الْجَنَّةِ وَعُثْمَنُ فِىِ الْجَنَّةِ وَعَلِىُّ فِىِ الْجَنَّةِ
وَطَلْحَةُ فِ الْجَنَّةُ وَالزَُّيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِ الجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِى الْجَنَّةِ
وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَوْفٍ فِى الْجَنَةِ وَسَعِدُ بْنُ زَيْدٍ فِ الَِّ (حمد٥ - والضياء
عن سعيد بن زيد) * - ز- عُصْبَةٌ مِنَ الُمْلِينَ يَفْتَهُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ
بَيْتَ كِسْرَى ( حمم - عن جابر بن سمرة) * عِصَابَتَنِ مِنْ أُمَّنِى أَحْرَزَهُمَ
اللهُ مِنَ الْفَّارِ عِصَبَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ (حم
ن - والضياء عن ثوبان) * - ز - عَفَّةُ ◌َمْلَةٍ أَشَهُ عَلَى الشَّهِيدِ منْ مَسِّ
اُلْسِّلاَحِ بَلْ هُوَ أَشْهَى عِنْدَهُ مِنْ شَرَّابِ مَاءٍ بَارِدٍ لَدِيدٍ فِ يَوْمٍ صَائِفِ ( أبو
الشيخ عن ابن عباس) * عُظْمُ الْأَجْرِ عِنْدَ عُظْمِ الْمُصِيبَةِ وَإِذَا أَحَبَّ اللهُ
قَوْمًا ابْتَلَاَهُمْ ( المحامى فى أماليه عن أبى أيوب) * عِفُوا تَسِفِتُّ نِاَؤُكُمْ
( أبو القاسم بن بشران فى أماليه عد - عن ابن عباس) * عِفُوا تَعِفَِّ نِسَاؤُ كُمْ
وَبِرُّوا أَبَاءَ كُمْ تَبِّ كُمْ أَبْتَؤُ كُمْ وَمَنِ أَعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ المُهْلِ مِنْ شَىْءٍ بَغَهُ
عَنْهُ فَ يَقْبَلْ عُدْرَهُ لَمْ يَرَدْ عَلَىَّ الحوْضَ (طس - عن عائشة) * عِفُوا
عَنْ نِاَءِ الْنَّاسِ تَفَِّ نِسَؤُ كُمْ وَبِرُّوا أَبَاءَ كُمْ تَرَّ كُمْ أَبْغَؤُ كُمْ وَمَنْ أَنَهُ
أَخُوهُ مُتَنَصّلاً فَلْيَقْبَلْ ذُلِكَ مِنْهُ مُحِقًّا كَانَ أَوْمُبْطِلاَ فَإِنْ لمْ يَفْعَلْ لمْ يَّرِدْ عَلَىّ
ـة
1
(١) قوله عشر من الفطرة الخ: اتفقت النسخ التى بأيدينا على عدم ذكر العاشر اه .صححه

٢٣٠
اْلَخَوْضَ (ك - عن أبى هرير) * عَفْوُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ (فر- عن
عائشة) * عَفْوُ اْلُكِ أَنْفِى لِذُكِ (الرافعى عن على) * تَفْوَتُ لَكُمْ عَنْ
صَدَقَةِ اٌلَيْهَةِ وَالْكُمْمَةِ وَالْنَّحْةِ (هق - عن أبى هريرة) * عَقْرُ دارِ
الْإِسْلاَمِ بِالشَّامِ (طب - عن سلمة بن نفيل) * عَقْلُ المَرْأَةِ مِثْلُ عَمْلِ
الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ الْتَّلُثَ مِنْ دِيَتِهِ (ن - عن ابن عمرو) * عَقْلُ أَهْلِ الذيَّةِ
نِصْفُ عَقْلِ الْلِمِينَ (ن - عن ابن عمرو) * عَقْلُ شِبَةِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ
عَقْلِ الْعَمْدِ وَلاَ يُقْتَلُ صَاحِبُهُ (د - عن ابن عمرو) * عُقُوبَةُ هُذِهِ الْأُمَّةِ
بِالسَّيْفِ (طب - عن رجل، خط - عن عقبة بن مالك) * عَلَامَ تَدْغَرْنَ
أَوْلاَدَ كُنَّ بِهِذَا الْعِلَقِ عَلَيْكُنَّ بِهِذَا الْمُودِ الْنْدِىَّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْ
سَبْغَةٍ أَدْوَاءٍ مِنْهَ ذَاتُ الْجَنْبِ وَ يُنْعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ وَيُلْدُّ ◌ِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
(حم ق ده - عن أم قيس بنت محصن) * - ز - عَلَاَمَ ثُومِتُونَ بِأَيْدِيكُمُ
كَأَنَّهَا أَذْنَبُ خَيْلٍ مُثٍْ وَإِنَّمَا يَكْفِى أَحَدَ كُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ
يُسَِّمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَلَى ◌َمِنِهِ وَشِمَالِهِ (م - عن جابر بن سمرة) * عَلَاَمَ يَقْتُلُ
أَحَدُ كُمْ أَخَهُ إِذَا رَأَى أَحَدُ كُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بالْبَرَّكَّةِ
(ن ٥ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف) * عَلَامَةُ أَبْدَالِ أُمَّى أَنَّهُمْ لَا يَلْعَنُونَ
شَيْئاً أَبَدًا ( ابن أبى الدنيا فى كتاب الأولياء عن بكر بن خنيس مرسلا) *
عَلَامَةُ حُبُ اللهِ تَعَلَى حُبُّذِكْرِ آللهِ، وَعَّلاَمَةُ بُغْضِ اللهِ بُغْضِ ذِكْرِ اللهِ عَنَّ
وَجَلَّ (هب - عن أنس) * عَلَّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ (حل
عن ابن عمر) * عَلَّقُوا الْسَوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ أَدَبُّ ◌َهُمْ (عب
طب

٢٣١
طب - عن ابن عباس) * عَدَّتِى جِبْرِ بِلُ الْوُضُوءَ وَأَمَرَّفِى أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ نَوْبى
◌َِّّا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ (٥ - عن زيد بن حارثة) * ◌َمُ الْإِسْلاَم.
الصَّلاَةُ أَنْ فَرَّغَ لَمَا قَلْبَهُ وَحَافَظَ عَلَيْهَ بِحَدِّهَ وَوَقْتِهَا وَسُنَنْهَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ (خط
وابن النجار عن أبى سعيد رضى الله عنه) * عِلْمُ الْبَاطِنِ سِرٌ مِنْ أَسْرَارِ اللهِ
عَنَّ وَجَلَّ وَحُكْ مِنْ حُكْ اللهِ يَقْذِفُ فِى قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ (فر -
عن على) * عِلْمُ الْنَّسَبِ عِلْمٌ لاَ يَنْفَعُ وَجَهَلَتُهُ لاَ تَضُرُّ ( ابن عبد البر عن أبى
هريرة) * عِلْ لاَ يُقَالُ بِهِ كَكَنْزِ لاَ يُنْفَقُ مِنْهُ (ابن عساكر عن ابن عمر)
عِمْ لاَ يَنْفَعُ كَكَنْزٍ لاَيَنْفُنىُ مِنْهُ ( القضاعى عن ابن مسعود) * عَلّمُوا أَبْنَاءَكُمْ
الْسَِّاحَةَ وَالرَّمَايَةَ وَنِعْمَ لَمْوُ المُؤْمِنَةَ فِى بْتِها الْغِزَّلُ وَإِذَا دَعَكَ أَبَوَكَ فَأَجِبْ
أُمَّكَ ( ابن منده فى المعرفة وأبو موسى فى الذيل، فر - عن بكر بن عبد الله بن
الربيع الأنصارى) * عَلَّمُوا أَبْنَاءَ كُمُ السَّبَاحَةَ وَالرَّحْىَ، وَأَرْأَّةَ الْغْزَلَ (هب
عن ابن عمر) * عَلَّمُوا الصَّبِىَّ الصَّلاَةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ وَأَضْرِ بُوهُ عَلَيْهَ ابْنَ عَشْرٍ
(حم ت طب ك - عن سبرة) * - ز - عَلَّمُوا أَوْلاَدَ كُمُ الصَّلاَةَ إِذَا بَغُوا سَبْعاً
وَاضْرِ بُوهُمْ عَلَيْهَ إِذَا بَلَغُوا عَشْرًا وَفَرَّقُوا بَيْنَهُمْ فِى الْمَضَاجِعِ (البزار عن أنس)
عَلَّمُوا بَنِيكُمُ الرَّحْىَ فَإِنَّهُ نِكَايَةُ الْعَدُوِّ (فر - عن جابر) * عَلُّوا رِجَمَكَمُ
سُورَةَ المَائِدَةِ وَعَلَُّوا نِسَاءَ كُمْ سُورَةَ الْغُّورِ (ص هب - عن مجاهد مرسلا) *
- ز- عَلُّوا نِسَاءَ كُمْ سُورَةَ الْوَاقَِةِ فَإِنََّ سُورَةُ الْغِنَى (فر - عن أنس) *
عَلَّمُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُ كُمْ فَلْيَسْكُتْ
(حم خد . عن ابن عباس ) * عَلُِّوا وَلاَ تُعَنَُّوا فَإِنَّ المُعَّ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنَّفِ

٢٣٢
(الحارث عد هب عن أبى هريرة) * عَلِّمِ حَفْصَةَ رُقْيَةَ الْنَّعْلَةِ (أبو عبيد
فى الغرائب عن أبى بكر بن سليمان بن أبى حثمة) * عَلَى الْخَسِينَ مُعَةٌ (قط
عن أبى أمامة ) * عَلَى آلرُّ كْنِ الْيَمَانِّ مَكٌ مُؤَكَّلٌ بِهِ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ الْسَّمُوَاتِ
وَأْأَرْضَ فَإِذَا مَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا رَبَّنَا آتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ
وَقِنَا عَذَابَ الْنَّارِ فَإِنَّهُ يَقُولُ آمِينَ آمِينَ (خط - عن ابن عباس، هب - عنه
موقوفا) * - ز- عَلَى المُغْتَتِلِينَ أَنْ يَحْتَجِرُوا الأوَّلَ فَلْأَوَّلَ وَإِن كَانَتِ امْرَأَةً
(دن - عن عائشة) * عَلَى الْنِّسَاءِ مَا عَلَى الرِّجَالِ إِلاَّ الْجُمُعَةَ وَالْجَنَائِزَ وَالْجَهَ.
(عب - عن الحسن مرسلا) * عَلَى الْوَالِى تَخْىُ خِصَلٍ: ◌َجْعُ الْفَرْءِ مِنْ حَقَّهِ
وَوَضُْ فِى حَقٍّ وَأَنْ يَسْتِينَ ◌َى أُمُورِ هِمْ بِخَيْرِ مَنْ يَعْلَمُ وَلاَ يُجَمِّرَ هُمْ فَيُمْلِكَهُمْ
وَلاَ يُؤْخِّرَ أَمْرَ يَوْمٍ لِغَدٍ (عق - عن واثلة) * عَلَى الْيَدِ مَاأَحَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
(حم ٤ ك - عن سمرة) * عَلَى أَنْقَبِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الْطَّاعُونُ وَلاَ
الدَّجَالُ ( مالك حم ق - عن أبى هريرة) * ◌َلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا
شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ وَفِ كُلِّ أَْحَى شَاةً (طب - عن مخنف بن سليم) * عَلَى
ذِرْوَةٍ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَمْتَهِنُوهُنَّ ◌ِلُّ كُوبٍ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ تَعَلَى (ك -
عن أبى هريرة) * عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِيْتُمُوهَا فَسَمُوا اللهَ ثُمَّ
لاَ تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَانِكُمْ (حمن حب - عن حزة بن عمرو الاسلمي) *
- ز- عَلَى كُلِّ بَبِ مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَكَان ◌َيَكْتُبَنِ الْأَوَلَ فَالْأَوَّلَ
فَكَرَجُلٍ قَتْمَ بَدَنَةٌ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةٌ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَةَ ، وَكَرَجُلٍ
قَدَّمَ طَيْرًا، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً فَإِذَا قَدَ الْإِمَامُ لُوِيَتِ الُّْحُفُ (حب-
عن

٢٣٣
عن أبى هريرة) * ◌َلَى كُلَّ بَطْنٍ عَقُولَةٌ (حم م - عن جابر) * عَلَى كُلِّ
رَجُلٍ مُنْظٍ فِى كُلِّ سَبَْةٍ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمْعَةِ (حمن حب -
عن جابر) * ◌َلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنَ أَبْنِ آدَمَ فِى يَوْمٍ صَدَقَةٌ وَيَجْزِى عَنْ ذَلِكَ
كُلِّهِ رَكْعَتَا الْضُّحَى (طس - عن ابن عباس) * عَلَى كُلِّ مُخْتَلٍ رَوَاحُ
الجُمُعَةِ وَعَلَى كُلِّمَنْ رَاحَ الْجُمْعَةَ الْفُسْلُ (د- عن حفصة) * عَلَى كُلِّ مُسْلٍ
صَلَقَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَيَعْثَلُ بِيَدَهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيُعِينُ
ذَا الْحَاجَةِ المَلْهُوفَ فَإِنْ لَمْ يَفْلْ فَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُ فَيُسِكُ عَنِ الْشَّرِّ
فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ (حق ن - عن أبى موسى) * عَلَى كُلِّ تَفْسٍ فِ كُلِّ يَوْمٍ
طَلَمَت عَلَيْهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ الْتَّكْبِيرُ
وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَيَأْمُرُ بِلَعْرُوفِ وَيَنْهَى
عَنِ المُفْكَرِ وَيَعْزِلُ الْشَوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَالْعَظْمَ وَالَجَرَ وَتَهْدِى الَْى
وَتُْمِعُ الْأَصَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْهَ وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ ◌َلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ
مَكَانَهَا وَتَنْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهَنِ الْمُسْتَغِيثِ وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ
مَعَ الَضَّعِيفِ كُلُّ دُلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الْصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ وَلَكَ فِى جَاءِكَ
زَوْجَتَكَ أَجْرٌ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ أَجْرَهُ فَاتَ أَ كُنْتَ
تَحْذَسِبُ بِهِ فَأَنْتَ خَلَقْهُ فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ فَأَنْتَ كُنْتَ تَرْزُقُهُ فَكَذَلِكَ فَضَعْهُ
فِى حَلَاَلِهِ وَجَنْهُ حَرَامَهُ فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَحْيَهُ وَإِنْ شَاءَ أَمَتَهُ وَلَكَ أَجْرٌ (حم
ن حب - عن أبى ذر) * عَلَى مِثْلٍ جَفْرٍ فَلْتَبْكِ الْبَاكِيَةُ (ابن عساكر
عن أسماء بنت عميس) * عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فى مُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ

٢٣٤
وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ (حممن - عن أبى هريرة) ﴾ عَلَيْكَ بْإِيَاسِ ◌ِمَّا
فى أَيْدِى الْنَّاسِ وَ إِيَّكَ وَالطََّعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ وَصَلِّ صَلاَتَكَ وَأَنْتَ مُوَدِّعُ
وَإِيَّكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ (ك - عن سعد) * عَلَيْكَ بِأَبَّ فَإِنَّ صَاحِبَ الْبَزٌ
يُعْجِبُهُ أَنْ يَكُونَ الْنَّاسُ بِخَيْرٍ وَفِى خِصْبٍ (خط - عن أبى هريرة) * عَلَيْكَ
بِالْخَيْلِ فَإِنَّ الْخِيْلَ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهاَ الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (طب والضياء
عن سوادة بن الربيع) * عَلَيْكَ بِالرّفْقِ إِنَّ الرَّفْىَ لاَ يَكُونُ فِى شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ
وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلَّ شَانَهُ (م - عن عائشة) * عَلَيْكَ بِالرَّفْقِ وَإِيَّاكَ
وَالْعُنْفَ وَالْمُحْشَ (خد - عن عائشة) * عَلَيْكَ بِالصُعِبِدِ فَإِنَّهُ ◌َيَكْفِيكَ (ق
ن - عن عمران بن حصين) * عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ (حم ن حب
ك - عن أبى أمامة) * عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنٌَّ تَخْصَى (هب - عن قدامة بن
مظعون عن أخيه عثمان ) * عَلَيْكِ بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ أَفْضَلُ الْجِهَدِ وَأَهْجُرِى لَعَاصِىَ
فَإِنّهَ أَفْضَلُ الْمُجْرَةِ (المحاملى فى أماليه عن أم أنس) * عَمْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّ
آلْعِلْ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَآلْ وَزِيْرُهُ وَالْعَقْلَ دَلِيلُهُ وَالْعَمَلَ قَيْهُ وَالرَّفْىَ أَبُوهُ
وَأَلِّينَ أَخُوهُ وَالصَّبْرَ أَمِيْرُ جُنُودِهِ (الحكيم عن ابن عباس) * عَلَيْكَ بِالهِجْرَةِ
فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَمَا، عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ، عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ
لَّهُ عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُ لِلِهِ سَجْدَةً إِلَّ رَفَكَ اللهُ بِهَ دَرَجَةً وَحَطَّ
عَنْكَ بِهَ خَطِئَةً (طب - عن أبى فاطمة) * عَلَيْكَ بِأَوَّلِ الْسَّوْمِ فَإِنَّ الرَّجَ
مَعَ الْسَّحِ (شد - فى مراسيله حق - عن الزهرى مرسلا) * عَلَيْكَ بِتَقْوى
اللهِ فَإِنَّاَ جِماعُ كُلِّ خَيْرٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجَهَدِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَةُ الْمُسْلِنَ وَعَلَيْكَ
بذكِر

٢٣٥
بِذِكْرِ اللهِ وَتِلاَوَةِ كِتَّابٍ اللهِ فِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِى الْأَرْضِ وَذِكْرٌ لَكَ فِ الْسَمَاءِ
وَآخْزِنْ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرِ فَإِنَّكَ بِذلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَنَ ( ابن الضريس ع -
عن أبى سعيد) * عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَسْتَطَمْتَ وَأَذْ كُرِ آللهَ عِنْدَ
كُلِّحَجَرٍ وَشَجَرٍ وَ إِذَا عَمِلْتَ سَيْئَةً فَأَحْدِثْ عِنْدَهَا تَوْبَةُ السِّرَّ بِالسّرِّ وَالْعَلَآَنِيَةَ
بِالْعَلَاَنِيَةِ (حم - فى الزهد طب - عن معاذ) * عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ تَعَلَى
وَالْتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ (ت - عن أبى هريرة) * عَلَيْكِ بِجُلِ الدُّعَاءِ
وَجَوَامِهِ قُولِى: اللّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّ عَاهِ لِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلَمْتُ مِنْهُ
وَمَا لَمْ أَغْلَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْشَّرِّ كُلِِّ عَاجِلِهِ وَآَجِلِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَّ
وَأَسَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَاقَرَّبَ إِلَيْهَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُبِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَ
مِنْ قَوْلٍ أَوْ تَمَلٍ ، وَأَنْأَلُكَ بِّ سَأَلَكَ بِ مٌَُّ عَظِلّهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَقَوِّذَ بِهِ
مَُّدٌ عَلّهِ وَمَا قَضَيْتَ لِى مِنْ قَضَاءِ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا (خد - عن عائشة) *
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُصِ فَإِنَّ أَحْسَنَ الْنَّاسِ خُلُقَا أَحْسَنُهُمْ ◌ِيناً (طب - معاذ) * عَلَّيْكَ
بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولِ الْمَتَّمْتِ فَوَ الَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ مَا تَجَّلَ الخَلاَئِقُ بِمِثْلِمَاً
(ع - عن أنس) * عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلاَمِ وَبَذْلِ الطَّعَمِ ( خدك - عن
هالى بن يزيد) * عَلَيْكَ بِرَ كْمَ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيَةً (طب - عن
ابن عمر) * عَلَيْكَ بِسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
فَإِنْهُنَّ يَحْطُطْنَ الخَطَبَ كَ تَحُطَّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا (٥ - عن أبى الدرداء) *
- ز- عَلَيْكَ بِيبِ الْكَلاَمِ وَبَدْلِ الْسَلاَمِ وَإِطْعَمِ الْطَّعَامِ (حب - عن
هاىْ بن يزيد) * عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ الْسُّجُودِ فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُدُ لِهِ سَجْدَةً إِلاَّ

٢٣٦
رَفَعَكَ آللهَ بها دَرَجَةً وَحَطْ بها عنكَ خَطِيًّ" (حےمت نه - عن ثوبان
وأبى الدرداء) * عَلَيْكُمْ بِأَبْوَالِ اَلْإِبِلِ الْبَرِّيَّةِ وَأَلْبَانِها ( ابن السنى وأبو نعيم
عن صهيب ) * عَلَيْكُمْ بِأَسْقِيَةَ الْأَدَمِ اَلَّى يُلاَثُ عَلَى أَفْوَاحِهَاَ (د- عن ابن
عباس ) * عَلَيْكُمْ بِسْطِفَاعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ وَعَلَيْكُمْ
بِصَدَقَةَ السِّرِّ فَإَِّ تُطْفِىءٍ غَضَبَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ ( ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج
عن ابن عباس) * عَلَيْكُمْ بِلْأَبْكَارِ فَإِنّهُنَّ أَعْذَبُ أَمْوَاهَا وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا
وَأَسْخَنُ أَقْبَلاَ وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَلِ ( ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن
ابن عمر) * عَلَيْكُمْ بِلْأَ بْكَارِ فَإِنَهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَامًا وَأَعْذَبُ أَفْوَاهَا وَأَقَلُّ
خِبًا وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ (طس - والضياء عن جابر) * عَلَيْكُمْ بِالْأَنْرُجُ فَإِنَّهُ يَشُدُّ
الْفُؤَادَ (فر - عن عبد الرحمن بن دلهم معصلا) * عَلَيْكُمْ بِالإِعْمِدِ عِنْدَ الْنَّوْمِ
فَإِنَُّ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الْشَّرَ (٥ - عن جابر، ٥ ك - عن ابن عمر) *
عَلَيْكُمْ بِالْإِعْمِدِ فَإِنَّهُ مَنْبَةُ لِلشَّعَرَ مَذْهِبَةٌ لِلْقَذَى مَصْفَةٌ لِلْتَصَرِ (طب حل
عن على) * عَلَيْكُمْ بِلْإِعْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ اْشَّعَرَ (حل - عن
ابن عباس) * - ز - عَلَيَّكُمْ بِلْأَسْوَدِ الْبَيمِ ذِى الْنَقْطَفَيْنِ فَإِنَّهُ شيْطَانٌ
(م - عن جابر) * عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَالٌ.
(طس والضياء عن أنس) * عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ آلْإِلِ وَالْبَقَرِ فَإِنَّهَ تٌَ مِنِ الْشَّجَر
كُلِّهِ وَهُوَ دَوَاء مِنْ كُلِّ دَاءِ (ابن عساكرعن طارق بن شهاب) عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ
الْبَقَرِ فَإِنََّ تَرُّ مِنْ كُلِّ النَّجَرِ وَهُوَ شِفَاءِ مِنْ كُلِّ دَاءِ (ك - عن ابن مسعود)
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَنِ الْبَرِ فَإِنَّ دَوَاء وَأَسْمَنِهَا فَإِنَّ شِفَاءٍ وَإِيَّا كُمْ مَ لُومَهَا فَإِنَّ
ځومها

٢٣٧
لحُومَهَ دَاءُ ( ابن السنى وأبو نعيم ك - عن ابن مسعود) * عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ
فَإِنَّهَا شِفَاءٌ وَُْهَ دَوَاءٍ وَحْمُهَ دَاء ( ابن السنى وأبو نعيمٍ عن صهيب) * عَلَيْكُمْ
بِالْبَغِضِ النَّافِعِ الْتَّلْسِنَةُ فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَفْسِلُ بَطْنَ أَحَدِّكُمْ كَاَ
يُغْتَلُ الْوَسَخُ عَنْ وَجْهٍِ بِمَاءِ (٥ك - عن عائشة) * عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ
مِنَ النَّبِ فَلْيَلْبَشْهَا أَخْيَؤُ كُمْ وَكَفَّتُوا فِيهَاَ مَوْتَ كُمْ فَإَِّ خَيْرُ نِيَبِكُمْ
(حم ن ك - عن سمرةٌ) * عَلَيْكُنَّ بِلتَّسْبِيهِ وَالْتَّْلِلِ وَالْتَقْدِيِ وَأَعْقُدْنَ
بِلاَ نَاِلٍ فَإِنَّهُنَّ مَسْوَلاَتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَلاَ تَغْقُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحَةَ (تك - عن
يسيرة) * عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُِ فَإِنَّ الْتَوَاضُحَ فِى الْقَلْبِ وَلاَيُؤْذِيَنَّ مُعْلٍ مُثِماً
فَلَرُبْ مُتَضَاعَفٍ فِى أَطْمَارِ لَوْ أَفْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ (طب - عن أبى أمامة)
عَلَيْكُمْ بِالَّفَءِ فَإِنَّ اللهَ جَعَلَ فِيهِ شِفَاءِ مِنْ كُلِّ دَاءِ ( ابن السنى وأبو نعيم
عن أبى هريرة) * عَلَيْكُمْ بِالْجِهَدِ فِى سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
يُذْهِبُ اللهُ بِ لَهُمَّ وَالْغَمَّ (طس - عن أبى أمامة) * عَلَيْكُمْ بِالْحِجَمَةِ
فِى جَوْزَةِ الْفَعْدُوَةِ فَإِنَّهَ دَوَاءِ مِنِ أَثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءٍ وَخْسَةٍ أَدْوَاءِ مِنَ
آلْجُونِ وَالْجُدَامِ وَالْبَرَصِ وَوَجَعَِ الْأَضْرَاسِ (طب - وابن السني وأبو نعيمٍ عن
صهيب) * عَلَيْكُمْ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتَحُ الْقَلْبِ أَجِيعُوا أَنْتُكُمْ وَأَظْ وُّهَا
(طب - عن ابن عباس) * عَلَيْكُمْ بِالْخِنَّاءِ فإِنَّهُ يُنَوِّرُ رُءُوسَكُمْ وَيُطَهِّرُ
قُلُوَبَكُمْ وَيَزِيدُ فِى الْجِمَعِ وَهُوَ شَاهِدٌ فِى الْقَبْرِ (ابن عساكر عن وائلة)
عَلَيْكُمْ بِالدَُّةِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ (دك هق - عن أنس) .
#
*
عَلَيْكُمْ بِالرَّهِ فَإِنَُّ مِنْ خَيْرٍ لَعِبِكُمْ (طس - عن سعد) * عَلَيْكُمْ

٢٣٨
◌ِالرَّحْىِ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ لَمْرِكُمْ (البزار عن سعد) ﴿ عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنْهُ
يَكْشِفُِ الْرَّةَ وَيَذْهَبُ بِالْبَلْفَمِ وَيَشُدُ الْعَصَبَ وَيَذْهَبُ بِلْعَيَاءِ وَيُحَسِّنُ الْخُلُقَ
وَ يُطَيِّبُ الْنَفْسَ وَ يَذْهَبُ بِلَمّ (أبو نعيم عن على) * عَلَيْكُمْ بِالسََّّارِى
فَإِنَهُنَّ مُبَارَ كَاتُ الْأَرْحَامِ (طس ك - عن أبى الدرداء، د - فى مراسيله والعدنى
عن رجل من بنى هاشم مرسلا) * عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ عَلَيْكُمْ بِالْقَهْدِ فِی
الَشْىِ بِنَائِزٍ كُمْ ( طب هق - عن أبى موسى) * عَلَّيَّكُمْ بِلسََّ وَالْسَّئُوتِ
فَإِنَّ فِيهِمَاَ شِفَاءٍ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَّ وَهُوَ المَوْتُ (٥ك - عن عبد الله بن أم
حرام) * عَلَيْكُمْ بِالسّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلْغُمِّ مَرْضَةٌ لِلِرَّبِّ (حم - عن ابن
عمر) * عَلَيْكُمْ بِلسَّوَاكِ فَنِعْمَ الْشَىْءُ السَّوَّاكُ يُذْهِبُ بِالْخَرِ وَيَنْزِعُ الْبَلْغَمَ
وَ يَجْلُواْبَصَرَ وَبَشُدُّ الَّثَّهَ وَيَذْهَبُ بِالْبَخْرِ وَيُصْلِحُ الْعِدَةَ وَيَزِيدُ فِى دَرَجَتِ
اُلْجَنَّةِ وَيُحَمَّدُ المَلائِكَةَ وَيُرْضِى الرَّبَّ وَ يُسْخِطُ الشَّيْطَانَ (عبد الجبار الحولانى
فى تاريخ داريا عن أنس) * عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ (طب - عن معاوية بن حيدة)
عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلاَدِ اللهِ يُشْكِبُهَاَ خِيَرَتَهُ مِنْ خَلْقِهٍ فَنْ أَبِّ فَلْيَلْعَقْ
بِيَعَنَّهِ وَأُيُسْقَ مِنْ غُدُرِهٍ فَإِنَّ اللهَ عَنَّ وَجَلَّ تَكَفَّلَ لِىِ بِالشَّامِ وَأَهْلِ (طب
عن وائلة) * عَلَيْكُمْ بِالشَّفَاءِيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرآنِ (٥ك - عن ابن مسعود)
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الْصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى الْبِّ وَإِنَّ الْبِّ يَهْذِى إِلَى الجَّةِ وَمَا
يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَجَرَّ الْصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقَاً وَإِيَّاكُمْ
وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى الْفَّارِ وَمَا
يَزَالُ الرَّجْلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَمُهِ كَذَّابًا (حم
١
خد

٢٣٩
خدم ت - عن ابن مَهود) * عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
وَإِيّاكُمْ وَالْكَذِبِّ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ (خط - عن أبى بكر) *
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِىِ الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ
الْفُجُورٍ وَهُمَا فِىِ الْنَّارِ وَسَلُوا اللهَ الْيَقِينَ وَالْمَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينَ
خَيْرًا مِنَ المُعَفَةِ وَلاَ تَحَسَدُوا وَلاَ تَبَغَضُوا وَلاَ تَقَطَمُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا
عِبَادَ اللهِ إِخْوَانَاً ◌َاَ أَمَرَ كُمُ اللهُ (حم خده - عن أبى بكر) * عَلَيْكُمْ
بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ وَبَلَيْكُمْ بِلَيْنَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْصَّفَ بَيْنَ الْسَّوَارِى (طب
عن ابن عباس) * عَلَيْكُمْ بِالصَّلاَةِ فِيمَاَ بَيْنَ الْمِشْآَيْنِ فَإِنَّا تَذْهَبُ بِلَاغَةِ
الْنَّارِ (فر - عن سلمان) * عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ تَحْسَمَةٌ لِلْعُرُوقِ وَمَذْهَبَةٌ
◌ِلْأَشَرِ (أبو نعيم فى الطب عن شداد بن عبد الله) * عَلَيْكُمْ بِالْعَائِمِ فَإِنَّاَ
سِمَاَ المَائِكَةِ وَأَرْخُوا لَهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ ( طب - عن ابن عمر، هب عن
عبادة) * عَيْكُمْ بِالْقَمِ فَإِنََّ مِنْ دَوَابٌ الْجَنَّةِ وَصَلُوا فِى مُرَاحِهاَ وَأَمْتَحُوا
رُغَمَهَا (طبٍ - عن ابن عمر) * عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَنَّخِذُوهُ إِمَمَاً وَقَتَّدًا
فَإِنَّهُ كَلَامُ رَبِّ الْعَالِيَنَ الَّذِىِ هُوَ مِنْهُ وَإِلَيْهِ يَعُودُ فَآمِنُوا بِمُتَشْاَ بِهِ وَأَعْتَبِرُوا
بِأَمْثَالِهِ ( ابن شاهين فى السنة وابن مردويه عن على) * عَلَيْكُمْ بِالْفَرْعِ
فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِ الدِّمَاغِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ قُدِّسَ عَلَى لِآَنِ سَبْعِينَ نَبِيًّا
(طب - عن وائلة) * عَلَيْكُمْ بِالْفَرْعِ فَإِنّهُ يَزِيدُ فِى الْعَقْلِ وَيُكَبْرُ الدُّمَاغَ
(هب - عن عطاء مرسلا) * عَلَيْكُمْ بِالْفَا وَالْفِسِىِّ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّ ◌ِهَ يُعِزُّ
اللهُ دِينَكُمْ وَيَفْتَحُ لَكُمُ الْبِلاَدَ ( طب - عن عبد الله بن بسر) * عَلَيْكُمْ

٢٤٠
بِالْقَنَاءَةِ فَإِنَّ الْقَنَعَةَ مَلُ لاَ يَنْفَدُ (طس - عن جابر؟ * عَلَيْكُمْ بِالْكُمْلِ
فَإِنَّهُ يُنْسِتُ الْشََّرَ وَيَشْدُّ الْعَيْنَ ( البغوى فى مسند عثمان عن جابر) * عَلَيْكُمْ
بِالَرْزَ نْجُوشِ فَهُمُوهُ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْخُشَامِ ( ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أنس)
عَلَيْكُمْ بِلْإِهْلِيلَجِ الْأَسْوَدِ فَشْرَ بُوهُ فَإِنْهُ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ طَعْمُ مُرُّ وَهُوَ
شِفَاء مِنْ كُلِّ دَاءِ (كِ - عن أبى هريرة) * عَلَيْكُمْ بِنْدبَا فَإِنَّهُ مَامِنْ يَوْمٍ
إِلَ وَهُوَ يَقْطُرُ عَلَيْهِ قَطْرٌ مِنْ قَطْرِ آلْجَنَّةِ (أبونعيمٍ عن ابن عباس) * عَلَيْكُمْ
بِإِنْقَاءِ الدُّبْرِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَاسُورِ (ع - عن ابن عمر) * عَلَيْكُمْ بِنِيَبِ
الْبَيَاضِ فَ لْيَلْبَسْهَا أَحْيَؤُ كُمْ وَكَفْنُوا فِيهَا مَوْنَاكُمْ ( البزار - عن أنس) *
عَلَيْكُمْ بِيَابِ الْبِيضِ فَالْبَسُوهَا وَكَفَّنُوا فِيهَا مَوْتَ كُمْ (طب - عن ابن عمر)
عَلَيْكُمْ بِحَمَى الْخَذْفِ الَّذِى تُرْقَى بِهِ الْجَمْرَةُ (حمن حب - عن الفضل بن
عباس) * عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ رَبَّكُمْ وَصَلُوا صَلاَتَكُمْ فِى أَوَّلِ وَقْتِكُمْ فَإِن
اللهَ عَنَّ وَجَلَّ يُضَاعِفُ لَكُمُ الْأَجْرَ (طب - عن عياض) * خَيْكُمْ بِرُخْصَةِ
اللهِ أَِّ رَخَّصَ لَكُمْ (م - عن جابر) * عَلَيْكُمْ بِرَ كْمَى الْضُحْىِ فَإِنَّ
فِيهِمَا الرَّغَئِبَ (خط - عن أنس) * عَلَيْكُمْ بِرَّكْمَِّ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِاَ
آرَّغَائبَ ( الحارث عن أنس) * عَلَيْكُمْ بِزَيْتِ الزَّيْتُونِ فَكُلُوهُ وَأَدَّهِنُوا
◌ِهِ فَإِنَّهُ يَنفَعُ منَ الْبَسُورِ (ابن السنى عن عقبة بن عامر) * عَلَيْكُمْ بِسَيِ
الْخِضَبِ الْحِمَّاءِ يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ وَيَزِيدُ فى الْجِمَاعِ ( ابن السنى وأبو نعيم عن أبى
رافع) * عَلَيْكُمْ بِشَوَابُ الْنِّسَاءِ فَإِنّهُنَّ أَْيَبُ أَفْوَاهَاً وَأَنْتَقْ أَرْحَامَا وَأَسْخَنُ
أَقْبَلاً ( الشيرازى فى الألقاب عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جدمج * عَلَيْكُمْ
٠
وملاة